النص المفهرس
صفحات 281-300
من حديثه، ويسرق ما ذوكر به فيحدث به. سمعت عبدالله بن جابر بطرسوس، يقول: سمعت جعفر بن محمد الأذني، يقول: سمعت محمد بن عيسى بن الطباع، يقول: قال لي أخي إسحاق بن عيسى: ذاكرت محمد بن جابر ذات يوم بحديث لشريك عن أبي إسحاق، فرأيته في كتابه قد ألحقه بين السطرين كتاباً طرياً . سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت ليحيى بن معين: محمد بن جابر اليمامي ما حاله؟ قال: ليس بشيء. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، قال: صليت خلف رسول الله وَله وأبي بكر وعمر، فكانوا يرفعون أيديهم أول الصلاة، ثم لا يعودون(١). حدثناه محمد بن جعفر بن طرخان، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا محمد بن جابر، عن حماد. ٩٥٣ - محمد بن ميسرة أبو سعد الصغاني الضرير (٢) سكن بغداد، يروي عن ابن عجلان وهشام بن عروة، روى عنه العراقيون، مضطرب الحديث، ممن كان يقلب الأسانيد، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات، فيكون حينئذ كالمستأنس به دون المحتج بما يرويه . (١) تذكرة الحفاظ (٥١٤). (٢) تاريخ الدوري (٥٤١/٢) والتاريخ الكبير (٢٤٥/١) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٥٦٣) والضعفاء والمتروكون (٥٦٧) للنسائي والجرح والتعديل (١٠٥/٨) والضعفاء (١٤٠/٤ - ١٤١) للعقيلي والكامل (٢٢٦/٦ - ٢٢٧) والضعفاء والمتروكون (٣٢٢٣) لابن الجوزي ولسان الميزان (٥٣٥/٢٦ - ٥٣٨) وعند الجميع محمد بن مُيَسَّر إلا أنه في المخطوطة محمد بن ميسرة. ٢٨١ ٩٥٤ - محمد بن مناذر الشاعر(١) من أهل البصرة، يروي عن ابن عيينة، روى عنه الحجازيون، كان ماجناً مظهراً للمجون، لا يجوز الاحتجاج به. سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباس بن محمد، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول وذكرت له شيخاً كان يلزم ابن عيينة يقال له: ابن مناذر، فقال: لا أعرفه، كان يرسل العقارب في المسجد حتى تلسع الناس، وكان يصب المداد بالليل في المواضع التي يتوضأون منها حتى تسود وجوه الناس، ليس يروي عنه رجل فيه خير. ٩٥٥ - محمد بن أبي حميد المدني الزرقي (٢) كنيته أبو إبراهيم، وهو الذي يقال له: حماد بن أبي حميد، يروي عن موسى بن وردان وعمرو بن شعيب، روى عنه العراقيون وأهل بلده، كان شيخاً مغفلاً، يقلب الأسانيد ولا يفهم، ويلزق به المتن ولا يعلم، فلما كثر ذلك في أخباره بطل الاحتجاج بروايته . حدثنا مكحول، قال: سمعت جعفر بن أبان، يقول: سألت يحيى بن معين عن محمد بن أبي حميد؟ فقال: ليس بشيء. ٩٥٦ - محمد بن دينار الطاحي أبو بكر بن أبي الفرات(٣) من أهل البصرة، يروي عن يونس بن عبيد والبصريين، روى عنه أهل (١) تاريخ الدوري (٥٤٠/٢) وابن الجنيد (٢٢٢) والكامل (٢٦٨/٦ - ٢٦٩) والضعفاء والمتروكون (٣٢٠٩) لابن الجوزي ولسان الميزان (٥٤٩/٦ - ٥٥٤). (٢) تاريخ الدوري (٥١٢/٢) والضعفاء (٣١٥) للبخاري وأحوال الرجال (٢١٦) وتاريخ ابن شاهين (١٢٨ و ٥٤٧) والضعفاء والمتروكون (١٣٩) للنسائي والجرح والتعديل (١٣٥/٣) والضعفاء (٦١/٤ - ٦٢) للعقيلي والكامل (١٩٦/٦ - ١٩٧) والضعفاء والمتروكون (٤٨٠) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٩٥٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١١٢/٢٥ - ١١٥). (٣) سؤالات ابن الجنيد (٢١٤) وتاريخ ابن شاهين (٥٨٦) والجرح والتعديل (٢٤٩/٧ - ٢٥٠) = ٢٨٢ العراق، كان يخطىء، لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك، ولا سلك سنن الثقات مما لا ينفك منه البشر فيسلك به مسلك العدول، والإنصاف في أمره ترك الاحتجاج بما انفرد، والاعتبار بما لم يخالف الثقات، والاحتجاج بما وافق الثقات. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن محمد بن دينار الطاحي؟ فقال: ضعيف. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن سعد بن أوس، عن مصدع أبي يحيى، عن عائشة، أن النبي وَّ كان يقبلها ويمص لسانها(١). حدثناه القطان بالرقة، قال: حدثنا عمر بن يزيد السياري، قال: حدثنا محمد بن دينار الطاحي. ٩٥٧ - محمد بن عون الخراساني(٢) شيخ سكن الكوفة، يروي عن نافع ومحمد بن زيد، روى عنه إسماعيل بن زكريا ويعلى بن عبيد، كان ممن ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات على قلة روايته، فلا يحتج به إلا فيما وافق الثقات. روى عن نافع، عن ابن عمر، قال: استقبل رسول الله وَلّر الحجر فاستلمه، ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلاً، فالتفت فإذا هو بعمر يبكي، فقال: (يَا عُمَرُ هَهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ))(٣). = والضعفاء (٦٣/٤ - ٦٤) للعقيلي والكامل (١٩٨/٦ - ١٩٩) وسؤالات البرقاني (٤٢٩) والضعفاء والمتروكون (٢٩٧٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٧٦/٢٥ - ١٨٠). (١) تذكرة الحفاظ (١٨٢). (٢) تاريخ الدوري (٥٣٣/٢) والضعفاء (٣٣٥) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٥٦٧) والضعفاء والمتروكون (٥٥٨) للنسائي والجرح والتعديل (٤٧/٨) والضعفاء (١١٢/٤ - ١١٣) للعقيلي والكامل (٢٤٤/٦) والضعفاء والمتروكون (٤٦٥) للدار قطني والضعفاء والمتروكون (٣١٤٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٤٠/٢٦ - ٢٤٣). (٣) تذكرة الحفاظ (١١٢). ٢٨٣ حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا الحسن بن سهل الجعفري، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، عنه. وروى عن محمد بن زيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ربَّ: ((الْمُهْلِكَاتُ ثَلاَثٌ: إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ، وَشُحِّ مُطَاعٌ، وَهَوىّ مُتَّبَعٌ)) (١) . حدثناه محمد بن علان بأذنه، قال: حدثنا لوين، قال: حدثنا إسماعيل بن زکریا، عن محمد بن عون، عن محمد بن زيد، عن سعيد بن جبير. ٩٥٨ - محمد بن حجر بن عبدالجبار بن وائل بن حجر الحضرمي الكندي (٢) كنيته أبو جعفر، من أهل الكوفة، يروي عن عمه سعيد بن عبدالجبار، عن أبيه وائل بن حجر بنسخة منكرة، فيها أشياء لها أصول من حديث رسول الله وَّخير وليس من حديث وائل بن حجر، ومنها أشياء من حديث وائل بن حجر مختصرة، جاء بها على التقصي وأفرط فيه، ومنها أشياء موضوعة ليس يشبه كلام رسول الله مَلقر، لا يجوز الاحتجاج به. وأما عبدالجبار بن وائل بن حجر فإنه ولد بعد موت أبيه بستة أشهر، مات وائل بن حجر وأمه حامل به، وهذا ضرب من المنقطع الذي لا تقوم به الحجة، وقد وهم فطر [بن خليفة] حيث قال: عن أبي إسحاق، عن عبدالجبار بن وائل، قال: سمعت أبي. ٩٥٩ - محمد بن عطية بن سعد العوفي(٣) من أهل الكوفة، يروي عن أبيه، روى عنه أَسيد بن زيد الجمال، (١) تذكرة الحفاظ (١١٢٤). (٢) التاريخ الكبير (٦٩/١) للبخاري والجرح والتعديل (٢٣٩/٧) والكامل (٢٥٦/٦) ولسان الميزان (٢١/٦) والضعفاء والمتروكون (٢٩٣٢) لابن الجوزي. (٣) التاريخ الكبير (١٩٨/١) للبخاري والكامل (٢٤٧/٦) والضعفاء والمتروكون (٣١٢٤) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٤٨/٦). ٢٨٤ منكر الحديث جداً، مشتبه الأمر، لا يوجد الاتضاح في إطلاق الجرح عليه، لأنه لا يروي إلا عن أبيه، وأبوه ليس بشيء في الحديث، ولا يروي عنه إلا أسيد بن زيد، وأسيد يسرق الحديث، فلا يتهيأ إطلاق القدح على من يكون بين ضعيفين إلا بعد السبر والاعتبار بما يروي عن غير الضعيف، ولا سبيل إلى ذلك فيه، فهو ساقط الاحتجاج حتى تتبين عدالته بروايته عن ثقة إذا كان دونه ثقة واستقام في الرواية فلم يخالف الثقات. ٩٦٠ - محمد بن فضاء الجهضمي(١) أخو خالد بن فضاء الأزدي، كنيته أبو يحيى، من أهل البصرة، كان معبراً، يروي عن علقمة بن عبدالله المزني، روى عنه المعتمر بن سليمان ومسلم بن إبراهيم، كان قليل الحديث منكر الرواية، حدث بدون عشرة أحاديث كلها مناكير، لم يتابع على شيء منها، فبطل الاحتجاج به، وكان يبيع الخمر، وكان سليمان بن حرب شديد الحمل عليه. سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: سألت يحيى بن معين عن محمد بن فضاء؟ فقال: ضعيف. حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين، قال: محمد بن فضاء ليس بشيء. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن أبيه، عن علقمة بن عبدالله المزني، عن أبيه، عن النبي 38َ أنه نهى عن كسر سكة الجائزة بين المسلمين إلا من بأس(٢). حدثناه عبدالله بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: (١) تاريخ الدوري (٥٣٣/٢) والتاريخ الكبير (٢٠٩/١) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٥٥٣) والضعفاء والمتروكون (٥٧٠) والجرح والتعديل (٥٦/٨) والضعفاء (١٢٥/٤) للعقيلي والكامل (١٦٩/٦ - ١٧١) والضعفاء والمتروكون (٣١٥٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٧٧/٢٦ - ٢٧٩). (٢) تذكرة الحفاظ (٢١٢). ٢٨٥ حدثنا معتمر بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن فضاء. ٩٦١ - محمد بن الحسن بن أبي الحسن بن زبالة المخزومي الحجازي (١) يروي عن مالك والدراوردي، روى عنه أبو خيثمة وأهل العراق، كان ممن يسرق الحديث، ويروي عن الثقات ما ليس يسمع منهم من غير تدليس عنهم. سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباس بن محمد، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: ابن زبالة المزني ليس بثقة، يسرق الحديث. ٩٦٢ - محمد بن الحسن المزني (٢) من أهل واسط، يروي عن محمد بن إسحاق، روى عنه أهل بلده، يرفع الموقوف ويسند المراسيل. روى عن محمد بنٍ إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي قال: (ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أَمِّهِ إِذَا أَشْعَرَ، وَلِكَنَّهُ يُذْبَحُ حَتَّى يَتَصَلَّبَ مَا فِيهِ مِنَ (٣) الدَّمِ»(٣) . حدثناه عبدالله بن قحطبة، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا محمد بن الحسن المزني. إنما هو موقوف من قول ابن عمر. (١) تاريخ الدوري (٥١٠/٢) والدارمي (٧٩٤) وابن الجنيد (٢١٣) وهاشم الطبراني (٢٣) والضعفاء (٣١٤) للبخاري وأحوال الرجال (٢٢٩) وتاريخ ابن شاهين (٥٥٠) والضعفاء والمتروكون (٥٦١) والجرح والتعديل (٢٢٧/٧ - ٢٢٨) والضعفاء (٥٨/٤) للعقيلي والكامل (١٧١/٦ - ١٧٢) والضعفاء والمتروكون (٤٧٣) للدار قطني والضعفاء والمتروكون (٢٩٤٤) لابن الجوزي والضعفاء (٢١٨) لأبي نعيم وتهذيب الكمال (٦٠/٢٥ - ٦٧). (٢) تاريخ الدوري (٥١٠/٢) والتاريخ الكبير (٦٧/١ - ٦٨) للبخاري والجرح والتعديل (٢٢٦/٧) وتهذيب الكمال (٧١/٢٥ - ٧٤) وأورده المصنف في الثقات (٤١١/٧) أيضاً. (٣) تذكرة الحفاظ (٤٥٧). ٢٨٦ ٩٦٣ - محمد بن الحسن الشيباني(١) يروي عن يعقوب بن إبراهيم وأهل الكوفة، روى عنه الناس، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، مات سنة تسع وثمانين ومئة بالري هو والكسائي في يوم واحد، وكان قد خرج إليها مع هارون الرشيد. حدثنا محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا الفضل بن عبدالرحيم المروزي، قال: سمعت محمد بن النضر بن مساور، بقول: سمعت أبي، يقول: كلمني محمد بن الحسن أن أكلم عبدالله بن المبارك يقرأ له كتاباً، فكلمته فقال: لا يعجبني شمائله، قال محمد بن النضر: فجاءني سعد بن معاذ فقال: ليس ذا حديث يجب عليك روايته أسألك أن لا ترويه فأبيت. سمعت محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، يقول: سمعت ابن قهزاد، يقول: سمعت إبراهيم بن الأشعث البخاري، يقول: دخل فضيل بن عياض المسجد الحرام ومحمد بن الحسن جالس، فقال: غير ثقة والله ولا مأمون، غير ثقة والله ولا مأمون، غير ثقة والله ولا مأمون. حدثنا الضحاك بن هارون بجنديسابور، قال: حدثنا محمد بن أحمد الأصفري، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: محمد بن الحسن كذاب. ٩٦٤ - محمد بن الحسن الهمداني(٢) وهو الذي يقال له: ابن أبي يزيد، من أهل الكوفة، سكن واسط، ثم انتقل إلى بغداد، وكان ينزل عند مقبرة الخيزران، كنيته أبو الحسن، يروي (١) تاريخ الدوري (٥١٠/٢) وأحوال الرجال (٩٨) وتاريخ ابن شاهين (٥٣٦) والجرح والتعديل (٢٢٧/٧) والضعفاء (٥٥/٤) للعقيلى والكامل (١٧٤/٦ - ١٧٥) والضعفاء والمتروكون (٢٩٣٩) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٤/٦ - ٢٨). (٢) تاريخ الدوري (٥١٠/٢) والتاريخ الكبير (٦٦/١) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٥٣٧) والضعفاء والمتروكون (٥٦٤) للنسائي والجرح والتعديل (٢٢٥/٧) والضعفاء (٤٨/٤ - ٤٩) للعقيلي والكامل (١٧٢/٦ - ١٧٣) وسؤالات البرقاني (٤٧١) والضعفاء والمتروكون (٢٩٥١) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٧٦/٢٥ - ٧٩). ٢٨٧ عن عمرو بن قيس، روى عنه العراقيون، منكر الحديث، يروي عن الثقات المعضلات، وكان أحمد بن حنبل رحمه الله يقول: رأيته وكان لا يسوي شيئاً . وهو الذي روى عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، عن النبي وَّ قال: ((مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبِ، لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ))(١). رواه عنه أحمد بن منيع. حدثنا مكحول، قال: سمعت جعفر بن أبان، يقول: قلت ليحيى بن معين: محمد بن الحسن الهمداني؟ قال: ليس بشيء. قال أبو حاتم: وهو الذي يروي عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَّه: ((مَنْ شَغَلَهُ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ عَنْ ذِكْرِي وَمَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ ثَوَابَ السَّائِلِينَ، وَفَضْلُ كَلَام اللَّهِ عز وجل عَلَى سَائِرٍ الْكَلاَمِ كَفَضَلِ اللَّهِ عز وجل عَلَى خَلْقِهِ))(٢). حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا الحسن بن حماد الوراق، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي یزید. وقد وافقه الحكم بن بشير بن سليمان، رواه عن عمرو بن قيس، ولكن من حديث ابن حميد أيضاً، وابن حميد قد تبرأنا من عهدته. ٩٦٥ - محمد بن الحسن الأسدي المعروف بالتل(٣) من أهل الكوفة، كنيته أبو جعفر، يروي عن الثوري وإبراهيم بن طهمان، روى عنه أولاد أبي شيبة والعراقيون، كان فاحش الخطأ ممن يرفع (١) تذكرة الحفاظ (٨٦٣). (٢) تذكرة الحفاظ (٨٣٨). (٣) تاريخ الدوري (٥١١/٢) والتاريخ الكبير (٦٧/١) للبخاري والضعفاء للعقيلي (٥٠/٤) والكامل (١٧٣/٦) والجرح والتعديل (٢٢٥/٧ - ٢٢٦) وسؤالات البرقاني (٣٥٣) والضعفاء والمتروكون (٢٩٤٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٦٧/٢٥ - ٦٩). ٢٨٨ المراسيل، ويقلب الأسانيد، ليس ممن يحتج به. حدثنا مكحول، قال: حدثنا جعفر بن أبان، قال: قلت ليحيى بن معين: محمد بن الحسن الأسدي؟ قال: أدركته، وليس بشيء. ٩٦٦ - محمد بن محصن الأسدي(١) شيخ يضع الحديث على الثقات، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. روى عن الأوزاعي، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله بَّهَ: ((مَنْ قَذَفَ ذِمِّيّاً حُدَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَيَاطٍ مِنْ نَارٍ))(٢). وروى عن الأوزاعي، عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَّةِ: ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النِّيْرَانِ، وَأَقْبَلَتِ الْحُورُ الْعِينُ، فَإِذَا انْصَرَفَ الْمُنْصَرِفُ تَقُولُ الْجَنَّةُ: وَيْحَ هَذَا أَعَجَزَ أَنْ يَسْأَلِ اللَّهَ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ؟ وَتَقُولُ النَّارُ: وَيْحَ هَذَا أَعَجَزَ أَنْ يَسْألَ رَبَّهُ أَنْ يُعِيذَهُ مِنَ النَّارِ؟ وَتَقَولُ الْحُورُ الْعِينُ: وَيْحَ هَذَا أَعَجَزَ أَنْ يَسْأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ؟))(٣). حدثنا بالحديثين جميعاً رباب بن عبدالله الخادم بصيدا، قال: حدثنا أبو مسلم عبدالرحمن بن عبدالله بن الحكم بطرسوس، قال: حدثنا أبو خيثمة مصعب بن سعيد المصيصي، قال: حدثنا محمد بن محصن. (١) التاريخ الكبير (٤٠/١) للبخاري والجرح والتعديل (١٩٤/٧ و١٩٥) والضعفاء (٢٩/٤) للعقيلي والكامل (١٦٧/٦ - ١٦٩) والضعفاء (٢١٩) لأبي نعيم وسؤالات البرقاني (٤٥٩) والمدخل إلى الصحيح (١٨٣) والضعفاء والمتروكون (٢٨٨٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٧٢/٢٦ - ٣٧٤) وسيأتي تحت الرقم (٩٧٧) وهو هو. (٢) تذكرة الحفاظ (٨٧٩). (٣) تذكرة الحفاظ (٤١). ٢٨٩ ٩٦٧ - محمد بن الفضل بن عطية المروزي(١) مولى بني عبس، كنيته أبو عبدالله، سكن بخارى، يروي عن داود بن أبي هند وذويه، روى عنه العراقيون وأهل خراسان، كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا تحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار، كان أبو بكر بن أبي شيبة شديد الحمل عليه. روى عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، قال: كان رسول الله ◌َله إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا. سمعت الحنبلي يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: الفضل بن عطية الخراساني ثقة، وهو والد محمد بن الفضل، ولم يكن محمد ثقة، كان كذاباً. قال أبو حاتم رضي الله عنه: روى عن زياد بن علاقة، عن قطبة بن مالك، قال: مررت برسول الله - 18 وقد أسس بنا مسجد قباء، وليس معه إلا هؤلاء النفر الثلاثة: أبو بكر وعمر وعثمان، فقلت: يا رسول الله إنك قد أسست بناء هذا المسجد وليس معك إلا هؤلاء النفر الثلاثة: أبو بكر وعمر وعثمان؟ فقال: ((إِنَّ هَؤُلاَءٍ أَوْلِيَاءُ الْخِلَفَةِ بَعْدِي)»(٢) . حدثناه الحسن بن محمد بن أسد بفم الصلح، قال: حدثنا محمد بن الوليد البسري، قال: حدثنا موسى بن عقبة بن موسى البغدادي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن الفضل بن عطية. وقد روى عن زيد بن أسلم، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَ له: ((وَقْتُ النُّفَسَاءِ أَرْبَعُونَ إِلا أَنْ تَرَى طُهْراً قَبْلَ (١) تاريخ الدوري (٥٣٤/٢) والضعفاء (٣٣٧) للبخاري وأحوال الرجال (٣٧٢) وتاريخ ابن شاهين (٥٤١ و ٥٦١ و٥٧٠) والضعفاء والمتروكون (٥٦٩) والجرح والتعديل (٥٦/٨ - ٥٧) والضعفاء (١٢٠/٤ - ١٢١) للعقيلي والكامل (١٦١/٦ - ١٦٥) والضعفاء (٢٢٠) لأبي نعيم وتهذيب الكمال (٢٨٠/٢٦ - ٢٨٧). (٢) تذكرة الحفاظ (٧٢٧). ٢٩٠ ذَلِكَ))(١). حدثناه محمد بن عبدوس النيسابوري بالرملة، قال: حدثنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، قال: حدثني محمد بن الفضل بن عطية، عن زيد بن أسلم. ٩٦٨ - محمد بن عقبة(٢) شيخ يروي عن أبي حازم، روى عنه المعتمر بن سليمان، وقد قيل: عقبة بن محمد، منكر الحديث جداً، ينفرد عن أبي حازم بما لا يشبه حديثه، لا يحتج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد بأوابد؟ ٩٦٩ - محمد بن عبدالله بن علاثة القاضي(٣) من أهل الشام، كنيته أبو اليسير، يروي عن الأوزاعي والنضر بن عربي، روى عنه وكيع وحرمي بن حفص والعراقيون، كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، ويأتي بالمعضلات عن الأثبات، لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه، ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، قال: سمعت عبدالملك بن مروان، يحدث عن أبيه مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت، قال: شكوت إلى رسول الله وَّ أرقاً أصابني، فقال: ((قُلِ اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ، وَأَنْتَ حَيٍّ قَيُّومٌ، لاَ تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، أَهْدِءْ لَيْلِي، وَأَنِمْ عَيْنِي)) ففعلتها فأذهب الله (١) تذكرة الحفاظ (٩٥٣). (٢) التاريخ الكبير (٢٠٠/١ - ٢٠١) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٣١٢٥) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٤٩/٦). (٣) تاريخ الدوري (٥١٤/٢) والدارمي (٨٠٨) والتاريخ الكبير (١٣٢/١ - ١٣٣) للبخاري والجرح والتعديل (٣٠٢/٧) والضعفاء (٩٢/٤) للعقيلي والكامل (٢٢٢/٦ - ٢٢٣) والضعفاء (٢٢٢) لأبي نعيم والمدخل إلى الصحيح (١٨١) والضعفاء والمتروكون (٣٠٩٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٢٤/٢٥ - ٥٢٩). ٢٩١ عز وجل عني ما كنت أجد(١). حدثناه أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عمرو بن حصين الكلابي، قال: حدثنا ابن علاثة، عن ثور. وروى عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَجّ: ((لاَ حَسَدَ وَلاَ مَلَقَ إِلا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ))(٢). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عمرو بن حصين، قال: حدثنا ابن علاثة، عن الأوزاعي. [وروى] عن النضر بن عربي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((مَنْ أَرَادَ أَمْراً فَشَاوَرَ امْرَءاً مُسْلِماً وَقَّقَهُ اللَّهُ لِأَرْشَدِ أُمُورِهِ)(٣) . حدثناه هارون بن عيسى بن السكين ببلد الموصل، قال: حدثنا مضر بن محمد الأسدي، قال: حدثنا عمرو بن حصين، قال: حدثنا ابن علاثة . وروى عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَحَدٍ إِلا عَظُمَتْ مَؤُونَةُ النَّاسِ عَلَيْهِ، فَمَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ مَؤُوَنَة النَّاسِ فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةِ لِلِزَّوَالِ)»(٤). ٩٧٠ - محمد بن ميمون الزعفراني(٥) كنيته أبو النضر، يروي عن عبدالوهاب بن الحسن التميمي، روى عنه (١) تذكرة الحفاظ (٥٠٩). (٢) تذكرة الحفاظ (١٠٠٠). (٣) تذكرة الحفاظ (٧٥٠). (٤) تذكرة الحفاظ (٦٩٣). (٥) تاريخ الدوري (٥٤١/٢) والتاريخ الكبير (٢٣٤/١) للبخاري والضعفاء (١٣٧/٤) = ٢٩٢ أبو كريب، منكر الحديث جداً، لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات بالأشياء المستقيمة، فكيف إذا انفرد بأوابد؟ ٩٧١ - محمد بن الفرات الكوفي التميمي (١) كنيته أبو علي، يروي عن محارب بن دثار والكوفيون، روى عنه سهل بن حماد والعراقيون، كان ممن يروي المعضلات عن الأثبات، حتى إذا سمعها من الحديث صناعته علم أنها موضوعة، لا يحل الاحتجاج به. حدثنا الحنبلي، قال: حدثنا أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين، قال: محمد بن الفرات ليس بشيء. قال أبو حاتم: قال محمد بن الفرات: اختصم إلى محارب بن دثار رجلان، قال: فشهد على أحدهما رجل، فقال المشهود عليه: والله ما علمت أنه لرجل صدق، ولئن سألت عنه ليحمدن أمركم وليزكين، ولقد شهد علي بباطل، ما أدري ما اجترأه على ذلك؟ قال: فقال محارب بن دثار: يا هذا اتق الله، فإني سمعت عبدالله بن عمر، يقول: سمعت رسول الله وَل﴿ل يقول: ((شَاهِدُ الزُّورِ لاَ تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ، وَإِنَّ الطَّيْرَ لَيَضْرِبُ بِأَجْنِحَتِهَا وَتَرْمِي بِمَا فِي أَجْوَافِهَا مَا لَهَا طَلَبُهُ)). والنبي وَلِّ يعظ رجلاً(٢). حدثنا [٥] أحمد بن علي بن المثني، قال: حدثنا أبو معمر القطيعي، قال: حدثنا محمد بن الفرات، قال: اختصم إلى محارب بن دثار رجلان، فساقه. للعقيلي والكامل (٢٦٤/٦ - ٢٦٥) والضعفاء والمتروكون (٣٢٢٤) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٤١/٢٦ - ٥٤٣). (١) تاريخ الدوري (٥٣٣/٢) والضعفاء (٣٣٩) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٥٤٦) والضعفاء والمتروكون (٥٧١) للنسائي والجرح والتعديل (٥٩/٨ - ٦٠) والضعفاء (١٢٣/٤ - ١٢٤) للعقيلي والكامل (١٣٧/٦ - ١٣٩) والضعفاء (٢٢١) لأبي نعيم والمدخل إلى الصحيح (١٨٢) للحاكم والضعفاء والمتروكون (٤٧٦) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣١٥٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٦٩/٢٦ - ٢٧٢). (٢) تذكرة الحفاظ (٥٠٧). ٢٩٣ ٩٧٢ - محمد بن عبدالله العصري(١) من أهل البصرة، يروي عن ثابت البناني، روى عنه محمد بن أبي بكر المقدمي، منكر الحديث جداً، يروي عن ثابت، ما لا يتابع عليه، كأنه ثابت آخر، لا يجوز الاحتجاج به ولا الاعتبار بما يرويه إلا عند الوفاق للاستئناس به. ٩٧٣ - محمد بن عثمان أبو عمرو القرشي(٢) يروي عن عطاء ونافع، روى عنه عامر بن سيار، منكر الحديث، يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يجوز الاحتجاج بخبره بحال. روى عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، عن النبي بَّ قال: ((زُرْ غِبَّا تَزْدَدْ حُبّ))(٣). وروى عن نافع، قال: رأيت النبي ومليون يلحظ في صلاته، ولا يلتفت (٤). رواهما عنه عامر بن سيار. ٩٧٤ - محمد بن عبدالله بن عمر العمري(٥) أخو القاسم بن عبدالله، يروي عن مالك وأبيه العجايب، لا يجوز الاحتجاج به بحال. (١) الضعفاء والمتروكون (٣٠٨٥) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٢٢/٦). (٢) الضعفاء والمتروكون (٣١١٤) لابن الجوزي قال الدارقطني في تعليقاته على كتاب المجروحين (ص ٢٤٥) قوله محمد بن عثمان خطأ وإنما هو عثمان بن عبدالله أبو عمرو الزهري الشامي، روى عنه عامر بن سيار وغيره. ولسان الميزان (٣٣٥/٦). (٣) تذكرة الحفاظ (٤٨٢). (٤) هذا الحديث أيضاً مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ . (٥) الضعفاء (٩٤/٤ - ٩٥) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٣٠٩٧) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٥٨/٦ - ٢٥٩). ٢٩٤ روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان رسول الله وَله إذا غدا إلى العيد غدا ماشياً، وإذا رجع رجع راكباً(١). حدثناه عمر بن حفص البزار بجنديسابور، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن عقيل، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عمر العمري، قال: حدثنا مالك. ٩٧٥ - محمد بن سليم أبو هلال الراسبي (٢) مولى أسامة بن لؤي بن غالب، من أهل البصرة، كان نازلاً في بني راسب، فنسب إليهم، يروي عن الحسن وابن سيرين وقتادة، مات في شهر ذي الحجة سنة سبع وستين، ومات في السنة التي مات فيها حماد بن سلمة، وشهد ابن المبارك جنازته، كان يحيى القطان لا يحدث عنه، وكان أبو هلال شيخاً صدوقاً، إلا أنه كان يخطىء كثيراً من غير تعمد، حتى صار يرفع المراسيل ولا يعلم، وأكثر ما كان يحدث من حفظه، فوقع المناكير في حديثه من سوء حفظه، اختلف فيه يحيى وعبدالرحمن. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى بن سعید لا یحدث عن أبي هلال، وکان عبدالرحمن یحدث عنه. حدثنا مكحول، قال: حدثنا جعفر بن أبان، قال: ذكرت لأبي الوليد [الطيالسي] أبا هلال في قتادة، فقال: لم يكن بالماهر فيها. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: كان أبو هلال الراسبي ليس بصاحب كتاب، وهو ضعيف الحديث. (١) تذكرة الحفاظ (٥٧١). (٢) تاريخ الدارمي (٣٨) والضعفاء (٣٢٤) للبخاري وأحوال الرجال (٣٣٣) والضعفاء والمتروكون (٥٤١) والجرح والتعديل (٢٧٣/٧ - ٢٧٤) والضعفاء (٧٤/٤ - ٧٥) للعقيلي والكامل (٢١٢/٦ - ٢١٤) والضعفاء والمتروكون (٣٠٢٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٩٢/٣٥ - ٢٩٦). ٢٩٥ قال أبو حاتم: والذي أميل إليه في أبي هلال الراسبي ترك ما انفرد من الأخبار التي خالف فيها الثقات، والاحتجاج بما وافق الثقات، وقبول ما انفرد من الروايات التي لم يخالف فيها الأثبات التي ليس فيها مناكير، لأن الشيخ إذا عرف بالصدق والسماع ثم تبين منه الوهم، ولم يفحش ذلك منه، لم يستحق أن يعدل به عن العدول إلى المجروحين إلا أن يكون وهمه يفحش ويغلب، فإذا كان كذلك استحق الترك. فأما ما كان يخطىء في الشيء اليسير فهو عدل، وهذا ما لا ينفك منه البشر، إلا أن الحكم في مثل هذا إذا علم خطؤه تجنبوه واتبع ما لم یخطىء فيه . هذا حكم جماعة من المحدثين الصادقين الذين كانوا يخطئون، قد فصلناهم في الكتاب على أجناس ثلاثة: فمنهم من لا يحتج بما انفرد من حديثه، ويقبل غير ذلك من روايته. ومنهم من يحتج بما وافق الثقات فقط من روايته. ومنهم من يقبل منه ما لم يخالف الأثبات ويحتج بما وافق الثقات. ٩٧٦ - محمد بن الحسن بن سعد العوفي(١) كنيته أبو سعيد، ابن أخي عطية بن سعد، من أهل الكوفة، يروي عن أبيه، عن عمه، روى عنه محمد بن ربيعة، وعبدالله بن داود، منكر الحديث، يروي أشياء لا يتابع عليها، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وهو الذي يقال له: محمد بن الحسن بن عطية، إنما هو ابن أخيه. ٩٧٧ - محمد بن إسحاق العكاشي الغنوي(٢) من ولد عكاشة بن محصن، سكن الشام، يروي عن الأوزاعي (١) هو محمد بن الحسن بن عطية بن سعد. تاريخ الدوري (٥١١/٢) والتاريخ الكبير (٦٦/١) للبخاري والضعفاء (٤٩/٤ - ٥٠) للعقيلي والجرح والتعديل (٢٢٦/٧) والضعفاء والمتروكون (٢٩٤٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٧٠/٢٥ - ٧١). (٢) هو تقدم (٩٦٦) فراجعه وهو محمد بن محصن. ٢٩٦ والزبيدي وإبراهيم بن أبي عبلة ومكحول، روى عنه أهل الشام، كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عند إلا على جهة التعجب عند أهل الصناعة. روى عن الأوزاعي، عن هارون بن رياب، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبي بكر الصديق، قال: قال رسول الله ◌ِّله: ((مَنْ أَكْرَمَ مُؤْمِناً فَإِنَّمَا يُكْرِمُ اللَّهَ عز وجل، وَمَنْ سَرَّ مُؤْمِناً فَكَأَنَّمَا يَسُرُّ اللَّهَ، وَمَنْ عَظّمَ مُؤْمِناً فَإِنَّمَا يُعْظِّمُ اللَّهَ عز وجل))(١). حدثناه ابن ناجية، قال: حدثنا هاشم بن القاسم الحراني، قال: حدثنا محمد بن إسحاق العكاشي، عن الأوزاعي. في نسخة كتبناها عنه، أكثرها لا أصول لها. وروى عن الأوزاعي، عن مكحول، والقاسم بن مخيمرة، عن أبي أمامة الباهلي، قال: قال رسول الله وَالهر: ((إِنَّ أَخِي عِيسَى قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْحَوارِيِّن كُونُوا فِي الشَّرِّ كَالْحَمَامِ، وَالاجْتِهَادِ كَالْوَحْشِ إِذَا طَبَهُ الْقَنَّاصُ، يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ إِنَّ اللَّهَ عز وجلَ قَدْ بَسَطَ لَكُمُ الدُّنْيَا بَسْطاً، وَسَطَحَهَا لَكُمْ سَطْحاً، وَحَمَلَكُمْ عَلَى ظَهْرِهَا، وَلَمْ يُنَازِعْكُمْ فِيهَا إِلا الْمُلُوكُ وَالشَّيَاطِينُ، فَاسْتَعِينُوا عَلَيْهِمْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ، وَأَمَّا الْمُلُوكُ فَخَلُّوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ دُنْيَاهُمْ، يُخَلُّوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ آخِرَتِكُمْ))(٢). حدثنا محمد بن أيوب بن مشكان بطبرية، قال: حدثنا محمد بن كامل بن ميمون الزيات الحمراوي قال: حدثنا محمد بن إسحاق العكاشي، قال: حدثنا الأوزاعي. وروى عن إبراهيم بن أبي عبلة، قال: سمعت أم الدرداء تحدث، عن أبي الدرداء، عن رسول الله وَّر في هذه الآية ﴿أَصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ ﴾ (١) تذكرة الحفاظ (٧٦٤). (٢) تذكرة الحفاظ (٢٥٦). ٢٩٧ قال: ((اصْبِرُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، وَصَابِرُوا عَلَى قِتَالِ عَدُوِّكُمْ، وَرَابِطُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ عز وجل ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾))(١). حدثناه محمد بن دُلَيل بن بشر البغدادي بالرملة، قال: حدثنا أحمد بن عبدالمؤمن المروزي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة. ٩٧٨ - محمد بن عمرو الواقفي أبو سهل الأنصاري (٢) من أهل البصرة، يروي عن الحسن والبصريين، روى عنه أهل البصرة، ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، يعتبر بحديثه من غير احتجاج به . حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: ذكرت ليحيى بن سعيد محمد بن عمرو الأنصاري، فلم یرضه. ٩٧٩ - محمد بن مروان السدي(٣) من أهل الكوفة، يروي عن الكلبي وداود بن أبي هند، روى عنه العراقيون، كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا تحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار ولا الاحتجاج به بحال من الأحوال. روى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي وَّل قال: (١) تذكرة الحفاظ (١٢٠). (٢) تاريخ الدوري (٥٣٢/٢) والتاريخ الكبير (١٩٤/١) للبخاري والضعفاء (١١٠/٤ - ١١١) للعقيلي والكامل (٢٢٥/٦ - ٢٢٦) والضعفاء (٣١٤١) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٢١/٢٦ - ٢٢٣) وأورده المصنف في الثقات (٤٣٩/٥) أيضاً. (٣) تاريخ الدوري (٥٣٧/٢) والضعفاء (٣٤٠) للبخاري والتاريخ الكبير (٢٣٢/١) له وأحوال الرجال (٥٠) وتاريخ ابن شاهين (٥٧٥) والضعفاء والمتروكون (٥٦٥) للنسائي والجرح والتعديل (٨٦/٨) والضعفاء (١٣٦/٤ - ١٣٧) والكامل (٢٦٣/٦ - ٢٦٤) والضعفاء (٢٢٤) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون (٤٧٠) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣١٨٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٩٢/٢٦ - ٣٩٣). ٢٩٨ (زَوِّجُوا الْأَكُفَّاءَ، وَتَزَوَّجُوا إِلَيْهِمْ، وَاخْتَارُوا لِنُطَفِكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالزِّنْجَ، فَإِنَّهُ خَلْقٌ مُشَوَّهُ)) (١) . وروى عن داود بن أبي هندٍ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َّل قال: ((إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَقُولُ: اطْلُبُوا الْفَضْلَ مِنَ الرُّحَمَاءِ مِنْ عِبَادِي، تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ، فَإِنَّ فِيهِمْ رَحْمَتِي، وَلاَ تَطْلُبُوهَا فِي الْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ، فَإِنَّ فِيهِمْ سَخْطَتِي)) (٢). حدثنا بالحديثين جميعاً قاسم بن علي المؤدب بالمصيصة، قال: حدثنا المثنى بن الضحاك الأسدي، قال: حدثنا محمد بن مروان السدي. في نسخة كتبناها عنه، أكثرها معمولة، لا يخفى على من هذا الشأن صناعته كيفيتها . ٩٨٠ - محمد بن كثير السلمي(٣) من أهل البصرة، كان ينزل الدباغين، بها يروي عن يونس بن عبيد وابن طاووس، روى عنه أهل البصرة، كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد عن [على] قلة روايته. ٩٨١ - محمد بن كثير القرشي(٤) من أهل الكوفة، كنيته أبو إسحاق القصاب، يروي عن عمرو بن قيس ، (١) تذكرة الحفاظ (٤٨٣). (٢) تذكرة الحفاظ (١٢٤). (٣) الضعفاء (٣٣٨) للبخاري والجرح والتعديل (٧٠/٨) والضعفاء (٢٣٧) لأبي نعيم والضعفاء (١٣٠/٤) للعقيلي والكامل (٢٥٣/٦) والضعفاء والمتروكون (٤٧٢) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣١٦٦) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٧٣/٦ - ٤٧٤) . (٤) تاريخ الدوري (٥٣٦/٢) وابن الجنيد (٩٣٣) والتاريخ الكبير (٢١٧/١) للبخاري والجرح والتعديل (٦٨/٨ - ٦٩) والضعفاء (١٢٩/٤ - ١٣٠) للعقيلي والكامل (٢٥٣/٦ - ٢٥٤) والضعفاء والمتروكون (٣١٦٧) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٧٤/٦ - ٤٧٥). ٢٩٩ وإسماعيل بن أبي خالد وليث بن أبي سليم وهشام بن عروة، روى عنه قتيبة بن سعيد وأهل العراق، ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات التي إذا سمعها من الحديث صناعته علم أنها معمولة أو مقلوبة، لا يحتج به بحال. وهو الذي روى عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي، فَوَعَاهَا وَأَدَّاهَا، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهِ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهِ لَيْسَ بِفَقِيهِ))(١) . حدثناه أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد. إنما هو حديث النحل. ٩٨٢ - محمد بن القاسم الأسدي(٢) كنيته أبو إبراهيم، من أهل الكوفة، يروي عن الأوزاعي وابن جريج، روى عنه العراقيون، مات بالكوفة لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة سبع ومئتين، كان ممن يروي عن الثقات ما ليس [من] أحاديثهم، ويأتي عن الأثبات ما لم يحدثوا، لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه بحال، وإن [كان] أحمد بن حنبل يكذبه. وهو الذي روى عن الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَلّر: ((إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَاسْتَعِينُوا بِالْحِجَامَةِ، لاَ (١) تذكرة الحفاظ (٤٧٣). (٢) تاريخ الدوري (٥٣٤/٢) والتاريخ الكبير (٢١٤/١) للبخاري والضعفاء (٦٥/٨) وتاريخ ابن شاهين (٥٤٠) والضعفاء والمتروكون (٥٧٢) للنسائي والجرح والتعديل (٦٥/٨) والضعفاء (١٢٦/٤) للعقيلي والكامل (٢٤٨/٦ - ٢٥٠) والضعفاء والمتروكون (٣١٦٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٠١/٢٦ - ٣٠٣). ٣٠٠