النص المفهرس

صفحات 501-520

٥٠١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
وقُدَامَة بن مُحَمَّد بن قُدَامَة الأَشْجَعِيِّ المَدَنِيِّ (قط)، وأَبِي زُرْعَة وَهْب الله بن رَاشِد
الِحِجْرِيِّ (عه، قط)، ويَحْيَى بن حَسَّان التّسِّ (خز)، ويَحْيَى بن حُيِّدُ الطَّيْل(١).
وَرَوَى عَنْه: إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد الْحُلْوَاني، وأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد بن
الحَسَن بن نَصْر بن عُثْمَان الأَصْبَهَانِيُّ(٢)، وأَبُو الطَّيِّب أَحْمَد بن إِبْرَاهِيْم بن عَبْد
الوَهَّابِ الشَّيْبَانِيُّ(٣)، وأَبُو جَعْفَرِ أَحْمَد بن إِبِرَاهِيْم بن كَمُّوْنَة الكَمُّوْنِيُّ الْمَعَافِيُّ
المِصْرِيُّ (٤)، وأَحْمَد بن عُثْمَان الدِّمَشْقِيُّ (٥)، وأَحْمَد بن عَلي بن شُعَيْب بن زِيَاد
المَدَائِيُّ (٦)، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَلامَةِ الطَّحَاوِيُّ، وَأَحْمَد بن إِسْمَاعِيْل
العَسْكَرِيُّ (٧)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي حاتِمِ الرَّازِيُّ، وأَبُو شُعَيْب الحُرّ بن
سُلَيْمَان بن حَيْدَرَة الأَطْرَابُلْسِيُّ (حب)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن علي بن الجَارُوْد
النَّيْسَابُوْرِيُّ (جا)، وعَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الكَرِيْم (٨)، وعَبْد الله بن مُحَمَّد بن
مُسْلِمِ الَقْدَسِيُّ (٩)، وعَلِي بن إِبْرَاهِيْم بن الهَيْثَم(١٠)، وأَبُو العَبَّاس مُحَمَّد بن
(١) الجَرْح والتَّعْدِيْل (١٣٨/٩).
(٢) التَّوْبِيْخِ (برقم: ٩٠).
(٣) تارِيْخ دِمَشْق (١٤٨/٦).
(٤) الأَنْسَاب (١٤٨/١١).
(٥) التَّدْوِيْن (٢/ ١٥٢).
(٦) الطُّيُّوْرِيَّات (٣/ ٨٧٧).
(٧) فَوَائد ابن مَنْدَه (برقم: ٥).
(٨) التَّرْغِيْب والتَّرْهِيْب للأَصْبَهَانِي (١٢٠١/٨٢/٢).
(٩) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٧/ ٢٢٤).
(١٠) الگامِل في الضَّعَفَاء (٣٢٨/٣).

٥٠٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
أَحْمَد بن حَمْدَان بن علي بن عَبْد الله بن سِنَان الخِيْرِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ(١)، وأَبُو بِشْر
مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن ◌َّاد بن سَعِيْد بن مُسْلِمِ الدُّوْلابِيُّ(٢)، وأَبُو بَكْر
مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الوَلِيْدِ بنِ يَزِيْدِ بنِ نَصْرِ بنِ عَبْد الله الثَّقَفِيُّ الأَصْبَهَاِيُّ(٣)، وأَبُو
بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أبي يُؤْسُف الخَلال الْمُعَدّل (٤)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن
إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ (حب)، ومُحَمَّد بن جِبْرِيْلِ الشَّهْرُزُوْرِيُّ
الطَّرَسُوْسِيُّ (٥)، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن جَرِيْرِ الطَِّرِيُّ (٦) ، ومحمد بن القَاسِم
المِصْرِيُّ، وأَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبْد الله البَاهِلِيُّ(٧)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن
هَارُوْن الرُّوْيَانِيُّ في ((مُسْنَده)) (٨)، وأَبُو عِمْران مُؤْسَى بن هارُوْن بن عَبْد الله بن
مَرْوَان البَزَّازِ الحَّل(٩)، وأَبُو مُحَمَّد يَخْيَى بن مُحَمَّد بن صَاعِد البَغْدَادِيُّ (قط)،
وأَبُو عَوَانة يَعْقُوْب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن يَزِيْدِ الإِسْفَرَابِيُّ.
(١) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (١/ ٣١٣).
(٢) الگُنَى والأسماء (٧/٥/١). وَقَع سَقْط في اسْمِه في زَوَائد رِجَال صَحِيْح ابن حِبَّان ففيه : أبي بِشْر
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حَمَّادِ الدُّوْلابِي، وفات صاحب مُعْجَم شُيُوْخ الطَِّرِي معرفته، فقال: وابن حَمَّاد
شَهْخٌ لابن عَدِي.
(٣) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٧٥٩٤).
(٤) مُعْجَم ابن المُقْرِئ (برقم: ٤٤).
(٥) المَجْرُوْحِيْن (٢٢٣/٢).
(٦) تَهْذِيْب الآثار مُسْنَد ابن عَبَّاس (برقم: ٩٢٩).
(٧) مُسْنَدَ سَعْد ابن أبي وَقّاص للدَّوْرَقِي (برقم: ١١٧).
(٨) (٣٠٨/٢).
(٩) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٨٠٥٢).

٥٠٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
رَوَى عَنْه ابن الجَارُوْد في ((المُنْتَقَى))(١)، وابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح)) - وقال
مَرَّةً: ((حَدَّثَنَا بِخَيَرٍ غَرِيْبٍ غَرِيْب))(٢) -، وأَبُو عَوَانَة في ((المُسْتَخْرَجِ)(٣)، وأَخْرَج
لَهُ ابن حِبَّان في ((الصَّحِيْح))(٤).
وقال ابن خُزَيْمَة: ((سَعْد بن عَبْد الله بن عَبْد الْحَكَم، هُم أَرْبَعَة إِخْوَة: عَبْد
الحَكَم، وعَبْد الرَّحْمَن، ومُحَمَّد، وسَعْد، لم نُدْرِك مِنْهُم إلا اثنين، وكان مُحَمَّد أَعْلَم
مَن رَأَيْتُ بِمَذْهَب مالِك وأَحْفَظَهُمْ لَهُ، فأمَّا الإِسْنَاد فلم يَكْن يَخْفَظه، وكان
أعْبَدهم وأكَثْرَهم اجْتِهَادًا وصَلاة سَعْد بن عَبْد الله))(٥).
وقال ابن يُؤْنُس في ((تارِيخِهِ)): ((كان ثِقَةً ثَبْتًا، وكان رَجُلًا صَالِحًا».
وقال ابن أَبِ حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)): ((سَمِعْتُ مِنْهِ بِمَكّة، وبِمِصْر،
وهو صَدُوْق، سُئِل أَبِي عَنْه فقال: مِصْرِيٌّ صَدُوْق)).
وقال السُّلَمِي في ((سُؤَالاتِهِ)): قال الدَّارَ قُطْنِي: ((ثِقَةٌ)).
وقال الخَلِيْلي في ((الإِرْشَاد))(٦): عَبْد الله بن عَبْد الْحَكَم المِصْرِيُّ، لَهُ ثَلاثة مِنَ
الأَوْلاد ثِقَات: عَبْد الرَّحْمَن، ومُحَمَّد، وسَعْد، فَأَشْهَرُهم وأَعْلَمُهم مُحَمَّد، وعَبْد
الرَّحْمَن أَقْدَم مَوْنًا مِنْ مُحَمَّد، وكذا سَعْد أَقْدَم مَوْنَا مِنْه).
وقال العَيْنِي فِي (الَغَانِي): «أَحَد مَشَايخ أبي جَعْفَرِ الَّذِيْنِ رَوَى عَنْهُمْ وكَتَب وحَدّث)).
(١) (برقم: ٩٢٩).
(٢) (برقم: ١٤٩٥).
(٣) (برقم: ٦٧٦).
(٤) (برقم: ٣٧٢).
(٥) تارِيْخ بَغْدَاد (١٦ /٤٣٩).
(٦) (٤٢٦/١ - ٤٢٧).

٥٠٤
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فِي (ثِقَاتِهِ)).
وقال العَلامة أَحْمَد مُحَمَّد شاكر: (ثِقَةٌ))(١).
وقال مَرَّةً: ((لم أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة إلا في كِتَاب ابن أبي حَاتِمِ ، وَوَصَفَهُ بأنَّه:
صَدُوْق))(٢).
ولادتُهُ ووفاتُهُ:
قال الطَّحَاوِي، وابن يُؤْنُس، ومَسْلَمَة: توفي يَوْمِ الأَحَد لِثَمَان عَشْرَة خَلَت
مِن رَجَب سَنَة ثَمَان وسِتِيْن ومائتين، زَاد الطَّحَاوِي وصَلّى عَلَيْه أخوه مُحَمَّد، وقال
مَسْلَمة: ((صَلّى عَلَيه بَكَّار بن قُتَيْبَة، وكان مَوْلده في المَحَرّمِ سَنَة إِحْدَى وتِسْعِيْن
وَمائة)).
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَةِ إِحْدَ عَشَرَ حَدِيْئًا.
الحَدِيْث الأَوَّل: عَن عَبْد الله بن مَالِك بن بُحَيْنَةِ ﴾(٣).
الحَدِيْث الثَّانِي: عَن أبي هُرَيْرَة ◌َ﴾(٤).
الَحَدِيْث الثَّالِث: عَن ابن عباس ﴾(٥).
(١) تَفْسِيْرِ الطَِّرِي (١٢ /١٤).
(٢) (٣٤١/١).
(٣) الصَّحِيْحِ (برقم: ٦٤٨)، إِنْحَاف المَهَرَة (١٢٤١٧/١٣٤/١٠). تَابَعَهُ أَخُوْهُ مُحَمَّد. رَوَاهُ عَنْهُ ابن
خُزَيْمَةِ أَيْضًا.
(٤) الصَّحِيْحِ (برقم: ٦٥٣)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٩٠٤١/١٤٦/١٥). تَابَعَهُ أَخُوْهُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. أَخْرَجَهُ
ابنُ حِبَّان (برقم: ١٩١٧).
(٥) الصَّحِيْحِ (برقم: ٨٤٠)، إِنْحَاف الَهَرَة (٨٢٨٠/٤٨٤/٧). تَابَعَهُ هَارُوْن بن مَلُوْل. رَوَاهُ عَنْهُ
الطَّبَرَانِ فِي الأَوْسَط (برقم : ٩٣٤٤).

٥٠٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
الَحَدِيْث الرَّابع: عَن ابن عَبَّاس ◌َ﴾(١).
الَحَدِيْث الخَامِس: عَن مُعَاذ بن جَبَل ◌َ﴾(٢).
الحَدِيْث السَّادِس: عَن عَبْد الله بن عُمَر ◌َ﴾(٣).
الَحَدِيْث السَّابع: عَن ثَوْبَان ◌َ﴾(٤).
الحَدِيْث الثَّامِن: عَنِ المِسْوَر بن مَخْرَمَة ◌َ﴾(٥).
الَحَدِيْث التَّاسِع: عَن أبي الطُّفَيْل ◌َ﴾(٦).
الَحَدِيْث العَاشِر: عَن ابن عَبَّاس ◌َ﴾(٧).
(١) الصَّحِيْح (برقم: ١١٥٧)، إِنْحَاف الَهَرَة (٨٧٤٦/٦٧٨/٧). وَمِنْ طَرِيْقِهِ أَخْرَجَهُ ابن حِبَّان
(برقم: ٢٥٨١)، وَقَدْ تُوْبِعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً في شَيْخِهِ، أَخْرَجَهَا ابنُ خُزَيْمَة.
(٢) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٤٩٥)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٦٦٧٠/٢٥٣/١٣). تُوْبِعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً في
شَيْخِهِ، أَخْرَجَهَا الطََّرَانِي في الكَبِيْرِ (٢٠ / برقم: ٥٤)، والحَاكِم في الْمُسْتَدْرَك (برقم: ٥١٨١)،
وابن عساكر في تاريخه (٤٣٩/٥٨).
قال ابنُ خْزَيْمَة: حَدَّثَنَا بِخَبَرٍ غَرِيْبٍ غَرِيْبٍ. قال د. الشِّهْرِيُّ فِي زَوَائِد رِجَال صَحِيْح ابن حِبَّان
(٣/ ١٠٩٤): لا تُفْهَمُ العِبَارَةُ عَلَى ظَاهِرِهَا فِي أَنَّ الغَرَابَةِ فِيْهِ مِنْ قِبَلِ سَعْد بن عَبْد الله بن عَبْد
الحَكَم؛ فَقَد تُوْبِعِ عَلَيْهِ مِنَ اللَّيْث بن سَعَد. اهـ
(٣) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٠٢٧)، إِنْحَاف المَهَرَة (١٠٤٩٨/٧٧/٩). تُوْبِعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً فِي شَيْخ
شَيْخِه بَكْر بن مُضَر، أَخْرَجَهَا ابنُ خُزَيْمَة (برقم: ٩٥٠).
(٤) الصَّحِيْح (برقم: ٢١١٥)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٢٤٩٠/٣٨/٣). تَابَعَهُ الْحُسَيْن بن نَصْر بن المُعَارَك
المِصْرِي. أَخْرَجَهَا ابنُ خُزَيْمَة.
(٥) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٧٤٩)، إِنْحَاف المَهَرَة (١٦٥٦٩/١٩٣/١٣). لم أَجِدْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ عِنْدَ غَيْرِهِ.
(٦) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٧٨٢)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٦٧٢٩/٤١١/٦). تُوْبعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً فَاصِرَةً فِي شَيْخِه
حَفْص بن عُمَر العَدَنِي. السُّنَنَ الكُبْرَى للبَيْهَقِي (١٠١/٥).
(٧) الصَّحِيْحِ كِتَابِ التَّوَكل، إِنْحَاف المَهَرَة (٩١١٨٧/١٨٨/٨)، ذَيْلِ مُخْتَصَرِ الْمُخْتَصَر (برقم: ٧٢).
تَابَعَهُ عَبْد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيْم دُخَيْم. رَوَاهُ عَنْهُ ابنُ مَاجَه (برقم: ٣٥٤٣).

٥٠٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
الَحَدِيْث الحَادِي عَشَر: أَثَر عَن عُمَر بن الخَطَّابِ ﴾(١).
قلت: [ثِقَةٌ عَابِدٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
((الجَرْح والتَّعْدِيْل)) (٩٢/٤)، ((تارِيْخ مَوْلِد العُلَمَاء وَوَفَيَاتِهِم)) (٥٨٥/٢)،
((سُؤَالات السُّلَمِي)) (برقم: ١٥١، ١٧٤)، «تارِيْخ الإِسْلامِ)) (٣٣٦/٦)،
((مَغَانِي الأَخْيَارِ)) (١/ ٣١٤)، ((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٤٣٨/٤)، ((كَشْف
الأَسْتَار)) (ص: ٣٩)، «تَرَاجِم الأَحْبَارِ)) (٢/ ١٣٠)، ((تَرَاجِم رِجال الدَّارَقُطْنِي))
(رقم: ٥٧١)، ((زَوَائد رِجَال صَحِيْح ابن حِبَّان)) (١٠٩١/٣)، «مُعْجَم شُيُوْخ
الطَّبِرِي)) (برقم: ١٢٤).
(١) الصَّحِيْحِ كِتَاب التَّوَكل، إِنْحَاف المَهَرَة (١٥٢٦٣/١٤٢/١٢)، ذَيْلِ مُخْتَصَرِ المُخْتَصَر (برقم:
٢٧٠). تُوْبِعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةَ قَاصِرَةً فِي شَيْخِهِ عَبْد الله بن نَافِع. أَخْرَجَهَا ابن جَرِيْر في تَهْذِيْب الآثار
(برقم: ٧٨/ مُسْنَد عَلي).

٥٠٧
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
٠٫٠٠٠
مَنِ اسْمُهُ سَعِيْد
[٥٩] (خز): سَعِيْد بن إِسْحَاق بن الحَّار، المِصْرِيُّ.
رَوَى عَنْ: أبي الْحَارِث اللَّيْث بن سَعْد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الفَهْمِيِّ المِصْرِيِّ (خز).
وَرَوَى عَنْهِ: أَبُو سَعْد مَالِك بن عَبْد الله بن سَيْف بن عَبْد الله بن شِهَاب
التُّجِبْيِيُّ المِصْرِيُّ (خز)، وعَلي بن عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن المُغِيْرَة المَخْزُوْمِيُّ
مَوْلاهُم المِصْرِيُّ عَلَّان.
قال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)): ((سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فقال: ((مَجْهُوْلٌ
لا أَعْرِفُهُ».
وسَأَلْتُ أبا زُرْعَة عَنْهُ؟ فقال: ((لا أَعْرِفْهُ. فَقِيْلِ لَهُ لَعَلَّهُ كَان شَيْخًا بِمِصْر في
زَاوِيَةٍ ؟ قال: قَد یَكُوْن».
وقال في ((العِلَل))(١): ((قال أَبِي: ((سَعِيْد بن إِسْحَاق بن الحَّر مَجْهُوْلٌ، لا أَعْرِفُهُ)).
وقال الذَّهَبِي في ((المُغْنِي))، و ((الدِّيْوَان)): ((مَجْهُوْلٌ)).
عَدَد مَرْوِیَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْئًا وَاحِدًا عَنْ عَبْد الله بن عُمَر ◌َ﴾(٢).
(١) (٩٧/٥/ س: ١٨٣٢).
(٢) الصَّحِيْحِ كِتَابِ التَّوَكِّل: إِنْحَاف الَهَرَة (١١٣١٩/٣٠/٩)، ذَيْل مُخْتَصَرِ المُخْتَصَر (برقم: ٧٠).
وَقَدْ سُئِلَ أَبُو حَاتِمِ الرَّازِي عَنْ حَدِيْثِ هَذا؛ فَقَال: هَذَا حَدِيْثٌ بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَاد، وسَعِيْد بن
إِسْحَاق بن الحَّر مَجْهُوْلٌ، لا أَعْرِفُهُ.
=

٥٠٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
قلت: [مَجْهُوْل الحَال].
مَصَادِر تَرَْتِه:
((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٥/٤)، ((تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن)) (٨١٩/٢)، ((الإِكْمَال))
(٥٤٣/٢)، ((الأَنْسَاب)) (٢٠٣/٤)، ((المِيْزَان)) (١٢٦/٢)، ((المُغْنِى))
(٣٦٩/١)، ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ١٥٧٦)، «تَوْضِيْحِ الْمُشْتَبِهِ)) (٤٠٢/٢)،
«تَبْصِيْ الْمُنْتَبِهِ)) (١ / ١٠٣)، «اللِّسَان)) (٤١/٤).
[٦٠] (خز): سَعِيْد بن بَشِيْرِ (١)، القُرَشِيُّ، المِصْرِيُّ.
رَوَى عَنْ: عَبْد الله بن حَكِيْم الكِنَانِيِّ (خز)، وأَبِ عَبْد الله مَالِك بن أَنَس بن
مَالِك المدنيّ .
وَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَبْد الْحَكَم بن أَعْيَن المِصْرِيُّ (خز).
قال ابن عَبْد الْحَكَم: ((كَان يَلْزَم المَسْجِد. وَذَكَرَ مِنْ فَضْلِهِ)).
قال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْل)): سَأَلْتُ أبي عَنْهُ؟ فقال: شَيْخٌ
مَجْهُولٌ، وعَبْد الله بن حَكِيْمِ مَجْهُوْلٌ، لا نَعْرِف وَاحِدًا مِنْهُمَا».
قال العُقَيْلي في ((الضُّعَفَاء)): ((إِسْنَادُهُ لَيْس بِالقَائِم؛ ولا يُتَابَعُ عَلَى حَدِیْثِهِ)).
وقال الذَّهَبِي في ((المُغْنِي))، و((الدِّيْوَان)): ((مَجْهُوْلٌ، كَشَيْخِهِ)).
وقال الحافظ في ((الإِصَابَة))(٢): ((لا يُعْرَف إِلا فِي هَذَا الحَدِيْث)).
=
وقال ابن خُزَيْمَةٍ: أَنَا أَبْرَأُ مِنْ عُهْدَةِ إِسْنَادِهِ.
(١) ضُبِط في المُغْنِي: بُشَيْر.
(٢) (١٤٤/٥).

٥٠٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
عَدَد مَرْوِبَّاتِهِ:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ بِشْر بن قُدَامَة الضَّبَابِّ(١).
قلت: [مَجْهُوْل الرِّوَايَة].
مَصَادِر تَرْجَتِهِ:
((الضُّعَفَاء)) للعُقَيْلِي (٤٣٨/٢)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٨/٤)، («المُتَّفِقِ
والْمُفْتَرِق)) (١٠٧٨/٢)، ((تَجْرِيْد الأَسْمَاءِ والكُنَى)) (٢٣٦/١)، («الضُّعَفَاء
والَتْرُوْكِيْن)) لابن الجَوْزِي (٣١٥/١)، ((مُجَّد أَسْمَاءَ الُّوَاةِ عَنْ مَالِك)) (برقم:
٣٠٨)، «الِيْزَان)» (١٣٠/٢)، ((المُغْنِيِ)) (٣٧١/١)، «دِيْوَان الضُّعَفَاء))
(برقم: ١٥٨٤)، «اللِّسَان)» (٤٢/٤).
[*]: سَعِيْد بن أبي زَيْد.
كَذَا في ((الإِنْحَاف))(٢)، وصَوَابُهُ: سَعِيْد بن أبي زَيْدُوْن، يَأْتِي [برقم: ٦٦].
(١) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٨٣٦)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٢٤٠١/٦٢٠/٢). وقال الذَّهَبِي فِي المِيْزَان
(٢/ ١٣١): تَفَرَّدَ بِهِ ابن عَبْد الْحَكَم. وقال الحافظ في الإصابة: هُوَ حَدِيْثُ انْفَرَد بِرِوَايَتِهِ
سَعِيْد بن بَشِيْرِ، عَنْ عَبْد الله بن حُكَيْم، عن بِشْرِ، وَمَا رَوَاهُ عَنْ سَعِيْد إلا مُحَمَّد بن عَبْد الله بن
عَبْد الحگم.
قُلْتُ: وَعَنِ ابنِ عَبْد الْحَكَمِ اشْتَهَر؛ فَرَوَاهُ عَنْهُ: ابن خُزَيْمَة، وأبو العَبَّاس الأَصَم في حَدِيْثِهِ (برقم:
١٣)، ويَخْتَى بن مُحَمَّد، أَخْرَجَهُ ابن قَانِعِ في مُعْجَم الصَّحَابَة (٨٢/١)، ومُوْسَى بن هَارُوْن،
أَخْرَجَهُ أبو نُعَيْم في مَعْرِفَة الصَّحَابَةِ (٣٩٦/١).
وقال ابن خُزَيْمَةِ: إِنْ ثَبَتَ الخَبَرُ.
(٢) (ج ٤/ ق: ٤٨/ب)، (١٠ /١٣١١٥/٣٤٨)، وَقَد فات د. مَاهِرِ الفَحْلِ التَّنْبِيْه عَلَى ذَلِك في ذَيْل
مُخْتَصَرِ المُخْتَصَر (برقم: ١٦٢).

٥١٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
[٦١] (تو، حب): سَعِيْد بن أبي سَعِيْد، أبو السُّمَيْطَ(١)، مَوْلَى الَهَرِيِّ، المَدَنِيُّ،
ثُمَّ الِصْرِيُّ(٢).
رَوَى عَنِ: إِسْحَاق مَوْلَى زَائِدَة، وأَبِيْهِ أبي سَعِيْدِ مَوْلَى المِهْرِيِّ، وأبي هُرَيْرَة
(تو، حب).
وَرَوَى عَنْهُ: أُسَامَة بن زيد، وحَرْمَلَة بن عِمْرَان التُّجِيْيُّ(٣)، ومُحَمَّد بن
عَمْرو (تو، حب).
تَرْجَمَهُ الْبُخَارِي فِي ((تَارِيخِهِ))، وابن أبي حَاتِم في «الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)»، ولم يَذْكُرًا
فِيْه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّانِ فِي ((ثِقَاتِهِ))، وَأخْرَجَ لَهُ فِي ((صَحِيْحِهِ)) (٤).
وتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في ((ثِقَاتِهِ)).
وقال الذَّهَبِي فِي ((ذَيْلِ الدِّيْوَان)): ((صَدُوْقٌ؛ لَيِّنَهُ بَعْضُهُم)).
مَلْحُوْظَة:
فات د. يَخْيَى بن عَبْد الله الشِّهْرِي - حَفِظَهُ الله تَعَالى- تَرْجَتُهُ لَّهُ فِي كِتَابِ)»
(١) ضَبَطَّهُ غَيْرُ وَاحِدٍ: بِمُهْمَلَتَيْن مُصَغَّرًا. وَقَد تَصَخَّف في الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ إلى: سُمَط، وَفِي
المُسْتَدْرَك إلى: الشُّوْط.
(٢) قال ابن حِبَّانِفِي ثِقَاتِهِ: لَيْسِ هَذَا بِسَعِيْد بن أَبِي سَعِيْدِ المَقْتُرِي، ذَاك أَدْخَلْنَاهُ فِي التَّبِعِيْن، وَهَذا في
أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن. وَيِنَحْوِ قال فِي مَشَاهِيْرِ عُلَاءِ الأَمْصَار وقال الذَّهَبِي فِي ذَيْلِ الدِّيْوَان: لَيْس
بِالمَقْتُرِي.
(٣) نَقَلَ العِرَاقِي فِي ذَيْلِ الِيْزَان عَنِ ابن يُؤْنُس أَنَّهُ قال: لم يُحُدِّثْ عَنْهُ غَيْرِ حَرْمَلَة بن عِمْرَان وَحْدهُ.
وَتَعَقَبَهُ فَقَال: قُلْتُ: قَدْ رَوَى عَنْهُ أَيْضًا أُسَامَة بن زَيْد.
(٤) (برقم: ٣٣١٨).

٥١١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
(زَوَائِدْ رِ جَال صَحِيْح ابن حِبَّان».(١)
عَدَد مَرْوِیَّاتِهِ:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن أَبِي هُرَيْرَة ◌َ﴾(٢).
قلت: [صَدُوْقٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ:
((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٤٧٤/٣)، ((الكُتَى والأَسْمَاءِ)) (٦٢٦/٢)، ((الجُرْح
والتَّعْدِيْلِ)) (٣٢/٤)، ((الثِّقَات)) (٣٦٣/٦)، ((مَشَاهِيْرِ عُلَمَاءِ الأَمْصَار)) (برقم:
٢٩٧)، ((المُتَّفِقِ والمُفْتَرِق)» (١٠٤٧/٢)، «تَجْرِيْد الأَسْمَاءِ والكُنَى)) (٢٢٩/١)،
((الإِكْمَال)) (٤/ ٣٦١)، ((المُشْتَبِهِ)) (٤٠١/١)، ((ذَيْلِ الدِّيَوَان)» (برقم: ١٥٣)،
«تَوْضِيْحِ الْمُشْتَبِهِ)) (٣٦٩/٥)، (ذَيْلِ الِيْزَان)) (برقم: ٤٢٧)، «اللِّسَان» (٥٤/٤)،
((تَبْصِيْرِ الْمُنْتَبِهِ)) (٢/ ٧٩١)، ((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٤٨١/٤).
(١) وَعُذْرُهُ فِي ذَلِك أَنَّهُ وَقَعَ فِي النُّسْخَةِ المَطْبُوْعَةِ مِنْ صَحِيْح ابن حِبَّان ◌ِتَرْتِيْب ابن بَلْبَان
(١١٢/٨/ ٣٣١٨) بتَحْقِيْقِ الشَّيْخ شُعَيْب الأَرْنَووُط - حفظه الله تعالى -: مُحَمَّد بن عَمْرو، عَنْ
سَعِيْد، عن أَبِي سَعِيْدِ مَوْلَى الَهَرِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة. بَيْدَ أَنَّ الَّذِي فِي نُسْخَة كَمَال يُؤْسُف الحُوْت
(٣٣٠٧/١٣٤/٥)، وإِنْحَاف الْمَهَرَة: مُحَمَّد بن عَمْرو، عَنْ سَعِيْد بن أَبِي سَعِيْد مَوْلَى الَهَرِي، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَة. وَقَدْ رَجَعْتُ إلى النُّسْخَةِ الخَيِّطَّةِ لـ صَحِيْح ابن حِبَّان (ج٨/١٢٤/٣ نُسْخَة أَحْمَد
الثَّالِث)، فَوجَدْتُهُ فِيْهَا كَمَا هو فِي نُسْخَة الْحُوْت، والإِنْحَاف، وكَذَا هُوَ فِي مُسْنَد البَزَّار (برقم:
٨٥٢٢)، وكِتَابِ التَّوْحِيْد لابن خُزَيْمَة.
(٢) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٦٥، ٦٦)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٨٤٢٤/٦٥٦/١٤). تابعه أبو صالح،
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِي فِي صَحِيْحِهِ (برقم: ١٤١٠)، قال البَزَّارِ فِي مُسْنَد (برقم: ٨٥٢٢): لا نَعْلَمُ
أَسْنَدَ مُحَمَّد بن عَمْرو، عَنْ سَعِيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة إِلا هَذَا الحَدِيْث.

٥١٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
[٦٢] (تو، كم): سَعِيْد بن سُوَيْد بن عَبَّد بن كَثِيْرِ ، القُرَشِيُّ، الكُوْفِيُّ،
صاحِب عَبْد الَلِك.
رَوَى عَنِ: إِسْمَاعِيْل بن أَبِي خالِد الأَْمُسِيِّ مَوْلاهُم البَحَلِيِّ الگُوْفيِّ، وأِي
شَيْبَة عَبْد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الوَاسِطِيِّ ثُمَّ الكُوْفِيِّ (تو، كم)، وعَبْد الرَّحْمَن بن
القَاسِمِ، وعَبْد الَلِك بن عُمَيْرِ بن سُوَيْد اللَّخْمِيِّ الكُوْفِيِّ.
وَرَوَى عَنْه: ابنه مُحَمَّد(١) بن سَعِيْد بن سُوَيْد القُرَشِيُّ (تو، كم)، وأَبُو جَعْفَر
مُحَمَّد بن الصَّلْت بن الحَجَّاجِ الأَصَمِ الأَسَدِيُّ الكُوْمُّ.
تَرْجَمَهُ الْبُخَارِي في ((تارِيخِهِ))، وابنُ أَبِ حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل))، ولم يَذْكُرَا
فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا .
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في (الثِّقَات)).
وتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في (ثِقَاتِهِ)).
وقال ابن خُزَيْمَة في ((كِتَابِ التَّوْحِيْد))(٢): ((لَسْتُ أَعْرِفُهُ بِعَدَالةٍ ولا جَرْحٍ)».
وقال د. مَخْفُوْظ الرَّحْمَن زَيْن الله السَّلَّفِي - رَحِمَهُ الله -: ((يُبْحَثُ عَنْ
تَرْجَمَتِّهِ)) (٣).
مَلْحُوْظَة:
فات شَيْخَنَا الوَادِعِي - رَحِمَهُ الله تَعَالى- أن يُتَرْجِم له فِي كِتَاب ((رِجَال
(١) هَكَذا جاء مُسَمّى في صَحِيْح ابن خُزَيْمَة، والمُسْتَدْرَك (برقم: ١٩١٣)، وسُمّي فِي أَطْرَاف
الغَرَائِب (برقم: ٤٢٦٩)، وغُنْيَة الُلْتَمِس: بِأَحْمَد.
(٢) (ص: ٣٧٧).
(٣) عِلَل الدَّارَقُطْنِي (٩٧٢/٣٩/٤).

٥١٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
الْحَاكِم في الْمُسْتَدْرَك)) وهو عَلَى شَرْطِهِ، والله الْمُوَفِّق.
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ مُعَاذ بن جَبَل ◌َ﴾(١).
قلت: [مَجْهُوْل الحال].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٤٧٧/٣)، ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)) (٣٠/٤)، (٧٦٦/٧)،
((الثَّقَات)) (٦/ ٣٦٢)، ((غُنْيَة الْمُلْتَمِس)) (برقم: ٢١٣)، ((اللِّسَان)) (٥٨/٤)،
(الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٤٨٨/٤).
[*]: سَعِيْد بن عَطَاء.
عَنْ: عَلِي بن رَبِيْعَة.
وَعَنْهُ: مَالِك بن سَعِيْد(٢).
كَذَا في ((الإِنْحَاف))(٣)، وعِنْدِي أَنَّ صَوَابَهُ: ((سَعِيْدِ بنِ عُبَيْدِ الطَّائِي(؛ لأَنَّ
الأَثَرَ مَشْهُوْرٌ بِهِ، فَقَد أَخْرَجَهُ ابن أبي شَيْبَة في ((الْمُصَنَّف))(٤) عَنْ وَكِيْع بن الجَرَّاح،
(١) التَّوْحِيْد (برقم: ٣٣١)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٣ /١٦٧٢٧/٢٨٢). وقد تُوْبع مُتَابَعَةً قَاصِرَةً فِي شَيْخِ
عَبْد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق، أَخْرَجَهَا الدَّارَقُطِنِي فِي كِتَابِهِ الرُّؤْيَةِ (برقم: ٢٢٧). وَقَد سُئِل
الدَّارَقُطْنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيْثِ فَقَال - كَمَا في العِلَلِ (٣٥/٤-٩٧٢/٤٠) بَعْد ◌ِذِكْرِهِ لِطُرُقِهِ -: لَيْس
فِيْهَا صَحِيْحٌ؛ كُلّهَا مُضطرِبَةٌ.
(٢) كَذَا! وَصَوَابُهُ: يَخْيَى بن سَعِيْد. والله أَعْلَم.
(٣) (ج ٤/ق: ١٦١/ أ نُسْخَة السَّخَاوِي)، (١١/ ١٤٦٦٤/٥٨١)، ذَيْل مُخْتَصَر الْمُخْتَصَر (برقم:
٢٦٣). قال د. مَاهِرِ الفَحْل: لم يَتَبَيِّنْ لِيِ الْحُكْمُ عَلَى إِسْنَادِهِ؛ فَلَعَلّ تَصْحِيْفًا اعْتَرَى الإِنْحَاف. اهـ.
(٤) (٢٢٣٩٦/٣٠٣/١١).

٥١٤
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
ومُحَمَّد بن خَلَف وَكِيْع في ((أَخْبَارِ القُضَاة))(١) مِنْ طَرِيْقِ أبِي نُعَيْمِ الفَضْل بن
دُكَيْن، والضِّيَاء في ((مُنْتَقَى الْجُزْء الثَّانِي مِنْ حَدِيْث أبي الدَّحْدَاحِ))(٢) مِنْ طَرِيق
مَرْوَان بن مُعَاوِيَة الفَزَارِي، ثَلاثَتُهُم عَنْ سَعِيْد بن عُبَيْدِ الطَّائِي، عن عَلي بن
رَبِيْعَة.
[٦٣] (خز) سَعِيْد بن عَنْبَسَة، القَطَّان، البَصْرِيُّ.
رَوَى عَن: أَبِ الأَشْعَثِ جَعْفَر بن حَيَّان السَّعْدِيِّ العُطَارِدِيِّ البَصْرِيِّ، وأبي
المَنَازِل خالِد بن مِهْرَان الحذاء البَصْرِيِّ(٣)، وأَبِي مَعْدَان عَامِر بن مُرَّة الكُوْفِيِّ(٤)،
وأبي سَعِيْد عَبْد الله بن بُسْر السَّكْسَكِيِّ الْحُبْرَانِيِّ الِحِمْصِيِّ البَصْرِيِّ، وأَبِيِ الوَرْقَاء
وفَائد بن عَبْد الرَّحْمَنِ العَطَّارِ الكُوْفِيِّ(٥).
وَرَوَى عَنْه: عَبْد الله بن رُشَيْد، ومُحَمَّد بن عُثْمَانِ الجَزَرِيُّ(٦)، وأَبُو الفَضْل
مُحَمَّد بن يَخْيَى بن فَيَّاض الزِّمَّانِيُّ الحَنَّفِيُّ البَصْرِيُّ، ومَعْمَر بن سَهْل بن مَعْمَر
الأَهْوَازِيُّ(٧).
قال ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح)) (٨): ((لا أَعْرِفُهُ بِعَدَالَةٍ ولا جَرْحٍ)).
(١) (ص: ٤٨).
(٢) تَخْطُوْط.
(٣) المُعْجَمِ الكَبِيْرِ (برقم: ١١٩٦٨).
(٤) المُعْجَمِ الكَبِيْرِ (٢٩٧/١١٦/٢٢).
(٥) المُعْجَم الأَوْسَط (برقم: ٧١٨٤).
(٦) المُعْجَمِ الكَبِيْرِ (١١٦/٢٢/ ٢٩٧).
(٧) المُعْجَمِ الأَوْسَط (برقم: ٧١٨٤).
(٨) (٣٢٧/٣).

٥١٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَالِ ابْنِ خُزَيْمَهْ
وقال البَرْقَانِي في ((سُؤَالاته)) سَمِعْتُ الدَّارَ قُطْنِي يقول: ((سَعِيْدِ بنِ عَنْبَسَة
بَصْرِيٌّ ◌ُعْتَبَرُ بِه)).
وقال ابن الجَوْزِي في ((الضُّعَفَاء وَالَتْرُوْكِيْن))(١): ((لم يُطْعَنْ فِيْهِ)).
وتَعَقَّبَ الذَّهَبِيُّ في ((الِيْزَان))(٢) ابنَ الجَوْزِي فِي ذِكْرِهِ لَهُ فِي كِتَابِهِ «الضُّعَفَاءِ
والَتْرُوْكِيْن)) فَقَال: «ذَكَرَ ابنُ الجَوْزِي بأنَّهُ ما طُعِنَ فِيْهِ، فلأَيّ شَىءٍ ذَكَرَهُ؟!».
قال الحافظ في ((اللِّسَان)) (٣): ((لَعَلّه ذَكَرَهُ للتَّمْسِيْزِ)).
وقال الهَيْثَمِي في (الَجْمَع))(٤): ((لا أَعْرِفُهُ)).
(١) (٣٢٤/١).
(٢) (١٥٤/٢).
(٣) (٧٠/٤).
(٤) (١٢٥/٢)، (٣٥/٥)، وقد اضْطَرب رأيه فيه فتارة يَجْزِم بأنَّه الرَّازِي كما في (٢٤٤/٤)، وتارة
يَتَرَدد في كونه الرَّازِي أم لا كما في (١٢٥/٢)، وتارة يَخْزِم بأنَّه لا يَعْرِفه (٣٥/٥)، وقد تَعَقّبه
الشَّيْخ خَلِيْل بن مُحَمَّد العَرَبِيِ في الفَرَائِد على تَجْمَعِ الَّوَائِد (ص: ١٣٥) فقال - مُعَلِّقًا على قوله:
إن كان الرَّازِي فهو ضَعِيْفٍ؛ وإنْ كان غَيْرِه فلا أَعْرِفه -: قلت: ليْس هو الرَّازِي، بل هو الكُوْفِي
الَّذي ذكره ابن حِبَّن في الثِّقَات، وقال: يَرْوِي عن ابن إِذْرِيْس، والكُوْفِیین ... إلخ. اهـ.
قلت: جزمه بأنه غَيْرِ الرَّازِي صَحِيْحٌ، وقد فَرّق بَيْنَهُمَا غَيْرِ واحدٍ كالخَطِيْب، وابن الجَوْزِي،
وغيرهما، وأمَّا جَزْمُه بأنَّه الْمُتَرْجَم له في الثَّقَات ففيه نظر؛ لأنَّ الْمُتَرْجَم له في الثّقَات في الحَقِيقَة هو
الرّازِي، وإنْ كان ظاهر صَنِيْع الحافظ في اللِّسَان يَقْتَضِي أَنَّه غَيْرِ الرَّازِي، إلا أن ظاهر صَنِيْعه فيه
يَقْتَضِي أَنَّهِ غَيْرِ القَطَّان، وكَوْنُه غَيْرِ القَطَّن صَحِيْحٌ ؛ لأن القَطَّن أَعْلى طَبَقَّةً مِنه، فهو يَرْوِي عن
التَّابِعِيْن، بخلاف الْمُتَرْجَم له في الثّقَات فقد ذَكَرَهُ ابن حِبَّن في الطَّقَةِ الرَّابِعَة أَتْبَاعِ أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن،
وأما رِوَايَته عن عَبْد الله بن إِدْرِيْس فقد أَخْرَجَها ابن حِبَّان في كِتَابِ الصَّلاة - كما في إِنْحَاف المَهَرَة
(٩/ ٣٦٩)، وأَبُو الشَّيْخ في أخلاق النبي﴾ (برقم: ٤٢٠)، ومِنْ طريقه البَغَوِي في شَرْح السُّنّة
(برقم: ٢٦٦٥).

٥١٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
وقال العَلامة الأَلْبَانِي في ((الضَّعِيْفَة))(١): ((سَعِيْد بن عُتْبَةلم أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَه،
وَقَدْ كُنْتُ خَرّجْتُ لَهُ حَدِيْئًا آخَرِ فِيُمَا تَقَدم (٢)، رَجّحْتُ فِيْهِ أَنَّه سَعِيْد بن عَنْبَسَة
المَّهَم بالكَذِب؛ لأَنَّ هَكَذَا وَقَع في إِسْناد أبي نُعَيْم في ((الطِّب)(٣) - كما ذَكَرْتُ
هُنَاك -، والآن أَتَوَقَفُ عَنْ ذلك؛ لأَنَّهُم لم يَذْكُرُوا فِي تَرْجَةِ الْمُّهَم أَنَّه: القَطَّان،
ولا أَوْرَدَه السَّمْعَانِي فِي هَذِه النِّسْبَة؛ ولأَنَّ صُوْرَةَ اسْمِه ((عُتْبَة)) في ((الأَوْسَط))(٤)،
وكَذا في ((مَجْمَعِ البَحْرَيْن)) (٥) لا تَحْتَمِلِ أنْ يَكُوْنَ الصَّوابِ (عَنْبَسَة)). والله أَعْلَم)).
اهـ (٦).
(١) (٨٣٠/١٣ - ٦٣٧٥/٨٣١).
(٢) (برقم: ٣٥٧٩).
(٣) (٨٤٧/٧٣٥/٢).
(٤) (برقم: ٧٤٧٧).
(٥) (٤٠٦٥/٧٣/٧).
(٦) قلت: ما ذَهَب إليه الشَّيْخ من أن سَعِيْدًا القَطَّان هو غَيْرِ سَعِيْد بن عَنْبَسَة الرَّازِي الْمُتْهَم صَحِيْحٌ؛
لأَنّ طَبَقَة القَطَّن - كما سَبَق بيانه - أَعْلَى مِنْ طَبَقَّة الرَّازِي؛ ولأنهم - كما ذكر الشَّيْخ - لم يَذْكُرُوا
فِي تَرْجَمَةِ الرَّازِي أَنَّه القَطَّان، وأَمَّا ما أَشَار إليه مِنْ كَوْنِ اسْم أبي الرّازِي عَنْبَسَة، وأمَّا القَطَّان
فَصُوْرَة اسْم أبيه: عُتْبَة، ولا تَحْتَمِلِ أنْ يَكُوْن الصَّابِ عَنْبَسَة، فَفِيْهِ نَظَر:
أَوْلًا: لاخْتَلاف صُوْرَةِ اسْم أبيه في رِوَايَة الطََّانِي فَفِي الأَوْسَط (برقم: ٧٤٧٣) نُسْخَة د.
الطَّخَّان، ومَجْمَعِ البَحْرَيْن (برقم: ٤٠٦٥): عُتْبَة، وفي مَجْمَع الَّوَائِد (٣٥/٥): عَبْيَة، وفي سُبُل
الهُدَى والرَّشَاد للصَّالِحِي (٢١٦/٧): عُنَيِّبَة، وإتيانه بهذه الصُّوَر فِيْه دَلِيْل عَلى وُجُوْد تَحْرِيْف
وتَصْحِيْف فيه.
ثَانِيًا: رِوَايَة الطَّبَرَانِي هذه ليس هناك ما يَمْنَع من أنَّ صُوْرَة اسم أبيه: عُتْبَة، أو عُتَيْبَة، أو عُبْيَة قد
تَحَرّفَتْ إِمَّا على نَاسِخِ الأَصْل، أو غَيْره من عَنُسَة إلى عُتْبَة، أو عُتَبِبَة، أو عُبْيَة، كما جَزَم به الشَّيْخ
أَوّلًا، واحْتِمَال أنّه مِنْ ناسِخ الأَصْلِ أَظْهَر لي؛ بِدَلِيْل أنَّ أبا الشَّيْخ قال في حَدِيْثين آخرين: حَدَّثَنَا
=

٥١٧
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
وقال دعَبْد القُدُّوْس بن مُحَمَّد نَذِيْرِ: ((لم أَجِدْهُ))(١).
وقال د. مَاهِرِ الفَحْلِ: ((لم أَجِدْ تَرْجَتَه))(٢).
عَدَد مَرْوِیَّاتِه:
أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا واحدًا عن عَبْد الله بن بُسْر ◌َ﴾(٣).
قُلْتُ: [يُعْتَبَرُ بِهِ].
مَصَادِر تَرْجَمتِه:
((سُؤَالات البَرْقَانِي)) (برقم: ١٨٤)، ((المتَّفِقِ والمُفْتَرِق)) (١٠٩٦/٢)، «تَجْرِيْد
=
مُحَمَّد بن شُعَيْب، نا سَعِيْدِ بنِ عَنْبَسَة، نا أَبُو عُبَيْدَة الخَدَّاد، أَخْرَ جَهُمَا فِي أَخْلاق النَِّيِ لَ﴾ (برقم:
٥٢٣، ٨١٦).
ثَالِثًا: رواية الطَّبَرَانِي هي من طريق شَيْخه مُحَمَّد بن شُعَيْب وهو ممن لا يُحْتَج به، وقد خالفه
مُحَمَّد بن جَرِيْرِ الطَِّرِي - كما في شَرْحِ صَحِيْح البُخَارِي لابن بَطَّال (٤٩٢/٩)، وُحَمَّد بن
عَبْدِ الله بن رُسْتَه - أَحَد الثَّقَات - كما فيالطِّب (٨٤٧/٧٣٥/٢)، لأبي نُعَيْم فقالا جميعًا: حَدَّثَنَا
سَعِيْد بن عَنْبَسَة، زاد الطَِّرِي: الرَّازِي. وَفِيْهِ دَلِيْل عَلى أن سَعِيْد بن عَنْبَسَة في هذا الحَدِيْث هو
الرَّازِي - كما جَزَم به الشَّيْخِ أَوْلًا - ويؤيده أنهم ذَكَرُوا في تَرْجَمَة الرَّازِي أَنَّه رَوَى عن أبي عُبَيْدة
الحَدَّاد، أما نِسْبَة ◌ُحَمَّد بن شُعَيْب له إلى القَطَّان فَمُحْتَمَلٌ أن ذلك مِن غَرَائبه، ومُخْتَمَلِ أنّهَا نِسْبَة
أُخْرَى للرَّازِي الْخَزَّاز، وقد أشار إلى هذا الاحْتِمَالِ العَلامة المُعَلّمِي في حاشية الفَوَائِد المَجْمُوْعَة
(ص: ١٦٨) حَيْثُ قال: لعله كان يَبْعِ القُطْن مَع الخرّ. اهـ
قال السَّمْعَانِي فِي الأَنْسَاب (١٨٤/١٠): القَطَّانِ بِفَتْحِ القَاف، وَتَشْدِيْدِ الطَّاءِ الْمُهْمَلَة، وفي آخرها
نُوْن، نِسْبَةٌ إلى بَيْع القُطْن.
(١) تَجْمَعِ البَحْرَيْن (٧/ ٧٣).
(٢) مُخْتَصَرِ المُخْتَصَر (٣/ ٣٢٧).
(٣) الصَّحِيْح (برقم: ١٨٧٨)، إِنْحَاف الَهَرَة (٦٩٣٧/٥٣٠/٦). تابَعَهُ مُحَمَّد بن حُمْرَان بن
عَبْد العَزِيْزِ القَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ أَخْرَجَه الطَّبَرَانِيِ كما في جَامِعِ المَسَانِيْد (٧/ ٣٣٨).

٥١٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
الأَسْمَاءِ والكُتَى)) (١ / ٢٤٠)، «اللِّسَان)) (٧٠/٤).
[٦٤] (خز، قط، كم): سَعِيْد بن قَيْس بن عَمْرو (١) بن سَهْل بن ثَعْلَبَة بن
(١) وَقِيْل: قَيْس بن قَهْد قاله أبو عَبْد الله مُصْعَب الزُّبَيْرِيُّ نَقَلَهُ عَنْهُ ابن أبي خَيْثَمَة في التَّارِيْخ (برقم:
٣٠٢٢)، واخْتَارَهُ ابنُ قَانِعِ في مُعْجَمَ الصَّحَابة (٣٤٩/٢)، وَلَعَلَّ مُسْتَنَد هَذَا القَوْل مَا جَاء في
رِوَايَةِ أَسَد بن مُؤْسى: حَدَّثَنَا اللَّيْث بن سَعْد، عن يَخْيَى بن سَعِيْد، عن أَبِيْهِ، عن جَدِّهِ قَيْس بن
قَهْد، هَكَذَا رَوَاهُ عَنُّهُ الرَّبِيْعِ بن سُلَيْمَان الْمُرَادِي، ونَصْر بن مَرْزُوْق. كَمَا فِي صَحِيْح ابن خُزَيْمَة،
والأَوْسَط لابن المُنْذِر (برقم: ١٠٨٩/ ط: دار الفَلاح)، وشَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ٤١٣٧)،
وصَحِيْح ابن حِبَّان (برقم: ٢٤٧١)، والمُسْتَدْرَك (برقم: ١٠١٧).
قال ابن أبي خَيْثَمَة - كَمَا في الاسْتِيْعَابِ (١٢٩٨/٣) -: هَذَا وَهْمٌ مِنْ أَبِ عَبْد الله - يَعْنِي:
مُصْعَبًا-، وإِنَّمَا جَدُّ يَخِيَى بن سَعِيْد: قَيْس بن عَمْرو، وقَيْس بن قَهْد هو جَدُّ أبي مَرْيَم عَبْد
الغَفَّار بن القَاسِمِ الأَنْصَارِي الْكُوْفِي.
قال ابن عَبْد البَر: وَهو كما قال ابن أبي خَيْثَمَة، وَقَد غَلِطَ فِيْهِ مُصْعَب، وَكُلُّهُمْ خَطَّأَهُ في قَوْلِهِ هَذَا.
وقال الحَافِظ في الإِنْحَاف (١٢ / ٧٣٤): وقال مُصْعَب الزُّبَيْرِي: هو قَيْس بن قَهْد. وغَلَّطَهُ الأَئِمّة
في ذَلِك.
وقال الطَّحَاوِي فِي شَرْح مُشْكِل الآثار (٣٢٥/١٠): وَمَّا يُنْكِرُهُ أَهْلُ الأَنْسَابِ، وَيَزْعُمُوْن أَنَّ
يَخْيَى بن سَعِيْدٍ لَيْسَ جَدُّهُ قَيْس بن قَهْد؛ وَإِنَّمَا هو قَيْس بن عَمْرو بن سَهْل، مِنْهُم مُحَمَّد بن
عِيْسَى بن فُلَيْحِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : - وَكان مَوْضِعُهُ مِنْ هَذه الأَشْيَاء أَجَلّ مَوْضِعٍ: يَحْيَى بن سَعِيْدٍ إِنَّمَا
جَدُّهُ قَيْس بن عَمْرو بن سَهْلٍ، ولَيْسَ قَيْس بن قَهْد. وَقَد ذَكَرَ ذَلِك ◌ُحَمَّد بن إِسْحَاق في أَنْسَاب
الأَنْصَار. اهـ.
قلت: وذَكَرَ ذَلِك قَبْلَهُ ابن الكَلْبِي في نَسَب مَعْد، وَبَعْدَهُ الدِّمْيَاطِي فِي أَخْبَار قبائل الخَزْرَج (ص:
٣٦٠)، وَجَزَم بِأَنَّ قَوْلَ مَنْ قَالَ: قَيْس بن قَهْد وَهْمٌ.
وقال النَّوَوِي في تَهْذِيْب الأَسْمَاء (ص: ٥٣١): ذَكَرَ التِّرْمِذِي الرِّوَايَتَيْن: ابن قَهْد، وابن عَمْرو،
وقال: الصَّحِيْح ابن عَمْرو. وَهَذا هو الصَّحِيْحِ عِنْد ◌َمِيْعِ حُفَّاظ الحَدِيْث اهـ.
وقال في المَجْمُوْع (١٦٩/٤): الأَكْثَرُوْن عَلَى أَنَّهُ قَيْس بن عَمْرو، وهو الصَّحِيْحُ عِنْدَ مُهُوْرِ أَثْمَّةِ الْحَدِيْث.
=

٥١٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
الَحَارِث بن زَيْدِ بن ثَعْلَبَة بن عُبَيْد بن ثَعْلَبَة بن غَنْم بن مَالِك بن تَيْم الله
النَّجَّار بن ثَعْلَبَة بن عَمْرو بن الَخَزْرَج بن حَارِثَة، الأَنْصَارِيُّ
الَخَزْرَ جِيُّ(١)، المديني.
رَوَى عَنْ: جَدِّهِ قَيْس بن عَمْرو بن سَهْلِ الأَنْصَارِيِّ ﴾ (خز، قط، كم).
وَرَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ يَخْيَى بن سَعِيْد بن قَيْس بن عَمْرو الأَنْصَارِيُّ (خز،
=
قلت: وَقَد حَاوَلَ بَعْضُهُمْ التَّوْفِيْقِ بَيْنَ هَذَيْنِ القَوْلَيْن. قال ابن حِيَّان في الثِّقَات (٣٣٩/٣):
قَيْس بن قَهْد الأَنْصَارِي جَدّ يَخْيَى بن سَعِيْدِ، وَقَهْدٌ لقب اسْمُهُ عَمْرو.
قال الحافظ في الإِصَابَةِ (٣٧٦/٥): فقال: وأَغْرَب ابن حِبَّان فَجَمَعَ بَيْنَ الاخْتِلاف بِأَنَّهُ قَيْس بن
عَمْرو، وَقَهْدٌ لَقَبُ عَمْرو، وَقَد ذَكَرَ الْبَغَوِي (١٨/٥) خِلاف ذَلِك؛ فقال: اسْم قَهْد خَالِدٌ،
وَفَرَّق بَيْنَهُ وَبَيْن قَيْس بن عَمْرو، وأَغْرَبُ مِنْهُمْ قَوْل أبي نُعَيْم: هو قَيْس بن عَمْرو بن قَهْد بن
ثعلبة.اهـ.
وَقَدْ سَبَقَ ابن حَبَّان إلى ذَلِك العَسْكَرِي، كَمَا نَقَلَهُ عَنْه ابن المُلَقِّن في البَدْر الُنِيْرِ (٢٢٥/٦)، وَتَبِعَهُ
الحافظ في التَّلْخِيْص الحَبِيْرِ (٥٢٧/٢) وقال: وبهذا يُجْمَعِ الخِلاف في اسْم أَبِيْهِ؛ فَقَد بَينا أَنْ
بَعْضَهُم قال: قَيْس بن قَهْد، وبَعْضَهُم: قَيْس بن عَمْرو، وأَمَّا ابن السَّكَن فَجَعَلَهُ في الصَّحَابة
اثنین. اهـ
وقيل: قَيْس بن سَهْل. قاله أَيُّوب بن سُوَيْد، عَن ابن جُرَيْج، عن عَطَاء. قال أبو حَاتِمِ الرَّازِي -
كَمَا في العِلَل (٥٠٤/٤٤٨/٢): هذا خَطَأٌ؛ إِنَّما هو عَطَاء، عَنْ سَعْد بن سَعِيْد، عن قَيْس بن قَهْد.
اهـ.
وقال المُحِب الطَِّرِي فِي أَحْكَامِه - كَمَا فِي البَدْرِ الُنِيْرِ (٢٢٦/٦) -: كَذَا وَقَع: قَيْس بن سَهْل،
وَلَعَلَّهُ غَلَطٌ مِنْ نَاسخٍ، بل هو قَيْس بن عَمْرو، أو ابن قَهْد.
وقال الحافظ في الإِصَابَة (٣٧٢/٥): وَقِيْل: قَيْس بن سَهْل. حَكَاهُ ابنُ مَنْدَه، وأبو نُعَيْم
(٤ / ٢٣١٢)؛ فَكَأَنَّهُ نُسِبَ إلى جَدِّهِ.
(١) نَسَب مَعْد (٣٩٠/١- ٣٩٦)، طَبَقَات ابن سَعْد القِسْم الْمُتَمِّم (برقم: ٢٤٦).

٥٢٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
قط،كم)(١).
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة، وابن حِبَّان(٢) في ((صَحِيْحَيْهِمَا))، والحَاكِم في
(المُسْتَدْرَك))(٣) وقال: ((صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا)) (٤).
وتَرْجَهُ البُخَارِي في ((تَارِيخِه))، وابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)) ولم
يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلاً.
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((ثِقَاتِهِ)).
وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في (ثِقَاتِهِ)).
وقال العَلامة الأَلْبَانِي في (صَحِيْحِ سُنَن أبي دَاوُد))(٥): (لم يُخْرِجْ لَهُ الشَّيْخَان؛
بل ولا بَقِيّة السِّتَة شَيْئًا؛ وَقَد أَوْرَدَهُ ابن أبي حَاتِمِ، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا
تَعْدِيْلًا، وأَمَّا ابن حِبَّان فَقَد ذَكَرَهُ في ((الثّقَات))، وَمِن الغَرِيْب: أَنَّ ((سَعِيْد بن
قَيْس)) لم يُتَرْجِمُوا لَهُ في ((تَهْذِيْبِ الكَمَال)) وَفُرُوْعِه!(٦) ولم يَذْكُرْهَ الذَّهَبِي في
(١) تَنِيّةُ: ذَكَرَ بَعْضُهُم في الزُّوَاة عَنْه: سَعْد بن سَعِيْد بن قَيْس بن عَمْرو، وهو خَطَأْ ؛ لأَنَّ رِوَايَةَ
سَعْد بن سَعِيْدٍ إِنَّمَا هِي عَنْ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْمِ التَّيْمِي، عن جَدِّهْ قَيْس بن عَمْرو.
قال العَلامة الأَلْبَانِي في صَحِيْحِ سُنَن أبي دَاوُد (٨/٥): أَوْرَدَهُ ابن أبي حَاتِم بِرِوَايَةِ يَخْيَى ابْنِهِ عَنْهُ،
وَقَرَنْ مَعَهُ سَعْد بن سَعِيْدٍ!، وَفِيْهِ نَظَرِّ؛ لأَنَّهُ إِنََّا رَوَى عَنْ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم. اهـ
(٢) (برقم: ٢٤٧١).
(٣) (برقم: ١٠١٧).
(٤) قال ابن رَجَب في فَتْحِ البَارِي (٣١٨/٣): خَرَّجَهُ الْحَاكِمِ، وَزَعَمَ أَنَّهُ صَحِيْحٌ، ولَيْسَ كَذَلِك.
وقال شَيْخُنَا العَلامة الوَادِعِي فِي تَتَبُّعِ أَوْهَام الحَاكِم (٣٩٩/١): كَلا ....
(٥) (٧/٥ -٨).
(٦) قلت: لا غَرَابَةَ فِي ذَلِك إِذَا لم يُخْرِجْ لَهُ الشَّيْخَان، ولا بَقِيَّة السِّة شَيْئً!، وكذا لا غَرَابَةَ فِي عَدَمِ ذِكْرِ
الذَّهَبِي لَهُ فِي الِيْزَان والمُغْنِي؛ لأَنَّهُ غَيْرُ مُضَعّفٍ، وَلا مُجَهّلٍ.