النص المفهرس
صفحات 341-360
عاصم(١)، عن أبي هريرة أو أبي سعيد قال قال النبي يثير:
((سَبْعَةٌ يُظْلُّهُم الله تحتَ ظِلَّهِ يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ، إمامٌ عَدْلٌ، أو حَكَمٌ
عَدْلٌ، وشابٌ نشأ بعبادةِ الله عزَّ وجلَّ، ورجلٌ طلَبْه امرأةٌ ذاتُ جَمال
وحَسب فقال: إنِّي أخاف، ورَجُلٌ قَلبُه مُعَلَّقُ بالمسْجِدِ حتى يعود إليه ورجل
ذكر الله خالياً فَفاضَتْ عَيْنَاهُ مِن خَشْيَةِ الله، ورَجُلٌ تَصَلَّق صدقةً بَيَمِينِهِ فكادَ
أن يُخْفِيهَا عَن شمالِهِ، وأَخَوان تَحابًّا في الله فاجْتَمعا على حُبِّ الله وَتَفَرّقا
على حُبِّ الله(٢) .
[٢٣] - أبو الفضل أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل(٣) السدوسي (٤).
بصري .
حدثنا أبو الفضل السدوسي من حفظه إملاءً، حدثني أبي (٥)، عن أبي
انظر: (المصدرين السابقين ترجمة ١٨٣، ص ٩٢).
=
(١) العمري المدني. ثقة من الثالثة .
انظر: (تقريب التهذيب ٧٧. والتحفة اللطيفة ١/ ٥١٩).
(٢) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه بسبب عنعنة ابن فَضَالة إلاَّ أنه صحيح المتن. إذ
أخرجه الشيخان والنسائي من حديث أبي هريرة من غير شك. بأسانيد توبع فيها مبارك بن
فَضَالة على روايته عن عبيد الله بن عمر به .
كما توبع عبيد الله بن عمر أيضاً، عند مسلم والترمذي والإمام مالك به على وجه الشك بين
أبي هريرة، وأبي سعيد.
انظر: (صحيح البخاري ١/ ٨٨، ١٧٥، ٨٩/٤، ١٢٤. في الأذان، والزكاة، والرقاق،
والحدود. وصحيح مسلم ٢/ ٧١٥، حديث ١٠٣١. وجامع الترمذي ٤/ ٥٩٨، حديث
٢٣٩١. وسنن النسائي ٨/ ٢٢٢ في آداب القضاة. وموطأ مالك ٩٥٢/٢ حديث ١٣. أخرجوه
بألفاظ مقاربة ، مع تقديم وتأخير) .
(٣) لم أعثر على ترجمته .
(٤) نسبته إلى سدوس بن شيبان بن ذُهْل من بني بكر بن وائل .
انظر: (الأنساب ٧/ ٥٧).
(٥) لم أعثر على ترجمته .
٣٤١
عاصِم النبيل(١)، عن ابن جُرَيْج(٢) [١٠/ أ]، عن أبي الزبير(٣)، عن جابر
قال قال رسول الله وَلَهُ: لَسْتُ مِنْ دَدٍ(،) ولا الدَّدُ مِنِّي، (قال: )(٥) لَستُ مِنْ
بَاطِلٍ ولا الْبَاطِلُ مِنِّي (٦) .
[٢٤] - أبو الحَرِيش أحمد بن عيسى الكِلاَبي (٧) الكوفي.
حدثنا أبو الحَرِيش، حدثنا قَطَنُ بن نُسَيْر الغُبَري (٨)، حدثنا جعفر بن
بها .
(١) هو الضحاك بن مخلد بن الضحاك البصري. ثقة ثبت ، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين .
انظر: (تقريب التهذيب ١٥٥).
(٢) هو عبد الملك بن عبد العزيز الأموي مولاهم المكي. ثقة فقيه فاضل يدلِّس ويرسل. مات
سنة خمسين ومائة وقد جاوز السبعين . وقد ذكره ابن حجر في المرتبة المختلف في الاحتجاج
في حديث أصحابها .
انظر: (جامع التحصيل للعلائي ١٢٣، ٢٨٠. وتقريب التهذيب ٢١٩. ومراتب المدلِّسين
٩٥) .
(٣) المكي ثقة وفي روايته عن جابر عنعنة، كلام؛ لأنه يدلِّس.
(٤) الدَّد: اللهو واللعب، والباطل .
انظر: (تأويل مختلف الحديث ١٩٧. والفائق للزمخشري ١/ ٤٢٠).
(٥) التكملة من حاشية الأصل .
(٦) في إسناده مُدَلِّسان، ومن لم أقف على حالهما. ولم أقف عليه من حديث جابر. وقد عزاه
السيوطي إلى ابن عساكر في تاريخه، من حديث أنس بن مالك. قال المناوي: فيه يحيى بن
محمد بن قيس المدني المؤذن، ضعيف. وعزاه الهيثمي إلى الطبراني في ((الكبير)) عن أنس.
ثم قال : وفيه يحيى - المذكور - وقد وثق ، ولكن ذكر هذا الحديث من منكراته. قال الذهبي :
لكن تابعه عليه غيره. كما عزاه السيوطي إلى البخاري في الأدب المفرد، والبيهقي في
((السنن الكبرى)). والطبراني في ((الكبير)) عن معاوية، والدار قطني في الأفراد. عن أنس بلفظ
الشطر الأول فقط.
انظر: (الكبير للسيوطي ١/ ٦٤٠. وفيض القدير ٢٦٥/٥).
(٧) لم أعثر عليه .
(٨) يُعرف بالذَّارع. بصري صدوق يخطىء من العاشرة .
انظر: (تقريب التهذيب ٢٨٢).
٣٤٢
سليمان(١)، حدثنا حُمَيْد(٢) الأعرج المكي عن الزهري (٣)، عن عُروَةٍ (٤)،
عن عائشة قالت: كانَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ إذا أرادَ سَفراً أَقْرَعَ بينَ نِسَائِهِ فَمِنْ
خَرَجَ [سَهْمُها](٥) مِنْهُنَّ خرجَ بها مَعَه (٦) .
[٢٥] - أحمد بن حَمْدَان (٧) العسكري.
بقصر ابن هُبَيْرَةَ(٨) .
حدثنا أحمد بن حَمْدَان بالقَصْر، حدثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن واقد
(١) الضُّبَعي البصري. صدوق زاهد يتشيع. مات سنة ثمان وسبعين ومائة .
انظر: (تقريب التهذيب ٥٥).
(٢) ابن قيس القارىء. قال ابن حجر: ليس به بأس. وقد وثقه ابن معين والبخاري، والذهبي،
وغيرهم . مات سنة ثلاثين ومائة .
انظر: (طبقات ابن سعد ٥/ ٤٨٦. والتاريخ لابن معين ٢/ ١٣٧. والمعرفة والتاريخ
للفسوي ٣/ ٤١. والكاشف للذهبي ١/ ٢٥٧. وتهذيب التهذيب ٣/ ٤٦. وتقريب التهذيب
٨٤) .
(٣) ثقة حافظ، يدلِّس في النادر.
(٤) ثقة ثبت .
(٥) في الأصل ((سهمه)) والتصحيح من حاشية الأصل.
(٦) في إسناده من لم أقف على حاله .
وقد توبع حُميد الأعرج على روايته عن الزهري، على اختلاف عليه، عنه به نحوه. عند
الشيخين، وابن ماجه. كما تُوبع عروة على روايته عن عائشة على اختلاف عليها، عنها به -
عند الشيخين -.
انظر: (صحيح البخاري ٢/ ٦١، ٦٩، ٧٤، ١٠١، ٢٦/٣، ١١٦، ١٨٧ في الهبة،
والشهادات والجهاد، وتفسير سورة النور، والنكاح، والمغازي. وصحيح مسلم
٤/ ١٨٩٤، ٢١٢٩، ٢١٣٧، حديث ٢٤٤٥، ٢٧٧٠. وسنن ابن ماجه ١/ ٦٣٣، ٢ / ٧٨٦.
حديث ١٩٧٠، ٢٣٤٧) .
(٧) ابن إسحاق أبو بكر السامَّرائي. روى عن علي بن المديني، وعثمان بن أبي شيبة أحاديث
مستقيمة . وعنه ابن عدي ببغداد .
انظر: (تاريخ بغداد ٤ / ١١٥).
(٨) تقدم في رحلات المؤلف، في المقدمة .
٣٤٣
الواقدي(١)، حدثنا الوليد بن مسلم (٢)، عن زهير بن محمد(٣)، عن
محمد بن المُنْكدر(٤)، عن جابر بن عبدالله، قال: لما قرأ رسول الله صلى
الله [١٠/ ب] عليه وسلم ((سورة الرحمن)) على أصحابه حتى فَرَغ، قال
لهم: مَالِي أَرَاكُم سُكُوتاً لَلْجِنُ كانوا أَحْسَنَ منكم ردّاً، ما قرأتُ عَلَيهِم من
مَرَّة. ﴿فبأي آلاءٍ (٥) ربِّكُمَا تُكذِّبَانٍ﴾ (٦) إلا قالوا: ولا بشيءٍ مِنْ نِعَمِكَ ربَّا
تُكَذِّبُ. قال الوليد: ولا أعلم إلا قالوا: فلك الحمد(٧).
(١) بصري الأصل سكن بغداد. قال الذهبي: وثِّق. وقال ابن حجر: صدوق يغلط. مات سنة
سبع وأربعين ومائتين . ونسبته إلى جده واقد.
انظر: (الكاشف ٢/ ١٩٠. وتقريب التهذيب ٢١١).
(٢) الدمشقي. ثقة كثير التدليس والتسوية. مات سنة أربع وتسعين ومائة ذكره ابن حجر في مرتبة
من لا يحتج بعنعنته إلا إذا صرح بالسماع .
انظر: (الكاشف ٣/ ٢٤٢. وتقريب التهذيب ٣٧١. ومراتب المدلسين ١٣٤).
(٣) التميمي الخراساني سكن الشام ثم الحجاز. قال الذهبي: ثقة يُغرب ويأتي بما يُنكر. وقال
ابن حجر: روايته عن أهل الشام غير مستقيمة فضُعِّف بسببها . مات سنة اثنتين وستين ومائة .
انظر: (الكاشف ١/ ٣٢٧. وتقريب التهذيب ١٠٨).
(٤) التيمي المدني. ثقة فاضل عابد. مات سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين ومائة .
انظر: (طبقات ابن سعد/ القسم المتمم ترجمة ٧٢. وتقريب التهذيب ٣٢٠).
(٥) الآلاء: النعم.
انظر: (مجاز القرآن لمعمر بن المثنَّى ٢/ ٢٤٣. وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة ٤٣٧).
(٦) الآية ١٣ . وهي مكررة إحدى وثلاثين مرة في سورة الرحمن .
(٧) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه بسبب عنعنة الوليد بن مسلم، وضعف زهير بن
محمد أيضاً .
وقد صححه الحاكم على شرط الشيخين، وسكت عنه الذهبي. وأخرجه الترمذي أيضاً،
كلاهما من طريق أبي مسلم الواقدي على اختلاف عليه، عنه به نحوه. وقال الترمذي : غريب
لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد.
وكذا توبع أبو مسلم على روايته عن الوليد به، عند الحاكم أيضاً.
وهكذا يدور الحديث عندهم على الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد.
وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ في العظمة، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل، عن
٣٤٤
[٢٦] - ((أحمد بن عبدالله بن زيد (١) الخُتُّلِي (٢).
يُعد فیمن یحفظ الحدیث، بغدادي .
حدثنا أحمد بن عبدالله الخُتُّلِي، حدثنا القُطَعِي (٢) - يعني محمد بن
يَحَى(٤) -، حدثنا عاصم بن هلال(٥)، حدثنا أيوب السختياني(٦) عن
هشام بن عروة(٧)، عن أبيه (٨) قال: استَفْتَتْ فاطمةُ بِنتُ أبي حُبَيْشٍ (١)
النبيَّ ◌َ فقالتْ: إني مُسْتَحاضَةٌ(١٠)، فذكر الحديث))(١١).
= جابر. وله شاهد من حديث ابن عمر مرفوعاً، بلفظ مقارب .
انظر: (جامع الترمذي ٥/ ٣٩٩، حديث ٣٢٩١. وتفسير الطبري ٢٧/ ١٢٣ والمستدرك
٢/ ٤٧٣. والدر المنثور ٦/ ١٣٩).
(١) ابن عبدالله بن محمد بن زيد أبو بكر ثقة مات سنة ثلاثمائة .
انظر: (تاريخ بغداد ٢٢١/٤. والإِكمال لابن ماكولا ٣/ ٢٢٠).
(٢) نسبة إلى قرية الخُتُّل الخراسانية.
انظر: (الأنساب ٥ / ٤٤ - ٤٥).
(٣) نسبة إلى قُطيعة، بطن من زبيد من مزحج.
انظر: (اللباب ٣/ ٤٥).
(٤) ابن أبي حزم البصري، تابع ابن حجر أبا حاتم وقال: صدوق. وقد وثقه ابن حبان،
ومسلمة، والذهبي، واحتج به مسلم. مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين .
انظر: (الكاشف ٣/ ١٠٦. وتهذيب التهذيب ٩/ ٥٠٨. وتقريب التهذيب ٣٢٣).
(٥) (٦) الأول فيه لين، والثاني ثقة .
(٧) (٨) ثقتان .
(٩) الأسدية صحابية عرفت بهذا الحديث .
انظر: (طبقات ابن سعد ٢٤٥/٨. والإصابة ٤ / ٣٨١).
(١٠) أي يستمر خروج الدم عندها بعد أيام حيضتها المعتادة وهو غير دم الحيض .
انظر: (تهذيب اللغة ٥/ ١٥٩. والمجرد للغة الحديث ١/ ٤٢٨).
(١١) الحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه. وهو صحيح من أوجه أخرى. وله متابعات قاصرة.
فقد أخرجه الخطيب عن البِرْقاني، عن الإسماعيلي به .
وتوبع أيوب على روايته عن هشام، من طريق جرير بن عبد الحميد، عنه به مفصَّلاً. عند
مسلم. ومن طريق يحيى بن سعيد عن هشام به، عند النسائي .
٣٤٥
=
قال: وحدثنا أبو همَّام(١)، قال: حدثنا عَنْبَسة(٢)، عن هشام بن
عروة(٣)، عن أبيه، عن عائشة(٣)، عن فاطمة بنت أبي حُبَيْش أنها قالت: يا
رسول الله ﴾ [١١/ أ] فذكره (٤).
[٢٧] - أبو الطَّيب أحمد بن عبدالله بن المُمْتَنِعِ(٥).
قرشي مصري ببغداد .
حدثنا أحمد بن عبدالله بن المُمْتَنِع، حدثنا أبو الطاهر (٦)، حدثنا ابن
وتوبع هشام أبضاً على روايته عن أبيه، على اختلاف عليه عنه به مفصلاً، عند أبي داود،
والنسائي، وابن ماجه .
انظر: (صحيح مسلم ١/ ٢٦٢ حديث ٣٣٣. وسنن أبي داود ١/ ١٩١، ٢١٣ حديث ٢٨٠،
٢٨٦، ٣٠٤. وسنن النسائي ١/ ١٨٠ في الحيض وسنن ابن ماجه ٢٠٣/١ حديث ٦٢٠،
وتاريخ بغداد ٤/ ٢٢١ .
وقد أخرجه الخطيب في تاريخه، عن البرقاني به.
(١) الوليد بن شجاع السكوني، شامي الأصل سكن الكوفة ونزل بغداد ثقة، مات سنة ثلاث
وأربعين ومائتين .
انظر: (تاريخ بغداد ١٢/ ٢٨٣، ٤٤٣/١٣. وتقريب التهذيب ٣٧٠).
(٢) ابن عبد الواحد الأموي الكوفي الأعور، قدم بغداد. ثقة عابد من الثامنة .
انظر: (تاريخ بغداد ١٢/ ٢٨٣. والكاشف ٢/ ٣٥٥. وتقريب التهذيب ٢٦٧).
(٣) تقدم في الحديث السابق من هذه الترجمة .
(٤) الحديث صحيح الإِسناد من هذا الوجه، وقد أخرجه الستة بلفظ مقارب .
انظر: ( صحيح البخاري ١/ ٤٠ في الوضوء، و١/ ٥١ في الحيض. وصحيح مسلم ١/ ٢٦٢
حديث ٣٣٣. وسنن أبي داود ١/ ١٩٤ حديث ٢٨٢، ٢٩٨. وجامع الترمذي ١/ ٢١٧ حديث
١٢٥. وسنن النسائي ١/ ١٨٤ في الحيض. وسنن ابن ماجه ١/ ٢٠٣ حديث ٦٢١، ٦٢٤).
(٥) لم أعثر عليه .
(٦) هو أحمد بن عمرو بن عبدالله بن السرح المصري. ثقة، مات سنة خمس وخمسين
ومائتين .
انظر: ( الكاشف ١/ ٦٦. وتقريب التهذيب ١٥).
٣٤٦
وَهْب(١)، عن جرير بن حازم(٢)، عن ثابت، البُنَاني (٣)، عن أنس قال: كان
رسول الله ◌َّهُ يَنْزِلُ مِنَ المِنْبَرِ يومَ الجُمُعَةِ. فيأتيهِ الرجلُ فَيُكَلِّمَهُ في الحاجةِ
تكونُ لَهُ إليهِ قبل أنْ يُكَبِّر(٤).
[٢٨] - أبو عبدالله أحمد بن زكريا شاذان الزاهد (٥).
بالبصرة، أحْسِبُه أهوازياً .
حدثنا أحمد بن زكريا شاذان، حدثنا يحيى بن عثمان (٦)، حدثنا
(١) هو عبدالله بن وهب بن مسلم المصري الفقيه ثقة حافظ عابد كثير العلم. مات سنة سبع
وتسعين ومائة وله اثنتان وسبعون سنة .
انظر: (تقريب التهذيب ١٩٣. والنجوم الزاهرة ٢/ ١٥٥).
(٢) أبو النضر البصري. ثقة، في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه. مات
سنة سبعين ومائة .
انظر: (تقريب التهذيب ٥٤).
(٣) ابن أسلم البصري. ثقة عابد. مات سنة بضع وعشرين ومائة وله ست وثمانون .
انظر: (تقريب التهذيب ٥٠).
(٤) في إسناده ابن الممتنع ، لم أقف على حاله. وباقي رجاله ثقات. وهو مروي من طرق
أخرى بلفظ مقارب تابع فيها ابنَ وهْب على روايته عن جرير، مسلمُ بن إبراهيم (عند أبي
داود). ومحمد بن يوسف الفريابي (عند النسائي).
وأبو داود الطيالسي (عند ابن ماجة والترمذي. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من
حديث جرير بن حازم وسمعت محمداً - يعني البخاري - يقول: وهم جرير فيه، وجرير ربما
وهم في الشيء وهو صدوق).
م
وتابع جرير على روايته عن ثابت، معمر بن راشد، في معناه، وزاد: ((فلقد رأيت بعضنا
ينعس من طول قيام النبي {# له)). (أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح).
انظر: (سنن أبي داود ١/ ٦٦٨. حديث ١١٢٠. وجامع الترمذي ٢/ ٣٩٤. حديث ٥١٧،
٥١٨. كلاهما في الصلاة. وسنن النسائي ٣/ ١١٠ في الجمعة. وسنن ابن ماجه ١/ ٣٥٤.
في الإِقامة).
(٥) لم أعثر عليه .
(٦) الحربي. صدوق تقدم.
٣٤٧
إبراهيم بن عبدالله بن العلاء (١)، حدثني أبي (٢) عن ثَوْر (٣) عن الشعبي(٤)
قال: سمعت النُّعمان بن بشير(٥) يقول: قال رسول الله وَلَهُ: ((مَثَلُ المُؤْمِنِينَ
في تَوادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم كَمَثلِ [١١/ ب] الجَسَدِ إذا اشتكَى شيءٌ
منه تَداعَى لهُ سائِرُ الجسدِ بالألَمِ والحُمَّى (٦).
[٢٩] - أبو العبَّس أحمد بن عبدالله بن يوسف الجُبَيْري(٢).
(١) ابن زبر الربعي الدمشقي. قال النسائي: ليس بثقة. وسكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم،
و وثقه ابن حبَّان .
انظر: (التاريخ الكبير للبخاري ١/ ٣/٤، ١٦٢/٤. والجرح والتعديل ٢/ ١٠٩،
والإِكمال لابن ماكولا ١٦٢/٤. ولسان الميزان ١/ ٧٠).
(٢) أبوه ثقة. مات سنة أربع وستين ومائة وله تسع وثمانون .
انظر: (الإِكمال لابن ماكولا ٤/ ١٦٢. وتقريب التهذيب ١٨٤).
(٣) لعله ابن يزيد الحمصي، ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر. وقال الذهبي: الظاهر أنه رجع. مات
سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومائة .
انظر: (الكاشف ١/ ١٧٥. والسير ٦/ ٣٤٤. وتقريب التهذيب ٥٢. وتهذيب تاريخ دمشق
٣٨٦/٣) .
(٤) هو عامر بن شراحيل الشعبي الكوفي، قدم دمشق، وكان ثقة مشهوراً فقيهاً فاضلاً. مات بعد
المائة وله نحو من ثمانین .
انظر: (تهذيب التهذيب ٥/ ٦٥. وتقريب التهذيب ١٦١. وتهذيب تاريخ دمشق
٧/ ١٤١) .
(٥) ابن سعد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي. صحابي جليل، قاضي دمشق ثم والي الكوفة
لمعاوية. قُتل بحمص سنة خمس وستين وله أربع وستون .
انظر: (الاستيعاب ٤/ ١٤٩٦. والإصابة ٣/ ٥٥٩).
(٦) في إسناده شاذان، لم أقف على حاله، إلا أن متنه صحيح من أوجه أخرى عند الشيخين، له
فيها متابعات قاصرة فقد توبع ثور على روايته عن الشعبي، على اختلاف عليه، عنه به - عند
الشيخين -.
كما تابع خيثمةُ، الشعبيَّ على روايته عن النُّعمان، به في معناه . - عند مسلم -.
انظر: (صحيح البخاري ٤/ ٣٨. في الأدب. وصحيح مسلم ٤/ ٩٩٩، حديث ٢٥٨٦).
(٧) وكذا عند السهمي. والأكثر على أنه أحمد بن عبيد الله . وقد وثقه الدار قطني ولاحظ الحاشية
رقم (٣).
٣٤٨
بصري، بها. أساء الساجي(١) فيه القول(٢).
حدثنا أبو العباس أحمد بن عبدالله الجُبَيْري، حدثنا محمد بن
عبدالله بن عبد الحكم(٣)، حدثنا أبي(٤)، حدثنا الليث بن سعد(٥)، عن
يَحَيَّى بن سعيد(٦)، عن خالد بن أبي عِمْران(٧)، عن سليمان(٨)، عن أبي
وائل (٩)، حدثه عن عمر بن الخطّاب، أنه قال يوماً: أيُّكُم يحفَظُ قولَ رسول
اللّه رََّ في الفتنة؟ فقال حُذيفةُ: أنا أحْفَظُه كما قال. قال: هات. قال
= والجُبيري: نسبة إلى جده جبير بن حيَّة .
انظر: (سؤالات السهمي ١٤٧. والإِكمال ٢/ ٢٥٥. والأنساب ٣/ ١٨٨).
(١) هو زكريا بن يحيى الإِمام الناقد، صاحب الترجمة ٢٧٦.
(٢) وقال المُعَلِّمِي: تكلم فيه الساجي.
انظر: (التعليق على الإكمال ٢/ ٢٥٥).
(٣) ابن أعين: مصري ثقة فقيه ، مات سنة ثمان وستين ومائتين عن ثمانين سنة .
انظر: (السير ١٢ / ٤٩٧. وتقريب التهذيب ٣٠٥).
(٤) مصري فقيه. قال أبو حاتم: صدوق. وتبعه ابن حجر، وقد وثقه أبو زرعة، والعجلي، وابن
حبان، والخليلي، وغيرهم. مات سنة أربع عشرة ومائتين .
انظر: (ثقات العجلي ٢٦٦، والسير ٢٢٠/١٠ وتهذيب التهذيب ٢٨٩/٥؛ تقريب التهذيب
١٧٩. وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٠٤).
(٥) مصري فقيه، ثقة ثبت إمام مشهور، مات سنة خمس وسبعين ومائة .
انظر: (الكاشف ٣/ ١٣. وتقريب التهذيب ٢٨٧).
(٦) ابن قيس الأنصاري. مدني ثقة ثبت، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة .
انظر: (الكاشف ٣/ ٢٥٦. وتقريب التهذيب ٣٧٦).
(٧) التُّجيبي: تونسي مختلف فيه، ولم يضعف، وقد وثقه غير واحد، وقال الذهبي وابن حجر:
فقيه صدوق عابد، مات سنة خمس أو تسع وعشرين ومائة .
انظر: (الكاشف ٢٧٢/١. وتهذيب التهذيب ٣/ ١١٠ وتقريب التهذيب ٩٠).
(٨) ابن مهران الأعمش. كوفي ثقة حافظ، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومائة عن سبع وثمانين
سنة .
انظر: (تذكرة الحفاظ ١/ ١٥٤. وتقريب التهذيب ١٣٦).
(٩) شقيق بن سلمة. كوفي ثقة مخضرم. مات سنة اثنتين وثمانين .
انظر: (تذكرة الحفاظ ١/ ٦٠. وتقريب التهذيب ١٤٧).
٣٤٩
حذيفة(١) قال رسول اللّه وَّمَ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ وأهلِه وجيرانِهِ، تُكَفِّرُهَا
الصلاةُ والصيامُ والصدقةُ والزكاةُ والأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عَنِ [١٢/ أ]
المُنكرِ. فقال عمر: ليسَ عن هذا أسألُك إنما أسألُك عن قولِ رسولِ اللهِّ
في الفِتْتَةِ التي تُموجُ كَمْوْجِ البحرِ. فقال حُذَيفةُ: إن بينكَ وبينَها باباً مُغْلقاً.
فقال: أيُفتح أو يُكْسَر؟ قال: يُكسر. قال: فذلكَ أجدرُ أن لا يُسد أبداً (٢).
[٣٠] - أبو زَيْد أحمد بنِ وَهْب بن هاشم الطِّرَازي(٢).
واسطي بالطِّراز.
حدثنا أبو زيد الطِرَازي الواسطي من حفظه، حدثنا عبد
الحميد بن بيان (٤) حدثنا محمد بن يوسف(٥)، عن أبي العلاء
(١) ابن اليمان الأنصاري، صحابي جليل. مات سنة ست وثلاثين .
انظر: (أُسد الغابة ١ / ٤٦٨).
(٢) الحديث صحيح الإسناد من هذا الوجه. وصحيح من أوجه أخرى. وقد أخرجه الإسماعيلي
تحت رقم ٣٩٥.
وأخرجه الشيخان والترمذي وصححه، وابن ماجه، من طريق الأعمش، ومن طريق أبي
وائل، على اختلاف عليهما، عنهما به نحوه .
كما أخرجه مسلم من طريق ربعيّ بن خِراش، عن حذيفة به مفصلاً. وجميع هذه الطرق لم
يرد فيها ذكر ((الزكاة)).
انظر: (صحيح البخاري ١/ ٧٤، ١٧٦، ٢٢٩ في الصلاة، والزكاة والصوم. و١٨٩/٢
في علامات النبوة. و ٤/ ١٦٠ في الفتن. وصحيح مسلم ١/ ١٢٨ حديث ١٤٤. و٤/ ٢٢١٨
حديث بعد رقم ٢٨٩٢. وجامع الترمذي ٤/ ٥٢٤ حديث ٢٢٥٨. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٣٠٥
حدیث ٣٩٥٥).
(٣) لم أعثر عليه .
(٤) أبو الحسن الواسطي. قال ابن حجر: صدوق. وقد وثقه ابن حبان والذهبي وغيرهما،
واحتج به مسلم. مات سنة أربع وأربعين ومائتين .
انظر: (الكاشف ٢/ ١٤٩. وتهذيب التهذيب ٦/ ١١١. وتقريب التهذيب ١٩٦).
(٥) أحسبه محمد بن يزيد الواسطي - الكَلاَعي، حيث ذُكر في شيوخ ابن بيان، وتلاميذ
القصَّاب. وهو ثقة ثبت عابد. مات سنة تسعين ومائة أو قبلها .
٣٥٠
=
القَصَّاب(١)، عن أبي هاشم(٢) عن هشام بن عروة(٣)، عن أبيه(٣)، عن
عائشة أن رسول الله وَلَ كان يُصلي جالِساً فإذا أرادَ أنْ يَرْكَعَ يقرأ قَدْرِ عَشْرَ آيَاتٍ أو
ما شاء الله، ثم ركع(٤).
[٣١] - أبو الحسين أحمد بن محمد بن عمر التاجر.
جُرجاني صدوق نبيل (٥). [١٢/ ب].
حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد، حدثنا بِشْرُ بن خالد العسكري(٦)،
= انظر: (تهذيب الكمال ١٣٦/١، ٧٦٥/٢، ٣/ ١٢٩١. والكاشف ٣/ ١٠٩. وتقريب
التهذيب ٢٢٤).
(١) هو أيوب بن أبي مسكين الواسطي. صدوق له أوهام. وقد وثقه أحمد، وابن سعد،
والنسائي، وابن حبان، مات سنة أربعين ومائة .
انظر: (الكاشف ١/ ١٤٧. وتهذيب التهذيب ١/ ٤١١. وتقريب التهذيب ٤١).
(٢) هو يَحيَى بن دينار، أو ابن الأسود، أو ابن نافع الرُّمَّاني الواسطي. ثقة مات سنة اثنتين
وعشرين، وقيل : خمس وأربعين ومائة .
انظر: (الكاشف ٣/ ٣٨٥. وتقريب التهذيب ٤٣٠).
(٣) ثقة . تقدم.
(٤) في إسناده الطِرَازي، لم أقف على حاله. وهو صحيح من أوجه أخرى له فيها متابعات
قاصرة .
فقد أخرجه الستة سوى الترمذي، من طريق هشام بن عروة على اختلاف عليه، عنه به
مطولاً .
وأخرجه مسلم، وأبو داود، من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة به، بألفاظ
مقاربة مفصلاً ..
انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٣٩ في التقصير. و١٤٢/١ في التهجد. وصحيح مسلم
١/ ٥٠٥ حدیث ٧٣١. وسنن أبي داود ١/ ٥٨٥ حديث ٩٥٣، ٩٥٤. وسنن النسائي ٢٢٠/٣
في قيام الليل. وسنن ابن ماجه ١/ ٣٨٧. حديث ١٢٢٧).
(٥) تاريخ جرجان ٤١ - وفي ص ٤٠ أرخ وفاته سنة تسع وثلاثمائة -. وسؤالات السهمي ١٤٤
ترجمة ١٣٨.
(٦) الفرائضي نزيل البصرة. ثقة يغرب، مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومائتين. (تقريب
التهذيب ٤٤) .
٣٥١
حدثنا محمد بن جعفر (١)، عن شعبة (٢)، عن سليمان(٣)، ومنصور (٤)،
وحماد (٥)، والمغيرة(٦)، وأبي هاشم (٧)، عن أبي وائل (٨)، عن عبد الله(٩)، عن
النبي ◌َ﴿ أنه قال في التشهد: التَّحِيَّاتُ (١٠) لله، والصَّلوات(١٠) والطَّيِّبَاتُ (١٠)
السلامُ عَليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنا وَعَلَى عِبَادِ الله
الصَّالِحِينَ، أشهدُ أنّ لا إله إلاَّ الله وأشهدُ أنَّ محمَّداً عبدُهُ ورسُولُهُ(١١).
(١) هو غندر صاحب الكرابيس البصري ثم المدني. ثقة صحيح الكتاب فيه غفلة. مات سنة
ثلاث أو أربع وتسعين ومائة .
انظر: (تهذيب التهذيب ٩/ ٩٦ وتقريب التهذيب ٢٩٣).
(٢) ابن الحجاج، ثقة، تقدم.
(٣) الأعمش، ثقة، تقدم .
(٤) ابن المعتمر، ثقة تقدم.
(٥) ابن أبي سليمان، ثقة، تقدم .
(٦) ابن مِقْسَم. كوفي ثقة متقن، كان يدلِّس لا سيما عن إبراهيم النخعي. مات سنة ست وثلاثين
ومائة . (تقريب التهذيب ٣٤٥).
(٧) الرُّمَّاني، ثقة، تقدم.
(٨) شقيق بن سلمة، ثقة، تقدم.
(٩) ابن مسعود .
(١٠) التحيّات: جمع تحيّة، وهي السلام، أو الملك، أو البقاء.
الصلوات: جمع الصلاة، وهي الدعاء والتضرع، أو الرحمة .
الطيبات: جمع طيب، وهي كل طَيِّب من الصلاة والدعاء والكلام.
والمعنى: أن التحيَّت وما بعدها لا تليق بغير الله، ولا يستحقها سواه .
انظر: شرح السنة للبغوي ٣/ ١٨١.
والنهاية لابن الأثير ١/ ١٨٢، ٣/ ٥٠، ١٤٨. وصحيح مسلم بشرح النووي ٤/ ١١٦).
(١١) الحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من أوجه أخرى. وله متابعات قاصرة،
أخرجها الإسماعيلي في الترجمة ٩٥، ١٢٩ من طريق أبي وائل أيضاً. ولم يذكر نص
الحديث. ومن حديث ابن عباس في الترجمة ٣٧٨ .
وقد أخرجه السهمي عن شيخه الإسماعيلي بهذا الإسناد. وتابع بشر العسكري على روايته
عن شعبة: الإِمام أحمد. وتابع عليها عن شعبة عن منصور: محمد بن المثَنَّى وابن بشار،
وذكر الزيادة. (أخرجه مسلم). وهناك متابعات أخرى كثيرة قاصرة مختلفة الأبعاد.
٣٥٢
[٣٢] - أبو محمد أحمد بن محمد بن عبد الكريم (١) الوزَّان.
جُرجاني صدوق ضَعُفَ آخر عُمُرِهِ(٢) . كتبتُ عنه في صِحَّته ثم كنت أمر
به يُقرأ عليه وهو نائم أو شِبْه النائم .
حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم، حدثنا أحمد بن علي بن
عمران (٣)، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق المصري(٤) [١٣/ أ]، حدثنا
= أخرجها الستة، والدارمي والدار قطني، والبيهقي والبغوي. وفي الباب عن عمر، وعلي،
وابن عمر، وابن عباس، وجابر، وسَمُرَة ومعاوية، وسلمان، وأنس، وطلحة بن
عبيد اللّه، وأبي هريرة، وعائشة، وغيرهم. قال الترمذي، والبزار والبغوي، والذُهلي:
حديث ابن مسعود أصح حديث في التشهد. ونقل الشوكاني قول مسلم: إنما أجمع الناس
على تشهد ابن مسعود لأن أصحابه لا يخالف بعضهم بعضاً، بل نقلوه مرفوعاً على صفة
احدة .
انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٠٨ باب التشهد، ١/ ١٤٨، باب من سمي قوماً أو سلم في
الصلاة، ٤/ ٦١ في الاستئذان باب السلام اسم من أسماء الله ٤/ ٦٦، باب الأخذ
باليدين، ٤/ ٧٣ في الدعوات، ٤/ ١٩٤ في التوحيد باب قوله تعالى: السلام المؤمن .
وصحيح مسلم ١/ ٣٠١ حديث ٤٠٢ - ٤٠٤. وسنن أبي داود ١ / ٥٩١ حديث ٩٦٨ - ٩٧٥.
وجامع الترمذي ٢/ ٨١ حديث ٢٨٩، ٢٩٠، ٤١٣/٣ باب خطبة النكاح حديث ١١٠٥.
وسنن النسائي ٣/ ٤١ في السهو. وسنن ابن ماجه ١/ ٢٩٠. حديث ٨٩٩ - ٩٠٢، ١ /٦٠٩
باب خطبة النكاح. ومسند أحمد ١/ ٤٤٠. وسنن الدارمي ١/ ٣٠٨، وسنن الدار قطني
٣٥٠/١. والكبرى للبيهقي ٢/ ١٣٨. وتاريخ جرجان ٤٠ وشرح السنة للبغوي ٣/ ١٨٠.
ونصب الراية ٤١٩/١ - ٤٢٠. كلهم في باب التشهد. والجامع الكبير للسيوطي ١/ ٤٠٠.
ونيل الأوطار للشوكاني ٢/ ٣١٠).
(١) ابن البراء. مات سنة سبع وثلاثمائة .
انظر: (تاريخ جرجان ٤٣. والإكمال ٧/ ٣٩٩. والأنساب ١٣/ ٥٤٠ ط الهند).
(٢) وكذا نقله السهمي والسمعاني عن الإسماعيلي، ولم يذكرا: ((ضَعُف آخر عمره)).
انظر: (تاريخ جرجان ٤٢. والأنساب).
(٣) لم أعثر عليه .
(٤) الكوفي نزيل مصر، ثقة مات سنة تسع عشرة ومائتين .
انظر: (تقريب التهذيب ٢٥٩).
٣٥٣
عِكْرمة بن إبراهيم (١)، أخبرنا سعيد بن أبي عَرُوبَة (٢) عن قتادة (٣)، حدثني
أنس بن مالك قال قال رسول الله وَّهُ: لَما زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ كَبِدِ السَّماءِ،
نَزَلَ جِبرِيلُ فِي صَفٍّ مِنَ الملائكَةِ فصَلَّى بِهِ، وَأَمَر النبيُّ ◌َّهِ أَصْحَابَه فَصَقُّوا
خَلْفَه، فائْتَمَّ بجبريلَ، وائتمَّ أصحَابُ النبيِّ بالنبيِّ ◌َ، فصلَّى بهم أربعاً
وخَافَتَ فيهنَّ القراءةَ، ثُمَّ تركَهُم، حتى إذا تَصوَّبَتِ الشَّمسُ وهي بيضاءَ نقية
نزلَ جبريلُ فَصَلَّى بهم أربعاً يُخافتُ فيهنَّ القراءَةَ، فَائْتَمَّ النبيُّ ◌َ بِجْبْرِيلَ،
وائتمَّ أصحابُ النبيِّ بالنبي ◌َِّ، حتَّى إذا غابَتِ الشمسُ نزلَ جِبريلُ فصلَّى
بهم ثلاثَ رَكعاتٍ يَجْهَر في رَكعتينٍ ويُخَافِتُ في واحدةٍ فائتمَّ النبيُّ ◌َِّ
[١٣/ ب] بجبريلَ، وائتمَّ أصحابُ النبيِّهِ بالنبيِّ وَّهِ، ثمَّ تركَهُ حتَّى إذا
غابَ الشَّفَقُ نَزَلَ فصلَّى بِهِم أربَعَ رَكعاتٍ يَجْهَرُ فِي رَكعتينٍ ، ويُخافِتُ في
رَكعتينٍ، فَائتمَّ النبيُّبِ ◌ّهِ بِجبريل، وائتمَّ أصحابُ النبي بالنبيَِّ، فباتُوا حتى
إذا أصبحُوا نزلَ جبريلُ فَصَلَّى بهم ركعتينِ يُطيل فيهما القِراءة (٤).
(١) الأزدي المَوْصلي، ثم الكوفي قاضي الري، سكن البصرة، وقدم بغداد. مجمع على
ضعفه .
انظر: (التاريخ لابن معين ٢/ ٤١١. والمجروحين لابن حبان ٢/ ١٨٨. والمغني في
الضعفاء ٢/ ٤٣٨. ولسان الميزان ٤ / ١٨١).
(٢) هو سعيد بن مهران أبو النضر البصري. ثقة حافظ له تصانيف. كثير التدليس، وقد اختلط.
من أثبت الناس في قتادة . مات سنة ست أو سبع وخمسين ومائة وله ست وثمانون .
انظر: (الكاشف ٣٦٨/١. وتقريب التهذيب ١٢٤).
(٣) ابن دعامة السدوسي أبو الخطاب البصري الأكمه. ثقة ثبت مدلس كثير الإِرسال عن غير
أنس مات سنة بضع عشرة ومائة بواسط وله خمسون سنة. وقد ذكره ابن حجر فيمن اختلف
الأئمة في قبول عنعنته .
انظر: (المراسيل لابن أبي حاتم ١٦٨. وجامع التحصيل للعلائي. وتقريب التهذيب ٨٢.
ومراتب المدلسين ١٠٢).
(٤) في إسناده من لم أقف على حاله، وفيه أيضاً: عِكْرمة بن إبراهيم الأزدي وهو ضعيف.
وقد أخرجه الدار قطني، من طريق جرير بن حازم، عن قتادة به بألفاظ مقاربة. وقال
القطان : فيه مجهولان .
٣٥٤
[٣٣] - ((أبو محمد أحمد بن حفص (١) السعدي .
يُعرف بحمدان، جُرجاني مَمْرُورٌ(٢) يكونُ أحياناً أشبه (٣)) (٤).
حدثنا أحمد بن حفص السعدي، حدثنا محمد بن عبدالله بن ثُمَير ،
= وللحديث شواهد بالمعنى كثيرة تُعَضِّده. فقد رواه ابن عباس، وجابر بن عبدالله، وأبو
هريرة، وعمرو بن حزم، وغيرهم. فحديث ابن عباس أخرجه أبو داود، والترمذي وقال:
حسن صحيح. وحديث جابر، أخرجه الترمذي والنسائي. وحديث أبي هريرة، أخرجه
البزار، وقال الهيثمي: فيه إبراهيم بن نصر، لم أر من ترجمه، وبقية رجاله موثَّقون. وحديث
عمرو بن حزم، أخرجه عبد الرزاق .
انظر: (سنن أبي داود ١/ ٢٧٤. حديث ٢٩٣. وسنن الترمذي ١/ ٢٧٨. حديث ١٤٩،
١٥٠. وسنن النسائي ١/ ٢٦٣. باب أول وقت العشاء والمصنف لعبد الرزاق ١/ ٥٣١،
٥٣٥. حديث ٢٠٣٢. وسنن الدارقطني ١/ ٢٦٠. وكشف الأستار ١٨٦/١. حديث ٣٦٨.
ومجمع الزوائد ٣٠٣/١). وفي الباب أيضاً عن ابن عمر، وأبي سعيد الخدري، وأبي مسعود
الأنصاري .
انظر: (نصب الراية ١/ ٢٢١ - ٢٢٦. ونيل الأوطار ٣٥١/١).
(١) نسبته إلى سعد بن أبي وقاص. (اللباب ٢/ ١١٨).
ابن عمر بن حاتم السعدي. مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين ومائتين .
انظر: (تاريخ جرجان ٣٧. والأنساب ٧/ ٨٢).
(٢) مَمْرُورٌ، وهي إحدى الأخلاط - الطبائع، الأمزجة - الأربع الصفراء، والسوداء، والبلغم،
والدم.
انظر: (تهذيب الصحاح للزنجاني ١/ ٣٢٩. ولسان العرب ٧/ ١٤. مادة: مرر).
والمادة الصفراء يفرزها الكَبِد، وتُختزن في المرارة تحت الكَبِد. وقد تكون المرارة موضعاً
لعلل .
انظر: (الموسوعة الطبية ١٦٩٣/١٢).
(٣) قال ابن حجر: أشار إلى أنه كان أحياناً يغيب عقله، وكان يصيبه الخلط من المرة فيخلط.
وقال ابن عدي: لا يتعمد الكذب، وهو ممن يُشبّه عليه فيحدِّث من حفظه فيغلط. ونقل
السهمي قول الإسماعيلي: كان يعرف الحديث صدوقاً وكان ممروراً.
انظر: (الكامل لابن عدي ١/ ٢٠٢. وتاريخ جرجان ٣٧. ولسان الميزان ١/ ١٦٢).
(٤) لسان الميزان ١/ ١٦٢.
(٥) الهَمْدَاني الكوفي. ثقة حافظ فاضل. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.
٣٥٥
حدثنا أبو خالد الأحمر(١)، عن حمزة(٢) الزيَّات، عن الأعمش (٢)، عن
مصعب بن سعد(٤)، عن أبيه (٥)، قال قال رسول الله وضّ: فَضْلُ العِلْمِ
أحَبُ إليَّ مِنْ فَضْلِ العِبَادَةِ، وخَيْرُ دينِكُمُ(٦) الورَع(٧) [١٤/ أ].
= انظر: (الكاشف ٣/ ٦٥. وتقريب التهذيب ٣٠٦).
(١) هو سليمان بن حيَّان الكوفي، قدم بغداد. اختلفت فيه أقوال النقاد. وقال الذهبي:
صدوق، وزاد ابن حجر: يخطىء. وقد أخرج له البخاري. مات سنة تسعين ومائة أو قبلها
وله بضع وسبعون .
انظر: (تاريخ بغداد ٩/ ٢١. والكاشف ١/ ٣٩٢. وهدي الساري لابن حجر ٤٠٥
وتقريب التهذيب ١٣٣) .
(٢) ابن حبيب الكوفي الزاهد، أحد القراء السبعة وثقه ابن معين وغيره. وتابع ابنُ حجر،
الساجيَّ والأزديَّ فقال: صدوق ربما وهم. وقد احتج به مسلم والأربعة. ولد سنة ثمانين،
ومات سنة ست أو ثمان وخمسين ومائة .
انظر: (الكاشف ١/ ٢٥٤. وتهذيب التهذيب ٣/ ٢٧. وتقريب التهذيب ٨٣).
(٣) ثقة حافظ، تقدم.
(٤) ابن أبي وقاص. مدني ثقة أرسل عن عكرمة بن أبي جهل مات سنة ثلاث ومائة .
انظر: (الكاشف ٣/ ١٤٧. وتقريب التهذيب ٣٣٨).
(٥) من العشرة المبشرين بالجنة . مات سنة خمس وخمسين .
انظر: (الإصابة ٢/ ٣٣).
(٦) الورع: الكف عن المحارم والتحرج منه، ثم استعير للكف عن الحلال المباح .
انظر: (النهاية لابن الأثير ٥ / ١٧٤).
(٧) الحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه، وله متابع صححه الحاكم. وله شواهد متعددة. منها
الحسن ومنها الضعيف، فيعتضد الحديث بها ويرتقي إلى مرتبة الصحيح لغيره .
فقدٍ تابع خالدٌ القطوانيُّ، أبا خالدِ الأحمر على روايته عن الزيَّات، عنه به. (أخرجه
الحاكم وصححه على شرطهما، وسكت عنه الذهبي. وليس الحديث على شرطهما بل على
شرط مسلم فقط، لأن الزيَّات ليس من رجال البخاري .
أما شواهده، فهي من حديث حُذيفة، وابن عباس، وأبي هريرة. قال ابن الجوزي في كل
من الشواهد الثلاثة : لا يصح، فيه ضعف .
ونقل المناوي قول المنذري في حديث حُذيفة - عند الحاكم والطبراني -: إسناده لا بأس
به، وقد حسَّنه في موضع آخر.
٣٥٦
=
[٣٤] - أبو بكر أحمد بن محمد بن سعيد السُّلَمِي(١) المرْوَزِي.
بالبصرة .
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سعيد السُّلَمِي المروزي، حدثنا
يوسُف بن موسى (٢)، حدثنا أبو يَحَى الحِمَّاني(٣)، حدثنا أبو بكر
الهُذَلي (٤)، عن الزهري(٥)، عن عُبَيْد الله بن عبدالله (٦)، عن ابن عباس
قال: كانَ رسولُ اللهِ وَِّ إذا دخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ أَطْلَقَ كُلَّ أَسِيرٍ وأعطَى كلَّ
سائلٍ (٧) .
= انظر: (المستدرك ٩٢/١ في العلم. وحلية الأولياء ٢١٢/٢. وتاريخ بغداد ٤/ ٤٣٦.
والعلل المتناهية لابن الجوزي ١/ ٦٦. وكشف الأستار ١/ ٨٥. ومجمع الزوائد ١/ ١٢٠.
والكبير للسيوطي ١٠/ ٥٨٧. وفيض القدير ٤ / ٤٣٤.
(١) قدم بغداد وحدث بها. وقد وثقه الخطيب .
انظر: (تاريخ بغداد ١٣/٥).
(٢) أحسبه يوسف بن موسى بن راشد القطّان الكوفي نزيل الري ثم بغداد. صدوق مات سنة
ثلاث وخمسين ومائتين .
انظر: (تهذيب التهذيب ٤٢٥/١١. وتقريب التهذيب ٣٨٩).
(٣) بَشْمِين، وهو عبد الحميد بن عبد الرحمن الكوفي. صدوق يخطىء رُمِيَ بالإِرجاء. مات سنة
اثنتين ومائتين .
انظر: (الكاشف ٢/ ١٥٢. وتقريب التهذيب ١٩٧).
(٤) متروك .
(٥) ثقة .
(٦) إما أن يكون ابن عتبة بن مسعود الهُذَلي. وإما ابن أبي ثور المدني. وكلٌّ ثقة، وكلُّ قد
روى عن ابن عباس، وعنه الزهري .
انظر: (الكاشف ٢/ ٢٢٨. وتهذيب التهذيب ٢٧٦/٥، ٢١/٧، ٢٣. وتقريب التهذيب
٢٢٥) .
(٧) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، ومن أوجه أخرى، تدور على أبي بكر الهُذَلي - عند
البزار، وابن حبان، والخطيب، وابن الجوزي وأبي نعيم، وابن أبي حاتم، وعزاه السيوطي
إلى البيهقي في شُعَب الإِيمان .
إلا أن الحديث الصحيح في ذلك قد أخرجه الشيخان، بأسانيد مختلفة من طريق =
٣٥٧
[٣٥] - أبو بكر أحمد بن هارون بن رَوْحِ الْبَّرْديجيّ(١) الحافظ (٢).
حدثنا أحمد بن هارون البرْدِيجِيُّ، حدثنا عمرو بن حمدون
الكِرْمَاني(٣) حدثنا محمد بن أبي يعقوب الكِرْمَاني (٤)، حدثنا حسَّان بن
إبراهيم(٥)، عن سفيان الثوري، عن الأعمش (٦)، عن أبي رَزِين(٧) عن
= إبراهيم بن سعد، ويونس، ومعمر، عن الزهري، به بلفظ: ( ... كان رسول الله صل أجود
الناس بالخير وكان أجود ما يكون في شهر رمضان ... أجود بالخير من الريح المرسلة)).
انظر: (صحيح البخاري ١/ ٧ في بدء الوحي، ٢٣٠ في الصوم ٢/ ١٤٥ في بدء الخلق ،
١٨٥ في المناقب، ١٦٢/٣ في فضائل القرآن ٤/ ٤٠ في الأدب. وصحيح مسلم ٤/ ١٨٠٣
حديث ٢٣٠٨. والمجروحين لابن حبان ١/ ٣٦٠. والعلل لابن أبي حاتم ١/ ٢٢٧. وذكر
أخبار أصبهان ١/ ١٢٣. وتاريخ بغداد ٩/ ٢٢٥. والعلل المتناهية لابن الجوزي ٢/ ٣٩.
وكشف الأستار ١/ ٤٦٠. وفيض القدير ١٣١/٥).
(١) هذه النسبة إلى مدينة بَرْدِيج، الواقعة بأقصى أَذَر بِيجَان، على أربعة عشر فرسخاً - ٤٢ ميلاً -
من بَرْذَعة .
انظر: (معجم البلدان ١/ ٣٧٨).
(٢) وثقه النقاد، وأجمعوا على حفظه وإتقانه. وقد جمع وصنف، ومات في بغداد سنة إحدى
وثلاثمائة .
انظر: (سؤالات السهمي ٧٣. وتاريخ بغداد ٥/ ١٩٤. وتذكرة الحفاظ ٢ / ٧٤٦. والسير
١٤/ ٠١٢٢
(٣) الإِيادي، ويقال: عمر. كما في تهذيب الكمال ٣/ ١١٦٧ ب .
(٤) هو محمد بن إسحاق بن منصور، نزيل البصرة. ثقة . مات سنة أربع وأربعين ومائتين .
انظر: (تقريب التهذيب ٢٩٠).
(٥) ابن عبدالله الكرماني القاضي. وثقه أحمد، وابن معين، وابن المديني، والذهبي، وقال
النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقد احتج به الشيخان. وقال ابن
حجر: صدوق يخطىء. مات سنة ست وثمانين ومائة وله مائة سنة .
انظر: (الكاشف ٢١٥/١. وتهذيب التهذيب ٢٤٥/٢. وتقريب التهذيب ٦٧. وهدي
الساري ٢٩٤).
(٦) ثقة حافظ.
(٧) هو مسعود بن مالك الأسدي الكوفي. ثقة فاضل مات سنة خمس وثمانين وهو غير أبي رزين
عُبید .
٣٥٨
=
عليّ أنَّ النبيَّ ◌َّهَ كَانَ يُسلِّم عن يمينهِ وعن يَسارهِ(٤). [١٤/ب].
[٣٦] - أبو العباس أحمد بن الحسين الورَّاق المَوْصِلِيّ(٢).
بها .
حدثنا أحمد بن الحسين المَوْصِلِيّ الورَّاق، حدثنا عمرو بن شبّة (٣))
حدثني محمد بن عبَّاد بن عبَّاد(٤)، حدثني أبي(٥)، حدثنا هِلال بن عبد
= انظر: (الكاشف ٣/ ١٣٨. وتقريب التهذيب ٣٣٤).
(١) في إسناده ابن حمدون، لم أقف على حاله. وللحديث متابع عند ابن ماجه، من طريق أبي
موسى الأشعري، قال: ((صلى بنا علي يوم الجمل. فسلم على يمينه وعلى شماله)). وفي
الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات إلا أن أبا إسحاق كان يدلس .
وله شواهد بالمعنى متعددة، من حديث سعد - عند مسلم، والنسائي، وابن ماجه -، وابن
مسعود وابن عمر، ووائل بن حُجْر، وجابر بن سَمُرَةً .
وحديث ابن مسعود، قال فيه الترمذي: حسن صحيح وعليه العمل عند أكثر أهل العلم .
انظر: (صحيح مسلم ١/ ٤٠٩. حديث ٥٨٢. وسنن أبي داود ١ / ٦٠٦ حديث ٩٩٦ -
٩٩٩. وجامع الترمذي ٢/ ٨٩. حديث ٢٩٥. وسنن النسائي ٣/ ٦١ - ٦٣. وسنن ابن ماجه
١/ ٢٩٦ حديث ٩١٧. كلهم في باب السلام - التسليم - في الصلاة. ولاحظ نصب الراية
١/ ٤٣٠ - ٤٣٣ ومجمع الزوائد ١٤٥/٢).
(٢) لم أعثر عليه .
(٣) النَّمْرِي البصري، نزيل بغداد، صاحب التصانيف، قال أبو حاتم: صدوق. وتبعه ابن
حجر. وقد وثقه الدار قطني، وابن حبان، والخطيب، وغيرهم. وتبعهم الذهبي. مات سنة
اثنتين وستين ومائتين .
انظر: (تاريخ بغداد ١١/ ٢٠٨. والكاشف ٢/ ٣١٣. وتهذيب التهذيب ٧/ ٤٦٠. وتقرير
التهذيب ٢٥٤) .
(٤) ابن حبيب المُهَلَّبي الأمير البصري، قدم بغداد. قال إبراهيم الحربي: لم يكن بصيراً
بالحديث)). وسكت عنه النقاد . مات سنة ست عشرة ومائتين .
انظر: (التاريخ الكبير للبخاري ١/ ١٧٥. والجرح والتعديل ١٤/٨. وتاريخ بغداد
٢/ ٣٧١. ولسان الميزان ٥/ ٢١٣).
(٥) بصري ثقة ربما وهم. مات سنة تسع وسبعين ومائة، أو بعدها بسنة .
انظر: (الكاشف ٢/ ٦١. وتقريب التهذيب ١٦٣).
٣٥٩
الرحمن (١)، قال: كنت أنا وأيوب السختياني(٢) بِمنىٍّ(٣)، فأخذ بيدي،
فأدخلني على محمد بن المنكدر(٤)، فحدثنا عن جابر(٥) أن رجلاً قُتِل
بالمدينة لا يُدرَى من قَتَله، فأعلم رسولُ اللهِ وََّ، فقال: أَبْعَدَهُ الله إنَّهُ كانَ
يبغضُ العَرَب(٦) .
[٣٧] - ((أبو جعفر أحمد بن موسى الجُبُنِّي (٧) الجُرجاني.
حدثنا أحمد بن موسى، أخبرنا إبراهيم بن موسى؛ يعني الجُرْجاني(٨)
(١) الحنفي. قال العُقَيلِي: منكر الحديث. وقال الذهبي: متروك.
انظر: (ضعفاء العقيلي ٤/ ٣٥٠. ولسان الميزان ٦/ ٢٠٢).
(٢) ثقة، تقدم.
(٣) وادٍ في حرم مكة ينزله الحاج أيام العيد. يبدأ بوادي مُحَسِّر شرقاً وينتهي بالعَقَبة غرباً، سُمي
منى لما يُراق فيه من دماء الهدي .
انظر: (المناسك للحربي ٥٠٥. ومراصد الاطلاع ٣/ ١٣١٢). يقع جنوب شرق المسجد
الحرام ويبعد عنه ٦ كم .
(٤) مدني ثقة، تقدم .
(٥) ابن عبدالله. صحابي جليل.
(٦) في إسناده شيخ الإِسماعيلي، لم أقف على حاله، وفيه أيضاً هلال بن عبد الرحمن، وهو
متروك .
وقد أخرجه العُقَيِي، من طريق القاسم بن محمد بن عبَّاد المُهَلَّبي، قال: حدثني أبي، عن
جدي، قال: حدثني هلال بن عبد الرحمن به، ويضع ((قريشاً)) بدل ((العرب)) ذكره العُقَيلِي
مع جملة من الأحاديث، ثم قال: كل هذا مناكير لا أصول لها، ولا يتابع عليها .
انظر: (ضعفاء العُقَيْلِي ٤/ ٣٥٠. ولسان الميزان ٢٠٢/٦).
(٧) خطيب جرجان. مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين. ونسبته ـ ((الجُبُنِّي)) - إلى بيع الجبن. وقد
تُخفف النون فيها بعد تسكين الموحدة .
انظر: (تاريخ جرجان ٤٧ - والإِكمال ٢١٥/٢. والأنساب ٣/ ١٨٤. وتبصير المنتبه
١/ ٢٩٩) .
(٨) نزيل أصبهان، كان من أهل الرأي. قال ابن عدي: لم أعرف في حديثه منكراً إلا واحداً عن
أبي معاوية، في رفع الرأس قبل الإِمام.
انظر: (الكامل لابن عدي ١/ ٢٧٠. وتاريخ جرجان ١٠٨. ولسان الميزان ١/ ١١٥).
٣٦٠