النص المفهرس
صفحات 581-600
[٧٢/ ب] سمع النبي ◌ُّل يقول: أقم الصلاة يا بلال، أرحنا بها (١). [٢١٢] - أجاز لي (٢) أبو عقيل أنس بن سَلْمٍ (٢) الخَوْلاني. حدثنا سعيد بن حفص(٤)، حدثنا موسى بن أعْيَن (٥)، عن عمرو بن الحارث (٦)، عن الزهري (٧) نه سمع أنس بن مالك يخبر عن رسول الله وَال أنه قال: إذا قُرِّبَ العَشَاءُ وأحدُكُمْ صَائِمٌ فليبدأ به قَبْلَ الصلاة - صلاة المغرب - ولا تَعْجَلُوا عَنْ عَشَائِكُم (٨) . (١) في إسناده من لم أقف على حاله، وهو صحيح من أوجه أخرى - عند أبي داود والإِمام أحمد - له فيها متابعات قاصرة. أخرجاه من طريق مِسْعَر على اختلاف عليه عنه به . وأخرجاه من طريق عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبدالله بن محمد بن الحنفية ، عن صهر لنا من الأنصار مرفوعاً به نحوه . وكذا أخرجه الخطيب من طرقه السابقة، ومن طرق أخرى كثيرة . انظر: (سنن أبي داود ٢٦٢/٥ في الأدب، حديث ٤٩٨٥، ٤٩٨٦. ومسند أحمد ٥/ ٣٦٤، ٣٧١. وتاريخ بغداد ١٠/ ٤٤٣ - ٤٤٥). (٢) هذه إجازة ((لمعين)) وهي أعلى أضْرُب الإِجازة المجردة عن المناولة. انظر: (تدريب الراوي ٢٩/٢). (٣) هو أنس بن السلم بن الحسن بن السلم الأمطرطوسي حدث بدمشق سنة تسع وثمانين ومائتين. وفيها أرخ الذهبي وفاته . انظر: (تهذيب تاريخ دمشق ١٣٨/٣. وتذكرة الحفاظ ٢/ ٦٥٠). (٤) ابن عمرو النُّفيلي الحراني. قال ابن حجر: صدوق تغير في آخر عمره. وقد وثقه ابن حِبان ومسلمة بن قاسم، والذهبي. ولم أقف على قول آخر فيه. مات سنة سبع وثلاثين ومائتين . انظر: (الكاشف ١/ ٣٥٧. وتهذيب التهذيب ٤/ ١٧. وتقريب التهذيب ١٢٠). (٥) الجَزَري الحراني. ثقة عابد. مات سنة خمس أو سبع وسبعين ومائة . انظر: (الكاشف ٣/ ١٨١. وتقريب التهذيب ٣٤٩). (٦) ابن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري. ثقة حافظ. مات قبل الخمسين ومائة . انظر: (الكاشف ٢/ ٢٢٦. وتقريب التهذيب ٢٥٨). (٧) ثقة ثبت . (٨) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله وبقية رجاله ثقات، وهو صحيح من أوجه أخرى فقد أخرجه الستة عدا أبي داود، كلهم من طريق ابن عيينة، عن الزهري إلا البخاري = ٥٨١ حرف الباء [٢١٣] - أخبرني بُهْلول بن إسحاق بن بُول الأنباري(١). بها سنة ست - يعني وتسعين (٢) - أول خروجه إلى الحج. حدثنا إسماعيل بن أبي أُوَيس (٣)، حدثنا سليمان بن بلال(٤)، عن يونس(٥)، عن ابن شهاب(٦)، عن سالم(٦)، عن أبيه قال: قال رسول = فمن طريق عقيل، وأبي قلابة ، عنه به نحوه وقال الترمذي حسن صحيح . وأخرجه مسلم في رواية من طريق عبدالله بن وهب، عن عمرو بن الحارث به نحوه . انظر: (صحيح البخاري ١/ ٨٩، ٢١٦/٣ في الأذان والأطعمة وصحيح مسلم ٣٩٢/١ في المساجد حديث ٥٥٧. وجامع الترمذي ٢/ ١٨٤ في الصلاة، حديث ٣٥٣. وسنن النسائي ٢/ ١١١ في الإمامة، باب العذر في ترك الجماعة. وابن ماجه ١/ ٣٠١ في الإقامة، حديث ٩٣٣. كلهم في باب إذا حضر الطعام والصلاة). (١) أبو محمد التنوخي، قدم بغداد، وكان ثقةً ضابطاً، وخطيباً بليغاً، ولد بالأنبار سنة أربع ومائتين . ومات بها سنة ثمان وتسعين ومائتين وقيل بعدها بسنة . انظر: (سؤالات السهمي ١٨٠. وتاريخ بغداد ٧/ ١٠٩. والمنتظم ٦/ ١١٠. والسير ١٣/ ٥٣٥. وطبقات السبكي ٣/ ٧). (٢) أي ومائتين . (٣) صدوق يخطىء. (٤) التيمي، مدني ثقة. مات سنة سبع وسبعين ومائة. (تقريب التهذيب ١٣٢). (٥) ابن يزيد الأَيْلي مولى آل أبي سفيان. ثقة، وفي روايته عن الزهري وهم قليل وعن غيره خطأ . مات سنة تسع وخمسين ومائة على الصحيح . انظر: (الكاشف ٣/ ٣٠٥. وتقريب التهذيب ٣٩١). (٦) ثقة ثبت . ٥٨٢ اللّهِ الَّه [٧٣/ أ]: لا تَرْفَعُوا أَبْصَارَكُم إلى السَّمَاءِ أنْ تُلْتَمَعَ (١). [٢١٤] - حدثنا بشير بن محمد بن بشير بن عاصم أبو الوليد التيمي الكوفي (٢) . بها . حدثنا محمد بن عمر بن الوليد(٣)، حدثنا يحيى بن آدم(٤)، عن شَرِيك (٥)، عن عمار الدُّهْني(٦)، عن أبي الزُبير (٧)، عن جابر، عن النبي ◌َّ: أنَّه دخل مكّة ولواؤُهُ أبيض(٨). (١) تُلْتَمَع: تُخْتَلَس، تُخْتَطَف بسرعة. انظر: (غريب الحديث للهروي ٤/ ٥٨). والحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من وجه آخر عند ابن ماجه، توبع فيه سليمان بن بلال على روايته عن يونس به. وأضاف: ((يعني في الصلاة)). وقال البوصيري : إسناده صحيح ورجاله ثقات . وأخرجه النسائي من طريق يونس، عن الزهري، عن عبدالله بن عبداللّه أنّ رجلاً من الصحابة حدثه مرفوعاً بنحوه . كما أخرجه عن أنس بنحوه . انظر: (سنن النسائي ٣/ ٧ في السهو، باب النهي عن رفع البصر ...... وسنن ابن ماجه ١/ ٣٣١ في الإقامة حديث ١٠٤٣). (٢) لم أعثر عليه . (٣) الكِنْدي الكوفي. صدوق. مات سنة ست وخمسين ومائتين. انظر: (الكاشف ٣/ ٨٣. وتقريب التهذيب ٢١٣). (٤) ثقة حافظ. (٥) ابن عبدالله النَّخَعي. صدوق يخطىء. (٦) ثقة . (٧) المكي. ثقة يدلس عن جابر. وقد اختلف في الاحتجاج بروايته ممن كثر تدليسهم. (٨) في إسناده صاحب الترجمة لم أقف على حاله. وفيه شوب انقطاع بسبب عنعنة أبي الزبير. وقد أخرجه الترمذي عن محمد بن عمر بن الوليد الكِنْدي به. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلاّ من حديث يحيى عن شَرِيك، وسألت محمداً - البخاري - عنه فلم يعرفه إلاّ من حديث يحيى عن شَرِيك. وأخرجه أيضاً بقية الأربعة من طريق يحيى بن آدم، عن شَرِيك به، على اختلاف على يحيى. وزاد ابن ماجه: ((يوم الفتح)) بعد ((مكة)). ٥٨٣ = [٢١٥] - حدثنا أبو [عمر](١) بكر بن محمد بن عبد الوهاب القزَّاز(٢) . بالبصرة . حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن غالب السَّلِيمي(٣)، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عبدالله أبو بكر العَبْدِي (٤) عن إسحاق بن يونس بن سعد(٥)، عن هلال(٦) الوَزَّان، عن سعيد بن المسيِّب(٧)، عن سَلْمان(٨) قال: قال رسول الله ◌َِّ: مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمِّداً فليتَبَوَّأ بيتاً في النّارِ (٩). [٢١٦] - أخبرني بُنان بن أحمد بن علي القطَّان (١٠). ببغداد . = انظر: (سنن أبي داود ٣/ ٧٢ حديث ٢٥٩٢. وجامع الترمذي ٤/ ١٩٥ حديث ١٦٧٩. وسنن النسائي ٥/ ٢٠٠ في الحج باب دخول مكة باللواء. وسنن ابن ماجه ٢/ ٩٤١ حديث ٢٨١٧. وكلهم في الجهاد، باب الرايات والألوية، عدا النسائي). (١) التكملة من حاشية الأصل، والكبير للطبراني ٦/ ٣٢١. (٢) (٣) (٤) (٥) لم أعثر عليهم. ولاحظ قول الهيثمي في حاشية تخريج هذا الحديث. (٦) ابن أبي حُميد أو ابن حميد، وقيل غير ذلك. الصيرفي الكوفي ثقة من السادسة . انظر: (تقريب التهذيب ٣٦٦). (٧) مدني ثقة ثبت . (٨) الفارسي رضي الله عنه . (٩) في إسناده من لم أقف على حاله، وقد أخرجه الطبراني عن بكر بن محمد القزاز، به وفيه زيادات. وقال الهيثمي: وإسناده من قبل هلال الوزان لم أجد من ذكرهم. اهـ. وللحديث شواهد كثيرة، فقد أخرجه البخاري من حديث علي. وأخرجه مسلم من حديث أبي سعيد. وفي الباب عن أبي بكر وعمر، وعثمان، وغيرهم. انظر: (صحيح البخاري ١/ ٢٤ في العلم. وصحيح مسلم ٤/ ٢٢٩٨ في الزهد، حديث ٣٠٠٤. والكبير للطبراني ٦/ ٣٢١ حديث ٦١٦٣. ومجمع الزوائد ١/ ١٤٧ في العلم. والكبير للسيوطي ١/ ٨٢٩). (١٠) ويضع الخطيب ((علويه)) بدل ((علي)). وكنيته أبو محمد. قال الدارقطني: لا بأس به، ما = ٥٨٤ حدثنا داود بن رُشَيد (١)، حدثنا يَحَى بن زكريا [٧٣/ ب] بن أبي زائدة (٢)، حدثنا محمد بن إسحاق(٣)، عن أَبَان بن صالح(٤)، وعن ابن أبي نَجِيح (٥)، عن مجاهد (٦)، عن ابن عبّاس: أنّ رسول اللهِ وَّ أقام في عمرة القضاء ثلاثاً (٧) [٢١٧] - أخبرني أبو النضر بكر بن محمَّد بن إسحاق بن خُزيمة (٨). نيسابوري بها . = علمت به إلاّ خيراً؛ كان شيخاً صالحاً فيه غفلة. مات بعد الثلاثمائة . انظر: (سؤالات السهمي ١٨٢. وتاريخ بغداد ٧/ ١٠٠). (١) الهاشمي الخُوارزمي نزيل بغداد. ثقة. مات سنة تسع وثلاثين ومائتين. (تقريب التهذيب ٩٥) . (٢) الهَمْداني الكوفي. ثقة متقن. مات سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومائة وله ثلاث وتسعون سنة . انظر: (الكاشف ٣/ ٢٥٥. وتقريب التهذيب ٣٧٥). (٣) ابن يسار مدني نزل بغداد. صدوق مشهور بالتدليس، وهو ممن لا يحتج بحديثه إلا إذا صرح بالسماع . (٤) ابن عمير بن عبيد القرشي. ثقة مات سنة بضع عشرة ومائة وله خمس وخمسون (تقريب التهذيب ١٨) . (٥) عبدالله بن يسار المكي. ثقة رُمي بالقدر، ربما دلس. مات سنة إحدى وثلاثين ومائة أو بعدها. وكان يدلس عن مجاهد. انظر: (الكاشف ٢ / ١٤٤. وتقريب التهذيب ١٩١. ومراتب المدلسين ٩٠). (٦) ابن جبر، مكي ثقة . (٧) في إسناده ابن إسحاق، وابن أبي نجيح، وكل مدلس. وقد أخرجه أبو داود عن داود بن رُشيد به. ولكن له شاهد عند الشيخين من حديث البراء بن عازب به نحوه مطولاً . انظر: (صحيح البخاري ٣/ ٤٠ في المغازي، باب عمرة القضاء وصحيح مسلم ٣/ ١٤٠٩ في الجهاد، باب صلح الحديبية حديث ١٧٨٣. وسنن أبي داود ٢/ ٥٠٨ في المناسك حديث ١٩٩٧). (٨) لم أعثر عليه . ٥٨٥ ٠ حدثنا أحمد بن يُوسُف(١)، حدثنا عمر بن عبدالله (٢)، عن سفيان (٣)، عن سعيد بن عمرو بن أَشْوَع(٤)، عن عامر الشَّعبي(٥)، عن جابر بن سَمُرة(٦) قال: كنت مع أبي في المسجد ورسول الله وَلا يخطب فسمعته يقول: يكون من بعدي اثنا عشر (٧)، ثم خفض صوته فلم أدرٍ ما يقول، قلت لأبي: ما يقول؟ قال: كُلُّهُم من قريش (٨) . (١) ابن خالد السُّلَمِي. نيسابوري ثقة . (٢) ابن رَزِين السُّلمي النيسابوري - قال ابن حجر: صدوق له غرائب. وقال الذهبي: ثقة نبيل. ووثقه ابن حبان وقال: روى عن سفيان بن حسين الغرائب. مات سنة ثلاث ومائتين. واحتج به مسلم . انظر: (الكاشف ٢/ ٣١٥. وتهذيب التهذيب ٧/ ٤٦٨. وتقريب التهذيب ٢٥٤). (٣) ابن حسين الواسطي. ثقة . (٤) الهمداني قاضي الكوفة. ثقة رُمي بالتشيع. مات في حدود العشرين ومائة . انظر: (الكاشف ٢/ ٣٦٩. وتقريب التهذيب ١٢٤). (٥) كوفي ثقة . (٦) ابن جُنَّادة صحابي بن صحابي نزيل الكوفة . (٧) يريد اثنا عشر أميراً، أو خليفةً، أو رجلاً. كما تفيده الروايات الأخرى الآتية . وقد اختلف في تعيين الاثني عشر هؤلاء، فذكر ذلك ابن حجر مفصلاً في الفتح ١٣/ ١٨١ - ١٨٦ في الأحكام. (٨) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله. وهو صحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة . فقد أخرجه مسلم وأبو داود من طريق داود بن أبي هند، عن الشعبي به بلفظ: ((لا يزال هذا الأمر عزيزاً إلى اثني عشر خليفة .... إلخ)). وأخرجه الشيخان، وأبو داود، والترمذي من طريق جابر بن سمرة به على اختلاف على جابر. ولفظ مسلم مقارب. وقال الترمذي حسن صحیح . انظر: (صحيح البخاري ٤/ ١٧٥ في الأحكام. وصحيح مسلم ٣/ ١٤٥٢ في الإمارة حديث ١٨٢١٠. وسنن أبي داود ٤/ ٤٧١ في المهدي حديث ٤٢٧٩ - ٤٢٨١. وجامع الترمذي ٤/ ٥٠١ في الفتن حديث ٢٢٢٣). ٥٨٦ حَرْفُ الجيم [٢١٨] - حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن بن المُسْتَفاض الفِرْيَابي [٧٤/ أ] أبو بكر(١). حدثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن (٢)، حدثنا سَعْدان(٢) بن يحيى، حدثنا صَدَقة بن أبي عمران (٤)، عن إياد بن لَقِيط(٥)، عن البراء بن عازِب قال: خرجنا مع رسول الله وََّ، فإذا نحن بِطَلا (٦) شاةٍ ميتةٍ مطروحٍ. (١) التركي، قاضي الدِّيْنَوَر. رحل إلى مصر وبغداد. وكان ثقةً مأموناً. من تصانيفه كتاب السنن، ومناقب ابن مالك. مات سنة إحدى وثلاثمائة وله أربع وتسعون. ونسبته إلى بليدة فارياب على ست مراحل - ثلاثمائة ميل - عن بلخ. والنسبة إليها أيضاً فاريابيّ، وفيريابيّ . انظر: (الفهرست لابن النديم ٣٢٤. ومعجم البلدان ٤/ ٢٥٩. وتذكرة الحفاظ ٢/ ٦٩٣. والسير ١٤/ ٩٦. وتبصير المنتبه ٣/ ١١٠٧). (٢) ابن عيسى التميمي المعروف بابن بنت شُرَحْبيل. مفتي دمشق ، حافظ ثقة يخطىء كما يخطىء الناس. إلا أنه تُكلم فيه لكثرة روايته عن الضعفاء. مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين . انظر: (تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٣٨. والكاشف ٣٩٧/١. وميزان الاعتدال ٢١٢/٢. وتهذيب التهذيب ٤/ ٢٠٨. وهدي الساري ٤٠٥. وتقريب التهذيب ١٣٥). (٣) هذا لقب، واسمه سعيد بن يحيى بن صالح اللخمي الكوفي نزيل دمشق صدوق وسط. مات قبل المائتين . انظر: (الكاشف ١/ ٣٧٥. وتقريب التهذيب ١٢٧). (٤) الكوفي قاضي الأهواز. صدوق من السابعة . انظر: (ميزان الاعتدال ٢/ ٣١١. وتقريب التهذيب ١٥٢). (٥) السدوسي. ثقة من الرابعة . انظر: (الكاشف ١/ ١٤٣. وتقريب التهذيب ٤٠). (٦) أي بولد شاة . انظر: (تهذيب اللغة ١٤ / ١٩ مادة طَلِيَ). ٥٨٧ في الطريق، فقال رسول الله وَّ: تَرَوْن هذه هانت على أهلها؟ قلنا: نعم. فقال رسول الله وَّ: للدنيا أَهْوَنُ على الله مِنْ هذهِ على أهلِهَا(١). أخبرنا الفَاريَابي(٢)، حدثنا يَحَى بن موسى(٣) خَتَّ، حدثنا يَحَى بن إبراهيم(٤) الزيَّات، حدثنا عيسى بن قِرِطَاس (٥)، عن إبراهيم(٦)، عن علقمة (٦)، عن عبدالله (٧) قال: قال رسول الله وجَّه: الإيمانُ يمانٌ (٨) ومُضَرُ(٩) عند أَذنابِ الإِبلِ (١٠). (١) الحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه، ولم أقف عليه من حديث البراء، إلا أن أصله ثابت وشواهده كثيرة، منها الصحيح ومنها غير ذلك . فقد أخرجه الترمذي وحسنه، وابن ماجه، وأحمد من حديث المستورد بن شداد. وأخرجه ابن ماجه من حديث سهل بن سعد، قال البوصيري في إسناده ضعيف، وأصل المتن صحيح . وفي الباب عن ابن عباس، وأبي هريرة، وعبدالله بن رُبَيْعَة السلمي، وأبي الدرداء، وأنس، وأبي موسى، وابن عمر، وجابر. انظر: (جامع الترمذي ٤/ ٥٦٠ حديث ٢٣٢١. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٣٧٦ حديث ٤١١٠، ٤١١١. ومسند أحمد ٢٢٩/٤، ٢٣٠، ومجمع الزوائد ١٠/ ٢٨٦ - ٢٨٨ كلهم في الزهد عدا أحمد) . (٢) هو صاحب الترجمة . (٣) ابن عبد ربه البلخي الكوفي الأصل. ثقة مات سنة أربعين ومائتين. انظر: (تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٧٧. وتقريب التهذيب ٣٧٩). (٤) لم أعثر عليه . (٥) كوفي متروك رُمي بالكذب. وانظر نهاية هذه الترجمة . (٦) النَّخَعِي، كوفي ثقة . (٧) ابن مسعود رضي الله عنه . (٨) أي اليمن . (٩) ابن نزار بن سعد بن عَدْنان من ولد إسماعيل عليه السلام. وهو الشِّعْب المعروف الذي تنسب إليه قریش وغيرها. انظر: (المعارف لابن قتيبة ٦٤. وجمهرة أنساب العرب ١٠. واللباب ٣/ ٢٢٢). (١٠) الحديث واهي الإِسناد من هذا الوجه. وقد أخرجه الطبراني أيضاً عن جعفر بن محمد ٥٨٨ أَقَرَّ بِهِ الفِرِيَابي(١) لما قرىء عليه، وقال: هكذا هو، ولكن مَنْ [٧٤/ ب] عيسى بن قِرطاسٍ من المسلمين! كرهه كراهةً شديدة من أجل عيسى، فقال له القارىء: ندعه؟ قال: دعه . [٢١٩] - أخبرني أبو عبدالله جعفر بن محمد بن الليث الزِّيَادِي(٢). بَصْري بها -. حدثنا عبدالله بن رجاء(٣)، عن أبي عَوَانَة (٤)، عن الأعمش(٤)، عن إبراهيم (٥)، عن الأسْوَده)، عن عائشة أنّ النبي ◌َّ كان يُوتِر بسبعٍ (٦). [٢٢٠] - حدثنا أبو [محمد](٧) جعفر بن أحمد بن سنان (٧) الواسطي. = الفريابي به. وقال الهيثمي: فيه عيسى بن قرطاس وهو متروك. انظر: (الكبير للطبراني ١١٣/١٠ حديث ١٠٠٥٥. ومجمع الزوائد ١٠/ ٥٦ في المناقب). (١) هو صاحب الترجمة . (٢) ضعفه الدار قطني. وقال: كان يُتهم في سماعه . انظر: (سؤالات السهمي ١٨٨. ولسان الميزان ٢/ ١٢٥). (٣) ابن عَمرو الغُدَاني البصري. تؤول أقوال النقاد إلى توثيقه، ولعل غيره أوثق منه، وقد وُصف بالوهم القليل. مات سنة عشرين ومائتين أو قبلها بسنة . انظر: (تذكرة الحفاظ ١/ ٤٠٤. وميزان الاعتدال ٢/ ٤٢١. وتهذيب التهذيب ٥/ ٢٠٩. وهدي الساري ٤١١. وتقريب التهذيب ١٧٣). (٤) ثقة حافظ. (٥) النخّعِي، كوفي ثقة . (٦) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابع . فقد أخرجه النسائي من طريقين أحدهما صحيح والآخر حسن، وابن ماجه بإسناد صحيح ، كلها من طريق سعد بن هشام، عن عائشة وفيه أنه كان يوتر بتسع لم يقعد إلا في الثامنة ولا يسلم، ثم يقعد في التاسعة ويسلم ثم يصلي ركعتين. فلما أسنَّ أوتر بسبع لا يقعد إلا في السادسة ولا يسلم فيصلي السابعة ويسلم، ثم يصلي ركعتين وهو جالس . انظر: (سنن النسائي ٣/ ٢٤٠ في قيام الليل. وسنن ابن ماجه ١/ ٣٧٦ في الإقامة حديث ١١٩١). (٧) في الأصل: ((أبو جعفر)) والتصحيح من السير ٣٠٨/١٤. ويقتضي وجوده في حرف الجيم من هذا ((المعجم)). وهو ابن سنان بن أسد القطان الحافظ الثقة. مات سنة سبع وثلاثمائة . ٥٨٩ بواسط. حدثنا محمد بن موسى(١) الحَرَشِي، حدثنا حماد بن زيد (٢)، عن أيُّوب(٣)، عن عمرو بن دينار(٤)، عن جابر قال: قال رسول الله وَّ: أَصْبَح اليوم بالباب أربعون امرأةً يشكينَ(٥) أزواجهنَّ، لا تجدون أولئك خیارکُم(٦). [٢٢١] - ((أخبرنا أبو أحمد جَعْفَر بن محمد بن الأَزْهَر الطوسي(٧). ببغداد . حدثنا وَهْب بن [٧٥/ أ] بقيّة (٨)(٩)، أخبرنا خالد(١٠)، عن = انظر: (تذكرة الحفاظ ٧٥٢/٢. والسير ١٤/ ٣٠٨). (١) ابن نُفيع البصري، لين. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين . انظر: (الكاشف ٣/ ١٠١. وتقريب التهذيب ٣٢٠). (٢) بصري ثقة . (٣) السَّخْتِياني، بصري ثقة . (٤) مكي ثقة . (٥) في الأصل ((يشكون)). (٦) الحديث حسن الإسناد من هذا الوجه ولم أقف عليه من حديث جابر وقد أخرجه ابن ماجه من حديث إياس بن عبدالله بن أبي ذُباب مرفوعاً بلفظ: ((لا تضربُنَّ إماء الله)). فجاء عمر فقال: يا رسول الله، قد ذئر النساء على أزواجهنَّ، فأمر بضربهن. فضُرين. فطاف بآل محمد عادل﴾ه طائف نساء كثير، فلما أصبح قال: وذكر نحوه. وفيه أن عدد النساء سبعون . وأخرجه البَزَّار من حديث عائشة بنحوه. وقال الهيثمي: فيه علي بن الفضل وهو متروك. انظر: (سنن ابن ماجه ١/ ٦٣٨ حديث ١٩٨٥ - وكشف الأستار ١٩١/٢ حديث ١٤٩٦. ومجمع الزوائد ٣٣٢/٤. كلهم في النكاح، باب ضرب النساء). (٧) وقال الخطيب: أبو أحمد البزاز، ويعرف بالباوَرْدي، وبالطوسي. ثقة. مات سنة تسع وتسعين ومائتين . (تاريخ بغداد ٧/ ١٩٧. ولاحظ السير ١٤/ ١٠٩). (٨) ابن عثمان، واسطي ثقة . (٩) تاريخ بغداد ٧/ ١٩٧ ثم قال: وذكر له خبراً. (١٠) ابن عبدالله الطحان، واسطي ثقة . ٥٩٠ الشَّيْياني(١)، عن عَوْن بن عبدالله بن عُتْبة (٢)، عن أخيه عُبَيْدِ الله (٣) قال: قال أبو هريرة: سمعت رسول الله وَلَه يقول: إنّ في الجُمُعَة لساعةً لا يسأل الله فيها [عبدٌ](٤) شيئاً إلا أعطاهُ الله. وقال عبدالله بن سَلاَم ٥): إنّ الله بدأ الخلق فخلق الأرض يوم الأحد والاثنين، وخَلَقَ السماوات يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء، وخَلَقَ الأقوات وما في الأرض مِنْ شيء يوم الخميس ويوم الجُمُعَة، ففرغ من ذلك عند صلاة العصْر، فتلك الساعة ما بين العصر إلى غروب الشمس (٦) . · [٢٢٢] - أخبرني أبو عبدالله جعفر بن حماد بن سفيان القرشي الكوفي (٧). (١) أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان، كوفي ثقة . (٢) ابن مسعود الهُذلي. كوفي ثقة عابد. مات قبل سنة عشرين ومائة . انظر: (تقريب التهذيب ٢٦٧). (٣) مدني ثقة ثبت فقيه . (٤) التكملة من حاشية الأصل. وفوقها كلمة ((صح)). (٥) ابن الحارث الإِسرائيلي. من ذرية يوسف عليه السلام. من بني قَيْنُقاع. صحابي جليل. مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين . انظر: (الإِصابة ٢ / ٣٢٠). (٦) الحديث صحيح الإسناد من هذا الوجه، ومن أوجه أخرى. فقد أخرج الستة ذكر ساعة الجُمُعة من حديث أبي هريرة على اختلاف عليه بنحوه - من غير طريق عبيد الله بن عتبة - وفيه: ((وهو قائم يصلي)) بعد ((شيئاً)). وقال الترمذي: حسن صحيح. كما أخرج الأربعة تحديد هذه الساعة - ساعة الاستجابة - بلفظ مقارب من حديث عبدالله بن سلام، ولم يذكروا أيام الأسبوع وما خُلق فيها. وقال الترمذي: حسن صحيح. وقال البوصيري في حديث ابن ماجه : إسناده صحيح، ورجاله ثقات . انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٢١٩ باب الساعة التي في يوم الجُمُعة. و ٤/ ٨٠ في الدعوات باب الدعاء في الساعة .... وصحيح مسلم ٢/ ٥٨٣ حديث ٨٥٢. وسنن أبي داود ١/ ٦٣٤ حديث ١٠٤٦. وجامع الترمذي ٣٦٢/٢ حديث ٤٩١. وسنن النسائي ٣/ ١١٣ - ١١٦. كلهم في الجُمُعة. وسنن ابن ماجه ١/ ٣٦٠ في الإقامة حديث ١١٣٧). (٧) لم أعثر عليه . ٥٩١ حدثنا جعفر بن محمد بن الهُذَيْل(١)، حدثنا عاصم بن يوسف(٢)، حدثنا محمد بن أبان(٣)، عن زيد بن أسلم(٤) [٧٥/ ب]، عن أبيه (٥)، عن ابن عمر أنه كان يجمع بين الصلاتين، ويقول عبدالله: كان النبيّ ◌َّ يفعله(٦). [٢٢٣] - ((حدثنا جعفر بن محمد بن عيسى الأطروش القُبُوري. (١) الكوفي سِبْط أبي أسامة. ثقة صاحب حديث. (ات س، ستين ومائتين. (تقريب التهذيب ٥٦) . (٢) اليربوعي الخياط الكوفي. ثقة. مات سنة عشرين ومائتين. انظر: (الكاشف ٢/ ٥٣. وتقريب التهذيب ١٦٠). (٣) ابن صالح القرشي، أو الجُعْفي الكوفي. ضعفوه. وقال أبو حاتم ليس هو بقوي في الحديث يكتب حديثه على المجاز ولا يحتج به . مات سنة خمس وسبعين ومائة . وله إحدى وثمانون . انظر: (طبقات ابن سعد ٦/ ٣٨٥. ولسان الميزان ٣١/٥). (٤) مولى عمر بن الخطاب. مدني ثقة . (٥) أسلم العدوي مولى عمر بن الخطاب. ثقة مخضرم. مات سنة ثمانين وقيل بعد سنة ستين وله أربع عشرة ومائة سنة. (تقريب التهذيب ٣١). (٦) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، لضعف محمد بن أبان. وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة . فقد أخرجه البخاري من طريق محمد بن جعفر، عن زيد بن أسلم عن أبيه، عن ابن عمر، قال: ((إني رأيت النبي ◌َ﴿ إذا جدَّ به السيرُ أَخَّر المغرب وجمع بينهما)). وأخرجه الستة عدا ابن ماجه من حديث ابن عمر على اختلاف عليه بنحو لفظ البخاري . وقال الترمذي : حسن صحيح. كما أخرجه الستة من حديث ابن عمر على اختلاف عليه، وذلك في الجمع بين صلاتَيْ المغرب والعشاء بمزدلفة في الحج. وقال الترمذي: حسن صحيح . انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٣٧، ١٣٨ في التقصير، ٢٠٤/١، ٢٠٦ في الحج، ٢١٩/١ في العمرة باب المسافر إذا جدَّ به السير، ٢/ ١١٥ في الجهاد، باب السرعة في السير. وصحيح مسلم ١ / ٤٨٨ مسافرين حديث ٧٠٣، ٢/ ٩٣٧ في الحج حديث ٧٠٣ مكرر بعد ١٢٨٧. وسنن أبي داود ٢/ ١١ في الصلاة حديث ١٢٠٧، ١٢١٢، ١٢١٣، ١٢١٧، ٢ /٤٧٤ في المناسك حديث ١٩٢٦ - ١٩٣٣. وجامع الترمذي ٢/ ٤٤١ في الصلاة. حدیث ٥٥٥، ٣/ ٢٣٥ في الحج حديث ٨٨٧، ٨٨٨. وسنن النسائي ١/ ٢٨٧ في المواقيت، ٢/ ١٦ في الأذان، ٥/ ٢٦٠ في الحج. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٠٠٥ في المناسك حديث ٣٠٢١). ٥٩٢ بغدادي - أبو الفضل(١) . حدثنا محمد بن حُميد(٢)، حدثنا أنس بن عبد الحميد (٣) أخو جرير بن عبد الحميد، حدثنا هشام بن عُرْوَة(٤)، عن أبيه (٤)، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ◌ََّ يقول: من رَابَط فُوَاقَ ناقةٍ (٥). وَجَبَتْ له الجنة(٦))) (٧). [٢٢٤] - حدثنا جعفر بن محمد بن أحمد بن بَحْر التميمي النيسابوري (٨) . ۔ بالگوفة ۔۔ (١) قال الخطيب: يعرف بابن القبوري، وقد وثقه الدار قطني. مات سنة ثلاث وثلاثمائة. انظر: (سؤالات السهمي ١٩١. وتاريخ بغداد ٧/ ٢٠٢). (٢) ابن حَيَّان الرازي. ضعيف. (٣) ابن قُرْط الضَِّّي الكوفي. قيل: كان يكذب في كلامه فضُعَّف لذلك، وقال العُقْلي: ليس أنس ممن يُحتج بحديثه . انظر: (ضعفاء العُقَيلي ١/ ٢٢. ولسان الميزان ٤٦٩). (٤) ثقة . (٥) أي قَدْر فُواق ناقة، وهي الفترة ما بين الحَلْبَتَيْن من الراحة، لتدرَّ بَرَضَاعة الفَصِيل. انظر: (تهذيب اللغة ٩/ ٣٣٥. والنهاية لابن الأثير ٣/ ٤٧٩. مادة: فَوَقَ). (٦) هذا حديث منكر، قاله العُقَيلي، بعدما أخرجه عن أحمد بن محمد بن عاصم الرازي، عن محمد بن حُميد به، وفيه: (( ... حَرَّمه الله على النار)) . وأخرجه أيضاً بنفس اللفظ من طريق سليمان بن مرقاع، عن مجاهد عن عائشة مرفوعاً، وكذلك ابن الجوزي وقالا: هذا حديث منكر لا يُعرف إلا بسليمان بن مرقاع وعزاه السيوطي إلى العُقيلي، وأشار إلى ضعفه. انظر: (ضعفاء العُقيلي ١/ ٢٢، ١٤٣/٢. والعلل المتناهية ٢/ ٩١. وفيض القدير ٦ / ١٣٤) . (٧) تاريخ بغداد ٧/ ٢٠٣ . (٨) لم أعثر عليه . ٥٩٣ حدثنا حاتم بن يونس الجُرْجاني(١)، حدثنا إسماعيل بن سعيد(٢)، حدثنا عيسى بن خالد البَلْخي (٣)، حدثنا وَرْقاء (٤)، عن الأعمش(٥) ، عن أبي صالح(٥)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّر: إن الله تعالى إذا أنعَمَ [٧٦/ أ] على عبدٍ نعمةً أَحَبَّ أنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَيْهِ، ويَكْرَهُ الْبُؤْسَ والتَّبَاؤُسَ، ويُبْغِضُ السائلَ المُلحِفَ، ويُحِبُّ العَفِيفَ المُتَعَقِّفَ (٦)) (٧). (١) حاتم بن الليث بن الحارث، يعرف بابن أبي الليث الجوهري. ثقة ثبت حافظ متقن. مات سنة اثنتين وستين ومائتين . انظر: (تاريخ جُرجان ٢٠٥. وتاريخ بغداد ٢٤٥/٨). (٢) الكِسَائِي، طَبَرِيّ ثم جُرجاني ثقة . (٣) أحسبه الخُراساني. سمع سعيد بن سِنان، وعنه عَمرو بن علي الفَلاَّس. وكان ثقة . انظر: (الجرح والتعديل ٦/ ٢٧٥). (٤) ابن عمر اليَشْكُرِي الكوفي نزيل المدائن. وثقه أحمد، وابن معين، ووکیع، وابن حبان ، وابن شاهين. وقال الذهبي: صدوق من ثقات الكوفيين. وقال مَرَّةً: ثقة ثبت. وقال ابن حجر: صدوق وفي حديثه عن منصور لين من السابعة وقد احتج به الجماعة، ولم يُخَرِّج له الشيخان من روايته عن منصور بن المُعْتَمِر. انظر: (ميزان الاعتدال ٣٣٢/٤. والمغني للذهبي ٧١٩/٢. وتهذيب التهذيب ١١٣/١١. وتقريب التهذيب ٣٦٩. وهدي الساري ٤٤٩). (٥) ثقة حافظ. (٦) في إسناده من لم أقف على حاله . وقد أخرجه السهمي عن شيخه الإسماعيلي بهذا الإسناد، وأخرجه أحمد من طريق ابن مَوْهَب، عن أبيه، عن أبي هريرة بنحوه، ولم يذكر: ((ويكره البؤس ... إلخ)). وقال الهيثمي: فيه يحيى بن عبيد الله بن مَوْهَب وهو ضعيف. وعزاه السيوطي إلى ابن صَصْرَى في أماليه من حديث أبي هريرة به نحوه. وفي الباب عن عبدالله بن عمرو - أخرجه الترمذي وحسنه -، وعن أبي الأحْوَص، وعِمران بن الحُصَين، وجابر، وأبي سعيد وغيرهم. انظر: (جامع الترمذي ١٢٣/٥ في الأدب حديث ٢٨١٩ ومسند أحمد ٢/ ٣١١. وتاريخ جُرجان ١٢٦. ومجمع الزوائد ٥/ ١٣٢ في اللباس. والكبير للسيوطي ١/ ١٦٠، ١٨٣، ١٨٤. وفيض القدير ٢/ ٢٩٣). (٧) تاريخ جُرجان ١٢٦. ٥٩٤ [٢٢٥] - حدثني جعفر بن حبّان الرازي. المعروف بالمُعلِّم أبو محمد(١) - بجُرجان -. حدثنا الحسن بنُ عَرَفَةٍ (٢)، حدثني المبارك بن سعيد(٣) أخو سفيان، عن سعيد بن مسروق (٤)، عن حبيب بن أبي ثابت(٤)، عن عبد خَيْر (٥) الهَمْداني قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول على هذا المنبر: ألا أُخبِرُكم بخير هذه الأمّة بعد نبيّها؟ قال: فذکر أبا بكر، ثم قال: ألا أخبركم بالثاني؟ قال: فذکر عمر، ثم قال: إن شئت أنبأتكم بالثالث، ثم سكت. قال فظنًّا أنه يعني نفسه. قال حبيب فقلت لعبد خَيْر: أنت سمعتَ هذا من عليٍ؟ قال نعم، وربِّ الكعبة [٧٦/ ب] وإلا فَصُمِّنَا (٦). [٢٢٦] - حدثنا جُمَيع بن محمد المَوْصِلي أبو الحسين المتوكل. من حفظه - ((منكر الحديث)) (٧) -. حدثنا عبدالله بن عبد الصَّمد بن أبي خِدَاش (٨)، عن قاسم(٩) (١) كان أصله من الري، ويؤذن بجُرجان. روى عنه ابن عدي أيضاً. (تاريخ جُرجان ١٧٣). (٢) بغدادي صدوق . (٣) ابن مسروق الثوري. كوفي نزل بغداد، صدوق مات سنة ثمانين ومائة . انظر: (ميزان الاعتدال ٣/ ٤٣١. وتقريب التهذيب ٣٢٧). (٤) كوفي ثقة . (٥) ابن يزيد الكوفي الخِيواني، وثقه ابن معين . انظر: (الجرح والتعديل ٦/ ٣٧). (٦) فصُمَّتَا أي: أذناه. وكانت في الأصل: ((فَصَهتَا)). والتصحيح من حاشية الأصل. وفي إسناد الحديث جعفر بن حِبَّن، لم أقف على حاله. وقد تقدم هذا الحديث في الترجمة ٨١. (٧) لسان الميزان ٢/ ١٣٥. (٨) الأسَدِي المَوْصِلي. صدوق مات سنة خمس وخمسين ومائتين. انظر: (الكاشف ٢/ ١٠٥. وتقريب التهذيب ١٨٠). (٩) ابن يزيد المَوْصِلي. ثقة عابد. مات سنة أربع وتسعين ومائة . ٥٩٥ الجَرْمي، عن سفيان(١)، عن سليمان الأعمش (٢)، عن أبي صالح(٣)، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللهِوَّ يقول: إذا كان يومُ القِيامةِ، يقولُ الله تعالى (٤): أين الجبَّارُونَ والمُتَكَبِّرُونَ (٥)، فيأتونَ فيقومُونَ قُدَّامَ رَبِّهِم . فقال ابن عباس: يا رسول الله كم يقفون؟ قال: يقفونَ مثلَ الدنيا مرتين، ثم يقول: أين أصحابُ الخيرِ والمعروفِ واليقينِ والرّحمةِ، فيقومون شاخصين إلى ربهم، فيقول الله لهم: ادخُلُوا الجنَّةَ بِرِحْمتي، ادخلُوها بسلامٍ آمنين . انظر: (الكاشف ٢/ ٣٩٥. وتقريب التهذيب ٢٨٠). = (١) الثوري، ثقة حافظ. (٢) ثقة حافظ. (٣) السمَّان، ثقة حافظ. (٤) التكملة من حاشية الأصل . (٥) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، وقد أخرجه الشيخان من طريق ابن المسيب، عن أبي هريرة، مرفوعاً، بلفظ: ((يقبض الله الأرض، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض)). وأخرجه مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، من حديث ابن عمر مرفوعاً بنحوه . أما بقية المتن فلم أقف عليه . انظر: (صحيح البخاري ٤/ ٩٣ في الرقاق، باب يقبض الله الأرض. وصحيح مسلم ٤/ ٢١٤٨ في المنافقين حديث ٢٧٨٧، ٢٧٨٨. وسنن أبي داود ٥/ ١٠٠ في السنة، حديث ٤٧٣٢. وسنن ابن ماجه ١/ ٧١ مقدمة حديث ١٩٨، و١٤٢٩/٢ الزهد حديث ٤٢٧٥). ٥٩٦ م حرف الحاء [٢٢٧] - حدثنا أبو العباس الحسنُ بن سفيان الشيباني [٧٧/ أ] النسوي(١) . حدثنا صفوان بن صالح(٢)، حدثنا الوليد بن مسلم(٣)، حدثنا شعيب بن أبي حمزة(٤)، حدثنا أبو الزِّنَاد(٥)، عن الأعرج(٥)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: إنَّ لله تسعةً وتسعين اسماً، مائةً إلاَّ واحداً، مَنْ أَحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ: هو الله الذي لا إله إلاَّ هو، الرَّحمنُ الرَّحِيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السلامُ المؤمنُ المهيمنُ العزيزُ الجَبَّارُ المُتَكِّرُ الخالِقُ البارىءُ المُصَوِّرُ الغَفَّارُ القَهَّارُ الوَهَّابُ الرَزَّاقُ الفَتَّاحُ العليمُ الحكيمُ القابضُ الباسطُ (١) شيخ خُراسان، صاحب المسند الكبير، والجامع، والمعجم. ثقة مسند، مات سنة ثلاث وثلاثمائة، وأول رحلة للإسماعيلي في طلب الحديث كانت إليه إلى نسا - كما تقدم في رحلاته بالمقدمة -. انظر: (المنتظم ٦/ ١٣٢. وتذكرة الحفاظ ٢/ ٧٠٣. والسير ١٤/ ١٥٧، وإيضاح المكنون ٤/ ٤٨٢. ومعجم المؤلفين ٣/ ٢٢٨). (٢) الثقفي الدمشقي، ثقة يدلس، وهو محتجٌّ بحديثه إذا صرح بالسماع وإلا فمختلف فيه، مات سنة ثمان أو سبع أو تسع وثلاثين ومائتين وله سبعون سنة . انظر: (الكاشف ٢/ ٢٩. وتقريب التهذيب ١٥٣. ومراتب المدلسين ٨٧). (٣) دمشقي ثقة يدلس، لا يحتج بحديثه إلا إذا صرح بالسماع. (٤) الأموي، واسم أبيه دينار، حمصي، ثقة عابد، من أثبت الناس في الزهري، مات سنة اثنتين وستين ومائة أو بعدها. (تقريب التهذيب ١٤٦). (٥) مدني ثقة . ٥٩٧ الحافظُ الرافعُ المُعِزُّ المُذِلُّ السَّمِيعُ(١) الْبَصيرُ الحَكَمُ العَدْلُ اللطيفُ الخبيرُ(٢) العظيمُ الغفورُ الشكورُ العليُّ الكبيرُ الحفيظ المُقِيْتُ الحَسِيبُ الجليل الکریمُ الرقيبُ المجيبُ الواسعُ [٧٧/ ب] الحلِيمُ الوَدُودُ المَجِيدُ الباعثُ الشهيدُ الحقُّ الوكيلُ القويُّ المَتِينُ الوليُّ الحميدُ المُحْصِي المُبدِىءُ المعيدُ المُحْبِي المميتُ الحيُّ القُّومُ الواجدُ الماجدُ الواحدُ الصمدُ القادرُ المقتدرُ المُقَدِّمُ المؤخِّرُ الأولُ الآخِرُ الظاهِرُ الباطنُ البُ التّوَّابُ المنتَقِمُ العفوُ الرَّءُوفُ مالِكُ المُلكِ ذو الجلالِ والإِكرامِ الوالي المُتَعالي (٣) المُقْسِطُ الجامِعُ الغَنيُّ المُغْنِي النَّافِعُ الضارُّ النافعُ النورُ الهادي البديعُ الباقي الوارثُ الرشيدُ الصبورُ (٤). [٢٢٨] - أخبرنيه الهيثم (٥). حدثنا عبد العزيز بن مُنِيْب(٦)، حدثنا الحسن بن سفيان (٢) مثّلَه (٨). [٢٢٩] - وأخبرنيه ابن زَيْدَان(٩). (١) وفي حاشية الأصل وضع ((العليم)) بعد السميع، وقد حذفتها للتكرار. (٢) وفي حاشية الأصل ((الحكيم)) وقد أشير إليها من عند قوله: ((الخبير)) وقد حذفتها للتكرار. (٣) الأصل ((المعتَلى)) وقد شُطب عليها وصُححت في حاشية الأصل كما أثبتُها. (٤) لاحظ تخريج الحديث في الترجمة ٢٢٩ . (٥) ابن خَلف بن محمد بن عبد الرحمن الدوري البغدادي، قال السهمي قال الإسماعيلي: كان أحد الأثبات، وقد وثقه الخطيب والذهبي ونقلا قول السهمي عن شيخه الإسماعيلي . انظر: (سؤالات السهمي ٢٥٦. وتاريخ بغداد ١٤/ ٦٣. وتذكرة الحفاظ ٢/ ٧٦٦. والسير ١٤/ ٢٦١). (٦) ابن سلام أبو الدرداء المروزي، قدم بغداد، وکان ليس به بأس . انظر: (تاريخ بغداد ١٠/ ٤٥٠). (٧) هو صاحب الترجمة . (٨) تقدم الحديث في الترجمة السابقة، وسيأتي تخريجه في الترجمة اللاحقة . (٩) أحسبه زَيْدان بن محمد بن زَيْدان البرْتي الكاتب، قال الخطيب: حدَّث أحاديث مستقيمة، وروى عنه الدار قطني، ومات بعد سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة . انظر: (تاريخ بغداد ٨/ ٤٨٧). ٥٩٨ حدثنا الحسن بن سفيان، ولم يذكر الأسامي (١) [٧٨/ أ]. [٢٣٠] - حدثنا أبو محمد الحسن بن علي بن سليمان القطان . - ببغداد - ابن عَلويه (٢) . حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار (٣) حدثنا داود - [يعني](٤) ابن (١) الحديث صحيح الإسناد الأول - في الترجمة ٢٢٧ -، وحسن الإِسنادين الثاني - ترجمة ٢٢٨ - والثالث - ترجمة ٢٢٩ -. وصحيح من أوجه أخرى، فقد أخرجه الترمذي عن إبراهيم بن يعقوب الجَوْزَجَاني، عن صفوان بن صالح به، مع تقديم وتأخير لبعض الأسماء، ويضع ((الخافض)) بدل ((الحافظ)) و((المانع)) بدل ((الدافع))، وقال الترمذي: هذا حديث غريب حدثنا به غير واحد عن صفوان بن صالح، ولا نعرفه إلا من حديثه وهو ثقة عند أهل الحديث ، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة مرفوعاً ولا نعلم في كثير شيء من الروايات له إسناد صحيح ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث . وقال البوصيري في الزوائد: لم يُخَرج أحد من الأئمة الستة عدد أسماء الله الحسنى من هذا الوجه ولا من غيره، غير ابن ماجه والترمذي مع تقديم وتأخير وطريق الترمذي أصح شيء في الباب. وأخرجه الشيخان والترمذي من طريق سفيان بن عيينة ، عن أبي الزِّناد به نحوه، ولم يذكروا الأسماء، وزاد الشيخان: ((وإنَّ اللّه وِتْرٌ يحبُّ الوِتَرَ)) ويضعان: ((حفظها)) بدل ((أحصاها)) وقال الترمذي : حسن صحيح . وأخرجه مسلم من طريق ابن سيرين، وهمَّام بن منبه كلاهما عن أبي هريرة به نحوه دون ذكر الأسماء . وأخرجه ابن ماجه من طريق موسى بن عقبة عن الأعرج به نحوه مع تقديم وتأخير وحذف وإضافة بعض الأسماء بألفاظ أخرى. وقال البوصيري: إسناد طريق ابن ماجه ضعيف لضعف عبد الملك بن محمد. انظر: (صحيح البخاري ٤/ ٨٢. وصحيح مسلم: ٤/ ٢٠٦٢ حديث ٢٦٧٧. وجامع الترمذي ٥/ ٥٣٠ حديث ٣٥٠٧. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٢٦٩، ٣٨٦١ كلهم في الدعاء). (٢) وقيل: الحسن بن علي بن محمد بن سليمان، وقد وثقه الدارقطني والخطيب، مات سنة ثمان وتسعين ومائتين وله ثلاث وتسعون سنة . انظر: (سؤالات السهمي ١٩٧. وتاريخ بغداد ٧/ ٣٧٥. والسير ١٣ / ٥٥٩). (٣) بغدادي ثقة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين (تاريخ بغداد: ٦/ ٢٦٢). (٤) التكملة من حاشية الأصل . ٥٩٩ الزِّبْرِقان(١) - عن مَطَر (٢)، وهشام(٣)، ويُونس(٤)، عن الحسن(٥) ، عن عبد الرحمن بن سَمُرة (٦) القرشي أَنَّ رسولَ الله وَّ قال له: يا عبدَ الرحمن لا تَسْأَلِ الإِمَارَة فإِنَّكَ إِنْ أُعطِيتَها عَنْ غِيرٍ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْها، وإِنْ أُعْطِيتَها عَنْ مَسْأَلٍ وُكِلْتَ إِلَيْها، وإذَا حَلِفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَها خيراً مِنْها فَأْت الذي هُوَ خَيْرٌ وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ (٧). (١) الرَّقَاشي البصري نزيل بغداد. قال ابن حجر: ((متروك وكذّبه الأزدي)). وقال ابن عدي: وهو في الضعفاء الذين يُكتب حديثهم. وقال ابن حبان: ((صدوق عندي إذا وافق الثقات ولا يُحتج به إذا انفرد)). مات بعد سنة ثمانين ومائة . انظر: (المجروحين لابن حبان ٢٩٢/١. وتهذيب التهذيب ٣/ ١٨٥. وتقريب التهذيب تهه (٩٦) . (٢) الوَرَّاق خُراساني سكن البصرة، صدوق كثير الخطأ . (٣) ابن حَسَّان، بصري ثقة . (٤) ابن عُبَيد، بصري ثقة ثبت فاضل . (٥) البصري، ثقة . (٦) ابن حبيب العَبْشَمِي. قيل: كان اسمه عبد كلال، وقيل: كلول وقيل: الكعبة. صحابي جليل، افتتح سِجِسْتَان وغيرها. مات بالبصرة سنة خمسين أو بعدها . انظر: (أسد الغابة ١/ ٤٥٤. والإصابة ٢ / ٤٠٠). (٧) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة . فقد تابع داود بن الزبرقان على روايته عن يونس بن عبيد: غيرُ واحد، عنه به (أخرجه الشيخان والترمذي وقال: حسن صحيح. وأبو داود ولم يذكر اليمين). وتابعه على روايته عن هشام بن حسان: حمَّدُ بن زيد (أخرجه مسلم). وتابع مطراً، وهشاماً، ويونس على روايتهم عن الحسن: غيرُ واحد عنه به (أخرجه الشيخان، وأبو داود، والنسائي - ولم يذكر الأخيران اليمين -، والإسماعيلي في هذا المعجم). انظر: (صحيح البخاري ٤/ ١٠٤ في أول الأيمان والنذور، و ٤/ ١١٤ في آخر الأيمان والنذور، و ٤/ ١٦٥ في الأحكام، وصحيح مسلم ٣/ ١٢٧٣ في الأيمان حديث ١٦٥٢، ٣/ ١٤٥٦ في الإمارة حديث ١٦٥٢ مكرر بعد حديث ١٨٢٣. وسنن أبي داود ٣/ ٣٤٣ في الخراج والإمارة حديث ٢٩٢٩. وجامع الترمذي ١٠٦/٤ في النذور والأيمان حديث ١٥٢٩. وسنن النسائي ٨/ ٢٢٥ في آداب القضاء. والإسماعيلي في هذا المعجم ترجمة رقم ٢٥٨، ٢٥٩) . ٦٠٠