النص المفهرس
صفحات 301-320
منهج التحقيق : -
كانت الخطة التي سار عليها العمل في تحقيق هذا ((المعجم)) على
النحو التالي : -
١ - قابلت مادة هذه النسخة الفريدة بعدد من الكتب، وهي الكتب
المذكورة أثناء الكلام على أهمية هذا الكتاب. وقد ثبتُّ الاختلافات في
الحواشي إن وُجدت .
٢ - ثم ترجمت ترجمة وجيزة لشيوخ المؤلف، أظهرت من خلالها
بعض الجوانب الثقافية لكل منهم، مع الإشارة إلى إنتاجه الفكري، وذكر
الأماكن التي ارتحل إليها، وبيان حاله من الجرح أو التعديل، عند أئمة هذا
الشأن، لا سيما إذا تكلم فيه الإسماعيلي. وبعد ذلك أختم الترجمة بتأريخ
وفاته إذا وجدت ذلك .
٣ - أما بقية رجال سلسلة إسناد الحديث، فقد ذكرت ما يتعلق بخدمة
الحديث من حيث صحة الإسناد وضعفه فقط، إذ بيّنت حال الرجل من
الجرح أو التعديل، مع ذكر مولده ووفاته. مستفيداً ذلك من أقوال الذهبي
وابن حجر، لا سيّما إذا اتفقا في الحكم على الرجل، أما إذا اختلفا، فإني
أتعداهما إلى غيرهما، مع المطابقة والموازنة بين أقوال النقاد، والتسديد
والمقاربة، على أسس من قواعد الجرح والتعديل، للخلوص إلى الحكم
على الإِسناد، والله المستعان .
٤ - وقد عزوت الآيات القرآنية، إلى مواضعها في القرآن الكريم، مع
ضبطها بالشكل .
٥ - وخرّجت الأحاديث النبوية على الكتب الستة، وفي الغالب أتجاوز
هذا الشرط، خاصة إذا كان الحديث لم يخرّجه أصحاب هذه الكتب، أو
كان ضعيفاً، ويحتاج إلى متابعات وشواهد، فإني أخرّجه على الكتب
٣٠١
الأخرى التي شملها المعجم المفهرس، وعلى غيرها من الكتب، مثل :
((مصنف عبد الرزاق))، و ((مصنف ابن أبي شيبة))، و ((صحيح ابن خزيمة))
و ((موارد الظمآن))، و ((مسند البزار))، و ((المعجم الكبير للطبراني))،
وغيرها من الكتب المتخصصة. وقد أخرجها على كتب تراجم الرجال، مثل :
((طبقات ابن سعد))، و((المعرفة والتاريخ)) و((ضعفاء العُقيلي))، و((الكامل
لابن عدي))، و ((تاريخ جرجان)»، و «تاريخ بغداد)» وغيرها من الكتب .
٦ - كما وضحت ما ورد من الإشكالات، وفسرت غريب الألفاظ.
٧ - وعرَّفت بالأماكن والبقاع، مع تحديد موقعها الجغرافي، وأبعادها
عن الأماكن المشهورة. علماً بأن الأماكن التي ارتحل إليها المؤلف وصرح
بسماعه بها من شيوخه، جعلت التعريف بها أثناء الكلام على رحلات
المؤلف في طلب العلم من المقدمة .
٨ - وقد سلكت في ترتيب المصادر بالحاشية الواحدة، التسلسل
الزمني لوفيات مؤلفيها، فيما عدا حاشية تخريج الحديث، حيث قدّمت
الكتب الستة ورتبتها حسب قوتها الحديثية، ثم أتبعتها ببقية المصادر على
التسلسل الزمني .
٩ - وأخيراً، وضعت فهارس فنّة شاملة في آخر الكتاب، لتسهيل
الكشف عن الآيات، والأحاديث، والأبيات الشعرية، والأعلام، والأماكن
الواردة فى هذا الكتاب .
٣٠٢
٠
كِتَابُ
٧٠
١
الجبه
رئي
فِي أَائِ شُوخ أبى بكر الإسماعيلي
لأبي بكر أحْمَد بنابراهيم بن اسماعيل الإسماعيلي
"٢٧٧ - ٣٧١هـ"
صَاحِبُ المُسْتخرِجْ عَلى صَحِيح البُخَاريْ
رَوَايَة الإِمام أبي بكر أحمد بن محمّد بن أحمدَ بنغالبِالَبرَقَانِ عَنه
(" ٣٣٦ - ٤٢٥ هـ "
الجُزء الأول
[من الترجمة ١ إلى الترجمة ١٥٢]
الجزء الأول
من
كتاب المعجم
تأليف الإمام أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي
الحافظ.
رواية أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب البَّرْقاني، عنه.
رواية أبي المعالي ثابت بن بُنْدار بن إبراهيم [المقرىء البقَّال، عنه](١).
رواية الإمام الحافظ بقية السلف أبي طاهر أحمد بن محمد السِّلَفي
الأصبهاني، عنه. رواية الإِمام العالم شهاب الدين أبي الفضل محمد بن
يوسُف بن علي الغَزْنَوي، عنه [١/ ب].
٠
(١) التكملة من سند النسخة في بداية الجزأين التاليين، ومكانها في الورقة الأولى بياض يدل
على وجود سقط.
٣٠٥
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْضَنُ الرَّحِيةِ
وَبِهِ أُسْتَعِين
أخبرنا الشيخ الإمام العالم شهاب الدين أبو الفضل محمد بن
يوسُف بن علي الغَزْنَوي، قال: أخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ أبو طاهر
أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السِّلَفي الأصبهاني، قراءةً عليه بثَغْر
الإِسكندريَّة، في صفر من سنة سبع وستين وخمسمائة، قال: أخبرنا أبو
المعالي ثابت بن بُنْدَار بن إبراهيم المقرىء ببغداد، في شهر ربيع الآخر
سنة أربع وتسعين وأربعمائة، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن
غالب البَرْقاني الحافظ ، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم بن
إسماعيل بن العباس الإسماعيلي الحافظ، وقال:
٣٠٧
[مُقَدّمَة المؤلّ] (١)
الحمدُ لله حمداً كما يَنْبغي لكرم وجهه وعزَّ جلاله، وكما يقتضيه تَتَابٌع
نعمه وأفضالِه، وصَلَّى الله [٢ / أ] على نبّه محمد نبي الرحمة والرسالة وعلى
آله وسلم كثيراً .
أما بعد :
فإني استخرت الله عز وجل في حصر أسامي شيوخي - الذين سمعت
منهم وكتبت عنهم، وقرأت عليهم الحديث - وتخريجها على حروف
المعجم، ليسهل على الطالب تناوله، وليُرْجَعَ إليه في اسم إن التبس أو
أشكل، والاقتصار منهم لكل واحد على حديث واحد يُستغرب، أو يُستفاد،
أو يُستحسن ، أو حكايةٍ .
فينضاف إلى ما أردتُّه من ذلك جمع أحاديث تكون فوائد في نفسها
وأُبِّنُ حال من ذَمَمْتُ طريقه في الحدیث، بظهور گذِبِه فيه، أو اتهامه به أو
خروجه عن جُمْلة أهل الحديث، للجهل به والذَّهَابِ عنه، فمن كان عندي
ظاهر الأمر منهم لم أخرجْه فيما صنَّفت من حديثي وإن أثبتُّ أسامي [٢/ ب]
من كتبت عنه في صغري إملاءً بخطي في سنة ثلاث وثمانين ومائتين، فأنا
يومئذٍ ابن ست سنين فضبطتُه ضبطَ مثلي من حيث يدركه المتأمل له من خطي
(١) هذا العنوان لم يوجد في الأصل، وقد أضفته للفصل بين مقدمة المؤلف وبين ما قبلها .
-
٣٠٩
وذلك على أني لم أخرِّج من هذه البابة شيئاً فيما صنَّفت من السنين وأحاديث
الشيوخ. والله أسأل التوفيق لاستتمامه في خير وعافية، وأن ينفعني وغيري
به .
وافتتحت ذلك بأحمد ليكون مفتتحُهُ باسم النبي وَّ تيمناً به وليصح لي
به الابتداء بالألف من الحروفِ المعجمة، وإذا كان محمد وأحمد يرجعان
إلى اسمٍ واحدٍ، فإن الله عز وجل قال في بشارة عيسى عليه السلام:
وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسمُهُ أحمدُ﴾ (١). كما قال: ﴿مُحَمَّدٌ رسولُ
الله﴾ (٢)، ﴿وما محمَّدٌ إلَّ رَسُولٌ﴾ (٣).
وقال النبي ◌ََّ: [٣/ أ] إنَّ لي أسماء أنا محمَّد وأنا أحمدُ(٤).
وقد كان أبو محمد عبدالله بن محمد بن ناجية (٥) رحمه الله يقول:
حدثنا أحمد بن الوليد (٦) البُسْرِي، فأقول: محمد أيها الشيخ. فيقول:
محمد وأحمد واحد .
وابتدأت بهذا الجمع في جمادى الأولى من سنة إحدى وستين
وثلاثمائة عصمنا الله من الزلل في القول والعمل .
(١) الآية ٦ من سورة الصَّف.
(٢) الآية ٢٩ من سورة الفتح .
(٣) الآية ١٤٤ من سورة آل عمران. وكذا وردت تسميته في الآية ٤٠ من سورة الأحزاب،
والآية ٢ من سورة محمد ..
(٤) وللحديث تتمة ذُكر فيها بعض أسمائه بَل، وقد جمعه السيوطي في الرياض الأنيقة ١٧ -
٢٩. وأخرجه بأسانيده عن جماعة من الصحابة، وهم: جُبَيْر بن مُطعِم، وأبو موسى
الأشعري، وحُذيفة بن اليمان، وعبد الله بن مسعود، وأبو الطفيل .
(٥) هو صاحب الترجمة ٢٩٤.
(٦) هو محمد بن الوليد بن عبد الحميد القرشي البُسْري - نسبة إلى بُسْر بن أرطأة - حمدان،
شيخ البخاري ومسلم، بصري ثقة، مات بعد سنة ٢٥٠ هـ.
انظر: (الأنساب ٢/ ٢١٠. والكاشف ٣/ ١٠٥. وتقريب التهذيب ٣٢٢).
٣١٠
حرْف الألف
[١] - أبو يعلى أحمد بن علي بن المثَتَّى المَوْصِلِيّ(١).
حدثنا أبو يعلى، [حدثنا](٢) غسان بن الربيع أبو محمد الكوفي (٣)،
عن ثابت بن يزيد(٤)، عن هشام(٥)، وابن عَوْن(٦)، وعاصم الأحول(٧)،
(١) ثقة ثبت حافظ، صاحب ((المسند الكبير))، ((والمعجم)) في شيوخه. قال السمعاني: سمع منه
الإسماعيلي بالجزيرة، مات سنة سبع وثلاثمائة وله سبع وثمانون سنة .
انظر: (الأنساب ١/ ٢٥٠. وتذكرة الحفاظ ٢/ ٧٠٧. والسير ١٤ / ١٧٤).
(٢) التكملة من حاشية الأصل .
(٣) الأزدي الموصلي، قدم بغداد. قال الذهبي: كان صالحاً ورعاً ليس بحجة في الحديث.
وقال الدارقطني: صالح، وقال مرة: ضعيف. ووثقه ابن حِبَّان، وأخرج له في صحيحه .
مات سنة ست وعشرين ومائتين .
انظر: (تاريخ بغداد ١٢/ ٣٢٩. وميزان الاعتدال ٣/ ٣٣٤. والمغني للذهبي ٥٠٦/٢.
ولسان الميزان ٤ / ٤١٨) .
(٤) الأحول، بصري ثقة ثبت، مات سنة تسع وستين ومائة .
انظر: (الكاشف ١/ ١٧٣. وتقريب التهذيب ٥١).
(٥) ابن حسان، بصري ثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين وقد أخرج له مسلم عن ابن سيرين ،
عنعنةً . - لاحظ الترجمة ٧٥ - مما يدل على قبول ذلك منه عن ابن سيرين. وفي روايته عن
الحسن البصري، وعطاء مقال؛ لأنه قيل: كان يرسل عنهما، لذلك ذكره ابن حجر فيمن
اختلف بالاحتجاج به من بين المدلسين. مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومائة .
انظر: (ميزان الاعتدال ٤/ ٢٩٥. وجامع التحصيل للعلائي ٣٦٢. وتقريب التهذيب
٣٦٤. ومراتب المدلسين ١١٤).
(٦) هو عبدالله بن عون بن أرطبان، بصري ثقة ثبت، مات سنة خمسين ومائة على الصحيح .
انظر: (الكاشف ٢/ ١١٦. وتقريب التهذيب ١٨٤).
(٧) ابن سليمان، بصري ثقة، مات سنة أربعين ومائة .
انظر: (الكاشف ٢/ ٤٩. وتقريب التهذيب ١٥٩).
٣١١
وسليمان التيمي(١)، عن محمد بن سيرين(٢)، عن أبي هريرة، أنَّ رجلاً
قال: يا رسول الله أيُصلي أحدُنَا فِي الثوبِ الواحدِ؟ قال: أُوَ كُلَّكم يجدُ
ثَوْبَينٍ. وبعضُهم يقول: أَوَ كُلَّكُم له ثَوْبَانٍ (٢) .
[٢] - ((أبو عبدالله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي (٤) :
حدثنا أبو عبدالله أحمد [٣/ ب] بن الحسن من أصل كتابه - بانتقاء أبي
محمد بن صَاعِد(٥) وأبي محمد بن مُظَاهِرٍ(٦) -، حدثنا سُوَيد بن سعيد(٧)، عن
(١) هو ابن طرخان البصري، قال ابن حجر: ثقة عابد، وذكره في مرتبة من احتمل الأئمة
تدليسه، وأخرجوا له في الصحيح، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة .
انظر: (تقريب التهذيب ١٣٤. ومراتب المدلسين ٦٦).
(٢) بصري ثقة حجة، تابعي مشهور. مات سنة عشر ومائة .
انظر: (الكاشف ٣/ ٥١. وتقريب التهذيب ٣٠١).
(٣) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه - لوجود غسان بن الربيع - وصحيح من أوجه خرى،
له فيها متابعات قاصرة .
فقد تابع سليمان التيمي على روايته عن ابن سيرين ، أيوب السختياني - أخرجه مسلم باللفظ
الأول -، وتابع ابن سيرين على روايته عن أبي هريرة سعيد بن المسيب - أخرجه الشيخان،
وأبو داود بلفظ ((أو لكلكم ثوبان)) وابن ماجه باللفظ الأول ..
انظر: (صحيح البخاري ١/ ٥٦. كتاب الصلاة. وصحيح مسلم ١/ ٣٦٧، حديث ٥١٥.
وسنن أبي داود ١/ ٤١٤، حديث ٦٢٥. وسنن ابن ماجه ٣٣٣/١، حديث ١٠٤٧).
(٤) وثقه الخطيب والسمعاني والذهبي. مات سنة ست وثلاثمائة.
انظر: (تاريخ بغداد ٨٢/٤. والأنساب ٨/ ١٠٨. والسير ١٤/ ١٥٢. ولسان الميزان
١/ ١٥١) .
(٥) هو يحيى بن محمد بن صاعد البغدادي، أحد شيوخ الإسماعيلي. ستأتي ترجمته رقم
٤٠٨.
(٦) هو الإِمام عبدالله بن مظاهر الأصبهاني، قال الذهبي: كان اية في الحفظ مات سنة أربع
وثلاثمائة .
انظر: (ذكر أخبار أصبهان ٢/ ٧٢. وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨٨٩. والسير ١٤/ ٥٦٣. وتبصير
المنتبه ٤ / ٠١٣٩٦
(٧) هو الهروي الحَدَثَاني. قال الذهبي: محدِّث نبيل له مناكير. وقال ابن حجر: صدوق في =
٣١٢
مالك(١)، عن الزهري(٢)، عن أنس(٣)، عن أبي بكر: أن النبي ◌َّ أَهْدَى
جَمَلاً لأبي جهلٍ (٤))(٥) .
= نفسه، إلا أنه عمي فتلقن ما ليس من حديثه، وذكره فيمن لا يُحتج بحديثهم إلاّ إذا صرّحوا
بالسماع، وقد وصفه بالتدليس الإِسماعيلي وغيره. وكان سماع مسلم منه قبل اختلاطه . مات
سنة أربعين ومائة .
انظر: (المغني الذهبي ١/ ٢٩٠. والكاشف ١/ ٤١١. وتقريب التهذيب ١٤٠. ومراتب
المدلسين ١٢٧).
(١) هو ابن أنس الأصبحي الإِمام رأس المتقين وكبير المثبتين. مات سنة تسع وسبعين ومائة وله
ست وثمانون ، وقيل : تسعون سنة. (انظر: تقريب التهذيب ٣٢٦).
(٢) هو محمد بن مسلم بن عبيد الله. حافظ جليل متقن، وصف بالتدليس. وقال الذهبي: كان
يدلس في النادر. وقد اختلف في قبول عنعنته. مات سنة خمس وعشرين ومائة .
انظر: (ميزان الاعتدال ٤/ ٤٠. وتقريب التهذيب ٣١٨. ومراتب المدلسين ١٠٩).
(٣) هو أنس بن مالك الأنصاري، صحابي جليل. مات سنة ثلاث وتسعين .
انظر: (الإصابة في تمييز الصحابة للعسقلاني ١/ ٧١).
(٤) أي أهدى للكعبة جملاً كان لأبي جهل .
والحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه، لوجود سُوَيْد بن سعيد فيه. قال الخطيب : قال
الدارقطني: وهم الصوفي فيه وهماً قبيحاً. وتعقبه الخطيب بقوله: ليس الوهم من الصوفي،
لأنه قد توبع عليه، وإنما الوهم من سُوَيد بن سعيد. وقال السمعاني في الأنساب ٨/ ١٠٩ :
الحمل فيه على سويد. ولاحظ الأنساب أيضاً ٩/ ١٦٠.
وقد أخرجه الخطيب عن البَرْقاني، وعن أبي حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي -
بنيسابور - وأبي الفضل عمر بن أبي سعد الهروي. كلهم عن الإسماعيلي به. وساق الخطيب
الحديث من طرق أخرى متعددة ومختلفة، وكلها تلتقي عند سُوَيد، وفي بعضها متابعات
للصوفي وقال : تفرد به سويد ولم يتابع .
وأخرجه مالك عن نافع ، عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم مرسلاً، وزاد
فيه: ((ابن هشام، في حج أو عمرة)).
وللحدیث شاهد من حديث ابن عباس عند أبي داود .
انظر: (سنن أبي داود ٢/ ٣٦٠، حديث ١٧٤٩. وموطأ مالك ١/ ٣٧٧ حديث ١٣٨،
كلاهما في الحج. وتاریخ بغداد ٤/ ٨٢ - ٨٥).
(٥) تاريخ بغداد ٨٣/٤. وميزان الاعتدال ٢/ ٢٤٩. ويحذفان ((بانتقاء ... بن مظاهر)). وفي =
٣١٣
[٣] - أبو العباس أحمد بن محمد بن خالد (١) البَرَاثيّ (٢) .
حدثنا أحمد بن محمد البراثي، حدثنا عبدالله بن عَوْن(٣) الخرّاز، حدثنا
مالك بن أنس(٤)، عن الزهري(٥)، عن سالم(٦)، عن أبيه، قال: رأيتُ
رسولَ اللهِ بِّ، وأبا بكرٍ، وعمَرَ يمشون أمامَ الجَنَازةِ(٧) .
= تاريخ بغداد حذف محقق الكتاب: ((أبي محمد بن صاعد وأبي محمد بن مظاهر)) ووضعها
في الحاشية لوجود علامة الزيادة على هذه الجملة .
(١) بغدادي محدث مفرىء. قال الدار قطني: ثقة مأمون. مات سنة اثنتين وثلاثمائة .
انظر: (سؤالات السهمي ١٣٩. وتاريخ بغداد ٣/٥. والسير ٩٢/١٤. وغاية النهاية
١/ ١١٣) .
(٢) هذه النسبة إلى بَرَاثا، موضع ببغداد متصل بجنوب غرب الكرخ.
انظر: (معجم البلدان لياقوت ١/ ٣٦٢. والأنساب ١١٨/٢).
(٣) ابن عون بن أبي عون البغدادي، ثقة عابد، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين .
انظر: (الكاشف ٢/ ١١٦. وتقريب التهذيب ١٨٤).
(٤) (٥) ثقتان ثبتان ، تقدما .
(٦) ابن عبدالله بن عمر بن الخطاب. ثبت عابد مات سنة ست ومائة .
انظر: (تقريب التهذيب ١١٥).
(٧) الحديث صحيح الإِسناد من هذا الوجه، ومن أوجه أخرى .
فقد أخرجه أبو داود، والنسائي، والإمام أحمد، والدار قطني ـ وأسانيدهم صحيحة -، وابن
ماجه - بإسناد حسن -، وابن أبي شيبة وابن حبان - وزاد ((وعثمان)). وكلهم من طريق ابن
عيينة ، عن الزهري به .
كما أخرجه النسائي من ثلاث طرق، من طريق زياد بن سعد، ومنصور بن المعتمر -
وفيهما ((وعثمان)) -، وبكر بن وائل، ح. والإِمام أحمد من طريق ابن أخي الزهري،
أربعتهم عن الزهري به. ورجالها ثقات .
وأخرجه الإِمام مالك، عن الزهري - مرسلاً به -، وعبد الرزاق، والترمذي كلاهما من
طريق معمر، عن الزهري - مرسلاً أيضاً -، ورجالها ثقات .
وأخرجه الإِمام أحمد موقوفاً، من طريق ابن جُرَيج، وزياد بن سعد - ورجالهما ثقات -،
ح. وابن حبان من طريق شعيب بن أبي حمزة موقوفاً أيضاً.
وأخرجه الترمذي، وابن ماجه، كلاهما من طريق الزهري، عن أنس به - بإسناد حسن -،
وذكرا عثمان .
=
٣١٤
[٤] - أبو جعفر أحمد بن محمد بن عيسى (١) الخَلَنْجيّ (٢).
بغدادي .
أخبرني أبو جعفر أحمد بن محمد الخَلَنْجِيّ، قال: حدثنا داود بن
= هكذا اختلف في الحديث، من حيث الوصل والإرسال، فالإِمام أحمد والترمذي، وابن
المبارك والنسائي، وابن حجر، يَرَوْنَ أنه مرسل، ووصلَه خطأ. وذهب البيهقي وغيره إلى
ترجيح الوصل وصحته ، لأنه زيادة ثقة .
وقد قال ابن المديني لابن عيينة: خالفك الناس في هذا الحديث. فقال: أستيقنُ الزهريَّ
حدثني مراراً لست أحصيه، يعيده ويبديه سمعته من فيه، عن سالم، عن أبيه .
قال ابن حجر: هذا لا ينفي عنه الوهم، لعل الزهري أدمجه لابن عيينة، وفصَّله لغيره .
هذا تعليل يطرأ عليه الاحتمال، فإنه غير مسلم، لأنه قد يستقيم لو لم يصله غير ابن عيينة ،
ولكن طالما وصله عن مالك، عن الزهري به، جماعة منهم؛ يحيى بن صالح الوحاظي،
وعبدالله بن عَوْن الخرّاز، وحاتم بن سالم القزَّاز. ووصله أيضاً جماعة ثقات، من أصحاب
الزهري، منهم: ابن عيينة، ومعمر، ويحيى بن سعيد، وموسى بن عقبة، وابن أخي
الزهري، وزياد بن سعد الخراساني، وعباس بن الحسن الحراني، ومنصور بن المعتمر،
وبكر بن وائل. فيتبين أن وصله زيادة ثقات، فهي مقبولة .
وقد جزم بصحته ابن المنذر، وابن حزم، وهذا هو الراجح، والله أعلم .
انظر: (سنن أبي داود ٥٢٢/٣، حديث ٣١٧٩. وجامع الترمذي ٣/ ٣٢٩، حديث ١٠٠٧ -
١٠١٠. وسنن النسائي ٤/ ٥٦. وسنن ابن ماجه ١/ ٤٧٥، حديث ١٤٨٢ - ١٤٨٣. وموطأ
مالك ١/ ٢٢٥، حديث ٨. ومصنف عبد الرزاق ٣/ ٤٤٤، حديث ٦٢٥٩. ومصنف ابن أبي
شيبة ٣/ ٢٧٧. ومسند أحمد ٢/ ١٢٢، ٦/ ٢٤٨، ٧٩٧، حديث ٤٥٣٩، ٠،٤٩٣٩ ٤٩٤٠،
٦٠٤٢. وموارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ١٩٤ حديث ٧٦٥. وسنن الدار قطني ٢/ ٧٠.
وعون المعبود شرح سنن أبي داود ٣/ ١٢٨. وتحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي ٢/ ١٣٧ .
ونصب الراية للزيلعي ٢/ ٢٩٣. وتلخيص الحبير لابن حجر ٢/ ١١٨ - كلها في باب المشي
أمام الجنازة - وتدريب الراوي ١/ ٢٢١).
(١) من أهل الأنبار، نزل بغداد وحدث بها عن صالح بن مالك الخُوارزمي.
انظر: (تاريخ بغداد ٦٣/٥).
(٢) هذه النسبة إلى شجر الخَلْج، تصنع من خشبه الأواني، وهو فارسي معرَّب.
انظر: (اللباب ١/ ٤٥٦. ولسان العرب ٣/ ٨٥. مادة: خَلَجَ).
٣١٥
عمرو(١) حدثنا شَرِيك(٢)، عن المختار (٣)، عن أبي إسحاق(٤)، عن أبي
الأحْوَص(٥) عن عبدالله(٦) قال: ﴿الحَجُّ أشهرٌ [٤/ أ] معلوماتٌ﴾(٧)، شؤَّالْ
وذُو القَعْدَة وعَشْرٌ من ذِي الحِجَّة (٨).
(١) ابن زهير الضّبي، بغدادي ثقة. مات سنة ثمان وعشرين ومائتين.
انظر: (الكاشف ١/ ٢٩٠. وتقريب التهذيب ٩٦).
(٢) ابن عبدالله النخعي الكوفي القاضي المشهور. ذكره ابن حجر فيمن احتمل الأئمة تدليسه
الإِمامته، وقال: كان من الإِثبات، فلما ولي القضاء تغير. وقال أيضاً: صدوق يخطىء كثيراً .
مات سنة سبع وسبعين ومائة. أو بعدها.
انظر: (ميزان الاعتدال ٢/ ٢٧٠. وتقريب التهذيب ١٤٥. ومراتب المدلسين ٦٧).
(٣) أبو عثمان، وقيل أبو غسان، يروي عن أبي ظّبْيان، وعنه شريك. سكت عنه البخاري.
وذكره ابن حبان في الثقات .
انظر: (التاريخ الكبير للبخاري ١/ ٣٨٦/٤. وثقات ابن حبان ٧/ ٤٨٩).
(٤) السَّبِيعي الهمداني؛ عمرو بن عبدالله الكوفي، أحد الأعلام. قال ابن حجر: ثقة عابد اختلط
بآخره. وقيل: لم يختلط. وإنما تغير قليلاً. وقال ابن حجر أيضاً: مشهور بالتدليس، وذكره
فيمن اختُلف على الاحتجاج به من بين المدلسين. إلاَّ أنَّ جميع من تكلم عليه لم يتكلموا عليه
من جهة روايته عن الجُشَمِي .
انظر: (ميزان الاعتدال ٣/ ٢٧٠. وتقريب التهذيب ٢٦٠. ومراتب المدلسين ١٠١).
(٥) الجُشَمي: عوف بن مالك بن نَصْلة نزيل الكوفة. ثقة. مات في ولاية الحجاج على العراق
- (٧٥ - ٩٥ هـ).
انظر: (تاريخ خليفة ٢٩٤، ٣٠٧. والكاشف ٢/ ٣٥٧. وتقريب التهذيب ٢٦٠).
(٦) ابن مسعود بن غافل من كبار علماء الصحابة . ولي الكوفة لعمر بن الخطاب ومات بالمدينة
سنة اثنتين وثلاثين .
انظر: (الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر ٣/ ٩٨٧ - ٩٩٤).
(٧) الآية ١٩٧ من سورة البقرة.
(٨) في إسناده الخَلْجِي شيخ الإسماعيلي، لم أقف على قول يبين حاله. إلا أن للحديث
متابعات وشواهد. وهو مروي عن العبادلة الأربعة .
١ - أما حديث ابن مسعود: فقد أخرجه الخطيب عن البَرْقاني، عن الإسماعيلي به. وقد تابع
داود بن عمرو على روايته عن شريك: وكيع بن الجراح - أخرجه ابن أبي حاتم،
والدار قطني حديث ٤٢. رواته ثقات، قاله أبو الطيب -، وتابعه عليه أيضاً أبو أحمد الزبيري
أخرجه الطبري بإسناد حسن -، وسعيد بن منصور - أخرجه البيهقي -. ولم يذكر ((المختار)) في =
٣١٦
قال: وحدثنا داود(١)، حدثنا شَرِيك(٢)، عن أبي إسحاق(٢)، عن
التميمي(٤)، عن ابن عباس(٥)، قال قال رسول الله وضّ: وذُو القَعْدَة وذُو
الحِجَّة (٦) .
= هذه المتابعات. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن
المنذر .
٢ - وحديث ابن عباس: أخرجه الدارقطني من ثلاث طرق (حديث ٤٣، ٤٨) رجالهما
ثقات إلا راوٍ ضعيف في الثاني، قاله أبو الطيب. (وحديث ٤٧) بإسناد حسن -. وأخرجه
الطبري من ست طرق، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفي إسناده متروك. وعزاه
السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣ - وحديث ابن عمر: أخرجه البخاري عنه معلقاً بصيغة الجزم. ووصله الحاكم وصححه
على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وأخرجه الدارقطني من طريقين (حديث ٤٥، ٤٦)
ورجالهما ثقات، قاله أبو الطيب. وأخرجه البيهفي وصَحَّح إسناده ابن حجر، والطبري من
طريقين. وعزاه السيوطي إلى وكيع وسعيد بن منصور، وابن شيبة وعبد بن حميد، وابن
المنذر .
٤ - وحديث ابن الزبير: أخرجه الدار قطني، والبيهقي وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر،
والطبراني في الأوسط.
انظر: (صحيح البخاري ١/ ١٩٢. والمستدرك للحاكم ٢٧٦/٢. وتفسير الطبري
٢/ ٢٥٧. وتفسير ابن أبي حاتم ١/ ١٣٢ ب. وسنن الدارقطني ٢/ ٢٢٦. وسنن البيهقي
٤/ ٣٤٢. ومجمع الزوائد للهيثمي ٣/ ٢١٨. وفتح الباري لابن حجر ٣/ ٣٣٢. والدر المنثور
للسيوطي ١/ ٢١٥. والمغني على الدارقطني لأبي الطيب محمد آبادي ٤/ ٣٤٢).
(١) تقدم آنفاً.
(٢) تقدم آنفاً .
(٣) تقدم آنفاً.
(٤) هو أَرْبِدة، ويقال أربد، راوي التفسير عن ابن عباس. صدوق من الثالثة.
انظر: (تهذيب التهذيب ١/ ١٩٧. وتقريب التهذيب ٢٥).
(٥) هو عبدالله بن عباس بن عبد المطلب، صحابي جليل .
(٦) حكم إسناد هذا الحديث كحكم سابقه .
وقد رواه عمر، وابن عباس، وابن عمر، وأبو أمامة - رضي الله عنهم -.
١ - حديث عمر: رواه ابن المنذر. قاله السيوطي.
٢ - حديث ابن عباس: أخرجه الخطيب من طريق الإسماعيلي به .
٣١٧
[٥] - أبو العبّاس أحمدُ بن سهل (١) الأشْنَانِيّ (٢).
بغداديّ .
حدثنا أحمد بن سهل الأُشْنَانيّ، حدثنا عُبَيْدُ الله بن عمر (٣) ، حدثنا
عمرو بن محمد(٤)، حدثنا أبو بكر الهُذَلي(٥)، عن الحسن(٦)، عن
= وعزاه الزيلعي والسيوطي إلى ابن أبي شيبة .
٣ - حديث ابن عمر: أخرجه الشافعي بإسناد حسن، والطبري بإسناد صحيح، ومن طريقين
آخرين بإسناد حسن. وابن أبي حاتم. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر،
والطبراني موقوفاً في الأوسط، وعبد بن حميد.
٤ - حديث أبي أمامة: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط. وفيه حصين بن
مخارق، وثقه الطبراني، وضعفه الدارقطني وعزاه ابن كثير والزيلعي والسيوطي إلى ابن
مردويه. وحكم عليه ابن كثير بالوضع لوجود حصين فيه .
انظر: (الأم للشافعي ١٣٢/٢. وتفسير الطبري ١/ ٢٥٨، وتفسير ابن أبي حاتم
١٣٢/١ ب. وتاريخ بغداد ٥/ ٦٣. ونصب الراية للزيلعي ١٢٢/٣. وتفسير ابن كثير
٣٤٣/١. ومجمع الزوائد ٣/ ٢١٨. والدر المنثور ٢١٥/١).
(١) كان ينزل ((بين ((السورين)) - محلة في بغداد -. وثقه الدارقطني، وعلي بن الحسن الجراحي
وزاد: ((صدوق)). مات سنة سبع وثلاثمائة .
انظر: تاريخ بغداد ٤/ ١٨٥. والسير ٢٢٦/١٤. وغاية النهاية ١/ ٥٩).
(٢) هذه النسبة إلى التجارة بالأشنان، نوع من الشجر له رائحة عطرة، يستعمل لغسل الملابس،
أو هي نسبة إلى قنطرة الأشنان ببغداد .
انظر: (معجم البلدان ١/ ٢٠١. واللباب لابن الأثير ١/ ٦٧. ولسان العرب ١٦/ ١٥٧).
(٣) القواريري البصري نزيل بغداد، ثقة ثبت. مات سنة خمس وثلاثين ومائتين وله خمس
وثمانون سنة .
انظر: (تهذيب التهذيب ٧/ ٤٠، وتقريب التهذيب ٢٢٦).
(٤) أحسبه ابن رزين الخزاعي البصري. قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ مات سنة ست ومائتين.
انظر: (تهذيب الكمال ١٠٤٩. وتقريب التهذيب ٢٦٢. وخلاصة التذهيب ٢٩٣).
(٥) هو سُلْمَى بن عبد الله البصري، وقيل رَوْح. أخباري متروك الحديث رُمي بالكذب مات سنة
سبع وستين ومائة .
انظر: (تهذيب التهذيب ٤٥/١٢. وتقريب التهذيب ٣٩٧).
(٦) هو البصري ابن أبي الحسن يسار. ثقة فقيه كثير الإرسال والتدليس. مات سنة عشر ومائة . =
٣١٨
أمه عن أم سلمة(٢) قالت: قال رسول الله وَّ لعمَّار(٣): تَقْتُلكَ الفِئَةُ
البَاغِيَةُ(٤).
[٦] - (( أبو العبَّاس أحمد بن حَمْدون (٥) العُكْبَري.
بها .
حدثنا أبو العباس أحمد بن حَمْدون العُكْبَري، حدثنا أبو إبراهيم
= ذكره ابن حجر فيمن احتمل الأئمة تدليسه لإمامته. وروايته عن أمه ثابتة .
انظر: (الكاشف ٢٢٠. وجامع التحصيل ١٩٤. وتقريب التهذيب ٦٩).
(١) هي خيرة مولاة أم سلمة، مقبولة من الثانية، قاله ابن حجر. وقد وثقها ابن حبان.
انظر: (الثقات لابن حبان ٤/ ٢١٦. وتقريب التهذيب ٤٦٨).
(٢) هي هند المخزوميَّة زوج النبي هيل ماتت سنة اثنتين وستين.
انظر: (الإِصابة ٤/ ٤٢٣).
(٣) ابن ياسر. صحابي مشهور. قتل بصفِّين سنة سبع وثمانين، وكان مع علي.
انظر: (أُسْد الغابة ٤/ ١٢٩. والإصابة ٢ /٥١٢).
(٤) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه لوجود أبي بكر الهذلي فيه. وهو صحيح من أوجه
أخرى. له منها متابعة قاصرة وشواهد.
فقد تابع أبو بكر الهذلي على روايته، خالد بن مهران الحذاء وتابع الحسن على روايته،
أخوه سعيد، (عند مسلم) .
وفي الباب من الشواهد:
عن أبي سعيد الخدري: أخرجه الشيخان. ولفظ البخاري: ((ويح عمار تقتله الفئة الباغية،
يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار)). ولفظ مسلم: ((بُؤس ابن سُميَّة تقتلك فئة باغية)).
وعن أبي قتادة: أخرجه مسلم من طريقين. بداية أحدهما ((وَيْسَ)) أو ((ياويس)). والآخر
((بؤس ... إلخ)).
وعن أبي هريرة: أخرجه الترمذي وصدَّره بلفظ ((أبشر عمار)). وقال الترمذي: حسن صحيح
غريب من حديث العلاء بن عبد الرحمن .
٩
انظر: (صحيح البخاري ١/ ٦٥. في الصلاة باب التعاون في بناء المسجد. وصحيح مسلم
٤/ ٢٢٣٥. في الفتن، حديث ٢٩١٥، ٢٩١٦. وجامع الترمذي ٥/ ٦٦٩. في المناقب،
حديث ٣٨٠٠).
(٥) ذكره الخطيب، وأخرج هذا النص بكامله عن شيخه البرقاني به .
انظر: (تاريخ بغداد ٤ / ١٢٤).
٣١٩
التّرْجُماني(١) ، عن سعد بن سعيد الجُرْجاني(٢)، عن نَهْشَلٍ (٣) أبي عبدالله
(٤/ ب) القرشي، عن الضخَّاك (٤)، عن ابن عباس قال: قال رسول
اللّه ◌َيّ: أشرافُ أُمَّتِي حَمَلةُ القرآنِ وأصحابُ اللَّيلِ (٥))(٦).
[٧] - أبو جعفر أحمد بن الحسين بن نَصْر الحذَّاء العسكريّ (٧).
ببغداد .
حدثنا أبو جعفر أحمد بن الحسين الحذَّاء، حدثنا محمد بن
(١) هو إسماعيل بن إبراهيم بن بسَّام البغدادي. لا بأس به مات سنة ست وثلاثين ومائتين .
ونسبته إلى علي بن الترجمان الغزي، ترجمان سيف الدولة .
انظر: (الأنساب ٣/ ٣٨ - ٣٩. وتقريب التهذيب ٣١).
(٢) يُلقب سعدويه الجرجاني. قال البخاري: لا يصح حديثه - أشراف أمتي ..... وضعفه
العُقْلِي والهيثمي .
انظر: (الضعفاء للعُقيلي ٢/ ١١٨. ومجمع الزوائد ٧/ ١٦١. ولسان الميزان ٣/ ١٦).
(٣) ابن سعيد بن وردان الورداني أبو سعيد الخراساني متروك كذبه إسحاق بن راهويه، من
السابعة .
انظر: (الكاشف ٣/ ٢١٠. وتقريب التهذيب ٣٦٠).
(٤) ابن مزاحم الخراساني صدوق كثير الإِرسال. مات بعد المائة .
انظر: (تقريب التهذيب ١٥٥).
(٥) الحديث ضعيف الإِسناد من هذا الوجه. ومن أوجه أخرى، كلها تدور على التَّرْجُماني، على
اختلاف عليه في روايته عن سعد الجُرجاني. فقد أخرجه الخطيب عن شيخه البرقاني، عن
الإسماعيلي به .
وأخرجه الطبراني، والسهمي، والخطيب، بأسانيد مختلفة تلتقي على التَّرْجُماني به .
قال الهيثمي : رواه الطبراني عن ابن عباس، وفيه سعد بن سعيد الجُرجاني، وهو ضعيف.
بل وفيه نهشل أيضاً، وهو متروك كذلك .
انظر: (الكبير للطبراني ١٢٥/١٢ حديث ١٢٦١٢. وتاريخ جرجان ٢٢٤. وتاريخ بغداد
٤/ ١٢٤، ٨/ ٨٠. ومجمع الزوائد ٧ / ١٦١).
(٦) تاريخ بغداد ٤/ ١٢٤. ويضع ((حفظة)) بدل ((حملة)).
(٧) وثقه الدار قطني، كان من أهل سُرَّ مَنْ رَأىَ - فنسبته إلى عسكرها - سكن بغداد ومات بها سنة
تسع وتسعين ومائتين وله إحدى وتسعون سنة .
انظر: (سؤالات السهمي ١٤٦. وتاريخ بغداد ٤/ ٩٧. واللباب ٢/ ٣٤٠).
٣٢٠
٠