النص المفهرس
صفحات 701-720
٧٠١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ وقال مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم الكِتَانِيِ(١) عن أبي حَاتِمِ الرَّازِي: ((عَجْهُوْل)). وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((الثِّقَات)). وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في ((ثِقَاتِهِ)). وقال الدَّارَ قُطْنِي في ((المُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ)): ((يُحدِّث عن أَبِي هُرَيْرَة ((بِنُسْخَةٍ)) نَحْوًا مِنْ ثَلاثِيْن حَدِيْثًا، رَوَى عَنْه فَرْقد بن الحَجَّاجِ، عِدَادُهُ في البَصْرِیین». قال الذَّهَبِي في ((الِيْزَان)): ((هَذه نُسْخَةٌ حَسَنَةٌ، وَقَعَتْ لِي، وغَالِب أَحَادِيثها مَخْفُوْظَة)). وقال الذَّهَبِي في ((تارِيخِه): ((رَوَى عَن أَبِي هُرَيْرَة أَحَادِيْث، فِيْهِ جَهَالَة)). وقال العَلامة الأَلْبَانِي في ((الصَّحِيْحَة))(٢): ((مَجْهُوْل، وأَمَّا ابن حِبَّان فَذَكَرَهُ في ((الثِّقَات)). وقال مَرَّة: ((مَجْهُوْل كَمَا في ((الِيْزَان))(٣). وقال في ((الضَّعِيْفَة))(٤): ((مَجْهُوْل العَيْن)). (١) ذَكَرَهُ ابن نُقْطَة في تَكْمِلَة الإِكْمَال (١٤٥/٥)، وابن ناصِرِ الدِّيْن في تَوْضِيْحِه (٧/ ٢٩٣) في مَادّة الكُتَّانِي بِفَتْحِ الكَاف وتَشْدِيْد التَّاء الْمُعْجَمَة مِنْ فَوْقِهَا باثنتين وَبْعَد الأَلِفِ نُوْن. زاد ابن ناصِر الدِّيْن : وَقِيْلِ: الكِنَانِي. قال السُّيُوْطِي فِي طَبَقَات الحُفَّاظ (ص: ٣٤٨): له أَسْئِلَةٌ عَنْ أبي حاتِم وَقَدْ ذَكَرِ كِتَابِ الكَتَّنِي هَذَا مُ غْلَطَاي في إِصْلاح كِتَاب ابن الصَّلاح (ص: ٢٣٢) وسَّه التَّارِيْخ، وابن ناصِرِ الدِّيْنِ الدِّمَشْقِي فِي التَّقِيْحِ فِي حَدِيْث التَّسْبِيْحِ وَسَمَّه - أَيْضًا- التَّارِيْخ. (٢) (٧٥٦/٣٩٦/٢). (٣) (٢١٦٥/١٩٨/٥). (٤) (١١٠٩/٢٣٤/٣). ٧٠٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ وقال في تَعْلِيْقِه عَلى ((صَحِيْح ابن خُزَيْمَة))(١): ((مَجْهُوْل؛ كما قال ابن المَدِيْنِي، واَبُو حَاتِم)). وَفَاتُهُ: ذَكَرَهُ الذَّهَبِي في ((تارِيخِه)) في الطَّبَقَّة السَّادِسَة عَشْرَة، وَهُم: مَنْ تُوُلِّ سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِيْنِ وَمائة إلى سَنَة سِتّيْن ومائة. عَدَد مَرْوِيَّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثَيْن عن أبي هُرَيْرَة ◌َ﴾(٢). قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الْحَالِ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: (التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٦/ ٤٣٢)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٣٠٩/٦)، ((الثَّقَات)) (٢٢٥/٥)، ((مَعْرِفَة التَّابِعِيْن مِنَ الثَّقَات)) تَلْخِيْص الذَّهَبِي (برقم: ٢٧٤٣)، ((الْمُؤْتَلِفِ والُخْتَلِفِ)) (٧٩٧/٢)، ((الإِكْمَال)) (٤٧٦/٢)، ((تارِيْخ الإِسْلامِ)) (٤/ ٤٦٠)، ((المِيْزَان)) (٨٤/٣)، «اللِّسَان)) (٤٥٣/٥)، ((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (١٥٦/٧)، ((رِجَال الحاكِم)) (٤٩/٢). (١) (١٠٥٠/٢). (٢) الحَدِيْث الأَوَّل: الصَّحِيْحِ (برقم: ٢١٩٥)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٩٦٠١/٤١٤/١٥). وَمِنْ طَرِيْقِ ابن خُزَيْمَة أَخْرَ جَهُ البَيْهَقِي فِي الْجَامِعِ لِشُعَب الإِيْمَان (برقم: ٣٤٣٢). وَأَخْرَجَهُ الذَّهَبِي فِي المِيْزَان (٨٥/٣)، وقال: هَذِه نُسْخَةٌ حَسَنَةٌ وَقَعَتْ لِيٍ؛ وَغَالِبُ أَحَادِيْثِهَا مَحْفُوْظَةٌ. الحَدِيْثِ الثَّانِي: كِتَابِ التَّوْحِيْد (برقم: ٣٤٨)، إِنْحَافِ الَهَرَة (١٩٦٠٢/٤١٥/١٥). وَأَخْرَجَهُ ابن أبي عَاصِم في السُّنَّة (برقم: ٦٤٤) مِنْ طَرِيْقِ عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الوَارِث، عن فَرْقَدِ،بِهِ. ٧٠٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ مَن اسْمُهُ عِكْرمَة [١٠٨] (حم، خز، كم): عكرمة بن إِبْرَاهِيْم، أَبُو عَبْد الله، الأَزْدِيُّ(١)، الكُوْفِيُّ، (١) قال الحافظ في التَّعْجِيْل: اتّفَقُوْا على أنَّه أَزْدِيٌّ، فَيُنْظَرِ فِيْمَن نَسَبهُ باهِليًّا. قلت: نَسَبَهُ باهِلِيًّا أَبُو سَعِيْد عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله مَوْلى بَنِي هَاشِم في إِحْدى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْه أَخْرَجَها عَنْهِ أَحْمَد في الْمُسْنَد (١ / ٦٢)، وَرَوَاه عَنْه الْحُمَيْدِي في مُسْنَدِه (برقم: ٣٦) فقال: عن عِكْرِمَة بن إِبْرَاهِيْم فلم يَنْسِبْهُ، وقد تابَعَه عَلَى هذه الرِّوَايَة الأَخِيْرَة حَرَمِي بن عُمَارَة، وسَهْل بن حَّاد الدَّلال أَخْرَجَه عَنْهُمَا أَبُو يَعْلَى في مُسْنَدِه كما في الَقْصَد العَلي (برقم: ٣٥٣، ٣٥٤)، وخَالَفَهُ فِي رِوَايَتِهِ الأُوْلى المُعَلّى بن مَنْصُوْرِ الرَّازِي أَخْرَجَه ابن أبي شَيْبَة في الْمُسْنَدِ كما في نَصْب الرَّايَة (٢٧١/٣)، وعَمْرو بن الرَّبِيْع بن طارِق الهِلالِ أَخْرَجَه الطَّحَاوِي في شَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ٤٢٢١) فقالا: حَدَّثَنَا عِكْرِمَة بن إِبْرَاهِيْمِ الأَزْدِي، زاد ابن الرَّبِيْعِ المَوْصِلي، ولم يَنَفَطّن لما سَبَقَ العَلامة الْحُسَيْنِي في كِتَابِيه التَّذْكِرَة (١١٨١/٢)، والإِكْمَال (٥٨٧/١) حَيْثُ قال: عِكْرِمَة بن إِبْرَاهِيْم البَاهِلِي، عن عَبْدِ الرَّحْمَن بن عَبْد الله بن أبي ذُبَابٍ، وَعَنْه أَبُو سَعِيْدِ مَوْلَى بَنِي هَاشِم ليْس بِمَشْهُوْر. وَتَبِعَه أَبُو زُرْعَة ابن العِرَاقِي فقال في ذَيْل الكَاشِف (برقم: ١٠٥٨): لا أَعْرِف حاله. وتَعَقّبَه الحافظ في التَّعْجِيْل بأنَّه الأَزْدِي، وأَنَّه مَشْهُوْر، وحاله مَعْرُوْفَة بالضَّعْف . وَتَعْقَبَهُ العَلامة أَبُو الأَشْبَالِ مُحَدِّث الدِّيَارِ المِصْرِيّة فقال في حاشِيَتِه على المُسْنَد (٢١٩/١): أنا أَرَى أنَّ هذا وَهْمٌ من الحافظ، تَبِعِ فِيْه ابن القَيّم في زَاد المَعَاد حَيْثُ ذَكَرَ هذا الحَدِيْث فقال: فَرَوَى عكرمة بن إِراهِيم الأَزْدِي، عن ابن أبي ذئاب، عن أبيه ... إلخ - هكذا فيه عن أَبي ذئاب وهو خَطَأ كما ترى !- ، فَمِن أَيْنَ لَهُمْ أنَّ هذا الأَزْدِي الَّذِي تَرْجُوا لَهُ هو البَاهِلِي؟! والأَزْدِي مَعْرُوْف، تَرْجَم له البُخَارِي فِي التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ، وتَرْجَم له الخَطِيْب في تارِيْخِ بَغْدَاد، ولم يُشِرِ إلى أنَّه يَرْوِي عن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي ذُبَاب، ولا إلى أنَّه يَرْوِي عَنْه أَبُو سَعِيْد مَوْلى بَنِي هاشِم، فلذلك أنا أُرَجّح أن البَاهِلِي الَّذي في هذا الإِسْنَادِ غَيْرِ الأَزْدِي، وَأَنَّه راوٍ مَجْهُول الحَال، يُتَوَقَّف في = ٧٠٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ ثم البَصْرِيُّ، المَوْصِليُّ(١). رَوَى عَنِ: الأَبْيَض بن الأَغَرِ (٢)، وإِدْرِيْس بن يَزِيْد بن عَبْد الرَّحْمَن الأَوْدِيِّ، وأبي عَبْد الله إِسْمَاعِيْل بن أَبِي خَالِد الأَْمُسِّ مَوْلاهُم البَحَلِيِّ، وبلال بن أبي بُرْدَة(٣)، وجَرِيْر بن يَزِيْد بن جَرِيْر بن عَبْد الله البَحَلِيِّ(٤)، وَزَائد بن أَبِيِ الرُّقَاد حَدِیثه حتی یَسْتَبْن أَمْره. اهـ. وقد ارْتَضَى كلامه هذا العَلامة الأَلْبَاني حَيْثُ قال في الضَّعِيْفَةِ (٤٣٥/٥): لم يَرْتَضِ العَلامة أَحْمَد شاكر أَنَّه الأَزْدِي واخْتَار أَنَّهَ غَيْرِه؛ بِدَلِيْل أَنَّه باهِلي، وهو الأَقْرَب عِنْدِي، والله أعلم. اهـ قلت: سَبَق وأَنْ بَيّنا أنَّ نِسْبَتَه إلى الباهِلِي تَفَرّد بها أَبُو سَعِيْدِ مَوْلى بَنِي هاشِم في إِحْدى الرِّوَايَتَيْن عنه، وَقَدْ خَالَفَهُ مَنْ هو أَحْفَظ وأَتْقَن مِنْه فَرِوَايَتُه هذه إِنْ لم يَكُنْ لهَا وَجْهٌ فِي النَّسَبِ؛ فَهِي رِوَايَةٌ مُنْكَرَةٌ. وَقَدْ جَزَم بِكَوْن عِكْرِمَة بن إِبْرَاهِيْم في هذا الحَدِيْث هو الأَزْدِي جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ: البَيْهَِي فِي المَعْرِفَة (٤٢٩/٢)، وابن عَبْد البَرَ في التَّمْهِيْد (٣٠٥/١٦)، وابن القَيّم في زَاد المَعَاد (٤٥٣/١)، والهَيْثَمِي فِي المَجْمَع (١٥٦/٢). وهو الأَقْرَب، والله أعلم. (١) قال علي بن الجَعْد: كان مِنْ أَهْلِ البَصْرَة، سَمِعْتُ مِنْه بِبَغْدَادِ أَيَامِ المَهْدِي. وقال الفَلاس: هو مِنْ أَهْلِ الكُوْفَة قَدِمِ البَصْرَة قال البَرْقَانِ فِي سُؤَالاته (برقم: ٤٠٤): سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنِي يقول عِكْرِمَة بن إِبْرَاهِيْمِ الأَزْدِي كان مِنْ أَهْلِ الْكُوْفَةِ، أَقَام بِالْبَصْرَة. وقال الخَطِيْب: كُوْنٌّ سَكَن البَصْرَة، وَقَدِم بَغْدَاد. وَنَسَبه إلى المَوْصِلِ عَمْرو بن الرَّبِيْعِ بن طارق، وبها ذَكَرَهُ الْبُخَارِي، والعُقَيلي، وابن أبي حاتم، وابن حِبَّان، والخَلِيْلي. ونقل مُغْلَطَاي في الاكْتِفَاءِ، والحافظ في اللِّسَان عن ابن يُؤْنُس ◌َنَّهُ قال: قَدِم مِصْر، ثم وَلِيٍ قَضَاء الرّي. (٢) مُسْنَد أبي حَنِيْفَة (ص: ٣١). (٣) التَّوْبِيْخ لأبي الشَّيْخ كما في الضَّعِيْفَةِ (٤٦٠٦/١١٩/١٠). (٤) مَعْرِفَة الصَّحَابَة لابن مَنْدَه (١ /١٧٦). ٧٠٥ الَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ البَاهِلِيِّ الصَّيْرَفِيِّ البَصْرِيِّ (١)، وسَعِيْد بن أَبِي عَرُوْبَة مهران اليَشْكُرِيِّ مَوْلاهم البَصْرِيِّ (خز، كم)، وسَعِيْد بن مَسْرُوْق الثَّوْرِيِّ (٢)، وأبي مُحَمَّد سُلَيُمان بن مِهْرَان الأَسَدِيِّ الكَاهِلِيِّ الكُوْفِيِّ الأَعْمَش، وأبي بَكْر عاصِم بن بَهْدَلَة بن أَبِي النَّجُوْدِ الأَسَدِيِّ مَوْلاهم الكُوْنِيِّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن بَكْر(٣)، وعَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن الحَارِث بن سَعْد بن أَبِ ذُبَاب المدني (٤)، وعَبْد الَلِك بن عُمَيْرِ اللَّيْئِيِّ، ومُحَمَّد بن المُنْكَدِر بن عَبْد الله المَدَنِيِّ(٥)، ومَطَرِ الوَرَّاق(٦)، والمُغِيْرَة بن زِيَاد، وأبي بَكْرِ هِشَام بن عَبْد الله الدَّسْتَوَائِيِّ البَصْرِيِّ(٧)، وهِشَام بن عُرْوَة (كم)، ويَخْيَى بن سَعِيْد بن قَيْسِ الأَنْصَارِيِّ الْمَدَنِيِّ(٨)، ويَزِيْدِ بن شَدَّاد الهُنَائِي(٩). وَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بن عَمْرو المُزَنِيُّ المَوْصِلِيُّ(١٠)، وحَرَمِي بن حَفْصِ القَسْمِلِيُّ(١١)، وأبو رَوْحِ حَرَمِي بن عُمَارَة بن أبي حَفْصَة العَتَكِيُّ البَصْرِيُّ(١٢)، (١) مُسْنَدَ الدَّيْلَمِي كما في الضَّعِيْفَة (٢٢٩٠/٣١٣/٥). (٢) عِلَل الدَّارَ قُطْنِي (١٨١/٢/ س: ٣٢٣). (٣) عِلَل الدَّارَ قُطْنِي (١٤١/٣/ س: ٦٦٨). (٤) شَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ٤٢٢١). (٥) التُّبلاء (٣٥٥/٥). (٦) أَخْبَارِ أَصْبَهَان (٨٤/١). (٧) حَدِيْث الزُّهْرِي (برقم: ٤٧١). (٨) تارِيْخ دِمَشْق (١٩٨/٦). (٩) أَطْرَاف الغَرَائِب (برقم: ٤٢٤٤). (١٠) عَمَل اليَوْم واللَّيْلَة لابن السُّنِّي (برقم: ١٢٧). (١١) شَرْح السُّنَّة (٣٩٧/٢٤٦/٢). (١٢) المَقْصَد العَلِي (برقم: ٣٥٣). ٧٠٦ المَسَالِكَ القَويْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَالْ ابْنِ خُزَيْمَهْ والحَسَن بن مُحَمَّد بن أَعْيَنِ الْحَرَّانِيُّ(١)، وحُسَيْن بن جَعْفَر (٢)، وأَبُو مُحَمَّد الحُسَيْن بن حَفْص بن الفَضْل بن يَخْيَى بن ذَكْوَان الهَمْدَانُّ الأَصْبَهَانِيُّ (٣)، وَبُو الحَسَنِ الْحُسَيْن بن حَفْص المَدَائِيُّ، وخالِد بن عَمْرو الحِمْصِيُّ(٤)، ودَاوُد بن شَبِيْب البَصْرِيُّ، وزِيَاد بن أَيُّوب (كم)، وسَعْد بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن عَطِيّة بن سَعْد العَوْفِيُّ (٥)، وسَوَّار بن عُمَارَة (٦)، وأَبُو عَتَّب سَهْل بن حَمَّد الدَّلآل البَصْرِيُّ(٧)، وأَبُو مُحَمَّد شَيْبَان بن أبي شَيْبَة فَرُوْخِ الخَبَطِيُّ الأُبُلِّي، وَبُو سَعِيْد عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله مَوْلى بن هَاشِم (حم)، وعَبْد الرَّحْمَن بن عَمْرو الحَرَّانِيُّ(٨)، وأَبُو سَهْل عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الوارث بن سَعِيْدِ العَنْبَرِيُّ مَوْلاهم البَصْرِيُّ، وعَبْد العَزِيْزِ بن مُحَمَّد الوَاسِطِيُّ الرَّمْلِيُّ(٩)، وأبو سَعِيْد عَبْد القَاهِر بن شُعَيْب بن الحَبْحَابِ البَصْرِيُّ (١٠)، وأَبُو عَبْد الرَّحْمَن عَبْد الله بن الْجَهْم الرَّازِيُّ(١١)، وَبُو جَعْفَر عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَلي النُّغَيْلِيُّ الحراني، وأبو مُحَمَّد عَبْد الله بن يُؤْسُف (١) عِلَل الدَّارَقُطْنِي (٢٢٤١/٤٠٠/٧). (٢) مُسْنَد الدَّيْلَمِي كما في الضِّعِيْفَة (٢٢٩٠/٣١٣/٥). (٣) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٧٥٦٥). (٤) المَقْصَد العَلي (برقم: ٣٥٣). (٥) حَدِيْث الزُّهْرِي (برقم: ٤٧١). (٦) كتاب العِيَال لابن أبي الدُّنْيَا (١/ ٢٨٢). (٧) المَقْصَد العَلي (برقم: ٣٥٣). (٨) عِلَل الدَّارَقُطْنِي (٢٢٤١/٤٠٠/٧). (٩) مَعْرِفَة الصَّحَابَة لابن مَنْدَه (١٧٦/١). (١٠) مُسْنَد البَزَّار (٤٢/١٠٣/١٨). (١١) تارِيْخ الإِسْلام (٣٣٨/٥). ٧٠٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ الكِلَاعِيُّ الْتِنَيْسِيُّ (١)، وعَفِيْف بن سالٍ(٢)، وعَلي بن الجَعْد - وَذَكَرَ أَنَّ سَمَاعَه مِنْه كان يِبَغْدَادِ أَيَّامِ الْمَهْدِي-، وعَلي بن مُحَمَّد بن أبي سَيْف(٣)، وعَمْرو بن بَكْر السَّكْسَكِيُّ ، وعَمْرو بن الرَّبِيْع بن طَارِق الهِلالِيُّ الكُوْفِيُّ المِصْرِيُ (خز، كم)، وأَبُو إِبْرَاهِيْم مُحَمَّد بن القَاسِمِ الأَسَدِيُّ الْكُوْفِيُّ كاو (٤)، وأَبُو يَعْلَى الْمُعَلّى بن مَنْصُوْر الرَّازِيُّ(٥)، ومِسْكِيْن بن بُكَيْرِ الحَرَّانِيُّ، وهِشَام بن عُبَيْد الله الرَّازِيُّ، والهَيْثَم بن حَبِيْبِ الْخُرَاسَانِيُّ(٦)، ويَحْيَى بن حَسَّان البَصْرِيُّ التَّنْيُسِيُّ(٧). أَخْرَجَ لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح)) وَبَيَّنْ أَنَّ خَبَرَه غَيْرِ ثابت وأَنَّه غَلِطِ فِيْهِ، وَأَخْرَجُ لَهُ الْحَاكِمِ في ((الْمُسْتَدْرَك))(٨) وقال في إِسْنَاد حَدِيْثِهِ: «هذا حَدِيْثٌ صَحِيْحُ الإِسَناد ولم يُخَرِّجَاه)). وتَعَقَّبَه الذَّهَبِي في ((التَّلْخِيْص))، والحافظ في ((الإِنْحَاف)). قال عَبَّاس الدُّوْرِي في ((التَّارِيْخ))، وعُثْمَان بن سَعِيْدِ الدَّارِمِي في ((التَّارِيْخ))، وأَبُو يَعْلَى المَوْصِلي (٩) عن ابن مَعِيْن: ((ليْس بِشَيءٌ)). (١) مُسْنَدَ البَزَّار (برقم: ٩٦٥٥). (٢) النبلاء (٣٥٥/٥). (٣) اللَّطَائف مِنْ دَقَائِقِ المعَارِف (برقم: ٤٧٧). (٤) المُعْجَمِ الكَبِيْرِ (١٧/ برقم: ١٠١٢). (٥) مُسْنَد ابن أبي شَيْبَة كما في نَصْب الرَّايَة (٢٧١/٣). (٦) تاريخ دمشق (١٨/٥١). (٧) مُسْنَدَ البَزَّار (برقم: ١١٤٥). (٨) (٢/ ١٦٣). (٩) المَجْرُوْحِيْن، الكَامِل. ٧٠٨ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وقال ابن مُحْرِز في ((مَعْرِفَة الرِّجَال)): ((سَأَلْتُ يَخْيَى عَنْه؟ فقال: ((ضَعِيْفٌ)). وَتَرْجَمَهُ الْبُخَارِي في ((تارِيخِه)»، ولم يَذْكُر فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وقال أَبُو حَفْص عَمْرو بن عَلى الفَلّاس: ((قَدِمَ البَصْرَةِ فَكَتَب عَنْهِ أَهْل البَصْرَة ضَعِيْفٌ مُنْكَرُ الْحَدِيْث)). وقال يَعْقُوْب بن شَيْبَة في ((مُسْنَدِه)): ((مُنْكَرُ الحَدِيْث))(١). وقال يَعْقُوْب بن سُفْيَان الفَسَوِي في ((المَعْرِفَة)): ((ضَعِيْفٌ)). وقال مَرَّة: ((كان قاضِيًا مُنْكَر الحَدِيْث)). وقال الآجُري في ((سُؤَالاتِهِ)): ((سَأَلْتُ أبا دَاوُد عَنْه فقال: ((ليْس بِشَيء)). وقال أَبُو بَكْر البَزَّاز في ((مُسْنَدِه))(٢): لَيْنُ الْحَدِيْث)). وقال مَرَّة: ((لَيِّن الحَدِيْث، وقد احْتُمَل حَدِيْثَه))(٣). وقال النَّسَائِ في ((الضُّعَفَاء): ((ضَعِيْفٌ)). وقال في ((التَّمْسِيْزِ)): لَيْس ◌ِثِقَةٍ)). وَذَكَرَهُ ابن الْجَارُوْد في ((الضُّعَفَاء)) وقال: ((ليْس بِشَيءٍ)). وقال العُقَيْلي في ((الضُّعَفَاء)) ((يُخَالِفُ فِي حَدِيْثِهِ، وفي حِفْظِهِ اضْطِرَابٌ)). وقال ابن حِبَّان في (المَجْرُوْحِيْن)): ((كان على قَضَاء الرّي، وكان مِّن يُقَلِّب الأَخْبَارِ، وَيَرْفَع المراسِيْل؛ لا يَجُوْز الاحْتِجَاجِ بِه». وقال ابن عَدِي في ((الكَامِل في الضُّعَفَاء)): ((شَيْبَانِ الأَبْلِّي يَرْوِي عَنْ عِكْرِمَة (١) فَتْحِ البَارِي لابن رَجَب (٤٦/٥). (٢) (١١٤٥/٣٤٦/٣). (٣) المُسْنَد (١٨ /١٠٤). ٧٠٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ أَحَادِیث یَسِيرَة». وقال أَبُو أَحْمَد الحاكِم في ((الكُنَى والأَسْمَاء)»: «وَلِي قضاء الرّي، ولیْس بِالقَوِي عِنْدَهُم)». وقال الخَلِيْلي في ((الإِرْشَاد)): ((رَوَى عَنْه شُيُوْخ الرّي، والعِرَاق)). وَحَكَمُ الدَّارَ قُطْنِي في ((العِلَل))(١) علي بَعْض حَدِيْثِه بالاضْطِرَاب. وقال البَيْهَقِي في ((السُّنَن))(٢): ((ضَعّفَه يَخْبَى بن مَعِيْن، وَغَيْرُهُ مِنْ أَئِمَّة الْحَدِيْث)). وقال في ((المَعْرِفَة))(٣): ((ضَعِيْفٌ)). وقال البَغَوِي في (شَرْح السُّنَّة)) (٤): ((ضَعِيْفٌ)). وَقَدْ ذَكَرَهُ في ((الضُّعَفَاء)) ابن شَاهِيْن، وابن الجَوْزِي. وقال المُنْذِرِي في ((التَّرْغِيْبِ والتَّرْهِيْب))(٥): ((مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ)). وقال ابن عَبْد الهَادِي في ((التَّْقِيْحِ)) (٦): ((ضَعِيْفٌ)). وقال الذَّهَبِي في ((المُغْنِي)): مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ)). وقال في ((دِيْوَان الضُّعَفَاء))، و(تَلْخِيْصِ المُسْتَدْرَك))(٧): ((ضَعَّفُوْهُ)). (١) (٤٠٠/٧ / س٢٢٤١). (٢) (٢١٥/٢). (٣) (٤٢٩/٢ /١٥٩٧). (٤) (٢/ ٢٤٦). (٥) (٢٨٥/١). (٦) (٤/ ٣٣٤). (٧) (١٦٣/٢). ٧١٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ وقال في ((الِيْزَان))(١): ((ضَعِيْفٌ)). وقال مُغْلَطَاي في ((الاكْتِفَاء)): ((خَرَّج أَبُو عَبْد الله حَدِيْثه في ((مُسْتَدْرَكِه))، وقال ابن شَاهِيْن ((ليْس بِشيء))(٢) . وقال ابن الُلَقِّن في ((البَدْر الُنِيْرِ)) (٣): ((ضَعَّفُوْهُ). وقال مَرَّة: ((ضَعِيْفٌ))(٤). وقال العِرَاقِي في ((ذَيْلِ المِيْزَان)) (٥): ((أَحَد الضُّعَفَاءِ)). وقال الهيْثَمِي في (الَجْمَعِ)) (٦):))ضَعِيْفٌ)). وقال مَرّةً: ((ضَعّفَهُ ابن حِبَّان وَغَيْرُهُ))(٧). وقال الحَافِظ في ((الإِنْحَاف))(٨): ((ضَعِيْفٌ)). وقال في ((الإِصَابَة))(٩): ((فِيْهِ ضَعْفٌ)) . وقال الشَّوْكَانِي في (السَّيْلِ الجَزَّار))(١٠): ((فِيْهِ ضَعْفٌ خَفِيْفٌ لا يُوْجِب تَرْك ما رَوَاهُ)). (١) (٤٣٩/١). (٢) قلت: ابن شَاهِيْن إِنَّمَا نَقَل ذلك عن ابن مَعِيْن. (٣) (٤١/٦). (٤) (٦/ ١٥١). (٥) (ص: ٣٢٦). (٦) (١٥٦/٢). (٧) المَجْمَع (٣٢٥/١). (٨) (٣٤٢/١٧). (٩) (٣٣٦/١). (١٠) (٦٢٨/١). ٧١١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ وقال العَلامة المُعَلِّمِي: ((مَعْرُوْفٌ ضَعِيْفٌ))(١). وقال العَلامة الأَلْبَانِي في ((الصَّحِيْحَة)): ((ضَعِيْفٌ)). تَوَلِّيْه القَضَاءِ: قال البُخَارِي في ((تارِيخِه)): ((قال عَبْد الصَّمَد: كان عَلى قَضَاء الرّي فِيُمَا زَعَمُوا)). وقال عَلي بن الجَعْد: ((وَقَدْ كان عِكْرِمَة بن إِبْرَاهِيْم وَلِيَ قَضَاء ◌َبِرِسْتَان أَيَّام رَوْح بن حَاتِم))(٢). وقال النُّفَيْلي: ((كان عَلى قَضَاء الَّي». وقال يَعْقُوْب بن سُفْيَان الفَسَوِي في ((الَعْرِفَة)): ((كان قاضِيًا)). وقال ابن حِبَّان في ((الَجْرُ وْحِيْن)): ((كان عَلى قَضَاء الرّي)). وقال أَبُو أَحْمَد الحَاكِم في ((الأَسَامِي والكُنَى)): ((وَلِ قضاء الرّي)). وقال الخَلِيْلي في ((الإِرْشَاد)): ))قِيْل: كَان عَلَى قَضَاء الرّي)). مَلْحُوْظَة: فات شَيْخَنَا الوَادِعِي - رحمه الله تعالى - أَنْ يُتَرْجِم له في ((رِ جَال الحَاكِم))، مَع كَوْنِه على شَرْطِه ، والله المُسْتَعَان. عَدَد مَرْوِیَّاتِه: أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن أَنَس بن مَالِك ◌َ﴾(٣). (١) حَاشِيَة تارِيْخ جُرْجَان (ص: ٢٤٣). (٢) تارِيْخ بَغْدَاد. (٣) الصَّحِيْح (برقم: ١٥٩٢)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٤٨٣/١٦٩/٢). تَابَعَه: ابن أبي عَدِي وَلَكِنَّهُ أَرْسَلَهُ. أَخْرَجَه الدَّارَ قُطْنِي فِي سُنَتِهِ (برقم: ١٠٢٣). ٧١٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ قلت: [قَاضِ ضَعِيْفٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: ((تارِيْخ ابن مَعِيْن)) (٤١١/٢)، ((تارِيْخ الدَّارِمِي)) (برقم: ٥٠٩)، «مَعْرِفَة الرِّجَال)) (برقم: ١٧٤)، ((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) (٥٠/٧)، ((الكُتَى والأَسْمَاء)» (٢٩٦/١)، ((المَعْرِفَة والتَّارِيْخ)) (١٢٢/٢)، (٦١/٣)، ((سُؤَالات الآجُرّي)) (١/ ٣٧٠)، ((الضُّعَفَاء والَتْرُوْكِيْن)) للنَّسَائِي (برقم: ٥٠٦)، ((الكُنَى والأَسْمَاء)» (٨٢٦/٢)، ((ضُعَفَاء العُقَيْلي)) (٤٨٥/٤)، ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)) (١١/٧)، ((المَجْرُوْحِيْن)) (٢/ ١٨٠)، ((الكَامِل في الضُّعَفَاءِ)) (٦/ ٤٨٧)، ((مُخْتَصَره)) (برقم: ١٤١٤)، ((الأَسَامِي والكُنَى)) لأبي أَحْمَد (ق: ٣١٠/ ب)، ((تارِيْخ أَسْمَاء الضُّعَفَاءِ)) (برقم: ٤٨٨)، ((الإِرْشَاد)) (٦٦٥/٢)، «تارِيْخ بَغْدَاد)) (١٩١/١٤)، «الضُّعَفَاء والَتْرُوْكِيْن)) ابن الجَوِزْي (١٨٥/٢)، ((الاكْتِفَاء في تَنْقِيْحِ كِتَاب الضُّعَفَاء)) (٢٤٣/٣)، ((تارِيْخ الإِسْلامِ)) (٤٦١/٤)، ((المِيْزَان)) (٨٩/٣)، ((الُغْنِي)) (١/٢)، ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ٢٨٦٦)، ((الُقْتَنَى)) (٤٢/٢)، ((اللِّسَان)) (٤٦٠/٥)، («تَعْجِيْلِ الَنْفَعَة)» (٢١/٢). ٧١٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ مَنِ اسْمَهُ عَلِي [١٠٩] (خز): عَلي بن أَحْمَد، العَسْكَرِيُّ. رَوَى عَنْ: عُبَيْد الله بن مُؤْسَى العَبْسِيِّ الگُوْفِيِّ (خز). وَرَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. عَدَد مَرْوِیَّاتِهِ: رَوَى عَنْهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثَيْنِ: الَحَدِيْثِ الأَوَّل: عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ◌َ﴾(١). الحَدِيْث الثَّانِي: عَن أَبِي هُرَيْرَة - أَيْضًا- ◌َ﴾(٢). قُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ]. [١١٠] (خز): عَلى بن الأَزْهَر بن عَبْد رَبِّه بن الْجَارُوْد بن مِرْدَاس بن الهُرْمُزَان (٣)، مَوْلَى عُمَر بن الَخَطَّاب، أَبُو الحَسَن، الأَهْوَازِيُّ، ثم الرَّازِيُّ(٤). (١) كِتَاب التَّوَكُّل، الإِنْحَاف (ج١٢٩/٥/أ)، (١٨٠٨٨/٤٩٨/١٤) (١٨٣٢١/٦٠٤/١٤)، ذَيْل مُخْتَصَر الْمُخْتَصَر (برقم: ١٥١). (٢) كِتَاب التَّوَكُّل، الإِنْحَاف (ج١٤٦/٥/أ)، (١٨٣٢١/٦٠٤/١٤)، ذَيْل مُخْتَصَرِ الْمُخْتَصَر (برقم: ٢٧). (٣) نَسَبَه ابن خُزَيْمَة (برقم: ٢٣٣٢). (٤) بِفَتْحِ الرَّاء، والزَّاي المَكْسُوْرَةِ بَعْد الأَلِفِ، نِسْبَةٌ إِلى الرَّي مَدِيْنَةٌ مَشْهُوْرَةٌ في الشَّمَالِ الشَّرْقِي مِنْ إِقْلِيْم بِلاد الجِبَال، وقد خَرِبَتْ هذه المَدِيْنَةِ، وبَعْدَ زَمَنٍ قام في مَوْضِعِهَا مَدِيْنَة طِهْرَان، التي لم تَكُنْ = ٧١٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيْم بن رُسْتُمْ(١)، وأَبِ ضَمْرَةٍ أَنَس بن عِيَاض اللَّيْئِيِّ المَدَنِّ، وجَرِيْر بن عَبْد الْحَمِيْد بن قُرْط الضَّبِّيِّ الكُوْفِيِّ ثم الرَّازِيِّ، وأبي مُحَمَّد سُفْيَان بن عُيَيْنَة بن أبي عِمْرَان مَيْمُوْن الهِلالِّ الكُوْفِيِّ ثم الَكِِّّ (خز)، وأَبِي دَاوُد سُلَيُمان بن دَاوُد بن الجَارُوْدِ الطَّيَالِيِّ البَصْرِيِّ، وأبي الحَسَن عَلي بن أبي بَكْر بن سُلَيُمان بن تُفَيْع بن عَبْد الله الكِنْدِيِّ مَوْلاهم الرَّازِيِّ(٢)، وعَلي بن أَبِي علي، وأبي عَلِي فُضَيْل بن عِيَاض بن مَسْعُوْد المَكّيِّ، ومُحَمَّد بن دَاوُد العَطَّار (٣)، وأبي عَبْد الله مَرْوَان بن مُعَاوِيَة بن الحَارِث بن أَسْمَاءِ الفَزَارِيِّ الكُوْفِيِّ، ومُسْلِمٍ(٤) بن خَالِد المَخْزُ وْمِيِّ مَوْلاهم الزِّنْجِيِّ الَكِّيِّ (خز)، وأبي عَبْد الله مِهْرَان بن أَبِي عُمَر العَطَّار الرَّازِيِّ، ويَحْيَى بن سُلَيْمِ الطَّائِفِيِّ الَكِّيِّ، وَأَبِي يُؤْسُف القاضي. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بن نَصْر بن عَنْبَرَ بن جَرِيْر بن مُحَمَّد بن شَاهُوْيَه الضَّبِّيِّ العَنْبِرِيُّ السَّمَرْ قَنْدِيُّ، وَأَبُو يَعْقُوْب إِسْحَاق بن أَحْمَد بن زَيْرك الْيَزْدِيُّ الفَارِسِيُّ، وإِسْحَاق بن عَبْدوس(٥)، وأَبُو العَبَّاس جَعْفَر بن أَحْمَد بن = غَيْرِ قَرْيَة مِنْ أَكْبَر قُرَى الرَّي. مَوْقِعُهَا حَالِيًّا: تَفَعِ اليَوْم في الْجَنُوْبِ الشَرْقِي لِطِهْرَان - عاصِمِةِ الْجُمْهُوْرِيّة الإِيرَانِيَّة - على بُعْد (٩كم). الأَنْسَاب (٤١/٦)، بُلْدَان الخِلافَة الشَّرْقِيّة (ص: ٢٤٩)، دَائِرَة المَعَارِف الإِسْلامِيّة (٢٨٥/١٠). (١) رَوْضَة العُقَلاء (ص: ٢١١). (٢) مُعْجَم ابن قَانِع (٩٥/٢). (٣) مَعْرِفَة الصَّحَابَة لأبي نُعَيْم (برقم: ٢٧٥٤). (٤) تَصَخَّف في ط: د. الأَعْظَمِي إلى: مَسْلَمَة. (٥) مَعْرِفَة الصَّحَابَة لأبي نُعَيْم (برقم: ٢٧٥٤). ٧١٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ الخَلِيْلِ الَّازِيُّ (١)، وأَبُو بَكْر جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن المُسْتَفَاض الفِرْيَابِيُّ (٢)، وأَبُو سَعِيْد حَاتِم بن الحَسَن بن الفَتْح بن هَاشِم بن خَازِم بن رِزْق الشَّاشِيُّ(٣)، والحَسَن بن سَهْل العَدَوِيُّ الرَّامَهُرْ مُزِيُّ (٤)، والحَسَن بن العَبَّاس الرَّازِيُّ، وعَلي بن الحُسَيْن بن عَبْدِ الرَّحِيْم(٥)، وعَلي بن مُسْلِم الطُّوْسِيُّ - وَذَكَر أَنَّ له كِتَابًا أَعْطَاه ◌ِيَّاه-(٦)، ومُمَّد بن إِبْرَاهِيم بن زِيَاد الرَّازِيُّ، وأبو حاتم مُحَمَّد بن إِدْرِيْس الرَّازِيُّ، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَةِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، ومُحَمَّد بن بَسَّام الرَّازِيُّ. قال ابن أَبِي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)): رَوَى عَنْه أَبِي، وكَتَب عَنْه بالرّي، وَسُئِل عَنْه فقال: ((صَدُوْقٌ)). وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((الثِّقَات))، وقال: ((مُسْتَقِيْمُ الحَدِيْث جِدًّا)). وقال الخَطِيْب في ((الغُنْيُة)): ((كان ثِقَةً)). وقال الأَمِيْر ابن مَاكُوْلا في ((الإِكْمَال)): ((حَدَّث بِيْكَنْد)). وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا. وفاته: تُوُفِي بِخُجَنْد مما وَرَاء النَّهْرِ يَوْمِ عَرَفَة، سَنَة ثَمَان وَأَرْبَعِيْن ومائتين. (١) مُعْجَم ابن قَانِع (٩٥/٢). (٢) المُعْجَمِ الكَبِيْرِ (١٩ / برقم: ٢٢٧). (٣) حَدِيْث السِّ مِنَ التَّبِعِيْن (ص: ١١). (٤) المُحَدِّث الفَاصِل (برقم: ١٣٢، ١٤٠). (٥) الكَامِلِ فِي الضُّعَفَاءِ (١/ ٦٤). (٦) تَهْذِيْب الآثار (برقم: ١٠٥٢ / مُسْنَدَ عُمَر). ٧١٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ عَدَد مَرْوِیّاتِه: رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْثَن: الحَدِيْث الأَوّل: عن ابن عُمَر ◌َ﴾(١). الحَدِيْث الثَّانِي: عن أبي رَافِع ◌َ﴾(٢). قُلْتُ: [ثِقَةٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (١٧٥/٦)، ((الثِّقَات)) (٤٧٠/٨)، ((غُنْيَةِ الْمُلْتَمِس)) (برقم: ٣٩٦)، ((الإِكْمَال)) (٣٥/٦)، «تارِيْخ الإِسْلامِ)) (١١٨٤/٥)، ((الثَّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (١٨٥/٧). [١١١] (تو): عَلي بن جَرِيْر، أَبُو الحَسَن، الُرَاسَانِيُّ الأَبِيْوَرْدِيُّ البَاوَرْدِيُّ(٣). رَوَى عَن: أبي عُتْبَة إِسْمَاعِيْل بن عَيَّاش بن سُلَيْم العَنْسِيِّ الِحِمْصِيِّ (٤)، وأبي (١) الصَّحِيْحِ (برقم: ٥٨٣)، إِنْحَاف المَهَرَة (٩٥٦٨/٣٦٥/٨)، تَابَعَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ الثِّقَات قَرَنَهُم بِهِ ابن خُزَيْمَة. (٢) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٣٣٢)، إِنْحَافِ المَهَرَة (١٧٦٩٩/٢٣٩/١٤). تُوْبِعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً في شَيْخِهِ مُسْلِمٍ بن خَالِد، أَخْرَجَهُ مَالِكِ فِي الْمُؤْطَّأ (برقم: ١٩٨٦ / تَحْقِيْق: د.بَشَّار) بِرِوَايَةِ اللَّيْتِي. (٣) بِفَتْحِ البَاء المَنْقُوْطَة بِوَاحِدَةٍ، والواو، وَسُكُوْن الرَّاء، وفي آخرها الدال، نِسْبَةٌ إلى بَلْدَةٍ بِنَوَاحِي ◌ُخْرَاسَان، يُقَال لها: أَبْوَرْد - ◌ِفَتْحِ أَوَّلِهِ، وكَسْر ثانيه، وَيَاء سَاكِنَة، وفَتْحِ الوَاو، وَسُكُوْن الَّاءِ-، وتُخَفَّف فَيُقَال: بَاوُرْد، وتَقَع في شَرْق نَسَا وغَرْب سَرْخَس. مَوْقِعُهَا حَالِيًّا: تَفَع اليوم في جُهُوْرِيّة تُرْكُمَا نِسْتَانِ جَنُوْب الاتحاد السُّوْفِي الأَنْسَاب (١٢٨/١)، (٦٥/٢)، بُلْدَان الخِلافَة الشَّرْقِيّة (ص: ٤٣٥ - ٤٣٦). (٤) الأَمْوَال لابن زَنْجُوَيه (برقم: ٤٤). ٧١٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ سَلَمَةٍ حَمَّد بن سَلَمَة بن دِيْنَارِ البَصْرِيِّ (تو)، وعَبْد الله بن المُبَارَك المَرْوَزِيِّ، وأبي نُعَيْم عُمَر بن صُبْح بن عِمْرَان الْخُرَاسَانِيِّ السَّمَرْ قَنْدِيِّ (١)، وأبي عَبْد الله مَالِك بن أَنَس المَدَنِيِّ. وَرَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيْم بن عَبْد السَّلام بن صَالِحِ التُّسْتَرِيُّ(٢)، وأَبُو الحَسَن أَحْمَد بن سَيَّر بن أَيُّوْب المَرْوَزِيُّ، وأَبُو يُؤْسُف إِسْحَاق بن الحَجَّاج الرَّازِيُّ (٣)، وأَبُو أَحْمَدِ حُمَيْد بن ◌َخْلَد بن قُتَيْبَة بن زَنْجُوَيْه الْخُرَاسَانِيُّ (٤)، وعَبْدالله بن هِشَام القوَاسِيُّ (٥)، وأَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن أَسْلَم بن سَالِمٍ بن يَزِيْد الكِنْدِيُّ مَوْلاهُم الخُرَاسَانِيُّ الطُّوْسِيُّ(٦)، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْل الصَّائِغ بن سَالِ المَكِّيِّ - وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِع مِنْهُ بِمَكَّة سَنَة سِتٍّ ومائتين-(٧)، ومُحَمَّد بن أبي عَتَّب الأَعْيَنْ (٨)، ومُحَمَّد بن عَبْد الله بن مِهْزَاذ(٩)، ومُحَمَّد بن الُهَلَّب السَّرْخَسِيُّ (١٠)، وأَبُوالسَّرِي نَصْر بن المُغِيْرَة بن سُلَيْمَان النَّجَّار (١) التَّارِيْخِ الأَوْسَط للبُخَارِي (٧١٢/٤). (٢) تَفْسِيْرِ الطَِّرِي (برقم: ١٣٨٦). (٣) تَفْسِيْ الطَِّرِي (٥١٢/١٣/ ط: دار هَجَر). (٤) الأَمْوَال (برقم: ٤٤). (٥) الفَصْلِ لِلْوَصْلِ المُدْرَجِ فِي النَّقْل (٧٢١/٢). (٦) ذَمِ الكَلام (٤/ ١٥٠). (٧) الضُّعَفَاء للعُقَيْلي (١٢/٦). (٨) تارِيْخ بَغْدَاد (٥٧٢/١٥). (٩) الثَّقَات (٢١٧/٦). (١٠) تارِيْخ بَغْدَاد (٥٧٢/١٥). ٧١٨ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ البُخَارِيُّ(١)، ويَخْيَى الْيَشْكُرِيُّ (٢)، وأَبُويَعْقُوْب يُؤْسُف بن مُؤْسَى بن رَاشِد القَطَّان الگُوْفُّ (تو). أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في كِتَابِ («التَّوْحِيْد))، وَذَكَرَ الْخَطِيْب في «تارِيْخ بَغْدَاد))(٣) عَنْهِ أَنَّهُ قال: ((كُنْتُ في الكُوْفَة فَقَدِمْتُ البَصْرَة وبِهَا ابن المُبَارَك، فقال لي: كَيْف تَرَكْتَ النَّاس ... )» إلخ. وَذَكَرَهُ ابن أَبِ حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)) وقال: سُئِل أَبِي عَنْه، فقال: ((صَدُوْقٌ)). وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((الثَّقَات)) وقال: ((كان يَخْضِب ◌ِيَّتَه)). وَذَكَرَهُ الْحَاكِمِ في ((تارِيْخ نَيْسَابُور)) في طَبَقَة أَتْبَاعِ الأَتْبَاعِ بَعْد الصَّحَابة، وقال: ((حَدَّث بِنَيْسَابُوْر)). وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا في ((ثِقَاتِهِ)). وأَمَّا العَلامة أَحْمَد بن مُحَمَّد شَاكِرِ فَقَد قال: ((عَلي بن جَرِيْرِ قَد أَتْعَبَنِي أَنْ أَعْرِفِ مَنْ هُو؟ مَع البَحْث في كُلِّ الَرَاجِع، وَتَقْلِيْنِهِ عَلَى كُلِّ الاحْتِمَالات)) (٤). وقال أَخُوْه الشَّيْخِ مَحْمُوْد بن مُحَمَّد شَاكِرِ: ((لا يُدْرَى مَنْ هُو - كما قُلنا فِيمًا سَلَف-؛ إلا أَنِّي أَزَيْد أن ابن أَبِي حَاتِم تَرْجَم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)): عَلي بن جَرِيْرِ البَاوَرْدِي، رَوَى عَنْ ... سُئل أَبِي عن عَلي بن جَرِيْرِ البَاؤُرْدِي، فقال: (١) الْتَّفِقِ والمُفْتَرِق (٢٠٠١/٣). (٢) التَّارِيْخ الأَوْسَط للبُخَارِي (٧١٢/٤). (٣) (١٥/ ٥٧٢). (٤) تَفْسِيْرِ الطَِّرِي (٢٦٨/٢). ٧١٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ صَدُوْق، ولا أَظِنَّه هذا الَّذِي فِي إِسْنَادِنا، كَأَنَّ هَذا مُتَأَخِرٌ))(١). وأَمَّ العَلامة الأَلْبَاني فقال في ((الضَّعِيْفَة))(٢) بَعْد أَنْ ذَكَر تَرْجَمَة ابن أبي حَاتِم له: ((لم أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة في غَيْرِ المَصْدَرِ الْمَذْكُوْرِ، وَهِي غَيْرِ كَافِيَة ◌ِجِهَالِ مَنْ رَوَى عَنْهِ، فَهُو شِبْهِ المَجْهُوْل ◌ِنْدِي، لا سِيّمَا وَقَدْ خُوْلِفِ فِي إِسْنَادِه)). وأما د. الشَّهْوَان فَقَد فقال: ((لم أَجِدْهُ)(٣). وقال د. شاكر ذِيْب فياض: ((لم أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَ لَهُ)». وَأَمَّ العَلَامَةِ الكَوْثَرِي - عامَلَهُ الله بما يَسْتَحِقِ - فقد قال في (تَأَنِيْبِه))(٤). ((عَلِي بن جَرِيْرِ البَاوَرْدِي هذا، زَائِعٌ، لم يَسْتَطِعِ ابن أَبِي حَاتِم أَنْ يَذْكُر شَيْخًا لَهُ ولا رَاوِيًا عَنْهِ، وَجَعَلَهُ بِمَنْزِلَةِ مَنْ يُكْتَب حَدِيْتُهُ وَيُنْظَرُ فِيْهِ - رِوَایة عَنْ أَبِهِ- لا فِي عِدَاد مَنْ يُخْتَج به)). وَتَعقَّبَهُ العَلامة ذَهَبِي عَصْرِهِ عَبْد الرَّحْمَنِ بنِ يَخْيَى الْمُعَلِّمِي الْيَانِي فقال في كِتَابِه الفَذ ((التَّنْكِيْلِ)) (٥): ((أَقُولُ: ذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((الثِّقَات» قال: عَلي بن جَرِيْر مِنْ أَهْلِ أَبِيْوَرْد، يَرْوِي عن حَمَّد بن سَلَمَة، وابن المُبَارَك، وكان يَخْضِب ◌ِخِيَتَهُ، رَوَى عَنْه أَحْمَد بن سَيَّار .. )). فَقَد رَوَى عَلي بن جَرِيْر عن إِمَامَيْن، وَرَوَى عَنْهِ أَرْبَعَة مِنَ الثَّقَات، وفي (١) تَفْسِيْرِ الطَِّرِي (١٦/ ٣٧٠). قُلْتُ: هو هو، فَقَد ذُكر في تَرْجَتِهِ رِوَايَتُه عن حَمَّاد بن سَلَمَة الرَّاوِى عَنْه في تَفْسِيْرِ الطَِّرِي، والله الموفق. (٢) (٥٤٤٥/٧٥٥/١١). (٣) (٧٥٨/٢). (٤) (ص: ٢٩٠). (٥) (٣٥٠/١). ٧٢٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ تَرْجَمَة عُمَر بن صُبْح مِنَ ((التَّهْذِيْب))، قال البُخَارِي في «التَّارِيْخ الأَوْسَط)»: حَدَّثَنِي يَحْيَى الْيَشْكُرِي، عن عَلى بن جَرِيْرِ .. )) فَهَذَا خَامِس. وقال أَبُو حاتم: (صَدُوْق))، ولم يَكُن لِيَقُوْل ذَلِك حَتى يَعْرِفَه كما يَنْبَغِي، وأَبُو حاتم مَعْرُوْف بالتَّشَدِّد، قد لا تَقِلُّ كَلِمَة ((صَدُوْق)) مِنْهِ عَنْ كَلِمَة ((ثقة)) مِنْ غَيْرِه، فإنَّك لا تَكَاد تَجِدُهُ أَطْلَقَ كَلِمَة «صدوق)) فِي رَجُلٍ إِلا وَتَجِد غَيْرَهُ؛ قَد وَثْقَه، هذا هو الغَالِب، ثم ذَكَرَه ابن حِبَّن في ((الثِّقَات))، ... ، ولا يَضُرّه بَعْد ذلك أَنْ لا يَعْرِفَهُ ابن أَبِي حاتِم، وما أَكْثَرِ الَّذِيْن لم يَعْرِفهم، وقد عَرَفَهم غَيْرِه)). عَدَد مَرْوِيَّاتِه: أَخْرَجَ لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْئًا وَاحِدًا عن ابن مَسْعُوْد ◌َ﴾(١). قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (١٧٨/٦)، ((الثَّقَات)) (٤٦٤/٨)، ((مُخْتَصَر تَارِيْخ نَيْسَابُور)) (ص: ٢٧)، ((مَجُرُدُ أَسْمَاء الرُّوَاة عَنْ مَالِك)) (برقم: ٥٧٣)، ((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٧/ ١٩١). [١١٢] (حم، خز): عَلي بن (٢) الصَّلْت(٣)، الأَنْصَارِيُّ. (١) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٤٩٥)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٣٠٤٣/٠٧/١٠). تابَعَهُ: عَفَّان بن مُسْلِم الصَّفَّار، وحَسَن بن مُؤْسَى الأَشْيَب رَوَاه عَنْهما أَحْمَد في الْمُسْنَد (٤٥٤/١)، وهُذْبَة بن خَالِد، أَخْرَجَه ابن حِبَّان في الصَّحِيْح (برقم: ٧٤٢٨). (٢) جاء في التَّارِيْخ الكَبِيْر: (ابن أَبِي الصَّلْت). (٣) تَصَخَّف في مَعْرِفَة التَّابِعِيْنِ: بن الصَّامِت.