النص المفهرس
صفحات 1001-1020
١٠٠١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ عَدَد مَرْوِیّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن أبي بَكْرِ الصِّدِّيْق ◌َ﴾(١). قُلْتُ: [ثِقَةٌ لَيْسَ لَهُ إِلَّا حَدِيْثٌ وَاحِدٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: ((الطَّبَقَات الكُبْرَى)) (١٥٤/٧)، «تارِيْخ ابن مَعِيْن)) (٤٥٥/٣)، «سُؤَالات ابن الجُنّيْد)) (برقم: ١٦٩)، ((العِلَل ومَعْرِفَة الرِّجَال)) (٣٢٧/٢)، «التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)» (١٨٥/٨)، ((الطَّبَقَات)» ◌ُسْلِم (برقم: ١٣٣٢)، («سُؤَالات الآجُرِّي)) (٣٥٣/١)، (٢٧/٢)، ((المَعْرِفَة والتَّارِيْخ)) (٢٠٤/٣)، ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)) (٩/ ٤٣)، ((الثَّقَات)) (٥/ ٤٩٧)، ((مَعْرِفَة التَّابِعِيْن مِنَ الثَّقَات)) تَلْخِيْص الذَّهَبِي (برقم: ٣٩٢٩)، ((الْمُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ)) للدَّارَ قُطْنِي (٩٧٩/٢)، (١٨٦٧/٤)، ((تارِيْخ أَسْمَاءَ الثّقَات)) (برقم: ١٤٤٧)، ((الإِكْمَال)) (٣٠٦/٣) لابن مَاكُوْلا، «التَّذْكِرَة)) (١٨٣٣/٣)، ((الإِكْمَال)) (١٩٣/٢)، ((التَّكْمِيْل في الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)) (٦٦/٢)، ((ذَيْل المِيْزَان)) (برقم: ٧٣٠)، ((ذَيْل الكَاشِف)) (برقم: ١٦٤٣)، (اللِّسَان)) (٣٧٣/٨)، «تَعْجِيْلِ المَنْفَعَة)) (٣٤٢/٢)، «زُبْدَة تَعْجِيْلِ الَنْفَعَة)» (برقم: ٩٥١)، «تَبْصِيْرِ الْمُشْتَبِهِ)) (١٠٧٦/٣)، (زَوَائِد رِجَال صَحِیْح ابن حِبَّان» (٢٥٥١/٥). (١) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٤٧٦)، إِنْحَاف الَهَرَة (٩٢٥٢/٢٢١/٨). قال البَزَّار في مُسْنَدِهِ (١/ ١٥١ - ١٥٢): لا نَعْلَمُ رَوَى حَدِيْثًا غَيْرِ هذا، وقد رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِن حِلّةِ أَهْلِ العِلْم بالنَّقْل واحْتَمَلُوْهُ. ١٠٠٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ مَنِ اسْمُهُ الوَنِيْد [١٨٤] (جا، خز، حب، كم) الوَلِيْد بن عُبَيْد الله (١) بن أبي رَبَاح بن أَخِي عَطَاء بن أبي رَبَاح، المَكِّيُّ. رَوَى عَنْ: زِيَاد بن عَبْد الله النُّمَيْرِيِّ البَصْرِيِّ، وعَمِّه عَطَاء بن أبي رَباح (جا، خز، حب). وَرَوَى عَنْه: أَبُو عُمَر حَفْص بن غِيَاث بن طَلْق بن مُعَاوِيَة النَّخَعِيُّ الكُوْفِيُّ (جا، خز، حب)، وأَبُو عَبْد الله مَعْقِل بن عُبَيْد الله العَبْسِيُّ الجَزَرِيُّ، ونافع بن عُمَر بن عَبد الله بن ◌َيْل الجُمَحِيُّ المگُِّّ. أَخْرَج لَهُ ابن الجَارُوْد في ((الُنْتَقَى))(٢)، وابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، وابن حِبَّان في ((الصَّحِيْحِ)) (٣)، والحَاكِم في ((الْمُسْتَدْرَك))(٤) وقال: ((هذا حَدِيْثُ صَحِيْحُ؛ فإِنَّ الوَلِيْد بن عُبَيْد الله هذا ابن أَخِي عَطَاء ابن أبي رَبَاحِ، وهو قَلِيْلُ الحَدِيْث جِدًّا)). وأَخْرَج له الضِّيَاء في ((الُخْتَارَةِ)) (٥). وفي تَرْجَمَتِهِ من (الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)) قال ابن أبي حَاتِمِ: أَخْبَرَنَا يَعْقُوْب، حَدَّثَنَا (١) تَصَحَّف في الثّقَات إلى: عُبَيْد. وفي تَصْحِيْفَات العَسْكَرِي إلى: عَبْد الله. (٢) (برقم: ١٤٤). (٣) (برقم: ١٣١٤). (٤) (١/ ٥٨٥/٢٢٠). (٥) (١١ / برقم: ٢٠٥). ١٠٠٣ الَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ عُثْمَان - يَعْنِي: ابن سَعِيْدِ الدَّارِمِيُّ - سَأَلْتُ يَخْيَى بن مَعِيْن عن الوَلِيْد بن عُبَيْد الله؟ فقال: (ثِقَةٌ)(١) . وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((ثِقَاتِهِ)). وقال الدَّارَ قُطْنِي في (السُّنَن)) (٢): ((الوَلِيْد بن عُبَيْد الله ضَعِيْفٌ)). وقال البَيْهَقِي في ((السُّنَن الكُبْرَى))(٣): ((ضَعِيْفٌ)). تَعَقَّبَهُ ابن التُّرْكُمَانِي فقال في ((الجَوْهَرِ النَّقِي)): ((ضَعْفَهُ الدَّارَقُطْنِي، وكَأنَّ البَيْهَقِي تَبِعَهُ، ولم يُضَعّفْهُ الْمُتَقَدِّمُوْن فِيُمَا عَلِمْتُ، بل حَكَى ابن أبي حَاتِم عن ابن مَعِيْن أَنَّه ثقَة، وأَخْرَج له ابن حِبَّان في ((صَحِيْحِه))، والحَاكِمِ في ((المُسْتَدْرَك)). اهـ وقالَ الذَّهَبِي في ((الِيْزَان))، و((الُغْنِي))، و((دِيْوَان الضُّعَفَاء)): ((ضَعّفَهُ الدَّارَ قُطْنِي)». واسْتَدْرَك عَلَيْه الحافظ في ((اللِّسَان)) فقال: ذَكَرَهُ ابن حِبَّن في ((الثِّقَات))، وأَخْرَجِ لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((صَحِيْحِه)). وقال في ((التَّلْخِيْصِ الحَبِيْرِ))(٤): ((ضَعّفَهُ الدَّارَقُطْنِي، وَقَوَّاهُ مَنْ صَحَّح حَدِیثه)). وقال السَّخَاوِي في ((الَقَاصَد الْحَسَنَة))(٥): ضَعّفَهُ الدَّارَ قُطْنِي، ولم يُخَرَّجْ لَهُ فِي (١) الَّذِي في تارِيْخ الدَّارِمِي (برقم: ٤٦٨): وسَأَلَّتُه عن الوَلِيْدِ بن عَبْد الله؟ فقال: ثِقَةٌ. قال العَلامة الأَلْبَاني في الصَّحِيْحَة (٦/ ١٢٤٢): وَقَعَتْ هذه الرِّوَايةِ نَفْسُهَا فِي تَرْجَمَة الوَلِيْد بن عَبْد الله بن أبي مُغِيْث مَوْلَى بني عَبْدِ الدَّار، فالظَّاهِرِ أنَّهَا مُقْحَمَة في تَرْجَ الوَلِيْدِ بن عُبَيْد الله في طَبْعَة الجَرْحِ والتَّعْدِيْل. (٢) (٤٢/٤). (٣) (٦/٦). (٤) (١ / ٤٠١). (٥) (ص: ١٠٦). ١٠٠٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ الكُتُبِ السِّة، مَع إِيْرَاد الضِّيَاء في ((المُخْتَارَة)) لِدِيْثِهِ)). وقال العَلامة الأَلْبَانِي في ((الصَّحِيْحَة))(١): ((رَوَى عَنْهِ ثَلاثة مِنْ الثِّقَات، فَهْو صَدُوْقٌ، لولا أَنَّ الدَّارَقُطْنِي ضَعَّفَهُ، وَأَقَّهُ الذَّهَِي، والله سُبْحَانُه وتَعَالِى أَعْلَم)) اهـ. قلت: وأَقَرَّهُ قَبْلَهُ: ابن القَطَّانِ الفَاسِي(٢)، وابن عَبْد الهَادِي(٣). عَدَد مَرْوِيَّاتِه: (٤) أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْئًا وَاحِدًا عن ابن عَبَّاس ة قُلْتُ: [صدوق](٥). مَصَادِر تَرْ جَمَتِه: ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٩/ ٩)، ((الثِّقَات)) (٥٤٩/٧)، ((تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن)) (٦٢٦/٢)، ((الضُّعَفَاءَ والَتْرُوْكِيْن)) لابن الجَوْزِي (١٨٥/٣)، ((المِيْزَان)) (٤ / ٣٤١)، ((الُّغْنِي)) (٢/ ٣٨٥)، «دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ٤٥٥٣)، («اللِّسَان)) (٨/ ٣٨٥)، ((مَنْ تَكَلَّم فِيْهِ الدَّارَقُطْنِي في كِتَابِ السُّنَن مِنَ الضُّعَفَاء)) (برقم: ٤٥٧)، ((رِجَال الحَاكِم في الْمُسْتَدْرَك)) (٣٦٥/٢)، «زَوَائِد رِجَال صَحِيْح ابن حِبَّان)» (٢٥٦٤/٥). (١) (٦/ ٢٩٩٠/١٢٤٢). (٢) بَيَان الوَهْم والإِيْهَام (٥١٦/٣). (٣) التَّنْقِيْح (٤/ ٩٣). (٤) الصَّحِيْح (برقم: ٢٧٣)، إِنْحَاف الَهَرَة (٧/ ٨٠٧٥/٤٠٦). تَابَعَهُ الأَوْزَاعِي وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيْهِ عَلَى أَوْجُهٍ. (٥) يُرَاجَع ◌ِفِي ذَلِكَ تَيْسِيْر الوَدُوْد ١٠٠٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ ٠٫٠٠٠ مَنْ اسْمَهَ وهب الله [١٨٥](خز، عه، طح، قط): وَهْب الله بن رَاشِد، أَبُو زُرْعَة، الحَجْرِيُّ(١) مَوْلاهُم، الرُّوْمِيُّ ثم المِصْرِيُّ، مُؤَذِّن الفُسْطَاطِ(٢). رَوَى عَنْ: أبي زُرْعَة حَيْوَةٍ(٣) بن شُرَيْح بن صَفْوَان التُّجِيِّ المِصْرِيِّ (خز، عه، طح، قط)، وأبي حَرِيْزِ سَهْل مَوْلَى المُغِيْرَةِ(٤)، وعَبْد الله بن عَبْد السَّلام صَاحِبِ العَبَّاس (عه)، وأبي خَالِد عُقَيْل بن خَالِد بن عَقِيْلِ الأُمَوِيِّ مَوْلاهُم الأَيْلِيِّ(٥)، وأَبِي يَزِيْدِ يُؤْنُس بن يَزِيْد الأَيْلِيِّ (عه، طح، قط). وَرَوَى عَنْه: أَبُو إِسْحَاق إبراهيم بن أبي دَاوُد سُلَيْمَان بن دَاوُد الأَسَدِيُّ البُسِيُّ المِصْرِيُّ (طح)، وجَامِع بن سَوَادَةِ الْمُؤَذِّن، وأَبُو مُحَمَّد الرَّبِيْع بن سُلَيُمان (١) بِفَتْحِ الْحَاء الْمُهْمَلَة، وسُكُوْن الجِيْم، وفي آخرها الرَّاء، نِسْبَةٌ إلى ثلاث قبائل اسم كل واحدة حَجْر. الأَنْسَاب. وقد اخْتُلِفٍ مِنْ أَي القبائل هذه هو؟ فقال الدَّارَقُطْنِي: مَوْلَى شُرَحْبِيْل بن قُلَيْب الحَجْرِيِّ، مِنْ حِيَر ثم مِنْ بَنِي شُرَحْبِيْل. وتابَعَهُ على هذا القَوْل ابن مَاكُوْلا في الإكمال (٧/ ٧١). وجَعَلَهُ ابن مَاكُوْلا في (٣٨٧/٢): من حجْر رُعَيْن. وتَبِعَهُ في ذلك السَّمْعَانِي في الأَنْسَاب. (٢) الجَرْح والتَّعْدِيْل، المُؤْتَلِفِ والمُخْتَلِفِ للَّارَقُطْنِي: المُؤَذّن في جَامِع مِصْر. وفي الإِكْمَال، وتَوْضِيْح الْمُشْتَبِه: المُؤَذِّن فِي جَامِع عَمْرو بن العاص. (٣) تَصَحّف في تَارِيْخ الإِسْلام إلى: مُميّد. (٤) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٣/ ٤٤٤) (٥) تَفْسِيْر ابن أبي حَاتِم (١٢٤٦/٤). ١٠٠٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ الأَزْدِيُّ مَوْلاهُم الجِيْزِيُّ الأَسَدِيُّ المِصْرِيُّ (طح)، وسَعْد بن عَبْد الله بن عَبْد الحَكَم بن أَعْيَن بن لَيْث القُرَشِيُّ المِصْرِيُّ (عه، قط)، وأَبُو القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْدالله بن عَبْد الْحَكَم بن أَعْيَن بن لَيْث القُرَشِيُّ المِصْرِيُّ، واَبُو الرَّدَاد عَبْد الله بن عَبْد السَّلام المِصْرِيُّ (خز، عه، قط)، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَبْد الحَكَم بن أَعْيَن بن لَيْثِ القُرَشِيُّ المِصْرِيُّ (عه)، وأَبُو الفَتْحِ نَصْر بن مَرْزُوْق العَتَقِيُّ مَوْلاهُم المِصْرِيُّ (عه، طح)، والوَلِيْدِ بن ◌ُحَمَّد بن الوَلِيْدِ المَازِيُّ المِصْرِيُّ(١). أَخْرَجَ لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، والضِّيَاء في ((المُخْتَارَة))(٢). وقال ابن يُؤْنُس في ((تارِيخِه)): ((لم يَكُنْ أَحْمَد بن شُعَيْب النَّسَائِي يَرْضَى وَهْب الله بن رَاشِد، وكَانَتِ القُضَاة تَقْبَلُهُ. حَدَّثَنَا عَلّان، عن أَحْمَد بن سَعِيد بن أَبِي مَرْيَم المِصْرِيّ قال: (نَهَانِ عَمِّي عَنِ الكِتَابَة عن أبي زُرْعَة المُؤَذِّن)). وقال العُقَيْلي في ((الضُّعَفَاء)): حَدَّثَنَا زَكَرِيّا بن يَخْيَى قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن سَعِيد بن أَبِي مَرْيَم المِصْرِيّ قال: ((أَرَدْتُ أَنْ أَكْتُبَ عَنْ أَبِي زُرْعَة وَهْبِ اللهَّ بن رَاشِدْ فَنَهَانِي عَمِّي أَنْ أَكْتُبَ عَنْهُ)). وقال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)): سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فقال: ((بَيْنَ ذَلِك)). وَقِيْل لأَّبِي: وَهْب الله بن رَاشِد أَحَبّ إِلَيْك أَم وَهْب بن رَاشِد الرَّقِّى؟ قال: ((وَهْبِ الله لا يُقْرَنُ إِلَى ذَلِك، وَوَهْبُ الله بن رَاشِد مَحَلُّهُ الصِّدْق)). (١) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٤٤٤/٣). (٢) (٢٦٣٣/١٩٧/٧). ١٠٠٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ وَسَأَلْتُ أَبَا زُرْعَة عَنْ وَهْب الله بن رَاشِد فقال: ((لَيْس لِي بِهِ عِلْم؛ لأَنِّى لم أَكْتُبْ عَنْ أَحَدٍ عَنْهُ)). وسَمِعْتُ مُحَمَّد بن مُسْلِم يقول: رَوَى ابن وَهْبِ عَنْ عَنْبَسَة بن خَالِد، قُلْتُ ◌ُحَمَّد بن مُسْلِمٍ فَعَنْبَسَة بن خَالِد أَحَب إِلَيْك أو وَهْب الله بن رَاشِد؟ فَقَال سُبْحَان الله! وَمَنْ يُقْرِنُ عَنْبَسَة إِلى وَهْب الله، ما سَمِعْتُ بِوَهْب الله إِلا الآن مِنْكُم))(١) . قال ابن القَطَّان في ((بَيَان الوَهْم والإِيْهَامِ))(٢): «وَهَذَا هُوَ عَلَى مَا قال مُحَمَّد بن مُسلمٍ أَن عَنْبَسَة أَشْهَر من وَهْب الله، وَلَكِنْ عَلِمٍ أَبُو حَاتِم مِنْ عَنْبَسَة مَا لم يَعْلَمْ مُحَمَّد بن مُسْلِم، مِمَّا يُوجب تَّخْرِيْتَه، وَعَلِمٍ مِنْ وَهْب الله أَنَّه صَدُوقٌ، فَرِ وَايَتُهُ خَيْرٌ مِنْ رِوَايَة عَنْبَسَة)). وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((ثِقَاتِه)) وقال: ((يُخْطِىُّ)). وقال ابن عَبْد البَرَ في ((التَّمْهِيْد))(٣): ((رَوَى عن وَهْب الله بن رَاشَد، عن يُؤْنُس، عن الزُّهْرِي حَدِيْثًا أَخْطَأَ فِي إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ)). وقال ابن القَطَّان في (بَيَان الوَهْم والإِنْهَامِ)) (٤): ((صَدُوْقٌ)). وقال الذَّهَبِي في ((الِيْزَان)): ((غَمَزَهُ سَعِيْد بن أَبِ مَرْيَم، وَغَيْرُهُ، وقال أَبُو حَاتِمٍ: ((مَلُّهُ الصِّدْق))، وفَضَّل ابن وَارَهْ عَلَيْهِ عَنْبَسَة بن خَالِد)). (١) الجَرْح والتَّعْدِيْل (٤٠٢/٦). (٢) (٢٥١/٥). (٣) (١٢ / ٩٢). (٤) (٥ / ٢٣٢). ١٠٠٨ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وقال في ((الُغْنِي، و(الدِّيْوَان)): ((غَمَزَهُ سَعِيْد بن أَبِي مَرْيَم)). وقال في ((تارِيخِه)): ((شَيْخٌ مُعَمَّر، كان مُؤَذِّن جَامِعِ مِصْرِ، غَمَزَهُ سَعِيْد بن أبي مَرْیَم)). وقال الحافظ في ((الفَتْحِ))(١): ((مُخْتَلَفٌ فِيْه وَلَيْس مِنْ رِجَال الصَّحِيْح)). وقال العَلامة الأَلْبَانِي في ((صَحِيْحِ سُنَن أبي دَاوُد))(٢): ((فِيْهِ ضَعْفٌ؛ فلا يُخْتَجُ به)). وقال الشَّيْخ مَحْمُوْد مَحَمَّد شَاكِرِ: (ثِقَةٌ) (٣). وِلَادَتُهُ وَوَفَاتُهُ: وُلِدَ سَنَة سَبْعٍ وَعِشْرِيْن ومائة. وتُوُلِّ فِي رَبِيْعِ الأَوّل، سَنَة إِحْدَ عَشْرَة ومائتين. قلت: [صَدُوْقٌ مُخْطِئُ ]. عَدَد مَرْوِیَّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْئًا وَاحِدًا عن أُمْ سَلَمَة رَضِي الله عَنْهَا (٤). مَصَادِر تَرْبَتِه: ((الكُتَى والأَسْمَاء)) للدُّوْلابي (٥٦٤/٢)، ((الضُّعَفَاء)) للعُقَيْلِيِ (٢٣٤/٦)، (١) (١١/ ٥٥). (٢) (١/ ١٢٢). (٣) تَهْذِيْب الآثار (ص: ١٤٠ / مُسْنَد ابن عَبَّاس). (٤) الصَّحِيْحِ كِتَاب السِّيَاسَة: إِنْحَاف الَهَرَة (٢٣٥٠٢/١٦٦/١٨). ذَيْلِ مُخْتَصَر الْمُخْتَصَر (برقم: ٢٢٩). ١٠٠٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَةِ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ ((الجَرْح والتَّعْدِيْل)) (٢٧/٩)، ((الثَّقَات)) (٣٢٨/٩)، ((المُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ)) للدَّارَ قُطْنِي (١٨٥٨/٤، ١٨٥٩)، ((فَتْحِ الْبَابِ)) (برقم: ٢٩٥٤)، ((الإِكْمَال)) (٣٨٧/٢)، (٧١/٧)، ((الأَنْسَاب)) (٦٧/٤)، ((الِيْزَان)) (٣٥٢/٤)، ((الُغْنِي)» (٢/ ٣٩١)، ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ٤٥٨٩)، ((المُّقْتَنَى)) (٢٧٨/١)، «تارِيْخ الإِسْلام)» (٤٧٦/٥)، («تَوْضِيْحِ الْمُشْتَبِه)) (١٣٧/٣)، (١١٥/٧)، («تَبْصِيْر الْمُنْتَبِه)) (١٠٨٤/٣)، ((اللِّسَان)) (٤٠٥/٨)، ((مَغَانِي الأَخْيَارِ)) (١٠٢٦/٣)، ((كَشْف الأَسْتَارِ)) (ص: ١١٢)، (تَرَاجِم الأَحْبَارِ)) (١٨٦/٤، ٤٣٠)، ((تَرَاجِم رِجَال الدَّارَ قُطْنِي)) (برقم: ١٢٣٤). ١٠١١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ حَرْفُ اليَاءِ مَنِ اسْمُهُ يَحْيَی [١٨٦] (خز، قط): يَخْبَى بن مُمَيْد بن أَبِ شَعْبَان، المَعَافِيُّ، المِصْرِيُّ. رَوَى عَنْ: قُرَّة بن عَبْدِ الرَّحْمَن بن حَيْوَيْلِ الْمَعَافِرِيِّ المِصْرِيِّ (خز ، قط). وَرَوَى عَنْه: أَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن وَهْب بن مُسْلِمِ القُرَشِيُّ مَوْلاهُم المِصْرِيُّ (خز، قط). قال البُخَارِي في ((جُزْء القِرَاءَة خَلْف الإِمَام)): وأما يَخْيَى بن حُمَيْد فَمَجْهُوْلٌ، لا يُعْتَمَدُ عَلَى حَدِيْثِهِ، غَيْرُ مَعْرُوْفٍ بِصِحّةٍ خَبَرٍ مَرْفُوْعٍ)). وقال العُقَيْلي في ((الضُّعَفَاء)): حَدَّثَنِي آدم بن مُؤْسَى، قال: سَمِعْتُ البُخَارِي قال: (يَخْيَى بن حُمّيْد، عن قُرَّة، لا يُتَابَعُ)). وقال ابن عَدِي في ((الكَامِل)): سَمِعْتُ ابن حَمَّاد يقول: قال البُخَارِي: «مِصْرِيٌّ، لا يُتَابَع في حَدِيْثِه)). وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في (ثِقَاتِهِ)» وقال ابن عَدِي - بَعْد أَنْ سَاق حَدِيْثَهُ المُشَارِ إِلَيْه في كَلام البُخَارِي: «مَنْ أَدْرَكْ رَكْعَة مِنَ الصَّلاةِ فَقَد أَدْرَكَهَا، قَبْلِ أَنْ يُقِيْمَ الإِمَامِ صُلْبَهُ)) -: لا أَعْرِفُ له، ولا يَخْضُرُنِي غَيْرُ هذا))(١). (١) قُلْتُ: رَوَى عَنْه ابن وَهْب في الْجَامِع (برقم: ٤٦١) حَدِيْئًا آخَر، والحَدِيْث الَّذِي جَزَم البُخَارِي = ١٠١٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ وقال الدَّارَ قُطْنِي في (السُّنَن)): ((ضَعِيْفٌ))(١). وقال الذَّهَبِي في (الِيْزَان))، و((الُغْنِي))، و((الدِّيْوَان)): ((قال البُخَارِي: لا يُتَابَع فِي حَدِيْثِه)). زَاد في «الِيْزَان)»: «وَضَعّفَهُ الدَّارَ قُطْنِي)». وزاد الحافظ في ((اللِّسَان)): ((وأَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثَهُ في ((صَحِيْحِه)»، وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((الثِّقَات))، والعُقَيْلي في ((الضُّعَفَاء))، وَذَكَرَهُ ابن يُؤْنُس في ((تارِيخِه)) وقال: ((أَسْنَد حَدِيْئًا وَاحِدًا، وله مُقَطَّعَات)). عَدَد مِرْوِئَّاتِه: أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن أبي هُرَيْرَة ◌َ﴾(٢). قُلْتُ: [ضَعِيْفٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: ((الضُّعَفَاء)) للعُقَيْلى (٣٥٦/٦)، ((الثَّقَات)) (٢٥١/٩)، ((الكَامِل في الضُّعَفَاء)) (٩/ ٧٨)، «مُخْتَصَرِه)) (برقم: ٢١٢٥)، ((المُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ)) للأَزْدِي = بأَنَّه لم يُتَبَعْ عَلَيْهِ، مُرَادُهُ الزِّيَادَة الأَخِيْرَةِ مِنْهُ: قَبْل أَنْ يُقِيْمَ الإِمَام صُلْبَهُ. قال العُقَيْلِي: لم يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُم هذه اللَّفْظَة، ولَعَلَّ هذا مِنْ كَلام الزُّهْرِي، فَأَدْخَلَهُ يَخْيَى بن مُميّد في الحَدِيْث ولم يُبَيِّنْهُ. ونَحْوُهُ كَلام ابن عَدِي في الكَامِلِ. وقال ابن رَجَب في الفَتْح (٢٥٠/٣): لَيْس هذا اللَّفْظ بِمَحْفُوْظ عن الزُّهْرِي، تَفَرّد بِهَا عَنْه يَخْيَى بن حُمَيْد، وقد أَنْكَرَها عَلَيْهِ الْبُخَارِي، والعُقَيْلِي، وابن عَدِي، والدَّارَقُطْنِي وغيرهم. (١) سَقَط هذا النَّص مِنَ النُّسَخِ المَطْبُوْعَة لـ سُنَن الدَّارَقُطْنِي، وَقَد ذَكَرَهُ الغَسَّانِي فِي تَخْرِيْجِ الأَحَادِيْث الضِّعَاف في سُنَن الدَّارَقُطْنِي (برقم: ٣١٦)، وابن زُرَيْقِ الحَنْيَلي في كتابه مَنَ تَكَلَّمَ فِيْه الدَّارَ قُطْنِي فِي كِتَاب السُّنَن مِنْ الضُّعَفَاء والَتْرُوْكِيْن والَجْهُوْلِيْن (برقم: ٤٦٥). (٢) الصَّحِيْح (برقم: ١٥٩٥)، إِنْحَاف المَهَرَة (٢٠٤٤٩/١٠١/١٦). ١٠١٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ (ص: ٧٤)، ((الِيْزَان)) (٣٧٠/٤)، ((الْمُغْنِي)) (٣٩٨/٢)، «دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ٤٦١٤)، ((اللَّسَان)) (٤٣١/٨)، (تَرَاجِم رِجال الدَّارَقُطْنِي)) (برقم: ١٢٤٣). [١٨٧](حم، خز، كم): يَحْيَى بن هِنْد بن(١) حَارِثَة بن سَعِيْد بن عَبْد الله بن غِيَاث بن سَعْد بن عَمْرو بن عَامِر بن ثَعْلَبَة بن مَالِك بن أَفْصَى، الأَسْلَمِيُّ. رَوَى عَنْ: عَمِّه أَسْمَاء بن حَارِثَةٍ(٢)، وحَرْمَلَة بن عَمْرو الأَسْلَمِيِّ (خز، كم)، وسِنَان بن سَنَّة(٣)، وأَبِيْهِ هِنْد بن حَارِثَة (حم)، وَجَدِّه. وَرَوَى عَنْهُ: عَبْدِ الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة (حم، خز، كم). تَرْجَمِهِ الْبُخَارِي في ((تاريخه))، وابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ))، وَلم يَذْكُرْ فِيْه جَرْحًا ولا تَعْدِیْلًا. وَذَكَرَهُ ابن حِبَّن في «ثِقَاتِهِ». وقال الهَيْثَمِي في ((الَجْمَعِ)) (٤) في إِسْنَاد حَدِيْثِهِ: ((رِجَالُهُ ثِقَات)). وَأَخْرَجَ لَهُ ابن خُزَيْمَة في (الصَّحِيْح))، والحَاكِمِ في ((الْمُسْتَدْرَك))(٥) وقال: ((هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحِ الإِسْنَاد)). (١) في النِّقَات: يَخْيَى بن هِنْد بن أَسْمَاء بن جَارِيَة، وَتَبِعَهُ الْحُسَيْنِي فِي التَّذْكِرَة، والإِْمَال. (٢) الْمُعْجَم الكَبِيْرِ (٨٦٩/٢٩٦/١). (٣) وَقَعَ فَيِ التَّذْكِرَة: وَعَنْهُ سِنَان. وصوابه: عَن. نَبَّه عَلَيْه الحافظ في التَّعْجِيْل، وهامش الَّذْكِرَة كَمَا . أَفَادَهُ المُحَقِّق. (٤) (٢٥٨/٣). (٥) (برقم: ٦٢٥٤). ١٠١٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ عَدَدُ مَرْوِیَّاتِهِ: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْئًا وَاحِدًا عَنْ حَرْمَلَة بن عَمْرو الأَسْلَمِيِّ ﴾(١). قلت: [مَقْبُوْلٌ]. مَصْادِر تَرْجَمَتِهِ: (التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٣١٠/٨)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (١٩٤/٩)، ((الثَّقَات)) (٥٢٥/٥)، «التَّذْكِرَة)) (١٨٩٥/٣)، ((الإِكْمَال)) (٢١٢/٢)، ((ذَيْل الكَاشِف» (برقم: ١٦٨٤)، ((تَعْجِيْلِ الْمَنْفَعَة)) (٣٦٤/٢)، ((زُبْدَة تَعْجِيْل المنْفَعَة)) (برقم: ٩٦٩)، ((رِجَال الحَاكِم)) (٣٨٣/٢). (١) الصَّحِيْح (برقم: ٢٨٧٤)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٤٢٦٧/٢٨٧/٤). قال البَزَّار في مُسْنَدِهِ كَمَا في کَشْف الأَسْتَار (١١٣١/٣٠/٢): لا نَعْلَمْ رَوَى حَرْمَلَةٍ إِلا هَذَا بِهَذَا الإِسْنَاد. ١٠١٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ مِنْ اسْمُهُ يَزیْد [١٨٨] (خز، كم): يَزِيْد بن جَابِر (١)، الأَزْدِيُّ، البَصْرِيُّ، ثم الشَّامِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، وَالِد عَبْد الرَّحْمن بن يَزِْد. رَوَى عَنْ: عَمْرو بن شُعَيْب بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَمْرو بن العَاص، وعَمْرو بن عَبَسَة بن عَامِر بن خَالِد السُّلَمِيِّ، ومُعَاذ بن جَبَل بن عَمْرو بن أَوْسِ الأَنْصَارِيِّ، وأبي هُرَيْرَة ◌َ﴾ (خز، كم)(٢). وَرَوَى عَنْهُ: ابنه عَبْد الرَّحْمَن بن يَزِيْدِ الأَزْدِيُّ الدَّارَانِيُّ، وعَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن يَ زْيد بن جَابِرِ الأَزْدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (كم)، وأبو عَبْد الله مَكْحُوْل الشَّامِيُّ (خز، كم)، والوَلِيْد بن سُلَيْمَان بن أبي السَّائِب القُرَشِيُّ. تَرْجَهُ البُخَارِي في ((تارِيخِهِ))، وابن أبي حَاتِم في «الجَرْح والتَّعْدِيْل))، ولم يَذْكُرَا فِيْه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابن سُمَيْعٍ في الطََّقَةِ الثَّالِثَةِ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقٍ، وَذَكَرَ أَنَّهُ مِنْ نَاقِلَةٍ البَصْرَة. وقال أبو مُسْهِر: ((كَان مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، وَقَدِمَ مَعَ عَبَّاد بن زِيَاد)). وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في «ثِقَاتِهِ». (١) تَصَحَّفَ فِي مَطْبُوْعَات الْمُسْتَدْرَك إلى: حَارِثَه. وَجَاء عَلَى الصَّوَاب في الإِنْحَاف، وفَتْحِ البَارِي لابن رَجَب (٢/ ٦٣٣). (٢) فائدة: ذَكَرَ الحافظ ابن عَسَاكِرِ في تارِيخِهِ أَنَّ رِوَايَتَهُ عَن عَمْرو بن عَبَسَة، ومُعَاذ بن جَبَل مُرْسَلَة. ١٠١٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ وقال القَاضِي عَبْد الْجَبَّار الخَوْلانِ في (تارِيْخ دَارَيَا))(١): ((مِنَ التَّابِعِيْن، وَعِدَادُهُ فِي أَهْلِ المَدِيْنَة)». وأَخْرَج لَهُ الحَاكِمِ فِي ((المُسْتَدْرَك))(٢) وقال: ((صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْن))(٣). وقال ابن القَطَّان في ((بَيَان الوَهْمِ والإِيْهَام))(٤): ((لا تُعْرَفُ حَالُهُ، لا يُعْرَفُ رَوَى عَنْهُ غَيْرِ مَكْحُوْل، وَرَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَة بِهَذَا مِنْ غَيْرِ مَزِيْدِ ذِكْرٍ فِي كُتُب الجَرْح والتَّعْدِيْل؛ فَهُو مَجْهُوْل الحال)). وَتَعَقَّبَهُ العِرَاقِي في ((ذَيْلِ الِيْزَان)) فقال: ((هو مَعْرُوْف الحَال))، ثم ذَكَر أَنَّ ابن حِبَّان ذَكَرَهُ فِي («ثِقَاتِهِ». وقال العَلامة الأَلْبَانِي في ((الصَّحِيْحَة)) (٥): ((كَأَنَّهُ مَجْهُوْل؛ فَإِنَّ البُخَارِي، وابن حَاتِم لم يَذْكُرًا عَنْهُ رَاوِيًا سِوَى مَكَحُوْل، وَمَع ذَلِك ذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((الثّقَات((! وَلِذَا قال: ((لا يُعْرَف)). وَأَمَّا قَوْل الحَافظ العِرَاقِي كَمَا نَقَلَهُ عَنْهُ العَسْقَلانِي في ((اللِّسَان)): ((هو مَعْرُوْفُ الحَال))، فَهُو غَيْرُ وَاضِح، مَا دَامٍ أَنَّهُ لا (١) (ص: ٨٥). (٢) (برقم: ٩٢٤). (٣) قال الحافظ ابن رَجَبٍ فِي فَتْحِ البَارِي: لَيْس كَذَلِك، فَإِنَّ هَذَا تَفَرَّدَ بِرَفْعِهَ مُحَمَّد بن القَاسِم الأَسَدِي، وهو ضَعِيْفٌ جِدًّا. وقال الحافظ في إِنْحَاف الَهَرَة: قلت: بَل مُحَمَّد بن القَاسِم لم يُخْرِجَا لَهُ شَيْئًا، وَهُو ضَعِيْفٌ جِدًّا؟ كَذَّبَهُ أَحْمَد وَغَيْرُهُ. (٤) (٣ /١٥٠). (٥) (٦/ ٦٦١). ١٠١٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ يُعْرَف إِلا بِهَذه الرِّوَايَة الَرْفُوْعَة المَوْقُوْفَة)). عَدَد مَرْوِیَّاتِهِ: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أبي هُرَيْرَة ◌َ﴾(١). قلت: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِر تَرْجَتِهِ: ((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) (٣٢٣/٨)، ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)) (٢٥٥/٩)، ((الثَّقَات)) (٥٣٥/٥)، ((تارِيْخ دِمَشْق)) (١٣٤/٦٥)، ((مُخْتَصَرِه)) (٣٢٦/٢٧)، «ذَيْل ◌ِمِيْزَان الاعْتِدَال)) (برقم: ٧٥٠)، ((اللِّسَان)) (٤٩٠/٨)، ((رِجَال الحَاكِمِ)) (٣٨٤/٢). [١٨٩](حم، تو): يَزِيْد بن أبي صَالح(٢)، أبو حَبِيْب، السُّلَمِيُّ، البَصْرِيُّ الِرْبَدِيُ (٣)، الذَّبَّاغ(٤). (١) الصَّحِيْحِ (برقم: ٨٠٨)، إِنْحَاف الَهَرَة (٢٠٢٥٨/٧٢١/١٥). قال ابن خُزَيْمَة: أَخَافُ أَنْ يَكُوْنَ مُحَمَّد بن القَاسِم وَهِمَ فِي رَفْعِ هَذَا الْخَبَرَ. اهـ. قال الأَلْبَانِي فِي الضَّعِيْفَة (٣٥/٤): قلت: مِثْلِ هَذا يُقَال فِيْمَن كَان ثِقَةً ضَابِطًا، وابن القاسِم هذا لَيْس كَذَلِك، فَقَد كَذَّبَهُ أَحَدِ كَمَا تَقَدَّم، فَكَأنّ ابن خُزَيْمَةٍ خَفِي عَلَيْهِ أمْرُهُ. وقال الدَّارَقُطْنِي فِي العِلَل (١٦٣٣/٥٤٩/٥): وَغَيْرُهُ لا يَرْفَعُهُ. قال ابن رَجَب في الفَتْحِ (٦٣٣/٢): يَعْنِي: أَنَّهُ يُوْقِفُهُ عَلى أبي هُرَيْرَة. وقال الدُّوْرِي فِي تارِيخِه (برقم: ٥٠٤٦): سَأَلْتُ يَخْيَى بن مَعِيْن عَنْ حَدِيْث أَبِي هُرَيْرَة؟ - يَعْنِي: المَوْقُوْفِ- فَقَال: هذا مُسْتَقِيْمُ الإِسْنَاد، هَكَذَا يُحُدِّث تَوْرِبِهِ. (٢) قال الْخَطِيْب في الغُنْيَة: وَيُقَال فِيْهِ: يَزِيْد بن صَالِحِ أَيْضًا. (٣) بِكَسْر الِيْم، وَسُكُوْن الرَّاءِ، وَفَتْحِ الْبَاء الْمُعْجَمَة بِوَاحِدَة، وكَسْرِ الدَّال الْمُهْمَلَة، نِسْبَةٌ إلى المِرْبَد مَوْضِعٌ بالبَصْرَةِ الأَنْسَاب. وَقَدْ تَصَحَّفَ فِي الْكُنَى للحَاكِمِ إِلى: المَرَْدِي. (٤) بِفَتْحِ الدَّال، وَتَشْدِيْدِ البَاء المنْقُوْطَة بِوَاحِدَة، وفي آخِرِهَا الغَيْنِ الْمُعْجَمَة، نِسْبَةٌ إِلى دِبَاغَةِ الْجِلْد. الأَنْسَاب. ١٠١٨ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ رَوَى عَنْ: أَنَس بن مَالِك الأَنْصَارِيِّ ◌َ﴾ (حم، تو)، وأَبِيِ الوَضِيءٍ عَبَّادِ بن نُسَيْبِ القَيْسِّ البَصْرِيِّ (حم)، وأبي عُثْمَان عَبْدِ الرَّحْمَن بن مُّل النَّهْدِيِّ الكُوْفِيِّ ثُمّ البَصْرِيِّ، وقَتَادَة بن دِعَامَة بن قَتَادَة السَّدُوْسِيِّ البَصْرِيِّ. وَرَوَى عَنْهُ: بَدَل بن الْمُحَبَّرِ البَصْرِيُّ، وبِشْر بن المُفَضَّل بن لاحِقِ الرَّقَاشِيُّ البَصْرِيُّ (تو)، وحَمَّاد بن زَيْد بن دِرْهم الأَزْدِيُّ الجهضمي البَصْرِيُّ، ورَوْح بن عُبَادَة بن العَلاء بن حَسَّان القَيْسِيُّ البَصْرِيُّ (حم)، وأبو قُتَيْبَة سَلْم بن قُتَيْبَة الشَّعِيْرِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ ثُمَّ البَصْرِيُّ، وأبو دَاوُد سُلَيْمان بن دَاوُد بن الجَارُوْد الطَّيَالِيُّ البَصْرِيُّ، وأبو عَاصِمِ الضَّخَّاكُ بن ◌َحْلَد الشَّيْبَانِيُّ البَصْرِيُّ النَِّيْل، وعَبْد الرَّحْمَن بن مَهْدِي بن حَسَّان العَنْبَرِيُّ مَوْلاهُم البَصْرِيُّ(١)، وعَبْد الصَّمَد بن عَبْدِ الوَارِث بن سَعِيْدِ العَنْبَرِيُّ مَوْلاهُم البَصْرِيُّ (حم)، وعُثْمَان بن عُمَر بن فَارِس العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ (تو)، وعَلي بن نَصْر بن عَلِي الْجَهْضَمِيُّ البَصْرِيُّ، وأبو عَمْرو عِيْسَى بن يُؤْنُس بن أبي إِسْحَاق السَّبِيْعِيُّ الكُوْفِيُّ، وأبو نُعَيْمِ الفَضْل بن دُكَيْن الُلائِيُّ الكُوْنِيُّ، ومُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم بن أبِي عَدِي البَصْرِيُّ، وَأبو سُفْيَان وَكِنْعِ بن الجَرَّحِ الرُّؤَاسِيُّ الكُوْمِيُّ (حم)، ويَخْيَى بن سَعِيْد بن فُرُّوْخ القَطَّان البَضْرِيُّ (حم). قال وَكِيْعِ: ((كان دَبَّاغًا، حَسَن الهَيْئَة، عِنْدَهُ أَرْبَعَة أَحَادِيْث))(٢). وقال إِسْحَاق بن مَنْصُوْر: قال ابن مَعِيْن: (ثِقَةٌ)). وَتَرْجَمَهُ الْبُخَارِيِفِي ((تَارِيخِهِ))، وَلَ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. (١) الحِلْيَة (٦٢/٩). (٢) الْمُسْنَدِ (١٢٥/٣، ١٨٣)، العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال. ١٠١٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ وقال ابن أبي حَاتِم فِي ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)): سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَال: ((لَيْس بِحَدِيْثِ بَأْس، وَكَان أَوْتَقْ مَنْ بَقِي بِالبَصْرَةِ مِنْ أَصْحَابِ أَنَس)). وسُئِل أبو زُرْعَة الرَّازِي عَنْهُ؟ فقال: ((لا بَأْس بِهِ))(١). وقال ابن خُزَيْمَةٍ فِي كِتَابِ ((التَّوْحِيْدِ))(٢): (لَسْتُ أَعْرِفُهُ بِعَدَالَةٍ وَلا ◌َجَرْحٍ)). وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان، وابن شَاهِيْنِفِي ((الثِّقَاتِ)). وقال الذَّهَبِي فِي (تَارِيخِ): ((قَدْ وُثِّق)). وقال مَرَّةً: ((وَثَّقَهُ الطَّيَالِي، وقال: كَان شُعْبَة يَأْتِيْهِ)). وَفَاتُهُ: ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي (تَارِيخِهِ) في الطَّبَقَّة الخَامِسَة عَشْرَة، وَهُمَ: مَنْ تُوُلِّ سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَعِيْن وَمائةٍ إِلَى خَمْسِيْن ومائة. عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِك ◌َ﴾(٣). قلت: [ثِقَةٌ]. مَصَادِر تَرْجَتِهِ: (تارِيْخ ابن مَعِيْن)) (٦٧٣/٢)، «العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال)) (٣٠٢/١)، ((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٣٤٢/٨)، ((الكُنَى والأَسْمَاءِ)) يُسْلِم (١٧٠/١)، («الكُنَى (١) في التَّكْمِيْل: قال أبو زُرْعَة: لا أَعْرِفُهُ. (٢) (ص: ٤٧٥). (٣) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٤٢٥)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٩٦٦/٣٩١/٢). تُوْبِعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً تَامّةٌ السُّنَّة لابن أبي عَاصِم (برقم: ٨٤٨). ١٠٢٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ والأَسْمَاء)) للدُّوْلابِيِ (٤٤١/٢)، ((الجُرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٢٧٢/٩)، ((الثِّقَات)) (٥/ ٥٤١)، ((مَعْرِفَة التَّابِعِيْن)) (برقم: ٤١٢٨)، ((الأَسَامِي والكُنَى)) (٧٨/٤)، ((المُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ)) للدَّارَقُطْنِي (٢١٨٨/٤)، «تارِيْخ أَسْمَاءِ الثَّقَات)) (برقم: ١٦١٠)، ((فَتْحِ الْبَاب)) (برقم: ٢٢٥٣)، ((غُنْيَة المُلْتَمِس)) (برقم: ٦٨٣)، ((الإكْمَال)) (٣١٢/٧)، ((الأَنْسَاب)) (٢٦٨/٥)، (٢٣٤/١١)، ((مُخْتَصَره (اللَّبَاب)) (٤٨٨/١)، «تارِيْخ الإِسْلامِ)) (١٠١٤/٣)، (٢٥٣/٤)، ((الْمُقْتَنَى)) و (١٦٧/١)، «التَّذْكِرَة)) (١٩١١/٣)، («الإِكْمَال)) (٢١٩/٢)، «التَّكْمِيْلِ فِي الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٣٤٤/٢)، ((ذَيْلِ الكَاشِف)) (برقم: ١٧٠٠)، («تَعْجِيْلِ المَنْفَعَة)» (٢/ ٣٧٢)، «زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة)) (برقم: ٩٧٧). [١٩٠](خز): يَزِيْد بن مُلَيْك(١) - وَيُقَال: مُلَيْكَة-، العَدَنِيُّ. رَوَى عَنْ: أبي الطَّفَيْلِ عَامِر بن وَاثِلَة ◌َ﴾(خز). وَرَوَى عَنْهُ: حَفْص بن عُمَر العَدَنِيُّ (خز)، وحَفِيْدُهُ يَزِيْد بن أبي حَكِيْم العَدَنِيُّ. تَرْجَهُ البُخَارِي في ((تارِيخِه))، وابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ))، ولم يَذْكُرًا فِيْه جَرْحًا ولا تَعْدِیْلًا. عَدَد مَرْوِیَّاتِهِ. أَخْرَجَ لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَن أَبِي الطَّفَيْلِ عَامِر بن وَائِلَةٍ ﴾(٢). (١) بِضَم أَوَّلِهِ، وَفَتْح ثَانِيْه، وآخِرُهُ گاف الإِحْتَال. (٢) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٧٨٢، ٤٣٣)، إِنْحَاف الَهَرَة (٦٧٢٩/٤١١/٦). تابَعَهُ مَعْرُوْف بن خَرَّبُوْد أَخْرَجَهُ مُسْلِمٍ (برقم: ١٢٧٥)، وَغَيْرُهُ. قال ابن خُزَيْمَة: إِنْ صَحَّ الْخَبَرُ؛ فَإِنَّ فِيِ القَلْبِ مِنْ هَذَا الإِسْنَاد !.