النص المفهرس

صفحات 1-20

المنفَرَاتُ وَالوَحْدَانِ
لِإِمَامِ الْحَافِظِ مُسلِمِنَ الجَاجِ القَشَيْرِيِ الْنِسَابُني
تَجَفِيق
دكتور عبد الغفار سليمان البنداري
السعيد بن بسيوني زغلول
دار الكتب العلمية
بيروت - لبنان

جميع الحقوق محفوظة
لدار الكتب العلميَّة
بيروت - لبنان
الطبعَة الأولى
١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م
يطلب من: دَار الكَب ◌ِالعلميَّة بيروت - لبنان
هاتف: ٨٠١٣٣٢ - ٨٠٥٦٠٤ - ٨٠٠٨٤٢
مَرب: ١١/٩٤٢٤ تلكس : Nasher 41245Le

المُنْفَرَدَاتُ وَالوَحْدَان

مِثْهِالرَّحْمِ الرَّحَيَمِ
بيتـ

◌َِه الرحمن الرحيم
م
تصدير
إن قيمة كتاب ((المنفردات والوحدان)) لمسلم بن الحجاج تتلخص في :
أولاً : تحقيق القول في تفرد رجل بالرواية عن رجل آخر حين الخلاف على
ذلك بين الأئمة الناقدين باعتبار أن مسلماً صاحب مدرسة في الحفظ والنقد مما
سيكون لرأيه في إنهاء هذا الخلاف وزن وثقل شأنه في ذلك شأن البخاري - وإن
كان باع البخاري في هذا الشأن كبير - ، وقد أدرك ذلك ابن حجر وغيره فراحوا
يحيلون في التهذيب وغيره إلى (( منفردات )) مسلم كما سبق الإِشارة إليه وكما سيأتي
أيضاً إن شاء الله .
ثانياً: تقرير القول في تفرد رجل عن غيره فيما يراه مسلم دون غيره من أقرانه
في هذا الشأن .
ثالثاً : ذهب مسلم في كتابه هذا إلى ابعد من هذا الصنيع بحيث جعل
الكتاب فعلاً كتاب معرفة أيضاً بأحوال الرجال فتراه مثلاً يقول في ترجمة
عبدالرحمن بن أبي سبرة رقم ( ٥ ) :
(( لم يرو عنه إلا ابنه خيثمة بن عبدالرحمن)).
ثم يعرف عبدالرحمن هذا وأبو سبرة وهي منهج زائد على بيان التفرد
فيقول :
((وعبدالرحمن كان اسمه في الجاهلية عَزِيز فسماه النبي مل 19:
((عبدالرحمن)).
*

وأبو سبرة جد خيثمة اسمه: (( يزيد بن مالك)).
رابعاً : يعد كتابه هذا مصدراً من مصادر فض الخلاف على بعض الرجال
المختلف على اسمائهم تصحيفاً أو تحريفاً أو قلباً أو غير ذلك .
فمن هذا ما أثير من خلاف على اسم (( إبراهيم ابن أخي جرير)) فقد أورد
البخاري في تاريخه الكبير (٢٧٨/١) هذا الخلاف وأورد له روايتين، الأولى: على
أنه: إبراهيم بن جرير)) والثانية على أنه (( ابن أخي جرير)) وذهب معلق الكتاب
إلى بيان أن البخاري صنع قضية هي ((وهم جزماً أو احتمالاً)) - كذا قال في
الحاشية -، وتسرع فحكم أن الرجل اسمه: (( إبراهيم بن جرير)) واستدل على
ذلك بأن ابن حبان ذكره في (( الثقات)) وقال : روى عن أبيه وعنه شعبة بن
الحجاج )) .
في حين أن البخاري قد ذهب إلى توثيق الطريق الذي جاء منه تسمية
((ابراهيم إبن أخي جرير)) مضعفاً للطريق الآخر الذي روى منه المسمى الذي
اطلقه ابن حبان .
وقطع مسلم بن الحجاج الخلاف بأن ذكره في ترجمة ( رقم ١١٨٥ ) كما رواه
البخاري (( إبراهيم ابن أخي جرير)) وبغير تفصيل .
فإن اتفاق البخاري ومسلم على حفظ شيء يحيل ما دونه إلى الشذوذ بوهم أو
خطأ أو عدم حفظ .
خامساً: يعد كتاب ((منفردات مسلم)) هذا مصدراً في تعريف بعض
الأحوال التاريخية كظروف يقتضيها واقع التعريف بالرجل وهي مهمة جداً ولا
يقدرها إلا العارفون بهذا الفن، فمن ذلك مثلاً أن يقول عن (( شقيق بن سلمة
الأسدي)) ترجمة رقم (٢٤) ((وشقيق أدرك الجاهلية)) وكذا أبو عثمان النهدي في
ترجمة رقم (٢٦) وهكذا .
وقد قمنا بوضع فهارس عامة تشمل الأحاديث في الكتاب وتراجم الأعلام
حتى يأخذ الكتاب قدره من التصنيف والتحقيق بصورة قيمة .
٦
إ
-

. ونسأل الله تعالى أن يجعل هذا عملاً خالصاً لوجهه في ميزان حسناتنا يوم
القيامة وان ينفع به الإسلام والمسلمين .
المحققان
الدكتور عبد الغفار سليمان البنداري
محمد السعيد بسيوني زغلول .
٤
٧

-
-

صحيفة توثيق الكتاب
وصحة نسبته إلى مؤلفه مسلم بن الحجاج
أولاً : مخطوطات الكتاب
١ - يوجد في بنكيبور ٣٦/١٢ رقم ٦٩١؛ وهو في ٢٦ ورقة - حديث - .
٢ - يوجد في السعيدية - بحيدر آباد .
حديث - [٣٥٢] من (٦٦) ب - (٧٩) ب.
ثانياً: جاء توثيق الكتاب على لسان النووي في مقدمة المنهاج ص (٧)
بقوله : وصنف مسلم رحمه الله في علم الحديث كتباً كثيرة ... وعدد بعضاً منها
وذكر منهم كتاب (( من ليس له إلا راوٍ واحد )) وهو كتابنا هذا .
ثالثاً: استقر كتاب ((المنفردات والوحدان)) كأصل رجع إليه كبار الحفاظ
والنقاد وأخذوا منه مما يدل على وجود مخطوطات لهذا الكتاب يمتلكها كل من أحال
إليه أو نقل عنه .
١ - ففي ترجمة طارق بن أشيم عند الحافظ بن حجر في تهذيبه (٢/٥)
يقول :
((قال مسلم: ((لم يرو عنه غير ابنه)) وهو قول مسلم ذاته في ((المنفردات
هنا)) في ترجمة رقم ((٧٤)).
٢ - وفي ترجمة عقبة بن مالك الليثي قال الحافظ بن حجر (٢٤٩/٧):
٠
٩

((ذكر مسلم في ((الوحدان)): أنه تفرد بالرواية عنه بشر ابن عاصم ، وذلك نقلًاً
عن ((الوحدان)) هنا ترجمة رقم (٥٨) حيث قال مسلم: ((لم يروعنه
إلا بشر بن عاصم ... )).
فصرح ابن حجر بأن كتاب ((الوحدان)) هو لمسلم بن الحجاج وتأكد أنه
يمتلك مخطوط الكتاب لمسلم .
وهكذا فقد اتفق ابن حجر والنووي على صحة نسبة ((المنفردات
والوحدان )) لمسلم .
٣ - وفي التهذيب (٣٦٤/٨) في ترجمة قدامة بن عبدالله بن عمار قال ابن
حجر: وذكر مسلم في ((الوحدان )) ... وساق تفرد أيمن بالرواية عنه كما أوردها
مسلم برقم [ ٧٩ ] .
رابعاً: وجاء في ((تجريد أسماء الصحابة)) [٣٥٩١/٢٨٩/٢] في ترجمة
قفیرة أو ملیکة إمرأة ابن أبي حدرد قوله :
((مليكة الهلالية إمرأة عبدالله بن أبي حدرد ذكرها مسلم في ((الأفراد)) -
يعني هنا في ((المنفردات والوحدان)) - كما اوردها مسلم هنا برقم [ ٨٨ ].
وهكذا وغيرهم مما أحالوا على كتاب مسلم ((المنفردات والوحدان )) مما يقطع
بنسبة الكتاب لمسلم بن الحجاج ، وتعد هذه الإِحالات من هؤلاء الحفاظ بمثابة
توثيق مخطوطي للنسخة لأنهم لن يحيلوا إلى الكتاب إلا إذا كانوا يمتلكون - كل
منهم - نسخة خطية قديمة وموثقة .
خامساً : وجدت منه نسخة قديمة طبع حجر طبعت في اكرا
سنة [١٣٢٣]، مطابقة للنسخة الخطية المخطوطة في السعيدية - بحيدر آباد -.
سادساً : ذكر سزكين في (٤٠٢/١ - ٤٠٣) من كتابه ، وعزاه لمسلم بن
الحجاج بدون شك ولا منازعة .
تنبيه : يراعى اننا اعطينا رجال الكتاب الذين خصهم مسلم بالتفرد الرقم
الأول الخاص ثم اعطينا كل الرجال بما فيهم هؤلاء الذين ذكرهم مسلم بالتفرد
مسلسلا عاماً يبدأ من (١) إلى (١٣٣٤).
١٠
أ

تحقيق اسم الكتاب (( المنفردات والوحدان))
لمسلم بن الحجاج القشيري
١ - كان ابن حجر اذا احال إليه سماه ((الوحدان)) كما في : تهذيب
التهذيب (٢٤٩/٧)، (٣٦٤/٨).
٢ - جاء في تجريد اسماء الصحابة تسميته ((الأفراد)) لمسلم ترجمة
[١/٢٨٩/٢ ٣٥٩]،
والظاهر أن ابن حجر كان يختصر في الاحالة فيطلق ((الوحدان)) من مجمل
اسمه ((الافراد والوحدان)) أو ((المنفردات والوحدان)) وعليه فقد اعتمدنا هنا
(( تسمية الكتاب كما تضافر عليه التحقيق الصحيح ويؤكد هذا ما أورده سزكين في
مسمى الكتاب قال: ((المنفردات والوحدان)) في كتابه (٤٠٢/١ - ٤٠٣).
٣ - سماه النووي كتاب (( من لم يرو عنه إلا راو واحد )) ويبدو أنه اطلق
التسمية بمنهج العمل في الكتاب اختصاراً للجمع بين المسمى والتعريف بمنهج
التصنيف فيه .
٠
١١

1

١
ترجمة يسيرة للامام مسلم بن الحجاج
هو مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري ، ثقة حافظ ، إمام
مصنف عالم الفقه(١).
قال النووي في ((مقدمة المنهاج))(٢): هو أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن
مسلم القشيري نسبا النيسابوري ، وطناً : عربي صلبية وهو أحد اعلام أئمة هذا
الشأن ، وكبار المبرزين فيه ، وأهل الحفظ والاتقان ، والرحالين في طلبه إلى أئمة
الأقطار والبلدان ، والمعترف له بالتقدم فيه بلا خلاف عند أهل الحذق والعرفان
والمرجوع إلى كتابه والمعتمد عليه في كل الازمان .
سمع بخراسان يحيى بن يحيى وإسحاق بن زاهويه وغيرهما ، وبالري :
محمد بن مهران الجمال - بالجيم - وأبا غسان وغيرهما ، وبالعراق : أحمد بن حنبل
وعبدالله بن مسلمة القعنبي وغيرهما ، وبالحجاز : سعيد بن منصور وأبا مصعب
وغيرهما ، وبمصر : عمرو بن سواد وحرملة بن يحيى وغيرهما وخلائق كثير . روى
عنه جماعات من كبار أئمة عصره وحفاظه وفيهم جماعات في درجته : فمنهم أبو
حاتم الرازي ، وموسى بن هارون ، وأحمد بن سلمة وأبو عيسى الترمذي وأبو
بكر بن خزيمة ويحيى بن صاعد وابو عوانة الاسفرايني وآخرون . وصنف مسلم
(١) في التقريب (٢٤٥/٢) .
(٢) ص : ٧ .
١٣

رحمه الله في علم الحديث كتباً كثيرة منها هذا الكتاب الصحيح يقصد :
((صحيح مسلم)) -... ومنها كتاب (( المسند الكبير على أسماء الرجال))،
وكتاب ((الجامع الكبير على الأبواب))، وكتاب ((العلل))، وكتاب (( أوهام
المحدثین )) ، وکتاب (( التمییز )) ، وکتاب (( من لیس له إلا راو واحد » - وهو
كتابنا هذا - وكتاب ((طبقات التابعين))، وكتاب ((المخضرمين)) ، وغير ذلك.
قال النووي : قال الحاكم أبو عبدالله وساق بإسناده إلى أحمد بن سلمة
يقول : رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم في معرفة الصحيح على مشايخ
عصرهما. وفي رواية في معرفة الحديث .
قال النووي (ص : ٨) : ومن حقق نظره في صحيح مسلم رحمه الله
واطلع على ما أودعه في اسانيده وترتيبه وحسن سياقته وبديع طريقته من نفائس
التحقيق وجواهر التدقيق وانواع الورع والاحتياط والتخري في الرواية وتلخيص
الطرق واختصارها ، وضبط متفرقها وانتشارها وكثرة اطلاعه واتساع روايته وغير
ذلك مما فيه من المحاسن والأعجوبات واللطائف الظاهرات والخفيات علم أنه إمام
لا يلحقه من بعد عصره وقل من يساويه بل يدانيه من أهل وقته ودهره وذلك
فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .
وكتب النووي فصلاً في دقة مسلم ومنهجه في مقدمة المنهاج : ننقل منه قطعاً
للمناسبة :
قال: ((سلك مسلم رحمه الله في صحيحه طرقاً بالغة في الاحتياط والاتقان
والورع والمعرفة وذلك مصرح بكمال ورعه وتمام معرفته وغزارة علومه وشدة
تحقيقه بحفظه وتقعدده في هذا الشأن وتمكنه من أنواع معارفه وتبريزه في صناعته
وعلو محله في التمييز بين دقائق علومه ، لا يهتدي إليها إلا افراد في الاعصار فرحمه
الله ورضي عنه).
قال: ص (١٦): ((ومن ذلك اعتناؤه بضبط اختلاف لفظ الرواة
كقوله: ((حدثنا)) فلان وفلان واللفظ لفلان . قال أو قالا حدثنا فلان . وكما إذا
١٤

كان بينهما اختلاف في حرف من متن الحديث أو صفة الراوي أو نسبه أو نحو ذلك
فإنه يبينه ... )) (١).
لقد برع مسلم كذلك في علوم الرجال وعللهم حتى صارت له مؤلفاته
القيمة والتي خرج هذا الكتاب ((المنفردات والوحدان)) أحدها والكلام يطول على
مسلم الامام والحافظ والمحدث والناقد ، لكننا نكتفي هنا بما أوردناه كتعريف يسير
في مقدمة هذا الكتاب (٢) .
توفي مسلم رحمه الله ورضي عنه سنة إحدى وستين وله من العمر سبع
وخمسون سنة (٣) .
القاهرة حدائق القبة
٢٤ شارع علي حمادة
السبت ٢ جمادى الثاني ١٤٠٧
٣١ يناير سنة ١٩٨٧
(١) مقدمة المنهاج لمسلم بن الحجاج .
(٢) تقريب التهذيب .
. (٣) تعريف اهل التقديس ( ص : ٤٥).
١٥

-
+
-
-
-

الله الرحمن الرَّيم
صلى الله على سيدنا محمد سيد المرسلين وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً .
قال محمد بن طاهر بن علي بن احمد المقدسي قال أخبرنا أبو محمد
الحسين بن علي السمرقندي بقراءتي عليه بنيسابور قلتُ له أخبركم أبو بكر
محمد بن عبدالله بن محمد بن زكريا قال : قال ابناء ابو حاتم مكي بن عبدان بن
محمد قال: سمعت أبا الحسين مسلم بن الحجاج القشيريَّ يقول :
تسميةً من روى عنه رجلٌ أو امرأةٌ حفِظَ أو حَفِظَتْ عن رسول اللهِ وَه
شيئاً من قول أو فعل ولا يروى [ فلا يروى] عن كل واحدٍ منهم إلّ واحدٌ من
مشهور التابعين لا ثانيَ معه في الرواية عنه في ما حُفِظ :
الصحابة
١٧
٤

فمنهم :
١/١ - عُمَير بن قَتَادَة الليثي.
لم يرو عنه إلّ ابنه .
عُبيد بن عُمير .
١ - عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث بن بكر ابن عبد مناة الليثي الجندعي
الكوفي .
روى النبي عن ◌َلَّ وعنه ابنه عبيد وحده ، له عندهم حديثان .
قال ابن حجر : ذكر العسكري أنه شهد الفتح ، وذكر البغوى أنه شهد حجة الوداع .
وروى أبو يعلى في ((مسنده)) من طريق عبيدالله بن عبيد بن عمير الليثي عن أبيه قال : أتيت
إلى عمر رضي الله عنه وهو يعطى الناس فقلت : يا ابن الخطاب أعطني فإن أبي أستشهد
مع النبي ◌َّير فأقبل إليّ وضمني إليه ثم قال: فذكر قصة.
قال الحافظ : فإن صح هذا فحديث عبيد بن عمير عن أبيه مرسل قلت : غير أن ذلك لا
يلزم بالضرورة أن يكون مرسلاً بل تحمل الوجهين جميعاً ولذا رجح الحافظ في تهذيبه أن له
صحبة (٧ / ٧١) في ترجمة عبيد قال الحافظ : روى عن أبيه وله صحبة قال ابن معين
وأبو زرعة ثقة ، وقال العوام بن حوشب : رأى ابن عمر في حلقة عبيد بن عمير يبكي .
قال ابن جريج : مات عبيد بن عمير قبل أبن عمر .
قال الحافظ: وقال ابن حبان في ((الثقات)) مات سنة (٦٨) وقال العجلي: مكى تابعى=
١٩
٠

ومنهم :
٢/٢ - أبو ليلى الأنصاري .
واسمه داود بن بلال لم يرو عنه إلّ ابنه .
عبد الرحمن بن أبي ليلى .
ثقة ، من كبار التابعين كان ابن عمر يجلس إليه ويقول لله در ابن قتادة ، ماذا يأتي به .
=
- ويروي عن مجاهد قال : نفخر على التابعين بأربعة فذكره فيهم وانظر تاريخ البخارى
(٤٥٥/٥).
- وفي ((تحفة الأشراف)) (٢٠٦/٨) عمير بن قتادة بن سعد بن عامر الليثي عن النبي ◌َّر،
ويقال عمير بن حبيب .
[روی حدیثین ]:
الأول: حديث أن رجلًا سأله فقال يا رسول الله ما الكبائر؟ قال: ((هن تسع فذكر معنى
حديث الكبائر سبع وزاد وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياءً
وأمواتاً)) هذا لفظ أبي داود (٢٨٧٤).
وعند النسائي (٨٩/٧) بلفظ: ((هن سبع أعظمهن: إشراك بالله وقتل النفس بغير حق
وفرار يوم الزحف )) مختصر .
٠
والحديث بتمامه رواه الحاكم والبيهقي من طريق عبد الحميد بن سنان عن عبيد بن عمير
عن أبيه أنه حدثه وكانت له صحبة أن رسول وهل# قال في حجة الوداع: ((ألا إن أولياء
المصلون من يقيم الصلوات الخمس التي كتبن عليه ويصوم رمضان يحتسب صومه يرى أنه
عليه حق ويعطي زكاة ماله يحتسبها ويجتنب الكبائر التي نهى الله عنها )) ثم إن رجلاً سأله
فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ فقال: ((هن تسع : إشراك بالله ، وقتل نفس مؤمن بغير
حق ، وفرار يوم الزحف وأكل مال اليتيم ، وأكل الربا ، وقذف المحصنة ، وعقوق
الوالدين المسلمين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتاً)) ثم قال: ((لا يموت
رجل لم يعمل هؤلاء الكبائر ويقيم الصلاة ويؤتى الزكاة ، إلا كان مع النبي 8# في دارٍ
أبوابها مصاريع من ذهب )).
وانظر المستدرك (٥٩/١، ٢٥٩/٤) والبيهقي (٤٠٨/٣ و٤٠٩) والإِرواء (١٥٥/٣).
الترجمة في تهذيب التهذيب (١٤٨/٨، ١٤٩)، وتاريخ البخاري الكبير (٤٥٥/٥).
وفي ((معرفة الرجال)) لابن معين (١ /٦١٠) طبعة المجمع العربي بدمشق .
وفي التهذيب (٧١/٧) أيضاً ترجمة ابن عبيد .
٢ - أبو ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن قال الحافظ في ((التهذيب)) (٢١٥/١٢) له صحبة =
٢٠