النص المفهرس

صفحات 261-280

الورقة رقم (١١٠/ ب)، وينتهي بالورقة (١٣٦/ أ). ويوجد في الصفحة
الأولى من كل جزء، رقم الجزء، وسنده (١) .
كما يوجد في حاشيتها، وحاشية الصفحة التالية تملُّكات النسخة (١).
وكذلك فإنه في بداية ونهاية كل جزء توجد طائفة من سماعات الأجزاء،
وسماعات الكتاب. فيما عدا الصفحتين (١٠٩ / ب، ١١٠/ أ). إذ لا كتابة
فيهما. وأخيراً خُتم الكتاب بختم صاحب النسخة ولي الدين أفندي، حيث
وضع هذا الختم في أماكن متعددة من النسخة .
هذا بالنسبة للهيكل العام للنسخة، أما ما يتعلق بسلامة النص، فإن
النسخة غاية في الاتقان، وقد حظيت بسماعات كبار العلماء المتخصصين
بالحديث وعلومه .
كما أن النسخة قد قوبلت ؛ حيث دُوِّن التصريح بذلك على الورقة
(٥١/ ب) حاشية، ما نصه: ((بلغ مقابلة ومعارضة المنقول منه وصح، وبالله
التوفيق)) (١).
وتوجد علامات (١٢)(٢) تحويل بين بعض كلمات النص،
للإشارة إلى وجود سقط في مكان الإِحالة وتثبيته في الحاشية، ووضع علامة
التصحيح ((صح))(٣) فوقه، وفوق الكلام المصحح أيضاً()). بالإِضافة إلى
)) التي تفصل بين الأحاديث وذلك من أول
))
وجود الدوائر المنقوطة
(١) وكذا في (ق ١٠٨/ ب).
(٢) انظر: الباعث الحثيث ١٣٧ مع الحاشية. والتوثيق لعبد المجيد عابدين ١٨. وقد تسمى هذه
العلامة ((خارجة)).
(لاحظ الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب ٢٧٩/١).
(٣) انظر: الباعث الحثيث ١٣٧ مع الحاشية. والتوثيق لعبد المجيد عابدين ١٨ .
(٤) انظر مثلاً، التراجم التالية: ٥١، ٧٨، ٨٢، ١٩٣، ٢٩٢، ٣٥٦، ٣٧٣.
]» هو من هذا النمط.
وكل كلام ورد في النص، ومحصور بين معقوفتين (([
٢٦١

الكتاب إلى منتهاه. حيث كان الناسخ قديماً يستعملها مفرّغة ((O)) أثناء
النسخ(١)، فإذا ما أراد مقابلة النص وعرضه أثبت النقطة في الدائرة المفرغة
. (٢)((O))
تأريخ النسخ :
إن النسخة التي بين أيدينا من كتاب ((المعجم)) لا تحمل نصاً صريحاً،
يحدد الوقت الذي نسخت فيه، ولكن يستدل بقدم السماعات المدونة على
النسخة أنها ترجع إلى القرن السابع الهجري، حيث أن أقدم سماع (غير
محوَّل)، كان سنة أربع وأربعين وستمائة (٣).
أما السماعات الأقدم المدوَّنة على النسخة، فهي محوَّلة من أصل
أقدم، نُقلت عنه هذه النسخة (٤) .
سند النسخة :
((أخبرنا الشيخ الإمام العالم شهاب الدين أبو الفضل محمد بن
يوسف بن علي الغَزْنَويّ، قال: أخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ أبو طاهر
أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السِّلَفِيّ الأصبهانيّ، قراءةً عليه بثغر
الإِسكندريّة في صفر من سنة سبع وستين وخمسمائة، قال: أخبرنا أبو
المعالي ثابت بن بُنْدار بن إبراهيم المقرىء ببغداد، في شهر ربيع الآخر
سنة أربع وتسعين وأربعمائة، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن
غالب البَرْقاني الحافظ، حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن
العباس الإسماعيلي الحافظ)) .
(١) انظر: التوثيق لعبد المجيد عابدين ١٨.
(٢) انظر: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (٢٧٦/١ - ٢٧٧). ومقدمة تركة النبي حيلة
٢٥.
(٣) راجع سماع رقم (٧). ص ٢٧٢ .
(٤) راجع سماع رقم (٦). ص ٢٧٠.
٢٦٢

لقد تصدر هذا الإسناد بداية الجزء الأول من هذا المعجم، كما تكرر
ذكره في بدايتي الجزء الثاني، والثالث، مع وجود اختلاف يسير في الثناء
على رجاله، وفي تاريخ رواية كل جزء.
والذي يهمنا في هذا الصدد، معرفة طبيعية هذا الإسناد، من حيث
القوة والضعف، والاتصال والانقطاع، للوقوف على صحة النسخة أو
ضعفها .
وفيما يلي نبذة يسيرة عن رجال هذا الإِسناد للوقوف على حالهم :
١ - محمد بن يوسف الغَزْنَويّ :
ولد أبو الفضل الغزنوي سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة ببغداد، وهو
حلبي الأصل نزل القاهرة. وكان فقيهاً مشهوراً، من أكابر المحدثين
المسندين (١)، مشاركاً في علوم القراءات (٢)، والتفسير (٣)، والنحو (٤).
سمع بالإسكندرية من الحافظ السِّلَفي، وحدث ببغداد، وحلب،
والقاهرة، وغيرها. ودرَّس مذهب الإمام أبي حنيفة ، بالمسجد المعروف به
بالقاهرة (٥) .
روى عنه الرشيد العطار، والمنذري إجازة (٥).
وكانت وفاته في ربيع الأول سنة تسع وتسعين وخمسمائة (٦).
(١) انظر: التكملة للمنذري (٤٤٨/١). وحسن المحاضرة (١/ ٤٦٤). والفوائد البهية في
تراجم الحنفية ٢٠٤ .
(٢) انظر: القراء للذهبي (٤٦٢/٢). وغاية النهاية (٢/ ٢٨٦).
(٣) انظر: طبقات المفسرين للداودي (٢٩١/٢).
(٤) انظر: القراء للذهبي (٤٦٢/٢). وحسن المحاضرة (١/ ٤٩٨).
(٥) انظر: التكملة للمنذري (١/ ٤٤٨). وحسن المحاضرة (١/ ٤٦٤).
(٦) انظر: المصادر السابقة. والعبر للذهبي (٣٠٩/٤). والنجوم الزاهرة (١٨٤/٦). وشذرات
الذهب (٤/ ٣٤٣) .
٢٦٣

٢ - وأما الحافظ السِّلَفي: فهو عماد الدين أحمد بن محمد بن
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سِلَفَة (١) الأصبهاني. حافظ جليل، ثقة ثبت
حجة، جمع بين علو الإِسناد في الحديث والقراءات، وله ملكة عالية في
النقد على طريقة المحدثين، بالإضافة إلى علمه بالفقه، وبراعته بالنحو
واللغة (٢).
وكان كثير التجوال، واسع الرحلة، استغرق في ترحاله أكثر من خمسة
عشر عاماً جاب خلالها كثيراً من البلدان المختلفة، ففي سنة ثلاث وتسعين
وأربعمائة رحل إلى بغداد، فسمع من ثابت بن بُنْدار وغيره، وأتقن مذهب
الشافعي، وبرع بالعربية (٣)، وفي سنة تسع وخمسمائة قدم دمشق، فأقام فيها
عامين، ثم خرج إلى صُوْر في طريقه إلى موطنه الأخير الإِسكندرية (٤).
وكان من ثمار هذه الرحلة، ثلاثة معاجم، جمع فيها شيوخه الذين
سمع منهم فيها، فقد صنف ((معجم شيوخ أصبهان)). و ((معجم شيوخ
بغداد))(٥) و ((معجم السَّفَر)) (٦) لباقي البلدان التي سمع بها. ومن تصنيفه
أيضاً: السداسيات، والسلفيات - وكلاهما في الحديث -، وشرح القراءة
على الشيوخ (٧).
قال أبو سعد السمعاني: ثقة ورع متقن ثبت فهم حافظ، له حظ من
(١) سلفة: كلمة فارسية، أصلها سي لبة، ومعناه: ثلاث شفاه. فكانت شفته الواحدة مشقوقة.
والسِّلَفي نسبة إلى هذا الجد.
انظر: (الأنساب للسمعاني ٧/ ١٠٥. واللباب ١٢٦/٢. وطبقات الإِسنوي ٥٨/٢).
(٢) انظر: تذكرة الحفاظ ٤/ ١٢٩٩، ١٣٠١. وطبقات السبكي ٣٣/٦. وغاية النهاية ١٠٢/١.
والمصادر السابقة .
(٣) انظر: الوافي للصفدي ٧/ ٣٥٢. والمصادر السابقة .
(٤) انظر: تهذيب تاريخ دمشق ١/ ٤٥٠. والمصادر السابقة.
(٥) مخطوط، منه صورة في مكتبة المجمع العلمي العراقي.
(٦) مطبوع .
(٧) انظر: طبقات الحفاظ للسيوطي ٤٦٨. ومعجم المؤلفين لكحالة ١/ ٧٥ والمصادر السابقة .
٢٦٤

العربية ، كثير الحديث حسن البصيرة فيه (١) .
وقال ابن نقطة: كان حافظاً ثقةً متقناً (١).
وقال الذهبي: كان متقناً متثبتاً ديناً خيراً حافظاً ناقداً، مجموع الفضائل
انتهى إليه علو الإِسناد (١).
مات سنة ست وسبعين وخمسمائة وقد جاوز المائة (٢).
٣ - وأما أبو المعالي ثابت بن بُنْدار الدينوري، ثم البغدادي:
فقد ولد سنة ست عشرة وأربعمائة، وكان يعرف بابن الحِمَّاني، وهو
من أعيان القراء، وثقات المحدثين. مات سنة ثمان وتسعين وأربعمائة (٣).
٤ - وأما البَرْقَانِيُّ :
فهو أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب أبو بكر الخُوار زمي. حافظ
كبير وإمام مشهور، متفق على ثقته وإتقانه، والاحتجاج به في الحديث
وعلله، والرجال وأحوالهم .
ولد في آخر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. ونشأ على حب العلم
والاهتمام به، فتفقه في حداثته، ثم اشتغل بعلم الحديث، وارتحل في
طلبه، حتى طوَّف البلاد، فدخل إسفرايين، ونيسابور، وهراة، ومرو،
ودمشق، ومصر. كما رحل إلى مدينة جُرْجان للقاء الإِمام أبي بكر
الإِسماعيلي، فالتقى به وسمع منه. وكان الإسماعيلي يقرأ لكل واحد ممن
يحضر ورقة بلفظه، ثم يقرأ على البَرْقاني ورقتين، ويقول للحاضرين: إنما
(١) انظر: تذكرة الحفاظ ٤ / ١٢٩٩، ١٣٠١، ١٣٠٢.
(٢) انظر: وفيات الأعيان ١/ ١٠٦ - ١٠٧ والعبر للذهبي ٤/ ٢٢٨. وقد كتبت سكينة الشهابي
ترجمة طيبة للحافظ السِّلفي في مقدمة دراستها لكتابه («معجم السّفر)).
(٣) انظر: المنتظم ٩/ ١٤٤. والعبر ٣٥١/٣. والوافي للصفدي ١٠/ ٤٧١. وغاية النهاية
١/ ١٨٨. وشذرات الذهب ٣/ ٤٠٨.
٢٦٥

أفضِّله عليكم لأنه فقيه. وروى عن الإسماعيلي إلى جانب هذا ((المعجم))،
كتابه ((المستخرج)) على صحيح البخاري(١). كما شارك شيخه الإسماعيلي
بسماعه من بعض معاصريه، حيث سمع معه من شيخه عبدالله بن إبراهيم بن
يوسف الجرجاني(٢).
ثم كان آخر مطافه في بغداد، حيث استوطنها إلى آخر عمره، وسمع
بها من أبي بكر القَطِيعي، وأبي علي بن الصواف، وغيرهما. وحدث عنه أبو
بكر الخطيب، وأبو بكر البيهقي، وأبو المعالي ثابت بن بُنْدار، وغيرهم .
وإلى جانب تضلعه بالفقه، وتمكنه من علم الحديث، كان عالماً
بالقرآن أديباً شاعراً، له حظ وافر من علم العربية . إلا أنه كان قد وقف حياته
على الاهتمام بعلم الحديث، والاشتغال به تدريساً وتصنيفاً، فكان من جملة
مصنّفاته: ((المسند)) ضمن فيه صحيحي البخاري، ومسلم، ((سؤالات
البَرْقاني للدار قطني)) (٣) في الجرح والتعديل. و ((مصافحة مسلم
والبخاري))، و((الجمع بين الصحيحين))، و((العلل))، أملاه عليه
الدار قطني. و((التبيان في أخبار بغداد)). بعدان
وكان قد جمع حديث سفيان الثوري، وأيوب، وشعبة، وعبيد الله بن
عمر، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الوراق، وغيرهم(٤) .
كما جمع حديث محمد بن عبدالله بن سليمان أبي جعفر
(١) لاحظ الكلام على ((المستخرج)) في مؤلفات الإسماعيلي، من هذه المقدمة.
(٢) تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٤٤.
(٣) هذا الكتاب تحت الطبع، حيث حققه الزميل خليل حسن حمادة، وكتب في مقدمته دراسة
جيدة عن البَرْقاني. وقد أفدت منها في التعريف بالبرقاني إلا ما أثبتُّ مصادره في حواشي هذه
الترجمة ، فهي زيادات .
(٤) السير ١٧ / ٤٦٥.
٢٦٦

الحضرمي (١)، وحديث أبي غسان محمد بن مطرف المدني (٢). وله غير ذلك
من الكتب، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، وقد مات وهو يجمع حديث
مِسْعَر.
وكان عداد مكتبته الخاصة، ثلاثة وستين سَفَطاً (٣) وصندوقان، کل
ذلك مملوء كتباً .
وقد توفي رحمه الله ، في يوم الأربعاء أول رجب سنة خمس وعشرين
وأربعمائة (٤).
السماعات :
كُتب في نهاية كل جزء من الأجزاء الثلاثة لهذا المعجم، عدد من
السماعات المختلفة، التي تعبر عن مدى اهتمام أهل العلم به، وتداوله بين
أيديهم، خلال ستة قرون، منذ حياة المؤلف (٢٧٧ - ٣٧١ هـ) إلى أوائل
القرن التاسع (٥)، حيث كان آخر سماع قد دُوِّن في هذه النسخة سنة ٨٣٨ هـ
فبلغ به عدد السماعات ثلاثة وعشرين سماعاً .
وبالطبع فإن تدوين هذه السماعات عبر الفترة المذكورة، على
صفحات المخطوط، لم يراع فيها الترتيب والتنسيق ، حيث جاءت مكتوبة في
أصل النسخة وحواشيها. لأن هدف صاحب النسخة ، هو تثبيت تاريخ
السماع، مع ذكر أسماء من قرأ وسمع وكتب، في أي مكان يتسع لذلك،
(١) انظر الترجمة ٥٩ من هذا المعجم .
(٢) انظر الترجمة ٥٣ من هذا المعجم .
(٣) السَّفَط: وعاء من قضبان الشجر ونحوها توضع فيه الأشياء .
انظر: (المعجم الوسيط ١/ ٤٣٣. مادة: سَفَطَ) .
(٤) له ترجمة في تاريخ بغداد ٤/ ٣٧٣ - ٣٧٦. وتذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٧٤ - ١٠٧٦. والسير
٤٦٤/١٧. ومعجم المؤلفين ٢ / ٧٤. وغيرها من الكتب.
(٥) لم تتوقف الإفادة من هذا ((المعجم)) عند القرن التاسع، بل استمرت إلى عصرنا هذا.
ويوضح ذلك، ما تقدم ذكره في الكلام حول الكتب التي أفادت منه .
٢٦٧
٠٠

بصرف النظر عن الترتيب والتنسيق. مما جعل تلك السماعات تتسم بطابع
غير مُنظّم، فحصل فيها التقديم والتأخير، وجاء بعضها مكرراً في نهاية
الأجزاء، وبداية الجزءين الأخيرين .
وهناك بعض السماعات الغير واضحة، بحيث لا يمكن تحليل حروفها
كالسماعات الواردة في نهاية كل من الجزء الأول (ق ٥٣ / أ)، والثاني
(ق ١٠٩/ أ)، والثالث (ق ١٣٧ / أ).
وفيما يلي ذكر هذه السماعات مرتبة على التسلسل الزمني، مع وضع
مخطط تقريبي يوضح سلسلة اتصال أهم سماعات هذا الكتاب ، وتشعباتها :
١- السماع الأول (سنة ٤٢٣ هـ): 1 1
سمع جميع هذا المعجم على أبي بكر البَّرْقاني: محمد بن بُنْدار
البقال، وأخوه ثابت(١) - في ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة -،
وأبو سعد أحمد بن الحسن بن أحمد، وابن عمير أبو منصور محمد بن
الحسن (٢) - معهم أيضاً ..
٢ - السماع الثاني (سنة ٤٢٤ هـ):
وأبو الفضل أحمد بن الحسن (٣) بن خيرون، وابن خاله أبو طاهر
أحمد بن الحسن (٤)، في شعبان سنة أربع وعشرين وأربعمائة (حاشية ق
١٣٦ أ/ جـ ) ٣.
(١) تقدم في دراسة إسناد النسخة. ص ٢٦٥ .
(٢) لعله أبو منصور محمد بن الحسن بن هريسة الآتي في أول السماع الرابع .
(٣) ابن أحمد المعدّل البغدادي ابن الباقلاني المقرىء. سمع من البَّرْقاني وروى الكتب
الطوال. وكان ثقة ثبتاً، شُبِّه بابن معين في نقد الرجال .
مات سنة ثمان وثمانين وأربعمائة عن اثنتين وثمانين سنة .
( انظر: المنتظم ٩/ ٨٧. وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٢٠٧. والوافي ٦/ ٣٢٠ وغاية النهاية
٤٦/١. ولسان الميزان ١٥٥/١).
(٤) ابن أحمد - وقيل محمد - الباقلاني الكرّجي ثم البغدادي، سمع البَرْقاني، وكان ثقة حجه =
٢٦٨

٣ - السماع الثالث (سنة ٤٨٩ هـ):
وسمعه من أبي الفضل بن خَيْرون: عبد الباقي بن أحمد بن سلمان،
وابنه أبو الفتح محمد، في ذي الحجة أو ذي القعدة سنة تسع وثمانين
وأربعمائة .
٤ - السماع الرابع (سنة ٤٩١ هـ) :
وسمعه من أبي منصور محمد بن الحسن بن هريسة البزار: أبو نصر
أحمد (١) بن عمر بن الفرج الإِبَرِيّ، وابنته شُهْدة(٢)، وعلي بن محمد
ابن .... (٣)، وأبو الفتح بن علي، وسعد الخير (٤)، بقراءة أبي نصر(٥) سنة
= ضابطاً، عابداً، منعزلاً عن الناس، حسن السيرة، مات سنة تسع وثمانين وأربعمائة عن
ثلاث وسبعين سنة .
انظر: الأنساب للسمعاني ١٠/ ٣٨٠. والمنتظم ٩/ ٩٨. والعبر ٣/ ٣٢٤).
(١) ابن الفرج بن عمر الإِبريّ - نسبة إلى بيع إبر الخياطة وعملها. الدينوري ثم البغدادي.
محدث مشهور، سمع الكثير وروى عنه السِّلفي، وكان زاهداً أحسن السيرة. مات سنة
ست وخمسمائة ببغداد .
انظر: (الأنساب ١/ ١١٧ - ١١٨. والمنتظم ١٧٢/٩. والوافي ٧/ ٢٨٥).
(٢) ولدت وماتت ببغداد، عالمة فاضلة، وكاتبة مشهورة، عُمِّرت قرابة مائة سنة فألحقت الأكابر
بالأصاغر لعلو سماعها، فقد سمعت من ثابت بن بُنْدار، وأسمعت علي بن هبة الله الشافعي.
ولها سماعات كثيرة لكتب متنوعة . ماتت سنة أربع وسبعين وخمسمائة .
انظر: (المنتظم ١٠ / ٢٨٨. ووفيات الأعيان ٢/ ٤٧٧. وتاريخ أبي الفداء ٣/ ٦١. وتاريخ
ابن الوردي ٢/ ٨٩. وأعلام النساء لكحالة ٢/ ٣٠٩).
(٣) كلمة غير واضحة، ورسمها ((الرعامي)).
(٤) ابن محمد بن سهل بن سعد الأنصاري البَلَنسي - بلد بشرق الأندلس - المغربي، الفقيه
الشافعي، نزيل بغداد. واسع الرحلة محدث ثقة صحيح السماع. مات سنة إحدى وأربعين
وخمسمائة .
انظر: (الأنساب ٢ / ٢٩٧. والمنتظم ١٢١/١٠. وطبقات السبكي ٧/ ٩٠).
(٥) أحمد بن عمر بن الفرج، المتقدم آنفاً .
٢٦٩
٠

إحدى وتسعين (١)، وذلك في ربيع الأول، والحمد لله وحده. (حاشية
ق ١٣٦ أ/ جـ ٣).
٥ - السماع الخامس (سنة ٤٩٤ هـ):
وسمعه من ثابت بن بُنْدَار: ابنه يحيى (٢)، في جمادى الآخرة سنة
أربع وتسعين (٣) .
وسمعه من ثابت بن بُنْدار: أبو طاهر أحمد بن محمد السِّلَفيّ
الأصبهاني في سلخ جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربعمائة . [حاشية ق
١٣٦ أ/ جـ ٣].
٦ - السماع السادس (سنة ٥٧١ هـ):
شاهدت في أصل بخط الفقيه شرف الدين أحمد(٤) بن الجوهري،
رحمه الله وسامحه ما شاء لي .
سمع الفقيه النجيب أبو الحسن علي بن هبة الله بن سلامة (٥) المصري
(١) أي وأربعمائة .
(٢) أبو القاسم البغدادي البقال، سمع من طرَّاد والنعالي وجماعة، ومات سنة ست وستين
وخمسمائة عن نيف وثمانين سنة .
انظر: (العبر ٤/ ١٩٤. وشذرات الذهب ٤/ ٢١٨).
(٣) أي وأربعمائة .
(٤) ابن محمود بن إبراهيم الدمشقي، شرف الدين أبو العباس، سمع بدمشق، وحلب،
وبغداد. كتب الكثير وحصل، وكان ذكياً متقناً رئيساً ثقةً . مات سنة ثلاث وأربعين وستمائة .
انظر: (تذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٥٩. والعبر ٥/ ١٧٥. والوافي ١٦٧/٨. والدارس في تاريخ
المدارس ١/ ١١١).
(٥) ابن المسلم اللخمي ابن الجُمَّيْزِي - نسبة إلى الجُمَّيْز، شجر تشبه ثماره ثمار التين - الفقيه
الشافعي، سمع بالإِسكندرية من السِّلفي، وبدمشق من ابن عساكر، وببغداد من شُهْدة.
سمع الكثير من الكتب، وجمع بين علو الإِسناد في الحديث والقراءات، وكان خطيباً،
مدرساً، مفتياً. مات بمصر سنة تسع وأربعين وستمائة عن تسعين سنة .
٢٧٠
=

- حفظه الله وأبقاه -، على ... (١) الكاتبة فخر النساء شُهْدة بنت أبي نصر
أحمد بن الفرج بن عمر الإبريّ الأبنودي الدينوري، جميع المعجم لشيوخ
الإِمام أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإِسماعيلي، بروايتها عن أبي منصور
محمد بن الحسين بن هريسة، سمعته عليه في ربيع الأول من سنة اثنتين
وتسعين وأربعمائة عن أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب البرقاني
الخُوار زمي عنه، بقراءة الشيخ الحافظ العالم أبي محمد عبد العزيز (٢) بن
أبي نصر بن الأخضر، وسمع معه، محمد بن عبد الرحمن بن محمد (٢)
المسعودي، جميع ذلك في جمادى الأولى من سنة إحدى وسبعين وخمسمائة
في دارها ببغداد .
نقله أحمد بن الجوهري من بيت شيخه بهاء الدين أبقاه الله .
نقله كما شاهده بخط ابن الجوهري، محمد بن عبد الرحمن بن
= انظر: (القراء للذهبي ٢/ ٥١٨. وطبقات السبكي ٣٠١/٨. وطبقات الإِسنوي ١/ ٣٧٧.
والدليل الشافي ١/ ٤٨٧. وحسن المحاضرة ٤١٣/١).
وقد دون سماعه هذا من شُهدة ضمن السماعات المذكورة آخر الكتاب ق ١٣٦/ أ بقراءة
الحافظ ابن الأخضر أيضاً .
(١) كلمة غير واضحة .
(٢) ابن محمود بن المبارك الجنابذي، ثم البغدادي البزار الحنبلي، محدث حافظ، ثقة حجة ،
مصنف، واسع الرواية. مات سنة إحدى عشرة وستمائة عن سبع وثمانين سنة .
انظر: (تذكرة الحفاظ ٤/ ١٣٨٣. وذيل طبقات الحنابلة ٣/ ٧٩. وشذرات الذهب
٤٦/٥).
(٣) ابن مسعود الفقيه الشافعي الصوفي، من أهل بنج ديه، نواحي مرو البروز الخراسانية .
محدث جوال، واسع الرحلة، سمع بالإسكندرية من السِّلَفي. وكان أديباً فاضلاً، شرح
مقامات الحريري شرحاً وافياً. مات بدمشق سنة أربع وثمانين وخمسمائة عن اثنتين وستين
سنة .
انظر: (معجم البلدان ١/ ٤٩٨. وتاريخ ابن الدُّبَيشي ٢/ ٤١. وإنباه الرواة للقفطي
١٦٦/٣. والتكملة للمنذري ١/ ٨٦. وطبقات الإِسنوي ٢ / ٤٥٨).
٢٧١

منصور بن الشقير، حامداً الله ومصلياً ومسلماً [٥١ أ/ جـ ١].
٧ - السماع السابع، وهو سماعات سنة ٦٤٤ هـ)
أ - سمع جميع هذا الجزء وهو الأول بقراءتي على الشيخ الإمام مفتي
الإِسلام خطيب الخطباء بهاء الدين أبي الحسن علي بن أبي الفضائل
هبة الله بن المسلم بن سلامة الشافعي، بسماعه من شُهْدة بنت الإِبَرِي
بسماعها من ابن هَرِيسة. وبإجازته من الحافظ أبي طاهر السِّلفي، بسماعه
من ثابت بن بُنْدار، قالا: أخبرنا البَرْقاني، عن الإسماعيلي. فسمعه الفقيه
العالم عز الدين عبد العزيز بن شرف الدين عبد المنعم بن نصر الله بن
أحمد التنوخي الحنفي. [٥٢ أ/ جـ ١، ١٣٦ ب/ جـ ٣] (١).
ب - وسمع ((من أحمد بن محمد بن الفرات الخُوار زمي (٢)، السيد
الأجل الإِمام الصدر شمس الدين أبو الحسن علي ابن القاضي الإِمام نجم
الدين خليل بن علي الحنفي المعروف بابن قاضي العسكر(٣)، وذلك في
اليوم السادس عشر من شهر شوال سنة أربع وأربعين وستمائة ، بمنزل الشيخ
المسمع، بفُسْطاط مصر(٤)، وصح ذلك وثبت، وكتبه عبدالله بن محمد بن
(١) هذا السماع، تكررت كتابته في نهاية الجزء الثالث من ((المعجم))، على أن التنوخي قرأ
الکتاب کله .
(٢) أحد شيوخ الإسماعيلي، سيأتي ذكره في هذا المعجم تحت رقم ٤١. يعني أن ابن قاضي
العسكر، قد سمع الجزء الأول من عند ترجمة ابن الفرات، وفاته ما قبله .
(٣) الأديب القاضي الدمشقي، مات بدمشق سنة إحدى وخمسين وستمائة عن ثلاث وأربعين
سنة .
انظر: (الجواهر المضية ٢ / ٥٦٨. والدليل الشافي ١/ ٤٥٥).
(٤) مدينة مصرية شمال القاهرة، على الشاطىء الشرقي لنهر النيل، اختطها عمرو بن العاص
سنة تسع عشرة زمن عمر بن الخطاب. وهي اليوم مصر القديمة في القاهرة .
انظر: (فتوح البلدان البلاذري ١/ ٢٤٩. والمسالك والممالك للإصطخري ٣٩. ومعجم
البلدان ٤/ ٢٦١ وخطط المقريزي ١/ ٥٣٥ وما بعدها) .
٢٧٢

أحمد بن خالد بن العبس أبي الخالدين (١) [٥٢ أ/ جـ ١،
١٣٦ ب / جـ ٣] (٢) .
جـ ـ وسمع الجزء الثاني بدر الدين محمد بن خليفة بن سليمان
الحلبي، وإسحاق بن إبراهيم الحلبي.
د - وسمع الثالث الفقيه الإِمام العالم جمال الدين أبو الرشد عيسى بن
أبي بكر بن محمد الحُمَيدي الشافعي، والإِمام العالم محيى الدين محمد بن
عبد الرحيم بن الشقير العسقلاني. وصح ذلك وثبت، وكتبه عبدالله بن
محمد بن أحمد بن خالد بن العبس أبي الخالدين عفا الله عنه.
[١٣٦ ب / جـ ٣].
هـ ـ سمع جميع هذا الجزء وما قبله (٣) على الشيخ الفقيه الإِمام العالم
العامل الأوحد الصدر الكبير الكامل مسند العلماء، خطيب الخطباء، بقية
السلف، مفتي الفرق، جمال الإِسلام، بهاء الدين أبي الحسن علي بن أبي
الفضايل هبة الله بن سلامة الشافعي. أبقاه الله تعالى، بحق سماعه من
الشيخة الكاتبة فخر النساء شُهدة بنت نصر الإِبَرِي، بحق سماعها من أبي
منصور محمد بن عمر بن الحسين بن هريسة، عن أبي بكر محمد بن
أحمد بن غالب البَرْقاني، عن الإسماعيلي. وبحق إجازته من الشيخ الحافظ
أبي طاهر السِّلَفي الأصبهاني، ثم لم يكن سماعاً عن أبي المعالي ثابت بن
بُنْدار بن إبراهيم المقرىء، عن أبي بكر البِرْقاني، بحق ذلك بقراءة الفقيه
الإِمام المحدث شرف الدين محمد بن أبي القاسم الميدومي: الشيخ الإِمام
المحدث العدل الحافظ رشيد الدين يحيى بن أبي الحسن علي القرشي (٤)،
(١) قوله: ((العبس أبي الخالدين)) هكذا رسمها .
(٢) وكذلك تكرر هذا السماع في نهاية الجزء الثالث، على أن ابن قاضي العسكر سمع من
ترجمة ((ابن الفرات)) إلى نهاية الجزء الأول فقط، وفاته ما قبله .
(٣) يريد الجزء الثاني وما قبله، وهو الأول .
(٤) ((العرس)) ليست منقوطة في الأصل، وكأنها ((القرشي)).
٢٧٣

والقاضي ضياء الدين علي بن عماد الدين الحسن بن ... (١)، والشيخ
شمس الدين أبو جعفر عبد الكريم بن أبي الفتح محمد بن يوسف بن
المُعَلِّمي المقرىء الحلبي، والفقيه الأجل عبد الوهاب بن عبد الخالق بن
عبدالله بن السّاك، وولده أبو القاسم محمد، وولد الشيخ الرشيد الولد
النجيب أبو حامد هبة الله. وكاتب السماع محمد بن عبد الرحمن بن
(٢)
.
منصور بن الشقير.
٠٠
وصح ذلك في السابع عشر من ذي القعدة سنة أربع وأربعين وستمائة
[١٠٨ ب / جـ ٢].
وقد دُون هذا السماع أيضاً في نهاية الجزء الأول (٥٢ أ)، ولكن جاء
فيه: (( .... وسمع الشيخ الأجل الفقيه عبد الوهاب بن عبد الخالق بن
عبدالله بن السبّاك، وولده أبو القاسم محمد، من ترجمة أبي زيد أحمد بن
وهب (٣). وهاشم.
٠٠٠
وسمع .... الصالح .... محمد بن علي الربعي، المالكي ....
وكتبه محمد بن عبد الرحمن بن منصور بن الشقير الكتاني، وصح
ذلك في الرابع من ذي القعدة من سنة أربع وأربعين وستمائة
[٥٢ أ/ جـ ١] (٤).
٨ - السماع الثامن (سنة ٦٤٥ هـ) :
بلغ سماعاً لجميع هذه الأجزاء الثلاثة جميع كتاب المعجم هذا على
الشيخ الإمام العالم مفتي المسلمين، جامع أسباب الفضائل، خطيب
(١) كلمة غير واضحة، ورسمها ((مماتي)).
(٢) كلمة غير واضحة .
(٣) هو صاحب الترجمة ٣٠.
(٤) قدمت النص المذكور في نهاية الجزء الثاني على هذا لوضوحه، حيث وُجد غموض كثير في
هذا النص .
٢٧٤

الخطباء بهاء الدين أبي الحسن علي بن هبة الله بن سلامة الشافعي بحق
سماعه من الكاتبة شُهْدة، وإجازته من الحافظ أبي طاهر السِّلَفي بسندهما،
الفقهاء: محب الدين أبو العباس أحمد بن عبدالله بن محمد الطبري(١)
وولده محمد(٢)، والإِمام قطب الدين أبو عبدالله (٣) محمد بن أحمد بن علي
القَسْطَلَانيّ(٤)، وولده أبو المعالي محمد (٥)، ومجد الدين عبدالله (٦)، وأخوه
(١) وقيل أبو جعفر، الشافعي، المكي المولد. محدث حافظ، فقيه زاهد، واسع الرواية، سمع
من ابن الجُمَّيزي وغيره، وسمع الكتب الخمسة الأولى، من الأمهات الست وغيرها. رحل
إلى اليمن، واشتهر بمصنفاته الكثيرة. مات سنة أربع وتسعين وستمائة عن تسع وسبعين
سنة، على الصحيح فيهما .
انظر: (الوافي للصفدي ٧/ ١٣٥. ومرآة الجنان ٤/ ٢٢٤. وطبقات السبكي ٨/ ١٨.
وطبقات الإِسنوي ٢/ ١٧٩. والعقد الثمين ٣/ ٦١).
(٢) جمال الدين الشافعي القاضي، فقيه فاضل، عالم بالعربية، ولد بمكة، وسمع وقرأ وكتب ،
سمع من ابن الجُمَّيزي معجم الإسماعيلي وغيره، وله تصانيف متعددة، وقد درس بمكة إلى
أن مات فيها سنة أربع وتسعين وستمائة، وقيل بعدها عن ثمان وخمسين سنة .
انظر: (الوافي ٢/ ١٤١. وطبقات الإِسنوي ٢/ ١٧٩. والعقد الثمين ١/ ٢٩٤. وهدية
العارفين ٢/ ١٣٩).
(٣) لم أقف على كنيته هذه، بل ذكرت المصادر أن كنيته أبو بكر.
انظر: (الوافي ٢/ ١٣٢. وذيل التذكرة للحسيني ٧٦. وطبقات الإِسنوي ٢/ ٣٢٦. والعقد
الثمين ١/ ٣٢١).
(٤) التَّوْزَري الشافعي، ولد بمصر، ونشأ بمكة، ورحل إلى الشام، والجزيرة، والعراق،
واليمن فاتسعت روايته، وكثرت تصانيفه. وكان حافظاً ثقةً حجةً، فقيهاً، صوفياً، له شعر.
مات بالقاهرة سنة ست وثمانين وستمائة عن اثنتين وسبعين سنة .
انظر: ( المصادر السابقة. وفوات الوفيات ٢/ ٣٦٦. وطبقات السبكي ٤٣/٨. والدليل
الشافي ٢/ ٥٨٨. والتحفة اللطيفة ٣/ ٤٨٥. ومعجم المؤلفين لكحالة ٤/ ٢٩٩).
(٥) أمين الدين الشافعي، ولد بمكة، ورحل مع أبيه، وسمع على ابن بنت الجُمَّيزي مشيخته
وغير ذلك، وسمع على غيره الموطأ، وصحيح ابن حبان. وكان فقيهاً عالماً، محدثاً فاضلاً،
شيخ المدرسة المظفرية بمكة. مات سنة أربع وسبعمائة عن تسع وستين سنة .
انظر: (العقد الثمين ٢٧٧/٢. والدرر ٤/ ٢٨٧).
(٦) أبو محمد المكي الشافعي، إمام المسجد الحرام، ثم النبوي، ثم الأقصى. ولد بمكة، ورحل=
٢٧٥

عبد الرحمن ابنا محمد بن محمد الطبري (١)، وعلي بن داود المصري، وأبو
العباس أحمد بن الشيخ محمد بن عبدالله الظاهري، ومحبي الدين أبو يعلى
محمد بن عمر بن عبد المنعم بن أمين الدولة، وعلاء الدين علي بن أبي
بكر بن إبراهيم بن النحاس .... (٢)، وآخرون لم يحضرني أسماؤهم،
ومحمد بن محمد بن أبي بكر ... (٣) بقراءته، وهذا خطه. وصح في
مجلسين آخرهما ثامن عشر ذي الحجة من سنة خمس وأربعين وستمائة بمكة
حرسها الله تعالى، والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله
وصحبه .
ومجد الدين أبو المعالي محمد بن خالد بن حمدون الحموي (٤)
بالقراءة والتاريخ ألحقه محمد بن محمد .... (٥). [١٣٦ ب / جـ ٣].
٩ - السماع التاسع (سنة ٦٤٧ هـ):
بلغت قراءة جميع هذا الجزء وهو الأول من معجم الإسماعيلي على
مالكه الشيخ الإمام قدوة الإِسلام شيخ الشيوخ مفتي المسلمين بهاء الدين أبو
= إلى دمشق ، والقاهرة وسمع ابن الجُمَّيزي وغيره. خرج لنفسه جزءاً عن جماعة من شيوخه .
وكان فقيهاً فاضلاً، محدثاً حافظاً للحديث وعلومه. مات ببيت المقدس سنة إحدى وتسعين
وستمائة عن اثنتين وستين سنة .
انظر: (العقد الثمين ٢٦٧/٥. والتحفة اللطيفة ٢/ ٤٠٩).
(١) صدر الدين أبو القاسم المكي، سمع من ابن أبي حَرَميّ صحيح البخاري، ومن ابن
الجُمَّيزي الثقفيات وغيرها. عاش إلى سنة سبع وثمانين وستمائة .
انظر: (العقد الثمين ٤٠٦/٥).
(٢) كلمة غير واضحة، ورسمها ((الحلسون)).
(٣) كلمة غير واضحة.
(٤) الهكاري الهَذَباني الجويني الشافعي الكُتبي الصوفي. سمع بحلب، ودمشق، وبغداد،
ومكة، وسمع بمصر من ابن الجُمِّيزي. وكان شيخاً مهيباً محدثاً كبير القدر. مات بحلب سنة
سبع وثمانين وستمائة .
انظر: (الوافي ٣/ ٣٦. والعقد الثمين ١٢/٢).
(٥) كلمة غير واضحة .
٢٧٦

الحسن علي ابن الشيخ أبي الفضل هبة الله بن سلامة الشافعي بسماعه من
الكاتبة شُهْدة بنت الإِبْرِي، وبإجازته من الحافظ السِّلَفي. وصح ذلك يوم
الخميس الثالث والعشرين من شعبان سنة سبع وأربعين وستمائة بمنزله أدام
الله بقاءه، والحمد لله وصلاته على محمد وسلامه. كتبه محمد بن عبد
الرحمن بن الشقير الكتاني، عفا الله عنه وغفر له. [حاشية ق
٥١ ب / جـ ١].
١٠ - السماع العاشر (سنة ٦٤٧ هـ) :
قرأت جميع هذا الجزء والأول قبله والثالث بعده على سيدنا وشيخنا
الشيخ الفقيه الإِمام العامل الصدر الكامل جلال العلماء شيخ المذاهب مفتي
الفرق بهاء الدين مفتي المسلمين أبي الحسن علي بن هبة الله بن سلامة بن
المسلم الشافعي بسماعه من شُهْدة، وإجازته من السِّلَفي بسنده فيه، وسمع
الطواشي(١) الأجل العالم الفاضل المحدث مقدم الجيوش افتخار الدين أبو
الدر ياقوت بن عبدالله العِزِّي المسعودي(٢). وصح ذلك وثبت في يوم
السبت ثامن رجب سنة سبع وأربعين وستمائة بمصر المحروسة، بمنزل
الشيخ المسمع أدام الله علوه .
كتبه فقير رحمة ربه عبيد بن محمد بن عباس الإِسْعِرْدِيّ (٣)، لطف الله
(١) الطواشي: الخَصيّ. وهو مُحْدَث لم يوجد في كلام العرب .
انظر: (تاج العروس ٤/ ٣٢٠. مادة: طَوَشَ).
(٢) الرسولي الحبشي الخزندار، خادم المسجد النبوي، كان فقيهاً محدثاً فاضلاً، ديناً ورعاً،
مواظباً على سماع الحديث، ومطالعة الكتب. قوي النفس، مستبداً برأيه. مات سنة إحدى
وثمانين وسبعمائة على الصحيح .
انظر: (السلوك للمقريزي ١/٣/ ٣٧٦. والدرر الكامنة ١٨٣/٥. والنجوم الزاهرة
٢٨٣/٥ سنة ٥٤٣. والدليل الشافي ٢/ ٧٧٢).
(٣) أبو القاسم، ولد بإسْعِرْد، وسمع بدمشق والإِسكندرية، ونزل القاهرة كتب الكثير، وبرع في
التخريج، وكان حافظاً ثقة، عارفاً بالرجال، مات سنة اثنتين وتسعين وستمائة عن سبعين
سنة .
٢٧٧

به، والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً
كثيراً، وحسبنا الله ونعم الوكيل. [١٠٩ أ/ جـ ٢].
١١ - السماع الحادي عشر (٦٤٩ هـ) :
قرأت جميع هذا الجزء الأول على سيدنا وشيخنا الإِمام العالم الفقيه
مفتي المسلمين بهاء الدين أبي الحسن علي بن هبة الله بن سلامة بن
المسلم الشافعي، بسماعه من شُهْدة، بسماعها من ابن هريسة، وبإجازته من
الحافظ السِّلَفي، بسماعه من ثابت بن بُنْدار، قال: أنا البِرْقاني، عن
الإِسماعيلي. سمعه شمس الدين محمد بن محمد بن .... (١) الدَّر بندي،
وصح وثبت يوم الثلاثاء سلخ صفر سنة تسع وأربعين وستمائة . كتبه
عيسى بن أبي بكر الحُمَيدي، حامداً مصلياً مسلماً تسليماً كثيراً، وحسبنا الله
ونعم الوكيل. [حاشية ق ٥٢ أ/ جـ ١، ١٣٧ أ/ جـ ٣](٢) .
وسمع الجزء الثالث فقط يحيى بن إسماعيل بن أبي الفتح القرشي
العدل، وحسام الدين محمد بن أبي بكر بن صهران الدنييني (٣). وصح
وثبت في مجالس، آخرها يوم الثلاثاء رابع عشر شهر ربيع الأول سنة تسع
وأربعين وستمائة .
كتبه عيسى بن أبي بكر بن محمد الحُمَيدي، حامداً مسلماً.
[١٣٧ أ/ جـ ٣].
= انظر: (تذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٧٦. والدليل الشافي ١/ ٤٣٧. وطبقات الحفاظ للسيوطي
٥١١. وشذرات الذهب ٥/ ٤٢١. ومعجم المؤلفين ٢٣٥/٦).
(١) كلمة غير واضحة، ورسمها ((دید)).
(٢) هذه القراءة وردت في نهاية الجزء الأول، ثم تكررت في نهاية الثالث على أن الدر بندي قرأ
الثالث والذي قبله - الثاني -. فيكون قرأ المعجم بأكمله .
(٣) هكذا رسمها في الأصل .
٢٧٨

١٢ - السماع الثاني عشر (سنة ٦٨٦ هـ):
قرأت جميع هذا المعجم للإسماعيلي على الشيخ الإمام الحافظ القدوة
جمال الدين أبي العباس أحمد بن عبدالله الظاهري بسماعه فيه من الفقيه
بهاء الدين بن الجُمَّيزي ... (١) .
وسمع ذلك فخر الدين عثمان، وصح ذلك يوم الخميس ثالث جمادى
الأولى سنة ست وثمانين وستمائة برواية المسمع ظاهر القاهرة، وكتبه عبد
الحكيم بن عبد .... (٢) بن منير الحلبي. [حاشية ق ١٣٦ أ/ جـ ٣].
١٣ - السماع الثالث عشر (سنة ٦٨٨ هـ):
قرأ على جميع هذا الجزء - سماعي في آخر الكتاب - صاحبه الفقيه
العالم الفاضل المحدث المفيد شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبد
الرحيم بن أبي عبدالله الشافعي، نفع الله به في يوم الأربعاء خامس عشر
جمادى الآخرة من سنة ثمان وثمانين وستمائة بظاهر القاهرة، وكتبه أحمد بن
محمد بن عبدالله (٣) الظاهري. [١ ب/ جـ ١].
[ وكذا دُونت هذه القراءة في نهاية الجزء الثاني (١٠٩ أ). وفي بداية
الثالث (١١١ ب) وفيهما)](4) وصح ذلك في يوم السبت ثامن عشر جمادى
(١) يوجد كلام غير واضح في أصل المخطوط.
(٢) توجد كلمة غير واضحة، وكأنها ((النور)).
(٣) ابن قيماز الحلبي، جمال الدين أبو العباس، الفقيه الحنفي، مولى الملك الظاهر غازي بن
يوسف صاحب حلب. له رحلة واسعة في بلاد الشام، والجزيرة، وخراسان، والحجاز،
ومصر، وكتب بخطه كثيراً. وكان ثقةً حافظاً قارئاً. مات بزاويته في المَفْس ظاهر القاهرة سنة
ست وتسعين وستمائة وله سبعون سنة .
انظر: (تذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٧٩. والوافي للصفدي ٨/ ٣٦. والجواهر المضية في طبقات
الحنفية ٢٨٩/١. وغاية النهاية ١٢٢/١ .. وخطط المقريزي ٤٢٩/٣ - ٤٣٠).
(٤) ما بين معقوفتين ليس من أصل المخطوط.
٢٧٩

إلخ (١)
الآخرة من سنة ثمان وثمانين وستمائة، بظاهر القاهرة ...
٠
١٤ - السماع الرابع عشر (سنة ٦٩١ هـ):
قرأت جميع هذا الجزء وهو الثالث على القاضي الأجل الجليل الرئيس
بقية المشايخ بهاء الدين أبي عبدالله، محمد بن القاضي شرف الدين
محمد بن قاضي القضاة عماد الدين أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد
العلي ... (٢) المعروف بابن السكري بسماعه فيه .
وسمع من حديث أبي ذر رضي الله عنه: ((أحب الكلام إلى الله،
سبحان ربي وبحمده)) (٣)، إلى آخر الجزء: بهاء الدين علي بن شيخنا شهاب
الدين أحمد ابن الشيخ أبي طاهر القمي عبد الرحمن بن محمد . .. (٤)
الصقلي، وشرف الدين محمد بن عبد الوهاب بن إسحاق ... (٥) .
وصح في يوم الأحد الثاني عشر من صفر سنة إحدى وتسعين وستمائة
بمصر بمنازل . .
. . (٥) بالمدرسة .
وأجاز المسمع لي ... (٥) جميع ما يرويه .
كتبه العبد أحمد بن عبد الرحمن بن عبدالله ... (٥) [١٣٧ أ/ جـ ٣].
١٥ - السماع الخامس عشر (سنة ٧٠٧ هـ):
سمع هذا الكتاب بكماله على الشيخ المسند أبي الحافظ شهاب بن
علي (٦) المحسني، بسماعه فيه نقلاً من ابن الجُمَّيزي بسنده بقراءة شمس
(١) وفي ق ١٠٩ أزيادة، وهي: عفا الله عنه، والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله.
(٢) في الأصل كلمة غير واضحة .
(٣) يعني من الترجمة ٣٦٣.
(٤) في الأصل كلمة غير واضحة، ورسمها ((العر)).
(٥) في الأصل كلمة غير واضحة .
(٦) ابن عبدالله، أبو علي. شيخ أمِّيَ صالح، محدث مسند، مقيم بتربة الفارس آقْطَاي بالقَرافة
٢٨٠