النص المفهرس

صفحات 941-960

٩٤١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
وهو مِن أَقْرَانِهِ (١) -، وعَبْد الله بن الحُسَيْنِ المَرْوَزِيُّ، وأَبُو القَاسِمِ عُبَيْد الله بن
يَعْقُوْب بن يُؤْسُفِ الأَنْصَارِيُّ الْجُرْجَانِيُّ(٢)، وأَبُو الحَسَن عَلي بن إِبْرَاهِيْم بن
سَلَمَة بن بَحْرِ القَزْوِيْزِيُّ القَطَّان، وأَبُو الحَسَن عَلي بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن
إِبْرَاهِيْم بن المقَابِرِيِّ الْبَغْدَادِيُّ (٣)، وأَبُو الحسن عَلى بن حِمْشَاذ مُحَمَّد ابن
سَخْتُوَيه بن نَصْرِ النَّيْسَابُوْرِي (كم)، وأَبُو الحَسَن عَلي بن حُمَيْد البَزَّاز(٤)،
وعَلي بن مُحَمَّد بن نَصْرِ (٥)، وعُمَر بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن سَلْم الْخُتُلُّ، وأَبُو
حَفْص عُمَر بن مُحَمَّد الوَكِيْلِ الفَقِيْهِ الْبَغْدَادِيُّ (٦)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن
بَالُوَيْهِ الْجَلابِ النَّيْسَابُوْرِيُّ (كم)، ومُحَمَّد بن أَحْمَد بن الْجَهْم (٧)، وأَبُو بَكْر
مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَبْدُوْس بن أَحْمَد بن حَفْص بن مُسْلِم بن يَزِيْد بن عَلي
النَّيْسَابُوْرِيُّ (٨)، وأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَمَّار بن مُحَمَّد بن
حَازِمِ بن المُعَلَّى بن الْجَارُوْد الْجَارُوْدِيُّ الْهَرَوِيُّ الَشْهُوْر بابن عَمَّارِ الشَّهِيْد(٩)،
وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن مِهْرَان الثَّقَفِيُّ مَوْلاهُم السَّرَّاجِ
(١) التَّقْسِيْد لابن نُقْطَة.
(٢) تارِيْخ جُرْجَان (برقم: ٤٥٩).
(٣) الفَوَائد تَام (برقم: ٥٣٠).
(٤) تارِيْخ جُرْجَان (ص: ١٤٠).
(٥) الإِيْمَان لابن مَنْدَه (برقم: ٩).
(٦) الكَامِل في الضُّعَفَاء (٩٩/٥).
(٧) حَجَّة الوَدَاعِ لابن حَزْم (برقم: ١٦٦).
(٨) تارِيْخ دِمَشْق (٤٣٦/٤٨).
(٩) عِلَل الأَحَادِيْث له (ص: ١٠٣).

٩٤٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
النَّيْسَابُوْرِيُّ(١)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ،
ومُحَمَّد بن إِسْحَاق الْجُرْجَانِيُّ (٢)، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن الحَسَن بن علي بن
الحَسَن بن بَابَج الأَزْرَكْيَانِيُّ البُخَارِيُّ(٣)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحَسَن بن مَسْعُوْد
التََّارِ البَغْدَادِيُّ (٤)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن خَلَف بن حَيَّان بن صَدَقَة بن زِيَاد وَكِيْع
· القاضي(٥)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الله بن إِبْرَاهِيْمِ البَزَّاز الشَّافِعِيُّ- وهو آخِر
مَنْ رَوَى عَنْهِ بِبَغْدَاد(٦) - (قط، كم)، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عَبْد الله بن بَرْزَة
الَّعْفَرَانِيُّ(٧)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَلي بن الهَيْثَم بن عَلْوَان البَزَّاز البَغْدَادِيُّ (٨)،
وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عَمْرو بن مُؤْسَى بن ◌َمَّاد العُقَيْلِيُّ(٩)، وأَبُو عُمَر مُحَمَّد بن
عِيْسَى بن أَحْمَد بن عُبَيْد الله بن عُمَر القَزْوِيْنِيُّ الحافظ (١٠)، ومُحَمَّد بن مَخْلَد،
وأَبُو مُحَمَّد يَخْيَى بن ◌ُحَمَّد بن صَاعِد بن كَاتِب البَغْدَادِيُّ، أَبُو عَوَانَة يَعْقُوْب بن
إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن يَزِيْدِ الإِسْفَرَائِيُّ.
(١) حَدِيْثه (برقم: ١٣٥١، ١٣٥٢).
(٢) تارِيْخ جُرْجَان (برقم: ٦٢٤).
(٣) الأَنْسَاب (٢٠٣/١).
(٤) تارِيْخ بَغْدَاد (٢/ ٦٠٧).
(٥) أَخْبَارِ القُضَاة (ص: ٣٣٤).
(٦) قاله الخَلِيْلي في الإِرْشَاد. قال ابن نُقْطَة في التَّقْبِيْد: رَوَى عَنْه المُسْنَد. يَعْنِي: مُسْنَدٍ مُسَدَّد
(٧) فَوَائد العِرَاقِيِّين (برقم: ٩٥).
(٨) الجَامِع لِشُعَب الإِيْمَان (برقم: ٧٦٨١).
(٩) أَكْثَر عَنْه فِي كِتَابِه الضُّعَفَاءِ.
(١٠) فَوَائد تَّام (برقم: ٨٠٧).

٩٤٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
جَعَلَهُ الدَّارَ قُطْنِي في ((السُّنَن)) (١) مِنَ ((الثِّقَات الحُفَّاظ)).
قال الخَلِيْلي في ((الإِرْشَاد: ((ثِقَةٌ، قَدِمَ بَغْدَاد في آخر عُمْرِهِ، فَسَمِعَ مِنْهُ شُيُوْخ
بَغْدَاد، وشُيُوْخ الجَبَل)».
وقال مَرَّةً: ((مَشْهُوْرٌ ثِقَةٌ))(٢).
وقال الخَطِيْب في ((تارِيخِه)): ((كان ثِقَةً)).
وقال ابن الجَوْزِي في ((الُنْتَظَم)): ((كان ثِقَةً)).
وقال الذَّهَبِي في ((النَُّاء)): ((ثِقَةٌ مُتْقِنٌ)).
وقال في ((تارِفِخِه)): (ثِقَةٌ جَلِيْلٌ)).
وقال في ((العِبَرَ)): ((الُحَدِّث، كان ثِقَةً عَارِفًا بالحَدِيْث)».
وقال في ((دُوَل الإِسْلام)): ((مُحَدِّث البَصْرَة)).
ولادَتُهُ، وَوَفَاتُهُ:
وُلِد سَنَة ثمان ومائتين.
وتُؤُنِّ يَوْم الإثنين لليلتين بَقِيَتَا مِنْ رَبِيْعِ الأَوَّل سَنَة ثَمَان وثَمانِيْن ومائتين،
وَصَلَّى عَلَيْهِ مُحَمَّد بن هَارُوْنِ العَبَّاسِي، وَدُفِنَ في مَقْبَرَةِ بَاب الْكُوْفَةِ إلى جَنْب
الگديمِي.
قال الذَّهَبِي في ((النُّبَلاء))، و((التَّارِيْخ)): ((عَاش ثَانِيْن سَنَةً)).
(١) (٤ / ٧٥).
(٢) (٤٨٩/٢).

٩٤٤
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ:
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْئًا وَاحِدًا عن أبي سَعِيْدِ الْخُدْرِي ◌َ﴾(١).
قلت: [ثِقَةٌ حَافِظٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
((سُؤَالات السُّلَمِي)) (ص: ١١٧)، (تَسْمِيَة الزُّوَاة عَنْ سَعِيْد بن مَنْصُوْر))
(برقم: ٤)، ((الإِرْشَاد)) (٢/ ٥٣٠)، «تارِيْخ بَغْدَاد» (١٥/ ١٧٣)، («مُوَضِّح أَوْهَام
الجَمْعِ والتَّفْرِيْقِ)) (٤٢٨/٢)، ((طَبَقَات الْحَنَابِلَة)) (٤١٧/٢)، ((مُخْتَصَرِ النَّابُلْسِي))
(ص: ٢٤٦)، ((المُنْتَظَم)) (١٩٥/١٠)، ((التَّقْبِيْد ◌َِعْرِفَة رُوَاة السُّنَن والمَسَانِيْد))
(برقم: ٦١٢)، «النَُّلاء)» (٥٢٧/١٣)، «تارِيْخ الإِسْلامِ)» (٨٣٧/٦)، «المُقْتَنَى))
(٢٧٥/٢)، «العِبْر)) (٤١٥/١)، («دُوَل الإِسْلامِ)) (١ /١٧٤)، «المَقْصَد الأَرْشَد))
(٣٥/٣)، ((المَنْهَجِ الأَحْمَد)) (٢٩٣/١)، «الدُّرُ الْمُنَضَّد)) (١٠٣/١)، «شَذَرَات
الذَّهَب)) (٣٦٩/٣)، («تَسْهِيْلِ السَّابِلَة)) (٣٥٩/١)، ((رِجَالِ الْحَاكِم))
(٢٣٦/٢)، ((إِرْشَاد القَاصِي والدَّانِي)) (برقم: ١٠٦٧).
(١) الصَّحِيْحِ كِتَابِ النَّكَّاة: إِنْحَاف الَهَرَة (٥٨٢١/٤٨٥/٥)، ذَيْلِ مُخْتَصَر الْمُخْتَصَر (برقم: ٨٣).
وتابَعَهُ عَلَيْه ◌َمْدَان بن عَلي، رَوَاهُ عَنْه ابن خُزَيْمَة.

٩٤٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
مَنِ اسْمُهُ مُعَاوِيَة
[١٦٦] (حم، تو، حب، كم): مُعَاوِيَة بن مُعَتِّب(١)، الهُذْلِيُّ، المِصْرِيُّ.
رَوَى عن: أَبِي هُرَيْرَة ﴾(حم، تو، حب،كم).
وَرَوَى عَنْه: بِشْر بن عُمَر السُّلَمِيُّ، وسَالٍ بن أَبِي سَالٍ(٢) الجَيْشَانِيُّ المِصْرِيُّ
(١) بِضَم المِيْم، وفَتْحِ العَيْنِ الْمُهْمَلَة، وتَشْدِيْد التاء المُعْجَمة باثنتين من فَوْقِهَا، وبعدها باء مُعْجَمة
بواحدة. ضَبَطَهُ بِذَلِك ابن مَاكُوْلا فِي الإِكْمَالِ، وَحَكَى عَبْد الغَنِي الأَزْدِي فِي مُؤْتَلِفِهِ وَجْهَيْن في
ضَبْطِ العَيْنِ المُهْمَلَة: الفَتْح، والتَّسْكِيْن.
وبالعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ذُكِرٍ في كُتُب الْمُشْتَبِهِ: كـ المؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ للدَّارَقُطْنِي، والأَزْدِي، والإِْتَال لابن
مَاكُوْلا، وَغَيْرِهَا. وفي مَصَادِرِ تَرْجَتِّهِ: كـ التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ، والطَّقَاتِ لُسْلِم، والثِّقَات للعِحْلي،
وابن حِبَّان. وَثَمَّ قَوْلان آخران فِيْه:
الأَوّل: مُغِيْث بالغَيْنِ المُعْجَمَة، والمُلَّثَة. وَرَد بذلك في بَعْض نُسَخ المُسْنَد كما أَفَادَهُ مُحِّقُو ط:
الرِّسَالة (٤٣٢/١٣)، وط: الْمَكْتَزِ (٢/ ١٦٩٦). وفي الموضِع الآخر مِنَ الْمُسْنَد (٥١٨/٢) وَرَدَ
عَلى الشَّك: مُعَاوِيَة بن مُغِيْث أو مُعَتِّب. وفي كِتَابِ التَّوْحِيْد لابن خُزَيْمَة (برقم: ٤٧٠): أَنّ
الشَّك فِيْهِ مِنْ عُثْمَان بن عُمَر أَحَد رُوَاته. وقد حَكَى هذا القول - اعْتَِادًا على هذه الرِّوَايَة -
الحُسَيْنِي في كتابيه، وَتَبِعَهُ ابن كَثِيْر في التَّكْمِيْلِ، وقال الحافظ في التَّعْجِيْل: لم أَر مَنْ ضَبَطَهُ بالغَيْنِ
ثم المُلَّثَةِ.
الثَّانِي: عتبة ذَكَرَهُ بِهِ ابن أبي حَاتِم في الجَرْح والتَّعْدِيْل، وأَشَار إلى القَوْل الأَوّل، فقال: وَيُقَال: ابن
مُعَنِّب.
(٢) وَرَد في كِتَاب التَّوْحِيْد في مَطْبُوَعَاتِهِ الثَّلاث إلى: سَالِ بن أبي الجَعْد، وفي إِنْحَاف الْمَهَرَة : سَالِ بن
أبي سَالِ .
وبسَالٍ بن أبي الجَعْد ذُكِرَ في مَطْبُوْعَة ◌ِثِقَات ابن حِبَّن، ونُسْخَة المَكْتَبَة البَدِيْعِيّة (ج٢/ ل:٢٢٣)،
=

٩٤٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
(حم، تو، حب،كم)(١).
أَخْرَجِ لَهُ ابن خُزَيْمَة فِي كِتَابِ ((التَّوْحِيْد))، والحَاكِم في ((الْمُسْتَدْرَك))(٢)،
وقال: ((هذا حَدِيْث صَحِيْحِ الإِسْنَاد؛ فإِنَّ مُعَاوِيَة بن مُعَتِّب مِصْرِيٌّ مِنَ
التَّابِعِيْن)).
وتَعَقَّبَه شَيْخُنَا عَلامة اليَمَن: فقال: ((تَرْجَتُّهُ في ((تَعْجِيْلِ الَنْفَعَة)) ولم يُوَثّقه
ونُسْخَة الذَّهَبِي كما في تَلْخِيْصِه لِتَابِعِي ثِقَات ابن حِبَّن، ونُسْخَة العَلامة نُوْر الدِّيْنِ الهَيْثَمي كما في
تَرْتِيْنِهِ لِثِقَات ابن حِبَّن (ج٣/ ق: ٧٦/ ب)، وكذا نُسْخَة شَيْخه العِرَاقِي كما نَص على ذلك
تِلْمِيذُه ابن حَجَر؛ حَيْثُ قال في التَّعْجِيْل: هكذا في نُسْخَة شَيْخَنَا بخط أَبِي عَلِي الْبَكْري، وتَعَقََّهُ
شَيْخُنَا فِي الْهَامِش، أَنَّ الصَّوابِ أَنَّه في أَهْلِ مِصْرِ، وأَنَّ الرَّاوِي عَنْهِ سَالٍ بن أَبِ سَالِ الجَيْشَانِ،
قال: كذا ذَكَرَهُ ابن أَبِ حَاتِم، وابن يُؤْنُس انتهى. اهـ. وَقَد جَزَم بِوَهْمِ ابن حِبَّان في قوله هذا
أَبُوزُزْعَة ابن العِرَاقِي في ذَیْل الگَاشِف.
(١) فائدة: اخْتُلِفِ عَلَى الرَّاوِي عَنْه: يَزِيْد بن أبي حَبِيْب، فرواه اللَّيْث بن سَعْد عَنْه عن سَالِ بن أبي
سَالٍ، عن مُعَاوِيَة بن مُعَتِّب. وَخَالَفَهُ عَمْرو بن الحَارِثِ فَرَوَاهُ عَنْه، عن أبي سَالٍ، عن ابن مُعَتِّب.
قال إِمَام الأَئِمَّة ابن خُزَيْمَة: رِوَاية اللَّيْثِ أَوْقَع على القَلْب مِنْ رِوَاية عَمْرو بن الحَارِث؛ إِنَّمَا الخَبَر
عِلْمِي عَنْ سَالِ بن أبي سَالٍ، كما رَوَاهُ اللَّيْث، لا عن أبي سَالٍِ، اللَّهُم إلا أَنْ يَكُوْن سَالِ كُنْيَتُه أَبُو
سَالِ أَيْضًا، فالله أعلم. اهـ
وخَالَفَهُمَا عَبْد الْحَمِيْد بن جَعْفَر فَرَوَاهُ عن يَزِيْد بن أبي حَبِيْب، عن مُعَاوِيَة بن مُعَتِّب. أَخْرَجَهُ
أَحْمَدَ في الْمُسْنَد (٥١٨/٢)، وابن خُزَيْمَة في كِتَابِ التَّوْحِيْد، وقد اعْتَمَد على هذه الرِّوَاية العَلامة
الْحُسَيْنِي فِي كِتَابيه التَّذْكِرَة، والإِكْمَال؛ فَعَدّ يَزِيْد بن أبي حَبِيْب رَاوِيًا آخر عن مُعَاوِيَة بن مُعَتِّب، و
لم يَتَفَطّن - رحمه الله - إلى أَنْ رِوَاية عَبْد الْحَمِيْد بن جَعْفَر هذه غَيْرِ مَخْفُوْظَة؛ فقد قال الدَّارَقُطْنِي
في العِلَل (١٦٣١/٥٤٧/٥): قَوْلُ اللَّيْث أَشْبَه. وقد تَعْقَب العَلامة الْحُسَيْنِي في ذلك الحافظ في
التَّعْجِيْل فقال: قُلْتُ: إِنَّمَا رَوَى يَزِيْد بن أَبِي حَبِيْب، عن سَالِ عَنْه.
(٢) (برقم: ٢٣٣).

٩٤٧
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
مُعْتَبَرَ؛ فَهُو مَجْهُوْل، فَأَنَّى ◌ِدِيْثِهِ الصِّحَّة؟!))(١).
تَرْجَمَهَ البُخَارِي في ((تَارِيْخِهِ)) وقال: «كان في حِجْر أَبِي هُرَيْرَة، يُعَدُّ في
البَصْرِيِّين))(٢).
وذَكَرَهُ مُسْلِمٍ في (طَبَقَاتِه)) في الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي أَهْل ◌ِمِصْر.
وقال العِحْلي في ((الثَّقَات)): ((مِصْرِي تَابِعِيٌّ ثِقٌَ)).
وَتَرْجَمَه ابن أَبِ حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ))، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((ثِقَاتِه)).
وقال الحُسَيْني في ((التَّذْكِرَة))، و((الإِكْمَال)): ((وَثَّقَهُ ابن حِبَّان؛ وهو مَجْهُوْل)).
وأَقَرَّهُ الحافظ في ((التَّعْجِيْل))
وقال الهَيْثَمِي في ((الَجْمَعِ)) (٣): ((ثِقَةٌ).
وقال شَيْخَنَا عَلامة اليَمْنِ: ((مَسْتُوْر الْحَالِ، يَصْلُحِ حَدِيْثُه في الشَّوَاهِد
والُتَابَعَات))(٤).
(١) تَتَبَع أَوْهَام الحَاكِم (١/ ١٣٠).
(٢) هَكَذا وَرَد في مَطْبُوْعَة التَّارِيْخ، وصَوَابِه: يُعَدُّ في المِصْرِيِّيْن، كما في نُسْخَة الحافظ - كما في
التَّعْجِيْل-، ومُؤْتَلِفِ الدَّارَقُطْنِي، والإِكَْال لابن مَاكُوْلا، وَقد عَدّهُ فِيْهِم - أَيضًا- العِجْلِي، و
مُسْلِم، وعَبْد الغَنِي الأَزْدِي، والذَّهَبِي، وَغَيْرُهُم. وَوَقَعَ في ثِقَات ابن حِبَّان: عِدَادُهُ في أَهْل
البَصْرَة، وقد سَبَق مَعَنَا أَنَّ الحافظ العِرَاقِي قَد تَعقَّبَهُ في ذلك، وَذَكَرَ أَنَّ الصَّواب أَنَّه في أَهْل ◌ِمِصْر
. وَقَدْ جَزَم بِوَهْمِ ابن حِبَّان في ذلك - أَيْضًا - أَبُوزُرْعَة ابن العِرَاقِي في ذَيْل الكَاشِف.
(٣) (٤٠٤/١٠).
(٤) الشَّفَاعَة (ص: ٧٤).

٩٤٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
مَلْحُوْظَة:
أَغْفَلِ شَيْخُنَا العَلامة الوَادِعِي- رحمه الله تَعَالى- تَرْجَمَتَهُ فِي كِتَابِهِ ((رِجَال
الحَاكِمِ)) وهو عَلَى شَرْطِه، والله الموفق.
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن أبي هُرَيْرَة ◌َ﴾(١).
قُلْتُ: [صَدُوْقٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٧/ ٣٣١)، ((الطَّبَقَات)) ◌ُسْلِم (برقم: ٢١٧٤)، «مَعْرِفَة
الثَّقَات)» (٢٨٥/٢)، («الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٣٧٩/٨)، («الثِّقَات)) (٤١٣/٥)،
((مَعْرِفَة التَّابِعِيْن مِنَ الثُّقَات)) تَأْخِيْصِ الذَّهَبِي (برقم: ٣٥٣٢)، «تَرْتِيْب
الهَيْثَمِي)) (ج٣/ ق: ٧٦ / ب)، ((المُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ)) للدَّارَقُطْنِي (٢٠٧٥/٤)،
(المُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ)) للأَزْدِي (ص: ١٢٠)، «الإِكْمَال)» (٧/ ٢٨١) لابن مَاكُوْلا،
((المُشْتَبِه)) (٢/ ٦٠٨)، «التَّذْكِرَة)» (١٦٨٦/٣)، «الإِكْمَال» (١٣٢/٢)، «التَّكْمِيْل
في الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٧٧/١)، ((ذَيْلِ الكَاشِف)» (برقم: ١٥٠٠)، («تَوْضِيْح
المُشْتَبِهِ)) (٢٣٩/٨)، «تَعْجِيْلِ المَنْفَعَة)) (٢٧١/٢)، «زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة)) (برقم:
٨٦٥)، («تَبْصِيْرِ المْتَبِهِ)) (١٣٠٨/٤)، ((زَوَائِد رِجَال صَحِيْح ابن حِبَّان)»
(٢٤١٩/٥).
(١) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٤٤٨، ٤٤٩، ٤٧٠)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٩٩٨٢/٦٠٧/١٥). تَابَعَهُ عَلَى
أَصْلِهِ سَعِيْد بن أبي سَعِيْد المغْيُرِي.

٩٤٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
[١٦٧] (عب، خز): مُعَاوِيَة بن عَبْد الله بن مُعَاوِيَة بن عَاصِم بن
الُنْذِر بن الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ، أَبُو عَبْد الله، القُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ
الزُّبِيُّ، البَصْرِيُّ.
رَوَى عَن: أبيه عَبْد الله بن مُعَاوِيَة بن عَاصِم بن الْمُنْذِر بن الزُّبَيْرِ بن العَوَّامِ
الزُّبَيْرِيِّ(١)، وأبي ◌ُحَمَّد مُعْتَمِر بن سُلَيْمَان التَّيْمِيِّ البَصْرِيِّ(٢)، وأَبو المِقْدَام
هِشَام بن أَبِ هِشَام، وأَبِى المُنْذِر سَلَّام القَارِيِّ (عب، خز)، وعَائِشَة بنت
الزُّبَيْرِ بن هِشَام بن عُرْوَة .
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو يَعْلَى أَحْمَد بن عَلي بن المُثَنَّى التَّمِيْمِيُّ المَوْصِلِيُّ(٣)، وَأَبُو
العَبَّاسِ الحَسَن بن سُفْيَان بن عَامِر بن عَبْد العَزِيْزِ بن النُّعْمَان بن عَطَاء الشَّيْبَانِيُّ
النَّسَوِيُّ، وأبو عَبْد الرَّحْمَن عَبْد الله بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حَنْبَلِ الشَّيْبَانِيُّ في
(زَوَائِد الْمُسْنَدَ))، وأَبُو زُرْعَة عُبَيْد الله بن عَبْد الكَرِيْمِ الرَّازِيُّ، ومُحَمَّد بن
إِبْرَاهِيْم بن بَسَّامِ الأَنْتَاطِيُّ البَغْدَادِيُّ مُرَبَّع(٤)، ومُحَمَّد بن الحَسَن بن بَيَان(٥)،
وتُحَمَّد بن سُفْيَان بن أبي الزَّرَدِ الأَبَّيِّ(٦) البَصْرِيُّ - وَذَكَرَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ لَفْظًا-
(خز).
(١) شَرْح أُصُوْل اعْتِقَاد أَهْلِ السُّنَّة (برقم: ١٣٩٧).
(٢) مُعْجَم أبي يَعْلَى (برقم: ٣٠٠).
(٣) مُعْجَمه (برقم: ٣٠٠).
(٤) أَخْبَارِ القُضَاة (ص: ٣٦٦).
(٥) شَرْح ◌ُصُوْل اعْتِقَاد أَهْلِ السُّنَّةَ (برقم: ١٣٩٧).
(٦) تَصَحَّف في نُسْخَة د. الأَعْظَمِي (٧٩٤/٢) إلى: الأَيِلي، وقد جَاء على الصَّواب في النُّسْخَة الخَطِّيّة
(ق: ١٧٣ / ب)، والإِنْحَاف.

٩٥٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
قال ابن أبي حاتم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْل)): سَأَلْتُ أبا زُرْعَة عَنْه؟ فقال: ((لا
بَأْس به، كَتَبْنَا عَنْه بِالبَصْرَةِ».
وقال في ((العلل))(١): ((سَأَلْتُ أبا زُرْعَة عَنْ حَالِهِ؟ فقال: ((لا بَأْس به، كَتَبْنَا
عَنْه بالبَصْرَة، أَخْرَج إِلَيْنَا جُزْءًا عَنْ عَائِشَة، فانْتَخَبْتُ مِنْهِ أَحَادِيْثِ غَرَائِبَ،
وتَرَكْتُ المَشَاهِيْر(
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في (ثِقَاتِهِ)).
عَدَد مَرْوِیّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْئًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ◌َ﴾(٢).
قُلْتُ: [صَدُوْقٌ].
مَصَادِر تَرْ جَمَتِه:
((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٣٨٧/٨)، «الثِّقَات)) (١٦٧/٩)، «الأَسَامِي والكُنَى))
لأبي أَحْمَد (ج١/ ٢٧١/ب)، (فَتْحِ البَاب)) (برقم: ٤٤١٩)، ((الَّذْكِرَة»
(١٦٨٤/٣)، ((الإِكْمَال)) (٢/ ١٣٢)، «التَّكْمِيْل في الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)) (١ / ٧٢)،
((ذَيْلِ الكَاشِف)) (برقم: ١٤٩٩)، ((تَعْجِيْل المنْفَعَة)) (٢/ ٢٧٠)، «زُبْدَة تَعْجِيْل
الَنْفَعَة)) (برقم: ٨٦٣).
(١) (٧٨٧/١٨٢/٣).
(٢) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٦٤٦)، إِنْحَاف الَهَرَة (٢٠٠٥٩/٦٤٤/١٥). تُوْبِعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً فِي
الحَسَن. أَخْرَجَهُ أَحْمَد (٤٨٩/٢).

٩٥١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
٥٫٠٤٥
مَنِ اسْمَهُ مُعَدِي
[١٦٨] (تو، كم): مَعْدِي كَرِب بن عَبْد كُلال، الرُّعَيْنِيُّ، الحِمْصِيُّ.
رَوَى عَنِ: عَبْد الله بن عَمْرو بن العَاص ◌َّهُ (كم)، وعَوْف بن مَالِك
الأشْجَمِيِّ ﴾ (تو).
وَرَوَى عَنْهُ: أبو يَخْيَى سُلَيْم بن عَامِرِ الكِلاعِيُّ الحِمْصِيُّ (تو)، وأبو رَاشِد
(كم).
تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي ((تَارِيخِهِ))، وابن أَبِ حَاتِمٍ فِي ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ))، ولم يَذْكُرَا
فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّانِ فِي ((ثِقَاتِهِ)).
وصَحَّحِ الحَاكِمِ فِي ((المُسْتَدْرَك))(١) إِسْنَاد حَدِيْثٍ مِنْ طَرِيْقِهِ.
وقال العَلامَة الأَلْبَانِي في ((ظِلال الجَنَّة))(٢): ((أَوْرَدَهُ ابن أَبِ حَاتِم بِرِوَايَةٍ
سُلَيْم بن عَامِرٍ فَقَطْ عَنْهُ، وَلم يَذْكُرْ فِيْهِ شَيْئًا)».
مَلْحُوْظَة:
فات شَيْخَنَا العَلامة الوَادِعِي أَنْ يُتَرْجِمَ لَهُ فِي كِتَابِهِ ((رِجَال الحَاكِم))، وَهْوَ
عَلَى شَرْطِهِ.
(١) (برقم: ٤٥٠٤).
(٢) (برقم: ٨٢٩).

٩٥٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَج لَهُ حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عَوْف بن مَالِك ◌َ﴾(١).
قلت: [مجهول الحال].
مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ:
((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٤١/٨)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٣٩٨/٨)، ((الثَّقَات))
(٤٥٨/٥)، ((مَعْرِفَة التَّابِعِيْن)) (برقم: ٣٧٤٤)، «تَوْضِيْحِ الْمُشْتَبِهِ)) (١٤٨/٨).
(١) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٣٩٢)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٦٠٥١/٥٤٠/١٢).

٩٥٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
مَنِ اسْمُهُ مَنْصُوْر
[١٦٩] (خز): مَنْصُوْر بن زَيْد بن أَبِ خِدَاش، أبو عَبْد الرَّحْمَن(١)، المَوْصِلِيُّ.
رَوَى عَنْ: عِيْسَى بن يُؤْنُس بن أَبِي إِسْحَاق السَّبِيْعِيِّ الكُوْفِيِّ، وأبي عَبْد
الرَّحْمَن مُحَمَّد بن فُضَيْل بن غَزْوَان الضَّبِِّّ مَوْلاهُم الكُوْنِيِّ(٢)، ومُحَمَّد بن مُسْلِم
الطَّائِفِيِّ (خز)، وأبي مَسْعُوْد المَعَافَى بن عِمْرَان الأَزْدِيِّ الفَهْمِيِّ المَوْصِلِيِّ، وَجَمَاعَة.
وَرَوَى عَنْهُ: أبو عَبْد الرَّحْمَن بِشْر(٣) بن آدَم بن يَزِيْدِ البَصْرِيُّ (خز)، وعَبْد
الرَّحْمَن بن عَبْد الوَهَّابِ (٤)، وعَبْد الله بن عَبْد الصَّمَد بن أبي خِدَاش الأَسَدِيُّ
المَوْصِلِيُّ، ومُبَارَك بن عَبْد الله النَّصِسِيُّ.
قال الذَّهَبِيِفِي ((تَارِثْخِ)): ((رَحَلَ، وَكَتَبَ الكَثِيْر)).
وَفَاتُهُ:
تُوُفِي سَنَة ثلاث عَشْرَة ومائتين.
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن ◌ُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْد الله وَه(٥).
(١) مَسَائِل حَرْب (١٢٠٢/٣).
(٢) مَسَائِل حَرْب (١٢٠٢/٣).
(٣) تَصَخَّف في الإِنْحَاف إلى: عُبَيْد.
(٤) مَسَائِل حَرْب (١٢٠٢/٣).
(٥) الصَّحِيْحِ (برقم:)، إِنْحَاف المَهَرَة (٣٠٢٣/٢٨٧/٣) . تابَعَهُ: عَبْد الرَّزَّاق في مُصَنَّفِهِ (برقم: ٧٢٥١)،
والهَيْثَمِ بن ◌َيْل، ودَاوُد بن عَمْرو بن زُهَيْر، وسَعِيْد بن أبي مَرْيَم، أَخْرَجَهُ عَنْهُم ابن خُزَيْمَة.

٩٥٤
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
قُلْتُ: [صَدُوْقٌ].
مَصَادِر تَرَْتِهِ:
((تارِيْخ الإِسْلام)) (٤٦٧/٥).

٩٥٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
٠٠٫٠٠٠
من اسمه موسى
[١٧٠] (خز): مُؤْسَى بن الحَارِث، التَّيْمِيُّ.
رَوَى عَنْ: جَابِر بن عَبْد الله ﴾ (خز).
وَرَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّد بن مُوْسَى بن الحَارِثِ التَّيْمِيُّ (خز).
أَخْرَجَ لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((صَحِيْحِهِ))، وذَكَرَهُ ابن حِبَّان في (ثِقَاتِهِ))، وَأَخْرَج لَهُ
في (صَحِيْحِهِ))(١)، والحَاكِم في ((الْمُسْتَدْرَك))(٢)، وقال: «هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْح
الإِسْنَاد)».
وأَشَار الهَيْثَمِي في ((الَجْمَعِ)) (٣) إلى أَنَّه لم يَعْرِفْهُ.
وقال العَلامة الأَلْبَانِي: ((لم أَعْرِفْهُ)) (٤).
وقال في ((الضَّعِيْفَةِ))(٥): ((مَجْهُوْلٌ لا يُعْرَف)).
قلت: [مَقْبُوْلٌ].
عَدَد مَرْوِیَاتَّهِ:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَن جَابِرِ بن عَبْد الله ﴾(٦).
(١) (٦/ برقم: ٢٤٨٤).
(٢) (١٦١/٤/ ٧١٨٣).
(٣) (١٢٩/٣).
(٤) صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (٩٠٢/٢).
(٥) (١٤/ ١٠١١).
(٦) الصَّحِيْح (برقم: ١٨٧٢)، إِنْحَاف الَهَرَة (٣٧٩٠/٥٧٩/٣). قال الطَّرَانِي في الأَوْسَط (برقم:
=

٩٥٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ:
((الثِّقَات)) (٤٠٥/٥)، ((رِجَال الْحَاكِم)) (٢/ ٣٤٠)، ((زَوَائِد رِجَال صَحِيْح
ابن حِبّان» (٢٤٥٩/٥).
[١٧١] (خز): مُؤْسَى بن خَاقَان، أَبُو عِمْرَان، النَّحْوِيُّ، البَغْدَادِيُّ.
رَوَى عَنْ: إِسْحَاق بن سُلَيْمَانِ الرَّازِيِّ، وإِسْحَاق بن يُؤْسُف بن مِرْدَاس
المَخْزُ وْمِيِّ الأَزْرَقِ الوَاسِطِيِّ (خز)، وأَبِي إِسْتَاعِيْل ◌َّاد بن عَمْرو النَّصِيْيِيِّ،
وسَلْم بن سَالِ الْبَلْخِيِّ (تو)، وأبي صَالِحِ شُعَيْب بن حَرْب المَدَائِيِّ(١)، وأَبِي
صَالِحِ عَبْد الله بن صَالِح بن مُحَمَّد بن مُسْلِمِ الْجُّهَنِيِّ المِصْرِيِّ كَاتِب اللَّيْث(٢)،
وعَلي بن عَاصِم بن صُهَيْب الوَاسِطِيِّ، وأَبِ النَّضْرِ هَاشِم بن القَاسِم بن مُسْلِم
اللَّيْبِيِّ مَوْلاهُم البَغْدَادِيِّ، وأبي خَالِد يَزِيْد بن هَارُوْن بن زَاذَان السُّلَمِيِّ مَوْلاهُم
الوَاسِطِيِّ.
وَرَوَى عَنْه: أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَد بن مَسْرُوْق الطُّوْسِيُّ (٣)، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن
مَهْدِي بن رُسْتُم الأَصْبَهَانِيُّ(٤)، وأَبُو عَبْد الله الحُسَيْن بن إِسْمَاعِيْل بن مُحَمَّد بن
=
٢٣٧٩): لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيْث عَنْ جَابِرِ إِلا بِهَذا الإِسْنَاد؛ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْد الله بن عَبْد الوَهَّاب
الحَجَبِي اهـ.
تَنْبِهِ: عَلَّقَ ابن خُزَيْمَة الْحُكْم بِصِخَتِهِ فقال: إنْ صَحَّ الْخَبَرُّ؛ فَإِّ لا أَقِفُ عَلَى سَمَاعِ مُؤْسَى بن
الحَارِث في جَابِر بن عَبْد الله.
(١) أَمَالِيِ الَحَامِلي (برقم: ٥٧).
(٢) الأَسْمَاء والصِّفَات للبَيْهَقِي (برقم: ٨٦٨).
(٣) الإِبَانَة لابن بَطَّة (٢/ ٧٥٣/ ١٠٥٠).
(٤) الأَسمَاء والصِّفَات للبَيْهَقِي (برقم: ٨٦٨).

٩٥٧
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
إِسْمَاعِيْلِ القاضي المَحَامِلِيُّ، وأَبُو عَلي الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن حَاتِم بن يَزِيْد بن
عَلي بن مَرْوَان الطَّويْلُ عُبَيْدٌ العِجْلِ البَغْدَادِيُّ، وَأَبُو عُثْمَان سَعِيْد بن عَبْد الله بن
أَبِ رَجَاء ابن عَجَب الصَّفَّارِ الأَنْبَارِيُّ، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن مُحَمَّد بن نَاجِيَة
البَغْدَادِيُّ، ومُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم بن نَيْرُوْز الأَنْتَاطِيُّ، وَأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن أَحْمَد بن
أَبِ خَيْثَمَة زُهَيْرِ بن حَرْب بن شَدَّادِ النَّسَائِيُّ البَغْدَادِيُّ(١)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن
إِسْحَاق بن خُزَيْمَة النَّيْسَابُوْرِيُّ، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن عَبْد السَّلامُ بن ثَعْلَبَة بن
زَيْد بن الحَسَنِ الْخُشَنِيُّ القُرْطُبِيُّ (٢)، ومُحَمَّد بن عَبْدِ الغَفَّارِ الزُّرْقَانِيُّ(٣)، وأَبُّو
جَعْفَر مُحَمَّد بن مُؤْسَى بن عِيْسَى الْحُلْوَانِيُّ(٤)، وأَبُو حَامِد مُحَمَّد بن هَارُوْن بن
عَبْد الله بن حُمَّد بن سُلَيْمَان بن مَيَّحِ الحَضْرَمِيُّ البَغْدَادِيُّ (٥).
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح)).
وَذَكَرَ عُبَيْد العِجْلِ أَنَّهُ كان جَارًا لأَّبِي خَيْثَمَة.
وَذَكَرَ لَهُ الدَّارَقُطْنِي في ((العِلَل))(٦) حَدِيْئًا يَرْوِيْه عن يَزِيْدِ بن هَارُوْن
مَرْفُوْعًا، وَغَيْرُهُ رَوَاهُ عَنْهُ مَوْقُوْفًا، قال الدَّارَ قُطْنِي: ((وهو الصَّوَاب)).
وَتَرْجَمَهُ الْخَطِيْب في ((تارِيخِهِ)) وقال: ((كان ثِقَةً)).
(١) المُعْجَمِ الأَوْسَط (برقم: ٥٣٧١).
(٢) تارِيْخ العُلَمَاء والرُّوَاة (١٦/٢).
(٣) الأَبَاطِيْلِ والمَنَاكِيْرِ (١/ ٣٢١).
(٤) السُّنَن الكُبْرَى (١٢٤/٦).
(٥) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٣/ ٥٤).
(٦) (٦ / ١٩٣٨/٤٦١).

٩٥٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
وسَاق لَهُ الْجَوْزَقَانِي في ((الأَبَاطِيْلِ والمَنَاكِيْرِ)) (١) حَدِيْئًا مِنْ طَرِيْق ابن عَبْد
الغَفَّار ثم قال: هذا حَدِيْثٌ بَاطِلٌ، ومُحَمَّد بن عَبْد الغَفَّار، ومُوْسَى بن خَاقَان
ضَعِيْفَان)).
وقال القِفْطِي في ((انبَاءِ الزُّوَاة)): ((أَدِيْبٌ نَحْوِيٌّ، مُتَصَدِّرٌ لِإِقْرَاءِ الأَدَب،
وكان جَار أَبِي خَيْثَمَة، وَلَّهُ رِوَايَة عَنْ مَشَايخ عِدَّة، وكان ثِقَةً)).
وقال الذَّهَبِي في «تارِيخِه: ((هُوَ ثِقَةٌ)).
وقال مَرَّةً: بَغْدَادِيٌّ مُوَثَّقٌ)).
وقال في ((الْمُغْنِي): ((تُكُلِّم فِيْهِ)).
وقال في ((الِيْزَان)): حَدَّث عَنْ إِسْحَاق الأَزْرَق، ورَوَى عَنْهِ مُحَمَّد بن عَبْد
الغَفَّارِ بِخَبَرٍ مُنْكَرٍ، تُكُلِّم فِيْه».
وأَقَرَّ كَلامَهُ هذا الحافظ في ((اللِّسَان)).
وَتَعَقَّبَهُمَا العَلامةِ الأَلْبَاني في ((الضَّعِيْفَةِ))(٢) فقال: مُوْسَى بن خَاقَان ثِقَةٌ،
تَرْجَمَهَ الخَطِيْب في ((التَّارِيْخ)) بِرِوَايَةِ جَمْع مِنَ الثَّقَات عَنْه، وقال: ((كان ثِقَةً)).
وَيَظْهَرُ لِي أَنَّ هذه التَّرْجَمَة مِنَ ((التَّارِيْخ)) قد فاتت الحافظين: الذَّهَبِي،
والعَسْقَلانِي، وإِلا؛ لم يَحْسُن بِهِمَا أَنْ يُوْرِدا هذا الحَدِيْثِ البَاطِلِ في تَرْجَمَتِهِ، وإِنَّما في
تَرْجَمَة ◌ُحَمَّد بن عَبْد الغَفَّار، وهذا خِلاف ما صَنَعَا؛ فإِنَّ الذَّهَبِي لم يُؤْرِد ابن عَبْد
الغَفَّارِ أَصْلًا، واسْتَدْرَكَهُ الحافظ عَلَيْه قائلًا: ((يَأْتِي في مُؤْسَى بن خَاقَان))، ولو أَنَّه
عَكَس لَكَان أَقْرَب إلى الصَّواب، وإِنْ كان لا يَخْلُو صَنِيْعه حينئذٍ من الغَمْزِ
(١) (٣٠٠/٣٢١/١).
(٢) (٤٠٦٨/٦٥/٦٥/٩).

٩٥٩
الَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
◌ُوْسَى؟ وَهُو ◌ِثِقَةٌ كما عَلِمْتَ)) اهـ.
وَفَاتُهُ:
ذَكَرَهُ الذَّهَبِي في ((تَارِيخِه)) في الطََّقَة السَّادِسَة والعِشْرِيْن، وهم: مَنْ تُوُلِّ سَنَة
إِحْدَى وَخْسِيْن ومائتين إلى سَنَة سِتّین ومائتين.
وأَعَادَهُ فِي الطَّبَقَة السَّابِعَة والعِشْرِيْن وهم مَنْ تُوُلِّ سَنَة إِحْدَى وِتِّين
ومائتين إلى سَبْعِيْن ومائتين.
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
رَوَى عنه ابن خُزَيْمَة حَدِيْثَیْن:
الحَدِيْث الأَوّل: عن بُرَيْدَة بن الْحُصَيْب ◌َ﴾(١).
الَحَدِيْث الثَّانِي: عن عائِشَة رَضِي الله عَنْهَا (٢).
قلت: [ثقة رُبَّمَا وَهِم].
مَصَادِر تَرْبَتِه:
(«تارِيْخ بَغْدَاد» (٣٧/١٥)، ((إِنْبَاء الرُّوَاة)) (٣٣١/٣)، ((تارِيْخ الإِسْلامِ))
(١) الصَّحِيْحِ (برقم: ٣٢٣)، إِنْحَاف الَهَرَة (٢٢٣٠/٥٥٠/٢). تابَعَهُ عَلَيْهِ غَيْرُ وَاحِدٍ، مِنْهُم:
يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيْمِ الدَّوْرَقِي، وَأَحْمَد بن سِنَان الوَاسِطِي رَوَاهُ عَنْهُمَا ابن خُزَيْمَةِ.
(٢) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٣٤٧)، إِنْحَاف الَهَرَة (٢٢٥٣٨/٤١٦/١٧). تَفَرَّدَ بِهِ مُؤْسَى بن خَاقَان،
عن سَلْم بن سَالٍِ، عَنْ خَارِجَة بن مُصْعَب. وقد أَخْرَجَهُ ابن عَدِي فِي تَرْجَمَةِ خَارِجَة (٤٩٧/٣)،
والخَطِيْب في تَرْجَمَةِ مُؤْسَى (١٥ /٣٨)، وَهو حَدِيْثُ مَشْهُوْرٌ عن مُوْسَى بن خَاقَان، رَوَاهُ عَنْهُ ابن
خُزَيْمَة، وأبي حَامِد مُحَمَّد بن هَارُوْن الْحَضْرَمِي، وعُبَيْد العِجْلِ الْحُسَيْن بن مُحَمَّد.
تَنْهُ: ذَكَرَ حَدِيْثَهُ هَذا د. مَاهِرِ الفَحْلِ فِي ذَيْلِ مُخْتَصَرِ المُخْتَصَرِ (برقم: ٢١٧)، سَهْوًا، وَذَكَر أَنَّه
أَخَذ الإِسْنَادِ مِنَ الإِنْحَاف والمتْن مِن تَارِيْخ بَغْداد، والله المُسْتَعَان.

٩٦٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
(٢١٧/٦، ٤٤٠)، ((المِيْزَان)» (٢٠٣/٤)، ((الْمُغْنِي)) (٣٣٢/٢)، («اللِّسَان))
(١٩٥/٨).
[١٧٢] (خز، عه): مُؤْسَى بن النُّعْمَان بن مَالِك، أَبُوْ هَارُوْن، البَصْرِيُّ، وَقِيْل:
الكُوْفُّ- ثُمَّ المَكِّيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ.
رَوَى عَن: سَعِيْدٍ بن رَاشِد (١)، وَأَبِي أَيُوْبِ سُلَيْمَان بن أَيُّوْب بن عِيْسَى بن
مُؤْسَى بن طَلْحَة بن عُبَيْد الله(٢)، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بِن إِبْرَاهِيْم بن عَمْرو الدِّمَشْقِيِّ
دُخَيْم (عه)، وَعَبْدِ الله بن السَّرِيِّ الأَنْطَاكِيِّ - وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ بِأَنْطَاكِيَّة-(٣)،
وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَن عَبْدِ الله بن يَزِيْدِ المُقْرِئِ (خز)، وَأَبِ الوَلِيْدِ هِشَام بن عَبْدِ المَلِكِ
الطَّيَالِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي نُعَيْم الفَضْلِ بن ◌ُگیْن الُوْفِي.
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَلي أَحْمَدُ بن عَلِيٍّ بن الحُسَيْنِ بن شُعَيْبٍ بن زِيَادِ المَدَائِيُّ
المِصْرِيُّ (٤)، وَأَبُوْ جَعْفَرِ أَحْمَدُ بن مُحَمَّدٍ بن سَلامَةَ الطَّحَاوِيُّ(٥)، وَأَبُوْ بِشْر
مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بنِ حَمَّدِ الدُّوْلاِيُّ(٦)، وأَبُوْ بَكْر مُحَمَّدُ بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة
السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَتُحَمَّدُ بن المُنْذِرِ بنِ سَعِيْدِ بنِ عُثْمَان بن رَجَاءِ الهَرَوِيُّ،
وَابْنُهُ مُحَمَّد بن النُّعْمَانِ المِصْرِيُّ(٧)، وَأَبُوْ عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بن يُؤْسُف بن بِشْر
(١) الكَامِلِ فِي الضُّعَفَاءِ (٦٠/١).
(٢) الكُتَى وَالأَسْمَاء للدُّؤْلابِيِ (١٥/١).
(٣) الكَامِلِ فِي الضُّعَفَاء (١٥ /٢١٢)، تَهْذِيْب الكَمَال (١٥/١٥).
(٤) الكَامِلِ فِي الضُّعَفَاءِ (١/ ٦٠).
(٥) شرح مشكل الآثار (برقم: ١٢٧٢).
(٦) الكُتَى وَالأَسْمَاءِ (١٥/١).
(٧) المُؤْتَلِفِ وَالمُخْتَلِفِ للدَّارَ قُطْنِي (٧٨١/٢).