النص المفهرس

صفحات 661-680

٦٦١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في ((ثِقَاتِهِ)).
وقال الهَيْثَمِي في ((الَجْمَع)) (١): ((وَثَّقَهُ ابن حِبَّان)).
مَلْحُوْظَةٌ:
فات العَلامة الحُسَيْنِي أَنْ يُتَرْجِم له في كِتَابَيْه («التَّذْكِرَة))، و((الإِكْمَال)»،
واسْتَدْرَكَه عَلَيْهِ العَلامة الهَيْئَمِي، كما أَفَادَه تِلْمِيْذه الحافظ ابن حَجَر رحمه الله
تعالى.
عَدَد مَرْوِیّاته:
أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن أم حُمَيْد الأَنْصَارِيّة رَضِي الله عَنْهَا (٢).
قلت: [مَقْبُوْلٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ:
(التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (١٠٩/٥)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٦٦/٥)، ((الثّقَات))
(٤٢/٧)، ((ذَيْلِ الكَاشِف)) (برقم: ٧٧٤)، («تَعْجِيْل الْمَنْفَعَة)) (١ /٧٤٤)، «زُبْدَة
تَعْجِيْل الَنْفَعَة)) (برقم: ٤٥٤)، ((التُّحْفَةِ اللَّطِيْفَةِ)) (٣٣١/٢)، ((الثِّقَات)) لابن
قُطْلُوْبُغَا (٦ /٣٥)، ((زَوَائِد رِجَال صَحِيْح ابن حِبَّان)) (١٤٧٦/٣).
[٩٤] (خز، عه، قط): عَبْد الله بن عَبْد السَّلام بن عَبْد الله بن الرَّدَّاد، أَبُو
(١) (٣٤/٢).
(٢) الصَّحِيْح (برقم: ١٦٨٩). تابَعَهُ: عَبْد الحَمِيْد بن المُنْذِر بن حُمَيّد السَّاعِدِي. أَخْرَجَه ابن أبي
شَيْبَة في الْمُصَنَّف (برقم: ٧٧٠٢).
تَنْبِيْهِ: اقْتَصَر الحافظ في إِنْحَاف المَهَرَة (١٨ / ٢٣٦٢٠/٢٥١) على العَزْو له إلى المُسْنَد، وصَحِيْح
ابن حِبَّان، وفاته العَزْو لَهُ إِلى صَحِيْح ابن خُزَيْمَة، وقد اسْتَدْرَكَه عَلَيْه محققه، وفقه الله تعالى.

٦٦٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
الرَّدَّاد، العَمِّيُّ، المُكَتّب(١)، المؤذِّن (٢)، البَصْرِيُّ، ثم المِصْرِيُّ، صَاحِب
المِقْيَاس.
رَوَى عَنْ: أَيُّوْب بن سُوَيْدِ الحِمْيَرِيِّ السَّيْبَانِيِّ الرَّمْلِيِّ، وبِشْر بن بَكْرِ التِّنَيْسِيِّ
المِصْرِيِّ (خز)، وعَبْد الَلِك بن هِشَام النَّحْوِيِّ(٣)، وأبي زُرْعَة وَهْب الله بن رَاشِد
الحَجْرِيِّ الْمُؤَذِّن المِصْرِيِّ (خز، عه، قط).
وَرَوَى عَنْهِ: أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَلامَةِ الطَّحَاوِيُّ، وأَبُو العَبَّاس
أَحْمَد بن مُحَمَّد الجَوْهَرِيُّ الْبَغْدَادِيُّ(٤)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بن أَحْمَد بن
مُحَمَّد بن الحَجَّاجِ بن رِشْدِيْن بن سَعْد المَهْرِيُّ المِصْرِيُّ، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد
الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم مُحَمَّد بن إِذْرِيْس بن المُنْذِرِ الرَّازِيُّ - وَذَكَرَ أَنَّ سَمِعَ مِنْه
بِمِصْر -، وأَبُو بَكْر عَبْد الله بن مُحَمَّد بن زِيَاد بن وَاصِل بن مَيْمُوْن النَّيْسَابُوْرِيُّ،
وأَبُو الْحُسَيْن عَبْد الَلِك بن أَحْمَد بن نَصْر بن سَعِيْد بن عِيْسَى بن عَبْد الرَّحْمَن
الدَّقَّاق، ومُحُمَّد بن أَحْمَد بن نَافِعِ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ
النَّيْسَابُوْرِيُّ، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن جَرِيْرِ الطَِّرِيُّ(٥)، وأَبُو مُحَمَّد يَخْيَى بن
مُحَمَّد بن صَاعِد بن كَاتِب البَغْدَادِيُّ - وَذَكَرَ أَنَّه سَمِعَ مِنْهُ بِمِصْر(٦) - (قط)،
وأَبُو عَوَانَة يَعْقُوْب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن يَزِيْدِ الإِسْفَرَائِيُّ.
(١) الجَرْح والتَّعْدِيْل، وقال ياقُوْت في مُعْجَم البُلْدَان: المُعَلِّم.
(٢) تَصَخَّف وفي كِتَاب ابن زُؤْلاق، تاريخ الإسلام إلى: الْمُؤَدِّب.
(٣) التَّمْهِيْد (١٩٤/٨).
(٤) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ١٢٣٦).
(٥) تَفْسِيره (برقم: ٦٤٥٨).
(٦) سُنَن الدَّارَقُطْنِي (برقم: ٢٩٤٦).

٦٦٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
رَوَى عَنْهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، وأَبُو عَوَانَة في ((المُسْتَخْرَج))(١).
وقال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْل)): ((سَمِعْنَا مِنْهُ بِمِصْر، وَهُوَ
صَدُوْقٌ)).
وقال ابن يُؤْنُس في ((تارِيخِ)): ((بَصْرِيُّ قَدِمَ مِصْر، وحَدَّث بِهَا، وكان رَجُلًا
صَالِحًا، وَهُوَ أَوّل مَنْ قَاسَ النَّيْلِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنِ)).
وقال ابن زُوْلاق في ((فَضَائِلِ مِصْر)): ((كان مُحَدِّنًا)).
وقال أَبُو شَامَة في ((الرَّوْضَتَيْن في أَخْبَارِ الدَّوْلَتَيْن)): ((كان مُعَلِّمًا مِنْ أَهْلِ
الصِّدْقِ والصَّلاح)».
وقال ابن خَلْكَان في ((وَفَيَات الأَعْيَان)): ((كان رَجُلًا صَالِحًا، كان يُؤَذِّن في
الْجَامِعِ العَتِيْقِ، ويُعَلِّمُ الصِّبْيَان)».
تَوَلِيّه عَمَل المِقْيَاسِ بِمِصْر:
قال ابن يُؤْنُس في ((تارِيخِه)): ((جُعِلَ عَلَى قِيَاس النِّيْل وأَجْرَى عَلَيْه سُلَیُمان بن
وَهْبِ صَاحِب خَرَاجِ مِصْر يَوْمَئِذٍ سَبْعَة دَنَّانِيْر في كُلّ شَهْرٍ فَلْمِ يَزَلْ المِقْيَاس مُنْذ
ذَلِك الوَقْتِ فِي يَدِ أبي الرَّدَّادِ وَوَلَدِهِ إلى الآن».
وقال ابن زُوْلاق في ((فَضَائِل ◌ِمِصْر)): ((في سَنَة أَرْبَع وَأَرْبَعِيْن ومائتين فُرِغ مِنْ
عَمَل المِقْيَاسِ الَّذِي أَمَرِ الْمُتَوَكّل بِنَائِهِ، فَكَان الَّذِي يَتَوَلَى أَمْرِ المِقْيَاسِ النَّصَارَى،
فَوَرَدِ كِتَابِ الْمُتَوَكّل في هذه السَّنَة عَلَى بَكَّار بن قُتَيْبَة القاضِي بِأَن لا يَتَوَلَّ ذَلِك إِلا
مُسْلِمٍ يَخْتَارُهُ؛ فَاخْتَارِ بَكَّار لِذَلِك أبا الرَّدَّادِ عَبْد الله بن عَبْد السَّلامِ المُؤَذِّن،
وأَقَامَهُ لُرَاعَاة المِقْيَاس، فأجَرْى عَلَيْهِ الرِّزْق)).
(١) (برقم: ١٦٣٩).

٦٦٤
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
وقال ابن مَاكُوْلا: ((كان المِقْيَاس في يَدٍ وَلَدِهِ مِنْ بَعْدِهِ إلى أَنْ خَرَجْتُ مِنْ
مِصْرِ وأَظُنُّهُ الآن بَاقِیًا فِيْهِم)).
وَفَاتُهُ:
تُوُنِّ بِمِصْر لِسَبْعِ بَقِيْن مِنْ رَجَب سَنَة سِتّ وسِتّيْن ومائتين.
أَرَّخ وَفَاتَهُ في هذه السَّنَة ابن يُؤْنُس، وابن زَبْر، وغيرهما. وقال ابن خلكان:
((ُوُلِّ سَنَة تِسْعِ وسَبْعِيْن ومائتين. وَقِيْل: سَنَة سِتّ وسِتَيْن(١) ومائتين.
عَدَد مَرْوِیَّاتِه:
رَوَى عَنْهُ ابن خُزَيْمَة أَثَرَيْن:
الأَثَرِ الأَوّل: عن عُمَر بن الخَطَاب ◌َ﴾(٢).
الأَثَرِ الثَّانِي: عن أم سَلَمَة رَضِي الله عَنْهَا (٣).
قلت: [ثِقَةٌ صَالِح].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
((الجَرْح والتَّعْدِيْل)) (١٠٧/٥)، (تارِيْخ ابن يُؤْنُس)) (١١١/٢)، «تارِيْخ
مَوْلِد العُلَّمَاءِ وَوَفَيَاتِهِم)) (٥٨٢/٢)، ((الْمُؤْتَلِفِ والُخْتَلِفِ)) للدَّارَ قُطْنِي
(١) تَصَخَّف في المَغَانِي: إلى: سِتِّ وسَبْعِيْن.
(٢) الصَّحِيْحِ كِتَاب السِّيَاسَة: إِنْحَاف الَهَرَة (٣٠٩/١٢)، ذَيْل مُخْتَصَر الْمُخْتَصَر (برقم: ١٩٠). تُوْبع
عَلَيْهِ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً فِي شَيْخِهِ بِشْر بن بَكْر. أَخْرَجَهُ ابن أبي شَيْبَة في الْمُصَنَّف (برقم: ٢٣٤١٦)،
وَغَيْرُهُ.
(٣) الصَّحِيْحِ كِتَابِ السِّيَاسَة: إِنْحَاف الَهَرَة (٢٣٥٠٢/١٦٦/١٨)، ذَيْل مُخْتَصَر الْمُخْتَصَر (برقم:
٢٢٩). تُوْبِع عَلَيْهِ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً فِي شَيْخِهِ وَهْب الله بن رَاشِد. أَخْرَجَهُ ابن عَسَاكِرِ فِينَارِيخِهِ
(٢٥١/٥٧). وَفِيْه: عُمَر مَوْلَى أُمْ سَلَمَة بَدَل نَاعِمْ مَوْلَى أُمْ سَلَمَة.

٦٦٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
(٢١٦٧/٤)، ((فَضَائِل مِصْرِ وأَخْبَارُها وَخَوَاصُّهَا)) (ص: ٧٩)، ((الإِكْمَال))
(٤/ ٤١)، (٢٨٤/٧)، ((الأَنْسَاب)) (٤٥٣/١١)، ((اللَّبَابِ)) (٢٥٠/٣)،
((مُعْجَم البُلْدَان)) (٢٠٧/٥)، ((الرَّوْضَتَيْن فِي أَخْبَارِ الدَّوْلَتَيْنِ)) (١٧/٣)،
((وَفَيَاتِ الأَعْيَان)) (١١٢/٣)، ((تارِيْخ الإِسْلام)) (٦/ ٣٥١)، ((الوَافِي بالوَفَيَات))
(٢٥٦/١٧)، ((البِدَايَة والنِّهَايَة)) (١٤ /٦٢٤)، ((الَوَاعِظ والاعْتِبَارِ)) (٨٠٤/٢)،
((تَبْصِيْرِ الْمُنْتَبِهِ)) (٦٥٨/٢)، (١٣١٢/٤)، ((مَغَانِي الأَخْيَارِ)) (٥٢٩/٢)،
((النُّجُوْمِ الَّاهَرة)) (٣١١/٢)، ((الأعلام)) لِلِّركْلي (٩٨/٤)، ((تَرَاجِم رِجَال
الدَّارَ قُطْنِي)) (برقم: ٣٧).
[٩٥] (حم، خز، طح): عَبْد الله بن عَبْد الله بن خُبَيْب(١)، أبو مُعَاذ، الجُهَنِيُّ،
الَدِيْنِيُّ، أَخُوْ مُعَاذ.
رَوَى عَنْ: عَبْد الله بن أَنَيْس عظُه (حم، خز، طح)، وأَبِيْهِ عَبْد الله بن خُبَيْب
الأَنْصَارِيِّ الجُهَنِيِّ.
وَرَوَى عَنْهُ: أَخُوْهُ مُعَاذ بن عَبْد الله بن خُبَيْب الْجُهَنِيُّ، المَدِيْنِيُّ (حم، خز،
طح).
تَرْجَمَهُ البُخَارِي في «تَارِيخِهِ)» - وقال: گان في زَمَنِ عُمَر ﴾رجلًا-، وابن أبي
حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل))، وَلَمَ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في «ثِقَاتِهِ)).
وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي (ثِقَاتِهِ)).
وقال الحافظ في ((التَّعْجِيْل)): ((ذَكَرَهُ ابن أبي حَاتِم فَلْم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا،
(١) بِضَمِ الخَاء المُعْجَمَة، وَفَتْحِ البَاء الْمُؤَخَّدَة. الْمُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ، الإِكْتَال.

٦٦٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّانِ فِي ((الثِّقَات)).
عَدَد مَرْوِیَّاتِهِ:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عَبْد الله بن أُنَيْس ◌َ﴾(١).
قلت: [مَقْبُوْلٌ].
مَصَادِرِ تَرْجَمَتِهِ:
((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (١٢٦/٥)، ((الطََّقَات)) لُسْلِم (برقم: ٨٧٧)، ((الجَرْح
والتَّعْدِيْلِ)) (٩٠/٥)، ((الثَّقَات)) (٣٠/٥)، «مَعْرِفَة التَّابِعِيْن مِنَ الثَّقَات)) (برقم:
١٩٣٥)، ((مَنْ وَافَقَ اسْمُهُ اسْم أَبِيْهِ)) (برقم: ٤٢)، ((الْمُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ))
للدَّارَ قُطْنِي (٦٣٢/٢)، ((الإِكْمَال)) لابن مَاكُوْلا (٣٠٢/٢)، ((الَّذْكِرَة)»
(٨٧٩/٢)، ((الإِكْمَال)) (٤٦٧/١)، ((ذَيْلِ الكَاشِف» (برقم: ٧٧٩)، («تَعْجِيْل
المَنْفَعَة)) (١/ ٧٤٧)، ((زُبْدَة تَعْجِيْل الَنْفَعَة)) (برقم: ٤٥٨)، ((مَغَانِي الأَخْيَارِ))
(٢/ ٥٢٤)، ((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٦/ ٤٧)، ((التُّحْفَةِ اللَّطِيْفَةِ)) (٣٤٠/٢)،
((كَشْف الأَسْتَارِ)) (ص: ٥٤)، ((تَرَاجِمِ الأَحْبَارِ)) (٣٦٠/٢).
[٩٦] (تو): عَبْد الله بن عَمْرو، أبو مُرَايَةٍ (٢)، العِجْلِيُّ، البَصْرِيُّ.
رَوَى عَنْ: سَلْمَانِ الفَارِسِيِّ، وأبي مُؤْسَى عَبْد الله بن قَيْس الأَشْعَرِيِّ (تو)،
وعِمْران بن حُصَيْن (حم)، وأبي هُرَيْرَة (حم) ﴾.
(١) الصَّحِيْح (برقم: ٢١٨٥، ٢١٨٦)، إِنْحَاف الَهَرَة (٦٨٨٥/٤٩٧/٦). تَابَعَهُ ضَمْرَة بن عَبْد
الله بن أُنَيْس. أَخْرَجَهُ أبو دَاوُد في سُنَّتِهِ (برقم: ١٢٤٨).
(٢) بالضَّم والتَّخْفِيْفِ، وَبَعْد الأَلِفِ ياءِ تَحْتَانِيّة. تَوْضِيْح المُشْتَبِهِ، تَبْصِيْ المُنْتَبِهِ. وقال سُلَيمَان التَّيْمِي:
أبو مُرَيَّة بِحَذْف الأَلِفِ، وَتَشْدِيْد المُثَنَّاة تَحْت.

٦٦٧
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
وَرَوَى عَنْهُ: أَسْلَمِ العِجْلِيُّ البَصْرِيُّ (تو)، وأبو الخَطَّب قَتَادَة بن دِعَامَة بن
قَتَاد السَّدُوْسُّ البَصْرِيُّ (حم).
ذَكَرَهُ ابن سَعْد في الطََّقَة الثَّالِثَة مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، وقال: ((كَان قَلِيْلَ
الحَدِیْث)).
وَتَرْجَهَ الْبُخَارِي في ((تارِيْخِه))، وابن أَبِي حاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْل))، ولم
يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا .
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((الثِّقَات)).
وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في ((ثِقَاتِهِ)).
عَدَد مَرْوِیَّاتِهِ:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في كِتَابِ ((التَّوْحِيْد)) (١) حَدِيْئًا وَاحِدًا عَنْ أبي مُؤْسَى
الأَشْعَرِيِّ.
قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحالِ].
مَصَادِر تَرَْتِهِ:
(الطَّبَّقَات الكُبْرَى)) (٢٣٦/٧)، «تارِيْخ ابن مَعِيْن)» (٣٢٣/٢)، «طَبَقَّات
خَلِيْفَة)) (ص: ٢٠٤)، ((العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال)) (٢٦٨/١)، ((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ))
(١٥٤/٥)، ((الكُنَى والأَسْمَاء)» ◌ُسْلِم (١٥٥/٢)، ((الكُنَى والأَسْمَاء)» للدُّؤْلامِي
(١٠٠٤/٣)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (١١٨/٥)، («الثِّقَات)) (٣١/٥)، (الاسْتِغْنَا
فِي مَعْرِفَة المَشْهُوْرِيْنِ مِنْ حَمَلَة العِلْمِ بالكُنَى)) (٧٣١/٢)، ((المُقْتَنَى)) (٢٨١/٢)،
(١) (برقم: ٢٥٦). إِنْحَاف الَهَرَة (١٢٥/١٠ - ١٢٦). وَقَدْ رَوَاهُ عَنْهُ مَرَّةً مَرْفُوْعًا وَمَرَّةً مَوْقُوْنَا،
وَرَحَّجَ ابن خُزَيْمَة وَقْفَهُ.

٦٦٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
((التَّذْكِرَة)) (٢١٧١/٤)، ((الإِكْمَال)) (٣٣٢/٢)، (ذَيْل الكَاشِف» (برقم:
١٩٤٠)، («تَوْضِيْح الْمُشْتَبِهِ)) (١٠٩/٨)، («تَعْجِيْلِ المَنْفَعَة)) (٥٤٠/٢)، ((زُبْدَة
تَعْجِيْلِ الَنْفَعَة)) (برقم: ١١٣٣)، ((تَبْصِيْرِ المُنْتَبِهِ)) (١٢٧١/٤)، ((الثّقَات)) لابن
قُطْلُوْبُغَا (٨٣/٦).
[٩٧] (حم، تو): عَبْد الله بن أَبِيِ القَلُوْص، البَصْرِيُّ(١).
رَوَى عَنْ: أبي عَبْد الله مُطَرِّف بن عَبْد الله بن الشِّخِّيْرِ الحَرَشِيِّ العَامِرِيِّ
البَصْرِيِّ (تو).
وَرَوَى عَنه: أَبُو بَكْر عِمْرَان بن مُسْلِمِ المِنْقَرِيُّ القَصِيْرِ البَصْرِيُّ (تو).
تَرْجَمَهَ البُخَارِي في ((تارِيخِه))، وابن أَبِ حاتِم في «الجَرْح والتَّعْدِيْل))، ولم يَذْكُرًا
فِيْه جَرْحًا ولا تَعْدِیْلًا .
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((الثِّقَات)).
وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في (ثِقَاتِهِ)).
وفي هَامِش(٢) ((مَجْمَع الَّوَائِد))(٣): ((مَا عَلِمْتُ أَحَدًا وَثَّقَهُ)).
وقال الحافظ في ((مُخْتَصَر زَوَائِد مُسْنَدَ البَزَّار)) (٤): ((ابن أبي القَلُوْص ما عَرَفْتُهُ
بَعْدُ، ثُمَّ رَأَيْتُ ابن خُزَيْمَة قَدْ أَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيْث في ((صَحِيْحِهِ)) بِهَذَا الوَجْهِ؛ لَكِنَّهُ
قال: ((ابن أَبِ القَلُوْص لا أَعْرِفُهُ بِعَدَالَةٍ ولا جَرْحٍ)».
(١) مُسْنَدَ البَزَّار (برقم: ٣٥٥٥).
(٢) قال العَلامة الأَلْبَانِي في الضَّعِيفَة (٥٣١/٣): أَظُنّ للحَافِظ ابن حَجَر.
(٣) (٢٢/١).
(٤) (١ / ٦٥).

٦٦٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
وقال العَلامة الأَلْبَانِي في ((الضَّعِيْفَة)) (١): ((غَيْرُ مَشْهُوْرٍ، أَوْرَدَهُ ابن أَبِي خَاتِم
ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا، ولا أَسْتَبْعِد أَنْ يَكُوْنَ ابن حِبَّان قَد أَوْرَدَهُ في
كِتَاب ((الثِّقَات)) لَهُ، على قاعِدَتِهِ الْمَعْرُوْفَة)).
عَدَد مَرْوِبّاتِه:
أَخْرَج ◌َلَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْئًا وَاحِدًا عَنْ عِمْرَان بن حُصَيْن ◌َ﴾ (٢).
قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ].
مَصَادِر تَرَْتِه:
((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) (١٧٦/٥)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (١٤٢/٥)، ((الثَّقَات))
(٤٨/٧)، ((الثقات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٦ /٩٤).
[٩٨] (تو، طح، قط، كم): عَبْد الله بن مُحَمَّد بن سَعِيْد(٣) بن الحَكَم بن
مُحَمَّد بن سَالِ ابن أَبِي مَرْيَم، أَبُو بَكْر، الجُمَحِيُّ مَوْلاهُم، المِصْرِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَسَد بن مُوْسَى بن إِبْرَاهِيْم بن الوَلِيْدِ بن عَبْد الَلِك بن مَرْوَان
(١) (١٣٥٥/٥٣١/٣).
(٢) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٥٤٨)، إِنْحَاف المَهَرَة (١٥٠٦٥/٥٠/١٢). أَخْرَجَهُ الْبَزَّار في مُسْنَدِهِ
(برقم: ٣٥٥٥)، عن عَمْرو بن عَلي، ثنا أَيُّوْب بن سُلَيُمان، ثنا عَمْرو بن ◌ُحَمَّد بن عُمَر بن
مَعْدَان، عن عِمْرَان القَصِيْرِ، عن عَبْد الله بن أبي القَلُوْص، وقال: هَذَا الحَديث لا نَعْلَمْ أَحَدًا
يَرْوِيْهِ عَنِ النَّبِّ * بِهَذَا اللَّفْظ إلا عِمْرَان بن حُصَيْن، ولا نَعْلَم لَهُ طَرِيْقًا عَنْ عِمْرَان إِلا هذا
الطَّرِيْقِ.
(٣) في النُّسْخَة الخَطِيّة لـ صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (ق: ١٦٥ / ب): سَعْد، وهو تَحْرِيْف صَوَابه: سَعِيْد كما
فِي الإِنْحَاف، وَمَصَادِر تَرْجَتِهِ، وَقَد سَبَقَنِي إلى التَّنْبِيْهِ عَلَى ذَلِك العَلامة الأَلْبَاني - رَحِمَهُ الله تَعَالى-
فِي تَعْلِيْقِهِ عَلَى صَحِيْح ابن خُزَيْمَة.

٦٧٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
الأُمَوِيِّ أَسَد السُّنَّةُ (عه، طح)، وأُمَّيَّة بن مُؤْسَى(١)، وَجَدِّه سَعِيْد بن الحَكَم بن
مُحَمَّد بن سَالٍ بن أَبِي مَرْيَم المِصْرِيِّ (تو، طح)، وأَبِ حَفْص عَبْد الله بن سَلَمَة
التّنْسِيِّ(٢)، وأبي حَفْص عَمْرو بن أَبِي سَلَمَة التِّيْسِيِّ (عه، قط)، وأَبِي عَبْد الله
مُحَمَّد بن يُؤْسُف الفِرْيَابِيِّ الكَبِيْرِ - فَأَكْثَرَ عَنْه، وهو آخِرٍ مَنْ رَوَى عَنْهِ بِالشَّام (٣) -
(طح، قط)، والُسَيَّب بن وَاضِح السُّلَمِيِّ الِحِمْصِيِّ(٤)، وأبي عَبْد الله نُعَيْم بن
حَّاد بن مُعَاوِيَة بن الحَارِثِ الخُزَاعِيِّ الَّرْوَزِيِّ ثم المصريِّ (طح).
وَرَوَى عَنْه: أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَد بن عَبْد الله بن عَلي بن إِسْحَاق النَّاقِد(٥)، وَبُو
الحَسَن أَحْمَد بن القَاسِم بن كَثِيْر بن صَدَقَة بن الرَّيَّان اللَّكّيُّ المِصْرِيُّ، وَأَبُو جَعْفَر
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَلامَةِ الطَّحَاوِيُّ، وبُكَيْرِ بن الحَسَن بن سَلَمَة المِصْرِيُّ (٦)،
والحَسَن بن عَلي بن موسى النَّيْسَابُوْرِيُّ، وأَبُو مُحَمَّد الرَّبِيْع بن مُحَمَّد بن
(١) كَذَا في مَطْبُوْعَة شَرْحِ مَعَاني الآثار (٣٢٤/٣)، قال السندهي في كَشْف الأَسْتَار (ص: ١٣): لم
أَجِدْ لَهُ تَرْجَةٌ فِيمَا عِنْدِي، وأَظنُّ فِيْه التَّصْحِيْف، والله تَعَالَى أَعْلَم . اهـ. قال السَّهَارَنْبُوْرِي في
تَرَاجِمِ الأَحْبَارِ (١٢٥/١): قلت: نَعَم، هو الظَّاهر عِنْدِي - أَيْضًا- والغَالِب عَلى ظَنّي أنَّ
الصَّوابِ بَدَلَه أَسَد بن مُؤْسَى أي أَسَد السُّنَّة، فقد تَقَدّم رِوَاية عَبْد الله بن مُحَمَّد عَنْه عَنْ يَخْيَى بن
زَكَرِيا في باب الرَّجُل يَقْتُل قَنِيْلا ... إلخ (٣/ ٢٣٢)، وفي وُجُوْهِ الفيء - أَيْضَا - (٢٧٩/٩)،
والله أَعْلَم. ثم حَصَل لي شَرْحِ العَلامة العَيْنِي لـ شَرْح مَعَانِي الآثار المُسَمى بـ نُخَب الأَفْكَار
فَوَجَدْتُهُ فَيْهِ عَلَى الصَّواب. اهـ.
(٢) الكُنَى والأَسْمَاء للدُّولابي (٥٩/١).
(٣) الإِرْشَاد (٢/ ٤٧٢).
(٤) دَلائل النُّبُوّة لأبي نُعَيْم (برقم: ٣٧٠).
(٥) الْمُعْجَمِ المُفَهْرَس (ص: ١٠٨).
(٦) التَّوْحِيْد لابن مَنْدَة (برقم: ٢٤٠).

٦٧١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
الرَّبِيْع بن سُلَيُمان المِصْرِيُّ الْجِيْزِيُّ(١)، وأَبُو عَمْرو سَعْد بن مُعَاذ بن عُثْمان بن
حَسَّان الثَّقَفِيُّ القُرْطُبِيُّ نَزِيْلِ مِصْر (٢)، وسَعِيْد بن أَحْمَد بن جَعْفَرِ الفِهْرِيُّ
المِصْرِيُّ(٣)، وأَبُو القَاسِمِ سُلَيْمَان بن أَحْمَد بن أَيُّوْبِ الطَّبَرَانِيُّ - فَأَكْثَر عَنْهِ-، وأَبُو
تُحَمَّد عَبْد الله بن أَحْمَد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد الجَوْهَرِيُّ المِصْرِيُّ (٤)،
وأَبُو الحَسَن عَلي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحَسَن المُقْرِئ الوَاعِظِ البَغْدَادِيُّ ثم
المِصْرِيُّ (قط)، وأَبُو الحَسَن فَقِيْر بن مُؤْسَى بن فَقِيْر بن عِيْسَى بن عَبْد الله
المِصْرِيُّ الأَسْوَانِيُّ(٥)، وأَبُو القَاسِم كَهْمَس بن مَعْمَر بن مُحَمَّد بن مَعْمَر
الجَوْهَرِيُّ المِصْرِيُّ(٦)، وأَبُو بِشْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حَمَّادِ الدُّوْلاِيُّ(٧)، وأَبُو بَكْر
مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن
إِسْمَاعِيْل بن إِسْحَاق بن بَحْرِ البَغْدَادِيُّ الفَارِسِيُّ (قط)، وأَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن
أيوب بن حَبِيْب بن يحيى الصَّمُوْتِ الرَّقِّيُّ ثم المِصْرِيُ(٨)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن
حَمْدُوْن بن خالِد بن يَزِيْدِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، ومُحَمَّد بن الفَضْلِ البَزَّازِ الْحَلَبِيُّ، وأَبُو
عَوَانَة يَعْقُوْب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن ◌َزِيْدِ الإِسْفَرَائِْنِيُّ، وَأَبُو سَهْل
(١) الإِحْمَال (٣/ ٤٧).
(٢) التَّمْهِيْد (١٦/ ٢٥٠).
(٣) التَّرْغِيْب والتَّرْهِيْب (برقم: ١٢).
(٤) تارِيْخ بَغْدَاد (٣٠/١١)، تارِيْخ دِمَشْق (٢١٣/٣٩).
(٥) الوَافِي بِالوَفَيَات (٨٤/٢٤).
(٦) الكَامِل في الضُّعَفَاء (١/ ٢٣٨).
(٧) الكُتَى والأَسْمَاءِ (٥٩/١).
(٨) الإِيْمَان لابن مَنْدَه (برقم: ٢٤٩).

٦٧٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
يُؤْنُس بن أَحْمَد بن يُؤْنُس بن عَبْد الأَعْلَى الصَّدَفِيُّ المِصْرِيُّ(١).
رَوَى عَنْهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، وأَبُو عَوَانَة في ((الْمُسْتَخْرَج))(٢)،
وأخرج له أَبُو نُعَيْم في ((الْمُسْتَخْرَجَ عَلى صَحِيْحِ البُخَارِي))(٣)، و ((الْمُسْتَخْرَجِ عَلى
صَحِيْحِ مُسْلِمٍ))(٤)، والضِّيَاء في ((الْمُخْتَارَة)، وقال بَعْد أَنْ خَرّجِ حَدِيْثِه: «أَخْرَ جْنَاه
اعْتِبَارًا))(٥)، وقال مَرَّة: ((تَكَلَّم فِيْه ابن عَدِي أَخْرَ جْنَاه اعْتِبَارًا))(٦) .
وَتَرْجَمَه ابن عَدِي في ((الكَامِل)) وقال: ((مِصْرِيٌّ يُحُدِّث عَنِ الْفِرْيَابِي، وغَيْرِهِ
بالبَوَاطِيْل)). ثم سَاق له أَحَادِيْث عِدّة، وقال: ((ابن أَبِي مَرْيَم هذا إِمَّا أَنْ يَكُوْن
مُغَفَّلًا لا يَدْرِي ما يَخْرُج مِنْ رَأْسِه، أو يَتَعَمَّد؛ فإِّي رَأَيْتُ له غَيْرِ حَدِيْث ◌ِمَّا لم
أَذْكُرُ هُنَا غَيْرِ مَحْفُوْظَات)).
وقال الذَّهَبِي في ((تارِيخِه): ((أَضَرَّ بِأَخَرَةٍ)).
وقال الهَيْثَمي في ((الَجْمَع))(٧): ((ضَعِيْفُ جِدًا)).
وقال مَرَّة: ((ضَعِيْف))(٨).
فَتَعَقّبَه العَلامةِ الأَلْبَانِي فقال في ((الضَّعِيْفَة))(٩): ((قُلْتُ: بَل هُوَ أَسْوَأْ حَالاً)).
(١) تارِيْخ الإِسْلام (٦٥٣/٧).
(٢) الإِنْحَاف (١٣٨/١٧)، (٣٢٠/١٧).
(٣) تَغْلِيْقِ التَّعْلِيْقِ (١٦٠/٤).
(٤) (٨١٥/٤٠٥/١)، (٨٨٦/٢٢/٢).
(٥) (٢٦٢/٨).
(٦) (٧٨/١٠).
(٧) (٢/ ١٧٣).
(٨) (٤٣/٧).
(٩) (٢٩/٥).

٦٧٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
وقال الشَّيْخِ الْحُوَيْنِي: ((كَذا! والصَّواب أنَّه مَتْرُوْكٌ، وَقَد ضَعّفه الهَيْثَمِي
جِدًّا فِي مَوْضِعِ آخَر مِنْ (الَجْمَع))، وهو اللائِقِ))(١).
وقال الحَافِظ في ((التَّهْذِيْب)): ((ضَعِيْفٌ))(٢).
وقال شَيْخِنَا السُّلَيْمَانِي(٣)، وشَيْخُنَا الْحُمَيّد(٤): ((ضَعِيْفٌ جِدًا)).
وقال الشَّيْخِ الْحُوَيْنِي: ((واه)(٥).
وَقَد أَغْرَبِ مَسْلَمَة في قَوْلِهِ: ((مِصْرِيٌّ ثِقَةٌ)).
والعَيْنِي فِي قَوْلِه في ((النُّخَبِ))(٦) بَعْد أَنْ ذَكَرَ حَدِيْئًا مِنْ طَرِيْقِه: ((إِسْنَادُه
صَحِیْح)).
وشَيْخُنَا أَبُو عَبْد الله عُثْمَان بن عَبْد الله السَّالِي الْيَانِيِ العُتُمِي - وفقه الله- في
قَوْلِه: ((عَبْد الله بن مُحَمَّد بن أبي مَرْيَم هُو ابن مُحَمَّد بن سَعِيْد لم أَجِدْهُ))(٧) .
وَفَاتُهُ:
تُوُلِي يَوْمِ الأَرْبِعَاء لِإِحْدَى عَشْرَة خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَان، سَنَة إِحْدَى
وَثَمَانِیْن ومائتين.
(١) مَجَلّة التَّوْحِيْد / ذِي الحِجّة/ سَنَة ١٤١٨ هـ.
(٢) (٢/ ٢٠٥ / تَرْجَمَة صَخْر بن وَدَاعَة).
(٣) إِرْشَاد القَاصِي وَالدَّانِي.
(٤) سُنَن سَعِيْد بن مَنْصُوْر (١٤٨/١).
(٥) تَفْسِيْرِ ابن كَثِيْر (٣٥٩/١)، تَنْبِيْه الهَاجِد (١٧٣/٦).
(٦) (٢٨٠/١٢).
(٧) كِتَاب التَّوْحِيْد لابن مَنْدَه (ص: ١٧٥) بِتَحْقِيْقِهِ.

٦٧٤
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
عَدَد مَرْوِیّاته:
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عَبْد الله بن الزُّبَيْرِ ﴾(١).
قُلْتُ: [ضَعِيْفُ جِدًّا].
مَصَادِر تَرْبَتِهِ:
(«الكَامِل)) (٤١٩/٥)، ((مُخْتَصَرِهِ)) (برقم: ١٠٩٠)، ((الضُّعَفَاء وَالَتْرُوْكِيْن))
لابن الجَوْزِي (١٣٩/٢)، ((الاكْتِفَاء في تَنْقِيْحِ كِتَاب الضُّعَفَاءِ)) (٢١٩/٢)،
تارِيْخ الإِسْلام)) (٧٦٧/٦)، ((الِيْزَان)) (٤٩١/٢)، «المُغْنِي)) (٥٠٣/١)، «دِيْوَان
الضُّعَفَاء)) (برقم: ٢٢٩٣)، («اللِّسَان)) (٤ /٥٦٢)، «مَغَانِي الأَخْيَارِ)) (٥٥٠/٢)،
((الثَّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (١١٠/٦)، («تَنْزِيْهِ الشَّرِيْعَة)) (٧٥/١)، ((كَشْف
الأَسْتَارِ)) (ص: ٥٨)، ((تَرَاجِمُ الأَحْبَارِ)) (٢/ ٣٣٨)، (٦٣٤/٤)، ((تَرَاجِم رِجال
الدَّارَ قُطْنِي)) (برقم: ٥٩)، ((إِرْشَاد القَاصِي والدَّانِي)) (برقم: ٥٩٨).
[٩٩] (حم، مي، خز، قط، كم): عَبْد الله بن يَعْلَى بن مُرَّة بن وَهْب بن
جَابِر بن عَتَّاب بن مَالِك بن كَعْب بن عَمْرو بن سَعْد بن عَوْف بن
قَسِي(٢)، الثَّقَفِيُّ، الُؤْمِيُّ.
رَوَى عَنْ: أبيه يَعْلَى بن مُرَّة الثّقَفِيِّ (حم، مي، خز، قط، كم).
وَرَوَى عَنْه: عَبْد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق، وابنه عُمَر بن عَبْد الله بن يَعْلى الثَّقَفِيُّ
(حم، مي، خز، قط، كم).
(١) الصَّحِيْح (برقم: ١٥٧١)، إِنْحَاف الَهَرَة (٧٠٥٧/٦٠٦/٦)، تَابَعَهُ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلِ السُّلَمِي.
أَخْرَجَه الحاكِم في الْمُسْتَدْرَك (٢١٤/١).
(٢) تَهْذِيْب الكمال (٣٩٨/٣٢).

٦٧٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، والحاكِم في ((الْمُسْتَدْرَك))(١)، وصحح
حَدِيْثَه فَقَالَ: ((هذا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم)).
وتَرْجَمَهُ البُخَاري في ((تارِيخِه)) - وقال: يُعَدُّ في الكُوْفِيِّين-، وابن أبي حَاتِم في
((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ))، ولم يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلاً.
وقال آدم بن مُؤْسَى(٢)، ومُحمَّد بن أَحْمَد بن حَمَّاد الدُّؤْلابي(٣): قال
الْبُخَاري: ((عَبْد الله بن يَعْلَى بن مُرَّة الثَّقَفِى، فِيْهِ نَظَرَ))(٤).
وقال آدم بن مُوْسَى مَرَّة: قال البُخَارِي: ((عَبْد الله بن يَعْلَى بن مُرَّة الثّقَفِي،
فِيمَا رَوَى ابْنُه عُمَر عَنْه فِيْهِ نَظَر))(٥) .
وقال ابن حِبَّان في ((الَجْرُوْحِيْن)): ((عِدَادُهُ في أَهْلِ الكُوْفة، لا يُعْجِبُنِي
الاحْتِجَاجِ بِخَبَرِهِ إذا انْفَرد؛ لِكَثْرَة الْمَنَاكِيْرِ في رِوَايَتِهِ، على أنَّ ابْنَهُ واٍ أَيْضًا؛ فلا
أَدْرِي البَلِيَةُ فِيْهَا مِنْهُ أو مِنْ أَبِيْهِ».
وَذَكَرَهُ الدَّارَ قُطْنِي في ((الضُّعَفَاءَ والَتْرُوْكِيْن)) في تَرْجَمَة ابْنِهِ فقال: عُمَر بن
(١) (برقم: ١٣٧٤، ١٧٣٦٩).
(٢) الضُّعَفَاء للعُقَيْلِي.
(٣) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ .
(٤) تَنْبِهِ: أثبت الأُسْتَاذ مَحْمُود إِبْرَاهِيم زَايد، تَرْجَة عَبْد الله بن يَعْلى هَذَا في الضُّعَفَاءِ الصَّغِيْرِ
للبُخَارِي (برقم: ٢٠٠)، وَنَقَل فِيْهِ قَوْل البُخَاري: فِيْهِ نَظَر. وتَعَقَّبه الشَّيْخِ الفَاضِلِ أَبُو عَبْد الله
أَحْمَد بن إِبْرَاهِيْم ابن أبي العَيْنَيِّن - حَفِظَهُ الله تعالى- بأنَّهِ خِلاف ما فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ، وأنَّ الَّذِي
فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ: عَبْد الله بن يَعمر. انْظُر: كِتَاب الضُّعَفَاء للبُخَارِي بِتَحْقِيْقِهِ (ص: ٨١).
(٥) الضُّعَفَاء للعُقَيْلي.

٦٧٦
المَسَالِكُ القويْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
عَبْد الله بن يَعْلى بن مُرَّة الثَّقَفِي، عن أَبِيْه، عن جَدّه، وأَبُوه لا يُعْرَف إِلا بِهِ))(١).
وذَكَرَهُ ابن الجَوْزِى في ((الضُّعَفَاء والمتْرُوْکِیْن)) وقال: ((کَثْرُ المناکِیر)).
وقال الذَّهَبِي في ((الُغْنِي))، والِيْزَان)): ضَعَّفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وذَكَرَهُ العُقَيْلي في
((الضُّعَفَاء))، وَأَوْرَدَلَهُ حَدِيْثَیْن)).
وقال في ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)): ((ضَعِيْفٌ)).
وقال مُغْلَطَاي في ((الاكْتِفَاء)): ((ذَكَرَهُ ابن الجَارُوْد في جُمْلَة الضُّعَفَاءِ)).
وقال العَلامة الأَلْبَانِي في ((الضَّعِيْفَةِ))(٢): ((ضَعِيْفٌ)).
مَلْحُوْظَة:
فات شَيْخُنا الوَادِعِي - رحمه الله تعالى - تَرْجَتَهُ لَهُ فِي كِتَابِه ((رِجَال الحاكِم))،
وقد اسْتَدْرَكَهُ في كِتَابِهِ الآخر: «تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي)).
عَدَد مَرْوِیَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ جَدِّهِ يَعْلَى بِن أُمَيَّة ◌َ﴾ (٣).
قُلْتُ: [ضَعِيْفٌ].
(١) هل يَلْزَم مِن هذه العِبَارة القَوْلِ بِتَفَرّد ابنه عُمَر بالرِّوَايَة عَنْه؟.
الجواب: ليْس ذلك بِلازِمٍ، فَقَد ذَكَرَ لَهُ ابن أبي حَاتِم في الجَرْحِ والتَّعْدِيْل راوٍ آخَر عَنْه، وإِنَّمَا مُرَاد
الدَّارَ قُطْنِي أَنَّ أَكْثَرَ رِوَايَتِهِ مِن طَرِيْقِ ابْنِهِ حَتَى صَار الأَب لا يُعْرَفُ إِلا بِابْنِهِ، وليْس مَعْنَاه أنَّه
ليْس لَهُ رَاوٍ إِلا ابنه، والله أَعْلَم.
(٢) (٢٠٣٠/٤٨/٥).
(٣) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٦٧٥)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٧٣٦٧/٧٣٧/١٣). تَابَعَهُ عَبْد الله بن حَفْص ابن
أَبِي عَقِيْل. أَخْرَجَهُ أَحْمَدَ في الْمُسْنَدِ (٤ / ١٧١)، والطَّبَرَانِيِ فِي الكَبِيْرِ (برقم: ٦٨٣ - ٦٨٨).

٦٧٧
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٢٣٥/٥)، ((الضُّعَفَاء)) للعُقَيْليِ (٣٦٥/٣)، ((الجَّرْح
والتَّعْدِيْلِ)) (٢٠٤/٥)، ((الَجْرُوْحِيْن)) (٥١٩/١)، ((الكَامِل في الضُّعَفَاء))
(٤/ ١٥٤٠)، ((مُخْتَصَره)) (برقم: ١٠٣٩)، ((الضُّعَفَاءِ والمَتْرُوْكِيْن)) للدَّارَ قُطْنِي
(برقم: ٣٧٦)، الضُّعَفَاء والَتْرُوْكِيْن)» لابن الجَوْزِي (١٤٧/٢)، ((الاكْتِفَاء في
تَنْقِيْحِ كِتَابِ الضُّعَفَاءِ)) (٢٧٦/٢)، «دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ٢٣٥٣)، ((المُغْنِي)»
(٥١٩/١)، ((المِيْزَان)) (٥٢٨/٢)، («التَّذْكِرَة» (٩٥٢/٢)، ((الإِكْمَال))
(٤٩٧/١)، ((ذَيْل الكَاشِف)) (برقم: ٨٤٦)، (تَعْجِيْل الْمَنْفَعَة)) (٧٨٠/١)،
((زُبْدَة تَعْجِيْلِ المَنْفَعَة)) (برقم: ٤٩٢)، ((اللِّسَان)) (٤٣/٥)، ((تَرَاجِمِ رِجَال
الدَّارَ قُطْنِي)) (برقم: ٨٤)، ((زَوَائِدْ رِ جَال سُنَن الإِمَامِ الدَّارِمِي)» (برقم: ٩٥).

٦٧٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
٥٫٠٠٥
مَنِ اسْمُهُ عَبْدِ المَجِيْد
[١٠٠] (خز): عَبْد الَجِيْد بن إِبْرَاهِيْم، أَبُو زُهَيْرِ، المِصْرِيُّ(١) الدِّمْيَاطِيُّ (٢).
رَوَى عَنْ: أبي عَبْد الله بِشْر بن بَكْر البَحَلِيِّ المِصْرِيِّ التَّيْسِيِّ، وأبي يَخْيَى
شُعَيْب بن يَخِيَى بن السَّائِب المِصْرِيِّ التُّجِنْبِيِّ (خز)، وأبي عَبْد الرَّحْمَن عَبْدالله بن
يَزِيْد الْمُقْرِئ (خز)، وعَمْرو بن هَاشِم البَيْرُوْقِيِّ(٣) (خز).
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن عُمَيْرِ بن يُؤْسُف بن مُؤْسَى ابن جَوْصًا
الدِّمَشْقِيُّ، وأَبُو الحَسَن عَلي بن سِرَاج بن عَبْد الله الحَرَشِيُّ المِصرِيُّ(٤)، واَبُو بَكْر
مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة النَّيْسَابُوْرِيُّ، ومُحَمَّد بن فُطَيْس بن وَاصِل بن عَبْدالله
الغَافِيُّ الأَنْدَلْسِيُّ(٥)، وَأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن المُسَيَّب بن إِسْحَاق بن عَبْدالله بن
إِدْرِيْسِ الأَرْغَيَانِيُّ(٦)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن هَارُوْن الرُّوْيَانِيُّ- في ((مُسْنَدِ))(٧) -.
(١) وقع في مَطْبُوْعَة الإِنْحَاف (٨٨/١٢) البَصْرِي، وصَوَابه: المِصْرِي كما في النُّسْخَة الخَطَّة
(ج ٤/ ق: ١٩٤ / أ/ نُسْخَة السَّخَاوِي) .
(٢) بِكَسْر الدَّال المُهْمَلَة، وسُكُوْن الِيْم، وفَتْح الياء المَنْقُوْطَة باثنتين مِنْ تَحْتِهَا، وفي آخرها الطَّاء
الْمُهْمَلَة، نِسْبَةٌ إلى دِمْيَاطِ بَلْدَةٌ مَشْهُوْرِةٌ مِنْ بلاد مِصْر. الأَنْسَاب (٣٤٠/٥).
(٣) تَصَحَّف في مَطْبُوْعَة الأَعْظَمِي (٨١٢/٢/ ط الثالثة) إلى البَيْرُوْنِي.
(٤) بُلُوْغ الأَمَانِي بِتَرَاجِمْ شُيُوْخ أبي الشَّيْخِ الأَصْبَهَانِي (٧١١/١).
(٥) التَّمْهِيْد (٢١١/٢).
(٦) فَضَائِل القُرْآن للمُسْتَغْفِرِي (برقم: ٣٧).
(٧) (برقم: ١٢٦٥).

٦٧٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
تَرْجَهُ ابن مَنْدَه في ((فَتْحِ الْبَاب)»، والذَّهِبي في ((المُقْتَنَى)).
وقال المُنْذِرِي في ((التَّرْغِيْبِ والتَّرْهِيْب))(١) فِي إِسْنَاد حَدِيْثٍ مِنْ طَرِيْقِهِ:
وقال العَلامة الأَلْبَانِي: ((لم أَجِدْ لَهُ تَرْجَة))(٢).
وقال د. الأَعْظَمِي: (لم أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة)) (٣).
عَدَد مَرْوِیّاته:
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمة سِتَّةَ أَحَادِيْث:
الحَدِيْث الأَوّل: عَنْ تَمِيْم ◌َ﴾(٤).
الَحَدِيْث الثَّانِي: عَنْ أبي حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ ﴾(٥).
الَحَدِيْثِ الثَّالِث: عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ◌َ﴾(٦).
الَحَدِيْث الرّابع: عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ◌َ﴾(٧).
(١) (٣٠١٧/١٢٦/٣).
(٢) صَحِيْح ابن خُزَيْمَةٍ (٢٠١/١٣٧/١)، المَسْحِ عَلَى الجَوْرَبَيْن (ص: ٤٤).
(٣) صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (٦٩٤/٣٦٦/١).
(٤) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٠١)، إِنْحَاف المَهَرَة (٧١٤٠/٦٤٤/٦). تابَعَه الإِمَامِ أَحْمَد في الْمُسْنَد
(٤/ ٤٠)، وَغَيْرُه.
تَنْبِيه: وَضَع الحافظ هذا الحَدِيْث في مُسْنَد عَبْد الله بن زَيْد وَهُو وَهْمٌ مِنْهُ - رحمه الله تعالى-، وقد
نَبَّ على ذلك د. ماهر الفَحْل - حفظه الله تعالى -.
(٥) الصَّحِيْحِ (برقم: ٦٥٢)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٤ /١٧٤٥٠/٨٢). تُوْبِعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً فِي شَيْخِهِ
شُعَيْب بن يَخْيَى النُّجِسْبِي. أَخْرَجَهُ الحافظ في تَغْلِيْقِ التَّعْلِيْقِ (٣٣١/٢).
(٦) الصَّحِيْحِ (برقم: ٦٩٤)، إِنْحَاف الَهَرَة (٢٠٣٠٠/١٧/١٦). تُوْبَعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً فَاصِرَةً فِي شَيْخِهِ
شُعَيْب بن يَخْيَى التُّجِي. أَخْرَجَهُ ابن حِبَّن فِي كِتَابِ الصَّلاةِ، كَمَا فِي إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٨/١٦).
(٧) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٦٨٢)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٢٠٠٠٦/٦٢١/١٥). تُوْبِعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً فِي

٦٨٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
الَحَدِيْثِ الَخَامِسِ: عَنْ أبي رِفَاعَة العَدَوِي ◌َـ
((١)
يُبَّهُ
الحَدِيْث السَّادِس: عَنْ عُمَر بن الخَطَّب ◌َه(٢).
قلت: [صَدُوْقٌ].
مَصَادِر تَرْجَمته:
)) فَتْحِ الْبَاب)) (برقم: ٣٠٠٢)، «المُقْتَنَى)) (٢٨٧/١).
=
شَيْخِهِ عَمْرو بن هَاشِمِ البَيْرُوْتِي، أَخْرَجَهُ أبو يَعْلَى في مُسْنَدِهِ (برقم: ٦٣٨٥)، والبَيْهَقِي فِي سُنَنِهِ
(١٣٣/٣).
(١) الصَّحِيْح (برقم: ١٨٠٠)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٧٧٢٦/٢٥٧/١٤)، تابَعَهُ: عَبْد الله بن أَحْمَد بن
زَكَرِيّا الَكّي، أَخْرَجَه الحاکِم في الْمُسْتَدْرَك (٢٨٦/١).
(٢) الصَّحِيْح (برقم: ٢٣٦٦)، إِنْحَاف المَهَرَة (١٥١٣٦/٨٨/١٢)، (١٥٣٠٣/١٦٠/١٢). تابَعَهُ:
بَكْر بن سَهْل الدِّمْيَاطِ، أَخْرَجَه الحاكِم في الْمُسْتَدْرَك (١ /٤٠٥).