النص المفهرس
صفحات 321-340
حَمْد(١) حدثنا زَافِرُ بن سليمان(٢)، حدثنا الْمُسْتلم بن سعيد(٣)، عن الحكم بن أبان(٤) عن عِكْرمة(٥)، عن ابن عباس: أن رسول الله وَّ قال: مَا مِنْ وَلدٍ بَارِّ يَنْظُر إلى والدَيْه نظرةَ رَحْمَةٍ إلَّ كتبَ الله لَهُ بكل نَظْرة حَجَّةً مُبْرورةٌ. قالوا: وإنْ نَظَر كلَّ يومٍ مائةَ مَرَّةٍ؟ قال: نعم، الله أكْثَرُ وأطيبُ (٦). [٨] - أبو بكر أحمد بن محمد بن منصور الحاسِبُ الضَّرير(٧). ببغداد . أخبرني أحمد بن محمد بن منصور، حدثنا الحكم [٥/ أ] بن موسى (٨). (١) ابن حيان الرازي حافظ ضعيف. مات سنة ثلاثين ومائتين . انظر: (الكاشف ٣/ ٣٥. وتقريب التهذيب ٢٩٥). (٢) الإِيادي القهستاني، نزيل بغداد. صدوق كثير الأوهام من التاسعة . انظر: (الكاشف ١/ ٣١٦. وتقريب التهذيب ١٠٥). (٣) الثقفي الواسطي صدوق عابد وهما ربما من التاسعة . انظر: (الكاشف ٣/ ١٣٤. تقريب التهذيب ٣٣٣). (٤) العدني: قال ابن حجر: صدوق عابد له أوهام، اهـ. علماً بأنه قد وثقه ابن معين، والنسائي والعجلي، وابن نُمَير، وابن المديني وأحمد. وتبعهم الذهبي. مات سنة أربع وخمسين ومائة ، عن أربع وسبعين سنة . انظر: (الكاشف ١/ ٢٤٤. وتهذيب التهذيب ٢/ ٤٢٣. وتقريب التهذيب ٧٩). (٥) مولى عبدالله بن عباس. ثقة ثبت مفسر مات سنة سبع ومائة وقيل بعدها . انظر: (تقريب التهذيب ٢٤٢. وطبقات المفسرين للداودي ١/ ٣٨٠). (٦) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. لضعف محمد بن حميد. وقد عزاه السيوطي في ((المعجم الكبير)) إلى الحاكم في تاريخه، وإلى ابن النجار كما عزاه في ((الصغير)) إلى الرافعي - عبد الكريم القزويني - وأشار إلى ضعف الحديث عنده. انظر: (الكبير للسيوطي ١/ ٧٣٢. وفيض القدير ٤٨٣/٥). (٧) وثقه الدار قطني. مات سنة تسع وتسعين ومائتين . انظر: (تاريخ بغداد ٩٧/٥). (٨) ابن أبي زهير شيرازاد أبو صالح القنطري، نسائي الأصل، وثقه ابن سعد والعجلي، وابن ٣٢١ حدثنا عيسى بن يونس(١)، حدثنا هشام بن حسَّان(٢)، عن محمد بن سيرين (٢) عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَالَ: مَنْ ذَرَعَةُ القيءُ(٤) فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، ومَنِ اسْتَقَاءَ فَلْيَقْضِ (٥) . = قانع، وابن حبان، وصالح جزرة، وابن معين، وقال مرة: ليس به بأس. وقال أبو حاتم : صدوق. وتبعه ابن حجر. وقد احتج به مسلم. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين . انظر: (طبقات ابن سعد ٧/ ٣٤٦. والجرح والتعديل ٣/ ١٢٨. وتاريخ بغداد ٢٢٦/٨. وتذكرة الحفاظ ٢/ ٤٧٤. وتهذيب التهذيب ٢/ ٤٣٩. وتقريب التهذيب ٨٠). (١) ابن أبي إسحاق، كوفي قدم بغداد. ثقة مأمون مات سنة سبع وثمانين ومائة . انظر: (تاريخ بغداد ١٥٢/١١. وتقريب التهذيب ٢٧٣). (٢) ثقة مُدلِّس، إلا أنه من أثبت الناس في ابن سيرين، وقد تقدم. (٣) ثقة تقدم . (٤) أي غلبه وسبق إلى فمه . انظر: (النهاية لابن الأثير ٢ / ١٥٨). (٥) لقد ثبت سماع هشام بن حسان من ابن سيرين، وقد وُصِف بأنه من أثبت الناس فيه - كما تقدم آنفاً -. وهذا الوصف يُقوي احتمال اتصال الحديث ويرتقي به إلى أدنى مراتب الصحيح، أو إلى أعلى مراتب الحسن والله أعلم . وهو مرويٌّ من أوجه أخرى، بأسانيد رجالها ثقات، وكلها تدور على هشام بن حسَّان على اختلاف عليه عنه، عن ابن سيرين، به. عند ابن ماجه، والإمام أحمد. كما أخرجه أبو داود، والترمذي ـ وزاد ((عمداً)) بعد ((استقاء))، والدارمي - بألفاظ مقاربة-، والدار قطني - وزاد ((عمداً)) -، والحاكم - وقال: صحيح على شرط الشيخين، وسكت عنه الذهبي -. أخرجوه من طريق عيسى بن يونس، على اختلاف عليه، عنه به . قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث هشام بن حسان، عن ابن سيرين، ... إلخ. إلا من حديث عيسى بن يونس وعمل أهل العلم عليه، وقد رُوي من غير وجه لا يصح إسناده، وقال محمد - البخاري -: لا أراه محفوظاً. وقول الترمذي: ((إلا من حديث عيسى بن يونس))، غير مُسلَّم، وذلك لأن حفص بن غياث تابعه على روايته، عن هشام به، عند ابن ماجه - ورجاله ثقات .. انظر: (سنن أبي داود ٢/ ٧٧٦، حديث. ٢٣٨. وجامع الترمذي ٣/ ٩٨ حديث ٧٢٠. وسنن ابن ماجه ٥٣٦/١. حديث ١٦٧٦. ومسند أحمد ٢/ ٤٩٨. وسنن الدارمي ٢/ ١٤. وسنن الدار قطني ٢/ ١٨٤ باب القبلة للصائم. والمستدرك ١/ ٤٢٧. جميعها في الصيام). ٣٢٢ ٠ [٩] - أبو جعفر أحمدُ بن الفَرَج بن جبريل الضرير الخُراساني(١). بالكوفة . أخبرني أحمد بن فَرَج، حدثنا إسحاقُ بن ◌ُهْلُول(٢)، حدثنا يحيى بن آدم(٣)، حدثنا سفيان (٤) الثوري، حدثنا جَامِعُ بن شَدَّاد(٥)، عن عبدالله بن مِرْدَاس (٦)، عن عبدالله (٧)، في الذي يُدركه الصُّبح وهو جُنُب: إنه كانَ يَرِى لَهُ أَنْ يَصُومَ(٨)، (١) من أهل سامراء، قدم الأنبار وغيرها. مقرىء مفسر، ثقة مأمون، عالم بالعربية واللغة . مات بالكوفة سنة ثلاث وثلاثمائة . انظر: (تاريخ بغداد ٣٤٥/٤. والقراء للذهبي ١/ ١٩٤. وطبقات المفسرين للداودي ٦٣/١). (٢) ابن حسان التنوخي الأنباري. صاحب التصانيف ثقة حافظ، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين عن ثمان وثمانين سنة . انظر: (تاريخ بغداد ٦/ ٣٦٦. والسير ١٢ / ٤٨٩). (٣) ابن سليمان الأموي. كوفي ثقة حافظ فاضل. مات سنة ثلاث ومائتين. انظر: (تقريب التهذيب ٣٧٣). (٤) ابن سعيد بن مسروق. ثقة حافظ حُجَّة، فقيه عابد. قليل التدليس، ذكره ابن حجر فيمن احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح. مات سنة إحدى وستين ومائة عن أربع وستين سنة . انظر: (الكاشف ١/ ٣٧٨. وتقريب التهذيب ١٢٨. ومراتب المدلسين ٦٤). (٥) المحاربي، كوفي ثقة ، مات سنة سبع وعشرين ومائة . انظر: (الكاشف ١/ ١٧٨. وتقريب التهذيب ٥٣). (٦) ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى - بعد الصحابة - ممن روى عن ابن مسعود من تابعي أهل الكوفة. وقال الهيثمي : لم أجد من ذكره . انظر: (طبقات ابن سعد ٧/ ١٩٨. ومجمع الزوائد ٣/ ١٥٠). (٧) هو ابن مسعود. كما هو موضح في الحاشية السابقة . (٨) الخبر موقوف. ورجاله ثقات، فيما عدا ابن مرداس، لم أقف على حاله . وقد أخرجه عبد الرزاق عن الثوري به، وفيه: أن رجلاً جاء إلى عبدالله بن مِرْدَاس. يستفتيه في مجامعته زوجته، في شهر رمضان، ثم نام حتى أصبح، فأرسله إلى عبدالله بن مسعود، فقال له: كنتَ جُنباً لا تحلّ لك الصلاة، فاغتسلتَ، فحلَّتْ لك الصلاة، وحل لك الصيام فصم. وكذا عند ابن أبي شيبة، من طريق الأعمش، عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال، قال: جاء عبدالله بن مِرْدَاس إلى ابن مسعود، فسأله ... الحديث . = ٣٢٣ قال سفيان: وكان إبراهيم(١) يقول: يَقضي (٢). قال يَحيّى بن آدم: ثم جعلَ سفيانُ يعجبُ من قول إبراهيم، فقال له حفصُ بنُ غَيَّاتٍ (٢): لعلَّ إبراهيمَ لَمْ يسمَعْ حديثَ النبيّ ◌ََّ: أَنَّه كان (٥/ ب) يدرِكُهُ الصُّبح وهو جُنُب - يَعِنِي، ثم يصومُ -، قال سفيان: بَلَى، حدثنا حمَّاد(٤)، عن إبراهيمَ، عن الأسود (٥)، عن عائشة (٦). = وقد عزاهما الهيثمي إلى الطبراني في الكبير، ثم قال: وعبدالله بن مَردَاس، لم أجد من ذكره، وبقية رجاله رجال الصحيح . وهذا قول كثير من الصحابة، منهم: ابن عمر، وأبو الدرداء، وابن عباس وزيد بن ثابت، وأبو ذر، وأم سلمة، وعائشة - وروايتها ستأتي بعد قليل ح ٦ - وأبو هريرة في قوله الأخير. انظر: (مصنف عبد الرزاق ٤/ ١٧٩ - ١٨٢. حديث ٧٣٩٦ - ٧٤٠٥. ومصنف ابن أبي شيبة ٣/ ٨٠ - ٨٢. ومجمع الزوائد ٣/ ١٤٩ - ١٥٠. وموسوعة فقه عبدالله بن مسعود لقلعه جي ١٨٦، ٤٢٥) . (١) ابن يزيد النخعي الفقيه. كوفي ثقة يُرسل. احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح مات سنة ست وتسعين عن ست وأربعين سنة . انظر: (تقريب التهذيب ٢٤. ومراتب المدلسين ٥٠). (٢) وبه قال: أبو هريرة في قوله الأول، ثم عزاه إلى الفضل بن العباس. وقد فرق عبدالله بن الزبير بين العَمْد وغيره . انظر: (مصادر تخريج قول ابن مسعود المتقدم آنفاً) . (٣) ابن طلق النخعي القاضي. كوفي ثقة فقيه، تغير حفظه في الآخر. مات سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة وقد قارب الثمانين . انظر: (الكاشف ١/ ٢٤٣. وتقريب التهذيب ٧٩). (٤) ابن أبي سليمان مسلم الكوفي. وثقه ابن معين، والنسائي، والعجلي، وابن حِبَّان وقال يخطىء، والذهبي، وزاد: إمام مجتهد. وقال ابن حجر: صدوق له أوهام. وقال ابن سعد: كان ضعيفاً في الحديث، واختلط في آخر أمره، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ - وهنا قال: عن إبراهيم -. مات سنة عشرين ومائة . انظر: (الكاشف ٢٥٢/١. وتهذيب التهذيب ٣/ ١٦. وتقريب التهذيب). (٥) ابن يزيد النخعي، خال إبراهيم. مخضرم ثقة مكثر فقيه . مات سنة أربع أو خمس وسبعين . انظر: (الكاشف ١/ ١٣٢، وتقريب التهذيب ٣٦). (٦) الحديث صحيح الإسناد من هذا الوجه، ومن أوجه أخرى. ٣٢٤ [١٠] - أبو جعفر أحمد بن محمد بن الحُسَين القَرَاطيسي (١). بغدادي . حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد القَراطيسي، حدثنا هنَّاد(٢)، حدثنا وكيع (٢)، حدثنا إسرائيل(٤)، عن أبي إسحاق(٥)، عن الأرْقَم بن شُرَحْبِيل(٦)، عن ابن عباس، أن النبيَّ ◌َِّ لمَّا جاء إلى أبي بكرٍ رضِيَ الله عنه وهُوَ يُصلِّي، أخذَ مِنْ حَيْثُ بَلَغ أبُو بَكْر من القِرَاءِ (٧). = فقد أخرجه الشيخان، وأبو داود من حديث عائشة، على اختلاف عليها. وفي الباب عن أم سلمة ، عند الشيخين أيضاً. انظر: (صحيح البخاري ١/ ٢٣٢. وصحيح مسلم ٢/ ٧٧٩ حديث ١١٠٩، ١١١٠. وسنن أبي داود ٢ / ٧٨١ حديث ٢٣٨٨، ٢٣٨٩. ولاحظ ما تقدم من قول ابن مسعود). (١) روى عن الوليد بن شجاع. وعنه عبد الصمد بن علي الطُّستي، قاله الخطيب، ثم سرد هذا النص، عن شيخه البَرْقاني . انظر: (تاريخ بغداد ٤/ ٤٣٠). (٢) ابن السَّرِي. كوفي ثقة عابد، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين عن إحدى وتسعين . انظر: (الكاشف ٣/ ٢٢٦. وتقريب التهذيب ٣٦٥). (٣) ابن الجراح. كوفي ثقة حافظ عابد. مات آخر سنة ست وتسعين ومائة عن سبعين سنة . انظر: (الكاشف ٣/ ٢٣٧. وتقريب التهذيب ٣٦٩). (٤) ابن يونس بن أبي إسحاق السَبيعي. كوفي ثقة من أتقن أصحاب أبي إسحاق. مات سنة ستين ومائة، وقيل بعدها . انظر: (الكاشف ١١٦/١. وتقريب التهذيب ٣١). (٥) السبيعي. كوفي ثقة، مشهور بالتدليس، وقد اختلف في الاحتجاج بروايته. إلا أن من ذكره بالتدليس، لم يتكلم عليه من جهة روايته عن الأرقم. وقد تقدم. (٦) الأَوْدي. كوفي ثقة من الثالثة . انظر: (الكاشف ١/ ١٠١. وتقريب التهذيب ٢٦). (٧) في إسناده القراطيسي، لم أقف على حاله . وهو مرويٍّ من أوجه أخرى بأسانيد رجالها ثقات، له فيها متابعات وله شواهد أيضاً. فقد أخرجه ابن ماجه، والإِمام أحمد، كلاهما من طريق هنَّاد على اختلاف عليه، عنه به مطولاً . كما أخرجه أحمد أيضاً، والطحاوي من طريق إسرائيل، على اختلاف عليه، عنه = ٣٢٥ [١١] - أبو سعيد أحمدُ بن الصَّقْر بن ثَوْبَان(١). بصْريٌّ ببغداد(٢) . حدثنا أبو سعيد أحمد بن الصَّقْر بن ثَوْبَان، حدثنا أبو كامل (٢)، حدثنا أبو النَّضْر - قال الإِسماعيلي: يُقال: هو عاصم بن هِلال(٤). حدثنا أيوب (٥)، عن أبي الزُّبَيْر (٦)، عن جابر (٧)، أنَّ رَسولَ الله ◌َ (٨) = به. وإسناد ابن ماجه رجاله ثقات. أما أسانيد أحمد، فقد صححها أحمد شاكر. وفي الباب، عن العباس - عند أحمد - ، وسالم بن عُبَيْد، وعائشة - وكلاهما عند ابن ماجه - نحوه . انظر: (سنن ابن ماجه ١/ ٣٨٩ - ٣٩١. حديث ١٢٣٢ - ١٢٣٥. ومسند أحمد، حديث ١٧٨٤، ١٧٨٥، ٢٠٥٥، ٣٣٣٠، ٣٣٥٥). تاريخ بغداد ٤ / ٤٣٠. (١) الطرسوسي، بصري ثقة إمام. مات سنة إحدى وثلاثمائة . انظر: (تاريخ بغداد ٤/ ٢٠٦. وسير أعلام النبلاء ١٤/ ١٧٣). (٢) تاريخ بغداد ٤/ ٢٠٦. ويضع ((مصري)) بدل ((بصريّ)). وما ذكره الإسماعيلي أصوب. ءَ (٣) الجَحْدَرِيّ فُضَيْل بن حسين. بصري ثقة حافظ. مات سنة سبع وثلاثين ومائتين. انظر: (تقريب التهذيب ٢٧٦). (٤) البارِقيّ البصري. مختلف فيه، قال الذهبي: نكارة حديثه من قبل الأسانيد لا المتون. وقال ابن حجر: فيه لين من السابعة . ووثقه الهيثمي . انظر: (ميزان الاعتدال ٢/ ٣٥٨. وكشف الأستار ٢ / ٢٨. وتقريب التهذيب ١٦٠). (٥) السختياني بن أبي تميمة كيْسان. بصري ثقة ثبت حُجَّة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، وله خمس وستون سنة . انظر: (الكاشف ١ / ١٤٥. وتقريب التهذيب ٤١). (٦) محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكي. تؤول أقوال النقاد إلى توثيقه، إلا أنه مشهور بالتدليس، وقد اختُلف بالاحتجاج بروايته، لا سيما في عنعنته عن جابر. انظر: (الكاشف ٣/ ٩٥. وجامع التحصيل ٣٣٠. وتقريب التهذيب ٣١٨. وهدي الساري ٤٤٢. ومراتب المدلسين ١٠٨). (٧) ابن عبدالله، صحابي جليل. (٨) وفي حاشية الأصل: ((عن النبي ◌َِّ)). ٣٢٦ قال: إنَّ عَشَّة [٦/ أ] عَرَفة (١) ينزلُ الله عزَّ وجلَّ (فيه)(٢) إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيقولُ للملائكةِ: انظروا إلى عبادي شُعْئاً غُبْراً جاءوا مِنْ كلِّ فجٍّ عَمِيقٍ ، ضَاجِينَ يسألُونِي رَحْمَتِ، ولَمْ يَروْني، ويتعوذُوا بي مِنْ عذابي، ولم يَروْني، لا تَرَى يوماً أكثرَ عَتِيقاً، أو عَتِيقةً مِنَ النّارِ مِنْهُ لا يَغْفِرُ الله فيهِ لمخْتَالٍ (٣). [١٢] - أبو العباس أحمد بن يعقوب(٤) المقري أحمد . بغدادي في الجانب الشرقي . (١) عرفة، وعرفات واحد. وهو الموقف في الحج . (٢) التكملة من حاشية الأصل . (٣) إسناده مشوب بعنعنة أبي الزبير المكي، وقد قال الهيثمي: إسناده حسن، ورجاله ثقات. وإذا كان كذلك فهو من أدنى مراتب الحسن، لوجود البارقي فيه أيضاً. وللحديث متابعات وشواهد يعتضد بها. ولعله يرتقي إلى مرتبة الصحيح لغيره . فقد تابع أحمد بن الصقر على روايته، البزار متابعة تامة، عنه به. وأخرجه البزار، وابن حبان، وابن عدي، ثلاثتهم من طريق أبي الزبير المكي، على اختلاف عليه، عنه به نحوه . وعزاه الهيثمي إلى أبي يعلى، ثم قال: وفيه محمد بن مروان العُقيلي. وثقه ابن معين، وابن حِبّان، وفيه بعض كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ. وقال ابن حجر صدوق. فيكون إسناده من قبيل الحسن، والله أعلم . وفي الباب عن أبي هريرة، (عند الحاكم - وصححه على شرطهما، وسكت عليه الذهبي، وقال أحمد شاكر: بل هو على شرط مسلم فقط -. وعند أحمد وصحح إسناده أحمد شاكر، وعند ابن حبان). وفيه أيضاً عن عبدالله بن عمرو، (عند أحمد - وصحح إسناده أحمد شاكر -). وألفاظ هذه الشواهد مقاربة، وتنتهي عند قوله: ((غبراً)). وجميع هذه الطرق لم يُذكر فيها: ((لا يغفر الله فيه لمختال)). يبدو أن شيخ الإسماعيلي، ابن الصقر، تفرد بهذه الجملة، فلعل هذا هو وجه الغرابة التي أشار إليها المؤلف في مقدمته، بذكر بعض الأحاديث المستغربة في هذا المعجم . انظر: (مسند أحمد ٤١/١٢ حديث ٧٠٨٩، ١٥/ ١٩٣ حديث ٨٠٣٣. والكامل لابن عدي ٧/ ٢٧٠٨. والمستدرك ١/ ٤٦٥. وكشف الأستار ٢/ ٢٨. وموارد الظمآن ٢٤٨ حديث ١٠٠٦. ومجمع الزوائد ٣/ ٢٥١ - ٢٥٣، ١٧/٤). (٤) ابن إبراهيم البزار، يُعرف بابن أخي العِرْق. وثقه الخطيب، وغيره مات سنة ثلاثمائة، وقيل = ٣٢٧ حدثنا أحمد بن يعقوب المقرىء، حدثنا محمد بن بكّار(١)، حدثنا هُشَيم (٢) عن عمر بن ذَرّ (٢)، عن أبيه (٤)، عن عائشة قالت: كنت أعْتَسِلُ أنا ورسولُ اللهِ وَّهِ مِنْ إناءٍ واحدٍ مِن الجَنابَةِ (٥). [١٣] - أحمد بن يُوسُف بن الضحاك المُخرمي أبو عبد الله(٦). ((حدثنا أحمد بن يوسُف بن الضحاك، حدثنا عُمر بن يحيى (٧)، حدثنا = بعدها بسنة . انظر: (تاريخ بغداد ٥/ ٢٢٥. وغاية النهاية ١/ ١٥٠). (١) ابن الرَّيَّان البغدادي الرُّصَافي. ثقة مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين وله ثلاث وتسعون سنة. انظر: (الكاشف ٣/ ٢٤. وتقريب التهذيب ٢٩١). (٢) ابن بشير الواسطي. ثقة ثبت كثير التدليس والإِرسال الخفي، وهو ممن اختلف في الاحتجاج بروايته من غير تصريح بالسماع . سكن بغداد ومات فيها سنة ثلاث وثمانين ومائة وقد قارب الثمانين . انظر: (تاريخ بغداد ١٤/ ٨٥. وتقريب التهذيب ٣٦٥. ومراتب المدلسين ١١٥. وجامع التحصيل للعلائي ١٢٨، ٣٦٣). (٣) ابن عبدالله بن زُرَارة الهَمْداني. كوفي ثقة رُمي بالإِرجاء، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، وقيل : ١٥٦ هـ. انظر: (الكاشف ٢/ ٣١٠. وتقريب التهذيب ٢٥٣). (٤) أبوه، كوفي ثقة عابد رُمي بالإِرجاء، مات قبل سنة مائة . انظر: (الكاشف ١/ ٢٩٧. وتقريب التهذيب ٩٨). (٥) الحديث مشوب الإِسناد بعنعنة هُشَيم، وبقية رجاله ثقات. فهو من مرتبة الحسن، وله متابعات وشواهد تعضده وترتقي به . فقد أخرجه البخاري، ومسلم - من أربع طرق -، وأبو داود، والنسائي من ثلاث طرق -، كلها عن عائشة، على اختلاف عليها، عنها به نحوه. وفي الباب، عن ميمونة، وأم سلمة - عند مسلم ، والنسائي . انظر: (صحيح البخاري ١/ ٤٢ في الغسل، وصحيح مسلم ١/ ٢٥٥ حديث ٣١٩، ٣٢١، ٣٢٢. وسنن أبي داود ١٦٥/١. حديث ٢٣٨. وسنن النسائي ١/ ١٢٨، كلاهما في الطهارة). (٦) الفقيه. وثقه الخطيب وعمر بن بشران السكري. مات سنة ست وثلاثمائة . انظر: (تاريخ بغداد ٢١٩/٥). (٧) لعلّه عمر بن يحيى بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. وهو ضعيف. ٣٢٨ [٦/ ب] ثُمَامَةُ(١)، حدثنا أبو الزُبير(٢)، عن جابر سمع رسول الله وَ له رجلاً وهو يُلبي لبيك عن شُبْرُمة، فقال رسول الله وََّ: أَحَجَجْتَ عن نفسِك؟ قال: لا. قال: أَفلا حَجَجْتَ عن نفسِكَ ثُم حَجَجْتَ عن شُبْرُمَة (٣)) (٤). = انظر: (لسان الميزان ٤ / ٣٣٧). (١) ابن عبيدة العبدي أبو خليفة البصري. كذَّبه ابن المديني. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. ( انظر: الضعفاء الصغير للبخاري ٢٤. والجرح والتعديل ٢/ ٤٦٧. والمجروحين لابن حبان ١/ ٢٠٧) . (٢) المكي. ثقة مدلس، وفي عنعنته عن جابر كلام، تقدم. (٣) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. وهو مروي من أوجه أخرى له فيها متابعة تامة ، وشواهد صحيحة الأسانيد، يعتضد بها هذا الحديث . لقد ساق ابن حجر طرقاً كثيرة للحديث، ثم قال: يجتمع من هذا صحة الحديث. تابع أحمد بن يوسف المخرمي على روايته، عن عمر بن يحيى، أبو عبدالله الأُبُّلِّي بنحوه أخرجه الدار قطني . - وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، عن جابر نحوه، وفيه ثمامة وهو ضعيف. وفي الباب عن عائشة، وابن عباس . فحديث عائشة: أخرجه الدارقطني: وعزاه الهيثمي وابن حجر إلى أبي يعلى. وقال الهيثمي : فيه ابن أبي ليلى وفيه كلام. وحديث ابن عباس: أخرجه مرفوعاً، أبو داود، وابن ماجه، وابن حبان والدار قطني، كلهم بأسانيد صحيحة . وأخرجه البيهقي أيضاً، وقال: إسناده صحيح، ليس في الباب أصح منه . وأخرجه موقوفاً على ابن عباس، والدار قطني، والبيهقي. وعزاه الزيلعي إلى سعيد بن منصور عنه، وعن عطاء مرسلاً . لذلك اختلف على الحديث من حيث الوقف والرفع. فذهب الطحاوي والإِمام أحمد، وابن المنذر إلى ترجيح الوقف. وقد ثبت رفعه عند أبي داود وغيره - كما تقدم .. وقال الدار قطني: رفعه أصح. وتبعه ابن حجر، وساق للحديث طرقاً مختلفة، من بينها رواية الإسماعيلي هذه، ثم قال: فيجتمع من هذا صحة الحديث . انظر: (سنن أبي داود ٤٠٣/٢ حديث ١٨١١. وسنن ابن ماجه ٢ /٩٦٩). حديث ٢٩٠٣. وموارد الظمآن ٢٣٩. وسنن الدارقطني ٢/ ٢٦٧ - ٢٧١. وسنن البيهقي ٤/ ٣٣٦ - ٣٣٧. ونصب الراية ٣/ ١٥٥. ومجمع الزوائد ٣/ ٢٨٣. والمطالب العالية ٣٢٢/١. وتلخيص الحبير ٢/ ٢٣٧). (٤) تلخيص الحبير ٢/ ٢٣٨ . ٣٢٩ [١٤] - أبو عُيَيْدة أحمد بن إبراهيم العسكري(١). بالبصرة في بني عبس . حدثنا أبو عُبَيْدة العسكري، حدثنا أحمد بن عَبْدَة(٢)، حدثنا حِمّاد بن زيد (٣) ، عن أبان بن تَغْلِب (٤)، عن أبي إسحاق(٥)، عن عبد الرحمن بن يزيد(٦)، عن عَبدِ الله بن مسعود، قال: كان من تلبيةِ النبيِ وََّ، لَبْكَ اللهمَّ لَيْك، لِيك لا شريكَ لك لَبِّيكَ، إِنَّ الحمدَ والنعمةَ لَكَ (٧). (١) لم أعثر على ترجمته . (٢) ابن موسى الضَّبي البصري. ثقة رُمي بالنصب مات سنة خمس وأربعين ومائتين . انظر: (الكاشف ١/ ٦٤. وتقريب التهذيب ١٤). (٣) ابن درهم البصري. ثقة ثبت فقيه، مات سنة تسع وسبعين ومائة وله إحدى وثمانون سنة . انظر: (تقريب التهذيب ٨٢). (٤) الكوفي، ثقة تُكلم فيه للتشيع ، مات سنة أربعين ومائة . انظر: (الكاشف ١/ ٧٤. وتقريب التهذيب ١٨). (٥) هو السبيعي. تقدم. وهو ثقة مدلس ممن اختلف في الاحتجاج بعنعنته. (٦) ابن قيس النخعي الكوفي. ثقة مات سنة ثلاث وثمانين . انظر: (تقريب التهذيب ٢١١). (٧) في إسناده أبو عبيدة العسكري، لم أقف على حاله. وهو معلول بعنعنة السبيعي، لأنه من المدلسين . وقد أخرجه النسائي، عن شيخه أحمد بن عبدة به . وعزاه الزيلعي إلى إسحاق بن راهويه، وأبي يعلى في مسندىهما وفي الباب عن عائشة - عند البخاري -، وابن عمر - عند الستة والدارمي ومالك، وفيه زيادة -، وجابر - عند أبي داود، وابن ماجة، والدارمي وفيه زيادة، وأبي هريرة - عند الحاكم، وصححه على شرط الشيخين وسكت عليه الذهبي. وهو عند النسائي، وابن ماجه، وابن حبان أيضاً بلفظ آخر. انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٩٠. وصحيح مسلم ٢/ ٨٤١ حديث ١٩، ٢٠، ٢١. وسنن أبي داود ٢/ ٤٠٤. حديث ١٨١٢. وسنن الترمذي ٣/ ١٨٧ حديث ٨٢٥، ٨٢٦ موقوفاً، وسنن النسائي ٥/ ١٥٩. وسنن ابن ماجه ٩٧٤/٢ حديث ٢٩١٨، ٢٩١٩. وموطأ مالك ٣٣١/١. وسنن الدارمي ٢/ ٣٤. والمستدرك ١/ ٤٥٠. وموارد الظمآن ٢٤٢). ٣٣٠ [١٥] - أبو بكر أحمد بن عُبَيْد القَتْطَري(١). ببغداد . أخبرنا أبو بكر بن عُبيد القَنْطَري، حدثنا [٧/ أ] محمد بن بَكَّار (٢)، حدثنا حُدَيْج بن معاوية (٢)، حدثنا أبو إسحاق (٤)، عن أشعَث صاحب التوابيت(٥) عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: صلى بنا رسول اللّه وَله إحدى صلاتَيْ العَشِيّ(٦) ركعتين، فأتاه ذو اليدين أو ذو اليد(٧) فقال: يا رسول الله إنَّك لم تصل إلاَّ ركعتين، قال: وأخذ بيدِه فذهب به إلى أبي بكر وعُمر والقوم معه، فقال: أَصَدَقَ هذا؟ قال: إِنِّي لَمْ أُصَلِّ إلَّ ركعتْن. قالوا: نعم قال: فقامَ فصلَّى بهم ركعتين أُخْرَيْن، ثُمَّ سَلَّم، ثُمَّ سَجَدَ سجودَ السَّهْوِ، ثُمَّ سَلَّم(٨). (١) لم أعثر عليه . (٢) ابن الريَّان، ثقة تقدم. (٣) الكوفي البصري، مختلف فيه، ولكنه لم يوثَّق. وقال ابن حجر: صدوق يخطىء، مات بعد السبعين ومائة . انظر: (طبقات ابن سعد ٦/ ٣٧٨. والجرح والتعديل ١/٢/ ٣١٠. والمجروحين ٢٧١/١. وتهذيب التهذيب ٢/ ٢١٨. وتقريب التهذيب ٦٥). (٤) هو السبيعي. تقدم، وهو ثقة مدلس . (٥) هو أشعث بن سَوَّار الكندي. مختلف فيه: قال الذهبي: صدوق لَّنْه أبو زرعة. وقد ضعَّفه ابن حجر، وأرخ وفاته سنة ست وثلاثين ومائة . انظر: (الكاشف ١/ ١٣٤. وتقريب التهذيب ٣٧). (٦) العَشِيّ: ما بعد الزوال إلى المغرب. أراد هنا: صلاة الظهر أو العصر. انظر: (المحكم والمحيط لابن سيده ٢ / ٢٠٦. والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٣/ ٢٤٢) . (٧) هو الخِرباق، من بني سُلَيم. صحابي جليل، عاش حتى روى عنه المتأخرون من التابعين . وليس هو ذا الشمالين، محمير بن عبد عمرو الخزاعي الصحابي . انظر: (المرصع لابن الأثير ٢١٦، ٣٥٠. وأسد الغابة ٢/ ١٧٤ - ١٧٩). (٨) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من أوجه أخرى، له فيها متابعات كثيرة = ٣٣١ [١٦] - أبو الحسن أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي (١). ببغداد، مدينة أبي جعفر(٢). أخبرنا أبو الحسن أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا يوسف بن واضح المُعَلِّم(٣)، حدثنا قُدامةُ بن شهاب المازني (٤) [٧/ ب]، حدثنا بُرد (٥) = قاصرة، وشواهد، مطولة وبألفاظ مقاربة . فقد توبع أشعث على روايته عن ابن سيرين، على اختلاف عليه عنه به - أخرجه الخمسة -. وتوبع ابن سيرين على روايته عن أبي هريرة، على اختلاف عليه، عنه به - أخرجه الشيخان ، وأبو داود، والنسائي -. وقد جزم مسلم وأبو داود في رواية بأنها صلاة الظهر. وكذا عند النسائي في رواية وذكر أن الآتي هو ذو الشمالين . وفي الباب عن عمران بن حصين، بنحوه - أخرجه مسلم ، وأبو داود وابن ماجه. وعن عمر - أخرجه أبو داود، وابن ماجه ۔. وللحديث طرق وشواهد أخرى جمعها العلائي وخرّجها في جزء مفرد وتكلم عليها كلاماً شافياً . انظر: (صحيح البخاري ١/ ٦٩، ١٥٠ - ١٥١. وصحيح مسلم ٤٠٣/١ - ٤٠٥، حديث ٥٧٣، ٥٧٤. وسنن أبي داود ١/ ٦١٢ - ٦١٨، حديث ١٠٠٨ - ١٠١١، ١٠١٤، ١٠١٦ - ١٠١٨. وسنن الترمذي ٢٤٧/٢. حديث ٣٩٩. وسنن النسائي ٣/ ٢٠. وسنن ابن ماجة ٣٨٣/١، حديث ١٢١٣ - ١٢١٥. وصحيح ابن خزيمة ١٢٩/٢. ونظم الفرائد لما تضمنه حديث ذي اليدين من الفوائد للعلائي ٤ - ٦، ٢٤ - ٥٢. وفتح الباري ٣/ ٨٠. ونيل الأوطار للشوكاني ٣/ ١٢٢ وما بعدها) . (١) يعرف بالصوفي الصغير. لينه البعض، وقال الذهبي: ثقة إن شاء الله . ووثقه الحاكم وغيره. مات سنة اثنتين وثلاثمائة ، وقيل بعدها بسنة . انظر: (تاريخ بغداد ٤/ ٩٨. وميزان الاعتدال ٩٢/١. والمغني في الضعفاء ١/ ٣٧). (٢) يريد أنه كان يسكن المدينة المدورة القديمة التي بناها المنصور الخليفة العباسي (١٣٦ - ١٥٨ هـ). (٣) بصري ثقة ، مات سنة خمسين ومائتين . انظر: (الكاشف ٣/ ٣٠١. وتقريب التهذيب ٣٨٩). (٤) البصري. قال الذهبي وُثق. وقال ابن حجر: صدوق من الثامنة . انظر: (الكاشف ٢/ ٣٩٧. وتقريب التهذيب ٢٨١). (٥) هو ابن سنان أبو العلاء الدمشقي نزيل البصرة. صدوق رُمي بالقدر من الخامسة . ٣٣٢ عن عَبْدَة بن أبي لُبابة(١)، عن زِرّ بن حُبَيْش، عن الصُّبِيّ(٢) بن مَعْبدِ التَّغْلُبِيّ (٣) قال: كنتُ رجلاً نصرانياً فأسلمتُ فسألتُ أصحابَ النبيِ وَّ: الحجُ أفضلُ أو الجهاد؟ قالوا: الجهاد، وقالوا: الحج. فسألتُهم كيف أصنعُ؟ فأمروني أن أجمع بينهما (٤)، فجمعت بينهما فمررت بالعُذَيْبِ (٥) وأنا أُهِلُّ بهما، وبها سلمان بن ربيعة (٦) ، وزيد بن صُوحان (٧) ، فلما سمعاني أُهِلُّ بهما، قال = انظر: (الكاشف ١/ ١٥١. وتقريب التهذيب ٤٣). (١) هو البزاز الكوفي نزيل دمشق. ثقة من الرابعة . انظر: (الكاشف ٢/ ٢٢٣. وتقريب التهذيب ٢٢٣). (٢) ابن حُباشة، كوفي ثقة جليل مخضرم، - أسلم في حياة النبي ◌َّ﴾ ولم يره (الباعث الحثيث ١٩٣) - مات سنة إحدى وثمانين وهو ابن مائة وسبع وعشرين . انظر: (تقريب التهذيب ١٠٦). (٣) الصُّبَيّ: بضم المهملة وفتح الموحدة مصغر. وفي التقريب ((صُبيح)) مصحف. وهو ثقة مخضرم من الثانية ، وقد نزل الكوفة . انظر: (الإِكمال لابن ماكولا ١٦٥/٥. والكاشف للذهبي ٢٥/٢. وتقريب التهذيب ١٥١). (٤) في هذه الرواية سقط، وضمير المثَّى يعود إلى الحج والعمرة. يتضح ذلك من رواية أبي داود وغيره من أصحاب السنن إذ جاء فيها: ((إنّي حريص على الجهاد، وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبين عليَّ، فكيف لي بأن أجمعهما؟ قال: أي هُديم بن ثرملة ـــ اجمعهما واذبح ما استيسر من الهدي ... )). انظر: (مصادر تخريج الحديث ). (٥) ماء جنوب الكوفة، يبعد عنها خمسون ميلاً تقريباً، وعن القادسية جنوباً أربعة أميال . انظر: (بلاد العرب للغدة الأصبهاني ٣٣٧. ومعجم البلدان ٤/ ٩٢). (٦) الباهلي، قاضي الكوفي لعمر بن الخطاب. الأكثر على أنه صحابي، والبعض نفى ذلك. مات في خلافة عثمان سنة ثمان وعشرين، وقيل بعدها . انظر: (طبقات ابن سعد ٦/ ١٣١. والاستيعاب ٦٣٢/٢. وأسد الغابة ٤١٥/٢. والإصابة ٢ / ٦١. (٧) الأكثر على نفي الصحبة عنه، وأثبتها البعض، ووثقه ابن سعد. قتل يوم الجمل، وكان مع على سنة ست وثلاثين . انظر: (المصادر السابقة ٦/ ١٢٣، ٥٥٥/٢، ٢٩١/٢، ٥٨٢/١). ٣٣٣ أحدُهما لصاحبِه: لَذا أُضَلُّ من بعيرِهِ فقدمتُ على عمر بن الخطاب فذكرتُ ذلك له. فقال: ليس كما قالا، هُدِيتَ لسنة نَبِّك ◌َليِ (١). قال وقال عبدة: قال زِرّ: لقد اختلفتُ إلى منزل الصُّبَيّ في هذا الحديث مراراً، أو كذا وكذا مرة . [١٧] - «أبو بكر أحمد بن إسماعيل، [٨/أ] بن إبراهيم (٢) الطوسي. ببغداد . حدثنا أحمد بن إسماعيل الطوسي، حدثنا يحيى بن عثمان الحربي(٢) حدثنا إسماعيل بن عياش(٤)، عن داود بن عيسى النخعي الكوفي (٥)، عن (١) الحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من أوجه أخرى. وله متابعة قاصرة متعددة الطرق، ترتقي به إلى مرتبة الصحيح لغيره . فقد تابع زِرّ على روايته، أبو وائل شقيق بن سلمة - أخرجه أبو داود، والنسائي وابن ماجه كلهم بأسانيد صحيحة، والبيهقي. أخرجوه بألفاظ مقاربة، مع الزيادة الواردة في رواية أبي داود المتقدمة آنفاً. في الحاشية رقم (٤). انظر: (سنن أبي داود ٢/ ٣٩٣. حديث ١٧٩٨، ١٧٩٩. وسنن النسائي ٥/ ١٤٦ - ١٤٨. وسنن ابن ماجه ٢/ ٩٨٩. حديث ٢٩٧٠. وسنن البيهقي ٤/ ٣٥٢، ٣٥٤. كلهم في كتاب الحج باب القران). (٢) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ٤/ ٢٦، وأورد هذا النص عن الإِسماعيلي فقط. (٣) السجستاني الأصل، نزيل بغداد. صدوق. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين . انظر: (المغني للذهبي ٢ / ٧٤٠. وتقريب التهذيب ٣٧٨). (٤) الحمصي. صدوق في حديث أهل الشام، مخلط عن الحجازيين والعراقيين، مات سنة إحدى وثمانين ومائة وله بضع وتسعون سنة. وعداده في المرتبة التي اختُلف بقبول روايتهم من المدلسين . انظر: (تهذيب تاريخ دمشق ٤٢/٣. والكاشف ١/ ١٢٧. وتقريب التهذيب ٣٤. ومراتب المدلسين ٨٢). (٥) نزيل دمشق. سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم، ووثقه ابن حبان وقال: وكان متقناً. انظر: (الكبير للبخاري ٢٤٢/٣. والجرح والتعديل ٣/ ٤١٩. وثقات ابن حبان ٦/ ٢٨٧. وتهذيب تاريخ دمشق ٢١٥/٥). ٣٣٤ سعيد بن مسروق (١)، عن عَبَاية بن رافع(٢)، عن جده (٢)، قال: أمر رسول اللّهَ بَّ بالغنائم().، فقُسِمَت فَجَعل مكانَ كلِّ بَعيرٍ عشرَ شياه(٥))(٦). [١٨] - أبو العباس أحمد بن زنجويه القطان الخضيب (٧). أخبرني أحمد بن زنجوَيه، حدثنا هشام بن عمار (٨)، حدثنا ابن (١) هو الثوري والد سفيان ثقة، مات سنة ست وعشرين ومائة، وقيل بعدها . انظر: (الكاشف ١/ ٣٧٢. وتقريب التهذيب ١٢٦). (٢) هو عَبَاية بن رِفاعة بن رافع بن خَدِيج أبو رِفاعة المدني. ثقة من الثالثة . انظر: (الكاشف ٢/ ٧٠. وتقريب التهذيب ١٦٧. والتحفة اللطيفة ٢٨٩/٢). (٣) صحابي جليل مات سنة أربع وسبعين، وقيل قبل ذلك . انظر: (تاريخ خليفة ٢٧١. والإصابة ٤٩٥/١). (٤) جمع غنيمة، وتسمى الأنفال، وهي ما يصيبه المسلمون من محاربيهم قهراً. انظر: (الأحكام السلطانية للفراء ١٣٦. والسياسة الشرعية لابن تيمية ٣٢). (٥) في إسناده شوب انقطاع، بسبب عنعنة إسماعيل بن عياش، ولكن طالما اختلف في قبول عنعنته، ووُصف بأنه صدوق في حديث أهل الشام وكانت روايته هذه عمن سكنها، فيُرجَى اتصالها. وتكون من قبيل الحسن. ويبقى الحكم على الإِسناد متوقفاً على معرفة حال شيخ الإسماعيلي . والحديث صحيح من أوجه أخرى، توبع فيها داود بن عيسى على روايته عن سعيد بن مسروق، على اختلاف عليه، عنه به نحوه، عند الجماعة سوى ابن ماجه . وقد أخرجه الخطيب، عن البَرْقاني، عن الإِسماعيلي، به سواء . انظر: (صحيح البخاري ٢/ ٥٢،٥٠، ١٢٣، ١٢٤، ٢٢١/٣، ٢٢٥ في الشركة ، والجهاد، والذبائح. وصحيح مسلم ٣/ ١٥٥٨، حديث ١٩٦٨. وسنن أبي داود ٣/ ٢٤٧، حديث ٢٨٢١. كلاهما في الأضاحي. وجامع الترمذي ٤/ ١٥٣. حديث ١٦٠٠، في السير. وسنن النسائي ٧/ ٢٢١ في الضحايا. وتاريخ بغداد ٤ / ٢٦). (٦) تاريخ بغداد ٤/ ٢٦ . (٧) المخرمي. وثقة الخطيب، ومات سنة أربع وثلاثمائة. وهذا الاسم لمن يخضب لحيته بالحمرة . انظر: (تاريخ بغداد ٤/ ١٦٤. واللباب ١ / ٤٥١). (٨) هو السلمي الدمشقي الخطيب. صدوق مقرىء كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح. مات = ٣٣٥ عيَّاش(١)، حدثنا سفيان الثوري(٢)، عن عُبيد الله بن الوليد(٣)، عن عطاء بن أبي رَبَاحِ(٤)، عن ابن عباس، أنَّ رسول الله وَّ قال: إنَّ أهلَ البيتِ إذا تَواصلوا أَجْرَى الله عليهِم الرزقَ [٨/ ب]، وكانوا في كنفٍ (٥) الله عزَّ وجلَّ (٦) . = سنة خمس وأربعين ومائتين وله اثنان وتسعون سنة . وقد أخرج له البخاري حديثين . انظر: (ميزان الاعتدال ٣٠٢/٤. وتقريب التهذيب ٣٦٤. وهدي الساري ٤٤٨). (١) حمصي صدوق، تقدم في الترجمة السابقة . (٢) ثقة إمام. (٣) الوَصَّافي الكوفي. ضعيف من السادسة. انظر: (الكاشف ٢/ ٢٣٥، وتقريب التهذيب ٢٢٨). (٤) المكِّي، واسم أبي رباح أسلم. وعطاء ثقة فقيه فاضل كثير الإِرسال. مات سنة أربع عشرة ومائة وهو ابن ثمان وثمانين سنة . انظر: (جامع التحصيل للعلائي ٢٩٠. والعقد الثمين للفاسي ٦/ ٨٤ وتقريب التهذيب ٢٣٩) . (٥) أي في حفظه ورعايته . (٦) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه ومن أوجه أخرى عند الطبراني وابن عدي. كلها تدور على رواية هشام بن عمار، على اختلاف عليه، عنه عن ابن عیاش به . قال ابن عدي: هذا الحديث، عن الثوري، عن الوَصَّافي، لا أعلم يرويه عن الثوري غير ابن عياش . وقال الهيثمي : رواه الطبراني، وفيه عبيد الله بن الوليد الوَصَّافي وهو ضعيف. وقد عزاه السيوطي في ((الكبير)) إلى البيهقي، وابن لال في مكارم الأخلاق ، وابن عساكر في تاريخه. وأشار في ((الصغير)) إلى ضعف الحديث. كما عزاه المناوي إلى الحاكم، والديلمي . وورد عند الطبراني بلفظ ((واصلوا)) بدل ((تواصلوا)). انظر: (الكبير للطبراني ١٤١/١١ حديث ١١٢٩٥. والكامل لابن عدي ٢٩٣/١، ٤/ ١٦٣١. ومجمع الزوائد ٨/ ١٥٢. والكبير للسيوطي ٢٢٩/١. وفيض القدير ٢/ ٤٣٩، وفي ٥/ ٤٧٤ بلفظ ((واصلوا)) وأشار السيوطي إلى ضعفه أيضاً). ٣٣٦ [١٩] - أبو بكر أحمد بن محمد بن عُمر الحِرَابي(١). جار ابن أيُّوب(٢)، بغدادي . . حدثنا أحمد بن محمد بن عُمر الحِرَابي من حفظه، حدثنا محمد بن عثمان بن عَمرو بن أبي صفوان الثقفي (٢)، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي(٤)، حدثنا شعبة (٥)، عن حمّاد(٦) ومنصور (٧)، عن إبراهيم(٨) قال: دخل عَلْقَمَة (٩) وشُرَيْح بن أرطاة (١٠) على عائشة، فقال أحدهما للآخر: سَلْها عن القبلة للصائم، فقال: لا أرفثُ عند أمِّ المؤمنين. فقالت عائشة: كان (١) فوقها لفظة ((صح)). ولم أقف على نسبته، ولا على معرفة حاله. وهو من أهل البصرة، وروى عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، وعنه أبو حفص بن الزيات، وغيرهما . انظر: (تاريخ بغداد ٦٦/٥. والإِكمال لابن ماكولا ٣/ ٥٧. والأنساب ٤/ ٩١. وتبصير المنتبه ٢/ ٤٩٣). (٢) هو إبراهيم بن عبدالله بن محمد. صاحب الترجمة ١٧٩. (٣) بصري ثقة. مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين . انظر: (تهذيب التهذيب ٩/ ٣٣٧. وتقريب التهذيب ٣١٠). (٤) بصري ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث. مات سنة ثمان وتسعين ومائة وله ثلاث وسبعون سنة . انظر: (تقريب التهذيب ٢١٠). (٥) هو ابن الحجاج بن الورد البصري. ثقة حافظ متقن، اشتهر بنقده للرجال وعلمه بالحديث، وذَبِّه عن السنة . مات سنة ستين ومائة . انظر: (تقريب التهذيب ١٤٥). (٦) ابن أبي سليمان. كوفي ثقة في إبراهيم النخعي. (٧) ابن المعتمر بن عبدالله السَّلمي الكوفي. ثقة ثبت. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة . انظر: (تهذيب التهذيب ٣١٢/١٠. وتقريب التهذيب ٣٤٨). (٨) النخعي. ثقة تقدم في الترجمة ٩. (٩) ابن قيس بن عبدالله النخعي الكوفي، ثقة ثبت فقيه عابد، مات بعد السبعين ومائة . انظر: (تهذيب التهذيب ٧/ ٢٧٦. وتقريب التهذيب ٢٤٣). (١٠) النخعي الكوفي. قال ابن حجر: مقبول من الثالثة، ووثقه ابن حبان والذهبي. انظر: (الكاشف للذهبي ٢/ ٨. وتهذيب التهذيب ٣٢٦/٤. وتقريب التهذيب ١٤٥). ٣٣٧ رسولُ الله ◌َُّ يُقَبِل وهو صائم، وكان أملَكَكُم لأَرَبِهِ(١). [٢٠] - أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الخالق (٢). بغدادي . حدثنا أبو بكر بن عبد الخالق، حدثنا أبو سَبْرة بن محمد(٣) المدني القرشي، [عن](٤) مُطَرِّف بن عبدالله (٥)، عن [٩/ أ] مالك بن أنس (٦)، عن ابن شهاب (٦)، عن حُمَّيْد بن عبد الرحمن (٧)، عن أبي هريرة أن رجلاً سأل (١) لأَرَبِهِ، ولإِرْبه: لحاجة نفسه وقضاء وطرها. تعني أنه غالب لهواه. انظر: (النهاية لابن الأثير ١/ ٣٦. والقاموس المحيط للفيروز آبادي ١/ ٣٧. مادة: أَرَبَ). والحديث في إسناده الحِرَابي، لم أقف على حاله، وباقي رجاله ثقات. وقد أخرجه الستة عدا النسائي، بأسانيد مختلفة، عن عائشة به، ولم يُذكر في بعضها ((أملككم لأَرَبِه)). كما أخرجه مسلم من طرق أخرى عن عائشة، وحفصة، وأم سلمة، بحذفها منها أيضاً، وكذلك عند ابن ماجه من حديث حفصة بنحوه. وقال الترمذي: حسن صحیح . انظر: (صحيح البخاري ١/ ٢٣٣ باب القبلة للصائم. وصحيح مسلم ٢/ ٧٧٦ حديث ١١٠٦. وسنن أبي داود ٢/ ٧٧٨ حديث ٢٣٨٢ - ٢٣٨٤. وجامع الترمذي ٣/ ١٠٦ حديث ٧٢٧. وسنن ابن ماجه ١٦٨٣ - ١٦٨٥). (٢) الوراق. وثقه الخطيب. مات سنة تسع وثلاثمائة. وسمع منه الإسماعيلي ببغداد. انظر: (تاريخ بغداد ٥٦/٥، ٧/ ٤٥١). (٣) ابن عبد الرحمن. قال المِزِّي، قال ابن أبي حاتم: سُئل أبي عنه فقال: مضطرب الحديث صدوق . انظر: (تهذيب الكمال ٣/ ١٣٣٥ ترجمة مطرف بن عبدالله). (٤) في الأصل ((و)) والتصحيح من المصدر السابق . ويقتضيه اتصال السند. (٥) اليساري المدني ابن أخت مالك. ثقة مات سنة عشرين ومائتين، وله ثلاث وثمانون سنة . انظر: (تقريب التهذيب ٣٣٩). (٦) ثقة تقدم . (٧) هو ابن عوف الزهري المدني. ثقة، مات سنة خمس وتسعين وله ثلاث وسبعون سنة . انظر: (تهذيب التهذيب ٣/ ٤٥. والتحفة اللطيفة ٥٣٥/١). ٣٣٨ رسول الله وَ﴿ فقال: يا رسولَ الله علِّمْني كلماتٍ أعيشُ بهن لا تُكِثْر عَليَّ فأنسى. فقال رسول الله واصل: لاَ تَغْضَبْ (١). [٢١] - أبو بكر أحمد بن محمد بن شَبِيب(٢). جار ابن مَنيع(٣) . حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن شَبِيب البَزَّار، حدثنا محمد بن بكر بن خالد (٤)، حدثنا فُضَيل بن عياضٍ (٥)، عن هشام بن حسَّان(٦)، عن هشام بن عروة (٧)، عن أبيه(٨)، عن عائشة قالت: كان يأتي على آل (١) الحديث حسن الإِسناد من هذا الوجه، وصحيح من وجه آخر تابع فيه أبو صالح السمان حميداً على روايته عن أبي هريرة به، عند البخاري والترمذي. ورجاله رجال البخاري. وقال الترمذي : حسن صحيح غريب . انظر: (صحيح البخاري ٤ / ٤٨ في الأدب. وجامع الترمذي ٤/ ٣٧١ في البِرّ حديث ٢٠٢٠). (٢) يُعرف بابن أبي شيبة، وربما قيل ابن شيبة. وثقه الدار قطني. مات سنة سبع عشرة وثلاثمائة وله سبع وثمانون سنة . انظر: (سؤالات السهمي ١٤٠. وتاريخ بغداد ٣١/٥). (٣) أحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي الأصم نزيل بغداد، صاحب المسند وغيره. ثقة حافظ، مات سنة أربع وأربعين ومائتين وله أربع وثمانون . انظر: (تاريخ بغداد ٥/ ١٦٠. وتذكرة الحفاظ ٢ / ٤٨١. وتقريب التهذيب ١٧). (٤) أبو جعفر القصير، كاتب أبي يوسف القاضي. وثقه الخطيب مات سنة تسع وأربعين ومائتین . انظر: (تاريخ بغداد ٢ / ٩٤). (٥) الإِمام الزاهد المشهور ثقة عابد. نزل مكة ومات فيها سنة سبع وثمانين ومائة . انظر: (الكاشف ٢/ ٣٨٦. وتقريب التهذيب ٢٧٧). (٦) بصري ثقة مدلس، من أثبت الناس في ابن سيرين . (٧) ابن الربير بن العوام المدني. ثقة فقيه ربما دلس، وقد احتُمل تدليسه. مات سنة خمس وأربعين ومائة وله سبع وثمانون سنة . انظر: (طبقات ابن سعد القسم المتمم لأهل المدينة ترجمة ١٠٨. وتقريب التهذيب ٢٦٤. ومراتب المدلسين ٤٦). (٨) أبوه ثقة فقيه مشهور. مات سنة أربع وتسعين ومولده في أوائل خلافة عمر الفاروق (١٣ - ٢٣هـ) . = ٣٣٩ محمد ﴿ الشهر وما يَخْتَبِزُون (١). [٢٢] - أبو بكر أحمد بن إبراهيم الواسطي. المعروف بالشُّلاثائي(٢) . حدثنا أبو بكر الشُّلاَثائي إملاءً [٩/ ب] من حفظه، حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسيّ(٣)، حدثنا مبارك بن فَضَالة(٤)، عن عُبَيْد الله بن عُمر(٥)، عن خُبَيب بن عبد الرحمن(٦)، عن حفص بن = انظر: (طبقات ابن سعد ٥/ ١٧٨. وتقريب التهذيب ٢٣٨). (١) رجاله ثقات، إلا أنَّ فيه شوب انقطاع، سببه عنعنة هشام بن حَسَّان مما يحط من مرتبة الإِسناد ويضعِّفه. ولكن له تابع بالمعنى عند البخاري والترمذي. فقد أخرجه أبو نعيم من طريق القاسم بن زكريا، عن ابن شبيب به. ثم قال: غريب من حديث فضيل، عن هشام، وتفرد به محمد بن بكر. وأخرجه البخاري والترمذي - وصححه - بلفظ: ((كان يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه ناراً، إنّما هو التمرُ والماء)). انظر: (صحيح البخاري ٤/ ٨٧ في الرقاق، وجامع الترمذي ٤/ ٦٤٥. وسنن ابن ماجه ٢/ ١٣٨٨) . (٢) اسم جده خالد. قال الذهبي: ((قال الدارقطني: ليس بقوي. والله أعلم)) ونسبته إلى شُلاثة من قُرى البصرة . انظر: (سؤالات السهمي ١٤٥. واللباب ٢/ ٢١٨. وميزان الاعتدال ١/ ٧٩). (٣) بصري ثقة ثبت. مات سنة سبع وعشرين ومائتين وله أربع وتسعون. نسبته إلى الطيالسة التي توضع على العمامة . انظر: (اللباب ٢/ ٢٩٣. والكاشف ٣/ ٢٢٣. وتقريب التهذيب ٣٦٤). (٤) بصري صدوق يدلس، ويُسَوِّي - يسقط شيخه أو من فوق شيخه لضعفه وشيخه ثقة أو صغير ويأتي فيه بلفظ محتمل عن الثقة الثاني تحسيناً للحديث. (تدريب الراوي ١/ ٢٢٤) - وقد ذكره ابن حجر فيمن اختلف في الاحتجاج بعنعنته لكثرة تدليسهم . مات سنة ست وستين ومائة . انظر: (المغني للذهبي ٢/ ٥٤٠. وتقريب التهذيب ٣٢٨. ومراتب المدلسين ١٠٤). (٥) ابن حفص بن عاصم العمري المدني. ثقة ثبت. مات سنة بضع وأربعين ومائة . انظر: (طبقات ابن سعد/ القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ترجمة ٢٨٦. وتقريب التهذيب ٢٢٦) . (٦) الأنصاري المدني. ثقة ، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة . ٣٤٠