النص المفهرس

صفحات 241-260

باب الميم
قال أبو حاتم: ومن المجروحين من المحدثين ممن ابتداء اسمه على الميم
٩٠٤ - موسى بن عبيدة بن نشيط الربذي(١)
أخو عبدالله بن عبيدة، وقد قيل: موسى بن عبيدة، كنيته أبو
عبدالعزيز، يروي عن عبدالله بن دينارٍ وأهل المدينة، روى عنه العراقيون
وأهل بلده، مات بالربذة، وقد قيل: بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومئة،
وجعلوا يجدون المسك يفوح من قبره، وكان من خيار عباد الله نسكاً
وفضلاً وعبادةً وصلاحاً إلا أنه غفل عن الإتقان في الحفظ، حتى يأتي
بالشيء الذي لا أصل له متوهماً، ويروي عن الثقات ما ليس من حديث
الأثبات من غير تعمد له، فبطل الاحتجاج به من جهة النقل، وإن كان
فاضلاً في نفسه.
حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: ذكرت ليحيى بن
سعيد حديث موسى بن عبيدة فلم يرض موسى.
(١) تاريخ الدوري (٥٩٣/٢) والدارمي (٧٣٢) والضعفاء (٣٤٥) للبخاري والضعفاء
والمتروكون (٥٨١) للنسائي وأحوال الرجال (٢٠٨) وتاريخ ابن شاهين (٥٩٣) والجرح
والتعديل (١٥١/٨ - ١٥٢) والتاريخ الكبير (٢٩١/٧) للبخاري والضعفاء (١٦٠/٤ -
١٦٢) للعقيلي والكامل (٣٣٣/٦ - ٣٣٧) والضعفاء (٢٠٢) لأبي نعيم والضعفاء
والمتروكون (٥١٧) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣٤٦١) لابن الجوزي وتهذيب
الكمال (١٠٤/٢٩ - ١١٤).
٢٤١

حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا حاتم بن الليث، قال: حدثنا
علي بن المديني، قال: موسى بن عبيدة ضعيف، يحدث بأحاديث مناكير.
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت
ليحيى بن معين: موسى بن عبيدة؟ فقال: ضعيف.
حدثنا أبو يعلى، قال: سئل يحيى بن معين وأنا حاضر عن موسى بن
عبيدة؟ فقال: ليس بشيء.
حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، يقول عن يحيى بن
معين، قال: إنما ضعف موسى بن عبيدة لأنه روى عن عبدالله بن دينار
أحاديث مناكير.
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن زيد بن أسلم، عن جابر بن
عبد الله، قال: قال رسول الله وَّرَ: ((أَلاَ أَخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ نُوحٌ ابْنَهُ؟ إِنَّ
نُوحاً قَالَ لإِيْنِهِ: يَا بُنَيَّ آمُرُكَ بِأَمْرَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنْ أَمْرَيْنِ، آمُرُكَ بِأَنْ تَقُولَ لاَ
إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ لَوْ وُضِعَتَا فِي كَفَّةٍ وَلاَ
إِلّهُ إِلا اللَّهُ فِي كَفَّةٍ لَوَزَنَتْهَا لاَ إِلَّهَ إِلا اللَّهُ، وَلَوْ جَعَلْتَهَا فِي حَلَقَةٍ لَّقَصَمَتْهَا،
وَآَمُرُكَ أَنْ تَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، وَأَنَّهَا صَلَةُ الْخَلْقِ وَتَسْبِيحُ الْخَلْقِ،
وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ.
وَأَنْهاكَ يَا بُنَيَّ أَنْ لاَ تُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئاً، فَإِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ
حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ، وَأَنْهَاكَ عَنِ الْكِبْرِ، فَإِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ أَحَدٌ الْجَنَّةَ وَفِي قَلْبِهِ
مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرِ)) فَقَال مُعَاذ بن جبل: يا رسول الله من الكبر
أن يكون لأحدنا النعلان يلبسهما أو الدابة يركبها أو الثياب يلبسها أو الطعام
يجمع عليه أصحابه؟ قال: فقال رسول الله وَاليه: ((لاَ وَلَكِنَّ الْكِبْرَ أَنْ تُسَفِّهَ
الْحَقَّ وَتَغْمَصَ الْمُؤْمِنَ)) قَال: ثم قال له رسول الله وَّهَ: ((أَلاَ أَنْبِتُكَ بِخِلَالٍ
مَنْ كُنَّ فِيهِ فَلَيْسَ بِمُتَكَبِّرٍ؟ اعْتِقَالُ الشَّاةِ وَرُكُوبُ الْحِمَارِ وَلَبْسُ الصُّوفِ
وَمُحَالَقَةُ فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مَعَ عِيَالِهِ))(١).
(١) تذكرة الحفاظ (٣٤٥).
٢٤٢

حدثناه عبدالله بن قحطبة، قال: حدثنا محمد بن الأسود ببغداد، قال:
حدثنا عمرو بن محمد العنقزي وعبيد الله بن موسى، قالا: حدثنا موسى بن
عبيدة، عن زيد بن أسلم.
وهو الذي روى عن أبي بكر بن عبدالله بن أبي أحمد، عن ابن عمر،
قال: قال رسول الله وَله: ((الْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَالْأَضْحَى يَوْمَ تُضَخُونَ))(١).
حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو زرعة الرازي، قال: حدثنا
سليمان بن عبدالرحمن، قال: حدثنا سعدان بن يحيى، قال: حدثنا
موسى بن عبيدة، عن أبي بكر بن عبدالله بن أبي أحمد، عن ابن عمر.
وقد روى عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال
رسول الله ◌ِّله: ((إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي المُطَيْطَاءَ وَخَدمَتْهَا أَبْنَاءُ الْمُلُوكِ أَبْنَاءُ فَارِسَ
وَالرُّومِ، سَلَّطَ اللَّهُ شِرَارَهَا عَلَى خِيَارِهَا))(٢).
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا إسحاق بن
سليمان، قال: سمعت موسى بن عبيدة، عن عبدالله بن دينار.
وروى عن أياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: قال
رسول الله وَّهُ: ((النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأَمَّتِي))(٣).
حدثناه عمران بن موسى السجستاني، قال: حدثنا عثمان بن أبي
شيبة، قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا موسى بن عبيدة، عن أياس بن
سلمة .
وروى عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن
جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ،
فَإِنَّ الرَّاكِبَ يَمْلَأُ قَدَحَهُ ثُمَّ يَضَعُهُ وَيَرْفَعُ مَتَاعَهُ، فَإِذَا اِحْتَاجَ إِلَى الشَّرَابِ
شَرِبَ أَوِ الْوُضُوءِ تَوَضَّأَ وَإِلا أَهْرَاقَهُ، وَلَكِنِ اجْعَلُونِي فِي أَوَّلِ الدُّعَاءِ وَوَسَطِهِ
(١) تذكرة الحفاظ (١١١٢).
(٢) تذكرة الحفاظ (٩٤).
(٣) تذكرة الحفاظ (١١٣١).
٢٤٣

وَآخِرِهِ))(١).
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، عن
موسى بن عبيدة، عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم التيمي.
وروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي وَّ قال: ((مَنْ عَمَّرَ مَيْسَرَةَ
الْمَسْجِدِ كَانَ لَهُ كِفْلَانِ مِنَ الْأَجْرِ)»(٢) .
حدثناه ابن قتيبة، قال: حدثنا العباس بن إسماعيل بن إبراهيم مولى
بني هاشم، قال: حدثنا عمرو بن عثمان الكلابي، قال: حدثنا عبيدالله بن
عمرو، عن ليث، عن موسى بن عبيدة.
٩٠٥ - موسى بن دينار(٣)
شيخ كان بمكة، يروي عن سعيد بن جبير والقاسم بن محمد وعائشة
بنت طلحة، روى عنه يوسف بن خالد السمتي وابن ندبة، وكتب عنه
جارية بن هرم، وكان موسى هذا شيخاً مغفلاً، لا يبالي ما يلقن فيتلقن،
وكل شيء يسأل فيجيب فيه، ويحدث بما ليس من سماعه، فاستحق الترك،
وقد ذكرت قصته في أول الكتاب في النوع السابع من أنواع جرح الضعفاء.
وهو الذي روى عن موسى بن طلحة، عن عائشة بنت سعد، عن
عائشة، قالت: قال رسول الله وَله: ((لِيُصَلِّ أَبُو بَكْرٍ بِالنَّاسِ)) قالوا: يا
رسول الله لو أمرت غيره أن يصلي، قال: ((لاَ يَنْبَغِي لِأَمَّتِي أَنْ يَؤُمَّهُمْ إِمَامٌ
وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ))(٤).
(١) تذكرة الحفاظ (٩٨٦).
(٢) تذكرة الحفاظ (٧٧٠).
(٣) الجرح والتعديل (١٤٢/٨) والتاريخ الكبير (٢٨٢/٧ - ٢٨٣) للبخاري والضعفاء
(١٥٦/٤ - ١٥٧) للعقيلي والكامل (٣٤٤/٦ - ٣٤٥) وتاريخ ابن شاهين (٥٩٧)
والضعفاء والمتروكون (٥١٩) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣٤٤٨) لابن الجوزي
ولسان الميزان (١٠٣/٧ - ١٠٥).
(٤) تذكرة الحفاظ (٦٦٠).
٢٤٤

روى عنه يوسف بن خالد السمتي.
٩٠٦ - موسى بن عمير العنبري التميمي(١)
أبو هارون، من الكوفة، يروي عن الحكم وعلقمة بن وائل، وكان
يزعم أنه سمع أنس بن مالك، روى عنه وكيع والكوفيون، كان ممن يروي
عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، حتى ربما سبق إلى قلب المستمع
لها أنه كان المتعمد لذلك.
حدثنا الحنبلي، قال: حدثنا [سمعت] أحمد بن زهير، يقول عن
يحيى بن معين، قال: موسى بن عمير ليس بشيء.
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم،
عِن الأسود، عن عبدالله، قال: قال رسول الله وَله: «الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ،
فَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ أَحْسَنُهُمْ لِعِيَالِهِ)(٢).
حدثنا[٥] محمد بن صالح بن ذريح، قال: حدثنا جبارة بن مغلس،
قال: حدثنا موسى بن عمير، قال: حدثنا الحكم بن عتيبة.
وروى عن أنس بن مالك، قال: قال النبي ◌ِّ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ نَهْراً
يقال له: رجب أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبَ
يَوْماً سَقَاهُ اللَّهُ عز وجل مِنْ ذَلِكَ النَّهْرِ))(٣).
حدثناه عمر بن سعيد بن سنان، ومحمد بن المسيب، قالا: حدثنا
محمد بن المغيرة الشهرزوري، قال: حدثنا منصور بن زيد الأسدي، قال:
حدثنا موسى بن عمير، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: قال النبي وَلِ.
(١) تاريخ الدوري (٥٩٤/٢) والتاريخ الكبير (٢٨٨/٧) للبخاري والجرح والتعديل (١٥٥/٨)
والضعفاء والمتروكون (٥١٦ و٥٢١) للدارقطني وتهذيب الكمال (١٢٦/٢٩ - ١٢٨)
والضعفاء (٢٠٣) لأبي نعيم.
(٢) تذكرة الحفاظ (١٠٨١).
(٣) تذكرة الحفاظ (٢٨٨).
٢٤٥

٩٠٧ - موسى بن طريف الأسدي(١)
من أهل الكوفة، كان ينزل في بني ضبة، يروي عن أبيه، روى عنه
الأعمش وعبدالعزيز بن رفيع، كان ممن يأتي بالمناكير التي لا أصول لها
عن أبيه وعن أقوام مشاهير، وكان أبو بكر بن عياش يكذبه.
حدثنا مكحول، قال: سمعت جعفر بن أبان، قال: قلت ليحيى بن
معين: موسى بن طريف ما حاله؟ قال: ضعيف.
حدثنا محمد بن زياد الزيادي، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال:
سمعت يحيى بن معين يقول وذكر عنده موسى بن طريف الذي حدث عنه
الأعمش، فقال: كان ضعيفاً ضعيفاً.
٩٠٨ - موسى بن دهقان(٢)
من أهل البصرة، يروي عن ابن عمر وأبي سعيد الخدري، روى عنه
وكيع، كان صدوقاً ثم اختلط بأخرة حتى كان لا يدري ما يحدث به، فوقع
المناكير في أحاديثه عند اختلاطه، قال يحيى القطان: أفسدوه بأخرة.
(٣)
٩٠٩ - موسى بن وردان
كان قاصاً بمصر، يروي عن عقبة بن عامر وأبي هريرة وأبي سعيد
(١) تاريخ الدوري (٥٩٣/٢) والجرح والتعديل (١٤٨/٨) وأحوال الرجال (٢٤) وتاريخ ابن
شاهين (٥٩٩) والتاريخ الكبير (٨٧/٧) للبخاري والضعفاء (١٥٨/٤ - ١٥٩) للعقيلي
والكامل (٣٣٩/٦ - ٣٤٠) والضعفاء والمتروكون (٥٢٠) للدارقطني والضعفاء
والمتروكون (٣٤٥٦) ولسان الميزان (١١٢/٧ - ١١٣).
(٢) تاريخ الدوري (٥٩٢/٢) والضعفاء (٣٤٤) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٥٩٤)
والضعفاء والمتروكون (٥٨٥) للنسائي والجرح والتعديل (١٤١/٨ - ١٤٢) والضعفاء
(١٥٧/٤ - ١٥٨) للعقيلي والكامل (٣٣٧/٦) والضعفاء والمتروكون (٥٢٣) للدارقطني
والضعفاء والمتروكون (٣٤٤٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٦١/٢٩ - ٦٣).
(٣) تاريخ الدوري (٥٩٦/٢) والدارمي (٧٨٥) والتاريخ الكبير (٢٩٧/٧) للبخاري والجرح
والتعديل (١٦٥/٨ - ١٦٦) والكامل (٣٤٦/٦ - ٣٤٧) وتهذيب الكمال (١٦٣/٢٩ - ١٦٨).
٢٤٦

الخدري، روى عنه عمارة بن غزية والمصريون، كان ممن فحش خطؤه
حتى كان يروي عن المشاهير الأشياء المناكير.
روى موسى بن وردان، عن أبي هريرة، عن النبي وَلَّ قال: ((سَيَنْعِقُ
الشَّيْطَانُ بِالشَّامِ نعقة يُكَذِّبُ ثُلُنَا فُقَهَائِهِمْ بِالْقَدَرِ))(١).
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت
ليحيى بن معين: موسى بن وردان كيف حديثه؟ قال: ليس بالقوي.
سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل
يحيى بن معين عن موسى بن وردان؟ قال: ضعيف.
٩١٠ - موسى بن أبي كثير الأنصاري(٢)
كنيته أبو الصباح، يروي عن مجاهد وابن المسيب وكعب، روى عنه
الثوري وأبو سنان الشيباني، وكان قدرياً، يروي عن المشاهير الأشياء
المناكير، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات
کالمستأنس به.
٩١١ - موسى بن خلف العمي (٣)
كنيته أبو خلف، من أهل البصرة، يروي عن قتادة ويحيى بن أبي
كثير، روى عنه عفان وابنه خلف بن موسى، كان رديء الحفظ، يروي عن
قتادة أشياء مناكير، وعن يحيى بن أبي كثير ما لا يشبه حديثه، فلما كثر
(١) تذكرة الحفاظ (١٠٦٧).
(٢) تاريخ الدوري (٥٩٥/٢) والضعفاء (٣٤٦) للبخاري والضعفاء (١٦٧/٤) للعقيلي
والكامل (٣٤٦/٦) والضعفاء (٢٠١) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون (٣٤٦٦) لابن
الجوزي وتهذيب الكمال (١٣٥/٢٩ - ١٣٩) وأورده المصنف في الثقات (٤٥٧/٧)
أيضاً.
(٣) سؤالات ابن الجنيد (٥٨٧ و٩٠٢) والتاريخ الكبير (٢٨٢/٧) للبخاري والجرح
والتعديل (١٤٠/٨) والكامل (٣٤٥/٦) وسؤالات البرقاني (٥٠١) والضعفاء والمتروكون
(٣٤٤٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٥/٢٩ - ٥٧).
٢٤٧

ضرب هذا في روايته استحق ترك الاحتجاج به فيما خالف الأثبات وانفرد
جميعاً .
سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل
يحيى بن معين عن موسى بن خلف؟ فقال: روى عنه عفان، ضعيف.
٩١٢ - موسى بن سيار الأسواري(١)
يروي عن عطية، روى عنه عبدالواحد بن واصل، منكر الحديث عن
عطية، فلست أدري وقع المناكير في حديثه منه أو من عطية، وإذا اجتمع
في إسناد خبر رواية من لا يعرف بالعدالة عن إنسان ضعيف لا يتهيأ إلزاق
الوهن بأحدهما دون الآخر، ولا يجوز الاحتجاج في هذا الراوي إلا بعد
السبر والاعتبار بروايته عن الثقات عن ذلك الضعيف، فإن وجد في روايته
المناكير يرويها عن الثقات ألزق الوهن به لمخالفته الثقات في الروايات، هذا
حكم الاعتبار بين النقلة في الأخبار.
٩١٣ - موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي(٢)
من أهل المدينة، يروي عن أبيه وأهل المدينة، روى عن العراقيون
وأهل بلده، يروي عن أبيه ما ليس من حديثه، فلست أدري أكان المتعمد
لذلك أو كان فيه غفلة؟ فيأتي بالمناكير عن أبيه والمشاهير على التوهم،
(١) ويقال له موسى بن يسار، تاريخ الدوري (٥٩٧/٢) والجرح والتعديل (١٤٦/٨)
والضعفاء (١٧١/٤ - ١٧٢) للعقيلي والكامل (٣٤٥/٦ - ٣٤٦) وتاريخ ابن شاهين
(٥٩٥) والضعفاء والمتروكون (٣٤٥٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (١١٠/٧ -
١١١).
(٢) تاريخ الدوري (٥٩٦/٢) والضعفاء (٣٤٧) للبخاري وأحوال الرجال (٢١٤) وتاريخ ابن
شاهين (٦٠٠) والضعفاء والمتروكون (٥٨٤) للنسائي والضعفاء (١٦٨/٤) للعقيلي
والكامل (٣٤٣/٦ - ٣٤٤) والضعفاء (٢٠٥) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون (٥١٨)
للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣٤٦٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٣٩/٢٩ -
١٤٢).
٢٤٨

وأيما كان فهو ساقط الاحتجاج به.
روى عنه أبيه، عن جابر، عن النبي ◌ََّ: ((أَغِبُّوا فِي الْعِيَادَةِ وَأَرْبِعُوا
إِلا أَنْ تَكُونَ مَغْلُوبًا) (١) .
وروى عنه عقبة بن خالد المجدر.
سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباس بن محمد، يقول:
سمعت يحيى بن معين، يقول: موسى بن محمد بن إبراهيم ضعيف.
سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير [يقول: ] سئل
يحيى بن معين عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي؟ فقال: لا شيء.
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عنه أبيه، عن سلمة بن الأكوع، أنه
سأل رسول الله وَل﴿ عن الصلاة في القوس والقرن؟ فقال: ((صَلِّ فِي الْقَوْسِ
وَاْرَحِ الْقَرْنَ))(٢).
حدثناه السختياني، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا
عقبة بن خالد، قال: حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه.
٩١٤ - موسى بن مطير(٣)
من أهل الكوفة، يروي عن أبيه، روى عنه أبو يوسف والوليد بن
قاسم، كان صاحب عجائب ومناكير، لا يشك المستمع لها، أنها موضوعة،
إذا كان هذا الشأن صناعته .
روى عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((لاَ تَقُومُ
(١) تذكرة الحفاظ (١٣٠).
(٢) تذكرة الحفاظ (٤٨٦).
(٣) تاريخ الدوري (٥٩٦/٢) وأحوال الرجال (٢٢٢) والضعفاء والمتروكون (٥٨٣) للنسائي
والجرح والتعديل (١٦٢/٨) والضعفاء (١٦٣/٤ - ١٦٤) للعقيلي والكامل (٣٣٨/٦ -
٣٣٩) والجرح والتعديل (١٦٢/٨) والضعفاء والمتروكون (٥١٣) للدارقطني والضعفاء
والمتروكون (٣٤٧٢) ولسان الميزان (١٣١/٧ - ١٣٢).
٢٤٩

السَّاعَةُ عَلَى مُؤْمِنٍ، يَبْعَثُ اللَّهُ عز وجل بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ رِيحاً طَيِّبَةً، فَلاَ
يَبْقَى مُؤْمِنٌ إِلا مَاتَ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجِدُ الرَّجُلُ نَعْلَ الْقُرَشِيِّ
فَيُقَبِّلُهَا ثُمَّ يَبْكِي، وَيَقُولُ: كَانَتْ هَذِهِ الثَّعْلُ لِقُرَشِيِّ)) (١).
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا غسان بن الربيع، قال: حدثنا
موسى بن مطير، عن أبيه.
في نسخة كبيرة كتبناها عنه بهذا الإسناد.
٩١٥ - موسى بن عبدالرحمن الصنعاني (٢)
شيخ دجال، يضع الحديث، روى عنه عبدالغني بن سعيد الثقفي،
وضع على ابن جريج عن عطاء، عن ابن عباس كتاباً جمعه من كلام الكلبي
ومقاتل بن سليمان ألزقه بابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، ولم
يحدث به ابن عباس ولا عطاء سمعه ولا ابن جريج سمع من عطاء، وإنما
سمعٍ ابن جريج عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس في التفسير أحرفاً
شبيهاً بجزء، وعطاء الخراساني لم يسمع عن ابن عباس شيئاً ولا رواه، لا
تحل الرواية عن هذا الشيخ ولا النظر في كتابه إلا على سبيل الاعتبار.
٩١٦ - موسى بن محمد بن أبو الطاهر الدمياطي البلقاوي(٣)
يروي عن مالك والموقري وذويهما، روى عنه أهل الشام والعراقيون،
أصله من المدينة، سكن ناحية الشام يقال لها: بلقاء، وكان يدور الشام
ويضع الحديث على الثقات، ويروي ما لا أصل له عن الأثبات، لا تحل
الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار للخواص.
(١) تذكرة الحفاظ (٩٧٧).
(٢) الكامل (٣٤٩/٦) والضعفاء والمتروكون (٣٤٥٨) لابن الجوزي ولسان الميزان (١١٧/٧
- ١١٨).
(٣) الجرح والتعديل (١٦١/٨) والضعفاء (١٦٩/٤ - ١٧٠) للعقيلى والكامل (٣٤٧/٦ -
٣٤٨) والضعفاء والمتروكون (٥٢٤) للدارقطني والضعفاء (٢٠٧) لأبي نعيم والضعفاء
والمتروكون (٣٤٧٠) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٢٤/٧ - ١٢٦).
٢٥٠

٩١٧ - موسى الطويل(١)
شيخ كان يزعم أنه سمع أنس بن مالك، روى عنه محمد بن مسلمة
الواسطي، روى عن أنس بن مالك أشياء موضوعة، كان يضعها أو وضعت
له فحدث بها، لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب.
روى عن أنس بن مالك، عن النبي ◌َّ قال: «مَنْ أَفْطَرَ عَلَى تَمْرَةٍ مِنْ
حَلاَلٍ زِيدَ فِي صَلاَتِهِ أَرْبَعَ مِنَّةٍ صَلَاةٍ)(٢).
روى عن أنس نسخة موضوعة مثل هذا الحديث أكره ذكرها لشهرتها
عند من هذا الشأن صناعته.
٩١٨ - محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري(٣)
كنيته أبو عبدالرحمن، ولاه يوسف بن عمر القضاء بالكوفة، يروي
عن عطاء والشعبي، روى عنه أهل الكوفة والعراقيون، مات سنة ثمان
وأربعين ومئة، وكان رديء الحفظ، كثير الوهم، فاحش الخطأ، يروي
الشيء على التوهم، ويحدث على الحسبان وكثير المناكير في روايته،
فاستحق الترك، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين.
حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي،
قال: حدثنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو داود، عن شعبة، قال:
أفادني ابن أبي ليلى، عن سلمة بن كهيل، عن ابن أبي أوفى، أن النبي وَلِّـ
كان يوتر بثلاث، فلقيت سلمة، فقال: حدثني عبدالرحمن بن أبزى، قلت:
(١) الكامل (٣٥١/٦) والضعفاء (٢٠٤) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون (٣٤٥٩) لابن
الجوزي ولسان الميزان (١١٤/٧ - ١١٦).
(٢) تذكرة الحفاظ (٧٦١).
(٣) تاريخ الدارمي (٧٢) وأحوال الرجال (٨٦) وتاريخ ابن شاهين (٥٨٠) والضعفاء
والمتروكون (٥٥٠) للنسائي والجرح والتعديل (٣٢٢/٧ - ٣٢٣) والتاريخ الكبير
(١٦٢/١) والضعفاء (٩٨/٤ - ١٠٠) للعقيلي والكامل (١٨٣/٦ - ١٨٨) والضعفاء
والمتروكون (٣٠٧٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٦٢٢/٢٥ - ٦٢٨).
٢٥١

إنما أفادني عنك عن ابن أبي أوفى، قال: ما ذنبي إن كان يكذب علي.
[حدثني الهمداني] قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت أبا
داود، يقول: سمعت شعبة، يقول: ما رأيت أحداً أسوأ حفظاً من ابن أبي
لیلی .
حدثنا محمد بن إبراهيم الفارسي، قال: سمعت المهنى بن يحيى،
يقول: سألت أحمد بن حنبل رحمه الله عن ابن أبي ليلى؟ فقال: ضعيف
الحدیث .
حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت العباس بن محمد،
قال: حدثنا يحيى بن يعلى المحاربي، قال: قال لي زائدة: ثلاث لا ترو
عنهم، ثم لا ترو عنهم: ابن أبي ليلى وجابر الجعفي والكلبي.
حدثنا محمد بن زياد الزيادي، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال:
سمعت يحيى بن معين وذكر محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى ومحمد بن
سالم، فقال: كانا ضعيفين.
حدثنا السراج أبو العباس الثقفي، قال: حدثنا حاتم بن الليث، قال:
كان أحمد بن حنبل لا يحدث عن ابن أبي ليلى.
قال أبو حاتم: وقد روى ابن أبي ليلى، عن عمرو بن مرة، عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن عبدالله بن زيد المازني، قال: كان أذان
رسول الله وَلّ شفعاً شفعاً، وإقامته شفعاً شفعاً مرتين.
حدثناه عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان ببغداد، قال: حدثنا عثمان بن
أبي شيبة، قال: حدثنا حميد بن عبدالرحمن الرواسي، قال: حدثنا ابن أبي
ليلى، عن عمرو بن مرة.
وهذا خبر مرسل لا أصل لرفعه.
٢٥٢

وروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي 18 في الذي يموت عليه
رمضان لم يقضها، قال: ((يُطْعِمُ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمِ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرِّ))(١).
حدثنا[٥] أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن البحتري
الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن محمد بن
عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن نافع.
وروى عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي وسلم قال: ((إِذَا ضَحِكَ
الرَّجُلُ فِي صَلاَتِهِ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ وَالصَّلَةُ، وَإِذَا تَبَسَّمَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ))(٢).
٤
حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا
أحمد بن أبي طيبة، عن أبي طيبة، عن ابن أبي ليلى، [عن أبي الزبير، عن
جابر].
وروى عن عطاء، عن جابر بن عبدالله، قال: أخذ رسول الله وَاليه بيد
عبدالرحمن بن عوف، فانطلق به إلى النخل الذي فيه إبراهيم ابنه، فوجده
يجود بنفسه، فأخذه النبي 18 فوجده في حجره، ثم بكى، فقال له
عبدالرحمن: أتبكي؟ أولم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: ((لاَ وَلَكِنْ نَهَيْتُ عَنْ
صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ: صَوْتٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشُ وُجُوهٍ وَشَقُّ جُيُوبٍ وَرَتَّةُ
شَيْطَانٍ، وَصَوْتٌ عِنْدَ نَغْمَةٍ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَمَزَامِيرُ شَيْطَانٍ، وَهَذِهِ رَحْمَةُ مَنْ لاَ
يَرْحَمُ، وَلَوْلاَ أَنَّهُ أَمْرٌ حَقٌّ وَوَعْدٌ صِدْقٌ، وَأَنَّهَا سَبِيلٌ مَأْتِيَّةٌ، وَأَنَّهَا سَتَلْحَقُ
أُوْلاَنَا لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْناً هُوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا وَإِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ،
يَحْزُنُ الْقَلْبُ وَتَدْمَعُ الْعَيْنُ، وَلاَ نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ)) (٣).
حدثناه محمد بن إسحاق السعدي، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال:
حدثنا عيسى بن يونس، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء.
(١) تذكرة الحفاظ (٥٤٥).
(٢) تذكرة الحفاظ (٦٧).
(٣) تذكرة الحفاظ (٣١).
٢٥٣

سمعت محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، يقول في عقب هذا
الخبر لما قرأه: لو لم يرو ابن أبي ليلى غير هذا الحديث لكان يستحق أن
يترك حديثه .
ذكر لابن المبارك حديث ابن أبي ليلى في رفع اليدين في المواطن
السبع، فقال: هذا من فواحش ابن أبي ليلى.
يتلوه إن شاء الله تعالى محمد بن عبيدالله العرزمي الفزاري
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
بلغ مقابلة ولله الحمد
٢٥٤

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
٩١٩ - محمد بن عبيدالله العرزمي(١)
كنيته أبو عبدالرحمن، وهو ابن أخي عبدالملك بن أبي سليمان، واسم
أبي سليمان ميسرة، وهو الذي يروي عنه شريك، فيقول: حدثني محمد بن
أبي سليمان العرزمي، نسبه إلى جده حتى لا يعرف، يروي عن عطاء
وعمرو بن شعيب، روى عنه العراقيون، مات سنة خمس وخمسين ومئة،
وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وكان صدوقاً إلا أن كتبه ذهبت، وكان رديء
الحفظ، فجعل يحدث من حفظه ويهم، فكثر المناكير في روايته، تركه ابن
المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ويحيى بن معين.
حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى
وعبدالرحمن لا يحدثان عن محمد بن عبيدالله العرزمي، وكان سفيان وشعبة
يحدثان عنه.
حدثنا مكحول، قال: سمعت جعفر بن أبان، يقول: قلت لابن نمير:
ما تقول في محمد بن عبيدالله العرزمي؟ فقال: رجل صدوق، ولكن ذهبت
(١) تاريخ الدوري (٩٢٥/٢) والضعفاء (٣٣٣) للبخاري وأحوال الرجال (٤٩) وتاريخ ابن
شاهين (٥٨٩) والضعفاء والمتروكون (٥٤٦) والجرح والتعديل (١/٨ - ٢) والضعفاء
(١٠٥/٤ - ١٠٧) للعقيلي والكامل (٩٧/٦ - ١٠٢) والضعفاء والمتروكون (٤٥١)
للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٣١٠٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤١/٢٦ -
٤٤) .
٢٥٥

كتبه، وكان رديء الحفظ، فمن ثم أنكرت أحاديثه.
حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عبد بن حميد، قال:
سمعت عثمان بن أبي شيبة، يقول: سمعت أبي، يقول: قدمت مكة، فأتيت
عطاء بن أبي رباح، فجلست إليه، فقال لي: من أنت؟ قلت: عبدالملك بن
أبي سليمان عم محمد بن عبيدالله العرزمي، فقال: مرحباً والتزمني ورحب
بي، وقال: كيف هو؟ كيف خلفته؟
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده،
قال: قال رسول الله وَله: ((لاَ يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلا في مِجَنٍّ أَوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ))(١).
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا
علي بن مسهر، عن العرزمي، عن عمرو بن شعيب.
وروى عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وقال:
(سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ بَعْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ: مَنْ عَلَّمَ عِلْماً أَوْ كَرَا
نَهْراً أَوْ حَفَرَ بِثْراً أَوْ غَرَسَ نَخْلاً أَوْ بَنَى مَسْجِداً أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفاً أَوْ تَرَكَ
وَلَدَاً يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ)(٢).
حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو المنذر أحمد بن فضالة،
قال: حدثنا أبو نعيم عبدالرحمن بن هانىء النخعي، قال: حدثنا محمد بن
عبيدالله العرزمي، عن قتادة.
٩٢٠ - محمد بن سعيد بن أبي قيس الشامي (٣)
من أهل الأردن، قتل في الزندقة وصلب، وهو الذي يروي عنه ابن
(١) تذكرة الحفاظ (١٠١٣).
(٢) تذكرة الحفاظ (٥٠٠).
(٣) تاريخ الدوري (٥١٨/٢) والضعفاء (٣٢٠) للبخاري وأحوال الرجال (٢٩٠) وتاريخ ابن
شاهين (٥٧٤) والضعفاء والمتروكون (٥٤٣) للنسائي والجرح والتعديل (٢٦٢/٧ -
٢٦٤) والضعفاء (٧٠/٤ - ٧٢) للعقيلي والكامل (١٣٩/٦ - ١٤٢) والضعفاء (٢٠٨)
لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون (٤٦١) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٠١٤)
لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٦٤/٢٥ - ٢٦٨).
٢٥٦

عجلان، ويقول: حدثني محمد بن سعيد بن حسان بن قيس، وهو الذي
يروي عنه سعيد بن أبي هلال، ويقول: حدثني محمد بن سعيد الأسدي،
وهو الذي يقال له: أبو عبدالرحمن الشامي وأبو عبدالرحمن الأردني، وهو
الذي يروي عن عبدالرحمن بن امرىء القيس، فيقول: حدثني محمد
الطبري، عن النبي ◌َّر، وكان محمد بن سعيد هذا يضع الحديث على
الثقات، ويروي عن الأثبات ما لا أصل له، لا يحل ذكره في الكتب إلا
على سبيل القدح فيه ولا الرواية عنه بحال من الأحوال.
حدثني محمد بن المنذر، قال: حدثنا أبو زرعة، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن إبراهيم، عن أبي محمود بن خالد، أنه سمع محمد بن
سعيد، يقول: إني لأسمع الكلمة الحسنة، فلا أرى بأساً أَنْ أنشر لها
إسناداً .
حدثنا الحنبلي، قال: حدثنا أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين،
قال: حدثنا محمد بن سعيد الذي صلبه أبو جعفر هو محمد بن أبي قيس.
حدثني محمد بن المنذر، قال: حدثنا أبو زرعة، قال: أخبرني
أحمد بن حنبل، أن محمد بن سعيد كان كذاباً.
حدثنا أحمد بن علي بن الحسن المدائني بمصر، قال: حدثنا أبو
أمية، قال: حدثنا أبو مسهر، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: دخل
سفيان الثوري على محمد بن سعيد بن أبي قيس الأردني فاحتبس عنده
هنيهة، ثم خرج إلينا، فقال: إنه كذاب، قال أبو مسهر: وقتله أبو جعفر
في الزندقة .
٩٢١ - محمد بن عبدالله بن مسلم ابن أخي ابن شهاب الزهري(١)
يروي عن عمه، روى عنه الدراوردي ومعن بن عيسى، مات سنة سبع
(١) تاريخ الدوري (٥٢٤/٢) والدارمي (٣٣) والتاريخ الكبير (١٣١/١) للبخاري والجرح
والتعديل (٣٠٤/٧) والضعفاء (٨٨/٤ - ٩٠) للعقيلي والكامل (١٦٧/٦) والضعفاء
والمتروكون (٣١٠٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٥٤/٢٥ - ٥٥٩).
٢٥٧

وخمسين ومئة، وكان رديء الحفظ كثير الوهم، يخطىء عن عمه في
الروايات ويخالفه فيما روى عنه الأثبات، فلا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد،
وإني سأذكر قصته وما خالف الأثبات من حديث عمه في كتاب الفصل بين
النقلة إن قضى الله عز وجل ذلك وشاءه، ولم ينصف من ترك حماد بن
سلمة وسماك بن حرب وداود بن أبي هند، واحتج بابن أخي الزهري
وعبدالرحمن بن عبدالله بن دينار، وإنا سنتكلم على هذا الفصل عند ذكرى
كل واحد منهم في ذلك الكتاب إن وفق الله عز وجل لذلك وأراده.
٩٢٢ - محمد بن عبيدالله بن أبي رافع(١)
مولى النبي ◌َّه يروي عن داود بن الحصين وأبيه، روى عنه علي بن
هاشم، وابنه معمر بن محمد بن عبيدالله، منكر الحديث جداً، يروي عن
أبيه ما ليس يشبه حديث أبيه، فلما غلب المناكير على روايته استحق الترك،
کان یحیی بن معين شديد الحمل عليه.
روى محمد بن عبيدالله هذا، عن أبيه، عن جده، قال: قال
رسول الله وٍَّ: ((إِذَا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيَذْكُرْنِي وَلْيُصَلِّ عَلَيَّ، وَلْيَقُلْ
ذَكَرَ اللَّهُ بِخَيْرِ مَنْ ذَكَرَنِي)»(٢).
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا
حبان بن علي، قال: حدثنا محمد بن عبيدالله بن أبي رافع.
وبإسناده قال: كان رسول الله وَل يكتحل بالأثمد وهو صائم(٣).
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حبان،
عنه .
(١) تاريخ الدوري (٥٢٩/٢) والضعفاء (٣٣٢) للبخاري والجرح والتعديل (٢/٨) والضعفاء
(١٠٤/٤) للعقيلي والكامل (١١٣/٦ - ١١٤) والضعفاء والمتروكون (٤٥٠) للدارقطني
والضعفاء والمتروكون (٣١٠٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٦/٢٦ - ٣٨).
(٢) تذكرة الحفاظ (٦٨).
(٣) تذكرة الحفاظ (٥٩٤).
٢٥٨

٩٢٣ - محمد بن زياد الجزري اليشكري الحنفي(١)
يروي عن ميمون بن مهران، روى عنه العراقيون، كان ممن يضع
الحديث على الثقات، ويأتي عن الأثبات بالأشياء المعضلات، لا يحل ذكره
في الكتب إلا على جهة القدح فيه، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار
عند أهل الصناعة خصوصاً دون غيرهم.
روى عن ابن عجلان، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي وَلّ أُتي
بجنازة لِيصلي عليها، فلم يصل عليها، وقال: ((إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ عُثْمَانَ
أَبْغَضَهُ اللَّهُ))(٢).
روى عنه عثمان بن زفر.
[و] روى عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: قال
رسول الله ◌َّ: ((أَتَّخِذُوا الْحَمَامَ الْمَقَاصِيصَ، فَإِنَّهَا تُلْهِي الْجِنَّ عَنْ
صِبیانگمْ))(٣).
حدثناه ابن قحطبة، قال: حدثنا زياد بن يحيى الحساني، قال: حدثنا
محمد بن زياد الحنفي، عن ميمون بن مهران.
وروى عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: قال
رسول الله وَّ: ((كَبَّرَتِ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى آدَمَ عليه السلام أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ)) وكبر
أبو بكر على فاطمة أربعاً، وكبر عمر على أبي بكر أربعاً، وكبر صهيب على
عمر أربعاً(٤).
(١) تاريخ الدوري (٥١٦/٢) والتاريخ الكبير (٨٢/١) للبخاري والضعفاء (٣١٧) له وأحوال
الرجال (٣٦٣) وتاريخ ابن شاهين (٥٦٤ و ٥٧٦) والضعفاء (٥٧٤) للنسائي والجرح
والتعديل (٢٥٨/٧) والضعفاء (٦٧/٤) للعقيلي والكامل (١٢٩/٦ - ١٣١) والضعفاء
والمتروكون (٤٦٦) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٩٩١) لابن الجوزي ولسان
الميزان (١٢١/٦ - ١٢٢) وتهذيب الكمال (٢٢٢/٢٥ - ٢٢٦).
(٢) تذكرة الحفاظ (٢٥١).
(٣) تذكرة الحفاظ (١٤).
(٤) تذكرة الحفاظ (٦٢١).
٢٥٩

حدثناه السجستاني، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا
محمد بن زياد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس.
٩٢٤ - محمد بن ثابت العبدي(١)
من أهل البصرة، أخو عزرة بن ثابت بن أبي زيد بن أخطب، واسم
أبي زيد عمرو بن أخطب، يروي عن نافع وعمرو بن دينار، كنيته أبو
عبدالله، وقد قيل: أبو النضر، كان على قضاء مرو، ومات سنة سبع
وأربعين ومئة، روى عنه ابن المبارك ووكيع، وهم أخوة ثلاثة: عزرة
ومحمد وعلي، فأما عزرة فثقة مأمون. وأما علي فصدوق في الرواية، قليل
الحديث. وأما محمد فإنه كان يرفع المراسيل ويسند الموقوفات توهماً [من]
سوء حفظه، فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به.
وهو الذي روى عن نافع، قال: انطلقت مع ابن عمر في حاجة إلى
ابن عباس، فقضى حاجته، ثم كان من حديثه - يعني ابن عمر - أن
رسول الله وَالر خرج من غائط أو بول فسلم الرجل على النبي وَّل فلم يرد
عليه، حتى كاد أن يغيب في بيوت المدينة، ثم ضرب وجهه، ثم ضرب
بعده ضربة أخرى على الحائط فمسح بها يديه وذراعيه، ثم سلم عليه، ثم
قال: ((إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَا أَنِّى كُنْتُ عَلَى غَيْرِ الْوُضُوءِ))(٢).
حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عمر بن يزيد السياري، قال:
حدثنا محمد بن ثابت العبدي، قال: حدثنا نافع.
إنما هو فعل ابن عمر موقوف.
(١) تاريخ الدوري (٥٠٧/٢) والدارمي (٨٠٩) والضعفاء (٣١٢) للبخاري وتاريخ ابن
شاهين (٥٧٢) والضعفاء (٥٤٤) للنسائي والجرح والتعديل (٢١٦/٧) والضعفاء (٣٨/٤
- ٣٩) والكامل (١٣٤/٦ - ١٣٦) والضعفاء والمتروكون (٢٩٠٦) لابن الجوزي
وتهذيب الكمال (٥٥٤/٢٤ - ٥٥٧).
(٢) تذكرة الحفاظ (٢٠٨).
٢٦٠
٠