النص المفهرس

صفحات 721-740

٧٢١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
رَوَى عَن: أَبِ أَيُّوْبِ الأَنْصَارِيِّ ﴾ (حم، خز).
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو العَلاءِ الْمُسَيّب بن رَافِعِ الأَسَدِيُّ الكَاهِلِيُّ الكُوْفِيُّ (حم،
خز).
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في (الصَّحِّيح))(١): وقال «لَسْتُ أَعْرِفُ عَلي بن
الصَّلْت هذا، ولا أَدْرِي مِنْ أَيِّ بِلاد الله هُو، ولا أَدْرِي أَلَقِي أَبَا أَيُّوْب أَم لا؟ وَلا
يَخْتَجُّ بِمِثْلِ هَذِهِ الأَسَانِيْد - عِلْمِي - إلا مُعَانِدٌ أو جَاهِلٌ)).
وتَرْجَهَ الْبُخَارِي في ((تارِيخِه))، وابن أَبِي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل))، ولم
يَذْكُرَا فِيْه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا .
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((الثِّقَات)).
وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في («ثِقَاتِهِ)).
وقال الذَّهَبِي في ((المُغْنِي)): ((لا يُعْرَف. قال ابن خُزَيْمَة: لا يُحْتَجُّ بِه)).
وقال الحُسَيْنِي في ((التَّذْكِرَة)): ((وَثْقَهُ ابن حِبَّان)).
وقال في ((الإِكْمَال)): ((ذَكَرَهُ ابن حِبَّن في (الثِّقَات)).
وكذا قال أَبُو زُرْعَة العَراقِي في ((ذَيْل الكَاشِف)).
وقال العلامة الألباني في ((صَحِیْح سُنَن أبي داود))(٢) : ((لم یذْكُرْ فِيْه ابن أبي
حَاتِمِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا، وجهلَهُ ابن خُزَيْمَة)».
مَلْحُوْظَةٌ:
أَغْفَل الحافظ تَرْجَمَتَه في («تَعْجِيْلِ المَنْفَعَة))، وهو عَلَى شَرْطِه. والله المُسْتَعَان.
(١) (٣٨٠/٢).
(٢) (١١٥٣/١٢/٥).

٧٢٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن أبي أَيُّوْبِ الأَنْصَارِي ◌َ﴾(١).
قُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ لا يُعْرَف].
مَصَادِر تَرْبَتِه:
((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٦/ ١٩٠)، ((الثِّقَات)) (٥/ ١٦٣)، ((مَعْرِفَة التَّابِعِيْن مِنَ
الثَّقَات)) تَلْخِيْصِ الذَّهَبِي (برقم: ٢٥٣١)، ((الْمُغْنِي)) (١٧/٢)، «التَّذْكِرَة»
(١١٩٩/٢)، (الإِكْمَال)) (٥٩٠/١)، ((ذَيْل الكَاشِف)) (برقم: ١٠٦٨)،
((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٢١٥/٧)، ((زُبْدَة تَعْجِيْل الَنْفَعَة)) (برقم: ٦٢١).
[١١٣](خز، عه): عَلى بن عَمْرو بن خَالِد بن فَرُّوْخ بن سَعِيْد بن عَبْد
الرَّحْمَن بن وَاقِد بن لَيْث بن وَاقِد بن عَبْد الله(٢)، أَبُو خَيْئَمَة، التَّمِيْمِيُّ،
الَحَتْظَلِيُّ - وَيُقَال: الُْزَاعِيُّ -، الَجَزَرِيُّ الَّانِيُّ(٣).
(١) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٢١٤)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٤٤٠٩/٣٨٣/٤). تَابَعَهُ القَرْثَع. أَخْرَجَهُ ابن خُزَيْمَة
(برقم: ١٢١٤). مِنْ طَرِيْق عُبَيْدَة بن مُعَتِّب الضَّبِّي.
(٢) تَهْذِيْب الكمال (٢١/ ٦٠١).
(٣) وَقَع في النُّسْخَة الخَطِّة مِنْ صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (ق: ٢٧ / أ): الحرا. وَقَد نَبَّه على ذلك د.
الأَعْظَمِي (١٢٧/١)، وأمَّا الإِنْحَاف فَقَد اقْتُصِر فِيْه عَلى اسْمِه. وتَصَحّف فِيْهَا (ق: ٢٣٠/ب)
إلى: الحَرَّارِ، وَقَد نَبَّه على ذلك د. الأَعْظَمِي (١٠٨٧/٢)، وجاء على الصَّواب في الإِنْحَاف.
والَحَرَّاني: بِفَتْحِ الحَاءِ، وَتَشْدِيْدِ الرَّاء، وفي آخرها نُوْنٌ، نِسْبَةٌ إِلى حَرَّان مَدِيْنَةٌ مَشْهُوْرَةٌ بِالْجَزِيْرَة -
يَعْنِي: جَزِيْرَة ابن عُمَر-، مِنْ دِيَارِ رَبِيْعَة. اللُّباب (١/ ٣٥٣).
مَوْقِعُهَا حَالِيًّا: تَقَعِ اليَوْم في أَقْصَى جَنُوْب تُرْكِيًا، على الحُدُوْدِ السُّوْرِيّة دَاخِلِ الأَرَاضِي التُّرْكِيّة،
وتُعَدُّ حَرَّان اليومِ إِحْدَى مُحَافَظات ولاية الرُّها المُسَمَّى اليَوم: شانلي أورفه.

٧٢٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
رَوَى عَنْ: أَسَد بن رَبِيْعَة (١)، وأبي عَبْد الله حَامِد بن يَخْيَى بن هَانِئ
الْبَلْخِيِّ(٢)، وأَبِي صَالِحِ عَبْد الغَفَّار بن دَاوُد بن مِهْرَان بن زِيَاد بن رَدَّاد بن
رَبِيْعَة بن عُمَيْرِ البَكْرِيِّ الحَرَّانِيِّ(٣)، وأَبِیه عَمْرو بن خَالِد الحَرَّانِيِّ (خز، عه)، وأَبِي
جَعْفَر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم بن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن أَسْبَاطِ الكِنْدِيِّ الأَسْبَاطِيِّ
الكُوْفِيِّ(٤)، وأَبِ عَبْد الله مُحَمَّد بن الحارث بن رَاشِد بن طَارِق القُرَشِيِّ الأَمَوِيِّ
المِصْرِيِّ(٥)، وأَبِ المَعَالِي مُحَمَّد بن وَهْب بن عُمَر بن أَبِي كَرِيْمَة الْحَرَّانِيِّ(٦)، وأبي
سَعِيْدِ يَخْيَى بن سُلَيْمَان بن سَعِيْد بن مُسْلِمٍ بن عُبَيْد بن مُسْلِمِ الجُعْفِيِّ
الكُوْفِيِّ(٧)، وأَبِي زَكَرِيًّا يَخْيَى بن عَبْد الله بن بُكَيْرِ القُرَشِيِّ المَخْزُ وْمِيِّ المِصْرِيِّ(٨)،
وأَبِي يَعْقُوْب يُؤْسُف بن عَدِي بن زُرَيْق الكُوْفِيِّ (٩).
وَرَوَى عَنْه: أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَلامَةِ الطَّحَاوِيُّ(١٠)، وَأَبُو القَاسِم
عَلي بن الحَسَن بن خَلَف بن قُدَيْد الأَزْدِيُّ(١١)، وأَبُو بِشْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حَمّاد
(١) الوُلاة وَكِتَاب القُضَاة (ص: ٥٠).
(٢) تَهْذِیب الكمال (٣٢٦/٥).
(٣) تَهْذِيْب الكَمَال (١٨/ ٢٢٧).
(٤) تَهْذِیب الكمال (٣١٥/٢٤).
(٥) تَهْذِیب الكمال (٢٩/٢٥).
(٦) تَهْذِیب الكمال (٦٠٣/٢٦).
(٧) تَهْذِیب الكمال (٣٧١/٣١).
(٨) تَهْذِيْب الكمال (١٣ /٤٠١).
(٩) تَهْذِیب الكمال (٤٤٠/٣٢).
(١٠) الوُلاة وَكِتَاب القَضَاة (ص: ٤٣٢).
(١١) الوُلاة وَكِتَاب الْقُضَاة (ص: ٥٠).

٧٢٤
المَسَالِكَ القويْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
الدُّؤْلابِيُّ(١)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ - وَذَكَر
أَنَّهِ سَمِعٍ مِنْهُ بالفُسْطَاط(٢) -، ومُحَمَّد بن عَبْدِ الصَّمَد الصَّدَفِيُّ(٣)، ومُحَمَّد بن
مُؤْسَى بن النُّعْمَان (٤)، وأَبُو مُحَمَّد يَخِيَى بن مُحَمَّد بن صَاعِدِ البَغْدَادِيُّ - وَذَكَر أَنَّه
سَمِعَ مِنْهُ بِمِصْر (٥) -، وأَبُو عَوَانَة يَعْقُوْب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن يَزِيْد
الإِسْفَرَائِيُّ.
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، وأَبُو عَوَانَة في ((المُسْتَخْرَجِ))(٦).
وَذَكَرَهُ ابن زُوْلاق في ((فَضَائِلِ مِصْرٍ وَأَخْبَارِها وَخَوَاصِها))(٧) فِيْمَن كانِهَا
مِنْ رُوَاة الأَخْبَار والحَدِيْث والفِقْه.
ولم يَعْرِفْهُ العَلامة الأَلْبَانِي؛ لذا قال: ((عَلي بن عَمْرو يُرَاجَعُ لَهُ «تارِيْخ ابن
عَسَاكِر))(٨) .
وقال د.عَبْد الله بن أَحْمَد بن سُلَيْمَان الْحَمَد: ((لم أَقِفْ لَهُ عَلَى تَرْجَمَة)) (٩).
(١) الكُتَى والأَسْمَاءِ (١٦/١).
(٢) (برقم: ٢٢٧٠)
(٣) الوُلاة وَكِتَاب القُضَاة (ص: ٣٤٦).
(٤) تارِيْخ دِمَشْق (١١٨/٤١).
(٥) فَوَائِد ابن أَخِي مِيْمِي الدَّقَّق (برقم: ٢٦١).
(٦) الإِنْحَاف (١٧ / ٥٧٢).
(٧) (ص: ٣٧).
(٨) صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (١/ ١٢٧).
(٩) تارِيْخ مَوْلِد العُلَماء (٥٩٢/٢).

٧٢٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
وَفَاتُه:
تُوُنِي فِي ذِي الِحِجّة، سَنَة ثَلاثٍ وَسَبْعِيْن ومائتين.
عَدَد مَرْوِیَّاتِهِ:
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة ثَلاثَة أَحَادِيْث:
الحَدِيْث الأَوّل: عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ◌َ﴾(١).
الَحَدِيْث الثَّانِي: عن عَبْد الله بن مَسْعُوْد ◌َ﴾ (٢).
الَحَدِيْث الثَّالِث: عن علي بن أبي طَالِب ◌َ﴾(٣).
قُلْتُ: [صَدُوْقٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
((تارِيْخ مَوْلِد العُلَمَاء وَوَفَيَاتِهِم)) (٥٩٢/٢).
[١١٤] (خز): عَلي بن قُرَّة بن حَبِيْب بن يَزِيْد بن مَطَر، الرَّمَّاحِ(٤)، البَصْرِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيه ◌ُرَّة بن حَبِيْب البَصْرِيِّ (خز).
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَمْرو بن عَبْد الخالقِ البَزَّار(٥)، وأَبُوبَكْر
(١) الصَّحِيْح (برقم: ١٧٨)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٤ /١٨٠٥٥/٤٨٣). تابَعَه ◌َبُو الَّنْبَاعِ رَوْحِ بن الفَرَج
المِصْرِي. أَخْرَ جَه البَيْهَقِي فِي السُّنَن الكُبْرَى (٨٦/١).
(٢) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٨٥٣)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٣٠٥٧/٤١٤/١٠). تابَعَه أَحْمَد بن إِبْرَاهِيْم بن
مِلْحَان. أَخْرَجَه الْحَاكِم في الْمُسْتَدْرَك (برقم: ١٠٨٠).
(٣) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٢٧٠)، إِنْحَافِ الْمَهَرَة (١٤٣٧٥/٤٤٠/١١) تابَعَه ◌ُحَمَّد بن عَمْرو بن نَام
المِصْرِي. رَوَاه عَنْه ابن خُزَيْمَة (برقم: ٢٢٧٠).
(٤) نَسَبَه ابن خُزَيْمَة، وَوَقَع في الإِنْحَاف: بن مَطَر الرَّمَّاحِ بِزِيَادة ابن، وبدونها جاء في الصَّحِيْح،
وتَهْذِيْبِ الكَمَال (٥٧٥/٢٣) تَرْجَمَة أَبِيْه.
(٥) مُسْنَده (برقم: ٢٢٩٢).

٧٢٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن صَدَقَة الْبَغْدَادِيُّ(١)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن
إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّد يَخْيَى بن مُحَمَّد بن صَاعِد
الْبَغْدَادِيُّ - وَذَكَر أَنَّهُ سَمِعِ مَنْهُ بِالبَصْرَةِ(٢) -.
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، وَذَكَر لَهُ البَرْذَعِي في ((سُؤَالاتِه)) (٣)
قِصَّةً تَدُلُّ على مَكَانَتِهِ ومَعْرِفَتِهِ، فقال: ((قلت لأَّبِي زُرْعَة: قُرَّة بن حَبِيْب تَغَيّر؟
فقال: نَعَم، كُنَّا أَنْكَرْنَاهُ بِأَخَرَة؛ غَيْرِ أَنَّهُ كان لا يُحُدِّث إِلا مِنْ كِتَابِهِ، ولا يُحُدِّث
حَتى يَحْضُر ابنه، ثم تَبَسّم، فَقُلْت: لم تَبَسَّمْتَ؟ قال: أَتَيْتُه ذَات يَوْم، واُبُو حاتِم،
فَقَرَعْنَا عَلَيهِ الْبَابِ، واسْتَأَذَنَّا عَلَيه؛ فَدَنَا مِنِ البَابِ لِيَفْتَح لنا، فِإِذَا ابْنَتُه قد خَفَّت،
وقالت له: يا أَبَّ إِنَّ هَؤُلاء أَصْحَاب الحَدِيْث، ولا آمن أن يُغَلّطُوْك، أو يُدْخِلُوا
عَلَيْك ما ليْس مِنْ حَدِيْثِك، فلا تَّخْرُجِ عَلَيْهِم حتى يَجِيءٍ أَخِي - تَعْنِي: عَلي بن
قُرّة - فقال لها: أَنَا أَحْفَظ، فلا أُمَكِّنُهُم ذاك، فقالت: لَسْتُ أَدَعُكَ تَخْرُج؛ فإِنِّي لا
آمَنْهُم عَلَيْك! فَمَا زَال قُرَّة يَخْتَهِد ويَحْتَجِ عَلَيْهَا في الخُرُوْجِ وَهِي تَتَعُهُ وتَخْتَجِ عَلَيْه
في تَّرْك الخُرُوْجِ، إلى أنْ يَجِيءٍ عَلي بن قُرَّة، حَتَى غَلَبَتْ عَلَيْه، ولم تَدَعْه، قال أَبُو
زُرْعَة: فَانْصَرِ فنا، وَقَعَدْنَا حتى وَافى ابنه عَلي، قال أَبُو زُرْعَة: فَجَعَلْتُ أَعْجَب مِنْ
صَرْامَتِهَا، وَصِيَانَتِهَا أَبَاها».
أَمَّا الهَيْثَمِي فقال في (الَجْمَعِ)) (٤): عَلي بن قُرَّة بن حَبِيْب لم أَعْرِفْهُ)) .
(١) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ١٣٩٥).
(٢) ناسِخ الحَدِيْث وَمَنْسُوْخه (برقم: ٥٠٥).
(٣) (٨٤٠/٢).
(٤) (٣٧٠/١٠).

٧٢٧
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
وقال د. مَخْفُوْظِ الرَّحَمْن زَيْن الله - رَحِمَه الله تَعَالى: ((لم أَجِدْ تَرْجَتَهُ))(١).
وقال الشَّيْخِ عَبْد القُدُّوْس بن مُحَمَّد نَذِيْرِ: (لم أَجِدْهُ)(٢).
عَدَد مَرْوِیَّاتِهِ:
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أبي هُرَيْرَة ◌َ﴾(٣).
قُلْتُ: [صَدُوْقٌ].
(١) البَحْرِ الزَّخَار (٢٥٢/٦)، (٣٦٧/٩).
(٢) تَجْمَعِ البَحْرَيْن (١٢٣/٨).
(٣) الصَّحِيْح (برقم: ١١٣٢)، إِنْحَافِ المَهَرَة (١٩٠٣٨/١٤٥/١٥). تُوْبِعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةٌ قَاصِرَةً في
أَبِيْهِ قُرَّة بن حَبِيْب. أَخْرَجَهُ ابن جَرِيْرِ، كَمَا فِتْحَاف الَهَرَة، وَلَكِنْ مَوْقُوْنًا.

٧٢٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
مَنِ اسْمُهُ عَمّار
[١١٥] (خز، قط، كم): عَمَّر بن مَطَرِ، أَبُو عُثْمان، العَنْبَرِيُّ، الصَّفَّار،
الرُّهَاوِيُّ (١).
رَوَى عَنِ: إِبْرَاهِيْم بن سَعْد بن إِبْرَاهِيْم بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهْرِيِّ
المَدَنِيِّ البَغْدَادِيِّ (قط)، وإِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد بن أبي يَخْيَى الأَسْلَمِي المَدَنِيِّ (قط)،
وأبي عُتْبَة إِسْمَاعِيْل بن عَيَّاش بن سُلَيْم العَنْسِّ الِحِمْصِيِّ(٢)، وجَرِيْر بن عَبْد
الحَمِيْد بن قُرْط الضَّبِِّّ الكُوْنِيِّ (قط)، والحَسَن بن عَيَّاش أَخُو أبي بَكْر بن
عَيَّاش (٣)، وأبي سَلَمَة ◌َمَّد بن سَلَمَة بن دينار البَصْرِيِّ (٤)، وَمَّاد بن عَمْرو
(قط)، وزَائِدَة بن قُدَامَةِ الثَّقَفِيِّ الكُوْفِيِّ (٥)، أبي خَيْثَمَة زُهَيْر بن مُعَاوِيَة بن حُدَيْج
الجُعْفِيِّ الكُوْفِيِّ، وسَعِيْد بن بَشِيْرِ الأَزْدِيِّ مَوْلاهُم الشَّامِيِّ (قط)، وسَعِيْد بن
عَبْد العَزِيْزِ التَّنُوْخِيِّ الدِّمَشْقِيِّ(٦)، وأبي عَبْد الله شَرِيْك بن عَبْد الله النَّخَعِيِّ
(١) بِضَمِ الرَّاء، وَفَتْحِ الهَاء، نِسْبَةٌ إلى بَلْدَةٍ مِنْ بِلاد الجَزِيْرَةِ مِنْ دِيَار مُضَر. وكان اسْمُهَا الْيُوْنَاني:
ادسًا، وتُسَمَّى اليوم أَوْرُفَة.
مَوْقِعُهَا حَالِيًّا: في أَقْصَى جَنُوبِ تُرْكِيَا. الأَنْسَاب (١٩٤/٦)، بُلْدَان الخِلافَة الشَّرْقِيّة
(ص: ١٣٤).
(٢) أَطْرَاف الغَرَائِب (برقم: ١٧٦١).
(٣) الرُّؤْيَة للدَّارَ قُطْنِي (برقم: ٨٩)
(٤) فَوَائد تَام (برقم: ٢٩).
(٥) أَطْرَاف الغَرَائِب (برقم: ٢٣٠٠).
(٦) مُسْتَدِ الشَّامِيْين (برقم: ٢٩٣).

٧٢٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
الكُوْفِيِّ القَاضِى (قط)، والصَّلْت بن الحَجَّاجِ (١)، وأبي الفَضْلِ العَبَّاس بن
الفَضْلِ الأَنْصَارِي المُقْرِئُ(٢)، وعَبْد الرَّحْمَن بن ثَابِت بن ثَوْبَان العَنْسِّ الدِّمَشْقِيِّ
(قط، كم)، وأبي عَمْرو عَبْد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن أبي عَمْرو الأَوْزَاعِيِّ (٣)،
وعِصَام بن طَلِيْقِ الطَّفَاوِيِّ (٤)، وعُمَر بن ثابت(٥)، وعِيْسَى بن يُؤْنُس بن أبي
إِسْحَاق السَّبِيْعِيِّ(٦)، وفُضَيْل بن مَرْزُوْق الأَغَرِ الرَّقَاشِيِّ الكُوْفِيِّ، وقَيْس (قط)،
واللَّيْث بن سَعْد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الفَهْمِيِّ المِصْرِيِّ، ومالِك بن أَنَس بن مالِك
الإِمَام، ومُبَارَك بن فَضَالَة البَصْرِيِّ (قط)، وأبي هِلال مُحَمَّد بن سُلَيْم الرَّاسِيِّ
البَصْرِيِّ، وأبي الحَارِث مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن المُغِيْرَة بن الحَارِث بن أبي
ذِئب القُرَشِّ العَامِرِيِّ المَدَنِيِّ، وأبي سَلَام مُعَاوِيَة بن سَلَام بن أبي سَلَّام
الدِّمَشْقِيِّ (خز)، وأبي مُحَمَّد مُعْتَمِر بن سُلَيْمَان التَّيْمِيِّ البَصْرِيِّ (٧)، وأبي جَزِي
نَصْر بن طَرِيْف القَصَّابِ البَاهِلِيِّ(٨)، وأبي مُعَاوِيَة هُشَيْم بن بَشِيْر بن
القَاسِم بن دِيْنَارِ الوَاسِطِيِّ(٩)، وأبي عَوَانَة وَضَّاحِ بن عَبْد الله اليَشْكُرِيِّ
(١) الرُّؤْيَة للدَّارَ قُطْنِي (برقم: ١٥٠)
(٢) أَطْرَاف الغَرَائِب (برقم: ٤٥٨١).
(٣) أَخْبَار قَزْوِيْن (٥/٢).
(٤) أَطْرَاف الغَرَائِب (برقم: ٣٠٨).
(٥) تارِيْخ دمشق (٤٥٦/١٦).
(٦) الرُّؤْيَة للدَّارَ قُطْنِي (برقم: ٨٩)
(٧) أَطْرَاف الغَرَائِب (برقم: ٣٠٤٠).
(٨) الرُّؤْيَة للدَّارَ قُطْنِي (برقم: ٨٩)
(٩) أَطْرَاف الغَرَائِب (برقم: ٣٤٧٧).

٧٣٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
الوَاسِطِيِّ(١)، وأبي خَالِد يَزِيْد بن عَطَاءِ الوَاسِطِيِّ(٢)، وأبي يُؤْسُف يَعْقُوْب بن
إِبْرَاهِيْمِ الأَنْصَارِيِّ القاضِي (قط).
وَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَدِ بنِ الْحُسَيْن بن أبي عَبَّاد الشَّيْبَانِيُّ البَغْدَادِيُّ (خز)،
وأَحْمَد بن دَاوُد بن مَوْسَى البَصْرِيُّ ثم الَكِّيُّ، وَأَبُو مَيْسَرَة أَحْمَد بن عَبْد الله
الحَرَّانِيُّ، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن الفَضْلِ الرَّسْعَنِيُّ (قط، كم)، وأَبُو مَرْوَان
الْحَكَم بن خَلَف، وسَعِيْد بن الحَكَمَ الِنْبَجِيُّ، والعَبَّاس بن عُبَيْد الله بن يَخْيَى
الرُّهَاوِيُّ (قط)، وعَبْد الله بن سَالٍ، وعَبْد الله بن عَبْد الصَّمَد بن أبي خِدَاش
الأَسَدِي المَوْصِلُّ (قط)، وعَبْد الله بن مَسْلَمَة البَلَدِيُّ، وأَبُو سَعِيْد عَمْرو بن
هَاشِمِ السَّنْجَارِيُّ الْجَزَرِيُّ(٣)، ومُبَارَك بن عَبْد الله السََّّاجِ، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن
الخَضِر بن عَلي البَزَّاز الرَّقِّي، ومُحَمَّد بن رَجَاء السِّخْتِيَانِيُّ(٤)، ومُحَمَّد بن
مَنْصُوْر بن الصَّبَّاحِ(٥)، ومُحَمَّد بن نَصْر بن عُبَيْد الله المَرْوَزِيُّ (٦)، وأَبُو العَبَّاس
الوَزِيْر بن مُحَمَّد بن الحَكَم الدِّمَشْقِيُّ، أَبُو فَرْوَة يَزِيْدِ بن مُحَمَّد بن يَزِيْد بن سِنَان
الرُّهَاوِيُّ.
قال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْل)): ((سَأَلْتُ أَبِي عَنْه؟ فقال: كَتَبْتُ عَنْه،
وكان يَكْذِب)).
(١) أَطْرَاف الغَرَائِب (برقم: ٥٠٠٣).
(٢) الرُّؤْيَة للدَّارَقُطْنِي (برقم: ٨٩)
(٣) الأَنْسَاب (١٦٠/٧).
(٤) تارِيْخ دِمَشْق (١٦ / ٤٥٦).
(٥) أَخْبَار قَزْوِيْن (٥/٢).
(٦) الرُّؤْيَة للدَّارَقُطْنِي (برقم: ٨٩).

٧٣١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
ونَقَل ابن عَدِي في ((الكَامِل)) عن مُحَمَّد بن الخَضِرِ بن عَلى الرَّقِّي أَنَّه قال:
((حَدَّثَنَا عَمَار بن مَطَرِثِقَةَ)).
ونَقَل عَنْ عَبْد الله بن سَالِ أَنَّه قال: ((حَدَّثَنَا وكان حَافِظًا للْحَدِيْث)).
وقال العُقَيْلِي في ((الضُّعَفَاء)): ((يُحَدِّثُ عَنِ الثّقَاتِ بِمَنَاكِيْر)). ثم سَاق له
حَدِيْثَيْن، وقال: ((لا يُتَابَعِ عَلَيْهِمَ))(١).
وقال ابن حِبَّان في ((الَجْرُوْحِيْن)): ((يَرْوِي عن ابن تَوْبَان، وأَهْلِ العِرَاق
المَقْلُوْبَات، يَسْرِقُ الحَدِيْث، ويَقْلِبُهُ، لا اعْتِبَار بما يَرْوِيهِ؛ إلا للاسْتِنَاس إليه عِنْد
الوِفَاق مَنْ هو مِثْلَهُ في الإِثْقَان)».
وقال - أَيْضًا - : ((حَدَّث عن ابن ثَوْبَانِ بِنُسْخَةٍ كَبِيْرَةٍ أَكْثَرُهَا مَقْلُوْبَة، كَرِهْتُ
ذِكْرَهَا؛ لئلا يَطُوْل على المتَحِّرِ الوُقُوْفِ عَلَيْهَا؛ لِشُهْرَتِهَا عَنْ أَصْحَابِنَا».
قال ابن عَدِي في ((الكَامِل)»: «مَتْرُوْك الحَدِيْث)). ثم سَاق له بَعْض ما يَرْوِیهِ
عن مَالك، وقال: ((وهذه الأَحَادِيْث التي ذَكَرْتُهَا عن عَمَّار، عن مَالِك بِهَذِه
الأَسَانِيْدِ بَوَاطِيْلِ ليْس هي بِمَحْفُوْظَة عن مَالِكِ، وعَمَّارُ بن مَطَرِ الضَّعْفُ عَلَى
رِوَايَاتِهِ بَيِّنٌ».
وقال الدَّارَ قُطْنِي في ((السُّنَن))(٢): ((ضَعِيْفٌ)).
وقال في ((الغَرَائِب)) - بَعْد أَنْ أَوْرَدَ له فِيْهِ حَدِيْثًا باطِلًا -: ((غَيْرُ عَمَّار بن مَطَر
أَثْبَتُ مِنْهُ».
(١) وقد نَقَل كَلامه هذا ابن الجَوْزِي في ضُعَفَائِه، فَتَعَقَّبَهُ مُغْلَطَاي في الاكْتِفَاء فقال: كَذا قاله أَبُو
الفَرَج !، ويَنْبَغِي أنْ يُتَبَّتْ في هذا؛ فإِنَّه لم يَذْكُرُهُ العُقَيْلِيِ فِيُما رأيتُ مِن كِتَابه، وفي مُخْتَصَرِه -
أَيْضًا- لأبي مُحَمَّد بن حَزْم، والله أعلم. اهـ.
(٢) (٣٩١/١).

٧٣٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
وقال ابن عَبْد البَر في ((التَّمْهِيْدِ))(١): (ليْس مِمَّنْ يُحْتَجُّ بِهِ فِيُمَا خُوْلِفَ فِيْه))(٢).
وقال الذَّهَبِي فِي ((الِيْزَان)): ((هَالِكٌ، وَتَقَهُ بَعْضُهُم، ومِنْهُم من وَصَفَهُ بالحِفْظ».
وقال في ((تارِيخِه)): ((أَحَد المَتْرُوْكِيْن المَعْنِّین بالحَدِيْث)».
وقال في ((تَأْخِيْصِ الْمُسْتَدْرَك)) (٣): ((تَرَكُوْه)).
وقال في ((تَلْخِيْص كِتَابِ الَمَوْضُوْعَات))(٤): ((كَذَّابٌ)).
وقال مُغْلَطَاي في ((الاكْتِفَاء)): ((خَرّج لَهُ الحَاكِم في ((مُسْتَدْرَكِه))(٥).
وقال ابن رَجَب في ((الفَتْحِ)) (٦): (ليْس بِحُجَّةٍ)).
وقال الهَيْئَمِي في ((الَجْمَع))(٧): ((ضَعِيْفٌ جِدًّا، وَقَدٍ وَثْقَهُ بَعْضُهُم)).
وقال الحافظ في ((الدِّرَايَة)) (٨): ((كَثِيْرُ الخَطَا)».
وقال في ((الكَافِي الشَّافِي))(٩): ((مَتْرُوْك)).
وقال العَلامة الأَلْبَاني في ((الصَّحِيْحَة))(١٠): ((لا يُسْتَشْهَد به، لِشِدّةِ ضَعْفِهِ)).
(١) (٦٤/٧).
(٢) وفي فَتْحِ البَارِي لابن رَجَب (٢٤٨/٣): قال ابن عَبْد البَرَ: مَجْهُوْلٌ، لا يُحْتَجُ به.
(٣) (٣٢٤/١).
(٤) (برقم: ٦٩٧).
(٥) (برقم: ١٢١١)، وقال في حَدِيْثه: إِنَّه صَحِيْحِ الإِسْنَاد.
(٦) (٣٣١/٤).
(٧) (١٥٣/٧).
(٨) (٢٦٢/٢).
(٩) (٧٦/٣).
(١٠) (١٥٠٢/٦/٤).

٧٣٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
مَلْحُوْظَةٌ:
لم يُتَرْجِمْ لَهُ شَيْخُنا الوادِعِي - رحمه الله - في كِتَابه ((رِجَال الحَاكِم))، وهو عَلَى
شَرْطِهِ، والله المُسْتَعَان.
وفاتُهُ:
ذَكَرَهُ الذَّهَبِي في ((تارِيخِه)) في الطَّبَقَة الحادية والعِشْرِين فِيْمَن تُوُلِّ سَنة إِحْدَى
ومائتين إلى عَشْر ومائتين. ثم أَعَادَهُ في الطَّبَقَة الثانية والعِشْرين، فِيْمَن تُوُفِي سَنة
إِحْدَى عَشْرَة ومائتين إلى عِشْرين ومائتين.
عَدَد مَرْوِیَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْئًا واحدًا عن رَافِعِ بن خَدِيْج ◌َ﴾(١).
قلت: [مَتْرُوْك الَحَدِيْث].
مَصَادِر تَرْجَتِه:
)الكُتَى والأَسْمَاءِ)) للدُّؤْلابِ (٧١٧/٢)، ((الضُّعَفَاء)) للعُقَيْلي (٤٠١/٤)،
((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٦/ ٣٩٤)، ((الَجْرُوْحِيْن)) (١٨٩/٢)، («الكَامِل في الضُّعَفَاء))
(٦/ ١٣٧)، ((مُخْتَصَرِه)) (برقم: ١٢٥١)، ((الضُّعَفَاءِ والمَتْرُوْكِيْن)) (٢٠٢/٢)،
((الاكْتِفَاء في تَنْقِيْحِ كِتَاب الضُّعَفَاء)) (٤٩٣/٣)، «تارِيْخ الإِسْلامِ)) (١٣٢/٥)،
((الِيْزَان)) (١٦٩/٣)، ((الُغْنِي)) (٣١/٢)، ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ٢٩٩٤)،
((اللِّسَان)) (٦/ ٥٢)، ((تَرَاجِم رِجَال الدَّارَ قُطْنِي)) (برقم: ٧٧٦).
(١) الصَّحِيْح (برقم: ١٩٦٥)، إِنْحَاف الَهَرَة (٤٥٣٤/٤٧٣/٤) تابَعَهُ: الرَّبِيْعِ بن نَافِع. أَخْرَجَهُ
الحَاكِمِ في المُسْتَدْرَك (برقم: ١٥٦٢).

٧٣٤
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
مَنْ اسْمُهُ عُمَارَة
[*]: عُمَارَة بن أبي زُرْعَة:
كذا في ((إِنْحَاف الَهَرة))(١).
وصَوَابُهُ: ((عُمَارَة، عن أبي زُرْعَة))، كما في ((شَرْحِ مَعَانِي الآثار))(٢).
وعُمَارَة: هو ابن القَعْقَاعِ.
وأبو زُرْعَة: هو ابن عَمْرو بن جَرِیْر.
[١١٦] (حم، تو): عُمَارَة القُرَشِيُّ، البَصْرِيُّ.
رَوَى عَنْ: أبي بُرْدَة بن أَبِي مُؤْسَى الأَشْعَرِيِّ (حم، تو).
وَرَوَى عَنْهُ: عَلِي بن زَيْد بن جُدْعَان التَّيْمِيُّ البَصْرِيُّ(٣) (حم، تو).
تَرْجَمَهُ ابن عَسَاكِرٍ فِي ((تَارِيخِه))، وَذَكَرَ أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى عُمَر بن عَبْد العَزِيْزِ.
وَذَكَرَ ابن الجَوْزِي في ((الضُّعَفَاءِ)) أَنَّ الأَزْدِيَّ قال فِيْهِ: ((ضَعِيْفٌ جِدًّا)).
مَلْحُوْظَةٌ:
فات العَلَامَةِ الْحُسَيْنِ أَنْ يُتَرْجَمَ لَهُ فِي كِتَابَيْهِ ((الَّذْكِرَة)»، وَ((الإِكْمَال))، وَتَبِعَهُ
الحافظ في ((التَّعْجِيْلِ)) وَهُوَ عَلَى شَرْطِهِمَا.
(١) (١٣٠٢٠/٣٩٦/١٠)، الذَّيْل (برقم: ٤٩).
(٢) (١٤ / ٨٠/ مَعَ النُّخَب)، عِلَل ابن أبي حَاتِم (٢٢٩١/٣٠/٦).
(٣) قال الذَّهَبِي فِي المِيْزَان: رَوَى عَنْهُ وَحْدَهُ.

٧٣٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
عَدَد مَرْوِیَّاتِهِ:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَةٍ فِي كِتَابِ ((التَّوْحِيْد)) (١) حَدِيْئًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي مُؤْسَى
الأشعريِّ﴾.
قلت: [ضَعِيْفٌ جِدًّا].
مَصَادِر تَرْجَتِهِ:
((تارِيْخ دِمَشْق)) (٣٣٢/٤٣)، «مُخْتَصَره)) (٢٠٠/١٨)، («الضُّعَفَاء
والمَتْرُوْكِيْن)) لابن الجَوْزِي (٢٠٢/٢)، ((الِيْزَان)) (١٧٨/٣)، ((المغْنِي)) (٢/ ٣٤)،
((دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ٣٠١٠)، ((اللِّسَان)) (٦٠/٦).
(١) (برقم: ٣٤٩)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٢٢٩٤/٧٣/١٠). تَفَرَّدَ بِهِ، قَدَّم ابن خُزَيْمَة مَثْنَهُ عَلَى سَنَدِهِ.

٧٣٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
مَن اسْمُهُ عَمَر
[١١٧] (مي، تو): عُمَر بن حَفْص بن ذَكْوَان، أبو حَفْص العَبْدي، البَصْري، ثم
البَغْدَادِي.
رَوَى عَنِ: أَبَان بن أبي عيَّاش العَبْدِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَيُّوب بن أبي تَمِيْمَة
السِّخْتِيَانِيِّ البَصْرِيِّ، وثَابِت بن أَسْلَم البُنَاني البَصْرِيِّ، وحَوْشَب بن مُسْلِمٍ (١)،
وعَبْد الرَّحْمَن بن يَعْقُوْب بن العَلاء بن عَبْد الرَّحْمَن مَوْلَى الْحُرَقَة (مي، تو)، وعَبْد
الَلِك بن عُمَيْر(٢)، وعَلي بن زَيْد(٣)، وأبي هَارُوْن عُمَارَة بن جُوَيْنِ العَبْدِيِّ،
وغَالِب بن خَطَّاف بن أبي غَيْلَان القَطَّان (٤)، ومُحُمَّد بن عَمْرو المَدَنِّ، ومَالِك بن
أَنَس الْمَدَنِ الإِمَامِ، ومَالِك بن دِيْنَارِ البَصْرِيِّ، وأبي رَجَاء مَطر بن طَهْمَان الوَرَّاق
الْخُرَاسَانِيِّ ثم البَصْرِيِّ، ويَزِيْد بن أَبَان الرَّقاشي البَصْرِيِّ، وأم شَبِيْب العَبْدِيَّة.
وَرَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيْم بن مُوْسَى البَصْرِيُّ(٥)، وإِبْرَاهِيم بن مُهَاجر بن مِسْمَار
المَدَنِيُّ(مي، خز)، وأَحْمَد بن بَشَّار بن عَبْد الله بن عُمَر بن عَامِرِ الصَّيْرَفيُّ، وأبو
جَعْفَر أَحْمَد بن الصَّبَّاحِ النهشلي ابن أبي سُرَيْج الرَّازِيُّ(٦)، وأَحْمَد بن يَخْيَى بن
(١) مُعْجَم الشُّيُوْخ (ص: ٨٨).
(٢) مَعْرِفَة الصَّحَابَة (برقم: ٨٩٥).
(٣) الْمُعْجَمِ الأَوْسَط (برقم: ٥٣٦٦).
(٤) مُدَارَاة النَّاس (برقم: ٤٨).
(٥) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٥٣٦٦).
(٦) مُدَارَاة النَّاس (برقم: ٤٨).

٧٣٧
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
عَطَاء الْجَلاب، وإِسْمَاعِيْل بن عَبْد الرَّحْمَنِ السُّدِّيُّ، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن جَعْفَر
الثَّقَفِيُّ المَدَائِيُّ(١)، وحُسَيْن بن مَنْصُور بن جَعْفَر بن عَبْد الله السُّلَمِيُّ
النَّيْسَابُوْرِيُّ، وخَالِد بن زِيَاد الزَّيَات(٢)، وسُلَيْمَان بن إِسْحَاق بن سُلَيُمان بن
عَلي بن عَبْدِ الله بن عَبَّاس البَغْدَادِيُّ(٣)، وأبو الرَّبِيْعِ سُلَيْمَان بن دَاوُد الزَّهْرَانِيُّ
العَتَكِيُّ البَصْرِيُّ(٤)، وسُلَيْمَان بن مَنْصُوْر الْبَلْخِيُّ (٥)، وأبو مُحَمَّد عُبَيْد بن
هَاشِم (٦)، وعُبَيْد الله بن مُؤْسَى العَبْسِيُّ(٧)، وعَلي بن حُجْر بن إِيَاس السَّعْدِيُّ
المَرْوَزِيُّ، وعَلي بن الْمُتَوَكِّل مَوْلَى بَنِي هَاشِم (٨)، والعَلاء بن سَالِ العَبْدِيُّ العَطَّار
الكُوْنِيُّ، وأبو سَالِ العَلاء بن مَسْلَمَة بن عُثْمَان بن إِسْحَاقِ الرَّوَّاسِ البَغْدَادِيُّ،
والعَلاء بن هِلال بن عُمَر بن هِلال الرَّقِّيُّ (٩)، ومُحَمَّد بن سَعِيْد بن غَالِب
العَطَّارِ البَغْدَادِيُّ، وأبو عَبْد الرَّحْمَن مُحمَّد بن فُضَيْل بن غَزْوَان الضَّبِّيُّ الكُوْنِيُّ،
ومُحَمَّد بن القَاسِمِ الكُوْفِيُّ سُحَيْم، ومُؤْسَى بن إِسْمَاعِيْلِ التَُّوْذَكِيُّ الِنْقَرِيُّ،
(١) تارِيْخ بَغْدَاد (٥٩/٨).
(٢) الوَرَع لابن أبي الدُّنْيَا (برقم: ١٩٩).
(٣) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٤٤٦٥).
(٤) المُعْجَمِ الأَوْسَط (برقم: ١٩٨٧).
(٥) تَهْذِيْب الكَمَال (١٢/ ٧٥).
(٦) تارِيْخ دِمَشْق (٦٢/٣٠).
(٧) تارِيْخ دِمَشْق (٦٥/٤٢).
(٨) تارِيْخ بَغْدَاد (٥٨٨/١٣).
(٩) تَهْذِیب الكمال (٥٤٤/٢٢).

٧٣٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
وهَاشِم بن الوَلِيْد بن خَالِد بن مُحَمَّد بن خَالِدِ الَرَوِي(١)، ويَخْيَى بن مَسْعُوْد
الأَنْصَارِيُّ(٢)، وَيَعْقُوْب بن كَعْب الأَنْطَاكِيُّ (٣)، وأبو عَمَّار.
ذَكَرَهُ ابن سَعْد في ((طَبَقَاتِهِ)) فِيْمَن كَان مِنْ بِبَغْدَاد مِنَ الفُقَهَاء والْمُحَدِّثِيْنِ، مِّن
قَدِمَهَا، ومات بِهَا، وقال: ((كان ضَعِيْفًا عِنْدَهُم فِي الحَدِيْث، كَتَبُوا عَنْهُ، ثمّ
تَرَگُوْهُ».
وقال عَبَّاس الدُّوْرِي في ((التَّارِيْخ)): قال يَخْيَى بن مَعِيْن: ((لَيْس بِشَيء)).
وقال ابن الجُنّد في ((سُؤَالاتِهِ)): سَمِعْتُ يَخْيَى بن مَعِيْن يَقُوْل: ((أبو حَفْص
العَبْدي لم يَكُنْ ثِقَة)».
وقال أبو بَكْر بن أبي خَيْئَمَة: سَمِعْتُ يَخْيَى بن مَعِيْن يَقُوْل: ((أبو حَفْص
العَبْدِي، لَيْس حَدِيْتُهُ بِشَيءٍ)).
وقال أَحْمَد بن زُهَيْرِ: سَمِعْتُ يَخْيَى بن مَعِيْنِ يَقُولُ: ((أبو حَفْص العَبْدي،
لَيْس ◌ِشَيء)».
وقال عَبْد الله بن أَحْمَد في ((العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال)): سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أبي
حَفْص العَبْدِي؟ فَقَال: تَرَكْنَا حَدِيْثَهُ، وخَرَّقْنَاه(٤).
وقال عَلى بن الَدِيْنِي: (لَيْسِ بِثِقَةٍ))(٥).
(١) تارِيْخ بَغْدَاد (١٦/ ١٠١).
(٢) مَعْرِفَة الصَّحَابَةِ (برقم: ٨٩٥).
(٣) المُجَالَسَة (برقم: ٩٤٩).
(٤) وفي ضُعَفَاء العُقَيْلِي حَرَّقْنَاه، بالحَاءِ المُهْمَلَة. وَفِي ضُعَفَاء ابن الجَوْزِي، والمُغْنِي: حَرَّقْنَا حَدِيْثَهُ
بالحَاء الْمُهْمَلَة، أيضًا.
(٥) تارِيْخ بَغْدَاد.

٧٣٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
وقال البُخَاري في ((التَّارِيْخِ الكَبِيْر)): ((لَيْس بِقَوِي)).
وقال في ((الأَوْسَط)): ((لَيْس بالقَوِي))(١).
وقال الجَوْزَ جَانِي في ((مَعْرِفَة أَحْوَال الرِّجَال)): أبو حَفْص العَبْدي قَرِيْبٌ
مِنْهُ- يَعْنِي: أَبَا هَارُوْن العَبْدِي(٢) - وهو صَاحِبُهُ، فَيُرْفَض حَدِيْثُهُمَا)).
وقال مُسْلِم بن الحَجَّاج في ((الكُنَى)): ((ضَعِيْفُ الحَدِيْث)).
وقال البَرْذَعِي في ((سُؤَالاته)): قُلْتُ لأَبِي زُرْعَة الرَّازِي: أبو حَفْص العَبْدي؟
قال: وَاهِي الْحَدِيْث، لا أَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ كَبِيْرِ أَحَد، إِلا مَنْ لا يَدْرِي الحَدِيْث)).
وقال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)): سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فقال: ((ضَعِيْفُ
الحَدِيْث، لَيْس بالقَوِي، هُوَ عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ(٣).
(١) قال الذَّهَبِي في الموقظة (ص: ٨٣): البُخَاري قَدْ يُطْلِقِ عَلَى الشَّيْخ: لَيْس بِالقَوِي، ويُرِيْدُ أَنَّهُ
ضَعِيْفٌ.
(٢) قال فِيْه: كَذَّاب مُفْتَرٍ.
(٣) بِإِضَافَةِ اليَدَيْن إلى عَدْل، وعَدْل عَلَى وزن (فَعْل) اسم رَجُلٍ ولِيَ شُرْطَة تُبَّعٍ، يقال لَهُ: عَدْل بن
سَعْد العَشِيْرة، كان تُبَّع إِذَا أَرَادَ قَتْلِ رَجُلٍ وهَلاكَهُ دَفَعَهُ إِلَيْهِ، فقال النَّاسُ: وُضِعَ على يَدَيْ عَدْل،
ثم قِيْلِ ذَلِكَ لِكُلِّ شَيءٍ قَدْ يُئْسَ مِنْهُ نَقَلِ ذَلِك ابن قُتَبَة في أدب الكاتب (ص٤٣)، ابن الكَلْبِي.
وقال الثَّعالبي في ◌ِتَارِ القُلُوْب (ص ١٣٧): وَعَهْدِي بِأَبِي بَكْر الْخُوَارِزْمِي يَقُوْل عِنْد ◌َذَم العُدُوْل:
مَا وَقَعِ فِي يَدَي عَدْل، فَهُوَ عَلَى يَدَي عَدْل.
قال الحافظ في التَّهْذِيب (٥٥٣/٣/ ط الرِّسَالَة): قَوْلُهُ - يَعْنِي: أَبَا حَاتِم -: عَلَى يَدَيْ عَدْل.
مَعْنَاهُ قَرُبِ مِنَ الَلاك، وَهَذَا مَثَلٌ للعَرَب، كان لِبَعْض الُلوكِ شُرْطِي اسْمُهُ: عَدْل فإذا دَفَعِ إِلَيْهِ
مَنْ جَنِى جِنَايَة جَزَمُوا بِهَلاكِهِ غالبًا. ذَكَرَهُ ابن قُتَيْبَة، وَغَيْرُهُ، وَظَنَّ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا مِنْ أَلْفَاظِ التَّوْثِيْقِ
فَلَم یُصِبْ.
قلت: الْمُرَاد بالبَعْض هُنَا الحافظ العِرَاقِي.
=

٧٤٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
وَذَكَرَهُ في الكُنَى مِنْ كِتَابِهِ ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)) وقال: أبو حَفْص العَبْدي
سَأَلْتُ أَبِ عَنْهُ؟ فَقَال: «هو بَصْرٌِّ، سَكَن بَغْدَاد، ضَعِيْفُ الحَدِيْث، لا يُشْتَغَل بِهِ،
يَرْوِي عَن ثَابِت مَنَاکِیْر)»(١).
وقال النَّسَائِي في ((الضُّعَفَاء والَتْرُوْكِيْن)): (لَيْس ◌ِثِقَةٍ)).
وأعاده في باب الكُنى وقال: ((أبو حَفْص العَبْدي، مَتْرُوْكُ الحَدِيْث)).
وقال زَكَرِيًّا السَّاحِي: عُمَر بن حَفْص أبو حَفْص العَبْدي يُحَدِّث عَنْ ثَابِت
قال السَّخَاوي فيفَتْحِ المُغِيْث (٢٩٩/٢): وأَفَاد شَيْخُنَا - يَعْنِي: الحَافظ - أنَّ شَيْخَهُ الشَّارح -
يَعْنِي: العِرَاقِي - كان يَقُوْلِ فِي قَوْلِ أَبِي حَاتِم: هُو عَلَى يَدَيْ عَدْل: إنّها مِنْ أَلْفَاظِ التَّوْثِيْق، وكان
يَنْطِقُ بِهَا هَكَذَا بِكَسْرِ الدَّالِ الأُوْلَى، بِحَيْثُ تَكُوْنِ اللَّفْظَة للوَاحِد، وَيَرْفَعُ اللامِ وَيُنَوِّنُهَا.
قال شَيْخُنَا: كُنْتُ أَظُنّ أَنْ ذَلِك كَذَلِك؛ إِلى أَنْ ظَهَرَ لِيٍ أَنَّهَا عِنْد أَبِي حَاتِم مِنْ أَلْفَاظ التَّجْرِيْح،
وَذَلِك أَنَّ ابْنَهُ قَالٍ فِي تَرْجَة جُبَارة بن المُغَلِّس: سَمِعْتُ أبي يَقُوْل: هو ضَعِيْفُ الحَدِيْث، ثم قال:
سَأَلْتُ أبي عَنْهُ؟ فَقَال: هُو عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ. ثم حَكَى أَقْوَال الحُفَّاظ فِيْهِ بالتَّضْعِيْف، ولم يَنْقُلْ عَنْ
أَحَدٍ فِيْهِ تَوْثِيْقًا، وَمَع ذَلِك فَمَا فَهِمْتُ مَعْنَاهَا ولا اتْجَهَ لِ ضَبْطُهَا.
ثُمَّ بَانَ لِيٍ أَنَّهَا كِنَايَة عَنِ الْهَالِك، وَهْو تَضْعِيْفٌ شَدِيْدٌ؛ فَفَي كِتَابِ إِصْلاح المَنْطِقِ لِيَعْقُوب بن
السِّكِّيت(ص: ٣١٥)، عن ابن الكَلْبِي، قال: جُزْء بن سَعْد العَشِيْرَة بن مَالك مِنْ وَلَدِهِ العَدْل،
وكان وَلِ شُرطَ تُبَّع، فَكَان تُّبَّعَ إِذَا أَرَادِ قَتْلَ رَجُلٍ دَفَعَهُ إِلَيْهِ، فَمِنْ ذَلِك قال النَّاس: وُضِع على
يَدَيْ عَدْل، وَمَعْنَاهُ هَلَك.
قلت: وَنَحْوُهُ عِنْد ابن قُتَيِّبَةٍ فِي أَوَائِلِ أَدَب الكَاتِب، وَزَاد: ثُمّ قِيْلِ ذَلِك لِكُلِّ شَيءٍ قَدْ يُنْسَ مِنْهُ
انتھی.
قال - مقيده عفا الله عنه -: لَعَلّ سَلَف الحافظ العِرَاقِي فِي ذَلِك، هو الحافظ الذَّهَبِي. انْظُر:
الكَاشِف (برقم: ٦٤٠٥ / تَرْجَة يَعْقُوب بن مُحمَّد بن عِيْسى العَوْفي)، والله أعلم.
(١) قال ابن أبي حَاتِم: يُنْظَر: هو عُمَر أم لا؟.