النص المفهرس

صفحات 41-60

(٢) واستحضار هذه الأسانيد وقت قراءة الأحاديث، يزيد اللطف والتمتع في الدرس، مما يزيد الطالب تشوقًا، ويقوّي
ممارسته بهذه الأسماء والأسانيد.
(٣) كما أن فيه إحياء لهذا النوع من علم الإسناد، وتنويهًا بذكر هؤلاء الرواة الأجلاء.
وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه، وغفر ذنوبنا، ورحم الله جميع رواة الأحاديث، حملة السنة المشرفة، وحشرنا معهم تحت لواء
سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
و کتب العبد: محمد بن هارون عباس عمر
٢٢ ربيع الثاني من سنة: ١٤٤١.
41

٧
((من أصح الأسانيد))
ملتقط من ((تدريب الراوي)، و((طرح التثريب))
أبو هريرة
[٥٣٧٤]
التحفة: ٣٣٥١ - الإتحاف: ٣٠٠٤
أبو سلمة
الأعرج
همام
سعيد بن المسيب
٤٩٣
١٢٧
يحيى بن أبي كثير
أبو الزناد
معمر
الزهري
٨٠
٢٨١
١٢٤
٢٧٤
2
عند سليمان
عند البخاري
أصح أسانيد
الیمانیین عند
الحاكم
عند الحاكم
ابن داود
الشاذكوني
2
42
٢٨٥
٣٤٨

ابن عمر
[٢٦٣٠]
التحفة: ١٩٧٠ - الإتحاف: ٢٢٨٢
نافع
١٫٠٨٦
عبيد الله بن عمر
أيوب
مالك
٤٣٤
٩٠
٨٢
يحيى بن سعيد القطان
٨٥
عند أبي حاتم
الرازي*
عند أحمد
وإسحاق
ابن راهويه
عند البخاري
والحاكم
عند إسحاق
ابن راهويه
وأحمد
** قال: كأنها الدنانير وقال مرة: كأنك تسمعها من النبي صلى الله عليه وسلم.
سالم
٢٧٢
الزهري
٢٢٢
43

جابر
[١٥٤٠]
التحفة: ٩٦٢ - الإتحاف: ١٢٧٧
عمرو بن دينار
٦٦
سفيان بن عيينة
٦١
منصور
٢١
سفيان الثوري
٢٠
عند و کیع
ابن الجراح
عائشة
[٢٢١٠]
التحفة: ٢٠٩٤ - الإتحاف: ١٧٨٣
الأسود
قاسم بن محمد
عروة بن الزبير
١١٦
١٣٧
إبراهيم
عبد الرحمن بن القاسم
هشام بن عروة
٣٥٤
٦٠
٥٩١
عند أحمد
ابن سعید
الدارمي
من أصح
الأسانید عند
الحاكم
44
عند يحيى
ابن معين
2
2
١٫٠٤٦
الزهري
٢٥
أصح أسانید
المکیین عند
الحاكم

عقبة بن عامر
[00]
التحفة: ٦٨ - الإتحاف: ١٢٦
أبو الخير (مرثد)
١٢
يزيد بن أبي حبيب
٨
اللیث بن سعد
٧
سفيان الثوري
٢
a
عند ابن المبارك والعجلي والحاكم،
وعدّه النسائي من أحسن الأسانيد
2
عبد الله بن مسعود
[٨٤٨]
التحفة: ٤٨٦ - الإتحاف: ٩٩٠
علقمة بن قيس
٦٩
إبراهيم النخعي
٥٣
الأعمش
أثبت أسانيد المصريين
عند الحاكم
منصور
١١
٢٣
عند يحيى بن معين
2
45

٨
((من أثبت الناس في شيوخهم))
بسم الله الرحمن الرحيم
مما لا يماري فيه مؤمن أن فضل الله واسع، ويختص به من يشاء من عباده. ولا شك أن جميع رواة الحديث وحمال الآثار اختصوا
بفضيلة عظمى، حيث نقلوا سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم إلى الأجيال الآتية، تتمة لحجة الله على خلقه. ومن هؤلاء الرواة مَن
تميَّزْ عَن غيره بمزايا متنوعة، منها: كونهم من أجل تلاميذ بعض شيوخهم.
المراد بالعنوان: ((من أثبت الناس في شيوخهم))
هناك عدد كثير من الرواة ممن أطلق عليهم النقاد هذا الوصف، وهو كونهم من أوثق، وأثبت من روى عن أحد مشايخهم. ومعناه
أن روايات هذا الراوي عن ذلك الشيخ بعينه تعتبر أصح ما نُقل عن ذلك الشيخ. وليس المراد به: كون هذا الراوي هو أوثق أهل
طبقته على الاطلاق، بل يوجد في الذين وصفوا بهذا الوصف: مَن ضُعِّفَ في رواياته عن مشايخه الآخَرين، فليتنبه لذلك. كما أنه
تختلف الأراء فيهم - كغيره من مباحث هذا الفن - من ناقد إلى ناقد(١).
فوائد معرفته
١) ومعرفة هؤلاء من المهمات لتفهُّم الأسانيد، ولعلم العلل خاصة. ومن فوائده أيضا:
٢) إدراك وجوه اختيار المحدثين المؤلفين هذه التراجم في أسانيد كتبهم.
٣) تيسير الترجيح عند التعارض والاضطراب.
مصادره
استخرجت هذه القائمة من ((شرح علل الترمذي)) لابن رجب رحمه الله، فأرقام الصفحات المذكورة في الجدول منه.
ومن مصادر هذا الموضوع: ((الطبقات)) للإمام النسائي، و((سؤالات ابن بكير للدار قطني))، و((تقريب التهذيب))، و((تهذيب
التهذيب)) وغيره من كتب الرجال، و((فتح الباري)) وغيره من الشروح.
فما زدته من ((سؤالات ابن بكير للدار قطني» رمزت إليه بـ: قط،
ولـ(تقريب التهذيب)) رمزتُ بـ :* مع ذكر رقم الترجمة بدل الجزء والصفحة، وما أخذته من ((التهذيب)) جعلته بين معكوفتين.
وصرحت بغيرها من المصادر.
اقتصرت هنا على أثبت الرواة عن المشايخ المذكورين في قائمة ((مدار الإسناد)) فحسب (٢)، وإلا فهذا موضوع يستأهل تأليفًا مفردًا.
ورتبتُهم حسب ورودهم في تلك القائمة. تقبله الله ونفع به.
و کتب العبد: محمد بن هارون
(١) ومثال على ذلك: كون حفص بن غياث من أثبت الرواة عن الأعمش، فلقد ذكره الذهبي في أكثر من موضع من کتبه، لکن ینظر
«شرح علل الترمذي)» لابن رجب.
(٢) ومنهم من لم أجد لهم آخذين موصوفين بهذا الوصف، كما أنني وقفت على نظائر أخرى ممن لم يُذكر في القائمة.
46

٨
((من أثبت الناس في شيوخهم)) (١)
الشيخ
مِن أثبت الناس عنه
المصدر
مالك، ابن عيينة، معمر، يونس، عُقَيل، شعيب بن أبي حمزة، زياد | ص: ٤٧٨ (٢٠٨٠) [٤: ٤٠٠]
الزهري
بن سعد* [صالح بن کَیسان]
ص: ٤٧٨
مالك *
عبد الله بن يوسف التنيسي، عبد الله بن مسلمة القعنبي، معن بن عيسى
(٣٧٢٠) و (٣٦٢٠) و(٦٨٢٠) [٨٧:٦]
عمرو بن دینار
ابن عیینة، و ابن جريج
يحيي بن سعيد الأنصاري، وعبد المجيد بن أبي روّاد
ص: ٥١٠
ابن جريج
(٣٣٢٠)
سفيان بن عيينة*
الحميدي
سعيد بن أبي عروبة، وشعبة، وهشام الدستوائي
ص: ٥٠٣ _ ٥٠٥
الحسن البصري
یونس بن عبيد
٤٩٦ - ٤٩٧
ثابت البناني
حماد بن سلمة
ص: ٥١٣
يحيى بن أبي كثير
هشام الدستوائي، (حسين المعلم، الأوزاعي، حجاج الصواف)
ص: ٤٩٢، و((السير)) ٧: ١٥١
معمر
ابن المبارك، وعبد الرزاق
ص: ٥١٩
(١) رتبتُهم حسب ورودهم في قائمة ((مدار الإسناد)) إلا من لم أجد له ذكرًا في المصادر المذكورة. ومعرفة هؤلاء من المهمات الإدراك
الأسانيد، وعللها. ثم قد يكون الراوي من ((أثبت من أخذ)) عن شيخ معيَّن، مع ضعفه في الآخرين. اقتصرت هنا على أثبت الرواة عن
المشايخ المذكورين في قائمة («مدار الإسناد)) فحسب، وإلا فهذا موضوع يستأهل تأليفًا مفردًا.
• استخرجت هذه القائمة من ((شرح علل الترمذي)) لابن رجب رحمه الله، فأرقام الصفحات المذكورة منه.
ومن مصادر هذا الموضوع: ((سؤالات ابن بكير للدار قطني))، و((تقريب التهذيب))، و((تهذيب التهذيب)) وغيره من كتب الرجال،
و ((فتح الباري)) وغيره من الشروح.
• وما زدته من ((سؤالات ابن بكير للدار قطني)» رمزت إليه بـ: قط، ولـ: ((تقريب التهذيب)) رمزتُ بـ : * مع ذكر رقم الترجمة بدل
الجزء والصفحة، وما أخذته من ((التهذيب)) جعلته بين معكوفتين، وصرحتُ بغيرها من المصادر.
47
سعيد المقبري
اللیث بن سعد، وعبيد الله بن عمر، و ابن ابي ذئب
ص: ٤٩٣ - ٤٩٤
قتادة
أيوب السختياني
حماد بن زید
ص: ٥١٦

الشيخ
من أثبت الناس عنه
المصدر
سعيد بن أبي عروبة
يزيد بن زريع، وخالد بن الحارث، ويحيى بن سعيد القطان
ص: ٥٦٦، قط (٥٥)
شعبة
محمد بن جعفر، ويحيي القطان
ص: ٥١٧
حماد بن سلمة
عفان، ابن مهدي، ابن المبارك، عبد الوهاب الثقفي
ص: ٥١٧
أبو عوانة
یحیی بن حماد
المعلم لابن خلفون (٤٧٨)
إبراهيم النخعي
منصور، والأعمش، [والحكم بن عتيبة]
ص: ٥٣٨ [٣١٤:١٠]
أبو إسحاق السبيعي
الثوري، وشعبة، وإسرائيل
ص: ٥٣٨
منصور بن المعتمر
سفيان الثوري، وشعبة، وجرير بن عبد الحميد الضبي
ص: ٥٤٦
سفيان الثوري، وأبو معاوية، ووكيع، ويحيى القطان
ص: ٥٢٩، ٥٣٩ [١٣٨:٩]
الأعمش
[وشعبة]، وحفص بن غياٹ
المزي ٧: ٦٠
سفيان الثوري
يحيى القطان، وابن مهدي، ووكيع، وابن المبارك
ص: ٥٤٩
سلیمان بن موسی
ص: ٥٥٠
مکحول
ابن المبارك، [وهقل بن زياد، وكان كاتبه]
ص: ٥٥١ [٦٥:١١]
بكير بن عبد الله الأشج
اللیث بن سعد
ص: ٤٨٦
یزید بن أبي حبيب
حيوة بن شريح
ص: ٤٩٩
اللیث بن سعد
ابن وهب، وشعيب بن الليث، وعبد الله بن عبد الحكم
قط (٥٣)
عبد الله بن وهب
حرملة بن يحيى
الأوزاعي
تذكرة الحفاظ ٢ : ٥٥
48

٩
(الملازمون شيوخهم))
بسم الله الرحمن الرحيم
لا شك أن الاتصال شرط أساسي لصحة الإسناد عند النقاد، ولهم شرائط متنوعة لصحة الاتصال. فمن الرواة من لقي شيخه
وسمع منه حديثًا أو حديثين، ومنهم من أطال المكث وسمع منه الكثير، وآخرون توسطوا فانتخبوا للسماع من الشيخ ما اختص
به، ولكل وجهة إلا أن طول الملازمة لها مزيتها في قوة الاتصال وتمام الفهم من الشيخ.
وهذه الصفة ممدوحة في كل فن من فنون العلم، ولكلٍ أمثلته العديدة منها.
جمعت في هذا الجدول أسماء المحدثين الذين صحبوا شيوخهم لمدة طويلة.
اقتصرت على من لازم شيخه لعشر سنوات فأكثر إلا نبذا يسيرًا(١)، ورتبت أسمائهم حسب ترتيب الحروف المعجمة.
وممن صحبوا شيوخهم لأقل من عشر سنوات - ولم أذكرهم في الجدول -:
أ- أبو حازم، لازم سيدنا أبا هريرة خمس سنوات(٢).
ب- سَلْم بن جُنادة، جالس الإمام وكيعًا لسبع سنوات(٣).
ت- صالح جزرة، صحب علي بن الجعد لأربع سنوات، وكان يحدثه ثلاثة أحاديث كل يوم(٤).
ث-الإمام مسلم، صحب البخاري لست سنوات.
وهناك رواة عديدة ذكروا بالملازمة لأحد مشايخهم دون تعيين للمدة، فلم أذكرهم في الجدول، منهم الأئمة التالية:
١. حماد بن سلمة، فإنه معروف بطول صحبته مع شيخه: ثابت البناني.
٢. حفص بن عبد الله، أمضى مدة مع إبراهيم بن طهمان(٥).
(١) وممن لم أذكرهم، مع طول ملازمتهم لشيوخهم:
• نافع بن عبد الله، جالس الإمام مالكًا أربعين سنة، انظر: ((أدب الاختلاف)) ص: ١٧٢ نقلًا عن ((الحلية))، ولا توجد له رواية في
الكتب الستة.
• وأحمد بن سلمة النيسابوري، صحب الإمام مسلمًا ١٥ سنة، لم أذكره لعدم وروده في أسانيد الكتب الستة. انظر ((سير أعلام
النبلاء)) ١٢ : ٥٦٦.
• وخارجة بن مصعب - الراوي المتروك - جالس ابن عون عشرين سنة، انظر ((السير)) ٣٦٨:٦.
• ورُوي عن سفيان بن عيينة أنه قال: ((جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة! كما جاء في: (تاريخ بغداد)) ٢: ١٧،
و((السير)) ٧: ٣٧. إلا أنه إنما أدك من حياته بضعًا وأربعين سنة، والله أعلم.
(٢) ((صحيح البخاري)) (٣٤٥٥).
(٣) ((تاريخ الإسلام)) ٤: ١٢٣٠.
(٤) ((السير)) ٢٧:١٤.
(٥) ((السير)) ٩ :٤٨٥.
49

٣. وخالد بن خداش لازم حماد بن زيد مدة(١).
٤. وسيد التابعين: سعيد بن المسيب، كان ملازمًا لسيدنا أبي هريرة وكان زوج ابنته (٢).
٥. والإمام الشافعي، لازم الإمام محمد بن الحسن وحمل عنه وقر بعير(٣).
٦. وعباس بن عبد العظيم الدوري، لازم الإمام ابن معين(٤).
٧. وعمر بن هارون مع ابن جريج سنوات(٥).
٨. ومحمد بن يوسف الفِريابي - شيخ البخاري - لازم سفيان الثوري مدة(٦).
٩. شعیب بن أبي حمزة مع الزهري(٧).
١٠. الزبيدي مع الزهري(4).
فوائد معرفته:
١) وهذه الملازمة تدل على قوة الاتصال والادراك التام في الأغلب. هذه أكبر فائدة لمعرفة اختصاص الراوي بصحبة شيخه.
٢) وبها تُدرَك قوة العلاقات بين الرواة ومشايخهم.
(٣) ومن فوائده أيضا: إدراك وجوه اختيار المحدثين المؤلفين لهذه التراجم في الأسانيد.
٤) وقد تجبر بهذه الملازمة والاختصاص خفة ضبط الراوي في مروياته عن ذلك الشيخ بعينه، كما حصل لحماد بن سلمة عن ثابت
البناني خاصة، رحمهما الله تعالی.
قال في ((النكت الوفية))(٩): ((لأنَّ طولَ ملازمته تجبر وهنه؛ لأنَّهُ عرَفُ بذلكَ صحيحُ حديثٍ مَنْ لازمهُ مِنْ سقيمِهِ، ويسمعُ
الحديثَ الواحدَ منه مرارًا کثیرةً، فتصيرُ له ملكٌ قویٌ بحديثه)). انتهى.
وليعلم أني لم أقصد استيعاب الأمثلة في هذه الجداول، وإن كان ذلك مطلوبا في بعضها، ولعل الله سيحدث بعد ذلك أمرًا.
و کتب العبد: محمد بن هارون إسماعيل
(١) ((السير)) ٤٨٩:١٠.
(٢) ((تاريخ الإسلام)) ١١٠٣:٢.
(٣) ((السير)) ٧:١٠.
(٤) ((السير)) ١٢ : ٥٢٣.
(٥) ((السير)) ٢٦٨:٩.
(٦) ((ميزان الاعتدال)) ٧١:٤.
(٧) ((شرح العلل)) ٢ : ٤٨٢.
(٨) ((شرح العلل)) ٢: ٤٨٢.
(٩) ١ : ١٦٠.
50

٩
((الملازمون شيوخهم))
الملازم شيخه
الشيخ
لازمه لمدة
المصدر
إسرائيل بن يونس
جده الإمام أبو إسحاق السبيعي
١٠ أعوام صباحا ومساء
((سير أعلام النبلاء)) ٧: ٣٥٨
ثابت البناني
سيدنا أنس بن مالك
٤٠ سنة
(سير أعلام النبلاء)) ٢٢٢:٥
ابن جريج = عبد الملك بن عبد العزيز
الإمام عطاء بن أبي رباح
١٨ سنة
((سير أعلام النبلاء)) ٣٢٧:٦
ابن جريج = عبد الملك بن عبد العزيز
عمرو بن دينار [لازمه بعد عطاء]
٩ سنوات
((سير أعلام النبلاء)) ٣٢٧:٦
جرير بن حازم
الإمام الحسن البصري
٨ سنوات
((التاريخ الكبير)) ٢ للبخاري،: ٢١٣ (١)
جعفر بن سليمان الضبعي
الإمام مالك بن دينار
١٠ سنوات
(سير أعلام النبلاء)) ٨: ١٩٩
جعفر بن سليمان الضبعي
الإمام أيوب السختياني
٢٠ سنة
((تهذيب الكمال)) ٧: ٢٤٨
حماد بن زید
الإمام سفيان بن عيينة
١٩ سنة
((سيرأعلام النبلاء)) ١٠ : ٦١٧
الحميدي = عبد الله بن الزبير المكي
الإمام الحسن البصري
١٠ سنوات(٢)
((الجرح والتعديل)) ٤٢:٣
أبو صفوان عبد الله بن عبد الملك
الإمام ابن جريج
١٠ سنوات
((صحيح)) مسلم (٣٣٥٣)
سلمة بن شبيب
الإمام عبد الرزاق
٤٠ سنة
((الجامع لأخلاق الراوي)) ٢: ٢٦٥
سلیمان بن حرب
الإمام حماد بن زيد
١٩ سنة
((سير أعلام النبلاء)) ١٠ :٣٣٢
عبد الله بن وهب المصري
الإمام مالك بن أنس
١٠ سنوات + (٣)
((سيرأعلام النبلاء)) ٩: ١٢١
القَعْنَبي = عبد الله بن مَسْلَمة
الإمام يحيى القطان
٢٠ سنة
«تذكرة الحفاظ)) ص: ٢٩٩
١٨ سنة
((سنن)) الترمذي (٢٤٨) ((والتهذيب))
مطرِّف بن عبد الله [ابن أخت مالك]
الإمام مالك بن أنس
١٧ سنة
((فتح الباري)) ١: ١٩٨ (٦٣)
عبد الله بن نافع الصائغ
الإمام مالك بن أنس
٣٥ سنة
((سير أعلام النبلاء)) ١٠٨:٨
نعيم المُجْمِر
سيدنا أبو هريرة
٢٠ سنة
سير أعلام النبلاء)) ٢٢٧:٥
يحيى القطان
الإمام شعبة
٢٠ سنة
((سير أعلام النبلاء)) ٩: ١٧٧
(١) وفي ((شرح العلل)»: ٤٩٥ -٤٩٦: ٧ سنوات.
(٢) ((كل يوم أسمع منه ما لم أسمع))!
((سير أعلام النبلاء)) ١٠: ٢٣٠
أبو مُسھر
الإمام شعبة
٢٠ سنة
((سيرأعلام النبلاء)) ٩: ٩٩
غندر = محمد بن جعفر
الإمام الحسن البصري
١٢ سنة
((سير أعلام النبلا)) ٥: ٢٧٣
قتادة بن دعامة
الإمام مالك بن أنس
٣٠ سنة
((سيرأعلام النبلاء)) ١٠ : ٢٥٩
محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني
الإمام سفيان بن عيينة
الإمام سعيد بن عبد العزيز
١٢ سنة
((ترتيب المدارك)) ٣: ٢٥٠
الإمام مالك بن أنس
١٧ سنة
عبد الرحمن بن القاسم المصري
الإمام سعيد بن المسيب وتفقه به.
٨ سنوات
((تاريخ الإسلام)) ٣: ٤٩٩، و((السير)) ٣٢٧:٥
الإمام الزهري
الإمام ثابت البناني
١٠ سنوات
((سير أعلام النبلاء)) ٨: ١٩٩
الربيع بن أنس
محمد بن بَشَّار= بندار
(٣) وفي ((تهذيب التهذيب)) ٦: ٧٤ ما يفيد أنه لازم مالكًا لأزيد من ثلاثين سنة!
51

١٠
((المدلسون))
بسم الله الرحمن الرحيم
من أهم مباحث علم الإسناد: معرفة المدلسين، فقد كثر المدلسون في عصر الرواية لأسباب شتى.
تعريف التدليس:
قال ابن الصلاح رحمه الله: ((التدليس قسمان: أحدهما: تدليس الإسناد، وهو أن يروي عمن لقيه ما لم يسمع منه، موهما أنه سمعه
منه، أو عمن عاصره ولم يلقه مو هما أنه قد لقيه وسمعه منه، ثم قد يكون بينهما واحد وقد يكون أكثر.
ومن شأنه أن لا يقول في ذلك: (أخبرنا فلان) ولا (حدثنا) وما أشبههما، وإنما يقول: (قال فلان أو عن فلان) ونحو ذلك».
تنبيهات مهمة:
١ - الأصح أن الراوي لا يوصف بالتدليس إلا إذا كثر تدليسه وشهر به(١).
أما إذا كان تدليسه نادرًا، فليس حكمه حكم المدلِّس، إلا أن كثيرا من هؤلاء أدرجوا في أسماء المدلسين، فليعلَم أن حكم
التدليس المنقول من التدريب آنفا لا يطبق على أحاديثهم، كالقسم التالي.
٢ - ثم هناك من المدلسين من احتمل الأئمة تدليسهم لعدة أسباب، يأتي نقلها قريبًا عن الحافظ ابن حجر.
وكنت أردت اجتناب ذكرهذا القسم في الجدول، صونًا للقارئ المبتدئ من التشويش والخطأ في الفهم. ثم رأيت ذكرهم(٢) مع
التنبيه المذكور، ومع تمييزهم ضمن الجدول أيضًا، للفائدة الحاصلة بذلك.
٣- ليعلَم أن وصف الراوي بالتدليس من الأمور الاجتهادية(٣)، كغيره من أنواع الحديث، فهناك عدد من الرواة اختلفت فيهم
أنظار النقاد في كونهم مدلسين، وذلك مثل أبي الزبير المكي(4)، وغيره.
مراتب المدلِّسين :
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في مقدمة كتابه ((تعريف أهل التقديس)):
«وهم على خمس مراتب :
(١) من لم يوصف بذلك إلا نادرًا، كيحيى بن سعيد الأنصاري
(٢) من احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح، لإمامته وقلة تدليسه في جنب ما روى، كالثوري،
(١) انظر مقدمة الإمام مسلم لـ ((صحيحه))، مع تعليق شيخنا على ((التدريب)).
(٢) بعد استشارة شيخنا العلامة المحدث الشيخ محمد عوامة حفظه الله.
(٣) ومن دلائل ذلك: عدم وصف ابن حجر بالتدليس لعددٍ من الرواة في التقريب، مع وجودهم في كتابه ((تعريف أهل التقديس))، منهم:
قتادة بن دعامة، لكني ذكرته في الجدول لشهرته، ولاحتمال ذهول الحافظ في عدم وصفه بالتدليس في ((التقريب))، لأنك تجده في الفتح
يصرح مرارًا بكونه مدلسًا. وانظر تعليق شيخنا على ترجمته في ((التقريب)).
(٤) انظر تعليق شيخنا حفظه الله على ترجمته في ((الكاشف)).
52

أو كان لا يدلس إلا عن ثقة، كابن عيينة.
(٣) مَن أكثر من التدليس، فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع. منهم من ردّ حديثهم مطلقًا ومنهم من
قبلهم كأبي الزبير المكي.
(٤) من اتفق على أنه لا يحتج بشئ من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل.
(٥) من ضعِّف بأمر آخر سوی التدلیس ، فحدیثهم مردود ولو صرحوا بالسماع)). انتهى كلامه رحمه الله.
حرصت في الجدول التالي ذكر أسماء أشهر المدلسين ممن ترد أسماؤهم في الكتب الستة، وميّزتُهم حسب مراتبهم المنقولة من
الحافظ آنفًا، إلا أني لم أذكر(١) أحدًا من المرتبة الخامسة لضعفهم، فأحاديثهم مردودة على كل حال، وإن صرحوا بالسماع.
أما أهل المرتبة الثالثة والرابعة، فحكمهم أنه لا تقبل رواياتهم إذا لم يصرحوا بالسماع.
نعم قد يجد المحدث المخرِّج لحديث المدلس تصريحَه بالسماع من طريق آخر، ويفضل ذكر الإسناد الخالي من التصريح لسبب
من الأسباب، كالعلو مثلً، أو لكون الإسناد المصرِّح بالسماع على غير شرطه.
وهذا ما يفعله الشيخان - وغيرهما - كثيرا. وكثيرًا ما ترى الشيخين يخرجان السند المصرِّح بسماع المدلِّس بعد الإسناد
المعنعَن، دلالةً على نفس المعنى.
قواعد إستثنائية:
ثم من الرواة المدلسين مَن تُحمَل عنعنته على السماع في الأحوال التالية:
• إذا وردت في إسناد كتاب أُلتزمت فيه صحة أحاديثه، كالصحيحين، وغيرهما من الصحاح.
حکم المدلسین في اسانید کتب الصحاح
قال في ((التدریب))(٢):
(((وما كان في الصحيحين - وشبههما -) من الكتب الصحيحة (عن المدلسين بـ: عن، فمحمولٌ على ثبوت السماع) له (من جهة
أخرى)، وإنما اختار صاحبُ الصحيح طريقَ العنعنة على طريق التصريح بالسماع، لكونها على شرطه دون تلك)). انتهى.
قلت: واصرح من ذلك قول الإمام ابن حبان رحمه الله:
(١) كما أني إنما ذكرت من جاء في كتابي الحافظ كلتيهما معًا: ((تعريف أهل التقديس)) و((التقريب)). أما من جاء في أحدهما دون الآخر -
وهم عددٌ غير قليل - فلم أذكرهم، سوى يحيى بن سعيد، وقتادة، وانظر تعليق شيخنا على ترجمة قتادة في ((التقريب)). واجتهدت في ذكر
مَن ((أكثَر من التدليس وشهر به)) مع تحري الاتفاق على وصفهم بالتدليس مهما أمكن. فلهذه الأسباب: قلَّ عدد المدلِّسين المذكورين في
الجدول، مع أني لم أقصد الحصر، فإن التتبع ینفیه.
(٢) ٢٨١:٣.
53

«إذا صح عندي خبرٌ من رواية مدلس أنه بیّن السماع فيه، لا أبالي أن أذكره من غیر بیان السماع في خبره بعد صحته عندي من
طريق آخر)). فعنعنة المدلس في الصحيحين -وغيرهما من كتب الصحاح- محمولة على السماع، لا سيما إذا وردتْ في إسناد
أخرجه الشيخان أو أحدهما للاحتجاج به، دون محض الاستشهاد (١).
• ومن قبيل القواعد الإستثنائية: رواية شعبة عن أحد مشياخه المدلسين، فإنه لا يروي عنهم إلا ما قد تحقق سماعهم له من
شيوخهم، كما صرح به الحافظ ابن حجر - وغيره - مرارًا(٢).
• ومثله الإمام يحيى بن سعيد القطان، تلميذ شعبة، فقد صرح الحافظ بهذا أيضا، نقلًا عن الإمام الإسماعيلي رحمهما الله(٣).
فإذا وردتْ عنعنة مدلس في إسناد قد رواه عنه شعبة أو يحيى القطان (٤)، تحمل تلك العنعنة على السماع، ولا تُرد الرواية بعلة
التدلیس.
• إذا دلّس مدلس الرواية عن أحد مشايخه وعُرفتْ الواسطة بينهما، وكانت الواسطة ثقة، لا تضر تلك العنعنة، مثل عنعنة
حميد الطويل(٥) عن سيدنا أنس، فإن الواسطة بينهما - إذا دلّس - هو ثابت البناني أو قتادة، وهما من أشهر الثقات عن
سيدنا أنس، لذا لا تضر عنعنة حميد عن أنس(٦).
وقال الحافظ أبو سعيد العلائي(٧): ((فعلى تقدير أن يكون أحاديث حميد مدلسة، فقد تبيّن الواسطة فيها وهو ثقة صحيح)).
(١) قاله السخاوي في ((فتح المغيث)) ٢: ٣٢٦.
(٢) انظر تعليق شيخنا حفظه الله على ((التدريب)) ٢: ٢٧٥. و((فتح الباري)) (٦٤٢١).
(٣) انظر ((الفتح)) (١٥٦، ٢٠٦، ١١٨٢).
(٤) وقريب منهما: حكم روايات سعيد بن منصور عن هشيم بن بشير، فإن الإمام الطحاوي قال أنه ميز للناس ما دلسه هشيم مما لم يدلسه.
انظر ((شرح معاني الآثار)) ٣٨٧:١. ولمزيد الفائدة حول تدليس هشيم أقول: ذكر ابن رجب أن روايات هشيم عن حصين بن عبد الرحمن
متصلة [أي ولو عنعن]، قال أحمد: ((لا یکاد یدلس عن حصین)). فهو يشبه حکم روايات ابن جريج عن عطاء، کما یأتي قريبًا، ومثله: رواية
الليث بن سعد عن أبي الزبير المكي، فهي متصلة ولو عنعن، حتى عند من يعد أبا الزبير مدلسًا، لكن قدّمتُ أن الصواب عدم وصفه
بالتدلیس.
(٥) ليعلَم أن حميدًا لم يكن يدلس عن غير أنس، ومع ذلك ترى حكم عنعنته عن أنس، فلذا لم أذكره في الجدول.
(٦) قاله الإمام حماد بن سلمة وغيره، انظر ((السير)) ١٦٥:٦، و((تعريف أهل التقديس)) ص: ٣٨. و کأن تدلیس حمید إنما كان في رواياته
عن أنس، كما يفهم من أغلب النصوص المصرحة بتدليسه، والله أعلم. وهذا مثل تدليس المغيرة بن مِقسم الضبي، فإنه مقید برواياته عن
إبراهيم النخعي خاصة، انظر ترجمته في ((التقريب))، وتعليق شيخنا على ((المصنف)) (١٤١١)، فلذا لم أذكرهما في الجدول.
(٧) انظر ((التهذيب)) ٣: ٤٠.
54

• وقريب منه: عنعنة ابن جريج عن عطاء، فإن ابن جريج وإن كان مدلسا، إلا أن رواياته عن عطاء محمولة على السماع لما
قاله هو: قال: ((إذا قلت: قال عطاء فأنا سمعته منه، وإن لم أقل سمعت))(١).
تقبل الله هذا الجهد الضئيل في خدمة سنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، ونفع به الأمة.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
و کتب العبد: محمد بن هارون
(١) انظر ترجمته في ((التهذيب)) ٦: ٤٠٦، وتعليق شيخنا على ترجمته في ((الكاشف))، وكذا تعليقه حفظه الله على ((القول البديع)). وانظر
أيضًا: تعليق شيخنا على ترجمته في ((التقريب))، ونقله من الحافظ قلةَ تدليس ابن جريج -وانظر تعليقه على ((المصنَّف)) أيضًا (٣٢٨٨) -، فلذا
لم أذكره في الجدول.
55

١٠
((المدلسون))
المرتبة الأولى
يحيى بن سعيد الأنصاري (١٤٤)
هشام بن عروة (١٤٥)
لا تضر عنعنة أصحاب هاتين المرتبتين
المرتبة الثانية
الحسن البصري (١١٠)
الحَكَم بن عُتَيبة (١١٣ +)
الأعمش= سلیمان بن مِھران (١٤٧)
سعيد بن أبي عَروبة (١٥٦)
سفيان الثوري (١٦١)
سفيان بن عيينة (١٩٨)
المرتبة الثالثة
قتادة بن دعامة (بعد ١١٠)
حبيب بن أبي ثابت (١١٩)
مبارك بن فَضالة (١٦٦)
هُشَيم بن بَشِير (١٨٣)
لا بد من تصريحهم بالسماع من شيوخهم
المرتبة الرابعة
عطيّة العَوفي (١١١)
حَجّاج بن أرطاة (١٤٥)
محمد بن إسحاق (١٥٠)
الوليد بن مسلم (١٩٤ - ١٩٥)
بَقِيَّة بن الوليد (١٩٧)
56

الأمثلة التفصيلية
جمعت في هذا الفصل الأخير: أمثلةً من أوائل كل كتاب من الكتب الستة، مع بيان الأنواع المذكورة في كل إسناد. وذلك
للإيضاح بأن هذه الأنواع مطردة في أغلب الأسانيد بإذن الله تعالى، فهي موجودة وواضحة لكل من أمعن وأنعم النظر فيها.
57

أمثلة من أول ((صحيح)) البخاري
(١) حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان [بن عيينة]، حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي،
أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول: سمعت عمر بن الخطاب على المنبر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول: ((إنما الأعمال بالنيات ... ))
بيان المثال:
ومن أصحاب المسانید، له مسند
من أثبت الرواة عن ابن عيينة؛ لازمه ١٩ سنة
حدثنا الحميدي(١)، حدثنا سفيان [بن عيينة]، حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، أخبرني محمد بن إبراهيم
التيمي ..
مدار إسناد أهل مكّة
مدّس من المرتبة الأولى
ومن أصحاب المسانيد، صنّف الجامع
3
ومدلس من المرتبة الثانية
(١) قال الإمام الحاكم رحمه الله: ((كان البخاري إذا وجد الحديث عند الحميدي، لا يعدوه إلى غيره)).
58

(٢) حدثنا عبد الله بن يوسف [التنيسي]، أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن الحارث
بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ ...
بيان المثال:
مدّس من المرتبة الأولى
ومن أصحاب المسانيد ، له الموطأ
مدار إسناد أهل المدينة
من أشهر الرواة عن عائشة
حدثنا عبد الله بن يوسف [التِّنيسى]، أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة
من أصحّ أسانيد السيّدة عائشة
من أصحاب الألوف
من أثبت الرواة عن مالك
ومن التراجم المشهورة عنها
(٣) حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة أم المؤمنين أنها
قالت: ((أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي: الرؤيا الصادقة في النوم ...
بيان المثال:
مدار إسناد أهل مصر
من أثبت الرواة عن الزهري
من أصحاب الألوف
1
1
حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت
مدار إسناد أهل المدينة
من أشهر الرواة عن عائشة
وهذا من أصحّ أسانيد عائشة
59

مثال من أوائل ((صحيح)) مسلم
(٩) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعًا عن ابن علية، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم،
عن أبي حيان، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا
بارزًا للناس، فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، ما الإيمان؟ ... ))
بيان المثال:
من أصحاب المسانيد، له المسند والمصنَّف
من أصحاب المسانيد، له المسند
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة (٢)، وزهير بن حرب، جميعًا عن ابن علية (٣)، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم،
عن أبي حيان، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال
من أم هريرة قال
من أصحاب الألوف
(٢) لقد أكثر الإمام مسلم في الرواية في (صحيحه)) عن الإمام أبي بكر بن أبي شيبة وعن زهير بن حرب، حتى إنه لم يرو عن
أحد أکثر منهما.
(٣) ((عُلَيّة)) اسم أمه، واسم أبيه: ((إبراهيم)) كما سماه زهير بن حرب فيما يأتي عنه، انظر كتابي: ((طُرَفٌ لِذوي الشَّرَف)). وهذا
البيان من الإمام مسلم رحمه الله في تمييز الفروق بين ألفاظ روايات شيوخه من دقته المعروفة، وكتابه مملوءٌ بأمثال أمثاله. ودقة
أئمة السلف أكثر من أن تحصى، وتحتاج إلى إبراز وبيان موضّح في زماننا، زمن الشكوك والشبهات حول تراث الإسلام!
60