النص المفهرس

صفحات 521-540

٥٢١
باب الجيم والدال
اسْتَشْهَدَ فَإِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ تَقَعْ مِنْ دَمِهِ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ، ثُمَّ تَجِيئَانٍ، فَتَجْلِسَانِ عِنْدَ رَأْسِهِ
وَتَمْسَحَانِ الغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ، وَتَقُولَانِ لَهُ: مَرْحَبَاً قَدْآنَ لَكَ، وَيَقُولُ: قَدْ آنَ لَكُمَا))(١).
ورواه یزید بن شجرة، عن النبي ێے، ورواه منصور، عن مجاهد، عن یزید من قوله ولم
يرفعه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
جِدّارُ: بكسر الجيم.
٧٠٩ - جَدُّ بْنُ قَيْسٍ(٢)
(ب دع) [جَدُّ بن قَيْس بن صَخْر بن خَنْساء بن سِنَان بن عُبَيْد بن عَدِي بن غَنْم بن
كعب بن سَلِمة الأنصاري السلمي. يكنى: أبا عبد الله هو ابن عم البراء بن معرور، روى عنه
جابر وأبو هريرة، وكان ممن يظن فيه النفاق]، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَتَذَنْ لِي
وَلَ تَفْتِيَّ أَا فِي الفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾ [التوبة/٤٩]، وذلك أن رسول الله بَ ◌ّه قال لهم في غزوة تبوك:
(آغْزُوا الرُّومَ تَنَالُوا بَنَاتِ الأَصْفَرِ))(٣)، فقال جد بن قيس: قد علمت الأنصار أني إذا رأيت النساء
لم أصبر حتى أفتن، ولكن أعينك بمالي فنزلت: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَتَّذَنْ لِي وَلَا تَفْتِيٌ﴾. الآية،
[وكان قد ساد في الجاهلية جميع بني سلمة فانتزع رسول الله وَ ل سؤدده، وجعل مكانه في
النقابة عمرو بن الجموح، وحضر يوم الحديبية، فبايع الناس رسول الله وَّ إلا الجد بن قيس،
فإنه استتر تحت بطن ناقته].
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق
قال: ولم يتخلف عن بيعة رسول وَّر أحد، يعني في الحديبية، من المسلمين حضرها إلا
الجد بن قيس أخو بني سلمة، قال جابر بن عبد الله: لكأني أنظر إليه لاصقاً بإبط ناقة
رسول الله وَيقر قد صبا إليها، يستتربها من الناس، [وقيل: إنه تاب، وحسنت توبته، وتوفي في
خلافة عثمان رضي الله عنه].
أخرجه الثلاثة.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٢٦/٢.
(٢) الإصابة ت (١١١٣)، الاستيعاب: ت (٣٥٥).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٦٣/١١. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢٤٨/٣. والهيثمي في الزوائد ٧/
٣٣، ١٨٢/٣. والعجلوني في كشف ٥٣٨/١.

٥٢٢
باب الجيم والذال المعجمة
:: ٠ (١)
٧١٠ - جُدَيْعُ بْنُ نُذَّيْرٍ(١)
(دع) جُدَيْع بن نُذَيْر المُرَادي الكّعْبي. من كعب بن عوف بن أنعم بن مراد، صحب
رسول الله ﴿﴿ وخدمه. قال ابن منده: سمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن
عبد الأعلى يذكره في كتاب التاريخ على ما ذكرت. قال أبو نعيم بعد ذكر اسمه : ذكره الحاکي،
عن أبي سعيد بن يونس.
نُذَيْرُ: بضم النون، وفتح الذال المعجمة.
بَابُ الجِيمِ وَالذَّالِ المُعْجَمَةِ
٧١١ - جُذْرَةُ بْنُ سَبْرَةَ(٢).
(دع) جُذْرَةُ بن سَبْرة العتقي. له صحبة، وشهد فتح مصر. ذكره أبو سعيد بن يونس؛
حکاه عنه ابن منده وأبو نعيم.
جُذّرَةُ: بضم الجيم وسكون الذال وآخره راء .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٧١٢ - الجَذْعُ الأَنْصَارِيُّ (٣)
(س) الجَذْعِ الأنْصَارِي ذكره ابن شاهين وأبو الفتح الأزدي إلا أن الأزدي ذكره بالخاء
المعجمة، روى شريك بن أبي نمر قال: حدثني رجل من الأنصار يسمى ابن الجذع عن أبيه
قال: قال رسول الله وَّهِ: ((أَكْثَرَ أُمَّتِي الَّذِينَ لَمْ يُعْطُوا فَيَبْطَرُوا، وَلَمْ يُقَتَّرْ عَلَيْهِمْ فَيَسْأَلُوا)).
أخرجه أبو موسى، وقال في الصحابة: ثعلبة بن زيد؛ يقال له: الجذع، وابنه: ثابت بن الجذع
الأنصاريان، فلا أدري هو هذا أم غيره؟ وهو في مواضع بالدال المهملة، وفي آخر بالذال
المعجمة، قال: ولا أتحققه. أخرجه أبو موسى.
٧١٣ - جَلْيَةُ(٤)
(س) جذية أورده ابن شاهين، وقال: هو رجل من الصحابة.
روى محمد بن إبراهيم بن زياد النيسابوري، عن المقدمي، عن سلم بن قتيبة، عن
(١) تبصير النية ١٤١٣/٤، تجريد أسماء الصحابة ٨٠/١١، رقم ٧٤٩، الإصابة ت (١١١٥).
(٢) الإصابة ت (١١١٤).
(٣) الإصابة ت (١١١٨).
(٤) الإصابة ت (١٣٣٢).

٥٢٣
باب الجيم والراء
ذيال بن عبيد بن حنظلة بن حنيفة عن جذية قال: قال رسول الله وَله: ((لَا يُتْمَ بَعْدَ اخْتِلَامِ، وَلَا
يُثْمَ عَلَى جَارِيَةٍ إِذَا هِيَ حَاضَتْ»(١) .
أخرجه أبو موسى وقال: هذاوهم وتصحيف، ولعله أراد عن جده، فصحفه بجذیة،
واسمه: حنظلة، رواه مطين عن المقدمي، عن سلم عن ذيال عن جده حنظلة، قال: قال
رسول الله {گالچ، مثله.
أخرجه أبو موسى.
بَابُ الْجِيمِ وَالرَّاءِ
٧١٤ - الجَرَّحُ بْنُ أَبِي الجَرَّاحِ(٢)
(ب دع) الجَرَّاحُ بن أبي الجرّاح الأشْجعي له صحبة، روى عنهعبد الله بن عتبة بن
مسعود.
أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده إلى ابن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، أخبرنا أبو
داود، أخبرنا هشام عن قتادة، عن خِلاس، عن عبد الله بن عتبة قال: أتى عبد الله بن مسعود
في رجل تزوج امرأة فمات عنها، ولم يدخل بها، ولم يفرض لها، فسئل عنها شهراً فلم يقل فيها
شيئاً، ثم سألوه فقال: أقول فيها برأيي؛ فإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان، وإن يكن صواباً فمن
الله؛ لها صدقة إحدى نسائها، ولها الميراث، وعليها العدة، فقام رجل من أشجع، فقال: قضى
فينا رسول اللهِ وَي﴿ بذلك في بَرْوع بنت واشق قال: ((هَلُمَّ شاهِدَيْك عَلَى هَذَا))، قال: فشهد له أبو
سنان والجراح، رجلان من أشجع.
" أخرجه الثلاثة .
٧١٥ - جَرَادٌ أَبُو عَبْدِ اللّهِ(٣)
(دع) جَرَادُ أبو عَبْد الله العُقَيْلي، روى عنه ابنه عبد الله إن كان محفوظاً، روى يعلى بن
الأشدق، عن عبد الله بن جراد، عن أبيه، قال: بعث رسول الله صلجل سرية فيها الأزد
(١) أخرجه أبو داود في السنن ١٢٨/٢ بنحوه كتاب الوصايا باب ما جاء متى ينقطع اليتم حديث رقم ٢٨٧٣.
وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١١٤٥٠. والطبراني في الكبير ١٦/٤، والبيهقي في السنن ٧/ ٥٧،
٣٢٠. وذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٠٤٦.
(٢) الكاشف ١/ ١٨٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨١، تقريب التهذيب ١٢٦/١، تهذيب التهذيب ٦٥/٢،
خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٦١/١، الوافي بالوفيات ٦٤/١١، الإصابة ت (١١٢٠)، الاستيعاب:
ت (٣٥٧).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٨١/١، الإصابة ت (١١٢٢).

٥٢٤
باب الجيم والراء
والأشعريون فَغَنِمُوا وَسَلِموا، فقال النبي ◌ََّ: «أَتَنْكَ الأَزْدُ وَالأَشْعَرِيُّونَ حَسِنَةً وُجُوهُهُمْ، طَيِّبَةً
أَقْوَامُهُمْ، لَا يَغُلُّونَ وَلَا يَجْبُونَ))(١) .
أخرجه أَبْنُ مَنْدَهٌ، وَأَبُو نُعَيمٍ.
٧١٦ - جَرَادُ بْنُ عَبْسٍ (٢)
(دع) جَرَاد بن عَبْس، ويقال: ابن عيسى، من أعراب البصرة.
روى عبد الرحمن بن جبلة، عن قرة بنت مزاحم، قالت: سمعنا من أم عيسى، عن أبيها
الجراد بن عيسى، أو عبس، قال: ((قلنا: يا رسول الله، إن لنا ركايا(٣) تنبع، فكيف لنا أن تَعْذُب
رکایانا؟». وذكر الحديث.
أُخرجه ابْنُ مَنْدَه وأبو نعيم كذا مختصراً.
٧١٧ - جُرْثُومُ بْنُ نَاشِبٍ (٤)
(ب دع) جُرْتُوم، وقيل: جُرْهم بن ناشب، وقيل: ابن ناشم، وقيل: ابن لاشر، وقيل،
ابن عمرو، أبو ثعلبة الخشني، وقد اختلف في اسمه واسم أبيه كثيراً، وهو منسوب إلى خشين،
بطن من قضاعة .
شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وضرب له رسول الله {َ * بسهمه يوم
خيبر، وأرسله النبي وَ ل إلى قومه، فأسلموا، ونزل الشام، ومات أول إمرة معاوية، وقيل:
مات أيام يزيد، وقيل: توفي سنة خمس وسبعين، أيام عبد الملك بن مروان، وهو مشهور
بکنیته، ويذكر في الكنى أكثر من هذا، إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
٧١٨ - جُزْمُوزٌ الهُجَيْمِيُّ(٥)
(دع) جُرْمُوز الهُجَيْمِي، من بلهجيم بن عمرو بن تميم، وقيل: القريعي، وهو بطن من
تميم أيضاً، روى عنه أبو تميمة الهجيمي.
(١) ذكره السيوطي في الجامع الكبير ٤٣٤/٢. والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٩٧٦ وعزاء للطبراني
عن عبد الرحمن.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨١، الإصابة ت (١١٢١).
(٣) الرّکیة: البتر تحفر، والجمع رکِيُّ ورکایا، اللسان ١٧٢٢/٣.
(٤) الإصابة ت (١١٢٣)، الاستيعاب: ت (٣٦٢).
(٥) الثقات ٣/ ٦٢، تجريد أسماء الصحابة ٨١/١، كتاب الطبقات ١٧٩، الإصابة ت (١١٢٦)، الاستيعاب:
ت (٣٧٠).

٥٢٥
باب الجيم والراء
٧١٨ - جُرْمُوزٌ الهُجَيْمِيُّ(٥)
(دع) جُرْمُوز الهُجَيْمِي، من بلهجيم بن عمرو بن تميم، وقيل: القريعي، وهو بطن من
تميم أيضاً، روى عنه أبو تميمة الهجيمي.
أخبرنا يحيى بن محمود الأصفهاني، فيما أذن لي، بإسناده إلى القاضي أبي بكر بن أبي
عاصم، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، أخبرنا عبيد الله بن
هوذة القريعي، عن جرموز الهجيمي، أنه قال: ((يا رسول الله، أوصني، قال: ((لَا تَكُنْ
لغَّاناً))(١).
وروى عنه أيضاً ابنه الحارث بن جرموز.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٧١٩٠ - جَزْوٌّ السَّدُوسِيّ(٢)
(دع) جَرْو السَّدُوسي. روى حديثه حفص بن المبارك، فقال: عن رجل من بني سدوس
يقال له: جرو، قال: ((أتينا النبي ◌َله بتمر من تمر اليمامة، فقال: ((أَيُّ تَمْرِ هَذَا»؟ قلنا له: الجُرَام
فقال: ((اللَّهُمَّ بَارَكَ فِي الجُرَامِ»(٣) .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه أبو عمر بالجيم والزاي، ويرد ذكره، إن شاء الله
تعالی .
٧٢٠ - جَرْوُ بْنُ عَمْروِ العُذْرِيُّ(٤)
:: (٤)
(دع) جَرْو بن عَمْرو العُذْري. وقيل: جري، حديث قال: ((أتيت النبي ◌َّ وكتب لي
كتاباً: ((لَيْسَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُحْشَرُوا(٥) وَلَا يُعْشَرُوا(٦). أخرجه ابن منده وأبو نعيم بالراء، وأخرجه
أبو عمر في ترجمة جزء بالزاي، ويرد ذكره، إن شاء الله تعالى.
(١) ذكره ابن حبيب بنحو٠ ٦/٣.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨١، الجرح والتعديل ٢٢٦٨/٢، الإصابة ت (١١٢٨).
(٣) أورده الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٥٣٢٢، ٣٨٣٢٦، والهيثمي في الزوائد ٤٣/٥.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨١، الإصابة ت (١١٢٩).
(٥) ليس عليهم أن يِشَرُوا: أي لا يُتْدَّبون إلى المغازي ولا تضرب عليهم البعوث، وقيل: لا يحشرون إلى
عامل الزكاة ليأخذ صدقة أموالهم بل يأخذها في أماكنهم، النهاية ٣٨٩/١.
(٦) أي لا يؤخذ عشر أموالهم، وقيل أرادوا به الصّدقة الواجبة وإنما فسّح لهم في تركها؛ لأنها لم تكن واجبة
يومئذ عليهم إنما تجب بتمام الحول، النهاية ٢٣٩/٣.
(٧) الإصابة ت (١١٣٠).

٥٢٦
باب الجيم والراء
قال عروة بن الزبير، في تسمية من استشهد يوم اليمامة، من الأنصار، من بني جحجبى:
جرو بن مالك بن عامر بن حدير، وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن استشهد يوم
اليمامة، من الأنصار من الأوس، ثم من بني عمرو بن عوف: جرو بن مالك، وقال ابن
ماكولا: حر، بالحاء المهملة والراء من بني جحجبى، شهد أحداً، وقال: قاله الطبري، وقال:
وأنا أحسبه الأول وأنه جزء: بالجيم والزاي والهمزة.
أخرجه ههنا أبو نعيم وأبو موسى.
قلت: جحجبى هو ابن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن
الأوس، وقد أخرجه أبو عمر في : جزء، بالجيم والزاي.
٧٢٢ - جَزْوَلُ بْنُ الأَحْتَفِ(١)
(س) جَزْول بن الأحنف الكِنْدي. شامي، جدرجاء بن حيوة، روى رجاء بن حيوة عن
أبيه، عن جده، واسمه جرول بن الأحتف الكندي، من أصحاب النبي وَله أن جارية من سَبْي
حنين مرت بالنبي ◌َّ وهي مُجِحّ، فقال النبي ◌َّ: ((لِمَنْ هَذِهِ)»؟ فَقَالُوا: لفلان؛ فقال:
(أَيَطَؤُهَا))؟ فقيل: نعم، فقال: ((كَيْفَ يَصْنَعُ بِوَلَدِهَا؛ يَدَّعِيهِ وَلَيْسَ لَهُ بِوَلَدٍ، أَمْ يَسْتَعْبِدُهُ وَهُوَ يَغْذُو
سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ؟ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَّهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ»(٢).
أخرجه أبو موسى.
المجح: الحامل التي قددنا ولادُها.
٧٢٣ - جَرْوَلُ بْنُ العَبَّاسِ(٣)
(ب) جَرْوَل بن الغَّبَاس بن عامر بن ثابت، أو نابت، الأنصاري الأوسي، اختلف في
ذلك ابن إسحاق وأبو معشر، فيما ذكر خليفة بن خياط، واتفقا على أنه قتل يوم اليمامة.
أخرجه أبو عمر كذا مختصراً.
(١) الإصابة ت (١١٣١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨١.
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ١٠٦٥ كتاب النكاح (١٦) باب تحريم وطء الحامل المسبية (٢٣) حديث رقم
(١٤٤١/١٣٩)، وأبو داود في السنن ١/ ٦٥٤ كتاب النكاح باب في وطء السبايا حديث رقم ٢١٥٦.
(٣) الإصابة ت (١١٣٢)، الاستيعاب: ت (٣٥٢).

٥٢٧
باب الجيم والراء
٧٢٤ - جَزْوَلُ بْنُ مَالِكٍ(١)
جَرْوَل بن مَالِك بن عَمْرو بن عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن
الأوس الأنصاري الأوسي، هدم بُسْر بن أرطاة داره بالمدينة؛ قاله هشام الكلبي.
٧٢٥ - جَرْهَدُ بْنُ خُوَيْلٍِ(٢)
(ب دع) جَرْهَدُ بنُ خُوَيْلِد، وقيل: بن رِزَاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن
سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي، وقيل: جرهد بن خويلد بن بَجَرّة بن عبد ياليل بن
زرعة بن رزاح بن عدي بن سهم، قاله أبو عمر ، قال: وجعل ابن أبي حاتم جرهد بن خويلد
غیر جرهد بن درّاج، کذا قالدراج، وذكر ذلك عن أبيه.
وهو من أهل الصفة، وشهد الحديبية، یکنی أبا عبد الرحمن، سکن المدينة وله بها دار.
وقد ذكر أبو أحمد العسكري جَرْهَداً بترجمتين، فقال في الأولى: جرهد الأسلمي،
ونقل عن بعضهم أنّ جرهداً آخر في أسلم يقال له: جرهد بن خويلد، وأنه هو الذي قال له
النبيِ وَ﴿: (غَطّ فَخْذَكَ))(٣). وكلاهما من أسلم، وذكر في الترجمة الثانية ترجمة ابن خويلد،
وأظنهما واحداً. والله أعلم.
قال أبو عمر: قول ابن أبي حاتم وهم؛ وهو رجل واحد من أسلم، لا يكاد تثبت له
صحبة .
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله، وإبراهيم بن محمد، وأبو جعفر بن السمين بإسنادهم إلى
أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أبي النضر، عن زرعة بن
مسلم بن جرهد الأسلمي، عن جده، قال: ((مرالنبي ◌َّله بجرهد في المسجد، وقد انكشفت
فخذه، فقال: (إِنَّ الفَخْذَ عَوْرَةٌ» (٤)
(١) الإصابة ت (١١٣٣).
(٢) الثقات ٣/ ٦٢، تجريد أسماء الصحابة ٨٢/١، تقريب التهذيب ١٢٦/١، تهذيب التهذيب ٦٩/٢، عنوان
النجابة ٥٧، التحفة اللطيفة ١/ ٤١٠، الطبقات الكبرى ٢٩٨/٥، الوافي بالوفيات ٦٩/١١، الطبقات
١١١، حلية الأولياء ٣٥٣/١، حسن المحاضرة ١٨٦/١، التاريخ الكبير ٢٤٨/٢، الجرح والتعديل ٢/
٢٢٤٠، رياض النفوس ٥٤/١، معالم الإيمان ١٠٤/١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠، الطبقات الكبرى
٢٤٨/٥، تراجم الأخيار ٢٤٣/١، مشاهير علماء الأمصار ٢٥٩.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٢٧٥/١، ٤٧٩/٣. وابن سعد في الطبقات ٣٤/٢/٤. والحاكم في المستدرك ٤/
١٨١. والخطيب في التاريخ ١٦٢/٢.
(٤) أخرجه الترمذي في السنن ١٠٢/٥ كتاب الأدب (٤٤) باب ما جاء أن الفخذ عورة (٤٠) حديث رقم
٢٧٩٥، قال أبو عيسى هذا حديث حسن ما أرى إسناده بمتصل وأحمد في المسند ٤٧٨/٣، وابن سعد في
الطبقات ٣٤/٢/٤، والطبراني في الكبير ٢٤٦/١٩.

٥٢٨
باب الجيم والراء
قال الترمذي: ما أراه متصلًا، وقد رواه معمر، عن أبي الزناد، عن ابن جرهد، عن أبيه،
ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن جرهد، عن أبيه، نحوه.
أخرجه الثلاثة .
بجرة: بفتح الباء والجيم.
٧٢٦ - جُرَيْجٌ أَبُو شَاءٍ (١)
(س) جُرَيْج، أبو شاة، ابنٍ سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب بن القُرَاقِر بن الصَّبْحَان
من بَلِيّ كذا ذكره ابن شاهين، وقال ابن ماكولا: أبو شباث، بالباء الموحدة، وبعد الألف ثاء
مثلثة، وقال: خديج، بالخاء المعجمة والدال، حليف بني حرام، شهد العقبة، وبايع فيها .
أخرجه أبو موسى .
٧٢٧ - جَرِيرُ بْنُ الأَرْقَطِ (٢)
(دع) جَرِير بنُ الأرْقَط، روى يعلى بن الأشدق، عن جرير [بن] الأرقط قال: رأيت
النبي ◌َّ في حجة الوداع، فسمعته يقول. ((أُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ))(٣).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٧٢٨ - جَرِيرُ بْنُ أَوْسٍ(1)
(ب) جَرِيرُ بنُ أوْس بن حَارِثَة بن لام الطائي، وقيل: خُرَيم بن أوس، وفيه أخرجه
الثلاثة، وأخرجه ههنا أبو عمر، وقال: أظنه أخاه؛ هاجر إلى رسول الله# فورد عليه مُنْصَرفَه
من تبوك، فأسلم، وروى شعر عباس بن عبد المطلب، الذي مدح به النبي 8#$، وهو عم
عروة بن مضرس الطائي، وهو الذي قال له معاوية: من سيدكم اليوم؟ قال: من أعطى سائلنا،
وأغضى عن جاهلنا، واغتفر زلتنا، فقال له معاوية: أحسنت يا جَرِيرُ.
قال أبو عمر: قدم خريم وجرير على النبي وَّر معاً، ورويا شعر العباس.
أخرجه أبو عمر.
(١) الإصابة ت (١٣٣٧).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٨٢/١، الإصابة ٤٧٤/١، الإصابة ت (١١٣٧).
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٩٢/١، ١١٩. والحميدي في مسنده ٩٤٥. والبيهقي في السنن ٤٣٣/٢،
والطبراني في الكبير ٧٣/١١، ٤١٣/١٣.
(٤) الإصابة ت (١١٣٨)، الاستيعاب: ت (٣,٢٧)،

٥٢٩
باب الجيم والراء
خُرَيم: بضم الخاء المعجمة. والله أعلم.
٧٢٩ - جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الحِمْيَرِىُّ(١)
جَرِيرُ بنُ عَبْد الله الحِمْيَرِيّ. وقيل: ابن عبد الحميد، وهو رسول رسول اللّه ◌َلّ إلى
اليمن، وكان مع خالد بن الوليد بالعراق، فسار معه إلى الشام مجاهداً، وهو كان الرسول إلى
عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالبشارة بالظفر يوم اليرموك؛ قاله سيف بن عمر.
ذكر ذلك الحافظ أبو القاسم بن عساكر . .
٧٣٠ - جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِ(٢)
(ب دع) جَرِير بن عَبْد الله بن جَابِر، وهو الشَّلِيل، بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن
جُشَم بن عوف بن حزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن نّذِير بن قسر بن عبقر بن
أنمار بن إراش، أبو عمرو، وقيل: أبو عبد الله البجلي، وقد اختلف النسابون في بجيلة؛
فمنهم من جعلهم من اليمن. وقال: إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت، وعمرو هذا هو أخو
الأزد، وهو قول الكلبي وأكثر أهل النسب، ومنهم من قال: هم من نزار، وقال: هو أنمار بن
نزار بن معد بن عدنان، وهو قول ابن إسحاق ومصعب، والله أعلم. نسبوا إلى أمهم: بجيلة
بنت صعب بن علي بن سعد العشيرة.
أسلم جرير قبل وفاة النبي و * بأربعين يوماً، وكان حسن الصورة؛ قال عمر بن الخطاب
رضي الله عنه: جریر یوسف هذه الأمة، وهو سيد قومه، وقال النبي ◌ّل﴾ لما دخل عليه جرير
فأكرمه وقال: (إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِ مُوهُ)(٣) .
وكان له في الحروب بالعراق: القادسية وغيرها، أثر عظيم، وكانت بَجِيلة متفرقة،
فجمعهم عمر بن الخطاب، وجعل عليهم جريراً.
أخبرنا الأستاذ أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن مكارم المؤدب، أخبرنا أبو القاسم
(١) مسند أحمد ٤، ٣٥٧، طبقات ابن سعد ٢٢/٦، طبقات خليفة ١١٦، ١٣٨، تاريخ خليفة ٢١٨، التاريخ
الكبير ٢١١/٢، المعارف ٢٩٢، ٢٩٣، ٥٨٦، ٥٩٢، الجرح والتعديل ٥٠٢/٢، تاريخ الإسلام ٢/
٢٧٤، العبر ٥٧/١، تهذيب التهذيب ٧٣/٢، ٧٥، خلاصة تذهيب الكمال ٦١، شذرات الذهب ١ - ٥٧،
٥٨، الإصابة ت (١١٤٠).
(٢) الإصابة ت (١١٣٩)، الاستيعاب: ت (٣٢٦).
(٣) أخرجه ابن ماجة في السنن ١٢٢٣/٢ كتاب الأدب (٣٣) باب إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه (١٩) حديث
رقم ٣٧١٢، والحاكم في المستدرك ٢٩٢/٤. والطبراني في الكبير ٢/ ٣٧٠، وأبو نعيم في الحلية ٦/
٢٠٥، وذكره الهيثمي في الزوائد ٤/ ٢٣٧.
أسد الغابة / ج١/م٣٤

٥٣٠
باب الجيم والراء
نصر بن محمد بن صفوان، أخبرنا أبو البركات سعد بن محمد بن إدريس، والخطيب أبو
الفضل الحسن بن هبة الله، قال: أخبرنا أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد بن إدريس،
أخبرنا أبو المنصور المظفر بن محمد الطوسي، أخبرنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن
القاسم الأزدي الموصلي، قال: أخبرت عن محمد بن حميد الرازي، عن سلمة، عن
محمد بن إسحاق قال: لما انتهت إلى عمر مصيبة أهل الجِسْر، وقدم عليه فَلُّهم(١)، قدم عليه
جرير بن عبد الله من اليمن في ركب من بجيلة، وعَرْفجة بن هَرْئمة، وكان عرفجة يومئذ سيد
بجيلة، وكان حليفاً لهم من الأزد، فكلمهم وقال: قد علمتم ما كان من المصيبة في إخوانكم
بالعراق، فسيروا إليهم، وأنا أخرج إليكم من كان منكم في قبائل العرب وأجمعهم إلیکم،
قالوا: نفعل يا أمير المؤمنين، فأخرج إليهم قيس كُبَّة، وسَخْمة، وعُرَيْنة، من بني عامر بن
صعصعة، وهذه بطون من بجيلة، وأمَّر عليهم عرفجة بن هرثمة، فغضب من ذلك جرير بن
عبد الله، فقال لبجيلة: كلموا أمير المؤمنين؛ فقالوا: استعملت علينا رجلًا ليس منا، فأرسل
إلى عرفجة فقال: ما يقول هؤلاء؟ قال: صدقوا يا أمير المؤمنين، لست منهم؛ لكني من الأزد؛
كنا أصبنا في الجاهلية دماً في قومنا فلحقنا ببجيلة، فبلغنا فيهم من السؤدد ما بلغك، فقال عمر:
فاثبت على منزلتك؛ فدافعهم كما يدافعونك. فقال: لست فاعلًا ولا سائراً معهم، فسار عرفجة
إلى البصرة بعد أن نُزِلتَ، وأمّر عمر جريراً على بجيلة فسار بهم مكانه إلى العراق، وأقام جرير
بالكوفة، ولما أتى عليّ الكوفة وسكنها، سار جرير عنها إلى قَرْقِسْياء فمات بها، وقيل: مات
بالسراة .
وروى عنه بنوه: عبيد الله، والمنذر، وإبراهيم، وروى عنه قيس بن أبي حازم،
والشعبي وهمام بن الحارث، وأبو وائل، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير، وغيرهم.
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة
السلمي، أخبرنا أحمد بن منيع، أخبرنا معاوية بن عمرو الأزدي، عن زائدة، عن بيان، عن
قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال: ما حجبني رسول الله وَل﴿ منذ أسلمت، ولا
رآني إلا ضحك.
ورواه زائدة أيضاً، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، مثله.
قال أبو عیسی : هذا حديث حسن صحيح .
وأرسله رسول الله إلى ذي الخَلَصّة، وهي بيت فيه صنم لخثعم ليهدمها فقال: إني لا
(١) العلّ. القوم المنهزمون، النهاية ٤٧٣/٣.

٥٣١
باب الجيم والراء
أثبت على الخيل فصك رسول الله وَ لي في صدره وقال: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِياً مَهْدِيّا)(١)، فخرج
في مائة وخمسين راكباً من قومه، فأحرقها، فدعارسول الله وَل# لخيل أحمس ورجالها.
أخبرنا أبو الفضل الخطيب، أخبرنا أبو الخطاب بن البطر، إجازة إن لم يكن سماعاً،
أخبرنا عبد الله بن عبيد الله المعلم، أخبرنا الحسين المحاملي، أخبرنا أحمد بن محمد بن
يحيى بن سعد، أخبرنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن بيان البجلي، عن قيس بن أبى حازم:
.أخبرنا جرير بن عبد الله، قال: خرج علينا رسول الله وَّ ليلة البدر، فقال: ((إنّكُمْ تَرَونَ رَبَّكُمْ
يَوْمَ القِيَامَةِ كَمَا تَرَونَ هَذَا، لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ))(٢).
وتوفي جرير سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة أربع وخمسين، وكان يخضب بالصفرة.
أخرجه الثلاثة .
الشَّلِيلُ: بفتح الشين المعجمة، وبلامين بينهما ياء تحتها نقطتان، وحَزِيمَةُ: بفتح الحاء
المهملة وكسر الزاي، ونذير بفتح النون، وكسر الذال المعجمة.
ك. و(٣)
٧٣١ - جَرِيرُ(٣)
(دع) جَرِير، أو أبو جَرِير، وقيل: حريز، روى عنه أبو ليلى الكندي أنه قال: انتهيت إلى
رسول الله وَّلغز وهو يخطب بمنى، فوضعت يدي على رَحله فإذا مِيْنرته جلد ضائنة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٧٣٢ - جُرَّ الحَنَفِيّ(٤)
(دع) جُرَيّ الحَنِّي، روی حدیثه حکیم بن سلمة، فقال عن رجل من بني حنيفة يقال له:
جريّ أن رجلا أتى النبي ◌َّ# فقال: يا رسول الله، إني ربما أكون في الصلاة، فتقع يدي على
فَرَجِي، فقال النبي ◌َِّ: ((وَأَنَّا رُبَّمَا كَانَ ذَلِكَ، أَمْضٍ فِي صَلَائِكَ))(٥)
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٢٥، كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب فضائل جرير بن عبد الله رضي
الله عنه (٢٩) حديث رقم (٢٤٧٥/١٣٥)، وأحمد في المسند ٢١٦/٤، ٣٦٥، والطبراني في الكبير ٢/
٣٩٩، وابن سعد في الطبقات ٧٨/٢/١، والخطيب في التاريخ ٢٠٧/١، ٥٤/٧.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٢٩٣، ٥٣٤، والدارمي في السنن ٣٢٦/٢.
(٣) الإصابة ت (١٣٣٨).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٨٣/١، الإصابة ت (١١٤٢).
(٥) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٧١٧٩ وعزاه لأبي نعيم وسنده ضعيف.

٥٣٢
باب الجيم والزاي والسين
جُرَيّ : بضم الجيم وبالراء؛ ذکره الأمیر ابن ماکولا وقال: هو والد نحاز بن جري
الحنفي.
نحاز: بالنون والحاء المهملة والزاي.
٧٣٣ - جُرَيُّ بْنُ عَمْرِو العُذْرِيُّ(١)
(دع) جُرَي بن عَمْرو العُذْري، وقيل: جرير وقيل: جرو، وحديثه أنه أتى النبي (وَل
فكتب له كتاباً(لَيْسَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُحْشَرُوا أَوْ يُعْشَرُوا)) أخرجه ابن منده وأبو نعيم في جرو، وأخرجه
أبو عمر في جزء.
٧٣٤ - جُرٍَ(٢)
(ب) جُرَيّ. ويقال: جزي، بالزاي، غير منسوب، حديثه عن النبي ◌َِّ في الضب،
والسبع، والثعلب، وخشاش الأرض. وليس إسناده بقائم، يدور على عبد الكريم بن أبي
أمية.
أخرجه أبو عمر .
بَابُ الجِيمِ وَالزَّاي وَالسِّينِ
٧٣٥ - جَزْءُ بْنُ أَنَسِ السُّلَمِيُّ(٣)
(س) جَزْء بنُ أَنَس السُّلَمي، أخرجه ابن أبي عاصم في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني كتابة، أخبرنا الحسن بن
أحمد، أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي، أخبرنا أبو بكر القَبَّاب، أخبرنا ابن أبي
عاصم، أخبرنا محمد بن سنان، حدثنا إسحاق بن إدريس، أخبرنا نائل بن مطرف بن
عبد الرحمن بن جزء بن أنس السلمي قال: أدركت أبي وجدي، وفي أيديهم كتاب من
رسول الله وَسير، وزعم نائل أن الكتاب عندهم اليوم، وكتبه رسول الله وَّ ل الرزين بن أنس، وهو
عمّ جده، وفيه: هذا الكتاب من محمد رسول الله وَ ل لرزين بن أنس وقال: فذكر الحديث،
وقال: هذا الكتاب لرزين، ولا مدخل لجزء فيه.
أخرجه أبو موسى.
(١) الإِصابة ت (١١٤٣).
(٢) الإصابة ت (١١٤٤).
(٣) الإصابة ت (١١٤٥).

٥٣٣
باب الجيم والزاي والسين
٧٣٦ - جَزْءُ بْنُ الحِذْرِجَانِ (١)
(دع) جَزْءُ بْنُ الحِدْرِ جَان، بن مالك. له ولأبيه ولأخيه قُداد صحبة، قدم على النبي ◌َّ
طالباً لدية أخيه وثاره.
روى هشام بن محمد بن هاشم بن جزء بن عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان، قال:
حدثني أبي، عن أبيه هاشم عن أبيه جزء، عن جده عبد الرحمن، عن أبيه جزء بن الحدرجان،
وكان من أصحاب النبي وَّ قال: وفد أخي قُدَاد بن الحدرجان على النبي ◌َّ من اليمن، من
موضع يقال له القَنَوْنَى، بسروات الأزد، بإيمانه وإيمان من أعطى الطاعة من أهل بيته، وهم إذ
ذاك ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان، وآمن بمحمد بَالز، فلقيه سرية النبي وَّ فقال لهم
قُدَاد: أنا مؤمن، فلم يقبلوا منه، وقتلوه في الليل قال: فبلغنا ذلك فخرجت إلى رسول الله وَله
فأخبرته، وطلبت ثأري، فنزلت على النبي ◌َّهِ ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾
[النساء/ ٩٤]. الآية، فأعطاني النبي ألف دينار دية أخي، وأمر لي بمائة ناقة حمراء، وعقد له
رسول الله ◌َّ# على سرية من سرايا المسلمين، فخرجت إلى حي حاتم طيء، وغنمت غنماً
كثيراً، وأسرت أربعين امرأة من حي حاتم، فأتيت بالنسوة، فهداهن الله سبحانه إلى الإسلام،
وزوجهن رسول الله ◌َ ﴾ أصحابه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٧٣٧ - جُزْءٌ السُّوسِيُّ(٣)
و (٢)
(ب) جَزْء السَّدوسي ثم اليمامي، قال: أتيت رسول الله وَ ل بتمر من تمر اليمامة،
وقيل: جرو، بالجيم والراء وآخره واو، وقد تقدم.
أخرجه هناك ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه ههنا أبو عمر.
٧٣٨ - جَزْءُ بْنُ عَمْروِ العُذْرِيُّ(٣)
(ب) جَزْء بن عَمْرو العُذْرِيّ، ويقال: جرو، ويقال: جزأ، قدم على النبي ◌َّ فكتب له
كتاباً. أخرجه أبو عمر ههنا مختصراً، وأخرجه ابن منده وأبو نعيم في جرو بالراء والواو، وقد
تقدم.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٨٣/١، الإصابة ٤٧٨/١، الاستبصار ٣١٧، تبصير المنتبه ٢٥٥/١، الإصابة
ت (١١٤٦).
(٢) الإصابة ت (١١٤٨)، الاستيعاب: ت (٣٧٨).
(٣) الإصابة ت (١١٤٩)، الاستيعاب: ت (٣٧٧).

٥٣٤
باب الجيم والزاي والسين
٧٣٩ - جَزْءُ بْنُ مَالِكٍ(١)
(بع) جَزْء بنُ مَالِك بن عَامِر من بني جَحْجَبی، أنصاري. استشهد يوم اليمامة، ذكره
موسى بن عقبة هكذا، وقال الطبري: الحر بن مالك، بضم الحاء المهملة وبالراء، وقال: هو
ممن شهد أحداً، وقد تقدم الكلام عليه مستوفى في جرو.
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر.
!٫(٢)
٧٤٠ - جَزْءٌ
(دع) جَزْء، غير منسوب، عداده في أهل الشام.
روى معاوية بن صالح، عن أسد بن وداعة، عن رجل يقال له: جزء، قال: يا
رسول الله، إن أهلي يعصوني، فيم أعاقبهم؟ قال: تغفر، ثم عاد الثانية، فقال: تغفر، قال: فإن
عاقبت فعاقب بقدر الذنب، واتق الوجه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٧٤١ - جَزِي (٣)
(٣)
(ب) جَزِي، بالجيم والزاي المكسورة وآخره ياء. وقيل: جري، بضم الجيم وبالراء،
وقد تقدم حديثه في الضب.
أخرجه ههنا أبو عمر .
٧٤٢ - جَزِيُّ أَبُو خُزَيْمَةَ السُّلَمِيُّ(٤)
(ب دع) جَزِيّ، أبو خُزيمة السلمي، وقيل: الأسلمي. قدم على رسول الله وَّه وكساه
بردين، روى حديثه ابنه عبد الله بن جزي، عن أخيه حيان بن جزي، عنه، أنه أتى النبي ◌َّ
بأسير كان عنده من صحابة رسول الله ◌ّ# كانوا أسروه، وهم مشركون، ثم أسلموا، فأتوا
رسول الله پ# بذلك الأسير، فكسا جزياً بردين وأسلم جزي.
أخرجه الثلاثة.
جزي: قال الدارقطني: أصحاب الحديث يقولون بكسر الجيم، وأصحاب العربية
(١) الإصابة ت (١١٥١)، الاستيعاب: ت (٣٦١).
(٢) الإصابة ت (١١٥٣).
(٣) الاستيعاب: ت (٣٦٧).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٨٣/١، الوافي بالوفيات ٨٤/١، الإصابة ت (١١٥٤)، الاستيعاب: ت (٣٦٨)،

٥٣٥
باب الجيم والشين المعجمة
يقولون: بعد الجيم المفتوحة زاي وهمزة، وقال عبد الغني: جَزِي بفتح الجيم وكسر الزاي،
وقيل: بكسر الجيم وسكون الزاي، وبالجملة فهذه الأسماء كلها قد اختلف العلماء فيها اختلافاً
کثیراً على ما ذكرناه.
٧٤٣ - جَزِيُّ بْنُ مُعَاوِيَةَ(١)
(ب) جَزِي بن مُعَاوِيَة بن خُصَين بن عُبَادَةَ بن النَّزَّال بن مُرَّة بن عُبَيْد بن مقاعس، وهو
الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي، عن الأحنف بن
قیس.
قيل: له صحبة، وقيل: لا تصح له صحبة، وكان عاملًا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
على الأهواز
أخرجه أبو عمر هكذا، وقيل: فيه جزء، آخره همزة، والله أعلم.
٧٤٤ - جِسْرُ بْنُ وَهْبٍ(٢)
جِسْر، قال ابن ماكولا: أما جسر، بكسر الجيم وبالسين المهملة، فهو جِسْر بن وَهْب بن
سلمة الأزدي، روى عن النبي و # حديثاً تفرد بروايته أولاده عنه.
بَابُ الجِيمِ وَالشِّينِ اْلْمُعْجَمَةِ
٧٤٥ _ ◌ُغَيْبٌ (٣)
(دع) جُشيْب، مجهول، روى جهضم بن عثمان، عن ابن جشيب عن أبيه، عن النبي اَل
قال: ((مَنْ سمَّى بِأَسْمِيٍ يَرْجُو بَرَكَّتِي وَيُمْنِي، غَدَتْ عَلَيْهِ الْبَرَكَةُ وَرَاحَتْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ)).
وهو تابعي قديم، يروي عن أبي الدرداء، وهو حمصي، قال ابن أبي عاصم: لا أدري
جشيب صحابي أو أدرك أم لا؟ .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٧٤٦ - جُفَيْشٌ الدَّيْلَمِيّ(٤)
جُشَيْش الدَّيْلَمي، هو ممن كاتبه النبي ◌َّ في قتل الأسود العَنْسي باليمن، فاتفق مع
فيروز وداذويه على قتله، فقتلوه، ذكره الطبري.
(١) الإصابة ت (١١٥٢)، الاستيعاب: ت (٣٦٩)،
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٨٣/١، الإصابة ت (١١٥٥).
(٣) الإصابة ت (١١٥٦).
(٤) الإصابة ت (١٢٩٠).

٥٣٦
باب الجيم والعين المهملة
قال الأمير أبو نصر: أما خشيش، بضم الخاء المعجمة وشين معجمة مكررة مصغر،
وذكر جماعة، ثم قال: وأما جشيش مثل الذي قبله سواء، إلا أن أوله جيم، فهو جشيش
الديلمي، كان في زمن رسول الله وَّه باليمن، وأعان على قتل الأسود العنسي.
٧٤٧ - الجُشَيْشُ الكِنْدِيُّ(١)
(دع) الجُشَيْش الكندي، یرد نسبه في الجُفْشِیش بالجیم، إن شاء الله تعالى.
قال أبو موسى: كذا أورده ابن شاهين، روى سعيد بن المسيب قال: قام الجشيش
الكندي إلى النبي و# فقال: يا رسول الله، ألست منا؟ قالها ثلاثاً، فقال النبي وَلهُ: لَا نَقْفُو أُمَّنَا
وَلَ نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا؛ أَنَا مِنْ وَلَدِ النَّضْرِ بْنِ كَنَانَةَ))، قال: وقال رسول اللهِ وَ يُّهَ: ((جُمْجُمَة هَذَا الحَيّ
مِنْ مُضَرٍ كَانَةَ، وَكَاهِلُهُ الَّذِي يَنْهَضُ بِهِ تَمِيمٌ وَأَسَدٌ ، وَفُرْسَانُهَا وَنُجُومُهَا قَيْسٌ (٢) .
كذا أورده في هذا الحديث، وهو غلط، وإنما هو جفشيش أو حفشيش أو خفشيش، وكل
هذه تصحیفات، والصحیح منها واحد.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
بَابُ الچِيمِ وَالعَيْنِ المُهْمَلَةِ
٧٤٨ - جُعَالٌ(٣)
(ب دع س) جُعّال، وقيل: جُعَّيْل بن سُرَاقة الغِفَارِي، وقيل: الضمري، ويقال:
الثعلبي، وقيل: إنه في عديد بني سواد من بني سلمة، وهو أخو عوف، من أهل الصفة وفقراء
المسلمين، أسلم قديماً، وشهد مع النبي ول# أحداً، وأصيبت عينه يوم قريظة، وكان دميماً قبيح
الوجه، أثنى عليه النبي وَ ل# وو كله إلى إيمانه.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق،
حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن قائلاً قال لرسول الله: ((أعطيت الأقرع بن
حابس، وعيينة بن حصن مائةً من الإبل، وتركت جعيلاً، فقال النبي وَهُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِبَدِهِ
(١) تجريد أسماء الصحابة ٨٤/١، الإصابة ت (١٣٤١).
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٢١/٢. وذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٥٣٨٥.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٨٤/١، التحفة اللطيفة ٤١٢/١، الطبقات الكبرى ٢٤٥/٤، المصباح المضيء ١/
١٧٦، الإصابة ت (١١٥٨)، الاستيعاب: ت (٣٧١).

٥٣٧
باب الجيم والعين المهملة
لِجُعَيْلُ خَيْرُ مِنْ طِلَاعِ الأَرْضِ مِثْلِ عُيْنَةً وَالأَقْرَعِ، وَلَكِنِّي تَأَلَفْتُهُمَا لِيُسْلِمَا، وَوَّلْتُ جُعَيْلًا إِلَى
إِسْلَامِهِ))(١).
قال أبو عمر: غير ابن إسحاق يقول فيه: جُعال، وابن إسحاق يقول: جُعيل.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى على ابن منده فقال: جعال الضمري. وروى بإسناده
أن النبي ◌ّ غزا بني المصطلق من خزاعة، في شعبان من سنة ست، واستحلف على المدينة
جعالا الضمري، وروى عنه أخوه عوف أن النبي ﴿ ﴿ قال: ((أَوَ لَيْسَ الدَّهْرُ كُلُّهُ غداً»؟ وقد أوردوا
جعيل بن سراقة الضمري، ولعله هذا، صُغّر اسمه؛ إلا أن الأزدي ذكره بالفاء وتشديدها،
والأشهر بالعين.
قلت: قول أبي موسى، ولعله جعال، عجب منه، فإنه هو هو، وقد أخرجه ابن منده،
فقال: وقيل: جعال، فلا وجه لاستدراكه عليه، وأما جفال فهو تصحيف.
٧٤٩ - جُعَالٌ آخرُ(٢)
(س) جُعال آخرُ. أخرجه أبو موسى على ابن منده، وقال: لا أدري هو ذاك المتقدم أم لا؟
وروى بإسناده عن مجاهد، عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى رسول الله و # فقال: يا رسول الله،
أرأيت إن قاتلت بين يديك حتى أقْتَل، يُدخلني ربي عز وجل الجنة ولا يحقرني؟ قال: (نَعَمْ))،
قال: فكيف وأنا مُنْتِنُ الريح، أسود اللون، خسيس في العشيرة! ومضى، فقاتل، فاستُشْهِد،
فمربه رسول الله وَال# فقال: «الآنَ طَيِّبَ اللَّهُ رِيحَكَ، يَا جُعَالُ، وَبَيَّضَ وَجْهَكَ)) .
قلت: هذا غير الأول؛ لأن الأول قد رُوِيَ عنه، عن النبي وِ ◌ّر، وهذا قتل في عهد
رسول الله صل# فهو غيره.
٧٥٠ - جَعْدَةُ بْنُ خَالِدِ بْنِ الصِّمَّةِ الجُشَمِيِّ(٣)
(ب دع) [جَعْدَةُ بن خالد بن الصِّمَّة الجُشمي، من بني جُشم بن معاوية بن بكر بن
هوازن، حديثه في البصريين].
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني
(١) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١٨٣/٥، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٢٣٩.
(٢) الإصابة ت (١١٥٩).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٨٤/١، تقريب التهذيب ١٢٩/١، تهذيب التهذيب ٨١/٢، تهذيب الكمال ١/
١٩١، تاريخ ابن معين ٤٦/٢، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٦٤/١، الوافي بالوفيات ٨٦/١١،
الطبقات ١٣١/٥٥، التاريخ الكبير ٢٣٨/٢، الجرح والتعديل ٢١٨٦/٢، بقي بن مخلد ٤٠١، الإصابة
ت (١١٦١)، الاستيعاب: ت (٣٣٠).

٥٣٨
باب الجيم والعين المهملة
أبي، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، عن أبي إسرائيل، عن جعدة، قال: سمعت
رسول الله وَ﴾ ورأى رجلاً سميناً، فجعل النبي يُؤْمي بيده إلى بطنه، ويقول: ((لَوْ كَانَ هَذَا فِي
غَيْرِ هَذَا لَكَانَ خَيْرِاٌلَكَ)).
وبهذا الإسناد قال جعدة: ((رأيت رسول الله وَّله، وأتى برجل فقيل: يا رسول الله، إن
هذا أراد أن يقتلك، فقال له رسول الله وَله: (لَنْ تُرَاعَ لَنْ تُرَاعَ، لَوْ أَرَدتَ ذَلِكَ لَمْ يُسَلِّلْكَ اللَّهُ
عَلَيْهِ))(١).
أخرجه الثلاثة .
٧٥١ - جَعْدَةُ بْنُ مَانِىءِ الحَضْرَمِيُّ(٢)
(دع) جَعْدةٌ بن هانئ الحضرميُّ، جاهلي، عداده في أهل حمص، روی ابن عائد، عن
المقدام الكندي، وجعدة بن هانئ، وأبي عتبة، أن النبي وَلّ بعث عمر إلى رجل نصراني
بالمدينة يدعوه إلى الإسلام، فإن أبى عليه يقسم ماله نصفين، فأتاه، فقسمه.
كذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٧٥٢ - جَعْلَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ الأَشْجَعِيُّ(٣)
(ب) جَعْدَة بن مُبَيْرة الأشْجعي كوفي .
روى حديثه عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي، وداود بن يزيد
الأودي، عن أبيه، عنه، عن النبي ◌َّ أنه قال: ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي))(٤).
أخرجه أبو عمر، وأخرج أيضاً جعدة بن هبيرة المخزومي، وجعل هذا غيره، وغالب
الظن أنه هو؛ لأن هذا الحديث قد رواه عبد الله بن إدريس بن يزيد، وداود بن يزيد، عن
أبيهما، عن جدهما، عن جعدة بن هبيرة المخزومي، على ما يأتي ذكره إن شاء الله تعالى.
(١) ذكره القاضي عياض في الشفاء ٢٢٦/١.
(٢) الإصابة ت (١١٦٢).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٨٤/١، الإصابة ت (١١٦٣)، الاستيعاب: ت (٣٢٩).
(٤) أخرجه الترمذي في السنن ٤٧٥/٤ كتاب الشهادات (٣٦) باب ٤ حديث رقم ٢٣٠٢. والخطيب في التاريخ
٥٣/٢. وذكره ابن حجر في تلخيص الحبير ٤/ ٢٠٤.

٥٣٩
باب الجيم والعين المهملة
٧٥٣ - جَعْدَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ بْنِ أَبِي وَهْبٍ(١)
(ب دع) جَعْدَةُ بن هُبَيْرة بن أبي وَهْب بن عَمْرو بن عَائِذ بن عِمْران بن مخزوم القرشي
المخزومي، وأمه أم هانئ بنت أبي طالب؛ قاله أبو عمر.
وقال أبو عبيدة: ولدت أم هانئ بنت أبي طالب من هُبيرة ثلاثة بنين: جعدة، وهانئٍّ،
ويوسف.
وقال الزبير: ولدت أم هانئ لهبيرة أربعة بنين، أحدهم جعدة.
وقال هشام الكلبي: جعدة بن هبيرة، ولي خراسان لعلي رضي الله عنه، هو ابن أخته؛
أمه أم هانئ بنت أبي طالب.
وقال ابن منده وأبو نعيم: جعدة بن هُبَيْرة بن أبي وهب ابن بنت أم هانئ؛ وقيل: إن
جعدة هو القائل : [الطويل]
أَبِي مِنْ بَنِي مخزُومَ إِنْ كُنْتَ سَائِلاً وَمِنُ هَاشِمٍ أُمِّي لِخَيْرْ قَبِيلٍ
فَمَنْ ذَا الَّذِي يَبْأَى عَلَيَّ بِخَالِهِ كَخَالِي عَلَيٍّ ذِي النَّدِى وَعَقِيلٍ؟(٢)
روى عنه مجاهد ویزید، عن عبد الرحمن الأودي؛ وسعيد بن علاقة؛ وسكن الكوفة،
وقد اختلف في صحبته .
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة، أخبرنا أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد
الثقفي، أخبرنا أبو القاسم بن محمد الذكواني، أخبرنا أبو بكر القَبَّاب، أخبرنا أبو بكر بن
الضحاك بن مخلد، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن جده،
عن جعدة بن هبيرة، قال: قال رسول الله وَّ ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنَيَّ؛ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ؛ ثُمَّالَّذِينَ
يَلُونَهُمْ؛ ثُمَّ الآخَرُ أَزْدَأ))(٣). أخرجه الثلاثة.
(١) الإصابة ت (١١٦٤)، الاستيعاب: ت (٣٢٨)، تجريد أسماء الصحابة ٨٥/١، تقريب التهذيب ١٢٩/١،
تهذيب التهذيب ٢/ ٨١، تهذيب الكمال ٩٩١/١، بقي بن مخلد ٧٠٢، الوافي بالوفيات ٨٥/١١ التاريخ
الصغير ١٢٠/١، ٢٧٥، التاريخ الكبير ٢٣٩/٢، العقد الثمين ٤١٣/٣، التاريخ لابن معين ٤٦/٢.
(٢) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٢٨).
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٢٢٤/٣، ١١٣/٨، ومسلم في الصحيح ١٩٦٣/٤ كتاب فضائل الصحابة
(٤٤) باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم .. (٥٢) حديث (٢٥٣٣/٢١٢)، والترمذي في السنن ٦٥٢/٥
كتاب المناقب (٥٠) باب ما جاء في فضل من رأى النبي ◌َّر وصحبه (٥٧)، حديث رقم ٣٨٥٩، وأحمد
في المسند ٣٧٨/١، ٤٣٤، والبيهقي في السنن ١٢٢/١٠، ١٦٠، والطبراني في الكبير ٣٢٠/٢، ١٨/
٢١٢، ٢٣٤، ٢٣٥، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٢٨٥. وذكره المتقي الهندي في كنز العمال
حديث رقم ٣٢٤٤٩، ٣٢٤٥١، ٣٢٤٥٢، ٣٢٤٥٣، ٣٢٤٩١.

٥٤٠
باب الجيم والعين المهملة
قلت: قول ابن منده وأبي نعيم إن جعدة هو ابن بنت أم هانئء، هذا وهم منهما، وليس بابن
ابنتها، إنما هو ابنها لا غير؛ على أن أبا نعيم يتبع ابن منده كثيراً في أوهامه، والله أعلم.
٧٥٤ - جُعْثُ الخَيْرِ بْنُ خُلَيَْةٌ(١)
(ب) جُعْشُم الخَيْر بن خُلَيْبة بن شاجي بع مؤهب بن أسد بن جُعْشُم بن حُرَيْم بن
الصَّدف الصَّدَفي الحُرّيمي.
بايع تحت الشجرة، وكساه النبي ◌َّلتر قميصه ونعليه، وأعطاه من شعره، وتزوج جعشم
آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس، قتله الشريد بن مالك في الردة، بعد قتل
عكاشة، وذكرهأبو سعيد بن يونس کما ذكرناه، وقال: إنه شهد فتح مصر؛ فعلى هذا لا یکون قد
قتل في قتال أهل الردة، ويؤيد قول ابن يونس أن ابن ماكولا قال في اسمه: فتزوج آمنة بنت طليق
قبل الشريد بن مالك؛ فجعل الشريد زوجاًلها، ولم يجعله قاتلاً له، والله أعلم.
أخرجه أبو عمر.
حُرّيم: بضم الحاء المهملة، وفتح الراء.
٧٥٥ - جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الحَكَمِ (٢)
(ع س) جَعْفر بنُ أبي الحكم، ذكره الحِمَّاني ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في
الوحدان. روى الحماني، عن عبد الله بن جعفر المخرمي، عن عبد الحكم بن صهيب قال:
رآني جعفر بن أبي الحكم، وأنا آكل من ههنا وههنا، فقال: مه يا ابن أخي، هكذا يأكل
الشيطان، إن النبي وَّ كان إذا أكل لم تَعْديدُهُ [ما] بين يديه.
ورواه النعمان بن شبل، عن المخرمي، عن عبد الحكم، عن جعفر قال: رآني الحكم،
يعني ابن رافع، فذكر نحوه.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٧٥٦ - جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ ٣
(د ع) جَعْفر بن الزُّبير بن العوم، أخو عبد الله. روى إبراهيم بن العلاء، عن
إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه. أن عبد الله بن الزبير، وجعفر بن الزبير
(١) الأنساب ١٤٤/٤، رقم (١١٥٩)، الإصابة ت (١١٦٦)، الاستيعاب: ت (٣٨٢).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٨٥/١، بقي بن مخلد ٩٦٢، تقريب التهذيب ١٢٩/١، تهذيب الكمال ١٩٣/١،
خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٦٨/١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٩، الإصابة ت (١١٦٧).
(٣) الجرح والتعديل ٤٧٨/٢، الطبقات الكبرى لابن سعد ١٤٠/٥، الإصابة ت (١٣٤٢).