النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ مُحَمَّد بن سُفْيَان السُّوَائِيِّ الكُوْفِيِّ(١)، وأبي مُحَمَّد قَيْس بن حَفْص الدَّارِمِيِّ التَّمِيْمِيِّ البَصْرِيِّ، وأَبِ يَعْلَى مُحَمَّد بن الصَّلّتِ التَّوْزِيِّ البَصْرِيِّ (عه)، وأبي عَبْد الله مُحَمَّد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْدَالَلِك بن مُسْلِمِ الأَنْصَارِيِّ الرَّقَاشِيِّ البَصْرِيِّ (عه)، وأبي النُّعْمَان مُحَمَّد بن الفَضْلِ السَّدُوْسِيِّ البَصْرِيِّ عارِم، ومُحَمَّد بن المِنْهَالِ العَطَّار البَصْرِيِّ(٢)، وأبي عَمْرو مُسْلِم بن إِبْرَاهِيْمِ الأَزْدِيِّ الفَرَاهِيْدِيِّ البَصْرِيِّ (عه)، أبي عَمْرو مُعَاوِيَة بن عَمْرو بن الُهَلّب بن عَمْرو الأَزْدِيِّ الْمَعْنِي البَغْدَادِيِّ (عه)، وأبي يَعْلَى مُعَلّى بن مَنْصُوْر الرَّازِيِّ (عه)، وأَبِي سَلَمَةٍ مَنْصُوْر بن سَلَمَة بن عَبْد العَزِيْزِ الْخُزَاعِيِّ الْبَغْدَادِيِّ، وأبي عَبْد الله مُؤْسَى بن دَاوُد الضَّبِّيِّ الْخُلْقَانِيِّ الطَّرَسُوْسِيِّ (عه)، وأَبِ حُذَيْفَة مُوْسَى بن مَسْعُوْدِ النَّهْدِيِّ البَصْرِيِّ (عه)، وأبي الوَلِيْدِ هِشَام بن عَبْد الَلِك البَاهِلِيِّ مَوْلاهُم الطَّيَالِيِّ البَصْرِيِّ (عه)، وأَبِي زَكَرِيًّا يَخْيَى بن مَعِيْن بن عَوْن الغَطَفَانِيِّ مَوْلاهُم البَغْدَادِيِّ، وأبي يَعْقُوْبِ يُؤْسُف بن يَخْيَى الْبُوَيْطِيِّ (٣)، وأَبِي بَكْر بن الأَسْوَد. وَرَوَى عَنْهِ: أَبُو مُسْلِم إِبْرَاهِيْم بن عَبْد الله بن مُسْلِم بن مَاعِز بن مُهَاجِر الكَجْيُّ البَصْرِيُّ (٤)، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن زُكَيْرِ بن يَخْيَى بن عَبْد الله الحَضْرَمِيُّ الأَزْدِيُّ، وأَحْمَد بن سَعِيْد بن مُحَمَّد بن الفَرَج ابن أم سَعِيْد الدِّمَشْقِيُّ، وأَبُو (١) تَهْذِيْب الآثار (برقم: ٧٣١). (٢) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٦/ ٣٣٤). تَنْبِيْهِ: ذُكِرِ هذا الرَّاوِي فِي مُعْجَمْ شُيُوْخ الطَِّرِي ضِمْن الرُّوَاة عَنْه، وهو خطأ، والصَّواب أنَّه من شُيُوْخه، لا مِنْ تَلامِذَتِهِ، والله المستعان. (٣) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٢١٢/٣). (٤) الكَامِل في الضُّعَفَاء (١٦٥/٤). ٣٤٢ الَسَالِكَ القويْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ الحَسَن أَحْمَد بن عُمَيْرِ بن يُؤْسُف بن مُوْسَى بن هَارُوْن بن جَوْصَا الدِّمَشْقِيُّ (١)، وأَبُو عَلي الحَسَن بن حَبِيْب بن عَبْد الَلِك بن حَبِيْب الحَصَائِرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، وزَكَرِيًّا بن جَعْفَر بن حَّاد اللَّلِ الجَوْهَرِيُّ الرَّمْلِيُّ (٢)، وزَكَرِيًّا بن يَخْيَى بن صَبِيْح ابن زَحْمَوَيِه الْيَشْكُرِيُّ الوَاسِطِيُّ(٣)، وسَلامَة بن مَحْمُوْد بن عِيْسَى بن قَزَعَة القَيْسِيُّ العَسْقَلانِيُّ(٤)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي حاتم مُحَمَّد بن إِذْرِيْس الرَّازِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّد عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الله بن عَبْد الصَّمَد ابن أَبِي يَزِيْدِ القُرَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، وأَبُو بَكْر عَبْد الله بن مُحَمَّد بن مُسْلِمِ الإِسْفَرَائِيْنِيُّ، وعَلي بن سَعِيْد، وأَبُو بِشْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حَمَّد الدُّوْلاِيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن جَرِيْرِ الطَّتِرِيُّ(٥)، وأَبُو عُبَيْد الله مُحَمَّد بن الرَّبِيْع بن سُلَيْمَان بن دَاوُد المِصْرِيُّ الْجِيْزِيُّ(٦)، ومُحَمَّد بن عَلِي المَرْوَزِيُّ الحافظ بالرَّمْلَة، ومُحَمَّد بن المنهال، وأَبُو الفَضْل مُحَمَّد بن مُوْسَى بن يُؤْنُس ابن أَبِي هَارُوْن الوَرَّاقِ البَغْدَادِيُّ زُرَيْق (٧)، وأَبُو عمران مُؤْسَى بن العَبَّاس بن مُحَمَّد الْجُوَيْنِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ (٨)، وأَبُو عَوَانَة يَعْقُوْب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن يَزِيْد (١) بُغْيَة الطَّلَب (٣/ ١٥٠١). (٢) الكَامِل في الضُّعَفَاء (٣٣٥/٦). (٣) الكَامِل في الضُّعَفَاء (٦ / ٣٣٤)، وقد تَصَحّف فيه زَحْمَويه إلى حَيّويه .. (٤) تارِيْخ بَغْدَاد (٥٦٦/١٥). (٥) تَهْذِيْب الآثار (برقم: ٧٣١). (٦) الكَامِل في الضُّعَفَاء (٦/ ١٧٧). (٧) السُّنّة للخَلال (برقم: ١٦٤). (٨) الكَامِل في الضُّعَفَاء (٤٤٥/٤). ٣٤٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ الإِسْفَرَائِيْنِيُّ، ويُؤْسُف بن مُؤْسَى القَطَّان، ويُؤْنُس بن العَبَّاس. رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح)) مُعْتَمِدًا عَلى خَرِهِ، وأَكْثَر مِنَ الرِّوَايَةِ عَنْه أَبُو عَوَانَة في ((مُسْتَخْرَچِه)). وقال ابن أبي حاتم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْل)): نَزِيْلِ الرَّمْلَة، كَتَبْنَا عَنْهِ بِالرَّمْلَة، وذَكَرْتُهُ لأَبِي فَعَرَفَهُ، وقال: كان صَدُوْقًا». وقال ابن يُؤْنُس في ((تاريخه)): ((قَدِم مِصْر وحَدَّث بها، وكان أَخْبَارِيًّا، يقال: إِنّ بَغْدَادِيٌّ؛ ويقال: مَرْوَزِيٌّ. سَكَنْ بَغْدَاد، وَقَدِم دِمَشَق فأقام بها، وكان قُدُوْمُه إلى مِصْر من دِمَشْق، وكانت في خُلُقِهِ زَعَارَةٌ(١)، وَسَأَلَهُ أَبُو حُمَيْدٍ فِي شَيْءٍ يَكْتُبُهُ عَنْهُ مِنَ الأَخْبَارِ فَمَطَلَهُ- وكان شاعِرًا- فَكَتَبِ إِلَيْهِ: (١) كذا في طَبَقَّات الحَنَابِلَة. والنَّعَارَة: الِحِدَّةُ وسُوْءُ الْخُلُق، وقد تَصَحَّفَتْ هَذِه العِبَارَة في النُّسْخَة المَطْبُوْعَة من تارِيْخ بَغْدَاد، وتارِيْخ دِمَشْق إلى: وَكَانَتْ فِي خُلُقِهِ دَعَارَةٌ بالدَّالِ الْمُهْمَلَة، وقد اسْتَغَلَّ هذا التَّصْحِيْفِ الكَوْثَرِي - عَامَلَهُ الله بِمَا يَسْتَحِقِ-؛ فَطَعَنِ بِهِ فِي عَدَالِةِ ابن سَافِي ظُلْمًا وَبُهْتَانًا كما في التَّرْحِيْب (ص: ١٣٦)، والتَّانِيْب (ص: ٤١١)، وَقَدْ قام بَكَشْفِ زَيْفِهِ، ونَقْض بُنْيَانِهِ الَّذِي بَنَاهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ؛ ذَهَبِيُّ عَصْرِهِ العَلامة المُعَلِّمِي الْبَانِيِ - رَحِمَهُ الله تَعَالَى - فقال في طَلِيْعَة التَّنْكِيْل (ص: ٤٤): مَعْرُوْفٌ في اللُّغَة ومُتَكَرِّرِّ في التَّرَاجِمِ أن يُقَال: في خُلْقِ فُلانٍ زَعَارَةٌ أي: شَراسَة. وهذا وإِنْ كان غَيْرِ مَحْمُوْدٍ فَلَيْس ◌ِّ يَقْدِحُ في العَدالةِ أو يَخْدِشُ فِي الرِّوَاية، لكن وَقَعَ في تارِيْخِ بَغْدَاد في هَذِهِ الحِكَايَةِ وَكَانَتْ في خُلُقِهِ دَعَارَةٌ كَذا، وهذا تَصْحِيْفٌ لا يَخْفَى مِثْلُهُ عَلَى الكَوْثَرِي! أولاً: لأَنَّهُ لَيْس في كَلامِهِم: في خُلُق فلانٌ دَعَارَةٌ، وَإِنَّمَا يَقُوْلُوْن: فلانٌ دَاعر بَيْن الدَّعَار إذا كان خَبِيْئًا أو فَاسِقًا. ثَانِيًا: لأنَّ ابن يُؤْنُس عَقّب كَلِمَتَهُ بِقَوْلِهِ: سَأَلَهُ أَبُو حُمَيْدٍ فِي شَيْءٍ مِنَ الأَخْبَارِ يَكْتُبُهُ عَنْهُ فَمَطَلَهُ. وهذا شَرَاسَة خُلُق لا خُبْث أو فِسْقِ. ثالثًا: لأنَّ المُؤَلِّفِيْنِ في الَجْرُوْحِيْن لم يَذْكُرُوا هَذا الرَّجل، ولو وُصِف بالحُبْثِ أو الفِسْقِ لما تَرَكُوا ذِكْرَهُ، ولكِنَّ الكَوْثَرِيِ احْتَاج إلى الطَّعْنِ في هذا الرَّجل، فقال: ذاك الدَّاعِر. اهـ ٣٤٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ الحَمْدُ لله لا نُحْصِي لَه عَدَداً مَا زَال إِحْسَانُهُ فِيْنَالَهُ مَدَدَا إِذْ لم أَخُطُّ حَدِيْنًا عَنْكَ أَعْلَمُهُ وَلا كَتَبْتُ لِغَيْرِيْ عَنْكَ مُجْتَهِدَا عَنِ الْبَعِيْرِ وَلَأَ قَالَ: قَدْ شَرَدَا إِلا أَحَادِيْثَ خَوَّاتٍ وَقِصَّتَهُ وَلا أَعُوْدُ لِشَيْءٍ بَعْدَهَا أَبَدَا فَسَوْفَ أُخْرِجُهَا إِنْ شِئْتَ مِنْ كُتُبِي وقال أيضا: مَا أَصْبَحَ النَّاسُ فِي خَصْبٍ وَفِي جَدَبِ أَبَا سُلَيْمَان، لاَ عُرِّيْتَ مِنْ نِعَمِ لَيْس الْمُسِيْءُ كَمَنْ لم يَأْت بِالذَّنَبِ لا تَجْعَلَنِّيْ كَمَنْ بَانَتْ إِسَاءَتُهُ فَابْعَثْ إِلَيْنَا بِذَاكَ الْجُزْءِ نَنْسَخُهُ كَيُمَا تَجِدُّلَا يَبْقَى مِنَ الْكُتُبِ وقال أَبُو بَكْرِ الخَلَّال: ((رَجُلٌ عَظِيْم الشَّأن؛ لم أَسْمَع عَنْه شَيْئًا، حَدَّثَنِي عَنْه مُحَمَّد بن هَارُوْن، عن أَبِ عَبْد الله بِمَسَائل كَثِيْرة صَالحةٍ فِيْهَا شَيءٌ لم یرْوِه عن أَبِي عَبْد الله غَيْرُهُ)). وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فِي ((ثِقَاتِهِ)). و ٩٥ , وُ وفَاتُهُ: تُوُنِّ بِدِمَشْقِ يَوْمِ الأَحَد، لِإِحْدَى عَشْرَةَ لَيْلَة بَقِيَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيْع الآخر، سَنَة سِتِّيْن ومائتين. قَالَهُ ابن یُوْنُس. وقال مَرَّة: (تُوفي بِدِمَشْق سنة تِسْعِ وَخْسِيْن ومائتين)). عَدَد مَرْوِیَّاتِه: رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة أثرًا واحدًا عن أبي حَنِيْفَة رَحِمَهُ الله تَعَالى (١). (١) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٠٦٩)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٦٧٧٠/٤٣٧/٦). تابَعَهُ: أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أبي بَكْر المُقَدَّمِي. أَخْرَجِه ابن حِبَّن في النِّقَات (٥٤/٨). ٣٤٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ قلت: [ثِقَةٌ عَسِرِ الرِّوَايَة]. مَصَادِر تَرْبَتِه: (تارِيْخ ابن يُؤْنُس» (٤١/٢)، «الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٢٤١/٢)، «فَتْح البَاب)» (برقم: ٣٤٩٣)، ((تارِيْخ بَغْدَاد)) (٤٥٨/٧)، «طَبَقَات الْحَنَابِلَةِ)) (٣١٢/١)، (الأَنْسَاب)) (٧/ ١٠)، مُخْتَصَرِه ((اللََّاب)) (٩٢/٢)، «تارِيْخ دِمَشْق) (٨٣/١٠)، ((مُخْتَصَرَه) (١١٤/٥)، (ْتَهْذِيْبه)) (٢٠٣/٣)، ((النُّجُوْمِ الَّاهِرَة)) (٣١/٣)، ((المَقْصَد الأَرْشَد)) (٢٨٤/١)، ((الثَّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٤٦٨/٢)، ((الَنْهَجِ الأَحْمَد)) (٢١٥/١)، مُخْتَصَرِه ((الدُّرُّ المُنَضَّد (٥٩/١)، («تَسْهِيْلِ السَّابِلَة)) (٢٠٧/١)، ((رِجال تَفْسِيْرِ الطََّرِي)) (برقم: ٢٥٦)، ((مُعْجَم ◌ُيُوْخ الطَِّرِي)) (برقم: ٥٨). [*]: أَيُّوب بن إِسْحَاق بن سُلَیُمان. كذا في ((إِنْحَافِ المَهَرَة)) (١): ((حَدَّثَنَا أَيُّوب بن إِسْحَاق بن سُلَیْمان، ثنا سُلَيْمَان بن حَرْب)). وصَوَابه أَيُّوب بن إِسْحَاق ◌َبُو سُلَیْمَان. [*]: أَيُّوب بن إِسْحَاق بن مُسَافِي. هو أَيُّوْب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن مُسَافِرِي، تَقَدَّم [برقم: ٢٤]. (١) (٦/ ٤٣٧ / ٦٧٧٠)، فقد جاء في مُسْتَخْرَج أبي عَوَانة (برقم: ٧٠٧٩) التَّصْرِيْح بروايته عن سُلَيْمَان بن حَرْب أبي أَيُّوب. ويُعَدَّ إسناد أثره هذا مما تَفَرّد بذكره الحافظ في الإِنْحَاف، وعزاه إلى ابن خُزَيْمَةٍ فِي كِتَابِ الصَّلاةِ، بَيْد أن الذّي في مَطْبُوْعَة صَحِيْح ابن خُزَيْمَة سَنَدٌ آخر لهذا الأثر: حَدَّثْنَا أَيُّوْب بن إِسْحَاق، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَر. ٣٤٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ [٢٥] (تو): أَيُّوْب بن سُلَيْمَان بن بلال(١)، أبو سُلَيْمَان(٢) - وَيُقَال: أَبُّو يَخْبَى (٣)، الَحَارِثِيُّ(٤)، المكتب، البَصْرِيُّ(٥)، صاحب الكَرَائِيْسِيّ(٦). رَوَى عَنْ: عَمِّهِ عُمَر بن مُحَمَّد بن عُمَر بن مَعْدَان الحَارِثِيِّ (تو)، وأبي عَوَانَة وَضَّاحِ بن عَبْد الله اليَشْكُرِيِّ، وأبي هِلال الرَّاسِبِيِّ. وَرَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر أَحْمَد بن مَنْصُوْر بن سَيَّارِ الرَّمَادِيُّ البَغْدَادِيُّ، وأبو عَمْرو حَفْص بن عُمَر بن الصَبَّاحِ الرَّقِّيُّ(٧)، وأبو الفَضْلِ العَبَّاس بن عَبْد العَظِيْم بن إِسْمَاعِيْلِ العَنْبَرِيُّ البَصْرِيُّ (تو)، وأبو الفَضْلِ العَبَّاس بن الفَضْل بن (١) هَكَذا نَسَبَهُ: العَبَّاس بن عَبْد العَظِيْم، ومُحَمَّد بن يَخْيَى، ومُحَمَّد بن سُفْيَان. وقال مُحَمَّد بن شُعْبَة - كَمَا فِي تَارِيْخ بَغْدَاد-، والعَبَّاس مَرَّة: أَيُّوْب بن سُلَيْمَان بن سَيَّار. (٢) قاله عَمْرو بن عَلي الفلاس. (٣) قاله العَبَّاس العَنْبَرِي، وعَبْد العَزِيْزِ. (٤) قَالَهُ العَنْبَرِي، وَقَال عَلي بن نَصْر: الأَزْدِي. وَبِهَا ذُكِرَ فِي الْجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ، والثّقَات. وَتَصَحَّفَ في الأنساب إلى: الأَوْدِي. (٥) تَصَخَّف في فَتْحِ البَاب إلى: العَنْرِي. (٦) قال العَبَّاس العَنْبَرِي: صَاحِب الكُرْدِي. وقال عَمْرو بن عَلي كما في التَّارِيْخ الكَبِيْر: صَاحِب القُوْهَى. وقال الرمادي كما في الْمَتَّفِقِ والمُفْتَرِق: الكراء. وقال ابن أبي حَاتِمِ: يُعْرَف بِصَاحِب الكَرَبِيْس. قال العَلامة المُعَلِّمِي فِي حَاشِيَة الْجَرْحِ والتَّعْدِيْل: وَقَع في م الكرى، وفي ك الكدى، وفي تارِيْخِ الْبُخَارِي: القوهى، وفي الثَّقَات، والأَنْسَاب: الكَرَابِيْسِي. والقوهي، والكَرَائِيْسِي يُطْلَق كُلِّ مِنْهُمَا عَلَى ◌ِيَابِ بِيْض. فَكَأَنَّهُ كَان فِي بَعْض الأُصُوْلِ القَدِيْمَةِ الكَرَابِيْسِي فَسَقَطَتْ بِيْس، وَبَقِي الكَرَاءِ، فَتَحَرَّف في الأَصْلَيْن إِلى مَا رَأَيْتَ. اهـ وقال القُطَعِي: البَزَّار. وفي الكُنَى لُسْلِم: البزاز. (٧) المُعْجَم الكَبِيْرِ (١٨ / برقم: ٢٥٣). ٣٤٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ مُحَمَّد الأَسْفَاطِيُّ البَصْرِيُّ (١)، وعَلي بن نَصْر بن عَلِي الْجَهْضَمِيُّ البَصْرِيُّ، وأبو حَقْص عَمْرو بن عَلي بن بَحْر بن كَنِيْزِ الفَلاس الصَّيْرَفِيُّ البَصْرِيُّ، ومُحَمَّد بن سُفْيَان بن أبي الزَّرَدِ الأَيْلِيُّ (تو)، ومُحَمَّد بن شُعْبَة بن جُوَان البَصْرِيُّ، ومُحَمَّد بن يَخْيَى بن أبي حَزْمِ القُطَعِيُّ البَصْرِيُّ (تو)، ومُحَمَّد بن يُؤْسُف السكيلني(٢)، وأبو العَبَّاسِ مُحَمَّد بن يُوْنُس بن مُؤْسَى بن سُلَيْمان الكُدَيْمِيُّ البَصْرِيُّ(٣). وقال أَحْمَد بن مَنْصُوْرِ الرَّمَادِي - كَمَا في ((الَّفِقِ والمُفْتَرِق)) -: ((كَان ◌ِمِنَ الثُّقَات)). وتَرْجَمَهُ الْبُخَارِيِ فِي ((َارِيخِهِ))، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وقال ابن أبي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)): قال أَبِي: ((أَدْرَكْتُهُ، وَلَمْ أَسْمَع مِنْهُ)). وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في «ثِقَاتِهِ)). وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي ((ثِقَاتِهِ)). وَفَاتُهُ: ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي الطََّقَة الثَّالِثَةِ والعِشْرِيْن، وَهُم: مَنْ تُوِّ سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْن وَمائتَيْنِ إِلَى ثَلاثِيْن وَمائتيْن. عَدَدُ مَرْوِیَّاتِهِ: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عِمْرَان بن حُصَيْن ◌َ﴾ (٤). (١) المُعْجَمِ الكَبِيْرِ (١٨ / برقم: ٢٥٣). (٢) عَوَالِيٍ أَبِ الشَّيْخِ (برقم: ٤٣). (٣) مُعْجَم ابن الأَعْرَابِ (برقم: ٧٨٥). (٤) كِتَابِ التَّوْحِيْد (برقم: ٥٤٨)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٥٠٦٥/٥٠/١٢). أَخْرَجَهُ البَزَّار في مُسْنَدِهِ (برقم: ٣٥٥٥)، عن عَمْرو بن عَلي، ثنا أَيُّوْب بن سُلَيْمان؛ ثنا عَمْرو بن مُحَمَّد بن عُمَر بن مَعْدَان، عن عِمْرَان القَصِيْر، عن عَبْد الله بن أبي القَلُوْص، وقال: هَذَا الحَدْيث لا نَعْلَم أَحَدًا ٣٤٨ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ قلت: [ثِقَةٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ: ((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٤١٥/١)، ((الكُتَى والأَسْمَاء)) ◌ُسْلِم (٢٣٨/١)، (١٩٩/٢)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْل)) (٢٤٩/٢)، ((الثِّقَات)) (١٢٦/٨)، ((الأَسَامِي والكُنَى)) (ق: ١٦٣ / أ)، (فَتْحِ البَاب)) (برقم: ٣٤٧٩)، ((المتَّفِقِ والمُفْتَرِق)) (٤٥٨/١)، ((تَجْرِيْد الأَسْمَاء والكُنَى)) (٩٦/١)، ((الأَنْسَاب)) (٣٧١/١٠)، ((تارِيْخ الإِسْلامِ)) (٥٣٩/٥)، ((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٤٧٨/٢). [*]: أَيُّوْب بن مُسَافِي. هو أَيُّوْب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن مُسَافِرِي، تَقَدَّم [برقم: ٢٣]. = يَرْوِيْهِ عَنِ النَّبِي ◌َ﴾ بِهَذَا اللَّفْظ إلا عِمْرَان بن حُصَيْن، ولا نَعْلَم لَهُ طَرِيْقًا عَنْ عِمْرَان إِلا هذا لطَّرِيْقِ. قلت: الْحَدِيْثِ مَشْهُوْرٌ بِأَيُّوْب بن سُلَيْمَان، فَقَدْ رَوَاهُ عَنْهُ: مُحَمَّد بن يَخْيَى القُطَعِي، والعَبَّاس بن عَبْد العَظِيْم، وتُحَمَّد بن سُفْيَان الأَيْلِي، رَوَاهُ عَنْهُم ابن خُزَيْمَة، وتُحَمَّد بن يُؤْنُس الكُدَيْمِي رَوَاهُ عَنْهُ ابن الأَعْرَابِي فِي مُعْجَمِهِ (برقم: ٧٨٥)، والعَبَّاس بن الفَضْلِ الأَسْفَاطِي، وحَفْص بن عُمَر الرَّقِّي، رَوَاهُ عَنْهُمَا الطَّبْرَانِ في الكَبِيْرِ (برقم: ٢٥٣). وتُحَمَّد بن يُؤْسُف السكيلني أَخْرَجَهُ أبو الشَّيْخِ فِي عَوَالِيْهِ (برقم: ٤٣)، ومُحَمَّد بن شُعْبَة بن جُوَان أَخْرَجَهُ الْخَطِيْب في تَارِيخِه (١٩٩/١٣). ٣٤٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ حَرْفُ البَاءِ المُوَحَّدَة م ـ مَنِ اسْمُهُ البَرَاءِ [٢٦] (حم، خز، عه، طح، حب): البَرَاء بن نَوْفَل، أَبُو هُنَيْدَةُ(١)، البَصْرِيُّ. رَوَى عَنْ: عَبْد الله بن عُمَر بن الْخَطَّابِ ﴾، ووَالان العَدَوِيِّ البَصْرِيِّ (حم، خز، طح، حب)، وأبي حَاضِر(٢). (١) سَمَّه بذلك تلميذه وَالان، وَمِنْ ثَمَّ ابن سَعْد في الطَّبَقَاتِ، وابن مَعِيْن في التَّارِيْخ (٤/ ٢٦١/ ٤٢٧٠)، وأَحْمَد في الأَسَامِي والكُنَى، ومُسْلِمٍ، وابن حِبَّان في ثِقَاتِهِ (١١٠/٦)، والدَّارَ قُطْنِي فِي العِلل (١٨٩/١٠)، وغَيْرُهُم. وقال البُخَارِي فِي التَّارِيْخِ - بَعْد جَزْمِه بأنَّ اسمه البَرَاء بن نَوْفل، وتَصْدِيْرِه التَّرْجَمة بذلك-، وأَبُو حاتِمِ الرَّازي - كما في الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ (٢٦٣/٣) - قالا: ويُقَال: اسْمُه حُرَیْث بن مالِك. قال ابن أبي حاتِم: الصَّحِيْح أن أبا هُنَّدة اسمه البَرَاء بن نَوْفل، فِيمَا حَدَّثْنَا عَلِي بن الحَسَن، عن أحمد بن حنبل. قُلْتُ: ولأَجْلِ ما حَكَاهُ البُخَارِي؛ أفرده الحافظ في التَعْجِيْل (١/ ٢٠٠)، بِتَرْجَمَةٍ قال فيها: حُرَيْث بن مالِك، قيل هو اسم أبي هُنَّيْدة الرَّاوى عن وَالان العَدَوي - في الأصل العَبْدِي والصَّواب ما تقدم -. قاله البُخَارِي، وسَبقَه ابن مَعِیْن. اهـ تَنْبِيْهِ: ذَهَب ابن سَعْد في الطَّقَات إلى التَّفْرِقَة بين أبي هُنّيدة العَدَوِي الرَّاوي عن والان، وأبي هُنَيْدَة الَازِي، فسَمَّى الأول: البَرَاء بن نَوْفل، وقال فيه: كان مَعْرُوْفًا قَلِيْلِ الحَدِيْث. وسمَّی الثَّانِي: حُرَيْث بن مالِك، وقال فِيْه: كان قَلِيْل الحَدِیْث. قُلْتُ: أما بالنّسبة إلى البُخَارِي فنعم، وقد سَبَق نقل كلامه، وأما نِسْبَة ذلك إلى ابن مَعِيْن، فعِنْدى في ذلك نَظَر، والله أعلم. (٢) حَدِيْث أبي الفَضْل الزُّهْرِي (٥٩٢/٥٥٢/٢). ٣٥٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ رَوَى عَنْه: أَبُو المُّنَازِلِ خالِد بن مِهْرَان الْحَذَّاءِ البَصْرِيُّ(١)، وأَبُو مَسْعُوْد سَعِيْدِ بن ◌ِياس الجُرَيْرِيُّ(٢) البَصْرِيُّ، وأَبُو الْمُعْتَمِرِ سُلَيْمَان بن طَرْخَان التَّيْمِيُّ البَصْرِيُّ، وَأَبُونَعَامَة عَمْرو بن عِيْسى بن سُوَيْد بن هُبَيْرَة العَدَوِيُّ البَصْرِيُّ(٣) (حم، خز، طح، حب). أَخْرَجِ لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((صَحِيْحِه))، وابن حِبَّان (٤)، وأَبُو عَوَانَة في ((مُسْتَخْرَجه)) (٥)، والضّياء في ((الُخْتَارَةِ)) (٦). (١) جَزَم الإِمام أَحْمَد بأنَّ أَبَا هُنَّدَة الذَّي حَدَّث عَنْه خالِدِ الحَذَّاء هو البَرَاء بن نَوْفل، الذَّي يُحُدِّث عنه أَبُو نَعامَة. قال عَبْد الله بن أَحْمد في العِلَل (١٨٦٦/١٥٩/٢): قال أبي: خالِد الخَذَّاء، عن أبي هُنّيدة: اسم أبي هُنّدة البَرَاء بن نَوْفل، قال أبي: أَبُو هُنَيْدة الذَّي يُحَدِّث عنه أَبُو نَعامَة حَدِيْث وَالان، حَدِيْث النَّصْر بن شُمَيْل، وَرَوَى عن خالِد الحَذَّاء حَدِيْث أبي حَاضِر. اهـ وقد تَبَعِ الإِمَامِ أَحْمَد في ذلك الذَّهَبِي في المقْتَنَى. وأما الإِمام مُسْلِمٍ فَقَد قال في المُنْفَرِدَات والوحدان (برقم: ٧٢٢): ويِمِن تَفَرّد بالرِّوَاية عنه خالِد الحَذَّء: أَبُو هُنَيْدة، عن أبي حاضِر اهـ قلت: رواية خالد الحذَّاء، عن أبي هُنَيّدة الْمُشَار إليها في كلام أَحْمَد، ومُسْلِم، أخرجها أَبُو الفَضْل الزُّهْرِي في حَدِيْثِهِ (برقم: ٥٩٢)، وابن سَمْعُوْن في أَمَالِيْه (برقم: ٣٠٩)، وابن مَنْدَه في مَعْرِفَة الصَّحَابة (٢/ ٨٣٠)، وأَبُو نُعَيْم في مَعْرِفَة الصَّحَابَة - أيضًا - (٢٨٦٦/٥). (٢) عِلَل الدَّارَ قُطْنِي (١٩٠/١/س ١٤)، العِلَلِ الْمُتَنَاهِيَة (٩٢٢/٢). (٣) سّاه ابن حِبَّان في ثِقَاته: (حُرَيْث بن مالك)، وتَعَقّبه الحافظ في التَّهْذيب، فقال: لم أره لغيره، بل أَطْبَقِ الأَئِمَّة على أن أبا نُعَامَة العَدَوِي يُسمى عَمْرو بن عِيْسَى، والله أعلم. اهـ (٤) (١٤/ ٣٩٣). (٥) (برقم: ٤٤٣). (٦) (١٢٤/١). ٣٥١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وذَكَرَه ابن سَعْد في (طَبَقَاتِه)) في الطََّقَةِ الثَّانِيَة، وقال: ((كان مَعْرُوْفًا قَلِيْل الحَدِیْث)). وتَرْجَمَهَ البُخَارِي في ((تارِيْخَيْهِ)) ((الكَبِيْرِ))، و((الأَوْسَط)»، ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلاً. وقال عَبَّاس الدُّوْرِي في ((التَّارِيْخ)): سمعت يَخْيَى بن مَعِيْن يقول: ((البَرَاء يُحَدِّث عَنْهِ البَصْرِيون ثِقَة)». وقال ابن أبي خَيْثَمَة: ((سمعت يَخْيَى بن مَعِيْن يقول: ((بَصْرِيٌّ ثِقَةٍ)). وذَكَرَهُ ابن حِبَّان في أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِن («ثِقَاتِهِ)). وذَكَرَهُ ابن شَاهِيْن، وابن قُطْلُوْبُغا في ((النّقَات)). وقال عَبْد الحَق الإِشْبِيْلِي في ((الأَحْكَامِ الكُبْرَى))(١): (ثِقَةٌ)). وقال الهَيْثَمِي في ((الَجْمَع))(٢) في إِسناد حديثه المُخَرّج في ((المُسْنَدَ)): ((رَوَاه أَحْمَد، وَرِجَالهِثِقَات». عَدَد مَرْوِیَّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا واحدًا عن أبي بَكْرِ الصِّدِّيْق ◌َ﴾(٣). قلت: [ثِقَةٌ قَلِيْلُ الَحَدِيْث]. (١) (٣/ ٤١٣). (٢) (٣٧٥/١٠). (٣) الصَّحِيْحِ كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٤٧٦)، إِنْحَاف المَهَرَة (٩٢٥٢/٢٢١/٨)، قال البَزَّار في مُسْنَده (١/ ١٥١/ ٧٦): لا نَعْلَمُ رَوَى حَدِيْثًا غَيْرَهُ. ٣٥٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ مَصَادِر تَرْجَتِه: (الطَّبَقَات الكُبْرَى)) (٢٢٦/٧)، «التَّارِيْخ لابن مَعِيْن)) (٣٢٦٠/٨٥/٤)، ((الأَسَامِي والكُنَى)) لِأَحْمَد (برقم: ١٠٤)، («التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) (١١٨/٢)، ((التَّارِيْخ الأَوْسَط» (١٢٤/٣/ ٢١٧)، ((الَعْرِفَة والتَّارِيْخ)) (٢٠٤/٣)، ((الكُنَى وَالأَسْمَاء)) ◌ُسْلِم (٣٦٣١/٨٩٦/٢)، ((الكُنَى والأَسْمَاء)» للدُّؤْلابي (١١٥٣/٣)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (٣٩٩/٢)، «الثِّقَات)) (٦/ ١١٠)، ((تَرْتِيْبُهُ)) للهَيْئَمِي (ج١/ق:٤٨/أ)، ((تارِيْخ أبي زُرْعَة الدِّمَشْقِي)) (٤٨٢/١)، «تارِيْخ أَسْمَاءِ الثَّقَات)) (برقم: ١١٤)، ((الُقْتَنَى)) (٢/ ٣٧٠)، ((الإِكْمَال)) (٣٤٦/٢)، (ذَيْلِ الكَاشِف)»(برقم: ١٩٨٣)، ((تَعْجِيْل المَنْفَعَة)) (٥٥٩/٢)، ((زُبْدَة تَعْجِيْل الَنْفَعَة)) (برقم: ١١٥٥)، ((الاحْتِفَال)) (١١٦/٤)، «زَوَائِد رِ جَال صَحِيْح ابن حِبَّان» (٦١٩/٢). ٣٥٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ مَنِ اسْمُهُ بِشْر [٢٧] (تو): بِشْر بن الْحُسَيْنِ، أَبُو مُحَمَّد، القَيْسِيُّ (١)، الهِلالِ (٢)، الأَصْبَهَاِيُّ. رَوَى عَن: أبي عدي الزُّبَيْرِ بن عَدِي الهَمْدَانِيِّ اليَامِيِّ الگُوْفِيِّ (تو)، وأبي النَّضْرِ سَعِيْد بن أَبِي عَرُوْبَة مِهْرَان اليَشْكُرِيِّ مَوْلاهُم البَصْرِيِّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بن دِيْنَار مولى ابن عُمَر المكِّيِّ. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو سُلَيْمَان أَحْمَد بن أبي الطَّيِّب سُلَيْمَان البَغْدَادِيُّ المرْوَزِيُّ، واَبُو مُحَمَّد حَجَّاجِ بن يُؤْسُف بن قُتَيِّبَة الهَمْدَانِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، وعِيْسَى بن إِبْرَاهِيْم ، وتُحَمَّد بن زِيَاد بن زَبَّار الكَلْبِيُّ البَغْدَادِيُّ، ويَحْيَى بن أَبِي(٣) بُكَيْرِ النَّخَعِيُّ الكُوْنِيُّ الکِرْمَانِيُّ - وهو مِنْ أَقْرَانِه- (تو). قال البُخَارِي في ((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ))، و((الأَوْسَط)): ((فِيْهِ نَظَر)). وقال في تَرْجَمَة الزُّبَيْرِ (٤): ((سَأَلْتُ أبا دَاوُد عن بِشْر بن الحُسَيْن؟ فقال: ما رَأَيْنَا إِلا خَيْرًا، وَقَدْ كَتَبْتُ عَنْه)) . وقال العُقَيْلي في ((الضُّعَفَاء)) بَعْد أَنْ سَاق لَهُ بَعْض الأَحَادِيْث: ((لَهُ غَيْرِ حَدِيْث مِن هذا النَّحْو، مَنَاكِيْر كلها!». (١) بِفَتْح القاف، وسُكُوْن الياء، وكَسْرِ السِّيْن. الأَنْسَاب (٢٩١/١٠). (٢) بِكَسْرِ الهَاء، نِسْبَةٌ إِلى بَنِي هِلال. الأَنْسَاب (٣٥٦/١٢). (٣) سَقَطَت أبي مِنْ مَطْبُوْعَة د. الشَّهْوَان، وقد نَّه عَلى ذلك الرِّيَاشِي. (٤) التَّارِيْخ الكَبِيْر (٤١١/٣). ٣٥٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وقال ابن الجَارُوْد: ((ضَعِيْفٌ)). وقال ابن أَبِ حَاتِم في ((الجَرْح والتَّعْدِيْل)): سُئِل أَبِي عَن بِشْر بن الحُسَيْن الأَصَبْهَانِي؟ فقال: ((لا أَعْرِفُهُ، فَقِيْل له: إِنّه بِبَغْدَاد قَوْمٌ يُحَدِّثُوْن عن مُحَمَّد بن زِيَاد بن زَبَّار، عن بِشْر بن الحُسَيْن، عن الزُّبَيْرِ بن عَدِي، عن أَنَس نَحْو عِشْرِيْن حَدِيْئًا مُسْنَدَةٍ، فقال: هي أَحَادِيْث مَوْضُوْعَة؛ ليْس يُعْرَف للزُّبَيْرِ، عن أنس، عن النَّبِيِ ﴿ إِلا أَرْبَعَة أَحَادِيْث أو ◌َمْسَة أَحَادِيْث، وأَتَيْتُ مُحَمَّد بن زِيَاد بن زَبَّار بِبَغْدَاد، وكان شَيْخًا شَاعِرًا، ولم يَكُن من البَابَة ، فَلَمْ نَكْتُبْ عَنْه)). وقال ابن حِبَّن في ((المجرُوْحين)): ((يَرْوِي عن الزُّبَيْر بن عَدِي بِنُسْخَة مَوْضُوْعَة، ما لكَثِيْرِ حَدِیْثٍ مِنْهَا أَصْل)». وقال في (الكَامِل)) لابن عَدِي: ((سُئِل عَلي بن المَدِيْنِي عن بِشْر بن الحُسَيْن؟ الذَّي رَوَى عن الزُّبَيْرِ بن عَدِي، عن أنس، عن النَّبِيِلَ﴾ ((لا يَبْتَاعَنَّ أَحَدُكُمْ عَلى بَيْعِ أَخِيْهِ)) رَوَى عَنْه ابن أَبِي بُكَيْرِ؟ ضَعّفَه ابن المَدِيْنِي)). وقال ابن حِبَّن في ((الثَّقَات))(١): بِشْر بن الحُسَيْن الأصبهاني كَأنَّ الأَرْض أَخْرَجَتْ لَهُ أَفْلاذ کَبِدِهَا، في حَدِيْثه شَيء لا يُنْظَر في شَيء، ولا يُرْوَى عَنْه إِلا عَلى جِهَة التَّعَجّب)). قال ابن عَدِي: ((له قَرِيْب مِنْ مِائَة حَدِيْث مُسْنَد، ولا يَصِحِ مِنْهَا شَيء، ... وبِشْر بن الحُسَيْن له مِن الْحَدِيْث غَيْرِ هَذا الَّذي ذَكَرْتُ، وهَذه النُّسْخَة التي ذَكَرْتُها، وعَامّة حَدِيْثِه ليْس بالمَحْفُوْظ، وليْس للزُّبَيْرِ بن عَدِي سِوى نُسْخَة حَجَّاج بن يُؤْسُف الَّذي حَدَّثَنَاه ابن عُفَيْرٍ مِن الْحَدِيْثِ غَيْرِ ما ذَكَرَه إلا مِقْدَار (١) (٤/ ٢٦٢). ٣٥٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ عَشَرَة أو نحوها، وحَدَّث عَنِ الثَّوْرِي وغَيْرِه، وأَحَادِيْثه سوى هذه النُّسْخَة التي ذَكرتها مُسْتَقِيْمَة، وإنّما أُوْتِي ذلك مِنْ قِبَل بِشْر بن الحُسَيْن؛ لأَنَّه يَنْقُل في رِوَايَتِه عن الزُّبَيْرِ ما لا يُتَابِعُهُ أَحَد عَلَيْهِ، والزُّبَيْرِ ثِقَةٌ، وبِشْرٌ ضَعِيْفٌ)). وقال أَبُو الشَّيْخِ الأَصْبَهَانِي في ((طَبَقَاتِه): ((مِنْ أَهْلِ المَدِيْنَة - يعني مَدِيْنَة أَصْبَهَان-، يُحُدِّث عن الزُّبَيْر بن عَدِي، وَذَكَر أنَّه جاء إلى أَبِ دَاوُد، فقال له: حَدَّثَنِي الزُّبَيْر بن عدي، فقال له: گَذَبْتَ! وگَتَبَ عَنْہ یخی بن أَبِي بُگير- وهو مارّ إلى الّي - فَكَتَب عَنْه ولم يَعْرِفه)). حَدَّثنا ابن الجارُوْد، ومُحَمَّد بن أَحْمَدِ الزُّهْرِي، قالا: ثنا يُوْنُس، قال: قِيْل لأَبِي دَاوُد: إنّ بِشْر بن الْحُسَيْنِ يَرْوِي عَنَ الزُّبَيْرِ بن عَدِي، عن أَنَس أَحَادِيْث؟! فقال: كَذَب! ما نَعْرِفُ لِلُّبَيْرِ بن عَدِي، عن أَنَسِ إِلا حَدِيْثًا وَاحِدًا)). وقال أَبُو أَحْمَد الحاکِم: ((ليْس حَدِيْتُه بالقَائِم)». وذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِي في ((الضُّعَفَاء وَالَتْرُوْكِيْن)) وقال: ((مَتْرُوْك، عن الزُّبَيْر بن عَدِي بَوَاطِيْل، وله عَنْه نُسْخَة مَوْضُوْعَة، والزُّبَيْرِ ثِقَةٌ)). وقال أَبُو عَبْد الله الحاكِم في ((المَدْخَل إلى الصَّحِيْح): ((رَوَى عن الزُّبَيْرِ بن عَدِي، عن أَنَس بن مالِك وغَيْره، كِتَابًا يَزِيْد عَدَده على مائة وَخْسِيْنِ حَدِيْئًا، أَكْثَرِها مَوْضُوْعَة)). وقال أَبُو نُعَيْم في ((تارِيخِه): ((مِنْ أَهْلِ المَدِيْنَة - يعني مَدِيْنَة أَصْبَهَان-، يُحدِّث عن الزُّبَيْرِ بن عَدِي، وَذَكَرِ أَنَّه جاء إلى أَبِي دَاوُد، فقال: حَدَّثَنِي الزُّبَيْرِ بن عَدِي، فقال له: فَكَذَّبَه أَبُو دَاوُد، وقال: ما نَعْرِف للُّبَيْرِ بن عَدِي عن أَنَس إلا حَدِيْئًا واحدًا، وكَتَبَ عَنْهِ يَخْيَى بن أَبِي بُكَيْرِ - وهو مارّ إلى الرّي - فَكَتَب عَنْه، ولم يَعْرِفه)). ٣٥٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وقال الذَّهَبِي في ((المُغْنِي)): رَاوِي نُسْخَة الزُّبَيْرِ بن عَدِي، قال الدَّارَ قُطْنِي: ((مَتْرُوْك)). وقال أبو حاتم: يَكْذِب عَلى الزُّبَيْرِ)). وقال في دِيْوَان الضُّعَفَاء)): (له عَنِ الزُّبَيْرِ بن عَدِي نُسْخَة بَاطِلَة)). وقال في ((المُقْتَنَى)): ((وَاِ)). وقال الهَيْثَمِي في ((الَجْمَع)): ((كَذَّاب))(١). ومَرّة قال: ((مَتْرُوْك))(٢). وقال البُوصَيْرِي في ((إِنْحَاف الخِيَرَة))(٣): ((ضَعِيْفٌ)). وقال الحافظ في (إِنْحَاف الَهَرَة))(٤): ((ضَعِيْفٌ جِدًّا، يُتَعَجّبُ مِن ابن خُزَيْمَة كَيْف يُرِّج حَدِيْئهُ))(٥). وقال ابن عَرَّاق في ((تَنْزِيْهِ الشَّرِيْعَة)): ((كَذَّاب وَضَّاع)). وقال العَلامة الأَلْبَانِي في ((الإِرْوَاء))(٦): ((مَتْرُوْك مُتّهَم؛ فلا يُفْرَح بِحَدِيْثه)). وقال مَرّة: ((مُتّهَم بالكَذِب))(٧). (١) (٥٩/١). (٢) (٥/ ٤٧٧). (٣) (٢٠٩/٤). (٤) (٢/ ١٠). (٥) قلتُ: لَعَل عُذْره في ذلك: أنَّه أَرَادِ ذِكْرِ طُرُق الحَدِيْث التي روِي بها عَلَى وَجْهِ الاسْتِيْعَاب لها، وليْسِ الْمُرَادِ مِنْ ذِكْرِهِ لَهُ فِي كِتَابِهِ هذا الاحْتِجَاجِ أو الاعْتِضَاد، فَهُو حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ بلا شَك، ويَدُّ لذلك قوله: قد أَمْلَيْتُ بَعْض طُرُقِ هذا الخَبَرِ في الدُّعاء عِنْدِ الرُّكُوب، فِي كِتَابِ المَنَاسِك، أو الجهاد. اهـ (٦) (١١٠/٥). (٧) (٢٢٩/٥). ٣٥٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ وقال أيضاً: ((مَتْرُوْك يَكْذِب))(١). وفاتُهُ: قال أَبُو الشَّيْخ وتِلْمِيْذُه أَبُو نُعَيْم: ((تُوفي بَعْد المائتين)). عَدَد مَرْوِیَّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا واحدًا عن أَنَس بن مالِك ◌َ﴾(٢). قلتُ: [مَتْرُوْك الحَدِيْث، وَقَدْ رَمَاه بَعْضُهُم بالكَذِب]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: ((التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ)) (٧١/٢)، ((الكُتَى والأَسْمَاءِ)) (٩٤٦/٣)، ((ضُعَفَاء العُقَيْلِي)) (١ / ٣٨٣)، ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)) (٣٥٥/٢)، ((الَجْرُ وْحِيْن)) (١ / ٢١٧)، ((الثِّقَات)) (٢٦٢/٤)، ((الكَامِل)) (١٦١/٢)، ((مُخْتَصَره)) (برقم: ٢٤٨)، ((طَبَقَات الْمُحَدِّثِيْنِ بِأَصْبَهَان)) (٣٨٤/١)، ((الضُّعَفَاءِ والمَتْرُوْكِيْن)) للدَّارَ قُطْنِي (برقم: ١٢٦)، ((المَدْخَل إلى الصَّحِيْح)) (١٧٢/١)، ((أَخْبَارِ أَصْبَهَان)) (٢/ ٣٥٧)، ((الأَنْسَابِ)) (٣٥٧/٢)، ((الضُّعَفَاءِ والمَتْرُوْكِيْن)) لابن الجَوْزِي (١٤٢/١)، ((الَّيْزَان)) (٣١٥/١)، ((الْمُغْنِي)) (١٦٦/١)، («دِيْوَان الضُّعَفَاء)) (برقم: ٥٨٧)، «تارِيْخ الإِسْلام)) (٣٩/٥)، «الُقْتَنَى)) (٢٥١/٢)، ((اللِّسَان)» (٢٩٢/٢)، («تَنْزِيْه الشَّرِيْعَة)) (١ /٤١). (١) الضَّعِيْفَة (١/ ١٠٤). (٢) كِتَاب التَّوْحِيْد (برقم: ٣٤٦، ٦١٦)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (١٠٨٨/١٠/٢)، وَيُعَدُّ حَدِيْثُهُ هَذَا مِنَ الأَحَادِيْثِ التي تَفَرّدَ بِهَا عَنِ الزُّبَيْرِ بن عَدِي، عَنْ أَنس ◌َ﴾. ٣٥٨ المَسَالِكِـ القويْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ ٩ مَن اسْمُهُ بَكْر [٢٨] (خز، طح): بَكْر بن إِدْرِيْس بن الحَجَّاجِ بن هَارُوْن، مَوْلى أَبِ الكَنُوْد، أَبُو القَاسِمِ، الأَزْدِيُّ الحَجْرِيُّ(١)، المِصْرِيُّ(٢) الحَمْرَاوِيُّ(٣). رَوَى عَن: أبي الحَسَن آدم بن أَبِ إِيَاس عَبْد الرَّحْمَن العَسْقَلانِّ (خز، طح)، وأبي مُحَمَّد عَبْد الله بن عَبْد الْحَكَم بن أَعْيَنِ الْمَالِكِيِّ المِصْرِيِّ، وأَبِ عَبْد الرحمن عَبْد الله بن يَزِيْدِ المَعَافِرِيِّ الْخُلِي الْمُقْرِئ (خز، طح)، وَغَيْرِهِم. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَلامَة بن سَلَمَة بن عَبْد الملك الأَزْدِيُّ الِحِجْرِيُّ الطَّحَاوِيُّ - وأَكْثَرِ عَنْهِ، وَجَمِيْلَة بن مُحَمَّد بن كُرَيْزِ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. قال الطَّحَاوِي: ((كان فَقِيْهَا مُفْتِيًا». وقال ابن يُؤْنُس في ((تارِيخِه)): ((كان فَقِيْهَا». وقال ابن أبي دُلَيْمِ: ((جُلّ رِوَايَتِه عن عَبْد الله بن عَبْد الْحَكَم، وَرَوَى عن غَيْرِه)). وقال ابن الجَوْزِي في ((الْمُنْتَظَم)): ((كان فَقِيْهًا». (١) بِفَتْحِ الحَاء المُهْمَلَة، وسُكُوْن الْجِيْم، وفي آخرها الرَّاء، نِسْبَةٌ إلى: حجر الأَزْدِ الأَنْسَاب (٦٨/٤)، الفَيْصَلِ فِي مُشْتَبِه النِّسْبَة. (٢) وَرَد في طَبْعَة الأَعْظَمِي: المُقْرِئ، وصَوابه المِصْرِي كما في الإِنْحَاف، وذكر د. الفَحْل أن رَسْمَه في النُّسْخَة المَخْطُوْطة يَخْتَمِل المِصْرِي، والمُقْرِئ. (٣) بِفَتْحِ الحَاء الُهْمَلَة، وسُكُوْن الِيْم، وفَتْحِ الرَّاء، نِسْبَةٌ إلى الحَمْرَاء مَوْضِعٌ بِفُسْطَاط ◌ِمِصْر. الأَنْسَاب (٢١٨/٤). ٣٥٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ وقال ابن أبي الوَفَاء في (الحَاوِي)): ((مِصْرِيٌّ فَقِيْه)). وقال العَيْنِي في ((نُخَبِ الأَفْكَار))(١): ((الفَقِيْهِ، ذَكَرَهُ ابن يُوْنُس وأَثْنَى عَلَيْهِ)). وفاتُهُ: قال مُحَمَّد بن الرَّبِيْع بن سُلَيُمان: ((مات في شَوَّال سَنَة سَبْع وَسِتِّيْن ومائتين)). وقال ابن يُؤْنِس: ((تُوفي يوم الجُمُعَة لِسِتُّ خَلَوْن من شَعْبَان، سنة سَبْع وستين ومائتين))(٢) تَنْبِيَّةٌ: قال العَلامة السَّهَارَنْبُوْرِي فِي (تَرَاجِم الأَحْبَار)»: ذَكَرَ صَاحِب ((كَشْف الأَسْتَارِ)) من شُيُوْخه الشَّعْبِي، ومن تلامذته أبا بَكْر بن أَبِي شَيْبَة، وهو وهمٌ نَشَأ عن خَطَأْ وَقَع من النَّاسِخ، بيانه: أَنَّ الطَّحَاوِي أَخْرَجِ حَدِيْث عُرْوَة البارِقِي فِي باب إِنْزَاء الحَمِيْر على الخَيْل، وقال: حَدَّثَنَا فَهْد قال: ثنا أَبُو بَكْر بن أَبِي شَيْبَة، قال: ثنابَكْر بن إِدْرِيْس، وابن فُضَيْل، عن حُصَيْن، عن الشَّعْبِي، عن عُرْوَة. وإِنّما الصَّواب مَكَان بَكْر بن إِدْرِيْس: ((ابن إِذْرِيْس)) كَمَا في نُسْخَة العَيْنِي، وهو: عَبدالله بن إِدْرِیْس الأَوْدِي)). اهـ عَدَد مَرْوِيَّاتِه: رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْئًا واحدًا عن فَضَآلَة بن عُبَيْد الأَنْصَارِيِّ ◌َ﴾(٣). (١) (٣٦٣/٢)، (١٩١/٥)، (٤٦٤/٧). (٢) هكذا في المَغَانِي، وَوَقَعَ في الإِحْمَال: في شَوَّال. (٣) الصَّحِيْح (برقم: ٧١٠)، إِنْحَاف الَهَرَة (١٦٢٥٣/٦٥٤/١٢). تابَعَهُ: أَحْمَد بن عَبْد الرَّحْمَن بن وَهْب القُرَشِي المِصْرِي. رَوَاه عَنْه ابن خُزَيْمَة (برقم: ٧٠٩). = ٣٦٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ قلتُ: [ثِقَةٌ فَقِيْهِ]. مَصَادِر تَرَْتِه: ((تارِيْخ ابن يُؤْنُس)) (٦٩/١)، ((تارِيْخ مَوْلِد العُلَمَاء وَوَفَيَاتِهِم)) (٥٨٤/٢)، ((الإِكْمَال)) (٨٧/٣)، ((تَرْتِيْب المَدَارِك)» (١٨٩/٤)، ((مُخْتَصَرِهِ)) لابن حَمَاده (ق: ٣٥/ ب)، (جَمْهَرَة تَرَاجِم الفُقْهَاءِ الَمَالِكِيّة)) (٣٥٢/١)، «الفَيْصَل في مُشْتَبِه النِّسْبةِ)) (٥٤٢/٢)، ((الُنْتَظَمِ)) (٢١٣/١٢)، ((مَغَانِي الأَخْيَارِ)) (٩٣/١)، «كَشْف الأَسْتَارِ)) (ص١٦)، (تَرَاجِم الأَحْبَارِ)) (١ /١٥٥)، ((الاحْتِفَال)) (١٧٧/٤). [*]: بَكْر بن إِذْرِيْس، الأَزْدِيُّ. هو الْمُتَقَدِّم بَكْر بن إِدْرِيْس بن الحَجَّاجِ بن هَارُوْن [برقم: ٢٨]. [*]: بَكْر بن إِذْرِيْس المِصْرِيُّ. هو المُتَقَدِّم بَكْر بن إِذْرِيْس بن الحَجَّاجِ بن هَارُوْن [برقم: ٢٨]. وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل. رَوَاه عَنْه في الْمُسْنَدِ (١٨/٦). ومَحْمُوْد بن غَيْلان. رَوَاه عَنْه التِّرْمِذِي في سُنته (برقم: ٣٤٧٧). وسَلَمَة بن شَبِيْب. رَوَاه عَنْه: البَزَّار في مُسْنَده (برقم: ٣٧٤٨). وتُحَمَّد بن سَلَمَة. رَوَاه عَنْهِ النَّسَائِي فِي سُنته (برقم: ١٢٨٤). ومُحَمَّد بن أبي بَكْر. رَوَاه عَنْه إِسْمَاعِيْل القاضِي في فَضْلِ الصَّلاة (برقم: ١٠٦). وإِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد بن يُؤْنُس. رَوَاه عَنْه الطَّحَاوِي في مُشْكِل الآثار (برقم: ٢٢٤٢). وهارُوْن بن مَلُوْل المِصْرِي . رَوَاه عَنْه الطََّرَاني في الكَبِيْرِ (٣٠٧/١٨/ ٧٩١). ويُؤْسُف بن مُؤْسَى القَطَّن. أَخْرَجَه ابن حِبَّان (برقم: ١٩٦٠). والسَّرِي بن خُزَيْمَة. أَخْرَجَه الحاكِم في الْمُسْتَدْرَك (برقم: ٨٤٠). وعَبْد الصَّمَد بن الفَضْل. أَخْرَجَه الحاكِم في الْمُسْتَدْرَك (برقم: ٩٨٩).