النص المفهرس

صفحات 501-520

[١٤٩] - أبو أحمد محمد بن إسحاق بن عبدالله بن إبراهيم بن
منصور(١) .
نيسابوري بالكوفة .
حدثنا محمد بن إسحاق النيسابوري أبو أحمد، قال: حدثنا سهل بن
عمار (٢)، قال: حدثنا مُجَّاعة (٣) بن أبي مُجَّاعة - قال: ولقيته ببغداد -، عن
ابن لَهِيعة (٤)، عن محمد بن المُنْكَدِر (٥)، عن جابر بن عبدالله قال: كانت
اليهود تقول في الرجل إذا أتى امرأته من خلفها وهي باركة، كان ولده
أحوَل، فذكرتُ ذلك لرسول الله وَّ، فَأَنْزَلَ الله عزَّ وجلّ: ﴿نِساؤُكُمْ حرثٌ
لكُم﴾ (٦) الآية))(٧).
= الدارمي ٣٠/٢ في المناسك. وسنن الدار قطني ٣/ ٢٦١ في النكاح باب المهر، وحديث ٦٢
- ٧٠. والكبرى للبيهقي ٧/ ٥٨ في النكاح. ونصب الراية ١٧١/٣ في النكاح. وموارد الظمآن
٣١٠ في النكاح حديث ١٢٧٢ - ١٢٧٣. ومجمع الزوائد ٤/ ٢٦٧ في النكاح).
(١) لم أعثر عليه .
(٢) النيسابوري. متهم بالكذب .
انظر: (ميزان الاعتدال ٢/ ٢٤٠. ولسان الميزان ٣/ ١٢١).
(٣) مُجَّاعَة بن ثابت بن أبي مُجَّاعة الخُراساني. قال الإِمام أحمد: لم يكن به بأس إلا أنه كان
في الجند. وقال أبو زكريا - ابن معين - كذّاب ليس بشيءٍ.
انظر: ( تاريخ بغداد ١٣/ ٢٦١).
(٤) ضُعِّف. ويعتبز بحديثه .
(٥) مدني ثقة .
(٦) الحرث: إصلاح الأرض لإِلقاءِ البذر فيها، هذا في الأصل. وإنّما شبههنّ بذلك لما بَيْنَ ما
يُلقى في أرحامهنّ وبَيْنَ البذور من المشابهة فبالنساء زرع ما فيه بقاء نوع الإِنسان كما أنّ
بالأرض زرع ما به بقاء لأشخاصهم .
انظر: (المفردات للراغب ١١٢. والكشاف للزمخشري ٣٦٢/١. وتحفة الأريب لأبي
حَيَّان ٧٤).
(٧) الآية ٢٢٣ من سورة البقرة. والحديث واهي الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من أوجه
أخرى. توبع فيها ابن لهيعة على روايته عن ابن المنكدر على اختلاف عليه عنه به بلفظ مقارب .
أخرجه الستة عدا النسائي غير أن المِزِّي في التحفة عزاه إلى النسائي في الكبرى، كتاب =
٥٠١

[ ١٥٠] - أبو الحسن محمد بن أحمد بن سعيد [ ٥٠/ ب] بن دويب
النسوي(١) .
بجرجان .
حدثنا أبو الحسن بن ذؤيب، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن
مَعْدان (٢) البصري، قال: حدثنا محمد بن الصَّلْت أبو يَعْلَى (٣) قال: حدثنا
عبدالله بن رجاء (٤)، عن هشام(٥)، عن ابن سيرين(٦)، عن أبي هريرة قال:
قال ابن مسعود: لما قدمت من الحبشة سَلَّمت على النبيّ ◌َّ وهو بصلي
فأومأ برأسِهِ(٧).
= عشرة النساء .
انظر: (صحيح البخاري ٣/ ٧٦ في التفسير وصحيح مسلم ٢/ ١٠٥٨ في النكاح، حديث
١٤٣٥، وسنن أبي داود ٢/ ٦١٨ في النكاح، حديث ٢١٦٣. وجامع الترمذي ٢١٥/٥ في
التفسير، حديث ٢٩٧٨ وابن ماجه ١/ ٦٢٠ في النكاح حديث ١٩٢٥. وتحفة الأشراف
٢/ ٥٦٣، ٣٦٥. حديث ٣٠٣٠، ٣٠٣٩).
تاريخ بغداد ١٣/ ٢٦٢ .
(١) ذكره السهمي ولم يتعرض له بجرح ولا بتعديل .
وقد أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ١٣ /٢٦٢ عن البرقاني به .
(٢) ابن عيسى الحراني. ثقة. مات سنة ستين ومائتين. وقيل قبلها. (تقريب التهذيب ٣١٩).
(٣) التَّوَّزِي البصري. صدوق يهم. مات سنة ثمان وعشرين ومائتين .
انظر: (الكاشف ٣/ ٥٤. وتقريب التهذيب ٣٠٢).
(٤) المكي، ثقة .
(٥) ابن عروة، ثقة .
(٦) ثقة .
(٧) في إسناده من لم أقف على حاله. وقد أخرجه البيهقي بسنده من طريق تَمْتام، عن أبي يَعْلَى
التَّوَّزِي به. ثم قال: تفرد به أبو يعلَى محمد بن الصَّلت التَّوَّزِي.
وأخرجه أيضاً من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، قال: أُنبئت أن ابن
مسعود قال :... الحديث بنحوه. وزاد: وكان محمد يأخذ به. ثم قال البيهقي: هذا هو
المحفوظ مرسل. وأخرجه أيضاً من طريق عاصم الأحول، عن ابن سيرين: أن عبدالله بن
مسعود رضي الله عنه سلم على النبيّ ( وهو يصلّي فقال برأسه - يعني الرد -.
٥٠٢
=

[١٥١] - أبو عبدالله محمد بن سَهل بن مِردويَه الأهوازي(١) .
بها .
حدثنا محمد بن سهل بن مِرْدُويَه، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفَةٍ (٢)،
قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد(٣) المحاربي، عن محمد بن عَمرو(٤)،
عن أبي سَلَمة(٥)، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌ِوَّ: أعمارُ أُمَّتِي ما
بينَ السِّين إلى السبعينَ، وأقلُّهم مَنْ يجوزُ ذَلِك(٦).
= انظر: (السنن الكبرى للبيهقي ٢/ ٢٦٠ في الصلاة).
(١) لم أعثر عليه .
(٢) بغدادي صدوق .
(٣) ابن زياد الكوفي. مختلف فيه، ولم يضعفه أحد. مات سنة خمس وتسعين ومائة .
انظر: (الكاشف ٢ / ١٨٤. وتهذيب التهذيب ١/ ٢٦٥. وتقريب التهذيب ٢٠٩).
(٤) ابن علقمة بن وقّاص الليثي المدني. صدوق له أوهام. مات سنة خمس وأربعين ومائة على
الصحيح. وقد أخرج له الشيخان متابعة .
انظر: (ميزان الاعتدال ٣/ ٦٧٣. وتقريب التهذيب ٣١٣).
(٥) ابن عبد الرحمن بن عوف. مدني ثقة .
(٦) في إسناده صاحب الترجمة، لم أقف على حاله. وقد صححه غير واحد، وله فيها متابعات
تامة . فقد أخرجه ابن ماجه، عن ابن عرفة به. وعزاه المِزِّي إلى الترمذي في الدعوات ١١٤ .
قال ابن حجر في النكت: لم نجده إلاّ في الزهد. اهـ. كذلك لم أجده في الدعوات، بل هو
في الزهد ٢٣. من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة بلفظ ((عمر أُمتي من سِينَ سنة إلى سَبْعينَ
سنة)) .
ثم قال: حسن غريب. وهذا اللفظ عزاه الألباني إلى أبي يعلى (١/ ١١ وص ١٥٧١ -
مصورة المكتب). ثم قال إسناده حسن. وأخرجه الحاكم عن أبي الحسن بن الفضل
السامري، عن ابن عرفة به. ثم صححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي. وقال الألباني في
السلسلة الصحيحة الصواب أنه حسن لذاته، صحيح لغيره. وصححه في صحيح الجامع
وأخرجه الخطيب من طريق إسحاق بن محمد الناقد، وعلي بن إدريس السامري، عن ابن
عرفة به .
وقد عزاه السيوطي إلى البيهقي. وعزاه الألباني إلى صحيح ابن حبان (٩٦/٢) في (النوع
السبعون من قطعة منه محفوظة في الظاهرية) والثعلبي ١٥٨/٣/٢). والقُضاعي ٥/٢).
انظر: (جامع الترمذي ٥٦٦/٤ في الزهد حديث ٢٣٣١. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٤١٥ في =
٥٠٣

[١٥٢] - محمد بن ثُوکرد الإستراباني، بها.
وهو محمد بن أبي علي (١) [٥١/ أ].
حدثنا محمد بن أبي علي قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء (٢)
المكي، قال: حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي (٣)، عن أسامة بن
زيد(٤)، عن أبي حازم(٥)، عن معاذ بن جبل أنّه كان يأخذ بيد رجل فيقول:
تعال نؤمن قليلاً. قال: فذهب الرجل إلى رسول الله ﴿ فذكر ذلك له فقال:
يا رسول الله أما نحن مؤمنون؟
قال رسول الله وسلم: دع عنك - يعني معاذاً - فإنَّ الله يباهي به
الملائكة(٦) .
= الزهد حديث ٤٢٣٦. والمستدرك ٢/ ٤ في تفسير سورة الملائكة. وتاريخ بغداد
٦/ ٣٩٧. وترجمة إسحاق بن إبراهيم بن قابوس، ١٢/ ٤٢ ترجمة علي بن عمر - ابن
القصار. وتحفة الأشراف مع النكت الظراف ٩/ ٤٢٧١ حديث ١٢٧٦، ٣٨١٠/١١ حديث
١٥٠٣٧. والكبير للسيوطي ١/ ١٢٣. وفيض القدير ٢/ ١١. وسلسلة الأحاديث الصحيحة
للألباني ٣٩٧/٢. حديث ٦٥٦. وصحيح الجامع الصغير له ١/ ٣٥٤ حديث ١٠٨٤).
(١) وفي تاريخ جرجان ٦٣٣: محمد بن بوكرد - بالموحدة في أوله - يعرف بمحمد بن علي -
بحذف ((أبي)). وفي لسان الميزان ٥/ ٤٠٩ محمد بن نوكدة - بالدال المهملة بعدها هاء -،
قال أبو سعد الإدريسي : ليس بذاك .
(٢) ابن عبد الجبار. بصري الأصل. مختلف فيه ولم يُضعف. وقد وثقه الذهبي واحتج به
مسلم. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين .
انظر: (الكاشف ٢/ ١٤٨. وتهذيب التهذيب ٦/ ١٠٤ وتقريب التهذيب ١٩٥).
(٣) البصري. ثقة. مات سنة أربع ومائتين (تقريب التهذيب ٢١٧).
(٤) الليثي مدني. صدوق يهم .
(٥) مدني ثقة عابد.
(٦) الحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه. ولم أقف عليه. إلا ما أخرجه الحاكم بسنده عن أبي
عبيدة، وعبادة بن الصامت يقولان: قال رسول الله به: معاذ بن جبل أعلم الأولين
والآخرين بعد النبيِّين والمرسلين، وإنّ اللّه يباهي به الملائكة .
قال الذهبي: أحسبه موضوعاً ولا أعرف عبيد بن تميم هذا.
انظر: (المستدرك ٣/ ٢٧١ . كتاب معرفة الصحابة).
٥٠٤

كِتَابُ
المَجْجـ
: رئي
فِي إِسَابِي شيُوخ أبى بكر الإسماعيلي
لأبي بكر أحْمَد بن ابراهيم بن اسماعيل الإسماعيلي
"٢٧٧ - ٣٧١ هـ"
صَاحِبُالمُسُخرِجِ عَلى صَحِيح البُخَارِيْ
رَوَايَة الإِمَام أبي بكر أحمدَ بن محمّد بن أحمدَ بنغالبِالَبَرِقَانِ عَنه
"٣٣٦ - ٤٢٥ هـ"
دَرَاسَة وتحقيق
الدكتور
زيَاد محَمّد مَنصُور
الجُزء الثّاني
[ من الترجمة ١٥٣ إلى الترجمة ٣٣٠ ]
مكتَبَة العُلوم وَالحِكَمُ
المدينة المنَوّرَة

جَمَيْعُ الحقوق محفوظَة
لِمُحَقِّقِ
الطبعة الأولى
١٤١٠ هـ - ١٩٩٠م
مكتَبة
العلوم والحكمـ
المدينة المنورة - باب قباء - جوار شرطة الحرم
عمارة وقف السمان ص.ب ٦٨٨
تليفون ٨٣٨٠٧٣٤ - ٨٢٢٥٠٧٥ - ٨٢٦٧١٤٨

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ
رواية أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب البرقاني .
رواية الشيخ أبي المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم المقري البقّال
عنه ، رواية الشيخ الإِمام العالم الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن
أحمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني عنه ، رواية الشيخ الإِمام
العالم شهاب الدين أبي الفضل محمد بن يوسف بن علي الغَزْنَويّ(٢
عنه .
سماعاً لعبد الرحمن بن أبي الحسين بن عبد الرحمن التنيسي
نفعه الله آمين [ ٥٣ / ب] .
(١) في الأصل ((الفربري)). والتصحيح من إسناد هذا الجزء في الصفحة التالية. ومن إسناد
الجزء الأول، والجزء الثالث .
انظر: (دراسة سند النسخة في دراسة الكتاب من المقدمة) .
٥٠٧

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمْن ◌َالرَّحِيمِ
أخبرنا الشيخ الإِمام شهاب الدين ابو الفضل محمد بن
يوسف بن علي الغَزْنَوي ، أخبرنا الإِمام الحافظ ثقة السلف أبو
طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني
بقراءتي عليه ، وذلك في صفر من سنة سبع وستين وخمسمائة
بالإسكندرية، قال : قرأت على الشيخ الإِمام أبي المعالي ثابت بن
بندار بن إبراهيم المقرىء ببغداد في شهر ربيع الآخر من سنة أربع
وتسعين وأربعمائة، أخبرنا أبو بكر احمد بن محمد بن أحمد بن
غالب البرقاني الحافظ، حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن
إسماعيل الإِسماعيلي الحافظ قال :
٥٠٩

بقية من اسمه محمد
[١٥٣] - «حدَّثنا أبو عَبْد الله محمد بن الحسين بن محمد .
المعروف [٥٤/ أ] بابن أبي القاسم الطَّيْفُوري(١) - جُرْجَاني إملاءً من
أصل كتابه .
حدثنا عَمَّار بنُ رَجَاءٍ (٢)، حدثنا أحمدُ بن أبي طَيْبَةِ (٣)، عن أبيه (٤)،
عن الأعمش (٥)، عن أبي صَالح(٦) عن أم ◌َانِىء (٧) قالَت قَال رسُول
اللهَ وَّ: إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تَخْزَى ما أقامُوا صيامَ شهرِ رمضانَ، فقالَ رجلٌ: ما
(١) يروي عن عمار بن رجاء مسنده .
انظر: (الأنساب ٢٩٢/٨).
(٢) أبو ياسر التَّغْلِبي الإِستراباذي. إمام حافظ صاحب ((المسند))، مات سنة سبع وستين ومائتين
بجرجان .
انظر: (تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٦١).
(٣) وقيل: ابن أبي ظُبْيَة؛ وأبو ظبية: عيسى بن سليمان بن دينار الدارمي الجُرجاني صدوق له
أفراد . مات سنة ثلاث ومائتين .
انظر: (الكاشف ٦١/١. وتقريب التهذيب ١٣).
(٤) ضعيف. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة .
انظر: (ميزان الاعتدال ٣/ ٣١٢. ولسان الميزان ٤ / ٣٩٦).
(٥) كوفي ثقة .
(٦) باذام. ويقال: باذان، مولى أم هانىء. قال الذهبي: لا يُحتج به. وقال ابن حجر: ضعيف
مدلس من الثالثة .
انظر: (الكاشف ١/ ١٤٩. وتقريب التهذيب ٤٢).
(٧) بنت أبي طالب الهاشمية، ابنة عم الرسول صل# لها صحبة وأحاديث. ماتت في خلافة
معاوية .
انظر: (الإصابة ٤/ ٥٠٣. وتقريب التهذيب ٤٧٧).
٥١١

خِزْيُهُم في إضاعَةِ شَهْرِ رمضانَ؟ قال: انتهاكُ المحارِمِ فيهِ، من عَمل سيئة
زِناً، أو شربٍ (١) لم يَتَقبل الله منه شَهْرَ رَمَضَانَ، ولعَنَهُ الله وملائكته
والسماوات إلى مثلِهِ من الحَوْلِ، فإن ماتَ قَبْلَ أنْ يُدْرِكَ شهَرَ رَمَضَانَ، فَلَيسَ
لهُ عِنْدَ الله حَسَنةً يَتَّقِي بها النارَ، فاتقوا شهرَ رمضان، فإن الحسنات تُضاعَفُ
فيهِ ما لا تُضاعَفُ في سِوَاه وكذلِكَ السيئاتُ (٢)(٣).
[١٥٤] - حدثنا أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن محمد بن
أحمد بن الوضَاح [٥٤/ ب] النَّهشَلي(٤) الكوفي .
حدثنا علي بن المنذر (٥)، حدثنا إسحاق بن منصور (٦)، حدثنا قيس (٧)
بها .
(١) أي شرب الخمر.
(٢) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، ومن أوجه أخرى، تدور على رواية أبي طيبة ، عن
الأعمش به .
فقد أخرجه ابن عدي من طريق ناصح الدامغاني، عن محمد بن عيسى، وعمار بن رجاء،
به. وقال ابن عدي: وهذا عن أبي صالح، عن أم هانىء، لا يرويه عن الأعمش غير أبي
طيبة . وقد قيل في هذا الحديث عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة من طريق مظلم
أيضاً .
كما عزاه الهيثمي إلى الطبراني في الصغير والأوسط، ثم قال وفيه عيسى بن سليمان أبو
طيبة . ضعفه ابن معين، ولم يكن فيمن يتعمد الكذب. ولكنه نُسِب إلى الوهم.
وعزاه: السيوطي إلى ابن صَصْرِي في أماليه عن أبي هريرة .
انظر: (الكامل لابن عدي ١٨٩٦/٥. ومجمع الزوائد ٣/ ١٤٤. والكبير للسيوطي
١/ ٢٢٨) .
(٣) تاريخ جُرجان ٤٧٧ .
(٤) لم أعثر عليه .
(٥) الطَريقي الكوفي شيعي ثقة . مات سنة ست وخمسين ومائتين .
انظر: (الكاشف ٢/ ٢٩٦. وميزان الاعتدال ٣/ ٥٧. وتقريب التهذيب ٢٤٩).
(٦) السلولي الكوفي. صدوق تُكلم فيه للتشيع. مات سنة أربع ومائتين وقيل بعدها.
انظر: (الكاشف ١١٣/١. وتقريب التهذيب ٣٠).
(٧) ابن الربيع الأسدي. كوفي صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث =
٥١٢

وسليمان بن قَزْم(١) وأسباط بن نصر الهَمْداني(٢)، عن عَاصمٍ (٢).
قال، وحدثنا علي بن المنذر، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا
جعفر الأحمر، عن أبي إسحاق الشَّيْبَاني (٥)، عن عاصم، عن زِر(٦) عن
عَبْدالله (٧)، قال: قال رسول الله وَّ: لا تذهب الدنيا حتّى يملِك رجلٌ من
أُمّتي يواطِىء اسمه اسمي. وقال الشيباني: مِنْ أَهْلِ بَيْتِي (٨).
= به . مات سنة بضع وستين ومائة .
انظر: (الكاشف ٢ / ٤٠٤. وتقريب التهذيب ٣٨٣).
(١) ابن معاذ البصري النحوي. وقد ينسب إلى جده. ضعفه ابن معين والنسائي وقال أبو زرعة:
ليس بذاك. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال ابن عدي: له أحاديث حسان أفراد. وقال
أحمد: لا بأس به . وقال ابن حجر: سيىء الحفظ يتشيّع من السابعة .
انظر: (الكاشف ١/ ٣٩٩. وتهذيب التهذيب ٤/ ٤١٣. وتقريب التهذيب ١٣٥).
(٢) وفي الكاشف: الهَمَداني بفتح الميم والمعجمة. وقد وافق ابن حجر الإسماعيلي بتسكين
الميم وفتح المهملة. قال الذهبي: توقف فيه أحمد. وقال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ
يغرب من الثامنة .
أنظر: (الكاشف ١/ ١٠٥. وتقريب التهذيب ٢٦).
(٣) ابن بهدلة. كوفي ثقة .
(٤) ابن زياد. كوفي صدوق يتشيع . مات سنة سبع وستين ومائة .
انظر: (الكاشف ١ / ١٨٥. وتقريب التهذيب ٥٥).
(٥) (٦) ثقتان. تقدما.
(٧) هو ابن مسعود رضي الله عنه .
(٨) الحديث حسن الإِسناد الأول من طريق أسباط، وحسن الإِسناد الثاني أيضاً. وقد أخرجه غير
الإِسماعيلي من طرق أخرى له فيها متابعات قاصرة .
فقد تابع قيساً، وابن قرم، وأسباط، والشيباني على روايتهم عن ابن بهدلة : سفيان
الثوري، عنه به بلفظ: ((لا تذهب الدنيا - وزاد أبو داود: أو لا تنقضي - حتى يملك
العرب رجل من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي)).
أخرجه أبو داود والترمذي، وقال : حسن صحيح).
وتابع ابن بهدلة على روايته: عمرو بن مرة، عنه به بلفظ الشيباني. (أخرجه أبو نعيم وقال :
غريب من حديث يوسف بن حوشب، وخلف ابن حوشب، لم نكتبه إلاّ من هذا الوجه).
وعزاه السيوطي إلى أحمد في مسنده، والطبراني في الكبير. كما رُوي الحديث عن ابن
٥١٣

[١٥٥] - ((حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبدالله .
جرجاني يعرف بابن الشُّلاَثَاي(١) - كتب عنه ابن أبي غالب(٢) ببغداد.
حدثنا محمد بن علي بن زُهير (٣)، حدثنا عفان بن مسلم (٤)، حدثنا
حماد بن سلمة (٥)، أخبرنا ثابت(٦)، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى(٧)، عن
صُهيب (٨)، قال: قال رسول الله مصر في هذه الآية [٥٥/ أ]: ﴿لِلَّذِينَ
= مسعود بلفظ مقارب للفظ الشيباني وفيه زيادة: (واسم أبيه اسم أبي، فيملأ الأرض عدلاً
وقسطاً كما مُلئت جوراً وظلماً) .
أخرجه أبو داود من طريق فِطْر بن خلف وزائدة بن قدامة، وعمر بن عبيد، وابن عياش،
كلهم عن عاصم بن بهدلة به. والترمذي من طريق ابن عيينة عن زِرّ به وقال الترمذي : حسن
صحيح وأخرجه الحاكم مطولاً وفيه زيادات أخرى . قال عنه الذهبي: موضوع.
وعزاه السيوطي إلى الطبراني في الكبير، والدارقطني في الأفراد .
انظر: (سنن أبي داود ٤/ ٤٧٢ في المهدي حديث ٤٢٨٢. وجامع الترمذي ٤/ ٥٠٥ في
الفتن حديث ٢٢٣٠، ٢٢٣١. والمستدرك ٤/ ٤٦٤ في الفتن. وحلية الأولياء ٥/ ٧٥. ترجمة
خلف بن حوشب. والكبير للسيوطي ١ / ٨٨٦).
(١) وقال السهمي: يُعرف بابن الباقلاني. وذكره الخطيب ولكن لم يتعرضا له بجرح أو تعديل.
انظر: (تاريخ جرجان ٤٤٧. وتاريخ بغداد ١/ ٤٠٢).
(٢) هو أبو القاسم، عبيد الله بن محمد بن خلف بن سهل المصري البزاز مات سنة سبع
وثمانين وثلاثمائة .
انظر: (السير ١٦/ ٥٢٣).
(٣) لم أعثر عليه .
(٤) الباهلي البصري. ثقة ثبت وربما وهم. قال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومائتين.
ومات بعدها بيسير. وقال الذهبي: كان ثبتاً في أحكام الجرح والتعديل .
انظر: (الكاشف ٢/ ٢٧٠. وتقريب التهذيب ٢٤٠) .
(٥) ثقة تقدم.
(٦) البناني ثقة .
(٧) ثقة تقدم .
(٨) الرومي رضي الله عنه .
٥١٤

أَحْسَنُوا (١) الحُسْنَى (٢) وزِيادَةً﴾ قال: إذا دَخَل أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّة، وأهلُ
النَّارِ النَّارَ، نَادَى مُنَادٍ يا أَهْلَ الجَنّة إنَّ لكم عندَ الله موعداً يُرِيد أن يُنْجِزْكُموه،
فيقولون: ألم يُبيِّض وُجُوهنا، ويُثَقِّل موازيننا، ويُدخِلَنَا الجنَّة ويخرجنا من
النار؟ فيرفع الحجاب فينظرون إلى الله عز وجل، فوالله ما أعطاهم [الله](٣)
أحب إليهم، ولا أقر لأعينهم من النظر إليه (٤))(٥).
((وقال: حدثنا الحسين بن عيسى(٦) البِسْطَامي، حدثنا إسحاق بن
(١) أحسنوا: شهدوا أن لا إله إلاّ اللّه. وقيل: أتوا بالمأمور بِه واجتنبوا المنبهات. وقيل أحسنوا
العمل في الدنيا. وقيل غير ذلك. الحسنى: الجنة . وقيل : نضرة الوجوه. وقيل غير ذلك .
وزيادةٌ: النظر إلى وجه الله الكريم. وقيل غير ذلك. وحملها الطبري على العموم أي إن
معنى الآية يشمل جميع الآراء التي ذكرت فيها . .
انظر: (معاني القرآن للفراء ١/ ٤٦١. وتفسير الطبري ١١/ ١٠٦. وتفسير الواحدي
١/ ٣٦٦. وبصائر ذوي التمييز للفيروزآ بادي ٣/ ١٥٠. والتفسير المنير للجاوي ١/ ٣٦٦.
ومصادر حاشية تخريج الحديث .
(٢) الآية ٢٦ من سورة يونس .
(٣) التكملة من حاشية الأصل.
(٤)) في إسناده من لم أقف على حاله. وهو صحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات كثيرة قاصرة،
توبع فيها عفان بن مسلم على روايته عن حماد بهذا الإسناد، ومنهم من يحذف (أهل النار
النار) ويؤخر الآية إلى آخر الحديث. وممن تابعه عليها: عبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن
هارون، وحجاج بن مِنْهال، وهُدْبة بن خالد، والأسود بن عامر.
فقد أخرجه: مسلم في صحيحه ١/ ١٦٣ كتاب الإيمان، حديث ١٨١. والترمذي في جامعه
٥/ ٢٨٦ كتاب التفسير، حديث ٣١٠٥. وابن ماجه في سننه ١/ ٦٧ في المقدمة حديث
١٠٨٧. وأحمد في مسنده ٤/ ٣٣٢، ٦/ ١٥. والطبري في تفسيره ١١/ ١٠٦. وأبو نُعيم في
الحلية ١/ ١٥٥ في ترجمة صهيب. والخطيب في تاريخه ٤٠٢/١. والبغوي في تفسيره
٣/ ١٨٦. كما أورده السمعاني في تفسيره ٢/ ق ٥ ب. والخازن في تفسيره ٣/ ١٨٥. وعزاه
السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٣٠٥ إلى الطيالسي، وهناد وابن خزيمة، وابن المنذر، وابن
أبي حاتم، وأبي الشيخ، والدارقطني في الرؤية، وابن مردويه، والبيهقي في الأسماء
والصفات .
(٥) تاريخ بغداد ١/ ٤٠٢. ويضع ((مزيداً)) بدل ((موعداً)).
(٦) ابن حُمْران. ثقة .
٥١٥

منصور(١) الأسدي، حدثنا ناصح (٢) العَجمي، عن سِمَاك بن حَرْب (٢)، عن
جابر بن سَمُرَةَ(٤)، قال: قال رسول الله وَّ: لأنْ يُؤَدِّبُ أَحَدُكم وَلَدَهُ خَيْرٌ
لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَوْمٍ بِنِصْفِ صَاعٍ (٥))(٦).
(١) ابن حَيَّان الكوفي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم.
انظر: (الكبير للبخاري ٤٠٢/١. والجرح والتعديل ٢ / ٢٣٤).
(٢) ابن عبد الله المحلّمي الحائك الكوفي صاحب سِماك. ضعفوه من كبار السابعة.
انظر: (مصادر تخريج هذا الحديث. والكاشف ٣/ ١٩٥. وتهذيب التهذيب ١٠/ ٤٠١.
وتقريب التهذيب ٣٥٥) .
(٣) كوفي صدوق .
(٤) ابن جُنادة بن جُنْدُب المحلّمي نزيل الكوفة. صحابي بن صحابي مات سنة أربع وسبعين .
انظر: (الإِصابة ١/ ٢١٢).
(٥) الصاع: مكيال للحبوب ونحوها. سعته ٢٧٥١ غراماً، أو ٢٫٧٥ لتراً.
انظر: (الخراج والنظم المالية للريس ٣١٧. والمعجم الوسيط ١/ ٥٢٨. مادة: صَوَع).
والحديث في إسناده ناصح وهو ضعيف. وفيه من لم أقف على حالهم أيضاً. وهو ضعيف
من أوجه أخرى لم يتابع فيها ناصح على روايته عن سماك.
فقد أخرجه الترمذي - وفيه: ((الرجل)) بدل ((أحدكم)). ويحذف ((بنصف)) وقال: حديث
غريب، وناصح ليس عند أهل الحديث بالقوي ولا يُعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه .
اهـ.
وقد عزاه السيوطي إلى الترمذي ثم ضعفه .
وأخرجه عبدالله بن أحمد في مسند أبيه وفيه (الرجل أو أحدكم) - ثم قال: لم يخرجه أبي
في مسنده، من أجل ناصح لأنه ضعيف في الحديث، وأملاه عليَّ في النوادر. ولم يحدثني
أبي عن ناصح أبي عبيد الله غير هذا الحديث .
وأخرجه الطبراني، والحاكم، كلاهما من طريق ناصح به بألفاظ مقاربة. وقال الذهبي في
التلخيص : ناصح هالك .
وعزاه السيوطي إلى العسكري في الأمثال، وأبي يَعْلَى في مسنده ويضعون ((بصاع)) بدل
((بنصف صاع)).
انظر: (جامع الترمذي ٤/ ٣٣٧ في البر والصلة حديث ١٩٥١. ومسند أحمد ٥/ ٩٦،
١٠٢. والكبير للطبراني ٢/ ٢٧٤ حديث ٢٠٣٢. والمستدرك ٢٦٣/٤ في الأدب. والكبير
للسيوطي. وفيض القدير ٥/ ٢٥٧).
(٦) تاريخ جرجان ٤٤٨.
٥١٦

[١٥٦]-حدثنا أبو بكر (١) محمد بن أحمد بن محمد بن نصر بن زیادٍ
النيسابوري .
بجرجان .
حدثنا عباس بن محمد [٥٥/ ب] الدوري(٢) ، حدثنا أبو محمد بن
الحاكم سورة (٣)، حدثنا عبدالله بن حَبِيب بن أبي ثابت (٤)، عن الشعبي(٥)،
عن ابن عباس، قال: ناولت النبيَّ مَ ماءً فشربه وهو قائمٌ)) (٦)))(٧) .
[١٥٧] - حدثنا أبو بكر محمد بن عُمَير بن هشام الرازي.
(١) وفي تاريخ جرجان ٤٥٥: أبو أحمد.
(٢) البغدادي ، الخُوار زمي الأصل ، صاحب يحيى بن معين وراوي كتابه التاريخ - في الرجال -.
ثقة حافظ. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين وقد بلغ ثمانياً وثمانين سنة .
انظر: ( تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٧٩. وتقريب التهذيب ١٦٦).
(٣) ابن الحاكم القاضي الكوفي نزيل بغداد.
انظر: (تاريخ بغداد ٩/ ٢٢٧. وتبصير المنتبه ٢/ ٧٠٠. والتعليق على الإِكمال ٣٩٥/٤).
(٤) الأسدي. كوفي ثقة من السادسة (تقريب التهذيب ١٧٠).
(٥) كوفي ثقة .
(٦) في إسناده من لم أقف على حاله. وهو صحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة. توبع
فيها عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت على روايته عن الشعبي ... وفي جميعها أن هذا الشرب
كان من زمزم وليس مطلقاً. وألفاظها متقاربة .
فقد تابعه عليها: عاصم الأحول (أخرجه الستة عدا أبي داود. وقال الترمذي: حسن
صحيح) .
وتابعه أيضاً: مُغِيرة بن مِقْسَم. (أخرجه مسلم والترمذي وقال: حسن صحيح). وفي الباب
عن علي، وسعد، وعبدالله بن عمرو، وعائشة، وغيرهم.
انظر: ( صحيح البخاري ١/ ٢٠٠ في الحج باب ما جاء في زمزم ٢٣٢/٣ في الأشربة باب
الشرب قائماً. وصحيح مسلم ٣/ ١٦٠١ في الأشربة حديث ٢٠٢٧. وجامع الترمذي ٤/ ٣٠١
في الأشربة حديث ١٨٨٢. وسنن النسائي ٥/ ٢٣٧ في الحج. وابن ماجه ١١٣٢/٢ في
الأشربة حديث ٣٤٢٢، ٣٤٢٣، ومجمع الزوائد ٥/ ٧٩ في الأشربة).
(٧) تاريخ جرجان ٤٥٦.
٥١٧

الحافظ الصدوق بجُرجان(١).
حدثنا أحمد بن مَيْثَم (٢) بن أبي نُعَيم الكوفي، حدثنا عليّ بن قادم(٣)،
أخبرنا سفيان (٤)، عن مُحِلّ بن خليفة(٥)، عن عدي بن حاتم(٦) قال: قال
رسول اللّه ◌َ﴾: اتقُوا النَّارَ ولو بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فإنْ لَمْ يَكُنْ، فَبِكَلِمَةٍ طَيَِّةٍ (٧).
(١). سؤالات السهمي ٢٧٢. وزاد: (وربما قال: ((الثقة الـ أمون)).
(٢) ابن الفضل بن دُكين أبي نعيم. ضعفه الدار قطني وابن بان وقال: يروي عن علي بن قادم
المناكير.
انظر: (المجروحين لابن حبان ١/ ١٤٨. والضعفاء والمتروكين للدار قطني ترجمة ٥٦.
ولسان الميزان ٣١٦/١).
(٣) الخزاعي الكوفي قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن حجر: صدوق. وقد ضعفه ابن
معين. وقال ابن سعد: منكر الحديث شديد التشيع . مات سنة ثلاث عشرة ومائتين .
انظر: (ميزان الاعتدال ٣/ ١٥٠. والكاشف ١/ ٢٩٣. وتقريب التهذيب ٢٤٨).
(٤) الثوري كوفي ثقة .
(٥) الطائي. كوفي ثقة من الرابعة. (تقريب التهذيب ٣٣٠).
(٦) الطائي. صحابي جليل. مات سنة ثمان وستين وهو ابن مائة وعشرين سنة .
انظر: (الإِصابة ٢ / ٤٦٨).
(٧) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه وصحيح من أوجه أخرى وله فيها متابعات قاصرة،
وشواهد : .
فقد توبع سفيان على روايته؛ عند أحمد والخطيب، وكذا عند النسائي وأبي نُعيم، إلا أنهما
لم يذكرا الشطر الأخير من الحديث .
وتوبع محل على روايته؛ عند أحمد، والستة عدا أبي داود، مطولاً، ولم يذكروا الشطر
الأخير أيضاً. وكذا عند الدارمي. وأخرجه أبو نُعيم والخطيب وبعض الروايات عند الشيخين
من غير حذف، صححه أبو نُعيم في رواية .
وقد عزاه السيوطي إلى ابن زنجويه، وابن حبان في صحيحه .
وفي الباب عن أبي بكر، وعائشة، وأنس، والنُّعمان بن بشير، وأبي هريرة وابن عباس،
وأبي أمامة .
انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٧٤ في الزكاة، ٤/ ٢٩ في الأدب، باب طيب الكلام،
٤/ ٩٧ في الرقاق باب صفة الجنة والنار، ٤/ ٢١١ في التوحيد، باب كلام الرب يوم القيامة
مع الأنبياء وغيرهم. وصحيح مسلم في الزكاة حديث ١٠١٦ وجامع الترمذي ٤/ ٦١١ في
٥١٨

[١٥٨] - حدثنا أبو عبدالله محمد بن يوسف(١) الهَرَوي غَنْدَر.
قاطن دمشق - ببغداد .
حدثني سعد بن محمد الأزدي (٢)، حدثنا محمد بن عبد العزيز (٣)،
حدثنا علي بن سليمان(٤) النيسابوري من أهل نسا، حدثنا شريك بن
عبدالله (٥) [٥٦/ أ] عن عاصم الأحول(٦)، عن أنس بن مالك، قال: قال
رسول الله وَلَ: إِنّي لأمزحُ، ولا أَقُولُ إلاّ حَقّاً (٧).
= القيامة حديث ٢٤١٥. وسنن النسائي ٥/ ٧٤ في الزكاة، باب القليل في الصدقة. وسنن ابن
ماجه ١/ ٦٦ في المقدمة. حديث ١٨٥ و١/ ٥٩١ في الزكاة حديث ١٨٤٣. ومسند أحمد
١/ ٣٨٨، ٤٤٦، ٤/ ٢٥٦ ٢٥٨، ٢٥٩، ٣٧٧. وسنن الدارمي ١/ ٣٩٠ في الزكاة. وحلية
الأولياء ٣/ ١٦٣، ١٢٤/٤، ٧/ ١٢٩، ١٦٤، ١٦٩ - ١٧١. وتاريخ بغداد ٧/ ٢٨٩،
١٠/ ٤٦٩. والكبير للسيوطي ١/ ١٧. وفيض القدير ١/ ١٣٨).
(١) ابن بشر - شافعي فقيه ثقة رحَّال، وكان قد قدم مصر. مات سنة ثلاثين وثلاثمائة.
انظر: (تاريخ بغداد ٣/ ٤٠٥. والسير ١٥/ ٥٢ وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨٣٧).
(٢) لعله البيروتي. من شيوخ ابن أبي حاتم المتوفى (٣٢٧ هـ). قال ابن أبي حاتم: صدوق
ثقة .
انظر: (الجرح والتعديل ٤/ ٩٥).
(٣) ابن أبي رِزْمَة غَزْوان المَرْوَزي. ثقة. مات سنة إحدى وأربعين ومائتين.
انظر: (الكاشف ٣/ ٧١. وتقريب التهذيب ٣٠٩).
(٤) أحسبه الأزدي. يروي عن ابن جُرَيج (ت ١٥٠ هـ).
انظر: (لسان الميزان ٤ / ٢٣٣).
(٥) النَّخَعي الكوفي. صدوق يخطىء.
(٦) بصري ثقة .
(٧) في إسناده من لم أقف على حاله. كما لم أقف على حديث أنس إلا عند الخطيب، إذ أخرجه
بسنده من طريق قتادة بن دعامة عن أنس به .
وللحديث شواهد أخرى من حديث أبي هريرة (أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح).
وعزاه المناوي إلى الطبراني في الأوسط ثم قال: بإسناد حسن. ومن حديث ابن عمر (أخرجه
الطبراني في الكبير) .
انظر: (جامع الترمذي ٤/ ٣٥٧ في البر والصلة حديث ١٩٨٩ والكبير للطبراني ١٢/ ٣٩١.
٥١٩

[١٥٩] - حدثنا أبو عبدالله محمد بن صالح بن سَهْل العُماني(١).
إملاءً من كتابه .
حدثنا محمد بن إسحاق (٢) الفاكهي، حدثنا عبدالله بن أبي سَلَمة (٣)،
حدثنا محمد بن عمر الواقدي(٤)، حدثنا هشام بن عَمَّار(٥)، حدثنا عبد
الرحمن بن أبي سعيد (٦)، عن عُمَارةَ بن حارثة (٧)، عن عَمرو بن يَتْرِبيّ
الضَمْريّ(٨) قال: رأيت رسول الله وَلَ يخطبُ قبل التروية(٩) بيوم بعد
= حديث ١٣٤٤٣. وتاريخ بغداد ٣/ ٣٧٨ ترجمة محمد بن يزيد النهرواني. والجامع الأزهر
للمناوي ١/ ق ١٦٦ ب).
(١) وكذا ذكره ابن ماكولا، والسمعاني، واقتصرا على ذكر شيخه الفاكهي وتلميذه الإسماعيلي
فقط .
انظر: (الإِكمال ٦/ ٣٥٩. والأنساب ٩/ ٥٠).
(٢) ابن العباس المكي. صاحب (أخبار مكة) أثنى عليه التقيّ الفاسي ونفى عنه الجرح. ثم ذكر
أنه كان حياً في سنة اثنتين وسبعين ومائتين .
انظر: (العقد الثمين ١/ ٤١٠. ومعجم المؤلفين ٩/ ٤٠).
(٣) لم أعثر عليه .
(٤) مدني نزل بغداد. متروك مع سعة علمه. مات سنة سبع وثمانين ومائة وله ثمان وستون سنة .
انظر: (المغني في الضعفاء ٢ / ٦١٩ وتقريب التهذيب ٣١٢).
(٥) السُّلمي الدمشقي. صدوق .
(٦) الخُدْري. واسم أبي سعيد: سعد بن مالك. ثقة مات سنة اثنتي عشرة ومائة وله سبع
وسبعون .
انظر: (الكاشف ١٦٥/٢. وتقريب التهذيب ٢٠٢).
(٧) الضَّمْرِي حجازي سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم. وثقه ابن حبان وذكره ابن حجر
وسماه : عمار بن جارية .
انظر: (الكبير للبخاري ٦/ ٤٩٧. والجرح والتعديل ٣٦٥/٦. وتعجيل المنفعة ١٩٤).
(٨) صحابي جليل، من أهل الحجاز، أسلم عام الفتح. قتل في وقعة الجمل - سنة ٣٦ - مع
عائشة رضي الله عنها .
انظر: (أسد الغابة ٤ / ٢٧٨. والإصابة ٣/ ٢٢. وتعجيل المنفعة ٢٠٨).
(٩) هو اليوم الثامن من ذي الحجة. سُمي بذلك لأنهم كانوا يرتوون من الماء للخروج إلى =
٥٢٠