النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ حَرْفُ التَّاءِ [٢٩] (خز، حم): تَيْم، أَبُو عَمْرو، مَوْلَى بني زَمَانَةٌ(١)، المَدِيْنِيُّ (٢). رَوَى عَن: أَبِ هُرَيْرَة﴾ (حم، خز). وَرَوَى عَنْه: ابنه عَمْرو بن تَيْم مَوْلَى بني زمَانة الَّدِيْنِيُّ (حم، خز). قال الحُسَيْني في ((الإِكْمَال)): ((مَجْهُوْل)). وقال في ((التَّذْكِرة)): ((لا يُدْرَى مَنْ هو)). وقال الهَيْثَمِي في ((الَجْمَع))(٣): ((لم أَجِدْ مَنْ تَرْجَهُ)). وقال أَبُو زُرْعَة ابن العِرَاقي في ((ذَيْلِ الكَاشِف)): ((لا أَعْرِفُهُ)). وقال الحافظ في ((التَّعْجِيْل)): بعد ذِكْرِهِ كَلامَ الحُسَيْني: ((قلتُ: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((صَحِيْحِه)) حَدِيْثَا فِي فَضْلِ رَمَضَان)). وقال العَلامة الأَلَّبَانِي في ((الضَّعِيْفَةِ))(٤): ((لم أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة)). (١) تَصَخَّف في نُسْخَة د.الأَعْظَمِي، والمُخَلّصِيَّات (برقم: ٨٢٥)، وَجْمَعِ الَّوَائِد إلى: رُمَّانة، وفي الجَرْح والتّعْدِيْل: إلى بَنِي مَازِن؛ لذا قال العَلامة الحُسَيْني في التَّذْكِرة، والإِكْمَالِ: المَازِنِي. قال الحافظ في التَّعْجِيْل (٢/ ٥٣ - ٥٤): كأنَّ الْحُسَيْنِي تَبع ابن أبي حاتم؛ فإنّه قال: عَمْرو بن تَيْم مَوْلَى بَنِي مازِن، وقد صَوّبها عليه في الهامِش بَعْض الحُفَّاظ فقال: هو مَوْلَى بَنِي زُمَانة، وكأنَّه تَصَحّف. (٢) بِفَتْحَ الِيْم، والدَّال المُهْمَلَة الْمَكْسُوْرَةِ، بَعْدَهَا الياء آخرها النُّوْن، نِسْبَةٌ إلى مَدِيْنَة رَسُوْل الله ◌ِ﴾ . الأنساب (٢٠٢/١١). (٣) (١٤١/٣). (٤) (١١/ ١٣٣). ٣٦٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ عَدَد مَرْوَِّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَةِ (١) حَدِيْئًا واحدًا عن أبي هُرَيْرَة ◌َ﴾. قُلْتُ: [مَقْبُوْلٌ]. مَصَادِر تَرْجَتِه: (التَّذْكِرة)) (٢٠٥/١)، ((الإِكْمَال)) (١٤٩/١)، ((ذَيْلِ الكَاشِف)» (برقم: ١٥٧)، ((التَّعْجِيْلِ)) (٣٦٦/١)، ((زُبْدَة تَعْجِيْل الَنْفَعَة)) (برقم: ٩٢)، («الفَرَائِد عَلَى مَجْمَع الَّوَائِد)) (برقم: ٩٢). (١) الصَّحِيْحِ: (برقم: ١٨٨٤)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٤ /١٧٩١٣/٤٢٠). وَقَد تَفَرّدَ بِهِ كَثِيْرُ بن زَيْدِ، عَنْ عَمْرِو بِن تَيْمٍ، عَنْ أَبِيْهِ تَيْمٍ. وَكَأَنَّهُ تَسَاهَلَ فِي إِخْرَاجِهِ هُنَا؛ لِكَوْنِهِ فِيِ الفَضَائِلِ، وَالله أَعْلَم. ٣٦٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ حَرْفُ الچِيمِ مَنِ اسْمُهُ جَرِيْر [٣٠] (حم، خز): جَرِيْر بن أَيُّوب بن أبي زُرْعَة بن عَمْرو بن جَرِيْر بن عَبْد الله، أَبُو عَمْرو، البَجَلِيُّ الْجَرِيْرِيُّ، الكُوْفِيُّ، أَخُو يَحْيَى بن أَيُّوب. رَوَى عَن: حَمَّد بن أَبِي سُلَيْمَان الكُوْنِيِّ، وسَعِيْد بن مُحَمَّد بن حَنْطب(١)، وعامِرٍ بن سَعْد البَحَلِيِّ(٢)، وعامر بن شَرَاحِيْلِ الشَّعْبِي الكُوْفِيِّ (خز)، وعَبْد الله بن سُبَيْع(٣)، وأبي حَصِيْن عُثْمان بن عاصم الأَسَدِيِّ الكُوْفِيّ(٤)، وأبي إِسْحَاق عَمْرو بن عَبْد الله السَّبِيْعِي الْهَمْدَانِيِّ الكُوْفِيِّ(٥)، والعَيْزَار بن حُرَيْثِ العَبْدِيِّ الكُوْفِيِّ(٦)، ومُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن أبي لَيْلَى الأَنْصَارِيِّ الكُوْفِيِّ، وجدِّه أبي زُرْعَة ابن عَمْرو بن جَرِيْرِ البَحَلِيِّ (حم). وَرَوَى عَنْه: أَبُو أُسَامَة حَمَّاد بن أُسَامَة الكُوْنِيُّ، ودَاوُد بن الرَّبِيْعِ الأَشْجَعِيُّ، وأَبُو عَتَّابِ سَهْل بن حَمَّاد الدَّلال البَصْرِيُّ (خز)، وعامِر بن مُدْرِك الحَارِثِيُّ(٧)، (١) الجَرْح والتَّعْدِيْل (٥٨/٤). (٢) المُعْجَم الأَوْسَط (٦/ ٦١٢٢/١٧٨). (٣) غَرِيْب الحَ دِيْث للحَرْبِيِ (٩٢٩/٣). (٤) المُعْجَم الأَوْسَط (٢٦٤٩/١١٣/٣). (٥) مُسْنَدَ البَزَّار (١٨٥٩/٢٤٦/٥). (٦) الْمُعْجَم الأَوْسَط (١٧٩/٦ /٦١٢٣). (٧) الْمُعْجَمِ الكَبِيْرِ (١٨/ ٣٦٦). ٣٦٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ وأَبُو سَعِيْد عَبْد الرَّحمن بن عَبْد الله مَوْلى بَنِي هاشِم(١)، وعَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد المحَارِبِيُّ(٢)، وعَبْد الله بن رَجَاء الغُدَّانِيُّ البَصْرِيُّ، والقاسِم بن الحَكَم العُرَنِيُّ، ومُحَمَّد بن القاسِمِ الأَسَدِيُّ الكُوْنِيُّ، ومُحَمَّد بن يُؤْسُف الفِرْيَابِيُّ (خز)، وأَبُو سُفْيَان وَكِيْع بن الجَرَّاحِ بن مَلِيْح الرُّؤَاسِيُّ الگُوْفِيُّ (حم). قال وَكِيْع بن الجَّاحِ-كما في ((ضُعَفَاء ابن الجَوْزِي)): ((يَضَعُ الحَدِيْث)). وقال أَبُو نُعَيْمِ الفَضْل بن دُكَيْن- كَمَا في ((الَجْرُوْحِيْن))، و((الكَامِل))، و((عِلَل الدَّارَ قُطْنِي))(٣) -: ((كان يَضَع الْحَدِيْث)). وقال يَخْيَى بن مَعِيْن في ((التَّارِيْخ)): ((كان أَبُو نُعَيْم يقدّم يَخْيَي بن أيوب على جَرِيْر بن أَيُوب)). وقال عَبَّاس الدُّوْرِي في ((التَّارِيْخ)) سَمِعْتُ يَخْيَى يقول: ((جَرِيْر بن أَيُوب سَمِع وَكِنْع مِنْه، ولیْس هو بِذاك)). وقال مَرّة: سَمِعْتُ يَخْيَى يقول: ((جَرِيْر بن أَيَّوب، لَيْس بِشَيء)). وقال عَبْد الله بن أَحْمَدِ الدَّوْرَقِي -كما في ((الكَامِل)) -: قال يَخْيَى: ((كُوْفِيٌّ، لَيْس بِذَاك)». وقال ابن أبي خَيْثَمَة - كما في ((الَجْرُوْحِيْن))-، والدَّقاق في ((سُؤَالاتِه)) -: قال يَخْيَى بن مَعِيْن: ((جَرِيْر بن أَيُّوب البَحَلِي الكُوْفي، ضَعِيْف». وفي ((أَسْمَاء الضُّعَفَاء)) لابن شَاهِيْن: رَوَى ابن أبي خَيْثَمَة وغَيْرِه عن ابن (١) فَضَائِل شَهْر رَمَضَان لابن شَاهِيْن (يرقم: ١٧). (٢) المُعْجَم الأَوْسَط (٢٧٠٨/١٣٣/٣). (٣) (٨/ ٢٧٥/ س ١٥٦٣). ٣٦٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ مَعِيْن أنَّه قال: (جَرِیْر بن أَیُوب ليْس بِشَيء)). وفي ((إِكْمَال))(١) مُغْلَطَاي: ((وفي كِتَاب ابن البَرْقِي)) عن يحيى بن مَعِيْن: (يَخْيَى بن أَيُّوْب صَالِحٌ))، وجَرِيْر بن أَيُوب أَخُوْه، هو أَضْعَف مِنْ أَخِيْه)). وقال عَمْرو بن عَلى الفَلاس : -كما في «الكَامِل (( -: ((ضَعِيْفُ الحَدِيْث)). وقال البُخَارِي في ((التَّارِيْخِ الكَبِيْر))، و((الأَوْسَط))، و((الضُّعَفَاء)): ((مُنْكَرُ الحَدِيْث)). وذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَة الرَّازي في ((أَسَامِي الضُّعَفَاءِ)). وقال البرْذَعِي في ((سُؤَالاتِه)): «قلتُ لأبي زُرْعَة: جَرِيْر بن أيوب، ویحیی بن أيَوّب أَخَوَان؟ قال: نعم. قلت: فَهما مُتقاربان؟ قال: لا؛ يَخَْى أَشْبَه مِنْ جَرِيْر، وجَرِیْر واهٍ)). وقال ابن أبي حاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)»: سُئِل أَبُو زُرْعَة عن جَرِيْر بن أَيْوب البَحَلي، فقال: ((مُنْكَرُ الحَدِیْث)). وقال ابن أبي حاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْل)): سَمِعْتُ أبي يقول: ((هو مُنْكَرُ الحَدِيْث، وهو ضَعِيْفُ الْحَدِيْث، وهو أَوْثَق من أَخِيْهِ يَخِيَى،(٢) يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ ولا ◌ُتُّ بِهِ». (١) (١٢ / ٢٨٧). (٢) وفي الجَرْح والتَّعْدِيْل (٩/ ١٢٧) تَرْجَة أَخِيْه يَخْيَى بن أَيُّوب: سألت أبي عن يَخْيَى بن أَيُوب البَحِّلي؟ فقال: هو أَخُو جَرِيْر بن أَيُوب، وهو أَحَبُّ إِلى مِنْ أَخِيْه جَرِيْر. قال الحافظ في التَّعْجِيْل: هذا مُالِفٌ لما تقدم عن أبي حاتم، وتختَاج إلى تْرِيْر. ٣٦٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ وقال البَزَّار في ((مُسْنَده))(١): ((ليْس بالقَوِي)). وقال مَرَّةً: ((ليْس بالحافِظُ))(٢). وقال السَّاجِي - كما في ((اللِّسَان))، و((التَّعْجِيْل)): ((ضَعِيْفُ الحَدِيْث جِدًّا)). وقال النَّسَائي في ((الضُّعَفَاء وَالَتْرُوْكِيْن)): ((مَتْرُوْكُ الْحَدِيْث)). وقال مَرَّةً - كما في ((اللِّسَان))، و(التَّعْجِيْلِ)) -: (لَيْس بِثِقَة، ولا يُكْتَبُ حَدِیْثه)). وأَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((صَحِيْحه)(٣) وقال: ((إنْ صَحَّ الخَبَرُ ؛ فإنٍّ في القَلْبِ مِنْ جَرِيْر بن أَيُّوب البَحَلي». قال الحافظ في ((المَطَالِب العَالِيَة)) (٤): كأنَّه تَسَاهَل فِيْهِ؛ لِكَوْنِهِ مِنَ الرَّغائِب)». وقال العُقَيْلي في ((الضُّعَفَاء)): (لَهُ غَيْرُ حَدِيْثٍ، لا يُتَابَعُ عَلَى شَيءٍ مِنْهَا)). وفي ((اللِّسَان))، و((التَّعْجِيْل)): ((قال العُقَيْلِي: ((مُنْكَرُ الْحَدِيْث)) (٥). وقال ابن السَّكَن - كما في ((اللِّسَان))، و((التَّعْجِيْلِ)) -: ((ضَعِيْفُ الحَدِيْث)). وقال ابن حِبَّان في ((الَجْرُوْحِيْن)): ((كان مِمَّن فَحُشَ خَطَؤْه)). وقال ابن عَدِي في ((الكَامِل)): ((ولجَرِيْر بن أَيْوب أَحَادِيْث عن الشَّعْبِي، وعن جَدّه أبي زُرْعَة بن عَمْرو بن جَرِيْر، ويَرْوِي عن غَيْرِهِ أَحَادِيْث، ولم أَر في (١) (١٨٥٩/٢٤٧/٥). (٢) الْمُسْنَد (برقم: ٩٧٩٥). (٣) (١٨٨٦/٨١٠/٢). (٤) (٦/ ١٠١٠/٤٢). (٥) قلت: الَّذِي في الضُّعَفَاء نقل ذلك إلى البُخَارِي، ولم يَذْكُرْهُ العُقَيْلي عن نفسه. ٣٦٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ حَدِيْثِه إلا ما يُحْتَمَل، وليْس له حَدِيْث مُنْكَر قد جاوَز الحَدّ)). وقال البَيْهَقِي في ((الجامِع لِشُعَب الإِيْمَان))(١): ((جَرِيْر بن أَيْوب ضَعِيْف عِنْد أَهْلِ النَّقْل)». وقال الذَّهَبِي في ((دِيْوان الضُّعَفَاء)): (تَرَكُوا حَدِيْثه)). وقال في ((الُغْنِي)): ((مَتْرُوْك عِنْدَهم)). وقال في ((المِيْزَان)): ((مَشْهُوْر الضَّعْف)». وقال في ((الُقْتَنَى)): ((واٍ)). وقال في ((النَُّلاء)) (٢): «أَحَدُ الضُّعَفَاء)). وقال الهَيْثَمِي في ((الَجْمَع)): ((مَتْرُوْكٌ))(٣). ومَرَّةً قال: ((ضَعِيْفٌ جِدًّا))(٤). ومَرَّةً: ((مُجْمَعٌ عَلى ضَعْفِه)) (٥). وقال مَرَّةً: ((ضَعِيْفٌ))(٦). وقال المُنْذِرِي في ((التَّرْغِيْبِ والتَّرْهِيْب))(٧): (واٍ). وقال ابن ناصر الدِّيْن الدِّمَشْقِي في ((تَوْضِيْحِه)): ((مَشْهُوْر)). (١) (٣٣٦١/٢٤١/٥). (٢) (١٠/٨). (٣) (٣٧٣/٩). (٤) (١٨٠/٣)، (٢٦٣/١٠). (٥) (٣٤٥/١٠). (٦) (١٤١/٣، ١٤٦). (٧) (١٠٣/٢). ٣٦٨ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ وقال الحافظ في ((إِنْحَاف المَهَرة))(١): ((واهٍ جدًّا، قال فيه البُخَارِي: مُنْكَر الحَدِيْث، وهو جَرْحٍ شَدِيْد عِنْدَه)). وقال في (المَطَالِب العَالِيَةِ)) (٢): ((ضَعِيْفٌ جِدًّا)). وقال في ((الإِصَابَة))(٣): ((أَحَدُ الضُّعَفَاء)). وقال الشَّيْخِ الحُوَيْنِي في ((التَّسْلِيَة): ((اتهمَهُ أَبُو نُعَيْم بِوَضْع الحَدِيْث، وفِيْه نَظَرَ)»(٤). عَدَد مَرْوِیَّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن أَنَس بن مالك ﴾(٥). مَلْحُوْظَة: فات العَلامة الحُسَيْنِي تَرْجَتُهُ لَهُ في كتابيه («التَّذْكِرة))، و((الإِكْتَال)) وهو على شرطه، ولم يَسْتَدْرِكْهُ عَلِيه أَبُو زُرْعَة ابن العِرَاقي، واسْتَذْرَكَهُ الحافظ في (١) (١٦ / ٢ / ٦٧٠). (٢) (١٠١٠/٤٢/٦). (٣) (٣٥٨/٥). (٤) (١ / ٢٨١). (٥) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٨٨٦)، إِنْحَاف الَهَرَة (٢١١٤٥/٦٦٩/١٦)، قال ابن الجَوْزِي في المَوْضُوْعَات (٥٤٩/٢): المَّهَمُ بِهِ جَرِيْر بن أَيُّوْب. وقال الحَافِظ في المَطَالِب العَالِيَة (٤٢/٦): تَفَرَّدَ بِهِ جَرِیْر بن ایُوْب. وَإِخْرَاجُ ابْنِ خَزَيْمَةَ لَهُ لا يَدِلُّ عَلَى تَصْحِيْحِهِ لَهُ؛ فَإِنَّهُ قَدْ كَشَفَ عَنْ عِلَيْهِ بِقَوْلِهِ: إِنْ صَحَّ الْخَرَ؛ فَإِنَّ فِي القَلْبِ مِنْ جَرِيْرِ بِن أَيُّوْبِ البَحَلِي. اهـ. وَعَلَيْهِ فَلا يَحْسُن أَنْ يُقَالُ: أَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةٍ فِي صَحِيْحِهِ. إِلا مَعَ البَيَانِ كَمَا نَبَّهَ عَلَى ذَلِكَ الحافِظُ فِي اللِّسَانِ (٢٢٩/٨). وَأَيْضًا لا يَنْبَغِي أَنْ يُقَال في جَرِيْر بن أَيُّوب البَحَلي: صَحَّحَ لَهُ ابْنُ خُزَيْمَة، أَوْ أَخْرَجَ حَدِيْثَهُ فِي صَحِيْحِهِ إِلَا مَعَ البَيَانِ. ٣٦٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ ((التَّعْجِيْلِ)) وَرَمَزَ له ب (ز)، الدَّال على أَنَّه مِنْ زَوَائِده على مَنْ سَبَقَهُ. قلت: [مَتْرُوْكُ الحَدِيْث]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: «تاریخ ابن معیْن» (٣٠٢/٣/ ١٤٣٤)، (٤٤٩/٣/ ٢٢١٠)، (١٥/٤/ ٢٩٠٣)، ((مِنْ كَلام أبي زَكَرِيا يَخْيَى بن مَعِيْن في الرِّجَال)» (برقم: ١١٩)، ((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٢١٥/٢)، ((الأَوْسَط)) (٥١٦/٣)، ((الضُّعَفَاء)) (برقم: ٥١)، ((أَسَامِي الضُّعَفَاء)) لأبي زُرْعَة (٨٨٥/٢)، ((أَجْوِبَة أبي زُرْعَة على أَسْئِلة البَرْذَعِي (٥٩٥/٢)، ((الضُّعَفَاءِ والمَتْرُوْكِيْن)) للنَّسَائي (برقم: ١٠٤)، ((الضُّعَفَاء)) للعُقَيْلِي (٥١٣/١)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٥٠٣/٢)، ((المَجْرُ وْحِيْن)) (٢٦٠/١)، ((الکامِل في الضُّعَفَاء)) (٥٤٧/٢)، ((مُخْتَصَره)) (برقم: ٣٣٠)، ((تارِيْخ أَسْمَاءِ الضُّعَفَاء والكَذَّائِيْن)) (برقم: ٨٥)، ((الضُّعَفَاء والَتْرُوْكِيْن)) لابن الجَوْزِي (١٦٨/٢)، ((دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ٧٢٧)، (المُغْنِي)) (١ / ١٩٧)، ((الِيْزَان)) (٣٨٩/١)، ((المُقْتَنَى)) (٤٦٤٤/١٦٦/٢)، ((الكَشْف الحَثِيْث)) (برقم: ١٨٩)، ((تَوْضِيْح الْمُشْتَبِهِ)) (٢ / ٢٨٠)، «اللِّسَان)) (٤٢٩/٢)، («تَعْجِيْلِ الْمَنْفَعَة)) (٣٨٤/١)، «زُبْدَة تَعْجِيْل الَنْفَعَة)) (برقم: ١٠٩). ٣٧٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ مَنْ اسْمُهُ جَعْفَر [*]: جَعْفَر بن الفَضْل بن الحسن بن عَمْرو بن أُمَيَّة. هو جَعْفَر بن عَمْرو بن أُمَيَّة، مُتَرْجَم في ((التَّهْذِيْب)). [٣١] (حم، خز): جَعْفَر بن كَيْسَان(١)، أَبُو مَعْرُوْف، العَدَوِيُّ مَوْلاهُم، المؤذِّن، البَصْرِيُّ. رَوَى عَنْ: أبي نَصْر ◌ُمَيْد بن هِلال العَدَوِي البَصْرِيِّ، وأبي الرُّقَاد ◌ُوَيْس بن جَبَّاش العَدَوِيِّ البَصْرِيِّ (٢)، وآمِنَة بنة عَبْد الله القَيْسَيَّةِ البَصْرِية (حم)، وعَمْرة بنة قَيْس العَدَوِيَّةِ البَصْرِية(٣) (حم، خز)، ومُعَاذة بنة عَبْد الله العَدَوِيَّةِ البَصْرِية (حم). وَرَوَى عَنْه: أَبُو عَبْد الله أُمَيَّة بن خَالِدِ بنِ الأَسْوَدِ القَيْسِيُّ البَصْرِيُّ (خز)، أَبُو عَامِرٍ حَوْثَرة بن أَشْرَس العَدَوِيُّ البَصْرِيُّ، وَأَبُو عَتَّب سَهْل بن حَمَّد الدَّلال البَصْرِيُّ، وأَبُو سَهْل عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الوارث بن سَعِيْدِ العَنْتَرِيُّ مَوْلاهُم (١) قال الذَّهَيِي في المُقْتَنی: وقيل: ابن دینار. (٢) الطَّقَات الكُبْرَى (١٢٧/٧). (٣) كذا في الْمُسْنَدَ وفِي الإِنْحَاف، وأَطْرَافِه: عَمْرَة بنت قَيْس العَدَوِية، وذكر الحافظ أن الطَّرَانِي رَوَاهُ في المُعْجَمِ الأَوْسَط وفيه: عَمْرَة بنت أَرْطَأَة العَدَوِية البَصْرِية، ثم قال: ولعل أَرْطَأْ اسم جَدّها؛ فإِنَّ الْبُخَارِي ذَكَر في تَرْجَةِ جَعْفَر بن كَيْسَان في التَّارِيْخِ فقال: رَوَى عن عَمْرَة بنت قَيْس ... فَذَكَرَ هذا الحَدِیْث. اهـ قلت: وأَخْرَج لها عَبْد الله بن أَحْمَد في زَوَائده على فَضَائل الصَّحَابَة أثرًا، وفِيْه: عن عَمْرَة بنت أَرْطَأَة العَدَوِيةِ، وأَخْرَجَه فِي زَوَائِهِ على الزُّهْد وفِيْهِ: عَمْرَة بنت قَيْس العَدَوِية. ٣٧١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ البَصْرِيُّ(١)، وأَبُو عامر عَبْد الملك بن عَمْرو القَيْسِيُّ العَقَدِيُّ البَصْرِيُّ (خز)، وأَبُو مُحَمَّد عُبَيْد الله بن مُؤْسى بن أبي الْمُخْتَار باذام العَبْسِيُّ الكُوْفِيُّ، وأَبُو عُثْمَان عَفَّان بن مُسْلِمٍ بن عَبْد الله الباهِلِيُّ الصَّفَّارِ البَصْرِيُّ (حم)، أَبُو نُعَيْمِ الفَضْل بن دُكَيْنِ الُلَائِيُّ الْكُوْفِيُّ، وَأَبُو عَمْرو مُسْلِمِ بنِ إِبْرَاهِيْمِ الأَزْدِيِ الفَرَاهِيْدِيُّ البَصْرِيُّ، ووكيع بن الجراح الرؤاسي(٢)، وأَبُو زَكَرِيّا يَخْيَى بن إِسْحَاق السِّيْلَحِيْنِي (حم)، وأَبُو خَالِد يَزِيْدِ بن هارُوْن بن زَاذَان السُّلَمِيُّ مَوْلاهُم الوَاسِطِيُّ (حم)، وأَبُو جابر. قال إِسْحَاق بن مَنْصُور: قال يَخْيَى بن مَعِيْن: ((ثِقَةٌ)). وقال ابن الجُنّيْد في ((سُؤَالاتِه)): سُئِل يَخْيَى بن مَعِيْن وأَنَا شَاهِدٌ، عن جَعْفَر بن كَيْسَان؟ فقال: بَصْري، رَوَى عَنْه يَزَيْد بن هارون والبَصْرِیون. قلتُ لیحیی: کِیْفَ حَدِيْتُه؟ قال: ليْس ◌ِه باس». وتَرْجَمَهُ البُخَارِي في ((تارِيخِه))، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وقال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)): سَأَلْتُ أَبِي عَنْه؟ فقال: ((بَصْرِيٌّ صَالِحُ الحَدِیْث)). وذَكَرَهُ ابن حِبَّن في «ثِقَاتِهِ)». وقال الذَّهَبِي في ((تارِيخِه): ((وَثَّقَهُ ابن مَعِيْن، وقال أَبُو حَاتِم: صَالِح الحَدِیْث)). (١) مُسْنَد ابن رَاهُوْيَه (٧٧٧/٣/ ١٤٠٣). (٢) تَهْذِيْب الآثار الجُزْء المَفْقُوْد (برقم: ١٢٤). ٣٧٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ وقال في ((النُّبَلاء))(١): ((شَيْخُ مَسْتُوْرٌ)). قال الْحُسَيْني في ((الَّذْكِرة)): قال ابن مَعِيْن: ((ثِقَةٌ ليْس بِه بَأْس)». وقال العَلامة الهَيْثَمِي في ((الَجْمَعِ))(٢)، والأَلْبَانِيِ في ((الإِرْوَاء))(٣) فِي إِسْنَاد حَدِيْثٍ مِنْ طَرِيْقِهِ: ((رِ جَالُهُ ثِقَات)). وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فِي «ثِقَاتِهِ)). وَفَاتُهُ: ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِيْمَن تُوُلِّ سَنَةِ إِحْدَى وسِتّين ومائة إلى سنة سَبْعِيْن ومائة. عَدَد مَرْوِيَّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا مِنْ طَرِيْقَيْن عن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا (٤). قلت: [صَدُوْقٌ]. (١) (٦٦٨/١٠). (٢) (٣١٥/٢). (٣) (٦/ ٧٣). (٤) الصَّحِيْحِ كِتَابِ التَّوَكُّل: إِنْحَاف المَهَرَة (١٧ /٢٣٢٠٨/٧٧٤)، (٢٣٢٣٤/٧٨٩/١٧)، تَهْذِیْب التَّهْذِيْب (٤/ ٦٨٣)، مُخْتَصَرِ الْمُخْتَصَر (برقم: ٢٢٤، ٢٢٥). قال الطَّرَانِي في المُعْجَم الأَوْسَط ◌َا في إِنْحَاف الَهَرَة (٧٧٤/١٧/ ٢٣٢٠٨)، وبذل الماعُوْن (ص: ٢٧٨): لم يَرْوِهِ عَنْ عَمْرَةَ إِلا جَعْفَر. تَنْبِيْهُ: هذا الحَدِيْثِ يُعَدُّ مِنَ الأَحَادِيْثِ التي عَزَاهَا الْحُفَّاظ إلى المُعْجَمِ الأَوْسَط وليْسَتْ فِي نُسَخِهِ المَطْبُوْعَةِ، والله المُسْتَعَان. ٣٧٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ مَصَادِر تَرْجَمَتِه: ((سُؤَالات ابن الجُنّيد)) (برقم: ٦٠٠)، ((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) (١٩٨/٢)، «الكُنَى والأَسْمَاء)» ◌ُسْلِمِ (١٥٦/٢)، ((الكُتَى والأَسْمَاء)) للدُّوْلابي (١٠٣٣/٣، ١٠٣٤)، ((الَخَّرح والتَّعْدِيْل)) (٤٨٦/٢)، ((الثِّقَات)) (١٣٨/٦)، («تاريخ الإِسْلام)) (٣٢٣/٤)، ((الُقْتَنَى)) (٣٣٠/٢)، «التَّذْكِرة)) (٢٤٥/١)، «الإِكْمَال» (١٦٤/١)، ((ذَيْلِ الكَاشِف)» (برقم: ١٨٧)، ((التَّعْجِيْلِ)) (٣٨٨/١)، «زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة)) (برقم: ١١٣)، ((الثَّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (١٨٧/٣)، ((الاخْتِفَال)) (٣١٨/٤). ٣٧٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ ٥ ٤ ٫ ٠٠٠ من اسمُهُ جُوْثة [٣٢] (تو): جُوْثَةُ(١) بن عُبَيْد بن سِنَان بن عُبَيْد - ويُقَال: جُوْثة بن أَبِي جُوْثة، أَبُو عُبَيْد، الدِّيْلِيُّ(٢)، المَدَنِيُّ، ثم المِصْرِيُّ. رَوَى عَن: أَنَس بن مالِك ◌َ﴾ (تو)، وأبي عَمْرو يَزِيْد بن أَبَان الرَّقَاشِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِ سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْف الزُّهْرِيِّ المَدَنِيِّ. وَرَوَى عَنْه: عُمَر بن طَلْحَة بن عَلْقَمَة بن وَقَّاص اللَّيْئِيُّ الَدَنِيُّ، وعَمْرو بن الحارِث(٣)، وعَيَّاش بن عَبَّاس القِتْبَانِيُّ المِصْرِيُّ، وأَبُو عُقْبَة عَيَّاش بن عُقْبَة بن (١) اختلف في اسْمِه وضَبْطِهِ: أَمَّ اسْمُه فقيل: جُوْثَة بالجِيْمِ الْمُعْجَمَة. وهو قول الأَكْثَر، وقيل: حوثة بالحَاءِ الْمُهْمَلَة. قاله حَمَّاد بن مَسْعَدَة عن ابن عَجْلان. قال البُخَارِي، وابن خُزَيْمَة: الصَّحِيْح جُوْثَة بالجِيْم. وقال ابن حِبَّان في الثَّقَات: رَوَى عَنْه غُنْجَار فقال: حَوْثَة، وَهُو وَهْمٌ. وقال أَبُو عَبْد الله مُحْمَّد بن عَلي الصُّوْرِي: صَحّف فيه حَّاد بن مَسْعَدَة. وقال الذَّهَبِي في تارِيْخَه: حوثة بحاء مُهْمَلَة تَصْحِيْف. وأَمَّا ضَبْطه فقيل: بِضَم الجِيْم. وهو قَوْل الأَكْثَر، وقيل: بالفَتْح. ونُسِب هذا القول إلى عَبْد الغَنِي بن سَعِيْدِ الأَزْدِي، قال أَبُو عَبْد الله مُحْمَّد بن عَلي الصُّوْرِي: بالضَّم لا بالفَتْح. وقال الأمِيْر ابن ماكُوْلا: قول عَبْد الغَنِي بن سَعِيْد: جَوْثَة بِفَتْح الجِيْمِ، وَهْمٌ، وَصَوَابه بالضّم. (٢) بِكَسْرِ الدَّال الْمُهْمَلَة، وسُكُوْن الياء آخر الحروف، نِسْبَةٌ إلى بَنِي الدِّيْل بن هداد بن زَيْد مَنَاة بن الحِجْر من الأَزْد. الأَنْسَاب (٤٠١/٥). وقد تَصَحّف في نُسْخَة الشَّهْوَان إلى: الأَيْلِي، وفي التَّارِنْخ الكَبِيْرِ إلى: اللَّيِي، وفي التُّحْفَةِ اللَّطِيْفَة وَغَيْرِها إلى: الدَّيْلَمِي. (٣) قال عَبْد الغَنِي بن سَعِيْد الأَزْدِي: وتَعَقّبه ابن ماكُوْلا فقال في تَهْذِيْب مُسْتَمَرّ الأَوْهَام: لا أَعْرف لعُمَر بن الحارث ڕِواية عن جُوْنَة بن عُبَيْد، وإنّما يَزْوِي عَن يَزِيْد بن أبي حَبْب عَنْه. اهـ. ٣٧٥ الَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ كليب الحَضْرَمِيُّ المِصْرِيُّ (تو)، ومُحَمَّد بن عَجْلان المَدَنِيُّ (تو)، وأَبُو يَزِيْد نافع بن يَزِيْدِ الكَلَاعِيُّ المِصْرِيُّ، وَأَبُو رَجَاء يَزِيْد بن أَبِي حَبِيْب سُوَيْد المِصْرِيُّ (تو). قال ابن سَعْد في ((طَبَقَاتِه): ((لا أَعْلَمْ رَوَى عن أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِ لَ﴾، وكان قَلِيْل الحَدِیْث)). وتَرْجَمَهُ الْبُخَارِي في ((تارِيخِه))، وابن أَبِي حاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْل))، وابن يُؤْنُس في ((تارِيخِه))، والدَّارَ قُطْنِي في ((المُؤْتَلِفِ))، والأَزْدِي في ((المُؤْتَلِف)) أَيْضًا، وابن ماكُوْلا في ((الإِكْمَال))، والذَّهَبِي في ((تارِيخِه))، ولم يَذْكُرُوا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِیْلاً. وَذَكَرَهُ ابن حِبَّن في ((الثِّقَات))، وقال: ((لا أَعْلم لَهُ سَماعًا مِن أَحَدٍ من الصَّحَابَةِ، إلا مِنْ أَنَس(١) بن مالِك فَقَطْ)). وتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا، فَذَكَرَهُ في «ثِقَاتِهِ)). وقال العَلامة الأَلْبَانِي في (الصَّحِيْحَة))(٢): ((لم أَعْرِفِه، وَقَدْ ذَكَرَ لَهُ ابن خُزَيْمَة - ثلاثة من الثَّقَات رَوَوا عنه، ثم رأيتُ الْبُخَارِي، وابن أَبِي حَاتِم قد أَوْرَدَاهُ فِي حَرْف الجِيْم مِن كتابيهما، ولم يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلاً، وأَوْرَدَهُ ابن حِبَّن في ((الثِّقَات)). وقال شَيْخُنا العَلامة مُقْبِل بن هادِي الوَادِعِي فِي كِتَابِه «الشَّفَاعَة))(٣): ((لم (١) تَصَحّف في التُّحْفَةِ اللَّطِيفَة إلى: سِوَى اثنين. (٢) (٤/ ٥٢٠). (٣) (ص: ١٧٢). ٣٧٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ يَذْكُرُوَا فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلاً، لكِنّهم ذَكَرُوا جَمَاعة من الرُّوَاة عَنْهِ: فَهُو مَسْتُوْرُ الحال، يَصْلُحُ حَدِيْتُهُ فِي الشَّوَاهِد والُتَابَعَات)». وأَخْرَج لَهُ الضِّيَاء في ((المُخْتَارَة)) (١). وفاتُهُ: قال عُمَر بن طَلْحَة، وابن حِبَّان: ((توفي بالَمَدِيْنَة سنة سبع وعشرين ومائة)). وقال ابن يُؤْنُس تُوفي في وَسَط خِلافة هِشَام بن عَبْد المَلِك. قال ابن ناصِرِ الدِّيْن الدِّمَشْقِي: ((فَتَكُوْن وفاته في بضع عشرة ومائة)). عَدَد مَرْوِيَّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حديثين عن أَنَس بن مالِك ◌َ﴾(٢). قلت: [صَدُوْقٌ]. فَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمْعٌ مِنَ الثُّقَاتِ، وَأَخْرَجَ لَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي (الصَّحِيْح))، وَالضِّيَاءِ فِي ((المُخْتَارَة))، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي ((ثِقَاتِهِ))، وَلَمْ يَطْعَنْ فِيْهِ أَحَدٌ، وَالله أَعْلَم. مَصَادِر تَرْبَتِه: ((الطََّقَاتِ الكُبْرَى)) القِسْمِ المُتَمّم (برقم: ١٥٨)، ((التَّارِيْخ الكَبِيْر)) (٢/ ٢٥٣)، ((طَبَقَات الأَسْمَاء الْمُفْرَدَة)) (برقم: ٢٩٠)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْل)) (١) (٢٠٩/٥). (٢) الحَدِيْث الأَوَّل: كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٤٦٦، ٤٦٧)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٠٦٦/٦٧٢/١). تُوْبِع عَلى أَصْلِهِ الشَّفَاعَةِ (ص: ١٦٩ - ١٧٣) لِشَيْخِنَا الوادِعِي - رحمه الله تعالى -. الحَدِيْث الثَّانِي: كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٤٦٨)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٠٦٧/٦٧٣/١). تابَعَهُ سُلَيُمان التَّيْمِي أَخْرَ جَهُ أَحْمَد (٣/ ١٨٣ - ١٨٩ بِنَحْوِهِ). ٣٧٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ (٥٤٩/٢)، («الثِّقَات)) (١٢٠/٤)، «تَرْتِيبه)) (ج١/ ق: ٧٢ / ب) للهَيْثَمِي، مَنْ لا أَخٌ له يُوَافِقُ اسْمِه مِنْ نقَلَة الحَدِيْث)) (برقم: ٨٩)، ((الْمُؤْتَلِف والُخْتَلِفِ)) للدَّارَ قُطْنِي (٤٥٩/١)، والأَزْدِي (ص: ٢٨)، ((الإِكْمَال)) (١٦٩/٢)، ((تَهْذِيْب مُسْتَمِرّ الأَوْهَام)) (ص: ١٦٢)، ((تارِيْخ الإِسْلامِ)) (٣٨٩/٣)، ((المُشْتَبه)) (١٨٧/١)، («تَوْضِيْح المُشْتَبِه)) (٥٠٧/٢)، «تَبْصِيْرِ المُنْتَبِهِ)) (٢٧٢/١)، «التُّحْفَةِ اللَّطِيْفَة)) (٤٣٦/١)، ((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٤٣٦/١)، ((الاخْتِفَال)) (٤ / ٣٨٠). ٣٧٨ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ ٠٠٠ ٠٠,٠ مَنِ اسْمُهُ جُوَيْرَة [*]: جُوَيْرِة بن مُحَمَّد، أَبُو الأَزْهَر: عَنْ: أبي أُسَامَة. وعنه: ابن خُزَيْمَة. كذا في ((إِنْحَاف الَهَرَة))(١)، وصَوَابِه: حَوْثَرَة بن مُحَمَّد أَبُو الأَزْهَر. كَمَا في ((الأَسَامِي والكُنَى)) (٢) لأبي أَحْمَد. وحَدِيْتُهُ هذا أَخْرَجَهُ ابن خُزَيْمَة عَنْهِ فِي كِتَاب الحَجِ، ولا وجُوْد له فِيمَا طُبع من ((صَحِيْحِه))، وقد ذَكَرِهُ د.ماهر الفَحْل في ((ذيله))(٣) عليه، إِلا أَنَّه لم يَتَنَّه إلى أَنْ اسْمَه مُصَحّفٌ مِن ((حَوْثَرَة))، عِلْمًا بأَنَّ ابن خُزَيْمَة قد رَوَى في ((الصَّحِيْح))(٤) عن حَوْثَرْة، عن أبي أُسَامَة، والله المُسْتَعَان. (١) (ج١ /٣٢/ أ/ نُسْخَة السَّخَاوِي)، و(ج١/ ق: ٢٤ /ب/ نُسْخَة ابن شَاهِيْن)، والنُّسْخَة المَطْبُوْعَة (٢٧١/٣٧٥/١). (٢) (٢ / ٤١٨) حَيْثُ أَنَّه رَوَى حَدِيْثَهُ هذا عن ابن خُزَيْمَة فقال فيه: حَوْثَرْة. (٣) (برقم: ١٢٠). (٤) (برقم: ٩٢، ١٩٠، ٥٠١). ٣٧٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ حَرْفُ الحَاءِ مَن اسْمِهُ الحَارث [*]: حارِث بن شَدَّاد. كذا في ((الإِتْحَاف))(١)، وصَوَابِه: حَرْب بن شَدَّاد))(٢). [٣٣] (خز، حب، قط، كم): الحارِث بن عَبْد الله بن إِسْمَاعِيْل بن عَقِيْل(٣) ، أَبُو الحَسَن، الَحَارِثِيُّ، البَصْرِيُّ، ثم الهَمَذَانِيُّ (٤)، الخَازِن، - وَيُقَال: ابن الخَازِن -. رَوَى عَن: أبي إِسْحَاقِ إِبْرَاهِيْم بن سَعْد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بنِ عَوْف الزُّهْرِيِّ المَدَنِيِّ، وأبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد بن أبي يَخْيَى الأَسْلَمِيِّ المَدَنِيِّ(٥)، وأبي (١) (٤٠٠٤/٩١/٤). (٢) المُسْنَدِ (٤٧٨٩/٩/ ط المِنْهَاجِ)، وقد فات صاحب ذَيْل مُخْتَصَر الْمُخْتَصَر (ص: ٢٥٣) التَّنْبِيْه على ذلك. (٣) هكذا وَرَد في مَصَادِر تَرْجَتَه، وفي فَوَائِد ابن أَخِي مِيْمِي (برقم: ٤٨٠)، والسُّنَن الكُبْرَى للبَيْهَقِي (١١٢/٢): بن عُقْبَة. (٤) قال الخَطِيْب في تَلْخِيْص المَشَابِه: بالذَّال المُعْجَمَة، والِيْمِ، وَقَبْلَهَا مُحَرَّكَة. وقد تَصَحّف في صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (ق: ٧٦/ ب) إلى: الهَمْدَانِي بِالْمُهْمَلَةِ وَقَبْلَهَا الِيْمَ سَاكِنَةً. وكذا هو في طَبَعَاتِهِ الثَّلاث، ومَطْبُوْعَة الإِحْسَان بتقريب صَحِيْح ابن حِبَّان، ومَطْبُوْعَة الإِنْحَاف، وفي نُسْخَة السَّخَاوِي (ج٥/ق: ٦١/ ب) وَرَدَ مُهْمَلًا، وقد جاء عَلَى الصَّواب في سُنَن الدَّارَقُطْنِي (برقم: ١٢٨٣). (٥) مُعْجَمِ الصَّحَابَة لابن قَانِع (٢٩٨/٢). ٣٨٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ يُؤْسُف إِسْرَائِيل بن يُؤْنُس بن أبي إِسْحَاق السَّبِيْعِيِّ الْهَمْدَانِيِّ الْكُوْفِيِّ، وإِسْمَاعِيْل بن جَعْفَر بن أَبِي كَثِيْرِ الأَنْصَارِيِّ الزُّرَقِيِّ القَارِئ المَدَنِيِّ، وأبي إِسْحَاق سَلَمَة بن صَالِحِ الأَحْمَرِ الوَاسِطِيِّ(١)، وشَرِيْك بن عَبْد الله النَّخَعِيِّ الكُوْفِيِّ القَاضِي، وأبي جَعْفَر عَبْد الله بن جَعْفَر بن نَجِيْحِ السَّعْدِيِّ مَوْلاهم المَدِيْنِيِّ (٢)، وأبي حَفْص عُمَر بن عَبْد الرَّحْمَن بن قَيْسِ الأَبَّار الكُوْفِيِّ (قط)، وأبي مُحَمَّد قَيْس بن الرَّبِيْعِ الأَسَدِيِّ الكُوْفِيِّ، ومُحَمَّد بن الفَضْل بن عَطِيّة بن عُمَر العَبْسِّ مَوْلاهم الكُوْفِيِّ ثم البُخَارِيِّ(٣)، وأَّبِي مَعْشَر نَجِيْح بن عَبْد الرَّحْمَنِ السِّنْدِيِّ المَدَنِيِّ، وأبي مُعَاوِيَة هُشَيْم بن بَشِيْر بن القاسِم بن دِيْنَار السُّلَمِيِّ الوَاسِطِيِّ (خز، حب، قط، كم). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بن أَحْمَد بن عَبْد الله بن يَعِيْش البَغْدَادِيُّ ثم الهَمَذَانِيُّ، وإِبْرَاهِيْم بن الحُسَيْن بن الفَرَج بن أبي العَلاءِ الهَمَذَانِيُّ (قط)، وَأَبُو العَبَّاسِ أَحْمَد بن علي بن مُسْلِمِ الأَبَّار البَغْدَادِيُّ (كم)، وأَبُو العَبَّاس الحَسَن بن سُفْيَان بن عامِر بن عَبْد العَزِيْزِ بن النُّعْمَان بن عَطَاء الشَّيْبَانِيُّ النَّسَوِيُّ (حب)، أَبُو مُحَمَّد دَعْلَج بن أَحْمَد بن دَعْلَج بن عَبْد الرَّحْمَنِ السِّجْزِيُّ البَغْدَادِيُّ (قط)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن مُحَمَّد بن سَلْم الْهَمَذَانِيُّ (٤)، وأَبُو مُحَمَّد عُبَيْد الله بن (١) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٣٣٠/٣/ زَكَّار). (٢) مُعْجَم الصَّحَابَة لابن قَانِع (١/ ٢٣٦). (٣) فَوَائد أبي عَلِي الرَّفَّاء (برقم: ١٠١). (٤) أَخْبَارِ أَصْبَهَان (٥٩/٢).