النص المفهرس

صفحات 801-820

٨٠١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
حَرْفُ القَافِ
[١٣٤] (خز): القاسِم بن عَبْد الرَّحْمَن، الأَنْصَارِيُّ، المسْعُوْدِيُّ.
رَوَى عَنْ: أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَلي بن الحُسَيْنِ الْبَاقِرِ المَدَنِيِّ، ومُحَمَّد بن
مُسْلِمٍ بن عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن شِهَاب الزُّهْرِيِّ (١)، وأبي حَازِم نَبْتَل مَوْلَى ابن
عَبَّاس المَدَنِيِّ (خز).
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو الفَضْلِ العَبَّاس بن الفَضْل بن عَمْرو بن عُبَيْد بن
حَنْظَلَة بن رَافِعِ الأَنْصَارِيُّ الوَاقِيُّ البَصْرِيُّ، وعِيْسى بن يُؤْنُس بن أبي إِسْحَاق
السَّبِيْعِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرِ القَاسِم بن مَالِك الْمُزَنِيُّ الكُوْنِيُّ، ومُحَمَّد بن عَبْد
الله بن المثَّنَى بن عَبْد الله بن أَنَس بن مَالِك الأَنْصَارِيُّ البَصْرِيُّ (خز)، وأَبُو
الحُسَيْنِ هَارُوْن بن مُسْلِم بن هُرْمُز العِجْلِيُّ البَصْرِيُّ(٢).
قال ابن مَعِيْن: ((لَيْس يَسْوَى شَيْئًا))(٣).
وَحَكَى السَّاحِي عَنِ ابن مَعِيْن أَنَّه قال: ((ضَعِيْفٌ جِدًّا)).
وقال عَلي بن المَدِيْنِي: ((القَاسِم بن عَبْد الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِي حَدَّث عَنْه
اللاحِقِي بِحَدِيْثِ زُرَيْب بن تَرْمُلا، ولم يُرْوَ هذا الحَدِيْث إِلَّا مِنْ وَجْهِ مَجْهُوْل».
وقال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْل)): ((سَأَلْتُ أبي عَنْهُ؟ فقال: ((ضَعِيْفُ
(١) الجِهَاد لابن أبي عَاصِم (برقم: ٢٠٣).
(٢) أَخْبَارِ مَكَّة للأَزْرَقِي (١/ ٣٢).
(٣) وفي الجَرْح والتَّعْدِيْل: ليْس بِشَيءٍ.

٨٠٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
الحَدِيْث، مُضْطَرِب الحَدِيْثِ، حَدَّثَنَا عَنْهِ الأَنْصَارِي بِحَدِيْثَيْن باطِلَيْنِ: أَحَدُهُمَا:
وَفاة آدم عَلَيْهِ السَّلام. والآخر: عَنْ أبي حَازِم)).
وسَأَلْتُ أبا زُرْعَة عَنْهُ؟ فقال: مُنْكَرُ الحَدِيْث)).
وقال ابن خُزَيْمَة بَعْد أَنْ أَخْرَجَ لَهُ في ((صَحِيْحِهِ)) حَدِيْئًا مِنْ رِوَايَةِ الأَنْصَارِي
عَنْه. عن أبي حَازِم نَبْتَل مَوْلَى ابن عَبَّاس، عن ابن عَبَّاس: ((في القَلْبِ مِنَ
القَاسِم)).
وقال ابن عَدِي في ((الكَامِل)): ((ليْسِ هُوَ بِالمَعْرُوْف)).
وقال المُنْذِرِي في ((التَّرْغِيْبِ والتَّرْهِيْب))(١): ((وَاهِ)).
وقال الذَّهَبِي في ((تارِيخِه)): ((ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِم).
وقال ابن ناصِرِ الدِّيْن الدِّمَشْقِي في «تَوْضِيْحِ الْمُشْتَبِهِ(٢): ((ضَعِيْفٌ)).
وَفَاتُهُ:
ذَكَرَهُ الذَّهَبِيِ في ((تارِئِه)) في الطََّقَّة السَّادِسَة عَشْرَة فِيْمَن تُوُلِّ سَنَة إِحْدَى
وَخْسِيْن ومائة إلى سِتّيْن ومائة.
عَدَد مَرْوِیَّاتِهِ:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن ابن عَبَّاس .
فين (٣)
٠
(١) (١٦٠/٢/ ١٦٨٣).
(٢) (٢٤٧/٢).
(٣) الصَّحِيْح (برقم: ٢٧٩٢)، إِنْحَاف الَهَرَة (٩١٠٧/١٥٠/٨)، وَمِن طَرِيْقِ الأَنْصَارِي أَخْرَجَهُ
أبو الشَّيْخ في العَظَمَة (برقم: ١٠٥٢)، وقال أبو حَاتِمِ الرَّازِي: حَدَّثَنَا عَنْهُ الأَنْصَارِي بِحَدِيْثَين
باطِلَيْن عَنْهُ: أَحَدُهُمَا: وَفَاة آدم عَلَيْهِ السَّلامِ. وَقَد أَغْرَب ◌ُحَقِّق الإِنْحَاف في قَوْلِهِ: لم أَقِفْ عَلَيْه في
الْقِسْمِ المَطْبُوْعِ مِنْ صَحِيْح ابن خُزَيْمَة.

٨٠٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
قلت: [ضَعِيْفٌ جِدًّا].
مَصَادِر تَرَْتِهِ:
(تارِيْخ ابن مَعِيْن» (٢/ ٤٨١)، («الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)) (١١٣/٧)، («سُؤَالات
البَرْذَعِي)) (برقم: ١١٢)، «الكَامِل في الضُّعَفَاء)) (١٥٢/٧)، «مُخْتَصَرِه)) (برقم:
١٥٨٠)، ((تارِيْخ الإِسْلام)) (١٨٥/٤)، ((الِيْزَان)) (٣٧٤/٣)، ((اللِّسَّان))
(٣٧٤/٦).
[١٣٥] (خز، قط، كم): القَاسِم بن غُصْن(١)، الكُوْلِيُّ، ثم الشَّامِيُّ الرَّفْلِيُّ.
رَوَى عَنِ: إِسْمَاعِيْلِ بن أبي خَالِد الأَحْمَسِّ مَوْلاهُم البَحَلِيِّ الكُوْفِيِّ،
وإِسْمَاعِيْل بن سُمَيْع الحنفي الكوفي (٢)، وإِسْمَاعِيْل بن مُسْلِمِ المَكِّيِّ (قط)،
والأَشْعَب بن سوار الكندي (٣)، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَلي بن الحُسَيْن بن
عَلي بن أبي طَالِب الهَاشِمِيِّ(٤)، وَيْل بن زَيْد، وحُصَيْن بن عَبْد الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ
الكُوْفِيِّ(٥)، وَدَاوُد بن أبي هِنْدِ القُشَيْرِيِّ مَوْلاهُم البَصْرِيِّ، وزَكَرِيًّا بن أبي
خَالِدِ(٦)، وسَعِيْد بن أبي عَرُوْبَة اليَشْكُرِيِّ مَوْلاهُم البَضْرِيِّ (خز، كم)، وأبي سَعْد
(١) بِغَيْنِ مُعْجَمَة مَضْمُوْمَة، وآخِرُهُ نُوْنٌ. الإِكْمَال. وتَصَحَّف في مَطْبُوْعَة سُنَن الدَّارَقُطْنِي (٨٥/١)
إلى: غَض.
(٢) المُعْجَم الصَّغِيْرِ (برقم: ٥٧٠).
(٣) المَعْرِفَة والتَّارِيْخ (٣٥١/٣).
(٤) مُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٦٦٨٨).
(٥) مُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٦٦٦٦).
(٦) الزُّهْدِ الكَبِيْر للبَيْهَقِي (برقم: ١٠٦).

٨٠٤
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
سَعِيْدِ بنِ الْمُرْزُبَان الأَْوَرِ البَقَّال (١)، وسُلَيْمَان بن مِهْرَان الأَعْمَش(٢)، وشُعْبَة بن
الحَجَّاجِ بن الوَرْد العَتَكِيِّ الوَاسِطِيِّ ثم البَصْرِيِّ(٣)، وعَبْد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق،
ومُحَمَّد بن سُوْقَة الغَنَوِيِّ الكُوْفِيِّ(٤)، ومُحَمَّد بن عَمْرو(٥)، والْمُخْتَارِ بن فُلْفُل
مَوْلَى عَمْرو بن حُرَيْث(٦)، ومِسْعَر بن كِدَام الهِلالِيٌّ الكُوْنِيِّ، ومُؤْسَى بن عَبْد الله
الْجُّهَنِيِّ الكُوْفِيِّ، وأبي حَنِيْفَة الُّعْمَان بن ثَابِت الإِمَامِ(٧)، وهِشَام بن عُرْوَة بن
الزُّبَيْرِ بن العَوَّامِ الأَسَدِيِّ (٨)، وأبي إِسْحَاق الشَّيْبَانِيِّ(٩).
وَرَوَى عَنْه: آدم بن أبي إِيَاس عَبْد الرَّحْمَنِ العَسْقَلانِيُّ (١٠)، وأَحْمَد بن عَبْد
العَزِيْزِ الوَاسِطِيُّ الرَّمْلِيُّ، وَأَحْمَد بن عَبْد الله الباسليّ(١١)، وأبو خالد سُلَيُمان بن
حَيَّان الأَزْدِيُّ الأَحْمَرِ الكُوْنِيُّ، وسَوَّار بن عُمَارَة الرِّبْعِيُّ الرَّمْلِيُّ، وسُوَيْد بن
سَعِيْد بن سَهْلِ الهَرَوِيُّ الْحَدَثَانِيُّ (قط)، وعَبْد الله بن بِشْر(١٢)، وأبو عِمْرَان
(١) فَوَائد ابن أَخِي مِيْمِي (برقم: ٤٥٩).
(٢) مُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٦٦٦٦).
(٣) مُعْجم ابن الأَعْرَابِيِ (برقم: ٦٣٧).
(٤) مُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٦٦٨٧).
(٥) مُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٣٩٢٣).
(٦) فَوَائد ابن أَخِي مِيْمِي (برقم: ٤٥٩).
(٧) مُسْنَدَ الإِمَام أبي حَنِيْفَة (ص: ٢٠٥).
(٨) فَضِيْلَة الشُّكْر لله عَلى نِعْمَتِهِ (برقم: ٦٨).
(٩) دَلائِلِ النُُّوّة للبَيْهَقِي (٧/ ١٠٤).
(١٠) فَضِيْلَة الشُّكْر لله عَلى نِعْمَتِهِ (برقم: ٦٨).
(١١) التَّرْغِيْب والتّرْهِيْب (برقم: ١٩٩٥).
(١٢) الزُّهْدِ الكَبِيْرِ للبَيْهَتِي (برقم: ١٠٦).

٨٠٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
مُحَمَّد بن جَعْفَر بن زِيَادِ الوَرَكَانِيُّ البَغْدَادِيُّ، ومُحَمَّد بن عَبْد العَزِيْزِ الوَاسِطِيُّ
الرَّمْلِيُّ (خز، كم)، وأبي الرَّيَّان مَسْلَمَة بن مُحَمَّد بن الرَّيَّان، والوَلِيْد بن
النَّصْرِ (١)، ووَكِيْعُ بن الجَّاحِ بِن مَلِيْحِ الرُّؤَاسِيُّ الكُوْفُّ.
قال الآجُرِّي في ((سُؤَالاتِهِ)): )) سُئِل أبو دَاوُد عن القَاسِم بن غُصْن؟ فقال:
سُئِل عَنْهُ وَكِيْعِ؟ فقال: لَيْس بِهِ بَأْس)).
وقال عَبْد الله بن أَحْمَد في ((العِلَل ومَعْرِفَة الرِّجَال)): ((قال أبي: ((القَاسِم بن
غُصْن ◌ُحدِّث أَحَادِیْثَ مَنَاکِیْر)).
وقال أبو دَاوُد في ((سُؤَالاتِهِ)): ((قُلْتُ: لِأَحْمَد: القاسِم بن غُصْن؟ قال: كَان
هَذا بالشَّام، ولم يَرْفَعْهُ».
وتَرْجَمَهُ الْبُخَارِي في ((التَارِيْخِ الكَبِيْرِ))، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وقال في ((الأَوْسَط)): ((قال أَحْمَد: يُحَدِّث بِمَنَاکِیْر».
وقال البَزَّار في ((مُسْنَدِهِ)(٢): ((لَيْس بالقَوِي في الحَدِيْث، وإِنَّمَا يُكْتَب مِنْ
حَدِيْثِهِ مَا لا يحفظ عَن غَيْرِهِ».
وقال العُقَيْلي في ((الضُّعَفَاء)): ((لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيْثِهِ)).
وقال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)): ((سَأَلْتُ أبا زُرْعَة عَنْهُ؟ فقال:
«لَيْسِ بِقَوِي)).
وسَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فقال: ((ضَعِيْفُ الحَدِيْث)).
(١) التَّرْغِيْب والتَّرْهِيْب (برقم: ٢٠٠٢).
(٢) (٧١٢٧/٤١٠/١٣). وفي كَشْفِ الأَسْتَار (١ /٤٦٨): لَيْنِ الْحَدِيْث، وإِنَّمَا نَكْتُب مِنْ حَدِيْثِهِ ما
نَحْفَظُهُ مِنْ غَيْرِهِ.

٨٠٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
وقال في ((العِلَل))(١): قال أبي وأبو زُرْعَة: (لَيْسِ بِقَوِي)).
وقال ابن عَدِي في ((الكَامِل)): ((لَهُ أَحَادِيْثَ صَالِحَةٌ غَرَائِبُ وَمَنَاكِيْرُ. حَدَّثَنَا
ابن قُتَيِّبَة، عن أَحْمَد بن عَبْد العَزِيْزِ(٢) الوَاسِطِي، عن القَاسِم بن غُصْن، عَنْ
مِسْعَرَ أَحَادِيْثُ مُسْتَقِيْمَةٍ، وَأَمَّا إِذَا رَوَى عَن القَاسِم بن غُصْن: مُحَمَّد بن عَبْد
العَزِيْزِ الرَّمْلِي فَإِنَّهُ يَأْتِي عَنْهُ عَنْ مَشَاخِهِ بِمَنَاکِیْر».
وقال في ((الَجْرُوْحِيْن)): ((كان مِمَّن يَرْوِي الْمَنَاكِيْرِ عَن المَشَاهِيْرِ، وَيَقْلِبُ
الأَسَانِيْدِ حَتَى يَرْفَعَ الَرَاسِيْلِ، وَيُسْنِدِ المَوْقُوْف، لا يَجُوْزُ الاحْتِجَاجِ بِهِ إِذَا انْفَرَد،
فَأَمَّا فِيُمَا وَافَق الثّقَاتِ فِإِنِ اعْتَبَرَ مُعْتَبِرٌ لم أَربِذَلِك بَأْسًا».
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في (ثِقَاتِهِ))(٣).
وقال الدَّارَ قُطْنِي في ((السُّنَن))(٤): ((ضَعِيْفٌ)).
وَذَكَرَهُ السَّاجِي، وابن شَاهِيْن، وابن الْجَارُوْد، والفَسَوِي، والحَرْبِي،
والدُّوْلابِي في ((الضُّعَفَاء)).
وقال ضِيَاء الدِّيْن المَقْدَسِي في (تَعَالِيْقِهِ)): ((صَاحِب غَرَائب وَمَنَاكِيْرِ))(٥).
قال الذَّهَبِي في ((المُغْنِي))، و((الدِّيْوَان)): ((ضَعَّفَهُ أبو حَاتِم وَغَيْرُهُ)).
(١) (٢١٣٤/٤٩٨/٥).
(٢) في النُّسْخَة المَطْبُوْعَة مِنْ الكَامِلِ: العَزِيْزِ بِإِسْقَاط: عَبْد، والتَّصْوِيْب مِنْ مُخْتَصَرِهِ.
(٣) قال الحَافِظ في اللِّسَان: هو يِمَّنْ تَنَاقَض ابن حِبَّان فِيْهِ. اهـ. قلت: لَعَلَّ الَّذِي أَوْقَع ابن حِبَّان في
هَذَا التَّنَاقُضِ ذِكْرُ الْبُخَارِي لَهُ في تارِيخِهِ، وَسُكُوْتُهُ عَنْهِ، وَعَادَة ابن حِبَّان مُتَابَعَة البُخَارِي في
ذَلِك.
(٤) (١/ ١٧٨).
(٥) الإِرْوَاء (٢١/٧).

٨٠٧
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
وقال الغرياني في ((مُخْتَصَر سُنَن الدَّارَقُطْنِي)): ((ضَعَّفَهُ أبو حَاتِم وَغَيْرُهُ))(١).
وقال ابن رَجَب في ((فَتْحِ البَارِي))(٢): ((فِيْهِ ضَعْفٌ)).
وقال الهَيْثَمِي في ((الَجْمَعِ)): ((ضَعِيْفٌ))(٣).
وقال الحافظ في ((التَّلْخِيْص))(٤): ((مُضَعَّفٌ)).
عَدَد مَرْوِبَّاتِهِ:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَن أَنَس بن مَالِك ◌َ﴾(٥).
قلت: [ضَعِيْفٌ].
مَصَادِر تَرْجَتِهِ:
((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٧/ ١٦٤)، ((التَّارِيْخِ الأَوْسَط)) (٧٨٨/٤)، «العِلَل
وَمَعْرِفَة الرِّجَال)) (٢/ ٤٧٥)، ((سُؤَالات أبي دَاوُد)) (برقم: ٢٦٤)، («سُؤَالات أَبِي
عُبَيْد الآجُرِّي)) (١٥٨/١/ ٣٠)، ((الضُّعَفَاء)) للعُقَيْلي (١٢٣/٥)، ((الجَرْح
والتَّعْدِيْلِ)) (١١٦/٧)، ((الكَامِل في الضُّعَفَاء))(١٥٢/٧)، ((مُخْتَصَره)) (برقم:
(١) فَيْض القَدِيْرِ (٣٥٥/٦).
(٢) (٥٤٧/٣).
(٣) (٧٠/١٠).
(٤) (٦ / ٣١٩٧).
(٥) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٠٦٣)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٤٩٥/١٧٦/٢). قال البَزَّار في مُسْنَدِهِ (برقم:
٧١٢٧): هَذَا الحَدِيْث لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا مِنْ هَذَا الوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَاد. قال الحافظ في
اللِّسَان: قال البَزّار في هَذَا الْحَدِيْث: تَفَرَّدَ بِهِ القَاسِم بن غُصْن.
قلت: لم يَتَفَرَّدْ بِهِ، فَقَد تَابَعَهُ شُعَيْب بن إِسْحَاق أَخْرَجَهُ ابن خُزَيْمَة. وانظر: تَنْبِيه الهَاجِد
(٥٩٩/١-٦٠٠).

٨٠٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
١٥٨١)، ((الثِّقَات)) (٣٣٩/٧)، ((الَجْرُوْحِيْن)) (٢١٥/٢)، ((المُؤْتَلِف
والمُخْتَلِفِ)) للدَّارَ قُطْنِي (١٧٧٤/٤)، ((تارِيْخ أَسْمَاءِ الضُّعَفَاء والكَذَّابِيْن)) (برقم:
٥٢٠)، ((المُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ)) للأَزْدِي (ص: ١٠٠)، ((الإِكْمَال)) (٢٥/٧)،
((الضُّعَفَاء والَتْرُوْكِيْن)) (١٥/٣)، ((الُّغْنِي)) (١١٥/٢)، ((دِيْوَان الضُّعَفَاء))
(برقم: ٣٤١٩)، ((اللِّسَان)) (٣٧٩/٦)، ((الثَّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (١٢/٨)،
((تَرَاجِم رِجَال الدَّارَ قُطْنِي)) (برقم: ٨٥٩).

٨٠٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
حَرْفُ الكَاف
من اسْمُهُ کثیر
[١٣٦] (حم، تو، طح): كَثْيَر بن خُنَيْس(١)، اللَّيْئِيُّ، المَدِيْنِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَنَس بن مَالِك ◌َ﴾ (حم، تو)، وعَمْرَة بِنْت عَبْد الرَّحْمَن (طح).
وَرَوَى عَنْهُ: الأَسْوَد بن العَلاء أو العَلاء بن الأَسْوَد، وجَعْفَر بن رَبِيْعَة
(طح)، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة (حم، تو).
قال ابن الجُنَّد في ((سُؤالاتِهِ)) قال ابن مَعِيْن: ((شَيْخٌ مَدِيْنِي ثِقَةٌ)).
وَتَرْجَهُ البُخَارِيِ فِي ((تَارِيخِه))، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وقال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)): سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَال: ((مُسْتَقِيْم
الحَدِيْث لا بَأْس بِحَدِيْثِ».
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((ثِقَاتِهِ)).
وَنَقَلَ الذَّهَبِي في ((المِيْزَان)) عَنِ الأَزْدِي أَنَّهُ قال: ((فِيْهِ ضَعْفٌ))(٢).
وقال واقْتَصَرِ فِي ((تَارِيْخ الإِسْلامِ)) عَلَى قَوْلِهِ: ((وَثَّقَهُ ابن مَعِيْن)).
(١) ضَبَطَهُ العَسْكَرِي، وابن مَاكُوْلا بالخَاء الْمُعْجَمَة المَضْمُوْمَة، وَبَعْدَهَا نُوْن مَفْتُوْحَة، آخِرُهَا ◌ِيْن
مُهْمَلَة. وَقِيْل: حُبَيْش. بالحَاءِ المُهْمَلَة، والشِّيْنِ المُعْجَمَة. وجَعَلَهُ البُخَارِي اثْنَيْن، وقال أبو حَاتِم
الرَّازِي: هُمَا وَاحِد. قال ابن مَاكُوْلًا: وقَوْلُهُ الأَشْبَهُ.
(٢) قال أبو الُّرَاب السِّنْدِهِي في كَشْف الأَسْتَار: هو مُتَعَقَّبُ بِتَوْثِيْقِ ابن حِبَّان إِيَّهُ، وَقَوْل أَبِ حَاتِم
الرَّازِي: مُسْتَقِيْم الْحَدِيْث لا بَأْسَ بِهِ.

٨١٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
وَفَاتُهُ:
ذَكَرَهُ الذَّهَبِي في ((تَارِيخِهِ)) فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةَ عَشْرَةٍ، وَهُم: مَنْ تُوُلِّ سَنَةِ إِحْدَى
وَعِشْرِيْن وَمائة إلى ثلاثين ومائة.
قُلْتُ: [ثِقَةٌ].
عَدَد مَرْوِیَّاتِهِ:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن أَنْس بن مَالِك ◌َ﴾(١).
مَصَادِر تَرَْتِهِ:
((سُؤَالات ابن الجُنَّيْد)) (برقم: ١٥٦)، ((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) (٢١٠،٢٠٩/٧)،
((الجرح والتَّعْدِيْل)) (٧/ ١٥٠)، «الثِّقَات)) (٣٣٢/٥)، (٣٤٩/٧)، «تَصْحِيْفَات
الْمُحَدِّثِيْنِ)) (٩٩٢/٣)، الإِكْمَال)) لابن مَاكُوْلا (٣٤٠/٢)، «المِيْزَان)» (٤٠٣/٣)،
(«تَارِيْخ الإِسْلامِ)) (٤٨٤/٣)، «التَّذْكِرَة)) (١٤٠٨/٣)، ((الإِكْمَال)) (٣٧/٢)،
((ذَيْلِ الكَاشِف)) (برقم: ١٢٨٠)، اللِّسَان)) (٤٠٩/٦)، (تَعْجِيْلِ الْمَنْفَعَة)»
(٢/ ١٤٤)، ((زُبْدَة تَعْجِيْل الَنْفَعَة)) (برقم: ٧٣٨)، ((مَغَانِي الأَخْيَارِ)) (٨٥٥/٢)،
(كَشْف الأَسْتَار)» (ص: ٨٧).
(١) التَّوْحِيْد (برقم: ٣٢٥)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٧٠٢/٢٧٢/٢).

٨١١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
٥٠٠٠٠
مَنْ اسْمُهُ كعْب
[١٣٧] (خز، طح، كم): كَعْب بن عَبْد الرَّحْمَن، الأَنْصَارِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَبِه عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ (خز، كم).
وَرَوَى عَنْه: عَتَّاب بن مُحَمَّد بن شَوْذَب (كم)، ومُحَمَّد بن دِرْهَم المَدَائِيُّ
(خز).
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، والحَاكِم في ((المُسْتَدْرَكِ))(١).
وَتَرْجَمَهُ الْبُخَارِي في ((تارِيخِه))، وابن أَبِ حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل))، ولم
يَذْكُرًا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا .
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((الثِّقَات)).
وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في ((ثِقَاتِهِ).
وقال الذَّهَبِي في ((الُهَذَّب))(٢): ((مَجْهُوْل)).
وقال العَلامة الأَلْبَانِي: ((أَوْرَدَهُ ابن أبي حَاتِم، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا
تَعْدِيْلًا)»(٣).
مَلْحُوْظَةٌ:
أَغْفَلَهُ شَيْخُنَا العَلامةِ الوَادِعِي - رَحِمَهُ الله تَعَالى- فلم يُتَّرْجِم له في كِتَابه
(١) (برقم: ٣٨٠).
(٢) (٣٨١٧/٨٦٨/٢).
(٣) الصَّحِيْحَة (٤٣٧/٤)، الضَّعِيْفَة (٤/ ٣٧).

٨١٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
(رِجَال الْحَاكِم))، وَهُوَ مِنْ شَرْطِهِ.
عَدَد مَرْوِیَّاتِه:
أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن أبي قَتَادَة الأَنْصَارِي ◌َ﴾(١).
قُلْتُ: [مَجْهُوْل الحال].
مَصَادِر تَرَْتِه:
((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٢٢٥/٧)، «الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (١٦٢/٧)، ((الثّقَات))
(٣٣٥/٥)، (٣٥٥/٧)، ((مَعْرِفَة التَّابِعِيْن مِنَ الثَّقَات)) (برقم: ٣١٨٥)، «مَغَانِي
الأَخْيَارِ)) (٢/ ٨٦٠)، ((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٨٠/٨)، ((كَشْف الأَسْتَارِ))
(ص: ٨٧).
(١) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٣٢٠)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٤٠٧٥/١٤٧/٤). تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ مُحَمَّد بن دِرْهَم. قال
العُقَيْلي في الضُّعَفَاءِ (٢٦٠/٥): لا يُعْرَفُ إِلا بِهِ.

٨١٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
حَرْف المِنْمِ
٠٠٤٠
مَنِ اسْمُهُ مَالِك
[١٣٨] (خز، عه) مَالِك بن عَبْد الله بن سَيْف بن عَبْد الله بن شِهَاب، أَبُو
سَعْد(١)، التُّجِنِيُّ الَخَلَاوِيُّ(٢)، المِصْرِيُّ.
رَوَى عَنْ: إِسْحَاق بن بَكْر بن مُضَر القُرَشِيِّ مَوْلاهُم المِصْرِيِّ (عه)، وأبي
بِشْرِ إِسْمَاعِيْلِ بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب الْحَارِثِيِّ القَعْنَبِيِّ المَدَنِيِّ المِصْرِيِّ، وأبي عَبْد الله
أَصْبَغِ بن الفَرَج بن سَعِيْدِ الأَمَوِيِّ مَوْلاهُم المِصْرِيِّ (عه)، وأبي مُحَمَّد حَبِيْب بن
أبي حَبِيْب المصريِّ كَاتِب مَالِك(٣)، وسَعِيْد بن إِسْحَاق بن الخَّار المِصْرِيِّ (خز)،
وشُعَيْب بن إِسْحَاق (٤)، وعَبْد الله بن صَالِح بن مُحَمَّد بن مُسْلِمِ الْجُّهَنِيِّ المِصْرِيِّ
كَاتِب اللَّيْث(٥)، وأبي مُحَمَّد عَبْد الله بن عَبْد الْحَكَم بن أَعْيَن بن اللَّيْث المِصْرِيِّ
(عه)، وأبي مُحَمَّد عَبْد الله بن يُؤْسُف الكِلاعِيِّ الدِّمَشْقِيِّ ثم التَّيْسِيِّ المِصْرِيِّ
(١) بِسُكُوْن العَيْن، كَنَّه بِذَلِك الرُّوْيَانِيِ في مُسْنَدِه (برقم: ١٢٧)، وأَبُو عَوَانَة في الْمُسْتَخْرَج (برقم:
٦٤٤٥)، وابن فَضَالَة كَمَا في فَوَائِد ◌َام (برقم: ٧٠)، وبها ذَكَرَهُ ابن يُؤْنُس في تارِيخِه، وفي الجَرْح
والتَّعْدِيْل، وتارِيْخ الإِسْلامِ، وتَهْذِيْب التَّهْذِيْب: سعيد بِكَسْر العَيْن وبالتحتانية.
(٢) بِفَتْحِ الحَاء المنْقُوْطَة، والواو بَعْد اللام أَلِف، نِسْبَةٌ إلى خَلاوَة بَطْنٌ مِنْ بَنِي سَعْد بن تُحِيْب.
الأَنْسَاب
(٣) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٢/ ٤١٢).
(٤) كذا في أَخْبَارِ أَصْبَهَان (٢/ ٢٩٧).
(٥) التَّمْهِيْدِ (١٤ / ١٨٢).

٨١٤
الَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
(طح)، وأبي نَصْرِ عَبْد الوَهَّاب بن عَطَاء العِجْلِيِّ مَوْلاهُم الخَفَّاف البَصْرِيِّ ثم
البَغْدَادِيِّ (١)، وأبي يَخْيَى عُثْمَان بن صَالِحِ بن صَفْوَان السَّهْمِيِّ مَوْلاهُم المِصْرِيِّ
(طح)، وعَلي بن الحَسَن بن يَعْمُرُ المِصْرِيِّ(٢)، وعَلي بن مَعْبَد بن شَدَّادِ العَبْدِيِّ
الرَّقِّيِّ ثم المِصْرِيِّ (طح)، وعَمْرو بن الرَّبِيْعِ بن طَارِق الكُوْفِيِّ ثم المِصْرِيِّ(٣)،
ويَخْيَى بن عَبْد الله بن بُكَيْرِ المَخْزُوْمِيِّ مَوْلاهُم المِصْرِيِّ(٤).
وَرَوَى عَنْه: أَبُو عَلى أَحْمَد بن عَلي بن الحُسَيْن بن شُعَيْب بن زِيَاد المَدَائِيُّ
المِصْرِيُّ (٥)، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَلامَةِ الطَّحَاوِي(٦)، وأَبُو عَلِي
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن فَضَالَة بن غَيْلان بن الْحُسَيْنِ الهمَذَانِيُّ السُّوْسِيُّ(٧)، وأَبُو
العَبَّاسِ حَاجِب بن مَالِك بن أبي بَكْر أَرَكِيْن الفَرْغَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (٨)، وسَعِيْد بن
عُثْمَان(٩)، وعبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِمِ الرَّازِيُّ، وأَبُو بَكْر عَبْد الله بن مُحَمَّد بن
(١) التَّمْهِيْد (٤٠٠/٢٤).
(٢) الكَامِل في الضُّعَفَاء (٢١٠/٥).
(٣) التَّمْهِيْد (٣٣٩/٥).
(٤) الكَامِل في الضُّعَفَاء (٥٨/١).
(٥) الكَامِلِ في الضُّعَفَاء (٢١٠/٥).
(٦) قال الحافظ في التَّهْذِيْب: قَد أَكْثَرِ عَنْهُ الطَّحَاوِي. قال العَلامة مُحَمَّد أَيُّوب الْمُظَاهِرِي فِي تَرَاجِم
الأَحْبَارِ: كذا قال! وإِنَّمَا رَوَى عَنْهُ الطَّحَاوِي أَرْبَعَة أَحَادِيْثَ في شَرْحِه، وحَدِيْثَیْن في مُشْكِلِه كَمَا
في الأماني.
(٧) فَوَائِد ◌َّام (برقم: ٧٠).
(٨) أَخْبَارِ أَصْبَهَان (٢/ ٢٩٧).
(٩) التَّمْهِيْدِ (٤٠٠/٢٤).

٨١٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
زِيَاد بن وَاصِل بن مَيْمُوْن النَّيْسَابُوْرِي(١)، وعَلي بن إِبْراهِيْم بن الهَيْثَم
البَلَدِيُّ (٢)، وأَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ القَاسِمِ بن خُنَيْس بن سُلَيْمَان بن بُرْد المِصْرِيُّ(٣)،
وأَبُو الطَّيِّب مُحَمّد بن أَحْمَد بن حَمْدَان الرَّسْعَنِيُّ(٤)، وأَبُو بَكْر ◌ُحَمَّد بن إِسْحَاق بن
خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن فُطَيْس بن وَاصِل بن عَبْد الله
الغَافِقِيُّ الأَنْدِلُسِيُّ (٥)، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن هَارُوْن الرُّوْيَانِيُّ(٦)، ويَحْيَى بن مُحَمَّد بن
صَاعِد بن كَاتِب البَغْدَادِيُّ - وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ بِمِصْر -(٧)، وأَبُو عَوَانَة
يَعْقُوْب بن ◌ِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن يَزِيْدِ الإِسْفَرَائِْنِيُّ، وأَبُو بكر ابن القاسم.
قال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْل)): ((سَمِعْتُ مِنْهُ بِمِصْر، وكان صَدُوْقًا)).
وقال العَيْنِي في ((النُّخَب))(٨) في إِسْنَاد حَدِيْثِه: ((رِجَالُهُ ثِقَات)).
وقال مَرّةً: ((إِسْنَادُهُ صَحِيْح)) (٩).
وَفَاتُهُ:
تُوُثِّ بِمِصْر يَوْم الثلاثاء آخر يَوْمٍ مِنْ جُمَادَى الآخِرَة سَنَة ثمان وسِتّيْن ومائتين.
(١) التَّمْهِيْد (١٠/ ١٧٦).
(٢) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٥٨/١).
(٣) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٢/ ٤١٢).
(٤) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (١/ ٣٣٨).
(٥) التَّمْهِيْد (٣٣٩/٥).
(٦) مُسْنَده (برقم: ١٢٧٠).
(٧) الإرْشَاد (١/ ٢٢٢).
(٨) (٥٣٢/٢).
(٩) (٤/ ٢٩٧).

٨١٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
تَنْبِيْهُ:
قال الحافظ المِّي في حَوَاشِيْه عَلَى ((تَهْذِيْبِ الكَمَال))(١):)) قَوْلُهُ - يَعْنِي:
صَاحِب ((الكَمَال)) -: ((مَالِك بن عَبْد الله بن سَيْف النُّجِيْيِي))، ذَكَرَ لَهُ تَرْجَمَة، ولم
يَرْو عَنْهُ أَحَدٌ مِنْهُم ، فَلَم أَكْتُبْهَا)).
وقال الحافظ في ((التَّهْذِيْب)): ((كَذَا ذَكَرَهُ صَاحِب ((الكَمَال))، ولم يَذْكُرْ مَنْ
أَخْرَج لَهُ)).
وقال العَيْنِي في ((الَغَانِي)): ((لم يَرْو أَحَدٌ مِنَ الجَمَاعَةِ لَهُ شَيئًا)).
عَدَدُ مَرْوِیَّاتِهِ:
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْئًا وَاحِدًا عَنْ عَبْد الله بن عُمَر ◌َ﴾(٢)، وقال: ((أَنَا
أَبْرَأُ مِنْ عُهْدَةِ إِسْنَادِهِ)).
قلت: [صَدُوْقٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٢١٤/٨)، ((تارِيْخ مَوْلِد العُلَمَاءِ وَوَفَيَاتِهِم))
(٥٨٥/٢)، ((الإِكْمَال)) (٣٠٢/٣)، «الأَنْسَاب)) (٢٨٢/٤)، (٢١٩/٥)،
((تارِيْخ الإِسْلام)) (٤٢٩/٦)، ((تَهْذِيْب التَّهْذِيْب)) (١٣/٤)، ((الَغَانِي))
(٣/ ٨٧٨)، ((كَشْف الأَسْتَار)) (ص: ٩٨)، «تَرَاجِم الأَحْبَارِ» (٣٨١/٣).
(١) (١٥٠/٢٧).
(٢) الصَّحِيْحِ كِتَابِ التََّكُّل: إِنْحَاف الْمَهَرَة (١١٣١٩/٣٣٠/٩)، ذَيْل مُخْتَصَر الْمُخْتَصَرِ (برقم: ٧٠).
وَمِنْ هَذِهِ الطَّرِيْقِ أَخْرَ جَهُ أبو نُعَيْم فِي أَخْبَارِ أَصْبَهَان (٢٩٧/٢).

٨١٧
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
٥ ه ـ ـ /ـ
مَن اسْمَه محرر
[١٣٩] (تو، حب): مُحَرَّر بن قَعْنَب، البَاهِلِيُّ، البَصْرِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَبِي رُوْبَة جَهْضَم البَاهِلِيِّ(١)، ورِيَاح بن عَبِيْدَة الكُوْفِيِّ (تو،
حب)، وشُعْبَة بن الحَجَّاج بن الوَرْد العَتَكِيِّ مَوْلاهم الوَاسِطِيِّ ثم البَصْرِيِّ،
والضَّخَّاك.
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو الُنِيْرِ بَدَل بن الْمُحَبَّرِ التَّمِيْمِيُّ الْيَرْبُوْعِيُّ البَصْرِيُّ (تو)، وأَبُو
عُمَر حَفْص بن عُمَر بن الحارِث بن سَخْبَرَة الأَزْدِيُّ الْخَوْضِيُّ البَصْرِيُّ (تو،
حب)، وأَبُو سَعِيْد عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بن عُبَيْد مَوْلى بَنِي هاشِمِ البَصْرِيُّ،
وأَبُو سَعِيْد عَبْد الرَّحْمَن بن مَهْدِي بن حَسَّان العَنْبِرِيُّ مَوْلاهم البَصْرِيُّ، واَبُو
سَهْل عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الوَارِث بن سعيد العَنْبِرِيُّ مَوْلاهم البَصْرِيُّ.
أَخْرَجَ لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((كِتَابِ التَّوْحِيْد))، وابن حِبَّان في ((الصَّحِيْح)(٢).
وقال أَبُو طَالِب: سَأَلْتُ أَحْمَد بن حَنْبَل عن الْمُحَرَّر بن قَعْنَب؟ فقال: ((لا
بأس به».
وقال عَبْد الله بن مُحَمَّد البَغَوِي: قال أَبُو عَبْد الله أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل:
((هو ثِقَةٌ)).
وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي في ((تارِيِخِه)) - وقال: يُعَدُّ في البَصْرِيِّيْن-، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ
(١) التَّارِيْخ الكَبِيْرِ (٢٢٦/٤).
(٢) (برقم: ١٥١).

٨١٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وقال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)): سُئِل أَبُو زُرْعَة عَنْه؟ فقال:
(بَصْرِيٌّ ثِقَة)).
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((الثِّقَات)) وقال: ((رُبَّمَا أَخْطَأ)).
وقال أَبُو أَحْمَد العَسْكَرِي في ((تَصْحِيْفَات الْمُحَدِّثِيْن)»: ((رَوَى عَنْه أَبُو عُمَر
الخَوْضِي، وقال: ((بَصْرِيٌّ ثِقَة)).
وَذَكَرَهُ ابن شَاهِيْن في ((الثِّقَات)).
عَدَد مَرْوَِّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن جَابِر بن عَبْد الله ◌َ﴾(١).
قُلْتُ: [ثِقَةٌ].
مَصَادِر تَرْجَتِه:
((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٢٢/٨)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٤٠٨/٨)، ((الثَّقَات))
(١٩٥/٩)، (تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن)) (١٠٢٩/٢)، ((المُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ))
(٢٠٦٢/٤)، ((تارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات)) (برقم: ١٣٨٧)، ((الْمُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِف»
للأَزْدِي (ص: ١١٩)، ((الإِكْمَال)) (٢١٧/٧)، «تَوْضِيْح المُشْتَبِه)» (٧٤/٨)،
«تَبْصِيْرِ الْمُنْتَبِهِ)) (٤/ ١٢٦٢)، ((زَوَائِدْ رِ جَال صَحِيْح ابن حِبَّان)» (١٩٩٣/٤).
(١) كِتَاب: التَّوْحِيْد (برقم: ٥٣١)، إِنْحَاف المھَرَة (٣/ ٢٦٣٩/١٢٠).

٨١٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
٠ ٠٠٠٠
مَن اسْمُهُ مُحَمّد
[١٤٠](خز، قط، كم): مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم بن كَثِيْر بن وَاقِد، أَبُو الحَسَن،
الصُّوْرِيُّ(١)، الأَنْطَاكِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَبِ الْيَمَان الْحَكَم بن نافِعِ البَهْرَانِّ الِحِمْصِيِّ(٢)، وأَبِي الَيْئَم
خَالِد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الْخُرَاسَانِيِّ(٣)، وأبي عِصَامِ رَوَّاد بن الجَّاحِ العَسْقَلانِيِّ،
وسُرَيْج بن النُّعْمَان بن مَرْوَان الْجَوْهَرِيِّ البَغْدَادِيِّ (خز)، وأَبِي نُعَيْم الفَضْل بن
دُكَيْنِ الْكُوْنِيِّ، ومُحَمَّد بن يُؤْسُف الفِرْيابِّ (قط)، وأبي سَلَمَة مُوْسَى بن إِسْمَاعِيْل
الِنْقَرِيِّ التَّبُوْذَكِيِّ (كم) (٤)، وأبي عَبْدِ الرَّحْمَن مُؤَمَّل بن إِسْمَاعِيْلِ البَصْرِيِّ.
(١) بِضَم الصَّاد، وسُكُوْن الواو، وفي آخرها راء. نِسْبَةٌ إلى مَدِيْنَةٍ صُوْر، مِنْ بلاد سَاحِلِ الشَّام.
اللَُّابِ (٢٥٠/٢).
مَوْقِعُهَا حَالِيًّا: تَفَعُ اليوم في جَنُوْبِ لُبْنَان. أَطْلَس تارِيْخ الإِسْلام (ص: ٤١٣).
(٢) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٣٨١/٥).
(٣) مُنْتَفَى مِنَ الجُزْء الأَوّل والثَّالِث مِنْ حَدِيْث ابن الحَامِض (برقم: ١٣).
(٤) هكذا في مَطْبُوْعَات الْمُسْتَذْرَك، النُّسْخَة الوَزِيْرِيّة (ج١/ ق: ٢٢٣/أ)، والنُّسْخَة المَحْمُوْدِيّة
(ج١/ ق: ٢٩١/ ب)، والنُّسْخَة الأَزْهَرِيّة (ج١/ ق: ٢٥٤/أ). ووَقَع في إِنْحَاف الْمَهَرَة
(١٤ / ١٨٠٩٣/٥٠٠): مُؤَمّل بن إِسْمَاعِيْل بدل مُؤْسَى بن إِسْمَاعِيْل، وَقَد أَخْرَجَ حَدِيْثَه هذا
ابن السُّنِّي فِي عَمَل اليَوْم واللَّيْلَة (برقم: ٧٠٤) وفيه: مُؤَمَّل بن إِسْمَاعِيَل.
وَذَكَرَ حَدِيْثَه هذا العَلامة الأَلْبَاني في الصَّحِيْحَة (برقم: ٦٤٢) وقال: لا تَطْمَئن النَّفْسُ إِلى أَنْ ابن
إِسْمَاعِيْل هو مُؤْسَى؛ لأمرين:
أَوّلاً: أَنَّ كِتَابِ الحَاكِمِ فيه كَثِرٌ مِنَ النَّصْحِيْفَات في ڕِجَال کِتَابه كما هو مَعْرُوْفٌ عَنْد الخَبِئْرِیْن به،
=

٨٢٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
وَرَوَى عَنْه: أَبُو إِسْحَاق إبْرَاهِيْم بن عَبْد الرَّزَّاق بن الحسن بن عَبْد الرَّزَّاق
الأَنْطَاكِيُّ، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَمْرو بن جابِرِ الطَّخَّان الرَّمْلِيُّ(١)، وأَبُو طَالِب
أَحْمَد بن نَصْر بن طَالِب البَغْدَادِيُّ (٢)، وأَبُو القَاسِمِ الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَبْد
الله بن عُبَادَة العِجْلِيُّ الوَاسِطِيُّ (٣)، وأَبُو الحَسَن خَيْثَمَة بن سُلَيُمان بن الحُر بن
حَيْدَرَة الأَطْرَابُلْسِىُّ(٤)، وأَبُو القَاسِمِ سُلَيمَان بن أَحْمَد بن أَيُّوب الطََّرَانِيُّ - فقال:
((ثنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم بن كَثِيْرِ الصُّوْرِيُّ مِنْ كِتَابِه إِلَيْنَا-(٥) -، وعَبْد الرَّحْمَن بن
◌َمْدَان الْجَلَّب (كم)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن ◌ُمْعَة
الدِّمَشْقِيُّ - وَذَكَرَ أَنَّ سَمِعَ مِنْه بأَنْطَاكِيَة سَنَة خَمْسٍ وَسَبْعِيْن - (٦)، وأَبُو القَاسِم
عَبْد الله بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق المَرْوَزِيُّ الْحَامِض (قط)، وأَبُو بَكْر عَبْد الله بن
مُحَمَّد بن زِيَاد النَّيْسَابُوْرِيُّ (قط)، وأَبُو العَبَّاس عَمْرو بن عُصَيْم الصُّوْرِيُّ، واَبُو
بَكْر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم بن عَبْد الله بن يَعْقُوْب بن زُوْزَان الأَنْطَاكِيُّ (٧)، وأَبُو بَكْر
فَخِلافُهُ مَرْجُوٌْ عِنْدِ التَّعَارُض كما هو الواقع هنا.
وثَانِيًّا: أَنَّهُم لم يَذْكُرُوا في شُيُوخ الصُّوْرِي هذا مُؤْسَى بن إِسْمَاعِيْل، بل مُؤَمَّل بن إِسْمَاعِيْل. اهـ
(١) التَّمْهِيْد (٩/ ١٩٦).
(٢) السَّابِقِ واللاحِق (ص: ٨٠).
(٣) تارِيْخ بَغْدَاد (٦٦٥/٨).
(٤) فَوَائِد ◌َام (٤٧٥).
(٥) السُّنَن الكُبْرَى (٢٥٢/١٠). قال الذَّهَبِي في تارِيخِه (٥٩٧/٦): وَهُو آخِرٍ مَنْ رَوَى عَنْه
بالإِجَازَة.
(٦) مُعْجَم ابن المُقْرِئ (برقم: ٩٥٩).
(٧) تارِيْخ الإِسْلام (٧٤٩/٧).