النص المفهرس
صفحات 681-700
٦٨١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ ٥ ٠٥٠٠٠ مَن اسْمُهُ عَبْدة [*]: عَبْدة بن عَبْد الصَّمَد، الُزَاعِيُّ: كذا في ((الإِنْحَاف))(١)، وصَوَابُهُ: عَبْدَة بن عَبْد الله الخُزَاعِي(٢). (١) (٤ / ٩٧). (٢) تَهْذِيْب الكَمَال (١٠١/١٨)، وقد فات صَاحِب ذَيْل مُخْتَصَرِ الْمُخْتَصَرِ (ص: ٢٥٣) التَّنْبِيْه على ذلك. ٦٨٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ مَنْ اسْمُهُ عَبْدِ المَلِك [١٠١] (تو): عَبْد الَلِك بن عَبْد الَلِك، المَدَنِيُّ. رَوَى عَنِ: الْمُصْعَب بن أبي ذِئْب المَدَنِيِّ (تو). وَرَوَى عَنْهُ: عَمْرو بن الخَارِث (تو). قال البُخَارِي في ((تَارِيخِهِ)): ((فِيْهِ نَظَرَ))(١). وقال البَزَّار في ((مُسْنَدِهِ))(٢):)لَيْسِ بِمَعْرُوْفٍ)). وَتَرْجَمَهُ ابن أَبِي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ))، ولم يَذْكُرْ فِيْه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. قال ابن حِبَّان في ((المَجْرُوْحِيْن)): ((مُنْكَرِ الحَدِيْث جِدّا، يَرْوِي مَا لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ؛ فالأَوْلَى فِي أَمْرِهِ تَنَكّبُ مَا انْفَرَدَ مِنَ الأَخْبَارِ)». وقال البَرْقَانِي في ((سُؤَالاتِهِ)): قال الدَّارَ قُطْنِي: ((مَدَنِيُّ مَتْرُوْك)). وقال الذَّهَبِي في ((الدِّيْوَان)): ((حَدِيْتُهُ مُنْكَر)). وقال الهَيْثَمِي في ((الَجْمَعِ))(٣): ((ذَكَرَهُ ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ))، ولم يُضَعّفْهُ». (١) وَفِي ضُعَفَاء العُقَيْلي: في حَدِيْثِه نَظَر. قال الحافظ في اللسان: بين العقيلي أنه أرد حديثه المذكور. يَعْنِي: في نُزُوْلِ الله عَزَّ وَجُلّ لَيْلَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان. وكَذَا قَال الذَّهَبِي فِي المِيْزَانِ: يُرِيْدُ حَدِيْث عَمْرو بن الحَارِث أي حَدِيْث التُّزُوْلِ هَذَا. (٢) (٢٠٧/١). (٣) (٦٥/٨). ٦٨٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ عَدَد مَرْوِبَّاتِهِ: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْئًا وَاحِدًا عن أبي بَكْرِ الصِّدِّيْق ◌َ﴾(١). قلت: [مَتْرُوْكٌ]. مَصَادِرٍ تَرَْتِهِ: ((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٤٢٤/٥)، ((الضُّعَفَاء)) للعُقَيْلي (٤٨٨/٣)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٣٥٩/٥)، (المَجْرُوْحِيْن)) (١١٨/٢)، («الكَامِلِ فِي الضُّعَفَاء)) (٥٣٥/٦)، ((مُخْتَصَره)) (برقم: ١٤٦٠)، ((سُؤَالات أَبِي بَكْرِ البَرْقَانِي)) (برقم: ٣٠٤)، «المِيْزَان)) (٦٥٩/٢)، «المُغْنِي)) (٥٧٥/١)، ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ٢٦٢٥)، «اللِّسَان» (٢٦٨/٥). (١) (برقم: ١٩٠)، إِنْحَاف المَهَرَة (٩٢٤٦/٢١٩/٨). قال البَزَّار في مُسْنَدِهِ (٢٠٧/١): لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِ بَكْر إِلا مِنْ هَذا الوَجْهِ. وقال ابن عَدِي في الكَامِلِ: عَبْد الَلِك بن عَبْد الَلِك مَعْرُوْفٌ بِهَذَا الْحَدِيْث، ولا يَرْوِيْهِ عَنْهُ غَيْرِ عَمْرو بن الحَارِثِ، وَهو حَدِيْثٌ مُنْكَرٌ بِهَذا الإِسْنَاد. وأَمَّا ابن خُزَيْمَة فَقَدْ قَدَّمَ مَثْنَهُ عَلَى إِسْنَادِهِ. ٦٨٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ ٤٥ ٫ ٥٫٫ مَنِ اسْمُهُ عُبَيْد الله [١٠٢] (خز، قط، كم): عُبَيْد الله بن سَعِيْد بن كَثِيْر بن عُفَيْرِ بن مُسْلِم بن يَزِيْد بن الأَسْوَدِ، أَبُو القَاسِم، الأَنْصَارِيُّ مَوْلاهُم، المِصرِيُّ. رَوَى عَنْ: أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بن رُشَيْدِ الهَاشِمِيِّ الْخُرَاسَانِيِّ(١)، وأبي عُثْمَان سَعِيْد بن سَابِقٍ بن الأَزْرَقِ المِصْرِيِّ الرَّشِيْدِيِّ (٢)، وأَبِيه سَعِيْد بن كَثِيْر بن عُفَيْرِ بن مُسْلِمٍ بن يَزِيْد بن الأَسْوَد المِصْرِيِّ - فَأَكْثَرِ عَنْه- (عه، كم)، وسَعِيْد بن الْحَكَم بن مُحَمَّد بن سَالِ ابن أَبِي مَرْيَم المِصْرِيِّ، وأبي صالح عَبْد الله بن صَالِح بن مُحَمَّد بن مُسْلِمِ الْجُّهَنِيِّ المِصْرِيِّ (قط)، وأبي الحَسَن عَمْرو بن خَالِد بن فَرُّوْخ بن سَعِيْدِ الحَرَّانِيِّ ثم المِصْرِيِّ (خز). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بن عُبَيْد بن جُهَيْنَة الشَّهْرَزُوْرِيُّ القَزْوِيْنِيُّ (٣)، وأَبُو الطَِّّب أَحْمَد بن إِبْرَاهِيْم بن تَخْشِي بن أَخِي ◌َخْشِ الفَرْغَانِيُّ المِصْرِيُّ(٤)، وأَبُو الحَسَن أَحْمَد بن بِهْزَاذ بن مِهْرَان السِّيْرَانِيُّ الفَارِسِيُّ (٥)، وأَبُو الحَسَن أَحْمَد بن عُمَيْر بن يُؤْسُف بن مُؤْسَى بن هَارُوْن ابن جَوْصَا الدِّمَشْقِيُّ (٦)، (١) أَخْبَار قَزْوِيْن (١٢٦/٢). (٢) الثَّقَات (٢٦٣/٨). (٣) أَخْبَار قَزْوِيْن (١٢٦/٢). (٤) جُزْء فِيْه ما انْتَقَى ابن مَرْدُوْيَه (برقم: ١٤١). (٥) مُسْنَدِ الشِّهَاب (برقم: ٢٠٤). (٦) القِرَاءَة خَلْف الإِمَام (برقم: ٨١). ٦٨٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَلامَةِ الطَّحَاوِيُّ(١)، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن هَارُوْن بن حَنَش البُخَارِيُّ(٢)، وجَبَلَة بن مُحَمَّد الصَّدَقُّ المِصْرِيُّ(٣)، وأَبُو عَبْد الله الْحُسَيْن بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن الصَّبَّاحِ الخَلَّالِ الكَرْخِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، وأَبُو عَلِي الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن تَوْبَة بن أسيد بن سَعِيْد بن كَثِيْر بن عُفَيْرِ المِصْرِيُّ(٤)، والرَّبِيْع بن مُحَمَّد بن الرَّبِيْعِ بنِ سُلَيْمَان الْجِيْزِيُّ المِصْرِيُّ(٥)، وعَاصِم بن دَارِح بن رَجَب الْخَوْلانِيُّ المِصْرِيُّ (٦)، وعَبْد الرَّحْمَن بن أبي قُرْصَافَة العَسْقَلانِيُّ (٧)، وعَبْد العَزِيْزِ بن أَحْمَدِ الغَافِيُّ الأَحْمَرِيُّ المِصْرِيُّ (٨)، وعَبْد الله بن الحُسَيْنِ الصَّابُونِيُّ (٩)، وعَبْد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر القاضِي(١٠)، وأَبُو بَكْر عَبْد الله بن مُحَمَّد بن زِیَاد بن وَاصِل بن مَيْمُوْن النَّيْسَابُوْرِي (١١)، وعَبْد الله بن الفَضْلِ التَّهْيَانِيُّ الطَّائِيُّ (١٢)، (١) شَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ١١٧٧). (٢) الإِكْمَال (٢/ ٣٥٤). (٣) تارِيْخ بَغْدَاد (٣٧٨/٩). (٤) أَحَادِيْث الشُّيُوْخِ الثّقَات (برقم: ٧٥). (٥) مَجَلِس مِنْ أَمَالِ ابن مَنْدَه (برقم ١٢٠). (٦) النُّجُوْمِ الزَّاهِرَة (١/ ٣٠١). (٧) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٣٨٥/١). (٨) مَعْرِفَة الصَّحَابة لأبي نُعَيْم (برقم: ٤٧٦٧). (٩) جُزْء فِيْهِ طُرُق حَدِيْث إنَّلله تِسْعَة وتِسْعِيْن اسمًا (برقم: ٨٥). (١٠) غَرَائب حَدِيْث مَالِك (برقم: ١٧٢). (١١) عِلَل الدَّارَقُطْنِي (س: ١٨٠٤). (١٢) اللآلئ المَصْنُوْعَة (١ /٣٤٠). ٦٨٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وعَلى بن إِبْرَاهِيْم بن الهَيْثَم(١)، وأَبُو القَاسِم عَلي بن الحَسَن بن خَلَف بن قُدَيْد الأَزْدِيُّ المِصْرِيُّ، وأَبُو الحَسَن عَلي بن سِرَاجِ بن عَبْد الله الخَرَشِيُّ المِصْرِيُّ(٢)، وأَبُو الحَسَن عَلي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحَسَن الوَاعِظ المِصْرِيُّ (قط)، وأَبُو الحَسَن عَلي بن مُحَمَّد بن عِيْسَى الْمُرَادِيُّ المِصْرِيُّ(٣)، وعِيْسَى بن أَحْمَد الصُّوْفِيُّ(٤)، وأَبُو بِشْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حَمَّد الدُّوْلاِيُّ(٥)، ومُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَبْد الله بن عَبْد الْجَبَّار بن هَاشِم بن عَبْد الرَّحْمَن بن عِيْسَى بن وَرْدَان العَامِرِيُّ المِصْرِيُّ(٦)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَةِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وأَبُو عَلِي مُحَمَّد بن عَبْد الله بن قَنْقَل الأَنْصَارِيُّ المِصْرِيُّ القَلْزَمِيُّ (٧)، وأَبُو العَبَّاس مُحَمَّد بن يَعْقُوْبِ الأَصَمِ النَّيْسَابُوْرِيُّ (كم)، ويَحْيَى بن زَكَرِيًّا بن حَيْوَيْه(٨)، وأَبُو عَوَانَة يَعْقُوْب بن إِسْحَاق الإِسْفَرَائِيْنِي - وَذَكَرَ أَنَّه سَمِع مِنْه بِمِصْر(٩)، وأَبُو الحَسَن يُؤْسُف بن عَبْد الأَحَد بن سُفْيَان القِمَّنِيُّ المِصْرِيُّ(١٠). (١) الكَامِل في الضُّعَفَاء (٤/ ٤٧٢). (٢) التَّرْغِيْب والتَّرْهِيْب (برقم: ٣٤٦). (٣) تارِيْخ دِمَشْق (٢٦٨/٦٦). (٤) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٤/ ٤٧٢). (٥) الكُتَى والأَسْمَاءِ (٢/ ٨٠٩)، تَصَخَّف في الكَامِل في الضُّعَفَاء (٤ / ٤٧٢) إلى: حَمْدَان. (٦) مُعْجَم النُّيُوْخ للصَّيْدَاوِي (برقم: ١٧). (٧) مُعْجَم النُّيُوخ للصَّيْدَاوِي (برقم: ٦٧). (٨) الكَامِل في الضُّعَفَاء (٤/ ٤٧٢). (٩) الْمُسْتَخْرَج (يرقم: ٦٢٥٩). (١٠) الأَنْسَاب (٢٢٦/١٠). ٦٨٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، وَأَبُو عَوَانَة في ((المُسْتَخْرَج))(١). وَذَكَرَهُ ابن يُؤْنُس في ((تارِيخِهِ))، وَلم يَذْكُرْ فِيْهِ شَيْئًا)»(٢). وَذَكَرَهُ ابن زُوْلَاق في كِتَابِهِ ((فَضَائِلِ مِصْرِ وَأَخْبَارُها وخَوَاصُها))(٣) فِيْمَن كان بِمِصْر مِنْ رُوَاة الأَخْبَارِ والحَدِيْث والفِقْه . وَذَكَرَهُ ابن الكِنْدِي فِي مُقَدِّمَة كِتَابِه ((فَضَائِل ◌ِمِصْرِ الَحْرُوْسَة))(٤) في النُّيُوْخ المَشْهُوْرِیْن بِمِصْر. وَيُعَدُّ مِنْ أَهْلِ الْبُيُوْتَاتِ العِلْمِيّةِ بِمِصْر (٥). وَقَدَ تَرْجَهُ ابن حِبَّان في ((الَجْرُوْحِيْن)) وقال: ((يَرْوِي عَنْ أَبِيْه عن الثَّقَات الأَشْيَاءِ المَقْلُوْبَة، لا يُشْبِهِ حَدِيْتُهُ حَدِيْثَ الثُّقَات عن أَبِيْهِ، لا يَجُوْز الاحْتِجَاجِ بِخَيَرِه إذا انْفَرَد)». وَغَمَزَهُ ابن عَدِي فقال في ((الكَامِلِ)) (٦) في تَرْجَتِّهِ لأَبِيْهِ سَعِيْد بَعْدَ أنْ سَاق له حَدِيْثَيْن مُنْكَرَيْن قال: ((وَكِلا الحَدِيْثَيْن يَرْوِيْهِمَا عَنْه ابْنُهُ عُبَيْد الله، ولَعَل البَلاء مِنْ عُبَيْدِ الله؛ لأَنِّي رَأَيْتُ سَعِيْد بن عُفَيْرِ عَنْ كُلِ مَنْ يَرْوِي عَنْهُمْ إِذا رَوَى عَنْهِ ثِقَة مُسْتَقِيْمَا صَالِحًا)). قال الذَّهَبِي: ((سَاق ابن عَدِي حَدِيْثَيْن مُنْكَرَيْن في تَرْجَمَة سَعِيْد مِنْ رِوَايَة (١) (برقم: ١٥٧٠، ٤٥٩٤). (٢) اللِّسَان. (٣) (ص: ٣٧). (٤) (ص: ٥). (٥) المَدَارِك للقاضِي عِيَاض (٢٧٣/٣). (٦) (٤/ ٤٧٢). ٦٨٨ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ وَلِده عُبَيْدِ الله بن سَعِيْدٍ، عن أَبِيْهِ، وعُبَيْد الله ضَعِيْف؛ فَيَنْبَغِي أنْ يُذْكَرِ فِي تَرْجَمَة عَبْيد الله، وَيَتَخَلّصِ سَعِيْدٍ))(١). وقال الذَّهَبِي في ((تارِيخِه)): ((رَوَى عَنْه ابن قُدَيْد، عن أَبِيْهِ سَعِيْدِ حِكَايَة إِبْرَاهِيْم بن سَعْد؛ أَنَّه حَلَف لا يُحدِّث بِبَغْدَاد حَتَى يُغَنِّي (٢). وَرَوَى عَنْه الحُسَيْن، عن أَبِيْهِ، عن مَالِك، بِإِسْنَادِ (الصَّحِيْحَيْن)) حَدِيْثَا مُنْكَرًا جِدًّا))(٣). وقال في (المُغْنِي)): ((فِيْهِ ضَعْفٌ، ذَكَرَهُ ابن حِبَّان)). وقال في ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)): ((تُكُلِّم فِيْه)). وَذَكَرُه في ((الِيْزَان)) وَنَقَل كَلام ابن حِبَّن فِيْهِ، وَتَعَقّبَه فقال: ((قُلْتُ: رَوَى عَنْه أَبُو عَوَانَة في ((صَحِيْحِه)). وَذَكَرِ العَلَامَةِ الأَلْبانِي في ((الضَّعِيْفَةِ))(٤) حَدِيْئًا مِنْ طَرِيْقِهِ، ثم قال: ((إِسْنَادُهُ واهٍ جِدًّا؛ آفَتُهُ عُبَيْدِ الله بن سَعِيْد؛ قال ابن حِبَّان: ((لا يُشِْهِ حَدِيْتُهُ حَدِيْثَ الثِّقَات)). وغَمَزَهُ ابن عَدِي)). وفاتُهُ: تُوُلِي يَوْمِ السَّبْت(٥) مِن ذِي الحِجّة في يَوْمِ التَّرْوِيَة، سَنَة ثَلاث وسَبْعِيْن ومائتین. (١) المِيْزَان (٢/ ١٥٥). (٢) أَخْرَجَها الخَطِيْب في تارِيخِه (٦٠٥/٦ - ٦٠٦)، وابن عَسَاكِرِ في تارِيخِه (٩/٧). (٣) أَخْرَجَه ابن حِبَّان في المَجْرُ وْحِيْن عن الحُسَيْن بن إِسْحَاق. (٤) (١٠ / ٣٤٨ / ٤٨٠٦). (٥) تارِيْخ دِمَشْق (٦٨/٢٩). ٦٨٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ قال أَبُو العَبَّاس الأَصَمِ: ((كان مُتَأَخِّر المَوْت، طَوِيْلِ العُمُر، يُفْتِي بَعْد أَنْ كَتَبْنَا عَنْه سِنِيْنِ))(١). عَدَد مَرْوِیّاته: رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن الحَكَم بن حَزَن الكُلَفِي ۈ (٢). قلت: [مُعَمَّرٌ مَشْهُوْرٌ ضَعِيْفٌ، وَرِوَايَتُهُ عَنْ أَبِيْهِ أَشَدّ ضَعْفًا]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: ))المَجْرُوْحِيْنِ)) (٣٣/٢)، ((تارِيْخ مَوْلِد العُلَّمَاء وَوَفَيَاتِهِم)) (٥٩٢/٢)، ((المُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ)) للدَّارَ قُطْنِي (١٧١٧/٣)، ((فَتْحِ الْبَاب)) (برقم: ٦١)، ((الإِكْمَال)) (٢٢٦/٦)، ((الضُّعَفَاء والَتْرُوْكِيْن)) لابن الجَوْزِي (٢/ ١٦٣)، «تارِيْخ الإِسْلام» (٥٧٣/٦)، ((الِيْزَان)) (٩/٣)، (١٥٥/٢)، ((المُغْنِي)) (٥٨٩/١)، ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ٢٦٩٥)، ((اللِّسَان)) (٣٢٨/٥)، ((تَنْزِيْه الشَّرِيْعَة)) (٨٣/١)، ((رِجَال الْحَاكِم في الْمُسْتَدْرَك)) (٣٢/٢). [*]: عُبَيْد الله بن مُحَمَّد الوَرَّاق. كذا في ((الإِنْحَاف))(٣)، وصَوَابِه: ((عُبَيْد بن مُحَمَّد (٤). (١) مُصَنَّفَات أبي العَبَّاس الأَصَم (برقم: ٥٠٠). (٢) الصَّحِيْح (برقم: ١٤٥٢)، إِنْحَاف المَهَرَة (٤٣١٩/٣١٤/٤). تَابَعَه عَلَيْهِ أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْح بن الفَرَجَ المِصْرِي. رَوَاه عَنْه الطَّبَرَانِي في الكَبِيْرِ (٣١٦٥/٢١٣/٣). (٣) (١٢٤/٩). (٤) الإِنْحَاف (ج٣/ ق: ٢٠٥/ أنُسْخَة السَّخَاوِي). وَقَد فات د. مَاهِر الفَحْلِ التَّنْبِيْه على ذلك، في ذَيْلِ مُخْتَصَر الْمُخْتَصَر (برقم: ٢٧٤). ٦٩٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ ٤٥ ٥٠٤٤ مَنِ اسْمُهُ عُبَيْد [١٠٣] (خز، قط) عُبَيْد(١) بن مُحَمَّد بن القَاسِم بن سُلَيُمان بن أبي مَرْيَم، أَبُو مُحَمَّد، الوَرَّاق، النَّيْسَابُوْرِيُّ ثم البَغْدَادِيُّ. رَوَى عَنْ: أبي نَصْر بِشْر بن الحَارِث بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَطَاء بن هِلال المَرْوَزِيِّ ثم الْبَغْدَادِيِّ الحَافِيِّ، وأبي أُسَامَة حَمَّد بن أُسَامَة الْقُرَشِيِّ مَوْلاهُم الكُوْنِيِّ(٢)، وأبي عَلي الحَسَن بن مُؤْسَى الأَشْيَب البَغْدَادِيِّ، وَرَوْحِ بن عُبَادَة بن العَلاء بن حَسَّان القَيْسِّ البَصْرِيِّ(٣)، وعَبْد الله بن يُؤْسُف التَِّيْسِيِّ المِصْرِيِّ، وعَلي بن عَاصِم بن صُهَيْب التَّيْمِيِّ مَوْلاهُم الوَاسِطِيِّ، مُؤْسَى بن هِلال العَبْدِيِّ (خز، قط)، وأبي النَّضْرِ هَاشِم بن القَاسِم بن مُسْلِمِ اللَّيْئِيِّ مَوْلاهُم البَغْدَادِيِّ، وأَبُو خَالِد يَزِيْدِ بنِ هَارُوْن بن زَاذَان السُّلَمِيِّ مَوْلاهُم الوَاسِطِيِّ، ويَعْقُوْب بن مُحَمَّد بن عِيْسَى بن عَبْد الَلِك بن مُمَيْد بن عَبْدِ الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهْرِيِّ المَدَنِيِّ ثم البغْدَادِيِّ. وَرَوَى عَنْه: أَبُو عَلِي الحَسَن بن عَلي بن نَصْر الطُّوْسِيُّ(٤)، والقَاضِي أَبُو عَبْد الله الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيْل بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْل بن سَعِيْد بن أَبَان الضَّبِّيُّ الَحَامِيُّ (١) تَصَخَّف في مَطْبُوْعَة الإِنْحَاف إلى: عُبَيْد الله. (٢) تَفْسِيْرِ الطَِّرِي (١٤ / ١٧٤٣٤/٥٤٤). (٣) التَّمْهِيْد (١٩/١٩). (٤) مُخْتَصَر الأَحْكَام (برقم: ٢٣٥). ٦٩١ المَسَالِكَ القويْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ (قط)، وعَبْد السَّلام بن مُعَاذ، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن نَاجِيَة البَغْدَادِيُّ(١)، أَبُو بَكْر عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عُبَيْد بن سُفْيَان القُرَشِيُّ مَوْلاهُم البَغْدَادِيُّ ابن أبي الدُّنْيَا، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الشَّطَوِيُّ(٢)، وأَبُو العَبَّاس مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن مِهْرَان الثَّقَفِيُّ مَوْلاهُمُ النَّسَابُوْرِيُّ (٣)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن جَرِيْرِ الطَِّرِيُّ(٤)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن خَلَف بن حَيَّان بن صَدَقَة القَاضِي وَكِيْع(٥)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن الحَارِث بن عَبْد الرَّحْمَنِ الأَزْدِيُّ الوَاسِطِيُّ البَاغَنْدِيُّ ثم البَغْدَادِيُّ، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن تَخْلَد بن حَفْصِ العَطَّارِ البَغْدَادِيُّ الدُّوْرِيُّ، وأَبُو عَمْرو مُحَمَّد بن الُسَيِّب بن إِسْحَاق بن عَبْد الله بن إِسْمَاعِيْل بن أبي أُوَيْس النَّيْسَابُوْرِي الأَرْغَيَانِيُّ، وأَبُو سَعِيْدٍ مُحَمَّد بن يَخْيَى البَغْدَادِيُّ حَامِلِ كَفَنَهِ(٦)، والقَاضِي أَبُو عُبَيْد بن حَرْبُوْیَه. ذَكَرَهُ ابن حِبَّن في «ثِقَاتِه)». وتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في ((ثِقَاتِهِ». وقال الخَطِيْب في ((تارِيخِه)): ((كان ثِقَةً)). (١) تارِيْخ الإِسْلام (٦٦٥/٤). (٢) مُوَضّح أَوْهَام الجَمْعِ والتَّفْرِيْقِ (١٨/١). (٣) الجَامِع لأَخْلاق الرَّاوِي (١/ ٣٩٣/٢١٢). (٤) تَفْسِيْرُهُ (١٤/ ١٧٤٣٤/٥٤٤). (٥) تَلْخِيْصِ المتَشَابِهِ (١ / ٥٨١). (٦) تارِيْخ بَغْدَاد (٦٦٩/٤). ٦٩٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وقال الذَّهَبِي في ((تَارِيخِه)): ((وَثَّقَهُ الخَطِيْب، وكان صَاحِب حَدِيْث)). وَفَاتُهُ: تُوُنِي فِي سَنَة خَمْسٍ و ◌َمْسِیْن ومائتين. عَدَد مَرْوِيَّاتِه: رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْئًا وَاحِدًا عن عَبْد الله بن عُمَر ◌َ﴾(١). قلت: [ثِقَةٌ صَاحِب حَدِيْث]. مَصَادِر تَرْجَمتِه: ((الثَّقَات)) (٤٣٣/٨)، («تارِيْخ بَغْدَاد)) (٣٨٩/١٢)، «تارِيْخ الإِسْلام)» (٦/ ١٢١)، ((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٥٦/٧)، ((تَرَاجِم رِجَال الدَّارَ قُطْنِي)) (برقم: ٧٠٧). (١) الصَّحِيْحِ كِتَابِ الحَجِ: إِنْحَاف المَهَرَة (١٠٦٦٤/١٢٤/٩)، ذَيْلِ مُخْتَصَر الْمُخْتَصَر (برقم: ٢٧٤). تَابَعَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ. انْظُرْ شِفَاء السِّقَام للسُّبُكِي (ص: ٨- ١٥). قال ابن خُزَيْمَةِ: إِنْ ثَبَتَ الخَبَرُ؛ فَإِنَّ فِي القَلْبِ مِنْهُ. ٦٩٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ مَنْ اسْمُهُ عُثْمَان [١٠٤] (خز، عه، طح): عُثْمَان بن مِكْتَل(١)، المِصْرِيُّ. رَوَى عَنْ: أبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بن إِسْمَاعِيْل بن مُجَمِّعِ الأَنْصَارِيِّ الْمَدَنِيِّ، والحَارِث بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله ابن أَبِي ذُبَابِ الدَّوْسِيِّ الَدَنِيِّ (خز، عه)، والضَّخَّاك بن عُثْمَان الْمَدَنِيِّ (طح)، وعُبَيْد الله بن عُمَر المَدَنِيِّ. وَرَوَى عَنْه: زِيَاد بن يُؤْنُس المِصْرِيُّ، وأبو مُحَمَّد سَعِيْد بن الْحَكَم بن مُحَمَّد بن سَالٍ بِن أَبِي مَرْيَمِ الجُمَحِيُّ مَوْلاهُم المِصْرِيُّ (خز، عه، طح)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن وَهْب المِصْرِيُّ. أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، وأَبُو عَوَانَة في ((الْمُسْتَخْرَج))(٢)، واعْتَمَدُهُ الدَّارَ قُطْنِي في ((العِلَلِ))(٣)، وصَحَّح خِلاف ما رَوَاهُ في مَوْضِعِ آخر (٤). وقال سَعِيْد بن أَبِي مَرْيَم: ((كان مِنْ خِيَارِ النَّاس)». وتَرْجَمَهُ الْبُخَارِي في ((تارِيْخِه))، وابن أَبِي حاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل))، ولم يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا . وَذَكَرَهُ ابن حِبَّن في ((الثِّقَات)) وقال: ((مِنْ أَهْلِ مِصْر، مِنْ ثِقَات الْمُسْلِمِيْن (١) بِكَسْرِ الِيْم، وَفَتْح التَّاء المُعْجَمَة الإِكْمَال. (٢) (برقم: ١١٥٥). (٣) (٢٠٩٧/١٧٥/٧). (٤) العِلَل (١٢ /٤٠٧٣/٣٤٧). ٦٩٤ الَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ ومُتْقِيْهِم، يَرْوِي عَنْ عُبَيْد (١) الله بن عُمَر وَأَهْلِ المَدِيْنَةِ، رَوَى عَنْه أَهْلِ مِصْر)). وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في ((ثِقَاتِهِ)). وقال ابن بَشْكُوَال في ((شُيُوْخِ عَبْد الله بن وَهْب)): ((ثِقَةٌ، أَحَد الأَرْبَعَة، كان رَبِيْعَة يَصِفُهُ بِالفِقْه. قال قاسِم بن أَصْبَغ: قال مُحَمَّد بن وَضَّاحِ: ((كان عُثْمَان نَظِيْرِ مَالِك ، وعَبْد العَزِيْزِ بن أبي سَلَمَة ، وابن فَرْقَد، وَكان رَبِيْعَة يُقَدِّمُ عُثْمان بن مَكْتَل عَلى هَؤُلاء الثَّلاثة، يَقُوْل: هُوَ أَعْلَم)) اهـ. عَدَد مَرْوِیّاته: أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةِ ﴾(٢). قُلْتُ: [ثِقَةٌ فَقِيْهِ]. مَصَادِر تَرْجَتِه: ((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) (٢٥٣/٦)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (١٦٩/٦)، ((الثّقَات)) (٤٥٢/٨)، ((الإِكْمَال)) (٧/ ٣٨٧)، ((شُيُوْخِ عَبْد الله بن وَهْب القُرَشِي)) لابن (١) تَصَحّف في كَشْف الأَسْتَار إلى (عَبْد الله بن عُمَر)، ولم يَتَنَبِّه لذلك العلامة السَّهَارَ نْفُوْرِي في تَرَاجِمِ الأَحْبَارِ فَظَنّ أَنَّه ابن عُمَر الصَّحَابِ الْجَلِيْل، وقد نَتَجَ مِنْ هذا أَنْ تَعَقّب صَاحِب کَشْف الأَسْتَار فقال: قلت: هَذا وَهْمٌ صَرِيْحٌ فإنَّه- يَعْنِي: المترجم في ثِقَات ابن ◌ِبَّان - يَزْوِي عن ابن عُمَرِ، كَيْفَ يُمْكِن أنْ يُدْرِكَه سَعِيْد بن الحكم؛ فإِنِّه مِنَ العَاشِرَةِ وَهِيَ طَبَقَّة كِبَار الآخِذِيْن عَنْ تَبَع الأَتْبَاع ممن لم يَلْقِ التَّابِعِيْن، وَيَكُوْن بَيْنَهُ وبَيْنِ الصَّحَابِي أَرْبَع وَسَائط في الأَكْثَر أو ثَلاث، بل هو عُثْمَان بن مِكْتَل الَّذي ذَكَر ابن أَبِ حَاتِم، والله الموفق. اهـ. (٢) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٢٩٣)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٩٠٩٠/١٦٧/١٥) تابَعَهُ أَنَس بن عِيَاض، أَخْرَجَه ابن خُزَيْمَة مَقْرُوْنًا بِهِ وَبَدَأَ بـ عُثْمَان. ٦٩٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ بَشْكُوَال (برقم: ١٧٧)، ((المُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ)) للدَّارَ قُطْنِي (٢١٧٩/٤)، («تَبْصِيْر المُنْتَبِهِ)) (١٣١٤/٤)، ((مَغَانِي الأَخْيَارِ)) (٧٠٢/٢)، ((الثَّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٧/ ١٠١)، ((كَشْف الأَسْتَارِ)) (ص: ٧٣)، «تَرَاجِمِ الأَحْبَارِ)) (١٣٢/٣). ٦٩٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ مَنْ اسْمُهُ عَطَاء [١٠٥] (خز): عَطَاء بن زُهَيْرِ بنِ الأَصْبَغ، العَامِرِيُّ، البَصْرِيُّ. رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ زُهَيْرِ بن الأَصْبَغِ العَامِرِيِّ البَصْرِيِّ (خز)، وَرَأَى ابن عُمَر. وَرَوَى عَنْهُ: الأَخْضَر بن عَجْلان الشَّيْبَانِيُّ البَصْرِيُّ (خز)، وشُمَّيْط بن عَجْلان الشَّيْبَانِيُّ البَصْرِيُّ. تَرْجَمَهُ الْبُخَارِي في (تَارِيخِهِ))، وابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل))، ولم يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((ثِقَاتِهِ)). وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا في (ثِقَاتِهِ)). وقال العَلامة الأَلْبَانِيِ في ((الإِزْوَاء))(١): ((أَوْرَدَهُ ابن أبي حَاتِم، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِیْلًا)». وَأَمَّا العَلامةِ خَلِيْلِ أَحْمَدِ السَّهَارَ نْفُوْرِي فقال في ((بَذْلِ الَجْهُوْد))(٢): ((لَمْ أَقِفْ عَلَى تَرْجَتِهِ فِيُمَا عِنْدِي مِنَ الكُتُب)). مَلْحُوْظَة: أَخْرَجَ لَهُ أَبُو دَاوُدِ فِي ((سُنَتِهِ)(٣) تَعْلِيْقًا. فَلْم يُتَرْجَمْ لَهُ فِي ((التَّهْذِيْب))، وَلا فِي فُرُوْعِهِ. (١) (٣٨٢/٣). (٢) (٤٨١/٦). (٣) (برقم: ١٦٣٤). ٦٩٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ قال العَلامة الأَلَّبَانِي في ((صَحِيْحِ أَبِي دَاوُد))(١): ((عَطَاءَ هَذَا لَمَ أَرَهُ فِي ((التَّهْذِيْب))، وَإِنَّمَا في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)). عَدَدُ مَرْوِیَّاتِهِ: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْد الله بن عَمْرو بن العَاص ◌َ﴾ (٢). قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الْحَالِ]. مَصَادِر تَرْبَتِهِ: ((العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال)) (١١١/٣)، ((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) (٤٦٨/٦)، ((الجُرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٦/ ٣٣٢)، ((الثِّقَات)) (٢٠٥/٥)، ((مَن اسْمُهُ عَطَاء مِنْ رُوَاة الحَدِيْث)) (برقم: ٢٥)، ((الثَّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (١٣٦/٧). (١) (٣٣٧/٥). (٢) الصَّحِيْحِ: كِتَابِ السِّيَاسَة. إِنْحَاف الَهَرَة (١١٦٦٥/٤٥٥/٩)، ذَيْل مُخْتَصَر الْمُخْتَصَرِ (برقم: ٢٦٧). تَفَرَّدَ بِهِ عن أَبِيْهِ زُهَيْرِ بن الأَصْبَغِ، وَعَنْهُ رَوَاهُ الأَخْضَر بن عَجْلان الشَّيْبَانِيُّ البَصْرِيُّ. أَخْرَجَهُ الطََّرِيُّ في تَفْسِيْرِهِ (برقم: ١٦٨٤٢)، وابنُ خُزَيْمَة، وَمِنْ طَرِيْقِهِ أَخْرَجَهُ البَيْهَقِي في السُّنَنِ الكُبْرَى (١٥/٧). وأَخُوْهُ شُمَيْطُ بن عَجْلان البَصْرِيُّ. أَخْرَجَهُ ابنُ زَنْجُوَيه في الأَمْوَال (برقم: ٢٠٤٢)، والبُخَارِي في التَّارِيْخ (٢٦٣/٤)، والبَيْهَقِي فِي السُّنَنِ الكُبْرَى (١٣/٧). وَقَدْ تُوْبِعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً فِي أَبِيْهِ. تَنْبِيُّهُ: اقْتَصَرِ السُّيُوْطِي في الدُّرِ الَنْثُوْر (٢٢٦/٤) عَلَى عَزْوِهِ لَهُ إلى أبي الشَّيْخ فَقَط. ٦٩٨ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ مَنِ اسْمُهُ عُقْبَةٍ [١٠٦] (تو، كم): عُقْبَة بن سِنَان بن عُقْبَة بن سِنَان بن سَعْد بن جَابِرِ بن مُحَمَّد بن مُحْصِن، أبو بِشْر، الذَّارِعِ، الأَزْدِيُّ المَدَادِيُّ(١)، البَصْرِيُّ. رَوَى عَنِ: الْهَيْصَم بن شَدَّاخِ، وعُثْمَان بن عُثْمَان الغَطَفَانِيِّ (كم)، وغَسَّان بن مُضَرِ الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ (تو)، ومُحَمَّد بن مَرْوَان العُقَيْليِّ(٢). وَرَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيْم بن أَحْمَد بن مَرْوَان الوَاسِطِيُّ، وأَحْمَد بن حَمَّاد بن سُفْيَان الكُوْفِيُّ، وأبو بَكْر أَحْمَد بن عَمْرو بن عَبْد الخَالِقِ البَزَّار(٣)، وأبو يَخْيَى زَكَرِيًّا بن عَبْد الرَّحْمَن بن بَحْرِ السَّاحِيُّ البَصْرِيُّ (٤)، وسَهْل بن مُؤْسَى بن البَخْتَرِي الرَّامَهُرْمُزِيُّ شِيْرَاز (٥)، والعَبَّاس بن الفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ البَصْرِيُّ (٦)، وأبو مَسْعُوْد عَبْد الرَّحْمَن بن الحُسَيْنِ الصَّابُوْنِيُّ التُّسْتَرِيُّ(٧)، وعَبْد الله بن أَحْمَد بن مُؤْسَى بن زِيَادِ العَسْكَرِيُّ الْجَوَالِيْقِيُّ الأَهْوَازِيُّ عَبْدَان(٨)، وعَلي بن سَعِيْد بن (١) بِفَتْحِ الهَاء، والأَلِفِ بَيْنِ الدَّالَيْنِ الْمُهْمَلَيّن مخففتين، نِسْبَةٌ إلى هَدَاد، بَطْن مِنَ الأَزْدِ الأَنْسَاب. (٢) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٣٩٧١). (٣) (برقم: ٨٠١٧). (٤) المُعْجَم الكَبِيْر (٦/ برقم: ٥٤٠٩). (٥) المُحَدِّث الفَاصِل (برقم: ٣٦٣). (٦) المُعْجَم الكَبِيْرِ (١٧ / برقم: ٤٦٥). (٧) المُعْجَمِ الكَبِيْرِ (١٧ / برقم: ٤٦٥). (٨) المُعْجَمِ الكَبِيْر (٦ / برقم: ٥٤٠٩). ٦٩٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ بَشِيْرِ بنِ مِهْرَان الرَّازِيُّ، وأبو حَاتِم مُحَمَّد بن إِذْرِيْسِ الرَّازِيُّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ (كم)، وأبو جَعْفَر مُحَمَّد بن جَرِيْر الطَِّرِيُّ(١)، ومُحَمَّد بن يُؤْنُس الكُدَيْمِيُّ، ويَخْيَى بن مُحَمَّد بن صَاعِد، وأبو سَعِيْد السُّوْسِىُّ(٢). قال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)): ((سَمِعَ مِنْهُ أَبِي فِي الرِّحْلَةِ الثَّالِثَةِ، سُئِلِ أَبِي عَنْهُ؟ فقال: صَدُوْقٌ)). وقال الهَيْثَمِي في ((الَجْمَعِ))(٣): ((ضَعِيْفٌ)). وتَعَقَّبَهُ العَلامةِ الأَلْبَانِي في ((الصَّحِيْحَة))(٤)، بِمَا خُلَاصَتُهُ أَنَّهُ لا وَجْه ◌ِهِذَا التَّضْعِيْف، وأَنَّ عُقْبَة هَذَا: (ثِقَة)). عَدَدُ مَرْوِیَّاتِهِ: رَوَى عَنْهُ ابن خُزَيْمَةٍ فِي كِتَابِ ((التَّوْحِيْدِ))(٥) حَدِيْئًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي سَعِيْد الخُدْرِي ـ قلت: [ثِقَةٌ]. مَصَادِر تَرَْتِهِ: (الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٣١١/٦)، ((الإِكْمَال)) (٤٥١/٤)، ((الأَنْسَاب)) (١) التَّفْسِيْرِ (برقم: ٧٩٧). (٢) المُحَدِّث الفَاصِل (برقم: ٧٢٢). (٣) (١١٧/٥). (٤) (٣٣٨٧/١١٥٦/٧). (٥) (برقم: ٤٣٠). إِنْحَاف الْمَهَرَة (٥٦٩١/٤٢١/٥). تُوْبَعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةٌ قَاصِرَة في شَيخِهِ. ٧٠٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ (١٢/ ٣١١)، مُخْتَصَرِه ((اللَّبَاب)) (٣٨٢/٣)، رِجَال الْحَاكِمِ)) (٥٠/٢)، («مُعْجَم شُيُوْخ الطَّبَرِي)) (برقم: ٢٠٠). [١٠٧] (خز، كم): عُقْبَة بن أَبِ الَحَسْنَاء، اليَامِيُّ (١). رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَة ﴾ (خز، كم). وَرَوَى عَنْهِ: أَبُو نَصْرِ فَرْقَد (٢) بن الحَجَّاجِ القُرَشِيُّ البَصْرِيُّ (خز، كم). أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، والحَاكِم في ((الْمُسْتَدْرَك))(٣)، وَسَكَتَ عَنْه، فقال الذَّهَبِي في ((التَّلْخِيْص))(٤) ))سَنَدُهُ صَالِحٌ)). وقال الحافظ في ((الإِنْحَاف))(٥): ((قُلْتُ: لم يَتَكَلَّم عَلَيْهِ - يَعْنِي: الْحَاكِمِ-، وِإِسْنَادُهُ حَسَن)). وتَرْجَه البُخَارِي في ((تارِيخِهِ))، ولم يَذْكُرُ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وَنَقَلِ الذَّهَبِي في ((الِيْزَان)) عن ابن المَدِيْنِي (٦) أنَّه قال: ((مَجْهُوْل)). وقال ابن أَبي حاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)): سَأَلْتُ عَنْه أَبِي فقال: ((شَيْخٌ)). (١) تَصَخَّف في ط: د. ماهر الفَحْل (٣/ ٥٨٠) إلى: اليَانِي، وَصَوَابُهُ: الْيَامِي كَما في النسخة الخَطَّة (ق: ٢٢٤ / أ)، وَقَدْ جَاء عَلَى الصَّوَابِ في طَبْعَتَي الأَعْظَمِي، واللَّخَّام. (٢) وَقَع في الثَّقَات: فَرْقَدًا السَّبْخِي، قال الحافظ في اللِّسَان: قَوْلُه: السَّبْخِي خَطَأْ لا شَك فيه، فإنَّه ذَكَرٍ فَرْقَد بن الحَجَّاجِ في الثِّقَات، ولم يَذْكُرُ فَرْقَد السَّخِي. وكذا قال ابن قُطْلُوْبُغَا فِي ثِقَاتِه. (٣) (برقم: ٨٧٩٢). (٤) (٤ / ٦٠٦). (٥) (٤١٤/١٥). (٦) كذا في المِيْزَان، ولِسَانِهِ، وأمَّا ابن قُطْلُوْبُغَا فقال: قال الذَّهَبِي: وَكَذا قال الدَّارَ قُطْنِي.