النص المفهرس
صفحات 621-640
- ببغداد، وكان [٨٤/ أ] قد غلب عليه البِلْغَم شيخ كبير -،. حدثنا العباس بن الوليد (١) الخَلاَّل، حدثنا مَروان بن محمد (٢) حدثنا سعيد(٣)، حدثنا قتادة(٤) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله الطيار: فُضِّلْتُ على النَّاس بأربع: بالسّخاء والشجاعة، وكثرة الجماع، وشدّة البطش (٥)))(٦). [٢٥٢] - أخبرني الحسين بن محمد بن الحسين بن مُصعب البَجَلي (٧) . - كوفي -. حدثنا محمد بن عُمارة بن صَبِيح (٨)، حدثنا أحمد بن يحيى (١) ابن صبح. دمشقي صدوق، مات سنة ثمان وأربعين ومائتين . انظر: (الكاشف ٢ / ٦٨. وتقريب التهذيب ١٦٦). (٢) ابن حسَّان الطَّاطَرِي. دمشقي ثقة، مات سنة عشر ومائتين وله ثلاث وستون. انظر: (الكاشف ٣/ ١٣٣. وتقريب التهذيب ٣٣٣). (٣) ابن بشير الشامي، بصري الأصل، مختلف فيه، وتؤول أقوال النقاد إلى تضعيفه . وقال ابن ثُمَير: يروي عن قتادة المنكرات. وقال ابن حبان: يروي عن قتادة ما لا يُتابع عليه، مات سنة ثمان أو تسع وستين ومائة وله تسع وثمانون . انظر: (المجروحين لابن حبان ٣١٩/١ والمغني للذهبي ١/ ٢٥٦. وتهذيب التهذيب ٤/ ٨. وتقريب التهذيب ١٢٠). (٤) ابن دعامة السدوسي، بصري ثقة ثبت . (٥) الحديث منكر - قاله الذهبي - وقد أخرجه الخطيب عن البَرْقاني عن الإسماعيلي به، وعزاه السيوطي إلى الإِسماعيلي في هذا المعجم وابن عساكر في تاريخه والطبراني في الأوسط. وقال الذهبي هذا خبر منکر. انظر: (تاريخ بغداد ٨/ ٦٩. وميزان الاعتدال ٤/ ٩٣. والكبير للسيوطي ١/ ٥٨٧). (٦) تاريخ بغداد ٨/ ٦٩. وميزان الاعتدال ١/ ٥٤٣. ولسان الميزان ٢/ ٣٠٣. والكبير للسيوطي. حيث ذكر المتن من حديث أنس فقط. (٧) لم أعثر عليه . (٨) الكوفي، يروي عن وكيع، حدثنا عنه أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزَّان، قاله ابن = ٦٢١ الطَّحَّان (١)، حدثنا سعيد بن محمد الوَرَّاق (٢)، عن إسماعيل بن أبي خالد(٣)، عن قيس بن أبي حازم(٤)، عن عبدالله (٥) قال: خطبنا رسول اللهَ بَّه، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس ليسَ أحدٌ أكسبَ من أحدٍ، قسمَ الله المعيشةَ والعملَ [٨٤/ ب]، وكتبَ المُصيبةَ والأجلَ، فالناسُ يَجْرُون فيها إلى قدر. [٢٥٣] - حدثنا الحسين بن علي بن الحسين السَّلولي الخلاَلُ أبو عبدالله (٦) . كوفي . حدثنا محمد بن الحسن السَّلُولِيّ (٦)، حدثنا صالح - يعني ابن أبي الأسود (٧) -، عن الأعمش (٨)، عن أبي ظَبْيَان(٩)، عن أبي هريرة، عن النبيِ وَّ قال: ثلاثةٌ لا ينظُرُ الله إليْهِم ولا يُزَكِّيهم ولهم عذابٌ أليمٌ: رجل بفَضْلِ ماءٍ بالطريقِ يمنَعُه ابنَ السَّبِيلِ، ورجلٌ بايعَ إماماً فإن أعطاه وَفَى له، وإن لم يُعْطِ لم يَفِ لَهُ، ورجلٌ باعَ سِلْعَةً فحلفَ لهُ كاذباً(١٠). = حِبان في ثقاته ٩/ ١١٢. (١) لم أعثر عليه . (٢) الثقفي الكوفي، نزيل بغداد، ضعيف من صغار الثامنة . انظر: (الكاشف ٢/ ٣٧١. وتقريب التهذيب ١٢٥). (٣) الأحمسي مولاهم البَجَلي، كوفي ثقة ثبت، مات سنة ست وأربعين ومائة . انظر: (الكاشف ١/ ١٢٢. وتقريب التهذيب ٣٣). (٤) البَجَلي. كوفي ثقة . (٥) ابن مسعود رضي الله عنه . (٦) لم أعثر عليه . (٧) الحَنَّاط، وقيل الخَيَّاط الكوفي. قال الذهبي: واه، وقال مرة: منكر الحديث. انظر: (ميزان الاعتدال ٢/ ٢٨٨. والمغني للذهبي ٣٠٢/١). (٨) كوفي ثقة حافظ. (٩) حُصَيْن بن جُنْدُب بن الحارث الجَنْبِي، كوفي ثقة . (١٠) الحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة .. = ٦٢٢ [٢٥٤] - أخبرني الحسين بن شِيرَوَيْه بن حماد بن بَحْر الفارسي أبو عبدالله . - بالكوفة وكان فيما ذُكر يغلو (١) .. حدثنا محمد بن حُميد بن عباس (٢)، أخبرنا عاصم(٢)، عن نوح(٤)، عن الأجْلَح(٥)، عن زيد بن علي(٦) عن أبيه(٧) عن ابن عباس [٨٥/ أ] أنّ علياً خطب الناس(٨) فقال: يا أيها الناس ما هذه المقالةُ السيئةُ التي تَبْلُغني = فقد أخرجه الجماعة من طريق أبي صالح السمان ذَكْوَان، عن أبي هريرة به، ولم يذكر الترمذي سوى صدر الحديث، والبيعة، ثم قال: حديث حسن صحيح . انظر: (صحيح البخاري ٣٥/٢، ٣٦ في المساقاة و١٧٤/٤، ٢٠٣ في الأحكام والتوحيد، وصحيح مسلم ١/ ١٠٣ في الإيمان حديث ١٧٣، وسنن أبي داود ٣/ ٧٤٩ في البيوع حديث ٣٤٧٤، ٣٤٧٥، وجامع الترمذي ٤/ ١٥٠ في السير حديث ١٥٩٥. وسنن النسائي: ٧/ ٢٤٦ في البيوع. وسنن ابن ماجه ٢/ ٧٤٤، ٩٥٨ في التجارات، والجهاد حديث ٢٢٠٧، ٢٨٧٠. (١) وكذا نقله ابن حجر عن الإِسماعيلي، وقال: روى عن محمد بن حُميد بن عِيَاض خبراً باطلاً في فضل علي، وذكره المُعَلَّ في تعليقه على الإِكمال، ونقل قول الإِسماعيلي فيه : کان یغلو . انظر: (لسان الميزان ٢٨٧/٢. والإكمال ٣٠٨/١ ح). (٢) (٣) لم أعثر عليهما . (٤) ابن دَرَّاج النَّخَعِي الكوفي القاضي متروك، اتهم بالكذب، مات سنة اثنتين وثمانين ومائة وقال ابن عدي يُکتب حديثه . انظر: (ميزان الاعتدال ٤/ ٣٧٦. وتقريب التهذيب ٣٦٠). (٥) ابن عبدالله بن حُجَّيَّة الكِنْدي كوفي صدوق شيعي، مات سنة خمس وأربعين ومائة . انظر: (طبقات ابن سعد ٦/ ٣٥٠. والكاشف ١/ ٩٩. وتقريب التهذيب ٢٥). (٦) ابن الحسين بن علي بن أبي طالب. مدني ثقة جليل، مات سنة عشرين ومائة . انظر: (الكاشف ١/ ٣٤١. وتقريب التهذيب ١١٢). (٧) وأبوه زين العابدين، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور، مات سنة ثلاث وتسعين وقيل غير ذلك . انظر: (تقريب التهذيب ٢٤٥). (٨) وفي الكبير للطبراني ١٠/ ٣٧٠. ٦٢٣ عنكم، والله ليُقْتَلَنَّ طلحةُ(١) والزُبيرُ(٢)، ولتُفْتَحنَّ البصرة، ولتأتينّكم مادَّةٍ(٢) من الكوفة ستة آلافٍ وخمسمائة وستون، أو خمسة آلاف وستمائة وخمسون، قال ابن عباس فقلت: والحرب خَدْعَة قال: فخرجتُ فأقبلتُ أسألُ الناس كم أنتم؟ فقالوا كما قال. فقلت: هذا بما أسَرَّ إليه رسول الله وَ له، إنه علَّمه ألف كلمة، كل كلمة تفتح ألف كلمة (٤). [٢٥٥] - أخبرني الحسين (٥) بن محمد : عُفَيْر الأنصاري. ببغداد أبو عبدالله . - (١) ابن عُبيد الله بن عثمان بن عمرو التيمي، أحد العشرة، وأحد الثمانية الذين سبقوا للإِسلام، قُتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين . انظر: (تاريخ خليفة ١٨٩. والإصابة ٢ /٢٩). (٢) ابن العَوَّامِ الأسَدِي، حَواريّ رسول الله ◌ََّ وأحد العشرة. قُتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين . انظر: (تاريخ خليفة ١٨٧. والإصابة ٥٤٥/١). (٣) أي مدد . (٤) هذا خبر باطل، قاله ابن حجر في اللسان (٢/ ٢٨٧). وقد أخرجه الطبراني من طريق إسماعيل بن عَمرو البَجَلي، عن نوح بن دَرَّاج به نحوه بلفظ: لما بلغ أصحاب علي حين ساروا إلى البصرة أن أهل البصرة قد اجتمعوا لطلحة والزبير شق عليهم ووقع في قلوبهم، فقال علي: والذي لا إلَه غيره، ليظهرن على أهل البصرة، وليُقتلنَّ طلحةُ والزُبيرُ، وليخرجن إليكم من الكوفة ستة آلاف وخمسمائة وخمسون رجلاً، أو خمسة آلاف وخمسمائة وخمسون رجلاً - شك الأجْلَح - قال ابن عباس: فوقع ذلك في نفسي فلما أتى أهل الكوفة، خرجت فقلت لأنظرنّ فإن كان كما تقول فهو أمر سمعه، وإلا فهي خديعة الحرب، ثم أتمه بنحوه، ولم يذكر: ((إنه علمه ألف ... إلخ)). وقال الهيثمي: فيه إسماعيل بن عمرو البَجَلي وهو ضعيف . انظر: (الكبير للطبراني ١٠/ ٣٧٠. حديث ١٠٧٣٨. ومجمع الزوائد ٧/ ٢٣٦). (٥) الحسين بن محمد بن محمد بن عفير بن محمد بن سهل بن أبي خَيْئَمة، ثقة، مات سنة خمس عشرة وثلاثمائة وله ست وتسعون سنة . انظر: (سؤالات السهمي ٢٠٤. وتاريخ بغداد ٨/ ٩٥). ٦٢٤ حدثنا إبراهيم بن عامر (١) الأصبهاني، حدثنا أبي (٢)، عن النُعمان - يعني ابن عبد السلام(٣) -، عن سفيان (٤). عن منصور(٥)، عن الشعبي(٦)، عن أم سلمة قالت: سمعت النبي [٨٥/ ب] * يقول: بعد صلاة الفجر: اللهم إنّي أسألك رزقاً طَيِّباً، وعلماً نافعاً، وعملاً متقبلاً (٧) . [٢٥٦] - ((حدثنا الحسين بن حفص (٨) . - جُرجاني بكراباذي، يُعرف بصاحب موسى بن السندي(٩) ، كتبتُ عنه (١) ابن إبراهيم بن واقد بن عبدالله المؤذن الأشعري، سكت عنه ابن أبي حاتم، وقال أبو الشيخ الأنصاري وغيره: كان خيِّراً فاضلاً مات سنة سنة ستين ومائتين . انظر: (الجرح والتعديل ٢/ ١١٦. وطبقات المحدثين بأصبهان ترجمة ١٧١ طبقة ٧. وأخبار أصبهان ١/ ١٧٤). . (٢) وأبوه، مولى أبي موسى الأشعري ثقة مات سنة إحدى أو اثنتين ومائتين. انظر: (طبقات المحدثين بأصبهان ترجمة ١٠٣ طبقة ٥ وتقريب التهذيب ١٦٠). (٣) ابن حبيب التيمي الأصبهاني قدم البصرة وكان ثقة عابداً فقيهاً، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة وقيل سبعين . انظر: (طبقات المحدثين - بأصبهان ترجمة ٨١ طبقة ٥. وتقريب التهذيب ٣٥٨). (٤) الثوري كوفي ثقة حافظ. (٥) ابن المُعْتَمِر. كوفي ثقة ثبت . (٦) كوفي ثقة . (٧) الحديث صحيح الإسناد من هذا الوجه. وقد أخرجه ابن ماجه وأحمد من طريق مولى لأم سَلَمة عن أم سَلَمة به مع تقديم وتأخير وقال البُوصيري في الزوائد: رجال إسناد ابن ماجه ثقات خلا مولى أم سلمة فإنه لم يسمع ولم أر أحداً ممّن صنف في المبهمات ذكره ولا أدري ما حاله . انظر: (سنن ابن ماجه ١/ ٢٩٨. في الإقامة حديث ٩٢٥. ومسند أحمد ٦/ ٢٩٤. ٣٠٥، ٣١٨، ٣٢٢). (٨) ابن قريش، يروي عن الحسين بن عيسى البَسْطَامي، وعنه كُمَّيْل بن جعفر وغيرهما. انظر: (تاريخ جُرجان ١٩٠). (٩) أبو محمد الجرجاني البكراباذي، وثقه السهمي، وقال: حدث سنة ثلاثين ومائتين. ٦٢٥ ٠ وأنا صغير سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وضبطت فيما كتبت بالإملاء، ولم أرو عنه شيئاً فيما صنَّفت . حدثنا موسى بن السندي، حدثنا وكيع (١)، حدثنا زكريا(٢) بن أبي زائدة، عن عامر (٢)، عن أبي سلمة (٤)، عن عائشة، أنّ رسول الله صلّ قال لها: إنّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُك السلام . قالت عائشة: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته (٥)))(٦) . [٢٥٧] - حدثنا أبو علي حمزة بن محمد بن عيسى (٧) الكاتب. - ببغداد إملاءً -. انظر: ( تاريخ جُرجان ٥٤١). (١) ابن الجَرَّاح. كوفي ثقة حافظ. (٢) ابن خالد، أو هُبيرة بن ميمون بن فيروز الهَمْداني، كوفي ثقة يدلس عن شيخه الشعبي وابن جُرَيج وقد احتُمل تدليسه، وسماعه من أبي إسحاق بآخره، مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وأربعين ومائة . انظر: (الكاشف ٣٢٢/١. وتقريب التهذيب ١٠٧. ومراتب المدلسين ٦٢). (٣) الشعبي. كوفي ثقة . (٤) ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري. مدني ثقة . (٥) في إسناده من لم أقف على حاله وهو صحيح من أوجه أخرى .. فقد أخرجه السهمي عن شيخه الإسماعيلي بهذا الإسناد، وأخرجه الستة عدا النسائي من طريق زكريا بن أبي زائدة على اختلاف عليه، عنه به. وقال الترمذي حسن صحيح. وفي رواية عند الشيخين من طريق الزهري عن أبي سلمة به . انظر: (صحيح البخاري ٢/ ٢١٠ في الفضائل، و ٤/ ٥٨، ٦٤ في الأدب والاستئذان . وصحيح مسلم ٤/ ١٨٩٥ في فضائل الصحابة حديث ٢٤٤٧. وسنن أبي داود ٥/ ٣٩٩ في الأدب حديث ٥٢٣٢. وجامع الترمذي ٥/ ٥٥ في الاستئذان حديث ٢٦٩٣، وسنن ابن ماجه ٢/ ١٣١٨ في الأدب حديث ٣٦٩٦). (٦) تاريخ جرجان ١٩٠، ويضع ((ذهب بي أبي إلى مجلسه من المكتب)) بدل ((وكتبت عنه)) ويضع أيضاً ((وما بين مصطب)) بدل ـ ((وضبطت)) ويضع ((زائدة)) بدل ((زكريا)) ولم يذكر من المتن إلا: ((وعليه السلام ... إلخ)) فقط. (٧) ابن حمزة، جُرجاني الأصل، وثقه الخطيب. مات سنة اثنتين وثلاثمائة . ٦٢٦ = حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المُسَيَّبي (١)، حدثنا عبدالله [٨٦/ أ] بن نافع (٢)، عن حماد بن أبي حُمَيد(٢)، عن أبي حازم(٤)، عن سهل بن سعدٍ(٥)، أنّ النبيّ ◌ِمَّرَ قال: لأنْ أُصلِّي ثم أجلس حتى تطلعَ الشمسُ أحبُّ إليَّ من أن أحمل على جيادِ الخيلِ في سبيل الله حتى تطلعَ الشمس (٦). = انظر: (تاريخ بغداد ٨/ ١٨٠. والسير ١٤/ ١٥٠. وطبقات السبكي ٣/ ٧). (١) من ولد المُسيِّب بن عابد المخزومي المدني نزيل بغداد، تؤول أقوال النقاد إلى أنه ثقة صالح، مات سنة ست وثلاثين ومائتين . انظر: (الكاشف ٣/ ١٩. وتهذيب التهذيب ٩/ ٣٧. وتقريب التهذيب ٢٨٩). (٢) الصائغ المخزومي المدني، ثقة صحيح الكتاب في حفظه لين ، مات سنة ست ومائتين وقيل بعدها . انظر: (الكاشف ٢/ ١٣٦. وتقريب التهذيب ١٩١). (٣) حماد لقب، واسمه محمد بن إبراهيم الأنصاري الزرقي المدني ضعيف من السابعة . انظر: (الكاشف ٣/ ٣٦. وتقريب التهذيب ٢٩٥). (٤) مدني ثقة عابد. (٥) ابن مالك الأنصاري الساعدي، آخر من مات بالمدينة من الصحابة مات سنة إحدى وتسعين وله مائة سنة . انظر: (الإصابة ٢ / ٨٨. والحاشية التالية). (٦) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، ومن أوجه أخرى، فقد أخرجه الطبراني عن المقدام بن داود، عن خالد بن نزار، عن حماد بن أبي حُميد - هو محمد - به نحوه، ويضيف: ((فأذكر الله)) بعد ((ثم أجلس)). وأخرجه عبد الرزاق عن محمد بن أبي حُميد، عن حازم بن تمام، عن عباس بن سهل الأنصاري ثم الساعدي عن أبيه أو جده، وأخرجه الطبراني من طريق عبد الرزاق وبإسناده أيضاً، ولم يشك في راويه، بل قال: عن أبيه ولفظهما كلفظ خالد بن نزار، ويضعان ((شد)) بدل ((أن أحمل)). وعزاه السيوطي إلى الضياء المقدسي في الجِنان وأخرجه الطبراني من طريق محمد بن إبراهيم المدني - محمد بن أبي حميد - عن أبي حازم، عن إياس بن سهل الأنصاري من بني ساعدة عن أبيه، وكذا عزاه ابن حجر في المطالب: إلى أبي بكر بن أبي شيبة، وفي الإِصابة: إلى الحسن بن سفيان، والبغوي والباوردي، كلهم بلفظ عبد الرزاق . ثم قال ابن حجر: وفي إسناده محمد بن أبي حُميد وهو ضعيف، وقال قبله الهيثمي: رواه = ٦٢٧ [٢٥٨] - حدثنا أبو يَعلَى حمزة بن داود بن سليمان الثقفي (١) الأُبُلِّي. - بالأُبُلَّةِ .. حدثنا ابن شاكر (٢)، حدثنا أبو أسامة (٣)، حدثني عَوْف بن أبي جَمِیلة(٤) . وإسماعيل بن مسلم(٥)، عن الحسن(٦)، عن عبد الرحمن بن سَمُرة (٧) قال: قال رسول الله وَله: لا تَسألِ الإِمارةَ. فذكر الحديث (٨) . = الطبراني بأسانيد في الكبير والأوسط من حديث سهل بن سعد الساعدي، وأسانيده ضعيفة ، في بعضها محمد بن أبي حُميد، وفي بعضها المِقْدام بن داود وغيره وكلهم ضعفاء. يتضح من الأسانيد المختلفة، ومن كلام الهيثمي على تلك الأسانيد بأنها جميعها مروية عن سهل بن سعد الساعدي، بينما فرق بينهما ابن حجر وجعلهما اثنين ... والله أعلم. انظر: (المصنف ٥٣٠/١، حديث ٢٠٢٧. والكبير للطبراني ٦/ ١٢٥، ١٥٨، ١٦٨، حديث ٥٦٣٨، ٥٧٣٧. ٥٧٦١ ومجمع الزوائد ١٠٥/١٠ - ١٠٦. والمطالب العالية ١/ ٨٢ حديث ٢٨٥. والإِصابة ٢/ ٩١،٨٨. والكبير للسيوطي ٦٣٥). (١) قال الذهبي: ((حمزة بن داود المؤدب أبو يعلى. قال الدارقطني: ليس بشيء)). انظر: (ميزان الاعتدال: ١/ ٦٠٧). (٢) هو عبدالله بن محمد بن شاكر الكوفي أبو البختَري العنبري نزيل بغداد، محدث ثقة، مات سنة سبعين ومائتين . انظر: (ثقات ابن حبان ٨/ ٣٦٦. وسؤالات الحاكم ١٢١. وتاريخ بغداد ١٠/ ٨٢. والسير ٣٣/١٣). (٣) حماد بن أسامة الكوفي، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره، مات سنة إحدى ومائتين وله ثمانون . انظر: (الكاشف ١/ ٢٥٠. وتقريب التهذيب ٨١). (٤) العبدى. بصري ثقة . (٥) العبدي القاضي. بصري ثقة من السادسة . انظر: (الكاشف ١٣٩/١. وتقريب التهذيب ٣٥). (٦) البصري. ثقة يرسل . (٧) العَبْشَمِي رضي الله عنه . (٨) في إسناده من لم أقف على حاله وهو صحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة، وقد = ٦٢٨ [٢٥٩] - حدثنا أبو جعفر حَمْدان بن عمرو بن موسى المَوْصِلي الوزَّان (١) . حدثنا غسّان بن الرَّبيع(٢)، حدثنا ثابت - يعني ابن يزيد(٣) -، عن أبي عامر الخَزَّاز(٤)، عن الحسن (٥) وابن سِيرين (٥)، أنَّ النبيّ ◌ََّ قال [٨٦/ ب] لعبد الرحمن بن سَمُرة: لا تسلِ الإِمارةَ وإذا حلفتَ. الحديث (٦). [٢٦٠] - حدثنا حَمْدان بن جعفر (٧) الجُنْدَيْسابوري. - بالبصرة -. حدثنا شُعيب بن أيوب (٨)، حدثنا أبو أسامة (٩)، عن مُفَضَّل بن مُهَلْهِل (١٠)، = تقدم في الترجمة ٢٣٠، وسيأتي في الترجمة التالية. (١) لم أعثر عليه . (٢) المَوْصلي ثم البصري. قدم بغداد وكان صالحاً ورعاً ليس بحجة في الحديث. (٣) الأحول. بصري ثقة ثبت . (٤) صالح بن رُسْتُم المُزَني، بصري صدوق كثير الخطأ، مات سنة اثنتين وخمسين ومائة . انظر: (ميزان الاعتدال ٢/ ٢٩٤. وتقريب التهذيب ١٤٩). (٥) بصري ثقة . (٦) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة . وقد تقدم في الترجمة ٢٣٠، ٢٥٨. (٧) حدث عن محمد بن إبراهيم بن صدران السامي، وعنه الطبراني وابن عدي. (الإكمال ٢/ ٥١٠ ح). (٨) ابن زُرَيق الصَّرِيفيني الواسطي، قاضي جُنْدَيْسَابور، قدم بغداد، وقد وُثُّق. قال ابن حجر: صدوق يدلّس، وذكره فيمن اختلف في الاحتجاج بحديثه بسبب تدليسه . مات سنة إحدى وستين ومائتين . انظر: (تاريخ بغداد ٩/ ٢٤٤. والكاشف ٢/ ١٢. وتهذيب التهذيب ٤/ ٣٤٨. وتقريب التهذيب ١٤٦. ومراتب المدلسين: ٨٧). (٩) حماد بن أسامة، كوفي ثقة ثبت . (١٠) السعدي، كوفي ثقة ثبت نبيل عابد، مات سنة سبع وستين ومائة . انظر: (الكاشف ٣/ ١٧٠. وتهذيب التهذيب ١٠/ ٢٧٥. وتقريب التهذيب ٢٤٦). ٦٢٩ عن منصور (١)، عن رَبْعي بن حِرَاش(٢)، عن أبي مسعود(٣) البَدْرِي قال: قال رسول الله وَلي: إنَّ آخر ما بقيَ من كلامِ النبوَّةِ الأولى، إذا لم تستحِ فاصنَعْ ما شِئْت (٤). [٢٦١] - حدثنا حماد . - يعني الجُنْدَيْسابوري (٥) -. حدثنا خليفة بن خيَّاط شَبَاب (٦)، حدثنا يزيد بن هارون (٧)، أخبرنا أزهر بن سنان(٨)، عن محمد بن واسع(٩) قال: قلت لبلال بن أبي بُرْدة(١٠): (١) ابن المُعْتَمِر. كوفي ثقة ثبت . (٢) العبسي. كوفي ثقة عابد مُخَضْرَم مات سنة مائة، وقيل غير ذلك . انظر: (تقريب التهذيب ١٠٠). (٣) الأنصاري. عُقبة بن عمرو، استُخلف على الكوفة، صحابي جليل مات بعد سنة أربعين . انظر: (الإِصابة ٢/ ٤٩٠). (٤) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله، وهو صحيح من أوجه أخرى .. فقد أخرجه البخاري، وأبو داود، وابن ماجه من طريق منصور على اختلاف عليه، عنه به بلفظ: ((إنّ مما أدرك الناس من كلام ... )) الحديث. وفي رواية: ((فافعل)) بدل ((فاصنع)). انظر: (صحيح البخاري ٢ / ١٨٨ في آخر كتاب الأنبياء ٤/ ٤٩ في الأدب. وسنن أبي داود ٥/ ١٤٨ في الأدب حديث ٤٧٩٧. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٤٠٠ حديث ٤١٨٣). (٥) لم أعثر عليه . (٦) العُصْفُرِي البصري، وشَبّاب لقب، أخباري نسّابة حافظ محدث، صاحب ((التاريخ)) و((الطبقات)). صدوق، مات سنة أربعين ومائتين. انظر: (تذكرة الحفاظ ٢/ ٤٣٦. والكاشف ٢٨٣/١. وهدي الساري ٣٩٩. وتقريب التهذيب ٩٤). (٧) الواسطي. ثقة متقن عابد. (٨) البصري. ضعيف من السابعة . انظر: (الكاشف ١/ ١٠٣. وتقريب التهذيب ٢٦). (٩) ابن جابر. بصري ثقة عابد. (١٠) ابن أبي موسى الأشعري قاضي البصرة. وثقه ابن حبان. وقال ابن حجر: مقلّ، مات سنة = ٦٣٠ حدثني أبوك (١)، عن أبيه قال: قال رسول الله وَلّ: إنّ في جهنّمَ وادياً يقالُ له هَبْهَبْ حقّاً على الله أن يُسكِنَه كلَّ جَبَّار فإياك يا بلال أن تكون ممّن [٨٧/ أ] يسكنه (٢). [٢٦٢] - أخبرني حامدُ بن محمد بن شُعيب البَلْخِي (٣). أبو العباس صاحب سُریج(٤) - ببغداد -. حدثنا أبو إبراهيم التُرْجُمَاني (٢)، حدثنا هارون بن محمد(٦)، عن سعيد بن أبي عَرُوبة (٧)، عن قَتَادة(٧)، عن أنس، عن النبي ◌َّ قال: من قرأ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ (٨) ثلاث مرات فكأنّما قرأ القرآن، ومن قرأها عشر مرات بُنِيَ له = نيف وعشرين ومائة . انظر: (تهذيب التهذيب ١/ ٥٠٠. وتقريب التهذيب ٤٨). (١) أبوه، كوفي ثقة . (٢) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، ومن أوجه أخرى .. فقد أخرجه العُقَيلي، وابن عدي ويضع ((جُبّاً)) بدل ((واديا)). والحاكم من طريق يزيد بن هارون، على اختلاف عليه، عنه به نحوه وقال الحاكم: تفرد به أزهر بن سنان، عن محمد بن واسع، لم نكتبه عالياً إلّ من هذا الوجه، وسكت عليه الذهبي، وعزاه السيوطي إلى الطبراني في الكبير، وابن عساكر في تاريخ دمشق . انظر: (الضعفاء للعُقيلي ١/ ١٣٤. والكامل لابن عدي ١/ ٤٢٠. والمستدرك ٤/ ٥٩٧. والكبير للسيوطي ١/ ٢٥٥). (٣) المُؤَدِّب، ثقة مات سنة تسع وثلاثمائة وله ثلاث وتسعون . انظر: (سؤالات السهمي ١٩٧. وتاريخ بغداد ١٦٩/٨، والسير ١٤/ ٢٩١). (٤) ابن يونس بن إبراهيم المروزي نزيل بغداد، ثقة عابد، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. انظر: (تاريخ بغداد ٩/ ٢١٩. وتقريب التهذيب ١١٧). (٥) إسماعيل بن إبراهيم، بغدادي لا بأس به . (٦) أبو الطيِّب السَّرَخْسِي. كذَّبه ابن معين، وضعّفه غير واحد. انظر: (ميزان الاعتدال ٤/ ٢٨٦. ولسان الميزان ٦/ ١٨١). (٧) بصري ثقة . (٨) الآية (١) من سورة الإخلاص. ٦٣١ بيتٌ في الجنّة(١)، ومن قرأها مائةَ مرة فهو كفعل بني آدم، ومن قرأها مائَتَيْ مرة غُفِرَ له ذنبُ خمسين سنة إلا الدِّماء والأموال، وله بكل حرف عشرُ حسناتٍ وَرَفَع به عشر درجات، ويُمْحَى عنه عشر سيئات، وهي نسْبَة الرب، وبراءة من الشرك، ومُحضيرة الملائكة، ومُنَفِّرة الشياطين، ولها دويٌّ حول العرش تذكر صاحبها إلى يوم القيامة [٨٧/ ب] حتى ينظر الله إليه فإذا نَظَر الله إليه لم يعذبْهُ أبداً (٢). [٢٦٣] - حدثنا أبو القاسم حماد بن أحمد بن حماد المَرْوَزي (٣). إملاءً قاضي جُرْجَان أيام عمرو بن الليث (٤) .. حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن مُصعب المَرْوَزي(٥)، حدثنا (١) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه . وقد عزا السيوطي الجزء الأول منه إلى العُقَيلي، من حديث رجاء الغَنَوي، وإلى ابن النجار عن كعب بن عُجْرَة، كما عزا شطره الأخير إلى الإِمام أحمد، وابن السُّنِّي عن معاذ بن أنس . وعزاه الهيثمي إلى أحمد والطبراني، وذكر ضعف اثنين في السند. كما عزاه إلى الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة. (مجمع الزوائد ٧/ ١٤٥. والكبير للسيوطي ١/ ٨٢٢). (٢) لقد ورد هذا الحديث مفرّقاً وبألفاظٍ مختلفة من حديث أنس وغيره من الصحابة . انظر: (الكامل لابن عدي ٢ / ٨٤٥، ٣/ ٩٢٨. وتاريخ بغداد ٦/ ١٨٧، ٢٠٤. ومجمع الزوائد ٧/ ١٤٥ - ١٤٧. والكبير للسيوطي ١/ ٨١٩ - ٨٢٠). (٣) ذكره السهمي ولم يتعرض لحاله، وقال: حدث عنه الإسماعيلي سنة سبع وثمانين ومائتين. انظر: (تاريخ جُرجان ٢٠٣). (٤) الصَّفَّار. ولِيَ خُراسان، وفارس، والسِنْد وغيرها من بلاد المشرق للخليفة المُوفَق بالله ابن المتوكل من سنة اثنتين وستين ومائتين إلى أن حبسه المعتضد بالله سنة سبع وثمانين ومائتين، ثم مات بعدها بسنتين في حبسه . انظر: (الكامل في التاريخ ٧/ ١٨٤، ٢٩٧، ٣٠٠، ٣٢٦، ٤٩٠، ٥٠٠ - ٥٠٢، ٥١٦). (٥) قال ابن القَطَّان: لا يُعرف. ورفع ابن حجر هذه الجهالة عنه بتوثيق ابن حبان له وبذكر عدة شيوخ وتلاميذ له . ٦٣٢ = الجارود بن يزيد(١)، عن بَهْز بن حَكِيم بن مُعاوية (٢)، عن أبيه (٣) ، عن جدّه(٤) ، قال: قال رسول الله چ: أُتْرِعُون عن ذِكْرِ الفاجِر اذكُروهُ بما فِيهِ كَيْ يَعْرِفُه الناس . قال أبو عبد الرحمن فقلت للجارود: لم يروِ هَذَا الحديث أحدٌ غيرك. فقال: عرفتَ قول الحسن (٥)؟ قلتُ: وما قال الحسن(٥)؟ قال: حدثنا رَوْح بن مُسَافِرٍ (٦)، عن يونس (٧)، عن الحسن ، وذُكِر رجل عند الحسن. فقال: مَنْ هُوَ؟ فقيل له: يا أبا سعيد - ما نراك إلا اغتبت الرجل . فقال: أي لُكع، هل غِيْتُ من شيء فيكون غِيْبَة؟ [٨٨/ أ] أيُّما رجل أعلن بالمعاصي ولم يَكْتُمها الناسَ كان ذكركم إياه حسنةً تُكْتَبُ لكم، وأيُّما رجل يعمل بالمعاصي فكتمها الناسَ كان ذكركم إيّاه غِيْبَةً(٨). [٢٦٤] - ((حدثنا حماد بن أحمد بن صُهَيب القُوْمَسي (٦). = انظر: (ميزان الاعتدال ١/ ١٥٦. ولسان الميزان ١/ ٣١١). (١) العامري النيسابوري. متروك اتُّهم بالكذب والوضع، وتكلموا فيه لروايته هذا الحديث وغيره من الأحاديث التي لا أصل لها. مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين . انظر: (المصدرين السابقين ١/ ٣٨٤، ٩٠/٢). (٢) ابن حَيْدَة. بصري صدوق . (٣) (٤) أبوه ثقة، وجده صحابي نزل البصرة. (٥) الحسن البصري. ثقة يرسل . (٦) أبو بِشْر البصري، ويقال: أبو المعطل. قدم بغداد. متروك مات سنة اثنتين وسبعين ومائة وله إحدی وثمانون سنة . انظر: (تاريخ بغداد ٨/ ٣٩٩. ولسان الميزان ٢/ ٤٦٧). (٧) ابن عُبيد البصري. ثقة ثبت فاضل . (٨) الحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه . وقد أخرجه ابن عدي، والخطيب، والطبراني في الكبير، والحاكم في الكُنَى، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول، وابن أبي الدنيا في ذم الغِيْبَة، والشيرازي في الألقاب، والبيهقي في الكبرى. قاله السيوطي. انظر: (الكامل لابن عدي ٢/ ٥٩٥. وتاريخ بغداد ١/ ٣٨٢، ٣/ ١٨٨، ٧/ ٢٦٢، ٢٦٨. والكبير للسيوطي ١/ ١٥. وفيض القدير ١١٥/١ - ١١٦). (٩) ذكره السهمي ولم يتعرض لحاله . ٦٣٣ بجُرجان أبو علي إملاءً. حدثنا أبو خالدٍ يزيد بن سِنَان (١)، حدثنا مَحْبُوب (٢) ، حدثنا يونس بن عُبيد (٣)، عن الحسن(٤)، عن أبي هريرة قال قيل: يا رسول الله، إنّ فُلاناً باتَ البارحة لم يصلِّ حتى أصبح. قال: بَالَ الشَّيْطَانُ في أُذُنِهِ (٥))(٦). [٢٦٥] - حدثنا حُمَيْد بن أحمد بن عبدالله بن أبي مَخْلَد البزَّاز(٧) الواسطي . بها . حدثنا محمد بن الصَّبَاح (٨)، أخبرنا الوليد (٩)، عن ابن جُرَيج، عن = انظر: (تاريج جرجان ٢٠٤). (١) ابن يزيد البصري نزيل مصر، ثقة . (٢) هذا لقب. واسمه محمد بن الحسن بن هِلال البصري. صدوق فيه لين ورُمي بالقدر من التاسعة . انظر: (الكاشف ٣/ ٣٣. وتقريب التهذيب ٢٩٤). (٣) ابن دينار. بصري ثقة ثبت فاضل . (٤) البصري. ثقة يرسل، لم يسمع من أبي هريرة . (٥) الحديث منقطع من هذا الوجه، ومن وجهين آخرين أخرجهما أحمد من طريق عبد الأعلى، وإسماعيل بن عُلَيَّة عن يونس بن عُبيد به ... وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. وهو متفق عليه من حديث ابن مسعود . انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٤٢ في التهجد. وصحيح مسلم ١/ ٥٣٧ في صلاة المسافرين حديث ٧٧٤. ومسند أحمد ٢/ ٢٦٠، ٤٣٧. ومجمع الزوائد ٢٦٢/٢ في الصلاة). (٦) تاريخ جُرجان ٢٠٤. (٧) لم أعثر عليه . (٨) ابن سفيان الجَرْجَرَائي - نسبة إلى قرية جرجرايا، بين واسط وبغداد - التاجر، نزيل بغداد. قال الخطيب: ((عنده عن الوليد بن مسلم كتاب صالح)). وقال ابن حجر: صدوق، مات سنة أربعين ومائتين . انظر: (تاريخ بغداد ٣٦٧/٥. والكاشف ٣/ ٥٤. وتهذيب التهذيب ٢٢٨/٩، وتقريب التهذيب ٣٠٢). (٩) ابن مسلم الدمشقي. ثقة يدلس. ٦٣٤ عَمرو بن شُعَيب (١)، عن أبيه (٢)، عن جده (٣)، قال: قال رسول الله وَطيرٍ: من تطَّب(٤) ولم يُعلم منه طِبُّ فهو ضامِن (٥) [٢٦٦] - ((أخبرني حُمَيْد [٨٨/ ب] بن فَيد بن حُميد التميمي الخَشَّابُ (٦). ۔ ببغداد -. حدثنا أحمد بن محمد بن عمر اليمامي (٧)، حدثنا عبد الرزاق(٨)، أخبرنا هشام بن حسانٍ(٩)، عن أيوب السَّخْتِيَاني(٩) عن ابن سيرين (٩) عن أبي هريرة قال: لمّا نزلت ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله والفَتْحُ﴾ (١٠)، قال: عَلَمٌ وَحَدٌّ حَدَّ (١) ابن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص. صدوق. (٢) صدوق، ثبتَ سماعه من جده عبدالله بن عمرو. (٣) عبدالله بن عمرو بن العاص . (٤) أي من تكلف في الطبِّ وهو لا يعلمه فهو ضامن لما أتلفه بطبه لأنه متعمد بتعاطيه علماً وبعمله عملاً لا يعرفهما . (٥) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله، وهو حسن من أوجه أخرى لم يتابع فيها الوليد على روايته عن ابن ◌ُرَیج . فقد أخرجه أبو داود عن نصر بن عاصم الأنطاكي، ومحمد بن الصباح بن سفيان به، ثم قال أبو داود: لم يروه إلا الوليد لا ندري هو صحيح أم لا . وأخرجه النسائي، وابن ماجه من طريق الوليد على اختلاف عليه عنه به . انظر: (سنن أبي داود ٤/ ٧١٠ في الديات، حديث ٤٥٨٦ - مع الحاشية -، وسنن النسائي ٨/ ٥٢ في القسامة، آخر باب صفة شبه العمد - ومعه حاشية الإِمام السندي -. وسنن ابن ماجه ٢/ ١١٤٨ في الطب حديث ٣٤٦٦). (٦) ذكره الخطيب ولم يتعرض لحاله . انظر: (تاريخ بغداد ٨/ ١٦٧). (٧) ابن يونس الحنفي نزيل بغداد، واهٍ، وقد رُمِيَ بالكذب . (٨) ابن هَمَّام الصنعاني. ثقة حافظ يتشيع . (٩) بصري ثقة ثبت . (١٠) سورة النصر: الآية (١). ٦٣٥ [اللّه](١) لِنَبِّهِ وَّهِ ونَعَى إِليهِ نَفْسَهُ أنّه لا يَبقَى بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ إِلَّ قَليلاً (٢)(٣). [٢٦٧] - حدثنا الحُبَابُ بن محمد بن الحُبَابِ الْتُستَري(٤). - بالبصرة أبو علي -،. حدثنا محمود بن محمد الحلبي (٥)، حدثنا أبو صالحِ الفَرَّاء(٥)، أخبرنا أبو إسحاق الفزاري(٦)، عن مالك بن أنس (٧)، عن الزُهري(٧)، عن أنس بن مالك قال: دَخَل النبيّ ◌َّهُ مكّةَ يومَ الفتحِ وعليهِ مِغْفَرٌ(٨) فَأَخْبِرَ بابن خَطَلِ متَعَلِّقاً بأستارِ الكعبةِ فَأَمَرَ بِهِ (٤) فَقُتل (١٠). (١) التكملة من حاشية الأصل . (٢) الحديث موقوف وواهي الإِسناد من هذا الوجه . وقد أخرجه الخطيب عن البَرْقاني، عن الإِسماعيلي بهذا الإِسناد. كما عزاه السيوطي إلى ابن مردویه وابن عساكر. وفي الباب عن ابن عباس، فقد عزاه السيوطي إلى عبد بن حُميد والطبري وابن المنذر. انظر: (تاريخ بغداد ١٦٧/٨. والدرّ المنثور ٦/ ٤٠٦). (٣) تاريخ بغداد ١٦٧/٨ . (٤) قال الدار قطني : ليس به بأس . انظر: (سؤالات السهمي ٢٠٩). (٥) لم أعثر عليه . (٦) إبراهيم بن محمد بن الحارث الكوفي، نزل الشام وسكن المصيصة ثقة حافظ له تصانيف، مات سنة خمس وثمانين ومائة، وقيل بعدها . انظر: (تهذيب التهذيب ١/ ١٥١. وتقريب التهذيب ٢٢). (٧) ثقة ثبت . (٨) المِغْفَر: الخُوذَة، وهو ما يُلبس على الرأس من الحديد. انظر: (النهاية لابن الأثير ٣/ ٣٧٤. ولسان العرب ٦/ ٣٢٩. مادة: غَفَرَ). (٩) عبدالله بن خطل، وقيل عبد العُزَّى من بني تيم بن غالب، أمر بقتله لأنّه كان مسلماً وكان عنده مولى له مسلماً فقتله ثم ارتد مشركاً وكانت له قينتان تغنيان له بهجاء الرسول الصالة . انظر: (سيرة ابن هشام ٤/ ٣٩، وتاريخ الطبري ٣/ ٥٩، وعيون الأثر ٢/ ١٧٧). (١٠) في إسناده من لم أقف على حاله. وهو صحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة. فقد أخرجه الجماعة من طريق مالك بن أنس، على اختلاف عليه عنه به . وقال الترمذي : = ٦٣٦ [٢٦٨] - ((حدثنا حُبَيِّب بن فهد بن عبد العزيز [٨٩/ أ] أبو الحسن البابي(١) . كهلٌ - على باب محمد بن عمران المُقابري (٢)، قبل التسعين(٣) إملاءً -. حدثنا محمد بن دوستي (٤)، حدثنا سليمان الأصبهاني (٤) ، حدثنا بَخْتُويَةُ(٤)، عن عاصم(٤)، عن إسماعيل (٥)، عن عاصم الأحول (٦)، عن أبي عثمان النَّهْدِي (٦)، عن سلمان (٧)، قال: قال رسول الله منفضله: عليك بالعسل، فوالذي نفسي بيده ما من بيت فيه عسل إلاّ وتستغفر ملائكةُ ذلكَ البيت [له](٨)، فإن شربها رجلٌ، دخل في جوفه ألف دواء، ويخرج منه = حسن صحيح غريب، لا نعرف كَبِيرَ أحدٍ رواه غيرَ مالكٍ، عن الزُهري. انظر: (صحيح البخاري ١/ ٢٢٤ في العمرة باب دخول الحرم ومكة بغير إحرام، و ٢/ ١٢٠ في الجهاد باب قتل الأسير، و ٤٤/٣ في المغازي باب أين ركز الراية يوم الفتح، و ٤/ ٢٠ في اللباس باب المِغْفَر، وصحيح مسلم ٢/ ٩٨٩ في الحج حديث ١٣٥٧ . وسنن أبي داود ٣/ ١٣٤ في الجهاد حديث ٢٦٨٥. وجامع الترمذي ٤/ ٢٠٢ في الجهاد حديث ١٦٩٣. وسنن النسائي ٥/ ٢٠٠ في الحج باب دخول مكة بغير إحرام. وسنن ابن ماجه ٢/ ٩٣٨ في الجهاد حديث ٢٨٠٥). (١) ذكره السهمي ولم يتعرض لحاله. وهذه النسبة إمّا إلى باب الأبواب وهي مدينة دَرْبَنْد، أو إلى قرية بابة من قرى بخارَى، أو إلى الحجاج بن باب الحميري. انظر: (تاريخ جرجان ٢٠٨ واللباب ١/ ١٠٢). (٢) الجرجاني، صاحب الترجمة ٦٣ . (٣) يدل على أن ذلك كان بجُرجان لأنّ أول رحلة للإسماعيلي كانت سنة أربع وتسعين ومائتين . (٤) لم أعثر عليه . (٥) ابن إبراهيم بن مِقْسَم بن عُلَيَّة، أو إسماعيل بن زكريا الخُلْقاني. الأول ثقة حافظ، والثاني صدوق (تقريب التهذيب ٣٢، ٣٣). (٦) ثقة . (٧) الفارسي، رضي الله عنه . (٨) التكملة من تاريخ جُرجان ٢٠٨. ٦٣٧ ألف داء فإن مات وهو في جوفه لم تمسَّ النار جسده (١))(٢). [٢٦٩] - حدثني حَمْدان بن مُجاهد التُسْتَرِي أبو سعيد الفقيه (٣). - بجُرجان قديماً -. حدثني أبو محمد الفضل بن محمد(٤) البيهقي، حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك (٥)، حدثنا شعبة (٦)، عن عمرو بن مُرَّة (٧)، عن مُرَّة (٨)، عن عدي بن حاتم، قال: [٨٩/ ب] ذكر رسول الله وَّل النار، فأعرض وأشاح(٩) وقال: اتقوا النار ولو بشق تَمْرة، فإن لم تجدْ فبكَلِمَةٍ طيبةٍ(١٠). (١) في إسناده من لم أقف على حاله، وقد أخرجه السهمي عن شيخه الإسماعيلي بهذا الإِسناد. ثم قال: قال الإسماعيلي: هذا الخبر منكر جداً، لم أكتبه إلاّ عن هذا الرجل . انظر: (تاريخ جُرجان ٢٠٨). (٢) تاريخ جُرجان ٢٠٨ . (٣) ذكره السهمي، ولم يتعرض لحاله . انظر: (تاريخ جُرجان ٢٠٦). (٤) ابن المسيب الشعراني - كان يُرسل شَعْره -، قال الحاكم: ثقة عابد فقيه أديب عارف بالرجال، مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين . انظر: (تذكرة الحفاظ ٢/ ٦٢٦). (٥) الطيالسي، بصري ثقة ثبت . (٦) ابن الحجاج، واسطي ثم بصري ثقة حافظ. (٧) ابن عبدالله الجَمَلِي، كوفي ثقة . (٨) ابن شَرَاحيل الهَمْدَاني كوفي ثقة عابد، مات سنة ست وسبعين وقيل بعد ذلك. انظر: (تقريب التهذيب ٣٣٢). (٩) أي صرف وجهه كأنه يراها ويخاف منها، أو جدَّ على الإيصاء باتقائها إذ أقبل إلينا بخطابه. انظر: (النهاية لابن الأثير ٢ / ٥١٧. وسنن النسائي مع حاشية السندي ٥/ ٧٥ في الزكاة). (١٠) الحديث رجاله ثقات عدا صاحب الترجمة فلم أقف على حاله، وقد تعقبه الإسماعيلي بقوله المذكور وكأنه يريد أن يشير إلى أنه غير محفوظ من طريق عمرو بن مُرَّة. ثم ذكره بالإِسناد المحفوظ في الترجمة التالية . ٦٣٨ هكذا حدثنا حَمْدان من حفظه، إنما هو عمرو بن مُرَّة عن خَيْئَمة (١)، عن عَدِيّ . [ ٢٧٠] - أخبرناه (٢) يوسف (٣) القاضي. حدثنا سليمان بن حَرْب(٤)، حدثنا شُعبة (٥)، عن عمرو بن مُرَّة (٥)، عن خَيْئمة (٥)، عن عَدِيّ بن حاتم أن رسول الله وَ ◌ّ ذكر النار وأشاح بوجهه(٦) فذكره . (١) ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة، كوفي ثقة . (٢) يعود الضمير إلى الحديث المتقدم في الترجمة السابقة . (٣) ابن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد البصري نزيل بغداد ثقة مأمون. سيأتي تحت رقم ٤٠٢. (٤) الأزدي الواشحي البصري قاضي مكة. ثقة إمام حافظ، مات سنة أربع وعشرين ومائتين وله ثمانون . انظر: (تقريب التهذيب ١٣٣). (٥) ثقة تقدم. (٦) تقدم ذكره في الترجمة السابقة، وهو صحيح من هذا الوجه ومن أوجه أخرى، فقد أخرجه الشيخان والنسائي من طريق شعبة، على اختلاف عليه، عنه به. وبأسانيد أخرى من حديث عدي على اختلاف عليه بنحوه . وأخرجه الشيخان والترمذي وابن ماجه من طريق الأعمش عن خيثمة به نحوه، وفيه زيادات. وقال الترمذي : حسن صحيح. وأخرجه مسلم من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة به نحوه . انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٧٤ في الزكاة، ٤/ ٣٩ في الأدب ٤/ ٩٧ في الرقاق باب صفة الجنة والنار، ٤/ ٢١١ في التوحيد باب كلام الرب يوم القيامة، وصحيح مسلم ٢/ ٧٠٣ في الزكاة حديث ١٠١٦، وجامع الترمذي ٤/ ٦١١ في صفة القيامة حديث ٢٤١٥، وسنن النسائي ٥/ ٧٤ في الزكاة، وسنن ابن ماجه ١/ ٦٦، في المقدمة حديث ١٨٥ و١/ ٥٩٠ في الزكاة حديث ١٨٤٣). (٧) توجد جملة في حاشية الأصل هذا نصها: ((بلغت قراءة على شيخنا الإِمام بهاء الدين، وصح. كتبه عيسى بن أبي بكر بن عبد الحميد، ولله الحمد والمِنَّة)). ٦٣٩ حرف الخاء [٢٧١] - أخبرني أبو يزيد خالد بن النضر (١) [القرشي البصري](٢). حدثنا نصر بن علي (٣)، قال: خبَّرنا عيسى بن يونس(٤)، عن خالد بن إلياس(٥)، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن (٦)، عن القاسم بن محمد (٧)، عن عائشة أن النبي ◌َّ قال: أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ واضْرِبُوا عَليهِ بالغِرْبَالِ (٨). (١) ابن عمرو بن النضر، وثقه الدار قطني. انظر: ( سؤالات السهمي ٢١٣). (٢) التكملة من حاشية الأصل . (٣) الجَهْضَمِي، بصري قدم بغداد، ثقة ثبت . (٤) ابن أبي إسحاق. كوفي نزل الشام، وقدم بغداد، ثقة مأمون . (٥) أو ابن إياس بن صخر العدوي المدني إمام المسجد النبوي. متروك الحديث من السابعة . انظر: (الكاشف ١/ ٢٦٦. وتقريب التهذيب ٨٧). (٦) ربيعة الرأي المدني. ثقة فقيه مشهور. قال ابن سعد: وكان ثقة كثير الحديث وكأنهم يتقونه للرأي. مات سنة ست وثلاثين ومائة على الصحيح. انظر: (طبقات ابن سعد/ تابعي أهل المدينة: ٣٢٤، ترجمة ٢٢٥. وتقريب التهذيب ١٠٢). (٧) مدني ثقة فقيه . (٨) الحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه، ومن وجه آخر أخرجه ابن ماجه عن نصر الجَهْضَمِي، وخليل بن عمرو، عن ابن يونس به. وقال البُوصِيري في الزوائد: في إسناده خالد بن إلياس اتفقوا على ضعفه. بل نسب إلى الوضع. وأخرجه الترمذي من طريق عيسى بن ميمون الأنصاري عن القاسم به، وفيه: ((واجعلوه في المساجد، واضربوا عليه بالدف)). بدل ((الغربال)). ثم قال: غريب حسن. وعيسى بن ميمون يضعف في الحديث. انظر: (جامع الترمذي ٣/ ٣٨٩ حديث ١٠٨٩. وسنن ابن ماجه ١/ ٦١١ حديث ١٨٩٥ . كلاهما في النكاح) . ٦٤٠