النص المفهرس
صفحات 401-420
[٦٦] - أبو عبدالله ((محمد بن القاسم بن محمد بن عبدالله بن عبد الرزاق الجُمَحي المكي (١) . بمكة سنة ست وتسعين ومائتين)»(٢) . حدثنا أبو عبدالله بن عبد الرزاق، حدثنا أبو حُمَةٍ (٣)، عن أبي قُرَّةً(٤) عن زَمْعَة بن صالح(٥)، عن يعقوب بن عطاء(٦)، عن الزهري (٧)، عن سالم(٨)، قال: قال عبد الله (٩): قال رسول الله وَلّ: ما حقُّ امرىءٍ مسلم تَمُرُّ عليهِ ثلاثُ ليالٍ إلا ووصيَّتَهُ مكتوبة عنده(١٠) . = انظر: (صحيح البخاري ٨٢/٤ في الرقاق، باب قول النبي وهو كن في الدنيا ... وجامع الترمذي ٤/ ٥٦٧ في الزهد، باب ما جاء في قصر الأمل، حديث ٢٣٣٣ . وسنن ابن ماجه ٢/ ١٣٧٨ في الزهد، باب مثل الدنيا، حديث ٤١١٤). (١) ذكره الفاسي المكي ولم يتعرض له بجرح ولا بتعديل. (العقد الثمين ٣/ ٢٥٨). (٢) العقد الثمين ٣/ ٢٥٨. (٣) هو محمد بن يوسف الزبيدي. صدوق، تقدم. (٤) هو الزَّبِيدي. ثقة يغرب، تقدم. (٥) هو الجَنَدي اليماني نزيل مكة. ضعيف وحديثه عند مسلم مقرون، من السادسة. قاله ابن حجر. وقال الفلاَّس: جائز الحديث مع الضعف وقال الذهبي: صالح الحديث. انظر: (المغني الذهبي ١/ ٢٤٠. وتهذيب التهذيب ٣/ ٣٣٨. وتقريب التهذيب ١٠٨). (٦) هو ابن أبي رباح المكي. قال الذهبي، وابن حجر: ضعيف. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه وهو قول ابن عدي، وزاد: وعنده غرائب وخاصة إذا روى عنه أبو إسماعيل المؤدب ، وزَمْعة بن صالح، وعن زمعة أبو قرة. وذكره ابن حجر فيمن لا يحتج بحديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع . مات سنة خمس وخمسين ومائة وله ست وثمانون . انظر: (الكامل لابن عدي ٧/ ٢٦٠١. والكاشف ٣/ ٢٩٣. وتقريب التهذيب ٣٧٨٠. ومراتب المدلسين ١٣٥) . (٧) (٨) ثقتان ثبتان، تقدما، والثاني هو ابن عبدالله بن عمر. (٩) ابن عمر بن الخطاب . تقدم. (١٠) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه لوجود يعقوب بن عطاء وقد أخرجه الجماعة من أوجه أخرى، وله فيها متابعات قاصرة . فقد تابع يعقوب بن عطاء على روايته عن الزهري، يونُسُ بن يزيد. وزاد فيه: (له شيء = ٤٠١ [٦٧] - أبو حنيفة محمد بن حنيفة بن ماهان الواسطي. ببغداد سنة [٢٥ / أ] سبع وتسعين(١) . حدثنا محمد بن حنيفة بن ماهان إملاءً، حدثنا أبو الربيع خالد بن يوسف السَّمْتِي(٢)، حدثنا عبد العزيز (٣) الدَّراوَرْدِي، عن موسى بن مَتَّاح - قاله أبو حنيفة بالتاء وإنما هو مَيَّح بالياء(٤) - قال: وكان القاسم بن = يوصي فيه يبيت ثلاث ... ) بعد قوله: ((مسلم)) ثم أضاف: ((قال ابن عمر: ما مرت عليَّ منذ سمعت رسول الله (ير قال ذلك إلا وعندي وصيتي)). (أخرجه مسلم والنسائي من طريقين، لم يذكر في إحداهما قول ابن عمر). وتابعه عليها أيضاً، عمرُو بن الحارث، وعقيلُ الأُموي، ومَعْمُرُ بن راشد، بالزيادات السابقة . (أخرجه مسلم). وتابع سالم على روايته عن أبيه، نافعُ مولى ابن عمر. وفيه: ((له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين)) بدل ((تمر ... ليال)). (أخرجه الجماعة وقال الترمذي: حسن صحيح). انظر: (صحيح البخاري ٢/ ٨٤. وصحيح مسلم ٣/ ١٢٤٩ حديث ١٦٢٧ وسنن أبي داود ٣/ ٢٨٢ حديث ٢٨٦٢. وجامع الترمذي ٣/ ٣٠٤ في الجنائز، حديث ٩٧٤، وفي ٤/ ٤٣٢ حديث ٢١١٨. وسنن النسائي ٦/ ٢٣٨ - ٢٣٩. وسنن ابن ماجه ٢ / ٩٠١ حديث ٢٦٩٩. كلهم في أول كتاب الوصايا) . (١) يعني: ومائتين. قال الدارقطني: ليس بالقوي اهـ. بقي إلى حدود سنة ثلاث وثلاثمائة . انظر: (سؤالات الحاكم ١٥٢. وتاريخ بغداد ٢/ ٢٩٦. والمغني للذهبي ٢/ ٥٧٤، ولسان الميزان ٥/ ١٥٠). (٢) البصري. قال الذهبي: ضعيف، وقال مرة: فيه تضعيف، وأبوه ساقط وقال ابن حبان: يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه. ونسبته إلى السُّمْت والهيئة . انظر: (ثقات ابن حيان ٢٢٦/٨. والأنساب ٧/ ١٣٣. والمغني للذهبي ١/ ٢٠٨.، وميزان الاعتدال ١/ ٦٤٨). (٣) ابن محمد المدني. صدوق. قال النسائي: حديثه عن عبيد الله العُمري منكر. مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة . انظر: (الكاشف ٢/ ٢٠١. وتقريب التهذيب ٢١٦). (٤) هو موسى بن عمران بن منَّاح - بالنون المشددة على الصحيح كما قاله الذهبي وابن حجر - المدني. وذكر ابن حجر في تعجيل المنفعة: ((مباج)) بالموحدة الخفيفة تصحيفاً، وقال: ليس = ٤٠٢ محمد(١) صَمُوتاً، فلما استُخلف عُمر بن عبد العزيز (٢)، قال: اليومَ تَنْطِقُ العذراءُ في سِتِرِهَا، سمعتُ عائشةَ تقولُ: لما قُبض رسول الله وَّهِ اشْرَأَبَّ(٣) النِفَاقُ، وارتدَّت العرب، وعاد أصحاب محمد كأنهم مِعْزَى(٤) مَطِيرَة(٥) في حِفْشٍ (٦)، فوالله ما اختلفوا فيه من أمرٍ إلَّ طارَ أبي بكَذَى وَغَنَائِها (٧)، ثم كانت تقول: كان والله - تعني عُمر بن الخطاب - أُحْوَذِيّاً(٨) نَسِيجَ وَحْدِهِ الذي أعدَّ للأمورِ أَقرانَها(٩). = بمشهور. ووثقه ابن حبان، وسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم . انظر: (الكبير للبخاري ٧/ ٢٩٦. والجرح والتعديل ٨/ ١٥٩. وثقات ابن حبان ٧/ ٤٥٠. والمشتبه للذهبي ٢/ ٦٢١. وتبصير المنتبه ١٣٣٢/٤. وتعجيل المنفعة ٢٧١). وجاء في تبصير المنتبه: ((صحفه الإِسماعيلي في معجمه، وكان شيخه قد صحفه قبله، فذكره شيخه بالمثناة من فوق فرده الإسماعيلي بالياء المثناة من تحت؛ فوهما)). (١) هو ابن أبي بكر ثقة أحد فقهاء المدينة، مات سنة ست ومائة. (تقريب التهذيب ٢٧٩). (٢) هو خامس الخلفاء الراشدين، ثقة إمام. ولد سنة إحدى وستين، وكانت خلافته من سنة تسع وتسعين إلى سنة إحدى ومائة . انظر: (تقريب التهذيب ٢٥٥. وتاريخ الخلفاء للسيوطي ٣٦٣). (٣) إذا مدَّ عنقه، أو ارتفع لينظر. والمراد به هنا ظهور المنافقين واستفحال أمرهم. انظر: (النهاية لابن الأثير ٢ / ٤٥٥. والمعجم الوسيط ١/ ٤٧٧). (٤) المِعْزَى: المَعْز، واحدها مِعْزَاة. وهي ذات الشعر من الغنم، خلاف الضأن . انظر: (مختار الصحاح ٦٢٧). (٥) أي أصابها المطر. (٦) الحفْش: البيت الصغير (النهاية لابن الأثير ١/ ٤٠٧. وإكمال الإعلام ١/ ١٥٤). (٧) أي أسرع إلى قطع الخلاف وتسويته . انظر: (تهذيب اللغة ١٠/ ٣٢٣، ٣٣٦). (٨) عالماً بالأمور، جاداً في تذليلها، وحل معضلاتها . انظر: (المعجم الوسيط ٢٠٥/١). (٩) إسناده ضعيف، من هذا الوجه، وله متابع عند خليفة، فقد أخرجه خليفة بن خياط من طريق عبد الواحد بن أبي عَوْن عن القاسم به نحوه، ولم يذكر الكلام حول عمر. كما أورد نحوه ابن هشام وليس فيه ذكر عمر أيضاً وهو عند ابن كثير بطوله وبلفظ مقارب جداً . وقد عزاه السيوطي إلى أبي القاسم البغوي، وأبي بكر الشافعي في فوائده، وابن عساكر، = ٤٠٣ [٦٨] - ((محمد بن علي بن عثمان بن حمزة بن عبد [الله بن](١) المُنْذِرِ بن أَبَيّ [٢٥/ ب] ابن كعب الأنصاري(٢). بجُرجان في أيام مَقْدَم إسماعيل بن أحمد جُرجان(٣) قبل التسعين) (٤) إن شاء الله . حدثنا محمد بن علي بن عثمان بن حمزة الأنصاري إملاءً، قال حدثنا إبراهيم بن العلاء بن الضحاك الزبيدي الحمصي(٥)، حدثنا إسماعيل بن عياش(٦)، عن شُرَحْبِيل بن مسلم (٧)، عن رَوْحِ بن زنْبَاع (٨) أنّه = عن عائشة، وذكرت نحوه مع زيادات تتعلق بالدفن، والميراث، وليس فيه ذكر عمر، بل أورد ذكره منفرداً في سيرته . انظر: (سيرة ابن هشام ٤/ ٢١١. وتاريخ خليفة ١٠٢. والبداية والنهاية ٦/ ٣٤٣ - ٣٤٤. وتاريخ الخلفاء للسيوطي ١٢٠، ١٩٤ - ١٩٥). (١) التكملة من حاشية الأصل . (٢) مدني الأصل. قال الحاكم: روى بخراسان عن الأئمة عجائب. وقال الذهبي: روى طامات، بقي إلى سنة ثلاث وتسعين ومائتين . انظر: (تاريخ جرجان ٤٤١. وميزان الاعتدال ٣/ ٦٥٢. والمغني للذهبي ٢ / ٦١٦. والتحفة اللطيفة ٣/ ٦٨٠). (٣) الساماني، رأس الدولة السامانية، وصاحب خراسان (٢٨٨ - ٢٩٥ هـ). انظر: (السير ١٤ / ١٥٤). (٤) تاريخ جرجان ٤٤١: نحوه، إلا أنه فيه تحديد تاريخ ذلك. نقلاً عن الإسماعيلي، سنة تسع وثمانين ومائتين. وزاد: ((وكتبنا عنه)) . (٥) يعرف بزِبْرِيق، أو بابن زِبْريق. قال أبو حاتم والذهبي: صدوق. وقال ابن عدي، وابن حجر: مستقيم الحديث إلا في حديث استعتاب الخيل فإنّه من عمل ابنه محمد. مات سنة خمس وثلاثين ومائتين وله ثلاث وثمانون . انظر: (الكاشف ١/ ٨٩. وتهذيب التهذيب ١/ ١٤٩. وتقريب التهذيب ٢٢). (٦) حمصي صدوق ... ، تقدم. (٧) حمصي صدوق فيه لين من الثالثة . انظر: (الكاشف ٢/ ٨. وتقريب التهذيب ١٤٤). (٨) الجذامي، أبو زرعة الشامي، عامل عبد الملك بن مروان على فلسطين ذكر بعضهم أنه له صحبة، ونفى ذلك الذهبي وابن حجر. وقد وثقه ابن حبان، وقال الذهبي: صدوق. مات = ٤٠٤ أتى تميماً الداري(١) فوجَدهُ يُنَقِّي شعيراً لفرسِهِ وحوله أهْلُه، فقال له رَوْح: أما كان في هؤلاء من يكفيك؟ فقال: بلى، ولكن سمعت رسول الله وَله يقول: ما من امرىءٍ مسلمٍ يُنَقِّي شعيراً لفرسِهِ ثم يُعَلَّقُه عليه، إلاّ كَتَبَ الله له بكلِّ حبَّةٍ حَسَنَةٍ (٢). [٦٩] - أبو بكر محمد بن علي بن العباس (٣). ببغداد . حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن العباس، حدثنا [٢٦ / أ] سُرَيْج ابن يُونس (٤) حدثنا [أبو](٥) إسماعيل المؤدِّبُ(٦)، عن يعقوب بن = سنة أربع وثمانين بالأردن . انظر: (ثقات ابن حبان ٤/ ٢٣٧. والسير ٤/ ٢٥١. والإصابة ٥٢٤/١. وتعجيل المنفعة ٩٠. وتهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٣٤٠). (١) هو تميم بن أوس. صحابي مشهور. حدث عنه النبي ◌َّ حديث الجَسَّاسة. سكن فلسطين بعد قتل عثمان، ومات سنة أربعين . انظر: (الاستيعاب ١٩٣/١. والإصابة ١٨٣/١). (٢) الحديث واهي الإِسناد من هذا الوجه، وآفته محمد بن علي الأنصاري صاحب الترجمة . وهو حسن الإِسناد من وجه آخر، أخرجه الإمام أحمد وابن الأثير، بإسناده من طريق الإِمام أحمد أيضاً. وفيه تابع إبراهيمَ الزَبِيديِّ على روايته عن ابن عياش، أبو المغيرة عبد القدوس الخولاني الحمصي عنه به . وعزاه السيوطي إلى الطبراني في الأوسط، والبيهقي في شعب الإيمان، وابن عساكر في تاريخه. کلهم عن تميم الداري به . انظر: (مسند أحمد ١٠٣/٤. وأسد الغابة ١/ ٢٥٦. والجامع الكبير للسيوطي ٧١٣/١). (٣) وتتمة نسبه: ابن واضح بن سوار النسائي الفقيه. وثقه محمد بن أحمد الصّفّار، مات سنة إحدى وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٣/ ٦٩). (٤) ابن إبراهيم البغدادي. مروزي الأصل. تؤول أقوال النقاد إلى توثيقه مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. وقد أخرج له الشيخان . انظر: (الكاشف ١/ ٣٤٩. وتهذيب التهذيب ٣/ ٤٥٧. وتقريب التهذيب ١١٧). (٥) التكملة من حاشية الأصل . (٦) هو إبراهيم بن سليمان بن رَزِين الأردني نزيل بغداد، مشهور بكنيته. صدوق يغرب من = ٤٠٥ عطاء(١)، عن أبيه(٢)، عن ابن عباس، قال: جاءت أم سُلَيم(٣) إلى رسولِ الله وَله فقالت: حَجَّ أبو طلحة(٤) وابنُه وتركاني، فقال لي: يا أم سُلَيم، عُمْرَةٌ في رَمَضَانَ تُجْزِكِ مِنْ حَجَّةٍ (٥). [٧٠] - أبو جعفر محمد بن أحمد بن فَضَاءِ الجَوْهَرِي البصري (٦). حدثنا ابن فَضَاء الجوهري، حدثنا هُدْبة بن خالد(٧)، حدثنا حماد بن زيد(٨) بها . = التاسعة . انظر: (ميزان الاعتدال ١/ ٢٦. وتقريب التهذيب ٢٠). (١) ابن أبي رباح المكي. ضعيف عنده غرائب. وخاصة إذا روى عنه أبو إسماعيل المؤدب، وهو ممن یکتب حديثه، وهو مدلس. وقد تقدم. (٢) ثقة، تقدم. (٣) هي بنت مِلْحَان الأنصارية والدة أنس بن مالك. ماتت في خلافة عثمان . انظر: (طبقات ابن سعد ٤٢٤/٨. والإصابة ٤/ ٤٦١). (٤) هو زيد بن سهل بن الأسود الأنصاري. صحابي جليل، مات سنة أربع وثلاثين . انظر: (طبقات ابن سعد ٣/ ٥٠٤. وأسد الغابة ٢ / ٢٨٩). (٥) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه لوجود يعقوب بن عطاء فيه. وهو صحيح من أوجه أخرى، توبع فيها يعقوب بن عطاء على روايته عن أبيه، على اختلاف عليه عنه به بألفاظ متقاربة . وفي الباب عن جابر، ووهب بن حبش، وأم معقل، وغيرهم . انظر: (صحيح البخاري ١/ ٢١٦ في العمرة في رمضان. وصحيح مسلم ٢/ ٩١٧ في الحج حديث ٢٢١، ٢٢٢. وسنن النسائي ٤/ ١٣٠ في الصيام، باب الرخصة في أن يقال لشهر رمضان رمضان. والجامع الكبير للسيوطي ١/ ٥٨٢). (٦) لم أعثر عليه . (٧) القيسي، ويقال له هَدَّاب. بصري ثقة عابد، مات سنة بضع وثلاثين ومائتين. انظر: (ميزان الاعتدال ٤/ ٢٩٤. وتقريب التهذيب ٣٦٣). (٨) بصري ثقة ثبت . تقدم . ٤٠٦ عن المُعَلَّى بن زيادٍ (١)، عن الحسن(٢)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه ◌َّهُ: لِيُؤَيِّدَنَّ الله هذا الدِّينَ بقومٍ لا خَلاقَ لهم(٣). [٧١] - أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الأُشْتَاني(٤) الكوفي. حدثنا أبو جعفر الأُشْنَاني من كتابه إملاءً، حدثنا عبَّد [٢٦/ ب] بن (١) القردوسي البصري. قال ابن حجر: صدوق قليل الحديث زاهد، اختلف قول ابن معين فيه، من السابعة. اهـ. وقد وثقه أبو حاتم، وابن حبان، والبزار، والذهبي وقال: الرواية الواردة عن ابن معين في توثيقه هي المعتبرة . انظر: (الجرح والتعديل ٨/ ٣٣٠. وميزان الاعتدال ١٤٨/٤. والكاشف ٣/ ١٦٣. وتهذيب التهذيب ١٠/ ٢٣٧. وتقريب التهذيب ٢٤٣). (٢) البصري. ثقة احتمل الأئمة تدليسه، وسماعه عن أنس ثابت. تقدم. (٣) في إسناده ابن فضاء، لم أقف على حاله. وبقية رجاله ثقات. وقد أخرجه البزار من طريق حُميد الطويل، عن أنس به نحوه. ومن طريق مالك بن دينار. عن الحسن به نحوه. وقال البزار: لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا مالك بن دينار. اهـ. فقد أضاف الإسماعيلي طريقاً آخر للحديث، من غير طريق مالك بن دينار، عن الحسن، وبذلك زالت الغرابة التي هدف إليها البزار. وأخرجه من طريق أبي قلابة، عن أنس به نحوه . وقال الهيثمي : أحد أسانيد البزار ثقات الرجال . وأخرجه ابن حبان من طريق أبي قلابة ، عن أنس بهذا اللفظ. وعزاه الهيثمي إلى الطبراني في الأوسط بلفظ مقارب . وفي الباب عن أبي بكرة نُفَيْع بن الحارث مرفوعاً. (أخرجه أحمد، وعزاه الهيثمي إلى أحمد، والطبراني في الكبير، وقال: رجالهما ثقات). انظر: (مسند أحمد ٥/ ٤٥. وكشف الأستار ٢/ ٢٨٦ حديث ١٧٢٠ - ١٧٢٢ وموارد الظمآن ٣٨٧ حديث ١٦٠٦ ومجمع الزوائد ٥/ ٣٠٢ كلهم في الجهاد . (٤) الخثعمي. وثقه الدار قطني وغيره. وقال الذهبي: إمام حجة. مقرىء مشهور. مات سنة خمس عشرة وثلاثمائة وله أربع وتسعون سنة . انظر: (سؤالات الحاكم ١٥٢. وسؤالات السهمي ٨٠. وتاريخ بغداد ٢/ ٢٣٤. والسير ١٤/ ٥٢٩. وغاية النهاية ٢/ ١٣٠). ٤٠٧ أحمد بن عبد الرحمن(١) العَرْزمي، حدثني عمّي(٢)، عن أبيه (٣)، عن مُطرِّف (٤)، عن الشعبي(٥) عن عروة(٥)، عن عائشة قالت: قال رسول اللهِ وَّ: إنَّ الله يَنْزِلُ في النصفِ (٦) من شَعْبَان إلى السماءِ الدُّنْيَا، فَيَعْتق من النارِ عَدَدَ مِعْزَى كلب (٧)، أو قال: شعر مِعْزَى كلب، ويُنْزِل أرزاقَ السَّنَةِ ويكتُبُ للحاجِّ، ولا يترك أحداً إلا غَفَر لَهُ، إلاَّ قاطع رَحِمٍ ، أو مشركٌ أو مُشَاحِنٌ (٨) . (١) ابن محمد بن عُبيد الله بن أبي سليمان الفَزاري. قال الدراقطني: ((متروك)) وقد أخرج له البخاري في الضعفاء شيئاً. وهذه النسبة إلى عَرْزَم بطن من فزارة، وجبانة - مقبرة - عرزم بالكوفة ، ولعل هذا البطن نزلوا بها فنسب إليهم . انظر: (سؤالات البرقاني للدار قطني ٤٨. والأنساب ٤٢٧/٨، و٤٢٩. ومعجم البلدان ٤/ ١٠٠. ولسان الميزان ٣/ ٢٢٨). (٢) لم أعثر عليه . (٣) لم أعثر عليه . (٤) ابن طريف الكوفي. ثقة فاضل، مات سنة إحدى وأربعين وأربعمائة أو بعد ذلك. انظر: (الكاشف ٣/ ١٥٠. وتقريب التهذيب ٣٣٩). (٥) ثقة. تقدم. (٦) يريد ليلة النصف من شعبان. كما أفادته الروايات المختلفة . (٧) المِعْزَى: المعز من الغنم، خلاف الضأن منها. (تاج العروس ٤/ ٨٢. مادة: معز). والمراد بـ ((كلب)): قبيلة كلب، وخُصت بالذكر لكثرة غَنَمِها. (تحفة الأحوذي ٢/ ٥٢). وهذا كناية عن الكثرة التي لا تحصى من العتقاء الذين يتفضل الله عليهم بإخراجهم من النار. (٨) في إسناده من لم أقف على حاله. وفيه عباد العرزمي، وهو متروك فالحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه، ومن أوجه أخرى، له فيها متابعات قاصرة. وله شواهد عن غير واحد من الصحابة. فقد تابع الشعبيَّ على روايته عن عروة، يحيى بن أبي كثير، مطولاً وفيه: ((أن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب)). وقد رواه الحجاج بن أرطأة عن يحيى بن أبي كثير. (أخرجه ابن ماجه، وأحمد، والترمذي وقال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الحجاج. وسمعت محمداً - البخاري - يضعف هذا الحديث. وقال: يَحيَى لم يسمع من عروة، والحجاج لم يسمع من يحيى). فالحديث منقطع في موضعين عند الثلاثة . وقد عزاه السيوطي إلى البيهقي في شعب الإِيمان. ولفظه كلفظ - الترمذي. وأورده = ٤٠٨ [٧٢] - أبو بكر محمد بن الليث الجوهري(١). ببغداد . حدثنا أبو بكر محمد ن الليث الجوهري، حدثنا جُبَارة(٢)، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان(٣)، عن سليمان التيمي(٤)، عن ابن سيرين(٤)، عن أبي هريرة، عن النبي - أنه رخَّص في التماثيل ما كان يُوطأ، وكره ما كان منصوباً(٥) [٢٧ / أ]. [٧٣] - أبو جعفر محمد بن علي بن مهدي بن زياد الكِتْدِي(٦) العطار كوفي . = المنذري بلفظ أطول من لفظ الترمذي، وعزاه للبيهقي. ويضع لا ينظر إلى)) بدل ((ينزل)) أرزاق ... غفر له إلا)). ويضيف ((ولا إلى مُسْبِل، ولا إلى عاقِّ لوالديه، ولا إلى مُدْمِنٍ خمر)». وفيه زيادات أخرى . وفي الباب عن أبي بكر الصديق، وأبي هريرة، ومعاذ بن جبل وأبي موسى. انظر: جامع الترمذي ٣ ١١٦ في الصوم حديث ٧٣٩. وسنن ابن ماجه ١/ ٤٤٤ في الإقامة حديث ١٣٨٩، ١٣٩٠. ومسند أحمد ٦/ ٢٣٨. والترغيب والترهيب ١١٨/٢ في الصوم، باب الترغيب في صوم شعبان حديث ١٠ - ١٣، ٣/ ٤٥٩ في الأدب، باب التهاجر والتشاحن حديث ١٨ - ٢١. وكشف الأستار ٢/ ٤٣٥ في الأدب حديث ٢٠٤٥ - ٢٠٤٨. وموارد الظمآن ٤٨٦ في الأدب حديث ١٩٨٠. والجامع الكبير للسيوطي ١/ ١٨٩. (١) وثقه الخطيب، ومات سنة سبع أو تسع وتسعين ومائتين . (تاريخ بغداد ٣/ ١٩٦). وستتكرر ترجمته تحت رقم ٩٩. (٢) ابن المغلِّس الحِمَّاني الكوفي. ضعيف، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين . انظر: (الكاشف ١/ ١٧٩. وتقريب التهذيب ٥٣). (٣) الكِناني أو الطائي الأشلّ المَرْوَزِي نزيل الكوفة، ثقة له تصانيف، مات سنة سبع وثمانين ومائة. (تقريب التهذيب ٢١٢). (٤) ثقة، تقدم. (٥) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. وقد عزاه الهيثمي إلى الطبراني في الأوسط، وقال الهيثمي: فيه سليمان بن أرقم وهو ضعيف. (مجمع الزوائد ٥/ ١٧٤ في اللباس). (٦) وثقه الدار قطني . ٤٠٩ بالكوفة . حدثنا محمد بن علي بن مهدي، حدثنا محمد بن حُشَيش بن الوليد الجُعْفي (١)، حدثنا مُفضَّل بن صالح(٢)، عن محمد بن جُحادة(٢) حدثني الحسن البصري (٤)، عن أنس، قال: أتَى النبيَّ نَّه رجلٌ، فقال: يا رسول الله، متى السَّاعَةُ؟ قال: ما المسؤولُ عنها بأعلمَ مِنَ السائلِ . فلما كان بعد العصر، قال رسول الله وَله: أين السائلُ عَنِ السَّاعةِ؟ قال الرجلُ: أنا يا رسولَ الله. قال: فما أعددتَ لها؟ قال: لا سيَ إلَّ حبَّ الله ورسولهِ. قال: فأنتَ مع مَنْ أَحْبَيْتَ (٥) [٧٤] - محمد بن أحمد بن إسماعيل بن ماهان الأُبُلِّي(٦). بها . = انظر: (سؤالات السهمي للدار قطني ٧٣). (١) قال ابن أبي حاتم: كوفي صدوق، عاش إلى سنة ست وخمسين ومائتين . انظر: (الجرح والتعديل ٧/ ٢٤٨. واللباب ١/ ٢٨٤). (٢) الأسدي النخَّاس الكوفي. ضعيف من الثامنة . انظر: (الكاشف ٣/ ١٧٠. وتقريب التهذيب ٣٤٦). (٣) كوفي ثقة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة . انظر: (الكاشف ٣/ ٢٨. وتقريب التهذيب ٢٩٢). (٤) ثقة يرسل ويدلس، وسماعه من أنس ثابت. وقد تقدم. (٥) الحديث ضعيف الإِسناذ من هذا الوجه لضعف مُفضَّل وقد أخرجه الشيخان، والإِمام أحمد. وله عندهم متابعات قاصرة، ألفاظها مقاربة، ولم يُذكر فيها قوله: ((قال: ما المسؤول ... أنا يا رسول الله)). توبع فيها الحسنُ البصري على روايته عن أنس، على اختلاف عليه، عنه به . انظر: (صحيح البخاري ٤/ ٥٤ في الأدب ، باب ما جاء في قول الرجل ويلك وباب علامة حب الله. وصحيح مسلم ٤/ ٢٠٣٢ في البر والصلة. حديث ٢٦٣٩. ومسند أحمد ٣/ ١٩٢، ٢٠٢ ٪ (٦) لم أعثر عليه . ٤١٠ حدثنا محمد بن أحمد الأُبُلِّي حفظاً، حدثنا يَحْبَى بن حكيم المقوِّم(١) حدثنا أبو بحر (٢)، حدثنا شعبة (٣)، حدثنا عَوْف(٤) [٢٧/ ب]، حدثنا أوفَى بن دَلْهَم العَدَوِي(٥)، حدثتنا معاذة العَدَويَّة (٦) قالت: حدثتنا عائشة قالت: كان رسول الله وَّ يَنالُ من وجوهِنا (٧) وهو صائم(٨). [٧٥] - ((أبو بكر محمد بن مالك الشَعِيري(٩). بغدادي، يَحفَظ. (١) بصري ثقة حافظ عابد مصنف، مات سنة ست وخمسين ومائتين وله نيف وثمانون . انظر: (الكاشف ٣/ ٢٥٣، وتقريب التهذيب ٣٧٤). (٢) هو عبد الرحمن بن عثمان البكراوي البصري. ضعفه جماعة، وقال أبو حاتم: ليس بقوي يُكتب حديثه ولا يحتج به . مات سنة خمس وتسعين ومائة . انظر: (الكاشف ١٧٦/٢. وتهذيب التهذيب ٦/ ٢٢٦. وتقريب التهذيب (٢٠٦). (٣) ابن الحجاج، ثقة حافظ. تقدم. (٤) ابن أبي جميلة الأعرابي البصري. ثقة رُمي بالقدر والتشيع، مات سنة ست أو سبع وأربعين ومائة، وله ست وثمانون . انظر: (تقريب التهذيب ٢٦٧). (٥) بصري وثقه النسائي، وابن حبان، والذهبي. وحسَّن له الترمذي، وقال ابن حجر: صدوق من السادسة . انظر: (الكاشف ١٤٢/١. وتهذيب التهذيب ١/ ٣٨٥. وتقريب التهذيب ٤٠). (٦) هي بنت عبدالله البصرية. ثقة من الثالثة . انظر: (تقريب التهذيب ٤٧٣). (٧) تعني أنه كان يُقَبِّل أزواجه وهو صائم. (٨) في إسناده ابن ماهان، لم أقف على حاله. وفيه أيضاً: أبو بحر وهو ضعيف. وقد أخرجه الخطيب بإسناد حسن، وفيه تابع شعبةَ على روايته عن عوف: النضرُ بن شميل من طريقين، عنه به. (تاريخ بغداد ١٤/ ٢٥). وقد ثبتت صحة معنى هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها كما في الترجمة ١٩. (٩) قيل اسمه محمد بن مالك بن داود، وقيل ابن داود بن مالك. قال الخطيب: كان فهماً عالماً بالحديث، مات سنة سبع وتسعين ومائتين بطريق مكة. ونسبته إمّا إلى بيع الشعير، وإمّا = ٤١١ حدثنا أبو بكر بن مالك الشَعِيري، حدثنا هارون بن سفيان المُستَمْلِي (١) حدثنا منصور بن عِكْرمة(٢)، عن ابن عَوْن (٢)، عن محمد (٤)، عن أبي هريرة عن النبي ◌ََّ قال: لا تَسُبُّوا الدَّهْر، فإنَّ اللّه هُوَ الدهر(٥))(٦). [٧٦] - ((أبو عبدالله محمد بن يعقوب بن إسحاق الصَفَّار(٧). بغدادي . = إلى باب الشعير بالکرخ في بغداد. انظر: (تاريخ بغداد ٣/ ٣٠٧، ٢٦٤/٥. واللباب ٢/ ٢٠٠). (١) بغدادي، يعرف بمكحلة. قال له أبو نعيم: أطلب لنفسك صناعة غير الحديث فكأنك بالحديث قد صار على مزبلة. مات سنة سبع وأربعين ومائتين . انظر: (تاريخ بغداد ١٤/ ٢٤). (٢) قال أبو حاتم: شيخ ليس بالمشهور، محله الصدق، وأحاديثه مستقيمة. (الجرح والتعديل ٨/ ١٧٦) . (٣) ثقة، تقدم. (٤) هو ابن سيرين. ثقة . تقدم. (٥) في إسناده هارون المستملي، لعل قول أبي نُعَيم يفيد تضعيفه. وهو صحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات متعددة . فقد أخرجه الخطيب، عن البَّرْقاني، عن الإسماعيلي به . كما أخرجه أحمد، ومسلم، من طريق هشام بن حسان، ح. وأحمد من طريق عوف الأعرابي أيضاً، كلاهما عن ابن سيرين به . وأخرجه الشيخان، وأبو داود، وأحمد من حديث أبي هريرة، على اختلاف عليه عنه به . وفيه بعض الزيادات . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والروياني، وابن عساكر عن جابر. انظر: (صحيح البخاري ٣/ ١٣٤ تفسير سورة الجاثية، ٤/ ٥٦ في الأدب، ٢٠٨/٤ في التوحيد. وصحيح مسلم ٤/ ١٧٦٢ حديث ٢٢٤٦. وسنن أبي داود ٤٢٣/٥ حديث ٢٧٤ . ومسند أحمد ٣٩٥/٢، ٤٩١، ٤٩٩، ٢٩٩/٥، ٣١١. وتاريخ بغداد ٣/ ٣٠٧. والكبير للسيوطي ١/ ٨٩١). (٦) تاريخ بغداد ٣/ ٣٠٧ - ٣٠٨. (٧) ذكره الخطيب، ولم يبين حاله من الجرح والتعديل. (تاريخ بغداد ٣/ ٣٩٠). ٤١٢ حدثنا محمد بن يعقوب الصَفَّار، حدثنا أبو هَمَّام الوليد بن شجاع (١)، حدثنا بقيّةٍ(٢) ، حدثني أبو محمد الكَلاَعي(٣)، حدثني عَمْرو بن شُعَيْب(٤)، عن أبيه(٥) عن جده (٦) قال قال رسول الله صلى الله [٢٨/ أ] عليه وسلم: لا كَفَالَةَ في حَدّ (٧))(٨) . (١) كوفي ثقة. تقدم. (٢) هو ابن الوليد الكَلاَعي الحمصي. وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات. وقال النسائي: إذا قال حدثنا وأخبرنا، فهو ثقة. وقال ابن المبارك: أعياني بقية يسمي الكنى، ويكني الأسماء. اهـ . - وهذه الرواية من هذا النمط -. وقال ابن حجر: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، وذكره فيمن لا يحتج بحديثهم إلاّ إذا صرَّحوا بالسماع مات سنة سبع وتسعين ومائة، وله سبع وثمانون . انظر: (المغني في الضعفاء ١/ ١٠٩. وتهذيب التهذيب ١/ ٤٧٣. وتقريب التهذيب ٤٦. ومراتب المدلسين ١٢١). (٣) هو عمر بن أبي عمر الدمشقي. ضعيف، من شيوخ بقية المجهولين من السابعة. ونسبته إلى الكَلاع قبيلة نزلت حمص . انظر: (الكبرى للبيهقي ٦/ ٧٧. واللباب ٣/ ١٢٣. وتقريب التهذيب ٢٥٦). (٤) ابن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص. صدوق. مات سنة ثماني عشرة ومائة . انظر: (المغني للذهبي ٢ / ٤٨٤. وتقريب التهذيب ٢٦). (٥) أبوه صدوق، ثبت سماعه من جده، من الثامنة . انظر: (الكاشف ٢/ ١٣ - ١٤. وتقريب التهذيب ١٤٦). (٦) هو عبدالله بن عمرو. صحابي مشهور. (٧) الحديث منكر. تفرد به بقيّة عن أبي محمد عمر بن أبي عمر الكلاعي وهو من مشايخ بقية المجهولين، ورواياته منكرة والله أعلم. قاله البيهقي بعد أن روي الحديث بسنده من طريق الإسماعيلي بهذا الإِسناد. ومن طريق أخرى تلتقيان عند بقيّة . وأخرجه الخطيب بسنده من طريق الإسماعيلي بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عدي من طريق القاسم بن عبد الوهاب الصوري، عن بقية به. وعزاه السيوطي إلى ابن عساكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . انظر: (الكامل لابن عدي ٥/ ١٦٨١. والكبرى للبيهقي ٦/ ٧٧ في الضمان باب ما جاء في الكفالة ببدن من عليه حق. وتاريخ بغداد ٣/ ٣٩١ والجامع الكبير للسيوطي ١/ ٩١٥). (٨) الكبرى للبيهقي ٦/ ٧٧. وتاريخ بغداد ٣٩١/٣. ٤١٣ [٧٧] - أبو الطيب محمد بن علي بن الحسين بن قُسَيْم الصيرفي(١). بصري، يعرف بغلام حالوت . حدثنا أبو الطيب محمد بن علي الناقد، حدثنا رَوْح بن عبد المؤمن (٢) حدثنا قَزَعَة بن سُوَيد (٣)، عن حُمَّيْد الأعرج(٤)، عن الزهري (٥)، عن محمود بن لَبِيد (٦) عن شداد بن أوس (٧)، قال قال رسول الله وَالخير: إذا حضرتم موتاكم فأغمِضوا البصرَ، فإنَّ البصرَ يَتْبَعُ الروحَ، وقولوا خيراً، فإنَّه يُؤْمَّنُ على ما قال أَهْلُ الَبيْتِ (٨). (١) روى عنه ابن حبان في صحيحه. وهو غلام طالوت بن عباد. انظر: (موارد الظمآن ٧٥). (٢) الهذلي البصري المقرىء. وثقه ابن حبان، والذهبي، وأبو عمرو الداني وزاد: ضابط مشهور. وقال أبو خاتم: صدوق. وتبعه ابن حجر. وقد احتج به البخاري. مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين . انظر: (الكاشف ٣١٣/١. وغاية النهاية ١/ ٢٨٥. وتهذيب التهذيب ٢٩٦/٣. وتقريب التهذيب ١٠٤). (٣) وقيل قَزَعَة بن أبي قَزَعَة . بصري مختلف فيه بين تضعيف وتوثيق وتلیین وقد ضعفه ابن حجر. انظر: (سنن ابن ماجه ١/ ٤٦٨. والمستدرك للحاكم مع التلخيص للذهبي ٣٥٢/١. والكاشف ٢/ ٤٠٠. وتهذيب التهذيب ٨/ ٣٧٦. وتقريب التهذيب ٢٨٢). (٤) هو ابن قيس المكي القارىء. قال البعض: ليس به بأس. والأكثر على توثيقه. مات سنة ثلاثين ومائة . انظر: (المصدرين السابقين الأولين. والكاشف ١/ ٢٥٧. وغاية النهاية ٢٦٥/١. وتهذيب التهذيب ٣/ ٤٦. وتقريب التهذيب ٨٤). (٥) ثقة ثبت، تقدم. (٦) صحابي صغير، جل رواياته عن الصحابة. مات سنة ست أو سبع وتسعين وله تسع وتسعون سنة . انظر: (الإصابة ٣/ ٣٨٧. وتقريب التهذيب ٣٣٠). (٧) هو ابن أخي حسان بن ثابت الأنصاري. صحابي جليل، مات بالشام قبل الستين أو بعدها. انظر: (أسد الغابة ٢/ ٥٠٧. وتقريب التهذيب ١٤٤). (٨) الحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه وفي سنن ابن ماجه نقلاً عن الزوائد: إسناده حسن، = ٤١٤ [٧٨] - أبو عبد الله محمد بن خالد بن يزيد النَّبلي الراسبي(١). بصري . ثنا أبو عبدالله محمد بن خلف النَّبلي](٢)، حدثنا عبد الواحد بن غَّاث (٣) ، حدثنا حماد بن سلمة (٤)، عن سماك بن حرب(٥)، عن سعيد بن = لأن قَزَعة بن سويد مختلف فيه، وباقي رجاله ثقات. وقد صححه الحاكم على شرط الشيخين، وسكت عنه الذهبي، اهـ. والذي تستريح إليه النفس تحسين الإسناد، للخلاف الوارد في قزعة، ولعدم وجود متابع له على روايته عن الأعرج. والله أعلم. فقد تابع غلام طالوت على روايته عن روح: أحمد بن داود المكي (أخرجه الطبراني). وتابع روح على روايته عن فَزَعة: عاصم بن علي. وفيه: ((فإنَّ الملائكة تؤمن)) بدل ((فإنه يؤمن)). (أخرجه ابن ماجه). وتابعه عليها : حسن بن موسى عنه به . (أخرجه أحمد). وتابعه: إبراهيم بن الحجاج السامي عنه به. (أخرجه الطبراني). وتابعه أيضاً: معلَّى بن منصور. وفيه: ((فإنَّ الملائكة تؤمن على دعاء)) بدل ((فإنَّه يؤمن على ما قال)). (أخرجه الحاكم) . وقد أخرجه ابن حبان من طريق قَزَعة ، عن حميد به . انظر: (سنن ابن ماجه ١/ ٤٦٨ في الجنائز، حديث ١٤٥٥. ومسند أحمد ٤/ ١٢٥. والمعجم الكبير للطبراني ٧/ ٣٤٩. والمستدرك ٣٥٢/١ في الجنائز. والمجروحين لابن حِبان ٢/ ٢١٦. وانظر: الكبير للسيوطي ١/ ٥٤ وفيض القدير ١/ ٣٣٠). (١) لم أعثر عليه . ونسبته إلى بري النبل، وإلى قبيلة بني راسب بطن من الأزد نزلت البصرة. (اللباب ٢/ ٦، ٢٩٥/٣) . (٢) التكملة من حاشية الأصل. ولعل رسم ((خلف)) قد صُحف من ((خالد)). (٣) بصري، صدوق. مات سنة أربعين ومائتين . انظر: (الكاشف ٢/ ٢١٩. وتقريب التهذيب ٢٢٢). (٤) بصري ثقة عابد، تغير حفظه بآخره، مات سنة سبع وستين ومائة . انظر: (الكاشف ١/ ٢٥١. وتقريب التهذيب ٨٢). (٥) كوفي، صدوق، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة . انظر: (ميزان الاعتدال ٢/ ٢٣٢. وتقريب التهذيب ١٣٧). ٤١٥ جُبير (١)، عن ابن عمر قال: كنتُ أبيعُ الإِبل بالنَّقيع (٢) بالدنانير فَاخِذُ الدراهمَ، وأَبيعُ [٢٨/ ب] بالدراهم، وآخذُ الدنانيرَ [فأعطي هذه من هذه وآخذُ هذه من هذه، جئتُ النبيَّ ◌َ وهو في بيت حفصة، فقلت: يا رسول اللّهِ رُوَيْدَكَ أَسْأَلُكَ إنِّي أَبيعُ الإِبل بالنَّقيع فأبيعُ بالدنانيرِ وآخذ الدراهمَ، وأَبيعُ بالدراهمِ وآخذ الدنانيرَ](٣) فقال رسول الله ◌ِصَلّ: لا بأسَ أنْ تأخذَها بسعرِ يومِها ما لم تَفَرَّقَا وبينَكُما شيء(٤). (١) كوفي ثقة ثبت فقيه. روايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة. وروايته عن ابن عمر ثابتة . قتله الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين . انظر: (تهذيب التهذيب ٤/ ١١. وتقريب التهذيب ١٢٠). ( ) الَّقيع: سُمي بذلك لتجمع الماء فيه. وهو موضع بجانب وادي العقيق جنوب غرب المدينة المنورة ويبعد عنها أربعة برد - ١٢ ميلاً تقريباً -. انظر: وفاء الوفا للسمهودي ٢/ ٢٢١. والمناسك للحربي ٤١٠. والمغانم المستطابة ٢٢٤، ٤١٥) . وقد ورد في روايات أخرى: ((البقيع)) بالموحدة بدل النون . والمراد به بقيع الغرقد حيث كان سوق المدينة قبل أن يُتخذ مقبرة. (تحفة الأحوذي ٢ / ٢٤٠) كان يبعد عن المسجد النبوي مائتي متر شرقاً. ولكن بعد التوسعة الجديدة للمسجد في هذه الأيام أصبحت المسافة أقل . (٣) التكملة في حاشية الأصل . (٤) يعني أنَّه لا مانع من أن تأخذ الدراهم بدل الدنانير وبالعكس بسعر اليوم، وبشرط التقابض في المجلس على أن لا تفترقا وبينكما شيء غير مقبوض؛ لأن اقتضاء الدراهم من الدنانير صرف، وعقد الصرف لا يصح إلا بالتقابض . انظر: (معالم السنن للخطابي بحاشية سنن أبي داود ٣/ ٦٥١. وعون المعبود ٣/ ٢٥٥. وتحفة الأحوذي ٢/ ٢٤٠). والحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه إذا لم يُضعف النَّبلي شيخ الإِسماعيلي - وصحيحه من أوجه أخرى، توبع فيها عبد الواحد بن غياث على روايته عن حماد بن سلمة، على اختلاف عليه، عنه به. بأسانيد صحيحة عند أبي داود، والنسائي، والدارمي. وقال الترمذي: لا نعرفه مرفوعاً إلاَّ من حديث سماك، عن سعيد عن ابن عمر. ورواه داود بن أبي هند عن سعيد، عن ابن عمر موقوفاً. ٤١٦ = [٧٩] - أبو بكر محمد بن أحمد المسعودي(١). إمام مسجد عُتبة بن غَزْوان (٢) بالبصرة المعروف بمسجد شَرَادَار أبي المَسَارح . حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المسعودي إملاءً من حفظه، حدثني يعقوب (٣) الدورقي، حدثني يحيى (٤) بن أبي بُكَيْر، عن جعفر بن بُرْقان (٥)، عن ميمون بن مهران (٦)، قال: كان أبو بكر الصديق إذا ورد عليه الخصم = كما تابع حماداً على روايته عن سماك عمر بن عبيد الطنافسي عنه به نحوه. (أخرجه ابن ما جه ) . وقد ذُكر في جميع هذه الطرق ((البقيع)) بالباء، بدل ((النقيع)) بالنون. انظر: (سنن أبي داود ٣/ ٦٥٠ حديث ٣٣٥٤. وسنن الترمذي ٣/ ٥٤٤ حديث ١٢٤٢. وسنن النسائي ٧/ ٢٨٠، ٢٨٣ باب بيع الفضة بالذهب والعكس - وباب أخذ الورق من الذهب. والثلاثة في كتاب البيوع. وسنن ابن ماجه ٢/ ٧٦٠ حديث ٢٢٦٢. وسنن الدارمي ٢/ ٢٥٩ في البيوع ، باب الرخصة في اقتضاء الورق من الذهب). (١) لم أعثر عليه . ونسبته إلى مسعود، والد عبدالله بن مسعود. (اللباب ٣/ ٢١٠). (٢) صحابي جليل. وهو أول من اختطَّ البصرة بعد أن فتحها، أيام عمر بن الخطاب. انظر: (طبقات ابن سعد ٧/ ٥. وأسد الغابة ٣/ ٥٦٥). (٣) ابن إبراهيم بن كثير. ثقة حافظ، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين وله ست وتسعون سنة . انظر: (تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٠٥. وتقريب التهذيب ٣٨٦). (٤) ابن نَسر الكرماني الكوفي نزيل بغداد. ثقة، مات سنة ثمان أو تسع ومائتين . انظر: (الكاشف ٣/ ٢٥١. وتقريب التهذيب ٣٧٤) . (٥) الكلابي الرقي. يهم في حديث الزهري، ثقة في غيره، نقل يعقوب بن شيبة عن ابن معين قوله: ثقة صدوق. وما أصح روايته عن ميمون بن مهران وأصحابه. وقال الدار قطني : حديثه عن ميمون ثابت صحيح. مات سنة خمسين ومائة ، وقيل بعدها . انظر: (الكاشف ١: ١٨٤. وتهذيب التهذيب ٢ / ٨٤. وتقريب التهذيب ٥٥). (٦) كوفي نزل الرقة، وكان والي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز. ثقة فقيه يرسل عن عمر والزبير، مات سنة سبع عشرة ومائة . انظر: (جامع التحصيل ٣٥٧. وتهذيب التهذيب ١٠/ ٣٩٠. وتقريب التهذيب ٣٥٤). ٤١٧ نظر في كتاب الله، فإن وجد فيه ما يقضي بينهم قضى به، وإن لم يكن في كتاب الله وَعَلِمَ من رسول الله ◌َّهُ قضى به، فإذا لم يجد خرج فسأل المسلمين فقال: هل علمتم أنَّ رسول الله وَِّ قضى في ذلك بقضاء؟ فربما اجتمع إليه النفر [٢٩/ أ] يذكرون من رسول الله وَليل فيه قضاء، فيقول أبو بكر: الحمدُ لله الذي جعل فينا من يحفظ علينا دِينَنا (١)، أو قال: من يحفظ (عن)(٢) نَبِّنَا(٢). [٨٠] - محمد بن هارون بن محمد بن داهِر بن القاسم الليثي البصري (٤) . بالأنبار. حدثنا محمد بن هارون بن داهر، حدثنا عبد الواحد بن غيَّات (٥) حدثنا غسان بن بُرْزِين الطَّهَوِي (٦)، عن ثابت البناني (٧)، عن أنس بن مالك (١) وجدت في حاشية الأصل سطوراً هذا نصها: ((مطلب شريف وعزيز جداً: اللهم اجعلنا من الذين يعملون بكتاب الله تعالى، وسنّة نبينا ، وإجماع المجتهدين رضوان الله تعالى عليهم أجمعين. ولا تجعلنا من العصاة الذين صرفوا همهم إلى الدّوينة التي من أدنى طبقاتها اللهم احفظ جميع المسلمين بحرمة محمد وآله أجمعين)). (٢) كانت في الأصل: ((على)). والتصحيح يقتضيه السياق، ومن تاريخ الخلفاء للسيوطي ٧٣. (٣) الخبر مرسل بهذا الإسناد لأن ميمون لم يلق الصدِّيق. أورده السيوطي بطوله في تاريخ الخلفاء ٧٣، بعد أن قال: أخرجه أبو القاسم البغوي عن ميمون بن مهران أيضاً، وليس فيه : ((من يحفظ علينا ديننا)). وفيه زيادة تشير إلى أن عمر بن الخطاب كان يفعله كذلك . (٤) ذكره الخطيب ولم يتعرض لحاله. وأخرج له حديثاً من رواية الإسماعيلي عنه . انظر: (تاريخ بغداد ٣/ ٣٥٥). (٥) بصري صدوق. وثقه غير واحد. تقدم. (٦) بصري ثقة. قال ابن حجر: صدوق، ربما أخطأ من السابعة. وقال الذهبي: وثقوه، ما علمت أحداً لَّه. وقد وثقه ابن معين والعِجْلي وابن حبان . ونسبته إلى طُهَيَّة بطن من تميم . انظر: (اللباب ٢/ ٢٩٢ والكاشف ٢/ ٣٧٥. وميزان الاعتدال ٣/ ٣٣٣. وتهذيب التهذيب ٨/ ٢٤٥. وتقريب التهذيب ٢٧٣). (٧) بصري ثقة، تقدم. ٤١٨ قال: غدا أصحاب(١) رسول اللّه وَلَل قالوا: يا رسول الله هلكنا ورب الكعبة. وقال: وما ذاك؟ قالوا: النِّفاق النّفاق . قال: أَلَسْتُم تَشْهَدونَ أنْ لا إلَهَ إلاَّ الله وأَنّ رسولُ الله؟ قالوا: بلى. قال: ليس ذلك النِفاق. ثم عاودوه الثانية، فقالوا: يا رسولَ الله هَلَكنا وربِّ الكعبة. قال: وما ذاك؟ قالوا: النُّفاق النفاق. [٢٩/ ب]. قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلاّ الله وأنِّ رسولُ الله؟ قالوا: بلى. قال: ليس ذلك بنفاق. ثم عاودوه الثالثة، فقالوا: مثل ذلك. فقال لهم: ليس ذلك بنفاق . فقالوا: يا رسولَ الله إنَّا إذا كُنَّا عِنْدَك كنَّا على حالٍ، وإذا خَرجنا مِنْ عِنْدِك هَمَّتْنا الدنيا وأَهلونا. فقال رسول الله مَّهَ: لو أنّكم إذا خَرجْتُم مِنْ عِندي تَكونونَ على مثلِ الحالِ التي تكونونَ عليها عِنْدي لصافَحَتْكُم الملائكةُ في طُرقِ المدينةِ(٢). [٨١] - أبو العباس بن مسروق (٣) الصوفي . (١) وفي صحيح مسلم ٤/ ٢١٠٦ حديث ٢٧٥٠، من حديث حنظلة الأُسَيْدي أنَّه انطلق هو وأبو بكر إلى الرسول مل . (٢) الحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه - ما لم يُضعف محمد بن هارون - وهو صحيح من وجه آخر. فقد عزاه الهيثمي إلى البزار - ولفظه مقارب - وقال: رجاله رجال الصحيح غير زهير بن محمد الرازي وهو ثقة . كما عزاه الهيثمي والسيوطي إلى أبي يَعْلَى. وله شاهد من حديث حنظلة الأُسيدي رضي الله عنه. (أخرجه مسلم والترمذي - وقال : حسن صحيح -، وابن ماجه). انظر: (صحيح مسلم ٢١٠٦/٤ في التوبة .. حديث ٢٧٥٠. وجامع الترمذي ٤/ ٦٦٦ في صفة القيامة، حديث ٢٥١٤. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٤١٦ في الزهد، حديث ٤٢٣٩. ومجمع الزوائد ١٠/ ٣٠٨ في الزهد، باب ساعة وساعة. وفيض القدير ٥/ ٣١٠). (٣) اسمه أحمد بن محمد بن مسروق. لعل الإسماعيلي ذكره مع المحمدين لكونه يعتبر في بعض الأحيان، محمداً وأحمد واحداً، كما في الترجمة ٤٣. وكما نوه بذلك في آخر تقديمه لهذا الكتاب ، ص ٣١٠. ٤١٩ شيخ كبير معروف (١) . سمعت أبا العباس المسروقي يقول: سمعت محمد بن المثنَّى (٢) صاحب بِشْر بن الحارث (٣) يقول: سمعت بِشْر بن الحارث يقول: سمعت حجاج بن منهال(٤) يقول: سمعت حماد بن سلمة(٥) يقول: سمعت عاصماً (٥) يقول: سمعت زِرًّا(٥) يقول: [٣٠/ أ] سمعت أبا جُحيفة(٦) يقول: خطبنا علي رضي الله عنه على منبر الكوفة فقال: ألا إنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رسولٍ اللّهِ وَُّ، أبو بكر، ثُمَّ عُمَر، ولو شِئْتُ أن أخبرَكُم بالثالثِ لأخبرتُكُم، فَنَزَل عن المِنْبَر وهو يقول: عُثْمان عُثْمان (٧). (١) بغدادي، يُعرف بالطوسي، وهو شيخ صوفي مشهور، صاحب كتاب ((القناعة)) قال الدار قطني : ليس بالقوي يأتي بالمعضلات، مات ببغداد سنة ثمان وتسعين ومائتين عن أربع وثمانين سنة . انظر: (سؤالات السهمي ١٥٨. وحلية الأولياء: ٢١٣/١٠. والسير ١٣/ ٤٩٤، والمغني للذهبي ١ / ٥٧). (٢) ابن زياد السمسار البغدادي. قال ابن أبي حاتم. صدوق. مات سنة ستين ومائتين. انظر: (الجرح والتعديل ٩٥/٨. وتاريخ بغداد ٢٨٦/٣). (٣) ابن عبد الرحمن بن عطاء الحافي المروزي نزيل بغداد. زاهد جليل، ثقة قدوة. مات سنة سبع وعشرين ومائتين ، وله سبع وسبعون . انظر: (تاريخ بغداد ٧/ ٦٧. وتقريب التهذيب ٤٤). (٤) الأنماطي البصري. ثقة فاضل، مات سنة ست عشرة أو سبع عشرة ومائتين. انظر: (الكاشف ١/ ٢٠٨. وتقريب التهذيب ٦٥). (٥) ثقة، تقدم. (٦) هو وهب بن عبدالله السّوائي مشهور بكنيته، ويقال له وهب الخير ووهب الله. صحابي جليل. وكان صاحب علي، وعامله على بيت مال الكوفة . انظر: (أسد الغابة ٤٦٠/٥، ٤٨/٦. والإصابة ٣ / ٦٤٢). (٧) الحديث موقوف من هذا الوجه. لكنه صحيح المعنى، وهو مذهب أهل السنة والجماعة في الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين. ويتضح ذلك من مناقبهم في كتب السنة. وسيأتي نحوه في الترجمة ٢٢٥ من حديث علي أيضاً. وقدرواه الطبراني في الأوسط، وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف، قاله الهيثمي، ولفظه ٤٢٠