النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ وَقَالَ العَلَامَةِ أَحْمَدُ بن مُحَمَّد شَاكِرِ: ((لَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَةٍ))(١). قَالَ د.مَحْفُوْظُ الرَّحْمَن زَيْن الله: ((لَمْ أَقِفْ عَلَى تَرْجَتِهِ) (٢). وَقَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الشِّبْل: ((لَمْ أَتَكّنْ مِنَ العُثُوْرِ عَلَيْهِ))(٣). عَدَدُ مَرْوِیَّاتِهِ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ سَرَّاءَ بِنْتِ نَبْهَان رَضِي الله عَنْهَا (٤). قلت: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَتِهِ: ((الثَّقَات)) (١١٩/٨)، ((مُشْتَبَه النِّسْبَة)) (ص: ٦٠)، ((الْمُقْتَنَى)) (٤٢١/٢). ((النِّقَات)) لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٣٢٢/٢)، ((تراجم رجال الداقطني)) (برقم: ٣١٢). [١٩] (خز، عه): إِسْحَاق بن مَنْصُوْر(٥) بن حَيَّان بن الحُصَيْن بن مالك بن أَخِي أَبِ الَّاجِ، أَبُو يَعْقُوْبِ، الأَسَدِيُّ، الُوْنُّ. (١) تَفْسِيْرِ ابْنِ جَرِيْرِ (٢٢٠/١٢). (٢) مُسْنَدَ البَزَّار (برقم: ٤٩٠). (٣) ذَمّ الكَلام (٢٣٠/٤). (٤) الصَّحِيْح (برقم: ٢٩٧٣)، إِنْحَاف المَهَرَة (١٦ /٢١٤٧٦/٩٧٨). تَابَعَهُ: مُحَمَّد بن بَشَّارِ بُنْدَارِ، رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ مَقْرُوْنَا بِهِ. (٥) فائدة: في الزُّوَاة ثَلاثة ممن يُقَال له: إِسْحَاق بن مَنْصُوْر، نَص على ذلك الخَطِيْب في المَنَّفِقِ والمُفْتَرِق، واقْتَصَرِ الهَرَوِي في المُعْجَم على اثنين، وهما: السَّلُوْلِ، والكَوْسَجِ، وَفَاتَهُ الأَسَدِي صَاحِب التَّرْجَمَةِ، والله المُسْتَعَان. ٣٢٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ رَوَى عَن: إِسْرَائِيل بن يُؤْنُس بن أَبِي إِسْحَاق الهَمْدَانِيِّ السَّبْعِيِّ الكُوْفِيِّ(١)، وأَبِ بَشِيْرِ جَابِرِ بن نُوْحِ الِحِمَّنِيِ الكُوْفِيِّ(٢)، والجُنَّد الحَجَّامِ الكُوْنِيِّ(٣)، وَمَّاد بن أَبِي حَنِيْفَة النُّعْمَان بن ثَابِت الكُوْفِيِّ(٤)، وأَبِي إِسْحَاق خَازِم بن حُسَيْن الْحُمَيْسِيِّ البَصْرِيِّ ثم الكُوْفِيِّ، وأَبِ الأَحْوَص سَلّام بن سُلَيْمِ الحَنَفِيِّ مَوْلاهم الكُوْفِيِّ، وأَبِي عَبْد الله شَرِيْك بن عَبْد الله النَّخَعِيِّ الكُوْفِيِّ القاضِي، وعاصِم بن مُحَمَّد بن زَيْد بن عَبْد الله بن عُمَر بن الخَطَّاب العُمَرِيِّ (خز، عه)، وعَبْد الرَّحْمَن بن مالِك بن مِغْوَل الكُوْفِيِّ، وعُقْبَة بن إِسْحَاق السَّلُوْلِّ الْكُوْنِيِّ(٥)، وأَبِي العَبَّاس مُحَمَّد بن صَبِيْحِ العِحْلِيِّ ابن السََّّاكِ (٦)، وناصِح بن عَبْد الله المحلِّمِيِّ العَجْمِيِّ (٧)، وأَبِ مُعَاوِيَة هُشَيْم بن بَشِيْر بن القَاسِم بن دِيْنَار السُّلَمِيِّ الوَاسِطِيِّ (٨)، وَأَبِ كُدَيْنَه يَخْبَى بن الُهَلَّبِ البَحَيِّ الكُوْفِيِّ. (١) وقع في النُّسْخَة المَطْبُوْعَة من المَّفِقِ والمُفْتَرِق: إِسْرَائِيْل بن يُؤْنُس بن أَبِ الأَخْوَص، وصَوَابه: إِسْرَائِيل بن يُؤْنُس، وأَبِي الأَخْوَص، كما في مُخْتَصَرِه لابن الفَرَّاء. (٢) المُخْتَضِرِيْن (برقم: ٢١١). (٣) حِلْيَة الأَوْلِيَاءِ (٧/ ٣٥٤). (٤) الإِخْوَان (برقم: ٢٠٣). (٥) كذا في صِفَة النَّارلابن أَبِي الدُّنْيَا (برقم: ٢٠٣): عُقْبَة بن إِسْحَاق وبذلك ذكر في الجَرْح والتَّعْدِيْل. وجاء في التَّارِيْخِ الكَبِيْر للبُخَارِي، ومِنْ ثَمَّ ثِقَات ابن حِبَّان: عُقْبَة بن خالِد السُّلَمِي. قال ابن أَبِي حاتم في بَيَان خَطَإِ البُخَارِي (ص: ١٣): إِنَّما هو عُقْبَة بن إِسْحَاق. (٦) الرُّقْيَة وَالبُكَاء (برقم: ٣٦). (٧) مُعْجَمِ الإِسْمَاعِيْلي (٥١٦/٢). (٨) تارِيْخ جُرْجَان (ص: ١٥٤). ٣٢٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ وَرَوَى عَنْه: إِبْرَاهِيْم بن عَبْد الرَّحْمَن بن مَهْدِي البَصْرِيُّ(١)، وأَبُو عَبْد الله أَحْمَد بن سَعِيْد بن إِبْرَاهِيْم الرِّبَاطِيُّ، الأَشْقَرِ المَرْوَزِيُّ، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن سَعِيْد بن صَخْرِ الدَّارِمِيُّ السَّرْخَسِيُّ (خز)، وأَبُو عَبْد الله أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل الإِمام البَغْدَادِيُّ، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن هَارُوْن بن عَزْرَة القَطَّن الرَّقِّيُّ(٢)، وأَبُو عَلي الحَسَن بن علي بن مُحَمَّد الهُذَلِيُّ الْخَلّالِ الْحُلْوَانِيُّ(٣)، والحَسَن بن ناصِح الخَلال، والحُسَيْن بن عِيْسَى بن حُمْرَان الْبِسْطَامِيُّ (٤)، وسُفْيَان بن وَكِيْع بن الجَّاح الرُّؤَاسِيُّ الْكُوْنِيُّ، وَأَبُو الحَسَن عُثْمَان بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم بن عُثْمَان ابن أَبِي شَيْبَة العَبْسِيُّ الكُوْنِيُّ، ومُحَمَّد بن الحُسَيْنِ البُرْ جُلانِيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن الْحُسَيْن بن عَلي ابن أَخِي الْحُسَيْن بن عَلى الْجُعْفِيُّ الكُوْفِيُّ (عه)، وأَبُو عَبْد الرَّحْمَن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن نُمَيْرِ الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ، وهَارُوْن بن عَبْد الله بن مَرْوَان الحَمَّال البَغْدَادِيُّ (٥). تَرْجَهَ البُخَارِي في «تَارِيخِه)» ونَقَل عن أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بن سَعِيْدِ الدَّارِمِي أَنَّهُ قال: ((حَدَّثَنَا إِسْحَاق أَبُو يَعْقُوْبِ الأَسَدِي العَابِد صَاحِب سُنَّة، كَتَبْتُ عَنْه سَنَة أَرْبَع ومائتین)). وقال ابن سَعْد في ((الطَّبَقَات)): ((كان خيراً فاضِلًا)). (١) حِلْيَة الأَوْلِيَاءِ (٧/ ٣٥٤). (٢) الجَرْح والتَّعْدِيْل (٤٨٨/٢). (٣) التَّمْهِيْد (١/ ٢٠٤). (٤) مُعْجَم الإِسْمَاعِيْلي (٢/ ٥١٦). (٥) صِفَة النَّار (برقم: ٢٠٤). ٣٢٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ وقال العِحْلي في ((الثِّقَات)): مِنَ العَرَب، كُوْنِيٌّ ثِقَةٌ، مُتَعَبِّد رَجُلٌ صَالِحِ، وَقَد رَأَيْتُه، ولم أَكْتُب عَنْه)). وقال الآجُرِّي في ((سُؤَالاته)): ((قلتُ لأَبِي دَاوُد: إِسْحَاق بن مَنْصُوْر بن حَيَّن الأَسَدِي؟ قال: ((هذا مِن خِيَارِ النَّاس، مات وهو شَاب، كان لا يَكْتُب الحَدِيْث كان يَحْضُرِ المَجَالِس يَتَحَفَّظ، ثم كَتَب بأَخَرة)). وذَكَرَهُ ابن أَبِي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)) وقال: ((يُعَدُّ في الكُوْفِيْيّ؛ سَمِعْتُ أَبِ وأَبا زُرْعَة يقولان ذلك)). ولم يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وذَكَرَه ابن حِبَّان في ((الثِّقَات))، وقال: ((كان عابِدًا فاضِلًا)). وقال الذَّهَبِي في ((تارِيخِه)): ((ذَكَرَه ابن أَبِي حَاتِم وَغَيْرُه)). وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغا في «ثِقَاتِهِ)). وقال العَلامة الأَلْبَاني: ((تَرْجَمَه ابن أَبِي حاتم، ولم يَذْكُرْ فِيْه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا))(١). وفَاتُهُ: تُوُنِّ سَنَة أَرْبَعٍ - أو ◌َمْسٍ - ومائتين. عَدَد مَرْوِیّاته: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا واحدًا عن عَبْد الله بن عُمَر ◌َ﴾(٢). (١) صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (١١٢/٢). (٢) الصَّحِيْح (برقم: ١٠٢٧)، وقد فات الحافظ ذِكْرُهُ لَهُ فِي إِنْحَاف الْمَهَرَة، ولم يَسْتَدْرِ كه عَلَيه محققه، وقد نبّه على ذلك د. ماهر الفَحْل. تَابَعَهُ: حَاتِم بن إِسْمَاعِيْل. رَوَاهُ عَنْه أَبُو بَكْر ابن أبي شَيْبَة في المُصَنَّفَ (٣١٢٩٠/١١٣/١٦). ٣٢٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ قلت: [ثِقَةٌ عَابِدٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: ((الطََّقَات الكُبْرَى)) (٤٠٦/٦)، ((التَّارِيْخ الكَبِيْرِ)) (٤٠٢/١)، ((مَعْرِفَة الثّقَات)) (٢٢٠/١)، ((سُؤَالات الآجُرِّي)) (٢٦٢/١)، ((الجَرْح والتَّعْدِيْل)) (٢٣٤/٢)، ((الثِّقَات)) (١١٢/٨)، ((تَرْتِيْبُهُ)) للهَيْثَمِي (ج٢٩/١/ب)، («المُتَّفِق والمُفْتَرِق)) (٤٢٤/١)، ((تَجْرِيْد الأَسْمَاءِ والكُنَى)) (٨٨/١)، ((تارِيْخ الإِسْلام)) (٣١/٥)، ((المُقْتَنَى)) (٤١٩/٢)، الثَّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغا (٣٤٠/٢)، ((الاحْتِفَال)) (٣٤٧/٣). ٣٢٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ مَنِ اسْمُهُ إسْمَاعِيْل [٢٠] (خز، كم): إِسْمَاعِيْل بن إِسْرَائِيل(١)، أَبُو مُحَمَّد (٢)، اللّل (٣)) الُّؤْلُؤِيُّ (٤)، الرَّمْلِيُّ(٥) . رَوَى عَنِ: أَسَد بن مُوْسَى بن إِبْرَاهِيْم بن الوَلِيْدِ بن عَبْد الَلِك بن مَرْوَان الأُمَوِيِّ المِصْرِيِّ أَسَدِ السُّنَّة، وَأَبِي مَسْعُوْد أَيُّوْب بن سُوَيْد الحِمْيَرِيِّ الرَّمْلِّ، وَآبي عِصَامِ رَوَّاد بن الجَرَّاحِ العَسْقَلانِيِّ (٦)، وعَبْد الله بن مُحَمَّد بن المُغِيْرَةِ الْكُوْفِيِّ المِصْرِيِّ (٧)، وأَبِي عَبْد الرَّحْمَن عَبْد الله بن جَعْفَر بن غَيْلان الرَّقِّيِّ (خز)، (١) وَرَد في صَحِيْح ابن خُزَيْمَة: ابن أَبِي إِسْرَائِيل بإثبات (أَبِي)، ولعل الصَّواب حَذْفُهَا؛ فَقَدأَخْرَج الحاكِمِ فِي الْمُسْتَدْرَك (٢/ ٩٣) حَدِيْثًا مِنْ طَرِيْق مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة، حدثنا إِسْمَاعِيْل بن إِسْرَائِيلِ اللُؤْلُؤي. وبذلك وَرَد - أَعْنِي: بِسْقَاطِ أَبِي - في الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ، وسَائِرِ مَصَادِر تَرْجَتِهِ. (٢) كناه بِذَلك ابن جَرِيْر في تَفْسِيْره، وابن أبي حاتِم في الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ، وَقَلَه عَنْهِ السَّمْعَانِي في الأَنْسَاب، وكُنّي في ثِقَات ابن قُطْلُوْبُغَا بأبي أَحْمَد. (٣) بِفَتْحِ اللام وبَعْدَها الألف الْمُشَدَّدَة، نِسْبَةٌ إلى بَيْعِ اللُّؤْلُؤْ، وقيل له اللُّؤْلُؤي أَيْضًا. الأَنْسَاب. وقد تَصَحَّفَتْ هذه النِّسْبَة إلى أَشْكَال ◌ِدّة، منها: الملال، والسلال، والدلال، والملائي، والله الْمُسْتَعَان. (٤) نَسَبَهُ إلى ذلك ابن خُزَيْمَة، وغيره، وَوَقَع في الشُّعَب للبَيْهَقِي (برقم: ٤٧٦٠): صَاحِب اللَّوَاء. (٥) بِفَتْحِ الرَّاء، وسُكُوْن الِيْم، وفي آخِرِها اللام، نِسْبَةٌ إلى بَلْدَةٍ مَشْهُوْرَةٍ مِنْ بلاد فَلَسْطِيْن. الأَنْسَاب (٦/ ١٦٣). (٦) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٤/ ١١٧). (٧) تَفْسِيْ الطَّبَرِي (برقم: ١٠٢٣٦). ٣٢٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ وعَمْرو بن(١) عُثْمَان بن سَيَّار الكِلابِيِّ مَوْلاهم الرَّقِّيِّ (خز)، ومُحَمَّد بن يُؤْسُف بن وَاقِد بن عُثْمَان الضَّبِّيِّ مَوْلاهُم الفِرْيَابِّ، وأبي عَبْد الرَّحْمَن مُؤَمّل بن إِسْمَاعِيْلِ البَصْرِيِّ، ويَخْيَى بن حَسَّان البَصْرِيِّ التِّنَيْسِيِّ (كم). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن عُمَيْرِ بن يُؤْسُف بن مُوْسَى بن هَارُوْن ابن جَوْصَا الدِّمَشْقِيُّ (٢)، وزَكَرِيًّا بن جَعْفَر بن حَمَّادِ اللَّل الجَوْهَرِيُّ(٣)، وَأَبُو الفَضْل العَبَّاس بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة العَسْقَلانِيُّ (٤)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِ حاتم مُحَمَّد بن إِدْرِيْس الرَّازِيُّ، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن مُحَمَّد بن سَلْم بن حَبِيْب بن عَبْدِ الوَارِثِ الفِرْيَائِيُّ الْمَقْدَسِيُّ (٥)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ - وَذَكَرَ أَنَّه سَمِعَ مِنْهِ بِالرَّمْلَة(٦) - (خز، كم)، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن جَرِيْرِ الطَِّرِيُّ(٧). رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، وأَخْرَج له الحَاكِم في ((الْمُسْتَدْرَك)) (٨) وصحّح إِسْنَاد حَدِيثِه. (١) وَرَد في شُعَب الإِيتَان (٧/ ١٢٠): عَمْرو بن أَبِي عُثْمَان بِزِيَاد أَبِي، لذا قال محققه: لم أَظْفَرْ به. والصواب ما أَثْبَتْنَاه، والله الموفق. (٢) العِلَلِ الْمُتَنَاهِيَة (٩١٠/٢). (٣) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٢/ ١٣٤)، (١١٧/٤). (٤) الجَامِع لِشُعَب الإِيْتَان (برقم: ٤٧٦٠). (٥) الكَامِل في الضُّعَفَاء (١٤٩/٢). (٦) الصَّحِيْح (برقم: ٢٤٩١). (٧) تَفْسِيْرِ الطَِّرِي (برقم: ١٠٢٣٦). (٨) (٢٤٦٦/١٢٠/٢). ٣٢٨ الَسَالِكُ القَوِيْمَهُ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ وَتَرْجَمَة ابن أَبِ حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)) وقال: ((كَتَبْنَا عَنْه، وهو صَدُوْق))(١). ونَقَلَ ابن قُطْلُوْبُغَا عن مَسْلِمة بن قاسِم أَنَّه قال: (ثِقَةٌ)). وَذَكَرَهُ في «ثِقَاتِه)). وقال الشَّيْخِ مَحْمُود شاكر: (ثِقَةٌ مِن شُيُوْخ ابن أَبِي حَاتِم))(٢). مَلْحُوْظَةٌ: أَغْفَله شَيْخُنَا الوَادِعِي- رحمه الله تعالى- فلم يَذْكُرْهُ فی کِتَابه «ڕِ جَال الخَاكِم في المُسْتَدْرَك))، وهو على شَرْطِه؛ والله الموفق. عَدَد مَرْوِیّاتِه: رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة أَثَرًا واحدًا عن عُثْمَان بن عَقَّان ◌َ﴾(٣). قلت: [ثِقَةٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: (الجَرْح والتَّعْدِيْلِ)) (١٥٨/٢)، «الأَنْسَاب)) (٣٧٤/١٢)، «الثَّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغا (٣٦٢/٢)، ((الاحْتِفَال)) (٣٨٨/٣)، ((رِجَال تَفْسِيْرِ الطَّبَرِي)) (برقم: ١٦٣)، ((مُعْجَمْ شُيُوْخ الطَّبَرِي)) (برقم: ٥٠). (١) وفي الثّقَات لابن قُطْلُوْبُغَا: كَتَبْنَا عَنْهِ، وهو ثِقَةٌ صَدُوْق. (٢) التَّفْسِيْرِ (٨٧/٩). (٣) الصَّحِيْح (برقم: ٢٤٩١)، إِنْحَاف المَهَرَة (١١ /١٣٦٨٢/٥٤). تَابَعَهُ: أَبُو حاتِم مُحَمَّد بن إِذْرِيْس الرَّازِي، أَخْرَجَه الحاكِم في الْمُسْتَذْرَك (برقم: ١٥٢٩). ٣٢٩ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابن خُزَیْمَهْ [٢١] (خز، طح، حب، قط): إِسْمَاعِيْل بن إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيْل بن سَهْل بن نَصْرِ، أَبُو إِسْحَاق(١)، الأُمَوِيُّ الْقُرَشِيُّ مَوْلاهُم (٢)، الكُوْبِيُّ، ثم المِصْرِيُّ الفُسْطَاطِيُّ (٣)، تُرُنْجَةِ (٤). رَوَى عَنْ: أبي الحَسَن آدم بن أَبِي إِيَاس عَبْد الرَّحْمَنِ العَسْقَلانِيِّ (تو)، وأَحْمَد بن بَحْر العَسْكَّرِيِّ (٥)، وأبي عَبْد الرَّحْمَن إِسْحَاق بن مَنْصُوْر السَّلُوْلِيِّ مَوْلاهُم الكُوْفِيِّ بها، وأبي عَبْد الله إِسْمَاعِيْل بن عَبْد الله بن أُوَيْس بن مالك بن أبي عَامِرِ الأَصْبَحِيِّ المَدَنِيِّ بها، وجَعْفَر بن عَوْن العُمَرِيِّ الكُوْفِيِّ بها، وأبي الهَيْئَم خالِدٍ بن ◌َخْلَدِ البَحَلِيِّ مَولاهُم القَطَوَانِيِّ الكُوْفِيِّ بها، وأبي يَخْيَى زَكَرِيًّا بن عَدِي بن الصَّلْتِ التَّيْمِيِّ مَوْلاهُم البَغْدَادِيِّ(٦)، وأبي مُحَمَّد سَعِيْد بن الحَكَم بن مُحَمَّد بن سَالٍِ بن أَبِي مَرْيَم الجُمَحِيِّ مَوْلاهُم المِصْرِيِّ (خز، طح، قط)، وأبي عَبْد الَلِك صَفْوَان بن صَالِح بن صَفْوَان الثَّقَفِيِّ مَوْلاهُم الدِّمَشْقِيِّ (خز)، وأبي مُحَمَّد طَلْق بن غَنَّام بن طَلْق بن مُعَاوِيَة النَّخَعِيِّ الكُوْفِيِّ بها، وعَبْد الجبار بن سَعِيْد بن (١) وقال ابن خُزَيْمَة: يُقَال له: أَبُو بَحْرِ إِنْحَاف الْمَهَرَة (٤٩١/٢). (٢) قال عَبْد العَزِيْز بن أَبِي طَاهِرِ التَّمِيْمِي: مَوْلى بِشْر بن مَرْوَان بن الحكم. (٣) بِضَم الفَاء، وسُكُوْن السِّيْن الْمُهْمَلَة، والألف بين الطاءين المُهْمَلَيْن. قال ابن خُزَيْمَة: أَصْلُه كُوْفِي، سَكَن الفُسْطَاطِ. وفُسْطَاطِ بَلَدٌ بِمِصْراهـ. مَوْقِعُهَا حَالِيًّا: القَاهِرَةِ. إِنْحَاف الَهَرَة (٤٩١/٢)، الأَنْسَاب (٣٠٣/٩). (٤) نص على تَلَقُّبِهِ بذلك ابن يُؤْنُس، وابن مَنْدَه، وابن الفَرَضِي، وغيرهم. وقد تَصَحَّف في الحَاوِي لابن أبي الوَفاء إلى: تَرْتَجَة. وأما الحافظ فقد ذَكَره في نُزْهَة الأَلْبَاب في باب : أُتْرُج، وأَفْرَجَه. (٥) الجرح والتَّعْدِيْل (٢/ ٤٢). (٦) شَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ٣٧٥٥). ٣٣٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ سُلَيْمَان بن نَوْفَل بن مُسَاحِق (قط)، وأبي مُحَمَّد عُبَيْد الله بن مُؤْسَى بن أبي المُخْتَارِ باذَامِ العَبْسِّ الكُوْفِيِّ (طح)، وعَلي بن قَادِمِ الخُزَاعِيِّ الْكُوْفِيِّ(١)، وأَبِي نُعَيْمِ الفَضْلِ بن دُكَيْنِ عَمْرو بن حَمَّاد بن زُهَيْرِ التَّيْمِيِّ مَوْلاهم الأَحْوَل المُلائِيِّ الكُوْفِيِّ بها (طح)، ومُحَمَّد بن رُمْح بن الْمُهَاجِرِ التُّجِيِّ مَوْلاهُم المِصْرِيِّ(٢)، ومُحَمَّد بن عُبَيْد بن مُحَمَّد بن وَاقِدِ الْمُحَارِبِّ الْكُوْفِيِّ(٣)، ومُحَمَّد بن عَلي بن غُرَاب الكُوْفِيِّ بها (خز)، ومُحَمَّد بن القَاسِمِ الأَسَدِيِّ الكُوْفِيِّ بها، وأبي يُؤْسُف يَعْلَى بن عُبَيْد بن أبي أُمَّيَّةِ الطَّنَافِيِّ الكُوْفِيِّ(طح). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو الفَوَارِس أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن السِّنْدِي الصَّابُونِيُّ المِصْرِيُّ، وَأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَلامَةِ الطَّحَاوِيُّ -وَأَكْثَر عَنْهِ، وَذَكَرَ فِي بَعْض حَدِيْثِه أَنَّه سَمِع مِنْهِ إِمْلَاءَ(٤) -، وأَبُو مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمن بن أَبِي حَاتِم مُحَمَّد بن إِدْرِيْس الرَّازِيُّ، وأَبُو القَاسِم عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد العَزِيْزِ البَغَوِيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَةِ النَّيْسَابُوْرِيُّ - وذَكَرَ أَنَّه سَمِع مِنْه بالفُسْطَاط(٥) -، وأَبُو بَكْر عَبْد الله بن مُحَمَّد بن زِيَادِ النَّيْسَابُوْرِيُّ -وذَكَر أَنَّه سَمِع مِنْهُ بِمَصَر(٦) - (قط)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الله بن يَزْدَاد بن عَلي الرَّازِيُّ(٧). (١) شَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ٢٠٨٣). (٢) شَرْح مُشْكِل الآثار (برقم: ٣٢٦٢). (٣) مُسْنَد الشِّهَاب (برقم: ٦٩١). (٤) شَرْح مَعَانِي الآثار مَع النُّخَب (٧٥/٩). (٥) التَّوْحِيْد (برقم: ١١٩). (٦) سُنَن الدَّارَقُطْنِي (برقم: ٢٢٩١). (٧) مُسْنَدَ الشِّهَاب (برقم: ٦٩١). ٣٣١ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، وأَخْرَجُ لَهُ ابن حِبَّان في ((صَحِيْحِه)(١). وقال ابن أَبِ حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ)): (كَتَبْتُ عَنْه، وهو صَدُوْقٌ)). وقال ابن يُؤْنُس في ((تارِيخِه)): كُوْفِيٌّ قَدِم مِصْرِ، حَدَّث عن أَبِي نُعَيْم الفَضْلِ بن دُكَيْن، وطَبَقَة نحوه، كان قد فُلِج وثَقُل لِسَانه قَبْل مَوْته بِسِيْ)). وقال ابن عَسَاكر في ((تارِيْخِه)): «نَزِيْلِ مِصْر، سَمِع بالكُوْفَة، وبالَدِيْنَةِ، واجْتَاز بِدِمَشْق وسَمِع بها، وسَمِعِ بِمِصْرِ، ذكره عَبْد العزيز بن أَبِي طاهِر التَّمِيْمِي في ((أَسْمَاء مَنْ أَخَذ عَنْه أَبُو جَعْفَرِ الطَّحَاوِي العِلْم))، وَذَكَرَ أَنَّ مَوْلِده كان بالكُوْفَة، وخَرَج مِنْهَا فِي سَنَة إِحْدى عَشْرَة ومائتين)). وقال الذَّهَبِي في ((النُبَلاء)): ((الإِمام الحافِظ)). وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فِي (ثِقَاتِهِ)). وقال العَيْنِي في ((النُّخَب))(٢): ((الصَّدُوْق)). وصَحَح مَرّة إِسْناد حَدِيْثِه(٣)، وقال مَرّة: ((رِجاله ثِقَات))(٤). وقال محقق تارِيْخ ابن زَبْر)) د. عَبْد الله بن أَحْمَد بن سُلَيُمان الحَمد: (لم أَقِفْ له عَلَى تَرْجَمَة». وفَاتُهُ: تُوُلِّ بِمِصْر لَيْلَة الخَمِيْس سَلْخ ◌ُمَادى الآخرة سنة سَبْعِيْن ومائتين. وقيل: (١) (برقم: ١٩٣٣). (٢) (١٦ / ٥٦٧). (٣) نُخَب الأفْكَار (١٦ / ٥٦٧). (٤) نُخَب الأَفْكَار (٧٦/٩). ٣٣٢ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ في جُمَادى الأُولى، قاله الطَّحَاوِي، وعَبْد العزيز بن أَبِي طاهِرِ التَّمِيْمِي، والأَوَّل قاله ابن يُؤْنُس، وابن الفَرَضِي. عَدَد مَرْوِيَّاتِه: رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة أَرْبَعَة أَحَادِيْث: الحَدِيْث الأَول: عن عائشة رضي الله عنها(١). الحَدِيْثِ الثَّانِي: عن أبي عَبْد الله الأَشْعَرِي ◌َ﴾(٢). ﴾(٣). الحَدِيْث الثَّالِث: عن أَنَس بن مالِك الَحَدِيْث الرَّابع: عن البَرَاء بن عَازِب ◌َ﴾(٤). قلت: [ثِقَةٌ حَافِظٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: ((تارِيْخ ابن يُؤْنُس)) (٢/ ٣٦)، ((تارِيْخ مَوْلِد العُلَمَاء وَوَفَيَاتِهِم)) (٥٨٨/٢)، (١) الصَّحِيْح (برقم: ٦٥٤)، إِنْحَاف المَهَرَة (١١٨/١٧/ ٢١٩٧٣). تابَعَهُ: أَحْمَد بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحِيْمِ البَرْقِي . رواه عَنْه ابن خُزَيْمَة مَقْرُوْنًا به. (٢) الصَّحِيْحِ (٦٦٥)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٤٤٤٣/٤٠٢/٤). تابَعَهُ: جَعْفَر بن مُحَمَّد الفِرْيَابِي. أَخْرَجَه عَنْه المِّي فِي تَهْذِيْبِه (١٢/ ٤٢٧). (٣) التَّوْحِيْد (برقم: ١١٩)، إِنْحَاف المَهَرَة (١٦٢٨/٢٤١/٢). تَابَعَهُ: مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلِ البُخَارِي رَوَاهُ عَنْه في الصَّحِيْحِ (برقم: ٦٦٦١). والرَّبِيْعِ بن ◌ُحَمَّد بن عِيْسَى الكِنْدِي. رَوَاه عَنْهِ النَّسَائِي في النُّعُوْتِ (برقم: ٦١). ومُحَمَّد بن عِرْق الحِمْصِي. وأَبُو قُرصافَة مُحَمَّد بن عَبْد الوَهابِ العَسْقَلانِي. وعَلان بن المُغِيْرَة. رَوَاه عَنْهُمْ أَبُو عَوَانة في مُسْتَخْرَجِه کما في الإِنْحَاف (١٦٤٢/٢٤٩/٢). (٤) كِتَابِ الْجُمُعَة، إِنْحَاف الَهَرَة (٢١٠٨/٤٩١/٢)، ذَيْلِ مُخْتَصَر الْمُخْتَصَرِ (برقم: ٢٤٦). وَمِن طَرِيْقِهِ أَخْرَجَهُ البَيْهَقِي فِي السُّنَنِ الْكُبْرَى (١٩٨/٢)، وقال ابن خُزَيْمَة: هَذَا الْخَبَرُ عِنْدِي مَعْلُوْلٌ. ٣٣٣ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ ((الجَرْح والتَّعْدِيْل)) (١٥٨/٢)، ((فَتْحِ الْبَاب)) (برقم: ١٥٠)، ((الأَلَّقَاب)) لابن الفَرَضِي (برقم: ٧٠)، ((تارِيْخ دِمَشْق)) (٣٧٣/٨)، ((مُخْتَصَره)) (٣٤٠/٤)، (تَهْذِيْيه)) (١٦/٣)، ((كَشْف النَّقَاب)) (١٢٤/١)، ((النُّبَلاءِ)) (١٥٩/١٣)، ((تارِيْخ الإِسْلام)» (٢٩٦/٦)، (ذَات النَّقَاب)» (برقم: ٩٠)، ((مُنْتَخَب مِنْ كِتَاب مَعْرِفَة الأَلْقَابِ)) (برقم: ٢٤)، («نُزْهَة الأَلْبَاب)) (٥٦/١، ٩١)، ((مَغَانِي الأَخْيَارِ)) (١/ ٤٨)، ((الثِّقَات)) لابن قُطْلُوْبُغَا (٣٦١/٢)، ((كَشْف الأَسْتَار)) (ص: ١١)، (تَرَاجِمُ الأَحْبَار)) (١/ ١٧)، ((تَرَاجِم رِجال الدَّارَ قُطْنِي)) (برقم: ٣٢٣)، ((زَوَائِد رِجَال صَحِیْح ابن حِبَّان» (٥٧١/٢). [*]: إِسْمَاعِيْل بن إِسْحَاق بن سَهْل بن نَصْر. هو الْمُتَّقَدِّم إِسْمَاعِيْل بن إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيْل بن سَهْل بن نَصْر [برقم: ٢١]. [*]: إِسْمَاعِيْل بن إِسْحَاق بن سَهْل، الكُوْفُّ: هو الْتَقَدِّم إِسْمَاعِيْل بن إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيْل بن سَهْل بن نَصْر [برقم: ٢١]. [*]: إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق الگُوْمُّ: هو المُتَقَدِّم إِسْمَاعِيْل بن إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيْل بن سَهْل بن نَصْر [برقم: ٢١]. [٢٢] (خز): إِسْمَاعِيْل بن خُزَيْمَة بن المُغِيْرَة بن صَالِح بن بَكْر، السُّلَمِيُّ ، النَّيْسَابُوْرِيُّ(١)، عَم أبي بَكْر ابن خُزَيْمَة. (١) بِفَتْحِ النُّوْن، وَسُكُوْن الْيَاءِ المَنْقُوْطَة، وَفَتْحِ السَّيْنِ الْمُهْمَلَةَ: مَدِيْنَةٌ مَشْهُوْرَةٌ بِخُرَاسَان، ويلفظ اسمها اليوم: نَيْشَابُور. مَوْقِعُهَا حَالِيًّا: في النَّاوِيَةِ الشَّمَالِيّة الشَّرْقِيّة، على بعد (٩٠ كم) مِنْ مَدِيْنَة مَشْهَد، عاصِمَةُ خُرَاسَان حَالِيًّا. الأَنْسَاب (١٨٤/١٢)، بُلْدَان الخِلافَة الشَّرْقِيّة (ص: ٤٢٣)، أَطْلَس تارِيْخ الإِسْلامِ (ص: ٤٣٠). ٣٣٤ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ رَوَى عَن: أبي بَكْر عَبْدِ الرَّزَّاق بن هَّام بن نَافِعِ الحِمْيَرِيِّ مَوْلاهم الصَّنْعَانِيِّ (خز)، وأَبِي عَبْد الله وَهْب بن جَرِيْر بن حَازِم بن زَيْدِ الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ (خز). وَرَوَى عَنْه: ابن أَخِيْهِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَةِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن ياسِيْن بن النَّضْرِ بنِ سُلَيْمَان بن رَبِيْعَةِ البَاهِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. تَرْجَمَهَ الذَّهَبِي وقال: «كان ثِقَةً)». وقال د. عَبْد العَزِيْزِ بن إِبْرَاهِيْم الشَّهْوَان - حَفِظَه الله تَعالى -: ((لم أَجِدْه))(١). وفَاتُهُ: تَرْجَمَهُ الذَّهَبِي في ((تَارِيخِهِ)) فِيْمَن تُوفي سنة إِحْدى وأَرْبَعِيْن ومائتين إلى سَنَة خْسِیْن ومائتين. عَدَد مَرْوِيَّاتِه: رَوَى عَنْه ابن خُزِيْمَة ثَلاثة أَحادِيْث: الَحَدِيْث الأَول: عن أبي هُرَيْرَة ◌َ﴾(٢). الَحَدِيْث الثَّانِي: عن الحَجَّاجِ بن عَمْرو بن غَزِيّة الأَنْصَارِي ﴾(٣). (١) التَّوْحِيْد (٤٨٨/٢، ٤٨٩). (٢) الصَّحِيْح (برقم: ١١)، إِنْحَاف الْمَهَرَة (٢٠١٠٢/٦٦٣/١٥). تابَعَهُ: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم الْخَنْظَلي ابن راهويه النَّيْسَابُوْرِي. رَوَاهُ عَنْه البُخَارِي فِي الصَّحِيْحِ (برقم: ١٣٥). ومُحَمَّد بن رَافِعِ القُشَيْرِي النَّيْسَابُوْرِي. رَوَاهُ عَنْهِ مُسْلِمٍ في الصَّحِيْح (برقم: ٢٢٥). وتَحْمُوْد بن غَيْلان المَرْوَزِي. رَوَاهُ عَنْه التِّرْمِذِي فِي سُنَتِهِ (برقم: ٧٦). وأَحْمَد بن يُؤْسُف النَّيْسَابُوْرِي. رَوَاهُ عَنْه ابن الجارُوْد في الُنْتَقَى (برقم: ٧٣). وعَبْد الرَّحْمَن بن بِشْر بن الحَكَم النَّيْسَابُوْرِي. رَوَاهُ عَنْه ابن خُزَيْمَة فِي الصَّحِيْحِ مَقْرُوْنًا به. (٣) الصَّحِيْحِ (كتاب: الحَج)، إِنْحَاف المَهَرَة (٤١٣٧/٢٠٧/٤). = ٣٣٥ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ الحَدِيْث الثَّالِث: عن عَبْد الله بن عَبَّاس (١) وأَثَرَیْن: الأَثَرِ الأَوّل: عَن ابن عَبَّاس ◌َ﴾(٢). والأَثَرِ الثَّانِي: عَنْ الحَسَن بن أبي الحَسَن رَحِمَهُ الله تَعَالى (٣). قلتُ: [ثِقَةٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ: ((تارِيْخ الإِسْلامِ)) (١٠٨٨/٥)، ((الاحْتِفَال)) (٤٠٣/٣). [٢٣] (حم، خز، عه، قط، كم): إِسْمَاعِيْل بن رَبِيْعة بن هِشَام بن إِسْحَاق بن عَبْد الله بن كِنَانَة من (٤) بَنِي عَامِر بن لُؤَي، المدِينِيُّ. = تَابَعَهُ: الإِمام أَحْمَد بن حَنْبَل. أَخْرَجَه الحاكِم في الْمُسْتَدْرَكِ (برقم: ١٧٧٦). وعَبْد بن حُمَيْد . رَوَاهُ عَنْه أَبُو دَاوُد في سُنَنَه (برقم: ٩٤٠). ومُحَمَّد بن الْمُتَوَكِّل العَسْقَلانِي. رَوَاهُ عَنْه التِّرْمِذِي فِي سُنَتَه (برقم: ١٨٦٣). وسَلَمَة بن شَبِيْب. رَوَاهُ عَنْه التِّرْمِذِي فِي سُنَتَه (برقم: ١٨٦٣)، وابن مَاجَه (برقم: ٣٠٧٨). (١) الصَّحِيْح (كتاب: الحَج)، إِنْحَاف المَهَرَة (٨٠٥٨/٣٩٨/٧). تابَعَهُ: أَبُو الأَزْهَرِ أَحْمَد بن الأَزْهَرِ النَّيْسَابُوْرِي. وعَبْد الرحمن بن بِشْرِ النَّيْسَابُوْرِي. أَخْرَجَه مِنْ طَرِيْقَيْهِمَا الْبَيْهَِي فِي السُّنَنِ الكُبْرَى (٦٨/١٠). (٢) التَّوْحِيْد (برقم: ٢٨٧)، إِنْحَاف الَهَرَة (٥٩٢/٧). تَابَعَهُ: سَلَمَة بن شَبِيْب رَاوِي تَفْسِيْرِ عَبْد الرَّزَّاق (٢٥١/٢). (٣) التَّوْحِيْد (برقم: ٢٨٥). تَابَعَهُ رَاوِيَة تَفْسِيْ عَبْد الرَّزَاق (٢٥٣/٢). (٤) هَكَذَا في النُّسْخَة الْخَطِّة من صَحِيْح ابن خُزَيْمَة (ق/ ١٥٢)، وإِنْحَاف الْمَهَرَة، وطَبْعَتَي اللّحام، والفَحْلِ: إِسْمَاعِيْل بن رَبِيْعَة بن هِشَام بن إِسْحَاق مِنْ بَنِي عَامِر بن لُؤَي. وأما طَبْعَة د. الأَعْظَمِي - حفظه الله تعالى- ففيها: إِسْمَاعِيْل بن رَبِيْعَة بن هِشَام بن إِسْحَاق، عن عَامِر بن ٣٣٦ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَیْمَهْ رَوَى عَنْ جَدِّه: هِشَام بن إِسْحَاق بن عَبْد الله بن كِنَانَة (حم، خز، عه، قط، كم). وَرَوَى عَنْهَ: أَبُو سَعِيْد عَبْد الرَّحمن بن عَبْد الله بن عُبَيْد مَوْلى بَنِي هاشِم البَصْرِيُّ (حم)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن يُؤْسُفِ التَّيْسِيُّ الكِلاعِيُّ المِصْرِيُّ (خز، عه، قط، كم)، ويَخْيَى بن زَكَرِيَا بن أبي زَائِدَة الهَمْدَانِيُّ الوَادِعِيُّ الكُوْفِيُّ(١). أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((الصَّحِيْح))، وأَبُو عَوَانَة في ((المُسْتَخْرَج))(٢)، والحاكِم في ((الْمُسْتَدْرَك))(٣)، والضِّيَاء في ((المُخْتَارَة)) (٤). وقال الحَاكِمِ بَعْد تَخْرِيجِه لَحَدِيْثِهِ: «هذا حَدِيْثُ رُوَاته مِصْرِيُّون ومَدَنِيُّون ولا أَعْلَمْ أحدًا مِنْهُم مَنْسُوبًا إلى نَوْعِ مِنَ الجَرْحِ))(٥). لُؤَي، والصَّوَابِ الأَوَّل. ولم يَتَبَه لذلك صَاحِب كِتاب الاحِتْفَال فَعَدَّ عَامِر بن لُؤَي شَيْخًا الإِسْمَاعِيْل بن رَبِيْعَة، ولَيْس كَذلك، ولم يُشِرِ المحققان اللَحام والفَحْل - وفقهما الله تعالى- إلى شيءٍ من ذلك، وقد تَنبّه لذلك مُحَقّق إِنْحَاف الَهَرَة د. المرْعَشِْي، إلا أنّه لم يَحْزِم بتَخْطِئَةِ ما وَرَد في طَّبْعَة د. الأَعْظَمِي - حفظه الله تعالى - فقال: لم أَعْثُر في كُتُبِ التَّرَاجِم على شَخْصٍ باسم عَامِر بن لُؤَي، فَلْيُحَرَّرِ فِي مَطْبُوْعَةِ ابن خُزَيْمَة. اهـ (١) السُّنَن الكُبْرَى (٣٤٨/٣). (٢) (برقم: ٢٥٢٤). (٣) (برقم: ١٢١٩). (٤) (٩/ ٥٠٢). (٥) فائدة: قال الذَّهَبِي فِي الْمُؤْفِظَة (ص: ٧٨) من لم يُوثَقَ ولا ضُعِّف، وصَحَّح له مثلُ الترمذيِّ، وابن خُزَيْمَة فجيّدٌ، وإن صَحَّحَ له كالدَّارَقُطْنِي، والْحَاكِم، فأقلُّ أحوالِهِ : حُسْنُ حديثه . ٣٣٧ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَيْمَهْ وأَقَرَّهُ عَلَى ذَلِك الذَّهَبِي في ((تَلْخِيْصِه))(١). وَتَرْجَمَهَ الْحُسَيْنِي في ((الَّذْكِرة))، و((الإِكْمَال))، ولم يَزِدْ عَلَى ما وَرَد في سَنَدِ ((الُسْنَد))، وتَبِعَهُ أَبُو زُرْعَة ابن العِرَاقِي في ((ذَيْل الگَاشِف)». وقال الحافظ في ((التَّعْجِيْل)»: «أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في ((صَحِيْحِه)؛ ومُقْتَضَى ذَلِك أَنْ يَكُوْنَ عَنْدَهُ مَقْبُوْلًا؛ فكأنَّه أَخْرَجِ لَهُ في الْمُتَابَعات، وكذا صَنَع الحاكم، ولم يَذْكُرْهُ البُخَارِي، ولا ابن أبي حاتم)). اهـ. وصَحَّح إِسْنَاد حَدِيْثِه العَلامة أَحْمَد بن مُحَمَّد شَاكِرِ(٢). وقال الشَّيْخِ شُعَيْب الأَرْنؤوط: ((رَوَى عَنْه هذا الحَدِيْث اثنان، وصَحّح لَهُ ابن خُزَيْمَةِ، وأَوْرَدَهُ الْحُسَيْني في ((الإِكْمَال))، وابن العِرَاقِي فِي ((ذَيْلِ الكَاشِف))، وابن حَجَر في ((التَّعْجِيْل))، فَلَم يَذْكُرُوَا عَنْ أَحَدٍ تَوْثِيْقًا لَهُ(٣). مَلْحُوْظَةٌ: أَغْفَلِ شَيْخُنا عَلامة اليَمَن مُقْبِل بن هادِي الوادِعِي - رحمه الله تعالى- تَرْجَمَتَهُ فِي كِتابه ((رِجَال الْحَاكِم))؛ وهو على شَرْطِهِ، بَيْدِ أَنَّه ذَكَرَهُ في ((تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي)) وقال: ((لم نَقِفْ عَلَيه، وهو كِنَاني كما في تَرْجَمَة تِلْمِيْذِه، والله أعلم)). عَدَد مَرْوِيَّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا واحدًا عن ابن عَبَّاس ◌َ﴾(٤). (١) (٣٢٦/١). (٢) المُسْنَدَ بِتَحْقِيْقِه (١٣٨/٤/ ٢٤٢٣). (٣) المُسْنَدَ بِتَحْقِيْقِه (٢٤٥/٤). (٤) الصَّحِيْحِ (برقم: ١٤١٩)، إِنْحَاف المَهَرَة (٧٢٢٨/١١/٧). ٣٣٨ المَسَالِكِ القويْمَهْ بِتَراجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ قلت: [صَدُوْقٌ]. فَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمْعٌ، وَأَخْرَجَ لَهُ ابْنُ خُزْيَمَةٍ فِي (الصَّحِيْحِ))، وَأَبُوْ عَوَانَةَ فِي ((مُسْتَخْرَجِهِ))، وَالْحَاكِمِ فِي ((المُسْتَدْرَكِ))، وَالضِّيَاءِ فِي ((الْمُخْتَارَةِ، وَلَمْ يُطْعَن فِيْهِ. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: ((الَّذْكِرة)) (١١٥/١)، ((الإِكْمَال)) (١٠٤/١)، ((ذَيْلِ الكَاشِف)) (برقم: ٧١)، (تَعْجِيْلِ الَنْفَعَة)) (١ / ٣٠٦)، «زُبْدَة تَعْجِيْل المنْفَعَة)) (برقم: ٤٢)، ((تَرَاجِم رِجال الدَّارَ قُطْنِي)) (برقم: ٣٣٢)، ((الاحتفال)) (٤٠٨/٣). = تابَعَهُ: سُفْيَان الثَّوْرِي. أَخْرَجه أَحْمَد في المُسْنَدِ (١/ ٣٥٥). وحاتِم بن إِسْمَاعِيْلِ المَدَنِي. أَخْرَ جَه ◌َبُو دَاوُد في سُنَتِهِ (برقم: ١١٦٥). ٣٣٩ الَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْن خُزَيْمَهْ مَنِ اسْمُهُ أَيُّوْب [٢٤] (خز، عه): أَيُّوب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن سَافِي، أَبُو سُلَیُمان، السَّافِرِيُّ(١)، البَغْدَادِيُّ، الرَّمْلِيُّ، أَخُو يَخْتَى بن إِسْحَاق. رَوَى عَنْ: أَبِي إِسْحَاق أَحْمَد بن إِسْحَاق بن زَيْد بن عَبْد الله بن أَبِي إِسْحَاق البَصْرِيِّ(٢)، وأَحْمَد بن عَبْد الله بن يُؤْنُس بن عَبْد الله بن قَيْس التَّمِيْمِيِّ الْيَرْبُوْعِيِّ الكُوْفِيِّ (عه)، وأَبِ الحَسَن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن ثَابِت بن عُثْمَان بن مَسْعُوْد بن يَزِيْد ابن شَبُّوْيَه الخُزَاعِيِّ الْمَرْوَزِيِّ (٣)، وأبي عَبْد الله أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل الشَّيْبَانِيِّ البَغْدَادِيِّ الإِمام، وأَبِي الجَواب الأَحْوَص بن الجَوابِ الضَّبِّيِّ الكُوْفِيِّ، وإِسْمَاعِيْل بن أَبَان الوَرَّاق الأَزْدِيِّ الْكُوْفِيِّ(عه)، وأبي نَصْر بِشْر بن الحارث بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَطَاء بن هِلال الَمَرْوَزِيِّ الْخَافِيِّ البَغْدَادِيِّ(٤)، وبَكَّار بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن سِيْرِيْنِ السِّيْرِيْنِيِّ(٥)، وأبي عَلي الحَسَن بن مُوْسَى الأَشْيَب البَغْدَادِيِّ (عه)، وخالِد بن مَخْلَد(٦) البَحَلِيِّ مَوْلاهُم القَطَوَانِيِّ الگُوْفِيِّ (عه)، وأبي (١) بِفَتْحِ السِّيْن المُهْمَلَة، وكَسْر الفَاء بينهما الأَلِفِ، وفي آخرها الرَّاء، وهي اسْم لا نِسْبَة. الأَنْسَاب. (٢) تَهْذِيْب الآثار (برقم: ٧٣٠). (٣) الجَرْح والتَّعْدِيْل (٢/ ٥٥). (٤) بُغْيَة الطَّلَب (٣/ ١٥٠١). (٥) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٢/ ٢٢٣). (٦) تَصَحّف في بَعْض مَصَادِرِ التَّرْجَمَة إلى: مُحَمَّد. ٣٤٠ المَسَالِكُ القَوِيْمَهْ بِتَرَاجِم رِجَال ابْنِ خُزَیْمَهْ مُحَمَّد رَجَاء بن السِّنْدِي(١) الإِسْفَرَائِبْنِيِّ (٢)، وأبي يَخْيَى زَكَرِيًّا بن عَدِي بن الصَّلْتِ التَّيْمِيِّ مَوْلاهُم البَغْدَادِيِّ (عه)، وأبي خَيْثَمَة زُهَيْر بن حَرْب النَّسَائِيِّ(٣)، وسُلَيْمَان بن حَرْبِ الأَزْدِيِّ الوَاشِحِيِّ البَصْرِيِّ (خز، عه)، وأبي دَاوُدِ سُلَيُمَان بن دَاوُد بن الْجَارُوْدِ الطََّالِيِّ البَصْرِيِّ (عه)، وأَبِي بِشْر سَهْل بن بَكَّار بن بِشْرِ الدَّارِمِيِّ البَصْرِيِّ، وأبي بِسْطَام شُعْبَة بن الحَجَّاجِ بن الوَرْد العَتَكِيِّ مَوْلاهم الوَاسِطِيِّ البَصْرِيِّ (عه)، وعَبْد الله بن رَجَاء بن عُمَر الغُدَّانِيِّ البَصْرِيِّ، وأبي بَكْر عَبْد الله بن الزُّبَيْرِ بن عِيْسَى القُرَشِيِّ الْحُمَيْدِيِّ الَكِّيِّ (عه)، وأبي مُحَمَّد عَبْد الله بن عَبْد الوَهابِ الحَجَبِيِّ البَصْرِيِّ (عه)، وأَبُو بَكْر عَبْد الله بن مُحَمَّد ابن أَبِي شَيْبَةِ إِبْرَاهِيْم بن عُثْمَن الوَاسِطِيِّ الكُوْنِيِّ(٤)، وأَبِ مَعْمَر عَبْد الله بن عَمْرو بن أبي الحَجَّاجِ التَّمِيْمِيِّ الِنْقَرِيِّ الْمُفْعَد (عه)، وأَبِ نَصْر عَبْد الَلِك بن عَبْد العَزِيْز القُشَيْرِيِّ التَّمَّارِ النَّسَائِيِّ، وعَتِيْق بن يَعْقُوْب بن صِدِّيْقِ الزُّبَيِيِّ، وَعُثْمَان بن مُحَمَّد ابن أَبِي شَيْبَة إِبْرَاهِيْم بن عُثْمَانِ الوَاسِطِيِّ الْكُوْفِيِّ(٥)، وأبي عُثْمَان عَفَّان بن مُسْلِمٍ بن عَبْد الله البَاهِلِيِّ الصَّفَّارِ البَصْرِيِّ، وعَلي بن قادِمِ الخُزَاعِيِّ الْكُوْنِيِّ (عه)، وأبي الحَسَن عَلي بن جَعْفَر بن نَجِيْحِ السَّعْدِيِّ مَوْلاهم البَصْرِيِّ ابن المَدِيْنِيِّ، وعُمَر بن حَفْص بن غِيَاث بن طَلْق الكُوْفِيِّ (عه)، وأبي عَامِرٍ قَبِيْصَة بن عُقْبَة بن (١) وقع في مُعْجَم شُيُّوْخ الطَّبَرِي: وأبي رَجَاء بن السِّنْدِي، والصَّواب ما أثبتناه. (٢) تارِيْخ بَغْدَاد (٥٦٦/١٥). (٣) الكَامِل في الضُّعَفَاءِ (٧/ ١٨٧). (٤) تَهْذِیب الكمال (٥١٨/٢٠). (٥) تَهْذِیب الگمال (٥١٨/٢٠).