النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
باب الباء والنون والواو والهاء والياء
ورواه عباد بن يوسف، عن ثبيت فقال عن القشيري ورواه مُخيَّس بن تميم، عن بهز بن
حكيم، عن أبيه، عن جده، فذكر نحوه.
قال أبو عمر : إسناده ليس بالقائم.
أخرجه الثلاثة .
٥٠١ - بَهْزَادُ أَبُو مَالِكٍ(١)
(س) بَهْزَاد أبو مَالِك، ذكره عبدان في الصحابة، وروى عن جعفر بن عبد الواحد، عن
محمد بن يحيى التوزي، عن أبيه، عن مسلم بن عبد الرحمن، عن يوسف بن ماهك بن
بهزاد، عن جده بهزاد قال:
((خطبنا رسول الله وَلَه فقال: ((آحْفَظُونِي فِي أَبِي بَكْرٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَسُؤْنِي مِنْذُ صَحِبَنِي)).
قال عبدان: لا يعرف إلا ممن كتبناه عنه.
أخرجه أبو موسى.
٥٠٢ - بَهْلُولُ بْنُ نُؤَيْبٍ(٢)
(س) بُهُلُول بن ذُؤيب.
قال أبو موسى، بإسناد غير متصل عن أبي هريرة قال: ((دخل معاذ بن جبل على
رسول الله وَل﴿، وهو يبكي بكاء شديداً، فقال له رسول الله وَله: «مَا يَبْكِيكَ یَا مُعَاذُ»؟ فقال: يا
رسول الله؛ إن بالباب شاباً طريَّ الجسد، ناصع اللون، نقي الثياب، حسن الصورة، يبكي على
شبابه كبكاء الثكلى على ولدها، وهو يريد الدخول عليك، فقال النبي وَله: ((يَا مُعَاذُ؛ أَدْخِلٍ
الشَّابَّ عَلَيّ وَلَا تَحْبِسَهُ بِالْبَابِ))، قال: فأدخل معاذ الشاب، فقال النبيِ وَ له: ((يَا شَابٌ، مَا
يَبْكِيكَ)»؟ قَالَ: يَا رَسُولَّ اللَّهَ كَيْفَ لَا أَبْكِي وَقَدْ رَكِبْتُ ذُنُوباً، إِنْ أُخِذْتُ بِبَعْضِهَا خَلَّدَنِي فِي
جَهَنَّمَ؟ ولا أرى إلا أنه سيأخذني، وذكر الحديث قال: فمضى الشاب باكياً حتى أتى بعض جبال
المدینة، فتغیب، ولبس مِسْحاً وغل يده إلى عنقه بالحديد، ونادى : إلهي وسيدي ومولاي، هذا
بهلول بن ذُؤيب مغلولاً مسلسلا معترفاً بذنوبه)).
وقد روي عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أنه دخل النبي وَ ◌ّ وهو يبكي. وذكر
نحواً منه، ولم يسم الرجل قال: وقد جاء أن اسمه كان ثعلبة، ولم يثبت منها كبير شيء.
(١) الإصابة ت (٧٤٨)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧.
(٢) الإصابة ت (٧٥٠).

٤٢٢
باب الباء والنون والواو والهاء والياء
أخرجه أبو موسى.
٥٠٣ - بُهَيْزُ بْنُ الهَيْثَمْ (١)
(ب دع) بُهَيْز بن الهَيْثم بن عامر بن بني بابي الأنصاري الأوسي الحارثي. من بني
حارثة بن الحارث، شهد العقبة وأحداً مع رسول الله وقالد. رواه أبو الأسود عن عروة. قاله
الطبري، وذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة، وقيل اسمه: نهيز بالنون، ويرد هناك إن شاء الله
تعالى.
أخرجه الثلاثة .
٥٠٤ - بُهَيْسُ بْنُ سَلْمَى(٢)
(ب) بُهَيْس بن سَلْمى الثَّمِيمي. قال: ((سمعت النبي ◌َّ يقول: ((لَا يَحِلُّ لِمُسَلِمٍ مِنْ مَالٍ
أَخِيهِ إِلَّمَا أَغْطَاهُ عَنْ طِيبٍ نَفْسٍ مِنْهُ»(٣).
أخرجه أبو عمر مختصراً:
٥٠٥ - بَوْلَى(٤)
(س) بَوْلَى، قال أبو موسى: ذكره عبدان في الصحابة، وروى بإسناده عن خطاب بن
محمد بن بولى، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللهِ وَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالطَّعَامَ الحَارَّ؛ فَإِنَّهُ
يُذْهِبُ بِالْبَرَكَةِ وَعَلَيْكُمْ بِالْبَارِدِ؛ فَإِنَّهُ أَهْنَأْ وَأَعْظَمُ بَرَكَةً)) (٥) . أخرجه أبو موسى.
٥٠٦ - بَوْدَانُ(٦)
(س) بَوْدانَ.
قال أبو موسى: ذكره علي بن سعيد العسكري في الأفراد، وذكره أبو بكر بن أبي علي.
أخبرنا أبو موسى الأصفهاني إجازة، أخبرنا القاضي أبو محمد عبد الله بن محمد بن عمر عم
(١) تجريد أسماء الصحابة ٥٧/١، معرفة الصحابة ١٨٦/٣، الإصابة ت (٧٥١)، الاستيعاب: ت (٢٢٣).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٥٧/١، الطبقات ٢٠٣، الوافي بالوفيات ٣١٢/١٠، الإصابة ت (٧٥٢)،
الاستيعاب: ت (٢٣٣).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٧٢/٥. والدارقطني في السنن ٢٦/٣. والبيهقي في السنن ١٨٢/٨. وذكره
عبد البر في التمهيد ٢٢٢/١٠. وابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ١٤٠٧ والهيثمي في الزوائد
١٧٥/٤. والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٩٧.
(٤) الإصابة ت (٧٥٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧.
(٥) ذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٠٧١٣ وعزاه لعبدان عن بولاء.
(٦) تجريد أسماء الصحابة ٥٧/١، ٩٤، الإصابة ت (٨٣٠).

٤٢٣
باب الباء والنون والواو والهاء والياء
أبي، أخبرنا علي بن سعيد، حدثنا القاسم بن يزيد الأشجعي، أخبرنا وكيع، أخبرنا سفيان،
عن ابن جريج، عن ابن مينا. عن بودان قال: قال رسول الله وَله: « مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ أَخُوهُ المُسْلِمُ،
فَلَمْ يَقْبَلْ عُذَّرَهُ، كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ خَطِيئَةِ صَاحِبٍ مَكْسٍ (١)(٢) .
كذا أورده، والمشهور فيه: جودان، ويرد في بابه إن شاء الله تعالى.
٥٠٧ - بَيْجَرَةُ بنُ عَامِرٍ(٣)
(دع) بَيْجَرة بن عَامِر. روى حديثه الرجال بن المنذر العمري عن أبيه المنذر أنه سمع أباه
بيجرة بن عامر قال: ((أتينا رسول الله وَ* فأسلمنا، وسألناه أن يضع عنا العَتّمَة فإنا نشتغل بحلب
الإبل فقال: ((إِنَّكُمَ سَتَحْلِيُونَ إِلَكُمْ وَتُصَلُّونَ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى)).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم؛ وأما أبو عمر فأخرجه في بجراة وذكر له هذا المتن.
٥٠٨ - بَيْرَحُ بْنُ أَسَدِ(٤)
(ب دع) بَيْرَح بن أسد الطَّاحِى. أدرك النبيالرَّه ولم يره. قدم المدينة بعد وفاة النبي اَل
بأيام؛ قاله ابن منده وأبو نعيم، وقاله أبو عمر: وقد كان رأى النبي ◌َّ يعني قبل قدومه عليه.
روى الزبير بن الخريت عن أبي لبيد قال: خرج رجل من أهل عمان يقال له: بيرح بن
أسد مهاجراً إلى النبي ◌َّ# فقدم المدينة، فوجده قد توفي، فبينا هو في بعض طرق المدينة إذا لقيه
عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له: كأنك لست من أهل البلد؟ فقال: أنا رجل من أهل
عمان، فأتى به أبا بكر رضي الله عنه، فقال: هذا من الأرض التي ذكرها رسول الله وَثه .
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، أخبرنا
جرير، عن الزبير بن الخريت نحو هذا، وفيه اختلاف ألفاظ.
أخرجه الثلاثة.
(١) المكسُ: الضَريبة التي يأخذها الماكس وهو العشّارُ، النهاية ٣٤٩/٤.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٠٩/٢. وأورده السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٦٨.
(٣) الإصابة ت (٧٥٤).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٥٧/١، معرفة الصحابة ١٧٤/٣، الإصابة ت (٧٨٩)، الاستيعاب: ت (٢٢٥).

٤٢٤
باب التاء واللام والميم
باب التاء والاه والميم
٥٠٩ - التَِّبُ بْنُ ثَعْلَةَ(١)
(ب دع) القَِّبُ بنُ تَعْلبَةَ بن ربيعة بن عَطيَّة بن الأُخَيْف، وهو مُجْفِر، بن كعب بن
العنبر بن عمرو بن تميم بن مُرّ التميمي العنبري، نسبه كذلك خليفة بن خياط .
وقال ابن قانع: أخيف بن الحارث بن مجفر سكن البصرة وكان شعبة يقول: الثلب بالثاء
المثلثة، وكان ألشغ لا يبين التاء. والأول أصح، يكنى أبا هلقام روى عنه ابنه هلقام.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين، بإسناده إلى أبي داود سليمان بن
الأشعث قال:
حدثنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا غالب بن حَجْرة، حدثني هلقام بن تلب عن أبيه قال :
(صحبت رسول الله وَ﴾ فلم أسمع لحشرات الأرض تحريماً».
وروى غالب بن حَجْرة بن هلقام بن التلب عن هلقام بن التلب، عن أبيه أنه أتی
النبي وَ لفقال: يا رسول الله، استغفر لي، فاستغفر له. أخرجه الثلاثة.
أخيف: بضم الهمزة، وفتح الخاء المعجمة، وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره فاء؛ قاله
شباب، وابن البرقي، وابن قائع، وقد ذكره الدارقطني عن شباب بفتح الهمزة؛ قال الأمير:
وليس بشيء،
ومجفر: بضم الميم، وسكون الجيم، وكسر الفاء، وآخرهراء.
وحَجْرة: بفتح الحاء المهملة، وسكون الجيم، وبعدها راء وهاء.
٥١٠ - تَمَّمُ بْنُ الْعَبَّاسِ (٢)
(ب دع) تَمَّام بن العَبَّاس بن عَبْد المُطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ القرشي
(١) الإصابة ت (٨٣١). الاستيعاب: ت (٢٤٤).
(٢) طبقات خليفة ت ١٩٧٦، المحبر ٤٤٢/٥٦، التاريخ الكبير ١٥٧/٢، أنساب الأشراف ٦٧/٣، المعرفة
والتاريخ ٣٦١/١٠، الوافي بالوفيات ٣٩٦/١٠، العقد الثمين ٣٨١/٣، تعجيل المنفعة ٤٣، الإصابة
ت (٨٥٨)، الاستيعاب: ت (٢٤٣).

٤٢٥
باب التاء واللام والميم
الهاشمي؛ ابن عم النبي ◌َّر، قد اختلف العلماء في صحبته، أمه أم ولد رومية، وشقيقه كثير بن
العباس.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا
إسماعيل بن عمر أبو المنذر، أخبرنا سفيان عن أبي علي الصيقل، عن جعفر بن تمام، عن أبيه
عن النبي وَ لّ أنه قال: أتوا النبي، أو قال: أتى النبي ◌َّ﴿ فقال: «مَا لِي أَرَاكُمْ تَأْتُونِي قُلْحاً!
اسْتَاكُوا، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لِفَرَضْتُ عَلَيْهِمْ السُّوَاكَ كَمَا فَرَضَتْ عَلَيْهِمُ الوُضُوءَ)(١).
ورواه جرير عن منصور مثله، ورواه سريج بن يونس، عن أبي حفص الأبار عن منصور
عن أبي علي، عن جعفر بن تمام، عن أبيه، عن العباس نحوه.
وكان تمام والياً لعلي بن أبي طالب، رضي الله عنه، على المدينة؛ فإن علياً لما سار إلى
العراق استعمل سهل بن حنيف على المدينة، ثم عزله وأخذه إليه، واستعمل تمام بن العباس
على المدينة بعد سهل، ثم عزله، واستعمل عليها أبا أيوب الأنصاري، فسار أبو أيوب نحو
علي، واستخلف على المدينة رجلاً من الأنصار، فلم يزل عليها إلى أن قتل علي، قاله أبو عمر
عن خليفة .
وقال الزبير بن بكار: كان للعباس عشرة من الولد، وكان تمام أصغرهم، فكان العباس
يحمله ويقول: [الرجز]
تَمُّوا بِتَمَّامٍ فَصَارُوا عَشَرَهُ يَا رَبِّ فَاجْعَلْهُمْ كِرَاماً بَرَرَهُ
وَأَجْعَلْ لَهُمْ ذِكْراً وَأَنْمِ الثَّمَرَ:(٢)
قال أبو عمر: وكل بني العباس لهم رؤية وللفضل وعبد الله سماع ورواية، ويرد ذكر كل
واحد منهم في موضعه، إن شاء الله تعالى .
أخرجه الثلاثة .
قلت: قال أبو نعيم أول الترجمة: تمام بن العباس، وقيل تمام بن قثّمَ بن العباس، وهذا
من أغرب القول؛ فإن تمام بن العباس مشهور، وأما تمام بن قثم بن العباس؛ فإن أراد قثم بن
العباس بن عبد المطلب فقد قال الزبير بن بكار: وقثم بن العباس ليس له عقب، وإنما تمام بن
العباس له ولد اسمه قثم؛ فإن كان اشتبه عليه، وهو بعيد، فإنه لم يدرك النبي وض فإن أباه في
صحبته اختلاف، فكيف هو! ولعل أبا نعيم قد وقف على الحديث الذي في مسند أحمد بن
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢١٤/١.
(٢) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٤٣).

٤٢٦
باب التاء واللام والميم
حنبل الذي أخبرنا به أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي،
أخبرنا معاوية بن هشام، أخبرنا سفيان عن أبي علي الصيقل، عن تمام بن قثم - أو قثم بن تمام -
عن أبيه قال: ((أتيت النبيِوَّه فقال: «مَا بَالُكُمْ تَأْتُونِي قُلْحاً لَا تُسَوِّكُونَ! لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي
لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ))(١). ويكون قد سقط من الأصل عن أبيه فقال: تمام بن قُثم أو قثم بن
تمام، والصحيح في هذا قثم بن تمام بن العباس عن أبيه، والله أعلم.
سريج: بالسين المهملة والجيم. القُلْح: جمع أقلح، والقَلَح: صفرة تعلو الأسنان
ورسخ يركبها .
٥١١ - تَعَّمُ بْنُ عُبَيْدَةَ(٢)
(دع) تَمَّام بن عُبَيدة. أخو الزبير بن عبيدة من بني غَنْم بن دُودَان بن أسد بن خُزيمة ممن
هاجر مع النبي ◌َّ قال يونس بن بكير عن ابن إسحاق: ثم قدم المهاجرون أرسالً(٣) وكانت بنو
غنم بن دُودان أهل إسلام، قد أوْعَبُوا(٤) إلى المدينة مع رسول الله وَّ﴾ فممن هاجر مع نسائهم:
تمام بن عبيدة:
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٥١٢ - تَمَّامُ(٥)
(س) تَمَّم، وفد إلى النبي ◌َّ مع بحيرا وأبرهة، ذكرناه في أبرهة.
أخرجه أبو موسى.
٥١٣ - تَمِيمُ بْنُ أَسِيدٍ (٦)
(ب دع) تَمِيمُ بن أسيد، وقيل: أسدُ بن عَبْد العُزَّى بن جَعْوَنَة بن عمرو بن القَّيْن بن
رِزَاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي، أسلم، وولاء النبي وَ ل تجدید أنصاب
الحرم وإعادتها، نزل مكة؛ قاله محمد بن سعد.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢١٤/١. وابن أبي شيبة ١٤٦/١. والبيهقي في السنن ٣٦/١. والحاكم في
المستدرك ١٤٦/١. وذكره الهيثمي في الزوائد ٢٢٤/١، ١٠٠/٢.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٥٨/١، معرفة الصحابة ٢١٣/٣، الإصابة ت (٨٣٢).
(٣) أي أفواجاً وفرقاً متقطعة بعضهم يتلو بعضاً، اللسان ١٦٤٣/٣.
(٤) أوعب القوم: حشدوا، وجاؤوا موعبين أي جمعوا ما استطاعوا من جمع .. قال ابن سيده: وأوعب بنو فلان
لفلان لم يبق منهم أحدٌ إلا جاءه، اللسان ٦/ ٤٨٧٠.
(٥) الإصابة ت (٨٣٣).
(٦) الإصابة ت (٨٣٥).

٤٢٧
باب التاء واللام والميم
وروى عنه عبد الله بن عباس أنه قال: ((دخل النبي ◌َ لله مكة يوم الفتح، فوجد حول البيت
ثلثمائة ونيفاً أصناماً قد شددت بالرصاص، فجعل يشير إليها بقضيب في يده ويقول: ﴿جَاءَ
الحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾(١)، فلا يشير إلى وجه الصنم إلا وقع لقفاه، ولا یشیر
إلى قفاه إلا وقع لوجهه فقال تميم: [الوافر]
وَفِي الأَنْصَابِ مُعْتَبٌ وعِلْمٌ لِمَنْ يَرْجُو الشَّوَابَ أَوْ العِقَابَا
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأورده أبو موسى مستدركاً على ابن منده فقال: تميم بن أسد
الخزاعي، ذكره عبدان في الصحابة وقال: لم نجد له شيئاً، هذا الذي ذكره أبو موسى عن
عبدان، ولا وجه له فإن ابن منده قد ذكره، وقول عبدان: لم نجد له شيئاً، فلا شك أن الذي ذكرناه
من تجديد أنصاب الحرم لم يصل إليه .
٥١٤ - تَمِيمُ بْنُ أَسِيدِ العَدَوِيُّ(٢)
(ب دع) تميم بن أسيد العَدوي، من عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة، وعدي من
الرباب، يقال لهم: عدي الرباب، وكنيته: أبو رفاعة، وقد اختلف في اسمه؛ فقيل: تميم بن
أسيد؛ قاله أحمد بن حنبل وابن معين، وقيل: تميم بن نُذِير، وقيل: تميم بن إياس، قاله ابن
منده .
روى عنه حميد بن هلال قال: «أتيت رسول الله ◌َله وهو يخطب فقلت: رجل غريب
جاء يسأل عن دينه، لا يدري ما دينُه؟ قال: فأقبل عليّ النبي ◌َلّ وترك خطبته وأتى بكرسي
خُلْبٍ(٣)، قوائمه حديد، فقعد عليه النبي ◌َّ ثم جعل يعلمني مما علمه الله عز وجل)). قال أبو
عمر: قطع الدار قطني في اسم أبي رفاعة أنه تميم بن أسيد بفتح الهمزة وكسر السين، قال:
ورواه أيضاً في موضع آخر عن يحيى بن معين، وابن الصواف، وعبد الله بن أحمد بن حنبل،
عن أبيه: تميم بن نذير .. هكذا روى أبو عمر، وقال ابن منده ما تقدم؛ وأما أبو نعيم: فلم
ينسب إلى أحد قولاً؛ بل قال بعد الترجمة: تميم بن أسيد، وقيل: ابن إياس، والله أعلم.
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٧٨/٣ ومسلم في الصحيح ١٤٠٨/٣ كتاب الجهاد والسير (٣٢) باب إزالة
الأصنام من حول الكعبة (٣٢) حديث رقم (١٧٨١/٨٧). والترمذي في السنن ٢٨٣/٥ كتاب تفسير القرآن
(٤٨). باب ومن سورة بني اسرائيل (١٨) حديث رقم ٣١٣٨.
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وأحمد في المسند ٣٣٧/١. وابن سعد في الطبقات ٩٩/١/٢.
وابن أبي شيبة ١٤/ ٤٧٢، ٤٨٧. والطبراني في الكبير ٢٣٦/١.
(٢) طبقات ابن سعد ٦٨/٧، طبقات خليفة ٢٥٨، ١٣٧٥، تاريخ البخاري ١٥١/٢، الكنى ٢٩/١، الجرح
والتعديل ٤٤/٢، الجمع بين رجال الصحيحين ٦٤/١، تهذيب الكمال ١٦٠٤، تاريخ الإسلام ٢٥٣/٢،
تهذيب التهذيب ٩٦/١٢، الإصابة ت (٨٣٦)، الاستيعاب: ت (٢٤٠).
(٣) الخُلْبُ: اللّيف، واحدته. خُلْبة، النهاية ٥٨/٢.

٤٢٨
باب التاء واللام والميم
وقال الأمير أبو نصر في باب نذير: بضم النون وفتح الذال المعجمة أبو قتادة العدوي
تميم بن نذير، روى عنه محمد بن سيرين، وحميد بن هلال فخالف في الكنية، وقال في
أسيد: بصم الهمزة: أبو رفاعة تميم بن أسيد، وقيل: ابن أسيد والضم أكثر، ويقال: ابن أسد،
وهو عدوي سكن البصرة، قال: وروى شباب عن حَوْثَرَة بن أشرس أن اسمه عبد الله بن
الحارث، وتوفي بسِجسْتَان مع عبد الرحمن بن سَمُرة.
أخرجه الثلاثة؛ وقد اختلفت الرواية في ((خلت قوائمه من حديد)» فرواه بعضهم خلت التاء
فوقها نقطتان ونصب قوائمه وحديداً، ومنهم من رواه خلب يضم الخاء وآخره باء موحدة، ورفع
قوائمه وحديداً والخلب: الليف، والله أعلم.
٥١٥ - تَمِيمُ بْنُ أَوْسٍ (١)
(ب دع) تَمِيم بن أوْس بن خَارِجَة بن سود بن خُزَيْمة، وقيل: سَوّاد بن خُزَيْمة بن
ذراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن أنمار بن لخم بن عدي بن عمرو بن سبأ، كذا
نسبه ابن منده وأبو نعيم، يكنى: أبا رقية بابنته رقية، لم يولد له غيرها، وقال أبو عمر:
خارجة بن سواد، ولم ينقل غيره، وقال هشام بن محمد: تميم بن أوس بن جارية بن سود بن
جذيمة بن ذراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم بن عدي بن
الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن
يعرب بن قحطان، فقد جعل بين سبأ وبين عمرو عدة آباء، وغيِّر فيها أسماء تراها.
حدث عن النبي وَلّر حديث الجساسة(٢)، وهو حديث صحيح، وروى عنه أيضاً:
عبد الله بن وهب، وسليمان بن عامر، وشرحبيل بن مسلم، وقبيصة بن ذُؤيب، وكان أول من
قَصَّ؛ استأذن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ذلك فأذن له، وهو أول من أسرج السراج في
(١) الثقات ٣٩/٣، ٨٧/٤، تهذيب التهذيب ٥١١/١، الطبقات ٧٠، ٣٠٥، بقي بن مخلد ١٣٢، تقريب
التهذيب ١١٣/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٤٥، الطبقات الكبرى ٣٤٣/١، تهذيب الكمال ١/
١٦٨، الوافي بالوفيات ٤٩٠٨/١٠، التحفة اللطيفة ٣٨٩/١، الإكمال ٨٨/٤، الرياض المستطابة ٤٠،
المصباح المضيء ٣٠٣/٢، صفوة الصفوة ٧٣٧/١، تجريد أسماء الصحابة ٥٨/١، الكاشف ١/ ١٦٧،
المعين ٢٩٤ حسن المحاضرة ١٧٧/١، المحن ٢٩٠، الأنساب ٢٨٢/٥، ٢٦٦/١، علماء إفريقيا
وتونس ٨٧/٢، التاريخ الكبير ١٥٠/١، الجرح والتعديل ٤٤٠/١، صيانة صحيح مسلم ٢٢٠، التبصرة
والتذكرة ٦٤/٣، الزهد لوكيع ٣٤٦، تفسير الطبري ١٢٩٦٦/١١، ١٢٩٦٧ تراجم الأخبار ١٩٧/١،
جامع الرواة ١٣٢/١، مشاهير علماء الأمصار ٣٥٣/٨٧٨، تاريخ دمشق ٤٨٢/١٠، الإصابة ت (٨٣٨).
(٢) الجساسة: يعني الدابة التي رآها في جزيرة البحر، وإنما سميت بذلك، لأنها تجُّ الأخبار للدّجّال، النهاية
٢٧٢/١.

٤٢٩
باب التاء واللام والميم
المسجد؛ قاله أبو نعيم، وأقام بفلسطين وأقطعه النبي ◌َّ بها قرية عَيْنون وكتب له كتاباً، وهي
إلى الآن قرية مشهورة عند البيت المقدس.
وقال أبو عمر: كان يسكن المدينة، ثم انتقل إلى الشام بعد قتل عثمان، وكان نصرانياً،
فأسلم سنة تسع من الهجرة.
وكان كثير التهجد، قام ليلة حتى أصبح بآية من القرآن، فيركع، ويسجد، ويبكي وهي :
﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرِحُوا السَّيِّئَاتِ﴾ الآية.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال:
حدثني أبي، أخبرنا أبو المغيرة، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا شرحبيل بن مسلم
الخولاني أن رَوْح بن زِنْبَاع زار تميماً الدَّاريَّ، فوجده ينقي شعيراً لفرسه، وحوله أهله فقال له
روح: أما كان في هؤلاء من يكفيك؟ قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله وَ ل يقول: «مَا مِنْ
امْرِىٌّ مُسْلِمٍ يُنَقِّي لِفَرَسِهِ شَعِيراً، ثُمَّ يُعَلِّقُهُ عَلَيْهِ إِلَّ كَتَبَ الله لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ (١)، ورواه
طاهر بن روّح بن زنباع عن أبيه عن جده قال: ((مررت بتميم، وهو ينقي شعيراً لفرسه، فقلت
له ... الحديث، وله أحاديث غير هذا، وكان له هيئة ولباس.
أخرجه الثلاثة .
٥١٦ - تَمِيمُ بْنُ بِشْرٍ(٢)
(٢)
(س) تميم بن بِشْر بن عمرو بن الحارث بن كعب بن زَيْد مَناة بن الحارث بن
الخزرج، شهد أحداً.
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
٥١٧ - تَمِيمُ بْنُ جُرَاشَةَ (٣)
(س) تميم بن جُراشَةً، بضم الجيم، هو ثقفي.
ذكر ابن ماكولا أنه وفد على النبي ◌َّه وروى عنه أنه قال: قدمت على النبي ◌َّ في وفد
ثقيفٌ، فأسلمنا وسألناه أن يكتب لنا كتاباً فيه شروط، فقال: اكتبوا ما بدا لكم، ثم ائتوني به،
(١) أخرجه أحمد في المسند ١٠٣/٤. وذكره السيوطي في الدر المنثور ١٩٦/٣. والمتقي الهندي في كنز
العمال حديث رقم ١٠٦٢٤.
(٢) دائرة معارف الأعلمي ١٢٨/١٤، الإصابة ت (٨٣٩).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٥٨/١، المشتبه ١٤٩/١، دائرة معارف الأعلمي ١٢٦/١٤، الإكمال ١٢٩/٣،
الإصابة ت (٨٤٠).

٤٣٠
باب التاء واللام والميم
فسألناه في كتابه أن يحل لنا الربا، والزنا، فأبى عليّ رضي الله عنه أن يكتب لنا، فسألناه خالد بن
سعيد بن العاص فقال له علي: تدري ما تكتب؟ قال: أكتب ما قالوا، ورسول الله : أولى
بأمره، فذهبنا بالكتاب إلى رسول الله ( * فقال للقارئ: اقرأ، فلما انتهى إلى الرباقال: ضع
يدي عليها في الكتاب فوضع يده فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أَمَنُوا اتَّقُوا اللَّه وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا﴾.
[الإسراء/ ٣٢] الآية ثم محاها، وألقيت علينا السكينة فما راجعناه، فلما بلغ الزنا وضع يده
عليها وقال: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً﴾. الآية، ثم محاه، وأمر بكتابنا أن ينسخ لنا .
أخرجه أبو موسى .
٥١٨ - تَمِيمُ بْنُ الحَارِثِ(١)
(ب دع) تَمِيم بن الحارث بن قَيْس بن عدي بن سعد بن سَهْم القُرَشي السَّهْمي. كان من
مهاجرة الحبشة، وقتل بأجْتَادَيْن من أرض الشام، وهو أخو سعيد، وأبي قيس، وعبد الله،
والسائب، بني الحارث هؤلاء أسلموا، وله أخ سادس أسريوم بدر، وكان أبوهم الحارث من
المستهزئين، وهو الذي يقال له ابن الغَيْطَلة، وهو اسم أمه، وهي من كنانة.
قال أبو عمر: لم يذكر ابن إسحاق تميماً في مهاجرة الحبشة، وذكر عوضه بشر بن
الحارث .
أخرجه الثلاثة .
. (٢)
٥١٩ - تَمِيمُ بْنُ حُجْرٍ(٢)
(ب دع) تميم بن حُجْر أبو أوْس الأسْلّمي. كان ينزل بلاد أسلم من ناحية العَرْج؛ قاله
محمد بن سعد كاتب الواقدي، وهو جد بُرّيدة بن سفيان، قال ابن منده وأبو نعيم: وَهِم ابن
سعد، والصواب ما روى إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله بن حُجْر عن أبيه عن جده أوس
قال: (لما مر النبي ◌َل به مهاجراً، بعث معه مسعوداً مولاه)). وقد تقدم في أوس.
أخرجه الثلاثة .
٥٢٠ - تَمِيمُ بِنُ الحُمَامِ(٣)
(دع) تَميم بن الحُمَام الأنصاري، استشهد يوم بدر، وفيه نزلت وفي أصحابه: ﴿وَلَا
(١) الإصابة ت (٨٤١)، الاستيعاب: ت (٢٣٦).
(٢) الثقات ٤١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥٩/١، الوافي بالوفيات ٤٠٧/١٠، الإصابة ت (٨٤٢)،
الاستيعاب: ت (٢٤٢).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٥٩/١، معرفة الصحابة ٢٠٦/٣، الإصابة ت (٨٧٠).

٤٣١
باب التاء واللام والميم
تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ الله أمْوَاتٌ﴾ [البقرة/ ١٥٤]. ذكره ابن منده، ورواه عن محمد بنّ
مروان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس.
قال أبو نعيم: ذكره بعض الواهمين، وصحف فيه؛ وإنما هو عُمَيْر بن الحُمام؛ اتفقت
رواية الرواة وأصحاب المغازي والسير أنه : عمير بن الحمام من بني حرام بن كعب بن غَنْم بن
كعب بن سَلِمة، والذي صَحَّف في اسمه محمد بن مروان السدي، وتبعه بعض الناس على هذا
التصحيف، ويرد في عمير إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة .
حرام: بفتح الحاء والراء، وسلِمة : بكسر اللام.
٥٢١ - تَمِيمٌ مَوْلَى خِرَاشٍ (١)
(ب دع) تميم مَوْلى خِرَاش بن الصَمَّة الأنصاري، شهد بدراً مع مولاه خراش، ذكره
عروة بن الزبير والزهري فيمن شهد بدراً، وشهد أحداً، وآخى رسول الله { الث بينه، وبين خباب
مولى عتبة بن غزوان .
أخرجه الثلاثة .
٥٢٢ - تَمِيمُ بْنُ رَبِيعَةَ(٢)
(س) تميم بن ربيعة بن عَوْف بن جَرَاد بن يَرْبُوع بن طُحَيْل بن عدي بن الرَّبْعة بن
رَشْدَان بن قَيْس بن جُهِينَة بن زيد الجهني. أسلم، وشهد الحديبية مع رسول الله وُ لُّ وبايع
بيعة الرضوان تحت الشجرة .
أخرجه أبو موسى، وذكره هشام في الجمهرة.
٥٢٣ - تَمِيمُ بْنُ زَيْدٍ(٣)
(ب دع) تَميمُ بن زّيْد. أخو عبد الله بن زيد الأنصاري المازني أبو عبَّاد، يعد في أهل
المدینة، روى عنه ابنه عباد.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم، أخبرنا ابن أبي
(١) الإصابة ت (٨٥٣)، الاستيعاب: ت (٢٣٩).
(٢) تصحيفات المحدثين ٦٧٦، تنقيح المقال ١٤٥٤، دائرة معارف الأعلمي ١٤ / ١٢٦، الإصابة
ت (٨٤٣).
(٣) الثقات ٤١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥٩/١، تهذيب الكمال ١٦٨/١، تقريب التهذيب ١١٤/١، دائرة
معارف الأعلمي ١٢٦/١٤، تراجم الأخبار ١٩٤/١، الإصابة ت (٨٤٤).

٤٣٢
باب التاء واللام والميم
شيبة وأبو بشربكر بن خلف قالا: حدثنا عبد الله بن زيد، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، أخبرنا
أبو الأسود، أخبرنا عباد بن تميم عن أبيه قال: ((رأيت رسول الله و ل# توضأ ومسح الماء على
رجلیه)).
وروى عنه أيضاً: ((أن النبي وقد سئل عن الرجل يجد في الصلاة كأنه قد أحدث، فقال
((لَا، حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتَاً أَوْ يَجِدَ رِيْحاً)(١). أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا؛ وأما أبو عمر فقال:
تميم الأنصاري المازني والدعباد قيل فيه: تميم بن عبد بن عمرو، وقيل: تميم بن زيد وقيل :
تميم بن عاصم، يكنى: أبا الحسن، روى عنه ابنه عباد، قال: ((رأيت رسول الله وعليه توضأً
ومسح الماء على رجليه)). وهو حديث ضعيف الإسناد، قال: وأما ما روى عباد بن تميم عن
عمه فصحيح، إن شاء الله تعالى، ولا أعرف تميماً بغير هذا، وفيه وفي صحبته نظر.
ثم قال في أخيه عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن
عمرو بن غنم بن مازن الأنصاري المازني، من بني مازن بن النجار: يعرف بابن أم عُمارَةً شهد
أحداً، ولم یشهد بدراً ثم قال: روى عنه ابن أخيه عباد بن تميم؛ فإذا كان قد صحح حديث عباد
عن عمه، فكيفولا يعرف تميماً ! .
أخرجه الثلاثة .
٥٢٤ - تَمِيمُ بْنُ سَعْدٍ (٢)
(س) تميم بن سَعْد التَّمِيمي. كان في وفد تميم الذين قدموا على رسول الله وَه
فأسلموا.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٥٢٥ - تَمِيمُ بْنُ سَلْمَةَ (٣)
(س) تَمِيمُ بنُ سَلَمة. روى حديثه خالد الحذاء، عن رجل عنه أنه قال: ((بينما أنا عند
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٧١/٣. وابن ماجة في السنن ١/ ١٧١ كتاب الطهارة وسننها (١) حديث رقم
٠٥١٤،٥١٣
(٢) ذكر أخبار أصبهان ٢٣٩/١، الإصابة ت (٨٤٦).
(٣) الإصابة ت (٨٤٧)، تجريد أسماء الصحابة ٥٩/١، تهذيب التهذيب ٥١٢/١، تقريب التهذيب ١١٣/١،
الخلاصة ١٤٦/١، تهذيب الكمال ١٦٨/١، الوافي بالوفيات ٤١٧/١٠، الكاشف ١٦٨/١، تاريخ
جرجان ٣٨٩، التاريخ الكبير ١٥٣/٢، طبقات ابن سعد ٢٨٧/٦، تاريخ خليفة ٣٢١، تاريخ الإسلام ٣/
٣٠٦، الثقات ٨٦/٤، مشاهير علماء الأمصار ٨٠٥.

٤٣٣
باب التاء واللام والميم
النبي # إذ انصرف من عنده رجل، فنظرت إليه مولیاً مُعْتماً بعمامة قد أرسل عمامته من ورائه،
قلت: يا رسول الله، من هذا؟ قال: ((هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ»(١).
أخرجه أبو موسى، قال: وفي الأتباع رجل يقال له: تميم بن سلمة يروي عن أبي الزبير
والتابعين، أظنه غير هذا، والله أعلم.
وقال أبو موسى: أخبرنا أبو زكرياء، أخبرنا عمر بن أبي بكر، أخبرنا محمد بن أحمد بن
عبد الرحمن أخبرنا عم أبي أبو محمد، حدثنا علي بن سعيد، أخبرنا جعفر بن محمد بن عيسى
الوراق، أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا مِسْعَر، عن زياد بن فياض، عن تميم بن سلمة
قال: قال ◌َله: «أَمَّا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللّه تَعَالَى رَأْسَهُ رَأْسَ
حِمَارٍ؟))(٢).
٥٢٦ - تَمِيمُ بْنُ عَبْدٍ عَمْرٍوٍ(٣)
(ع س) تَميمُ بن عَبْد عَمْرو أبو الحسن المازني، كان عاملاً لعلي بن أبي طالب رضي الله
عنه على المدينة، حين خرج إليه سهل بن حنيف إلى العراق؛ قاله أبو نعيم بإسناده إلى ابن
إسحاق.
وقال أبو موسى عن أبي حفص بن شاهين قال: تميم أبو الحسن بن عبد عمرو بن
قيس بن محرث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار، ذكره عن محمد بن إبراهيم، عن
محمد بن يزيد، عن رجاله.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ويذكر في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.
٥٢٧ - تَمِيمٌ الغَنْمِيُّ(٤)
(ب دع) تميم الغَنْمي. مولى بني غَنْم بن السِّلْم بن مالك بن الأوس بن حارثة
(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٢٠٩١٧. والبيهقي في دلائل النبوة ١١/٤. وذكره ابن كثير في
التفسير ٢٦٩/٥. والهيثمي في الزوائد ١٥٢/٩. والسيوطي في الدر المنثور ١٧٨/٣.
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ١٧٧/١. ومسلم في الصحيح ١/ ٣٢٠ كتاب الصلاة باب تحريم سبق الإمام
بركوع أو سجود ونحوها (٢٥) حديث رقم (٤٢٧/١١٤).
(٣) الثقات ٤١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥٩/١، التحفة اللطيفة ٣٩٠/١، الاستبصار ٨٩/١، الإصابة
ت (٨٤٨)، الاستيعاب ت (٢٤١).
(٤) الطبقات الكبرى ٤٨٣/٣، الجرح والتعديل ٤٤٠/٢، تجريد أسماء الصحابة ٥٩/١، معرفة الصحابة ٣/
٢٠١، الإصابة ت (٨٥٥)، الاستيعاب ت (٢٣٧).
أسد الغابة / ج١/م٢٨

٤٣٤
باب التاء واللام والميم
الأنصاري الأوسي بدري. قاله ابن شهاب وابن إسحاق: قال أبو عمر، شهد بدراً واحداً في قول
جميعهم، قال: وقال [ابن] هشام: هو مولى سعد بن خيثمة، وسعد هو المقدم من بني غنم.
قال الطبري: السلم بكسر السين
أخرجه الثلاثة .
٥٢٨ - تَمِيمُ بْنُ غَيْلَانَ(١)
(دع) تميم بن غَيْلان بن سلمة الثّقَفي. ويرد نسبه عند ذكر أبيه، يقال: إنه ولد على عهد
رسول الله ◌َ* روى عنه ابنه الفضل أنه قال: ((بعث رسول اللهصل﴾ أبا سفيان بن حرب
والمغيرة بن شعبة، ورجلً آخر: إما أنصارياً، وإما خالد بن الوليد وأمرهم أن يكسروا طاغية
ثقيف، قالوا: يا رسول الله، أين نجعل مسجدهم؟ ((قَالَ: حَيْثُ طَاغِيَتِهِمْ حَتَّى يُعْبَد اللَّه حَيْثُ،
گان لا یُعبدُ»(٢)،
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٥٢٩ - تَمِيمُ بْنُ مَعْبَدٍ
(ب) تميم بن مَعْبَد بن عَبْد سَعْد بن عامر بن عدي بن مَجْدعة بن حارثة بن الحارث
الأنصاري الأوسي الحارثي. شهد أحداً مع أبيه معبد، ذكره أبو عمر في ترجمة أبيه.
٥٣٠ - تَمِيمُ بْنُ نَسْرٍ (٣)
تَميم بن نَسْر بن عَمْرو الأنصاري الخزرجي. من بني الخزرج، شهد أحداً مع النبي ◌ِّ
قاله ابن ماكولا، وذكره في نسر، بالنون المفتوحة والسين المهملة الساكنة، وذكر أيضاً
سفيان بن نسر بالنون أيضاً جعلهما اثنين، وقال ابن الكلبي: سفيان بن نسر بن عمرو بن
الحارث بن كعب بن زيد مناة بن الحارث بن الخزرج. شهد بدراً مع النبي وض * وقد ذكره أبو
عمر في سفيان وأما هاهنا فلم يخرجه أحد منهم .
٥٣١ - تَمِيمُ بْنُ يَزِيدَ(٤)
(دع) تميم بن يزيد. وقيل: ابن زيد، مجهول، روى أبو المليح الرقي، عن أبي هاشم
(١) الإصابة ت (٨٦٠)، التاريخ الكبير ١٥٣/٢، الجرح والتعديل ٤٤١/٢، تجريد أسماء الصحابة ٥٩/١،
معرفة الصحابة ٢٠٩/٣.
(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٤٣٢، وعزاه لأبي نعيم عن تميم بن غيلان.
(٣) الإصابة ت (٨٥٠)، الاستيعاب: ت (٢٣٥).
(٤) الإصابة ت (٨٥١).

٤٣٥
باب التاء مع الواو ومع الياء
الجعفي، عن تميم بن يزيد قال: ((دَخَلْنَا مَسْجِدَ قُبَاء، وَقَدْ أسفروا، وكان النبي ◌َّل أمر معاذاً أن
يصلي بهم)). وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٥٣٢ - تَمِيمُ بْنُ يَعَارَ(١)
(ب دع) تميم بن يَعَار بن قيس بن عدي بن أمَيَّة بن خُذْرَة بن عوف بن الحارث بن
الخزرج بن حارثة. شهد بدراً. کذا قال ابن منده وأبو نعيم : إنه خدري.
وقال ابن الكلبي : إنه من ولد خُدَارَة بن عوف أخي خدرة وهذا كما يقال للحكم بن عمرو
الغفاري؛ وإنما هو من ولد نُعَيْلة أخي غفار.
وقال ابن عبد البر: هو تميم بن يعار بن نسر بن عمرو الأنصاري الخزرجي، شهد أحداً
مع النبي ◌َ#قال: كذا ذكره علي بن عمر الدار قطني بالنون والسين غير معجمة. قلت: ومثله
قال ابن ماکولا .
*(٢)
٥٣٣ - تَمِيمٌ (٢)
(دع) تميم. غير منسوب، روى عنه يزيد بن حصين في قصة سبأ، قيل: إنه تميم
الداري، ولا يصح. روى أبو عمرو، عن الليث بن سعد، عن موسى بن علي عن يزيد بن
حصين، عن تميم قال: ((سئل النبي ◌َلل عن سبأ أرجل أم امرأة؟)). وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
بَابُ التَّاءِ مَعَ الوَاوِ وَمَعَ الَاءِ
٥٣٤ - تَوْمٌ أَبُو دُخَانٍ(٣)
(دع) تَوْأم أبو دُخَان، روى حديثه العباس الأزرق، عن هذيل بن مسعود، عن شعبة بن
دخان بن التوأم، عن أبيه، عن جده أن النبي ◌َّ قال: ((إِنَّ هَذَا الشِّغْرَ سَجْعٌ مِنْ كَلَامِ
العَرَبِ))(٤).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(١) دائرة معارف الأعلمي ١٢٨/١٤، الإصابة ت (٨٥٢)، الاستيعاب ت (٢٣٤).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٥٩/١، ٣٨١/١ معرفة الصحابة ٢١٠/٣، الإصابة ت (٨٧١).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٦٠/١، الإصابة ت (٨٥٦).
(٤) ذكره السيوطى في جمع الجوامع حديث رقم ٧٣٥٤ وابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٢٥٧٥
بنحوه .

٤٣٦
باب التاء مع الواو ومع الياء
٥٣٥ - النَّيِّهَانُ بْنُ النَّيُّهَانِ(١)
(دع) التَّيِّهان أبو الهَيْثَم بن التّيهان. رواه محمد بن جعفر مطين عن هناد بن السري، عن
يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي الهيثم بن
التيهان، عن أبيه أنه سمع النبي وَّه يقول في مسيره لخيبر لعامر بن الأكوع واسم الأكوع سِنَان:
(خُذْلَنَا مِنْ هُنَبَّاتِكَ))(٢) فنزل يرتجز لرسول الله وَ لَه ويقول: [الرجز]
وَاللّه لَوْلاَ اللَّه مَا أَهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلاَّ صَلَّينَا
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَنْا وَثبّتِ الأَقْدَامِ إِنْ لْأَقَينًا
الحديث، أخبرنا به أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير مثله
سواء، کذا قال يونس بن بکیر، وصوابه: إبراهیم بن أبي الھیثم عن أبيه، وروى له أبو نعيم
حديث محمد بن سُوقة، عن أسعد بن التيهان الذي نذكره في الترجمة التي بعد هذه الترجمة،
جعلهما واحداً، وجعلهما ابن منده اثنين.
٥٣٦ - النَّيِّهَانُ(٣)
(د) التّيِّهان. مجهول، قال ابن منده: في إسناد حديثه نظر . رواه أبو عبد الله الجُعْفي، عن
محمد بن سوقة، عن أسعد بن التيهان الأنصاري، عن أبيه أنه سمع رسول الله (َّير، وقد سمع
المؤذن، فقال مثل قوله .
قال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، أخرج ابن منده هذه الترجمة
وحده، وأما أبو نعيم فأخرج هذا الحديث في التيهان والدأبي الهيثم، وقال: في هذا والذي قبله
نظر.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٦٠/١، الإصابة ت (٨٧٢).
(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ١٣٢/٨.
(٣) الإصابة ت (٨٥٧).

٤٣٧
باب الثاء والألف
باب الثاء والإلغـ
٥٣٧ - ثَابِتُ بْنُ أَثْلَةً(١)
(س) ثابتُ بن أثْلَةَ الأنصاري الأوْسي، قتل بخيبر مع رسول الله وُلّ. ذكره عبدان عن
ابن إسحاق. أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
٥٣٨ - ثَابِتٌ مَوْلَى الأَخْنَسِ (٢)
(س) ثابتٌ مولى الأخْنَس بن شَرِيق بن عمرو بن وَهْب الثَّقَّفي، حليف بني زُهْرة بن
كلاب، وكان ثابت من المهاجرين، ثم شهد مصر، لا يعرف له رواية؛ قاله عبدان.
أخرجه أبو موسى.
٥٣٩ - ثَابِتُ بْنُ أَقْرَمَ (٣)
(ب دع) ثَابِت بن أقْرَمٍ بن ثَعْلبَة بن عَدي بن العَجْلان بن حارثة بن ضُبَيْعَة بن حرام بن
جُعَل بن جشم بن وَدْمَ بن ذُبْيَان بن هَميم بن ذُهْل بن هَني بن بَلِي. وهو ابن عم مرة بن
الحُبّاب بن عدي البلوي، وحلفه في الأنصار.
قال عروة وموسى بن عقبة: إنه شهد بدراً وشهد المشاهد كلها مع رسول الله وَژه وشهد
مؤتة مع جعفر بن أبي طالب، رضي الله عنه، فلما أصيب عبد الله بن رواحة دفعت الراية إليه،
فسلمها إلى خالد بن الوليد، وقال: أنت أعلم بالقتال مني، وقتل ثابت سنة إحدى عشرة في
قتال أهل الردة، وقيل: سنة اثنتي عشرة؛ قتله طليحة الأسدي، وقتل معه عُكَّاشة بن محصن،
اشترك طليحة وأخوه في قتلهما، ثم أسلم طليحة.
(١) الإصابة ت (٨٧٣).
(٢) الإصابة ت (٩٢٢).
(٣) الإصابة ت (٨٧٤)، الاستيعاب: ت (٢٥٠)، الثقات ٤٤٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٦٠/١، جامع
الرواة ١٣٤/١ معجم الثقات ٢٤٨، الطبقات الكبرى ٩٢/٣، ٤، ٢٥٣، المعرفة والتاريخ ٢٥٧/٣،
الوافي بالوفيات ٤٥٣/١٠، الاستبصار ٣٠/١، العبر ١٣/١، المصباح المضيء ٢٦٢/١، أصحاب بدر
١٥٦ - تاريخ الإسلام ١،٤٠/٣ الجرح والتعديل ٤٤٨/٢، رياض النفوس ٣٤.

٤٣٨
باب الثاء والألف
وقال عروة: ((إن النبي قوَّ بعث سَرِيةً قِبَلَ نَجْدٍ، أميرهم ثابت بن أقرم، فأصيب ثابت
فيها)). والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
٥٤٠ - ثَابِتُ بْنُ الجِذْعِ(١)
(ب دع) وثَابِتُ بنُ الجِذْع. [واسم الجذع: ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام بن
كعب بن غنم بن كعب بن سَلِمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزید بن جشم بن
الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم السلمي]. قال ابن إسحاق: شهد العقبة وبدراً، وقتل بالطائف
مع رسول الله ملۆ .
وقال موسى بن عقبة والزهري : إنه بدري .
أخرجه الثلاثة .
حرام: بفتح الحاء المهملة، وبالراء، وسلمة: بكسر اللام.
٥٤١ - ثَابِتُ بْنُ الحَارِثِ(٢)
(ب دع) ثَابِت بن الحَارِث الأنصاري. شهد بدراً، يعد في المصريين، روى عنه
الحارث بن يزيد أنه قال: ((كانت يهود تقول: إذا هلك لهم صغير قالوا: هو صِدِّيقِ، فبلغ ذلك
النبي ◌َّ فقال: ((كَذَبَتْ يَهُودُ»، مَا مِنْ نَسْمَةٍ يَخْلُقَها الله تَعَالَى فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِلَّ أَنَّهُ شَقِيُّ أَوْ
سَعِيدُ(٣)؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأْكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي
بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾ . الآية .
أخرجه الثلاثة .
٥٤٢ - ثَابِتُ بْنُ حَسَّانَ(٤)
(دع) ثابِتُ بن حَسَّان بن عَمْرو. من بني عَدِيّ بن النَّجَّار، لا عقب له، شهد بدراً؛ قاله
الزهري.
(١) الإصابة ت (٨٧٥)، الاستيعاب: ت (٢٤٥).
(٢) تعجيل المنفعة ٦١، دائرة معارف الأعلمي ١٧٤/١٤، ذيل الكاشف ١٥٩، الإصابة ت (٨٧٦)،
الاستيعاب: ت (٢٦٩).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٥٣/٣ بنحوه. وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٢٩٢٤. وابن أبي شيبة ٤/
٢٢٢. وذكره الهيثمي في الزوائد ٥٨/٣، ٣٠٠/٤.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٦١/١، معرفة الصحابة ٢٤٧/٣، الإصابة ت (٨٧٧).

٤٣٩
باب الثاء والألف
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
٥٤٣ - ثَابِتُ بْنُ خَالِدٍ (١)
(ب دع) ثَابِتُ بن خَالِد بن النُّعْمان بن خَتْساء بن عُسَيْرَةَ بن عَبْد بن عوف بن غنم بن
مالك من بني تيم الله. هكذا نسبه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو عمر: هو ثابت بن خالد بن
عمرو بن النعمان بن خنساء من بني مالك بن النجار.
قال موسى بن عقبة، وعروة بن الزبير، وابن إسحاق: إنه شهد بدراً، وقال ابن حبيب عن
ابن الكلبي: ثابت بن خالد بن النعمان بن خنساء بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن
النجار، شهد بدراً، يجتمع هو وأبو أيوب في عبد بن عوف.
أخرجه الثلاثة .
قال ابن منده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من بني غنم:
ثابت بن خالد بن النعمان، وقال ابن منده: وقال موسى بن عقبة: من بني تیم الله، وروى عن
ابن شهاب فيمن شهد بدراً نحو حديث ابن إسحاق، وقال: مِنْ بَنِي تَيْمِ اللّه.
قلت: لا شك أن ابن منده قد ظن أن بني غنم غير بني تيم الله، وليس كذلك؛ فإن غنماً هو
ابن مالك بن النجار، والنجار هو تيم الله، وكان اسمه: تيم اللات، فقيل تيم الله، والنجار لقب
له، وقد تقدم ذكره، وقد شهد ثابت أحداً أيضاً، وقتل يوم اليمامة، وقيل: بل قتل يوم بئر معونة،
والله أعلم.
٥٤٤ - ثَابِتُ بْنُ خَنْسَاءَ(٢).
(ب س) ثَابِتُ بن خَنْسَاء بن عَمْرو بن مَالِك بن عَدِي بن عامر بن غَنْم بن عَدِي بن
النجَّار الأنصاري الخزرجي النجاري. شهد بدراً في قول الواقدي وحده.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
قال أبو موسى: وقد أورد الحافظ أبو عبد الله بن منده ثابت بن خالد بن النعمان بن
خنساء من بني تيم الله، شهد بدراً، وقتل باليمامة، لا أدري هو هذا أم غيره؟ .
(١) الثقات ٤٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ٦١/١، الطبقات الكبرى ٤٨٦/٣، الوافي بالوفيات ٤٥٧/١٠،
دائرة معارف الأعلمي ١٧٤/١٤، الاستبصار ٧٥/١، أصحاب بدر ٢١٤، الإصابة ت (٨٧٨)،
الاستيعاب: ت (٢٤٨).
(٢) جامع الرواة ١٣٤/١، دائرة معارف الأعلامي ١٧٤/١٤، الإصابة ت (٨٧٩)، الاستيعاب: ت (٢٤٩).

٤٤٠
باب الثاء والألف
قلت: لا شك أنه غيره؛ فإن النسب مختلف في الأب والجد، ثم إن ثابت بن خالد من
بني مالك بن النجار، وهذا من بني عدي بن النجار، فلا أدري كيف اشتبه عليه .
٥٤٥ - ثَابِتُ بْنُ الدَّخْدَاحِ (١)
(ب دع) ثَابِتُ بن الدَّخْداح وقيل: الدَّحْدَاحة بن نُعَيْم بن غَنُم بن إياس، يكنى أبا
الدحداح، كان في بني أنَّيْف أو في بني العَجْلان من يَلِي حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف بن
عمرو بن عوف.
قال محمد بن عمر الواقدي: قال عبد الله بن عمر الخطمي، ((أقبل ثابت بن الدحداح
يوم أحد والمسلمون أوزاع، قد سقط في أيديهم، فجعل يصيح: يا معشر الأنصار، إليّ، أنا
ثابت بن الدحداحة؛ إن كان محمد قد قتل فإن الله حي لا يموت، فقاتلو عن دينكم فإن الله
مظهركم وناصركم؛ فنهض إليه نفر من الأنصار فجعل يحمل بمن معه من المسلمين، وقد وقفت
له كتيبة خشناء(٢) فيها رؤساؤهم: خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعكرمة بن أبي
جهل، وضرار بن الخطاب فجعلوا يناوشونهم، وحمل عليه خالد بن الوليد بالرمح، فأنفذه
فوقع ميتاً، وقتل من كان معه من الأنصار فيقال: إن هؤلاء آخر من قتل من المسلمين يومئذ.
قال الواقدي: وبعض أصحابنا الرواة يقولون: إنه برأ من جراحاته، ومات على فراشه من
جرح أصابه، ثم انتقض به مرجع رسول الله وَلخير من الحديبية.
وروى سماك بن حرب عن جابر بن سَمُرة قال: صلينا على ابن الدحداح، رجل من
الأنصار، فلما فرغنا منه أتى رجل رسول الله ريل# بفرس حصان فركبه حتى رجع. وهذا يؤيد
قول من يقول: إنه مات على فراشه، وقد ذكرناه في كنيته.
أخرجه الثلاثة .
٥٤٦ _ ثَابِتُ بْنُ دِينَارٍ(٣)
(س) ثَابِتُ بن دِينَار. وقال إبراهيم بن الجنيد: هو ثابت بن عازب أخو البراء بن عازب،
وهو والدعدي بن ثابت، ذكره أبو عبد الله بن ماجة في سننه في الصلاة عن محمد بن يحيى،
عن الهيثم بن جميل، عن ابن المبارك، عن أبان بن ثعلب، عن عدي بن ثابت، عن أبيه قال:
(١) معجم الثقات ٢٤٨، تنقيح المقال ١٤٩٣، دائرة معارف الأعلمي ١٧٤/١٤، الإصابة ت (٨٨٠)،
الاستيعاب: ت (٢٥٤).
(٢) كتيبة خشناء: كثيرة السلاح، اللسان ١١٦٩/٢.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٦١/١، الإصابة ت (٨٨١).