النص المفهرس
صفحات 981-1000
٩٨١ المَسَالِكِـ القويْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ ٦ الحَدِيْث الثَّامِن: عن أم حَبِيْبَة رضي الله عنها (١). الَحَدِيْث التَّاسِع: عن عَبْد الله بن أم مَكْتُوْم ◌َ﴾(٢). الَحَدِيْث العَاشِر: عن عَبْد الله بن عُمَر﴾(٣). الَحَدِيْث الحَادِي عَشَر: عن عَبْد الله بن عباس ◌َ زيم (٤) الَحَدِيْث الثَّانِي عَشَر: عن جابر بن عَبْد الله ◌َ﴾(٥). الحَدِيْث الثَّالِث عَشَر: عن عبد الله بن عباس ﴾ (٦). الَحَدِيْث الرَّابع عَشَر: عن عبد الله بن عباس ﴾(٧). الحَدِيْث الخَامِس عَشَر: عن الفَضْل بن عَبَّاس ◌َ﴾(٨). الحَدِيْث السَّادِس عَشَر: عن أبي هُرَيْرَة ◌َ﴾(٩). (١) الصَّحِيْح (برقم: ١١٩١، ١١٩٢)، إِنْحَاف الَهَرَة (٢١٤٤٠/٩٥٠/١٦)، أَخْرَجَهُ عَنْهِ مِن طَرِيْقَيْنِ تَابَعَهُ في إحداهما مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصَّاغَانِ المُسْتَدْرَك (برقم: ١١٧٥). (٢) الصَّحِيْح (برقم: ١٤٨٠)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٣٤٤٣/٥٧١/١٠). (٣) الصَّحِيْح (برقم: ٢٢٥٧)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٩٨٤٨/٤٩٨/٨). (٤) الصَّحِيْح (برقم: ٢٥٥٢)، إِنْحَاف المَهَرَة (٨٥٩٧/٦١٤/٧). (٥) الصَّحِيْح (برقم: ٢٦٤١)، إِنْحَاف الَهَرَة (٣٧٦٦/٥٦٩/٣). تابَعَهُ الرَّبِيْع بن سُلَيْمَان المؤذِّن الْمُرَادِي، أَخْرَجِه الطَّحَاوِي في شَرْحِ مَعَاني الآثار (١٨٠/٤). (٦) الصَّحِيْح (برقم: ٢٧٢٠)، إِنْحَافِ الَهَرَة (٧٣٧٤/٧٩/٧). وَقَدٍ فَات د. مَاهِر الفَحْلِ ذِكْرُهُ لِرَقْم هذا الحَدِيْث في فِهْرس الشُّيُوخ (٢٦٢/٥). (٧) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٧٢٨)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٧/ ٧٣٨١/٨٢). وَقَدْ فَات د. مَاهِرِ الفَحْلِ ذِكْرُهُ لِرَقَم هذا الحَدِيْث في فِهْرس الشُّيْوخ (٢٦٢/٥). (٨) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٨٣٢، ٢٨٣٣)، إِنْحَاف الَهَرَة (٦٧٥/١٢، ١٦٢٨٣/٦٧٦) أَخْرَجَهُ عَنْهِ مِن طَرِيْقَيْن. تابَعَهُ عَلَى إِحْدَى الطَّرِيْقَيْن مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصَّاغَانِي. أَخْرَجَهُ الْحَاكِمِ فِي الْمُسْتَدْرَك. (٩) الصَّحِيْح: كِتَابِ النِّكَاحِ، إِنْحَاف المَهَرَة (١٨١٩٦/٥٥٠/١٤). ٩٨٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ الحَدِيْث السَّابِع عَشَر: عن أنس بن مالك ﴾(١). الثامن الثَّامِن عَشَر: عن جابر بن عَبْد الله ◌َ﴾(٢). قُلْتُ: [ثِقَةٌ مُكْثِرٌ عَابِدٌ]. مَصَادِر تَرْجَتِه: (الجَرْح والتَّعْدِيْل)) (٨/ ٤٧٢)، ((تارِيْخ مَوْلِد العُلَمَاءِ وَوَفَيَاتِهِم)) (٢/ ٥٧٤)، ((المُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ)) للدَّارَقُطْنِي (١٨٢٨/٤)، ((الإِكْمَال)) (٥٤/٧)، ((الُّقْتَنَى)) (٤٩٥٨/٢٠١/٢)، ((مَغَانِي الأَخْيَارِ)) (٩٧٨/٣)، «كَشْف الأَسْتَارِ)) (ص: ١٠٨)، (تَرَاجِمِ الأَحْبَار)) (١١٨/٤)، ((الفَرَائِد عَلَى مَجْمَع الَّوَائِد)) (برقم: ٥٨٧)، ((زَوَائِد رِجَال صَحِيْح ابن حِبَّان)) (٣٤٩٩/٥)، ((مُعْجَم شُيُوْخ الطَِّرِي)) (برقم: ٣٥٣). (١) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٤٥٩)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٣٨٢/١٣١/٢). (٢) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٥٧٩)، إِنْحَاف الَهَرَة (٢٦٩٣/١٤٤/٣). تابَعَهُ الرَّبِيْع بن سُلَيْمَان الْمُؤَذِّن الْمُرَادِي، رَوَاهُ عَنْهُ ابن خُزَيْمَة. فائدة: هذه الأَحَادِيْث كُلُّهَا يَرْوِيُهَا نَصْر بن مَرْزُوْق عن أَسَد بن مُؤْسَى، عَدا الحَدِيْث الأَوّل، و الثَّامِن. ونَصْرٌ هذا هو رَاوِيَة مُسْند أَسَد بن مُؤْسَى كما في تارِيْخ ابن الفَرَضِي (١٩٥/١)، وفَهْرِسَة ابن خَيْرِ الإِشْبِيْلي (ص: ١٤١). وقد أَفَادَ الطَّحَاوِي فِي شَرْح مُشْكِل الآثار (١١/ ٤١٥) أَنَّ شَيْخَهُ الرَّبِيْعِ بن سُلَيْمَان الْمُرَادِي هو أَحَدِ رُوَاة مُسْند أَسَد بن مُوْسَى أَيْضًا. وَعَلَيْهِ: يَكُوْنُ نَصْر بن مَرْزُوْق ◌َد تُوْبِع عَلَى جَمِيْعِ هَذه الأَحَادِيْث مُتَابَعَةً ثَامَّةً، والله أعلم. ٩٨٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَالَ ابْنِ خُزَیْمَهْ ٥ و ـ مَن اسْمُهُ النَّضْرِ [١٧٨] (تو): النَّضْرِ، أَبُو مُحَمَّد، إِمَامٍ مَسْجِد أَبِ عِمْرَان الْجَوْنِيِّ. رَوَى عَن: أَبِ عِمْرَان الجَوْنِيِّ (تو). وَرَوَى عَنْهُ: عَبْد الصَّمَد بن عَبْدِ الوَارِث بن سَعِيْدِ البَصْرِيُّ (تو). تَرْجَمَهُ الْبُخَارِيِ فِيِ (تَارِيخِه)»، وَلَ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابن حِبَّانِ فِي ((ثِقَاتِهِ)). عَدَد مَرْوِیَّاتِهِ: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَن أَبِي سَعِيْد الخُدْرِي (١) قلت: [مَقْبُوْلٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ: ((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) (٩١/٨)، ((الثِّقَات)) (٥٣٦/٧)، ((المُؤْتَلِف والمُخْتَلِفِ)) الدَّارَ قُطْنِي)) (٢٢١٨/٤)، («الإِكْمَال)) (٣٤٤/٧). (١) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٤٢٦)، إِنْحَاف الَهَرَة (٥٤١٣/٢٨٤/٥). ٩٨٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ مَنِ اسْمُهُ النَّمِرِ [١٧٩](تو): النَّمِر بن هِلال، النَّمِرِيُّ(١)، البَصْريُّ. رَوَى عَنْ: أَبِي مَسْعُوْد سَعِيْدِ بن ◌ِيَاس الجُرَيْرِيِّ البَصْرِيِّ(٢) (تو)، وعَبْد العَزِيْزِ بن صُهَيْب البُنَانِيِّ البَصْرِيِّ، وأَبِي عِمْرَان عَبْد المَلِك بن حَبِيْب الجَوْنِيِّ البَصْرِيِّ، وأبي الخَطَّابِ قَتَادَة بن دِعَامَة بن قَتَادَة السَّدُوْسِيِّ البَصْرِيِّ. وَرَوَى عَنْه: أَحْمَد بن الخَلِيْلِ(٣)، وأَبُو العَوَّامِ عِمْرَان بن دَاوَر القَطَّان البَصْرِيُّ، وَأَبُو عَمْرو مُسْلِمٍ بِن إِبْرَاهِيْمِ الأَزْدِيُّ الفَرَاهِيْدِيُّ البَصْرِيُّ (تو)، وأَبُو سَعِيْدٍ عَبْد الَلِك بن قُرَيْب بن عَبْد الَلِك البَاهِلِيُّ الأَضْمَعِيُّ البَصْرِيُّ . أَخْرَجَ لَهُ ابن خُزَيْمَة فِي كِتَابِ ((التَّوْحِيْد)) وَقَدَّم مَتْن حَدِيْثِه على سَنَدِه. وتَرْجَمَهُ البُخَارِي في ((تارِيخِه))، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وقال ابن أَبِي حَاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)): سَأَلْتُ عَنْه أَبِي؟ فقال: ((شَيْخٌ)). وقال البَزَّار في ((مُسْنَدِهِ)): (بَصْرِيٌّ لَيْس بِهِ بَأس، حَدَّث عَنْهِ عِمْرَان القَطَّان، ومُسْلِم، لم يُتَابَعِ عَلَى هذا))(٤). وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في الطََّقَةِ الثَّانِيَة مِنْ (ثِقَاتِهِ))، وقال: ((يَرْوِي الَرَاسِيْل)»، (١) كذا في كِتَاب التَّوْحِيْد وفي الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ النُّمَيْرِي. والأَوّل أَشْبَه بالصَّوَاب. (٢) وَقَع في الثِّقَاتِ، وتَلْخِيْص الذَّهَبِي له: وَعَنْه: الجريِرِي. (٣) المُجَالَسَة (برقم: ٨٣٥). (٤) كَشْف الأَسْتَار للهَيْثَمِي (٢١٤٢/٢١/٣). ٩٨٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وأَعَادَهُ في الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ وَكَرَّرَهُ مَرّتَيْن. وقال الهَيْثَمِي في (الَجْمِع))(١): ((وَثَقَهُ أَبُو حَاتِم)). عَدَد مَرْوِيَّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أبي سَعِيْدِ الْخُدْرِي ◌َ﴾ (٢). قُلْتُ: [أَرْجُوْ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ]. مَصَادِر تَرْجَتِه: ((التَّارِيْخِ الكَبِيْر)) (١٢٨/٨)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٥١١/٨)، ((الثّقَات)) (٤٨٦/٥)، (٥٤٦/٧)، ((مَعْرِفَة التَّابِعِيْن مِنَ الثَّقَات)» (برقم: ٣٨٧٦). (١) (١٨٦/٧). وأَبُو حَاتِم لعل الْمُراد به ابن حِبَّان، والله أعلم. (٢) كِتَابِ التَّوْحِيْد (برقم: ١٠٠). قال البَزَّار في مُسْنَدِهِ كَمَا فِي كَشْف الأَسْتَار (٢١/٣): لا نَعْلَمُهَ يُرْوَى عَن أَبِي سَعِيْدٍ إِلا مِنْ هَذا الوَجْهِ، ومُسْلِم - أَي: الرَّاوِي لَهُ عن النَّمِر - لم ◌ُتَابَعْ عَلى هَذَا. اهـ. تَنْبِيْهِ: ولم يَذْكُرْهُ الحافظ في الإِنْحَاف، ولا اسْتَدْرَكَهُ مُحَقِّقُهُ. ٩٨٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ حَرْفُ الهَاءِ مَنِ اسْمُهُ هَانِئٍ [١٨٠] (خز، قط): هانئ بن يَحْيَى(١)، أَبُو مَسْعُوْد، المَفْلُوْج (٢)، السُّلَمِيُّ، البَصْريُّ. رَوَى عَنِ: الْحَسَن بن أَبِي جَعْفَر عَجْلان الجُفْرِيِّ البَصْرِيِّ الرَّازِيِّ، وحَفْص بن سُلَيْمَان (٣)، وحَّد بن سَلَمَة بن دِيْنَارِ البَصْرِيِّ(٤)، والذَّيَّال بن عُبَيْد(٥)، وأبي الصَّلْت زَائِدة بن قُدَامَة الثَّقَفِيِّ الكُوْفِيِّ، وشُعْبَة بن الحَجَّاجِ بن الوَرْد العَتَكِيِّ مَوْلاهُم الوَاسِطِيِّ ثم البَصْرِيِّ (٦)، وعُلَيْلَة بن بَدْر(٧)، وأَبِ مُحَمَّد قَزَعَة بن سُوَيْد بن حُجَيْرِ البَاهِلِيِّ البَصْرِيِّ (خز)، وأبي فَضَالَة مُبَارَك بن فَضَالَة (١) جاء في تارِيْخ بَغْدَاد (٣٢٨/٤): ثنا مُحَمَّد بن ◌ُحَمَّد بن مَرْزُوْق البَصْرِي، حَدَّثَنَا هَانِي بن يَخْيَى بن هاشِم بن سُلَيْمَان الْمُجَاشِعِ، حَدَّثَنَا صَالِحِ المُرِّي. وفي المُعْجَم الكَبِيْرِ للطَّبَرَانِيِ (٧١٦/٢٤٩/١): حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يَخْيَى القَزَّاز البَصْرِي، ثنا هانئ بن يَخِيَی بن أَيُّوب، ثنا أَبُو هلال. وكذا هو في تَهْذِیْب الكمال (٢٩٤/٢٥). (٢) كذا ذَكَرَهُ به تلميذه نَصْر بن دَاوُد، كَمَا في الْمُنْتَقَى مِنْ مَكَارِمِ الأَخْلاق (برقم: ٣٦٦). (٣) الضُّعَفَاء للعُقَيْلِي (٢١٠/٢). (٤) مُوَضِّح أَوْهَام الجَمْعِ والتَّفْرِيْقِ (١/ ٢٧). (٥) مَعْرِفَة الصَّحَابة لأبي نُعَيْم (برقم: ٢٢٣٧). (٦) الُنْتَقَى مِنْ كِتَاب مَكَارِمِ الأَخْلاق (برقم: ٣٦٦). (٧) المُعْجَمِ الأَوْسَط (برقم: ٥٨٩٨). ٩٨٨ المَسَالِكِ القويْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ ٦ البَصْرِيِّ، وأَبِ هِلال مُحَمَّد بن سُلَيْمِ الرَّاسِيِّ البَصِرِيِّ(١)، وأَبِي قَحْذَم النَّصْر بن معَبْد الْجَرْمِيِّ البَصْرِيِّ، وأبي الحَكَم يَزِيْد بن عِيَاض بن جُعْدُبَة اللَّيْئِيِّ البَصْرِيِّ (قط). وَرَوَى عَنْه: إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد(٢)، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن يَزِيْدِ الوَرَّاقِ الإِنْتَاخِيُّ السَّامَرَّائِيُّ(٣)، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن الهَيْثَم بن خَالِدِ البَزَّازِ العَسْكَرِيُّ (قط)، وَرَجَاء بن مُحَمَّد البَصْرِيُّ، وعَبْد الرَّحْمِن بن مُحَمَّد بن سِنَانِ السَعْدِيُّ(٤)، وعَبْد الله بن أَحْمَد بن شَبُوْيَهِ الَرْوَزِيُّ (٥)، وعُبَيْد الله بن جَرِيْر بن جَبَلَة بن أَبِي رَوَّاد البَصْرِيُّ(٦)، وَأَبُو عَبْد الَلِك عُقْبَة بن مُكْرِم بن أَفْلَحِ العَمِّيُّ البَصْرِيُّ(٧)، وأَبُو حَفْصِ عَمْرو بن علي بن بَحْرِ البَاهِلِيُّ الفَلَاسِ الصَّيْرَفِيُّ البَصْرِيُّ، وَأَبُو العَبَّاس الفَضْلِ بنِ العَبَّاس بن إِبْرَاهِيْمِ البَغْدَادِيُّ (٨)، وفَهْد بن سُلَيْمَان البَصْرِيُّ(٩)، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إِدْرِيْسِ الرَّازِيُّ، ومُحَمَّد بن عَبْد الله بن حَبِيْب(١٠)، وأَبُو بَكْر (١) المُعْجَم الكَبِيْرِ (١ / برقم: ٧١٦). (٢) الضُّعَفَاء للعُقَيْلي (٢١٠/٢). (٣) تارِيْخ بَغْدَاد (٣١٢/٦). (٤) مُوَضِّح أَوْهَام الجَمْعِ والتَّفْرِيْقِ (١/ ٢٧). (٥) مَعْرِفَة الصَّحَابة لأبي نُعَيْم (برقم: ٢٢٣٧). (٦) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ١٢٠٥). (٧) تَهْذِيْب الكَمَال (٢٢٤/٢٠). (٨) تارِيْخ بَغْدَاد (٣٣٩/١٤). (٩) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٣٠٨/٢). (١٠) بَيَان الوَهْم والإِيهَام (٣٠٥/٣). ٩٨٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ مُحَمَّد بن عَبْد الله بن سُلَيُمان الخباز الواسطي، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عَلي بن عَبْد الله بن مِهْرَان الوَرَّاقِ البَغْدَادِيُّ حَمْدَان(١)، ومُحَمَّد بن غَالِب بن حَرْب تَتَام(٢)، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن محمد بن مَرْزُوْق البَاهِلِيُّ البَصْرِيُّ (٣)، وأَبُو سُلَيُمان مُحَمَّد بن يَخْيَى بن الْمُنْذِرِ القَزَّاز البَصْرِي(٤)، ومُحَمَّد بن يَخْبَى النَّيْسَابُوْرِيُّ (خز)، ونَصْر بن دَاوُد(٥)، وأَبُو الْحُسَيْنِ الهَيْثَم بن خَالِد بن يَزِيْدِ السُرَيْجِيُّ الْهَرَوِيُّ البَغْدَادِيُّ(٦)، ويَعْقُوْب بن إِسْحَاق القُلُوْسِيُّ. تَرْجَمَهُ البُخَارِي في ((تارِيخِه))، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وقال ابن أَبِ حَاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)): سَأَلْتُ أَبِي عَنْه؟ فقال: ((سَمِعْتُ مِنَهِ أَيَّامِ الأَنْصَارِي، وهو ثِقَةٌ صَدُوْقٌ)). وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((ثقاته))، وقال: ◌ُخْطِئ)). ولأَجْلِ ذَلِك ذَكَرَهُ الحافظ في ((اللِّسَان)) ثم قال: وَوَجَدْتُ له حَدِيْنًا خَطَأْ، أَخْرَ جَهُ الْخَطِيْب في ((الْمُوَضِّح))(٧). قلت: ذَكَرَ حَدِيْثِه هذا الدَّارَ قُطْنِي في ((العِلَل)) (٨)، وَبَيّن أَنْ العُهْدَة فِيْهِ عَلَى (١) تارِيْخ بَغْدَاد (١٠٢/٤). (٢) مَعْرِفَة الصَّحَابة لأبي نُعَيْم (برقم: ٨٠٦٩). (٣) المُعْجَمِ الصَّغِيْرِ (برقم: ٧٧). (٤) المَعْجَم الكَبِيْرِ (١ / برقم: ٧١٦). (٥) المُنْتَقَى مِنْ كِتَابِ مَكَارِمِ الأَخْلاق (برقم: ٣٦٦). (٦) تارِيْخ بَغْدَاد (١٦ / ٩٤). (٧) (٢٧/١). (٨) (٢٣٨٤/٧٤/٨). ٩٩٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ الرَّاوِي عَنْه ابن سِنَان. نَعَم، ذَكَر لَهُ حَدِيْئًا آخَر وَجَزَم بِوَهْمه فِيْه(١). وَفَاتُهُ: ذَكَرَهُ الذَّهَبِي في ((تَارِيخِه)) في الطََّقَة الثَّانِيَة والعِشْرين، وهم: من تُوُلِّ سَنَة إِحْدَى عَشْرَة ومائتين إلى عِشْرِيْن ومائتين. عَدَد مَرْوِيَّاته: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا(٢). قُلْتُ: [ثِقَةٌ رُبَّمَا وَهِم]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه : . ((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٢٣٣/٨)، ((الكُنَى والأَسْمَاء)» للدُّوْلابِيِ (١٠١٠/٣، ١٠١١)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (١٠٣/٩)، ((الثِّقَات)) (٢٤٧/٩)، «تارِيْخ الإِسْلام)) (٤٧٢/٥)، ((اللِّسَان)) (٣٢١/٨)، («تَرَاجِم رِجال الدَّارَ قُطْنِي)) (برقم: ١٢٠٩). (١) العلل (٩/ ٢٩٨٩/٢٦١)، وانْظُر: (١١ /٣٨٨٨/٥٨٣). (٢) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٨٨)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٧ /٢٢٧٠٤/٥١٢). تابَعَهَ أَسَد بن مُوْسَى، مُسْلِم بن إِبْرَاهِيْم. أَخْرَجَهُ عَنْهُمَا ابن خُزَيْمَة. ٩٩١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ من اسمهُ هِلال [١٨١] (خز، طح): هِلال بن يَخْبَى بن مُسْلِم، أبو بكر، البَصْرِيُّ، الفَقِيْه الَحَنَفِيُّ، المعْرُوْفُ بِهِلال الَّأْي(١). رَوَى عَن: أبي الهُذَيْلِ زُفَر بن الهُذَيْلِ العَنْبَرِيِّ البَصْرِيِّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن مَهْدِي بن حَسَّان العَنْبَرِيِّ البَصْرِيِّ (طح)، وعَبْد الَلِك بن زِيَاد بن الْمُهَلَّب(٢)، وعَبْد الوَاحِد بن زِيَادِ العَبْدِيِّ مَوْلاهُم البَصْرِيِّ (٣)، وكُلْتُوْم بن كُلْتُوْم النُّمَيْرِيِّ(٤)، وأبي عَوَانَة وَضَّاح بن عَبْد الله الْيَشْكُرِيِّ الوَاسِطِيِّ، (طح)، وأبي يُؤْسُف القَاضِي يَعْقُوْب بن إِبْرَاهِيْمُ الأَنْصَارِيِّ (طح)، ويُؤْسُف بن خَالِد بن عُمَيْرِ السَّمْتِيِّ البَصْرِيِّ (خز)، ويُوْسُف بن يَعْقُوْب بن أبي سَلَمَة بن الَاحِشُوْن المَدَنِيّ (٥). وَرَوَى عَنْهُ: أبو إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بن مَهْدِي بن عَبْد الرَّحْمَنِ الأَبْلُِّّ (٦)، (١) وَإِنَّمَا قِيْلِ لَهُ ذَلِك؛ لأَنَّهُ كَان يَنْتَحِلُ مَذْهَب الكُوْفِين، وَرَأْيَهُمْ. وقال ابن أبي الوَفَاء في الجَوَاهِر: وَإِنَّا لُقِّبَ بِالرَّأْي لِسَعَةِ عِلْمِهِ، وَكَثْرَةِ فِقْهِهِ، ويَقَعُ فِي بَعْضِ الكُتُب: الرَّازِي، وَهُو ◌َلَطُ. (٢) الطِّب لأبي نُعَيْم (برقم: ١٤٩). (٣) مُسْنَد البَزَّار (برقم: ٧١٠، ٧٧١٧). (٤) الضُّعَفَاء للعُقَيْلي (٣٢٤/٢). (٥) شَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ٥١٦٤). (٦) الْتَِّقِ والمُفْتَرِق (٢٨٥/١). ٩٩٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ وأَحْمَد بن عَبْد الله البَصْرِيُّ(١)، وأبو بَكْر أَحْمَد بن عَمْرو بن عَبْد الخَالِقِ البَزَّار (٢)، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن بِشْرِ، وأبو بَكْرَة بَكَّار بن قُتَيْبَة الْبَكْرَاوِيُّ القَاضِي (طح)، وبَكْر العَمِّيُّ(٣)، والحَجَّاجِ بن عِمْرَان بن الفَضْلِ المَازِيُّ البَصْرِيُّ(٤)، والحَسَن بن أَحْمَد بن بِسْطَام، والحُسَيْن بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم الدَّقِيْقِيُّ التَّسْتُرِيُّ (٥)، وأبو خَازِم عَبْد الْحَمِيْد بن عَبْد العَزِيْزِ القَاضِي الحَنَفِيُّ(٦)، وعَبْد العَزِيْز بن مُحَمَّد بن عُبَيْد الله بن عَقِيْل الهِلالِيُّ(٧)، وعَبْد الله بن مُحَمَّد بن قَخْطَبَة بن مَرْزُوْق الصِّلْحِيُّ، وأبو قِلابَة عَبْد الَلِك بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الَلِكِ الرَّقَاشِيُّ البَصْرِيُّ (خز)، وعبدان بن عَبْد الرَّحْمَن الشَّافِعِيُّ (٨)، ومُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْمِ الغَازِيُّ(٩)، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن شَاذَان البَصْرِيُّ (طح)، وأبو أيوب يونس بن أحمد بن أيوب صاحب اللؤلؤ(١٠). ذَكَرَهُ فِي النَّسَائِ في («تَسْمِيَةِ فُقَهَاء الأَمْصَارِ)» في فُقَهَاء أَهْلِ البَصْرَة. (١) مُسْنَدَ الإِمَام أبي حَنِيْفَة (ص: ١٠٤). (٢) مُسْنَدُهُ (برقم: ٧١٨٨). (٣) تارِيْخ بَغْدَاد (١٥/ ٤٩٢). (٤) شَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ٥١٦٤). (٥) الدُّعَاء للطََّرَانِيِ (برقم: ١٤٨). (٦) تارِيْخ بَغْدَاد (٣٣٩/١٢). (٧) الضُّعَفَاء للعُقَيْليِ (٣٢٤/٢). (٨) أَمْثَالِ الحَدِيْث للرَّامَهُزْمُزِي (برقم: ١٣٨). (٩) الطِّب لأبي نُعَيْم (برقم: ١٤٩). (١٠) تارِيْخ بَغْدَاد (١٦/ ٥١٣). ٩٩٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ قال ابن حِبَّان في ((الَجْرُوْحِيْن)): ((كان يَنْتَحِلُ مَذْهَب الكُوْفِيِّيْن، وكان عَالًا بالشُّرُوْطِ، كان يُخْطِئِ كَثِيْرًا، عَلَى قِلّةِ رِوَايَتِهِ، لا يَحُوْز الاحْتِجَاجِ بِهِ إِذَا انْفَرَد، لم يُحَدِّث بِشَيءٍ كَثِيْرِ، وَإِنَّما ذَكَرْتُهُ لِيَعْرِفَهُ عَوَامِ أَصْحَابِهِ». قال العَيْنِي في ((الَغَانِ)»: قُلْتُ: هَذَا تَحَامُّلٌ مِنَ ابن حِبَّان، وكان هِلال أَجَلّ مِنْ أَنْ يُضَعَّفَ)). وقال: ((أَحَد أَصْحَاب أبي يُؤْسُف، ذَكَرَهُ ابن الجَوْزِي وأَثْنَى عَلَيْهِ، وَضَعَّفَهُ ابن حِبَّان، وَلَكِنْ تَضْعِيْفُهُ سَاقِطٌ؛ لأَنَّهُ مُتَحَامِل عَلَيْهِ، وَهُو أَجَلٌ مِنْ ذَلِك؛ لِلالَة قَدْرِهِ وَسِعَةِ عِلْمِهِ))(١). وقال في ((أَحَد أَصْحَاب أبي يُؤْسُف، وَزُفَر بن هُذَيْلِ، وأَثْنَى عَلَيْهِ جَمَاعَة مِنَ السَّلَف، وَقَد تَحَامَل عَلَيْهِ ابن حِبَّان؛ وَذَكَرَهُ في ((الضُّعَفَاء))، ولا يُلْتَفَت إِلَى ذَلِك، وكان هِلال أَجَلّ مِنْ ذَلِك))(٢). قال الخَطِيْب في ((تارِيْخِ بَغْدَاد))(٣): ((كان أَحَد فُقَهَاء الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ العِرَاق)). وقال الذَّهَبِي في (تَارِيخِهِ)): ((مَشْهُوْرٌ كَبِيْر)). وقال في ((الُغْنِي)): ((تَكَلَّمَ فِيْه ابن حِبَّان)). وقال العَيْنِي في (نُخَبِ الأَفْكَارِ))(٤): ((أَحَدُ الأَئمّةِ الحَنَّفِيَّة الكِبَار، قال ابن الجَوْزِي: ((كان فَقِيْهَا كَبِيْرًا، وضَعَّفَهُ بَعْضُهُم، وكان أَجَل مِنْ ذلك». (١) نُخَب الأَفْكَار (١٤٩/٥). (٢) نُخَب الأَفْكَار (٣٨٥/١١). (٣) (٣٣٩/١٢). (٤) (١ / ٤٣١). ٩٩٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ قال العَلامة الأَلْبَانِي في)) الضَّعِيْفَةِ))(١): ((لم أَجِدْ لَهُ تَرْجَة)). وقال في ((الصَّحِيْحَة))(٢): ((ضَعِيْفٌ)). مُصَنَّفَاتُهُ: ((كِتَاب تَفْسِيْرِ الشُّرُوْط)). قال ابن أبي الوَفَاء في (الجَوَاهِر)): ((وَكَان مُقَدَّمًا فِيْهِ)). ((كِتَاب الحُدُوْد)). (كِتَاب المحَافَرَة)». (كِتَابِ أَحْكَامِ الوَقْف))(٣). وَفَاتُهُ: تُوُفِي سَنَة خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْن وَماتَتَيْن. عَدَد مَرْوِیَّاتِهِ: أَخْرَجِ لَهُ ابن خُزَيْمَة قَوْلًا ليُوْسُف بن خَالِدِ السَّمْتِيِّ (٤). قلت: [فَقِيْهٌ، ضَعِيْفُ الحَدِيْث]. مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ: ((تَسْمِيَة فُقَهَاء الأَمْصَار)) (برقم: ٩٢)، ((الَجْرُوْحِيْن)) (٤٣٥/٢)، ((الفِهْرِسَت)) (ص: ٤٣٤)، ((طَبَقَات الفُقَهَاء)) للشِّيْرَازِي (ص: ١٤٥)، (١) (٢٦٦٠/١٧٦/٦). (٢) (٦/ ١٠١١). (٣) طُبعَ فِي حَيْدَر آباد بِالهِنْد، عَنْ دَائِرَة المَعَارِف العُثْمَانِيَّةِ سَنَة (١٣٥٥ هـ). (٤) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٢١٤)، إِنْحَاف الَهَرَة (٤٤٠٩/٣٨٣/٤). ٩٩٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ ((الأَنْسَابِ)) (٦/ ٦٣)، ((اللُّبَاب)) (١٢/٢)، ((الضُّعَفَاء والَتْرُوْكِيْن)) لابن الجَوْزِي (١٧٨/٣)، ((تارِيْخ الإِسْلام)) (٧٢١/٥)، «المِيْزَان)» (٣١٧/٤)، «المُغْنِي)) (٣٧٤/٢)، ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ٤٤٩٦)، «الجَوَاهِرِ الْمُضِيْئَةِ)) (٥٧٢/٣)، ((نُزْهَةِ الأَلْبَابِ)) (٣٢٣/١)، ((اللِّسَان)) (٣٥٠/٨)، ((مَغَانِي الأَحْبَارِ)) (١٠٤٨/٣)، (تَاجِ التَّرَاجِم)) (برقم: ٣٠٩)، ((طَبَقَات الْحَنَفِيَّةِ)) (برقم: ٢٢)، («الفَوَائِد البَهِيَّةِ)) (برقم: ٤٩٦)، ((كَشْف الأَسْتَار)) (ص: ١١٠)، ((تراجم الأحبار)» (٤/ ١٥٧). ٩٩٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ حَرْف الوَاو مَنْ اسْمُهُ وَانِل [١٨٢] (تو): وَائِل بن رَبِيْعة، الكُوْفِيُّ. رَوَى عَنْ: عَبْد الله بن مَسْعُوْد ◌َ﴾ (تو). وَرَوَى عَنْه: شِمْرُ بن عَطِيّة الأَسَدِيُّ الگاهِلِيُّ الگُوْفُّ، واَبُو بَكْر عَاصِم بن بَهْدَلَة بن أبي النَّجُودِ الأَسَدِيُّ مَوْلاهُم الكُوْفِيُّ(١)، وأَبُو العَلَاء الْمُسَيّب بن رَافع الأَسَدِيُّ الگاهِيُّ الگُوْفُ (تو). أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة فِي كِتَابِ ((التَّوْحِيْد))، ودَخَل عَلَيْهِ زِرُّ بن حُبَيْش في مَرَض مَوْتِهِ فقال له: يازِرُّ، كَبِّرْ عَلَيَّ كَمَا كَبَّرْتَ عَلَى أَخِيْكِ سَبْعًا. وذَكَرَ أبو حَصِیْن أَنَّهِرَآهُ وعَلَيْه الخُّ». وَذَكَرَهُ ابن سَعْد في ((طَبَقَاتِهِ)) في الطََّقَة الأُولِى مِنْ أَهْلِ الْكُوْفَةِ مِن رَوَى عن عَبد الله بن مَسْعُوْد. وترجمَهُ المُخَارِي في «تارِئخِه)» - وقال: يُعَدد في الگُوْفِئْن -، وابن أبي حَاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْل))، ولم يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ العِجْلِي فِي ((الثَّقَات)) وقال: ((مِنْ أَصْحَاب عَبْد الله ثِقَةٌ)). وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في (ثِقَاتِه)) وقال: ((عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الكُوْفَة)». (١) السُّنَّة للخَلال (برقم: ١٣٢٤). ٩٩٨ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ أَمَّا د. الشَّهْوَان فَقَد قال: ((لم أَجِدْهُ))(١). وَفَاتُهُ: ذَكَرَهُ الْبُخَارِي في ((التَّارِيْخِ الأَوْسَط)) فِيْمَن تُوُلِي مَا بَيْنِ السَّبْعِيْن إلى الثَّانِيْن. عَدَد مَرْوِیّاتِهِ: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة أَثَرًا وَاحِدًا عن عَبْد الله بن مَسْعُوْد ◌َ﴾(٢). قُلْتُ: [ثِقَةٌ]. مَصَادِر تَرْجَتِه: ((الطََّقَات الكُبْرَى)) (٢٠٤/٦)، ((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (١٧٦/٨)، («التَّارِيْخ الْأَوْسَط)) (٢/ ٩٧٧)، ((معرفة الثَّقَات)) (٣٣٩/٢)، ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)» (٩/ ٤٣)، ((الثِّقَات)» (٤٩٥/٥)، «مَعْرِفَة التَّابِعِيْن مِنَ الثَّقَات)» (برقم: ٣٩١٧). (١) كِتَاب التَّوْحِيْد (١/ ٢٤٣). (٢) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ١٣٩)، إِنْحَاف المَهَرَة (١٣٢٩٥/٥٠٥/١٠). تابَعَهُ زِربن حُبَيْش، أَخْرَ جَهُ ابن خُزَيْمَة في التَّوْحِيْد. ٩٩٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ مَنِ اسْمُهُ وَالان [١٨٣] (حم، تو، عه، حب): وَالآن(١) بن قرفة بن بُّهَيْس، العَدَوِيُّ، البَصْرِيُّ. رَوَى عَنْ: حُذَيْفَة بن اليمان ۵﴾ (حم، تو، عه، حب). وَرَوَى عَنْه: أَبُو هُنَّيْدَة الْبَرَاء بن نَوْفَل (حم، تو، عه، حب). أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَةٍ فِي كِتَابِ ((التَّوْحِيْد)) - وَتَوَقّفَ في صِحّةٍ خَرِهِ، ثم تَرَاجَع عن ذلك - فقال: ((إِنََّا اسْتَثْنَيْتُ صِحَّةَ الخَبْرِ فِي البَابِ؛ لأَنِّي في الوَقْتِ الَّذِي تَرْجَمْتُ الباب لم أَكُنْ أَحْفَظ في ذلك الوَقْت عَنْ والان خَبَرًّا غَيْرِ هَذا الْخَبَر، فَقَدْ رَوَى عَنْه مَالِك بن عُمَيْرِ الخَنَّفِي، غَيْرِ أَنَّه قال: العِجْلِي لا العَدَوِي))(٢). وأَخْرَج لَهُ - أَيْضًا - أَبُو عَوَانَة في ((الُسْتَخْرَج)) (٣)، وابن حِبَّان في ((الصَّحِيْح)). (١) اخْتُلِف في اسْم أَبِيه فقال: ابن سَعْد، وابن مَعِيْن، وَأَحْمَد، وأَبُو دَاوُد، ومُسْلِمٍ، والدَّارَ قُطْنِي، وابن مَاكُوْلا: قِرْفَة، وقيل فيه: بُهَيْس وَذَكَرَهُ بالوَجْهَيْنِ البُخَارِي، وتَبِعَهُ ابن أبي حَاتِم، وابن حِبَّان، وقال العَلامة المُعَلِّمِي فِي حَاشِيَة التَّارِيْخ الكَبِيْ: أَخْشَى أَنْ يَكُوْن والان بن قِرْفَة بن ◌ُهْس، نُسِب تارَةً إلى جَدِّه، والله أعلم. وأَمَّ الفَسَوِي فَقَد سَمّى أَبَاه: عَبْد الله. قال د. وَصِي الله عَبَّاس في تحقيقه لـ العِلَل لِأَحْمَد: يُمْكِن أَنْ يَكُوْن عَبْد الله هذا جَدَّ جَدِهِ. (٢) قُلْتُ: كذا جَزَم بأنهما واحِد! وقد جَزَم بأنهما اثنان غَيْرُ واحِد، مِنْهُم: ابن مَعِيْن، والبُخَارِي، وابن أبي حَاتِم، وغَيْرُهُم، بل لا أَعْلَمْ أَحَدًا تابع ابن خُزَيْمَة عَلَى ذلك سِوى شَيْخَنَا الوَادِعِي - رحمه الله تعالى-، والله أعلم. (٣) (برقم: ٤٤٣). ١٠٠٠٪ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ ذَكَرَهُ ابن سَعْد في ((طَبَقَاتِهِ)) في الطَّبَقَةِ الثَّانِيَة مِنْ أَهْلِ البَصْرَة مِّن رَوَى عن عُثْمَان وعَلِي، وطَلْحَة، والزُّبَيْرِ، وأُبِيّ بن كَعْب، وأبي مُؤْسَى الأَشْعَرِيّ وغيرهم. وَتَرْجَمَهُ الْبُخَارِي في ((تَارِيخِه))، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وذَكَرَهُ مُسْلِمٍ في ((طَبَقَاتِهِ)) في الطَّقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الْكُوْفَة)). وقال ابن أَبِ حَاتِم في (الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) أَخْبَنَا أَبُو بَكْر بن أَبِ خَيْثَمَة فِيمًا كَتَب إليّ قال: سَمِعْتُ يَخْيَى بن مَعِيْنِ: يَقُوْل: ((وَالان بن قِرْفَة بَصْرِيٌّ ثِقَة)). وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان، وابن شَاهِيْن في ((الثِّقَات)). وقال الدَّارَقُطْنِي في ((العِلَل))(١): ((وَالان غَيْرُ مَشْهُوْر(٢)؛ إِلا في هذا الحَدِيْث، والحَدِيْث غَِرُ ثَابِتٍ)). وتَعَقَّبَهُ الحافظ العِرَاقِي في ((ذَيْلِ المِيْزَان)) فقال: ((قُلْتُ: ((كذا قال ! وَقَد قال ابن مَعِيْن: بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ، وَذَكَرَهُ ابن حِبَّن في ((الثِّقَات))، وَرَوَى له في ((صَحِيْحِهِ)) هذا الحَدِيْث ◌ُخْتَجًا به)). قال الحافظ في ((اللِّسَان)): ((قُلْتُ: وَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو عَوَانَة، وَهُو مِنْ زِيَادَاتِهِ عَلَى مُسْلِم)). وقال شَيْخُنَا عَلامَة اليَمَن الوَادِعِي - رحمه الله - في ((الشَّفَاعَة)) (٣): ((وَالان وَثْقَه ابن مَعِيْن كما في ((تَعْجِيْلِ الَنْفَعَة))، وَرَوَى عَنْهِ اثْنَان كما في «التَّوْحِيْد)» لابن خُزَيْمَةِ، فَحَدِيْثُهُ يَصْلُحُ في الشَّوَاهِد والَابَعَات، وما انْفَرَد به تُوُقّف فِيْهِ)). (١) (١٤/٢٢٦/١). (٢) وفي إِنْحَاف المَهَرَة: قال الدَّارَ قُطْنِي: وَالان مَجْهُوْل، والحَدِيْثِ غَيْرُ ثَابِتٍ. (٣) (ص: ٣٦).