النص المفهرس

صفحات 61-80

ومنهم :
٥٠ - طلحة بن عمرو البصري ،
لم يرو عنه إلّ :
أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي .
= التيمي عن عمر بن الحكم بن ثوبان عنه .
قلنا : لكنه معنعن من ابن إسحاق ، وروى عن أبي لاس عن عمار بن ياسر حديثاً غير
هذا .
- البخاري ( فتح الباري) (٢٣١/٢) تعليقاً عن أبي لاس: ((حملنا النبي وَ الر ((على إبل
الصدقة للحج ))
وقال الحافظ :
له صحبة وحديثان هذا أحدهما :
وقد وصله أحمد وابن خزيمة والحاكم وغيرهم من طريقه ولفظ أحمد: ((على إبل من إبل
الصدقة)) وضعاف للحج فقلنا يا رسول الله ما نرى أن تحمل هذه فقال: إنما يحمل
الله .... الحديث .
ورجاله ثقات الا أن فيه عنعنة ابن إسحاق ولهذا توقف ابن المنذر في ثبوته م. هـ .
وانظر أحمد (٤ /٢٢١).
٥ - في تعجيل المنفعة ( رقم : ٤٩٢):
طلحة بن عمرو البصري أحد أصحاب الصفة ،
له صحبة وروایة حدیثه عند أبي حرب بن أبي الأسود ،
قال ابن حبان سكن البصرة حديثه عند أهلها .
وجاء في مسند أحمد (٤ /٤٨٧) من طريق أبي داود يعني بن أبي هند عن أبي حرب أن طلحة
حدثه - وكان من أصحاب رسول الله وسلم - قال:
أتيت المدينة وليس لي بها معرفة فنزلت في الصفة مع رجل فكان بيني وبينه كل يوم مدّ من تمر
فصلى رسول الله وَل ذات يوم فلما أنصرف قال رجل من أصحاب الصفة: يا رسول الله
أحرق بطوننا التمر وتخرقت عنا الخنق ، فصعد رسول الله وَّله فخطب ثم قال :
(( والله لو وجدت خبزاً أو لحماً لأطعمتكموه ، أما إنكم توشكون أن تدركوا ومن أدرك
ذلك منكم أن يراح عليكم بالجفان وتلبسون مثل أستار الكعبة)) ... الحديث .
٦١

ومنهم :
٥١/٥١ - سلمة بن صخر البياضي ،
لم يرو عنه إلّ:
سلیمان بن يسار .
غير أن يحيى بن أبي كثير قال عن أبي سلمة ومحمد
ابن عبد الرحمن أن سلمان بن صخر ظاهر من
امرأته .
٥١ - هو سلمة بن صخر بن سلمان الأنصاري الخزرجي المدني ،
ويقال سلمان بن صخر وسلمة أصح ودعوتهم في بني بياضة فلذلك يقال له البياضي وهو
الذي ظاهر من امرأته
روى عن النبي ◌َّر:
وعنه سعيد بن المسيب ،
وأبو سلمة بن عبد الرحمن ،
وسلیمان بن يسار ،
وسماك بن عبد الرحمن ،
ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ،
أخرجوا له حدیث الظهار
قال الحافظ : قال البغوى :
لا أعلم له حديثاً مسنداً غيره ا. هـ .
٠
ففي تحفة الاشراف (٤٩/٤ و ٥٠):
كنت امرءاً أصيب من النساء ما لا يصيب غيري فلما دخل شهر رمضان خفت أن أصيب
من امرأتي شيئاً ... الحديث .
1
رواه أبو داود في ( الطلاق ) من طريق سليمان بن يسار عنه به.
والترمذي في ( الطلاق ) من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن
ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أن سلمة بن صخر ... فذكره .
ورواه في ( التفسير) وقال قال محمد بن إسماعيل البخاري : سليمان لم يسمع عندي من
سلمة .
وابن ماجه في ( الطلاق ) [٢٠٦٢ ] من طريق سليمان بن يسار عنه به.
٦٢

٠
ومنهم :
٥٢/٥٢ - جُعَيل الأشجعي ،
لم يرو عنه إلاّ :
عبدالله بن أبي الجعد أخو سالم بن أبي الجعد .
ومنهم :
٥٣/٥٣ - أبو عبدالرحمن الفهري الذي يقال اسمه
٥٢ - هو: جُعَيْل بن زياد ويقال ابن حمزة الاشجعي.
روی عن النبي (ٹ ،
أنه كان معه في بعض غزواته وهو على فرس له عجفاء ... الحديث .
روى عنه عبدالله بن أبي الجعد اخو سالم
قال الحافظ :
قال الأزدي وغيره : تفرد عبدالله بالرواية عنه وقال البغوي : لا أعلمه
روى غير هذا الحديث .
أما عبد الله بن أبي الجعد أخو سالم وزياد وعبيد يعد في الكوفيين .
سمع جعیلا وعن ثوبان
روی عنه یزید بن أبي داود وعبدالله بن عيسى وأسم أبي الجعد رافع مولى غطفان كذا أورده
البخاري في التاريخ الكبير (٦١/٥).
وفي تحفة الأشراف (٤٣٧/٢):
غزوت مع رسول الله وَ# في بعض غزواته وأنا على فرس لي عجفاء ... الحديث .
رواه النسائي في ((الكبرى)) من طريق زياد عن عبد الله بن أبي الجعد أخي سالم عنه به.
وقال البخاري في ((تاريخه)) (٢٤٨/٢/١):
وقال رافع بن زياد بن الجعد بن أبي الجعد حدثني أبي عن عبد الله بن أبي الجعد أخي سالم
عن جُعيل فالله أعلم .
:
ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) [٢٨٠/٢ (٢١٧٢)] وفيه قوله ويلات :
((سريا صاحب الفرس ))
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٦٣/٥) رجاله ثقات .
٥٣ - في تهذيب التهذيب (١٢/ ١٥٤):
أبو عبد الرحمن الفهري القرشي قيل اسمه يزيد بن أنيس وقيل اسمه الحارث بن هشام =
٦٣

یزید بن أنيس ،
لم يرو عنه إلّ :
أبو همام عبدالله بن يسار .
٠
ومنهم :
٥٤/٥٤۔۔ کعب بن عیاض ،
لم يرو عنه إلّ :
جبير بن نفير الحضرمي .
= وقيل عبيد وقيل كرز بن ثعلبة
شهد حنيناً ثم شهد فتح مصر
روى عن النبي (145
وعنه أبو همام عبدالله بن يسار .
قال ابن عبد البر :
هو الذي قال له ابن عباس يا أبا عبد الرحمن هل تعرف الموضع الذي كان النبي وَّر يقوم
فيه للصلاة؟ قال: نعم عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة مما يلي بني شيبة.
قال الحافظ :
فرق ابن مندة بينهما وهو الصواب فإن الفهري ليس له راو غير أبي همام نص عليه غير
واحد .
وفي ((تحفة الأشراف)) (٢٣٢/٩):
( شهدت مع النبي ◌ّلل حنيناً فسرنا في يوم قائظ شديد الحر)) ...
رواه أبو داود في ( الأدب ) [٥٢٣٣] من طريق يعلى بن عطاء عن أبي همام عبدالله بن يسار
عنه به .
،وفيه قوله ﴿ لبلال رضي الله عنه ((إسرج لي الفرس)).
ورواه أحمد (٢٨٦/٥)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) [٢٨٨/٢٢ (٧٤١)]
والدولابي في ((الكنى)) (٤٢/١) والطيالسي (٢٣٧٢) والدارمي (٢٤٥٦).
٥٤ - في تهذيب التهذيب (٤٣٨/٨):
كعب بن عياض الأشعري
له صحبة عداده في أهل الشام .
٦٤
*
سم

ومنهم :
٥٥/٥٥ - بشر بن جحاش وقال بعضهم :
بسر بن جحاش ،
لم يرو عنه إلّ :
جبير بن نفير .
= روى عن النبي ◌َّ انه سمعه يقول :
((إن لكل أمة فتنة وان فتنة أمتي في المال))
روى عنه جبير بن نفير الحضرمي .
قال الحافظ :
ذكر مسلم قلنا: في ((الوحدان)) هنا والأزدي أن جبير بن نفير تفرد بالرواية عنه.
وذكر ابن عبدالبر ان جابر بن عبدالله روى عنه أيضاً.
وذكر البغوي أنه لم يرو إلا هذا الحديث.
وقد أخرج له ابن قانع في ((معجمه)) حديثاً آخر من رواية جبير عنه أيضاً والطبراني في
((الكبير)) ثالثاً .
م
وقال البخاري في التاريخ (٢٢٢/٧) كعب بن عياض له صحبة ،
روى عنه جبير بن نفير حدثني مخلد قال نا حجاج بن محمد عن ليث بن سعد عن معاوية بن
صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن كعب بن عياض قال قال
رسول الله وَله: ((لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال)) وقال أبو صالح عن معاوية في هذا الإِسناد
مثله وقال فيه: سمعت النبي ◌َّ
وقال بعضهم عن كعب بن عجرة عن النبي وَلّ: ((لا يقضي إلا ثلاثة)) ولا يصح لأن هذا
عن عوف بن مالك .
وفي تحفة الأشراف (٣٠٩/٨):
(( أن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال))
رواه الترمذي في ( الزهد ) وقال حسن صحيح غريب ،
والنسائي في (( الكبرى)) في ( الرقائق ) من طريق جبير بن نفير الحضرمي عنه به.
وانظر أحمد (١٦٠/٤) في ((المسند)».
٥٥ - في تهذيب التهذيب (١ / ٤٣٧):
بسر بن جحاش القرشي ويقال بشر له صحبة عداده في الشاميين ،
٦٥

ومنهم :
٥٦/٥٦ - الحارث بن الحارث الأشعري،
لم يرو عنه إلاّ:
أبو سلام الحبشي ،
وأبو سلام : جد زيد ومعاوية ابنيّ
سلام بن أبي سلام ،
واسم أبي سلام ((ممطور))
= روى عنه جبير تفرد بالرواية عنه وقال ابن زبر مات بحمص وأخطأ من قال فيه بشر بالمعجمة
وعكس ذلك ابن مندة .
وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٢٢/٢):
بسر بن جحاش القرشي
قال لنا علي بن عياش حدثنا حريز قال حدثني عبد الرحمن بن ميسرة عن جبير بن نفير عن
بسر بن جحاش القرشي :
((ان النبي ({﴾﴾ بزق يوما على كفه))
وفي ((تحفة الأشراف)) (٩٧/٢):
( بزق النبي ێ في كفه ووضع أصبعه ))
رواه ابن ماجه في ( الوصایا ) [٢٧٠٧] من طريق جبير بن نفير عنه به.
وقال البوصيري في ((الزوائد)) إسناده صحيح م. هـ .
ورواه أحمد (٢١٠/٤) في ((مسنده)) والديلمي [٨٠٥٢].
٥٦ - في تهذيب التهذيب (١٣٧/٢):
الحارث بن الحارث الأشعري الشامي صحابي .
روى عن النبي ◌َپڼ
وعنه أبو سلام الأسود
أخرجا له حديث ((إن الله أمر يحيى بن زكرياء بخمس كلمات)) ... الحديث .
قلت . ذكر أبو نعيم أنه يكنى أبا مالك وذكر في الرواة عنه جماعة ممن يروي عن أبي مالك
الأشعري .
قال ابن الأثير والصواب أنه غيره وأكثر ما يرد غير مكنى وقاله يعني فرق بينهما كثير من العلماء
منهم أبو حاتم الرازي وابن معين وغيرهما ،
٠
==
٦٦

٠
= وأما أبو مالك فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه ،
وقال الأزدي : الحارث بن الحارث الأشعري تفرد بالرواية عنه أبو سلام.
قلت : ومما أوقع أبا نعيم في الجمع بينهما أن مسلما وغيره أخرجوا لأبي مالك الأشعري
حديث ((الطهور شطر الإِيمان)) من رواية أبي سلام عنه بإسناد حديث ((إن الله أمر
یحیی بن ز کریاء بخمس كلمات سواء )».
وقد أخرج أبو القاسم الطبراني هذا الحديث بعينه بهذا الإِسناد في ترجمة الحارث بن الحارث
الأشعري في الأسماء .
فأما أن يكون الحارث بن الحارث يكنى أيضاً أبا مالك وإما أن يكونا واحدا والأول أظهر
فإن أبا مالك متقدم الوفاة .
وعلى هذا فيرد على المزي كونه لم يذكر أن مسلما روى الحارث بن الحارث هذا أيضاً وقد
ذکر البغوي في معجمه أن للحارث هذا حدیثین من حديث أبي سلام عنه
وانظر تحفة الأشراف (٣/٣) - والمروزي (١٢٨) و((الكافي الشافي) ١٢٤٨) - وأحمد
(٤ /١٣٠، ٢٠٢).
أما قول مسلم وأبو سلام : جد زيد ، وقوله : واسم أبي سلام ممطور ، فزيد هو : زيد بن
سلام بن أبي سلام ممطور الحبشي الدمشقي عن جدهو عدي بن أرطأة وعبدالله بن فروخ
وعبدالله بن زيد الأزرق ،
۔
وعنه أخوه معاوية ويحيى بن أبي كثير والحضرمي ابن لاحق ،
قال النسائي وأبو زرعة الدمشقي والدار قطني : ثقة ،
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق وقال يحيى بن حسان عن معاوية بن سلام :
أخذ مني يحيى بن أبي كثير كتب أخي زيد بن سلام وقال ابن معين : لم يلقه يحيى.
قال الحافظ : قال الأثرم لأحمد :
يحيى سمع من زيد قال ما أشبهه .
وروى البخاري من الصحيح حديث معاوية بن سلام عن يحيى عن أبي قلابة أن ثابت بن
الضحاك أخبره أنه بايع النبي وَالر تحت الشجرة. هكذا رواه عامه رواه البخاري وكذا رواه
مسلم وغيره وقال أبو علي بن السكن عن العزبري عن الضحاك من هذا الحديث عن
معاوية عن زيد بن سلام عن أبي قلابة ولم يتابع عليه : أن الدار قطني قد ذكر زيد بن
سلام عن رجال البخاري من الصحيح .
قال الحافظ :
د
وذكره ابن حبان في الثقات وقال العجلي شامي لا بأس به .
٦٧

٠
ومنهم :
٥٧/٥٧ - أبو سلمى راعي رسول الله
سَلَىاللّهـ
لم يرو عنه إلّ :
أبو سلام الحبشي .
ومنهم :
٥٨/٥٨ - عقبة بن مالك الليثي؛
لم يرو عنه إلّ:
بشر بن عاصم الليثي أخو
نصر بن عاصم .
٥٧ - جاء في تهذيب التهذيب (١٢ /١١٥):
أبو سلمی راعي رسول الله ﴾﴾ قیل اسمه حریث
روى عن النبي ◌َّل# بخ بخ لخمس ما اثقلهن في الميزان
وعنه أبو سلام الاسود وعباد بن عبد الصمد وقيل عن أبي سلام عن ثوبان وقيل عن أبي
سلام عن رجل وقيل عنه عن مولى النبي ربَّ وقيل غير ذلك.
- تحفة الأشراف (٢٢٠/٩):
((بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان)) ... الحديث .
رواه النسائي في اليوم والليلة من طريق أبي سلام عنه به.
وانظر أحمد (٢٣٧/٤)، (٣٦٦/٥)، المستدرك (٥١١/١) والكنى للدولابي (٣٦١١)،
وابن حبان (٢٣٢٨)، ومجمع الزوائد (٤٩/١)، (٨٨/١٠) - الطبقات الكبرى لابن سعد
(١٤٧/٧).
٥٨ - في تهذيب التهذيب (٢٤٩/٧):
عقبة بن مالك الليثي عداده في أهل البصرة ،
روى عن النبي ◌َلة
وعنه بشر بن عاصم الليثي
له عند أبي داود [ الجهاد ] حديث السرية الذي في أوله سلّحت رجلاً سيفاً.
[ وفيه قوله وسلم: ((أعجزتم إذ بعثت رجلاً فلم يمض لأمري أن تجعلوا مكانه من يمضي =
٦٨

ومنهم :
٥٩/٥٩ - عبدالله بن قُرط
لم يرو عنه إلاّ :
أبو عامر الهوزني .
واسم أبي عامر عبدالله بن لَُىّ بن عامر .
= لأمري؟))] قلت : وإسناده صحيح .
وعند النسائي في الإِنكار على من قتل من انطق بالشهادة.
[ رواه النسائي في (السير) في ((الكبرى))] وفيه قوله # [ أن الله أبى عليّ فيمن قتل
مؤمنا ].
قال الحافظ :
ذكر مسلم في ((الوحدان)) - أي هنا في كتابنا هذا - أنه تفرد بالرواية عنه بشر بن عاصم
وكذا قال الأزدي وأبو صالح المؤذن :
أما بشر بن عاصم الليثي فقد ترجم له الحافظ في التهذيب (١ /٤٥٣) قال :
روى عن علي وعقبة بن مالك الليثي وله صحبة،
وعنه حميد بن هلال ومعبد جد الحسن بن سعد مولى علي وغيرهما.
قال النسائي ثقة وهو أخو نصر بن عاصم.
قلت لم ينسبه النسائي اذ وثقه وزعم ابن القطان ان مراده بذلك الثقفي وان الليثي مجهول
الحال وذكر ابن حبان في الثقات الليثي والله أعلم. وانظر حديث عقبة رضي الله عنه في
تحفة الاشراف (٣٤٢/٧ و ٣٤٣)، أحمد (١١٠/٤) و(٢٨٨/٥).
٥٩ - في تهذيب التهذيب (٣٦١/٥):
عبد الله بن قرط الأزدي الشمالي
يقال كان اسمه شيطان فسماه رسول الله لل عبد الله وكان أميراً على حمص من قبل ابن
عبيدة .
روى عن النبي وُّلّ وعن خالد بن الوليد وعمرو بن سعيد بن العاص بن أمية.
وعنه أبو عامر عبدالله بن نجى الهوزني وغضيف بن الحارث وعبدالله بن محصن وشريح بن
عبيد وسليم بن عامر وغيرهم.
قلت : وهكذا فلم يتفرد بالرواية عنه أبو عامر كما قال مسلم .
هنا ، وقال ابن يونس قتل بأرض الروم سنة ست وخمسين له في الكتابين - يعني سنن أبي =
٦٩

ومنهم :
٦٠/٦٠ - هُبيب بن مُغْفِل
لم يرو عنه إلّ:
أسلم أبو عمران التجيبي .
= داود والنسائي - حديث واحد :
((أعظم الأيام عند الله يوم النحر)) ... الحديث.
وذكره المزي
في تحفة الاشراف (٤٠٥/٦):
(( أعظم الايام عند الله يوم النحر ثم يوم القرِّ)) ... الحديث .
رواه أبو داود في ( الحج )، من طريق عبدالله بن عامر بن لحي عنه به .
والنسائي في المناسك في ((الكبرى)) من طريق عبدالله بن لحى عنه به .
ورواه أحمد (٤/ ٣٥٠):
فروى من طريق مسلم بن عبدالله الأزدي قال : جاء عبدالله بن قرط الأزدي الى
رسول الله بصير فقال له النبي وَ لّر: ((أنت عبدالله بن قرط)).
٦٠ - لم يتفرد بالرواية عن هبيب اسلم التجيبي بل روى عنه أيضاً أبو تميم الجيشاني وغيرهما أما
هُبيب بن مُغْفِل الغفاري فكان بالحبشة واسلم وهاجر وشهد فتح مصر وسكنها وحديثه
عندهم .
روى عن النبي ◌َّ في الأزار ،
وعنه أسلم أبو عمران التجيبي وأبو تميم الجیشاني وغيرهما .
قال الحافظ :
ذكر ابن يونس أنه هبيب بن عمرو بن مغفل بن الواقعة بن حرام بن غفار نسب لجده، له
صحبة وشهد فتح مصر ويقال أنه صاحب وادي هبيب بين مريوط والفيوم لأنه كان اعتزل
به في فتنة عثمان .
- وأسند إلى أسلم بن عمران قال: (بعثني مسلمة بن مخلد إلى صاحب الحبشة فوجدت
هُبيب بن مغفل ومحمد بن علية بالباب فأذن لمحمد فقام يجر إزاره خيلاء [ ... ] وطئه في
النار ).
- ومن طريق أبي تميم الجيشاني قال : (غزونا مع عمرو بن العاص أطرابلس فاختلف هو
وهبيب بن مغفل في قضاء دين رمضان ).
=
٧٠
٠

.
٠
ومنهم :
٦١/٦١ - جبلة بن الأزرق
لم يرو عنه إلّ:
راشد بن سعد .
ومنهم :
٦٢/٦٢ - أبو هند الداري ،
أخو تميم بن أوس الداري .
= - ومن طريق أبي صالح الغفاري خرجت مع هبيب بن مغفل فخرج إلى أبيه يعوده وذلك
بعد الظهر فسار فقلت الصلاة فسار كما هو الى أن نزل فجمع بين الظهر والعصر .
قلنا :
وحديثه عند أحمد (٤٣٧/٣)، (٢٣٧/٤):
((من وطىء على ازاره خيلاء وطىء في نار جهنم))
وهذا الحديث تكرر في المسند ست مرات كلهم من طريق أسلم عنه به بألفاظ متقاربة .
وانظر تاريخ البخاري الكبير (٢٥٧/٨).
٦١ - في تاريخ البخاري الكبير (٢١٨/٢) (٢٢٥٤):
جبلة بن الأزرق [ قال لنا عبدالله بن صالح حدثني معاوية عن راشد بن سعد عن جبلة بن
الأزرق ]،
وكان من أصحاب رسول الله المالية :
قال صلى النبي صلهو إلى جانب جدار ظهرا أو عصرا.
- وفي معجم الطبراني الكبير (٢٨٧/٢) من طريق راشد بن سعد عنه أن رسول الله واله
صلى إلى جنب جدار كثير الأحجرة صلى ظهراً أو عصراً فلما جلس في الركعتين خرجت
عقرب فلدغته فغشي عليه فرقاه الناس فلما أفاق قال :
(( الله شفاني ولیس برقيتكم)).
وقال الهيثمي في المجمع (١٠٩/٥) رواه الطبراني عن شيخه بكر بن سهل عن عبد الله بن
صالح كاتب الليث وكلاهما قد ضعف ووثق وبقية رجاله ثقات .
٦٢ - في تعجيل المنفعة (١٤٢٠):
أبو هند الداري يقال اسمه بر ويقال برير بوزن عظيم وقيل مصغر ابن عبدالله بن برير أخو =
٧١

لم يرو عنه إلّ :
مكحول الدمشقي
وتميم الداري یکنی أبا رقية
ومنهم :
٦٣/٦٣ - ذو الجوشن الضبابي ،
واسمه شرحبيل ،
لم يرو عنه إلّ:
۔۔
أبو اسحق السبيعي .
تميم الداري لأمه وابن عمه .
=
وفد على النبي وَّرَ هو وجماعة من آله فأقطعهم أرضاً بالشام وكتب لهم بها .
روی عنه حفیده سعید بن زیاد بن أبي هند ومکحول.
له حديث في مسند أحمد (٢٧٠/٥) من طريق مكحول عنه مرفوعاً بلفظ ((من قام مقام رياء
وسمعة رايا الله تعالى به يوم القيامة وسمع ))
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٣١٩/٢٢) (٨٠٣ و٨٠٤)
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٣١٩/٢٢ و٣٢٠) (٨٠٥) من طريق زياد بن أبي هند
عنه به .
وروى له الطبراني (٢٢ /٣٢٠) (٨٠٦) من طريق زياد أيضاً عنه :
((أنهم قدموا على رسول الله وَل﴾ وهم ستة نفر)) وفيه قوله {وَّر ((سلوا حيث أحببتم))
قال الهيثمي (٨/٦) فيه زياد بن سعيد وهو متروك .
وروى له الطبراني (٣٢٠/٢٢ و٣٢١) (٨٠٧) من طريق زياد أيضاً عنه مرفوعا:
((قال الله تبارك وتعالى من لم يرض بقضائي ويصبر على بلائي فليلتمس رباً سواي))
وقال الهيثمي (٢٠٧/٧) فيه سعيد بن زياد بن هند وهو متروك .
٦٣ - في التاريخ الكبير (٢٦٦/٣):
ذو الجوشن الكلابي روى أبو إسحاق عنه مرسلاً وقال موسى حدثنا جرير سمع أبا إسحاق
عن رجل قدم على النبي ول# جوشن الكلابي ثم قال النبي في آخره يا ذا الجوشن قال
محمد بن عباد حدثنا سفيان عن إسحاق عن ذي الجوشن أبي سمر الضبابي وكان ابنه جارا
لأبي إسحاق ولا أراه الا سمعه من ابن ذي الجوشن وقال ابن المبارك أخبرنا يونس عن أبي =
٧٢
٠

ومنهم :
٦٤/٦٤ - عطية القُرَظي ،
لم يرو عنه إلّ :
عبدالملك بن عمير .
غير أن ابن عينية روى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد :
رأيت رجلاً في مسجد الكوفة يقول : (( كنت يوم حكم
سعد في بني قريظة ... )) ،
قال سفيان : يَرَوْن أنّه
يُريد حديث عطية القرظي
والله أعلم .
= إسحاق قال قال ذو الجوشن واسمه شرحبيل وإنما سمي ذو الجوشن من أجل أن صدره كان
ناتئا.
٠
وفي تحفة الاشراف (١٣٥/٣ و١٣٦):
((أتيت النبي وَّ بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس لي يقال لها القرحاء)) ... الحديث.
وفيه قوله ◌َ﴾ (( لا حاجة لي فيه وأن شئت أن اقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت ))
رواه أبو داود في الجهاد (٢٧٨٦) من طريق أبي إسحاق عنه به .
٦٤ - عطية القرظي قال كنت فيمن حكم عليهم سعد بن معاذ فشكوا فيّ أمِنَ الذرية أنا أو من
المقاتلة الحديث .
وعنه عبد الملك بن عمير ، ومجاهد بن جبر وكثير بن السائب
روى الأربعة هذا الحديث الواحد
قال الحافظ :
قال أبو القاسم البغوي والطبراني وابن حبان :
سكن الكوفة وقال ابن عبد البر لا أقف على اسم أبيه
وفي تحفة الأشراف (٢٩٨/٧):
((كنت من سبي بني قريظة فكانوا ينظرون من أنبت)) ... الحديث .
=
رواه أبو داود في ( الحدود )، الترمزي في ( السير) وابن ماجه في ( الحدود ):
+
٧٣

ومنهم :
٦٥/٦٥ - سوید بن قیس ،
لم يرو عنه إلّ:
سماك بن حرب .
وأما شعبة فقال عن سماك سمعت مالكاً : أبا صفوان بن
عمير [ عميرة ] .
ثلاثتهم من طريق عبد الملك بن عمير .
=
ورواه النسائي في ( السير) في (( الكبرى)) من طريق مجاهد وعبد الملك بن عمير
ورواه أحمد (٤ / ٣١٠ و٣٨٣)، (٥/ ٣١١) من طريق عبد الملك بن عمير عنه به.
٦٥ - في تهذيب التهذيب (٤ / ٢٧٩).
سويد بن قيس أبو صفوان ويقال أبو مرحب
سكن الكوفة وروى : ( أن رسول الله صل# اشترى منه رجل سراويل)،
وعنه به سماك بن حرب واختلف فيه على سماك .
قال الحافظ :
ما جزم به من أن كنيته أبو صفوان فيه نظر والذي يكنى أبا صفوان اسمه : مالك ، وقد
أخرج المزي في كتابه :
(( تحفة الأشراف )) (٤ / ١٣٤ و ١٣٥):
((جلبت أنا ومخرفة العبدىّ بَزَّاً من هجر)) ... الحديث .
رواه الأربعة من طريق سماك بن حرب عنه به.
ورواه أحمد (٤ / ٣٥٢) من طريق سماك عنه به وفيه قوله ومثل: ((زن وأرجح))
ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) [٧/ ١٠٥ (٦٤٦٦)] بلفظ :
«یا وزان زن وأرجح »
وانظر أبا داود (٣٣٢٠) - والترمذي (١٣٢١) - والنسائي (٧ / ٢٨٤) - وابن ماجه
(٢٢٢٠) - والدارمي (٢٥٨٨) - والطيالسي (١٣٠٨) - وابن حبان (١٤٤٤) - والمستدرك
(٢ / ٣٠) - وابن الجارود (٥٥٩) - والبيهقي (٦/ ٣٢ و٣٣).
قلنا :
وسماك بن حرب هو أبو المغيرة الكوفي ، وقد ذكره البخاري في تاريخه الكبير (٤/ ١٧٣)
وقال :
٧٤
=

٠
ومنهم :
٦٦/٦٦ - أسامة بن شريك ،
قال لنا محمد عن مؤمل عن حماد بن سلمة عن سماك بن حرب :
=
أدركت ثمانين من أصحاب النبي وس# وكان ذهب بصري فدعوت الله تعالى فزاد عليّ ،
سمع جابر بن سمرة وسويد بن قيس والنعمان بن بشير ،
روى عنه الثوري وشعبة حدثنا أحمد بن الصباح نا عبدالله بن الجهم نا عمرو عن
سماك بن حرب الذهلي هو أخو إبراهيم ومحمد ويقال عن عارم نا سعيد بن سماك بن
حرب :
قال محارب بن دثار لأبي : يا أبا المغيرة .
وانظر الكلام عنه تحت رقم (٤٢٣) أيضاً هنا في الكتاب .
٦٦ - ذكر مسلم بن الحجاج هنا أن زياد بن علاقة قد تفرد بالرواية عن أسامة وليس الأمر كذلك
حيث لم يقع لمسلم رواية علي بن الأقمر عنه أيضاً حيث أخرج الطبراني في (( الكبير))
(١ / ١٨٧، ١٨٨ / ٤٩٥) رواية علي بن الأقمر عن أسامة بن شريك في شأن صلاته على
الجنازة وامرأة مقبلة فأمر بردها .
وقد أخرجه الهيثمي في المجمع (٣ / ٢٩) وسيأتي تحقيقه إن شاء الله ، وبذا فلم يصح تفرد
زياد عن أسامة بالرواية على رغم ضعف رواية ابن الأقمر .
وأسامة بن شريك الثعلبي هو من بني ثعلبة بن سعد له صحبة وأحاديث.
وعنه زياد بن علاقة وعلي بن الأقمر، كذا قال الحافظ بن حجر في التهذيب (١ / ٢١٠)
قال الأزدي وسعيد بن السكن والحاكم وغيرهم لم يرو عنه غير زياد كذا ذكره الحافظ بن
حجر في تهذيبه .
- وفي تاريخ البخاري الكبير : (٢ / ٢٠) (١٥٥٣) قال البخاري :
أحد بني ثعلبة له صحبة .
قال لنا حفص بن عمر حدثنا شعبة :
قال أخبرني زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك :
قال: أتيت النبي ول# فسلمت قال عباد الله لا حرج إلّ امرأ اقترض امرأ ظلمً فذلك الذي
حرج وهلك.
وفي تحفة الأشراف (١ / ٦٢ و ٦٣):
١ - ( أتيت النبي وَيّ وأصحابه كأنما على رؤسهم الطير)
رواه الأربعة من طريق زياد بن علاقة عنه به.
٠
٠
٧٥

٠
= ورواه أحمد (٤ / ٢٧٨) ولم يرو له غيره .
٢ - حديث: ((خرجت مع النبي ◌َّ حاجاً فكان الناس يأتونه فمن قائل سعيت قبل أن
أطوف)) ... الحديث .
رواه أبو داود في ( الحج ) من طريق زياد بن علاقة عنه به .
٣ - وحديث: ((أيما رجل خرج يفرق بين أمتي فاضربوا عنقه)) .
رواه النسائي في [ المحاربة تحريم الدم ] من طريق زياد عنه به
ورواه الطبراني في الكبير (١ / ١٨٦) (٤٨٧ - ٤٨٩).
٤ - وحديث : (( لا تجنی نفس علی أخری ))
رواه ابن ماجه من طريق زياد عنه به
وفي ((معجم الطبراني الكبير)) [١ / ١٧٩ (٤٦٣ - ٤٨٦)]:
من طريق زياد بن علاقة حديث: (( يا أيها الناس وضع الله الحرج إلا رجل اقترض من عرض
أخيه مسلماً)) ... الحديث بألفاظ وروايات متعددة متقاربة .
وفي ((الطبراني)) (١ / ١٨٦) رقم (٤٩٠) من طريق زياد عنه ( مرفوعاً):
( وزن أصحابي الليلة فوزن أبو بكر رضي الله عنه ثم وزن عمر رضي الله عنه ثم وزن
عثمان رضي الله عنه ))
وبه [١ / ١٨٧ (٤٩١)] ( مرفوعاً ):
((في الحبة السوداء شفاء من كل داء الا السأم))
وبه [١ / ١٨٧ (٤٩٢)] (مرفوعاً) في المسح على الخفين :
(( للمسافر ثلاثة وللمقيم يوم وليلة ))
وبه [(١ / ١٨٧ (٤٩٣)]:
((ما من أحد يدخل الجنة الا يعمل)) ... الحديث .
وبه [١ / ١٨٧ (١٩٤)]:
((ما منكم من أحد إلّ ومعه شيطان)) ... الحديث .
[١ /١٨٧ و١٨٨ (٤٩٥)] من طريق محمد بن عبيد الله عن علي بن الأقمر عن أسامة بن
شريك الثعلبي قال :
( إني لمع رسول الله بَّر إذ قربت اليه جنازة ليصلي عليها فالتفت فبصر بامرأة مقبلة فقال
((ردوها))) ... الحديث .
قال الهيثمي [٣ / ٢٩] فيه محمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف في ((مجمع الزوائد)).
٧٦
٠

ومرداس بن عروة ،
لم يرو عنهما إلّ:
زياد بن علاقة .
ومنهم :
٦٨/٦٨ - عبد الرحمن بن يعمر الديلي ،
لم يرو عنه إلّ :
بكير بن عطاء .
٦٧ - قال البخاري في التاريخ (٧ / ٤٣٥):
مرداس بن عروة قال لنا محمد بن الصباح قال : نا الوليد بن أبي ثور عن زياد بن علاقة
عن مرداس بن عروة قال: ((رمى رجل من الحي أخاً لي فقتله نفر فوجدناه عند أبي بكر
فانطلقت به إلى النبي وَ# فأقادنا)).
أما زياد بن علاقة الثعلبي الكوفي فكنيته أبو مالك ، أورده البخاري في التاريخ
(٣ / ٣٦٤) وانظره في رقم (٨٥٢).
٦٨ - له صحبة عداده في أهل الكوفة.
روى عن النبي ◌َّ حديث ((الحج يوم عرفة)) وحديث: النهي عن الدباء والمزفت)) ...
وعنه بكير بن عطاء الليثي.
قال الحافظ في تهذيب التهذيب (٦ / ٣٠١):
ذكر ابن حبان في الصحابة أنه مكي سكن الكوفة
قال : ويقال : مات بخراسان .
وقال مسلم والأزدي وغيرهما .
لم يرو عنه غير بكير بن عطاء. قلنا: قاله مسلم في ((المنفردات والوحدان)) هذا.
وفي تحفة الأشراف (٧ / ٢١٨ و٢١٩):
حديث: (( الحج عرفة ))
رواه الأربعة من طريق بكير بن عطاء ، ورواه أحمد (٤ / ٣٠٩ و٣١٠ و ٣٣٥)
وحديث: أن النبي وُ لّر ((نهى عن الدباء والمزفت)) ... الحديث.
رواه الترمذي في ( العلل) والنسائي في ( الأشربة) وابن ماجه في ( الأشربة ) من طريق
بکیر عنه ( به ).
مے
٧٧

ومنهم :
٦٩/٦٩ - الحكم بن حزن الكُلَفي ،
لم يروِ عنه إلّ :
شعيب بن رزيق الطائفي .
ومنهم :
٧٠/٧٠ - بشير بن عقربة الليثي أبو اليمان ،
ويقال بشر بن عقربة ،
لم يرو عنه إلّ:
عبدالله بن عوف الكنانيّ عامل عمر بن عبد العزيز على
الرملة .
٦٩ - تاريخ البخاري الكبير (٢ / ٣٣١) (٢٦٤٩)
الحكم بن حزن الكلفي يقال كلفة من تميم.
قال بدل بن حجر ثنا شهاب بن خراش قال حدثني شعيب بن رزيق قال :
جلست إلى رجل له صحبة يقال له الحكم بن حزن فقال وفدت سابع سبعة أو تاسع تسعة
إلى النبي وَل*،
- أبو داود (١٠٩٦)، تحفة الأشراف (٣ / ٧٠)، ((مسند أحمد)) (٤ / ٢١٢) من طريق
شعيب بن رزيق الطائفي عن الحكم بن حزن الكلفي قال ((قدمت على رسول الله وعلى
سابع سبعة)) ... الحديث . وفيه قوله ويثير :
(( يا أيها الناس إنكم لن تفعلوا او لن تطيقوا كل ما أمرتم به ولكن سددوا وأبشروا )).
ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) [٣ / ٢١٣ (٣١٦٥)].
٧٠ - في تعجيل المنفعة (٩٦):
بشير بن عقربة ويقال بشير الجهني الفلسطيني أبو اليمان له صحبة ورواية ،
وعنه روى عبدالله بن عوف الكناني وغيره . قلت وأيضاً روى عنه شريح بن عبيد فلم
يتفرد عبدالله بن عوف عنه ورواية شريح عند الطبراني (٢ / ٢٤ / ١٢٢٨ ).
قال ابن حبان استشهد أبوه في بعض الغزوات فمر عليه النبي ثمّله وهو يبكي فقال: ((ما
ترضى أن أكون أنا أبوك وعائشة أمك )).
وقال الحافظ :
٧٨
٠
=
٤
ہے

٠
ومنهم :
٧١/٧١ - مالك بن هبيرة
لم يرو عنه إلاّ :
أبو الخير مرثد بن عبدالله اليزني .
= وقد روى إسحاق بن إبراهيم المزكي في ((فوائده )) من طريق آخر عن بشير بن عقربة قال
أتى أبي لنبي ◌َ ل فقال: ((من هذا معك)) قال: ابني بجير. فقال ادن فدنوت فقال: ((ما
اسمك؟)) قلت: بجير قال: ((لا ولكن اسمك بشير))
- وفي مسند أحمد (٣ / ٥٠٠) من طريق عبد الله بن عوف الكناني عنه ( مرفوعاً ):
((من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة أوقفه الله عز وجل يوم القيامة موقف رياءاً
أو سمعة ))
- ومن طريق رواه الطبراني في ((الكبير)) [٢ / ٤٢ (١٢٢٧)]
- ومن طريق شريح بن عبيد عن بشير [٢ / ٤٢ (١٢٢٨)] ولكن في سنده عبدالوهاب بن
الضحاك الحمصي متروك .
انظر مجمع الزوائد (٢ / ١٩١).
٧١ - هو مالك بن هبيرة السكوني ويقال الكندي المكني أبا سعيد ،
عداده في أهل مصر
روى عن النبي ◌َّر،
وعنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ،
قال ابن يونس : ولي حمص لمعاوية . روى عنه من أهل حمص غير واحد وقيل أنه حضر
فتح مصر وقال أبو بكر البغدادي في ((تاريخ الحمصيين)) مات في أيام مروان بن الحكم.قال
الحافظ :
ذكره ابن حبان في (( الصحابة )) ومحمد بن الربيع الجيزى في الصحابة الذين شهدوا فتح
مصر وقال البخاري في ((التاريخ)): له صحية وقال محمد بن عوف : ما أعلم له صحبة
وذكره أبو القاسم عبدالصمد بن سعيد الحمصي في (( كتاب الصحابة)) الذين نزلوا حمص .
انظر ترجمته في تهذيب التهذيب (١٠ / ٢٤)،
- وفي تحفة الأشراف (٨ / ٣٤٨ و٣٤٩):
((ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين)) ... الحديث.
=
رواه أبو داود في ( الجنائز) من طريق مرثد بن عبدالله اليزني عنه ( به ).
٧٩

ومنهم :
٧٢/٧٢ - سلمة بن قيس ،
لم يرو عنه إلاّ:
هلال بن يساف .
= والترمذي في ( الجنائز) من طريق مرثد عنه ( به ). ومن طريق آخر أدخل فيها ابن إسحاق
رجلاً بين مرتد ومالك رجلاً ورجح الترمذي الرواية الأولى وحسنها. وابن ماجه في ( الجنائز )
من طریق مر ثد عن مالك به
وفي ((الزيادات)): قيا إن الرجل الذي أدخل بينهما ((الحارث بن مخلد الزرقي))
وقال الحافظ في ((النكت الظراف)): وجدت بخط أبي محمود أنه وجد ذلك في حاشية
الترمزي منسوباً للمؤتمن الساجي ا. هـ . وبذلك جزم شيخنا في شرحه .
ورواه أحمد (٤ / ٧٩).
٧٢ - هو سلمة بن قيس الأشجعي الغطفاني ،
له صحبة وسكن الكوفة ،
روى عن النبي (180 في الوضوء
وعنه هلال بن يساف وأبو إسحاق السبيعي .
لذا فلم يتفرد هلال بالرواية عنه حيث أخرج الطبراني (٧ / ٤٤ / ٦٣١٨) رواية أبي
إسحاق السبيعي عن سلمة بن قيس مرفوعاً وصححه الهيثمي في المجمع وسيأتي .
قال الحافظ :
ذكر أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن أن هلالاً تفرد بالرواية عنه
قلنا : وكذا مسلم في (( الوحدان )) هذا ولم يصح ذلك كما قدمنا.
وقال أبو القاسم البغوي : روى ثلاثة أحاديث ،
وروی سعید بن منصور بإسناد صحيح أن عمر استعمله على بعض مغازي فارس .
- ففي تحفة الأشراف (٤ / ٥٠ و ٥١):
حديث : ((إذا توضأت فانتثر وإذا استجمرت فأوتر ))
رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه في ( الطهارة ) من طريق هلال بن يساف عنه به.
وحديث: قال رسول الله وَالر في حجة الوداع: ((ألا إنما هي أربع)): (( أن لا تشركوا بالله
شيئاً)) ... الحديث .
رواه النسائي في (( الكبرى)) ( في التفسير) من طريق هلال بن يساف عنه به.
وحديث: ((قضى رسول الله وَ لّر في بروع بنت واشق)) ... الحديث.
٨٠
*