النص المفهرس
صفحات 761-780
المشركين(١)! ما من مولود إلا يُولد على فِطْرة الإِسلام حتى يُعْرِبَ عنه لسانُه، فأبواه يُهَوِّدانِهِ، ويُمَجّسَانِهِ، ويُنْصِّرانِهِ(٢). [٣٧٧] - حدثنا أبو العباس الفضل بن صالح(٣) الهاشمي. يُعرف بعَمِّ العشيرة - ببغداد -. = إلى الذُرية فلما جاءوا قال: ما حملكم على قتل الذرية؟ قالوا: إنما كانوا أولاد المشركين، قال :... إلخ بنحوه . انظر: (مسند أحمد ٣/ ٤٣٥). (١) أراد أن يجيب أصحابه بلسان حالهم، ويلفت انتباهم إلى أنفسهم، من كون خيارهم من أبناء المشركين . (٢) الحديث: رجاله ثقات من هذا الوجه، إلاّ أنّ فيه انقطاع؛ إذ لم يسمع الحسن البصري من الأسود بن سريع . وقد أخرجه ابن حبان والطبراني عن أبي خليفة الفضل بن الحُبّاب به نحوه. ويضع ابن حِبان ((عاملاً)) بدل ((عاقلاً)). و((يحذفان عنه لسانه)) ويضع الطبراني ((أو)) بدل ((و)) قبل آخر كلمتين . كما أخرجه الطبراني من تسع طرق أخرى، وأحمد والدارمي - إلى قوله الذرية، وزاد: أَلاَ لا تقتلوا الذرية ثلاثاً -، والحاكم - وسكت عنه الذهبي، والبيهقي. وعزاه المِزِّي إلى النسائي في الكبرى. وجميع هذه الطرق تلتقي عند الحسن البصري، وألفاظها متقاربة. قال الهيثمي، رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وبعض أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح . وقد عزاه السيوطي إلى ابن جرير، والحلية لأبي نُعيم، والضياء المقدسي في الجِنَّان . ولشطره الأخير شاهد من حديث أبي هريرة عند الشيخين: ما من مولود ... بألفاظ متقاربة. انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٦٦، ١٧٠ في الجنائز، ١٢٤/٣ في سورة الروم، ٤/ ١٠١ في القدر. وصحيح مسلم ٤/ ٢٠٤٧ في القدر حديث ٢٦٥٨ ومسند أحمد ٣/ ٤٣٥، ٤/ ٢٤ وسنن الدارمي ٢/ ٢٢٣ في السير. والكبير للطبراني ١/ ٢٥٩ حديث ٨٢٦ - ٨٣٥ والمستدرك للحاكم ٢/ ١٢٣ في الجهاد. والكبرى للبيهقي ٩/ ٧٧. في السير. وتحفة الأشراف ,١/ ٧٠ حديث ١٤٦ وموارد الظمآن ٣٩٨ حديث ١٦٥٨ ومجمع الزوائد ٣١٦/٥ كلاهما في الجهاد والكبير للسيوطي ٢/ ٢٥٤). (٣) ابن علي بن عيسى، حفيد أبي جعفر المنصور، وثقه الخطيب، وأرخ وفاته سنة ثلاثمائة . انظر: (تاريخ بغداد ١٢ / ٣٧٤). ٧٦١ حدثنا هَدِيَّة بن عبد الوهاب (١)، حدثنا أبو معاوية الضرير(٢)، عن نصر بن طريف (٣)، عن عبد العزيز [١٢٤/ ب] بن صُهيب(٤)، عن أنس قال: نهى رسول الله وَ﴿ الرجال أن يتزعفروا بالزَّعْفَران (٥). [٣٧٨] - ((حدثنا الفضل بن عبدالله بن مَخْلَد أبو نُعيم الجُرجاني. ۔ صدوق ثبت (٦) .. (١) المَرْوزي: قال ابن حجر: صدوق ربما وهم. وقد وثقه ابن أبي عاصم والذهبي وابن حبان وقال: ربما أخطأ. ولم أجد فيه قولاً آخر، فيقال في مثله: ثقة ربما أخطأ. مات سنة إحدى وأربعين ومائتين . انظر: (الكاشف ٣/ ٢١٩. وتهذيب التهذيب ٢٥/١١. وتقريب التهذيب ٣٦٣ وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٤١٣) . (٢) كوفي ثقة، قدم بغداد . (٣) الباهلي، أبو جَزْء - جُرَيّ، جُزَيّ - القصّاب، بصري اتفقوا على تركه . انظر: (طبقات ابن سعد ٧/ ٢٨٥. والجرح والتعديل ٤/ ٤٦٦. والمغني للذهبي ٢/ ٦٩٦. ولسان الميزان ٦/ ١٥٣). (٤) البُنَاني، بصري ثقة مات سنة ثلاثين ومائة . انظر: (الكاشف ٢ / ١٩٩. وتقريب التهذيب ٢١٥). (٥) أي أن يتطيب بالزَعْفران، والزعفران نبات بصلي، يُستخرج منه نوع من الطيب، وصبغ للملابس أيضاً . انظر: (تهذيب اللغة ٣/ ٣٤٣، مادة: زعفر. وفتح الباري ١٠/ ٢٥٦ في اللباس). والحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة . فقد أخرجه البخاري من طريق عبد الوارث العنبري ح. ومسلم والنسائي من طريق ابن عُلَّيّة، ح بلفظ: ((نهى أن يتزعفر الرجل)) - وأخرجه مسلم أيضاً وأبو داود والترمذي من طريق حماد بن زيد، ح - بلفظ ((نهى عن التزعفر للرجال))، وقال الترمذي: حسن صحيح - والنسائي من طريق زكريا بن يحيى بن عُمارة، ح أربعتهم عن عبد العزيز بن صُهيب به نحوه . انظر: (صحيح البخاري ٤/ ٢٤. وصحيح مسلم ٣/ ١٦٦٢ حديث ٢١٠١ كلاهما في اللباس. وسنن أبي داود ٤/ ٤٠٤ حديث ٤١٧٩ في الترجل وجامع الترمذي ٥/ ١٢١ حديث ٢٨١٥ في الأدب. وسنن النسائي ٨/ ١٨٩. في الزينة). (٦) وأرخ وفاته السهمي سنة ثلاث وتسعين ومائتين، ونقل عن شيخه الإسماعيلي قوله: صدوق = ٧٦٢ حدثنا عيسى بن حماد(١) المصري، حدثنا الليث بن سعد (٢)، عن أبي الزبير (٢)، عن سعيد بن جُبير وطاووس (٣)، عن ابن عباس أنّه قال: كان رسول الله وَّةٍ يُعلِّمنا التَّشَهُّد كما يُعَلِّمُنا القُرآن، فكان يقول: التحياتُ المباركاتُ الصلواتُ الطيباتُ الله، سلامٌ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمة الله وبركاتُهُ، سلامٌ علينا وعلى عباد الله الصالحينَ، أشهدُ أن لا إله إلاّ الله وأَشْهَدُ أَنَّ محَمَّداً رَسولُ الله (٤))(٥). = جليل . انظر: (تاريخ جُرجان ٣٦٦. وسؤالات السهمي ٢٤٩. والسير ٥٧٣/١٣). (١) ابن مسلم التُّجِيبي الأنصاري، لقبه زُعْبَة، ثقة مات سنة ثمان وأربعين ومائتين وقد جاوز التسعين، وهو آخر من حدَّث عن الليث من الثقات. انظر: (تقريب التهذيب ٢٧٠). (٢) ثقة . (٣) ابن كَيْسان اليماني الفارسي، يقال اسمه ذكوان، وطاووس لقب، ثقة فقيه فاضل، مات سنة ست ومائة . انظر: (تقريب التهذيب ١٥٦). (٤) الحديث صحيح الإِسناد من هذا الوجه، ومن أوجه أخرى. فقد أخرجه السهميُّ عن شيخه الإسماعيلي به . وأخرجه مسلم والأربعة، عن طريق الليث، على اختلاف عليه، عنه به نحوه. كما أخرجه مسلم أيضاً من طريق عبد الرحمن بن حميد، عن أبي الزبير، عن طاوس، عن الليث به إلى قوله: ((كما يعلمنا السورة من القرآن)). ولم يذكر سعيد بن جُبير. وأسانيدهم جميعاً صحيحة . وقد تقدم نحوه عن ابن مسعود في الترجمة ٣١، ٩٥، ١٢٩. والكلام عليه فيه تفصيل أكثر هناك . انظر: (صحيح مسلم ١/ ٣٠٢ حديث ٤٠٣. وسنن أبي داود ١/ ٥٩٦، حديث ٩٧٤. وجامع الترمذي ٢/ ٨٣ حديث ٢٩٠. وسنن النسائي ٢/ ٢٤٢. كلهم في الصلاة - وسنن ابن ماجه ١/ ٢٩١ حديث ٩٠٠ في الإِقامة). (٥) تاريخ جُرجان ٣٦٧. وسؤالات السهمي ٢٤٩. إلى قوله: ((ثبت)) ويضع بدلها ((جليل)) وكذا في السير ١٣/ ٥٧٣ . ٧٦٣ [٣٧٩] - ((حدَّثني الفتح بن سعيد بن عثمان أبو نصر الإِستراباذي. بجُرجان (١) -، [١٢٥/ أ]. حدثنا محمد بن الجُنيد الصَّيْدنانيّ(٢)، حدثنا محمد بن علي بن [الحسن](٣) بن شقيق (٤)، حدثنا أبي (٥)، أخبرنا أبو حمزة(٦)، عن الأعمش (٧)، عن أبي صالح (٨)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله الكلي: خَيْرُ الكلامِ أربعٌ لا يضرُّك بأيّهنّ بدأتَ: سُبْحَانَ الله، والحَمْدُ لله، ولا إله إلّ الله، والله أكبرُ))(٩). (١) وزاد السهمي، نقلاً عن شيخه الإسماعيلي قوله: صدوق. مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين. انظر: (تاريخ جُرجان ٣٧٠). (٢) لعلَّه صاحب الترجمة ١٧٢. لم أعثر على ترجمة له . (٣) في الأصل ((الحسين)) والتصحيح من تاريخ جُرجان ٣٧٠. (٤) ابن دينار المَروزي، ثقة حافظ: قدم بغداد . (٥) لم أعثر عليه . (٦) السُّري، مَروزي ثقة فاضل . (٧) كوفي ثقة حافظ. (٨) السَّمَّان، مدني تردد إلى الكوفة. ثقة ثبت . (٩) في إسناده من لم أقف على حاله . وقد أخرجه السهمي عن شيخه الإسماعيلي به . وأخرجه ابن حبان عن محمد بن سليمان بن فارس، عن محمد بن علي بن الحسن بن شقیق ، به . وصححه السيوطي وعزاه إلى ابن النجار في تاريخ بغداد، والدَّيْلَمي في مسند الفردوس . وأخرجه مسلم من طريق أبي معاوية، عن الأعمش به بلفظ ((لأن أقول: سبحان الله ... إلخ وزاد: ((أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس)). وفي الباب عن سَمُرة بن جُنْدُب - عن ابن ماجه وأحمد - قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح -، وعن أبي الدرداء - عزاه الهيثمي إلى الطبراني والبزار - وضعفه -، وعن أبي ذر - قاله المناوي .. انظر: (صحيح مسلم ٤/ ٢٠٧٢ حديث ٢٦٩٥ في الذكر. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٢٥٣ حديث ٣٨١١ في الأدب، ومسند أحمد ٥/ ١٠، ١١، ٢٠، ٢١ وتاريخ جُرجان ٣٧٠. وموارد = ٧٦٤ [٢٣٨٠ - ((حدثنا الفضل بن عُبيد الله أبو العباس الحِمْيري الإِسْتَراباذي بجُرجان، كتبت عنه قديماً أمالي، وكان مَرْمَيّاً بالكذب (١)، لم أخرج عنه شيئاً في التصنيف -. حدثنا أبو معمر صالح بن حرب(٢) مولی بني هاشم أملاہ علینا، حدثنا سَلَّم بن أبي خُبْزَةِ (٣)، أخبرنا عاصم(٤)، عن زِرّ(٥). عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله وَ﴾ [١٢٥/ ب]: مَن اتِّخذ كلباً ليس بكلبِ ماشيةٍ، أو كلبٍ صيدٍ، انتقَصَ من أجره كُلِّ يومٍ قيراط(٦). = الظمآن ٥٧٨ حديث ٢٣٢٩. ومجمع الزوائد ١٠/ ٨٨، وكلاهما في الأذكار. وفيض القدير للمناوي ٣ / ٤٧٦) . (١) وكذا نقله ابن حجر، والسهمي عن شيخه الإسماعيلي، وقال الذهبي: متهم بالكذب. (سؤالات السهمي ترجمة ٣٥١. وميزان الاعتدال ٣/ ٣٥٣. والمغني للذهبي ٢/ ٥١٢. ولسان الميزان ٤ / ٤٤٤). (٢) ابن خالد: سكن بغداد، لم يتعرض الخطيب لحاله . انظر: (تاريخ بغداد ٩/ ٣١٧). (٣) العطار، بصري متروك اتهم بالوضع . انظر: (الضعفاء الصغير للبخاري ٥٦. والضعفاء والمتروكين للنسائي ٤٧. والجرح والتعديل ٢/ ١/ ٢٦٠. والمجروحين لابن حبان ١/ ٣٤٠. والضعفاء للعُقيلي ٢/ ١٦٠. والكامل لابن عدي ٣/ ١١٤٩. وميزان الاعتدال ٢/ ١٧٤. والمغني للذهبي ١/ ٢٧٠. ولسان الميزان ٣/ ٥٧). (٤) ابن بَهْدَلة، كوفي صدوق يهم. (٥) ابن حُبَيش، كوفي ثقة . (٦) الحديث واهي الإِسناد من هذا الوجه، ومن وجه آخر عند أبي يَعْلَى في مسنده، عزاه إليه الهيثمي وقال: فيه سَلاَّم بن أبي خُبْزَة وهو وضّاع وكذا عزاه ابن حجر. وأخرجه السهمي عن شيخه الإسماعيلي به . إلاّ أنّ أصله ثابت من حديث سفيان بن أبي سفيان الشنوي، وأبي هريرة، وعبدالله بن مُغَفَّل، وابن عمر. كلها رُويت بلفظ ((قيراط)) وبلفظ ((قيراطان)) إلاّ حديث سفيان لم يُرو إلاّ بلفظ «قيراط» . ٧٦٥ = سمعت أبا عِمران(١) يقول: سمعت هذا - يعني الحِمْيَري -، يقول: حدثنا محمد بن يُوسف الفِرْيابي (٢). وظننته يغلط، فقلت: لَعَلك أردت إبراهيم بن محمد بن يوسف (٣)؟ فقال: لا ، محمد بن يُوسف. أظن أبا عمران، قال: مات محمد بن يوسف قبل أن يولد هذا(٤))(٥). فحديث سفيان: أخرجه الشيخان، والنسائي، وابن ماجه - وحديث أبي هريرة أخرجه = الخمسة. وحديث ابن مُغَفَّل: أخرجه الأربعة عدا أبي داود. وحديث ابن عمر: أخرجه مسلم والترمذي والنسائي . انظر: (صحيح البخاري ٢/ ١٥٤. في بدء الخلق. وصحيح مسلم ٣/ ١٢٠٠ في المساقاة حديث ١٥٧٠ - ١٥٧٦. وسنن أبي داود ٣/ ٢٦٦ في الصيد حديث ٢٨٤٤. وجامع الترمذي ٤/ ٧٩ في الأحكام، حديث ١٤٨٧، ١٤٩٠. وسنن النسائي ٧/ ١٨٦ - ١٨٩ في الصيد وسنن ابن ماجه ٢/ ١٠٦٩ في الصيد حديث ٣٢٠٤ - ٣٢٠٦. وتاريخ جُرجان ٣٦٨ ومجمع الزوائد ٤/ ٤٤ في الصيد. والمطالب العالية ٢/ ٢٩٥ في الذبائح حديث ٢٢٨٣). (١) إبراهيم بن هانىء، صاحب الترجمة ١٨٨. (٢) ابن واقد، تركي نزل قَيْسارِيَّة في فلسطين، ثقة فاضل، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. انظر: (تذكرة الحفاظ ١/ ٣٧٦. وتقريب التهذيب ٣٢٥). (٣) ابن سَرْج الفِرْيابي نزيل بيت المقدس، صدوق تكلم فيه الساجي، من العاشرة. انظر: (الكاشف ١/ ٩٢. وتقريب التهذيب ٢٣). (٤) كأنه يدلل على كذبه. (٥) تاريخ جُرجان ٣٦٨. ويؤخر الحديث ويضع ((سقط)) بدل ((انتقص)). وسؤالات السهمي ٢٤٥ - ٢٤٧: ويضع ((قيراطان)) بدل ((قيراط)). وليس فيهما: ((بجُرجان)) و((أمالي)) و ((لم أخرج .. التصنيف)). ٧٦٦ حرف القاف [٣٨١] - حدثنا أبو بكر القاسم بن زكريا (١) المقرىء النَّسوي. حدثنا محمد بن عُبيد(٢) - يعني النحاس - حدثنا عبدالله بن الأجْلَح (٣)، عن الأعمش(٤)، عن إبراهيم التيمي(٤)، عن الحارث بن سُوَيد(٤)، قال : . بَالَ جريرُ بن عبدالله (٥)، وتوضأ ومَسَحَ على خُفَّيْهِ، وقال: رأيتُ رسولَ الله ◌َّ﴾ [١٢٦/ أ] يَفْعَلُ ذَلِكَ (٦). (١) ابن يحيى المطّرِّز، بغدادي حافظ ثقة ضعيف في الأبواب والرجال. مات سنة خمس وثلاثمائة وله خمس وثمانون سنة. ((مسند)) و((الفوائد)) و((الأمالي القديمة)) و((الغرائب الحسان)) وهذا الأخير موجود في الظاهرية مجموع ٨/٥٦. انظر: (تاريخ بغداد ١٢/ ٤٤١. وتهذيب الكمال ١١٠٨ - ١١٠٩، ومعرفة القراء للذهبي ١/ ١٩٥. والسير ١٤/ ١٤٩. وتقريب التهذيب ٢٧٨ وتاريخ التراث لسزكين ١/ ٠٢٧٠). (٢) ابن محمد بن واقد، كوفي صدوق، مات سنة إحدى وخمسين ومائتين أوقبلها . انظر: (تهذيب التهذيب ٣٣٢/٩. وتقريب التهذيب ٣١٠). (٣) واسم الأجلح: يحيى بن عبدالله الكِنْدي، كوفي مختلف فيه ولم يُضَعَّف. قال ابن حجر: صدوق من التاسعة . انظر: (الكاشف ٢/ ٧١. وتهذيب التهذيب ٥/ ١٣٩.، وتقريب التهذيب ١٦٧). (٤) كوفي ثقة . (٥) البَجَلي، صحابي مشهور: سكن الكوفة، ثم قرقسيا حتى مات سنة إحدى أو أربع وخمسين . وكان إسلامه قبل سنة عشر كما رجحه ابن حجر. انظر: (الإصابة ١/ ٢٣٢). (٦) الحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه وصحيح من أوجه أخرى عند الجماعة عدا أبي داود، وله فيها متابعات قاصرة. فقد أخرجوه من طريق الأعمش على اختلاف عليه، عنه، عن = ٧٦٧ فكان [ذلك](١) يُعجبهم؛ لأن جريراً كان آخرهم إسلاماً (٢). [٣٨٢] - القاسم بن يحيى بن نصر المُخَرِّمِي أبو عبد الرحمن (٣). أفادنا أبو محمد بن مُظَاهِر (٤) عنه، ولم أر عليه علامة السماع ونَسَخْتُهُ = إبراهيم التيمي، عن همام بن الحارث، عن جرير به نحوه وبألفاظ متقاربة. وقال الترمذي : حسن صحيح . وأخرجه أبو داود والحاكم من طريق بكير بن عامر، عن أبي زُرعة بن عمرو بن جرير، عن جرير به نحوه. وقال الحاكم: صحيح ولم يخرجاه، وبُكير ثقة عزيز الحديث يُجمع حديثه في ثقات الكوفيين. وقد سكت عليه الذهبي . والتحقيق أن بُكيراً قد اختلف فيه، والضعف فيه أَبْيَن، فقد ضعفه ابن معين والنسائي، والذهبي - كما في المغني له - وابن حجر في التقريب. فإذا قوي حديثه إنما يقوى بالمتابعات : لا بروايته نفسه . كما أخرجه الترمذي من طريق شهر بن حَوْشب، ح. وعبد الرزاق من طريق عبد الكريم أبي أمية، ح ومن طريق ربيعي بن حِراش. ثلاثتهم عن جرير، به نحوه. انظر: (صحيح البخاري ١/ ٥٩ في الصلاة. وصحيح مسلم ١/ ٢٢٧ حديث ٢٧٢ . وسنن أبي داود ١/ ١٠٧ حديث ١٥٤. وجامع الترمذي ١/ ١٥٥. حديث ٩٣، ٩٤. وسنن النسائي ١/ ٨١. وسنن ابن ماجه ١/ ١٨٠. حديث ٥٤٣. والمستدرك ١/ ١٦٩ كلهم في الطهارة). (١) التكملة من حاشية الأصل . (٢) هذا القول لإبراهيم التيمي. والمعنى أنّ هذا الحديث كان يُعجب أصحاب عبدالله بن مسعود، لأن إسلام جرير كان بعد نزول سورة المائدة - وكانت من أواخر ما نزل من القرآن، وفيها آية الوضوء. ووجه الإِعجاب: أنه فيه رد على من أنكر المسح على الخُفَّين، وتأوَّلَ وقوعه قبل نزول المائدة. ففعله بعد نزولها يدل على أنه مفسر أو مخصص لها. بالإضافة إلى أنَّ المسحِ رُوي عن سبعين من الصحابة . انظر: (المصادر المتقدمة في تخريج الحديث. ونصب الراية ١/ ١٦٣. وفتح الباري ١/ ٤١٥. ونيل الأوطار ٢٠٩/١). (٣) الثقفي البغدادي، وثقه الدارقطني. وفي حاشية تاريخ بغداد. قال ابن قانع: توفي سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة . انظر: (سؤالات السهمي ترجمة ٣٦٣. وتاريخ بغداد ١٢/ ٤٤٢). (٤) عبدالله بن مُظاهر، أحد الحفاظ. ٧٦٨ من كتاب محمد بن محمد النيسابوري الذي كتبه ابن مُظَاهر، ولم يقع كتابه بيدي، فأعلم صِحَّةً سماعي . وفي كتابي: عن القاسم بن يحيى، حدثنا لُوَيْن(١)، حدثنا أبو مَعْشَر البِرّاء (٢)، عن علي بن سويد بن مَنْجُوف(٣)، عن ابن بريدة(٤)، عن أبيه (٥) أنّ النبيِنََّ بعث علياً إلى خالد بن الوليد في خُمُس(٦) أصابه(٧)، فأصبح عليٍّ وهو يَنْظِف (٨) رأسه، قال: فقال خالدٌ لُبُريدة: ألا تَرَى ما صَنعَ هذا!، إذا أتيت النبي ◌َ﴿ فأخبِرْه، فقدمتُ على النبيّ ◌َ [١٢٦/ ب] فَأَخْبَرْتُه فرأيت التغير في وجهه ، فقلت: يا رسول الله بعثتني مَع رجلٍ وأمرتني بطاعته . فقال: (١) محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي العَلاَّف الكوفي نزيل المِصِّيصة. قدم بغداد مرات، وكان ثقة، ومات بأَذَنَّة سنة خمس أو ست وأربعين ومائتين وقد جاوز المائة . انظر: (تاريخ بغداد ٢٩٢/٥. وتقريب التهذيب ٢٩٩). (٢) يوسف بن يزيد العَطَّار، بصري صدوق ربما أخطأ من السادسة . انظر: (الكاشف ٣٠٢/٣. وتقريب التهذيب ٣٨٩). (٣) السدوسي البصري: قال أحمد والنسائي، وتبعهم ابن حجر بقوله: لا بأس به، وزاد من السادسة وقد وثقه ابن معين وابن حبان، وأبو داود والدارقطني، وأخرج له البخاري ولم يُلَّيِّن. انظر: (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٣٠. وتقريب التهذيب ٢٤٦. وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٢٧٤) . (٤) عبدالله بن بريدة بن الحُصَيب. ثقة . (٥) صحابي جليل : سكن مرو. (٦) الخُمس أي خُمُس الغنيمة. (فتح الباري ٨/ ٥٢). (٧) وفي رواية عند أحمد: بعثهما على بعثين إلى اليمن، فاقتتلوا مع بني زيد. انظر: (مسند أحمد ٣٥٦/٥). (٨) أي يقطر رأسه من ماء الغُسل، يتضح ذلك من رواية عبد الجليل القيسي عند أحمد، حيث جاء فيها، ((فخمس وقسم، فخرج رأسه مُغطّى فقلنا يا أبا الحسن، ما هذا؟ قال: ألم تروا إلى الوصيفة التي كانت في السبي؟ فإني قسمت وخمست فصارت في الخمس، ثم صارت في أهل بيت النبي ◌َّي، ثم صارت في آل علي ووقعت بها)) والحادثة وقعت بعد إرسال علي رضي الله عنه إلى اليمن قُبيل حجة الوداع. (مسند أحمد ٣٥١/٥). ٧٦٩ يا بُريدةُ أَتُحِبُّه أم تُبْغِضُه؟ قال عليٍّ: فما أدري أيهما قال. قال: فأَحِبَّه فإن له في الخُمُس أكثر من ذلك(١). [٣٨٣] - ((حدثنا القاسم بن ماهان السُكري أبو الحسن الأهوازي (٢). في حانوت علي بن أبي طالب المشاط (٢) -. حدثنا محمد بن خَلَّد الأَرْدَبيلي(٤) وعبيد الله بن عمر الأصبهاني (٥)، قالا : حدثنا يحيى بن سعيد (٦) القَطَّان [عن يحيى بن سعيد الأنصاري(٧)، (١) الحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة. فقد أخرجه البخاري، عن محمد بن بَشَّار، ح وأحمد، كلاهما عن رَوْح بن عُبادة، عن علي بن سُويد بن مَنْجُوف به نحوه مختصراً . وأخرجه أحمد أيضاً من طريق عبد الجليل القيسي، ح ومن طريق أجْلَح الكِنْدي كلاهما عن عبدالله بن بُرَيدة، به نحوه، بإسنادين في كلِّ صدوق وبألفاظ مقاربة كما تقدم في شرح الحديث . قال ابن حجر في النُّكَت: وهو عند الإسماعيلي أتم من سياق البخاري. وقال في الفتح: أورده الإسماعيلي من طرق إلى رَوْح بن عُبادة وفي سياقه: ((بعث علياً إلى خالد ليقسم الخُمُس، وفي رواية: ليقسم الفيء، فاصطفى علي ... )) وذكره بنحوه. وقد ورد تصريح بريدة ببغضه لعلي في صدر جميع هذه الروايات - عدا رواية الكِنْدي عند أحمد وفي أواخرها ((أتبغض علياً؟ قلت نعم ((ولم يرد قوله)) قال علي: فما أدري أيّهما قال)). على أنّ هذا البغض زال بنهي النبيّ ◌َّ له عن بغضه . انظر: (صحيح البخاري ٣/ ٥٢ في المغازي. ومسند أحمد ٥/ ٣٥٠، ٣٥٦، ٣٥٩. والنُّكت الظِراف ٢/ ٨٨. وفتح الباري ٨/ ٥٢). (٢) لم أعثر عليه . (٣) الجُرجاني، صاحب الترجمة ٣٦٩. (٤) لعله الباهلي البصري. ثقة مات سنة أربعين ومائتين . انظر: (تهذيب التهذيب ٩/ ١٥٢. وتقريب التهذيب ٢٩٦). (٥) لم أعثر عليه . (٦) ابن فُروخ، بصري ثقة متقن حافظ إمام قدوة، مات سنة ثمان وتسعين ومائة وله ثمان وسبعون . انظر: (تقريب التهذيب ٣٧٥). (٧) مدني ثقة ثبت . ٧٧٠ عن سعيد بن المسيَّب(١)، عن سعد بن أبي وقاص](٢) قال: ما جمع النبي ◌َ﴾ أبويه لأحدٍ قبلي، قال لي يوم أحد: (٣) ارْمِ فِدَاكَ أبي وأمي (٤)(٥). (١) مدني ثقة ثبت. (٢) التكملة من حاشية الأصل، وكذا في صحيح البخاري ٣/ ١٦. في المغازي. (٣) يوم بلاء وتمحيص، معروف بوقعته المشهورة عند جبل أحد، فيه قتل سيد الشهداء حمزة . وسبعون من المسلمين . انظر: (مغازي عروة ١٦٨. وسيرة ابن هشام ٣/ ١٤. وتاريخ خليفة ٦٧). وجبل أحد على قرابة ألفين ومائتي متر شمال المسجد النبوي . (٤) في إسناده من لم أقف على حاله . وقد أخرجه السهمي عن شيخه الإسماعيلي بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري عن مسدّد عن يحيى القَطَّان به. ولم يذكر العبارة الأخيرة ((ارم .. )) وأخرجه الشيخان والترمذي - وقال: حسن صحيح - وابن ماجه من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري على اختلاف عليه، عنه به، ولم يذكر العبارة الأخيرة سوى البخاري في رواية، وابن ماجه . كما أخرجه البخاري من طريق هاشم بن هاشم بن عتبة السعدي، عن ابن المسيب به نحوه. ومسلم من طريق عامر بن سعد، عن أبيه به نحوه . انظر: (صحيح البخاري ٢/ ٢٠٧ في المناقب، ٣/ ١٦ في المغازي. وصحيح مسلم ٤/ ١٨٧٦ في فضائل الصحابة حديث ٢٤١٢. وجامع الترمذي ٥/ ٦٥٠ في المناقب حديث ٣٧٥٤. وسنن ابن ماجه ١/ ٤٧ في المقدمة، حديث ١٣٠ وتاريخ جُرجان ٣٧٤). (٥) تاريخ جُرجان ٣٧٤، ويضع ((بجُرجان)) بدل ((في .. المشاط) و ((عبدالله)) بدل ((عبيد الله)) ويحذف ((الأصبهاني)) و((يحيى بن سعيد القطان ((عن)). ٧٧١ حرف الميم [٣٨٤] - حدثنا أبو عيسى موسى بن عليّ (١) الخُتُلِّي. - ببغداد -. حدثنا داود بن رُشَيد(٢)، حدثنا فُهَيْرِ بن زياد [١٢٧ / أ] الرَّقِّي (٣)، حدثنا إبراهيم بن يزيد(٤)، عن عمرو بن دينار(٥)، ((عن يحيى بن جَعْدَة (٦)، عن أبي هريرة قال: كان ناس من أصحاب النبيّ ◌َّهَ يَكْتُبُون مِنَ التَّوْرَاةِ، فذُكِرُوا، فقالَ رسول الله وََّ: إِنَّ أَحْمَق الحُمْقِ وأضلَّ الضَّلالةِ قومٌ رَغِبُوا ممّا جاءَ به نبيُّهم إلى نبيٍّ غيرِ نبِّهم، وإلى أمّةٍ غيرِ أمّتهم (٧). ثمّ أَنْزَلَ الله عزَّ (١) ابن موسى، وثقه الخطيب . انظر: (تاريخ بغداد ١٣/ ٥٤ والأنساب ٤٥/٥). (٢) الهاشمي، خوار زمي ثقة نزل بغداد . (٣) لم أعثر عليه . (٤) التيمي كوفي ثقة . (٥) مكي ثقة ثبت . (٦) ابن هُبيرة المخزومي، ثقة أرسل عن ابن مسعود، وأبي بكر. عده ابن حجر في الطبقة الثالثة . انظر: (جامع التحصيل للعلائي ٣٦٧. وتقريب التهذيب ٣٧٤). (٧) في إسناده ((فُهَير)) لم أقف على حاله وبقية رجاله ثقات. وقد عزاه في ((الدر)) إلى الإسماعيلي في هذا المعجم، وإلى ابن مردويه وفي ((الكبير))، والدَّيْلَمي في مسند الفردوس. كلهم من طريق يحيى بن جَعْدَة به . انظر: (الدر المنثور ١٤٨/٥. والكبير للسيوطي ٢٢٢/١). ٧٧٢ وجلّ: ﴿أُوْلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِم﴾(١)(٢). [٣٨٥] - أخبرنا أبو عِمران موسى بن حَمْدُون العُكْبَري (٣). - بُعُكْبَرا -. حدثنا حجاج(٤) بن الشاعر، حدثني وَهْب بن جرير (٥)، حدثنا أبي (٦)، قال: سمعت أيوب (٧) يُحَدِّث عن سعيد بن جُبير (٨)، عن ابن عباس، عن أُبَيّ، عن النبيّ ◌َ ﴿: أنَّ جِبْرِيل حينَ رَكَضَ (٩) زمزمَ بِعَقِهِ(١٠) جَعَلَتْ [١٢٧ / ب] هَاجَرُ - أو أمُّ إسماعيل - تَجْمَعُ الْبَطْحَاءِ(١١) فقال النبي ◌ِّ: رحم اللّه هَاجَرَ - أو أمَّ إسماعيل - لَوْ تَرَكَتْهَا لكانَ عيناً معيناً (١٢). (١) بعض الآية (٥١) من سورة العنكبوت . (٢) الدر المنثور ٥/ ١٤٨. من قوله: ((عن يحيى بن جَعْدَة ... )). (٣) البزاز: وثقه الخطيب وأرّخ وفاته سنة إحدى وثلاثمائة، وعدّه في البغداديين . انظر: (تاريخ بغداد ٥٥/١٣). (٤) ابن يوسف بن حجاج الثقفي، بغدادي ثقة حافظ مات سنة تسع وخمسين ومائتين . انظر: (ميزان الاعتدال ١/ ٤٦٦. وتقريب التهذيب ٦٥). (٥) ابن حازم بن زيد الأزدي، بصري ثقة. مات سنة ست ومائتين . انظر: (تقريب التهذيب ٣٧٢). (٦) بصري ثقة . (٧) السَّخْتِياني، بصري ثقة حجة . (٨) كوفي، ثقة ، فقيه . (٩) ضَرَبَ . انظر: (النهاية لابن الأثير ٢/ ٢٥٩. وفتح الباري ٦/ ٢٨٥). (١٠) بمؤخر قدمه . انظر: (تهذيب اللغة ١/ ٢٧٤. والفتح الرباني ٢/ ٥٥). (١١) صغار الحصَى. انظر: (كتاب العين ٣/ ١٧٤. والنهاية ١/ ١٣٤). (١٢) ينبوعاً ظاهراً جارياً على وجه الأرض . انظر: (غريب الحديث للهروي ٣/ ٢٠٠. وفتح الباري ٦/ ٢٨٥). والحديث صحيح = ٧٧٣ [٣٨٦] - حدثنا موسى بن إسحاق بن أبي حَصِين الواسطي(١) أبو عمرو. - بواسط -. حدثنا سعيد بن يحيى بن الأزهر(٢)، حدثنا وكيع(٣)، عن علي بن صالح(٤)، عن سَلَمة بن كُهَيْل (٥) عن أبي سَلَمة (٦)، عن أبي هريرة، قال: الإِسناد من هذا الوجه ومن أوجه أخرى . فقد أخرجه عبدالله بن الإِمام أحمد، عن حجاج بن يوسف الشاعر به. ويحذف ((أو)) ويضع ((ماء)) بدل ((عينا)). وأخرجه البخاري وأحمد في رواية: من طريق مَعْمر، عن أيوب، وكثير بن كثير بن المطلب ((يزيد أحدهما على الآخر، عن سعيد بن جُبير، قال: قال ابن عباس به نحوه. ولم يذكرا ((أبي بن كعب)). وفي رواية أخرى عند البخاري من طريق وَهْب بن جرير، عن أبيه، عن أيوب، عن عبدالله بن سعيد بن جُبير عن أبيه، عن ابن عباس، مرفوعاً به. ولم يذكر ((أُبَيّ بن كعب)) أيضاً . وقد ذكر ابن حجر بعض طرق هذا الحديث، وحرر إسناده، مع ذكر الاختلاف على رفعه من طرق ابن عباس، ومن طريق أُبَيّ . انظر: (صحيح البخاري ٢/ ٣٦، ١٦٠ - ١٦٢. ومسند أحمد ١/ ٣٤٧، ٣٦٠، ٠١٢١/٥، والبداية والنهاية ١/ ١٥٤ - ١٥٦. وفتح الباري ٥/ ٣٣، ٢٨٢/٦، ٢٨٥. والفتح الرباني ٢٠/ ٥٤. ومسند أحمد تحقيق شاكر ٥/ ٨٦، ١٣٢ رقم ٣٢٥٠، ٣٣٩٠. تاريخ بغداد ١٣/ ٥٥ . (١) لم أعثر عليه . (٢) ابن نجيح، وقد ينسب إلى جده، واسطي ثقة، مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين ومائتين. انظر: (الكاشف ١/ ٣٧٥. وتهذيب التهذيب ١٢٧). (٣) ابن الجَرَّاح، كوفي ثقة حافظ. (٤) ابن صالح - مكرر - بن حيّ الْهَمْداني، كوفي ثقة عابد، مات سنة إحدى وخمسين ومائة . انظر: (الكاشف ٢/ ٢٨٧. وتقريب التهذيب ٢٤٦). (٥) الحضرمي، كوفي ثقة . (٦) الزهري، مدني ثقة مكثر. ٧٧٤ قال رسول اللّه وَير: خيارُكم أحاسِنُكم أخلاقاً. والصحيح: أحسّنُكم قضاءً (١). [٣٨٧] - حدثنا أبو عِمران الجَوْنِي موسى بن سهل بن عبد الحميد. - بصري (٢) - مراراً. حدثنا أبو تَقِيّ (٣)، حدثنا المُعافَى بن عمران (٤)، حدثنا إسماعيل بن عَيَّاش(٥)، عن يونس بن يزيد (٦)، عن الزهري (٧)، عن أنس، عن النبي ◌َّل (١) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله، وبقية رجاله ثقات. وهو صحيح من أوجه أخرى باللفظ الذي صححه الإسماعيلي أعلاه . فقد أخرجه مسلم والترمذي عن أبي كريب محمد بن العلاء، ح - وأخرجه النسائي عن إسحاق بن إبراهيم - ابن راهويه - كلاهما عن وكيع به وفيه قصة استقراض الرسول ومص18 ، وفي لفظه عند مسلم ((محاسنكم)) وعند الترمذي ((أحاسنكم)) وقال: ((حسن صحيح)). وأخرجه الشيخان والنسائي من طريق الثوري، ح. والترمذي وابن ماجه من طريق شعبة كلاهما عن سلمة بن كُهَيل به نحوه. وفيه قصة الاستقراض أيضاً. انظر: (صحيح البخاري ٢ / ٢٨، ٣٨ في الوكالة، وفي الاستقراض، وصحيح مسلم ١٢٢٥/٣ في المسافاة حديث ١ - ١٦ وجامع الترمذي ٣/ ٦٠٧ في البيوع حديث ١٣١٦، ١٣١٧. وسنن النسائي ٧/ ٢٩١، ٣١٨. وسنن ابن ماجه ٢/ ٨٠٩ في الصدقات حديث ٢٤٢٣) . (٢) سَكَن بغداد، قال الدار قطني صالح الحديث، وقال مرة: ثقة. وقال الذهبي: ثقة إمام حافظ. مات سنة سبع وثلاثمائة ببغداد . انظر: (سؤالات السهمي ٢٥٣ وتاريخ بغداد ٥٦/١٣. والأنساب ٣/ ٣٧٨. وتذكرة الحفاظ ٧٦٣/٢. والسير ١٤/ ٢٦١). (٣) هشام بن عبد الملك اليّزَني، حمصي صدوق ربما وَهِم، مات سنة إحدى وخمسين ومائتين . انظر: (الكاشف ٣/ ٢٢٣. وتهذيب التهذيب ٤٥/١١. وتقريب التهذيب ٣٦٤). (٤) ابن نُفَيل، مَوْصلي ثقة فقيه عابد. (٥) حمصي صدوق في حديث أهل الشام، مخلط عن غيرهم. (٦) الأيلي، مصري ثقة يهم عن الزهري وهماً قليلاً . (٧) مدني نزل الشام. ثقة ثبت . ٧٧٥ قال: طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَة عَلَى كُلِّ مُسْلمٍ (١). [٣٨٨] - حدثنا [١٢٨ / أ] أبو محمد موسى بن عيسى بن محمد بن حَكِيم الخَرَزي(٢) . - بالبصرة، وكان قدرياً (٢) -. حدثنا صُهَيب بن محمد بن عبّاد بن صُهيب (٤)، أخبرنا حُسين بن حَكِيم البصري(٥) ، حدثنا السَّريُّ بن عبد الرحمن(٦)، عن أيوب (٧)، عن (١) في إسناده إسماعيل بن عَيَّاش، مخلط عن غير أهل الشام. وقد تقدم في ص ٦٥٢ . وقد أخرجه ابن ماجه من طريق ابن سيرين، عن أنس به. قال البُوصِيري: إسناده ضعيف . كما رجع له ابن الجوزي أربعة عشر طريقاً من حديث أنس، به وتكلم على ضعف أكثرها كلاماً مستوفياً في العلل. كما ذكر للحديث شواهد كثيرة، من حديث غير واحد من الصحابة . انظر: (سنن ابن ماجه ١/ ٨١. وحلية الأولياء ٨/ ٣٢٣ وتاريخ بغداد ٤/ ١٥٧، ٢٠٨، ٩/ ١١١، ٣٧٥/١٠، ١١/ ٤٢٤. والموضوعات لابن الجوزي ١/ ٢١٥. والعلل المتناهية له ١/ ٥٤ - ٦٦. ومجمع الزوائد ١/ ١١٩ وتمييز الطيب من الخبيث ١٠٢، وفيض القدير ٤/ ٢٦٧. وكشف الخفاء ومزيل الإِلباس للجراحي ٢/ ٥٦. ومختصر المقاصد الحسنة ١٣٤ رقم ٦١٤). (٢) لم أعثر عليه . (٣) والقدرية: هم الذين يُثبتون للعبد قدرةً يفعل بها ما اختار فعله. ويقولون: كلّ إنسان خالق لفعله . انظر: (الفصل في الملل والنحل لابن حزم ٣/ ٢٢). (٤) قال ابن حجر: صُهيب بن محمد ابن أخي عباد بن صُهيب. كان يُلقن عَمّهُ أحاديث في آخر الأمر. انظر: (لسان الميزان ٣/ ١٩٩، ٢٣٠). (٥) لم أعثر عليه . (٦) لعله الحجازي: سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. روى عن عباد بن حمزة بن عبدالله بن الزبير، وعنه موسى بن يعقوب الزَمْعي . انظر: (الكبير للبخاري ٤/ ١٧٥ والجرح والتعديل ٢٨٢/٤). (٧) السَّخْتِياني، بصري ثقة ثبت حجة . ٧٧٦ الحسن (١)، عن محمد (٢)، عن أنس بن مالك، قال: ما زالَ النبيُّ إِله يَقْنَتُ (٣) حَتَّى مَاتَ (٤). (١) البصري، وكان ثقة . (٢) ابن سيرين، بصري ثقة مشهور. (٣) للقنوت عدة معان، المراد به هنا: الدعاء في الصلاة حال القيام بعد الركوع الأخير وقيل: قبله. أو قد يراد به طول القيام بعد الركوع .. إلخ. وتوجه هذه المعاني على حسب الخلاف الفقهي في ذلك . انظر: (غريب الحديث للهروي ٣/ ١٣٣. والزاهر لابن الأنباري ١/ ١٦٣. وتاج العروس ١/ ٥٧٣. مادة: قَنْتَ . (٤) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، وحسَنُه من أوجه أخرى، له فيها متابعات قاصرة . فقد أخرجه البزار، والدارقطني من طريق عمرو بن عبيد المعتزلي، ح. وأخرجه الدار قطني والبيهقي من طريق إسماعيل بن مسلم المكي، وعمرو بن عُبيد، كلاهما عن الحسن، عن أنس - بحذف ابن سيرين -، مرفوعاً بألفاظ متقاربة نحوه، مع وجود بعض الزيادات. وتحدد إحدى روايات عمرو عند الدار قطني القنوت في صلاة الغداة . قال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله موثقون، اهـ. بينما قال البزار: إسماعيل لِيِّن وعمرو يُستغنى عن ذكره لسوء رأيه، وأشار إلى أنهما خالفا الأثبات في روايتهم عن أنس. بل هما ضعيفان، وقد تركهما غير واحد. (كما في تاريخ بغداد ١٢/ ١٦٦. وتهذيب التهذيب ٣٣١/١) . وأخرجه عبد الرزاق، وأحمد، والدار قطني والبيهقي والبزار من طريق أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس به نحوه وبألفاظ متقاربة. مع تحديد القنوت في صلاة الصبح، عدا رواية البزار. قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار ورجاله موثقون. وقال البيهقي: قال الحاكم: هذا إسناد صحيحٌ سندُه، ثقةٌ رواتُه، اهـ. والتحقيق أنه لا يصل إلى مرتبة الصحة، نظراً للخلاف القائم في أبي جعفر. وخلاصة القول ما توصل إليه الذهبي وابن حجر؛ بأنه صدوق سيىء الحفظ. (المغني للذهبي ٢/ ٥٠٠، وتقريب التهذيب ٣٩٩). وفي الباب عن أنس أيضاً، وأبي هريرة والبراء بن عازب، وخُفَاف بن إيماء، وابن مسعود وأم سلمة وغيرهم. وظاهر هذه الروايات التعارض فيما بينها، منها ما نصّ على النهي، وهذه أُعِلَّت بالضعف. ومنها ما نص على نفي القنوت وأنه مُحْدَث ـ هذا ما قرره طارق بن أشْيَم رضي الله عنه في حديثه، وهذا يحمل على نفي المواظبة في القنوت الراتب إذ ثبت في الصحيحين وغيرهما في أكثر من حديث أنه لو كان يقنت في النوازل. فأصل القنوت ثابت لا يمكن نفيه. ٧٧٧ = [٣٨٩] - حدثنا أبو خالدٍ موسى بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالله بن المثنَّى بن عبدالله بن أنس بن مالك الأنصاري الأنَسي أبو خالد (١) . - بالبصرة -. حدثنا أبو بكر أحمد بن الحسين بن يوسف المَوْصِلي(١)، حدثنا محمد بن عيسى بن جابر بن يحيى القرشي(١)، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم اللَّخْمي(١)، عن الليث بن سعد (٢)، حدثني عبدالله بن وَهْب (٢)، أنّ ابن جُرَيج (٢) حدثه عن عبدالله بن عُبَيْد بن عُمَير (٣)، عن عبد الرحمن(٤) [١٢٨ / أ] ابن أبي عمار أنه قال: قلت لجابر بن عبدالله: أَآَكُلُ الضَّبُعَ؟ = وتحمل رواية الإسماعيلي وما في معناها على إطالة القيام بعد الركوع. والأحرى حمله على أنه لم يترك القنوت عند النوازل حتى مات. والفيصل في ذلك ما أخرجه ابن خزيمة من طريق قتادة، عن أنس، مرفوعاً: (لم يقنت إلّ إذا دعا لقومٍ ، أو دعا على قوم). انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٠٤ في الأذان، و ١٢٧ في الوتر، و ١٦٠ في الجنائز. و ٣/ ٨١ في سورة آل عمران باب ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾، و ٨٧ في سورة النساء باب ﴿فأولئك عَسَى الله أن يعفو عنهم﴾. وصحيح مسلم ١/ ٤٦٦ في المساجد حديث ٦٧٥ - ٦٧٩. ومصنف عبد الرزاق حديث ٤٩٤٥ - ٤٩٦٣ ومسند أحمد ١٦٢/٣. وسنن الدارقطني ٣٧/٢. باب صفة القنوت. وصحيح ابن خُزيمة ١/ ٣١١. حديث ٦١٥ - ٦٢١. والكبرى للبيهقي ٢/ ١٩٧ - ٢١٤. وزاد المعاد ٩١/١٠ - ٩٦. ونصب الراية ١٢٥/٢ - ١٣٧. وكشف الأستار ١/ ٢٦٨ حديث ٥٥٥ - ٥٥٧. ومجمع الزوائد ١٣٩/٢. ونيل الأوطار ٣٨٤/٢ - ٣٩١. والفتح الرباني ٣/ ٢٩٦ حديث ٦٩١ - ٦٩٩). (١) لم أعثر عليه . (٢) ثقة فاضل . (٣) الليثي، مكي ثقة، استُشهد غازياً سنة ثلاث عشرة ومائة . انظر: (تقريب التهذيب ١٨١). (٤) ابن عبدالله بن أبي عمار، ملقب بالقَسّ. مكي ثقة عابد من الثالثة . انظر: (تقريب التهذيب ٢٠٥) .. ٧٧٨ قال: نَعَم. قلت: أصيدٌ هي؟ قال: نعم(١). قلتُ: سَمِعْتَ ذلكَ مِنْ رسولٍ الله ◌َِّ؟ قالَ: نَعَم(٢) . [٣٩٠] - حدثنا موسى بن العباس [أبو] (٣) عِمران الجُوَيْنِيّ (٤) -. - بجرجان -. (١) أي أنها من الحيوانات التي تُصاد. ويترتب على ذلك فداؤها إذا صيدت أثناء الإِحرام. انظر: (إعلام الموقعين لابن القيم ٢/ ١٣٥. ورواية أبي داود في تخريج هذا الحديث). (٢) في إسناده من لم أقف على حالهم. وقد أخرجه الأربعة والحاكم: بأسانيد صحاح - عدا روايتي ابن ماجه فإسناد كلٌّ حسن - له فيها متابعات قاصرة . فقد أخرجه أبو داود وابن ماجه والحاكم - وصححه على شرطهما - من طريق جرير بن حازم، ح. والترمذي - وقال: حسن صحيح - من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسَم، والنسائي من طريق سفيان بن عيينة، والحاكم من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري، كلّهم عن ابن جُرَيج، ح. وابن ماجه من طريق إسماعيل بن أمية، ثلاثتهم عن عبدالله بن عُبيد بن عمير به. غير أنّ لفظ أبي داود، قال جابر: سألت رسول الله ﴿ عن الضّبع، فقال: هو صيد، ويجعل فيه كبش إذا. صاده المحرم. كما أخرجه الحاكم من طريق عطاء، عن جابر مرفوعاً كرواية أبي داود وزاد: ويؤكل. ثم قال: صحيح ولم يخرجاه. وسكت الذهبي عن أحاديث الحاكم. انظر: (سنن أبي داود ٤/ ٥٨ في الأطعمة حديث ٣٨٠١. وجامع الترمذي ٣/ ٢٠٧ في الحج حديث ٨٥١. و ٤/ ٢٥٢ في الأطعمة حديث ١٧٩١. وسنن النسائي ٥/ ١٩١ في الحج. و ٧/ ٢٠٠ في الصيد. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٠٣، ١٠٧٨ في الحج، والصيد، حديث ٣٠٨٥، ٣٢٣٦. والمستدرك ١/ ٤٥٢ - ٤٥٣ في الحج). (٣) في الأصل ((ابن)) والتصحيح من مصادر الحاشية التالية . (٤) هو موسى بن العباس بن محمد أبو عِمران الأزاذياري - من قرى جُوَيْن - الجُوَيْني - من نواحي نيسابور - كان إماماً حافظاً ثقة رحالاً: دخل العراق ومصر والشام، والحجاز، صنف ((المسند الصحيح)) على حديثه هيئة صحيح مسلم. توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وأرخها السهمي بعدها بسنة . انظر: (تاريخ جُرجان ٥٤٣. والأنساب ٣/ ٣٨٥. وتاريخ ابن عساكر ١٤١/١٧ ب - ١٤٢ أومعجم البلدان ٢/ ١٩٢ - ١٩٣ وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨١٨ وسير أعلام النبلاء ٢٣٥/١٥ وشذرات الذهب ٢/ ٣٠٠ ومعجم المؤلفين ١٣/ ٤١) .. ٧٧٩ حدثنا جعفر بن محمد بن الحَجاج(١) الرَّقيُ، حدثنا محمد (٢) بن زيد بن علي بن زيد بن دينار الرقي، حدثنا أبي (٣)، حدثنا جعفر بن بُرْقان (٤)، حدثنا غير واحد، عبدالله بن بشر (٥) وغيره، عن أبي إسحاق الهمداني(٦)، عن أبي صالح(٧)، عن أبي هريرة قال قال رسول الله الشله : مَن قال في يومٍ مائةَ مَرّةٍ لا إله إلاَّ الله والله أكْبَر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، لا إلّه إلاّ الله لا حول ولا قوةَ إلاَّ بالله . يَعْقِدُهُنَّ خمساً بأصابعِهِ، [١٢٩ / أ] ثُمَّ قَالَ: مَنْ قَالَهُنَّ في يومٍ أو ليلةٍ أو شهرٍ، ثُمَّ ماتَ في ذلكَ اليوم أَوْفي تلك الليلةِ، أو في ذلك الشهرِ، غَفَرَ الله لَهُ ذَنْبَه(٨) . (١) ابن فَرْقد القَطَّان، ذكره ابن أبي حاتم ولم يتعرض لحاله. وذكره ابن حبان في تلاميذ محمد بن حذيفة الأسيدي . انظر: (الجرح والتعديل ٢/ ٤٨٨. والمجروحين لابن حبان ٢/ ٢٦٩). (٢) هو محمد بن أبي أسامة الرَّقِّي، ذكره ابن أبي حاتم ولم يتعرض لحاله . انظر: (الجرح والتعديل ٧/ ٢٥٦). (٣) أبو أسامة الرّفِّي، ذكره ابن أبي حاتم ولم يتعرض لحاله . انظر: (الجرح والتعديل ٣/ ٥٦٩). (٤) الكِلابي، رَقِّي ثقة . (٥) قاضي الرَّقَّة، تؤول أقوال النقاد إلى توثيقه إلاّ أنه ضُعِّف في الزهري خاصة. وهو من الطبقة السابعة . انظر: (الكاشف ٢/ ٧٤. وميزان الاعتدال ٢/ ٣٩٧. وتهذيب التهذيب ٥/ ١٦٠، وتقريب التهذيب ١٦٩. وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٩٢). (٦) السَّبيعي، كوفي ثقة عابد. (٧) السَّمَّان: مدني تردد إلى الكوفة، ثقة ثبت . (٨) في إسناده من لم أقف على حالهم . وقد أخرجه الخطيب من طريق محمد بن الحسن الخُتَّلي الحربي، عن محمد بن أبي أمامة - يعني الرِّقِّي -، به -. هكذا يضع ((أمامة)) وقد تقدم آنفاً أنه محمد بن أبي أسامة. ويضع أيضاً: ((ابن سيرين وغيره)) بدل ((عبدالله بن بشر وغيره)) . انظر: (تاريخ بغداد ٢ / ١٨٤. والكبير للسيوطي ١/ ٨٠٧). ٧٨٠