النص المفهرس

صفحات 541-560

٥٤١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
وقال الحَاكِم في ((الَّدْخَل إلى الصَّحِيْح)) (١): كَذَّبَهُ عَبْد الله بن المُبَارَك، ولَهُ
عَنِ ابن جُرَيْج، وعُبَيْد الله بن عُمَر، وسُفْيَان الثَّوْرِي أَحَادِيْث مَوْضُوْعَة، كان
يَجِجُّ، ويُكْتَبُ عَنْه في الطَّرِيْقِ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِن الأَئمّةِ لَعَلّهُم لم يَقِفُوا عَلى
حَالِهِ إِلَا بَعْد الكِتَابَةِ عَنْهُ».
وقال الخَلِيْلي في ((الإِرْشَاد)): ((أَجْمَعُوا عَلَى ضَعْفِهِ، رَأَيْتُ في أَصْل عَبْد
الرَّحْمَن بن أَبِي حَاتِمِ الرَّازِي مِنْ حَدِيْثِ الحَسَن بن عَرَفَة حَدِيْثَيْن للحَسَن عَن
سَلْم بن سَالٍ ، قال عَبْد الرَّحْمَن: اضْرِبُوا عَلَيْهِما ؛ فإنّي لا أَرْوِي حَدِيْث سَلْم بن
سَاٍ)).
وقال ابن شَقِيْق: ذَكَرْتُ لابن المُبَارَك حَدِيْئًا لِسَلْم؛ فقال: هَذا مِنْ عَقَارِبِهِ)).
وَسَكَت عَنْه الشُّيُوْخِ كُلُّهُم، إِلا مَنْ كان مِنْ ضُعَفَاء بَلْخ، ولم يَكُن مِنْ
صِنْعَتِهِ هذا الشَّأَن))(٢).
وقال البَيْهَقِي: في ((الجَامِع لِشُعَب الإِيْمَان))(٣): غَيْرُ قَوِيٌّ)).
وقال عَبْد الحَق الإِشْبِيْلي في ((الأَحْكَام الوسْطَى))(٤): ((ضَعِيْفٌ جِدًا)).
وقال ابن الجَوْزِي في ((المُنْتَظَم)): ((قد اتْفَقَ الُحَدِّثُوْن عَلى تَضْعِيْفِ رِوَايَاتِهِ)).
(١) (١ / ١٩٠).
(٢) في اللِّسَان: قال الحَلِيْلي: أَجْمَعُوا على ضَعْفِهِ، ولم يَرو عَنْهِ مِنْ أَهْلِ بَلْخ إلا مَنْ لم يَكُنْ الحَدِيْثِ مِنْ
صنعتِه.اهـ
قلت: وهذا يُوَضِّح مُرَاده، مِنْ قوله: سَكَتَ عَنْه الشُّيُوْخِ، وأنَّ مُرَادَهُ نَفْي رِوَايَة الشُّيُوْخِ عَنْهُ،
وفِيْه أنَّ الرَّاوِي إذا أَعْرَض عَنِ الرِّوَاية عَنْه أَهْلِ زَمَانِهِ دَل ذَلِك عَلى ضَعْفِهِ عِنْدَهُم.
(٣) (١٣١/٧).
(٤) (٦ / ٢٥٠).

٥٤٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
وقال في ((الَمَوْضُوْعَات))(١): ((كَذَّابٌ)).
وقال ابن القَطَّان في ((بَيَان الوَهْمِ والإِيْهَامِ))(٢): ((ضَعِيْفٌ)).
وقال مَرَّةً: ((مُرْجِىٌّ، مَتْرُوْكُ الحَدِيْث))(٣).
وقال مَرَّة: ((مَتْرُوْك مُتَهَم))(٤).
وقال الذَّهَبِي في ((المُغْنِي)): ((ضَعّفَهُ أَحْمَد بن حَنْبَل، والنَّسَائِي ، غَالٍ في
الإرجاء)).
وقال في ((النُّبَلاء)): ((الزَّاهِد القُدْوَة)).
وقال مَرَّةً: ((ضَعَّفُوْهُ)) (٥).
وفي «تارِيْخ الإِسْلام)): ((الزَّاهِدُ العَابدُ)).
وقال مَرَّة: ((العَابدُ؛ ضَعِيْفٌ))(٦).
وقال في مَرَّة: ((ضَعِيْفٌ باتِّفَاقٍ))(٧).
وقال في ((العِبَ)): ((ضَعِيْفُ الحَدِيْث)).
وقال الهَيْثَمِي في ((الَجْمَعِ)) (٨): ((ضَعِيْفٌ)).
(١) (٢٣٦/٣).
(٢) (٢٢٧/٢).
(٣) (١٧٢/٣).
(٤) (٣/ ٢١٠).
(٥) (١١٣/٢٢).
(٦) (٤/ ١٠٣٢).
(٧) (٥٣٧/١٣).
(٨) (١٧٠/٣).

٥٤٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
وقال الحافظ في (نَتَائِجِ الأَفْكَار))(١): ((ضَعِيْفٌ)).
وقال السُّيُوْطِي في ((اللآلِ))(٢): ((اتَّفَقُوا على تَضْعِيْفِهِ، غَيْرِ ابن عَدِي، فقال:
((أَرْجُو أَنَّه يُحْتَمَل حَدِيْثه))، وقال العِحْلي: ((لا بَأْس ◌ِهِ)). اهـ.
قال العَلامة الأَلْبَاني في «الضَّعِيْفة))(٣). وأمَّا اسْتِثْنَاء السُّيُوْطِيِّ ابنَ عَدِي مِن
الْمُضَعِّفِيْن له بِسَبَبٍ قَوْلِهِ: ((وَأَرْجُو أَنَّه يُحْتَمَلِ حَدِيْثِه(؛ فَغَيْرُ مُسْتَقِيْم؛ لأنَّهُ إِنِّما قال
هَذَا بَعْدَ أَنْ أَوْرَدَ لَهْ أَحَادِيْثَ قال فِيْها: «هذه الأَحَادِيْثُ أَنْكَرُ مَا رَأَيْتُ لَهُ، وَلَهُ
أَفْرَادٌ، وَأَرْجُو أَنْ يُخْتَمَلَ حَدِيْثُهُ)). وهذا يُفِيْدُ أَنَّ ابن عَدِي ضَعَّفَهُ بِسَبَبٍ رِوَايَتِهِ
لتلك الأَحَادِيْث المُنْكَرَة، وَرَجَاؤُهُ أَنْ يُخْتَمَلِ مَا لَهُ مِنَ الأَفْرَاد والأَحَادِيْث
القَلِيْلَة، لا يُوَثِّقُهُ بَعْد رِوَايَتِهِ الأَحَادِيْثِ المُنْكَرَةِ، وهذا بَيِّنٌ لا يَخْفَى عَلَى مَنْ لَهُ
دِرَاية بهذا الفَن الشَّرِيْف)). اهـ.
وقال في ((الضَّعِيْفَة)) (٤): ((نَقَلَ غَيْرُ وَاحِدٍ الاتِّفَاق عَلَى ضَعْفِهِ)).
وقال مَرَّة: ((أَجْمَعُوا على ضَعْفِهِ كَمَا قال الْخَلِيْلي))(٥).
وقال الشَّيْخِ الْحُوَيْنِي في ((تَنْبِيْهِ الْهَاجِد))(٦): ((شِبْهُ الَتْرُوْك)).
وفاتُهُ:
تُوُلِي بِمَكّة في ذِي الحِجّة، سَنَة أَرْبَع وتِسْعِيْن ومائة.
(١) (٦٧/٢).
(٢) (٢/ ٢٧٣).
(٣) (٤٠٥/١ - ٤٠٦).
(٤) (١/ ٤٢٥).
(٥) (١٠/٤).
(٦) (١٠٦/٢).

٥٤٤
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
مَلْحُوْظَة:
فات شَيْخَنا الوَادِعِي - رَحِمَهُ الله تعالى- أَنْ يُتَرْجِمَ لَهُ فِي كِتَاب ((تَرَاجِم
رِجال الدَّارَقُطْنِي)) وهو عَلَى شَرْطه، والله الموفق.
عدد مَرْوِیَّاتِه:
أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن عَائِشَة رَضِى الله عَنْهَا(١).
قلت: [ضَعِيْفٌ جِدًّا؛ عَابِدٌ زَاهِدٌ، كان يَقُوْل بالإِرْجَاء وَيَدْعُو إِلَيْه].
مَصَادِر تَرْجَتِه:
((الطَّبَّقَات الكُبْرَى)) (٣٧٤/٧)، «تارِيْخ ابن مَعِيْن)) (٢٢٢/٢)، «العِلَل
ومَعْرِفَة الرِّجَال)) (٣٢٢/٣)، ((أَحْوَال الرِّجَال)) (برقم: ٣٨٥)، («سُؤَالات
الآجُرّي)) (٢٩٨/٢)، «الضُّعَفَاء والمَتْرُوْكِيْن)) للنَّسَائِ (برقم: ٢٤٧)، «ضُعَفَاء
العُقَيْلي)) (٩/٣)، ((الضُّعَفَاء)) لأَبِي زُرْعَة الرَّازِي (برقم: ٤٤٢)، ((الجَرْح
والتَّعْدِيْلِ)) (٢٦٦/٤)، ((الَجْرُوْحِيْن)) (٤٣٧/١)، ((الكَامِل في الضُّعَفَاء))
(٤ /٣٤٨)، ((مُخْتَصَره)) (برقم: ٧٧٩)، ((نُقُوْلات مِنْ كِتَاب الضُّعَفَاء للسَّاجِي)»
(برقم: ١٣٢)، ((الضُّعَفَاءِ والمَتْرُوْكِيْن)) للدَّارَقُطْنِي (برقم: ٢٦٢)، «تارِيْخ أَسْمَاء
الضُّعَفَاءِ والمَتْرُوْكِيْن)) (برقم: ٢٦٣)، ((الإِرْشَاد)) (٩٣١/٣)، ((تارِيْخ بَغْدَاد))
(٢٠٢/١٠)، («تَلْخِيْصِ الْمُتَشَابِهِ)) (٦٣٤/٢)، «تَالِي تَلْخِيْصِ الْمُتَشَابِهِ)) (١/ ٧٣)،
((حُسْن التَّلْخِيْص)) (برقم: ١٠١)، ((الُنْتَظَم)) (٨/١٠)، «الضُّعَفَاء والَتْرُوْكِيْن)»
(١) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٣٤٧)، إِنْحَاف الَهَرَة (٢٢٥٣٨/٤١٦/١٧). تَفَرَّد بِهِ سَلْم بن سَالِ عَنْ
خَارِجَة، وَتَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ مُؤْسَى بِن خَاقَانِ، يَأْتِ الكَلامِ عَلَيْهِ في تَرْجَةِ مُوْسَى بن خَاقَان - إنْ شَاء
الله تَعَالى -. وَقَدْ ذُكِرَ في ذَيْلِ مُخْتَصَر المُخْتَصَر (برقم: ٢١٧)، سَهْوًا .

٥٤٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
لابن الجَوْزِي (٩/٢)، ((المِيْزَان)) (١٨٥/٢)، («المُغْنِي)) (٣٩٣/١)، «دِيْوَان
الضُّعَفَاء)) (برقم: ١٦٩٥)، ((النُّبَلاء)) (٣٢١/٩)، ((تارِيْخ الإِسْلامِ))
(١١٢٠/٤)، ((العِبَرَ)) (٢٤٦/١)، («الوَافِي بَالوَفَيَات)) (٣٠٠/١٥)، ((البِدَاية
والنِّهَاية)) (١٤ / ٥٨)، ((اللِّسَان)) (٤ /١٠٧)، ((شَذَرَات الذَّهَب)) (٤٤٢/٢).

٥٤٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
مَنِ اسْمُهُ سَلَمَة
[٦٨] (خز، قط): سَلَمَة(١) بن صالح، أبو إسحاق، الجعْفِيُّ(٢)، الگُوْفُّ، ثم
الوَاسِطِيُّ، ثم البَغْدَادِيُّ، الأَحْرِ (٣).
رَوَى عَنْ: ◌َمَّاد بن أبي سُلَيْمَان الْكُوْفِيِّ، والرَّبِيْعِ بن سُلَيُمان الأَزْدِيِّ
الْخُلْقَانِيِّ البَصْرِيِّ(٤)، وسَلَمَة بن كُهَيْلِ الحَضْرَمِيِّ الْكُوْفِيِّ، وعُثْمَان بن عَطَاء بن
أبي مُسْلِمِ الْخُرَاسَانِيِّ، وعَلْقَمَة بن مَرْتَد الحَضْرِمِيِّ الكُوْنِيِّ، وأبي إِسْحَاق
عَمْرو بن عَبْد الله الهَمْدَانِيِّ السَّبِيْعِيِّ، وغَيْلان بن جَامِع بن أَشْعَث المَحَارِبِيِّ
الكُوْفِيِّ(٥)، والقَاسِم بن الحَكَم بن كَثِيْرِ العُرَنِيِّ الْكُوْفِيِّ (٦)، ومُحَمَّد بن عَبْد
الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى الأَنْصَارِيِّ الكُوْفِيِّ(٧)، ومُحَمَّد بن المُنْكَدِر بن عَبْد الله بن
(١) تَصَحَّفَ في مَخْطُوْطَةٍ صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (ق: ١٦٨ /ب) إلى: مَسْلَمَة بالِيْم ثم السِّيْن الْمُهْمَلَة، وبه
ذُكِرَ في ط: د. الأَعْظَمِي الأُوْلَى (٢/ ٤٦)، وط: اللَّخَّام (٢/ ٦٨٣)، وعَلَى الصَّوَابِ وَرَدَ في
الإِنْحَاف. وط: د.الأَعْظَمِي الثالثة (٧٦٩/٢).
(٢) تَصَخَّفَ في الكُنَى لِأُسْلِم إلى: الْجَعْفَرِي.
(٣) بِفَتْحِ الأَلِفِ، وسُكُوْن الحَاء الْمُهْمَلَة، وَفَتْحِ الِيْم، وفي آخِرِهَا الرَّاء، صِفَةٌ للرجُلِ الَّذِي فِيْهِ
الْحُمْرَة. الأَنْسَاب. وَقَدْ جَعَلَهُ لَقَبًا لَهُ ابن الجَوْزِي فِي كَشْف النِّقَابِ، وَتَبِعَهُ الحافظ في نُزْهَة
الأَلْبَاب.
(٤) الإِخْوَان (برقم: ١٢٥).
(٥) طَبَقَات المُحَدِّثِيْنِ بِأَصْبَهَان (١٦٤/٢).
(٦) المَوْضُوعَات (٥٦٨/٣).
(٧) الخِلافِيَّات (٤٨٥/٢٠٢/٢).

٥٤٧
الَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
الهُدَیْر المدنيِّ، والوليد بن سريع الگوفيِّ (خز)، ویزید بن أبي خالد (قط)، وأبي
فَرْوَةٍ(١).
وَرَوَى عَنْهُ: أبو إِسْحَاقِ إِبْرَاهِيْم بن مُجَشِّرِ البَغْدَادِيُّ (قط)، وأبو جَعْفَر
أَحْمَد بن مَنِيْع بن عَبْد الرَّحْمَنِ البَغَوِيُّ ثم البَغْدَادِيُّ، وبِشْر بن الوَلِيْدِ الكِنْدِيُّ،
وأبو هِشَام حَسَّان بن إِبْرَاهِيْم بن عَبْد الله العَنَزِيُّ الكِرْمَانِيُّ(٢)، والرَّبِيْع بن
ثَعْلَب، وأبو الحَارِثِ سُرَيْج بن يُؤْنُس بن إِبْرَاهِيْمِ البَغْدَادِيُّ (٣)، وسَعِيْد بن
يَخْيَى الطَّوِيْلِ الأَصْبَهَانِيُّ(٤)، وأبو الرَّبِيْع سُلَيْمَان بن دَاوُد العَتَكِيُّ الزَّهْرَانِيُّ
البَصْرِيُّ، وأبو هِشَام عَبْد الرَّحِيْم بن هَارُوْن الغَسَّانِيُّ الوَاسِطِيُّ ثم البَغْدَادِيُّ،
وعَلي بن الجَعْد بن عُبَيْدِ الجَوْهَرِيُّ الْبَغْدَادِيُّ (٥)، وعَلي بن حُجْر بن إِيَاس
السَّعْدِيُّ الَرْوَزِيُّ (خز)، وفَرَج بن عُبَيْد الزَّهْرَانِيُّ، ومُحَمَّد بن حُمَيْد بن حَيَّان
الرَّازِيُّ(٦)، وأبو جَعْفَر مُحَمَّد بن الصَّبَّاح بن سُفْيَان الْجَرْجَرَائِيُّ، ومُحَمِّد بن
مَاهَان الوَاسِطِيُّ (٧).
قال أبو بَكْر الْمَّوْذِي في ((سُؤَالاتِهِ)): حَدَّثَنَا أبو عَبْد الله أَحْمَد بن مُحَمَّد بن
حَنْبَل، قال: سَمِعْتُ مُحَمَّد بن جَعْفَرِ الوَرَكَانِي، يَقُوْلُ: كُنَّا عِنْدِ هُشَيْمٍ، فَقَال لَهُ
(١) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٦١٧٥).
(٢) الخِلافِيَّات (٢/ ٤٨٥/٢٠٢).
(٣) الإِخْوَان (برقم: ١٢٥).
(٤) طَبَقَات الْمُحَدِّثِيْنِ بَأَصْبَهَان (١٦٤/٢).
(٥) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٦٢٥).
(٦) المَوْضُوَعَات (٥٦٨/٣).
(٧) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٦١٧٥).

٥٤٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
رَجُلٌ: حَدَّثَنَا سَلَمَة الأَحْمَرَ، عن حَمَّد، عن إِبْرَاهِيْم، قال: ((كَان أَصْحَابِ النَّبِيِّ
﴿ يُخْرِمُوْن في المُورَّد)). فقال هُشَيْم: دَعُوْنَا مِنْ حَدِيْثِ الكَذَّابِيْن! فَتَبَسَّمَ أبو عَبْد
الله،
وقال: لَيْس مِنْ هَذا شَيءٌ! وقال: قَدْ رَأَيْتُ سَلَمَةٍ))(١).
وقال أَحْمَد بن سُلَيْمَان الرُّهَاوِي: سَمِعْتُ يَزِيْد بن هَارُوْن وَسُئِل، عَن
سَلَمَةَ الأَحْمَرَ، فقال: ((مَا كَانَ يَدْرِي أَيَّ شَيءٍ يَقُوْلُ)).
وفي ((اللِّسَان): قال يَزِيْد بن هَارُوْن - لَّا ذُكِرَ لَهُ حَدِيْتُهُ عن ◌َمَّاد، عن
إِبْرَاهِيْم، قال: ((كَان أَصْحَابِ النَّبِيِّلَ﴿ يُحْرِمُوْن في المُوَرَّد)) -: ((دَعْنَا مِنْ حَدِيْثِ
الكَذَّائِيْنِ)) !.
وذَكَرَهُ ابن سَعْد في ((طَبَقَاتِهِ)) في الطََّقَةِ السَّادِسَةِ مِن أَهْلِ الْكُوْفَةِ وقال:
((كَانَ قَدْ طَلَبَ الْحَدِيثَ، ثُمَّ اضْطَرَبَ عَلَيْهِ حِفْظُهُ؛ فَضَعَّفَهُ النَّاسُ)).
وقال الدُّوْرِي في (تارِيخِهِ)): سَمِعْتُ يَخْيَى يَقُوْلُ: (لَيْسَ بِشَيْءٍ)).
وقال مَرَّةً: سَمِعْتُ يَخْيَى يَقُوْلُ: ((قَاضِي واسِطٍ، لَيْسَ بِثِقَةٍ)).
وقال ابن مُحْرِز في ((مَعْرِفَةِ الرِّجَال)): ((سَأَلْتُ يَخْيَى عَنْهُ، فقال: ((لَيْسَ بِثِقَةٍ)).
وقال اللَّيْث بن عَبْدَة: سَمِعْتُ يَخِيَى بن مَعِيْنِ يَقُوْلُ: ((كَتَبْنَا عَنْهُ لَيْسَ
بِشَيْءٍ».
وقال مُعَاوِيَة بن صَالِحِ: قال ابن مَعِيْن: ((واسَطِيُّ ضَعِيْفٌ)).
وقال عَبْد الله بن أَحْمَد في ((العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال)): قال أَبِي: ((لَيْسَ
(١) رَوَى هَذا النَّص عَن أَحْمَدِ ابْنُهُ عَبْد الله في العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال (برقم: ١٥٣٢)، وفِيْه أَنَّ الإِمَام
أَحَد قال بَعْد كَلامٍ مُشَيْمٍ: سَلَمَة الأَحْمَرَ لَيْسَ بِشَيْءٍ.

٥٤٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
بِشَيْءٍ».
وقال حَنْبَل بن إِسْحَاق: سَمِعْتُ أبا عَبْد الله يَقُوْلُ: سَلَمَة الأَحْمَرِ يُحُدِّثُ عَنْ
أَبِي إِسْحَاق أَحَادِيْث صِحَاحًا؛ إِلا أَنَّه عن حَمَّد مُخْتَلِطُ الْحَدِيْث)).
وقال: حَدَّث عَنْ حَمَّد، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ: ((أَنَّ النَّبِيِّ:﴿ وَأَصْحَابَهُ أَحْرَمُوا فِي
الثِّيَابِ الْمُوَرَّدَةِ)، قال: فَأَنْكَرُوْهُ عَلَيْهِ، وَحَدَّث عَن ◌َّادِ أَحَادِيْثَ مُضْطَرِبَة.
وقال عَبْد الله بن علي ابن الَدِيْنِي: سَمِعْتُ أبي يَقُوْلُ: ((سَلَمَة الأَحْمَرَ كَانَ
يَرْوِي عَنْ حَمَّاد بن أَبِي سُلَيْمَان فَيَقْلِبُهَا، ولا يَضْبِطُهَا! وَضَعَّفَهُ. قال: وَسَمِعْتَ
أَبِ، يَقُوْل: كَتَبْتُ عن سَلَمَة بن صَالِحِ حَدِيْثًا كَثْرًا، وَرَمَیْتُ بِهِ)».
وقال ابن عَمَّار: ((ضَعِيْفٌ)).
وقال مَرَّةً: ((لَيْسَ أَحَدٌ يَرْوِي عَنْ ذَاكَ؛ ذَاكَ مَتْرُوْكٌ)).
وقال البُخَارِي في ((تارِيخِهِ)): ((غَلَّطُوْهُ في ◌َمَّاد بن أبي سُلَيُمان. قَالَهُ عَلِي بن
حُجْر)).
وقال ابن الغَلَابِي: (لَيْسَ بِثِقَةٍ)».
وقال الجَوْزَ جَانِي في ((أَحْوَال الرِّجَال)): ((مَائِلٌ عَنِ الطَّرِيْقِ)).
وقال مُسْلِمٍ في (الكُنَى والأَسْمَاء)): ((ضَعِيْفُ الحَدِيْث)).
وقال العِجْلي: ((كَان عَلَى قَضَاء وَاسِطْ، ضَعِيْفٌ، وكَان يَزِيْد بن هَارُوْن
كَاتِبَهُ، وَكَان عَفِيْفًا».
وقال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)): قال أبي ((غَلَّطُوْهُ فِي حَمَّاد)).
وقال مَرَّةً: سَأَلْتُ أبي عنه؟ فقال: «هو وَاهِي الْحَدِيْث، ذَاهِبُ الحَدِيْث، لا
يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ، يَقْرُبُ في الضَّعْفِ مِنْ سَوَّار بن مُصْعَب)).

٥٥٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
وقال البَرْذَعِي في ((سُؤَالاتِهِ)): قال أبو زُرْعَة الرَّازِي: ((وَاهِي الْحَدِيْث)).
وقال الآجُرِّي في ((سُؤَالاتِهِ)): سَأَلْتُ أبا دَاوُد عنه؟ فَقَال: ((مَتْرُوْكُ
الحَدِیث)).
وقال عَبْد الْمُؤْمِن بن خَلَف النَّسَفِيُّ: سَأَلْتُ أَبَا عَلَيِّ صَالِحَ بن مُحَمَّد عَنْ
حَدِيثٍ حَدَّثَ بِهِ حُسَيْنُ بن عِيسَى الْبَسْطَامِيُّ، عَنْ أَبِيِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بن
صَالِحِ الأَخْرُ، عَنْ مُحَمَّدٍ بن المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ ﴾، عَنِ النَّبِّ :﴿ ((أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ
يَدَيْهِ))، الْحَدِيثَ، فَقَالَ: ((سَلَمَةُ بن صَالِحٍ لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ)).
وقال النَّسَائِ في ((الضُّعَفَاء والَتْرُوْكِيْن)): ((مَتْرُوْك الحَدِيْث)).
وقال في كِتَاب ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ))(١): ((لا يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ)).
وقال مُحَمَّد بن العَبَّاس: قال النَّسَائِي: ((ضَعِيْفٌ)).
وقال السَّاجِي: ((ضَعِيْفُ الحَدِيْث)).
وقال ابن الجَارُوْد: (لَيْسَ بِشَيْءٍ)).
وقال أبو بَكْر مُحَمَّد بن خَلَف الُلَقّب بِوَكِيْع في ((أَخْبَارِ القُضَاة))(٢).
((ضَعِيْفُ الحَدِيْث جِدًّا)).
قال: مُحَمَّد بن جَرِيْرِ الطَِّرِي: ((كان كَثِيْرَ الحَدِيْث، غَيْرَ أَنَّهُ اضْطَرَبَ عَلَيْهِ
حِفْظُهُ فَضُعِّفَ)).
وقال ابن خُزَيْمَة في (الصَّحِيْح): ((في القَلْبِ مِنْهُ».
(١) عَدَّهُ الشَّيْخِ الشَّرِيْف العَوْنِي في مُصَنَّفَات النَّسَائِي التي لم تُطْبَع، وقال: أَكْثَر الحافظ النَّقْلِ مِنْهُ،
وَقَبْلَهُ مُغْلَطَاي. مُقَدِّمَة تَسْمِيَة مَشَايِخِ النَّسَائِي (ص: ١٧).
(٢) (ص: ٦٨٩).

٥٥١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
وَذَكَرَهُ أبو القَاسِمِ عَبْد الله بن أَحْمَد بن مَحْمُودِ البَلْخِي فِي كِتَابِ ((قَبُوْل
الأَخْبَارِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَال))(١) فِي أَسَامِي مَنْ ضَعَّفُوْهُ وأسْقَطُوْهُ مَعَ رِوَايَتِهِم عَنْهُ،
وقال: ((لَيْسَ بِشَيْءٍ)).
وَذَكَرَ لَهُ العُقَيْلِيِ في ((الضُّعَفَاء)) حَدِيْثَيْن، وقال: ((لا يُتَابَعُ عَلَيْهِمَا بِهَذا
الإِسْنَاد، وَهُمَا مَعْرُوْفَان ◌ِمِنْ غَيْرِ هَذَا الوَجْهِ)).
وَذَكَرَ مُغْلَطَاي في ((الاكْتِفَاء)) أَنَّ أبا العَرَبِ الصِّقِلِّي ذَكَرَهُ في جُمْلَة
الضُّعَفَاءِ(٢).
وقال ابن حِبَّان في ((الَجْرُوْحِيْن)): كَانَ مِّنْ يَرْوِي عَنِ الْأَثْبَاتِ الْأَشْيَاء
المَوْضُوْعَات؛ لَا يَحِلُّ ذِكْرٍ أَحَادِيْثِ وَلَا كَتَابَتَهَا إِلَّا عَلَى جِهَةِ التَّعَجُّب)).
وَذَكَرَ لَهُ ابن عَدِي في ((كَامِلِهِ) عِدّةَ أَحَادِيْث وقال: ((وَلِسَلَمَة أَحَادِيْثُ
حِسَان غَيْرِ ما ذَكَرْتُهُ، وَقَرَأَ عَلَيْنَا جَعْفَرُ بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الصَّبَّاحِ، عَن جَدِّهِ
مُحَمد بن الصَّبَّحِ، عَن سَلَمَةَ الأَحْمَرَ نُسْخَةً طَوِيْلَةً عَن مَشَائِهِ، وَهو حَسَن
الحَدِيْث، وَلم أَرَ لَهُ مَثْنَا مُنْكَرًا إِنَّمَا أَرَى رُبَّمَا تَهِمُ فِي بَعْضِ الأَسَانِيْد)).
وقال الأَزْدِي: ((مَتْرُوْكٌ)).
وقال أبو أَحْمَد الحَاكِم في ((الكُنَى)): (لَيْسَ بِالْقَوِي عِنْدَهُم)).
(١) وَصَلِنِي مَطْبُوْعَا الْجُزْء الأَوّل مِنْهُ فَقَط بِتَحْقِيْقِ أبي عَمْرو الحُسَيْنِ بن عَمْرو بن عَبْد الَّحِيْم، بِدَار
الكُتُبِ العِلْمِيّة. وَلَكِن عِنْدِي مِنْهُ نُسْخَةٌ خَطَّةٌ كَامِلَةٌ.
(٢) كِتَاب أبي العَرَبِ الَّذِي أَشَار إليه مُغْلَطَاي اسْمُهُ: ثِقَات الرِّجَال وَضُعَفَاؤُهُم، سَمَّهُ بِذَلِك أبو
العَرَبِ نَفْسُهُ فِي كِتَابِهِ طَقَّات عُلَمَاءَ إِفْرِيْفِيَة، كَمَا فِي مُخْتَصَرِهِ (ص: ١٠٥) لِأَحْمَد بن مُحَمَّد
الطَّلَمَنْكِ.

٥٥٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
وَذَكَرَ الدَّارَ قُطْنِي في ((الضُّعَفَاء وَالَتْرُوْكِيْن)).
وقال في ((السُّنَن))(١)، و((العِلَل)) (٢): ((ضَعِيْفٌ)).(٣)
وقال الذَّهَبِي في ((المُغْنِي)): ((مَتْرُوْكُ الحَدِيْث)).
وقال في ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)): ((تَرَكُوْهُ)).
وقال في ((الُقْتَنَى)): ((هَالِكٌ)).
وقال في ((تَنْقِيْحِ التَّحْقِيْقَ))(٤): ((وَاٍ)).
وقال في ((العُلُو)) (٥): ((مَتْرُوْكُ الْحَدِيْث)).
وقال الحَافظ في (نَتَائِجِ الأَفْكَار)) (٦): ((ضَعِيْفٌ)).
وقال شَيْخُنَا عَلامة اليَمَن الوَادِعِي - رحمه الله -: ((ضَعِيْفٌ جِدًّا))(٧).
(١) سَقَط هذا النَّص مِنَ النُّسْخَةِ المَطْبُوْعَةِ مِن السُّنَن، وَقَدْ عَزَاهَا إِلَيْهِ الغَسَّانِي (ص:١٠٣)،
ومُحَمَّد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَقْدَسِي في كِتَابِهِ مَنْ تَكَلَّمَ فِيْهِ الدَّارَ قُطْنِي فِي كِتَابِ السُّنَن مِنَ الضُّعَفَاءِ
والمَتْرُوْكِيْن والمَجْهُوْلِيْن (برقم: ١٤٧).
(٢) (١/ ١٣٢/٤٨٠).
(٣) وفي سُؤَالات الحَاكِم (برقم: ٣٤١): قُلْتُ - يَعْنِي: للدَّارَ قُطْنِي - فَسَلَمَة بن صَالِح؟ قال: ثِقَةٌ.
اهـ. وَقَدْ ذَكَرَ هَذَا النَّصِ مُغْلَطَاي في الاكْتِفَاء في تَرْجَةِ سَلَمَة بن صَالِحِ الأَحْمَرِ هذا، وَتَبِعَهُ
الْحَافِظِ في اللِّسَان. وَتَعْقَبَهُ مُحُقِّق الْتَّفِقِ والمُفْتَرِق د. مُحَمَّد بن صَادِقِ الْحَامِدِي فقال: الَّذِي قال فِيْهِ
الدَّارَ قُطْنِي: ثِقَةٌ، لَعَلَّهُ يَقْصِد بِهِ سَلَمَة بن صَالِحِ اللَّخْمِي المِصْرِي، وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ.
(٤) (٥٦/٣).
(٥) (٧١٦/١).
(٦) (٢/ ٦٧).
(٧) الشَّفَاعَة (ص: ١٧٨).

٥٥٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابن خُزَيْمَهْ
تَوَلِّيْهِ القَضَاء وَعَزْلُهُ عَنْهُ:
قال ابن سَعْد في ((طَبَقَاتِهِ)): ((وَلِيَ قَضَاءَ وَاسِطَ، ثُمَّ عُزِلَ)).
وقال البُخَارِي في ((تارِيخِهِ)): ((قاضِي وَاسِط)).
وقال: مُحَمَّد بن جَرِيْرِ الطَِّرِي: ((وَلِ قَضَاء وَاسِط ثُمَّ عُزِل)).
وقال أَحْمَد بن كَامِلِ القَاضِي: «كان يَخْلُف أبا شَيْبَةِ إِبْرَاهِيْم بن عُثْمَان العَبْسِي
عَلَى القَضَاء بِوَاسِط)).
قال وَكِيْع في ((أَخْبَارِ القُضَاة)) (١): أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن زهير، قال: أَخْبَرَنَا
سُلَيُمان بن أبي شَيْخ قال ((عَزَلَ الَّهْدِي إِبْرَاهِيْم بن عُثْمَان العَبْسِيِ، ثُمَّ وَلى بَعْدَهُ
سَلَمَة بن صَالِحٍ، فَوَلِ القَضَاء عَشْر ◌ِنِيْنِ، ثُمَّ شَخَص في أَمْرِهِ إِلَى بَغْدَاد أَيَّام
هَارُوْن خَالِد بن عَبْد الله الطَّحَّان، وهُشَيْم، ومُحمَّد بن یَزِيْد، ویَزِيْد بن هَارُوْن،
وأَبَان الطَّخَّان حَتى أشخص، وَجَمَعَ بَيْنَهُم وَعُزِل))(٢).
وقال مُحَمَّد بن عِيْسِى الأَنْصَارِي الواسِطِي: ((تَقَدَّم هُشَيْم بن بَشِيْرِ مَعَ
خَصْمٍ لَهُ إِلى سَلَمَة بن صَالِح - وَهُوَ عَلَى قَضَاء وَاسِط في زَمَن الرَّشِيْد-، فَكَلَّم
الْخَصْمُ هُشَيْمَا بِكَلِمَةٍ، فَرَفَعَ هُشَيْمٌ يَدَهُ فَلَطَّمَ الْخَصْمَ بَيْنَ يَدَي سَلَمَة بن صَالِح،
فَأَمَرَ سَلَمَة بِهُشَيْمِ فَضُرِبَ عَشْرِ دِرَر. وقال: تَعَدى عَلَى خَصْمِكَ بِحَضْرَتِي؟
فَأَغْضَبَ ذَلِك مَشْيَخَة وَاسِط، فَخَرَجُوا إِلى بَغْدَاد إلى الرَّشِيْدِ فَأَقَامُوا بِبَابِهِ إِلى أَنْ
خَرَج الرَّشِيْدِ إِلى مَكَّةَ، فَخَرَجُوا بِأَجْمَعِهِم مَعَهُ، وَهُم: عَبَّاد بن العَوَّامِ، ومُحَمَّد بن
يَزِيْد، وخَالِد بن عَبْد الله، وغَيْرُهُم مِنِ المَشْيَخَةِ. فَلَا صَارُوا إِلى مَكَّةَ اعْتَرَضُوا
(١) (ص: ٦٨٩):
(٢) إِسْنَادٌ صَحِيْحٌ.

٥٥٤
الْمَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
الرَّشِيْد وهو يَطُوْفُ بِالْبَيْتِ فَكَلَّمُوْهُ في أَمْرِ سَلَمَة، فَقَالُوا: يَا أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِيْنِ، لَسْنَا
نَطْعَنُ عَلَى سَلَمَة، وَلَكِن رَجُلٌ مَكَان رَجُلٍ، فَرَقَّ لَهُم الرَّشِيْد، وقال: أَمَّا هَذَا
فَنَعَمِ، فَأَمَرَ بِعَزْلِهِ وَتَقْلِيْد رَجُل ◌ِوَاهُ))(١).
وَفَاتُهُ:
اختُلِفَ في سَنَةِ وَفَاتِهِ:
قال عُبَيْد الله بن يحيى بن عَبْد الله بن بُكَيْرِ، ومُحَمَّد بن سَعْد - في رواية ابن
أبِي الدُّنْيَا عَنْهُ-، وخَلِيْفَة بن خَيَّاطِ، وَأَحْمَد بن كَامِلِ القَاضِي: ((مَات سَنَةً ثَانِينَ
وَمِائَةٍ))، زَادَ ابن سَعْد، وابنُ كَامِلٍ: بِبَغْدَاد.
وقال ابن جَرِيْرِ الطَِّرِي: تُوُنِّيَ بِيَغْدَادَ سَنَّةَ سِتٌّ وَثَانِينَ وَمِائَةٍ)).
قال ابن سَعْد في ((طَبَقَّاتِهِ)) - رِوَايَة الْحُسَيْن بن فَهْم -: تُوُلِّيَّ بِبَغْدَادَ سَنَةً ثَانٍ
وَثَانِينَ وَمِائَةٍ، فِي خِلَافَةِ هَارُوْن».
وفي هَذه السَّنَةِ - أَيْضًا- أَرَّخِ وَفَاتَهُ مُحَمَّد بن عَبْد الله بن سُلَيْمَان الْحَضْرَمِي
مُطَيِّن
عَدَد مَرْوِیَّاتِهِ:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْئًا وَاحِدًا عن عَمْرو بن حُرَيْث ◌َ﴾(٢).
قلت: [مَتْرُوْك الحَدِيْث، قَاضٍ عَفِيْف].
(١) إِسْنَادُهَا صَحِيْحُ: أَخْرَجَهَا الْخَطِيْب في تارِخِه.
(٢) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٥٩٩)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٥٩٢٦/٤٥٧/١٢). تَابَعَهُ أبو أَحْمَد خَلَف بن خَلِيْفَة
الأَشْجَعِي. أَخْرَجَهُ مُسْلِم في الصَّحِيْح (برقم: ٤٧٥).

٥٥٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ:
((الطََّقَات الكُبْرَى)) (٦/ ٣٨٣)، («تَارِيْخ خَلِيْفَة بن خَيَّط)) (ص: ٤٥١)،
(تارِيْخ ابن مَعِيْن)» (برقم: ١٩٥٣، ٤٨٩٤)، ((مَعْرِفَة الرِّجَال» (٥٠/٥٥/١)،
((العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال)) رِوَايَة الَّرُوْذِي (برقم: ١٧٥)، «العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال))
رِوَايَة عَبْد الله (٢/ برقم: ١٥٣٢، ٣٤٨٦)، ((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٨٤/٤)، ((أَحْوَال
الرِّجَال)) (برقم: ٥٣)، ((الكُنَى والأَسْمَاء)) لُسْلِم (١ /٦٥)، ((سُؤَالات البَرْذَعِي))
(برقم: ٢٣٨، ٢٣٩)، ((سُؤَالات الآجُرِّي)) (٢٩٧/٢)، ((الضُّعَفَاء والَتْرُوْكِيْن))
لِلنَّسَائِي (برقم: ٢٥٥)، ((قَبُوْل الأَخْبَارِ وَمَعْرِفَة الرِّجَال)) (ق:٩٦/ب)،
((الضُّعَفَاء)) للعُقَيْلي (٢٥٥/٢)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (١٦٥/٤)، ((المَجْرُوْحِيْن))
(٤٢٤/١)، ((الكَامِل في الضُّعَفَاءِ)) (٣٥٣/٤)، ((مُخْتَصَره)) (برقم: ٧٨٣)،
((الضُّعَفَاءِ والمَتْرُوْكِيْن)) للدَّارَقُطْنِي (برقم: ٢٤٣)، ((تارِيْخ أَسْمَاءِ الضُّعَفَاءِ
والمَتْرُوْكِيْن)) (برقم: ٢٦٨)، ((تارِيْخ بَغْدَاد)) (١٨٨/١٠)، ((الُتَّفِقِ والمُفْتَرِق))
(١١٦٥/٢)، ((تَجْرِيْد الأَسْمَاءِ والكُنَى)) (٢٥٤/١)، ((الأَنْسَاب)) (١٤٥/١)،
(الضُّعَفَاءِ والمَتْرُوْكِيْن)) لابن الجَوْزِي (١١/٢)، ((المُنْتَظَم)) (٤٩/٩)، ((كَشْف
النَّقَاب)) (٨٤/١)، ((تارِيْخ الإِسْلامِ)) (٨٥٨/٤)، ((الِيْزَان)) (١٩٠/٢)،
(المُغْنِي)) (٣٩٦/١)، ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ١٧١١)، ((المُقْتَنَى)) (٣٨/١)،
((اللِّسَان)) (١١٨/٤)، ((نُزْهَة الأَلْبَاب)) (١/ ٦١)، ((تَرَاجِم رِجَال الدَّارَ قُطْنِي))
(برقم: ٥٩١).

٥٥٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
مَنِ اسْمُهُ سليم بالضم
[٦٩] (حم، خز، طح): سُلَيْم (١) بن عَبْد (٢)، السَّلُوْلِيُّ، الكِنَانِيُّ الُوْفُّ.
رَوَى عَنْ: حُذَيْفَة بن اليَمَانِ العَبْسِيِّ الأَنْصَارِيِّ ﴾ (حم، خز، طح)،
وعَبْدالله بن عَبَّاس ◌ُ.
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاق عَمْرو بن عَبْد الله الهَمْدَانِيُّ السَّبِيْعِيُّ (٣) (حم، خز،
طح).
قال الشَّافِعِي - كَمَا في ((اللِّسَان)) -: ((سَأَلْتُ عَنْه أَهْلُ العِلْم بالحَدِيْث، فَقِيْل
(١) بِضَم السِّيْن. قاله الحافظ في اللِّسَان، والعَيْنِي فِي نُخَب الأَفْكَار (٢١٥/٥). وَقَد تَصَحَّف في
المُنْفَرِدَات والوحدان إلى: سُلَیُمان.
(٢) قال الخَطِيْب في تَلْخِيْص الْمُتَشَابِهِ: بالباء المُعْجَمَة بِوَاحِدَةٍ بَعْد العَيْنِ المَفْتُوْحَة وبالدَّال. وَبِذَلِك
وَرَد في مَطْبُوْعَاتٍ صَحِيْح ابن خُزَيْمَة، ونُسْخَتِهِ الخَطِّيَّةِ، ومُسْنَدَ أَحْمَد وغَيْرِهِمَا. وقال الحُسَيْنِي:
وَيُقَالَ: ابن عَبْد الله. وأَقَّهُ عَلَى ذَلِك الحافظ في التَّعْجِيْلِ، وَلَعَلَّهُ وَقَعِ كَذَلِك في بَعْض نُسَخِ
الْمُسْنَد؛ فَقَد ذَكَر الحافظ في الإِنْحَاف حَدِيْثَهُ هَذا وَعَزَاهُ إلى أَحْمَد، وابن خُزَيْمَة، وَفِيْه: سُلَيْم بن
عَبْد الله. وَكَذَا هو فِي أَطْرَافِ الْمُسْنَدِ الْمُعْتَلي (٢/ ٢٥٣)، وَقَدْ رَجَعْتُ إلى نُسْخَةِ دَارِ الِنْهَاج لـ
المُسْنَدِ (١٠/ ٥٥٧٤) - التي ذَكَرَ مُحُقِّقُوْهَا أنَّهَا قُوْبِلَت عَلَى نَحْوِ أَرْبَعِيْن نُسْخَةً خَطِيَّةٌ نَفِيْسَةَ - فَلَمْ
أَجِدْهُمْ أَشَارُوا إلى مَا ذُكِرٍ فِي الإِنْحَافِ، وأَطْرَاف الُسْنَدِ المُعْتَلي، وفي جَامِعِ الْمَسَانِيْدِ والسُّنَن لابن
كَثِيْر (٢/ ٨٥/ ط: دهيش): سُلَيْم بن عَبْد. وَكَذَا هو في نُسْخَة الحافظ ابن رَجَب: ابن عَبْد كَمًا في
فَتْحِ البَارِي لَهُ (٣٠/٦).
(٣) قال الْحُسَيْنِي: رَوَى عَنْه أبو إِسْحَاق السَّبِيْعِي فَقَط، وَأَقَرَّهُ الْحَافِظِ في التَّعْجِيْل، وقال العَلامة
الأَلْبَانِيِ في صَحِيْحِ سُنَن أبي دَاوُد (٤/ ٤١١): لم يَرْو عَنْه غَيْر أبي إِسْحَاق.

٥٥٧
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
لي: إِنَّهُ مَجْهُوْل)).
قال الحافظ في ((اللِّسَان)): ((ذَكَرَهُ ابن أبي حَاتِم فَلَم يَقُلْ: مَجْهُوْلٌ)). وَذَكَرَهُ ابن
حِبَّان في ((الثِّقَات)). اهـ.
وتَرْجَمَهُ الْبُخَارِي في (تَارِيخِهِ))، وابن أَبِ حَاتِم في «الجَرْحِ والتَّعْدِيْل))، ولم
يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ مُسْلِمٍ في ((الُنْفَرِدَاتِ والوِحْدَان فِيْمَن تَفَرَّد بالرِّوَايَةِ عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق
السَّيْعِي».
وقال العِحْلي في ((مَعْرِفَة الثَّقَات)): ((تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ)).
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((الثَّقَات))، وقال: ((شَهِدَ غَزْوَةَ طَبِرِسْتَان)).
وقال ابن حَزْم في ((الُحَلَّى))(١): ((سُلَيْم بن صُلَيْع(٢) السَّلُوْلِيُّ مَجْهُوْلٌ)).
وقال الحُسَيْنِي في ((التَّذْكِرَة)): (رَوَى عَنْهُ أبو إِسْحَاقِ السَّبِيْعِي فَقَط)).
وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا في ((ثِقَاتِهِ)).
وصَحَّحَ إِسْنَادِ حَدِيْثِ العَيْنِي فِي (النُّخَب))(٣)، وقال: ((وَثَّقَهُ ابن حِبَّان».
وقال العَلامة الأَلْبَانِي في ((الإِرْوَاء))(٤): (لم يَذْكُرْ فِيْه ابن أبي حَاتِمِ جَرْحًا لا
تَعْدِيْلًا، وأَمَّا ابن حِبَّن فَذَكَرَهُ في ((الثِّقَات)) عَلَى قاعِدَتِهِ)».
(١) (٣٧/٥).
(٢) قال العِرَاقِي فِي ذَيْلِ المِيْزَانِ: هَكَذَا في نُسْخَتِي مِنَ الْمُحَلَّى، والمَعْرُوْف: سُلَيْم بن عَبْدِ السَّلُوْلِ
الكِنَانِي الگُوْفِي.
(٣) (٢١٥/٥).
(٤) (٤٥/٣).

٥٥٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
وَضَعَّفَ إِسْنَاد حَدِيْثِهِ فِي ((صَحِيْحِ سُنَن أبي دَاوُد))(١)، وقال: ((سُلَيْم بن
عَبْد لم يَرْو عَنْهُ غَيْرِ أَبِ إِسْحَاق؛ وإِنْ وَثَّقَهُ ابن حِبَّان، والعِخْلِي)».
عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَجَ لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن حُذَيْفَةَ بنِ الْيَان ◌َ﴾(٢).
قُلْتُ: [وَثَّقَهُ العِجْلِيُّ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ:
((الطََّقَاتِ الكُبْرَى)) (٢١٥/٦)، ((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) (١٢٦/٤)، ((مَعْرِفَة
الثَّقَات)) (١ / ٤٢٤)، ((الُنْفَرِدَات والوحدَان)) (برقم: ٣٤٧)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ))
(٤ / ٢١٢)، ((الثَّقَات)) (٥/ ٩٧)، ((مَعْرِفَة التَّابِعِيْن مِنَ الثَّقَات)) (برقم: ١٤٥٦)،
(تَلْخِيْصِ الْمُتَشَابِهِ)) (٧٦٨/٢)، ((الَّذْكِرَة)) (٦٣٧/١)، «الإِكْمَال)) (٣٦٢/١)،
((ذَيْلِ المِيْزَان)) (برقم: ٤٣٨)، ((ذَيْلِ الكَاشِف)) (برقم: ٥٦٨)، «تَعْجِيْل المَنْفَعَة)»
(١/ ٦٠٧)، ((زُبْدَة تَعْجِيْل الْمَنْفَعَة)) (برقم: ٣٣٠)، «اللِّسَان)» (١٨٤/٤)، ((مَغَانِي
الأَخْيَارِ)) (١/ ٣٦٤)، ((النِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٧٩/٥)، («كَشْفِ الأَسْتَارِ))
(ص: ٤٢)، ((تَرَاجِم الأَحْبَارِ)) (٢/ ٨٢).
(١) (٤/ ٤١١).
(٢) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٣٦٥)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٤١٧٠/٢٣٣/٤). تابَعَهُ ثَعْلَبَة بن زَهْدَمْ وَغَيْرُهُ،
أَخْرَجَهُ ابن خُزَيْمَة (برقم: ١٣٤٣) مُخْتَصَرًا.

٥٥٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
مَنِ اسْمُهُ سَلِيْم بالفَتْحِ
[٧٠] (خز): سَلِيْم(١) بن مُسَلَّم (٢)، أَبُو مُسَلَّم، الَشَّابِ (٣)، مَوْلَى بَنِي عَبْد
الدَّار، الَحَجَبِيُّ(٤)، المَكِّيُّ.
رَوَى عَنِ: الْحَارِث بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بن سَعْد بن أبي ذُبَاب
الدَّوْسِيِّ المَدَنِيِّ، والحَسَن بن دِيْنَار(٥)، وأبي يُؤْنُس الحَسَن بن يَزِيْد بن فَرُّوْخ
الضَّمْرِيِّ القَوِيِّ الَكِّيِّ ثم الكُوْفِيِّ، وسَعِيْد بن بَشِيْر (٦) الأَزْدِي مَوْلاهُم (خز)،
(١) ضَبَطَهُ أَبُو أَحْمَد العَسْكَرِي، والدَّارَقُطْنِي، والأَزْدِي، والخَطِيْب، وابن مَاكُوْلا بِفَتْح السِّئْن، وکَسْرِ
اللام، وتَبِعَهُم ابن الجَوْزِي، وابن دَقِيْقِ العِيْد في الإِمَام (١ / ٢٧٨)، والذَّهَبِي في الْمُشْتَبِهِ، وَتَبِعَهُ
ابن ناصر الدِّيْن في تَوْضِيْحِه، والحافظ في التَبْصِيْر، وقال في اللِّسَان: اختُلِف في ◌ِیْن سلیم،
فقيل: بِفَتْحِهَا، وقِيْل: بالتَّصْغِيْرِ.اهـ
قلت: بِالضّم وُجِدَ بِخَط الذَّهَبِي في تارِيْخ الإِسْلامِ، وتَعقّبهُ مُحُفِّقُهُ د. بَشَار عَوَّاد فقال: تَفْسِيْدُ
المُؤَلِّف لَهُ هُنَا بِضَم السِّيْن مَعْدُوْدٌ في أَوْهَامِه، ولولا أَنَّ النُّسْخَةَ بِخَطّهِ ولولا تَجْوِيْدُهُ للضَّمّةِ،
لَغَيْرِتُهَا إلى وَجْهِهَا الصَّحِيْحِ، فالصَّواب هو الفَتْح، لا يَنْتَطِعُ في ذَلك عَنْزَان. اهـ.
(٢) قال ابن دَقِيْقِ العِيْد في الإِمَام (١ / ٢٧٨): بِضَم المِيْم، وَفَتْح السِّيْن، وتَشْدِيْد اللام المَفْتُوْحَة.
(٣) بِفَتْحِ الخَاء والشِّيْن الْمُعْجَمَة وفي آخرها الباء المَنْقُوْطَة بِوَاحِدَة: اسم لمن يَبْعِ الْحَشَب. الأَنْسَاب.
وتَصَخَّف في العِقْدِ الثَّمِيْن، وبعض نُسَخ اللِّسَان إلى الحَسَّاب.
(٤) قال الخَطِيْب: مِنْ حَجَبَة الكَعْبَة. اهـ. تَصَحّف في تارِيْخ الإِسْلام إلى الْجُمَحِي.
(٥) الْمُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٢٨٦٦).
(٦) وَرَد في رِوَايَةِ ابن خُزَيْمَة مُهْمَلًا، فَفُسّر في الإِنْحَاف (ج٢٦٦/٤/ أ نُسْخَة السَّخَاوِي)، (برقم:
١٦١٩٦) فَقِيْل: يَعْنِي: عَبْد العَزِيْز. والصَّواب أَنَّه ابن بَشِیْر کما في بَعْض ◌ِوَایات حَدِيثه.

٥٦٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
وسُفْيَان بن سَعِيْدِ الثَّوْرِيِّ(١)، وعَبْد الَلِك بن عَبْد العَزِيْزِ بن جُرَيْج الأُمَوِيِّ
مَوْلاهُم المَكِّيِّ، وعَبْد الوَهَّاب بن مُجَاهِد(٢)، وعَبْد الله بن عُمَر بن أَبَان، وعُبَيْد
الله بن أبي زِيَاد القَدَّاح(٣)، وعُمَر بن قَيْس الَكِّيِّ سَنْدَل، وأبي عَبْد الله مَالِك بن
أَنَس المَدَنِيِّ الإِمَام، والُثَنَّى بن الصَّبَّاحِ(٤)، ومُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن الحَارِث بن
هِشَامِ المَخْزُوْمِيِّ (٥)، وأبي عَبْد الرَّحْمَن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن ابن أبي لَيْلَى
الأَنْصَارِيِّ الْكُوْفِيِّ، ومُحَمَّد بن عُبَيْد الله ، ومَعْمَر بن رَاشِد(٦)، ومُغِيْرة بن عَبْد
الرَّحْمَن بن عَبْد الله بن خَالِد بن حِزَام الْمَدَنِيِّ، ومَوْسَى بن عُبَيْدة بن نَشِيْط
الرَّبَذِيِّ المَدَنِيِّ، وأبي حَنِيْفَة النُّعْمَان بن ثَابِت الإِمَامِ (٧)، والنَّصْر بن عَرَبِيِ البَاهِلِيِّ
مَوْلاهُم الحَرَّانِيِّ، وَيَعْقُوْب بن عَطَاءِ(٨)، ويُؤْنُس بن يَزِيْدِ الأَيِلِيِّ، وأبي بَكْر بن
نَافِعِ العَدَوِيِّ مَوْلَى بن عُمَر المَدَنِيِّ.
وَرَوَى عَنْهُ: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بِن ◌َخْلَدْ رَاهُوْيَه الْحَنْظَلِيُّ المَرْوَزِيُّ،
وجَعْفَر بن مِهْرَان السَّبَّاك، والحَسَن بن عَلي بن صَالِحِ السَّعْدِيِّ(٩)، وخَلَف بن
(١) المُعْجَم الكَبِيْرِ (٥٤٢٨/٦).
(٢) أَخْبَارِ مَكّة (برقم: ٢٣٦٢).
(٣) أَخْبَارِ مَكَّة (برقم: ٢٦٢١)
(٤) أَخْبَارِ مَكَّة (برقم: ١٤١٨).
(٥) أَخْبَار مَگَّة (برقم: ٢٦٨٨).
(٦) المُعْجَم الكَبِيْرِ (١ / برقم: ٢٩٦).
(٧) أَطْرَافِ الغَرَائِب (برقم: ٢٠١٤).
(٨) أَمَالِ ابنِ بِشْرَان (برقم: ٥١٦).
(٩) مُعْجَم ابن الأَعْرَابِ (برقم: ٧٧٥).