النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما الله ◌َّ الفضل بن عباس وأخوه قُثَم وشقران مولى رسول الله وَّه وأوس بن خولي. وتوفي أوس بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنهما. أخرجه الثلاثة . ٣٠٣ - أَوْسُ بْنُ سَاعِدَةً(١) (س) أوْسُ بن سَاعِدَة الأنصارِي. أخبرنا محمد بن عمر بن أبي عيسى إجازة، أخبرنا أبو عبد اللّه بن مرزوق بن عبد الله الهروي الحافظ إذناً، أخبرنا أبو عمرو بن محمد، أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي، أخبرنا محمد بن سليمان بحلب، أخبرنا إبراهيم بن حَيَّان، أخبرنا شعبة، عن الحکم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : دخل أوس بن ساعدة الأنصاري على رسول الله وَ ر فرأى في وجهه الكراهية، فقال: ((يَا أَبْنَ سَاعِدَةَ، مَا هَذِهِ الكَرَاهِيَةُ الَّتي أَرَاهَا فِي وَجْهِكَ))؟ قال: يا رسول الله، إنَّ لي بنات وأنا أدعو عليهن بالموت، فقال: ((يَا أَبْنَ سَاعِدَةَ، لَا تَدْعُ؛ فَإِنَّ البَرَكَةَ فِي الْبَنَاتِ؛ هُنَّ المُجَمِّلَاتُ عِنْدَ النِّعْمَةِ وَالمُنْعِيَاتُ عِنْدَ المُصِيبَةِ)). وروى من وجه آخر وزاد فيه: ((وَالمُمَرِّضَاتُ عِنْدَ الشِّدَّةِ، تُقُلُهُنَّ عَلَى الأَرْضِ، وَرِزْقُهُنَّ عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ))(٢). أخرجه أبو موسى. ٣٠٤ - أَوْسُ بْنُ سَعْدٍ(٣) (س) أوْسُ بن سَعْد أَبُوزَيْد، ذكره عبدان المروزي، وقال: توفي النبي ◌َّلر وهو ابن ثمان و خمسين سنة . روى يحيى بن بكير، عن أبيه، عن مشيخة له أن أوس بن سعد والي عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، على الشام، أحد بني أمية بن زيد، يكنى أبا زيد، مات سنة ست عشرة، وهو ابن أربع وستين سنة . أخرجه أبو موسى. ٣٠٥ - أَوْسُ بْنُ سَعيدٍ (ع س) أوْسُ بن سعيد الأنْصَاري، غير منسوب. روى أبو الزبير عن سعيد بن أوس الأنصاري عن أبيه قال: قال رسول الله وَلات : (١) الإصابة ت (٣٣٥)، تجريد أسماء الصحابة ٣٦/١. (٢) ذكره العجلوني في كشف الخفاء ١٤٩/١، ٣٩٧/٢. (٣) الإصابة ت (٣٣٧). ٣٢٢ باب الهمزة مع الواو وما يثالثهما (إذَا كَانَ يَوْمُ العِيدِ وَقَفَتِ المَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الطَّرِيقِ فَتَادَوْا: آغْدُوا يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ إِلَى رَبِّ كَرِيمٍ، يَمُنُّ بِالخَيْرِ ثُمَّ يُثِيبُ عَلَيْهِ الجَزِيلَ، وَقَدْ أُمِّزْتُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَقُمْتُمْ، وَأَمَرْتُمْ بِصِيَامِ النَّهَارِ فَصُمْتُمَّ وَأَطَعْتُمْ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَأَقْبِضُوا جَوَائِزِكُمْ، فَإِذَاَ صَلَّوَاَ نَادَى مُنَادٍ: أَلَ إِنَّ رَبَّكُمَّ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَفَرَلَكُمْ فَأَرْجِعُوا رَاشِدِينَ إِلَى رِحَالِكُمْ، فَهُوَ يَوْمُ الجَوَائِزِ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ اليَوْمُ في 2 (١) . السَّمَاءِ يَوْمَ الجَائِزَّةِ» أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. ٣٠٦ - أَوْسُ بْنُ سَمْعَانَ(٢) (ب دع) أوْسُ بن سَمْعانَ أبو عَبْد اللّه الأنصارِي. له ذكر في حديث أنس بن مالك. روى سعيد بن أبي مريم، عن إبراهيم بن سُوَيد، عن هلال بن زيد بن يسار، عن أنس بن مالك أن رسول الله و الإ قال: (بَعَثَنِي اللّه، عَزَّ وَجَلَّ، هُدَىَ وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَبَعَثَنِي لِأَمْحُو المَزَامِيرَ وَالمَعَازِفَ وَالأَوْثَانَ وَأَمْرَ الجَاهِلِيَّةِ، وَحَلَفَ رَبِّ بِعِزَّتِهِ لا يَشْرَبُ عَبْدٌ الخَمْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّ حَرَّمْتُهَا عَلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلَا يَتْرُكُهَا عَبْدٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَقَاهُ اللَّهَ إِيَّاهَا فِي حَظِيرَةِ القُدَسِ))(٣) فقال أوس بن سَمْعان: والذي بعثك بالحق إني لأجدها في التوراة: حَقٌّ أن لا يشربها عبد من عبيده إلا سقاه الله من طينة الخبال. قالوا: وما طينة الخبال يا أبا عبد الله؟ قال: صديد أهل النار)). قال ابن منده : هذا حديث غريب تفرد به سعيد بن أبي مريم. أخرجه الثلاثة . ٣٠٧ - أَوْسُ بْنُ شُرَحْبِيلَ(٤) (ب دع) أوْسُ بن شُرَحْبِيل. وقيل: شرحبيل بن أوس، أحد بني المجمّع، يعد في الشاميين. (١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩٦/١، وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ٢٠٤ والشجري في أماليه ٢/ ٤٧. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٣٦/١، الإصابة ت (٣٣٩)، الاستيعاب ت (١١٧). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٣/٨. والمتقي للهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٦٩٩، ٣٢٠٩٦. (٤) تجريد أسماء الصحابة ٣٦/١، الثقات ١٠/١، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٧، تعجيل المتعة ٤٣، الإصابة ت (٣٤١). ٣٢٣ باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما روى عنه نمران أبو الحسن الرَّحبي أنه سمع رسول الله وَلّ يقول: ((مَنْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ لِيُعِينَهُ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ، فَقَدْ خَرَجٌ مِنَ الإِسْلَامِ»(١). أخرجه الثلاثة . ٣٠٨ - أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ(٢) (ب دع) أوْسُ بن الصَّامِتْ بن قَيْس بن أصْرَم بن فِهْر بن ثَعْلَبة بن غَنْم، وهو قَوْقَل بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنْصَارِي الخزرجي أخو عبادة بن الصامت. شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله صلخر، وهو الذي ظاهر من امرأته ووطئها قبل أن يُكَفِّرِ فأمره رسول الله وَّ﴿ أن يكفر بخمسةَ عشرَ صاعاً من شعير على ستين مسكيناً. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا يحيى بن آدم، أخبرنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة قالت: ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت، وذكر الحديث. قال ابن عباس: أول ظهار كان في الإسلام أوس بن الصامت، وکان تحته بنت عم له، فظاهر منها وكان شاعراً ومن شعره: [الوافر] أَنَا أَبْنُ مُزَيقِيَا عَمْرٍو وَجَدِّي أَبُوهُ عَامِرٌ مَاءُ السَّمَاءِ وسكن هو وشداد بن أوس الأنصاري البيت المقدس، وتوفي بالرملة من أرض فلسطين سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، ومات أخوه عُبّادة بالرملة، وقيل بالبيت المقدس، قاله أبو أحمد العسكري. أخرجه الثلاثة . (١) أخرجه الطبراني في الكبير ١/ ١٩٧ بنحوه. وذكره الهيثمي في الزوائد ٢٠٨/٤. والمتقي الهندي في كنز العمال حدیث رقم ١٤٩٥٥. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٣٦/١، الثقات ١٠/٣، تهذيب الكمال ١٢٦/١، تهذيب التهذيب ٣٨٣/١، تقريب التهذيب ٨٥/١، الاستبصار ١٩٠، بقي بن مخلد ٤٤٠، الوافي بالوفيات ٤٤٨/٩، التحفة اللطيفة ١/ ٣٤٨، شذرات الذهب ١٩/١، الكاشف ١٤٢/١، الطبقات الكبرى ٤٨/٣، ٣٧٧/٨، ٣٧٩، ١١٠، تاريخ جرجان ٣٨٩، تنقيح المقال ١١٠٦، دائرة معارف الأعلمي ٧٠/١١، الإصابة ت (٣٤٢) .. ٣٢٤ باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما ٣٠٩ - أَوْسُ بْنُ ضَمْعَجِ(١) (س) أوْسُ بن ضَمْعَج الحضْرَمِيّ، من أهل الكوفة، أدرك الجاهلية، يروي عن الصحابة، مات سنة ثلاث وسبعين . أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه، وإسماعيل بن عبيدة، وأبو جعفر عبيد الله بن أحمد قالوا: أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بإسناده إلى محمد بن عيسى بن سورة قال: حدثنا هُنَاد، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن ضمعج أن رسول الله ێ قال: (لَ يُؤَّمُّ رَجُلٌ فِي سُلْطَانِهِ وَلَا يُجْلَسُ عَلَى تَكْرِمَتٍ(٢) فِي بَيْتِهِ إِلَّ بِإِذْنِهِ))(٣). هذا حديث حسن. أخرجه أبو موسى . ٣١٠ - أَوْسُ بْنُ عَابِدٍ(٤) (ب) أوْسُ بنُ عابِد. أخرجه أبو عمر مختصراً وقال: قتل يوم خيبر شهيداً. ٣١١ - أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٥) (ب دع) أوْسُ بن عَبْد اللّه بن حَجَر الأَسْلَميّ. وقيل: أوس بن حَجَر الأسلمي، وقيل: أبو أوس تميم بن حجر الأسلمي، قيل: كنيته أبو تميم، وقال بعضهم: أوس بن حجر. بفتحتين. كاسم الشاعر التميمي الجاهلي. (١) التاريخ الكبير ١٨١٢/١، تجريد أسماء الصحابة ٣٦/١، تهذيب الكمال ١٢٦/١، تهذيب التهذيب ١/ ٣٨٣، تقريب التهذيب ٨٠/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٠٦/١، العبر ٨٤/١، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٢٩٦، الكاشف ١٠٤٢/١، الجامع في الرجال ٢٨٦، الثقات ٤٣/٤، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٨، الجمع بين رجال الصحيحين، المعرفة والتاريخ ٤٤٩/١، ٤٥٠، الطبقات الكبرى ٢١٣/٥، الأنساب ١٨١/٤، مشاهير علماء الأمصار ١٠٦، دائرة معارف الأعلمي ١١/ ٧٠، الإصابة ت (٤٩٧). (٢) التكْرِمة: الموضع الخاصّ لجلوس الرّجل من فراش أو سرير مما يعد لإكرامه، وهي تفعلة من الكرامة، النهاية ٤ / ١٦٨. (٣) أخرجه الترمذي في السنن ٩١/٥ كتاب الأدب (٤٤) باب (٢٤) حديث رقم ٢٧٧٢ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. والنسائي في السنن ٧٧/٢ كتاب الإمامة باب من أحق بالإمامة. والطبراني في الكبير ٢٢١/١٧، والبيهقي في السنن ٢١٩/٣. والحاكم في المستدرك ٢٤٣/١، والدارقطني في السنن ١/ ٢٨٠. وأبو عوانة في المسند ٣٦/٢. (٤) الإصابة ت (٣٤٣)، الاستيعاب: ت (١١٤). (٥) الإصابة ت (٣٤٤)، الاستيعاب: ت (١١٩). ٣٢٥ باب الهمزة مع الواو وما يثالثهما قال أبو عمر: أسلم بعد قدوم رسول الله وَله المدينة، وكان يسكن العَرْج. روى إياس بن مالك بن أوس بن عبد اللّه، عن أبيه مالك، عن أبيه أوس بن عبد الله قال: ((مربي رسول الله ◌ٍَّ﴾ ومعه أبو بكر رضي الله عنه بقحداوات بين الجحفة وهرشی، وهما على جمل واحد، متوجهان إلى المدينة، فحملهما على فحل إبله وبعث معهما غلاماً له اسمه: مسعود، فقال: اسلك بهما حيث تعلم، فسلك بهما الطريق حتى أدخلهما المدينة، ثم رد رسول الله وَ﴿ مسعوداً إلى سيده، وأمره أن يأمر أوساً أن يَسِمَّ إبله في أعناقها قيد الفرس، وهو حلقتان، ومد بينهما مداً، فهي سمتهم. ولما أتى المشركون يوم أحد أرسل غلامه مسعود بن هنيدة من العرج على قدميه إلى رسول الله څټ يخبره بهم . ذكره ابن ماكولا عن الطبري. وكذا جاء في هذا الحديث: أن رسول الله ﴿ ﴿ وأبا بكر كانا على جمل واحد والصحيح أنهما كانا علی بعیرین. أخرجه الثلاثة . ٣١٢ - أَوْسُ بْنُ عَرَابَةَ(١) (دع) أوْسُ بن عَرَابة الأنْصَارِيّ. روى نافع عن ابن عمر أنه عرض على النبي ◌َ # يوم أحد، فاستصغره، فرده، ورد معه زيد بن ثابت، وأوس بن عرابة، ورافع بن خديج، كذا قاله ابن منده وأبو نعيم. وأما أبو عمر فإنه ذكره: عرابة بن أوس بن قيظي وقال: استصغره النبي ◌َّ يوم أحد فرده، وهذا أصح. ويذكر في عرابة إن شاء الله تعالى. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٣١٣ - أَوْسُ بْنُ عَوْفٍ الثَّفِيُّ (ب دع) أوْسُ بنُ عَوْف الثَّقَفِيّ. سكن الطائف، وقدم في الوفد على رسول الله وَّ ر توفي سنة تسع وخمسين، قاله محمد بن سعد کاتب الواقدي، نقله ابن منده وأبو نعيم. (١) تجريد أسماء الصحابة ٣٧/١، معرفة الصحابة ٣٦٥/٢، الإصابة ت (٥٧٠). ٣٢٦ باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما قال أبو نعيم: وهو أوس بن حذيفة فنسبه إلى جده، وقد تقدم الكلام عليه في أوس بن حذيفة. وقال أبو عمر: أوس بن حذيفة الثقفي، حليف لهم من بني سالم، أحد الوفد الذين قدموا بإسلام ثقيف على النبي ◌َّ# مع عبد ياليل بن عمرو، فأسلموا، وأسلمت ثقيف كلها. أخرجه الثلاثة . ٣١٤ - أَوْسُ بْنُ عَوْنٍ(١) (د) أوْسُ بن عَوْفَ الثَّقَفيّ. مات سنة تسع وخمسين. أخرج ابن منده هذه الترجمة، وهي الأولى التي قبلها؛ فلا أدري لأيِّ معنى جعلهما اثنتين في ترجمتين وهما واحد؟ وليس فيه ما يشكل ولا يخفى على أحد، ولا شك أنه سهو، ولولا أني لا أترك ترجمة مما ذکر وه لترکت هذه وأمثالها . ٣١٥ - أَوْسُ بْنُ الفَاتِكِ(٢) (ب س) أوْسُ بن الفَاتِك. وقيل: الفائد بالدال، وقيل الفاكه. قال أبو موسى: ذكره عبدان على الشك، قال: وقال محمد بن إسحاق: وقتل من أصحاب رسول الله وَ ل# يوم خيبر، من الأنصار، ثم من بني أوس، ثم من بني عمرو بن عوف: أوس بن فائد. وروى عن مشيخة له أن أوس بن الفاتك من أصحاب النبي وَّ ا قتل يوم خيبر، هکذا قاله أبو موسى . وقال أبو عمر: أوس بن الفاكه الأنصاري من الأوس، قتل يوم خيبر شهيداً، فقد اختلفا في اسم أبيه فقيل : فاكه، وقيل : فاتك، وقيل: فائد. والله أعلم أخرجه أبو موسى وأبو عمر. ٣١٦ - أَوْسُ بْنُ قَيْظِيٌ(٣) (د) أوْسُ بنُ قَيْظِيّ بن عَمْرو بن زَيْد بن جُشَّم بن حَارِثَة الأنصَارِيّ الحارثي. شهد أحداً (١) تجريد أسماء الصحابة ٣٤٣/٤، التاريخ لابن معين ٤٥/٢، الطبقات الكبرى ٥٠١/٥، سيرة ابن هشام ٤/ ١٨٠، المغازي ٩٦١، طبقات خليفة ٥٤، التاريخ الكبير ١٥، الجرح والتعديل ٣٠٣/٢، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٩٩، تاريخ الطبري ٩٧/٣، مشاهير علماء الأمصار ٨٥، المعجم الكبير ٢٢٠/١، تهذيب الكمال ٣٨٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٥/١، الوافي بالوفيات ٤٤٥/٩، خلاصة تذهيب التهذيب ٤١، تهذيب التهذيب ٣٨١/١، تقريب التهذيب ٨٥/١، الإصابة ت (٣٤٨)، الاستيعاب: ت (١١٥). (٢) الإصابة ت (٣٤٩): (٣) الإصابة ت (٣٥١)، الاستيعاب: ت (١١٨). ٣٢٧ باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما هو وابناه: كباثة وعبد اللّه، ولم يحضر عَرَابة بن أوس أحداً مع أبيه وأخويه، استصغره رسول الله فرده یومئذ، هذا كلام أبي عمر . وأخرجه أبو موسى فيما استدركه على ابن منده. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو محمد بن حبان أبو الشيخ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الطبركي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عيسى الدامغاني، أخبرنا سلمة بن الفضل، أخبرنا محمد بن إسحاق، حدثني الثقة، عن زيد بن أسلم قال: مَرَّ شاسُ بن قيس، وكان شيخاً قد عنا(١)، عَظِيمَ الكُفْرِ، شديد الضغن على المسلمين شديد الحسد لهم، على نفر من أصحاب رسول الله ټ من الأوس والخزرج في مجلس قد جمعهم يتحدثون فیه، فغاظه ما رأی من جماعتهم وألفتهم وصلاح ذات بينهم على الإسلام، بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية، فقال: قد اجتمع ملأ بني قَيْلة - يعني الأوس والخزرج - بهذه البلاد، لا، والله ما لنا معهم إذا اجتمع مَلؤهم بها من قرار؛ فأمر فتى شاباً من يهود کان معه، قال: فاعمِدْ فاجلس إليهم، ثم ذكِّرْهُمْ يوم بُعَاث وما كان فيهم، وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الأشعار، وكان يوم بُعَاث يوماً اقتتلت فيه الأوس والخزرج؛ ففعل. فتكلم القوم عند ذلك، فتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلان من الحيين على الركب: أوس بن قيظي أحد بني حارثة بن الحارث بن أوس، وجبَّار بن صخر أحد بني سلمة، فتقاولا، ثم قال أحدهما لصاحبه: إن شئتم والله رددناها الآن جَذَّعة، وغضب الفريقان وقالوا: قد فعلنا، السلاحَ السلاحَ، وموعدكم الظاهرة، والظاهرة: الحرَّة فخرجوا إليها، وتجاور الناس، فانضمت الأوس بعضها إلى بعض على دعوتهم التي كانوا عليها في الجاهلية. فبلغ ذلك رسول الله ◌َ* فخرج إليهم فيمن معه من المهاجرين من أصحابه، حتى جاءهم فقال: (يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، اللَّهَ اللَّهَ، أَبِدَ غْوَى الجَاهِلِيَّةِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ بَعْدَ أَنْ هَدَاكَمُ الَّ تَعَالَى إِلَى الإِسْلاَمِ، وَأَكْرَمَكُمْ بِهِ، وَقَطَعَ عَنْكُمْ أَمْرَ الجَاهِيَّةِ، وَأَسْتَنْقَذَكُمْ بِهِ مِنَ الِكُفْرِ، وَأَلَّفَ بَيْتَكُمْ، تَرْجِعُونَ إِلَى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ كُفَّارًا؟» فَعَرِفَ القَوْمُ أَنّهَا نَزْعَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَكَيْدٌ مِنْ عَدُوَّهِمْ لَّهُمْ(٢)، فألقوا السلاح من أيديهم، وبكوا وعائق الرجال من الأوس والخزرج بعضهم بعضاً، ثم انصرفوا مع رسول الله ◌َ*سامعين مطيعين، وأطفأ الله عنهم كيد عدوهم وعدو الله: شاس بن قيس. فأنزل الله تعالى في شاس بن قيس وما صنع: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّه وَالله (١) عَسَا بالسّين المهملة: أي كبرٍ وأسَنَّ من عسا القضيب إذا يَبِسَ، النهاية ٢٣٨/٣. (٢) ذكره ابن كثير في التفسير ٧٤/٢. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢٢٥/٣. ٣٢٨ باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ، قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَه مَنْ أَمَنَ﴾ إلى آخر الآية [آل عمران ٩٨/ ٩٩]. وأنزل في أوس بن قيظي وجبّار بن صخر ومن كان معهما من قومهما الذين صنعوا [ما صنعوا]عَمّا أدخل عليهم شاس بن قيس من أمر الجاهلية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ﴾ الآيات إلى قوله تعالى: ﴿عذاب عظيم﴾ [آل عمران]. أخرجه أبو عمر وأبو موسى. ٣١٧ - أَوْسُ أَبُو كَبْشَةَ (١) (ع) أوْسُ أَبُو كَبْشَة، مولى رسول الله وَ لّ وقيل: سليمان، وهو دوسي، ذكره ابن إسحاق فیمن شهد بدراً. أخرجه أبو نعيم وحده مختصراً . ٣١٨ - أَوْسُ بْنُ مَالِكِ الأَشْجَعِيُّ(٢) (د) أوْسُ بن مَالِك الأشْجَعِي. له ذكر في حديث رواه مكي بن إبراهيم، أخرجه ابن منده مختصراً. ٣١٩ - أَوْسُ بْنُ مَالِكٍ(٣) (س) أوْسُ بن مالك بن قَيْس بن محرث بن الحارث يكنى: أبا السائب، شهد أحداً فيما ذكره أبو حفص بن شاهين . . أخرجه أبو موسى مختصراً . ٣٢٠ - أَوْسُ بْنُ مِحْجَنٍ (4) (س) أوْسُ بن مِحْجَن أبو تَمِيم الأسْلَمي. أسلم بعد أن قدم رسول الله وصّل إلى المدينة مهاجراً. كذا ذكره ابن شاهين، وإنما هو أوس بن حَجَر، وقد ذكروه في كتبهم، وأعاده ابن شاهين (١) الثقات لابن حبان ١٢/٣، معرفة الصحابة ٣٦٤/٢، الإصابة ت (٣٦٦). (٢) الإصابة ت (٣٥٢). (٣) الإصابة ت (٣٥٣). (٤) الإصابة ت (٥٧١). ٣٢٩ باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما على الصواب، ويقال فيه: حجر بالفتح، قاله أبو موسى، وقد تقدم في أوس بن عبد الله بن حجر . أخرجه أبو موسى. ٣٢١ - أَوْسُ المَرَئِيُّ(١) (س) أوْسُ المَرَئِيّ من بني امرئ القيس. روت ابنته أم جميل بنت أوس المرئية قالت: ((أتيت رسول الله وسلم مع أبي، وكنت مستسرة في الجاهلية، وعلى ذوائب لي وقنزعة (٢)، فقال النبي وعليه: ((أحْلِقْ عَنْهَا زِيّ الجَاهِلِيَّةِ، وَآتَّتِنِي بِهَا))، فذهب بي أبي وحلق عني زَيّ الجاهلية، وردني إلى النبي ومثل فدعا لي، وبارك علي، ومسح يده على رأسي. أخرجه أبو موسى، ونقله عن أبي محمد عبدان بن محمد بن عيسى. ٣٢٢ - أَوْسُ بْنُ مُعَازٍ(٣) (دع) أوْسُ بنُ مُعَاذ بن أوْسُ الأنْصَارِيّ. بدري، استشهد يوم بئر معونة، قاله محمد بن إسحاق، ورواه أبو الأسود عن عروة. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٣٢٣ - أَوْسُ بْنُ المُعَلَّى (٤) أوْسُ بن المُعَلّى بن لَوْذَان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك [بن غَضْب] بن جُشّم بن الخزرج له ولإخوته صحبة، ومنهم من شهد بدراً، وترد أخبارهم في مواضعها إن شاء الله تعالى. ذكره الكلبي . ٣٢٤ - أَوْسُ بْنُ مِغِيرِ(٥) (ب دع) أوْسُ بن مِعْيَر بن لَوْذَان بن رَبِيعةً بن غُرَيج بن سعد بن جُمَح، أبو محذورة القرشي الجمحي مؤذن رسول الله پ## بمكة بعد الفتح، غلبت علیه کنیته . (١) الإصابة ت (٣٦٥). (٢) القنازع: خُصّل الشّعر واحدتها فنزعة، النهاية ١١٢/٤. (٣) تجريد أسماء الصحابة ٣٨/١، معرفة الصحابة ٣٦٢/٢، الإصابة ت (٣٥٦). (٤) الإصابة ت (٣٥٧). (٥) الإصابة ت (٣٥٨)، الاستيعاب. ت (١١٦)، ٣٣٠ باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما وقد اختلف في اسمه، فقيل ما ذكرناه، وهو قول ابن مَنِيع عن الزبير بن بكار، وقيل: سَمُرة ويرد هناك إن شاء الله تعالى، وقيل إن أوساً اسم أخي أبي محذورة وفيه نظر، والأول أکثر، والصحيح أن أخاه اسمه أنیس، قتل يوم بدر كافراً. قاله الزبير وهشام الكلبي وغيرهما، وسمي هشام أبا محذورة: أوساً، مثل الزبير، ولا عقب لهما. وورث الأذان عن أبي محذورة بمكة إخوتهم من بني سَلّمان بن ربيعة بن سعد بن جمع. قال ابن مُحَيْرِيز: ((رأيت أبا محذورة صاحب رسول الله وَّر وله شعر، قلت: ياعم، ألا تأخذ من شعرك؟ فقال: ما كنت لآخذ شعراً مسح عليه رسول الله وَل﴿ ودعا فيه بالبركة)). أخرجه الثلاثة . ٣٣٥ - أُوْسُ بْنُ المُنْذِ (١) (دع) أوْسُ بن المُنْذر من بني عَمْرو بن مالك بن النَّجَّار الأنْصَارِي النَّجَّارِيّ. استشهد يوم أحد، قاله ابن إسحاق وعروة بن الزبير. أخرجه ابن منده وأبو نعيم . ٣٢٦ - أَوْسُ بْنُ يَزِيدَ(٢) (ع س) أوْسُ بن يَزِيد بن أصْرَمِ الأنْصَارِيّ. قال ابن شهاب: شهد العقبة من بني النجار: أوس بن يزيد بن أصرم. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى . ٣٢٧ - أَوْسٌِّ (٣) أوْس، غير منسوب، ذكره ابن قانع، روى عنه ابنه يعلى أنه قال: «كنا نعد الرياء في زمن النبي (َة الشرك الأصغر)). ذكره ابن الدباغ الأندلسي. (١) الإصابة ت (٣٦٠). (٢) معرفة الصحابة ٢/ ٣٦٤، الإصابة ت (٣٦١). (٣) الإصابة ت (٥٧٣). ٣٣١ باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما ٣٢٨ - أَوْسَطُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ (١). (دع) أوْسَط بن عَمْر و البَجَلي. أدرك النبي وُلّ ولم يره. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن سليم بن عامر، عن أوسط البجلي قال : ((قدمت المدينة بعد وفاة النبي # بعام، فألفيت أبا بكر يخطب الناس، فقال: قام فينا رسول الله عام الأول)). الحديث. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٣٢٩ - أَوْفَى بْنُ عُرْفُطَةَ(٢) (ب) أوْنَى بن عُرْفُطَة . له ولأبيه عرفطة صحبة، واستشهد أبوه يوم الطائف. أخرجه أبو عمر. ٣٣٠ - أَوْفَى بْزُ مَوْلَهَ(٣) (ب دع) أوْفَى بن موله التَّمِيمِي العَنْبَرِيّ، من بني العنبر بن عمرو بن تميم، له صحبة، يعد في البصريين. روى حديثه منقذ بن حصين بن حجوان بن أوفى بن موله، عن أبيه عن جده عن [أوفى بن] مولهقال : أتيت النبي وَ ل﴿ فَأ قطعني الغُمَيم، وشرط عَلَي: وابن السبيل أول ريان. وأقطع ساعدة رجلاً منا بئراً بالفلاة، وأقطع إياس بن قتادة العنبري الجابية، وهي دون اليمامة، وكنا أتيناه جميعاً، وكتب لكل رجل منا بذلك في الأدیم. أخرجه الثلاثة . ٣٣١ - أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ(٤) (دع) أُوَيْس بن عَامِر بن جَزْء بن مَالِك بن عَمْرو بن مسعدة بن عمرو بن سعد بن (١) الإصابة ت (٤٩٩)، طبقات ابن سعد ٤٤١/٧، طبقات خليفة ٣٠٨، التاريخ الكبير ٦٤/٢، تاريخ الثقات للعجلي ٧٤، الجرح والتعديل ٣٤٦/٢، الكاشف ١/ ٩٠، تهذيب التهذيب ٣٨٤/١، تقريب التهذيب ١/ ٨٦، خلاصة تهذيب التهذيب ٤٥، تاريخ الإسلام ٢٩٨/٣. (٢) الإصابة ت (٣٦٨)، الاستيعاب: ت (١٢١). (٣) تجريد أسماء الصحابة ٣٨/١، الطبقات ١٩٧، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٥٤ الإصابة ت (٣٦٩) الاستيعاب: ت (١٢٠) (٤) طبقات ابن سعد ١٦١/٦، طبقات خليفة، ١٠٤٤، الحلية ٧٩/٢، تاريخ ابن عساكر ٩٧/٣، تهذيب التهذيب ٣٨٦/١، تاريخ الإسلام ١٧٣/٢، مسالك الأبصار ١٢٢/١، خلاصة تذهيب الكمال ٤١، تهذيب ابن عساكر ٥٧/٣، الإصابة ت (٥٠٠). ٣٣٢ باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما عُصْوَان بن قَرَن بن رَدمان بن ناجية بن مُرَاد المرادي، ثم القَرَني الزاهد المشهور، هكذا نسبه ابن الكلبي. أدرك النبي وَّ* ولم يره، وسكن الكوفة، وهو من كبار تابعيها. روى أبو نضرة، عن أسير بن جابر قال: كان محدث يتحدث بالكوفة فإذا فرغ من حديثه تفرقوا، ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحداً يتكلم بكلامه، فأحببته، ففقدته، فقلت لأصحابي: هل تعرفون رجلاً كان يجالسنا كذا وكذا؟ فقال رجل من القوم: نعم أنا أعرفه؛ ذاك أويس القرني، قلت: أو تعرف منزله؟ قال: نعم، فانطلقت معه حتى جئت حجرته، فخرج إلي فقلت: يا أخي ما حبسك عنا؟ فقال: العُزي. قال: وكان أصحابه يسخرون منه ويؤذونه، قال: قلت: خذهذا البرد فالبسه، قال: لا تفعل فإنهم يؤذونني، قال: فلم أزل به حتى لبسه فخرج عليهم، فقالوا: من تُرَى خُدِع عن بُزْده هذا؟ فجاء فوضعه، وقال: قد ترى، فأتيت المجلس فقلت: ما تريدون من هذا الرجل؟ قد آذيتموه، الرجل يعرى مرة ويكتسي مرة، وأخذتهم بلساني. فقضى أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فیھم رجل ممن كان يسخر بأويس، فقال عمر: هل ها هنا أحد من القرنیین؟ فجاء ذلك الرجل، قال: فقال عمر: إن رسول الله وَ﴿ قد قالُ: ((إِنَّ رَجُلاً يَأْتِيكُمْ مِنَ اليَمّنِ يُقَالُ لَهُ: أُوَيْسٌ لَا يَدَعُ بِاليَمَنِ غَير أم، وَقَدْ كَانَ بِهِ بَيَاضِ، فَدَعَا الَه فَأَذْهَبَهُ عَنْهُ إِلَّ مِثْلَ الدِّينَارِ أَوْ الَدِّرْهَم؛ فَمَنْ لَقِيَّهُ مِنْكُمْ فَعُروُهُ فَلَيَسْتَغْفِرْلَكُمْ))(١) . فأقبل ذلك الرجل حتى دخل عليه قبل أن يأتي أهله، فقال أويس: ما هذه بعادتك؟ قال: سمعت عمر يقول: كذا وكذا فاستغفر لي، قال: لا أفعل حتى تجعل لي عليك أنك لا تسخر بي ولا تذکر قول عمر لأحد فاستغفر له. أخبرنا أبو الفرج بنمحمود بن سعد بإسناده عن مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومحمد بن مثنى، ومحمد بن بشار، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا، واللفظ لابن مثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي عن قتادة، عن زرارة بن أوفی، عن أسیر بن جابر قال: كان عمر بن الخطاب إذا أتى أمداد اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: من مراد ثم من قرن؟ قال: نعم، قال: كان (١) أخرجه مسلم في الصحيح ١٩٦٨/٤ كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب من فضائل أويس القرني رضي الله عنه حديث رقم (٢٢٣/ ٢٥٤٢) وابن سعد في الطبقات ١١٢/٦. وأبو نعيم في الحلية ٧٩/٢. ٣٣٣ باب الهمزة مع الياء وما يثلثهما بك برص، فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم، قال: لك والدة؟ قال: نعم، قال سمعت رسول الله گچټ يقول : (يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيسُ بْنُ عامٍ مَعَ أَمْدَادٍ أَهْلِ اليَمَنْ مِنْ مَرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ، كَانَ بِ بَرَصْ فَبَرَأَمِنْهُ إِلَّ مَوْضِعَ دِرْهَم، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرِّ، لَوْ أَقْسَمَّ عَلَى اللَّه لِبَرَّهُ؛ فَإِنِ اسْتَطَعَتْ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَأَفْعَلْ))، فَأَسْتَغْفِّر (١) لي، فاستغفر له، فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الكوفة، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها؟ قال: أكون في غبراء الناس أحب إلي. قال: فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر، فسأله عن أويس، قال: تركته رث البيت قليل المتاع قال: سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((يَأْتِي عَلَيْكَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ اليَمَنْ، ثُمَّ مِنْ مَرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ، كَانَ بِهِ بَرَصِّ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلَّ مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرِّ ؛ لَوْ أَقْسَّمَ عَلَى اللَّه لِأَبَرَّهُ، فَإِنِ أَسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَأَفْعَلْ))(٢) فأتى أويساً فقال: استغفرلي، قال: أنت أحدث عهداً بسلف صالح فاستغفر لي، قال: لقيت عمر؟ قال: نعم، فاستغفر له. ففطن له الناس، فانطلق على وجهه، قال أسير: وكسوته بردة فكان كلما رآه إنسان قال: من أين لأويس هذه البردة؟ . قال هشام الكلبي : قتل أويس القرني يوم صفين مع علي. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الْيَاءَ وَمَا يُنَُّهُمَا ٣٣٢ - إِيَادٌ أَبُوِ السَّمْحَ (٣) (ب) إِيَادُ أبو السَّمْح. مولى النبي ◌َّ# وهو مذكور بكنيته، لم يرو عنه فيما علمت إلا مُحِلّ بن خليفة، وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى. أخرجه أبو عمر. ٣٣٣ - إِيَاسُ بْنُ أَوْسٍ (٤) (ب دع) أيّاسُ بن أوس بن عَتِيك بن عَمْرو الأنصاري الأشهلي. نسبه هكذا ابن منده وأبو نعيم. (١) أخرجه ابن سعد في الطبقات ١١٣/٦. والحاكم في المستدرك ٤٠٣/٣. والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٣٧٧. (٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ١١٣/٦. والحاكم في المستدرك ٤٠٣/٣. والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٣٧٧. (٣) الإصابة ت (٣٧١)، الاستيعاب: ت (١٦٢). (٤) الإصابة ت (٣٧٢)، الاستيعاب: ت (١٢٦)، السيرة لابن هشام ١٢٣/١، تجريد أسماء الصحابة ٣٩/١، معرفة الصحابة ٣٢٧/٢. ٣٣٤ باب الهمزة مع الياء وما يثلثهما وأما أبو عمر فإنه قال: إياس بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زَعوَراء بن جُشّم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس، وزعوراء بن جشم أخو عبد الأشهل، قال: ويقال فيه الأنصاري الأشهلي، وهذا أصح، وكذلك نسبه ابن الكلبي وابن حبيب؛ إلا أن أبا عمر قال: عبد الأعلى، وقيل: عبد الأعلم، والصحيح عبد الأعلم. استشهد يوم أحد، قاله ابن إسحاق من رواية يونس والبكائي وسلمة بن الفضل، وجعله ابن إسحاق من بني عبد الأشهل، وتناقض قوله فيه؛ لأنه قال في تسمية من استشهد يوم أحد قال: ومن بني عبد الأشهل، وذكر جماعة منهم ومن حلفائهم، ثم قال: ومن أهل راتج وهو حصن بالمدينة، فهذا يدل على أن أهل راتج غير بني عبد الأشهل، فذكر إياس بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زّعُوراء بن جُشَم بن عبد الأشهل، فجعله من أهل راتج، والجميع قد جعلوا أهل راتج ولد زعوراء بن جشم أخي عبد الأشهل بن جشم، وإنما ابن إسحاق جعلهم في أول كلامه منهم، وفي آخر كلامه من بني عبد الأشهل، وهو جعل هذا زعوراء بن جَشم بن عبد الأشهل، وزعوراء بن عبد الأشهل هو ابنه لصلبه ليس بينهما جشم ولا غيره؛ فلو كان بينهما أب آخر لقلنا إنهم اختلفوا فيه كغيره، وإنما هو ابنه لصلبه، وهذا تناقض ظاهر، والصحيح أنه من زعوراء أخي عبد الأشهل . وقال عُرْوة وموسى بن عُقْبة: إنه استشهد بأحد، وقال ابن الكلبي: قبل يوم الخندق، والأول أصح. أخرجه الثلاثة . عتيك : بالتاء فوقها نقطتان، والياء تحتها نقطتان، وآخره كاف. ٣٣٤ - إَِاسُ بْنُ الْبُكَيْرِ(١) (ب دع) إِيَاسُ بنُ البُكّيْر بن عبد ياليل بن ناشب بن غِيّرَة بن سعد بن لَيْث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس الكناني الليثي، حليف بني عَدِيّ بن كعب بن لؤي , شهد بدراً، وأحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله و 8# وكان من السابقين إلى (١) طبقات ابن سعد ٢٨٣/١/٣، طبقات خليفة ٢٣، العقد الثمين ٣٣٩/٣، الإصابة ت (٣٧٣)، الاستيعاب: ت (١٢٢). ٣٣٥ باب الهمزة مع الياء وما يثلثهما الإسلام، أسلم ورسول الله وقّ* في دار الأرقم، وكان من المهاجرين الأولين، وإیاس هذا هو والدمحمد بن إياس بن بکیر، يروي عن ابن عباس، وتوفي إياس سنة أربع وثلاثين. وكانوا أربعة إخوة: إياس، وعاقل، وعامر، وخالد بنو البكير، شهدوا كلهم بدراً، وترد أسماؤهم في مواضعها إن شاء الله تعالى . أخرجه الثلاثة . ٣٣٥ - ◌ِيَاسُ بْنُ ثَعْلَبَةَ(١) (ب دع) إِيّاسُ بنُ ثَعْلَبة، أبو أمَامَة الأنْصَارِي الحارثي، أحد بني الحارث بن الخزرج، وقيل: إنه بلوي وهو حليف بني حارثة، وهو ابن أخت أبي بردة بن نِيار، روى عنه ابنه عبد الله، ومحمود بن لبيد، وعبد الله بن كعب بن مالك. روى معبد بن كعب، عن أخيه عبد اللّه بن كعب، عن أبي أمامة أن رسول الله وَ لآم قال: (مَنِ أَقْتَطَعَ مَالَ آمْرِىءٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ حَرَّمَ الَه عَلَيْهِ الجَنَّةَ. وأَوْجَبَ لَهُ النَّارَ)، قالوا: وإن كان شيئاً يسيراً؟ قال: ((وَإِنْ كَانَ قَضِيَّاً مِنْ أَرَاكَ))(٢). وروى عنه أيضاً ابنه عبد اللّه ومحمود بن لبيد عن النبي وَلي أنه قال: ((البَذَاذَةُ(٣) مِنَ الإِيمَانِ))(٤). وتوفي مُنْصَرّفَ النبي ◌َّ من أحد، فصلى عليه. قلت: رواية من روى عنه مرسلة؛ فإن عبد الله بن كعب لم يدرك النبي وَير؛ وأما محمود بن لبيد، فولد بعد وفاة إياس على قول من يقول: إنه قتل يوم أحد؛ وأما عبد اللّه بن إياس فلم يذكره أحد منهم في الصحابة، وهذا رد على من يقول: إنه قتل يوم أحد؛ على أن الصحيح أنه لم تكن وفاته مرجع رسول الله وي لتر من أحد، وإنما كانت وفاة أمه عند منصرف رسول الله 18 من بدر، فصلى النبي ◌َ* عليها، وكانت مريضة عند مسير رسول الله وَلو إلى (١) تجريد أسماء الصحابة ٣٩/١، تقريب التهذيب ٨٧/١، خلاصة تهذيب الكمال ١٠٧/١، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٦٢، تهذيب التهذيب ٣٨٧/١، بقي بن مخلد ٢٠٧، الإصابة ت (٣٧٤)، الاستيعاب: ت (١٣٠). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤٩/١. والإمام مالك في الموطأ ٧٢٧/٢ كتاب الأقضية (٣٦) باب ما جاء في الحنث على منبر النبي ◌َّ﴾ (٨) حديث رقم (١١) وأورده السيوطي في الدر المنثور ٤٥/٢. (٣) البذاذة رثاثة الهيئة، يقال: بذَّ الهيئة وباذً الهيئة: أي رث اللَّبْسة، أراد التواضع من اللباس وترك التبجّح به، النهاية ١١٠/١. (٤) أخرجه ابن ماجة في السنن ١٣٧٩/٢ كتاب الزهد (٣٧) باب من لا يؤبه له (٤) حديث رقم ٤١١٨. والطبراني في الكبير ٢٤٦/١، والحاكم في المستدرك ٩/١. والبخاري في التاريخ الكبير ٣/٩. ٣٣٦ باب الهمزة مع الياء وما يثلثهما بدر، فأراد الخروج معه فقال له رسول الله وَله: «أَقِمْ عَلَى أُمِّكَ))، فأقام، فرجع رسول الله وقد توفيت، فصلى عليها؛ فمنعه مرضها من شهود بذرٍ . ومما يقوي أنه لم يقتل بأحد أن مسلماً روى في صحيحه بإسناده عن عبد الله بن كعب عن أبي أمامة بن ثعلبة: ((مَنِ أَقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ))(١) الحديث، فلو كان منقطعاً لم يسمعه عبد الله من أبي أمامة، ولم يخرجه مسلم في الصحيح. أخرجه الثلاثة . ٣٣٦ - إِيَاسُ بْنُ رَبَابٍ(٢) (د) أيَاسُ بنُ رَبّاب المُزَنِي، جد معاوية بن قرَّة، روى يوسف بن المبارك، عن ابن إدريس، عن خالد بن أبي كريمة، عن معاوية بن قُرَّة، عن أبيه أن النبي وَلّ بعث أباه جد معاوية، إلى رجل أعرس بامرأة أبيه، فضرب عنقه، وخمس ماله. قال ابن منده: هذا غريب من هذا الوجه، قال: وقال يحيى بن معين: هذا صحيح، كان ابن إدريس أسنده لقوم وأرسله لآخرين . أخرجه ابن منده . وقال أبو نعيم في ترجمة إياس بن معاوية المزني بإسناده عن عبد الله بن الوضاح عن عبد الله بن إدريس، عن خالد، عن معاوية بن قرة، عن أبيه أن رسول الله وقلة بعثه إلى رجل أعرس بامرأة أبيه فقتله وخمس ماله، فأخرج أبو نعيم هذا الحديث في ترجمة إياس بن معاوية بن قرة، وقال: أخرج بعض المتأخرين هذا الحديث عن يوسف بن المبارك عن ابن إدريس، عن خالد، عن معاوية بن قرة، عن أبيه ((أن النبي ◌َ لو بعث أباه، جد معاوية، إلى رجل أعرس بامرأة أبيه» فجعله في ترجمة إياس بن رباب جد معاوية بن قرة، وجد معاوية هو إياس بن هلال بن رباب، وذكر جده في هذا الحديث غير متابع عليه. قلت: الصحيح ما قاله أبو نعيم، فإن إياس بن معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رباب بن عبيد بن سواءة بن سارية بن ذُبيان بن محارب بن سليم بن أوس بن عمرو بن أد، وولد عثمان وأوس أبني عمرو، وهم مزينة، نسبوا إلى أمهم مزينة بنت كلب بن وبرة. (١) أخرجه مسلم في الصحيح ١٢٢/١ كتاب الإيمان (١) باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجره بالنار (٦١) حديث رقم (١٣٧/٢١٨) والنسائي في السنن ٨/ ٢٤٦ كتاب آداب القضاة باب القضاء في قليل المال وكثيره (٣٠) حديث رقم ٥٤١٩، والبيهقي في السنن ١٧٩/١٠ وأبو عوانة في المسند ٣٢/١. (٢) الإصابة ت (٣٧٥). ٣٣٧ باب الهمزة مع الياء وما يثلثهما ٣٣٧ - إِيَاسُ بْنُ سَهْلٍ(١) (دع) إِيّاسُ بنُ سَهْل الجهني. عداده في المدنيين في الأنصار. روى ابن منده بإسناده عن سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن موسى بن جبير قال: سمعت من حدثني عن إياس بن سهل الجهني أنه كان يقول: قال معاذ: يا رسول الله، أي الإيمان أفضل؟ قال: ((تُحِبُّالله، وَتُبْغِضُ له، وَتُعمِلُ لِسَانَكَ فِي ذِكْرِ الله))(٢). قال أبو نعيم: ذكره، يعني إياس بن سهل، في الصحابة، وهو فيما أراه من التابعين، وروايته عن معاذ تدل على أنه تابعي، وذكرا جميعاً الحديث عن أبي حازم، عن إياس بن سهل الأنصاري الساعدي . أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٣٣٨ - إِيَّاسُ بْنُ شَرَاحِيلَ(٣) إِيَاس بن شَرَاحِيل بن ◌َيْس بن يَزيد الذَّائِد، واسمه: امرؤ القيس بن بكر بن الحارث بن معاوية، وفد إلى النبي و # ذكره أبو بكر بن مفرِّز الأندلسي على أبي عمر. ٣٣٩ - إِيَاسُ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ(٤) (د) إِيَاسُ بن عَبْد الأسَد، حليف بن زهرة. له ذكر في الصحابة، شهد فتح مصر واختط بها داراً. قاله ابن عُفير . أخرجه ابن منده . ٣٤٠ - إِيَاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّه(٥) (ب دع) إِيَاسُ بنُ عَبْد اللّه، أبو عبد الرحمن الفِهْرِي. روى عنه عبد الله بن يسار أبو همام. أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، عن حماد بن سلمة، عنٍ يعلى بن عطاء، عن عبد اللّه بن يسار أبي همام، عن أبي عبد الرحمن الفهري ، قال : (١) تجريد أسماء الصحابة ٣٩/١، معرفة الصحابة ٣٢٨/٢، الإصابة ت (٣٧٧). (٢) ذكره السيوطي في الجامع الكبير ٢٩٧/٢. (٣) الإصابة ت (٣٧٨). (٤) الإصابة ت (٣٧٩). (٥) الثقات ١٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٤٠/١، الإصابة ت (٣٨١). ٣٣٨ باب الهمزة مع الياء وما يثلثهما كنا مع رسول الله ﴿ ﴿ في يوم قَائِظٍ شَدِيدِ الحرِّ، فنزلنا تحت ظلال الشجر، فلما زالت الشمس أتيت رسول الله * في فسطاطه فقلت: يا رسول الله، حَانَ الرَّحِيلُ. وذكر الحديث بطوله. قال إبراهيم بن المنذر الحزامي: اسمه إياس بن عبد اللّه، وشهد حنيناً. أخرجه الثلاثة . إلا أن أبا عمر قال: إياس بن عبد، والله أعلم. ٣٤١ - إِيَاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّوْسِيُّ(١) (ب دع) إِيَاسُ بن عَبْد اللّه بن أبي ذُبَاب الدَّوْسِي. وقيل: المزني، والأول أكثر سكن مكة، وقال أبو عمر: هو مدني له صحبة، وقال ابن منده وأبو نعيم : اختلف في صحبته. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الصوفي، بإسناده عن سليمان بن الأشعث، عن ابن أبي خلف، وأحمد بن عمرو بن السرح، قالا: أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب قال: قال رسول الله (ص): ((لا تضربوا إماء الله عز وجل، فجاء عمر إلى رسول الله 3 #. فقال: ذَئِر النساء على أزواجهن، فرخّص في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله نساء كثير يشكون أزواجهن، فقال النبيِ وُه: (لَقَدْ طَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ، لَيْسَ أُولِئِكَ بِخِيَارِكُمْ))(٢). أخرجه الثلاثة . قوله: ذئر النساء أي : اجترأن على أزواجهن ونشزن عليهم. ٣٤٢ - إِيَاسُ بْنُ عَبْدِ(٣) (ب دع) إِيَاسُ بنُ عَبْد أبو عَوْف المزُنِيّ، وقيل: أبو الفرات، كوفي، تفرد بالرواية عنه أبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم. أخبرنا إسماعيل، وإبراهيم، وأبو جعفر قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، قال: (١) الإصابة ت (٣٨٢)، الاستيعاب: ت (١٢٩). (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ١٨٨/٢. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤٩٦٤، ٠٤٥٨٧٥ (٣) تجريد أسماء الصحابة ٤٠/١، الثقات، ١٢/١، تهذيب الكمال ١٢٧/١، تقريب التهذيب ٨٧/١، الكاشف ١٤٤/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٠٨/١، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٦٢، العقد الثمين ١/ ٣٤٠، تهذيب التهذيب ٣٨٩/١، الجرح والتعديل ١٤، ترجمة ٤٤، بقي بن مخلد ٤٨٠، الإصابة ت (٣٨٣). ٣٣٩ باب الهمزة مع الياء وما يثلثهما حدثنا قتيبة، أخبرنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن عمرو بن دينار، عن أبي المنهال، عن إياس بن عبد المزني أن النبي ◌َّ نهى عن بيع الماء. قال علي بن المديني: قلت لسفيان: إياس بن عبد المزني، روى عنه أبو المنهال، يعرف؟ قال: نعم، سألت عبد اللّه بن الوليد بن عبد اللّه بن معقل بن مقرن عنه فقال: هو جدي أبو أمي. وقال أبو عمر: هو حجازي روى عنه أبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم، وروى أبو المنهال هذا عن ابن عباس والبراء، قال: وأما أبو المنهال سيار بن سلامة فلا أعلم له رواية عن صاحب إلا عن أبي برزة الأسلمي، وأكثر روايته عن أبي العالية الرياحي. كذا ذكره الثلاثة. إياس بن عبد: غير مضاف إلى اسم الله تعالى، والذي ذكره الترمذي: عبد اللّه، وكلهم رووا عنه النهي عن بيع الماء. ٣٤٣ - إِيَاسُ بْنُ عَدِيٍّ(١) ب) إِياسُ بن عَدِيّ الأَنْصَارِيّ النَّجَّاري، من بني عمرو بن مالك بن النجار، قتل يوم أحد شهيداً، ولم يذكره ابن إسحاق. أخرجه أبو عمر . ٣٤٤ - إِيَاسٌ أَبُو فَاطِمَةً ٠ (دع) إِيَّاسُ أبو فَاطمَة، وقيل: ابن أبي فاطمة، ويقال: اسم أبي فاطمة أنيس، وقد تقدم ذكره. قال ابن منده، بإسناده عن أحمد بن عصام، عن أبي عامر، هو العقدي، عن محمد بن أبي حميد، عن مسلم أبي عقيل مولى الزَّرَقيين قال: دخلت على عبد اللّه بن إياس بن أبي فاطمةً فقال: يا أبا عقيل، حدثني أبي أن النبي وثه قال: ((أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَصِحَّ فَلَا يَسْقَمَ؟)). فذكر الحديث. وقال: ورواه ابن وهب عن ابن أبي حميد، فقال: عن أبيه عن جده، وقد روى عن ابن أبي حميد، عن عبد اللّه بن إياس عن جده، وذكر اختلافاً على محمد بن أبي حميد، فتأرا عن أبيه، وتارة عن أبيه عن جده . قال أبو نعيم: إياس هذا من التابعين، وجعله بعض المتأخرين، يعني ابن منده، في (١) الإصابة ت (٣٨٥)، الاستيعاب: ت (١٢٥). ٣٤٠ باب الهمزة مع الياء وما يثلثهما الصحابة، وروى أبو نعيم حديث ابن وهب، عن ابن أبي حميد، عن مسلم، عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة، فقال: عن أبيه عنّ جده، قال أبو نعيم: وأخرجه الواهم من حديث أبي عامر العقدي، عن ابن أبي حميد، عن مسلم، عن عبد الله بن إياس، عن أبيه، وأسقط ذكر جده في الصحابة . قال: ومما يبين وهمه رواية إسحاق بن راهويه، عن أبي عامر، عن محمد بن أبي حميد، عن أبي عقيل قال: دخلت على عبد اللّه بن إياس بن أبي فاطمة فقال: يا عقيل، حدثني أبي أن أباه أخبره قال: ((بينما رسول الله ﴿ جالس))، فذكره مثل رواية ابن وهب، مجوداً عن أبيه عن جده . قلت: لا مطعن على ابن منده؛ فإن الذي ذكره أبو نعيم من الاختلاف على محمد بن أبي حميد تارة عن أبيه، وتارة عن أبيه عن جده، قد ذكره أبو عبد اللّه بن منده، وإنما أورد ابن منده رواية أبي عامر التي رواها أحمد بن عصام؛ لئلا يراها من لا علم عنده، فيظنه قد أسقط صحابياً، فلما ذكرها ذكر الاختلاف فيها، ولا حجة على ابن منده برواية ابن راهويه عن أبي عامر، وقوله عن أبيه عن جده؛ فإن الأئمة ما زالوا كذلك يروي عنهم راو بزيادة رجل في الإسناد ويروي آخر بإسقاطه، وكتبهم مشحونة بذلك، ويكون الاختلاف على أبي عامر كالاختلاف على محمد بن أبي حميد، ولولا خوف التطويل لذكرنا له أمثلة، ولعل أبا عمر ترك إخراج هذا الاسم في إياس وأنيس لهذا الاختلاف، واللّه أَعْلَمُ. أخرجه أَبْنُ مَنْدَةَ وَأَبُو نُعَيْمِ. ٣٤٥ - إِيَاسُ بْنُ قَتَادَةً(١) (س) إياس بن قَتَادَةَ العَنْبَري، أو الغُبَرِيّ، كذا ذكره أبو موسى على الشك، وذكر حديث أو فى بن موله أنه قال: ((أتيت رسول الله وسلم فأقطعني الغميم، وشرط عَلّيّ: وابن السبيل أول ريان، وأقطع ساعدة - رجلا منا - بئراً بالفلاة يقال لها: الجعونية، وأقطع إياس بن قتادة العنبري الجابية، وهي دون اليمامة، وكنا أتيناه جميعاً وكتب رجل منا بذلك في أدیم)). قال أبو موسى: وقع هذا النسب في مواضع مختلفة النسخ، ففي بعضها العنبري وفي بعضها الغبري، وفي بعضها: العَنّزِي، ولا أتحققه، وكذلك أسامي المواضع المذكورة. أخرجه أبو موسى. قلت: الصحيح أنه عنبري من بني العنبر، ويقوي هذا أن ابن أوفى بن موله تميمي عنبري (١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠، معرفة الصحابة ٣٢٩/٢، الإصابة ت (٣٨٦).