النص المفهرس

صفحات 741-760

٧٤١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
مَتْرُوْكُ الحَدِيْث، يُقَال: كان قَدِم بَغْدَاد فَحَدَّثَهُم عن ثَابِت، ومَالِك بن دِيْنَار،
ويَزِيْدِ الرَّقَاشِيِّ، وكان يَخْيَى بن مَعِيْن يَوْمًا عِنْد أبي سَلَمَة التَّبُوْذَكِي؛ فَجَعَلَ يُحُدِّث
عَنْهُ، فَأَقْبَلِ عَلَيْهِ يَخْيَى، فَقَالٍ: لَعَلَّهُ الَّذِي قَدِمَ عَلَيْنَا، بَغْدَاد، فَتَبَسمِ أَبُو سَلَمَة،
فَأَخَذَ يَخِيِى القَلَمْ فَضَرَب عَلَى حَدِيْثِهِ، وقال صِرْتَ تُدَلِّس عَلَيْنَا يا أبا سَلَمَة؟!
فقال أبو سَلَمَة: إِنَّمَا كُنَّا نَعْرِفُهُ عِنْدَنَا بِأَحَادِيْثَ، فَمَّا قَدِمَ عَلَيْكُمْ بَغْدَاد رَأَى
الزِّحام، فَحَدَّث بِمَا لَيْس مِنْ حَدِيْثِهِ))(١).
وَذَكَرَهُ العُقَيْليِ في ((الضُّعَفَاء)).
وقال ابن حِبَّان في ((الَجْرُوْحِيْن)): ((وَهُو ◌َلَّذِي يُقَال لَهُ: عُمَر بن أبي خَلِيْفَة،
كَانَتْ كُنْية أبيه أبو خَلِيْفة، وَقَدْ قِيْل: إِن اسْم أبي خَلِيْفة حَجَّاج بن عتَّاب(٢)،كان
يَّنْ يَشْتَرِي الكُتُب، ويُحَدِّث بِهَا مِنْ غَيْرِ سَمَاعٍ، وَيُحِيْبٍ فِيُمَا سَأَل، وإِنْ لم يَكُنْ مِمَّا
نُحَدِّث بِهِ)).
وقال ابن عَدِي في ((الكَامِل)) بَعْد أَنْ ذَكَرَ لَهُ بَعْضَ مَا أُنْكِرَ عَلَيْهِ: ((لَهُ
أَحَادِيْثُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ، والضَّعْفُ بَيِّنٌ عَلَى رِوَايَاتِهِ)).
(١) تارِيْخ بَغْدَاد.
(٢) تابَع ابن حِبَّان عَلَى مَا ذَهَب إِلَيْهِ مِنْ أَنَّهُمَا وَاحِدٌ: ابن الجَوْزِي فِي الضُّعَفَاءِ، والذَّهَبِي فِي الْمُغْنِي،
وأَمَّا فِي الِيْزَان فَلَمْ يَخْزِمْ بِشَيءٍ، فَقَد ذَكَرَ كَلام ابن حِبَّان، ثم قال: وأَمَّ العُقَيْلِي فإِنَّهُ فَرَّق بَيْن
عُمَر بن حَفْص العَبْدِي، وبَيْن عُمَر بن أبي خَلِيْفَة، والله أعلم.
وأَمَّا في المُقْتَنَى فَقَدْ فَرَّق بَيْنَهُمَا.
ويِمَّن فَرَّقَ بَيْنَهُمَا: البُخَاري، ومُسْلِم، وابن أبي حَاتِم، وأبو أَحْمَد الحَاكِمِ، وَغَيْرُهُم، وقال الحافظ
في التَّهْذِيْب (٢٢٣/٣ تَرْجَمَة عُمَر بن أبي خَلِيْفَة / ط الرِّسَالة): وَزَعَم بن حِبَّان أَنَّهُ عُمَر بن
حَفْص العَبْدي أبو حَفْص، فَوَهِمَ فِي ذَلِك، وَفَرَّق بَيْنَهُمَا غَيْرُ وَاحِدٍ، وهو الصَّوَاب. اهـ.

٧٤٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
وقال أبو أَحْمَد الحاكم في ((الأَسَامِي والكُنَى)): ((حَدِيْتُهُ فِي البَصْرِيين لَيْس
بالقَوِي عِنْدَهُم)).
وَذَكَرَهُ الدَّارَ قُطْنِي فِي ((الضُّعَفَاءِ والمَتْرُوْكِيْن))، وقال ((ضَعِيْفٌ)).
وقال الحَاكِمِ فِي ((الَّدْخَل إِلى الصَّحِيْح)) (١): ((رَوَى عَنْ ثَابِت البُنَانِي، وَغَيْرِهِ
أَحَادِيْثَ مَنَاكِيْرَ، رَوَاهَا عَنْهُ الثَّقَات)».
وَذَكَرَهُ أبو نُعَيْم في ((الضُّعَفَاء وَالَتْرُوْكَيْن)) وقال: رَوَى عَنْ ثَابِتِ المَنَاكِيْرَ)).
وقال ابن عَبْد الْبَرِفِي ((الاسْتِغْنَاء)): ((ضَعِيْفٌ)).
وقال الذَّهَبِي في ((الْمُقْتَنَى)): ((وَاِ)).
وقال في ((الِيْزَان)): ((وَاهِ بِمَرَّةٍ)).
واقْتَصَرٍ فِي (الدِّيْوَان)) عَلَى قَوْلِ أَحْمَدْ فِيْهِ: ((يُكْتَبُ حَدِيْنُهُ)).
وقال ابن كَثِيْرِفِي (تَفْسِيْرِهِ))(٢): ((تُكلِّم فِيْهِ)).
وقال الهَيْثَمِي في (الَجْمَع)) (٣): ((قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى ضَعْفِهِ)).
وقال الحافظ في ((إِنْحَاف المَهَرَة)) (٤): ((مَتْرُوْكٌ عِنْدَ الأَكْثَرِ، ضَعِيْفٌ عِنْد
البَعْض، لَكِنَّهُ لم يُنْسَب إلى الوَضْعِ)).
وَفَاتُهُ:
قال البُخَاري: ((يُقَال: مات بَعْد المائتين)). وقال الجَوْهَرِي، وابن سَعْد:
(١)(٢٠٦/١).
(٢) (٢٧١/٥ / أَوَّل تَفْسِيْرِ سُوْرَة طه).
(٣) (٣٢٦/١).
(٤)(٣٠٤/١٥).

٧٤٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
((مات بِبَغْدَادٍ فِي سَنَة ثَمَان وَتِسْعِيْنِ وَمائة، أَوّل خِلافَة الَأْمُوْن)).
عَدَد مَرْوِیَّاتِهِ:
أَخْرَجَ لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ◌َ﴾(١).
قلت: [مَتْرُوْكٌ].
مَصَادِر تَرَْتِهِ:
((الطَّبَقَات الكُبْرَى)) (٧/ ٣٤٤)، تارِيْخ ابن مَعِيْن)) (٤٢٦/٢)، ((سُؤَالات
ابن الجُنّيّد)) (برقم ٢٨٣)، «العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال)) (٣٠٠/٣)، التَّارِيْخ الكَبِيْر))
(٦/ ١٥٠)، و((الأَوْسَط)) (٨٨٩/٤)، ((أَحْوَال الرِّجَال)) (برقم ١٤٣)،
((الأَسَامِي والكُنَى)) ◌ُسْلِم (٦٥٩/٢٠٩/١)، ((سُؤَالاتِ البَرْذَعِي)) (٦٠٨/٢)،
((الضُّعَفَاء وَالَتْرُوْكِيْن)) لِلنَّسَائِي (برقم ٤٨٥)، ((الأَسَامِي والكُنَى للدُّؤْلابِي
(٢ / ٤٧٠)، ((الضُّعَفَاء)) للعُقَيْلي (١٣١/٤)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (١٠٣/٦)،
(٣٦١/٩)، ((الَجْرُوْحِيْن)) (٥٥/٢)، ((الكَامِل في ((الضُّعَفَاء)) (٩٨/٦)،
((مُخْتَصَره)) (برقم ١٢٢٠)، الأَسَامِي والكُنَى)) للحَاكِم (٢٣٦/٣)، («الضُّعَفَاء
والمَتْرُوْكِيْن)) للدَّارَقُطْنِي (برقم ٣٧٠،٦٢٣)، ((فَتْحِ الْبَاب)) (برقم ١٧٤٧)،
((الضُّعَفَاء)) لأبي نُعَيْم (برقم ١٥٠)، ((تارِيْخ بَغْدَاد)) (٢٢/١٣)، ((الاسْتِغْنَاءِ))
(٥٥٢/١)، (١١٤٦/٢)، ((الضُّعَفَاء والمَتْرُوْكِيْن)) لابن الجَوْزِي (٢٠٦/٢)،
((مَجْرُد أَسْمَاءَ الرُّوَاة)) للرَّشِيْد العَطَّار (برقم ١٣٠٨)، ((الْمُقْتَنَى)) (٢٠٧/١)،
(١) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٢٣٦)، إِنْحَاف المَهَرَة (١٩٣٥٤/٣٠٣/١٥). قال الطَّرَانِي في الأَوْسَط
(٤٨٧٦/١٣٤/٥): لا يُزْوَی ھذا احَدِیْث عَنْ رَسُوْل الله ٹ إِلا بِهَذَا الإِسْنَاد. وقال ابن کثیر فِي
تَفْسِيْرِهِ: هَذا حَدِيْثٌ غَرِيْب.

٧٤٤
الَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
((المُغْنِي)) (٢/ ٣٧)، (دِيْوَان الضُّعَفَاءِ)) (برقم ٣٠٢٧)، ((الِيْزَان)) (١٨٩/٣)،
(٥١٦/٤)، ((اللِّسَان)) (٨٨/٦)، ((زَوَائِد رِ جَال سُنَن الدَّارِمِي)) (برقم: ١١٩).
[١١٨] (تو، كم): عُمَر بن ◌َّاد(١) بن سَعِيْد، البَصْرِيُّ، الأَبَحُّ (٢).
رَوَى عَنْ: سَعِيْد بن أَبِي عَرُوْبَة مِهْرَان اليَشْكُرِيِّ مَوْلاهُم البَصْرِيِّ (تو،
كم).
(١) الأَكْثَرِ يَنْسِبُوْنَه إلى جَدّه سَعِيْد، وَنَسَبُهُ مُؤْسَى بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ السُّلَمِي - أَحَد
تَلامِذَتِهِ، كَمًا في المُسْتَدْرَكِ (برقم:) - فقال: ثنا عُمَر بن حَمَّد بن سَعِيْدِ الأَبَحّ، وبذلك تَرْجَمَه ابن
حِبَّن في المَجْرُوْحِيْن، وَتَعْقَبَه الدَّارَقُطْنِي في تَعْلِيْقَاتِهِ عَلى المَجْرُوْحِيْن (ص: ١٧٥) فقال: هو
عُمَر بن سَعِيْدِ الأَبَحّ، وَقَوْلُهُ: هُوَ عُمَر بن حَمَّاد بن سَعِيْدٍ وَهْمٌّ.
وَتَرْجَمَهَ الذَّهَبِي فِي كُتِبِ الثَّلاثة: المِيْزَان، والْمُغْنِي، والدِّيْوَان في مَوْضِعَيْن، وَقال في الدِّيْوَان:
عُمَر بن سَعِيْدِ الأَبَحّ هو: عُمَر بن حَمَّاد بن سَعِيْد. بَيْدِ أنَّ الحافظ تَعَقَّبَه في اللِّسَان (١٠٨/٦)
فقال: عُمَر بن سَعِيْدِ هَذَا هُوَ: عُمَر بن حَمَّاد بن سَعِيْدِ، مُخَرَّج له في التَّهْذِيْب، سَقَط على الذَّهْبِي
هُنَا اسم أَبِيْهِ. اهـ. كذا قال! والصَّواب: أَنَّه لم يَسْقُط على الذَّهَبِي اسم أَبِيْهِ، وإِنَّمَا تَبِعِ الذَّهَبِيُّ في
ذلك البُخَارِيَّ، وابنَ أبي حَاتِم وغيرهما - كما سَبَقَتِ الإِشَارَة إلى ذلك-، في تَسْمِيَتِّهِ عُمَر بن
سَعِيْد.
وَأَمَّا قَوْل الحافظ عُمَر بن حَمَّد بن سَعِيْدِ، مُخرَّج له في التَّهْذِيْبِ، فَوَهْمٌ، إِنََّ الْمُخَرَّج له فِيْه هو:
حَّاد بن يَخْيَى الأَبَحِ، وَهو غَيْرُه. وقد تَعَقَب الحافظ في ذلك مُحَقِّق اللِّسَان الشَّيْخِ عَبْد الفَتَّاحِ أَبُو
غُدّة - رحمه الله تعالى- فقال: كذا قال. ولم أَجِد له ذِكْرًا في التَّهْذِيْبَيْن، والله أعلم. اهـ.
وقال شَيْخُنَا الوَادِعِي مُحَدِّث الْجَزِيْرَة - رحمه الله تعالى- في رِجَال الحَاكِم: لم نَجِدْهُ فِي تَهَذِیب
الكَمَال للمِزِّي، ولا تَهْذِيْب التَّهْذِيْب للحافظ ابن حَجَر، ولا الكَاشِف للذَّهَبِي، ولا الخُلاصَة
للخزرچي، والله أعلم. اهـ
(٢) بِفَتْحِ الأَلِفِ والباء المَنْقُوْطَة بِوَاحِدَة، وفي آخرها الحَاء المُشَدَّدَة الْمُهْمَلَة. والبَحَحِ: تَغْير في
الصَّوت. الأَنْسَاب. وقد تَصَخَّف في بَعْض الطَّبَعَات إلى الأَشَجِ.

٧٤٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
وَرَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْل بن الحَكَم بن جَحْلِ الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ، وأَبُو عَلي
بِشْر بن سَيْحَانِ الثَّقَفِيُّ البَصْرِيُّ، وأَبُو مُحَمَّد الْخَلِيْلِ بن عُمَر (١) بن إِبْرَاهِيْم
العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ (تو، كم)، وأبو مُعَاوِيَة شَيْبَان بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيْمِيُّ مَوْلاهم
البَصْرِيُّ، ومُوْسَى بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ الأَسْلَعَ الِهْرَانِيُّ
البَصْرِيُّ(كم).
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، والحَاكِم في ((الْمُسْتَدْرَك))(٢)، وقال
الإِمَامِ أَحْمَد - كما في «العِلَلِ (( -: ((مِنْ كِبَارِ أَصْحَاب سَعِيْد بن أَبِي عَرُوْبَة)».
وقال البُخَارِي: ((صَاحِب بن أَبِي عَرُوْبَة ((٣).
قال الآجُرِّي في ((سُؤَالاتِه)): ((سَأَلْتُ أبا دَاوُد عن عُمَر الأَبَح فقال بَلَغَنِي عن
أَحْمَد قال: «شَِّيء عَنْه مَنَاکِیر)».
وَتَرْجَهُ الْبُخَارِي في ((تارِيخِه)) وقال: ((مُنْكَر الحَدِيْث)).
وَذَكَرَهُ العُقَيْلي في ((الضُّعَفَاء)).
وقال ابن أَبِي حَاتِم في (الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)): سَأَلْتُ عَنْه أَبِي؟ فقال: ((ليْس
بِقَوِيّ)».
وقال ابن حِبَّن في ((الَجْرُوْحِيْن)): ((عِدَادُهُ في أَهْلِ البَصْرَة، رَوَى عَنْهِ أَهْلُهَا،
كان يِّن يُخْطِئِ، لم يَكْثُر خَطَوْه حَتى اسْتَحَق التَّرْك، ولا اقْتَصَر مِنْهِ عَلى ما لم يَنْفَك
مِنَه البِشْر حتى لا يُعْدل به عن العَدَالَةِ، فَهُو عِنْدِي سَاقط الاحْتِجَاجِ فِيمَا انْفَرَد
(١) تَصَحّف في ط: د. الشَّهْوَان (٢/ ٦٥٣) إِلى عَمْرو. وقد نّه على ذلك الأخ الرِّيَاشِي، وفقه الله تعالى.
(٢) (برقم: ٢٢٩، ٤٤٠١).
(٣) التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ (١/ ٣٧٢).

٧٤٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
به، رَوَى عن سَعِيْد، عن قتادة، عن أَنَس بن مَالِك بِنُسْخَةٍ لم يُتَابَعِ عَلَيْها)).
وقال ابن عَدِي في ((الكَامِل)) بَعْد أَنْ ذَكَر ◌ُمْلَةً مِنْ حَدِيْثِهِ: ((وَلِعُمَرِ الأَبَحِ غَيْرِ
ما ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيْثِ، يَرْوِي عَنْه ◌َاعَة مِنَ البَصْرِيَّيْن، وفي بَعْض ما يَرْوِیه عن
سَعِيْد بن أَبِ عَرُوْبَة إِنْكَار)).
وقال البَيْهَقِي في ((الأَسْمَاء والصِّفَات))(١): ((ليْس بِالْقَوِي)).
قال العَلامة الأَلَّبَانِي في ((الضَّعِيْفَة))(٢): ((بَل هُوَ ضَعِيْفٌ جِدًا، كما يُفِيْدُهُ قَوْل
البُخَارِي فِيْه: «مُنْگر الحَدِیْث)).
وقال الذَّهَبِي في ((المُغْنِي))، و((دِيْوَان الضُّعَفَاء)): ((جَرَّحَه ابن حِبَّان))، زَاد في
((الدِّيْوَان)): ((وقال أَبُو حاتم ليْس بِالْقَوِي)».
وقال في ((التَّلْخِيْص))(٣): ((أَحَد الضُّعَفَاء)).
وقال الذَّهَبِي في (تَهْذِيْب السُّنَن)) (٤): ((قَدْ ضُعّف)).
وقال الهَيْثَمِي في (الَجْمَعِ))(٥): ((ضَعِيْفٌ)).
عَدَد مَرْوِیَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن أَنَس بن مَالِك ◌َ﴾(٦).
(١) (٥٨٣/١).
(٢) (١٣٣٤/٥٠٥/٣).
(٣) (٦١/٣).
(٤) (١٢٩/٧).
(٥) (١٨٥/٧).
(٦) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٤٠٤)، إِنْحَافِ المَهَرَة (١٦٣٠/٢٤٣/٢). تُوْبِع مُتَابَعَةٌ قَاصِرَة في صَحَاِيَّه
أنس بن مالك ﴾.

٧٤٧
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
قُلْتُ: [ضَعِيْفٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
((العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال)) (٨٣/٣)، ((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (١٤٣/٦)،
(سُؤَالات الآجُرِّي)) (٥٩/٢)، ((الضُّعَفَاء)) للعُقَيْلي (١٥١/٤)، ((الْجَرْح
والتَّعْدِيْلِ)) (١١١/٦)، ((المجرَوْحين)) (٥٨/٢)، ((الكَامِل في الضُّعَفَاء))
(٩٦/٦)، ((مُخْتَصَره)) (برقم: ١٢١٨)، ((الأَنْسَاب)) (١١١/١)، ((الضُّعَفَاء
والمَتْرُوْكِيْن)) لابن الجَوْزِي (٢١٠/٢)، ((الِيْزَان)) (١٩١/٣، ٢٠٠)، «المُغْنِي))
(٣٨/٢، ٤٢)، ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ٣٠٣٢، ٣٠٥٢)، «اللِّسَان)) (٩٣/٦،
١٠٨)، ((رِجَال الحَاكِم)) (٨٦/٢).
[*]: عُمَر بن سَعِيْد الأَبَحّ.
هو: عُمَر بن حَمَّاد بن سَعِيْد، تقدم [برقم: ١١٨].
[*]: عُمَر الأَبَحّ.
هو: عُمَر بن حَمَّاد بن سَعِيْد، تقدم [برقم: ١١٨].
[١١٩](تو): عُمَر بن مُحَمَّد بن عُمَر بن مَعْدَان، الأَزْدِيُّ، الَحَارِثِيُّ(١)، المَعْدَانِيُّ،
البَضْرِيُّ.
رَوَى عَنْ: أبي بَكْر عِمْرَان بن مُسْلِمِ المِنْقَرِي القَصِيْرِ البَصْرِيِّ (تو).
وَرَوَى عَنْهُ: أَيُّوْب بن سُلَيْمَان الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ صَاحِب الكراِيسِيّ (تو)،
وابن أَخِيْهِ مَعْدَان بن عَبْد الْجَبَّار بن مُحَمَّد بن عُمَر بن مَعْدان المَعْدَانِيُّ البَصْرِيُّ.
تَرْجَهُ الْبُخَارِي في ((تَارِيخِه))، وابن أَبِ حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)) وقالا : -
(١) تَصَخَّف في كِتَابِ التَّوْحِيْد إلى: الخَارِسِي، والتَّصْوِيْب من الإِنْحَاف.

٧٤٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
يُعَدُّ فِي البَصْرِيِّيْن - ولم يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وقال أَبُو بَكْرِ البَزَّار في ((مُسْنَدِه)) (١): ((بَصْرِيُّ لا بَأْس بِهِ)).
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((الثّقَات)).
وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فِي (ثِقَاتِهِ)).
وقال الهَيْثَمِي في ((الَجْمَع))(٢): ((عُمَر بن مُحَمَّد بن عُمَر بن صَفْوَان ، وَاهِي
الحَدِیْث)).
قال العَلامة الأَلْبَانِي في ((الضَّعِيْفَةِ)(٣): ((كذا قال! وإِنَّمَا هو ابن مَعْدَان،
وَلَعَلّه تَصَخَّف عَلَيْهِ، أو على ناسِخ ((الكَبِيْر))(٤) الَّذِي كان عِنْدَه؛ فإِنِّ لا أَعْرِف
في الزُّوَاة مَنْ يُدْعَى ((عُمَر بن مُحَمَّد بن عُمَر بن صَفْوَان))، وَلَكِن مِنْ أَيْن أَخَذ
الهَيْثَمِي وَصْفَه إِيَّاه بأَنَّه ((وَاهِي الْحَدِيْث))؟ فلا بُدّ أنْ يَكُوْن وَقَع له فِيْهِ وَهْمٌّ، لم
یتبیّن لي إلى الآن سَبَبُهُ، ولا سِیما والبَزَّار قال فيه: ((لا بأس به)). اهـ.
عَدَد مَرْوِیَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن عِمْرَان بن حُصَيْن ◌َ﴾(٥).
قلت: [لا بأس به].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
(١) (٣٥٥٥/٣٨/٩).
(٢) (١٩/١).
(٣) (١٣٥٥/٥٣١/٣).
(٤) (١٨ / ١٢٤/ ٢٥٣).
(٥) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٥٤٨)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٥٠٦٥/٥٠/١٢). سَبَق الكَلام عَلَيْهِ فِي تَرْجَمَة
عَبْد الله بن أبي القَلُوْص.

٧٤٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (١٩٠/٦)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (١٣٢/٦)، ((الثّقَات))
(٤٤٣/٨)، ((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٣١٨/٧).
[*]: عُمَر بن مَعْدَان.
هو: عُمَر بن مُحَمَّد بن عُمَر بن مَعْدَان، تَقَدَّم [برقم: ١١٩].
[*]: عُمَر بن مُحَمَّد بن مَعْدَان.
هو: عُمَر بن مُحَمَّد بن عُمَر بن مَعْدَان، تَقَدَّم [برقم: ١١٩].

٧٥٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
٥ ٤ ٫ ٫
مِنِ اسْمَهَ عَمْرو
[١٢٠] (حم، خز): عَمْرو بن تَيْم، مَوْلَى بَنِي زَمَانَةٌ(١)، المَدَنِيُّ.
روى عن: أَبِه تَيْمِ مَوْلَى بَنِي زَمَانَة (حم، خز).
وَرَوَى عَنْهُ: كَثِيْرِ بِن زَيْدِ الأَسْلَمِيُّ المَدَنُِّ (حم، خز).
تَرْجَمَهُ الْبُخَارِي في ((تارِيخِه))، وابن أَبِي حَاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْل))، ولم يَذْكُرَا
فِيْه جَرْحًا ولا تَعْدِیْلًا.
وفي ((ضُعَفَاء)) العُقَيْلي: حَدَّثَنِي آدم بن مُوْسَى قال: سَمِعْتُ البُخَارِي قال:
((عَمْرو بن تَمْيْم، عن أَبِيْهِ، عن أَبِي هُرَيْرَة، في فَضْلِ شَهْر رَمَضَان، رَوَى عَنْه،
كَثِيْر بن زَيْد، في حَدِيْثِه نَظَر»(٢).
(١) بالزّاء المُعْجَمَة قاله ابن خُزَيْمَة في الصَّحِيْحِ كما في إِنْحَافِ المَهَرَةِ، وبها ذَكَرَهُ البُخَارِي فِي الَّارِيْخ
الكَبِيْرِ، وَتَبِعَهُ ابن حِبَّن في الثَّقَات. وقال العَلامة الأَلْبَانِي في الضَّعِيْفَة (١٢٣/١١): لَعَل
الصَّوَابِ ما في التَّارِيْخ؛ وإِلَيْهِ جَنَح الحافظ.
وفي النُّسْخَة الخَطِيَّةِ مِنْ صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (ق: ١٩٦/ ب)، وَمْطُبْعَة د.الأَعْظَمِي: بَنِي رُمَّانَة
بِالرَّاءِ الْمُهْمَلَة. وفي الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ: مَوْلِى بَنِي مَازِن، واعْتَمَدَهُ الْحُسَيْنِي فِي كِتَابَيْهِ الَّذْكِرَة،
والإِكْمَال فقال: المَازِنِي مَوْلاهُم. وَتَعْقَبَهُ الحافظ في التَّعْجِيْل فقال: كَأَنَّ الْحُسَيْنِي تَبعَ ابن أَبِي
حَاتِم؟ فإِنَّه قال: عَمْرو بن تَمِيْمُ مَوْلَى بَنِي مَازِن، وَقَدٍ صَوّب عَلَيْه في الهَامِشِ بَعْض الحُفَّاظِ فَقَال:
هو مَوْلى بَنِي رُمَّانَة، و کانّه تَصَحَف. اهـ
(٢) هَكَذا في ضُعَفَاء العُقَيْلِي، والِيْزَان للَّهَبِي، والإِكْمَال لِلْحُسَيْنِي، وفي الَّذْكِرَةِ له: قال البُخَارِي:
فِيْهِ نَظَرِ، وَقَد نَقَلِ كَلامَه هذا الحافظ في التَّعْجِيْلِ دُوْن تَعْقِيْبٍ، وكَلامُ البُخَارِي هَذا لم يُذْكَرْ في
=

٧٥١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
وسَاق العُقَيْلِي حَدِيْثَهُ الْمُشَارِ إِلَيْه في كَلام البُخَارِي، ثم قال: ((لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ)).
وَأَمَّا ابن حَبَّن فقد ذَكَرَهُ في ((الثِّقَات)).
وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في ((ثِقَاتِهِ)).
وقال العَلَامَةِ الأَلْبَانِي في ((الضَّعِيْفَة)) (١): ((مَجْهُوْل، وَنَقَل الذَّهَبِي عن
البُخَارِي أَنَّه قال: ((في حَدِيْثِهِ نَظَرَ))، وَنَقَل في ((التَّعْجِيْل)) عَنْه: ((فِيْه نَظَر)).
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن أبي هُرَيْرَة ◌َ﴾(٢) .
قلت: [فِيْه ◌ِيْنٌّ].
التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ، ولا الصَّغِيْرِ، ولا في الضُّعَفَاء له، وَقَد تَفَرَّد بِذِكْرِهِ العُقَيْلِي، وَتَبِعَه الذَّهَبِي،
=
والحُسَيْنِي - كما سَبَق - إلا أنه في التَّذْكِرَة، نَقَلَه عَنْهِ بِلَفْظ: فِيْهِ نَظَرِ، وَفَرْقٌ بَيْنِ اللَّفْظَيْن قال ذَهَبِي
عَصْرِهِ العَلَامَةِ الْمُعَلِمِي البَانِي فِي التَّنْكِيْلِ (٢٠٥/١): قَوْلُ الْبُخَارِي: فِيْهِ نَظَرَ، وَقَوْلُهُ: في حَدِيْئِه
نَظَرَ بَيْنَهُمَا فَرْقٌ؛ فَقَوْلُهُ: فِيْهِ نَظَر يَقْتَضِي الطَّعْن في صِدْقِهِ، وَقَوْلُهُ: في حَدِيْثِهِ نَظَر تُشْعِرِ بَنَّه صَالِحُ
فِي نَفْسِه؛ وَإِنَّمَا الْخَلَل في حَدِيْثِهِ لِغَفْلَةٍ أو سُوْء حِفْظٍ. اهـ.
وقال الشَّيْخ مُحَمَّد عَوَّامَة في حَاشِيَة الكَاشِف (٢٧٩/١): قَوْل البُخَارِي: فِي حَدِيْثِه نَظَرَ جَرْحٌ
للرِّوَايَة يُؤَثِر على ضَبْطِ الرَّاوِي، لا على عَدَالتِه اهـ.
وقال الشَّيْخِ خَلِيْل بن مُحَمَّد العَرَبِي فِي السَّلْسَيْلِ (ص: ٧٤): الإِمَامِ البُخَارِي يُطْلِقُهَا - يَعْنِي
قَوْلَهُ: في حَدِيْثِهِ نَظَر - على ما سْتَقْرَأْتُه - عَلَى مَنْ كان مُقِلَّا فِي رِوَايَتِهِ، وَجَاء بِمَا لا يُحْتَمَل اهـ
قلت: وهذا المثال يؤيد ما ذَهَب إليه الشَّيْخِ العَرَبِي - حفظه الله تعالى -.
(١) (١١/ ٥٠٨٢/١٣٣).
(٢) الصَّحِيْح (برقم: ١٨٨٤)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٧٩١٣/٣٢١/١٤). قال العُقَيْلِ فِي ضُعَفَائِهِ: لا
يُتَابَعُ عَلَيْهِ.

٧٥٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
مَصَادِر تَرَْتِه:
((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٣١٨/٦)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٢٢٢/٦)، («الضُّعَفَاء))
لِلْعُقَيْليِ (٢٨٧/٤)، ((الثَّقَات)) (٢١٧/٧)، («المِيْزَان)» (٢٤٩/٣)، («التَّذْكِرَة)»
(١٢٥٦/٢)، ((الإِكْمَال)) (١ /٦٠٨)، (ذَيْلِ الكَاشِف)» (برقم: ١١١٨)، «تَعْجِيْل
الَنْفَعَة)) (٥٣/٢)، «زُبْدَة تَعْجِيْل الَنْفَعَة)) (برقم: ٦٤٢)، «اللِّسَان)) (١٩٥/٦)،
((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٧/ ٣٣٤).
[١٢١] (خز): عَمْرو بن أبي جَعْفَر(١).
رَوَى عَنِ: مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يَسَار المَدَنِّ (خز).
وَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن أبي لَبِيْبَة (خز)، ويَزِيْد بن عِیَاض بن
جُعْدُبَة المَدَنِيُّ(٢).
قال د. مُصْطَفَى بن حَسَن بن حُسَيْن بن مُحَمَّد أبو الخَيْرِ: (لم أَقِفْ عَلَيْهِ))(٣).
عَدَد مَرْوِیَّاتِهِ:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْل الله ﴿(٤).
ے
قلت: [مَجْهُوْل الحال].
(١) وَقَع في الإِنْحَاف: غْ مرو بن جَعْفَر، والتَّصْوِيْب من سِيْرَةِ ابن إِسْحَاق، كما في سِيْرَةِ ابنِ هِشَام
(٢٠٤/٢٦٥/١).
(٢) الجَامِع في الحَدِيْث لابن وَهْب (برقم: ٦٩٥).
(٣) الجَامِع في الحَدِيْث لابن وَهْب (٢/ ٧٧٤).
(٤) الصَّحِيْحِكِتَابِ التَّوَكِّل إِنْحَاف الَهَرَة (٢١٠١٩/٥١٧/١٦)، ذَيْل مُخْتَصَرِ الْمُخْتَصَر (برقم: ٨).
تُوْبع مُتَابَعَةٌ قَاصِرَةً فِي شَيْخِهِ مُحَمَّد بن عَبْدِ الرَّحْمَن بن أبي ◌َبِْبَة. أَخْرَجَهُ ابن خُزَيْمَة.

٧٥٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
[١٢٢] (حم، خز): عَمْرو بن حَمْزَة بن بَحِيْرِ، أَبُو أَسِيْد (١)، البَصْرِيُّ،
القَيْسِيُّ(٢).
رَوَى عَنِ: الْخَلِيْل بن مَُّّة الضُّبَعِيِّ البَصْرِيِّ (٣)، وأَبِ الرَبِيْع خَلَف بن
مِهْرَان العَدَوِيِّ البَصْرِيِّ إِمَام مسْجِد سَعِيْد بن أَبِ عَرُوْبَة(حم ، خز)، ودَاوُد بن
أَبِ هِنْدِ القُشَيْرِيِّ مَوْلاهُم البَصْرِيِّ(٤)، وصَالِح بن بَشِيْرِ الْمُرِيِّ البضْرِيِّ،
والمُنْذِر بن ثَعْلَبَة العَبْدِيِّ البَصْرِيِّ، وأبي عُبَيْد يُؤْنُس بن عُبَيْد بن دِيْنَار العَبْدِيِّ
البَصْرِيِّ.
وَرَوَى عَنْهِ: أَبُو مُحَمَّد حَجَّاجِ بن نُصَيْرِ القَيْسِيُّ البَصْرِيُّ، وحُمَيْد بن
مَسْعَدَة بن المبارك السَّامِيِّ البَصْرِيُّ(٥)، وَزَيْد بن الحُبَابِ العُكْلِيُّ البَصْرِيُّ (حم،
خز)، والصَّلْت بن مَسْعُوْد طَرِيْف الْجَحْدَرِيُّ البَصْرِيُّ (٦)، وَأَبُو عَمْرو مُحَمَّد بن
سَعِيْدِ بنِ الوَلِيْدِ الْخُزَاعِيُّ البَصْرِيُّ، وأَبُو عمرو مُسْلِمٍ بن إِبْرَاهِيْمِ الفَرَاهِيْدِيُّ
(١) بِفَتْحِ الهَمْزَة، وكَسْرِ السِّيْن، وتَخْفِيْف الياء. قاله ابن مَاكُوْلا في الإِْتَال، وبها ذُكِر في الجرح
والتَّعْدِيْل، والشُّعَب (٢٣١/٥)، وفَضَائل الأَوْقات (برقم: ٤٩)، والمُخْتَارَة (١١٧/٦). وفي
الكُنى للدُّؤْلابِي أَبُو أسد. وَرُبَّمَا تَصَحَّف في بَعْض المَصَادِر إلى عَمْرو بن ◌َمْزَة بن أَسِيْد، والله
المُسْتَعَانِ.
(٢) بِفَتْحِ القاف، وسُكُوْن الياء وكَسْرِ السَّيْن. الأَنْسَاب (٢٩١/١٠). وقد تَصَحّف في مَطْبُوْعَة
الثِّقَات إلى: القَيْنِي، وجاء على الصَّوَابِ: القَيْسِي في نُسْخَة ابن قُطْلُوْبُغَا. وفي الكُنَى والأَسْمَاءِ:
العَبْسِي، وفي اللِّسَان إلى العَيْشِ.
(٣) المَوْضُوْعَات (٤٠٦/٢).
(٤) المُجَالَسَة (برقم: ٩٩٠).
(٥) المُخَلَّصِيَّات (برقم: ١٠٧٩).
(٦) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٤٩٣٥، ٨٣٣٨).

٧٥٤
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِمْ رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
البَصْرِيُّ، ونَصْر بن عَلي الْجَهْضَمِيُّ البَصْرِيُّ، ويُؤْسُف بن سَعِيْد بن مُسْلِم
المِصِّيْصِيُّ(١).
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((صَحِيْحِه))، وَتَوَقَّف في الاحْتِجَاج به فقال: ((إِنِّي لا
أَعْرِفُ عَمْرو بن حَمْزَة القَيْسِيَّ بِعَدَالَةٍ ولا جَرْحٍ)».
وَتَرْجَمَهُ الْبُخَارِي في ((تارِيخِه)) وقال: ((لا يُتَابَعُ فِي حَدِيْثِ)).
وقال العُقَيْلي في ((الضُّعَفَاء)): ((بَصْرِيٌّ، لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيْثِه)).
ثم سَاق لَهُ حَدِيْثَيْن، وقال: ((لا يُتَابَعُ عَلَيْهِمَا)).
وَتَرْجَهُ ابن أَبِي حَاتِمٍ في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ))، ولم يَذْكُر فيه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((الثِّقَات)) وقال: ((رَوَى عَنْه أَهْلُ بَلَدِه)).
وقال ابن عَدِي في ((كَامِلِه)) بَعْد أَنْ سَاق له حَدِيْثَيْن: ((وَلِعَمْرو بن خَمْزَة مِنَ
الرِّوَايَات غَيْرِ ما ذَكَرْتُ قَلِيْلٌ، وَمِقْدَار ما يَرْوِيْهِ غَيْرِ مَحْفُوْظ)).
وقال الدَّارَقُطْنِي فِي تَعْلِيْقَاتِهِ عَلَى ((الَجْرُوْحِيْن)): ((ضَعِيْفُ الْحَدِيْث)).
وقال ابن الجَوْزِي في ((المَوْضُوْعَات))(٢): ضَعِيْفٌ مَجَرُوٌْ)).
وقال الذَّهَبِي في (الِيْزَان))، و((المُغْنِي)): قال الدَّارَقُطْنِي وَغَيْرُهُ: ((ضَعِيْفٌ)).
وقال الحُسَيْني في ((التَّذْكِرَة)): ((فِيْهِ نَظَرَ)).
عَدَد مَرْوِیَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْئًا وَاحِدًا عن أَنَس بن مَالِك ◌َ﴾(٣).
(١) مُسْنَدَ الشِّهَاب (برقم: ٨٧٩).
(٢) (٤٠٦/٢).
(٣) الصَّحِيْح (برقم: ١٨٨٥)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٠٧١/٦٧٥/١). قال العُقَيْلي في ضُعَفَائِهِ: لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.

٧٥٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
قلت: [ضَعِيْفٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) (٣٢٥/٦)، ((الكُنَى والأَسْمَاء)) (٣٢٥/١، ٣٢٦)،
((الضُّعَفَاء)) لِلْعُقَيْليِ (٢٩٥/٤)، ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)) (٢٢٨/٦)، ((الثَّقَات))
(٤٧٩/٨)، ((الكَامِل في الضُّعَفَاء)) (٢٤٦/٦)، «مُخْتَصَرِه)) (برقم: ١٣٠٦)،
((تَعْلِيْقَات الدَّارَقُطْنِي عَلَى المَجْرُوْحِيْن)) (ص: ١٣٤)، ((الإِكْمَال)) (٥٨/١)،
((الضُّعَفَاء والَتْرُوْكِيْن)) لابن الجَوْزِي (٢٢٥/٢)، ((الاكْتِفَاء في تَنْقِيْحِ الضُّعَفَاء))
(٥٢١/٣)، ((المِيْزَان)) (٢٥٥/٣)، ((المُغْنِي)) (٦٤/٢)، «دِيْوَان الضعفاء)) (برقم:
٣١٧٠)، «التَّذْكِرَة)) (١٢٦٢/٢)، ((الإِكْمَال)) (٦١٤/١)، ((ذَيْلِ الكَاشِف»
(برقم: ١١٢٩)، (تَعْجِيْلِ الَنْفَعَة)) (٦١/٢)، ((زُبْدَة تَعْجِيْل المنْفَعَة)) (برقم:
٦٤٨)، («اللِّسَان)) (٢٠٢/٦)، «الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٣٤١/٧).
[*]: عَمْرو بن ◌َمْزَة، البَصْرِيُّ:
هو: عَمْرو بن حَمْزَة بن بحير، تقدم [برقم: ١٢٣].
[*]: عَمْرو بن ◌َمْزَة، القَيْسِيُّ.
هو: عَمْرو بن حَمْزَة بن بحير، تقدم [برقم: ١٢٣].
[١٢٣] (خز، قط، كم): عَمْرو بن خَلِيْفَة بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي
بَكْرَة، أَبُو عُثْمَان، البَكْرَاوِيُّ، الثَّقَفِيُّ، البصريُّ أَخُو هَوْذَة بن خَلِيْفَة.
رَوَى عَنْ: أبي بَكْر أَشْعَث بن عَبْد الَلِك الْحُمْرَانِيِّ البَصْرِيِّ (خز، قط، كم)،
وأبي المُعْتَمِرِ سُلَيُمَان بن طَرْخَان التَّيْمِيِّ البَصْرِيِّ، وعبد الله بن عَوْن بن أَرْطَان

٧٥٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
البَصْرِيِّ (١)، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة بن وَقاص اللَّيْئِيِّ المَدَنِيِّ، وَيَغْنُم بن
سَالٍِ(٢).
وَرَوَى عَنْه: عَبْد الله بن إِذْرِيْس بن يَزِيْد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الأَوْدِيُّ الكُوْفِيُّ(٣)،
وأَبُو قلابة عَبْد الَلِك بن مُحَمَّد الرَّقَاشِيُّ، وابن أَخِيْهِ عَبْد الَلِك بن هَوْذَة بن
خَلِيْفَة الْبَكْرَاوِيُّ(٤)، وأَبُو بَكْرِ مُحَمَّد بن بَشَّار بن عُثْمَانِ العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ بُنْدَار،
وأَبُو مُؤْسَى مُحَمَّد بن المُثَنَّى بن عُبَيْد العَنَزِيُّ البَصْرِيُّ الَّمِن، ومُحَمَّد بن
مَعْمَر بن رِبْعِي القَيْسُِّ البَضْرِيُّ (خز، قط، كم).
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، والحَاكِمِ في ((المُسْتَدْرَك))(٥)، وقال:
((صَحِيْحُ على شَرْط الشَّيْخَيْن)).
وقال أَبُو بَكْر البَزَّار في ((مُسْنَدِه))(٦): (ثِقَةٌ)).
وَتَرْجَمَهُ ابن حِبَّان في ((الثّقَات)) وقال: ((كان أَسَن مِنْ هَوْذَة، ومات قَبْلَه، رُبَّما
كان في بَعْض رِوَايَتِه بَعْض المناکِیْر)».
وقال الذَّهَبِي في ((تارِيخِه): ((شَيْخٌ بَصْرِيُّ صَدُوْق)).
وقال العَلامة الأَلْبَاني في ((الصَّحِيْحَة))(٧): ((وَتَّقَه ابن حِبَّان، وَفِيْه كَلام،
(١) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٣٣٠٢).
(٢) اللِّسَان (٢٨٨/٨).
(٣) النُّبَلاء (٤/ ٣٠٨).
(٤) المُعْجَمِ الأَوْسَط (برقم: ٣٣٠٢).
(٥) (برقم: ١٢٥١).
(٦) (١٤/ ٧٩٧٨/٣٢٢).
(٧) (٣٢٢٣/٦٧٧/٧).

٧٥٧
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
وأَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((صَحِیْحِه)).
وقال أَيْمَن بن صَالِح بن شَعْبَان: ((لم أَقِفْ لَهُ على تَرْجَمَة)»(١).
وَفَاتُهُ:
ذَكَرَهُ الذَّهَبِي في الطَّبَقَةِ العِشْرِيْن وَهُم مَنْ تُوُلِّ سَنَة إِحْدَى وتِسْعِيْن ومائة
إلى مائتين.
مَلْحُوْظَةٌ:
فات شَيْخَنَا الوادِعِي - رحمه الله تعالى- أَنْ يُتَرْجِمَه في کِتابہ ((رِجَال الحاکِم))،
مع گۆْنه على شَرْطِه.
عَدَد مَرْوِیّاته:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن أبي بَكْرَة ◌َ﴾(٢).
قُلْتُ: [صَدُوْقٌ].
مَصَادِر تَرَْتِه:
((الثِّقَات)) (٢٢٩/٧)، ((تارِيْخ الإِسْلامِ)) (١١٧٥/٤)، ((الُقْتَنَى))
(١٠٦/٢)، ((اللِّسَان)) (٦/ ٢٠٥)، ((الثَّقَات) لابن قُطْلُوْبُغَا (٣٤٣/٧)، «تَرَاجِم
رِجال الدَّارَقُطْنِي)) (برقم: ٨١٢).
(١) المُقْتَنَى (١٠٦/٢).
(٢) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٣٦٨)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٧١٤٣/٥٦٥/١٣)، تَابَعَهُ أَبُو عاصِم أَخْرَجَه
الطَّحَاوِي فِي شَرْحِ مَعَانِي الآثار (٣١٥/١)، وسَعِيْد بن عامِرِ أَخْرَجَهُ ابن حِبَّان في الصَّحِيْحِ
(برقم: ٢٨٨١).

٧٥٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
[*]: عَمْرو بن خَلِيْفَة، البَكْرَاوِيُّ.
هو عَمْرو بن خَلِيْفَة بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن [برقم: ١٢٤].
[١٢٤] (خز): عَمْرو بن أَبِي سَعِيْد(١).
رَوَى عَنْ: جابر بن عَبْد الله ﴾ (خز).
وَرَوَى عَنْه: أَبُو العَلاءِ سَعِيْدٍ بن أَبِي هلال اللَّيْنِيُّ مَوْلاهم المِصْرِيُّ (خز).
تَرْجَهُ ابن أبي حَاتِم في «الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ))، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّن في ((ثِقَاتِه)) وقال: ((شَيْخُ يَرْوِي عن جَابِرِ بن عَبْد الله وَرَوَى
عَنْه سَعِيْد بن أبي هِلال».
وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في (ثِقَاتِهِ)).
قال العَلامة الأَلْبَانِي: ((لم أَعْرِفْهُ))(٢).
عَدَد مَرْوِیّاته:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن جابر بن عَبْد الله ◌َ﴾ (٣).
قُلْتُ: [مَقْبُوْلٌ].
(١) هكذا في صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (ق: ١٧٦/ب)، (برقم: ١٦٧٤)، والإِنْحَاف (برقم: ٣٠٧٣)،
وجاء في مَوْضِعٍ آخر مِنْه (ق: ١٦٣ /أ)، (برقم: ١٥٣٦) في هذا الموضع من الإِنْحاف (برقم:
٣٠٧٢): عَمْرو بن أبي سَعِيْد. وفي الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ: عَمْرو أَبُو سَعِيْد، وفي الثِّقَات: عَمْرو بن
عَبْد الله أَبُو سَعِيْد قال ابن قُطْلُوْبُغَا في ثِقَاتِهِ: ذَكَرَهُ ابن أبي حَاتِم في الذين لا يُنْسَبُوْن فقال: عَمْرو
أَبُو سَعِيْد، وهو الصَّواب.
(٢) صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (٨٠٨/٢).
(٣) الصَّحِيْح (برقم: ١٥٣٦، ١٦٧٤)، إِنْحَافِ المَهَرَة (٣٠٧٢/٣٠٦/٣، ٣٠٧٣). تابَعَهُ:
شُرَحْبِيْل بن سَعْد أبو سَعْد. أَخْرَجَهُ ابن خُزَيْمَة (برقم: ١٥٣٥).

٧٥٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
مَصَادِر تَرَْتِه:
((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) (٣٣٨/٦)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٢٧١/٦)، ((الثَّقَات))
(١٨٤/٥)، مَعْرِفَة التَّابِعِيْن مِن الثَّقَات)) (برقم: ٢٦٢٠)، ((الثَّقَات)) لابن
قُطْلُوْبُغَا (٧/ ٣٥٣).
[١٢٥](حم، خز): عَمْرو بن مُجَمِّع بن يَزِيْد بن أَبِ سُلَيْمَان، أَبُو المُنْذِر، الكِنْدِيُّ
السَّكُوْنِيُّ(١)، الُؤْفُّ.
رَوَى عَنْ: أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بن مُسْلِمِ العَبْدِيِّ اهَجَرِيِّ (حم)، وأَبِي
إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بن مُؤْسَى الْمُكَتِّب(٢)، وإِسْمَاعِيْل بن أَبِي خالِد الأَحْمُسِّ مَوْلاهم
البَحَلِيِّ الكُوْفِيِّ، ومُؤْسَى بن عُقْبَة بن أبي عَيَّاش المَدَنِيِّ (خز)، وهِشَام بن
عُرْوَة بن الزُّبَيْرِ بن العَوَّامِ الأَسَدِيِّ، وأَبِي حمزة يُؤْنُس بن خَبَّاب الكُوْفِيِّ.
وَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بن سُلَيْمَان، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن حَنْبَلِ الشَّيْبَانِيُّ - في
((المُسْنَد))-، وأَحْمَد بن الصَّبَّح بن أَبِي سُرَيْج(٣) الرَّازِيُّ (خز)، وحُمَيْد بن الرَّبِيْع
اللَّخْمِيُّ الْخَزَّاز - وَذَكَر أَنَّه سَمِع مِنْه سنة ثمانين ومائة -، وزَکَرِيًّا بن عَدِي بن
الصَّلْتِ التَّيْمِيُّ مَوْلاهم البَغْدَادِيُّ، وسَهْل بن عُثْمَان بن فارِس الكِنْدِيُّ
العَسْكَرِيُّ، وَأَبُو سَعِيْد عَبْد الله بن سَعِيْد بن حُصَيْنِ الكِنْدِيُّ الْكُوْنِيُّ الأَشَج(٤)،
(١) بِفَتْحِ السِّيْن، وَضَم الكَاف، وآخرها النون، نِسْبَة إلى السَّكُوْن بَطْن مِنْ كِنْدَة. الأَنْسَاب.
(٢) الثَّقَات (٧٩/٨).
(٣) تَصَخَّف في نُسْخَة د. الأَعْظَمِي (١٢٨٧/٢) إلى: شُرَيْح، وجاء على الصَّواب في النُّسْخَة الخطية
(ق: ٢٧٠ / ب)، والإِنْحَاف. وقد نَبَّه على ذلك د. ماهر الفَحْل - حفظه الله تعالى -.
(٤) تَصَخَّف في الكُنَى لُسْلِم إلى: الأَشْجَع

٧٦٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
وعَمْرو بن مَيْمُوْن الأَوْدِيُّ الكُوْفِيُّ، ومُحَمَّد بن عُقْبَةٍ (١) بن هَرَمِ السَّدُوْسِيُّ
البَصْرِيُّ، وَأَبُو كُرَيْب مُحَمَّد بن العَلاءِ الهَمْدَانِيُّ الكُوْنِيُّ، ومُحَمَّد بن هِشَام بن
عِيْسَى المَرْوَزِيُّ، ونَصْر بن عَلى الْجَهْضَمِيُّ البَصْرِيُّ(٢) .
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، ولكن قال الحافظ في (التَّعْجِيْل)»:
(صَحَّحَ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثَهُ، لَكِنْ فِي الْمُتَابَعَات)».
قال الدُّوْرِي في (تارِيخِه)) قال ابن مَعِيْن: ((شَيْخٌ كان جَارًا لِلَف بن سَالِمٍ في
الْمُخَرِّمِ يُقَال له: عَمْرو بن مُجَمِّع أو جُمْع - أَيْضًا - لم يَكُنْ به بَأْس)).
وقال حِبَّان - كما في (تارِيْخ بَغْدَاد))- قال ابن مَعِيْن: ((أَبُو الْمُنْذِر شَيْخُ كان
يَنْزِلُ دار الرَّقِيْق، يُحُدِّث عَن يُؤْنُس بن خَبَّاب ليْس حَدِيْثُهُ بِشَيءٍ)).
وَتَرْجَهُ الْبُخَارِي فِي (تارِيخِه)) بِرِوَايَةٍ جَمْعِ مِنَ الثَّقَات عَنْهِ، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ
جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وقال ابن أَبِي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)): سَأَلْتُ أَبِي عَنْه؟ فقال: ((ضَعِيْفُ
الحَدِيْث)).
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((الثِّقَات)) وقال: ((رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بن حَنْبَل- رحمه الله-
وَأَهْلُ العِرَاق، كان يُخْطِئِ)).
وسَاق لَهُ ابن عَدِي في ((كَامِله)) ثلاثة أَحَادِيْث، وقال: ((وهذه الأَحَادِيْث
الثَّلاثَة؛ ليُوْنُس بن خَبَّاب بأَسَانِيْدِها، لا أَعْلَمْ يَرْوِيْهَا عن يُؤْنُس غَيْرِ عَمْرو بن
مُجَمِّع، على أَنَّ يُؤْنُس بن خَبَّاب ضَعِيْفٌ مِثْلِهِ، ولعَمْرو غَيْرِ ما ذَكَرْتُ ، وَعَامَّةُ ما
(١) تَصَخَّف في التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ إلى عُتْبَة.
(٢) كَشْف الأَسْتَار (برقم: ٣١٩٦).