النص المفهرس
صفحات 781-800
[٣٩١] - أخبرني موسى بن جعفر بن محَمُويه أبو عِمران الفارسي(١) التاجر . - بجرجان -. حدثنا يعقوب بن سفيان(٢)، حدثنا سُليمان بن سَلَمة (٣)، حدثنا أبو يُحْمَد بقِيَّة بن الوليد(٤)، حدثني نُمَيْر بن يزيد القُتَبِي الحمْصي - معروف، حسن الحديث(٥) - عن أبيه(٦)، عن عَمِّه قُحافة بن ربيعة(٧)، حدثنا الزُبير بن العَوَّام، قال: صلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِوَ صَلاَةَ الصُّبْحِ فِي مَسْجِدٍ المَدِينَةِ ، فَلمَّا فَرَغَ قالَ: أَيُّكُمْ يَتْبَعُني إلى وَفْدِ الجِنِّ الليلةَ؟ فلم يتكلم أحد، حتى قالَ لنا ذلكَ ثلاثاً، قالَ: فمرَّ بي فأخَذَ بيدي، فَقمتُ أمشي معهُ وما أَجِدُ مَسَّ الأرضِ كراهيةً [١٢٩/ ب] حيث يَستتبعني، قال: فمضينا حتى حُبِس (١) نزل بجرجان في سكة الفُرس في مسجدٍ، وحدث عنه أبو أحمد بن عدي، ويوسف بن إبراهيم السهمي . انظر: (تاريخ جُرجان ٥٤٠). (٢) الفَسَوِي، فارسي ثقة حافظ. (٣) الخبائري، أبو أيوب الحمصي، متروك اتهم بالكذب . انظر: (ميزان الاعتدال ٢/ ٢٠٩ ولسان الميزان ٢/ ١٩٣ - ١٩٤). (٤) حمصي ثقة مدلس، إلاّ أنه صرح بالتحديث هنا. (٥) القُتَبي: بالقاف ثم الفوقية بعدها موحدة. وضبطه الطبراني والذهبي وابن حجر - ((القَيْني)) - بالتحتية بعدها نون وقيل : الضَّبِّ، قال الأزدي: ليس بشيء. وقال الذهبي: تفرد عن بقيّة. وقال ابن حجر: ((مجهول من السابعة)) وقد وثقه ابن حبان وقال: روى عنه بقية وأهل الشام. بالإِضافة إلى ما ورد عنه في الأصل بأنه ((معروف وحسن الحديث)) فتزول عنه الجهالة، ويكون حديثه من قبيل الحسن والله أعلم . . انظر: (ميزان الاعتدال ٤/ ٢٧٣. وتهذيب التهذيب ١٠/ ٤٧٦. وتقريب التهذيب ٣٦٠. وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٤٠٤). (٦) لم أعثر عليه . (٧) قال الذهبي: لا يُعرف. وقال ابن حجر: مجهول من الثالثة . انظر: (ميزان الاعتدال ٣/ ٣٨٥. وتقريب التهذيب ٢٨١). ٧٨١ عنا جبالُ المدينة كلُّها، وأفضينا إلى أرضٍ بَرَازٍ (١)، وإذا نحن برجالٍ طوالٍ كأنهم الرماحُ مُسْتَذْفِرِينَ (٢) بثيابهم من بين أرجلهم، فلما رأيتُهم عَلَتْنِي رَعْدةٌ شَدِيدَةٌ حتى ما تمسكني رِجْلاي فَرَقاً (٣) منهم قال: وخَطَّ رسول الله وَّ بإبهام رِجْلَيْهِ دارةً في الأرض، فقال لي: اجلس في وسطها، فلمّا جلست ذَهَب عني كل شيء أجِدُهُ من رِيبَة، قال: ثُمَّ مَضَى رسولُ اللهِوَهُ بيني وبينهم فَتَلاَ عليهم قرآناً رفيعاً حتَّى سطع الفجر، ثمّ انصرف فمرّ بي رسول الله وَّ، فقال لي: الْحَق، فقمت معه نمشي، فمضينا غيرَ بعيدٍ، فقال لي: التَّفِتْ، هَلْ ترى حيثٌ كنّا من أولئكِ من أَحَدٍ ؟ فالتَّفَتُّ، فقلتُ: يا رسولَ الله [١٣٠/ أ] إني لأرى سواداً. قال: فَحَفَصَ (٤) رسول الله بيدِه إلى الأرض فَأَخَذَ عظماً وَرَوْثة فنظم أحدهما بالآخر ورمى به قِبَلَهُما، ثمّ قال: هذا طعامُ الجِنّ . قال الزُبير: فلا يَحِلُّ لأَحَدٍ سَمِعَ هذا الحديث، يَسْتَنْجي بعظمٍ ولا رَوْثَةٍ ولا بَعْرٍ (٥). (١) البَزَّاز: الفضاء الواسع . انظر: (النهاية لابن الأثير ١/ ١١٨). (٢) مُسْتَذْفرين: مستثفرين، والاستثفار هنا: إدخال الثوب بين الرِّجْلَين. ثم شده على الوسط. انظر: (النهاية لابن الأثير ١/ ٢١٤. وتاج العروس ٣/ ٧٧، ٢٢٦، مادة: ثَفَر). (٣) فرقاً: خوفاً. (٤) حَفْضَ : بالحاء المهملة . (٥) الحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه، ومن وجه آخر عند الطبراني. عن أحمد بن عبد الوهّاب بن نَجْدَة الحَوطي، عن أبيه، عن بقيّة بن الوليد به نحوه بألفاظ متقاربة ويضع : (فَخَفَض بدل ((فَحَفَضَ)) و ((أبداً)) بدل ((ولا بعر)). قال الهيثمي: وإسناده حسن ليس فيه غير بقية وقد صرح بالتحديث - كلام البيهقي فيه نظر، بل إسناده ضعيف لوجود يزيد بن القيني، وقحافة. وكل منهما مجهول. وقد ضعف الحافظ ابن حجر سنده في التلخيص . انظر: (الكبير للطبراني ٨٥/١ حديث ٢٥١. ومجمع الزوائد ١/ ٢١٠ وتلخيص الحبير ١/ ١٢٠. في الاستنجاء، حديث ٢٢). ٧٨٢ [٣٩٢] - حدثنا محمود بن محمد بن متُّويه أبو عبيد الله الواسطي (١). حدثنا محمد بن أبان (٢) الواسطي، حدثنا أبو عوانة (٣)، عن قتادة (٤)، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَّةٍ: نُصِرْتُ بالصَّبا، وأُهْلِكَتْ عادٌ بالدَّبُور(٥) والجنُوب من ريحِ الجنّةِ(٦). وحدثنا محمود أيضاً، حدثنا محمد بن الصَّبَاح(٧)، حدثنا نوح بن دَرَّاج (٨)، عن الأعمش(٩)، عن أبي إسحاق (١١، عن هانىء بن هانىء ، (١) قدم بغداد، وقد وثقه الدارقطني. وقال الخطيب: مات سنة سبع وثلاثمائة وقد اعتل قبل ذلك علة ومنع الناس من الدخول إليه . انظر: (سؤالات السهمي ترجمة ٣٦٧ والإكمال لابن ماكولا ٧/ ٢٠٧. وتاريخ بغداد ٩٤/١٣. والسير ١٤/ ٢٤٢). (٢) ابن عمران الطحّان، صدوق تكلم فيه الأزدي، مات سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين وله تسعون سنة . انظر: (ميزان الاعتدال ٣/ ٤٥٣. وتقريب التهذيب ٢٨٨). (٣) اليشكري، واسطي ثقة ثبت . (٤) بصري ثقة ثبت . (٥) تقدم شرح كلماته في الترجمة ٣٣٥. (٦) الحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه، وقد عزاه السيوطي إلى الطبراني في الكبير، والخرائطي في مكارم الأخلاق، وأبي الشيخ في العظمة، والضياء المقدسي في الجنان ، وعزاه المناوي إلى الطبراني في الكبير والصغير، ثم قال: ورجاله ثقات. وفي الباب عن غير أنس، كما تقدم في الترجمة ٣٣٥. انظر: (الكبير للسيوطي ٨٥٣/١. والجامع الأزهر ٣/ ٥٨ أ). (٧) الجَرْجرائي، صدوق نزل بغداد. (٨) النَّخَعي، كوفي متروك اتُّهم بالكذب . (٩) كوفي ثقة حافظ. (١٠) السَّبيعي، كوفي ثقة عابد. (١١) الهمداني: كوفي مستور من الثالثة . انظر: (ميزان الاعتدال ٤/ ٢٩١. والمغني للذهبي ٢ / ٧٠٧ وتقريب التهذيب ٣٦٣). ٧٨٣ قال: استأذن عمار (١) على عليّ رضي الله عنهما، فقال: ائذنوا له، فلقد سمعت رسول [١٣٠/ ب] الله عليه يقول: مرحباً بالطيِّب المطيِّب (٢). [٣٩٣] - «حدثنا محمود بن أحمد بن بِشْر(٣) الكَرَجي. - [ببغداد ] (٤)، ببستان حفص .. حدثنا أحمد بن بُدَيل (٥)، حدثنا ابن فُضَيل (٦)، حدثنا حُصَين (٧)، عن جُبير بن محمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم (٨)، عن أبيه ٩)، عن جده (١٠)، قال: انشق (١) ابن ياسر، رضي الله عنه . (٢) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، وقد صححه الترمذي من وجه آخر، له فيه متابعة قاصرة . فقد تابع نوحَ بن دَرَّاجِ على روايته عن الأعمش، عَثَّامُ بن علي، عنه به نحوه موقوفاً ثم رفع قوله: ((مُلىء عمارٌ إيماناً إلى مُشَاشِهِ)) أي رؤوس عظامه. (أخرجه ابن ماجه) وتابع الأعمشَ على روايته: سفيان الثوري، عنه به من حديث علي مرفوعاً. فيه إنّ عماراً استأذن على النبي ◌ّ (أخرجه الترمذي - وقال: حسن صحيح - وابن ماجه). انظر: (جامع الترمذي ٦٦٨/٥ في المناقب، حديث ٣٧٩٨. وسنن ابن ماجه ١/ ٥٢ في المقدمة ، حديث ١٤٦، ١٤٧). (٣) كنيته أبو بِشْر. (تاريخ بغداد ٩٥/١٣). والكَرَجي نسبة إلى بلدة ((الكَرَج)) من بلاد الجبل بين أصبهان وهَمَذان، على ثلاثين فرسخاً - ٩٠ ميلاً - من همذان: انظر: (الأنساب ١٠/ ٣٧٩. ومعجم البلدان ٤/ ٤٤٦). (٤) التكملة من حاشية الأصل . (٥) ابن قريش اليامي، قاضي الكوفة، صدوق له أوهام، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين . انظر: (الكاشف ١/ ٥٢، وتقريب التهذيب ١١). (٦) محمد بن فُضَيل بن غزوان الكوفي، شيعي ثقّة . (٧) ابن عبد الرحمن السُّلَمي، كوفي، ثقة تغير حفظه في الآخر. (٨) وثقه ابن حبان، وقال ابن حجر: مقبول من السادسة . انظر: (تهذيب التهذيب ٢ / ٦٣. وتقريب التهذيب ٥٤). (٩) محمد بن جُبير بن مطعم بن عديّ النَّوْفَلي. ثقة عارف بالنسب مات على رأس المائة . انظر: (تقريب التهذيب ٢٩٢). (١٠) صحابي جليل، عارف بالأنساب، مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين. ٧٨٤ القمر ونحن مع رسول الله 18 بمكة (١))(٢). [٣٩٤] - حدثنا مُسَبِّح بن حاتم بن مُسَبِّح (٣) العُكْلي. - بالبصرة .. حدثنا عبد الأعلى بن حماد (٤)، حدثنا مالك (٥)، عن الزهري (٥)، عن سعيد بن المسيِّب(٥)، عن سعد بن أبي وقّاص بأنّ النبيّ ◌َّهُ سَمَّى الوَزَغَ فوُ يَسِقةً وأمرَ بِقَتْلِها (٦). = انظر: (الإصابة ٢٢٥/١). (١) في إسناده من لم أقف على حاله. وقد أخرجه الحاكم من طريق هُشيم بن بشير الواسطي، عن حصين به. كما أخرجه من حديث ابن مسعود وصححه على شرطهما ومن حديث ابن عباس، وعبدالله بن عمرو. ثم قال: هذه الشواهد لحديث ابن مسعود كلها صحيحة على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقد سكت عليها الذهبي. وأخرجه الترمذي وأحمد ورجالهما ثقات من طريق سليمان بن كثير ح، والطبري عن أبي كُريب - محمد ابن العلاء -، عن ابن فُضَيل ح، ورجاله ثقات. ومن طريق خارجة ثلاثتهم عن حُصّين، عن محمد بن جُبیر، عن أبيه به ولم یذکروا ◌ُبیر بن محمد في إسناده، وفيه زيادات. قال الترمذي: وقد روى بعضهم هذا الحديث عن حُصين، عن جُبير بن محمد بن جُبير بن مُطعم، عن أبيه، عن جده نحوه . يدلّ ذلك على أنّ الحصين سمعه من محمد بن جُبير، ومن ابنه جُبير بن محمد فرواه مرة عن محمد، ومرة عن ابنه . وقد عزاه السيوطي إلى عبد بن حُميد، وأبي نعيم، والبيهقي، عن جُبير بن مُطْعِم . وللحديث شواهد أخرى عن أنس، وابن عمر. انظر: (جامع الترمذي ٥/ ٣٩٨ في التفسير، حديث ٣٢٨٩. ومسند أحمد ٨١/٤. وتفسير الطبري ٢٣/ ٨٦. سورة القمر. والمستدرك ٢/ ٤٧١ - ٤٧٢ في التفسير. والدرّ المنثور ٦/ ١٣٢ - ١٣٣ سورة القمر). (٢) تاريخ بغداد ٩٥/١٣. ويضع ((أبو بِشْر)) بدل ((بن بِشْر)). (٣) لم أعثر عليه . (٤) التِّرْسي، وكان ثقة . (٥) مدني ثقة . (٦) في إسناده من لم أقف على حاله، وقد أخرجه مسلم، والإِمام أحمد وأبو داود عن أحمد. كلّهم من طريق مَعْمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه به، بأسانيد صحيحة . ٧٨٥ [٣٩٥] - حدثنا مَكيُّ بن عَبْدان (١) أبو حاتم النيسابوري. بها . حدثنا عمَّار بن رجاء (٢)، حدثنا أبو داود(٣)، حدثنا شعبة (٤)، وحمّاد(٥)، عن عاصم(٦)، وشعبة (٧)، عن الأعمش (٨)، عن أبي وائل(٨) [١٣١/ أ]، عن حذيفة(٩) قال قال عمر: أَيُّكُم يَحْفَظُ ما قالَ النبيُّ ◌ِّ في الفِتْنَة؟ فقال حُذَيْفة: أنا، قال: نعم، فِتْنَةُ الرَّجُل في أهلِهِ ومالِهِ وولده وجاره، تكفرها الصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. قال: لست عن هذا أسألك، ولكن عن الفتنة التي قَبْل الساعةِ تموجُ كَموج البحر. فقال: يا أمير المؤمنين إنَّ بَيْنَك وبينها باباً مغلقاً. قال عمر: وقد عزاه ابن حجر إلى صحيح ابن حبان أيضاً، ثم قال: وكان الزهري قد وصله لمعمر، = وأرسله ليونس . انظر: (صحيح مسلم ٤/ ١٨٥٨ في السلام حديث ٢٢٣٨. وسنن أبي داود ٥/ ٤١٦ في الأدب، حديث ٥٢٦٢. ومسند أحمد ١/ ١٧٦ وفتح الباري ٦/ ٢٥٢ في بدء الخلق . باب خير مال المسلم غنم يتبع .. إلخ). (١) ابن محمد بن بكر التيمي الحافظ، محدث نيسابور، قدم بغداد، وكان ثقةً مأموناً مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وله ثلاث وثمانون. انظر: (تاريخ بغداد ١٣/ ١١٩. وتذكرة الحفاظ ٨٢٢/٣. والسير ١٥/ ٧٠). (٢) التَّغْلبي الإِستراباذي الجُرجاني: إمام حافظ. (٣) الطيالسي، بصري ثقة حافظ. (٤) ابن الحجاج بن الورد، واسطي ثم بصري ثقة حافظ. (٥) ابن أبي سليمان الكوفي. مختلف فيه، والأكثر على توثيقه. (٦) ابن بَهْدَلة، کوفي صدوق یهم . (٧) الإِسناد فيه تَحْرِيفٌ وتقديم وتأخير، والصواب فيه: حدثنا شعبة، عن حماد وعاصم والأعمش، عن أبي وائل. يتضح ذلك من رواية الترمذي التي ستأتي في حاشية تخريج هذا الحديث. وكما يفيد ذلك كتب التراجم إذ تفيد أنّ الثلاثة من شيوخ شعبة، وأنّهم من تلاميذ أبي وائل . (٨) كوفي ثقة . (٩) ابن اليمان رضي الله عنه . ٧٨٦ أَيُفْتَح أم يُكْسَر؟ قال: بل يُكْسَر. قال: إذاً لا يُغلق . قال أبو وائل: فقلنا لمَسْرُوق: سل حُذَيفَةً(١)، فسأله فقال: عَمَر (٢). [٣٩٦] - ((حدثنا مَعْروف بن محمّد بن زياد بن معروف أبو محمد بن أبي بكر الرازي (٣) . حدثنا يحيى بن أبي طالب (٤)، أخبرنا أبو منصور الحارث بن [١٣١/ ب] منصور(٥)، عن سفيان(٦) عن الأعمش (٧)، عن أبي ظَبَيَان (٧)، (١) أي سل حذيفة من الباب، يتضح ذلك من الزيادة المفصلة التي جاءت في الطرق المختلفة الواردة في هذا الحديث المتقدم تحت رقم ٢٩: ((وقال: فهبنا أن نسأله مَن الباب، فقلنا لمسروق: سله. قال: فسأله؟ فقال: عمر رضي الله عنه. قال قلنا: فعلم عمر من تعني؟ قال: نعم، كما أن دون غدليلة، وذلك أني حدثته حديثاً ليس بالأغاليط)). اللفظ للبخاري من رواية جریر عن أبي وائل . قال ابن حجر في قوله: ((بينك وبينها باباً مغلقاً)) أي بين زمانك وبين زمان الفتنة وجود حياتك. فعبّر عن الموت بالفتح، وعن القتل بالكسر. والمراد أن عمر رضي الله عنه هو الباب الحاجز بين الفتن والمسلمين، ما دام حيًّا! فإذا قُتل دخلت الفتن. وفعلاً حصل ذلك بعد مقتله رضي الله عنه، حيث وقعت الفتن واستمرت إلى يومنا هذا. انظر: (فتح الباري ٢ / ٦ في الصلاة. و٦/ ٤٤٥ في علامات النبوة). (٢) الحديث صحيح الإسناد من هذا الوجه، ومن أوجه أخرى، تقدم ذكرها تحت رقم ٢٩. فقد أخرجه الترمذي عن محمود بن غَيْلان، حدثنا أبو داود، أنبأنا شعبة، عن الأعمش، وحماد وعاصم بن بَهْدلة سمعوا أبا وائل، به نحوه. ثم قالا: صحيح. أفردت رواية الترمذي هنا للإشارة إلى المتابعة التامة، وإلى تصحيح إسناد الإسماعيلي عند قوله: ((حدثنا شعبة)). (٣) العِجْلي ثم الجُرجاني، نزيل بغداد، مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. انظر: (تاريخ جُرجان ٥٤٥. وتاريخ بغداد ٢٠٩/١٣). (٤) واسطي صدوق، نزل بغداد. (٥) الواسطي الزاهد، صدوق يهم من التاسعة . انظر: (الكاشف ١/ ١٩٧. والمغني للذهبي ١٤٣/١. وتهذيب التهذيب ٢/ ١٥٨. وتقريب التهذيب ٦١). (٦) الثوري، كوفي ثقة . (٧) كوفي ثقة . ٧٨٧ عن أسامة بن زَيْد، قال: حَمَلْتُ على رجلٍ منهم، فقال: لا إله إلاّ الله، فقتَلْتُهُ، فقال النبيُّ عَلَيه السلامُ: قَتَلْتَ رجُلاً قال لا إله إلّ الله قلتُ: إنّما قاله تعوُّذاً. فقال النبيّ ◌ََّ: فَهَلاَّ شَقَفْتَ عَنْ قَلْبِهِ (١))(٢). . (١) في إسناده من لم أقف على حاله. وهو صحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة. فقد أخرجه السهمي عن شيخه الإسماعيلي به. وأخرجه الشيخان من طريق حُصَين بن عبد الرحمن، عن أبي ظَبيان به نحوه. وفيه أنّ ذلك كان في الحرقات من أرض جُهينة ... ثم قال: فما زال يُكررها - «قتلتَ رجلاً قال لا إله إلّ الله - عليَّ حتى تمنيتُ أني لم أكن أسلمتُ قبل ذلك اليوم)). وأخرجه مسلم من طريق أبي خالد الأحمر وأبي معاوية، ح. وأبو داود من طريق يَعْلَى بن عُبيد، ثلاثتهم عن الأعمش به نحو رواية البخاري. وعزاه المِزِّي إلى النسائي في الكبرى . انظر: (صحيح البخاري ٣/ ٤٢ في المغازي، ٤/ ١٣٢ في الديات وصحيح مسلم ١ / ٩٦ في الإِيمان، حديث ٩٦. وسنن أبي داود ٣/ ١٠٢ في الجهاد حديث ٢٦٤٣: وتاريخ جُرجان ٥٤٦. وتحفة الأشراف ١/ ٤٤ حديث ٨٨). (٢) تاريخ جُرجان ٥٤٦. ويضع ((وَّرَ)) بدل ((عليه السلام)). ٧٨٨ حرف الهاء [٣٩٧] - حدثنا أبو أحمد هارون بن يوسف بن هارون بن زياد القَطِيعي(١) . حدثنا ابن أبي عمر (٢)، حدثنا سفيان(٣)، عن ابن أبي خالد(٤)، عن قَيْس (٥)، عن عديّ بن حاتم قال: قال النبيّ ◌َّ: مُثِّثْ لِيَ الحِيْرَةُ(٦) كأنيابِ الكِلابِ (٧) وإنّكم سَتَفْتَحُونها، فقامَ رجُلٌ (٨) فقالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هَبْ (١) البغدادي، المعروف بابن مقراض الشطوي، قال السهمي عن الإسماعيلي: كان ثبتاً. وكذا نقله الخطيب عن السهمي. وقال الذهبي: روى عنه الإِسماعيلي ووثقه. مات سنة ثلاث وثلاثمائة . انظر: (سؤالات السهمي ٢٥٦. وتاريخ بغداد ١٤/ ٢٩. والسير ١٤/ ٢٦٢). (٢) محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني الحافظ نزيل مكة. صدوق صنف المسند، لازم ابن عيينة. قال أبو حاتم: فيه غفلة. مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين. وقد وثقه ابن حبان والهيثمي واحتج به مسلم . انظر: (تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٠١ وتقريب التهذيب ٣٢٣). (٣) ابن عيينة، كوفي ثم مكي ثقة حافظ. (٤) إسماعيل الأحمسي، كوفي ثقة ثبت . (٥) ابن أبي حاتم البَجَلي، كوفي ثقة . (٦) مدينة عراقية كانت على ثلاثة أميال جنوب الكوفة مكان مدينة النَّجَف الحالية . انظر: (معجم البلدان ٢/ ٣٢٨. وأطلس التاريخ الإسلامي ٣٥). (٧) وفيها قال عاصم بن عمرو: مشرفة قصوراً حضرنا في نواحیھا الكلاب كأضراس (معجم البلدان ٢/ ٣٢٨). مشرفة: ذات شرف جمع شرفة، وهي بناء خارج من البيت يُحلى به ويُستشرف منه على ما حوله. (المعجم الوسيط ١/ ٤٨٠). (٨) الرجل هو شُوَيْل، كما في البداية والنهاية ٦/ ٣٩١. ٧٨٩ لي ابنة بُقَيْلة (١). قال: هِي لك. فأعطُوه إياها فَجَالَبُوها(٢)، فقال: أَتَبيعُهَا؟ قال: نَعَم. قال: بِكَم؟ قال: احكُم ما شِئْتَ. [قال: ألف درهم](٣) قالَ: قد أَخَذْتُها [١٣٢ / أ] قالوا له: لو قلتَ ثلاثين ألفاً لأخَذْتَها، قال: وهل عددٌ أكثر من ألف (٤) . وأخبرنا هارون بن يوسف أيضاً، حدثنا أبو مروان العثماني (٥)، حدثني أبي (٦)، عن عثمان بن خالد (٢)، عن عبد الرحمن بن أبي الزِّناد (٨)، (١) هي الشماء بنت بُقيلة الأزْدِية، كما صرح بها الطبراني في حديث خُريم بن أوس. انظر: (الكبير للطبراني ٤/ ٢٥٣). (٢) قوله: ((فجالبوها)) مصحف، والصواب ((فجاء أخوها)) كما جاء في رواية الطبراني من حديث عدي، وورد اسم أخيها في حديث خُريم : عبد المسيح . انظر: (الكبير للطبراني ٤/ ٢٥٣، ١٧ / ٠٨١). (٣) التكملة من حاشية الأصل . (٤) الحديث صحيح الإِسناد من هذا الوجه، ومن وجه آخر صححه الهيثمي من رواية الطبراني عن محمد بن علي الصائغ المكي وأحمد بن عمرو الخلال المكي والحسين بن إسحاق التُّسْتَري وعبدان بن أحمد، كلهم عن محمد بن أبي عمر العدني به نحوه. وقد عزاه السيوطي إلى أبي نُعيم . وله شاهد عند الطبراني أيضاً من حديث خُريم بن أوس، مرفوعاً بنحوه مفصلاً بلفظ آخر. وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفه . انظر: (الكبير للطبراني ٤/ ٢٥٣، حديث ٤١٦٨، ١٧ / ٨١ حديث ١٨٣. ومجمع الزوائد ٣٣١/٥، ٢١٢/٦، ٢٢٣، ٨/ ٢٨٨، والكبير للسيوطي ١/ ٧٤١). (٥) محمد بن عثمان بن خالد بن عمر الأُموي من سلالة عثمان بن عفان، مدني سكن مكة صدوق يخطىء. مات سنة إحدى وأربعين ومائتين . انظر: (الكاشف ٣/ ٧٦. وتهذيب التهذيب ٩/ ٣٣٦. وتقريب التهذيب ٣١٠). (٦) لم أعثر عليه . (٧) مدني متروك الحديث من العاشرة . انظر: (ميزان الاعتدال ٣/ ٣٢. وتقريب التهذيب ٢٣٣). (٨) مدني صدوق . ٧٩٠ - عن أبيه (١)، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله ◌ِوََّ لَقِيَ عُثْمَانَ عِنْدَ بابِ المَسْجِدٍ فَقَال: يا عُثْمَانُ هذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُ أنّ الله عزَّ وجلَّ قد زَوّجَك أمَّ كُلثوم (٢) بمثلِ صَداقٍ رُقَّةَ (٣) وعلى مثل مُصَاحَيَتِها (٤). [٣٩٨] -((حدثنا هارون بن محمد بن هارون (٥) أبو موسى الجُوباري. جُرجَاني . يُعرف بابن كِردًا بكِير (٦) ، كتبت عنه وأنا صغيرٌ أمالي مضبوطة لم أخرج منها في التصنيف شيئاً -. حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وَهْب (٧)، حدثنا ابن وَهْب (٨)، (١) مدني ثقة . (٢) (٣) بنتا رسول الله صل، زوجتا عثمان، تزوج أم كلثوم بعد وفاة رقية في السنة الثانية للهجرة، وماتت أم كلثوم سنة تسع . انظر: (الإصابة ٤/ ٣٠٤، ٤٨٩). (٤) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، ومن وجه آخر عند ابن ماجه، عن أبي مروان العثماني به بلفظه . وفي الزوائد: إسناده ضعيف. فيه عثمان بن خالد، وهو ضعيف باتفاقهم. وقد عزاه السيوطي إلى الطبراني في الكبير، وإلى ابن عساكر، كلاهما عن الأعرج عن أبي هريرة . وعزاه أيضاً إلى ابن منده عن ابن المسيب، عن عثمان بن عفان وقال: غريب. وإلى ابن عساكر، عن ابن المسيب عن أبي هريرة، وإلى يعقوب بن سفيان وابن عساكر، عن سعيد بن المسيب مرسلاً. قال ابن عساكر: وهو المحفوظ. انظر: (سنن ابن ماجه ١/ ٤٠ في المقدمة، حديث ١١٠. والكبير للسيوطي ١/ ٩٦٦). (٥) روى عن يحيى بن حَكِيم المُقَوِّم، وأحمد بن عبد الرحمن بن وَهْب. (تاريخ جُرجان ٥٦١) . (٦) وفي تاریخ جُرجان ٥٦١: کردان کین بدل ((کردابکیر)) . (٧) المصري: لقبه بحشل، صدوق تغير بآخره، مات سنة أربع وستين ومائتين . انظر: (الكاشف ١/ ٦٣. وتقريب التهذيب ١٤). (٨) مصري ثقة . ٧٩١ أخبرني معاوية بن صالح (١)، عن يحيى بن سعيد الأنصاري (٢)، عن سهيل (٣) [١٣٢ / ب] عن أبيه (٤)، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ّ أنه قال لِحِرَاء (٥) : اثْبُتْ، فإنّما عَلَيْكَ نَبِيُّ وصِدِّيقٌ وشهيدٌ (٦)(٧). وحدثنا هارون (٨)، حدثنا يحيى بن حكيم [المقَوّم](٩)، حدثنا أبو داود (١٠)، ثنا محمد بن أبان الجُعْفي(١١)، عن أبي إسحاق (١٢) الهَمْدَاني، عن (١) ابن حُدّير الحضرمي الحمصي، قاضي قرطبة بالأندلس، صدوق له أوهام. مات سنة ثمان وخمسين ومائة وقيل بعد السبعين ومائة . انظر: (تاريخ علماء الأندلس لأبن الفرضي ١٣٨. والكاشف ١٥٣/٣. وتقريب التهذيب ٣٤١) (٢) مدني ثقة ثبت . (٣) ابن أبي صالح السمان، مدني صدوق . (٤) مدني ثقة ثبت . (٥) جبل من جبال مكة على ثلاثة أميال من المسجد الحرام. وفيه غار حراء الذي كان يتعبد به النبي ◌َّه قبل الوحي، وفيه أتاه جبريل عليه السلام. (٦) في إسناده من لم أقف على حاله. وهو صحيح من أوجه أخرى له فيها متابعتين قاصرتين. فقد أخرجه السهمي عن شيخه الإسماعيلي به . وأخرجه مسلم من طريق سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد به. كما أخرجه مسلم أيضاً والترمذي وصححه، عن قتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح به نحوه. وأوضحت رواية قتيبة أنّ الذين كانوا مع النبي ◌َّر هم: أبو بكر، وعمر، وعثمان ، وعليّ، وطلحة، والزبير. وورد الشطر الأخير من الحديث في روايتي قتيبة وسليمان بلفظ: ((اهدأ! إنّما عليك نبيّ أو صدِّيق أو شهيد)). انظر: (صحيح مسلم ٤/ ١٨٨٠ في فضائل الصحابة، حديث ٢٤١٧. وجامع الترمذي ٥/ ٦٢٤ في المناقب، حديث ٣٦٩٦. وتاريخ جُرجان ٥٦١). (٧) تاريخ جُرجان ٥٦١ - ٥٦٢ ويحذف ((أبو موسى ... شيئاً)). وسقط منه: ((لِحِراء)) إلاّ أنّ المحقق ذكره . (٨) الجُوباري، صاحب هذه الترجمة، تقدم آنفاً. (٩) كانت في الأصل ((المقدَّم)) والتصحيح من حاشية الأصل. ويحيى هذا بصري ثقة حافظ. (١٠) الطيالسي، بصري ثقة ثبت . (١١)کوفي ضعیف یُکتب حديثه . (١٢) السَّبيعي، كوفي ثقة. ٧٩٢ سعيد بن جُبير(١) ، قال: ذُكر عند ابن عباس أنّ موسى ليس صاحب الخَضِر، فقال: بلى والله، حدثني أُبَيّ بن كعب أنَّ رسول الله وَّر قال: إنَّ الله أوْحَى إلى موسى أَنْ ذَكَّرهم بأيامِ الله(٢) فقامَ يوماً فقالَ: ما أَعْلَمُ أحَداً أعلمَ مَنّي، ولا خيراً، فأوحى الله عزَّ وجلَّ إليه إِنَّكَ قلتَ ما ليسَ لكَ به عِلْمٌ، فَذَكَر القصةَ (٣) بطُولها (٤). (١) كوفي ثقة ثبت . (٢) المراد بقوله هذا، الآية: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أنْ أَخْرِجَ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النّورِ وذَكِّرْهُم بأيَّامِ الله إنَّ في ذَلِكَ لآياتٍ لكلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾. (الآية من سورة إبراهيم). (٣) القصة في سورة الكهف من أول الآية ٦٠ إلى آخر الآية ٨١. (٤) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة . فقد أخرجه مسلم من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعي ومن طريق رَقَبة بن مَصْقَلة، كلاهما عن أبي إسحاق، به نحوه، وفيه تفصيل . وأخرجه الشيخان والترمذي من طريق عمرو بن دينار، ح. والبخاري في رواية من طريق يَعْلَى بن مسلم وعمرو بن دينار كلاهما عن سعيد بن جُبير به مفصلاً ومطوّلاً. وقال الترمذي: حسن صحيح . كما أخرجه الشيخان من طريق عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس به مفصلاً. وقد أسهب السيوطي في تخريجه وذكر طرقه المختلفة من حديث ابن عباس . انظر: (صحيح البخاري ١/ ٢٠، ٢٧ في العلم، ٢٣/٢، ٨٠، ١٥٠، ١٦٦، ١٦٧ في الشُفعة، والشروط، وبدء الخلق، وفي الأنبياء، ٣/ ١١١ في تفسير سورة الكهف، ٤/ ٢٠٧ في التوحيد. وصحيح مسلم ٤/ ١٨٤٧ - ١٨٥٣ في الفضائل، حديث ٢٣٨٠. وجامع الترمذي ٥/ ٣٠٩ في التفسير، حديث ٣١٤٩. والدر المنثور ٤/ ٢٢٩ - ٢٣٤). ٧٩٣ حرف الياء [٣٩٩] - حدثنا يعقوب بن يوسف بن الحكم أبو يوسف [١٣٣/أ] الجُرجاني . - جُوباري يعرف بتَنْبَلة (١) .. حدثنا بُنْدار بن بشار(٢)، حدثنا محمد بن جعفر (٣)، حدثنا شعبة (٤)، عن أبي مَسْلَمة (٥)، عن أبي نَضْرةً (٦)، عن جابر بن عبدالله، أنَّ أباه، قال: إنّي مُعَرِّض نفسي (٧) للقتل ولا أُراني(٨) إلاّ مقتولاً، وإنّي لا أُدَعُ أحداً بعدَ (١) مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين وروى عن محمد بن خالد بن خداش، وعنه أبو أحمد بن عدي، وكُمیل بن جعفر. انظر: (تاريخ جُرجان ٥٦٧). (٢) هو محمد بن بشار بن عثمان العبدي، بصري ثقة قدم بغداد، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين . انظر: (تاريخ بغداد ٢/ ١٠١. وميزان الاعتدال ٣/ ٤٩٠. وهدي الساري ٤٣٦). (٣) غُنْدَر، مدني بصري ثقة . (٤) بصري ثقة حافظ. (٥) سعيد بن يزيد بن مَسْلمة الأزدي القصير، بصري ثقة من الرابعة . انظر: (الكاشف ١/ ٣٧٥. وتقريب التهذيب ١٢٧). (٦) العبدي بصري ثقة . (٧) قال ذلك بناء على ما كان عزم عليه . انظر: (فتح الباري ٣/ ١٧٢ في الجنائز). (٨) أي ولا أظنني: بَنَى هذا الظنّ على المنام الذي رأى فيه مبشر بن عبد المنذر يقول له: أنت قادم علينا في أيام، فقصها على النبي ◌َّ، فقال: هذه الشهادة. انظر: (مغازي الواقدي ١/ ٢٦٦. والمستدرك ٣/ ٢٠٥). ٧٩٤ رسولِ اللهِوَ﴿ أحبّ إليَّ منك (١)، وأوصى ببناته ودَيْنٍ عليه (٢)، فقُتل يومَ أُحُد (٣)، فأخذوهم (٤) فدفنوهم (٤)، بأحد، فلم تَطِب نفسي أن أُدَعَهم(٤) في ذلك الموضع فاستخرجناهم(٤) بعد سنة، فوجدناهم (٤)، لم يتغيّروا، غير أنَّ طرف أُذُن أحدهم تغيَّر (٥). (١) في ذلك دليل على قوة إيمانه رضي الله عنه، فقد أخرج البخاري من حديث أبي هريرة مرفوعاً: فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده. وزاد مسلم من حديث أنس: والناس أجمعين. وفي رواية ذكر المال. انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٠. وصحيح مسلم ١/ ٦٧. حديث ٤٤ كلاهما في الإِيمان). (٢) روي أنّ عدد البنات ست، ومقدار الدَّيْن: ثلاثون وسقا. انظر: (فتح الباري ٦/ ٤٣٤ في علامات النبوة) . (٣) وذلك في السنة الثالثة للهجرة. وكان عدد شهداء أُحد سبعين رجلاً، وقيل غير ذلك. انظر: (المغازي للواقدي ١/ ١٩٩، ٣٠٠ وتاريخ خليفة ٦٧، ٧٣). وأحد جبل على أربعة كيلومتر شمال المسجد النبوي، وقد اتسعت رقعة المدينة فوصل البناء إليه . (٤) وثبت في رواية البخاري ((ما أراني إلا مقتولاً)) في أول من يقتل من أصحاب النبي .. فكان أول قتيل ... )) فالضمير يعود إلى شهداء أحد. وقد دفن رَة الإثنين والثلاثة في القبر الواحد. انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٦٥. وسنن النسائي ٤/ ٨٣. كلاهما في الجنائز). (٥) في إسناده من لم أقف على حاله . وقد أخرجه أبو داود، وابن سعد من طريق حماد بن زيد، ح. وابن سعد أيضاً من طريق أبي هلال الراسبي، ح، والحاكم - وصححه على شرط مسلم - من طريق بِشْر بن المُفضِّل، ثلاثتهم عن أبي مَسْلَمة سعيد به نحوه في روايتي أبي هلال وبِشْر. أما رواية حماد فقد اقتصرت على الدفن والاستخراج. وقد اتفقت هذه الروايات على كون المدة ستة أشهر - بدل السنة -، وأنَّ الاستخراج كان لأبيه وليس للجميع . وانفردت رواية حماد بأنّ التغير كان على شعيرات من لحيته مما يلي الأرض - قال ابن حجر: ((ويجمع بين هذه الرواية وغيرها بأنّ المراد الشعرات التي تتصل بشحمة الأذن)). كما أخرجه البخاري والنسائي وابن سعد من طريق عطاء، عن جابر به نحوه في رواية البخاري ولفظ الحاكم والبخاري يكاد يكون واحداً. بينما اقتصرت رواية النسائي على ذكر الدفن، ولم ترد فيها المدة ولا التغيّر. وقد عزاه ابن حجر إلى ابن السكن من طريق شعبة به. وذكر صدر الحديث. ((إنّي مُعَرِّض = ٧٩٥ [٤٠٠] - حدثنا أبو عَوانَة يعقوب بن إسحاق الإِسفرايني(١). - بجرجان -. حدثني أبو علي محمد بن زياد المكي (٢) - وأصله بصري بمصر -، حدثنا عبدالله بن عمرو الواقعي(٣)، حدثنا سعيد بن عبد العزيز(٤) [١٣٣/ ب] عن مكحول(٥)، عن جُبير بن نُفَير (٦)، عن عَوْف بن مالك(٧) أنَّ = نفسي للقتل)) وآخره: ((غير أن طرف أذن أحدهم تغير)). كما عزاه إلى الطبراني من طريق سعيد بن يزيد وإلى الحاكم في الإِكليل بإسناد المستدرك . انظر: (صحيح البخاري ١٦٥/١. وسنن أبي داود ٣/ ٥٥٦، حديث ٣٢٣٢. وسنن النسائي ٤/ ٨٤ كلهم في الجنائز. وطبقات ابن سعد ٣/ ٥٦٣. والمستدرك ٣/ ٢٠٣ في معرفة الصحابة. وفتح الباري ٣/ ١٧٢ - ١٧٣). (١) النيسابوري الشافعي، صاحب المسند الصحيح ((المخرج على كتاب مسلم)) ثقة حافظ موصوف بالزهد والورع، سمع بخُراسان والعراق، والحجاز واليمن والشام، والثغور، والجزيرة وفارس، وأصبهان، ومصر. قال السهمي: روى بجُرجان سنة اثنتين وتسعين ومائتين اهـ. مات سنة ست عشرة وثلاثمائة . انظر: (تاريخ جُرجان ٥٦٩. والأنساب ٢٣٥/١. ووفيات الأعيان ٣٩٣/٦. وتذكرة الحفاظ ٣/ ٧٧٩. والسير ١٤/ ٤١٧. وطبقات الشافعية للسُّبْكي ٣/ ٤٨٧). (٢) لم أعثر عليه . (٣) كانت في الأصل ((الواقفي)) والتصحيح من مصادر هذه التعليقة. وهو ضعيف اتهم بالكذب والوضع . انظر: (الضعفاء والمتروكين للدار قطني ٢٦٤. وميزان الاعتدال ٢/ ٤٦٨. ولسان الميزان ٣/ ٣٢١) . (٤) التنوخي، دمشقي ثقة إمام اختلط في آخر عمره، مات سنة سبع وستين ومائة وله بضع وسبعون سنة . انظر: (تقريب التهذيب ١٢٤). (٥) شامي ثقة . (٦) ابن مالك الحضرمي، حمصي ثقة جليل مُخَضْرم، مات سنة ثمانين أو بعدها. انظر: (تقريب التهذيب ٥٤). (٧) الأشجعي، صحابي مشهور، سكن دمشق ، ومات سنة ثلاث وسبعين . ٧٩٦ النبيَّ ◌ََّ قال: الحَرْبُ خَدْعَةِ (١). [٤٠١] - أخبرني يعقوب بن يوسف بن عاصم أبو الفضل البخاري (٢). بقُومَس . حدثنا أبو عمر يعني أحمد بن [عبد](٣) الجبار(٤)، حدثنا محمد بن فُضَيل (٥)، عن يحيى بن سعيد(٦)، [عن سعيد](٦) بن المسيب(٦)، عن سعد بن أبي وقاص قال: صلى رسول الله وَّل نحو بيت المقدس ستة عشر شهراً، ثم = انظر: (الإِصابة ٢ / ٤٣) . (١) خَدْعَة: أي ينقضي أمر الحرب بخدعة واحدة. وتُروى بضم المعجمة: ((خُدعة)) وهو الاسم من الخِدَاعِ. وتُروى أيضاً بضم المعجمة ثُمَّ مهملة مفتوحة، والمعنى أنّ الحرب تخدع الرجال وتُمنَّيهم ولا تفي لهم. واللغة الأولى أفصح هذه اللغات . انظر: (النهاية لابن الأثير ٢/ ١٤). والحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، وكذا ضعف الهيثمي عبدالله بن عمرو الواقعي في إسناد رواية الطبراني عن شيخه وشيخ الإِسماعيلي أبي عَوانة به. غير أنّ للحديث شواهد مختلفة بلغ فيها الحديث حَدَّ التواتر في تلك الشواهد. فقد أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث جابر، ومن حديث أبي هريرة. وهو مروي عن أنس، وكعب بن مالك، وعليّ، وعائشة، وابن عباس، والنَّوَّاس بن سمعان، وعبدالله بن سلام، وابن عمر، ونُعيم بن مسعود، وخالد بن الوليد، وزيد بن ثابت . انظر: (صحيح البخاري ٢/ ١١٨. وصحيح مسلم ٣/ ١٣٦١، حديث ١٧٣٩، ١٧٤٠. كلاهما في الجهاد. والكبير للطبراني ٥٣/١٨. حديث ٩٥. ومجمع الزوائد ١/ ٣٢٠. والكبير للسيوطي ١/ ٤٠٦). (٢) لم أعثر عليه . (٣) التكملة من حاشية الأصل . (٤) العُطَاردي، كوفي ضعيف، سماعه للسيرة صحيح . (٥) ابن غَزْوان الضَِّّي، كوفي شيعي ثقة . (٦) مدني ثقة ثبت . ٧٩٧ حُوَّلَت القبلة (١) بعدُ(٢). [٤٠٢] - أخبرني أبو محمد يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد (٣) القاضي. (١) وكان ذلك بعد الهجرة إلى المدينة بستة أو سبعة عشر شهراً وقيل غير ذلك. وكان مقر يحب هذا التحول من قبل وهو ينظر إلى السماء ويُلحُّ في الدعاء لما كان يسمع من اليهود: يخالفنا ويتبع قبلتنا فنزلت: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلنُوَلََّّكَ قِبلةَ تَرْضَاهَا فَولِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ وحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فوَلُوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَه﴾ الآية ١٤٤ من سورة البقرة. انظر: (أخبار مكة للأزرقي ٢ / ١٩. وتفسير الطبري ٢ / ١٩ وما بعدها وأسباب النزول ٢٩. وبهامشه الناسخ والمنسوخ ٣٩ - ٤٤ وكلاهما للواحدي. وفتح الباري ١ / ٤٢١ في الصلاة) . (٢) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، ولم أقف عليه من حديث سعد، غير أن أصله ثابت وشواهده كثيرة . فقد أخرجه الجماعة - عدا أبي داود - من حديث البراء بن عازب مرفوعاً به، وذكرت المدة، على الشك: ((ستة أو سبعة عشر شهراً)). عدا رواية ابن ماجه فهي ((ثمانية عشر شهراً)). وفي رواية لمسلم والنسائي ستة عشر بدون الشك، قال الترمذي: حسن صحيح. وفي الزوائد: صحيح ورجاله ثقات، أي رواية ابن ماجه . وفي الباب عن ابن عمر - أخرجه الشيخان - وأنس، ومعاذ بن جبل، وابن عباس، وأبي سعيد بن المعَلَّى، وعمرو بن عَوْف المُزَني، وعُمارة بن رُوَيْبَة، وعُمارة بن أوس، وسهل بن سعد، وعثمان بن حُنَيْف، وتويلة بنت أسلم . انظر: (صحيح البخاري ١ / ٦٠ في الصلاة، ٣ / ٧٢ في التفسير. وصحيح مسلم ٢ / ٣٧٤ في المساجد حديث ٥٢٥ - ٥٢٧. وسنن أبي داود ١ / ٦٣٣ في الصلاة، حديث ١٠٤٥، وجامع الترمذي ٥ / ٢٠٧ في التفسير، حديث ٢٩٦٢، ٢٩٦٣. وسنن النسائي ١ / ٣٤٢ في الصلاة. وسنن ابن ماجه ١ / ٣٢٢. في الإقامة حديث ١٠١٠. ومجمع الزوائد ٢ / ١٢. والدر المنثور ١ / ١٤٦ - ١٤٧). (٣) ابن دِرْهَم البصري، صاحب ((السنن)) وغيرها. ثقة عفيف صالح. حسن العلم بصناعة القضاء، ولي قضاء البصرة وغيرها. مات سنة سبع وتسعين ومائتين وله تسع وثمانون تقدم برقم ٢٧٠ . انظر: (أخبار القضاة لوكيع ١ / ٢٦٠ - ٢ / ١٨٢. وتاريخ بغداد ١٤ / ٣١٠). ٧٩٨ حدثنا عمرو بن مرزوق(١)، أخبرنا زائدة(٢)، عن عاصم (٢)، عن شقيق (٤)، عن عبدالله (٥)، قال: سمعت رسول الله وَّل يقول: إِنَّ مِنْ شِرَارٍ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُ السَّاعةُ وهُم أَحْياء، ومَنْ يَتَّخِذُ القُبُورَ مَسَاجِد (٦). (١) الباهلي: بصري ثقة له أوهام، مات سنة أربع وعشرين ومائتين . انظر: (الكاشف ٢ / ٣٤٢. وتقريب التهذيب ٢٦٢). (٢) ابن أبي الرُّقاد الباهلي بصري من الثامنة. قال البخاري والنسائي وتبعهما ابن حجر بقوله : منكر الحديث. وضعفه الذهبي. وقال ابن حبان لا يحتج بخبره ولا يكتب إلا للاعتبار. وقال أبو حاتم : يحدث عن زياد النُّميري عن أنس أحاديث مرفوعة منکرة ولا ندري منه أو من زياد ولا أعلم روى عن غير زياد فكنا نعتبر بحديثه. وقال القواريري: لم يكن به بأس كتب كل شيء عنده. وقال البزار: لا بأس به، وإنما نكتب من حديثه ما لم نجد عند غيره. وحسّن له الهيثمي هذا الحديث كما سيأتي . انظر: (الكبير للبخاري ٣ / ٤٣٣ - والضعفاء والمتروكين للنسائي ٤٤. وميزان الاعتدال ٢ / ٦٥. وتهذيب التهذيب ٣ / ٣٠٥. وتقريب التهذيب ١٠٥). (٣) ابن بَهْدَلة، كوفي صدوق يهم . (٤) ابن سَلَمة أبي وائل، كوفي ثقة . (٥) ابن مسعود رضي الله عنه . (٦) الحديث في إسناده زائدة. وقد حسّنه الهيثمي في رواية الطبراني من طريق معاوية بن عمرو عن زائدة به. وكذا أخرجه أحمد عن معاوية أيضاً به . وهو صحيح من وجه آخر عند البخاري: من طريق واصل بن حيان الأحدب عن أبي وائل به وذكر شطره الأول فقط. وأخرجه أحمد عن عبد الرحمن، ح. وابن حبان وابن خُزيمة من طريق حسين بن علي، ح. وابن حبان أيضاً من طريق عثمان بن عمر، ثلاثتهم عن زائدة به . وأخرجه أحمد أيضاً من طريق عَبِيدة السَّلْماني، عن ابن مسعود مرفوعاً بلفظ: ((إنّ من البيان سحراً))، ثم سَاقَ هذا الحديث بلفظه . انظر: (صحيح البخاري ٤ / ١٥٧. باب ((ظهور الفتن ومسند أحمد ١ / ٤٠٤، ٤٣٥، ٤٥٤. وصحيح ابن خُزيمة ٢ / ٦، حديث ٧٨٩. والكبير للطبراني ١٠ / ٢٣٢ حديث ١٠٤١٣. وموارد الظمآن ١٠٤ حديث ٣٤٠، ٣٤١. ومجمع الزوائد ٢ / ٢٧، ٨ / ١٣. وتحذير الساجد للألباني ٢٦ - ٢٧). ٧٩٩ [٤٠٣] - حدثنا يوسف بن عاصم الرازي(١). - سنة ست وتسعین بالرَّي ۔۔ حدثنا أحمد بن صَبِيح الكوفي(٢)، حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي(٣)، عن عمران بن عمار(٤)، عن أبي إدريس(٤) مؤذن بني أفصى وإمامهم ثلاثين سنة، أخبرني مجاهد(٥)، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّ: مَنْ فَارَقَ علّاً فَارقني ومَنْ فَارَقَنِي فَارَقَ الله عزَّ وجلّ (٦). [٤٠٤] - حدثنا أبو علي يوسف بن الحكم بن سعيد الخياط أبو علي، يعرف بِدُبَيْس (٧). - ببغداد -. حدثنا أبو عمار الحسين بن حُرَيث (٨)، حدثنا الفضل بن (١) لم أعثر عليه . (٢) قال أبو حاتم : صدوق . انظر: (الجرح والتعديل ٢/ ٥٦). (٣) كوفي شيعي ضعيف من التاسعة . انظر: (الكاشف ٣ / ٢٧٣. وتقريب التهذيب ٣٨١). (٤) لم أعثر عليه . (٥) ابن جبر: مكي ثقة مفسر. (٦) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه . وقد أخرجه الطبراني عن محمد بن عبدالله الحضرمي، عن أحمد بن صَبِيح الأسدي به . كما عزاه الهيثمي إلى البزار من حديث أبي ذر مرفوعاً بنحوه، ثم قال: رجاله ثقات. وعزاه السيوطي إلى الحاكم في المستدرك، كلاهما بلفظ: ((يا عليّ من فارقني (فقد) فارق الله، ومن فارقك يا عليّ (فقد) فارقني)). زيادة (فقد) للسيوطي . انظر: (الكبير للطبراني ١٢ / ٤٢٣ حديث ١٣٥٥٩. ومجمع الزوائد ٩ / ١٣٥. والكبير للسيوطي ١ / ٩٦٨). (٧) الضبي: وقد سماه الحاكم يوسف بن محمد بن الحكم ثم قال: قال الدار قطني: صدوق وأرّخ وفاته الخطيب سنة تسع وتسعين ومائتين . انظر: (سؤالات الحاكم ترجمة ٢٤٨ وتاريخ بغداد ١٤ / ٣١٢). (٨) لم أعثر عليه . ٨٠٠