النص المفهرس
صفحات 201-220
اواحد - لحدرجةالحرية والواوعن فلاعلب والموازين زسولالله صل الله عليهما الحلوان اهليراك •إن جمزيه بيتروائز بأن فافاً وحاة تخدعه واليد فى يحدثيز عم ابتداءعما فايل عدد فر مطاراوات فا واغر كوف بروقع إنز الأوفى وامر الموفوز ف:مفر وم فاكرة لمشاعر مانع"خدام فيانع_)فوزنعى؟ به ، هانوب رماد - بـ ملافر فضوا! بال ابو التى، ! لاماً عمر فارقاً معدعاء في فوا عن فى مع قوا فاروق بنعف F :٦ احمقوانروعهم العرب الاقامة بالريال عن ان: إيمان ناوب الفرزدق وعالب المنمن شاعروزعن مس كنه ابوفارة مجم jamesmain اصفرواحد نلس جازالوردة خام انتونجاكاليوم وذاف المحضات مخزن حملة عن الهاشمة فيان: ش علة جواز وماوالعرافين عشر زمان ووج ركمعانى زوجه فضالتوسع وإمنذ الص كانت تسمع "باما مزوالترابطفدوى إراماً من ما من لدنة ألوان السماع وعانواخر ": عامرفىمزاد عل ومناة")) نظاوع الحمر موز) غزوان معريخ). عنوهاقا "الغلو"زناًفكو" بن إذا حدث احدكم لا يكذب واذا تمز مك عروإذا وعرفنا على عضو المارةودمتوافرودكم وادوافروما حد، الحدمنذ جو محمد على الهرفى خلام خازنة وعاد اص طااوت عادثمار دماً مع اما من هو منحرمانها عن اكثرها: إمانه اما حد شاو اخير قواعيدان عموالمس 1 ٢ ١ أو حقوبك اصله وافيه وإن الج بسبشر شخه كان ياوء إلاروى عن مون ٠٠رج راحده ٤-جراء مازمانمرون_ إحلال حاروس الفقول الرؤية. (و من اسرة أحد الملح م المهم ورهم الواحد لموعزروكس مول ارجمدر يحدد عادل زيد وسع العمران اجمالي معرفة قد فاسلا منعيف "- فرواد يب مرس ول حمد م يرمنه نون الأوقل عة المحدد ٢٠١ ويمل حمة فيرحمكارة وومازادع فووفى عدة وإنهاسامابنه وإنه امرنا سلمتواف آخرنا عنيمنا بعوامثل" عندرفع الرقمية وقف غرا في :رمع مزفأ تموزمانى ذب ، .. تركوا معدى، على تخزن على وير زيادين بمشا عدد أمركق سعيد السعدى منذ عقبقذ فرماذه أوم في في مدينة الفواخنسبة فقاً غذاء فواجين ونا تلو سام عا في عندناهناقررت ٢٠٢ بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن باب الفاء قال أبو حاتم رضي الله عنه: ومن المجروحين من المحدثين ممن ابتداء اسمه على الفاء: ٨٥٦ - فائد بن عبدالرحمن العطار أبو الورقاء(١) من أهل الكوفة، يروي عن ابن أبي أوفى، روى عنه الكوفيون، كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، ويأتي عن ابن أبي أوفى بالمعضلات، لا يجوز الاحتجاج به. حدثنا أحمد بن المنذر، قال: سمعت عباس بن محمد، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: فائد أبو الورقاء ضعيف. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن ابن أبي أوفى، قال: قال رسول الله وَل: ((مَنْ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ يَتِيم رَحْمَةً لَهُ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةً، وَرَفَعَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ دَرَجَةً، وَمَحَا عَنْهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ (١) تاريخ الدوري (٤٧١/٢) والضعفاء (٢٩٩) للبخاري وأحوال الرجال (١٠١) وتاريخ ابن شاهين (٥٠٢) والضعفاء (٨٩) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون (٥١١) للنسائي والجرح والتعديل (٨٣/٧ - ٨٤) والضعفاء (٤٦٠/٣ - ٤٦١) للعقيلي والكامل (٢٦/٦) والضعفاء والمتروكون (٤٣٢) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٦٩٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٣٧/٢٣ - ١٤٠). ٢٠٣ سَيِّةً)) (١). حدثناه محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن فائد أبي الورقاء، قال: سمعت ابن أبي أوفى، يقول: قال رسول الله وَله . ٨٥٧ - الفرزدق بن غالب التميمي الشاعر (٢) من أهل البصرة، كنيته أبو فراس، واسمه همام بن غالب، والفرزدق لقب، يروي عن ابن عمر، وأبي هريرة، روى عنه ابن أبي نجيح ومروان الأصفر، روى أحاديث يسيرة، وكان الفرزدق ظاهر الفسق هتاكاً للحرم، قذافاً للمحصنات، ومن كان فيه خصلة من هذه الخصال استحق مجانبة روايته على الأحوال، ومات الفرزدق سنة عشر ومئة هو وجرير جميعاً في سنة واحدة. ٨٥٨ - فَضَّال بن جبير(٣) شيخ من أهل البصرة، كان يزعم أنه سمع أبا أمامة، روى عنه البصريون، يروي عن أبي أمامة ما ليس من حديثه، لا يحل الاحتجاج به بحال . روى عن أبي أمامة، عن النبي رَّ قال: ((أَوَّلُ الآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا))(٤). وعن أبي أمامة، عن النبي ◌َّ قال: ((اكْفُلُوا لِي سِتّاً أَكْفُلْ لَكُمُ الْجَنَّةَ: (١) تذكرة الحفاظ (٩٧). (٢) التاريخ الكبير (١٣٩/٧) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٢٦٩٩) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٤٣/٥ - ٤٤٥). (٣) الكامل (٢١/٦) والضعفاء والمتروكون (٢٧٠٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٤٦/٥ - ٤٤٧) . (٤) تذكرة الحفاظ (٣٣٤). ٢٠٤ إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَكْذِبْ، وَإِذَا انْتُمِنَ فَلاَ يَخُنْ، وَإِذَا وَعَدَ فَلَ يُخْلِفْ، غُضُوا أَبْصَارَكُمْ، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ، وَأَدُّوا فُرُوُضَكُمْ)) (١). حدثنا بالحديثين جميعاً محمد بن علي الصيرفي غلام طالوت بن عباد بالبصرة، قال: حدثنا طالوت بن عباد، قال: حدثنا فضال بن جبير، قال: سمعت أبا أمامة يقول. بنسخة كتبناها عنه أكثرها لا أصل له. أما حديث الأول: فهو قول عبدالله بن عمرو وليس النبي وَل. وأما الثاني: فهو حديث إسماعيل بن عياش. ٨٥٩ - فَرْقَد بن يعقوب السَّبَخِي(٢) كنيته أبو يعقوب، كان أصله من أرمينية، وانتقل إلى البصرة، نسب إلى سبخة كان يأوي إليها، يروي عن الحسن وسعيد بن جبير، روى عنه العراقيون، مات قبل الطاعون، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومئة، وكان فرقد حائكاً من عباد أهل البصرة وقرائهم، وكان فيه غفلة ورداءة حفظ، فكان يهم فيما يروي، فيرفع المرسل وهو لا يعلم، ويسند الموقوف من حيث لا يفهم، فلما كثر ذلك منه وفحش مخالفته الثقات بطل الاحتجاج به، وكان يحيى بن معين يمرض القول فيه علماً منه بأنه لم يكن يتعمد ذلك . قال أبو حاتم: روى فرقد السبخي، عن سعيد بن جبير، عن ابن (١) تذكرة الحفاظ (١٤٢). (٢) تاريخ الدوري (٤٧٣/٢) والدارمي (٦٩٣) والضعفاء (٢٩٨) للبخاري وأحوال الرجال (١٥٣) وتاريخ ابن شاهين (٥٠٩) والضعفاء والمتروكون (٥١٤) للنسائي والجرح والتعديل (٨١/٧ - ٨٢) والضعفاء (٤٥٨/٣ - ٤٥٩) للعقيلي والكامل (٢٧/٦ - ٢٨) والضعفاء والمتروكون (٤٣٤) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٧٠٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٦٤/٢٣ - ١٧٠). ٢٠٥ مـ عمر، أن رسول الله وَ ليو كان يدهن بالزيت غير المقتت عند الإحرام(١). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن فرقدٍ . لم يتابع عليه. وقد روى عن يزيد بن عبدالله بن الشخير، عن أبي هريرة، عن النبيِ وَّ قال: ((أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ))(٢). حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا فرقد في بيت قتادة، عن يزيد بن عبدالله بن الشخير. ٨٦٠ - فَضَالة الشحام(٣) يروي عن عطاء وطاووس والحسن وابن سيرين، عداده في أهل البصرة، روى عنه أهلها، كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، لا يعجبني الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات. ٨٦١ - فضالة بن حصين (٤) شيخ يروي عن محمد بن عمرو المدني [ما] لم يتابع عليه، وعن غيره من الثقات ما ليس من أحاديثهم. روى عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال (١) تذكرة الحفاظ (٢٠٩). (٢) تذكرة الحفاظ (١٤١). (٣) الضعفاء (٤٥٧/٣) للعقيلي والجرح والتعديل (٧٨/٧) والضعفاء والمتروكون (٢٧٠٣ و ٢٧٠٥) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٥٢/٥). (٤) التاريخ الكبير (١٢٥/٧) للبخاري والجرح والتعديل (٧٨/٧) والضعفاء (٤٥٥/٣ - ٤٥٦) للعقيلي والكامل (٢٠/٦ - ٢١) والضعفاء والمتروكون (٢٧٠٤) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٤٨/٥ - ٤٤٩) والضعفاء (١٩٠) لأبي نعيم وأورده المصنف في الثقات (٣١٩/٧ - ٣٢٠) أيضاً. ٢٠٦ رسول الله ◌َ: ((إِذَا وُضِعَتِ الْحَلْوَى بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ فَلْيُصِبْ مِنْهَا، وَلاَ يَرُدَّهَا))(١). حدثناه ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا فضالة بن حصين . ٨٦٢ - فرج بن فضالة الشامي (٢) كنيته أبو فضالة، من أهل حمص، يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري، روى عنه العراقيون وأهل بلده، كان ممن يقلب الأسانيد ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا يحل الاحتجاج به. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان عبدالرحمن بن مهدي لا يحدث عن فرج بن فضالة، ويقول: أحاديثه عن يحيى بن سعيد الأنصاري منكرة مقلوبة . حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل ابن معين عن الفرج بن فضالة؟ فقال: ضعيف. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن معاوية بن صالح، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَ له: ((خَيْرُ الأَسْمَاءِ عَبْدُ اللَّهِ وعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَصْدَقُهَا الْحَارِثُ وَهَمَّامٌ، وَشَرُّهَا حَرْبُ وَمُرَّةُ))(٣). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا الحسن بن علي الواسطي، قال: حدثنا الفرج بن فضالة، عن معاوية بن صالح، عن نافع. (١) تذكرة الحفاظ (٩٩). (٢) تاريخ الدارمي (٦٩٦) والضعفاء (٣٠٠) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٥١٠) والضعفاء والمتروكون (٥١٥) للنسائي والجرح والتعديل (٨٥/٧ - ٨٦) والضعفاء (٤٦٢/٣) للعقيلي والكامل (٢٨/٦ - ٢٩) والضعفاء (١٩٣) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون (٢٦٩٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٥٦/٢٣ - ١٦٤). (٣) تذكرة الحفاظ (٤٢٨). ٢٠٧ وروى عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن علي، عن علي، قال: قال رسول الله وَّه: ((إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشَرَاةَ] خَصْلَةٌ حَلَّ بِهَا الْبَلَاءُ)) قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال: ((إِذَا كَانَ الْمَغْنَم دُوَلاَ، وَالْأَمَانَةُ مَغْنَماً، وَالزَّكَاةُ مَغْرَماً، وَأَطَاعَ الرَّجُلِ زَوْجَتَهُ وَعَقَّ وَالِدَتَهُ وَبَرَّ صَدِيقَهُ وَجَفَا أَبَاهُ، وَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَأُكْرِمَ النَّاسُ مَخَافَةَ شَرِّهِمْ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ، وَلُبِسَ الْحَرِيرُ، وَاتَّخِذَتِ الْقَينَاتُ وَالْمَعَازِفُ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمّةِ أَوَّلَهَا، فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيحاً حَمْرَاءَ وَخَسْفاً وَمَسْخاً))(١). حدثناه محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد والربيع بن ثعلب، قالا: حدثنا فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد. ٨٦٣ - الفرات بن السائب الجزري(٢) كنيته أبو سليمان، وقد قيل أبو المعلى، يروي عن ميمون بن مهران، روى عنه شبابة بن سوار والعراقيون، كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويأتي بالمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاختبار. حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، يقول عن يحيى بن معين قال: فرات بن السائب ليس حديثه بشيء. (١) تذكرة الحفاظ (٦٩). (٢) تاريخ الدوري (٤٧١/٢) والضعفاء (٢٩٧) للبخاري وأحوال الرجال (٣٢٣) وتاريخ ابن شاهين (٥١٣) والضعفاء والمتروكون (٥١٤) للنسائي والجرح والتعديل (٨٠/٧) والضعفاء (٤٥٨/٣) للعقيلي والكامل (٢٢/٦ - ٢٥) والضعفاء (١٩١) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون (٤٣٣) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٦٩٥) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٣٧/٥ - ٤٣٩). ٢٠٨ ٨٦٤ - الفرات بن سُلَيم (١) شيخ يروي عن عمرو بن عاتكة، روى عنه بقية بن الوليد، منكر الحديث جداً، يأتي بما لا يشك من الحديث صناعته أنه معمول. روى عن عمر بن عاتكة، عن عمرو بن عبسة، أن النبي وَلّ قال: ((يَا عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَكِبْتَ دَابَّةً يُقَالُ لَهَا: الْهَمْلاَجُ، تَسْمَعُ لِجَوْفِهِ صَوْتاً كَشِكِيَّةٍ أُمِّكَ، مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ شَيْطَانٌ، وَمِنْ خَلْفِكَ شَيْطَانٌ، لاَ تَزَالُ فِي مَقْتِ اللَّهِ حَتَّى تَنْزِلَ عَنْهُ)) . قال عمرو: إني أعوذ بالله ورسوله من ذلك، قال: فقدم عمرو حتى أتى بيت المقدس ليصلي فيه، فوجد فيه معاوية بن أبي سفيان، فأتاه ليسلم عليه، فأمر له ببرذون ووصيف، فلما ركب البرذون ذهب ليحركه، فإذا صوت جوفه وإذا هو هملاج، فنزل يبكي وانطلق هو والوصيف، فدخل على معاوية، فقال: يا معاوية لم تنفعني بزيارتك كما ضرار] تني بها، وحدثه بالحديث، ودفع إليه البرذون والوصيف(٢). روى عباس الدوري، عن يزيد بن هارون، عن بقية، قال: حدثني الفرات بن سليم. ٨٦٥ - فرات بن الأحنف(٣) شيخ يروي عن أهل الكوفة وأبيه، روى عنه أهلها وعبدالواحد بن زياد، كان غالياً في التشيع، لا تحل الرواية عنه، ولا الاحتجاج به، وهو الذي يقال له: فرات بن أبي يحيى. حدثنا مكحول، قال: سمعت جعفر بن أبان، قال: سمعت ابن نمير، (١) الضعفاء والمتروكون (٢٦٩٦) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٤٠/٥ - ٤٤١). (٢) تذكرة الحفاظ (١٠٤٢). (٣) تاريخ الدوري (٤٧١/٢) والجرح والتعديل (٧٩/٧ - ٨٠) والتاريخ الكبير (١٢٩/٧) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٥١٣) للنسائي والضعفاء والمتروكون (٢٦٩٣) لابن الجوزي ولسان الميزان (٥٣٥/٥ - ٥٣٦). ٢٠٩ يقول: كان فرات بن الأحنف من أولئك الذين يقولون: علي في السحاب. ٨٦٦ - فرات بن زهير(١) يروي عن مالك بن أنس ما لم يحدث به قط، لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به بحال. روى عن مالك بن مالك، قال: حدثتني أمي، عن أم علقمة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَالر: ((اللِّصُّ مُحَارِبٌ لِلَّهِ عز وجل وَلِرَسُولِهِ وَ لَ فَاقْتُلُوهُ، فَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ إِثْمَ فَعَلَّيَّ)»(٢). حدثناه الخضر بن أحمد بن قندهور بحران، قال: حدثنا مخلد بن مالك السلمسيني، قال: حدثنا فرات بن زهير، عن مالك. ٨٦٧ - فضيل بن مرزوق(٣) من أهل الكوفة، يروي عن عطية وذويه، روى عنه العراقيون، منكر الحديث جداً، كان ممن يخطىء على الثقات، ويروي عن عطية الموضوعات، وعن الثقات الأشياء المستقيمة فاشتبه أمره، والذي عندي أن كل ما روى عن عطية من المناكير يلزق ذلك كله بعطية، ويبرأ فضيل منها، وفيما وافق الثقات من الروايات عن الأثبات يكون محتجاً به، وفيما انفرد عن الثقات مما لم يتابع عليه، يتنكب عنها في الاحتجاج بها على حسب ما ذكرنا من هذا الجنس في تشتيت كتاب شرائط الأخبار، وأرجو فيما ذكرت فيه مما يستدل به على ما وراءه إن شاء الله، وهو ممن أستخير الله عز وجل فيه. (١) الضعفاء والمتروكون (٢٦٩٤) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٣٦/٥ - ٤٣٧). (٢) تذكرة الحفاظ (١١١٦). (٣) تاريخ الدوري (٤٧٦/٢) والدارمي (٦٩٨) والتاريخ الكبير (١٢٢/٧) للبخاري والجرح والتعديل (٧٥/٧) والكامل (١٩/٦) والضعفاء والمتروكون (٢٧٢٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٠٥/٢٣ - ٣٠٩) وأورده المصنف في الثقات (٣١٦/٧) أيضاً. ٢١٠ سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن فضيل؟ فقال: ضعيف. قال أبو حاتم: روى الفضيل بن مرزوق، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي، عن النبي ◌َّ قال: ((إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوُهِ أَمِيناً مُسْلِماً زَاهِداً فِيِ الدُّنْيَا رَاغِباً فِي الآخِرَةِ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدؤُهُ قَوِيّاً أَمِيناً، لاَ تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَ لاَئِمٍ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عَلِيًّا - وَلاَ أَظُنُّكُمْ فَاعِلينَ - تَجِدُوهُ هَادِياً مَهْدِياً، يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّرِيقَةَ)) (١). رواله] عنه زيد بن الحباب. ٨٦٨ - فهد بن حيان(٢) من أهل البصرة، كنيته أبو زيد، يروي عن شعبة والبصريين، روى عنه العباس بن أبي طالب وأهل العراق، كان ممن يخطىء حتى يجيء بأحاديث مقلوبة، خرج عن حد الاحتجاج به لما أكثر من ذلك. روى عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أنس، عن النبي وَّ قال: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْلَةِ تَسْتَقِيمُ أَحْيَاناً وَتَعْوَتُ أَحْيَانًا)(٣). وإنما هو عن قتادة، عن جابر بن عبدالله. قال سعيد بن بشير: قتادة، عن سليمان اليشكري، عن جابر. ومات فهد بن حبان سنة اثنتي عشرة أو ثلاث عشرة ومئتين، وكان علي بن المديني يقول: ذهب الفهدان: فهد بن عوف وفهد بن حبان. (١) تذكرة الحفاظ (٢٦٨). (٢) الجرح والتعديل (٨٨/٧ - ٨٩) والضعفاء (٤٦٣/٣) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٤٣٥) للدارقطني والتاريخ الصغير (٣٣١/٢ و٣٤٤) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٢٧٣٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٨٥/٥). (٣) تذكرة الحفاظ (٧١٤). ٢١١ ٨٦٩ - الفضل بن دَلْهَم(١) من أهل البصرة، وهو مولى لبني تيم، يروي عن الحسن، روى عنه ابن المبارك ووكيع، وكان ممن يخطىء فلم يفحش خطؤه حتى يبطل الاحتجاج به، ولا قفا أثر العدول فيسلك به سننهم، فهو غير محتج به إذا انفرد. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سألت يحيى بن معين، عن الفضل بن دلهم؟ فقال: ضعيف. ٨٧٠ - الفضل بن عيسى الرقاشي(٢) كنيته أبو عيسى، وهو ابن أخت يزيد الرقاشي، وكان خال المعتمر بن سليمان، من أهل البصرة، يروي عن الحسن ويزيد الرقاشي، روى عنه أهل البصرة، وكان قدرياً داعية إلى القدر، وكان يقص بالبصرة، ممن يروي المناكير عن المشاهير. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سألت يحيى بن معين عن الفضل الرقاشي روى عن محمد بن المنكدر؟ فقال: كان قاصاً رجل سوءٍ، قلت: فحديثه؟ قال: لا تسأل عن القدري الخبيث. ٨٧١ - الفضل بن عبدالله بن مسعود اليشكري (٣) الذي يقال له: ابن خُرم، من أهل هراة، كنيته أبو العباس، يروي عن (١) تاريخ الدوري (٤٧٤/٢) والتاريخ الكبير (١١٦/٧ - ١١٧) للبخاري والضعفاء (٤٤٥/٣) للعقيلي والجرح والتعديل (٦١٨٧) والضعفاء والمتروكون (٢٧٠٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٢٠/٢٣ - ٢٢٣). (٢) تاريخ الدوري (٤٧٤/٢) والتاريخ الكبير (١١٨/٧) للبخاري والضعفاء (٢٩٦) له وتاريخ ابن شاهين (٥٠٣) والضعفاء والمتروكون (٥١٦) للنسائي والجرح والتعديل (٦٤/٧ - ٦٥) والضعفاء (٤٤٢/٣ - ٤٤٣) للعقيلي والكامل (١٣/٦ - ١٤) والضعفاء والمتروكون (٢٧١٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٤٤/٢٣ - ٢٤٨) وأورده المصنف في الثقات (٢٩٦/٥) أيضاً. (٣) الضعفاء والمتروكون (٢٧١١) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٦٥/٥). ٢١٢ مالك بن سليمان وغيره العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحال، شهرته عند من كتب من أصحابنا حديثه تغني عن التطويل والخطاب في أمره، فلا أدري أكان يقلبها بنفسه أو يدخل عليه فيجيب فيها. ٢١٣ باب القاف قال أبو حاتم: ومن المجروحين من المحدثين ممن ابتداء اسمه على القاف : ٨٧٢ - قَرْئَع الضبي(١) من أهل الكوفة، يروي عن سلمان، روى عنه علقمة بن قيس، روى أحاديث يسيرة خالف فيها الأثبات، لم تظهر عدالته فيسلك به مسلك العدول حتى يحتج بما انفرد، ولكنه عندي يستحق مجانبة ما انفرد من الروايات لمخالفته الأثبات. ٨٧٣ - القاسم بن عبدالرحمن(٢) مولى يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، كنيته أبو عبدالرحمن، كان يزعم أنه لقي أربعين بدرياً، روى عنه أهل الشام، كان ممن يروي عن أصحاب رسول الله وَيره وعليهم المعضلات، ويأتي عن الثقات بالأشياء المقلوبات، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها. (١) الجرح والتعديل (١٤٧/٧) والتاريخ الكبير (١٩٩/٧ - ٢٠٠ و٢٠٥) للبخاري وتهذيب الكمال (٢٣ /٥٦٢ - ٥٦٣). (٢) تاريخ الدوري (٤٨١/٢) والتاريخ الكبير (١٥٩/٧) للبخاري والجرح والتعديل (١١٣/٧) والضعفاء (٤٧٦/٣ - ٤٧٧) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٢٧٤٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٨٣/٢٣ - ٣٩١). ٢١٤ حدثنا مكحول، قال: سمعت جعفر بن أبان، قال: سمعت أحمد بن حنبل وذكر القاسم بن عبدالرحمن مولى يزيد بن معاوية فقال: منكر الحديث، ما أرى البلاء لا من قبل القاسم. ٨٧٤ - القاسم بن عبدالله بن عمر العمري(١) أخو عبدالرحمن بن عمر العمري، يروي عن عمه عبيدالله بن عمر، روى عنه العراقيون وأهل اليمن، كان رديء الحفظ كثير الوهم، ممن يقلب الأسانيد، حتى يأتي بالشيء الذي يشبه المعمول، كان أحمد بن حنبل يرميه بالكذب. سمعت محمد بن المنذر، قال: سمعت عباس بن محمد، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: قاسم العمري كذاب خبيث. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، أن رسول الله وَّ اجتلى عائشة عند أبويها قبل أن يبني بها (٢). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا ابن وهب، عن القاسم بن عبدالله بن عمر، عن عبدالله بن دینار . ٨٧٥ - القاسم بن غُضن (٣) أصله من العراق، سكن الشام، يروي عن مسعر بن كدام وداود بن (١) تاريخ الدوري (٤٨١/٢) والضعفاء (٣٠٢) للبخاري وأحوال الرجال (٢٢٤) وتاريخ ابن شاهين (٥١٦ و ٥١٨) والضعفاء والمتروكون (٥٢١) للنسائي والجرح والتعديل (١١١/٧ - ١١٢) والضعفاء (٤٧٢/٣ - ٤٧٤) للعقيلي والكامل (٣٤/٦ - ٣٥) والضعفاء (١٩٤) لأبي نعيم والمدخل إلى الصحيح (١٥٨) للحاكم والضعفاء والمتروكون (٣٣٢ و٤٣٨) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٧٤٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٧٥/٢٣ - ٣٧٩). (٢) تذكرة الحفاظ (٢٠١). (٣) الجرح والتعديل (١١٦/٧) والتاريخ الكبير (١٦٤/٧) للبخاري والضعفاء (٤٧٢/٣) = ٢١٥ أبي هند، روى عنه محمد بن عبدالعزيز الرملي وأهل فلسطين، كان من يروي المناكير عن المشاهير، ويقلب الأسانيد حتى يرفع المراسيل ويسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، فأما فيما وافق الثقات فإن اعتبر معتبر لم أر بذلك بأساً. ٨٧٦ - القاسم بن مُطَيِّب العَجْلي(١) من أهل البصرة، انتقل إلى الكوفة وسكنها، يروي عن أبي المليح والحجازيين، روى عنه الصعق بن حزن وأهل العراق، كان ممن يخطىء عمن يروي على قلة روايته، فاستحق الترك لما كثر ذلك منه. ٨٧٧ - القاسم بن فياض (٢) من أهل صنعاء، يروي عن الحجازيين، روى عنه هشام بن يوسف قاضي صنعاء، كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بخبره. سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباس بن محمد، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: القاسم بن فياض ليس بشيء. ٨٧٨ - القاسم بن أمية الحذاء(٣) شيخ يروي عن حفص بن غياث المناكير الكثيرة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. للعقيلي والكامل (٣٦/٦) والضعفاء والمتروكون (٢٧٥٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (٥٠٥/٥ - ٥٠٦) وأورده المصنف في الثقات (٣٣٩/٧) أيضاً. (١) الجرح والتعديل (١٢١/٧) والتاريخ الكبير (١٦٩/٧) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٢٧٥٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٤٧/٢٣ - ٤٤٨). (٢) تاريخ الدوري (٤٨٢/٢) والضعفاء والمتروكون (٥٢٢) للنسائي والجرح والتعديل (١١٧/٧) والتاريخ الكبير (١٦٢/٧) للبخاري والكامل (٣٦/٦) والضعفاء والمتروكون (٢٧٥٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤١٤/٢٣ - ٤١٧) وأورده المصنف في الثقات (٣٣٤/٧) أيضاً. (٣) الجرح والتعديل (١٠٧/٧) وتهذيب الكمال (٣٤٠/٣ -٣٤١) والضعفاء والمتروكون (٢٧٤١) = ٢١٦ وهذا الذي روى عن حفص بن غياث، عن برد أبي العلاء، عن مكحول، عن واثلة، عن النبي وَ لّ قال: ((لاَ تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ لِأَخِيكَ فَيُرِيحُهُ رَبُّكَ وَيَبْتِلِيكَ))(١) . حدثناه الحسن بن عبدالله القطان بالرقة، قال: حدثنا العباس بن إسماعيل، قال: حدثنا قاسم بن أمية الحذاء، عنه. وهذا لا أصل له من كلام رسول الله وَله . ٨٧٩ - القاسم بن بهرام أبو هَمْدان(٢) شيخ كان على القضاء بهيت، يروي عن أبي الزبير العجايب، لا يجوز الاحتجاج به بحال. روى عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي ◌َ ◌ّ أعطى معاوية سهماً وقال: ((هَاكَ حَتَّى تَلْقَانِي بِهِ فِي الْجَنَّةِ))(٣) . حدثناه الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالكرخ، قال: حدثنا الحسين بن عبدالله بن حمران الرقي، قال: حدثنا القاسم بن بهرام، عن أبي الزبير. ٨٨٠ - القاسم بن عبدالله المكفوف(٤) من تل ماسح - موضع بالجزيرة من ديار مضر .. يروي عن سَلْم الخواص، عن ابن عيينة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل قال: كنت رديف رسول الله وَ ل فقال: (يَا مُعَاذُ أَلاَ أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ مَا حَدَّثَ بِهِ نَبِيُّ أُمَّتَهُ إِنْ أَنْتَ سَمِعْتَهُ لَمْ يَنْفَعْكَ لابن الجوزي وتهذيب التهذيب (٤٠٧/٣ - ٤٠٨) طبعة مؤسسة الرسالة. = (١) تذكرة الحفاظ (٩٧٢). (٢) الضعفاء والمتروكون (٢٧٤٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٩٤/٥). (٣) تذكرة الحفاظ (٢٣٦). (٤) الضعفاء والمتروكون (٢٧٤٨) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٩٨/٥). ٢١٧ عَيْشُكَ أَيَّامَ الْحَيَاةِ، وَإِنْ أَنْتَ سَمِعْتَهُ وَلَمْ تَحْفَظْهُ انْقَطَعَتْ حُجَّتُكَ عِنْدَ اللَّهِ عز وجل يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) قلت: حدثني بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قال: (يَا مُعَاذُ إِنَّ لِلَّهِ سَبْعَةَ أَمْلَاكِ فِي كُلِّ سَمَاءِ مَلَكٌ، فَيَكْتُبُ الْحَفَظَةُ عَمَلَ الْعَبْدِ فَيَصْعَدُونَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ» فذكر الحديث الطويل، وفيه قصة الأملاك السبعة(١) . حدثناه عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا القاسم بن عبدالله المكفوف . ولست أدري الحمل في هذا على القاسم هذا أو على سلم الخواص، على أني لست أشك أن ابن عيينة ما حدث بهذا في الدنيا قط، وهذه قصة مشهورة لأحمد بن عبدالله الجويباري، عن يحيى بن سلام الإفريقي، عن ثور بن يزيد، وقد سرقه من الجويباري عبدالله بن وهب النسوي، فحدث به عن محمد بن القاسم الأسدي، عن ثور بن یزید. حدثنيه محمد بن عبدالعزيز بن إسماعيل بنسا، قال: حدثنا عبدالله بن وهب النسوي، عنه. ٨٨١ - القاسم بن إبراهيم بن علي بن عمار الهاشمي(٢) كوفي منكر الحديث. روى عن الفضل بن دكين، عن عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: نزل جبريل على رسول الله وَله فقال: إن الله عز وجل قتل بيحيى بن زكريا سبعين ألفاً [وإنه قاتل بابن بنتك الحسين بن علي سبعين ألفاً] وسبعين ألفاً(٣). حدثناه وصيف بن عبدالله بأنطاكية، قال: حدثنا القاسم بن إبراهيم. (١) تذكرة الحفاظ (٦١٥). (٢) والضعفاء والمتروكون (٢٧٤٠) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٩٠/٥ - ٤٩١). (٣) تذكرة الحفاظ (٩٤٨). ٢١٨ وهذا لا أصل له. ٨٨٢ - قابوس بن أبي ظبيان(١) واسم أبي ظبيان حصين بن جندب، يروي عن أبيه، وأبوه ثقة، روى عنه الثوري وأهل الكوفة، كان رديء الحفظ، ينفرد عن أبيه بما لا أصل له، ربما رفع المرسل وأسند الموقوف، كان يحيى بن معين شديد الحمل عليه، ومات قابوس سنة سبع وعشرين ومئة. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: ما سمعت عبدالرحمن يحدث عنه بشيء قط يعني قابوس . ٨٨٣ - قزعة بن سويد بن حجير الباهلي (٢) وهو الذي يقال له قزعة بن أبي قزعة، من أهل البصرة، يروي عن عبيدالله بن عمر وحميد بن قيس، كان كثير الخطأ فاحش الوهم، فلما كثر ذلك في روايته سقط الاحتجاج بأخباره. حدثنا مكحول، قال: سمعت جعفر بن أبان، يقول: سألت يحيى بن معين عن قزعة بن سويد؟ فقال: ليس بشيء. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن حميد الأعرج، عن الزهري، عن محمود بن لبيد، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله وَل﴾: ((إِذَا (١) الجرح والتعديل (١٤٥/٧) وتاريخ الدوري (٤٧٩/٢) والتاريخ الكبير (١٩٣/٧) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٥٢١) والضعفاء والمتروكون (٥١٩) للنسائي والضعفاء (٤٨٩/٣ - ٤٩٠) للعقيلي والكامل (٤٨/٦ - ٥٠) والضعفاء والمتروكون (٢٧٣٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٢٧/٢٣ - ٣٣٠). (٢) تاريخ الدوري (٤٨٨/٢) والدارمي (٧٠٢) والضعفاء (٣٠٥) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٥٢٢) والضعفاء والمتروكون (٥٢٥) للنسائي والجرح والتعديل (١٣٩/٧ - ١٤٠) والتاريخ الكبير (١٩٢/٧) للبخاري والضعفاء (٤٨٧/٣ - ٤٨٨) للعقيلي والكامل (٥٠/٦) والضعفاء والمتروكون (٤٤٢) للدار قطني والضعفاء والمتروكون (٢٧٦٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٩٣/٢٣ - ٥٩٧). ٢١٩ حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ، فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ، وَقُولُوا خَيْراً، فَإِنَّهُ يُؤَمَّنُ عَلَى مَا قَالَ أَهْلُ الْبَيْتِ)(١) . حدثناه محمد بن علي الصيرفي بالبصرة، قال: حدثنا روح بن عبدالمؤمن، قال: حدثنا قزعة بن سويد، عن حميد الأعرج. ٨٨٤ - قيس بن الربيع الأسدي(٢) كنيته أبو محمد، من أهل الكوفة، يروي عن أبي حصين، روى عنه أهل الكوفة، مات سنة سبع وستين ومئة، اختلف فيه أئمتنا، فأما شعبة فحسن القول فيه وحث عليه، وضعفه وكيع، وأما ابن المبارك ففجع القول فيه، فتركه يحيى القطان، وأما يحيى بن معين فكذبه، وحدث عنه عبدالرحمن بن مهدي ثم ضرب على حديثه، وإني سأجمع بين قدح هؤلاء وضد الجرح منهم فيه إن شاء الله. حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير بتستر، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا قراد، قال: سمعت شعبة، يقول: ما أتينا شيخاً بالكوفة إلا وجدنا قيساً قد سبقنا إليه، وإن كنا لنسميه قيس الجوال. حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا عمران بن أبان، قال: سمعت شريكاً، يقول: ما نشأ بالكوفة ناشىء كان أطلب للحديث من قيس بن الربيع. حدثني محمد بن المنذر، قال: سمعت عباس بن محمد، قال: حدثنا قراد، قال: سمعت شعبة، يقول: جلست أنا وقيس بن الربيع في مسجد، فلم يزل يقول: حدثنا أبو حصين حتى تمنيت أن المسجد يقع علي وعليه. (١) تذكرة الحفاظ (٥٤). (٢) تاريخ الدوري (٤٩٠/٢) والدارمي (٧٠٧) والضعفاء (٣٠١) للبخاري وأحوال الرجال (٧٣) وتاريخ ابن شاهين (٥٢٣) والضعفاء والمتروكون (٥٢٤) للنسائي والجرح والتعديل (٩٦/٧ - ٩٨) والضعفاء (٤٦٩/٣ - ٤٧٢) للعقيلي والكامل (٣٩/٦ - ٤٧) والضعفاء والمتروكون (٢٧٧٤) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٥/٢٤ - ٣٨). ٢٢٠ مـ