النص المفهرس

صفحات 481-500

٤٨١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَالَ ابْن خُزَيْمَهْ
مَن اسْمُهُ زَكَرِيًّا
[*]: زَكَرِيا بن أَبَان، المِصْرِيُّ.
هو الآتِي: زَكَرِيًّا بن يَخْيَى بن أَبَان. [برقم: ٥٢].
[٥٢] (خز، كم): زَكَرِيًّا بن يَحْبَى بن أَبَان(١)، أَبُو عَلِي (٢)، المِصْرِيُّ(٣).
رَوَى عَن: أبي عَبْد الله أَحْمَد بن إِشْكَاب الحَضْرَمِيِّ الصَّفَّار (٤)، وأَحْمَد بن
عَبْد الله بن يُؤْنُس بن عَبْد الله بن قَيْس التّمِيْمِيِّ الكُوْنِيِّ الْيَرْبُوْعِيِّ(٥)، وسَعِيْد بن
الحَكَم بن مُحَمَّد بن صَالِحِ بن أَبِي مَرْيَم الجُمَحِيِّ المِصْرِيِّ (خز)، وسَعِيْد(٦) بن
عِيْسَى بن تَلِيْدِ الرُّعَيْنِيِّ المِصْرِيِّ، وسَعِيْد بن كَثِيْر بن عُفَيْرِ الأَنْصَارِيِّ مَوْلاهم
المِصْرِيِّ (خز)، وأبي عُثْمَان سَعِيْد بن مَنْصُوْر بن شُعْبَة المَرْوَزِيِّ (خز)، وأَبِ زَيْد
عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي الغُمْرِ (٧)، وأَبِ صَالِحِ عَبْد الله بن صَالِح بن مُحَمَّد المِصْرِيِّ
(١) تَصَحّف في بعض المواضع إلى: إياس.
(٢) كَنَّه بِذَلِك الطَّحَاوِي في مُشْكِل الآثار (برقم: ٣٢٧)، وأَحْمَد بن داود الحَضْرَمِي. وكَنَّاه مَسْلَمَة
بأبي یخیَی.
(٣) قال الذَّهَبِي في المُقْتَنَى: الوَاسِطِي، وقال ابن قُطْلُوْيُغَا: البَلْخِي، وَنَقَل عن مَسْلَمَة قوله: كان يَنْزِل
نَسْلُهُمْ في أَرْض ◌ِمِصْر.
(٤) المُنْتَخَبِ مِنْ ذَيْل المذَيّل (٦٣/١٣).
(٥) المُنْتَخَب مِنْ ذَيْل المُذَيِّل (١٠٩/١٣).
(٦) تَصَحّف في ثِقَات ابن قُطْلُوْبُغَا إلى: سَعْد
(٧) تَفْسِيْرِ الطََّرِي (١٢٨٠٧/١٠٧/١١).

٤٨٢
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
كَاتِب اللَّيْث (خز)، وأبي مُحَمَّد عَبْد الله ين يُؤْسُف التَّيْسِيِّ الكِلاعِيِّ المِصْرِيِّ
(خز)، وأَّبِي عَبْد الرحمن عَبْد الَلِك بن أَبِي سُلَيْمَانِ الكِنْدِيِّ الأَنْطَاكِيِّ(١)،
وعَلي بن معَبْد بن شَدَّاد الرَّقِّيِّ ثم المِصْرِيِّ (خز)، وعَمْرو بن خالد بن فَرُوْخ بن
سَعِيْدِ الْجَزَرِيِّ ثم المِصْرِيِّ (خز)، وعَمْرو بن الرَّبِيْع بن طَارِق(٢) الكُوْفِيِّ ثم
المِصْرِيِّ (خز)، ومُحَمَّد بن سَوَّار العَنْبَرِيِّ(٣)، ومُحَمَّد بن عَبْد العزيز بن مُحَمَّد
العُمَرِيِّ الرَّمْلِيِّ ابن الوَاسِطِيِّ (خز، كم)، ومِسْكِيْن بن عَبْد الرَّحْمَنِ التَّمِيْمِيِّ
التُّجِيْيِيِّ المِصْرِيِّ (خز)، ومُؤْسَى بن هَارُوْن القَيْسِيِّ البُرْدِيِّ الكُوْفِيِّ ثم
المِصْرِيِّ(٤)، ونُعَيْم بن حَمَّاد بن مُعَاوِية الخُزَاعِيِّ (خز)، ويَحْيَى بن عَبْد الله بن
بُكَيْرِ القُرَشِّ المِصْرِيِّ (خز)، وأَّبِ يُؤْسُف يَعْقُوْب بن إِسْحَاق بن أَبِي عَبَّاد
الَكِّيِّ(٥)، وأبي يُؤْسُف يَعْقُوْب بن كَعْب بن حَامِد الحَلَبِيِّ (٦).
وَرَوَى عَنْه: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن أَحْمَد بن حَمَّد بن سُفْيَان القُرَشِيُّ مَوْلاهُم
الكُوْفِيُّ(٧)، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن دَاوُد بن سُلَيْمَان بن جُوَيْن بن زَبَّار القِرَبِيُّ
الحَضْرَمِيُّ المِصرِيُّ(٨)، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَلامَةِ الطَّحَاوِيُّ،
(١) الَّفِقِ والمُفْتَرِق (١٥١٩/٣).
(٢) تَصَحّف في الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٠٢٥) إلى: ظافر، والتَّصْوِيْب من الإِنْحَاف (١٧/ ١٥٢).
(٣) تارِيْخ دِمَشْق (١٨٩/٦٤).
(٤) غَرِيْب الحَدِيْث للخَطَّابِ (١ /٧٢٤).
(٥) تَفْسِيْ الطَِّرِي (١٧/ ١٢٦).
(٦) تَهْذِيْب الآثار (برقم: ٦٣ / مُسْنَد عَلي).
(٧) الحِلْيَةِ (١ / ١٧٧).
(٨) الَتَّفِقِ والمُفْتَرِق (١٥١٩/٣).

٤٨٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
وعاصِم بن رَازِح بن رَحْب الخَوْلاِيُّ المِصْرِيُّ(١)، وأَبُو الحَسَن عَلي بن سَعِيْد بن
بَشِيْر بن مِهْرَان الرَّازِيُّ (٢)، وأَبُو الحَسَن عَلي بن عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن
المُغِيْرَة بن نَشِيْط القُرَشِيُّ المَخْزُوْمِيُّ الكُوْفِيُّ ثم المِصْرِيُّ عَلان، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن
إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ -فَأَكْثَرِ عَنْهِ- وكان سَمَاعُهُ مِنْهِ بِمِصْر (٣)
- (كم)، وأَبُو جَعْفَر ◌ُحَمَّد بن جَرِيْرِ الطَِّرِيُّ(٤) .
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَةٍ في ((الصَّحِيْح))، وَأَكْثر عَنْه، وأَخْرَج لَهُ الحاكم في
(المُسْتَدْرَك)) (٥).
وتَرْجَمَهُ ابن يُؤْنُس في («تارِيخِهِ)) وقال: «كان حَسَنَ الحَدِيْث)).
وقال مَسْلَمَة: ((كان حَافِظًا)».
وتَرْجَمَهُ أيضًا ابن زَبْر في ((تارِيخِهِ))، والذَّهَبِي في ((الُقْتَنَى)).
وَذَكَرِهُ ابن قُطْلُوْبُغَا في «ثِقَاته)).
وقال العَلامة أَحْمَد مُحمَّد شاكر: ((لم أَجِدْ لَهُ تَرْجَةً فِيمَا بين يَدَيّ مِنَ الكُتُب)).
قال الشَّيْخِ مَحْمُوْد مُحَمَّد شاكر: ((صَدَق)(٦).
وقال العَلامة الأَلْبَانِيِ في ((الإِرْوَاء))(٧): ((لم أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَةً)).
(١) تاريخ دمشق (٣٥٠/٥٠).
(٢) المُعْجَمِ الأَوْسَط (برقم: ٣٨٦١).
(٣) التَّقْبِيْد لابن نُقْطَة (ص: ٣٧).
(٤) تَفْسِيْرُه (١١ / ١٠٧ / ١٢٨٠٧).
(٥) (برقم: ١٥٧٧).
(٦) تَفْسِيْرِ الطَّيَرِي (٤٩٠/٥).
(٧) (٤/ ٤٧).

٤٨٤
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابن خُزَیْمَهْ
وقال في تَعْلِيْقِه على ((صَحِيْح ابن خُزَيْمَة))(١): ((لم أَعْرِفْهُ)).
وقال مَرَّةً: ((مِن شُيُوخ ابن خُزَيْمَة الذين لم أَقِفْ عَلَى تَرْجَمَةٍ لَّهُ في شَيءٍ مِن
الَّصَادِرِ التي تَّحْت يَدَيّ الآن، ويَبْدُو أَنَّه مِنَ المَعْرُوْفِيْن؛ فَقَدْ رَوَى عَنْهِ أَحَادِيْث
أُخْرَى)»(٢).
وفاتُّهُ:
قال أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِي: ((تُوُلِّ في جُمَادى الأُولِى سَنَة سِتِّيْن ومائتين)).
وقال ابن يُؤْنُس: ((تُوُفِي يوم الثلاثاء لعَشْرِ خَلْوَن مِن شَعْبَان سَنَة سِتَّيْن
ومائتین)).
وقال مَسْلَمَة: ((تُوُفِي في ذي القعدة سَنَة ◌ِتَّيْن ومائتين، ولَهُ إِحْدَى وثمانون
سَنَة)).
تَنْبِيَةٌ:
قال العَلامَة الأَلْبَانِي ومِنَ الْمُحْتَمَلِ أَنْ يَكُوْنَ مُحَرِفًا من (ابن إِيَاس) وهو
الحافظ السِّجْزِي المَعْرُوْف بِخَيَّاط السُّنّة؛ فإنْ كان كَذَلِك فَهُوَ ثِقَةٌ))(٣).
وقال مَرَّةً: ((لا يحتمل أن يَكُوْن زَكَرِيًّا بن يَخْيَى بن إِياس خَيَّاط السُّنّة كما قِيْل،
الاتِّفَاق هذه المواطِن على أنَّه ابن أَبَان؛ ولأنَّ الحاكِمِ رَوَى أحدها مِنْ طَرِيْقِ المُصَنّف،
وقال: ((ابن أَبَان))، والطََّرَانِيِ رَوَى- أيضًا الحَدِيْث مِنْ طَرِيْقِ أَبَان))(٤). اهـ.
(١) (برقم: ٢٢٧١).
(٢) صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (برقم: ٢٠٤٥).
(٣) صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (برقم: ٢٢٧١).
(٤) صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (برقم: ٢٠٤٥).

٤٨٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
قلتُ: ولا يَحْتَمِلُ أيضًا أَنْ يَكُوْن زَكَرِيًّا بن يَخْيَى الوَقَّر كما قِيْل(١).
مَلْحُوْظَة:
فات شَيْخَنَا الوَادِعِي - رحمه الله تعالى- تَرْجَتُهُ لَهُ في ((رِجَال الحاکِم))، وهو
عَلَى شَرْطِهِ، والله المُسْتَعَانِ، ولَعَلَّهُ ظَنَّهُ الوَقَّار؛ والله أَعْلَم.
عَدَد مَرْوِیَّاتِه:
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة اثنان وعِشْرِيْن حَدِيْثًا، وَقد تُوْبِع عَلَيْهَا كلها:
الَحَدِيْث الأَوّل: عن سَهْل بن سَعْد ◌َ﴾(٢).
الَحَدِيْث الثَّانِي: عن سَعْد بن أبي وَقَاص ◌َ﴾(٣).
الَحَدِيْثِ الثَّالِث: عن أبي سَعِيْدِ الْخُدْرِي ◌َ﴾ (٤).
الَحَدِيْث الرَّابع: عن عَبْد الله بن عَمْرو ﴾(٥).
الَحَدِيْث الخَامِس: عن جابر بن عَبْد الله ﴾(٦).
الَحَدِيْث السَّادِس: عن أَنَس بن مالِك ◌َ﴾(٧).
الَحَدِيْث السَّابع: عَبْد الله بن عَبَّاس ◌َ﴾(٨).
(١) تَهْذِيْب الآثار (ص: ٥٧ / الجُزْء المَفْقُوْد).
(٢) الصَّحِيْحِ (برقم: ٤١٩). إِنْحَاف المَهَرَة (٦١١٩٣/٩٩/٦).
(٣) الصَّحِيْح (برقم: ٤٢٢). إِنْحَاف الَهَرَة (٥٠٢٦/١١٣/٥).
(٤) الصَّحِيْح (برقم: ٦١٣). إِنْحَاف المَهَرَة (٥٦٣٧/٣٩٢/٥).
(٥) الصَّحِيْحِ (برقم: ٩٣٩)، إِنْحَاف الَهَرَة (١١٩٠٤/٥٥١/٩).
(٦) الصَّحِيْح (برقم: ١٣٥١)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٢٧١٦/١٥٢/٣).
(٧) الصَّحِيْح (برقم: ١٥٩٢)، إِنْحَاف المَهَرَة (١٤٨٣/١٦٩/٢).
(٨) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٤١٩)، إِنْحَاف الَهَرَة (٧٢٢٨/١١/٧).

٤٨٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
الحَدِيْث الثَّامِن: عن حَفْصَة رضي الله عنها (١).
الحَدِيْث التَّاسِعِ: عن أبي مُؤْسَى الأَشْعَرِي ◌َ﴾(٢).
الَحَدِيْث العَاشِر: عن أبي ذَرَ﴾(٣).
الَحَدِيْث الَحَادِي عَشَر: عن أبي سَعِيْدِ الْخُدْرِي ◌َ﴾ (٤).
الحَدِيْث الثَّانِي عَشَر: عن عائِشَة رضي الله عنها(٥) .
الحَدِيْث الثَّالث عَشَر: عن أَنَس بن مالِك ◌َ﴾(٦).
الَحَدِيْث الرَّابع عَشَر: عن أَنَس بن مَالِك ◌َ﴾(٧).
الَحَدِيْث الخَامِس عَشَر: عن الصَّمَّاء رضي الله عنها (٨).
الَحَدِيْث السَّادِس عَشَر: عن جابر بن عَبْد الله ◌َ﴾(٩).
الَحَدِيْث السَّابِع عَشَر: عن أم سَلَمة رضي الله عنها (١٠).
الحَدِيْث الثَّامِنِ عَشَر: عن أبي سَعِيْدِ الْخُدْرِي ◌َ﴾(١١).
(١) الصَّحِيْح (برقم: ١٧٢١)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٢١٣٨٢/٩٠٤/١٦).
(٢) الصَّحِيْح (برقم: ١٧٣٠)، إِنْحَاف المَهَرَة (١٢٢٣٠/٣٦/١٠).
(٣) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٨٠٧)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٧٥٨٥/١٧٣/١٤).
(٤) الصَّحِيْح (برقم: ٢٠٤٥)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٥٦٢٤/٣٨١/٥).
(٥) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٠٥٦)، إِنْحَاف الَهَرَة (٢٢٠٤٠/١٥٢/١٧).
(٦) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٠٦٣)، إِنْحَاف الَهَرَة (٢/ ١٤٩٥/١٧٦).
(٧) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٠٦٥)، إِنْحَاف الَهَرَة (٩٢٤/٦٢٦/١).
(٨) الصَّحِيْح (برقم: ٢١٦٤)، إِنْحَاف الَهَرَة (٢١٤٩٩/٩٩٦/١٦).
(٩) الصَّحِيْحِ (برقم: ٢٢٧١)، إِنْحَاف الَهَرَة (٣٦٧٥/٥٣٢/٣).
(١٠) الصَّحِيْح (برقم: ٢٣٣٦)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٨ /١٥١ -٢٣٤٧٦/١٥٢).
(١١) الصَّحِيْح (برقم: ٢٤٤٧)، إِنْحَاف المَهَرَة (٥٤١١/٢٨٤/٥).

٤٨٧
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
الَحَدِيْث التَّاسِع عَشَر: عن أَنَس بن مَالِك ◌َ﴾(١).
الحَدِيْث العِشْرُوْن: عن عَبْد الله بن مَسْعُوْد ◌َ﴾(٢).
الَحَدِيْث الَحَادِي والعِشْرُوْن: عن النَّوَّاس بن سَمْعَان ◌َ﴾(٣).
الَحَدِيْث الثَّانِي والعِشْرُوْن: عن صُهَيْب بن سِنَان ◌َ﴾ (٤).
قلت: [ثِقَةٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
((تارِيْخ مَوْلِد العُلَمَاءِ وَوَفَيَاتِهِمْ)) (٥٧٢/٢)، ((المُقْتَنِىَ)) (١٣٨/٢)،
((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٣٢٥/٤)، «تَرَاجِم الأَحْبَارِ)) (٤٨٣/١)، ((مُعْجَم
شُيُوْخ الطَِّرِي)) (برقم: ١١٥).
(١) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم:)، إِنْحَاف المَهَرَة (١٣٦٧/١٢٦/٢).
(٢) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم:)، إِنْحَاف المَهَرَة (١٢٥٧٣/١٩٨/١٠).
(٣) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ١٩٧)، إِنْحَاف المَهَرَة (١٧٢٠٦/٦٠١/١٣).
(٤) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم:)، إِنْحَاف المَهَرَة (٦٥٦٨/٣١٧/٦).

٤٨٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
مَن اسْمُهُ زُهَيْر
[٥٣] (خز): زُهَيْرِ بن الأَصْبَغ، العَامِرِيُّ.
رَوَى عَنْ: عَبْد الله بن عَمْرو بن العَاص ﴾ (خز).
وَرَوَى عَنْه: ابْنُهُ عَطَاء بن زُهَيْرِ بن الأَصْبَغِ العَامِرِيُّ (خز).
تَرْجَمَهُ البُخَارِي في ((تارِيخِه))، وابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل))، ولم يَذْكُرًا
فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في («ثِقَاتِهِ)).
وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي (ثِقَاتِهِ)).
مَلْحُوْظَة:
أَخْرَج لَهُ أَبُو دَاوُدِ فِي ((سُنَتِهِ))(١) تَعْلِيْقًا. فَلْم یُتَرْجَم لَهُ فِي «التَّهْذِیْب))، وَلا فِي
فُرُوْعِهِ.
عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ:
(٢)
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْد الله بن عَمْرو بن العَاص عظـ
قلت: [مَقْبُوْلٌ].
(١) (برقم: ١٦٣٤).
(٢) الصَّحِيْح: كِتَابِ السِّيَاسَة. إِنْحَاف الَهَرَة (١١٦٦٥/٤٥٥/٩)، ذَيْل مُخْتَصَر الْمُخْتَصَر (برقم:
٢٦٧). تابَعَهُ رَيْحَان بن يَزِيْد. أَخْرَ جَهُ أَبو دَاوُد (برقم: ١٦٣٤).

٤٨٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
مَصَادِرُ تَرْجَتِهِ:
((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٤٢٨/٣)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٥٨٧/٣)، ((الثّقَات))
(٤ / ٢٦٤)، ((مَعْرِفَة التَّابِعِيْن مِنَ الثَّقَات)) (برقم: ١١٤٤)، ((الثَّقَات)) لابن
قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٣٣٧).

٤٩٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
مَن اسْمُهُ زیَاد
[٥٤] (حم، تو): زِيَاد بن أَبِ الَلِيْحِ عَامِر بن أُسَامَة بن عُمَيْر، الهُذَلِيُّ، البَصْرِيُّ.
رَوَى عَنِ: أَبِيْهِ أبي الَلِيْحِ المُلَلِّ (حم، تو).
وَرَوَى عَنْهُ: خَلِيْفَة بن خَيَّطِ، وعِمْرَان بن دَاوَر القَطَّان البَصْرِيُّ(١)، وأَخُوْهُ
مُحَمَّد بن أَبِ الَلِيْحِ(٢) (حم، تو)، ولَيْث بن أبي سُلَيْم.
تَرْجَمَهُ الْبُخَارِي في ((تارِئِه))، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وقال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)): سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فقال: ((لَيْس
بالقَوِي)».
وقال ابن خُزَيْمَة في (كِتَابِ التَّوْحِيْد))(٣): ((لَيْس مِّنْ يَجُوْزُ أَنْ يُحْتَجَ بِهِ)).
وقال البَرْقانِي في ((سُؤَالاتِهِ)): قال الدَّارَقُطْنِي: (يُعْتَبَرُ بِهِ)).
وقال الهيْثَمِي في ((الَجْمَعِ)) (٤): ((ضَعِيْفٌ)).
مَلْحُوْظَة:
أَغْفَل تَرْجَتَهُ الْحُسَيْنِي فِي كِتَابَيْهِ («التَّذْكِرَة))، و((الإِكْمَال))، وهو عَلَى شَرْطِهِ،
(١) الَصَاحِف لابن أَبِي دَاوُد (برقم: ٩١).
(٢) تَصَخَّف في الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ إِلى: فُلَيْح.
(٣) (ص: ٤٤٨).
(٤) (٨٦/٩).

٤٩١
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
وَمِن ثَمَّ الحافظ في «التَّعْجِيْل)».
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَجُ لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي مُؤْسَى الأَشْعَرِيِّ
(١)
قلت: [ضَعِيْفٌ].
مَصَادِر تَرْجَتِهِ:
((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) (٣٦٩/٣)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٥٤١/٣)، ((سُؤَالات
البَرْقَانِ)) (برقم: ٤٨٩)، «المِيْزَان)) (٩٣/٢)، ((المُغْنِي)) (٣٥٥/١)، ((اللِّسَان))
(٥٣٣/٢، ٥٤١).
[٥٥] (حم، تو، قط): زِيَاد مَوْلى بَنِي تَخْزُوْم، الكُوْفِيُّ.
رَوَى عَن: عُثْمَان بن عَفَّان، وعَلي بن أَبِي طَالِب (قط)، وأَبِي هُرَيْرَة ﴿ه (حم،
تو).
وَرَوَى عَنْه: إِسْمَاعِيْل بن أَبِ خَالِد البَحِلِيُّ الُوْفُّ (حم، تو، قط).
تَرْجَهُ الْبُخَارِي في (تَارِيخِه)) - وقال: يُعَدّ في الُوْفِّین-، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا
ولا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ مُسْلِمٌ في ((الْمُنْفَرِدَات والوحدان)) فِيْمَن تَفَرّد بالرِّوَاية عَنْه
إِسْمَاعِيل بن أَبِي خَالِد المحلي.
وقال ابن أَبِي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل)): ذَكَرَهُ أَبِي عن إِسْحَاق بن
(١) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٣٩٥)، إِنْحَاف المھَرَة (١٦٠٥١/٥٤٠/١٢).

٤٩٢
المَسَالِكِ القويْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
مَنْصُوْر، عن يَخْيَى بن مَعِيْن أَنَّهُ قال: ((زِيَادِ مَوْلى بَنِي تَخْزُوْم لا شَيءٍ)).
وذَكَرَه ابن حِبَّان في ((الثّقَات)).
وتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في ((ثِقَاتِهِ)).
وقال أَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن عَلي الطَّامِذِي في ((فَوَائِد)(١): ((لَيْس هُو بِذَاك)).
وقال ابن دَقِيْق العِيْد في ((الإِمَام))(٢): ((ذَكَر إِسْحَاق بن مَنْصُوْر عن يَخْيَى بن
مَعِيْن أَنَّه قال: ((زِيَادِ مَوْلى بَنِي مَخْزُوْم لا شَيء)). وخَالَفَ أَبُو حَاتِم ابن حِبَّان، فقال
فِي كِتَاب ((الثّقَات)»- على طَرِيْقَتِهِ - :(زِيَاد مَوْلَى بَنِي مَخْزُوْم: كُوْلٌّ، يَرْوِي عَنْ أبي
هُرَيْرَة، وَرَوَى عَنْه إِسْمَاعِيْل بن أَبِ خَالِد)). انْتَھَى.
وقال ابن الُلَقِّن في (البَدْر الُنِيْرِ)) (٣): ((فِيْهِ مَقَالٌ، قال فِيْهِ يَخْيَى: ((لا شَيء)»،
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((ثِقَاتِهِ». اهـ.
وأما الدُّكْتُوْرِ الشَّهْوَان فَقَد قال في تَحْقِيْقِه لِكِتَابِ ((التَّوْحِيْد)) (٤): ((زِيَاد مَوْلى
بَنِي ◌َخْزُوْم، لم أَعْتُر عَلَى تَرْجَمَةٍ لَهُ)).
تَنْبِيْهُ:
صَنِيْعِ مُسْلِمٍ في ذِكْرِهِ لَهُ فِيْمَن تَفَرّد بالرّواية عنه إِسْمَاعِيْل بن أبي خالِد
(١) (برقم: ٥).
(٢) (٥٢٨/١).
(٣) (٧٩/٤).
(٤) (١ / ٢٢٦).

٤٩٣
المَسَالِكُ القَوِيْمَةِ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
البَحَلِي، يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يَرَى التَّفْرِقَة بَيْنَهُ وَبَيْن زِيَاد مَوْلَى عَبْد الله بن عَيَّاش
الَخْزُ وْمِي، فَقَد تَرْجَمَهُ المِّيُّ في ((تَهْذِيِْه))، وَذَكَرَ جَمَاعَةً رَوَوَا عَنْهُ.
وقد نَصّ على التَّفْرِقَة بَيْنَهُمَا الحَافِظ في ((اللِّسَان)) فقال: «هو غَيْرُ زِيَاد مَوْلى
عَبْد الله بن عَيَّاش المَخْزُوْمِيّ، ذَاكَ مَدَنِيٌّ (١) ثِقَةٌ، وَهْوَ مِنْ رِجال مُسْلِم)). اهـ.
تَنْبِيَةٌ آخَر: زِيَادِ مَوْلى عَبْد الله بن عَيَّاش المَخْزُوْمِيُّ، يُقَالُ لَهُ - أَيْضًا -: ((زِيَاد
مَوْلى بَنِي ◌َخْزُوْمٍ))(٢). فَيَحْصُل بِذَلِك خَلْطٌ بَيْنَهُمَا(٣)، والله المُسْتَعَان.
مَلْحُوْظَة:
لم يُتَرْجَم لَهُ فِي كِتَابِ ((تَرَاجِم رِجَال سُنَن الدَّارَقُطْنِي))، وَهْوَ عَلَى شَرْطِهِ،
ولَعَلَّهُم ظَنّوهُ ((زِيَاد بن أَبِي زِيَاد مَوْلَى عَبْد الله بن عَيَّاش المَخْزُوْمِي ((؛ المَرْجَم في
((التَّهْذِيْب ((؛ والله أَعْلَم.
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة أثرًا واحدًا عن أبي هُرَيْرَة ◌َ﴾(٤).
قلت: [ضَعِيْفٌ].
(١) قاله البُخَارِي في تارِيخِه: تَرْجَمَة زِيَادِ مَوْلِى بَنِي تَخْزُوْم الكُوْفِي هذا: قال عِيْسَى: عن أَبِي حَمْزَة، عن
ابن أَبِيِ خالِد، عن زِيَاد المني، عن أَبِي هُرَيْرَة . .اهـ
(٢) مُسْنَدَ الشَّافِعِي تَرْتِيْب سَنْجَر (برقم: ٨٩١)، تَعْجِيْل المنْفَعَة (٥٥٨/١).
(٣) شَرْح الرَّافِعِي ◌ُسْنَدِ الشَّافِعِي (٢٨٥/٤).
(٤) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ١٢٦)، إِنْحَاف المَهَرَة (١٨٣٨٨/٦٣٩/١٤). تَابَعَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ. انْظُر:
صَحِيْحِ البُخَارِي (برقم: ٤٨٤٨، ٤٨٥٠)، وَغَيْرَهُ.

٤٩٤
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ
مَصَادِر تَرَْتِه:
(التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٣٦٨/٣)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٥٤٩/٣)، ((الثَّقَات))
(٤ / ٢٥٩)، ((الضُّعَفَاء لابن الجَوْزِي)) (١ /٢٩٨)، «الميْزَان)) (٩٥/٢)، «الُغْنِي))
(٣٥٦/١)، ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ١٥١٢)، ((اللِّسَان)) (٣/ ٥٤١)، ((الثَّقَات))
لابن قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٣٦٧).

٤٩٥
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
حَرْفُ السَّيْن
٥ مـ هـ .
مَنْ اسْمُهُ السَّائِب
[٥٦] (حم، خز، كم): السَّائِب بن عَبْد الله، مَوْلَى أُمّ سَلَمَة، المَدَنِيُّ.
رَوَى عَنْ: أم سَلَمَة زَوْجِ النَّبِي ◌َ﴾ (حم، خز،كم).
وَرَوَى عَنْه: أَبُو السَّمْح دَرَّاج بن سَمْعَان المِصْرِيُّ (حم، خز، كم).
تَرْجَمَهُ الْبُخَارِي في ((تارِيخِه))، وابن أَبِ حَاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ))، ولم يَذْكُرَا
فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في ((الثِّقَات)).
وتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فِي (ثِقَاتِه)).
وقال ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح)) (١): ((لا أَعْرِفُهُ بِعَدَالَةٍ ولا جَرْحٍ)».
قال البُوْصَيْرِي في ((إِنْحَاف الخِيَرَة))(٢): ((قلت: ذَكَرَه ابن حِبَّان في ((الثِّقَات))،
وقال الحاكم: ((صَحِيْحِ الإِسْنَاد))(٣).
(١) (١٧٥/٣).
(٢) (٢٠٥/٢).
(٣) وقد سَبَقّه إلى نِسْبَة ذلك إلى الحاكم المُنْذِرِي في التَّرْغِيْب والتَّرْهِيْب (٥١١/١٨٨/١)، وتَعَقّبه
العَلامة الأَلْبَاني فقال في الصَّحِيْحَةِ (٣٨٦/٣): لم أَرَ ذَلِك في نُسْخَّتِي المَطْبُوْعَة من المُسْتَدْرَك، بل
صَرَّح أَنَّهُ ذَكَرَهُشَاهِدًا حَدِیْٹ ابن عُمَر رضي الله عنه. اهـ.
وقد سَبَق العَلامة الأَلَّباني إلى التَّصْرِيْح بكون الحاكم أَخْرَجَه شاهدًا لَحَدِيْث ابن عُمَر؛ الحافظ في
=

٤٩٦
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ
وقال العَلامة الأَلْبَانِي في ((غَايَةِ الَرَامِ)) (١): ((أَوْرَدَه ابن أَبِ حَاتِم فِي كِتَابِهِ، ولم
يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِیلا».
وقال الشَّيْخِ أَبُو إِسْحَاق الحُوَيْنِي في ((الانْشِرَاح)) (٢): ((مَجْهُوْل الحَال)).
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أمْ سَلَمَة رَضِى الله عَنْهَا (٣).
قلت: [مَقْبُوْلٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) (١٥٣/٤)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٢٤٣/٤)، ((الثَّقَات))
(٣٢٦/٤)، ((تَرْتِيْبُهُ)) للهَيْثَمِي (ج١/ ق: ١٥١/أ)، ((التَّذْكِرَة)) (٥٥٦/١)،
((الإِكْمَال)) (٣٢٨/١)، ((ذَيْل الكَاشِف)) (برقم: ٤٩٩)، ((تَعْجِيْل المنْفَعَة))
(٥٦٥/١)، ((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٤٠٦/٤)، ((زُبْدَة تَعْجِيْلِ المَنْفَعَة))
(برقم: ٢٨٩).
الإِنْحَاف (١٠٦/١٨)، ولم يَذْكُرْ فِي كِتَابِهِ هذا تَصْحِيْحِ الْحَاكِمِ لَهُ، وقد رَجَعْتُ إلى نُسْخَتَيْن
خَطّيتين للمُسْتَدْرَك: أحداهما: النُّسْخَة الوَزِيْرِيّة (ج١/ق:١٧/أ). والأُخْرَى: النُّسْخَة
الَحْمُوْدِيّة (ج١٢٦/١/ ب)، فَلَمْ أَرَهُ فِيْهِمَا، فالله أَعْلَم.
(١) (برقم: ١٩٤).
(٢) (ص: ٧٤).
(٣) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٦٨٣)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٨ /٢٣٤٠٥/١٠٦). تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ دَرَّاج أبو السَّمْح،
وَعَنْهُ رَوَاهُ عَمْرو بن الحَارِث، وابنُ لَيْعَة المِصْرِيَّان.

٤٩٧
المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
مَنِ اسْمَهُ السري
[٥٧] (خز): السَّرِي(١) بن مَزْيَد، الُرَاسَانِيُّ.
رَوَى عَن: شَبَابَة بن سَوَّار الفَزَارِيِّ الْخُرَاسَانِيِّ الْمَدَائِيِّ، وَأَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن
عَلِي القَزَّاز(٢)، ومُؤْسَى بن إِبْرَاهِيْم الْمَرْوَزِيِّ، وأبي الحَسَن النَّصْر بن شُمَيْل
المَازِيِّ البَضْرِيِّ ثم المروزِيِّ (خز).
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ،
وأَبُو حامد مُحَمَّد بن هَارُوْن بن عَبْد الله بن مُمَيْد بن سُلَيْمَان بن مَيَّحِ الحَضْرَمِيُّ
البَغْدَادِيُّ، وأَبُو مُحَمَّد يَخْيَى بن مُحَمَّد بن صَاعِد بن كَاتِب البَغْدَادِيُّ.
تَرْجَمَهُ الْخَطِيْب في ((تَلْخِيْص الْمُتَشَابه))، وابن ماكُوْلا في ((الإِكْمَال))، وابن
نَاصِرِ الدِّيْن في «تَوْضِيْحه)»، ولم يَذْكُرُوا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِیْلًا.
عَدَد مَرْوِیَّاتِه:
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْئًا واحدًا عن البَرَاء بن عَازِب ◌َ﴾(٣).
قلت: [صَدُوْقٌ]. فقد روى عنه جمع من الحفاظ الثقات، وأخرج له ابن
(١) تَصَحّف في طَبْعَة د. الأَعْظَمِي الطَّبْعَة الأُوْلى إلى: اليَسْرِي، وجاء على الصَّواب في طَبْعَتِهِ الثَّالِئة،
ولله الحمد.
(٢) الجَلِيْسِ الصَّالِحِ (١٨٢/١).
(٣) الصَّحِيْح (برقم: ٦٤٧)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٢٢٧/٤٩٩/٢). تابَعَهُ: أَحْمَد بن سَعِيْدِ الدَّارِمِي،
وَأَحْمَد بن مَنْصُوْر وغَيْرُهُمَا، رَوَاه عَنْهُم ابن خُزَيْمَة.

٤٩٨
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
خزيمة في ((الصحيح))، ولم يطعن فيه.
مَصَادِر تَرَْتِهِ:
(«تَلْخِيْصِ الْمُتَشَابِهِ)) (٣٦٧/١)، «الإِكْمَال)) (٢٣٣/٧)، «تَوْضِيْحِ الْمُشْتَبِهِ»
(١٢١/٨)، («تَبْصِيْرِ المُنْتَبِهِ)) (١٢٧٤/٤).

٤٩٩
المَسَالِكُ القَوِيْمَةِ بِتَّراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ
٥٫٠٠٥
مَنِ اسْمَهَ سَعْد
[*]: سَعْد بن عَبْد الَحَكَم(١).
هو سَعْد بن عَبْد الله بن عَبْد الحَكَم الآتِي [برقم: ٥٨].
[٥٨] (جا، خز، عه، طح، حب، قط): سَعْد(٢) بن عَبْد الله بن عَبْد الحَكَم(٣) بن
أَغْيَنْ(٤) بن لَيْث(٥)، أَبُو عُمَر (٦)، القُرَشِيُّ، الأُمَوِيُّ، العُثْمَانُّ مَوْلاهم، المِصْرِيُّ.
(١) نَسَبَه إلى جَدّه أَبُو عَوَانَة.
(٢) تَصَحّف في صَحِيْح ابن خُزَيْمَة: النُّسْخَة الْخَطِّيَّة (ق: ١٢٦/أ)، (ق: ٢٧٢/أ)، (ق: ٢٧٥/أ)،
وطَبْعَة الأَعْظَمِي (برقم: ١١٥٧، ٢١١٥، ٢٧٨٢)، والإِنْحَاف (برقم: ٨٧٤٦)، إلى سَعِيْد، وقد
نبّه على ذلك د. ماهر الفَحْل، وفقه الله تعالى.
وتَصَحّف - أَيْضًا- في مَطْبُوْعَة شَرْح مَعَانِي الآثار (٤/ ١٢١) إلى: سَعِيْد بالتحتانية، وَذَكر مُخُفقه
أنه يوجد في نُسْخَة: سَعْد، وقد نَّه على ذلك العَلامة المُظَاهِرِي فِي تَرَاجِم الأَحْبَار.
(٣) تَصَحّف في طَبْعَة الأَعْظَمِي الطَّبْعَة الثَّالِثَةِ (برقم: ١٤٩٥)، والتَّرْغِيْب والتَّرْهِيْب للأَصْبَهَانِ
(٨٢/٢/ ١٢٠١) إلى: عَبْد الْحَكِيْم، والتَّصْوِيْب من النُّسْخَة الخَطِيَّة (ق: ١٥٨/أ)، والإِنْحَاف
(٢٥٣/١٣)، وقد سَبَقَنِي إلى التَّنْبِيْه على ذلك محقق الإِنْحَاف، وكذا د. ماهر الفَحْل. وتَصَحّف
في كِتَاب د. ماهر الفَحْلِ ذَيْل مُخْتَصَر الْمُخْتَصَر (برقم: ٢٧٠) إلى: الحَكَم، والتَّصْوِيْب من
الإتحاف (١٤٢/١٢).
(٤) تَصَحّف في كَشْف الأَسْتَار إلى أنين.
(٥) نَسَبه إلى أَعْيَن ابن خُزَيْمَة، وَزَادَ ابن يُؤْنُس في نَسَبه لَيْث.
(٦) ◌ُنّي بها في الجَرْح والتَّعْدِيْل، وتاريخ ابن زبر، وتاريخ الإسلام، والمغاني، وقع في بَعْض نُسَخ الجَرْح
والتَّعْدِيْلِ: أَبُو عمير نَبَّه عَلَى ذَلِك مُحَقّقه العَلامة المُعَلِّمِي - رحمه الله تعالى-، وبها ذُكِرَ في تَرَاجِم
الأَحْبَارِ، وفي الثَّات لابن قُطْلُوْبُغَا: أَبُو عَمْرو. وكَنَّهُ مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أَبِي يُؤْسُف: أبا مُحَمَّد

٥٠٠
المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ
رَوَى عَنِ: أَبِي مُحَمَّد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الوَلِيْدِ الأَزْرَقِ(١)، وأبي يَعْقُوْب
إِسْحَاق بن بَكْر بن مُضَر بن مُحَمَّد بن حَكِيْم بن سُلَيْمَان المِصْرِيِّ (٢)،
وِسْمَاعِيْل بن إِسْحَاق الأَنْصَارِي(٣)، وأبي إِسْمَاعِيْلِ حَفْص بن عُمَر بن مَيْمُوْن
العَدَنِيِّ(٤) (خز)، وأبي الهَيْثَم خالِد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الْخُرَاسَانِيِّ(٥)، وخالد بن نِزَار
الغَسَّانِيِّ الأَيْلِيِّ(٦)، وأبي مُحَمَّد سَعِيْد بن الحَكَم بن مُحَمَّد بن سالمٍ بن أَبِي مَرْيَم
المِصْرِيِّ (جا)، وسَلْم بن مَنْصُوْر الخَوَّاص الرَّازِيِّ(٧)، وطَارِق بن عَبْد
العَزِيْزِ بن طَارِق بن قَيْس الرِّبْعِيِّ ثم العَبْدِيِّ(٨)، وأَبيه أبي مُحَمَّد عَبْد الله بن عَبْد
الحَكَم بن أَعْيَن المِصْرِيِّ (خز، حب)، وأبي مُحَمَّد عَبْد الله بن نافع بن أبي نَافِع
المَخْزُوْمِيِّ مَوْلاهم الصَّائِغِ المَدَنِيِّ (خز)، وأبي مَرْوَان عَبْد الَلِك بن عَبْد
العزيز بن عَبْد الله بن أَبِي سَلَمَة الماجشون المَدَنِيِّ (طح، حب)، وعَلي بن جَعْفَر بن
مُحَمَّد بن عَلى بن الْحُسَيْن بن عَلى المَدَنِيِّ(٩)، وعَلي بن مَعْبَد المِصْرِيِّ (١٠)،
(١) مَعْرِفَة الصَّحَابَة (٢٦٠٧/٥).
(٢) تَهْذِيْب الكمال (٤١٣/٢).
(٣) التَّرْغِيْب لابن شاهِيْن (برقم: ٢٧٩).
(٤) تَصَحّف في مَطْبُوْعَتِي د.الأَعْظَمِي الطَّبْعَة الأُوْلِى والثَّالِثَة إلى: المُقْرِئ، والتَّصْوِيْب من النُّسْخَة
الخَطّية (ق: ٩٦/ أ)، والإِنْحَاف، وقد سَبَقَّنِي إلى التَّنْبِيْه على ذلك محقق الإِنْحَاف، وكذا د. الفَحْل.
(٥) المُخَلْصِيّات (برقم: ٢٠٧٠).
(٦) المُخَلّصِيّات (برقم: ١٨٦٩).
(٧) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٣٢٨/٣).
(٨) تَهْذِيْب الآثار الجُزْء المَفْقُوْد (برقم: ٦٩٤).
(٩) ذكر في زَوَائد رِجَال صَحِيْح ابن حِبَّان في الرُّوَاة عَنْه سَهْوًا.
(١٠) التَّدْوِيْن (٢/ ١٥٢).