النص المفهرس
صفحات 601-620
[٢٣١] - أخبرني الحسنُ بن الطيب بن حمزة بن شُجاع البَلْخي
الكوفي .
- بالكوفة -، أبو علي(١).
حدَّثنا الحسنُ بنُ عُمر بن شقيق (٢)، حدَّثنا بِشْرُ بن إبراهيم(٣)، عن
عَبَّاد بن كثير(٤)، حدَّثني عبد الرحمن بن حَرْمَلَة (٥)، عن سعيد بن المُسَيِّب (٦)
[٧٨/ ب]، عن أنس بن مالك قال: قدم رسول الله ضمير المدينة وأنا ابن
ثمان سنين فانطَلَقتْ بي أُميّ (٧)، فقالت: يا رسولَ الله، ليس من الأنصار
امرأةٌ ولا رجل إلاَّ قد أَنْحَفَكَ غَيْرِي، وإني لا أجدُ شيئاً أُتْحِفُك بِهِ إلاَّ ابني
هذا، فَأُحِبُّ أنْ تقَبَله مِنِّي يَخْدِمُكَ، قال: فَخَدَمْتُ رسولَ الله ◌ِوَ عشَرَ سِنِين
(١) يعرف بالشُّجاعي. مختلف فيه بين توثيق وتضعيف وتكذيب، وقال البَرْقاني: ذاهب
الحديث. وكلمتُ الإسماعيلي في روايته عن الشُّجاعي هذا فقال: نحن سمعنا منه قديماً،
وكان إذ ذاك مستوراً وكتبه صحاحاً، وإنَّما أُفسد أمره بآخره. وقال مرة: لمَّا سمعنا منه كان
حاله صالحاً. مات سنة سبع وثلاثمائة .
انظر: (الكامل لابن عدي ٢/ ٧٥٥. وسؤالات السهمي ١٩٤. وتاريخ بغداد ٧/ ٣٣٣.
والسير ١٤/ ٢٦٠. ولسان الميزان ٢١٥/٢).
(٢) الجَرْمي البصري، سكن الري، وكان يتَّجِر إلى بَلْخ فعُرف بالبلخي صدوق، مات سنة اثنتين
وثلاثين ومائتين تقريباً .
انظر: (تهذيب التهذيب ٢ / ٣٠٨. وتقريب التهذيب ٧١).
(٣) الأنصاري البصري المفلوج متروك اتُّهم بالكذب والوضع .
انظر: (المجروحين لابن حبان ١/ ١٨٩. ولسان الميزان ٢/ ١٩).
(٤) الثقفي البصري نزيل مكة. متروك اتهمه أحمد بالكذب، مات بين الأربعين والخمسين
ومائة .
انظر: (ميزان الاعتدال ٢/ ٣٧١ - ٣٧٥. وتقريب التهذيب ١٦٣).
(٥) ابن سَنَّة الأسلمي المدني. صدوق ربما أخطأ، مات سنة خمس وأربعين ومائة.
انظر: (الكاشف ٢/ ١٦١. وتقريب التهذيب ٢٠٠).
(٦) مدني ثقة ثبت .
(٧) أم سُلَيم بنت مِلْحَان الأنصارية.
٦٠١
ما ضَرَبَنِي ضربةً قَطّ، ولا سَبّني سبةً ولا انْتَهَرَني، ولا عَبَسَ في وَجْهِي،
وقال: يا بُنَيَّ اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤمنً، وكانَتْ أُمّي تَسْأَلُني عن سِرِّ رسولٍ
اللّهِ وَّ، ما أُخْبِرُها به، وإن كُنَّ أزواجُ رسولِ اللهِ وَهِ يَسْأَلْنَنِي عَنْ سِرِّ
رسولِ اللهِ وََّ فَمَا أُخْبِرُهُنَّ بِهِ، وَما أَنا بِمُخْبِرٍ سِرَّ رسولِ الله [٧٩/ أ] ◌َّ
حتى أَمُوت. قال: ثُمَّ ذَكَرَ الحديث(١) .
[٢٣٢] - أخبرنا أبو معشر الحسن بن سليمان الدارمي البصري (٢).
- ببغداد ..
حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود العُتْكِي (٣)، حدثنا حفص (٤) بن أبي
داود الأسدي، عن الهَيْثم بن خبيب (٥) ، عن عطية العَوْفي (٦)، عن أبي سعيد
(١) الحديث واهي الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من أوجه أخرى، فقد أخرجه الشيخان
مختصراً، - ولم يذكر مسلم كتمان السر، وذكر في رواية أنه خدمه تسع سنين - أخرجاه من
طريق أنس على اختلاف عليه، وفي رواية أن أبا طلحة هو الذي انطلق به، وأخرجه أحمد
من طريق ثابت البُنَاني، عن أنس به نحوه.
انظر: (صحيح البخاري ٤/ ٤٠ في الأدب ، باب حسن الخلق ، ٤/ ٦٩ في الاستئذان باب
حفظ السر، ٤/ ١٣٧ في الديات، باب في من استعان عبداً أو صبياً. وصحيح مسلم:
٤ / ١٨٠٤ في الفضائل حديث ٢٣٠٩ - ٢٣١٠، ومسند أحمد ٣/ ١٧٤، والكبير للسيوطي
١/ ٩٦٠).
(٢) وثقه الدارقطني، وقد مات ببغداد سنة إحدى وثلاثمائة .
انظر: (سؤالات السهمي ١٩٧. وتاريخ بغداد ٧/ ٣٢٧. والسير ١٤ / ١٤٨).
(٣) بصري نزل بغداد. ثقة .
(٤) ابن سليمان البزاز الكوفي الغاضِرِي المقرىء، صاحب عاصم، ويقال له حُفيص متروك في
الحديث ثبت في القراءة، مات سنة ثمانين ومائة وله تسعون .
انظر: (الكاشف ١/ ٢٤٠. وتقريب التهذيب ٧٧).
(٥) الصَّيْرفي، وقيل الهيثم بن أبي الهيثم الكوفي. قال ابن حجر: صدوق من السادسة. وقد
وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم وأبو زرعة : صدوق في الحديث ثقة .
انظر: (الجرح والتعديل ٩/ ٨٠. وتقريب التهذيب ٣٦٧).
(٦) كوفي شيعي، الأكثر على تضعيفه، وقد وُصف بالتدليس القبيح .
٦٠٢
الخُدْري قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: إِنَّ أهلَ الجَنَّةِ لَيَرَوْن أَهْلَ عِلّيين كَما
يَتراءى أهلُ الدُّنيا الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ في السماءِ، وإنَّ أبا بكر وعمرَ مِنْهم
وأَنْعَمَا (١).
[٢٣٣] - حدَّثنا الحسنُ بن محمد بن سليمان (٢) الشَّطَويّ(٣) القَطِيعي
ابن بنت [مَطَر](٤).
حدّثنا هشام بن عَمَّار (٥)، حدّثنا صَدقة (٦)، حدّثنا(٢) خالد بن
(١) أي زاداً وفَضَلا، وقيل صارا إلى النعيمِ ودَخَلا فيه .
انظر: (النهاية لابن الأثير: ٨٣/٥).
والحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من أوجه أخرى فقد أخرجه الأربعة عدا
النسائي من طريق عطية العَوْفي على اختلاف عليه، عنه به، وقال الترمذي: حسن، رُوي من
غير وجه عن عطية عن أبي سعيد.
كما أخرجه الشيخان من طريق عطاء بن يسار، عن أبي سعيد به نحوه ولم يذكر! أبا بكر
وعمر.
انظر: (صحيح البخاري ٢/ ٢٤٨. وصحيح مسلم ٢١٧٦/٤، حديث ٢٨٢٩. كلاهما في
صفة أهل الجنة . وسنن أبي داود: ٤/ ٢٨٧ في الحروف حديث ٣٩٨٧. وجامع الترمذي:
٥/ ٦٠٧ في المناقب حديث ٣٦٥٨. وسنن ابن ماجه ١/ ٣٧ مقدمة حديث ٩٦).
(٢) ابن هشام الخَرَّاز. قال الدار قطني: ثقة ليس به بأس. مات سنة سبع وتسعين ومائتين.
انظر: (سؤالات السهمي ق ١٨٣ ب ترجمة ٢٤٩. وتاريخ بغداد ٧/ ٤١٣).
(٣) نسبة إلى بيع الثياب الشطوية المنسوبة إلى شطا من أرض مصر. والقطيعي: نسبة إلى محلة
في بغداد .
انظر: (اللباب ٢ / ١٩٦، ٣ / ٤٨).
(٤) في الأصل ((ملك)) بدل ((مطر)) والتصحيح من الحاشية .
(٥) دمشقي صدوق، وحديثه القديم أصح .
(٦) ابن خالد الأموي. دمشقي ثقة مات سنة إحدى وسبعين ومائة وقيل ثماني أو بعدها .
أنظر: (تقريب التهذيب ١٥٢).
(٧) في الأصل شُطب على قوله ((حدثنا)) ووضع بدلها في الحاشية ((بن)) والصواب ما أثبتُه.
انظر: (الحاشية الأخيرة) .
٦٠٣
دِهْقَان (١)، عن ابن أبي زكريا(٢)، قال: سمعتُ أُمَّ الدَّرداء(٣) تقول: سمعتُ
أبا الدَّرداء يقول: سمعتُ رسولَ الله ◌َ يقول [٧٩/ ب]: كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى
اللّه أَنْ يَغْفِرَهُ، إِلَّ مَنْ مَاتَ مُشْرِكاً، أو قَتَلَ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً(٤).
[٢٣٤] - أخبرنا الحسن بن الحُبَاب بن مَخْلَد المُقرىء أبو علي (٥).
حدَّثنا محمد بن حُميد(٦)، حدَّثنا هارون بن المُغيرة(٧)، عن عمرو بن
أبي قيس (٨)، عن الحجَّاج(١)، عن الحكم(١٠)، عن قيس(١١)، عن عُمر، عن
(١) القرشي الدمشقي. قال ابن حجر: مقبول من السابعة، وقد وثقه ابن معين وأبو زرعة وابن
حبان والذهبي .
انظر: (الكاشف ١/ ٢٦٨. وتهذيب التهذيب ٣/ ٨٧. وتقريب التهذيب: ٨٨).
(٢) عبدالله بن إياس أو ابن زيد. شامي ثقة فقيه عابد، مات سنة تسع عشرة ومائة .
انظر: (تقريب التهذيب ١٧٤).
(٣) الصغرى. واسمها جُهَيمة أو هُجَيمة الأَوْصابية الدمشقية زوج أبي الدرداء. ثقة فقيهة، ماتت
سنة إحدى وثمانين. (تقريب التهذيب : ٤٧٥).
(٤) الحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه، ومن وجه آخر، أخرجه أبو داود من طريق محمد بن
شُعیب ، عن خالد بن دهقان به .
انظر: (سنن أبي داود ٤ / ٤٦٣ في الفتن ، حديث ٤٢٧٠).
(٥) الدقَّاق. بغدادي ثقة ضابط، مات سنة إحدى وثلاثمائة وقد قارب التسعين.
انظر: (سؤالات السهمي ٢٠٢. وتاريخ بغداد ٧/ ٣٠١. وغاية النهاية للجَزَري ١/ ٢٠٩).
(٦) رازي ضعيف .
(٧) ابن حكيم البَجَلَي المَروزي. ثقة من التاسعة .
انظر: (الكاشف ٢١٥/٣. وتقريب التهذيب ٣٦٢).
(٨) الرازي الأزرق، كوفي نزل الري. صدوق له أوهام من الثامنة .
انظر: (ميزان الاعتدال ٣/ ٢٨٥. وتقريب التهذيب ٢٦٢).
(٩) ابن أرطاة الكوفي القاضي. فقيه صدوق كثير الخطأ والتدليس، مات سنة خمس وأربعين
ومائة .
انظر: (الكاشف ١/ ٢٠٥. وتقريب التهذيب ٦٤).
(١٠) ابن عُتيبة الكِنْدي. كوفي ثقة ثبت .
(١١) ابن أبي حازم البَجَلي. كوفي ثقة مُخضْرَم، ويقال: له رؤية مات بعد التسعين أو قبلها وقد =
٦٠٤
النبيِّ وَّرَ قال: الولد للفراش ولِلْعاهِرِ الحَجَرَ (١).
[٢٣٥] - وحدَّثنا الحسن بن داود المعروف بحُسَيْنَك النجَّار.
هَمْدَاني (٢) صدوق .
حدثنا أبو كريب (٣)، حدثنا معاوية بن هشام(٤) ، عن عمران بن أنس
= جاوز المائة وتغير.
انظر: (الكاشف ٢/ ٤٠٣. وتقريب التهذيب ٢٨٣).
(١) الفراش: المرأة، أراد به صاحب الفراش - الزوج أو المولى - والعاهر: الزاني. وأراد
بالحَجَر: الحرمان والخيبة كقولك للرجل إذا خَيِّيْتَه وآيَسْتَه من الشيء: مالك إلاّ التراب وما
في يَدِك إلاَّ الحجر. وكقوله {َ﴾: ((إذا جاءَك صاحبُ الكلبِ يطلب ثَمَنَه فَامَلأُ كَفَّه تُراباً)).
يريد أنَّ الكلب لا ثمن له. فيكون المعنى: لا حظَّ للزاني في الولد، وإنَّما هو لصاحب أُمِّ
الولد - زوجها أو مولاها -.
انظر: (معالم السنن للخطَّابي على حاشية سنن أبي داود ٢ / ٧٠٦. والنهاية لابن الأثير
٣/ ٣٢٦، ٤٣٠. وفتح الباري ٢٦/١٢ - ٣٣. وفيض القدير ٦/ ٣٣٧).
والحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من وجه آخر له فيه متابعة قاصرة .
فقد أخرجه ابن ماجه من طريق أبي يزيد المكي، عن عمر به ولم يذكر: ((وللعاهر الحجر)).
وقال البوصيري: إسناده صحيح. كما أخرجه أحمد بإسناد ضعيف من طريق يزيد بن أبي
زياد، عن أبيه ، عن عمر، بمثل حديث ابن ماجه .
وقد عزاه السيوطي إلى العدلي، ومسند أبي يَعْلَى، والطحاوي، والضياء المقدسي في
الجِنَان .
وفي الباب عن عائشة - أخرجه الستة عدا الترمذي - وعن أبي هريرة وأبي أمامة، وواثلة
وابن عباس وعثمان وعمرو بن خارجة وعبدالله بن عمرو والبراء بن عازب وزيد بن أرقم .
انظر: (جامع الترمذي ٤٦٣/٣ في الرضاع حديث ١١٥٧. وسنن ابن ماجه ١/ ٦٤٤ في
النكاح حديث ٢٠٠٠، ومسند أحمد ١/ ٢٥، والكبير للسيوطي ١ / ٤٥٤).
(٢) نسبة إلى هَمْدَان، يعود نسبه إلى قَحْطان وهي قبيلة كبيرة باليمن .
انظر: (اللباب ٣/ ٣٩١).
(٣) كوفي ثقة حافظ.
(٤) القصَّار الكوفي. مختلف فيه، وتؤول أقوال النقاد إلى أنه صدوق، وقد مات سنة أربع
ومائتين .
٦٠٥
=
المكّي(١)، عن عطاء (٢)، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ اللهِ لَّه: اذكُرُوا
مَحاسِنَ مَوْتَاكُمْ وَكُقُّوا عن مَسَاوِئِهِمْ (٢) .
[٢٣٦] - حدّثَنا الحسن بن عليّ [بن (٤) نصر] الطُّوسِي أبو علي (٥).
بجرجان ۔۔
حدّثنا أبو سعيد الأشج(٦)، حدثنا أبو الحسين زيد بن الحُبَاب (٧)
[٨٠/ أ]، عن عنبسة (٨) قاضي الري، عن مُطَرِّف (٩)، عن سعد بن
= انظر: (ميزان الاعتدال: ١٣٨/٤ والكاشف ٣/ ١٥٩. وتهذيب التهذيب ٢١٨/١٠.
وتقريب التهذيب ٣٤٢).
(١) ضعيف من السابعة .
انظر: (الكاشف ٢/ ٣٤٧. وتقريب التهذيب ٢٦٤).
(٢) ابن أبي رَبَاح المكي. ثقة فقيه فاضل .
(٣) الحديث ضعيف الإِسناد وقد وصفه الترمذي بالغرابة، وأخرجه عن أبي كُريب بهذا الإسناد
ثم قال: هذا حديث غريب، سمعت محمداً - يعني البخاري - يقول: عِمران بن أبي أنس
المكي منكر الحديث كما أخرجه أبو داود عن محمد بن العلاء عن معاوية بن هشام به .
انظر: (سنن أبي داود ٥/ ٢٠٦ في الأدب حديث ٠ ٤٦. وجامع الترمذي ٣/ ٣٣٩ حديث
١٠١٩) .
(٤) التكملة من حاشية الأصل .
(٥) يلقب بكَرْدَوْش، حافظ ثقة مصنف رَخَّال، سمع بخُراسان، والعراق والحجاز، وقدم
قَزْوِين. وكان مقامه بنيسابور. مات بطُوس سنة اثنتي عشرة وقيل: سنة ثلاث وخمسين
وثلاثمائة، وله تسعون سنة ..
انظر: (السير ١٤/ ٢٨٧. ٦/١٥. وتذكرة الحفاظ ٣/ ٧٨٧. ولسان الميزان ٢٣٢/٢).
(٦) عبدالله بن سعيد بن حُصَيْن الكِنْدي، كوفي ثقة، مات سنة سبع وخمسين ومائتين.
انظر: (الكاشف ٢/ ٩١. وتقريب التهذيب ١٧٥).
(٧) العُكْلي، صدوق يخطىء في حديث الثوري.
(٨) ابن سعيد بن الضُّرَيسي الكوفي، ثقة من الثامنة .
انظر: (الكاشف ٢/ ٣٥٤. وتقريب التهذيب ٢٦٦).
(٩) ابن طَرِيف. كوفي ثقة فاضل .
٦٠٦
إسحاق(١)، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله وسلّ: قال تعالى:
قَسمتُ الصلاةَ بَيْنِي وَبَيْن عبدي، فإذا قال: ﴿الحَمْدُ للهِ رَبِّ
العَالَمِينَ﴾ (٢). قال: حَمَدني عَبدي. وإذَا قال: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ (٣)
قال: أَثْنَى عَلَيّ عَبدي. [وإذا قال: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ﴾(٤)
قال .... ](٥)، وإذا قال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ (٦)، قال: مَجَّدَنِي
عَبدِي، وَلَهُ مَا سَأَلَ وَلَهُ ما بَقِي(٧)) (٨).
[٢٣٧] - ((حدَّثنا الحسنُ(٩) بنُ أفقي الفقيه الصيرفي أبو علي.
(١) ابن كَعْب بن عُجْرَة الْبَلَوِي المدني، ثقة، مات بعد الأربعين ومائة .
انظر: (تهذيب التهذيب ٣/ ١٦٦. وتقريب التهذيب ١١٧).
(٢) (٣) (٤) سورة الفاتحة، الآية ٢، ٣، ٤ على الترتيب.
(٥) التكملة من تاريخ جُرجان ١٨٢، وفيه فراغ في نهايتها، وفي رواية عند مسلم - ١/ ٢٩٦ في
الصلاة حديث ٣٩٥ - من حديث أبي هريرة يضع مكان هذا الفراغ: ((فوَّض إليّ عبدي)) وفي
أخرى: «مجَّدني عبدي)) .
(٦) سورة الفاتحة : الآية ٥.
(٧) أراد بقوله ((وله ما بقي)»: أي من بقية السورة من قوله: ﴿إهدنا الصراطَ المستقيم ... ﴾
ويوضح ذلك ما رواه مسلم .
والحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه .
فقد أخرجه السهمي عن شيخه الإسماعيلي بهذا الإسناد، وأخرجه الطبري عن صالح بن
مِسْمَار المَرْوزي، عن زيد بن الحُبَابِ به، ولم يذكر: ﴿ إِيَّاك نعبد وإِيَّاك نستعين﴾ ويضع:
((هذا لي)) بدل ((وله ما سأل)). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم في تفسيره.
وفي الباب عن أبي هريرة (أخرجه الستة عدا البخاري)، وعن أبي بن كعب (عزاه
السيوطي إلى الطبراني في الأوسط) .
انظر: (صحيح مسلم ١/ ٢٩٦ حديث ٣٩٥ وسنن أبي داود ٥١٢/١ حديث ٨٢١ كلاهما في
الصلاة وجامع الترمذي ٥/ ٢٠١ في التفسير حديث ٢٩٥٣. وسنن النسائي ١٣٥/٢ في
الافتتاح، باب ترك قراءة البسملة، وسنن ابن ماجه ١٢٤٣/٢ في الأدب حديث ٣٧٨٤،
وتفسير الطبري ١/ ٨٦، وتاريخ جُرجان ١٨٢، والدر المنثور ٦/١).
(٨) تاريخ جُرجان: ١٨٢ - ١٨٣.
(٩) وفي الأصل ((الحسين)) وأضيف فوقه: ((الحسن)). وسماه الخطيب ((الحسن)) ولم يتعرض =
٦٠٧
بالعسكر بسُرَّ مَنْ رأى.
حدَّثنا أبو موسى الأنصاري(١)، حدثنا أنسُ بن عِياض (٢)، حدَّثني
موسى بن عُقْبة(٢)، عن نافع (٤)، عن ابن عمر، عن رسولِ الله وَ ◌ّ أَنَّه كان
إذا طاف للحجِّ أو العمرة - أول ما يقدم - سَعَى ثَلاثةَ أَطوافٍ بالبيتٍ ومشى
أربعة، ثم يُصلِّي [٨٠/ ب] سجدتين، ثم يَطوفُ بين الصَّفا والمَرْوَةِ(٥)(٦).
[٢٣٨] - حدثنا الحسنُ بن حَمّاد بن فَضَالة القُرَيعي (٧) البصري أبو
العباس .
= لحاله .
انظر: (تاريخ بغداد ٧/ ٢٨٨).
(١) إسحاق بن موسى بن عبدالله بن موسى الخَطْمٍي المدني نزيل سامراء، ثم قاضي نيسابور،
ثقة متقن ، مات سنة أربع وأربعين ومائتين .
انظر: (الكاشف ١/ ١١٣. وتقريب التهذيب ٣٠).
(٢) ابن ضَمْرَة اللَّيْثي المدني، ثقة مات سنة مائتين وله ست وتسعون سنة .
انظر: (الكاشف ١/ ١٤٠. وتقريب التهذيب ٣٩).
(٣) مولى آل الزُبير، ثقة فقيه إمام في المغازي، مات سنة إحدى وأربعين ومائة. وقيل بعد
ذلك .
انظر: (الكاشف ٣/ ١٨٦. وتقريب التهذيب ٣٥٢).
(٤) مولى ابن عمر. ثقة ثبت فقيه مشهور.
(٥) في إسناده من لم أقف على حاله، وباقي رجاله ثقات، وهو صحيح من أوجه أخرى، فقد
أخرجه الخطيب عن البَرْقاني عن الإسماعيلي به. وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي من
طريق موسى بن عُقبة على اختلاف عليه، عنه به. وأخرجه الشيخان من طريق نافع على
اختلاف علیه عنه به نحوه .
انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٩٧. وصحيح مسلم ٢/ ٩٢٠ حديث ١٢٦١، ١٢٦٢،
كلاهما في باب - استحباب - الرَّمَل في الحج والعمرة. وسنن أبي داود ٢/ ٤٤٩ حديث
١٨٩٣. وسنن النسائي ٥/ ٢٢٩. باب كم يمشي في الطواف، كلهم في كتاب الحج.
وتاريخ بغداد ٢٨٨/٧).
(٦) تاريخ بغداد: ٧/ ٢٨٨.
(٧) نسبة إلى قُرَيع بطن من قيس عَيْلان (اللباب ٣١/٣).
٦٠٨
بالبصرة .
قال: حدثنا عُمر بن الخطاب(١)، قال: حدثنا سعيدُ بن الحَكَم (٢)،
قال: أخبرنا نافع(٣)، عن عمرو بن دينار(٤)، عن ابن عُمر أنَّ النبيَّ وَّ كان
يَخْرُجُ لِحاجَتِه إلى المُغَمَّسِ (٥)، قال نافع: وهو نَحو مِنْ ميلين مِنْ مَكّة (٦).
[٢٣٩] - حدّثني الحسن بن إبراهيم أبو علي الرُّوْيَاني (٧).
- بها وكان حاكمها - .
حدثنا أحمد بن ثابت (٨) رازي يُلقب فَرَخَويه، حدثنا عبدُ الرزاق(٩) ،
(١) السِّجِسْتاني نزيل الأهواز القُشيري، وثّقه ابن حبان وقال: مستقيم الحديث، وقال الذهبي:
الحافظ. وقال ابن حجر: صدوق. مات سنة أربع وستين ومائتين. اهـ. ولم أقف على قول
آخر فيه .
انظر: (الكاشف ٢/ ٣٠٩. وتهذيب التهذيب ٧/ ٤٤١. وتقريب التهذيب ٢٥٣).
(٢) ابن أبي مريم المصري. ثقة ثبت فقبه.
(٣) ابن عمر بن عبدالله الجُمَحِي المكّي. ثقة ثبت، مات سنة تسع وستين ومائة.
انظر: (الكاشف ٣/ ١٩٧. وتقريب التهذيب ٣٥٥).
(٤) مكّي ثقة ثبت .
(٥) المُغَمَّس: موضع على طريق الطائف، وذلك من غَمسْتُ الشيء إذا غطيته وهو مستور
بهضاب أو بِعِضَاه - شجر له شوك -.
انظر: (معجم البلدان ٥/ ١٦١).
(٦) في إسناده من لم أقف على حاله وباقي رجاله ثقات، وقد أخرجه الطبراني عن عمرو بن أبي
الطاهر بن السرح، ويحيى بن أيوب العَلَّف المصريان، عن سعيد بن أبي مريم به، وقال
الهيثمي: رواه أبو يَعْلَى والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات من أهل الصحيح وعزاه
ابن حجر إلى أبي يَعْلَى أيضاً.
انظر: (الكبير للطبراني ١٢/ ٤٥١ حديث ١٣٦٣٨. ومجمع الزوائد ٢٠٣/١. والمطالب
العالية ١/ ١٥ حديث ٣٤ كلاهما في الطهارة).
(٧) لم أعثر عليه .
(٨) ابن عَتَّاب. متهم بالكذب .
انظر: (الجرح والتعديل ٢ / ٠٤٤ ولسان الميزان ١/ ١٤٣).
(٩) ابن همَّام الصنعاني. ثقة حافظ.
٦٠٩
عن سفيان الثوري(١)، قال: وحدّثنا المسروقي(٢)، حدثنا جعفر بن
عَوْن (٣)، حدثنا سفيان (٤)، عن أبي إسحاق (٥)، عن أبي بُرْدَة (٦)، عن أبي
موسى، قال: قال النبيّ ◌َ: لاَ نِكاح إلاَّ بِوَلِيّ(٧).
[٢٤٠] - حدّثنا الحسنُ بن سهل بن سعيد بن مهران الأهوازي.
- بعسكر مُكرم [٨١/ أ] أبو علي بخَبَرٍ مُنْكَرٍ (٨) -.
حدّثنا أحمد بن منصور (٩)، حدّثنا عبد الوهاب بن عطاء(١٠)، [حدّثنا
. (١) كوفي ثقة حافظ.
(٢) موسى بن عبد الرحمن بن سعيد بن مسروق الكِنْدي، كوفي ثقة مات سنة ثمان وخمسين
ومائتين .
انظر: (الكاشف ٣/ ١٨٦، وتقريب التهذيب ٣٥١).
(٣) ابن جعفر بن عمرو المخزومي الكوفي، مُختلف فيه ولم يُضعف، وتؤول أقوال النقاد إلى
توثيقه . مات سنة ست أو سبع ومائتين ، ومولده سنه عشرين أو ثلاثين .
انظر: (الكاشف ١/ ١٨٥، وتهذيب التهذيب ٢/ ١٠١، وتقريب التهذيب ٥٦).
(٤) الثوري ثقة .
(٥) السبيعي ثقة .
(٦) ابن أبي موسى ثقة .
(٧) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله وهو صحيح من أوجه أخرى وله فيها
متابعات قاصرة، فقد أخرجه أبو داود - من طريقين أحدهما صحيح والآخر حسن -،
والترمذي - من أربع طرق، اثنان صحيحان واثنان حسنان - وابن ماجه بإسناد حسن، كلهم
من طريق أبي إسحاق السبيعي على اختلاف عليه عنه به .
وفي الباب عن عائشة وابن عباس وأبي هريرة وعمران بن حُصَين .
انظر: (سنن أبي داود ٢/ ٥٦٨ حديث ٢٠٨٥. وجامع الترمذي ٣/ ٤٠٧ حديث ١١٠١.
وسنن ابن ماجه ١/ ٦٠٥ حديث ١٨٨١ كلهم في النكاح).
(٨) وفي لسان الميزان ٢/ ٢١٢: روى عن أحمد بن منصور بإسناد صحيح خبراً منكراً، وعنه
الإسماعيلي في معجمِه الحديث المذكور.
(٩) أحسبه ابن سَيَّر الرَّمَادي الحافظ الثقة المشهور الرحّال صاحب المسند، مات سنة خمس
وستین ومائتين .
انظر: (تاريخ بغداد ١٥١/٥. وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥٦٤. وميزان الاعتدال: ١ /١٥٨).
(١٠) ابن الخَفَّاف. بصري صدوق ربما أخطأ .
٦١٠
سليمان(١) التّيميّ، عن أبي عثمان (٢)، عن ابن مسعود قال: قال رسول
اللّهِوَ](٣): ((يَأْتِي عَلَى الناسِ زَمَانٌ يكونُ عَامَّتُهُم يَقْرَؤون القُرآن
وَيَجْتَهِدونَ في العِبادة، يَشْتَغِلون بِأَهْلِ البِدَعِ يُشْرِكون مِنْ حَيْثُ لاَ
يَعْلَمُون، يَأْخُذُونَ عَلَى قِرَاءَتِهِمْ وَعَلَيْهِم الوِزْرِ، يَأْكِلونَ الدُّنيا بالدِّين، هم
أتباعُ الدّجَّالِ الأعورِ)) (٤). قلتُ يا رسولَ الله: كَيْفَ ذاكَ وعِنْدَهُمُ القرآنُ؟
قال: يُحَرِّفون تفسيرَ القرآنِ على ما يُريدون، كما فَعَلَتِ اليَهودُ، حَرِّفوا
التوراةَ فَضَرَبَ الله قلوبَ بَعْضِهم على بعضٍ وَلَعَنَهم ﴿ (على لِسَانِ دَاوُدَ
وَعِيْسى ابنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ (٥).
[٢٤١] - حدّثنا الحسنُ بن أحمد الرازي (٦) .
إملاءً بالكوفة حفظاً على باب أبي الحَرِيش (٧) - أبو محمد.
حدّثنا محمد بن مسلم (٨) بن وارَة،، حدثنا أبو حفصٍ [٨١/ب] التِّنْيسي(٩)
(١) ابن طَرْخَان. بصري ثقة .
(٢) النَّهْدِي، سكن البصرة، وكان ثقةً ثبتاً.
(٣) التكملة من حاشية الأصل .
(٤) الجامع الكبير للسيوطي: ١/ ٩٨٥، ويضع ((وعلمهم الرزق)) بدل ((وعليهم الوزر)).
(٥) سورة المائدة: جزء من الآية ٧٨.
والحديث منكر، قاله الإسماعيلي آنفاً، وكذا قال ابن حجر، وزاد: وإسناده صحيح. وقد
عزاه السيوطي إلى الدَّيْلَمي في مسند الفِرْدَوْس، وإلى الإسماعيلي في هذا (المعجم)) ثم نقل
قول ابن حجر.
انظر: (لسان الميزان ٢١٢/٢. والكبير للسيوطي ١/ ٩٨٥).
(٦) لم أعثر عليه .
(٧) ترجمته رقم ٢٤ .
(٨) ابن عثمان الرازي ثقة حافظ مصنف، مات سنة سبعين ومائتين .
انظر: (تقريب التهذيب ٣١٨).
(٩) عمرو بن أبي سَلَمة الدمشقي. صدوق له أوهام مات سنة ثلاث عشرة ومائتين.
انظر: (ميزان الاعتدال ٢٦٢/٣. وتقريب التهذيب ٢٦٠).
٦١١
عن الأوزاعي(١)، عن أبي مُعَيْدٍ حفص بن غَيْلان(٢)، عن نافع(٣)، عن ابن عُمَر،
وعن عطاء(٤)، عن ابن عباس، عن النبيّ ◌َّ قال: البِّعانِ بالخِيارِ مَا لَمْ
يَتَفَرَّقَا (٥).
[٢٤٢] - حدثنا الحسن بن خلف بن سليمان الإِسْتراباذي أبو سعيد.
[يُعرف](٦) بالخَلْقَاني - في مسجد عمران السختياني من حفظه سنة
إحدى وتسعين [ومائتين](٧) -.
حدثنا محمد بن عبدالله بن عبد الملك البصري الأُسَامي من ولد
أسامة بن زيد (٨)، حدثنا بقيّة بن الوليد(٩)، عن بكر بن خُنْيْس (١٠)، عن
(١) شامي ثقة .
م
(٢) دمشقي صدوق فقيه رُمي بالقدر من الثامنة .
انظر: (الكاشف ١/ ٢٤٣. وتقريب التهذيب ٧٩).
(٣) مولى ابن عمر ثقة ثبت فقيه .
(٤) ابن ((يسار الهلالي)). مدني ثقة فاضل.
(٥) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله، وهو صحيح من أوجه أخرى له فيها
متابعات قاصرة، فقد أخرج حديث ابن عمر الجماعة من طرق كثيرة عن نافع به نحوه، أما
حديث ابن عباس، فقد عزاه الهيثمي إلى مسند أحمد بلفظ: ((أنَّ رسولَ اللهِوَلٍ بايع رجلاً ثم
قال له اختر، ثم قال: هكذا البيع)) وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.
انظر: (صحيح البخاري ٢/ ٩ وصحيح مسلم ٣/ ١١٦٣ حديث ١٥٣١. وسنن أبي داود
٧٣٢/٣ حديث ٣٤٥٤. وجامع الترمذي ٣/ ٥٤٧ حديث ١٢٤٥ . وسنن النسائي ٧ / ٢٤٧ -
٢٥١. وسنن ابن ماجه ٢/ ٧٣٦ حديث ٢١٨١. ومجمع الزوائد ٤/ ١٠٠ كلهم في البيوع).
(٦) التكملة من حاشية الأصل، وتاريخ جُرجان ١٨٣. والأنساب ٥/ ١٦٣.
(٧) التكملة من تاريخ جُرجان ١٨٣ .
(٨) لم أعثر عليه .
(٩) الكَلاعي. حمصي صدوق مدلس .
(١٠) كوفي عابد سكن بغداد - اختلفوا فيه والأكثر على تضعيفه، وتركه جماعة، ووهاه الذهبي.
وقال ابن حجر: ((صدوق له أغلاط أفرط فيه ابن حبان)). مات في حدود السبعين ومائة .
انظر: (الكاشف ١/ ١٦١. وتهذيب التهذيب ١/ ٤٨١. وتقريب التهذيب ١٤٧).
٦١٢
مجاهد(١)، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَعليه: ثلاثةٌ لا ينظرُ الله إليهم يومَ
القيامةِ حُرِّ باع حُرًّا، وحرِّ باع نفسه، ورجلٌ أبطل كِراءٍ (٢) أَجِير [حتى](٣)
جفَّ رشْحُهُ(٤). قال محمد: قلنا لبقّة: أي أجير؟ قال: الحمَّال.
[٢٤٣] - حدثنا الحسن بن إسحاق [٨٢/ أ] بن علي البَلْخِي البَزَّاز أبو
علي (٥) .
بالكوفة -.
حدثنا محمد بن فُضيل بن سهل بن الحجاج الأموي(٦)، حدثنا
[أبو](٧) قُتَيبة(٨)، ثنا عبد الجبار بن العباس الهَمْدَاني(٩)، عن أبي
(١) ابن جَبْر، مكي ثقة .
(٢) كِراء الأجير: أجره .
(٣) التكملة من حاشية الأصل، وتاريخ جُرجان ١٨٣ .
(٤) رَشْحُهُ: عَزَقُهُ. وفي إسناد هذا الحديث من لم أقف على حاله ولم أقف عليه من حديث ابن
عمر بهذا اللفظ إلا ما أخرجه السهمي عن شيخه الإسماعيلي بهذا الإسناد. كما عزاه
السيوطي إلى الإسماعيلي في معجمه. ويضع ((أبطأ)) بدل ((أبطل)) بينما نقله المناوي عن
السيوطي بلفظ ((أبطل)) ويضعان: ((حين)) بدل ((حتى)).
انظر: (تاريخ جُرجان ١٨٣، والكبير للسيوطي ٢/ ٥٨. وفيض القدير للمناوي ٣/ ٣٣٣).
(٥) قال ابن عدي: الحسن بن علي بن يحيى أبو علي البزَّاز كان ينزل ببغداد، كتبنا عنه،
ورأيتهم مجمعين على ضعفه، ورأيت له ابنا أعور يُلَقِّنه ما ليس من حديثه. وسمَّاه ابن حجر:
الحسن بن علي بن محمي.
انظر: (الكامل لابن عدي ٢/ ٧٥٥. ولسان الميزان ٢/ ٢٢٨).
(٦) لم أعثر عليه .
(٧) في الأصل ((ابن)) والتصحيح من حاشية الأصل.
(٨) الشَّعِيري الخُراساني نزيل البصرة تؤول أقوال النقاد إلى توثيقه .
(٩) الشِّبَامي نزيل الكوفة. شيعي صدوق من السابعة .
انظر: (الكاشف ٢/ ١٤٧. وتقريب التهذيب ١٩٥).
٦١٣
إسحاق(١)، عن سعيد بن جُبير(٢)، عن ابن عباس، عن أبيّ بن كعب، عن
النبي ◌َّ قال: الغلام الذي قتله صاحب موسى طُبعَ يوم طُبع كافراً (٣).
[٢٤٤] - حدثنا أبو عبدالله الحسين بن أحمد بن منصور سجَّادة(٤).
- ببغداد -.
حدثنا أبو مَعْمَر (٥)، حدثنا جَرِير (٦)، عن الأعمش(٧)، عن مسلم
البَطِين (٨)، عن سعيد بن جُبير(٩)، عن ابن باس، عن النبيّ ◌َّ قال:
(١) السَّبيعي كوفي ثقة عابد.
(٢) كوفي ثقة ثبت فقيه .
(٣) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة .
فقد أخرجه الترمذي من طريق عَمرو بن علي الغَلاَّس، عن أبي قُتَيبة الشَّعِيري، به. ويضع
((الخَضِر)) بدل ((صاحب موسى)) ثم قال: حسن صحيح غريب. وأخرجه مسلم - مطولاً - وأبو
داود من طريق رَقَبَة بن مَصْقَلة، عن أبي إسحاق به نحوه. وفي رواية عند أبي داود من طريق
إسرائيل عن أبي إسحاق به نحوه. كما أخرجه مسلم والترمذي كلاهما مطولاً من طريق
عَمرو بن دينار، عن سعيد بن جُبير، به نحوه. وقال الترمذي: حسن صحيح .
انظر: (صحيح مسلم ٤/ ١٨٤٧ حديث ٢٣٨٠ في الفضائل. وسنن أبي داود ٥/ ٨٠ في
السنة حديث ٤٧٠٥، ٤٧٠٦. وجامع الترمذي ٥/ ٣٠٩ في تفسير سورة الكهف حديث
٣١٤٩، ٣١٥٠).
(٤) قال الخطيب : لا بأس به .
انظر: (تاريخ بغداد ٣/٨).
(٥) الهُذَلي إسماعيل بن إبراهيم بن معمر القَطِيعي الهروي نزيل بغداد، ثقة مأمون، مات سنة
ست وثلاثين ومائتين .
انظر: (الكاشف ١/ ١١٨. وتقريب التهذيب ٣١).
(٦) ابن عبد الحميد بن قُرْط الضَِّّي قدم بغداد وكان ثقة صحيح الكتاب .
(٧) كوفي ثقة حافظ.
(٨) ابن عِمران، أو ابن أبي عمران، كوفي ثقة من السادسة .
(تقريب التهذيب ٣٣٦).
(٩) كوفي ثقة ثبت فقيه .
٦١٤
أُوتِيَ موسى عليه السلام الألواحَ (١)، وأُوتيتُ المثانِيَ (٢).
[٢٤٥] - حدثنا الحسين بن عبد المُجِيب (٣) المَوْصِلي أبو علي.
- بالموصل -.
حدثنا شُعيب بن محمد (٤) الكوفي [٨٢/ أ]، حدثنا هُشَيْم (٥)، عن
يونس(٦)، عن الحسن (٧)، ((عن أبي هريرة قال: قال النبي ◌َّ: قول عيسى
(١) الألواح: هي التوراة. اختلف في ماهيتها على سبعة أقوال، وفي عددها على أربعة أقوال.
انظر: (زاد المسير ٣/ ٢٥٨. والدر المنثور ٣/ ١٢٠. وروح المعاني ٩/ ٥٧).
(٢) المثاني: القرآن، سُمّ بذلك لأن القصص والأمثال تُنِّيت فيه. وسميت الفاتحة مثاني، لأنها
تثنى في كل ركعة من الصلاة، وقيل: هي السور السبع الطوال من البقرة إلى الأنفال والتوبة
معاً. وقيل غير ذلك . وقد فصلها المفسرون.
انظر: (الغريبين للهروي ١/ ٢٩٩. وزاد المسير لابن الجوزي ٤١٢/٤. وتفسير القرطبي
١/ ١١٢، ١٠/ ١٥٤).
والحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه، وصحيحه من وجهين آخرين له فيهما متابعتان
قاصرتان .
فقد أخرجه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير بن عبد الحميد به موقوفاً بلفظ:
((أوتي رسول الله وَّل سبعاً من المثاني العلٌوَل، وأوتي موسى عليه السلام ستاً فلما ألقَى
الألواح رُفعت ثنتان وبقي أربع)). وأخرجه النسائي عن محمد بن قُدَامة بن أَعْيَن، عن جرير
به موقوفاً بلفظ القسم الأول من حديث أبي داود .
انظر: (سنن أبي داود ٢/ ١٥١ في الصلاة حديث ١٤٥٩. وسنن النسائي ٢/ ١٣٩ في افتتاح
الصلاة باب قوله تعالى: ﴿ولقد آتيناك سبعاً من المثاني).
(٣) ابن إسماعيل بن عبدالله. قال الدارقطني: ما سمعت به، لست أخبره.
انظر: (سؤالات السهمي ٢٠٦).
(٤) ابن الفضل نزيل المَوْصِل. قال الأزدي: متروك.
انظر: (ميزان الاعتدال ٢ / ٢٧٧).
(٥) ابن بشير الواسطي. ثقة ثبت .
(٦) ابن عُبيد، بصري ثقة ثبت فاضل .
(٧) البصري، ثقة، والجمهور على أنه يرسل عن أبي هريرة .
انظر: (جامع التحصيل للعلائي ١٩٦. وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٦٣ وقد تقدم).
٦١٥
٣
عليه السلام: ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أيْنَ مَا كُنْتُ﴾ (١). قال: جعلني نَفَّاعاً(٢) أين
أذهب (٣))) (٤) .
[٢٤٦] - أخبرني الحسين بن علي الخِرَقي (٥).
بباب الطاق ببغداد من شيوخ أصحاب أحمد -.
حدثنا المُنْذِر بن الوليد (٦) الجارُودِي، حدثنا أبي (٧)، حدثنا
الحسن (٨) بن أبي جعفر، عن محمد - يعني ابن جُحَادة(٩) - عن البراء (١٠)
قال: كان رسول الله ﴿ ﴿ إذا قال: سمع الله لِمَنْ حَمِدَهُ لَمْ نَزَلَ قياماً حتى
(١) سورة مريم: جزء من الآية (٣١).
(٢) وبه قال مجاهد. وقيل: معلماً للخير. وقيل: آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر.
وجميع هذه المعاني تدخل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والله أعلم.
انظر: (تفسير الطبري ١٦/ ٨٠. والبحر المحيط لأبي حَيَّن ١٨٦/٦. وتفسير القاسمي
١١/ ٤١٣٦).
(٣) الحديث واهي الإِسناد، ومنقطع من هذا الوجه .
وقد عزاه السيوطي إلى ابن دَلاَّل في مكارم الأخلاق، وابن مردويه وابن النَّجَّار في تاريخه
من حديث أبي هريرة به .
انظر: (الدر المنثور ٤/ ٢٧٠).
(٤) الدر المنثور: ٤/ ٢٧٠.
(٥) ذكره السمعاني وسماه: الحسين بن عبدالله بن أحمد الخرقي أبو علي الحنبلي.
(الأنساب ٥/ ٩١. ولاحظ طبقات الحنابلة ١/ ١٤٢).
(٦) ابن عبد الرحمن بن حَبِيب العَبْدي، بصري ثقة من صغار العاشرة .
انظر: (الكاشف ٣/ ١٧٥. وتقريب التهذيب ٣٤٧).
(٧) ثقة، مات سنة اثنتين وثمانين ومائة. (تقريب التهذيب ٣٧٠).
(٨) ابن عجلان أو عمرو الجفري، بصري ضعيف الحديث مع عبادته وفضله، مات سنة سبع
وستين ومائة .
انظر: (الكاشف ١/ ٢١٩. وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٦٠. وتقريب التهذيب ٦٩).
(٩) كوفي ثقة .
(١٠) ابن عازب رضي الله عنه .
٦١٦
تَفَعَ جبهتُه إلى الأرض. فذكرتُ قولَه للحكَم (١)، فقال: حدَّثنيه عبد
الرحمن بن أبي ليلى(٢)، عن البراء(٢).
[٢٤٧] - ((حدثنا الحسين بن أحمد الآمدي المالكي أبو علي (٤).
- ببغداد -.
حدثنا محمد بن عبد الرحمن (٥) [٨٣/ أ] بن سَهْم، حدثنا عيسى - يعني
ابن يونس (٦) - عن مالك(٧) عن الزُهْري (٨)، عن أنس قال: قال رسول
الله ◌َ﴿ : إنّ لكل دِينٍ خُلُقاً وخُلُقُ هذا الدِّينِ الحياءِ(٩).
(١) أي ذكر ابن جُحَادة قولَ البراء للحَكم بن عُتيبة الكِنْدي الكوفي وكان الحَكم ثقة ثبتاً .
(٢) مدني ثم كوفي ثقة .
(٣) الحديث ضعيف الإسناد من هذين الوجهين، وصحيح من أوجه أخرى. فقد أخرجه مسلم
وأبو داود من طريق أبان بن تَغْلِب الكوفي وغيره عن الحكم به نحوه. وأخرجه مسلم
والنسائي من طريق عبدالله بن يزيد بن زيد بن حُصين عن البراء به نحوه .
انظر: (صحيح مسلم ١/ ٣٤٥ حديث ٤٧٤. وسنن أبي داود ١/ ٤١٢ حديث ٦٢١، ٦٢٢
كلاهما في الصلاة، وسنن النسائي ٢/ ٩٦ في الإمامة باب مبادرة الإِمام).
(٤) ذكره الخطيب ولم يتعرض لحاله ويضع ((الأسدي)) بدل ((الأمدي)) وأنه يعرف بالأسدي.
انظر: (تاريخ بغداد ١٤/٨). ولعله الآمدي نسبة إلى آمد.
(٥) ابن حكيم بن سهم الأنطاكي، ثقة يغرب .
(٦) ابن أبي إسحاق. كوفي نزل الشام مرابطاً وقدم بغداد وكان ثقة مأموناً.
(٧) ابن أنس. ثقة إمام.
(٨) ثقة ثبت .
(٩) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله، وبقية رجاله ثقات، وقد أخرجه الخطيب
عن البِرْقاني عن الإسماعيلي بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه من طريق معاوية بن يحيى عن
الزُهري به. كما أخرجه أبو نُعيم من طريق عمر بن عبد العزيز، عن الزهري به وقال
الْبُوصِيري في الزوائد: ضعيف .
وعزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي، وتمام، والخرائطي في مكارم الأخلاق .
٦١٧
[٢٤٨] - ((أخبرني أبو العلاء الحسين بن الحسن الكاتب(١).
- بغدادي بها -.
حدثنا يَحْيَى بنُ أكثم (٢)، حدثنا حفص بن غِيَاثٍ (٣)، حدثنا حجاج بن
أرطأة(٤)، عن محمد بن المُنْكَدِر(٥)، عن جابر بن عبدالله، أنّ رجُلاً سألَ
رسول الله وَّ فقال: أخْبِرني عَن الصَّلاَةِ أَفَرِيضَةٌ هي؟ قَال: نَعم قال:
فالحجُّ أفريضةٌ هُو؟ قال: نَعم. قال: فالعُمَرة، أفريضَةٌ هي؟ قال: لا، وأن
تَعْتَمِر خَيْرٌ لَكَ(٦)))(٧) .
= وفي الباب عن ابن عباس، ويزيد بن ركانة عن أبيه .
انظر: (سنن ابن ماجه ٢/ ١٣٩٩ في الزهد حديث ٤١٨١، ٤١٨٢. وموطأ مالك ٢/ ٩٠٥
في حسن الخلق حديث ٩. وحلية الأولياء ٣/ ٢٢٠، ٣٦٣/٥. وتاريخ بغداد: ٨/ ٤.
والكبير للسيوطي ١/ ٢٥٦).
(١) ذكره الخطيب ولم يتعرض لحاله.
انظر: (تاريخ بغداد ٣٣/٨).
(٢) ابن محمد بن قَطَن المَرْوَزي القاضي المشهور فقيه صدوق، مات في آخر سنة اثنتين أو ثلاث
وأربعين ومائتين، وله ثلاث وثمانون سنة .
انظر: (الكاشف ٣/ ٢٥٠. وتقريب التهذيب ٣٧٣).
(٣) ابن طَلْق، كوفي ثقة .
(٤) كوفي صدوق كثير الخطأ والتدليس، وقد حسن له الترمذي هذا الحديث.
(٥) مدني ثقة فاضل .
(٦) في إسناده صاحب الترجمة لم أقف على حاله، وهو حسن من أوجه أخرى فقد أخرجه
الخطيب عن البَرْقاني عن الإسماعيلي بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي من طريق عمرو بن
علي الفلاَّس، وأحمد من طريق أبو معاوية الضرير، كلاهما عن الحجاج بن أرطأة به نحوه ،
وذكرا السؤال عن العمرة فقط. وقال الترمذي : حسن صحيح .
انظر: (جامع الترمذي ٣/ ٢٧٠ في الحج حديث ٩٣١. ومسند أحمد ٣١٦/٣. وتاريخ
بغداد ٨/ ٣٣).
.(٧) تاريخ بغداد ٣٣/٨.
٦١٨
[٢٤٩] - حدثنا الحُسَين بن شهاب بن العبّاس بن حَبِيب
العسكري(١) .
- بَعَسْكر مكرم -.
حدثنا عبدُ الله بن محمد یعرف بعبدان الوکیل (٢) [٨٣ / ب]، حدثنا
يحيى بن أبي زَائدة(٣) ، حدثني إدريس بن يَزِيد(٤)، عن عَطِيَّة(٥)، عن ابن
عباس، قال: الناقُور الصُّور وهو قَرن. قال رسول الله ◌ِوَّ: كيفَ أَنْعَمُ
وقدِ الْتَّقَمَ - يعني الصُور(٦) ..
[٢٥٠] - حدثنا أبو علي الحسين، بن أحمد بن بسطام الزَعفَراني الأُبُلِّي(٧).
- بِالْأَبُلَّة ..
(١) لم أعثر عليه .
(٢) لم أعثر عليه .
(٣) لم أعثر عليه .
(٤) ابن عبد الرحمن الزَّعَافِري - بطن من أود - الأَوْدِي، كوفي ثقة من السابعة .
انظر: (الأنساب ٣٨٢/١ - ٣٨٣. والكاشف ١٠١/١. وتقريب التهذيب ٢٥).
(٥) العَوْفي الكوفي. حَسَّن له الترمذي، ولَّنه البعض، والأكثر على تضعيفه، وهو مدلس.
(٦) في إسناده من لم أقف على حاله .
وفي الباب عن أبي سعيد وغيره، وقد تقدم في الترجمة ٨٧. وقد أخرجه أحمد والحاكم من
طريق مُطَرِّف بن طَرِيف الحارثي عن عطيّة العَوْفي به، وقال الذهبي في التلخيص: وفيه
عطيّة وهو ضعيف. وعزاه الهيثمي إلى أحمد والطبراني في الأوسط باختصار، ثم قال: وفيه
عطية العَوْفي وهو ضعيف وفيه توثيق لين .
وعزاه السيوطي إلى البيهقي في البعث والنشور.
انظر: (مسند أحمد ٣٢٦/١. والمستدرك للحاكم ٤/ ٥٥٩ في الأهوال. ومجمع الزوائد
للهيثمي ١٠/ ٣٣٠ في البعث. والكبير للسيوطي ١ / ٦٣١).
(٧) لم أعثر عليه .
٦١٩
حدثني أبو سعيد الأشَجُّ(١)، حدثنا عقبة بن خالد (٢) السكوني، عن
إسحاق بن أبي إسحاق الشيباني(٣)، عن أبيه(٤)، عن المُخَارِق بن سُليم(٥)،
قال: رأيتُ عماراً(٦) يوم صِفِّين(٧) شيخاً كبيراً يبولُ في القَرن(٨) فلمّا حضر القتال
قال: إلحق براية قومك فإني رأيت رسول الله وَلَهُ يَسْتَحِبُّ أن يقاتلَ الرجُلُ تحت
رايةٍ قَوْمه(٩).
[٢٥١] - ((أخبرني الحسين بن علي بن محمد بن مصعب النَّخَعِي أبو
علي (١٠).
(١) كوفي ثقة .
(٢) ابن عقبة المجَدَّر، تؤول أقوال النقاد إلى أنه ثقة وغيره أوثق منه مات سنة ثمان وثمانين ومائة.
انظر: ( الكاشف ٢/ ٢٧٢. اوتهذيب التهذيب ٢٣٩/٧. وتقريب التهذيب ٢٤١).
(٣)، (٤) كوفيان ثقتان.
(٥) الشيباني أبو قابوس، مختلف في صحبته، وذكره ابن حبان في - ثقات التابعين.
انظر: ( الكاشف ١٢٦/٣، وتقريب التهذيب ٣٣٠).
(٦) ابن ياسر رضي الله عنه.
(٧) يوم الأربعاء لسبع خلون من صفر سنة سبع وثلاثين. وصفين موضع غرب الرقة ، بينها وبين بالس،
يقع على الشاطئ الغربي لنهر الفرات، وفيه قُتل عمار.
انظر: (تاريخ خليفة ١٩١، ومعجم البلدان ١/ ٣٢٨، ٠٤١٤/٣ وأطلس التاريخ الإِسلامي ٩)
والمذكور في رواية الإِمام أحمد، أن ذلك كان يوم الجمل.
(٨) القرن: جعبة من جلود، وقيل من خشب.
انظر: (الصحاح للجوهري: ٢١٨٠/٦).
(٩) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله، وبقية رجاله ثقات وقد أخرجه الإمام أحمد
من طريق عُقبة بن المُغِيرة، عن جد أبيه المُخَارق قال: لقيتُ عماراً يوم الجمل ثم ذكر
نحوه .
انظر: (مسند أحمد ٤/ ٢٦٣).
(١٠) قال الذهبي: عُمَّر وتغيّر، لا يُعتمد عليه. وقال مرة: شيخ للإسماعيلي لا يُعوِّل عليه، وأتى
بخبرٍ باطل، وساق هذا الحديث. وتعقبه ابن حجر بقوله: هذا لا ذنب فيه لهذا الرجل،
والظاهر أن الضعف من قبل سعيد بن بشير.
انظر: (ميزان الاعتدال ١/ ٥٤٣. والمغني للذهبي ١٧٣/١. والسير ١٢١/١٤. ولسان
الميزان ٢/ ٣٠٣. والكواكب النيرات ١٤٧).
٦٢٠