النص المفهرس

صفحات 461-480

[١١٥] - ((أبو الحسن محمد بن الفضل.
نيسابوري، يعرف بالمحمد أباذي(١) كان بُنْدَاراً (٢) بجرجان، ثم ترك
العمل .
حدثنا محمد بن الفضل المحمد أباذي، حدثنا عبدالله بن مسلم
القرشي (٣)، حدثنا شريك (٤)، عن جابر(٥)، عن عامر (٦)، عن ابن عباس وابن
عمر قالا : سَنَّ رسولُ الله ◌َّ الصلاة في السفر ركعتين وهي تمام، والوتر في
السفر من السنَّة)) (٧))(٨). [٤٠ / أ].
= ٦٥٦. وسنن النسائي ٥/ ١٠٧ ومجمع الزوائد ٣/ ٨٩. ونيل الأوطار ٢/ ١٩٣. كلهم في
كتاب الزكاة . وفيض القدير ١٩٥/٥، ٢٣٦).
(١) مات بسجستان سنة ثمان وتسعين ومائتين .
انظر: (تاريخ جرجان ٤٥٦. والأنساب ١٢٢/١٢ ط الهند).
(٢) البندار: أعجمي معرب. وهو التاجر الكثير المال .
انظر: (تهذيب اللغة ٢٤٥/١٤، ٢٤٧. وتاج العروس ٣/ ٦٠ مادة. بَنْدَرَ).
(٣) وفي الأنساب ١٢/ ١٢٢: ((الدمشقي)) بدل القرشي ولم أقف على ترجمته .
(٤) ابن عبد الله النَّخَعي. صدوق يخطىء كثيراً. تقدم.
(٥) أبن يزيد بن الحارث الجُعْفي الكوفي. رافضي ضعيف. مات سنة سبع وعشرين ومائة،
وقيل : سنة اثنتين وثلاثين .
انظر: (الكاشف ١/ ١٧٧. وتقريب التهذيب ٥٣).
(٦) هو الشعبي. كوفي ثقة. تقدم .
(٧) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. ومن أوجه أخرى .
فقد أخرجه السهمي عن شيخه الإِسماعيلي، به .
وأخرجه البزار من طريق شعبة بن الحجاج، عن جابر الجُعفي، به. وقال تفرد به جابر عن
الشعبي .
وقال الهيثمي: في الصحيح بعضه، رواه البزار وفيه جابر الجُعْفي وثقه شعبة والثوري،
وضعفه آخرون .
انظر: (تاريخ جرجان ٤٥٦. وكشف الأستار ٣٢٨/١. ومجمع الزوائد ٢/ ١٥٥ كلاهما
في صلاة السفر.
(٨) تاريخ جرجان ٤٥٦.
٤٦١

[١١٦] - أبو ذرّ محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يَحتَى.
المعروف بالصوفي(١) ختن (٢) شاذان(٣) بالبصرة.
حدثنا أبو ذر الصوفي، حدثنا إدريس بن أبي الرّباب (٤)، حدثنا
أسباطَ بن عبد الواحد(٥)، حدثنا العلاء بن هارون (٦)، عن محمد بن
إسحاق (٢)، عن عمرو بن شعيب (٨)، عن أبيه(٩)، عن جده عبدالله بن
عمرو، قال: كانَ رسولُ الله ◌ََّ يُعلِّمُنَا كلماتٍ نَقُولُهُمن كلَّ يومٍ من الفَزَعِ:
أَعُوذُ بكلماتِ الله التامَّاتِ مِنْ غضبِهِ وعقابِهِ، ومِنْ شَرِّ عِبَادِهِ، ومِنْ شرِّ
الشياطِين أن يَحضُرون .
فكان عبدالله (١٠) يعلمها ولده أن يقولها، ومن كان منهم صغيراً لم يبلغ
أن يحفظها كتبها ثم علقها في عنقه (١١).
(١) لم أعثر عليه .
(٢) الختن: الصهر، زوج البنت، أو زوج الأخت.
انظر: (المعجم الوسيط ١/ ٢١٨ مادة: خَتَنَ) .
(٣) هو أسود بن عامر الشامي نزيل بغداد. ثقة مات في أول سنة ثمان ومائتين. (تقريب
التهذيب ٣٦) .
(٤) شامي منكر الحديث لا يتابع على حديثه، قاله الأزدي. وذكره ابن حبان في الثقات .
انظر: (لسان الميزان ٣٣٥/١).
(٥) أبو اليسع .. ضعيف من التاسعة له حديث واحد متابعة عند البخاري (تقريب التهذيب ٢٧).
(٦) أبو يَعْلَى الواسطي قاضي الأنبار ثم الرملة. وهو أخو يزيد. وثقه أبو زرعة الرازي. وكان قد
قدم بغداد .
انظر: (الجرح والتعديل ٦/ ٣٦٢. وتاريخ بغداد ٢/ ٢٤٠).
(٧) المطلبي، صدوق يدلس، ولا يحتج بحديثه إلا إذا صرح بالسماع.
(٨) ابن محمد بن عمرو بن العاص. صدوق .
(٩) صدوق .
(١٠) ابن عمر. كما في سنن أبي داود والترمذي.
انظر: (مصادر الحاشية التالية).
(١١) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، لضعف إدريس، وأسباط، وعنعنة ابن إسحاق . =
٤٦٢

[١١٧] - («أبو جعفر محمد بن إبراهيم الغزَّال(١).
إملاءً في مسجد الرُّصافة(٢).
حدثنا محمد [٤٠/ ب بن إبراهيم الغزَّال، حدثنا محمد بن عبدالله
المُخَرِّمي(٢)، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق (٤) أخبرنا [أبو](٥) حمزة (٦)،
عن جابر(٢)، عن عامر (٨)، عن مسروق(٩)، عن أبي بكر قال: قال رسول
الله ◌َيُّ: لا يَدْخُلِ الجَنَّةَ سَيِىُّ المَلَكَة (١٠) وملعونٌ من ضارَّ مسلماً أو
= وقد أخرجه أبو داود من طريق حماد بن سلمة، ح. والترمذي من طريق إسماعيل بن
عياش - كلاهما عن ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب به. وقال الترمذي : حسن غريب.
انظر: (سنن أبي داود ٤/ ٢١٨ في الطب باب كيف الرُّقِي؟ حديث ٣٨٩٣. وجامع الترمذي
٥/ ٥٤١ في الدعوات باب ٩٤ حديث ٣٥٢٨.
(١) يلقب سُمْسُمة. ولم يتعرض له الخطيب بجرح أو تعديل. مات سنة ثمان وثلاثمائة. وقيل
ثلاث .
انظر: (تاريخ بغداد ٤٠٣/١. والمنتظم ١٣٧/٦).
(٢) المراد بها رصافة بغداد، الواقعة بالجانب الشرقي.
انظر: (معجم البلدان ٣/ ٤٦).
وهي اليوم من أحياء مدينة بغداد على الشاطىء الشرقي من نهر دجلة .
(٣) بغدادي ثقة حافظ - مات سنة بضع وخمسين ومائتين. (تقريب التهذيب ٣٠٦).
(٤) مَروزي قدم بغداد. ثقة حافظ، مات سنة خمس عشرة ومائتين ، أو قبلها .
انظر: (تاريخ بغداد ١٢/ ٣٧٠. والكاشف ٢/ ٢٨١. وتقريب التهذيب ٢٤٤).
(٥) التكملة من حاشية الأصل .
(٦) السكري محمد بن ميمون المَروزي. ثقة فاضل، مات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة .
(تقريب التهذيب ٣٢١) .
(٧) الجُعْفي، ضعيف .
(٨) الشعبي، ثقة .
(٩) ابن الأجدع ، ثقة .
(١٠) أي الذي يُسيء صحبة المماليك.
انظر: (النهاية لابن الأثير ٤ / ٣٥٨ مادة: مَلَكَ) .
٤٦٣

غَرَّه))(١).
[١١٨] - أبو عبد الله محمد بن عَوْن بن داود السِّيرافي.
بالبصرة في بني سِقَر يلقب بِمشْلِيقٍ ((وكان ينسب إلى التفسير، ولم
يكن في الحديث بذاك)) (٢) .
حدثنا محمد بن عَوْن، حدثنا عبد الواحد بن غَيَّات (٣)، حدثنا عبد
(١) غرّه : غشه أو خدعه .
الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه .
وقد أخرجه الخطيب عن البرقاني، عن الإسماعيلي به وفيه: المملكة بدل (الملكة). ثم
قال الخطيب : قال الإِسماعيلي: كذا قال عامر، عن مسروق، عن أبي بكر. والمحفوظ بهذا
الإِسناد، عن عامر، عن مرة الهمداني، عن أبي بكر وذِكْرُ مسروق لا وجه له. اهـ.
وأخرجه أبو نُعيم من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن علي بن الحسن بن شقيق بهذا
الإِسناد المحفوظ - أي فيه ((مرة)) بدل (مسروق). ثم قال أبو نُعيم : حديث الشعبي ينفرد به أبو
حمزة السكري، عن جابر الجُعْفي .
وقد رُوي هذا الحديث متفرقاً من طرق مختلفة تلتقي عند فَرْقد السَّبَخِي عن مُرَّة بن شَراحيل
الطيب الهَمْداني، عن أبي بكر مرفوعاً .
أما الشطر الأول: فأخرجه الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، وأبو نُعيم والخطيب. وعزاه
السيوطي إلى أبي داود الطيالسي والدارقطني في الأفراد. وقال الترمذي: ((هذا حديث
غريب، وقد تكلم أيوب السختياني وغير واحد في فَرْقد السَّبخي من قِبل حفظه)) .
وأما الشطر الثاني: فأخرجه الترمذي بلفظ: ((ملعون من ضارّ مؤمناً أو مكر به)) ثم قال:
غريب. وأخرجه أبو نُعيم بلفظ: (((ماكَرَه) بدل ((غَرَّه)) وبلفظ: ((ملعون من أضلَّ أخاه المسلم
أو ماكره)) .
ثم قال: لم يرو هذه الأحاديث الثلاثة عن الصديق إلا مُرّة، ولا عنه إلا فَرْقد. وأخرجه
الخطيب بلفظ: ((ملعون من ضر أخاه المسلم أو مكر به)).
انظر: (جامع الترمذي ٣٣٢/٤، ٣٣٤. في البر، حديث ١٩٤١، ١٩٤٦ وسنن ابن ماجه
٢/ ١٢١٧ في الأدب حديث ٣٦٩١. وحلية الأولياء ٣/ ٤٩، ٤/ ١٦٤. وتاريخ بغداد
١/ ٣٤٤، ٤٠٣. والجامع الكبير للسيوطي ١/ ٩٢٦).
(١) سؤالات السهمي ٢٧٠ - ٢٧١ ولسان الميزان ٥/ ٣٣٢. وطبقات المفسرين للداوودي
(٢) / ٢٢١.
(٣) بصري صدوق. تقدم.
٤٦٤

العزيز بن مُسْلم (١)، عن الأعمش (٢)، عن أبي صالح(٣)، عن ابن عباس،
قال قال رسول الله وجهه: مَنْ أرادَ أنْ ينظُرَ إلى يومِ القيامةِ فَلَيَقْرأ ﴿إِذَا
الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (٤)﴾ (٥) .
وقال: (٦) حدثنا عبد الرحمن [٤١/ ب] بن المتوكل (٧)، حدثنا
ميمون بن زيد (٨)، عن زياد بن ميمون (٩)، عن أنس، قال: قال رسول
(١) القَسْمَلِي المَرْوزي ثم البصري. ثقة عابد ربما وهم. مات سنة سبع وسبعين ومائة .
انظر: (الكاشف ٢/ ٢٠٢. وتقريب التهذيب ٢١٦).
(٢) (٣) ثقتان. تقدما.
(٤) كُورت: أُذهِب ضوؤها، أو لُقَّتْ كلف العمامة وجُمعت، أو رُمي بها. وقد جمع الطبري بين
هذه الأقوال فقال: جُمعت إلى بعضها، ثم لُقَّت فُرُميَ بها فذهب ضوؤها .
انظر: (معاني القرآن للفراء ٣/ ٢٣٩. ومجاز القرآن لأبي عُبَيدة ٢/ ٢٨٧. وتفسير الطبري
٣٠/ ٦٣ - ٦٥. وفتح القدير للشوكاني ٣٨٨/٥).
وهي الآية الأولى من سورة التكوير.
(٥) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، ولم أقف عليه إلا من حديث ابن عمر. فقد أخرجه
الحاكم بلفظ مقارب وصححه وأقرَّه الذهبي. وأخرجه أحمد بإسنادين، وثق رجالهما
الهيثمي، وصححهما شاكر، ولفظهما مقارب، وزاد في أحدهما: و﴿ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾
و ﴿ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، وأحسبه أنه قال: وسورة هود.
وأخرجه أبو نُعيم من طريق أحمد وبلفظه مع ذكر زياداته. وأخرجه الترمذي بلفظ وزيادة
أحمد ولم يذكر سورة هود، وقال: حسن غريب. وعزاه الهيثمي إلى الطبراني في الكبير
بإسناد أحمد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر وابن مردويه .
انظر: (جامع الترمذي ٥/ ٤٣٣ حديث ٣٣٣٣. ومسند أحمد ٢/ ٢٧، ٣٦، ٣٧، ١٠٠ رقم
٤٨٠٦، ٤٩٣٤، ٤٩٤١، ٥٧٥٥. والمستدرك ٢/ ٩٥. وحلية الأولياء ٩/ ٢٣١. ومجمع
الزوائد ٧/ ١٣٤ والدر المنثور ٣١٨/٦).
(٦) أي صاحب الترجمة .
(٧) أبو سعد القارىء، البصري، حدثنا عنه أبو خليفة. مات بعد سنة ثلاثين ومائتين بقليل. قاله
ابن حبان في ثقاته ٣٧٩/٨.
(٨) ابن أبي عبس بن جبر الأنصاري الحارثي المدني. ذكره البخاري، وابن أبي حاتم وسكتا عنه .
انظر: (الكبير للبخاري ٧/ ٣٤١. والجرح والتعديل ٢٣٩/٨).
(٩) الثقفي الفاكهي - بائع الفاكهة - البصري. وأبو عمار، زياد بن أبي عمار أو زياد بن أبي
٤٦٥

اللّه ◌َّ: الدَّالُّ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِه، والدَّالُّ عَلَى الشَّرِّ كَفَاعِلِه (١).
[١١٩] - محمد بن أحمد بن سُهيل بن علي بن مِهْران الباهلي
المكتِّب .
بالبصرة، ليس بذاك (٢).
= حسان. يدلسونه لئلا يُعرف في الحال. متروك كذَّاب لا يصح حديثه عن أنس. وهو غير
زياد بن عبد الله النُّميري.
انظر: (التاريخ لابن معين ٢/ ١٧٩. واللباب لابن الأثير ٢/ ٤٠٩. وميزان الاعتدال
٢/ ٩٤. ولسان الميزان ٢ / ٤٩٧).
(١) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، وقد أخرج البزار شطره الأول من طريق زياد
النميري، عن أنس به وزاد: ((والله يحب إغاثة اللهفان)). والْنُمَيري ضعيف وقد وُثق، قاله
الذهبي وغيره. وقال الهيثمي: وبقية رجاله ثقات، ورواه أبو يَعْلى.
وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج. وفي الباب عن أبي مسعود
الأنصاري: (أخرجه مسلم، وابن حبان، والخطيب. وعن ابن مسعود: (أخرجه البزار،
وأبو نُعيم، وعزاه السيوطي إلى الطبراني في الكبير، والبيهقي في الشعب، وعزاه المناوي
إلى القضاعي). وعن سهل بن سعد: (عزاه السيوطي إلى الطبراني في الكبير، قال العراقي :
في إسناده ضعيف جداً).
وعن ابن عباس: (وعزاه الأثري إلى العسكري، والدارقطني) وعن أبي هريرة :
(وأخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي وقال: حسن صحيح، وابن ماجه).
انظر: (صحيح مسلم ٣/ ١٥٠٦ في الإمارة، باب فضل إعانة الغازي، حديث ١٨٩٣.
و ٤/ ٢٠٦٠ في العلم. باب من سن سنة حسنة حديث ٢٦٧٤. وسنن أبي داود ١٥/٥ في
السنة، باب لزوم السنة، حديث ٤٦٠٩. وجامع الترمذي ٥/ ٤٣ في العلم حديث ٢٦٧٤.
وسنن ابن ماجه ١/ ٧٥ في المقدمة، حديث ٢٠٦. وحلية الأولياء ٦/ ٢٦٦. وتاريخ بغداد
٧/ ٣٨٣ وكشف الأستار ١/ ٩٠ في العلم، حديث ١٥٤. و٢/ ٣٩٩ في البر، حديث ١٩٥١.
وموارد الظمآن ٢٢٠ في الزكاة ومجمع الزوائد ١/ ١٦٦ في العلم، و ٣/ ١٣٧ في الزكاة .
وتمييز الطيب من الخبيث للأثري ٧٨. والجامع الكبير للسيوطي ٤١١. وفيض القدير
٣/ ٥٣٦) .
(٢) وقال ابن عدي: هو أبو الحسن المؤدب أحمد بن سَهل، أصله واسطي، كُتِب عنه، وهو
ممن يضع الحديث متناً وإسناداً، وهو يسرق حديث الضعفاء يلزقها على قوم ثقات .
انظر: (الكامل لابن عدي ٦/ ٢٣٠٤. وميزان الاعتدال ٣/ ٤٥٥).
٤٦٦

حدثنا محمد بن أحمد بن سُهيل، حدثنا وَهْبُ بن بقية(١)، أخبرنا
هُشَيمٍ (٢)، عن سفيان بن حُسين(٣)، عن الزهري(٤)، عن أنس قال: قال
رسول الله وَ﴿، المؤذِنُونَ أُمَنَاءُ (٥) والأئِمَةُ ضُمِنَاء (٥)، فَأَرشَدَ (٦) الله الأئمةَ،
وَغَفَر (٦) للمؤذنين (٧) .
(١) ابن عثمان الواسطي. ويقال: وهبان. ثقة. مات سنة تسع وثلاثين ومائتين وله خمس أو
ست وتسعون .
انظر: (الكاشف ٣/ ٢٤٣. وتقريب التهذيب ٣٧١).
(٢) ابن بشير الواسطي. ثقة ثبت، مختلف في قبول روايته بسبب تدليسه وهو لين في الزهري.
(٣) ابن الحسن الواسطي. ثقة في غير الزهري، مات بالري مع المهدي، وقيل: في أول خلافة
الرشيد .
انظر: (الكاشف ١/ ٣٧٧. وتقريب التهذيب ١٢٨).
(٤) ثقة ثبت تقدم.
(٥) أمناء: أي أمناء الناس على صلاتهم وصيامهم.
ضمناء: أراد بالضمان الحفظ والرعاية، لأنهم يحفظون على القوم صلاتهم وصحتها مقرونة
بصحة صلاة الأئمة، فهم كالمتكفلين لهم صحة صلاتهم.
انظر: (النهاية لابن الأثير ١/ ٧١، ١٠٢/٣).
(٦) أي إن الله أرشد الأئمة ليأتوا بالصلاة على أتم الأحوال، وغفر للمؤذنين تقصيرهم بتقديم أو
تأخير وقت الأذان لحيظات يسيرة .
انظر: (فيض القدير ٣/ ١٨٢).
(٧) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، ولم أقف عليه من حديث أنس، إنما أصله معروف
من حديث أبي هريرة، وأبي أمامة، وأبي محذورة وعائشة وواثلة، وابن عمر، وسهل بن
سعد، وغيرهم .
فحديث أبي هريرة: أخرجه أبو داود، والترمذي، وعزاه السيوطي إلى صحيح ابن حبان،
والسنن الكبرى للبيهقي وصحح إسناد الحديث ووافقه المناوي. وعزاه السيوطي في الكبير
إلى أحمد، والضياء المقدسي في الجنان. كما أخرجه البزار، ووثق رجاله الهيثمي.
وحديث أبي أمامة: أخرجه أحمد وصحح إسناده السيوطي والمناوي ووثق رجاله الهيثمي
وعزاه إلى الطبراني في الكبير ووثق رجاله أيضاً. وحديث أبي محذورة: عزاه الهيثمي إلى
الطبراني في الكبير وقال: إسناده حسن .
وأحاديث الباقين : ذكرها السيوطي في الجامع الكبير.
٤٦٧

[١٢٠] - أبو الحسن محمد بن نوح الجُنْدَيْسَابُوري(١).
جَوَّال.
حدثنا محمد بن نوح، حدثنا محمد بن الحسن بن يونس البَكَّائي(٢)
الشيرازي، حدثنا الحُر بن مالك(٣)، حدثنا أبو الأشهب(٤)، عن الحسن(٥) عن
صَعْصَعة بن معاوية(٦) قال: لقيت أبا ذَرٍ [٤١/ ب] بالرّبَذَة(٧) يسوق بعيراً له، عليه
مَزادتان(٨)، فقلت: يا أبا ذر: حدثني بحديث سمعته من رسول الله عوض الله قال:
سمعته يقول: ما من مسلم ينفق من ماله زوجاً في سبيل الله إلا ابْتَدَرَتْهُ خَزَنّة
الجنة(٩).
= انظر: (سنن أبي داود ٣٥٦/١ حديث ٥١٧، ٥١٨. وجامع الترمذي ٤٠٢/١ حديث
٢٠٧. ومسند أحمد ٢/ ٢٣٢، ٢٨٤، ٣٧٨، ٤١٩، ٤٢٤، ٤٦١، ٤٧٢، ٥١٤، ٢٦٠/٥،
٦/ ٦٥. وكشف الأستار ١/ ١٨١ حديث ٣٥٧. ومجمع الزوائد ٢/ ٢ كلهم في كتاب
الصلاة. والجامع الكبير للسيوطي ٣٩٤/١ - ٣٩٥. وفيض القدير ١٨٢/٣).
(١) سكن بغداد، وقدم مصر سنة أربع وثلاثمائة. قال ابن يونس: كان ثقة حافظاً. وقال الدارقطني:
كان ثقة مأموناً. وقال الذهبي: الحافظ الثبت. مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة .
انظر: (سؤالات السهمي ٧٤. وتاريخ بغداد ٣/ ٣٢٤. وتاريخ ابن عساكر ٣٢/١٦ ١ - ٣٣ أ.
والسير ١٥/ ٣٤).
(٢) لم أعثر عليه .
(٣) ابن الخطاب العنبري البصري. صدوق من التاسعة. (تقريب التهذيب ٦٦).
(٤) (٥) البصريان، ثقتان تقدما.
(٦) ابن حصين التّيْمي السعدي عم الأحنف بن قيس. له صحبة. وقيل أنه مخضرم. مات في ولاية
الحجاج على العراق (٧٥ - ٩٥ هـ).
انظر: (أسد الغابة ٣/ ٢١. والإصابة ٢/ ١٨٥. وتقريب التهذيب ١٥٢).
(٧) الَرَّبَذَة: بالتحريك. كانت من قرى المدينة. وتبعد عنها مائة ميل وميلين شرقاً، قريبة من ذات عِرْق
- ميقات أهل العراق -، ثم خربت سنة تسع عشرة وثلاثمائة .
انظر: (المناسك ٣٣٠. ومعجم البلدان ٢٤/٣. وأطلس السعودية لحسين حمزة).
(٨) المزادتان: تثنية مزادة، وهي الراوية يحمل فيها الماء.
انظر: (تاج العروس ٣٦٧/٢. مادة: زيد).
(٩) في إسناده محمد البَكَّائي، لم أقف على حاله.
٤٦٨

[١٢١] - محمد بن جبريل النسوي.
بقرية أُسُبِزَار ((لم يكن من أهل الحديث))(١).
حدثنا محمد بن جبريل ، حدثنا علي بن سعيد النَّسوي(٢)، حدثنا أبو غسان(٣)،
حدثنا عبد السلام بن حرب(٤)، عن يزيد الدالاني(٥)، عن أبي العلاء الأزدي(٦)،
= وقد أخرجه أحمد، والدارمي، وابن حبان، والحاكم - صححه وأقره الذهبي -، والبيهقي، وعزاه
السيوطي إلى الطبراني في الكبير. كلهم من طريق الحسن البصري، به نحوه.
وأخرجه الخطيب من طريق عامر بن عبد الواحد عن صعصعة. وألفاظهم متقاربة، ونصه: ((مَا
مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مالٍ لَهُ زَوْجَينِ فِي سَبِيلِ الله عَزَّ وجلَّ إلا استَقْبَلتُهُ حجَبَةُ الجنَّةِ كلُّهم يدعُوه
إلى ما عِنْدَهُ. قلتُ وكَيفَ ذَاكَ؟ قال: إن كانَتْ رجالاً فرجُلَيْنِ ، وإنْ كانَتْ إِيلاَّ فَبَعِيرَيْنِ وإنْ كانَتْ
بَقْرَأَ فَبَقَرَتّيْنِ)). واللفظ لأحمد وزاد في رواية: ((حتى عد أصناف المال كله)).
انظر: (مسند أحمد ١٥١/٥، ١٥٣، ١٥٨، ١٦٤. وسنن الدارمي ٢٠٤/٢. وموارد الظمآن
٣٩٧ حديث ١٦٤٩ - ١٦٥٢. والمستدرك ٢/ ٨٦. وتاريخ بغداد ٩/ ٣٥٦ ترجمة طاهر بن خالد
الغساني والسنن الكبرى للبيهقي ٩/ ١٧١. كلهم في كتاب الجهاد).
(١) سؤالات السهمي ٢٧٣ .
(٢) ابن جرير نزيل نيسابور. قال النسائي وابن حجر: صدوق، وقد وثقه غير واحد، ولم يُضَعّف. مات
سنة تسع وأربعين ومائتين .
انظر: (الكاشف ٢٨٥/٢. وتهذيب التهذيب ٣٢٦/٧. وتقريب التهذيب ٢٤٦).
(٣) النَّهدي. مالك بن إسماعيل. كوفي ثقة متقن صحيح الكتاب عابد مات سنة سبع عشرة ومائتين.
انظر: (الكاشف ١١٢/٣. وتقريب التهذيب ٣٢٦).
(٤) النَّهدي الكوفي: بصري الأصل ثقة حافظ له مناكير. مات سنة سبع وثمانين ومائة وله ست وتسعون
سنة .
انظر: (الكاشف ١٩٤/٢. وتقريب التهذيب ٢١٣).
(٥) أبو خالد بن عبد الرحمن الواسطي ثم الكوفي، وفي أبيه أقوال. صدوق يخطىء كثيراً وكان يُدلِّس
من السابعة وهو مُختَلف في الاحتجاج بحديثه بسبب تدليسه .
انظر: (الكاشف ٣/ ٣٣٠ وتقريب التهذيب ٤٠٣. ومراتب المدلسين ١١٨).
(٦) وقال البخاري: الأزدي، أو الأودي. ووردت النسبتان في التقريب، وجزم الأكثر بأنه الأودي - بغير
شك - كوفي ثقة من السادسة وهو غير عم ابن إدريس.
انظر: (الكبير للبخاري ٢٣٦/٣. والتاريخ لابن معين ١٥٢/٢. والجرح والتعديل ٤١٦/٣.
وميزان الاعتدال ٢/ ١٠. وتهذيب التهذيب ٣/ ١٩١. وتقريب التهذيب ٩٦، ٤٢٠).
٤٦٩

عن حُمَّيْد بن عبد الرحمن الحِمْيَرِي(١)، عن أبي موسى(٢)، عن
النبي ◌َّه أنه قال لهم: يقُولُ أحَدِكُمْ لامْرَأَتِهِ قَدْ طَلَّقْتُكِ، قَدْ رَاجَعْتُكِ، لَيْسَ هَذَا
بِطَلاَقِ المُسْلِمِين طَلِّقُوا المرأةَ في قُبُلِ طُهْرِهَا (٣).
[١٢٢] - أبو عبدالله محمد بن سهل بن عبد الرحمن العطار (٤).
[٤٢/ أ] رازي ببغداد.
حدثنا أبو عبد الله محمد بن سهل بن عبد الرحمن العطَّار [ببغداد](٥)، حدثنا
القاسم بن محمد السَلامي(٦)، حدثنا يحيى بن سليمان (٧) الجُعفي، حدثنا
(١) بصري ثقة فقيه من الثالثة. (تقريب التهذيب ٨٤).
(٢) الأشعري، عبدالله بن قيس بن سليم. صحابي جليل مشهور باسمه وكنيته مات سنة خمسين أو
بعدها .
انظر: (الإِصابة ٢/ ٣٦٠).
(٣) في ذلك إشارة إلى أن طلاق المرأة أثناء حيضتها، مخالفة للسنة إذ أن الطلاق السُّنْي الذي يكون في
طُهر لم يجامعها فيه.
والحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، وقد عزاه الهيثمي إلى الطبراني في الأوسط - بلفظ
مقارب - وفي الكبير، وذكر سؤال أبي موسى للنبي صل عن سبب غضبه على الأشعريين فأجابه
بنحوه. ثم قال الهيثمي: رجاله ثقات .
وعزاه ابن حجر إلى مسند أبي بكر بن أبي شيبة بلفظ مقارب. وفيه: ((وليس كذا عدة المسلمين
طَلِّق المرأة في قُبُلِ عِدَّتِها)) بدل ((وليس هذا .... طهرها)).
انظر: (مجمع الزوائد ٣٣٦/٤. والمطالب العالية ٢/ ٦٠ حديث ١٦٤٦).
(٤) وقيل اسم جده: الحسن بن محمد بن ميمون. قال: أبو أحمد الحاكم كذاب. وقال الدارقطني
وغيره: يضع الحديث. وقال الذهبي: روى عن طائفة لا يعرفون.
انظر: (تاريخ بغداد ٣١٤/٥. وميزان الاعتدال ٥٧٦/٣. ولسان الميزان ٥/ ١٩٤).
(٥) التكملة من حاشية الأصل.
(٦) لعله القاسم بن محمد بن الحارث المروزي. كتب عنه ابن أبي حاتم قال أبو حاتم صدوق.
وذكره ابن حبان في الثقات .
انظر: (الجرح والتعديل ٧/ ١١٢٠. وثقات ابن حبان ٩/ ١٩).
(٧) ابن يحيى بن سعيد الكوفي نزيل مصر. صدوق يخطىء. مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائتين . =
٤٧٠

يَحَيى بن سُلَيم الطائفي(١)، عن عمران بن مسلم(٢)، عن محمد بن واسع(٣)،
عن أنس، عن النبي ◌َّ قال: مَنْ كَتَم ◌ِلماً عَلَّمَهُ اللّه، جَاءَ يومَ القيامةِ مُلجماً
بلجامٍ من نار (٤).
[١٢٣] - أبو بكر محمد بن عبد بن عامر السمر قندي(٥).
= (تقريب التهذيب ٣٧٦).
(١) نزيل مكة. صدوق سيىء الحفظ. مات سنة ثلاث وتسعين ومائة أو بعدها.
انظر: (الكاشف ٣/ ٢٥٧. وهدي الساري ٤٥١. وتقريب التهديب ٣٧٦).
(٢) المِنْقري القصير البصري، مختلف فيه. قال ابن حجر: صدوق ربما وهم وهو مكي من السادسة.
و وثقه ابن حبان وقال: في رواية يحيى بن سليم عنه بعض المناكير.
انظر: (الكاشف ٢/ ٣٥٠. وتهذيب التهذيب ١٣٧/٨. وهدي الساري ٤٣٢. وتقريب التهذيب
٢٦٥).
(٣) ابن جابر بن الأخنس الأزدي البصري. ثقة عابد كثير المناقب مات سنة ثلاث وعشرين ومائة .
انظر: (حلية الأولياء ٢ / ٣٤٥ - ٣٥٧. وتقريب التهذيب ٣٢٢).
(٤) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه .
وقد أخرجه أبو نُعيم عن يوسف بن جعفر بن أحمد، عن محمد بن سهل العطار به. ثم قال:
هذا حديث غريب من حديث محمد بن واسع عن أنس، لم نكتبه إلا من هذا الوجه، وقد ثبت
بأسانيد ذوات عدد. وللحديث شواهد كثيرة: منها الصحيح ومنها غير ذلك. ففي الباب عن أبي
هريرة، وابن عباس وابن عمر، وابن مسعود، وابن عمرو بن العاص، وسعد بن المدحاس، وأبي
سعيد الخُدْري، وعمرو بن عَبَسَة، وعلي بن طلق .
انظر: (سنن أبي داود ٤/ ٦٧ حديث ٣٦٥٨. وجامع الترمذي ٢٩/٥ حديث ٢٦٤٩. وسنن ابن
ماجه ٩٦/١ حديث ٢٦١. والكامل لابن عدي ٤/ ١٤١٠، ١٥٩٦. والمستدرك ١٠٣/١. وحلية
الأولياء ٣٥٥/٢. وتاريخ بغداد ٢٣٩/٥ ٧٧/٦، ١٩٨/٧، ٩٢/٩، ١٢/ ٣٦٩. وموارد الظمآن
٥٥ حديث ٩٥، ٩٦. والترغيب والترهيب ١٢١/١. ومجمع الزوائد ١٦٣/١. والمطالب العالية
١١٥/٣ - كلهم في كتاب العلم -. والجامع الكبير للسيوطي ٨٢٩/١. وفيض القدير ٦/ ٢١٢).
(٥) كان يتردد إلى نيسابور، وقدم بغداد والموصل. قال الدارقطني: يكذب ويضع، ورماه غير واحد
بالوضع. مات في حدود سنة ثلاثمائة .
انظر: (الضعفاء والمتروكين ٣٥١. سؤالات السهمي ٨٤. وتاريخ بغداد ٣٨٦/٢. وميزان
الاعتدال ٣/ ٦٣٣. ولسان الميزان ٢٧١/٥).
٤٧١

بجرجان، على باب السَّخْتِياني(١).
حدثنا أبو بكر محمد بن عبد بن عامر، حدثنا عبدالله بن عبد الرحمن بن
بهرام الدارمي (٢)، حدثنا عَمرو بن زرارة (٣)، عن جرير بن عبد الحميد (٤)، عن
قابوس بن أبي ظَبْيان(٥)، عن أبيه (٦)، عن ابن عباس قال: قال: رسول اللّه الطيار:
إِنَّ الرَّجُلَ الذِي ليسَ فِي جَوْفِه مِنَ القُرآنِ شَيءٌ كالبيتِ [٤٢/ ب] الخَرِبِ (٧).
[١٢٤] - أبو بكر محمد بن حُبَّان بن الأزهر القطان البصري(٨) .
بها. صاحب أبي عاصم النبيل .
(١) هو عمران بن موسى صاحب الترجمة ٣٤١.
(٢) صاحب المسند - السنن - اسم جده الفضل. ثقة فاضل متقن مات سنة خمس وخمسين ومائتين
وله أربع وسبعون .
انظر: (تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٣٤. وتقريب التهذيب ١٨٠. ومعجم المؤلفين لكحالة ٦/ ٧١).
(٣) ابن واقد النيسابوري. ثقة ثبت. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين وله ثمان وسبعون. (تقريب
التهذيب ٢٥٩).
(٤) ابن قُرْط قاضي الريّ، أصبهاني المولد، كوفي المنشأ. ثقة صحيح الكتاب: قيل كان آخر عمره يهم
من حفظه. مات سنة ثمان وثمانين ومائة وله أحدى وسبعون .
انظر: (تهذيب التهذيب ٧٥/٢. وتقريب التهذيب ٥٤).
(٥) حُصين بن جُنْدُبِ الجَنْبي الكوفي. فيه لين مات في خلافة مروان بن محمد (١٢٧ - ١٣٢ هـ) أو
في خلافة أبي العباس السَّفَّاح (١٣٢ - ١٣٦ هـ).
انظر: (الإِمامة والسياسة لابن قتيبة ١١٣/٢. والبداية والنهاية لابن كثير ٥٨/١٠. وتهذيب
التهذيب ٣٠٥/٨. وتقريب التهذيب ٢٧٧).
(٦) كوفي ثقة. مات سنة تسعين وقيل غير ذلك. (تقريب التهذيب ٧٦).
(٧) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه .
وقد أخرجه الترمذي، عن أحمد بن منيع، ح. والإِمام أحمد، والدارمي من طريق جرير. كلاهما
عن قابوس به. وقال الترمذي: حسن صحيح.
انظر: (جامع الترمذي ١٧٧/٥ حديث ٢٩١٣. ومسند أحمد ٢٢٣/١. وسنين الدارمي
٢/ ٤٢٩. باب فضل من قرأ القرآن).
(٨) نزيل بغداد. ضعفه غير واحد، وقال عبدالله بن إبراهيم أبو القاسم الأبندوني، أو الأسدوقي: لا
بأس به إن شاء الله. مات سنة إحدى وثلاثمائة. وقال ابن حجر: ذكره الإس ماعيلي في معجمه
٤٧٢

حدثنا محمد بن حُبَّان بن الأزهر إملاءً، حدثنا أبو عاصم الضحاك بن
مَخْلد (١)، حدثنا عبدالله بن عَوْن(١)، عن محمد بن سيرين(١)، عن عِمران بن
حُصین(٢)، أن رجلاً تصدَّق على أم ولدٍ له بغلام له، فكان يأكل من صدقته، فقال
عمران: كانوا يرون أنه ما أصـب من صدقته، أو ما أكل من غَلَّتِه فلا أجرَ لَهُ فيهِ .
[١٢٥] - أبو العباس محمد بن طاهر(٣) بن أبي الدُّمَيك.
ببغداد .
حدثنا محمد بن طاهر بن أبي الدُّمَّيَّك، حدثنا العيشي(٤) حدثنا حماد بن
سَلمة (٥)، عن يونس بن عُبَيد(٦)، عن الحسن(٧)، عن سَمُرَة بن جُنْدُب (٨) أن
= وأخرج له حديثاً ولم يتكلم به مع اشتراطه تبيين أحوال شيوخه.
انظر: (تاريخ بغداد ٢٣١/٥. والمغني للذهبي ٥٦٥/٢. ولسان الميزان ١١٥/٥).
ولكن نقد ابن حجر لاشتراط الإسماعيلي غير مسلم به، لأن الإِسماعيلي إنما اشترط تبيين حال من
ذَّمَ طريقه، ويبدو أنه لم يظهر له ما يجرح عدالته لذلك سكت عنه. (لاحظ مقدمة المؤلف لهذا
المعجم).
(١) ثقة تقدم.
(٢) الخزاعي، صحابي. ولي قضاء البصرة فترة وجيزة. مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة.
انظر: (أخبار القضاة لوكيع ٢٩١/١ - ٢٩٢. والاستيعاب ١٢٠٨/٣ والإصابة ٢٦/٢).
(٣) ابن خالد بن البختري. وثقه الخطيب وتبعه السمعاني، وقال الذهبي: العالم الصادق. وأرخوا
وفاته سنة خمس وثلاثمائة .
(تاريخ بغداد ٥/ ٣٧٧. والأنساب ٣٤١/٥. واللباب ٥٠٩/١. والسير ١٤/ ٢٢٧).
(٤) عُبيد الله بن محمد بن عائشة، اسم جده حفص بن عمر بن موسى التّيْمي ويقال له: العائشي
أيضاً. كل ذلك نسبة إلى عائشة بنت طلحة، لأنه من ذُرِّيتها. بصري. ثقة جواد. مات سنة ثمان
وعشرين ومائتين .
انظر: (الكاشف ٢٣٣/٢. وتقريب التهذيب ١٨٩).،
(٥) بصري ثقة .
(٦) ابن دينار العبدي. بصري ثقة فاضل. مات سنة تسع وثلاثين ومائة .
انظر: (الكاشف ٣/ ٣٠٤. وتقريب التهذيب ٣٩٠).
(٧) البصري. ثقة .
(٨) الفزاري، صحابي جليل. مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين وقيل بعدها .
٤٧٣

رسول اللّه ◌َ﴾ قال: يُوشِكُ أن يملأ الله أيديكم من العجم، ثم يجعلهم [٤٣/ أ]
أُسداً لا يَقُرونَ، فيقتلون مقَاتِلتُكُم وَيَأْكُلُونَ فَيْأكمُ (١).
[١٢٦] - أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن سَلاَّم الخُوارزمي.
المعروف بناقة (٢) بجُرْجان.
حدثنا محمد بن إسحاق الخُوارزمي، حدثنا أبو حفص عمرو بن علي(٣)،
حدثنا معاذ بن هشام(٤)، حدثنا بكير بن أبي السُّيط(٥)، حدثنا قتادة (٦)، عن
= انظر: (أسد الغابة ٢ / ٤٥٤. والإصابة ٧٨/٢).
(١) إشارة إلى أن أهل الذَّمَّة سينقضون عهودهم، ويمتنعون عن دفع الجزية ويقاتلون المسلمين،
وتكون الغلبة لهم. وهذا يصدقه تاريخ المسلمين مع عدوهم.
والحديث صحيح الإِسناد من هذا الوجه .
فقد أخرجه أبو نعيم عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة، عن محمد بن طاهر به .
وقال: غريب من حديث يونس تفرد به حماد. اهـ. إلا أن الإِمام أحمد أخرجه من طريق هُشَيم
الواسطي، عن يونس به. فيزول تفرد حماد بروايته عن يونس، بمتابعة هُشَيم له عنه. والله أعلم.
وأخرجه أحمد أيضاً من ثلاث طرق أخرى والطبراني من طريق واحدة وتلتقي هذه الطرق عند
حماد بن سلمة .
وعزاه الهيثمي إلى البزار وأحمد ورجاله رجال الصحيح. وعزاه السيوطي إلى الضياء المقدسي
في الجنان. وفي الباب عن أنس، وعبدالله بن عمرو وحذيفة، وأبي هريرة وأبي موسى.
انظر: (مسند أحمد ١١/٥، ١٧، ٢١ - ٢٢. والكبير للطبراني ٧/ ٢٦٨. وحلية الأولياء ٣/ ٢٤ -
٢٥. ومجمع الزوائد ٧/ ٣١٠ في الفتن. والجامع الكبير للسيوطي ١٠٩/١).
(٢) ورد ذكره في تبصير المنتبه ١/ ١٩٣.
(٣) ابن بحر الفَلَأَّس البصري. ثقة حافظ. مات سنة تسع وأربعين ومائتين (تقريب التهذيب ٢٦١).
: (٤) ابن أبي عبدالله الدستوائي البصري. سكن اليمن صدوق ربما وهم مات سنة مائتين.
انظر: (الكاشف ٣/ ١٥٥. وتقريب التهذيب ٣٤١).
(٥) المكفوف البصري. صدوق من السابعة .
انظر: (الكاشف ١٦٣/١. وتقريب التهذيب ٤٧).
(٦) ابن دعامة. بصري ثقة ثبت .
٤٧٤

سالم بن أبي الجعد(١)، عن معدان بن أبي طلحة(٢) عن ثّوْبان(٣) قال: قال رسول
اللّهِ وَّ: أَفْطَرَ الحَاجِمُ والمَحْجُوم(٤).
(١) رافع الغطفاني. كوفي ثقة، وكان يدلس إلا أنّ الأئمة احتملوا تدليسه وقبلوا روايته. مات سنة سبع
أو ثمان وتسعين. (تقريب التهذيب ١١٤. ومراتب المدلسين ٦٣).
(٢) ويقال: ابن طلحة اليعمري شامي ثقة من الثانية. (تقريب التهذيب ٣٤٣).
(٣) الهاشمي مولى النبي محلية، خدمه إلى أن مات، ثم نزل الرملة، وقدم مصر. ومات بحمص سنة
أربع وخمسين .
انظر: (أسد الغابة ٢٩٦/١. والإصابة ٢٠٤/١).
(٤) في إسناده ناقة، لم أقف على حاله، وهو صحيح من أوجه أخرى وله متابعات قاصرة.
فقد تابع معاذ بن هشام على روايته: مسلم بن إبراهيم. (أخرجه الطبراني).
وتابع معدان على روايته عبد الرحمن بن غنم (أخرجه أحمد) وأبو الأشعث (أخرجه الطبراني).
وتابعه أيضاً: أبو أسامة الرحبي. (أخرجه أبو داود، وابن ماجه وعبد الرزاق وأحمد، والدارمي،
وابن خزيمة - وصححه الأعظمي -، والطبراني والحاكم - وصححه على شرطهما وسكت عنه
الذهبي۔ والبيهقي، وابن حبان).
ونقل الحاكم، وابن حجر، والسيوطي، والشوكاني عن أحمد أنّ حديث ثوبان أصح ما رُوي في
هذا الباب. وصححه السيوطي في الصغير وقال: متواتر.
ونقل الزيلعي، وابن حجر والشوكاني تصحيح البخاري له تبعاً لابن المديني.
وعزاه السيوطي إلى الهيثم بن كليب، والروياني، وابن الجارود وأبي يعلى، والباوردي، وابن
قائع، والضياء المقدسي في الجنان وعزاه غير واحد إلى النسائي في الكبرى.
وفي الباب عن أكثر من خمسة عشر صحابياً ..
انظر: (سنن أبي داود ٢/ ٧٧٠ حديث ٢٣٦٧ - ٢٣٧١. وجامع الترمذي ٣/ ١٤٤ حديث ٧٧٤ .
وسنن ابن ماجه ٥٣٧/١ حديث ١٦٧٩ - ١٦٨١. ومصنف عبد الرزاق ٢٠٩/٤ حديث ٧٥١٩ -
٧٥٢٧. ومسند أحمد ٢/ ٣٦٤، ٤٦٥/٣، ٤٧٤، ٤٨٠، ١٢٣/٤، ١٢٤، ١٢٥، ٢١٠/٥، ٢٧٦،
٢٧٧، ٢٨٠، ٢٨٣، ١٢/٦، ١٥٧، ٢٥٨ وسنن الدارمي ١٤/٢. وصحيح ابن خزيمة ٢٢٦/٣
حديث ١٩٦٢ ١٩٦٥. والكبير للطبراني ٣٥٢/١ حديث ١١٢٢، ٢ /٨٦ حديث ١٤٠٦، ٨٩.
حديث ١٤١٧، ٩٩ حديث ١٤٤٨. والمستدرك ٤٢٧/١. والكبرى للبيهقي ٢٦٥/٤. وشرح السنة
للبغوي ٣٠٢/٦ حديث ١٧٥٩ . ونصب الراية ٤٧٢/٢. وكشف الأستار ١ / ٤٧١ حديث ٩٩٥ -
١٠١٠. وموارد الظمآن ٣٢٢٦ حديث ٨٩٩ - ٩٠٢. ومجمع الزوائد ١٦٨/٣. وتلخيص الحبير
٢٠٥/٢. والجامع الكبير للسيوطي ١٣١/١. وفيض القدير ٢/ ٥٣. ونيل الأوطار ٤/ ٢٢٤. كلهم
في كتاب الصوم. باب الحجامة).
٤٧٥

[١٢٧] - أبو بكر محمد بن هارون ... (١) أبو بكر محمد بن هارون
الرُّوياني(٢).
بها سنة تسع وتسعين أو ثمان (٣).
حدثنا أبو بكر محمد بن هارون حفظاً، حدثنا أبو الوليد البَجَليُّ
وَهْب(٤) بن حفص، حدثنا هارون بن يحيى بن محمد البصري (٥) عن يحيى بن
سَلَّم(٦)، عن بُرد [٤٣/ ب] بن سِنان(٧)، عن مكحول(٨) عن النَّواس بن سِمْعان
الكِلابي(١) قال: قال رسول اللّه ◌َ: اللَّهُمَّ بَارِك لأُمّتي في بُكُورِها (١٠).
(١) مقدار كلمة بياض في الأصل.
(٢) ثقة حافظ، قاله الذهبي، صاحب ((المسند)) المشهور - منه نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق،
حديث ٢٧٨، ومنه ((المنتقى)) بالظاهرية أيضاً - وله تصانيف في الفقه. مات سنة سبع وثلاثمائة .
انظر: (مختصر طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادي ٢/ ١٢٩. والسير ٥٠٧/١٤. وتذكرة
الحفاظ ٧٥٢/٢. ومعجم المؤلفين ١٢ /٨٥. وتاريخ التراث لسزكين ٢٧٢/١).
(٣) يعني ومائتين.
(٤) هو وَهْب بن يحيى بن حفص الحراني أبو الوليد بن المُحتسب. ينسب إلى جده. كذبه أبو
عَروبة، ورماه الدارقطني بالوضع، ووصفه ابن حبان بالغفلة وقال بعدم الاحتجاج بخبره إذا انفرد.
عاش إلى سنة خمسين ومائتين .
انظر: (المجروحين لابن حبان ٣/ ٧٦. والكامل لابن عدي ٢٥٣٢/٧. ولسان الميزان
٢٢٩/٦، ٢٣٤).
(٥) لم أعثر عليه .
(٦) لعله البصري، قدم مصر وصار إلى أفريقية وسكنها وحدث بالمغرب. ضعفه الدارقطني، وابن
عدي وقال: يكتب حديثه. وقال أبو زرعة لا بأس به ربما وهم. وقال أبو حاتم: صدوق. مات سنة
مائتين .
انظر: (الجرح والتعديل ٩/ ١٥٥. ولسان الميزان ٦/ ٢٥٩).
(٧) دمشقي نزل البصرة صدوق.
(٨) الشامي. ثقة فقيه كثير الإِرسال مشهور. مات سنة بضع عشرة ومائة. (تقريب التهذيب ٣٤٧).
(٩) صحابي مشهور معدودٌ في الشاميين .
انظر: (الاستيعاب ٤/ ١٥٣٤. وأسد الغابة ٣٦٧/٥).
(١٠) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، وقد عزاه السيوطي إلى الطبراني في الكبير، وقال الهيثمي
٤٧٦

[١٢٨] - أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن شُعيب الغَازِي(١) السّرَوِيّ(٢).
حدثني محمد بن إبراهيم الغازي، حدثنا أبو حاتم (٣)، حدثنا العباس بن
طالب(٤)، حدثنا أبو عوانة(٥)، عن الأعمش(٦)، عن أبي صالح(٧)، عن أبي
هريرة. والأعمش، عن إبراهيم التيمي(٨)، عن الحارث بن سويد(٩)، عن عبد الله (١٠).
= فيه عمار بن هارون وهو متروك.
انظر: (مجمع الزوائد ٦٢/٤. في البيوع. والكبير للسيوطي ١/ ٣٨١).
وقد أخرجه الإسماعيلي من حديث صخر الغامدي في الترجمة ٩٤. وتقدم تخريجه والكلام
عليه .
(١) الجرجاني الطبري: قال الذهبي. هو الحافظ الصدوق الرحال محدث جرجان، وكان أحد الثقات.
مات سنة بضع عشرة وثلاثمائة ونسبته هذه إلى الغزو والجهاد.
انظر: (اللباب ٣٧٢/٢. وتذكرة الحفاظ ٢ / ٧٦٠ والسير ١٤/ ٤٠٧. وطبقات الحفاظ للسيوطي
٣٢٠).
(٢) هذه النسبة إلى مدينة سارِيَة بطبرستان .
انظر: (معجم البلدان ٣/ ١٧٠).
(٣) الرازي، محمد بن إدريس بن المنذر. الحافظ. إمام مشهور في الجرح والتعديل. مات سنة بضع
وسبعين ومائتين .
انظر: (تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٦٧. وتقريب التهذيب ٢٨٩).
(٤) أبو الفضل، أو أبو عمر البصري نزيل مصر. وهّاه ابن معين قليلاً، وقال أبو زرعة: ليس بذاك.
ووثقه ابن حبان . مات سنة ست وعشرين ومائتين .
انظر: (الجرح والتعديل ٢١٦/٦. ولسان الميزان ٣/ ٢٤٠).
(٥) اليشكري، وضَّاح بن عبد الله الواسطي مشهور بكنيته. ثقة ثبت. مات سنة خمس أو ست وسبعين
ومائة. (تقريب التهذيب ٣٦٩).
(٦) (٧) ثقتان .
(٨) ابن يزيد بن شريك الكوفي العابد. ثقة يرسل ويدلس على أنه لم يذكره ابن حجر في مراتب
المدلسين. مات سنة اثنتين وتسعين ومائة وله أربعون سنة .
انظر: (الكاشف ١/ ١٩٤. وتقريب التهذيب ٢٤).
(٩) التيمي الكوفي. ثقة ثبت. مات بعد سنة سبعين. (تقريب التهذيب ٦٠).
(١٠) ابن مسعود.
٤٧٧

والأعمش عن حبيب بن أبي ثابت(١)، عن سعيد بن جبير (٢)، عن ابن
عباس، عن النبي ◌َّ قال: مَنْ صَلَّى بِقَوْم فَلْيُصَلِّ بِصَلَاَةٍ أَضْعَفِهِم فإنَّ خَلْفه
الضَّعِيْفَ والسَّقيمَ، وذا الحاجةِ (٢).
[١٢٩] - محمد بن حماد بن فَضَالة القُرَيْعي(٤).
بصري بها. وهم ثلاثة إخوة [٤٤/ أ] حدثوا كلهم.
حدثنا محمد بن حماد بن فَضَالة القُريعي، حدثنا محمد بن مَعْمَر(٥)
(١) اسمه قيس بن دينار، أو قيس بن هند، أو هند بن دينار. كوفي ثقة فقيه جليل كثير الإِرسال
والتدليس وقد اختلف في الاحتجاج بحديثه بسبب تدليسه. مات سنة تسع عشرة ومائة .
انظر: (الكاشف ١/ ٢٠١. وتقريب التهذيب ٦٣. ومراتب المدلسين ٨٤).
(٢) كوفي ثقة ثبت يرسل .
(٣) الحديث حسن الإِسناد من أوجهه الثلاثة فيما عدا رواية حبيب بن أبي ثابت، ففيها شوب انقطاع
بسبب عنعنته. وصحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات قاصرة.
فقد عزاه ابن حجر في المطالب إلى إسحاق بن راهويه وذكر حبيب الرحمن الأعظمي أنَّ ابن
راهويه أخرجه في النسخة المسندة بطرقه الثلاث من طريق الأعمش به نحوه .
وأمّا حديث أبي هريرة فأخرجه مالك وأحمد. والستة إلا ابن ماجه. توبع فيه أبو صالح على روايته
عن أبي هريرة متابعات مختلفة. بنحوه وقال الترمذي حسن صحيح.
وأما حديث ابن مسعود: فقد عزاه الهيثمي إلى الطبراني في الكبير ثم قال: ورجاله موثقون.
وعزاه الشوكاني إلى البخاري في صحيحه. وأما حديث ابن عباس: فقد عزاه الهيثمي إلى الطبراني
في الكبير، ثم قال: ورجاله ثقات.
وفي الباب عن أبي مسعود الأنصاري، وأنس، ومعاذ، وجابر، وعدي ابن حاتم، وعثمان بن أبي
العاص .
انظر: (صحيح البخاري ١ / ٩٤ في الأذان . وصحيح مسلم ١ / ٣٤٠ حديث ٤٦٦ - ٤٧٠. وسنن
أبي داود ١/ ٥٠٠ حديث ٧٩٠ - ٧٩٥. وجامع الترمذي ١/ ٤٦١ حديث ٢٣٦. وسنن النسائي
٢/ ٩٤ في الإمامة. والموطأ ١/ ١٣٤ في صلاة الجماعة حديث ١٣. ومسند أحمد ٢/ ٣١٧، ٤٨٦.
ومجمع الزوائد ٢/ ٧٣. والمطالب العالية ١١٦/١. ونيل الأوطار ١٥٥/٣).
(٤) ورد في تبصير المنتبه ٣/ ١١٠٩. على أن اسمه خير. ولم أعثر عليه في الاسمين .
(٥) ابن ربعي. بصري صدوق.
٤٧٨

البَحْراني، حدثنا قَبِيصة(١)، حدثنا سفيان(٢)، عن الأعمش (٣) وحمادة٤) ومنصور (٥)
وحصين(٦)، عن أبي وائل(٧)، عن عبدالله (٨) قال: وحدثنا سفيان، عن أبي
إسحاق (٩)، عن أبي عُبيدة (١٠) والأسود(١١) وأبي الأحْوَص (١٢)، عن عبدالله أنَّ
النبي ◌ََّ كان يُعَلِّمُهُم التَّشَهُّد، الحديث (١٣).
[١٣٠] - ((أبو العباس بن محمد بن أحمد بن عبد الكريم البزَّار
المُخَرِّمي .
يحفظ))(١٤).
(١) ابن عقبة السُّوائي الكوفي. صدوق ربما خالف. مات سنة خمس عشرة ومائتين.
انظر: (ميزان الاعتدال ٣٨٣/٣. وتقريب التهذيب ٢٨١).
(٢) الثوري ثقة .
(٣) ثقة .
(٤) ابن أبي سليمان صدوق .
(٥) ابن المعتمر ثقة .
(٦) ابن عبد الرحمن السُّلَمي الكوفي. ثقة تغيَّر حِفظه في الآخر. مات سنة ست وثلاثين ومائة وله ثلاث
وتسعون .
انظر: (الكاشف ١/ ٢٣٧. وتقريب التهذيب ٧٦).
(٧) كوفي ثقة مخضرم.
(٨) ابن مسعود رضي الله عنه .
(٩) السَّبِيعي. كوفي ثقة. تقدم وهو مذكور فيمن اختلف في الاحتجاج بروايته لتدليسه .
(١٠) وقيل اسمه عامر بن عبد الله بن مسعود. كوفي ثقة لا يصح سماعه من أبيه. مات بعد سنة ثمانين
وهو مختلف في الاحتجاج بحديثه بسبب تدليسه .
انظر: (جامع الترمذي ٢٨/١، ٣٣٨، ٢٠٢/٢. وجامع التحصيل ٢٤٩. وتقريب التهذيب
٤١٦. ومراتب المدلسين ١١٩).
(١١) ابن يزيد النَّخَعِي. كوفي ثقة مخضرم. تقدم.
(١٢) الجُشَمِي. كوفي ثقة. تقدم.
(١٣) في إسناده صاحب الترجمة. لم أقف على حاله. وهو صحيح من أوجه أخرى وقد تقدم في
الترجمة ٣١، ٩٥. وسيأتي مفصّلاً من حديث ابن عباس، في الترجمة ٣٧٨.
(١٤) تاريخ بغداد ٣١٦/١. بلفظ: ((روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني. وذكر =
٤٧٩

حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن عبد الکریم البغدادي، حدثنا
عبدالله بن وَهْب(١)، عن عبدالله بن خُبَيْق(٢)، قال: حدثنا يوسف بن أسباط(٣)،
حدثنا سفيان الثوري(٤)، عن الأعمش(٤) عن زيد بن وَهْب(٤)، عن عبد الله (٥).
قال(٦): وحدثنا [حبيب بن حسان(٧)، عن زيد بن وَهْب، عن عبدالله، قال:
وثنا](٨) فِطْر (٩)، عن سَلَمة [٤٤/ ب] ابن كُهَيْل(١٠)، عن زيد بن وَهْب عن
عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله وَّه وهو الصادق المصدَّقُ: إنَّ أحَدَكم
= لي أبو بكر البَرْقاني: أنّ الإِسماعيلي وصفه لهم بالحفظ)). يضع ((البزار)) بدل ((البزار)).
(١) الدِّيْنَوَرِي، وقيل: عبدالله بن محمد بن وهْب. وقيل عبد الله بن حمدان. قال الدار قطني: متروك
وقال ابن عدي: قبله قوم وصدقوه .
انظر: (الكامل لابن عدي ١٥٧٩/٤. والضعفاء والمتروكون للدارقطني ٢٦٧. وميزان الاعتدال
٤٩٤/٢).
(٢) الأنطاكي. قال ابن أبي حاتم: أدركته ولم أكتب عنه.
انظر: (الجرح والتعديل ٤٦/٥).
(٣) ابن واصل الشيباني نزيل أنطاكية. من عبّاد أهل الشام وقّائهم. مختلف فيه. مات سنة خمس
وتسعين ومائة .
انظر: (الكبير للبخاري ٣٨٥/٨. والتاريخ لابن معين ٦٨٤/٢ والجرح والتعديل ٩/ ٢١٨.
وحلية الأولياء ٨/ ٢٣٧. ولسان الميزان ٦/ ٣١٧).
(٤) ثقة تقدم.
(٥) ابن مسعود رضي الله عنه.
(٦) القول لابن أسباط. كما في حلية الأولياء ٨/ ٢٤٤ .
(٧) ابن أبي المخارق، ويقال: حبيب بن أبي الأبرش، وابن أبي هلال. كوفي ضعفوه.
انظر: (الضعفاء الصغير للبخاري ٣٥. والتاريخ لابن معين ٢/ ٩٧. والضعفاء والمتروكون
للنسائي ٣٥٠. والجرح والتعديل ٣/ ٩٨. والمجروحين لابن حبان ٢٦٤/١. وميزان الاعتدال
١/ ٤٥٠، ٤٥٤ ولسان الميزان ٢/ ١٦٧، ١٧٠).
(٨) التكملة من حاشية الأصل .
(٩) ابن خليفة الحَّاط الكوفي صدوق رُمِيَ بالتشيع. مات بعد سنة خمسين ومائة.
انظر: (المغني للذهبي ٢/ ٥٨٥. وهدي الساري ٤٣٤. وتقريب التهذيب ٢٧٧).
(١٠) الحضرمي الكوفي. ثقة. مات سنة إحدى وعشرين ومائة .
انظر: (الكاشف ١/ ٣٨٦. وتقريب التهذيب ١٣١).
٤٨٠