النص المفهرس

صفحات 261-280

٩٢٥ - محمد بن ثابت البناني (١)
يروي عن أبيه ومحمد بن المنكدر، عداده في أهل البصرة، روى عنه
أبو داود وعبدالصمد، يروي عن أبيه ما ليس من حديثه كأنه ثابت آخر، لا
يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه على قلته.
روى عن أبيه، عن أنس بن مالك، أن النبي وَّ قال: ((لاَ يُعَادُ الْعِثْقُ
بَيْنَ اثْنَيْنِ)»(٢).
روى عنه بشار بن محمد البناني.
وهو الذي روى عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال: قال
رسول الله وَّله: ((إِذَا رَأَيْتُمْ رِيَاضَ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا)) قيل: وما رياض الجنة؟
قال: ((حِلَقُ الذِّكْرِ))(٣).
وروى [عن] جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال: قال
رسول الله وَّة: ((شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي)) (٤).
حدثنا بالحديثين جميعاً أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا
عبدة بن عبد الله الصفار، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا محمد بن
ثابت البناني.
وروى عن أبيه، عن أنس، أن رسول الله وَ ل استقبله نساء وهن جائين
من عرس لهم من الأنصار، فسلم عليهن، قال: ((واللَّهِ إِّي لَأُحِبُّكُنَّ)) (٥).
(١) تاريخ الدوري (٥٠٧/٢) والتاريخ الكبير (١٥٠/١) للبخاري والضعفاء والمتروكون
(٥٤٥) للنسائي والجرح والتعديل (٢١٧/٧) والضعفاء (٣٩/٤ - ٤٠) للعقيلي والكامل
(١٣٦/٦ - ١٣٧) والضعفاء والمتركون (٢٩٠٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال
(٥٤٧/٢٤ - ٥٤٩).
(٢) تذكرة الحفاظ (١٠١٩) وفيه لا يقاد العبد، وعند الكامل لا يعاد القبر.
(٣) تذكرة الحفاظ (٦٢).
(٤) تذكرة الحفاظ (٥٠٣).
(٥) تذكرة الحفاظ (١٨٩).
٢٦١

حدثناه الحسن بن علي بن خلف بعسكر مكرم، قال: حدثنا عبدة بن
عبدالله، قال: حدثنا عبدالصمد، قال: حدثنا محمد بن ثابت، عن أبيه.
٩٢٦ - محمد بن راشد الشامي الخزاعي(١)
كنيته أبو يحيى، يروي عن مكحول وسليمان بن موسى، روى عنه
عبدالرزاق وأبو نعيم، كان من أهل الورع والنسك، ولم يكن صناعة
الحديث من بزه، فكان يأتي بالشيء على الحسبان، ويحدث على التوهم،
فكثر المناكير في روايته، واستحق ترك الاحتجاج به.
٩٢٧ - محمد بن السائب الكلبي(٢)
كنيته أبو النضر، من أهل الكوفة، وهو الذي يروي عنه الثوري
ومحمد بن إسحاق، ويقولان: حدثنا أبو النضر، حتى لا يعرف، وهو الذي
كناه عطية العوفي أبا سعيد، وكان يقول: حدثني أبو سعيد، يريد به
الكلبي، ويوهمون أنه أراد به أبا سعيد الخدري، وكان الكلبي سبئياً من
أصحاب عبدالله بن سبأ، من أولئك الذين يقولون: إن علياً لم يمت، وأنه
راجع إلى الدنيا، يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً، وإن رأوا سحابة قالوا:
أمير المؤمنين فيها، ومات الكلبي سنة ست وأربعين ومئة.
حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت أبا يحيى محمد بن
(١) تاريخ الدوري (٥١٥/٢) والتاريخ الكبير (٨١/١) للبخاري وأحوال الرجال (٢٨٧)
والضعفاء والمتروكون (٥٧٥) للنسائي والجرح والتعديل (٢٥٣/٧) والضعفاء (٦٥/٤ -
٦٦) للعقيلي والكامل (٢٠١/٦ - ٢٠٢) وسؤالات البرقاني (٤٣١) والضعفاء
والمتروكون (٢٩٧٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٨٦/٢٥ - ١٩١).
(٢) تاريخ الدوري (٥١٧/٢) والتاريخ الكبير (١٠١/١) والضعفاء (٣٢٢) له وأحوال الرجال
(٣٧) وتاريخ ابن شاهين (٥٤٩) والضعفاء والمتروكون (٥٣٩) للنسائي والجرح
والتعديل (٢٧٠/٧ - ٢٧١) والضعفاء (٧٦/٤ - ٧٨) للعقيلي والكامل (١١٤/٦ - ١٢٠)
والضعفاء والمتروكون (٤٦٧) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٩٩٨) لابن الجوزي
والضعفاء (٢١٠) لأبي نعيم وتهذيب الكمال (٢٤٦/٢٥ - ٢٥٣).
٢٦٢

عبدالرحيم، يقول: سمعت أبا سلمة، يقول: سمعت هماماً، يقول: سمعت
الكلبي، يقول: أنا سَبَئِيُّ.
حدثنا عبدالملك بن محمد، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا
أبو عاصم، قال: زعم لي سفيان الثوري، قال: قال لي الكلبي: ما سمعته
عني، عن أبي صالح، عن ابن عباس فهو كذب، فلا تروه عني.
حدثني أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا الحسن بن يحيى
الأرزي، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن
أبي عوانة، قال: سمعت الكلبي، يقول: كان جبريل يملي الوحي على
النبي ◌َّ، فلما دخل النبي وَّر جعل يملي على علي.
حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت العباس بن محمد،
يقول: حدثنا يحيى بن يعلى، قال: قال لي زائدة: أما الكلبي فقد كنت
أختلف إليه، فسمعته يوماً، يقول: مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ،
فأتيت آل محمد ◌َّ﴿ فتفلوا في فِيَّ، فحفظت ما كنت نسيت، فقلت: لا
والله لا أروي عنك بعدها أبداً شيئاً، فتركته.
حدثنا ابن زهير، قال: حدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو عبيد، قال:
حدثنا حجاج بن محمد، قال: سمعت الكلبي، يقول: حفظت القرآن في
سبعة أيام.
حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا موسى بن زكريا التستري، قال:
حدثنا عمرو بن حصين، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت
ليث بن أبي سليم، يقول: بالكوفة كذابان: الكلبي وذکر آخر معه.
سمعت محمد بن يحيى السجستاني، يقول: سمعت عبدالصمد بن
الفضل، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سألت أحمد بن حنبل عن
تفسير الكلبي؟ فقال: كذب، قلت: يحل النظر فيه؟ قال: لا.
سمعت يعقوب بن يوسف بن عاصم ببخارى، قال: حدثنا السري بن
يحيى أبو عبيدة، قال: حدثنا يحيى بن يعلى المحاربي، قال: حدثنا
٢٦٣

زائدة بن قدامة، قال: أتيت الكلبي، فسمعته يقول: أنسيت علمي، فأتيت
آل محمد بَلّ فسقوني قعباً من لبن، فراجعني علمي، فقلت: يا كذاب لا
سمعت منك شيئاً أبداً.
حدثنا محمد بن إبراهيم الفارسي، قال: حدثنا محمد بن عبدالوهاب
حُمد، قال: أخبرني علي بن عثام، عن أبيه، أنه سمع حماد بن سلمة،
يقول: حدثنا الكلبي وكان والله غير ثقة.
حدثنا محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا ابن قهزاد، قال: حدثنا
علي بن الحسين بن واقد، عن ابن المبارك، عن أبي بكر بن عياش، أنه
ذكر الكلبي فقال: موبذ موبذان.
حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت عباس بن محمد،
يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: الكلبي ليس بشيء.
قال أبو حاتم رضي الله عنه: الكلبي هذا مذهبه في الدين ووضوح
الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه، يروي عن أبي
صالح، عن ابن عباس التفسير، وأبو صالح لم ير ابن عباس ولا سمع منه
شيئاً، ولا سمع الكلبي من أبي صالح إلا الحرف بعد الحرف، فجعل لما
احتيج إليه يخرج له الأرض أولاد كبدها، لا يحل ذكره في الكتب، فكيف
الاحتجاج به، والله عز وجل ولَّى رسوله وَال تفسير كلامه وبيان ما أنزل إليه
لخلقه حيث قال: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِلَ إِلَيْهِمْ﴾ ومن
أمحل المحال أن يأمر الله جلّ وعلا النبي المصطفى وّلهم أن يبين لخلقه
مراده حيث جعله موضع الإبانة عن كلامه ويفسر لهم حتى يفهموا مراد الله
من الآي التي أنزلها الله عز وجل عليه، ثم لا يفعل ذلك رسول رب
العالمين وسيد النبيين والمرسلين، بل أبان عن مراد الله جل وعلا في الآي،
وفسر لأمته ما يهم الحاجة إليه، وهي سنته وّر، فمن تتبع السنن وحفظها
وأحكمها، فقد عرف تفسير كلام الله عز وجل، وأغناه الله عن الكلبي
وذويه، وما لم يبين رسول الله وَله لأمته معاني الآي التي أنزلت عليه من
أمر الله جلّ وعلا له بذلك وجادله [وجازله] بذلك كان لمن بعده من أمته
٢٦٤

أحق، وترك التفسير لما تركه رسول الله وَل ـ أحرى.
ومن أعظم الدليل على أن الله جل وعلا لم يرد بقوله عز وجل
﴿لِتُبَيِنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ القرآن كله، أن النبي ◌َّ ترك من الكتاب
متشابهاً من الآي وآيات ليس فيها أحكام، فلم يبين كيفيتها لأمته، فلما فعل
ذلك رسول الله وَ ﴿ل دل ذلك على أن المراد في قوله عز وجل ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ
مَا نُزِلَ إِلَيْهِمْ﴾ كان بعض القرآن لا الكل.
حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن بدر، قال: حدثنا
عبدالله بن عبدالرحمن، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم الليثي الصغار، أنه
سمع جريراً يقول: كنا نسمع تفسير الكلبي خمس مئة آية، ثم كثر بعد.
٩٢٨ - محمد بن عيسى بن كيسان الهذلي(١)
كنيته أبو يحيى، صاحب الطعام، من أهل البصرة، ويقال له:
العبدي، شيخ يروي عن محمد بن المنكدر العجايب، وعن الثقات الأوابد،
لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، روى عنه أهل البصرة.
حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبيد بن
واقد القيسي أبو عباد، قال: حدثني محمد بن عيسى بن كيسان، قال:
حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله، قال: قَلَّ الجراد في سنة
من سني عمر التي ولي فيها، فسأل عنه فلم يخبر بشيء، فاغتم لذلك،
فأرسل راكباً فضرب إلى كذا، وآخر إلى الشام، وآخر إلى العراق، فسأل
عن الجراد، قال: فأتاه الراكب الذي من قبل اليمن بقبضة من جرادٍ،
فألقاها بين يديه، فلما رآها قال: سمعت رسول الله وَّل يقول: ((خَلَقَ اللَّهُ
عز وجل أَلْفَ أُمَّةٍ، مِنْهَا سِتُّ مِئَةٍ فِي الْبَحْرِ، وَأَرْبَعُ مِئَةٍ فِي الْبَرِّ، فَأَوَّلُ
شَيْءٍ يُهْلَكُ مِنْ هَذِهِ الْأَمَّةِ الْجَرَادُ، فَإِذَا هَلَكَ تَتَابَعَتْ مِثْلَ النِّظَامِ إِذَا قُطِعَ
(١) التاريخ الكبير (٢٠٣/١) للبخاري والجرح والتعديل (٣٨/٧) والضعفاء (١١٤/٤)
للعقيلي والكامل (٢٤٥/٦ - ٢٤٦) والضعفاء والمتروكون (٤٩٣) للدار قطني والضعفاء
والمتروكون (٣١٤٩) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٣٦/٦ - ٤٣٨).
٢٦٥

سِلْكُهُ)) (١).
وهذا شيء لا شك فيه أنه موضوع، ليس هذا من كلام
رسول الله ﴿ل﴾.
وروى عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: جاء رجل إلى
رسول الله وَليل فقال: يا رسول الله أي الخلق أول دخولاً الجنة؟ فقال:
((الأَنْبِيَاءُ)) فقال: يا رسول الله ثم من؟ قال: ((ثُمَّ الشُّهَدَاءُ)) قال: يا رسول الله
ثم من؟ قال: ((مُؤَذِّنُوا الْكَعْبَةِ)) قال: ثم من؟ قال: ((مُؤَذِّنُوا بَيْتِ الْمَقْدِسِ))
قال: ثم [من؟] قال: ((ثُمَّ مُؤَذِّنُوا مَسْجِدي هَذَا)) قال: ثم من؟ قال: ((ثُمَّ
سَائِرُ الْمُؤَذِّنِينَ عَلَى قَدَرِ أَعْمَالِهِمْ))(٢).
حدثناه محمد بن محمود بن عدي، قال: حدثنا حميد بن زنجويه،
قال: حدثنا أبو عتاب سهل بن حماد، قال: حدثنا محمد بن عيسى
العبدي، عن محمد بن المنكدر.
٩٢٩ - محمد بن عبدالله بن عبيد بن عمير الليثي(٣)
من أهل مكة، يروي عن عطاء وعمرو بن دينار، روى عنه داود بن
عمرو الضبي والعراقيون، كان ممن يقلب الأسانيد من حيث لا يفهم من
سوء حفظه، فلما فحش ذلك منه استحق مجانبته.
سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباس بن محمد، يقول:
سمعت يحيى بن معين، يقول: محمد بن عبدالله بن عبيد بن عمير ليس
حديثه بشيء .
(١) تذكرة الحفاظ (٤٣٣).
(٢) تذكرة الحفاظ (٣٥٦).
(٣) تاريخ الدوري (٥٢٣/٢) والضعفاء (٣٢٨) للبخاري وأحوال الرجال (٢٥٩) والضعفاء
والمتروكون (٥٤٧) والجرح والتعديل (٣٠٠/٧) وتاريخ ابن شاهين (٥٣٣ و٥٥٢)
والضعفاء (٩٤/٤) للعقيلي والكامل (٢٢٠/٦ - ٢٢٢) والضعفاء والمتروكون (٤٤٩)
للدار قطني والضعفاء والمتروكون (٣٠٩٥) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢١٨/٦ -
٢٢٠).
٢٦٦

٩٣٠ - محمد بن درهم القيسي(١)
مولى بني هاشم، يروي عن خُبَيْب بن عبدالرحمن، روى عنه
شبابة بن سوار وأبو داود، وهو الذي يروي عنه عاصم بن علي، ويقول:
حدثنا محمد بن درهم المدائني، وليس هذا بمحمد بن درهم الشامي الذي
روى عنه إسماعيل بن عياش، ذاك أقل خطأً من هذا، وهذا أكثر الوهم
مفرط الخطأ، لا يجوز الاحتجاج بما انفرد من الأخبار، وكان يحيى بن
معين شديد الحمل عليه.
٩٣١ - محمد بن عبدالرحمن أبو جابر البياضي(٢)
من أهل المدينة، يروي عن سعيد بن المسيب، روى عنه أهل بلده،
كان ممن يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات.
حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، عن بشر بن عمر أنه
سأل مالكاً عن أبي جابر البياضي؟ فقال: لم يكن بثقة.
حدثنا أحمد بن الحسن بن أبي الصغير بالفسطاط، قال: حدثنا
محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، قال: سمعت الشافعي، يقول: من حدث
عن أبي جابر البياضي بيض الله عينيه.
سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباس بن محمد، يقول:
(١) تاريخ الدوري (٥١٤) تاريخ ابن شاهين (٥٥٦) والتاريخ الكبير (٧٧/١) للبخاري
والجرح والتعديل (٢٤٨/٧) والضعفاء (٦٥/٤) للعقيلي والكامل (١٩٩/٦) والضعفاء
والمتروكون (٢٩٧١) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٠٤/٦ - ١٠٥).
كذا في المخطوطة القيسي وفي الجرح والتعديل العيشي وعند الآخرين والمطبوعة
العبسي .
(٢) تاريخ الدوري (٥٢٧/٢) والتاريخ الكبير (١٦٣/١) للبخاري والضعفاء (٢٣٠) له
والضعفاء والمتروكون (٥٤٨) للنسائي والجرح والتعديل (٣٢٤/٧ - ٣٢٥) والضعفاء
والمتروكون (١٠٢/٤) للعقيلي والكامل (١٨١/٦ - ١٨٣) والضعفاء (٢١١) لأبي نعيم
والضعفاء والمتروكون (٤٥٢) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣٠٥٦) لابن الجوزي
ولسان الميزان (٢٧٠/٦ - ٢٧١).
٢٦٧

سمعت يحيى بن معين، يقول: كان أبو جابر البياضي كذاباً.
٩٣٢ - محمد بن الزبير الحنظلي(١)
من أهل البصرة، يروي عن أبيه والحسن، روى عنه حماد بن زيد
وأهل البصرة، منكر الحديث جداً، يروي عن الحسن ما لم يتابع عليه، لا
يحل الاحتجاج به فيما لم يوافق الثقات.
٩٣٣ - محمد بن مالك أبو المغيرة الجوزجاني (٢)
خادم البراء بن عازب، يروي عن البراء بن عازب أي سمع منه،
روى عنه عبدالله بن واقد الهروي، يخطىء كثيراً، لا يجوز الاحتجاج بخبره
إذا انفرد لسلوكه غير مسلك الثقات في الأخبار.
٩٣٤ - محمد بن المنذر بن عبيد الله(٣)
يروي عن هشام بن عروة، روى عنه عتيق بن يعقوب، كان ممن
يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات، لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل
الاعتبار.
روى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي وَّ قال:
((إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ مِنْ سَفَرٍ فَلْيُهْدِ إِلَى أَهْلِهِ وَلِيُطْرِفْهُمْ وَلَوْ بِحِجَارَةٍ»(٤).
(١) تاريخ الدوري (٥١٦/٢) والضعفاء (٢١٨) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٥٨٢)
والضعفاء والمتروكون (٥٧٣) للنسائي والجرح والتعديل (٢٥٩/٧) والضعفاء (٦٨/٤ -
٦٩) للعقيلي والكامل (٢٠٣/٦ - ٢٠٤) والضعفاء والمتروكون (٢٩٨٢) لابن الجوزي
وتهذيب الكمال (٢١١/٢٥ - ٢١٢).
(٢) التاريخ الكبير (٢٢٨/١ - ٢٢٩) للبخاري والجرح والتعديل (٨٨/٨) والضعفاء
والمتروكون (٣١٧٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٥٠/٢٦ - ٣٥١).
(٣) المدخل إلى الصحيح (١٧٣) للحاكم والضعفاء (٢١٣) لأبي نعيم ولسان الميزان
(٥٥٦/٦).
(٤) تذكرة الحفاظ (٨٩).
٢٦٨

رواه عنه عتيق بن يعقوب.
٩٣٥ - محمد بن صالح المدني (١)
شيخ يروي المناكير عن المشاهير، روى عنه عبدالرحمن بن أبي
الجون، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد.
روى عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَل
قال: ((مَنْ أَخْرَجَ أَذْىّ مِنَ الْمَسْجِدِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)(٢).
٩٣٦ - محمد بن سليمان المخزومي(٣)
من أهل مكة، يروي عن نافع بن عمر الجمحي، روى عنه العراقيون،
كان كثير الخطأ، فاحش الوهم، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وكان
الحمیدي شدید الحمل عليه.
٩٣٧ - محمد بن أبان بن صالح بن عمير الجعفي(٤)
موسى لقريش، تزوج في الجعفيين فنسب إليهم، وكان كنيته أبو
عمرو، من أهل الكوفة، يروي عن أبي إسحاق وحماد بن أبي سليمان،
(١) التاريخ الكبير (١١٧/١) للبخاري والجرح والتعديل (١٨٧/٧) والضعفاء والمتروكون
(٣٠٤٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٨٣/٢٥ - ٣٨٤).
(٢) تذكرة الحفاظ (٧٦٧).
(٣) الضعفاء (٣٢١) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٥٤٢) للنسائي والجرح والتعديل
(٢٦٧/٧) والضعفاء (٦٩/٤ - ٧٠) للعقيلي والكامل (٢٠٧/٦ - ٢٠٨) والضعفاء
والمتروكون (٣٠٢٩) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٥٣/٦ - ١٥٥) وأورده المصنف
في الثقات (٤٣٩/٧) أيضاً.
(٤) تاريخ الدوري (٥٠٣/٢) والضعفاء (٣١١) للبخاري وأحوال الرجال (٩٤) وتاريخ ابن
شاهين (٥٥١) والضعفاء والمتروكون (٥٣٧) للنسائي والجرح والتعديل (١٩٩/٧)
والكامل (١٢٨/٦ - ١٢٩) والضعفاء والمتروكون (٢٨٩٢) لابن الجوزي ولسان الميزان
(٦٣٢/٥).
٢٦٩

روى عنه العراقيون، ممن كان يقلب الأخبار، وله الوهم الكثير في الآثار.
حدثنا الزيادي، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: سألت يحيى بن
معين عن محمد بن أبان؟ فقال: ضعيف.
قال أبو حاتم: وهو الذي يروي عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن
يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بِصَداقٍ وَهُوَ
يَنْوِي أَنْ لاَ يُؤَدِّيَهُ فَهُوَ زَانٍ، وَمَنِ اَّانَ دَيْناً يَنْوِي أَنْ لاَ يُؤَدِّيَهُ إِلَى صَاحِبِهِ
فَهُوَ سَارِقٌ))(١).
حدثناه ابن خزيمة، قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا إبراهيم بن
سليمان، قال: حدثنا محمد بن أبان، قال: حدثنا زيد بن أسلم.
وهذا خبر باطل من حديث زيد بن أسلم، وإنما يعرف هذا بإسناد غير
هذا من حديث يوسف بن محمد بن صيفي بن صهيب، عن عبدالحميد بن
زياد بن صيفي بن صهيب، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده صهيب،
عن النبي وَل .
وقد روى عن عاصم، عن زر، عن عبدالله، عن النبي وَلّل قال:
((الْوَائِدَةُ وَالْمَوْؤُودَةُ فِي النَّارِ))(٢) .
حدثناه ابن زهير، قال: حدثنا أبو يوسف القلوسي، قال: حدثنا
إبراهيم بن سليمان الدباس، عن محمد بن أبان، عن عاصم.
٩٣٨ - محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر(٣)
ابن أبي مليكة المليكي القرشي الجدعاني، كنيته أبو غرارة، من أهل
(١) تذكرة الحفاظ (٧٩٤).
(٢) تذكرة الحفاظ (١١٣٧).
(٣) التاريخ الكبير (١٥٧/١ - ١٥٨) للبخاري والجرح والتعديل (٣١١/٧ و٣١١ - ٣١٢)
والضعفاء والمتروكون (٥٤٩) وتاريخ ابن شاهين (٥٧٨ و٥٨٤) والضعفاء (١٠١/٤)
للعقيلي والكامل (٢٥٨/٦) والضعفاء والمتروكون (٤٥٤) للدارقطني والضعفاء
والمتروكون (٣٠٦٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٩٠/٢٥ - ٥٩٣).
٢٧٠

المدينة، زوج جبرة بنت محمد بن ثابت بن سباع، يروي عن أبيه
وعبيد الله بن عمر، روى عنه أبو عاصم وابن أبي أويس، كان ممن يروي
المناكير، عن المشاهير، وينفرد عن الثقات بالمقلوبات، لا يحتج به.
٩٣٩ - محمد بن كريب(١)
أخو رشدين بن كريب، مولى ابن عباس، يروي عن أبيه، روى عنه
عبدالرحيم بن سليمان الرازي. كان منكر الحديث جداً، يروي عن أبيه
أشياء لا تشبه حديثه، كأنه كريب آخر، فلما ظهر ذلك منه استحق ترك
الاحتجاج به .
٩٤٠ - محمد بن ذكوان (٢)
مولى المهالبة، خال ولد حماد بن زيد، يروي عن مطر والحسن،
عداده في أهل البصرة، روى عنه محمد بن إسحاق بن يسار، يروي عن
الثقات المناكير، [و] المعضلات عن المشاهير على قلة روايته حتى سقط
عن الاحتجاج به.
٩٤١ - محمد بن سالم الكوفي(٣)
كنيته أبو سهل، يروي عن الشعبي، روى عنه الثوري ويزيد بن
(١) تاريخ الدوري (٥٣٦/٢) والتاريخ الكبير (٢١٧/١) للبخاري والجرح والتعديل (٦٨/٨)
وتاريخ ابن شاهين (٥٣٥) والضعفاء والمتروكون (٥٥٥) للنسائي والضعفاء (١٢٧/٤)
للعقيلي والكامل (٢٥١/٦ - ٢٥٢) والضعفاء والمتروكون (٤٦٣) للدارقطني والضعفاء
والمتروكون (٣١٧١) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٣٦/٢٦ - ٣٣٩).
(٢) تاريخ الدوري (٥١٤/٢) والضعفاء (٣١٦) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٥٧٦)
للنسائي والجرح والتعديل (٢٥١/٧) والضعفاء (٦٥/٤) للعقيلي والكامل (١٩٩/٦ -
٢٠١) والضعفاء والمتروكون (٤٧٩) والضعفاء والمتروكون (٢٩٧٤) لابن الجوزي
وتهذيب الكمال (١٨٠/٢٥ - ١٨٤).
(٣) تاريخ الدوري (٥١٧/٢) والتاريخ الكبير (١٠٥/١) للبخاري وأحوال الرجال (٥٤)
وتاريخ ابن شاهين (٥٣٩ و ٥٦٢) والضعفاء والمتروكون (٥٤٠) للنسائي والجرح =
٢٧١

هارون، كان ممن يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم،
كان ابن المبارك ينهى عنه، وكان الثوري يحدث عنه، ويقول: حدثني أبو
سهل، وكان هذا مذهباً للثوري إذا حدث عن الضعفى كناهم حتى لا
يعرفوا، كان إذا حدث عن عبيدة بن معتب قال: حدثنا أبو عبدالكريم، وإذا
حدث عن سليمان بن أرقم قال: حدثنا أبو معاذ، وإذا حدث عن بحر
السقاء قال: [حدثنا] أبو الفضل، وإذا حدث عن الكلبي، قال: حدثنا أبو
النضر، وإذا حدث عن الصلت بن دينار قال: حدثنا أبو شعيب، ومن يشبه
هؤلاء من الضعفاء ممن يكثر عددهم ليس هذا موضع ذكرهم.
حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى
وعبدالرحمن لا يحدثان عن محمد بن سالم.
حدثنا محمد بن زياد الزيادي، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال:
سمعت يحيى بن معين وذكر عنده محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى
ومحمد بن سالم، فقال: كانا ضعيفين.
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن الشعبي، عن الحارث، عن علي
عليه السلام، قال: سأل رجل النبي وَلجر: أقرأ خلف الإمام أم أنصت؟ قال:
((لاَ، بَلْ أَنْصِتْ))(١) .
حدثناه الخطابي، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا غسان بن
الربيع، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن محمد بن سالم.
٩٤٢ - محمد بن عبدالرحمن بن مُجَبَّر(٢)
يروي عن نافع وعطاء، روى عنه يزيد بن هارون والعراقيون، ممن
والتعديل (٢٧٣/٢٧٢/٧) والضعفاء (٧٥/٤ - ٧٦) للعقيلي والكامل (١٥٤/٦ - ١٥٦)
=
والضعفاء والمتروكون (٤٦٢) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣٠٠١) لابن الجوزي
وتهذيب الكمال (٢٣٨/٢٥ - ٢٤٢).
(١) تذكرة الحفاظ (٤٩١).
(٢) الكامل (٢٨٨/٦ - ٢٨٩) والضعفاء والمتروكون (٣٠٦٤) لابن الجوزي ووقع عنده =
٢٧٢

ينفرد بالمعضلات عن الثقات، ويأتي بأشياء مناكير عن أقوام مشاهير، لا
يحتج به.
سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباس بن محمد، يقول:
سمعت يحيى بن معين، يقول: محمد بن عبدالرحمن بن مجبر ليس بشيء.
٩٤٣ - محمد بن عبدالعزيز(١)
من ولد عبدالرحمن بن عوف الزهري القرشي، يروي عن أبيه
والزهري، روى عنه ابنه إبراهيم بن محمد بن عبدالعزيز، كان ممن يروي
عن الثقات المعضلات، وإذا انفرد أتى بالطامات عن أقوام ثقات حتى سقط
عن الاحتجاج به، وهو الذي جلد بمشورته مالك بن أنس.
٩٤٤ - محمد بن عبدالرحمن البيلماني (٢)
يروي عن أبيه، روى عنه أهل البصرة، كان ممن أخرجت له الأرض
أفلاذ كبدها، حدث عن أبيه بنسخة شبيهاً بمئتي حديث كلها موضوعة، لا
يجوز الاحتجاج به، ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب.
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت
ليحيى بن معين: محمد بن عبدالرحمن بن البيلماني؟ فقال: ليس بشيء.
((ابن بجير)) ولسان الميزان (٢٧٤/٦ - ٢٧٥) وتاريخ ابن شاهين (٥٣٤ و ٥٨٣).
=
(١) التاريخ الكبير (١٦٧/١) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٥٥٤) للنسائي والجرح
والتعديل (٨/٨) والضعفاء (١٠٤/٤) للعقيلي والكامل (٢٣٩/٦) والضعفاء والمتروكون
(٤٥٦) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣٠٧٨) لابن الجوزي ولسان الميزان
(٢٩٧/٦ - ٢٩٨).
(٢) تاريخ الدارمي (٧٤٠) والضعفاء (٣٢٩) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٥٥١)
للنسائي والجرح والتعديل (٣١١/٧) والضعفاء (١٠١/٤) للعقيلي والكامل (١٧٨/٦ -
١٨١) والضعفاء (٢١٦) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون (٤٥٣) للدار قطني والمدخل
إلى الصحيح (١٧٤) والضعفاء والمتروكون (٣٠٦٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال
(٥٩٤/٢٥ - ٥٩٦).
٢٧٣

قال أبو حاتم: روى ابن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال
رسول الله بََّ: ((إِذَا كَانَ فِي آَخِرِ الزَّمَانِ وَاخْتَلَفَ الْأَهْوَاءُ فَعَلَيْكُمْ بِدِينِ أَهْلِ
الْبَادِيَةِ وَالنِّسَاءِ))(١) .
وبإسناده قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيومِ الآخِرِ
فَلاَ يَقْعُدْ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ))(٢).
وبإسناده قال: قال رسول الله وَ له: ((وَلَدَ الزِّنَا لاَ يَرِثُ وَلاَ يُورَثُ))(٣).
وبإسناده قال: قيل: يا رسول الله أي الناس أجوع؟ قال: ((الَّذِي لاَ
يَشْبَعُ مِنَ الْعِلْمِ)) قال: فأيهم أشبع؟ قال: ((الَّذِي يَتَبَّعُهُ))(٤).
وبإسناده قال: قال رسول الله وَّرَ: ((مَنْ صَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ
عَشَرَةَ أَيَّامِ غُرَّا زُهْراً مِنْ أَيَّامِ الآخِرَةِ، لاَ يُشَاكِلُهُنَّ أَيَّامُ الدُّنْيَا))(٥).
وبإسناده قال: قال رسول الله وَّلَه: ((إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْقَانِتِينَ
فَلاَ تَعْرِفَنَّ مَنْ عَنْ يَمِينِكَ وَلاَ مَنْ عَنْ شِمَالِكَّ فِي الْمَكْتُوبَةِ»(٦) .
وبإسناده قال: قال رسول الله وَّه: ((مَنْ صَامَ صَبيحَةَ يَوْم الْفِطْرِ فَكَأَنَّمَا
صَامَ الدَّهْرَ))(٧) .
وبإِسناده قال: قال رسول الله وَ له: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ الَّذِي يَعْمَلُ الطَّاعَاتِ
لَيَحْفَظُ اللَّهُ عز وجل فِي سَبْعِ قُرُونٍ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ» (٨).
وبإسناده قال: قال رسول الله وَ الَ: ((إِذَا لَقِيتَ الْحَاجَّ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ
(١) تذكرة الحفاظ (٨٢).
(٢) تذكرة الحفاظ (٨٨٤).
(٣) تذكرة الحفاظ (٩٥٨).
(٤) تذكرة الحفاظ (٣٥٤).
(٥) تذكرة الحفاظ (٨٥٢).
(٦) تذكرة الحفاظ (٢٦٥).
(٧) تذكرة الحفاظ (٨٥٠).
(٨) تذكرة الحفاظ (٣٠٩).
٢٧٤

وَصَافِحْهُ، وَمُرْهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَهُ، فَإِنَّهُ مَغْفُورٌ لَهُ)) (١).
وبإسناده قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ أَقْطَرَ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً
فِي غَيْرِ سَبِيلِ عُذْرٍ، يَرْجِعُ مِنْ حَسَنَاتِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ))(٢).
وبإسناده قال: قال رسول الله وَلّ: ((لاَ تَفُوتُ صَلاَةُ لَيْلِ فِي لَيْلٍ، وَلاَ
صَلَةُ نَّهَارٍ فِي نَهَارٍ، وَلَكِنَّ التَّضْيِيعَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ))(٣).
وبإسناده قال: قال رسول الله وَّله: ((لاَ يَزَالُ أَرْبَعُونَ رَجُلاً يَحْفَظُ اللَّهُ
بِهِمُ الْأَرْضَ، كُلَّمَا مَاتَ مِنْهُمْ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ آخَرَ، هُمْ فِي الْأَرْضِ
ثُلُّهَا)»(٤).
حدثنا بهذه الأحاديث كلها محمد بن يعقوب بن إسحاق الخطيب
بالأهواز، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد الحارثي، قال: حدثنا محمد بن
الحارث الحارثي، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن البيلماني مولى ابن
عمر، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَالم
في تلك النسخة التي ذكرناها أكثرها موضوعة أو مقلوبة، كرهت
ذكرها كلها، لأن فيما ذكرنا غنية لمن هذا الشأن صناعته عن الإكثار منها
في الذكر.
ولقد حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر
المقدمي، قال: حدثنا محمد بن الحارث، عن محمد بن عبدالرحمن بن
البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ قال: ((لاَ شُفْعَةً لِصَغِيرِ وَلاَ
لِغَائِبٍ، وَإِذَا سَبَقَ الشَّرِيكَ شَرِيكٌ بِالشُّفْعَةِ فَلاَ شُفْعَةَ وَالشُّفْعَةُ كَّحَلٌّ
.(٥)
الْعِقَالِ»(٥).
(١) تذكرة الحفاظ (٩٢).
(٢) تذكرة الحفاظ (٧٦٢).
(٣) تذكرة الحفاظ (٩٩٢).
(٤) تذكرة الحفاظ (١٠١٨).
(٥) تذكرة الحفاظ (١٠٠٥).
٢٧٥

٩٤٥ - محمد بن سلمة البناني (١)
شيخ يروي عن الأعمش ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه إلا
على سبيل الاعتبار، ولا الاحتجاج به بحال.
روى عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: نهى
رسول الله وَ﴾ عن الضحك من الضرطة.
حدثناه أبو عروبة، قال: حدثنا ميمون بن الأصبع، قال: حدثنا
عبدالله بن عصمة النصيبي، قال: حدثنا محمد بن سلمة البناني، عن
الأعمش.
٩٤٦ - محمد بن عبدالله بن زياد أبو سلمة الأنصاري (٢)
من أهل البصرة، يروي عن حميد الطويل ومالك بن دينار، روى عنه
البصريون، منكر الحديث جداً، يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا
يجوز الاحتجاج به.
روى عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَلَه: ((مَنْ
كَسَحَ مَسْجِداً مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ فَكَأَنَّمَا غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَرْبَعَ مِنَّةٍ غَزْوَةٍ،
وَكَأَنَّمَا حَجَّ أَرْبَعَ مِنَّةِ حَجَّةٍ، وَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ أَرْبَعَ مِئَةٍ نَسَمَةٍ، وَكَأَنَّمَا صَامَ أَرْبَعَ
(٣)
مِنَّةِ يَوْمٍ))(٣) .
حدثناه عبدالله بن قحطبة، قال: حدثنا يحيى بن خذام السقطي، قال:
حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري.
(١) الجرح والتعديل (٢٧٦/٧) والضعفاء والمتروكون (٣٠١٦) لابن الجوزي ولسان الميزان
(١٥٠/٦) وقال الحافظ: ويقال له النباتي.
(٢) الضعفاء (٩٦/٤ - ٩٧) للعقيلي والضعفاء (٢١٢) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون
(٣٠٩٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٨١/٢٥ - ٤٨٢).
(٣) تذكرة الحفاظ (٨٩٨).
٢٧٦

هكذا حدثناه ابن قحطبة .
وحدثنا حمزة بن داود بن سليمان بالأبلة، قال: حدثنا يحيى بن
خذام، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، عن مالك بن دينار، عن
أنس بن مالك، [فذكر مثله مرفوعاً، جعل مكان حميد مالك بن دينار].
وروى عن مالك بن دينار عن أنس بن مالك]، قال: كنا عند
النبي 9َّ [و] معنا يهودي، فعطس وَ ل فقال اليهودي: يرحمك الله يا
محمد، فقال: النبي وَلّ: ((هَدَاكَ اللَّهُ يَا يَهُودِيُّ)) فأسلم في موضعه(١).
حدثنا حمزة بن داود، قال: حدثنا محمد بن رزام الأبلي، قال:
حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، عن مالك بن دينار.
وروى عن مالك بن دينار، عن أنس بن مالك، قال: قال
رسول الله وَلَهُ: ((جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَنِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلَاَلِيٍ وَوَحْدَانِيَِّي
وَارْتِفَاعِ مَكَانِي، وَفَاقَةِ خَلْقِي إِلَيَّ، وَاسْتِوَائِي عَلَى عَرْشِي إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ
عَبْدِي وَأَمَتِي يَشِيبَانِ فِي الْإِسْلاَمِ ثُمَّ أَعَذِّبُهُمَا)) فرأيت رسول الله وَّل عند ذلك
بكى، فقلت: يا رسول الله مَا يِبكيك؟ قال: ((بكيت إِلَى [عَلَى] مَنْ
يَسْتَحْيِي اللَّهُ مِنْهُ وَلاَ يَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ عز وجل))(٢).
حدثنا[٥] محمد بن المسيب، قال: حدثنا يحيى بن خذام السقطي،
قال: حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، قال: حدثنا مالك بن دينار.
٩٤٧ - محمد بن يعلى السلمي (٣)
لقبه زنبور، من أهل الكوفة، كنيته أبو علي، يروي عن محمد بن
عمرو، روى عنه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، كان ممن يخطىء حتى
(١) تذكرة الحفاظ (٦٠٧).
(٢) تذكرة الحفاظ (٤٢٠).
(٣) الضعفاء (٣٤١) للبخاري والجرح والتعديل (١٣٠/٨ - ١٣١) والضعفاء (١٤٩/٤ -
١٥٠) للعقيلي والكامل (٢٦٧/٦ - ٢٦٨) والضعفاء والمتروكون (٣٢٥٣) لابن الجوزي
وتهذيب الكمال (٤٥/٢٧ - ٤٨).
٢٧٧

يجيء بما يحدث به مقلوباً، فإذا سمعه من الحديث صناعته علم أنه معمول
أو مقلوب، فلا يجوز الاحتجاج به فيما خالف الثقات من الروايات ولا فيما
انفرد وإن لم يخالف الأثبات.
٩٤٨ - محمد بن عثيم الحضرمي(١)
كنيته أبو ذر، يروي عن محمد بن عبدالرحمن البيلماني، روى عنه
المعتمر بن سليمان، تالف في النقل، ذاهب في الرواية، لا يحل الاحتجاج
به بحال، لما أتى من الأخبار التي لا تشبه رواية الثقات.
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت
ليحيى بن معين: محمد بن عثيم؟ قال: ليس بشيء.
٩٤٩ - محمد بن سعيد الطائفي (٢)
شيخ يروي عن ابن جريج، روى عنه أبو عتبة أحمد بن الفرج
الحمصي، يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل الاحتجاج به
بحال .
روى عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال
رسول الله وَّله: (لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لاَ إِلَّه إِلا اللَّهُ وَحْشَةٌ فِي قُبُورِهِمْ وَلاَ يَوْمَ
نَشْرِهُمْ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ إِذَا انْفَلَّقَتِ الْأَرْضُ عَنْهُمْ، يَقُولُونَ: لاَ إِلّهَ
إِلا اللَّهُ، وَالنَّاسُ تَبَعْ لَهُمْ))(٣) .
(١) تاريخ الدوري (٥٣٠/٢) والضعفاء (٣٣٦) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٥٤٨) والضعفاء
والمتروكون (٥٥٦) للنسائي والجرح والتعديل (٢٣/٨) والضعفاء (١١٥/٤ - ١١٦)
للعقيلي والكامل (٢٤٠/٦) والضعفاء والمتروكون (٤٦٤) للدارقطني والضعفاء
والمتروكون (٣١٢٠) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٤٤/٦ - ٣٤٥).
(٢) التاريخ الكبير (٩٣/١ - ٩٤) للبخاري والجرح والتعديل (٢٦٤/٧) وتهذيب الكمال
(٢٨٠/٢٥ - ٢٨١) وأورده المصنف في الثقات (٤٢٨/٧) أيضاً.
(٣) تذكرة الحفاظ (٦٣١).
٢٧٨
- --

رواه عنه أبو عتبة الحمصي.
وهذا خبر باطل، إنما يعرف هذا من حديث عبدالرحمن بن زيد بن
أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر فقط.
٩٥٠ - محمد بن حذيفة الأسيدي(١)
من أهل البصرة، يروي عن ابن عيينة، روى عنه جعفر بن محمد بن
الحجاج بن فرقد القطان الرقي، يقلب الأخبار، ويروي عن الثقات ما لا
يشبه حديث الأثبات.
روى عن ابن عيينة، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة، عن
النبيِ بَّر قال: ((أَلاَ إِنَّ شَاهِدَ الزُّورِ مَعَ الْعُشَّارِ فِي النَّارِ))(٢).
وهذا خبر باطل، ما سمع ابن عيينة من زياد بن علاقة إلا أربع
أحادیث :
حديث المغيرة بن شعبة: كان النبي ◌َّ يصلي حتى ترم قدماه.
وحديث قطبة بن مالك، سمعت النبي وَلَّ يقرأ ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لََّا
طَلْعٌ نَّضِیهٌ
وحديث أسامة بن شريك: شهدت الأعراب يسألون رسول الله وَلـ
وحديث جرير ((النُّصْحُ لِكُلِّ مُسْلِم)).
٩٥١ - محمد بن عبدالملك أبو عبدالله الأنصاري(٣)
من أهل المدينة، سكن الشام، يروي عن ابن المنكدر ونافع
(١) التاريخ الكبير (٦٤/١ - ٦٥) للبخاري والجرح والتعديل (٢٣٩/٧) والضعفاء
والمتروكون (٢٩٣٣) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٢/٦ - ٢٣).
(٢) تذكرة الحفاظ (٣٤٩).
(٣) التاريخ الكبير (١٦٤/١) للبخاري والضعفاء (٣٣١) له وتاريخ الدوري (٥٢٨/٢) =
٢٧٩

والزهري، روى عنه أهل الشام، كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات،
لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه، ولا الرواية عنه إلا على
سبيل الاعتبار.
وهذا الذي روى عنه الأوزاعي، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي وَلـ
قال: يُلْحِدُ بِمَكَّ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشِ عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ الْعَالَم))(١).
وروى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: سمعت
رسول الله وَّه يقول: ((إِنَّ اللَّهَ عز وجل أَوْحَى إِلَيَّ أَنَّ مَنْ سَلَكَ مَسْلَكاً فِي
طَلَبِ الْعِلْمِ سَهَّلَ اللَّهُ لَّهُ طَرِيقاً إِلَى الْجَنَّةِ، وَفَضْلٌ فِي عِلْمٍ خَيْرٌ مِنْ فَضْلٍ
فِي عِبَادَةِ، وَمِلَاكُ الدِّينِ الْوَرِعُ)) (٢).
. حدثناه محمد بن عبدوس النيسابوري بالرملة، قال: حدثنا محمد بن
يزيد محمش، قال: حدثنا حفص بن عبدالرحمن البلخي، قال: حدثنا
محمد بن عبدالملك، عن هشام بن عروة.
٩٥٢ - محمد بن جابر بن سيار بن طلق اليمامي(٣)
أبو عبدالله السحيمي، من بني حنيفة، أصله من اليمامة، انتقل إلى
الكوفة، يروي عن حماد بن أبي سليمان وقيس بن طلق بن علي، روى عنه
هشام بن حسان وأيوب وأهل العراق، وكان أعمى، يلحق في كتبه ما ليس
والضعفاء والمتروكون (٥٥٣) للنسائي والجرح والتعديل (٤/٨ - ٥) والضعفاء
(١٠٣/٤) للعقيلي والكامل (١٥٦/٦ - ١٦١) والضعفاء (٢١٧) لأبي نعيم والضعفاء
والمتروكون (٤٥٧) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣١٠٥) لابن الجوزي ولسان
الميزان (٣٠٨/٦ - ٣١٠).
(١) تذكرة الحفاظ (١٠٦٠).
(٢) تذكرة الحفاظ (١٧٠).
(٣) تاريخ الدوري (٥٠٧/٢) والدارمي (٧٤٢) والضعفاء (٣١٣) للبخاري وأحوال الرجال
(١٦٠) وتاريخ ابن شاهين (٥٥٤ و٥٦٩) والضعفاء والمتروكون (٥٥٩) والجرح
والتعديل (٢١٩/٧ - ٢٢٠) والضعفاء (٤١/٤ - ٤٢) للعقيلي والكامل (١٤٧/٦ - ١٥٤)
والضعفاء والمتروكون (٢٩١٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٦٤/٢٤ - ٥٦٩).
٢٨٠