النص المفهرس
صفحات 81-100
٦٧٤ - علي بن موسى الرضا(١) يروي عن أبيه العجائب، روى عنه أبو الصلت وغيره، كأن كان يهم ويخطىء. روى عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي، أن رسول الله وَّل قال: ((السَّبْتُ لَنَا، وَالْأَحَدُ لِشِيعَتِنَا، وَالأنْنَيْنُ لِبَنِي أَمَيَّةً، وَالثُّلَاثَاءُ لِشِعَتِهِمْ، وَالْأَرْبِعَاءُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ، وَالْخَمِيسُ لِشِيعَتِهِمْ، وَالْجُمُعَةُ لِلنَّاسِ جَمِيعاً، وَلَيْسَ فِيهِ سَفَرٌ))(٢). وبإسناده أن النبيِ وَ ل﴿ل قال: ((لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ سَقَطَ إِلَى الْأَرْضِ مِنْ عَرَقِي فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ)(٣) . وبإسناده أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: ((الْإِيْمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالْأَزْكَانِ))(٤). وبإسناده أن النبي ◌َ ﴿ قال: ((ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسَجِ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ))(٥). وبإسناده عليه الصلاة والسلام: ((مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً حَتَّى يَشُمَّهَا أَنَارَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً))(٦) . وبإسناده أن رسول الله وَّ قال: ((الْحِنَّاءُ بَعْدَ النَّوْرَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ (١) تهذيب الكمال (١٤٨/٢١ - ١٥٣) وأورده المصنف في الثقات (٤٥٦/٨) أيضاً. (٢) تذكرة الحفاظ (١٠٩٣). (٣) تذكرة الحفاظ (٦٣٨). (٤) تذكرة الحفاظ (١٠٧٠). (٥) تذكرة الحفاظ (٣٧). (٦) تذكرة الحفاظ (٧٤٠). ٨١ وَالْبَرَصِ))(١). وبإسناده قال: كان رسول الله وَّه إذا عطسٍ قال له علي: رفع الله ذكرك، وإذا عطس علي قال له النبي ◌َّرَ: ((أَعْلَى اللَّهُ كَعْبَكَ))(٢). وبإسناده أن النبي وَ ل﴿ل قال: ((مَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ))(٣) . ومات علي بن موسى الرضا بطوس يوم السبت آخر يوم من سنة ثلاث ومئتين، وقد سم من ماء الرمان وأسقى قلبه المأمون. ٦٧٥ - علي بن أبي علي اللهبي (٤) من ولد أبي لهب، يروي عن محمد بن المنكدر، روى عنه محمد بن عباد المكي، عداده في أهل المدينة، يروي عن الثقات الموضوعات، وعن الأثبات المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به. روى عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله وَله : ((إِنَّ الْعَيْنَ لَيُدْخِلُ الْجَمَلَ الْقِدْرَ وَالرَّجُلَ الْقَبْرَ))(٥). وروى عن محمد بن المنكدر، عن جابر، أن رسول الله وَلّ قال: ((إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دِيكاً عُنُقُهُ مُنْطَوٍ تَحْتَ الْعَرْشِ وَرِجْلَاهُ فِي النُّجُومِ، فَإِذَا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ صَاحَ: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ فَصَاحَتِ الدُّيُوكُ))(٦) (١) تذكرة الحفاظ (١٠٧٩). (٢) تذكرة الحفاظ (٥٩٥). (٣) تذكرة الحفاظ (٧٧٢). (٤) سؤالات ابن الجنيد (١٨٣) والضعفاء (٢٥٣) للبخاري وأحوال الرجال (٢٤٠) والضعفاء والمتروكون (٤٥١) للنسائي والجرح والتعديل (١٩٧/٦) والضعفاء (٢٤٠/٣ - ٢٤١) للعقيلي والكامل (١٨٤/٥ - ١٨٦) والضعفاء والمتروكون (٤٠٩) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٣٩٠) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٤/٥ - ٦٦). (٥) تذكرة الحفاظ (٣١٦). (٦) تذكرة الحفاظ (١٧٨). ٨٢ حدثناه محمد بن أحمد بن عون، قال: حدثنا أبو مصعب، قال: حدثنا علي بن أبي علي اللهبي، عن محمد بن المنكدر. ٦٧٦ - علي بن عروة (١) شيخ يروي عن ابن المنكدر، روى عنه العراقيون، كان ممن يضع الحديث على قلة روايته. روى عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي وَّ قال: ((مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خَطْوَةٌ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَُّ))(٢). سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت ليحيى بن معين: علي بن عروة ما حاله؟ قال: ليس بشيء. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن عبدالملك، عن عطاء وعمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: كان لرسول الله وَل سيف محلى قائمته من فضة ونعله من فضة، وفيه حلق فضة، وكان يسمى ذا الفقار، وكانت له فرس تسمى ذا السداد، وكانت له كنانة تسمى الجمع، وكانت له درع موشحة بنحاس تسمى ذا [ت] الفضول، وكانت له حربة تسمى البيضاء، وكان له محجن يسمى القرقر، وكان له فرس أشقر تسمى المرتجز، وكان له فرس أدهم يسمى السكب، وكان له سرج يسمى الداح، وكانت له بغلة تسمى دلدل، وكانت له ناقة تسمى القصواء، وكان له حمار يسمى يعفور، وكان له ركوة تسمى الصادر، وكانت له مرآة تسمى المدلة، وكانت له معراض يسمى الجامع، وكانت له قضيب يسمى الممشوق(٣). حدثناه بشر بن عبدالله البلدي بواسط، قال: حدثنا شعيب بن أيوب (١) سؤالات الدارمي (٦٢٢) والجرح والتعديل (١٩٨/٦) والكامل (٢٠٨/٥ - ٢٠٩) وتهذيب الكمال (٦٩/٢١ - ٧٠). (٢) تذكرة الحفاظ (٨٨٢). (٣) تذكرة الحفاظ (٥٦٣). ٨٣ الصريفيني، قال: حدثنا عثمان بن عبدالرحمن، قال: حدثنا علي بن عروة، عن عبدالملك. وروى عن عبدالملك، عن عطاء، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَّ: ((أَوَّلُ رَحْمَةٍ تُرْفَعُ عَنِ الْأَرْضِ الطَّاعُونُ، وَأَوَّلُ نِعْمَةٍ تُرْفَعُ عَنِ الْأَرْضِ الْعَسَلُ))(١). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عمرو بن هشام الحراني، قال: حدثنا عثمان بن عبدالرحمن، عن علي بن عروة، عن عبدالملك بن أبي سليمان . وعثمان بن عبدالرحمن أيضاً ليس بشيء. ٦٧٧ - علي بن حصين(٢) شيخ يروي عن عمر بن عبدالعزيز وجابر بن زيد، روى عنه ابن جريج، كان ممن يخطىء كثيراً على قلة روايته، فبطل الاحتجاج به إذا انفرد. ٦٧٨ - علي بن جند الطائفي(٣) يروي عن عمرو بن دينار، روى عنه العراقيون، كان ممن يقلب الأسانيد حتى إذا سمعها المبتدىء في هذه الصناعة علم أنها معمولة، سقط الاحتجاج بروايته لانفراده بالأشياء المناكير على الثقات المشاهير. (١) تذكرة الحفاظ (٣٣٥). (٢) الضعفاء (٢٥٢) للبخاري والجرح والتعديل (١٨١/٦ - ١٨٢) والكامل (٢٠٢/٥) والضعفاء والمتروكون (٢٣٦٩) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٣/٥ - ٢٤) وأورده المصنف في الثقات (٢٠٩/٧) أيضاً. (٣) التاريخ الكبير (٢٦٦/٦) للبخاري والجرح والتعديل (١٧٨/٦) والضعفاء (٢٢٤/٣) للعقيلي ولسان الميزان (٧٤٦/٤ - ٧٤٧). ٨٤ ٦٧٩ - علي بن علقمة الأنماري(١) يروي عن علي، أصله من اليمن، سكن الكوفة، روى عنه سالم بن أبي الجعد، منكر الحديث، ينفرد عن علي بما لا يشبه حديثه، فلا أدري سمع منه سماعاً أو أخذ ما يروي عنه عن غيره؟ والذي عندك ترك الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات من أصحاب علي في الروايات. ٦٨٠ - علي بن أبي فاطمة (٢) · وهو الذي يقال له: علي بن الحزور، يروي عن أبي مريم، عداده في أهل الكوفة، روى عنه يونس بن بكير، كان ممن يخطىء حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد على قلة روايته. ٦٨١ - علي بن يزيد أبو عبدالملك الألهاني (٣) من أهل دمشق، يروي عن القاسم أبي عبدالرحمن، روى عنه عبيد الله بن زحر ومطرح بن يزيد، منكر الحديث جداً، فلا أدري التخليط في روايته ممن؟ هؤلاء في إسناده ثلاثة ضعفاء سواه، وأكثر روايته عن القاسم أبي عبدالرحمن، وهو ضعيف في الحديث جداً، وأكثر من روى عنه (١) التاريخ الكبير (٢٨٩/٦) للبخاري والجرح والتعديل (١٩٧/٦) والضعفاء (٢٤٢/٣ - ٢٤٣) للعقيلي والكامل (٢٠٤/٥) والضعفاء والمتروكون (٢٣٨٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٧١/٢١) وأورده المصنف في الثقات (١٦٣/٥) أيضاً. (٢) تاريخ الدوري (٤١٦/٢) والتاريخ الكبير (٢٩٢/٦) للبخاري وأحوال الرجال (٣٥٧) وتاريخ ابن شاهين (٣٧٧) والجرح والتعديل (١٨٢/٦) والضعفاء (٢٢٦/٣ - ٢٢٧) للعقيلي والكامل (١٨٦/٥ - ١٨٧) والضعفاء والمتروكون (٤١٠) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٣٦٤) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٦٦/٥ - ٣٦٨). (٣) تاريخ الدارمي (٦٢٦) والضعفاء (٢٥٥) للبخاري وأحوال الرجال (٢٩٦) والضعفاء والمتروكون (٤٥٥) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (٣٨١) والجرح والتعديل (٢٠٨/٦ - ٢٠٩) والضعفاء (٢٥٤/٣ - ٢٥٥) للعقيلي والكامل (١٧٨/٥ - ١٧٩) والضعفاء والمتروكون (٤٠٨) والضعفاء والمتروكون (٢٤١٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٧٨/٢١ - ١٨٢). ٨٥ عبيدالله بن زحر ومطرح بن يزيد، وهما ضعفان واهيان، فلا يتهيأ إلزاق الجرح بعلي بن يزيد وحده، لأن الذي يروي عنه ضعيف، والذي روى عنه واهٍ، ولسنا ممن يستحل إطلاق الجرح على مسلم من غير علم، عائذ بالله من ذلك، وعلى جميع الأحوال يجب التنكب عن روايته لما ظهر لنا عمن فوقه ودونه من ضد التعديل، ونسأل الله عز وجل جميل الستر بمنه. ٦٨٢ - علي بن هاشم بن البريد(١) يروي عن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد، من أهل الكوفة، روى عنه أهلها، كان غالباً في التشيع، ممن يروي المناكير عن المشاهير حتى كثر ذلك في رواياته مع ما يقلب من الأسانيد. حدثنا مكحول، قال: سمعت جعفر بن أبان، يقول: سمعت ابن نمير، يقول: علي بن هاشم كان مفرطاً في التشيع، منكر الحديث. قال أبو حاتم: وهو الذي عن إسماعيل بن مسلم، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ وَالْأَذْنَانِ مِنَ الرَّأْسِ))(٢). حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا علي بن هاشم، عن إسماعيل. ٦٨٣ - علي بن الربيع(٣) يروي عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن النبي وَلِلّ قال: (١) تاريخ الدوري (٤٢٣/٢) والتاريخ الكبير (٣٠٠/٦) للبخاري وأحوال الرجال (٨٨ و ٨٩) والجرح والتعديل (٢٠٧/٦ - ٢٠٨) والضعفاء (٢٥٥/٣ - ٢٥٦) للعقيلي والكامل (١٨٣/٥) وسؤالات البرقاني (٣٦٢) والضعفاء والمتروكون (٢٤٠٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٦٣/٢١ - ١٧٠). (٢) وهذا الحديث أيضاً مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ. (٣) الضعفاء (٢٥٣/٣) للعقيلي ولسان الميزان (٣٠/٥ - ٣١). ٨٦ ((سَوْدَاءُ وَلَودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ لاَ تَلِدُ، إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الْأُمَمَ حَتَّى إِنَّ السَّقْطَ لَيَظَلُّ مُحَبْتَطِئاً عَلَى بَابَ الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ: ادْخُلْ، فَيَقُولُ: أَنَا وَأَبَوَايَ؟ فَيُقَالُ: أَنْتَ وَأَبَوَاكَ))(١) . حدثناه عبدان، قال: حدثنا يحيى بن درست عنه. وهذا حديث منكر لا أصل له من حديث بهز بن حكيم. وعلي هذا يروي المناكير، فلما كثر في روايته المناكير بطل الاحتجاج به . ٦٨٤ - علي بن مسعدة الباهلي(٢) كنيته أبو حبيب، من أهل البصرة، يروي عن قتادة، روى عنه مسلم بن إبراهيم، كان ممن يخطىء على قلة روايته، وينفرد بما لا يتابع عليه، فاستحق ترك الاحتجاج به لما لا يوافق الثقات من الأخبار. روىٍ عن قتادة، عن أنس، عن النبيِ نَّ قال: ((كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ))(٣). وعن قتادة، عن أنس، عن النبي ◌ِّر قال: ((الْإِسْلَامُ عَلَنِيَةٌ، وَالْإِيْمَانُ فِي الْقَلْبِ، التَّقْوَى هَهُنَا، التَّقْوَى هَهُنَا))(٤). حدثنا بالحديثين جميعاً الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا علي بن مسعدة، قال: حدثنا قتادة، عن أنس. (١) تذكرة الحفاظ (٤٩٩). (٢) تاريخ الدوري (٤٢٢/٢) والتاريخ الكبير (٢٩٤/٦ - ٢٩٥) للبخاري والجرح والتعديل (٢٠٤/٦ - ٢٠٥) والضعفاء (٢٥٠/٣) للعقيلى والكامل (٢٠٧/٥) والضعفاء والمتروكون (٢٤٠٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٢٩/٢١ - ١٣٢). (٣) تذكرة الحفاظ (٦٠٨). (٤) تذكرة الحفاظ (٣٧٢). ٨٧ - ٦٨٥ - علي بن غالب الفهري القرشى(١) من ساكني مصر، يروي عن واهب بن عبدالله، روى عن يحيى بن أيوب، كان كثير التدليس فيما يحدث حتى وقع المناكير في روايته، وبطل الاحتجاج بها، لأنه لا يدرى سماعه لما يروي عمن يروي في كل ما يروي، ومن كان هذا نعته، كان ساقط الاحتجاج بما يروي، لما عليه الغالب من التدليس. ٦٨٦ - علي بن نزار(٢) شيخ يروي عن عكرمة وأبيه، روى عنه محمد بن بشر، منكر الحديث، ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات. روى عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي وَ لّ قال: ((صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لاَ تَالُهُمَا شَفَاعَتِي: الْقَدَرِيَّةُ وَالْمُرْجِثَةُ»(٣). ٦٨٧ - علي بن علي بن نجاد بن رفاعة الرفاعي(٤) كنيته أبو إسماعيل، من أهل البصرة، يروي عن الحسن وأبي المتوكل، روى عنه وكيع وأبو نعيم، كان ممن يخطىء كثيراً على قلة روايته، وينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد. (١) التاريخ الكبير (٢٩٢/٦) للبخاري والجرح والتعديل (٢٠٠/٦) والضعفاء والمتروكون (٢٣٩١) لابن الجوزي ولسان الميزان (٧١/٥). (٢) تاريخ الدوري (٤٢٣/٢) والجرح والتعديل (٢٠٧/٦) والضعفاء والمتروكون (٢٤٠٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٥٥/٢١ - ١٥٧). (٣) وهذا الحديث أيضاً مما فات ابن طاهر فلم يورده في تذكرة الحفاظ. (٤) تاريخ الدارمي (٥٠٣) والتاريخ الكبير (٢٨٨/٦) للبخاري والجرح والتعديل (١٩٦/٦ - ١٩٧) والضعفاء (٢٤٠/٣) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٢٣٨٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٧٢/٢١ - ٧٧). ٨٨ روى عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: كان النبي وَُّ إذا قام من الليل كبر، ثم يقول: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبَحْمِدكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلاَ إِلَّه غَيْرُكَ)) ثم يقول: (لاَ إِلَّهَ إِلا اللَّهُ)) ثلاث مرات، ثم يقول: ((اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً)) ثلاث مرات، ثم يقول: ((أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْئِهِ وَنَفْخِهِ)) ثم يقرأ(١). روى عنه جعفر بن سليمان الضبعي. ٦٨٨ - علي بن عاصم مولى قُرَيْبة بنت محمد بن أبي بكر (٢) كنيته أبو الحسن، من أهل واسط، يوري عن محمد بن سوقة وحصين، مات سنة إحدى ومئتين، وكان ممن يخطىء ويقيم على خطئه، فإذا تبين له لم يرجع، وكان شعبة يقول: أفادني علي بن عاصم عن خالد الحذاء أشياء، سألت خالداً عنها فأنكرها، وكان أحمد بن حنبل رحمه الله سيء الرأي فيه، والذي عندي ترك ما انفرد به من الأخبار، والاحتجاج بما وافق الثقات، لأن له رحلة وسماعاً وكتابة، وقد يخطىء الإنسان فلا يستحق الترك. وأما ما بين له من خطئه فلم يرجع، فيشبه أن يكون في ذلك متوهماً أنه کما حدث به. سمعت محمد بن علي القارودي بنسا، يقول: سمعت محمد بن إبراهيم بن الجنيد، يقول: سمعت علي بن عاصم، يقول: لما أردت الخروج لطلب العلم دفع إلي أبي مئة ألف درهم، واشترى لي بغلاً، فخرجت وأردفت هشيم بن بشير، ثم رجعت إلى أبي بمئة ألف حديث. حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا (١) تذكرة الحفاظ (٥٩٠). (٢) تاريخ الدوري (٤٢١/٢) والضعفاء (٢٥٤) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٤٥٣) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (٣٨٢) والجرح والتعديل (١٩٨/٦ - ١٩٩) والضعفاء (٢٤٥/٣ - ٢٤٧) للعقيلى والكامل (١٩١/٥ - ١٩٤) والضعفاء والمتروكون (٢٣٨٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٠٤/٢٠ - ٥٢٠). ٨٩ يزيد بن زريع، قال: جاءنا علي بن عاصم من واسط وخالد الحذاء [حَيُّ]، فأفادني عن خالد الحذاء الأحاديث، فأتيت خالداً فسألت عنها، فأنكرها كلها، ما عرف منها شيئاً، وأفادني يوماً آخر عن هشام بن حسان، فأتيت هشاماً فسألته فأنكره وما عرفه. ٦٨٩ - علي بن سليمان الأزدي(١) شيخ يرفع المراسيل، ويسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. روى ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي وَّل قال: ((مَنْ (﴾﴾ وَأُمَّ الْقُرآنِ فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)»(٢). قَرَأْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ روى عنه سليمان بن أحمد الواسطي. وإنما هو قول ابن عباس، رفعه فيما يشبه هذا من الأشياء الموقوفة والمراسيل المشهورة، أسندها ورفعها، يجب التنكب عن روايته. ٦٩٠ - علي بن الحسن السَّامي(٣) من أهل مصر، يروي عن مالك وسليمان بن بلال ما ليس من أحاديثهم، روى عنه الربيع بن سليمان، لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب . روى عنه سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: كان النبي ◌َّ إذا أتي بالباكورة من الفاكهة قبلها ووضعها على عينه، وناولها أصغر من يحضره من الصبيان. (١) الضعفاء والمتروكون (٢٣٧٨) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٨/٥). (٢) تذكرة الحفاظ (٨٧٣). (٣) الكامل (٢٠٩/٥ - ٢١١) والضعفاء (١٦١) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون (٢٣٦٨) لابن الجوزي وسؤالات البرقاني (٣٦٨) ولسان الميزان (٧٥١/٤ - ٧٥٤). ٩٠ روی عنه الربيع بن سليمان. سمعت علي بن الحسين بن سليمان بن المعدل بالفسطاط، يقول: سمعت أحمد بن سعد بن الحكم بن أبي مريم، يقول: كنا ندور مع يحيى بن معين على الشيوخ، فوعدنا يوماً نمضي إلى علي بن الحسن السامي، فقال له رجل: إنه روى عن عبدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ◌َُّ قضى باليمين مع الشاهد، فقال: كفيتمونا مؤونته(١). ٦٩١ - علي بن الحسن النسوي (٢) شيخ يروي عن مبشر بن إسماعيل والشاميين، روى عنه محمد بن يحيى الذهلي، كان ممن يقلب الأخبار، ويدخل المتن في المتن، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. روى عن مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن بريدة، قال: كنا مع النبي وَّر في غزاة، فلما قفلنا وقدمنا المدينة، وافقنا الناس في صلاة الصبح، ولم يكن النبي ◌ُّليل صلى ركعتي الفجر، فدخل حجرة حفصة، فصلى الركعتين، ثم خرج، فدخل مع الناس في الصلاة(٣). رواه] عنه محمد بن يحيى الذهلي. وهذا خبر مقلوب عند الأوزاعي بهذا الإسناد أن النبي وَلّه قال: (بَكِّرُوا بِالصَّلاَةِ فِي يَوْمٍ غَيْمِ، فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ صَلَةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ)). وهذا المتن عن يحيى بن أبي كثير أن النبي وَلّ فسقط عليه متن خبر بريدة وإسناد هذا الخبر، وأدخل إسناد في إسناد، والأخبار المتواترة أن النبي ◌َ﴿ جاء وقد قَدَّموا عبدالرحمن بن عوف في صلاة الغداة، فلم يركع (١) تذكرة الحفاظ (١٩٠). (٢) الضعفاء والمتروكون (٢٣٦٥) لابن الجوزي ولسان الميزان (٧٥٤/٤ - ٧٥٥). (٣) تذكرة الحفاظ (٦٠٦). ٩١ ركعتي الفجر، بل دخل في صلاته، فلما فرغ عبدالرحمن قضى التي فاتته، وقال لهم: ((أَحْسَنْتُمْ)). ٦٩٢ - علي بن عبدة بن قتيبة بن شريك بن حبيب التميمي(١) شيخ كان ببغداد، يسرق الحديث، يعمد إلى كل حديث رواه بقية يرويه عن شيخ ذلك الشيخ، ويروي عن الأثبات ما ليس من أحاديث الثقات، لا يحل الاحتجاج به. روى عن يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بِن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ اللَّهَ عز وجل لَيَتَجَلَّى لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً، وَيَتَجَلَّى لِأَّبِي بَكْرٍ خَاصَّةً))(٢). حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا علي بن عبدة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. يتلوه إن شاء الله علي بن جميل بن يزيد بن عبدالله الرقي، كنيته أبو الحسن . والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد النبي وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً. بلغ مقابلة بالأصل ولله الحمد (١) الكامل (٢١٦/٥) ولسان الميزان (٧٥٦/٤ - ٧٥٧) و (٥٧/٥). (٢) تذكرة الحفاظ (١٥٩). ٩٢ الجزء الثالث عشر منكتاب المجروحين من المحدثين صماءدافئ قدين : عن مرزيمة سماع إدمان روز ماري" ٩٣ المدون بعد يوم الاخرى إرم، يا حرف العال الوزارههما من دولةمع ع إلهاء يقول شهوائل إلى مران الجهاز الاسم وولستغير على حميز رفهد عند من أزقة عند ذكروه ز فر على. وير كزجهودُ الزبدة ومنعاً أعاتبه موته في مأزور غرفا روز على وضع أعم عرف باعد عنوان وك وبرغم نها حدما عمر وفيهانع واما: فرجى وكان ز رغم ما مكتوبيا: صلى: البها وكر مدة على فارقهم ثموالفوز جدا الجيز غذن شيط احضار يارقماً عن من ويعد عدم أخفى موضوع: ٤ FAL٠ هذا شائر خوا الكاب وجر وطات على كا يارا نع ورود واتير على سعدزهيار أضرار قرونعمانصارت واعما "فراق فيماقه يومنا كراغتً فا خراوم فزع و٢عزعات معونات في ثنارا فلزفاأنه موز حى٢ بعدي فكره روانىضاع فات الجانه رواء) جائز كرم عوف "قر ترفع ان يع منافا و٢ منود ؟ فما ما زرمنها تكفْ ماماً فيها ختفا حدها،أبو فريشمحمد ربيع القاشانن على مدن ديارنا٤٠ ماك وروعيزيء يعره:ع ◌ُ جدة غمار تحادة، إنورويكا مافين وإفت صل علوم ٢ تلقوادرقاموا العلماء حذا حذاون مشا يخبره من أحسن جار :إمامايعرف هرونعه وعندوعدتبه قطنازد بقو وإنما هو الدز على عقبة او العبارة في محاد، على غرارعنى فاط وإيما الكوفة فوموعد وعاشر و اسم إلى على مسرح الصلة الكوم غذائى خلفه مروى الشعبى نافع رواعنه وكيع والكونور يمو الذ نزهاإلى الحناط وإحباط ""حباط الانضاف:"و"٤) ثم نَإلاقاط وما يحت طاء: إرزما بين "بط مول الدر: مال قاسم والطب ١٠٠والر؟ عببيد ٧٠". و مام مسؤعية:، ذهباسويازهور .انقر: سد انلدى ٩٤ .إجامه زوزة غذاء فى العهد فة عن عقوبة فيه الغاربونامكزادت جوانات غازوار مالمر فوضة تارة هوزواج ٢٠٢٠" عبد الجبار غية على العبوة بروع برة الشكفرواعزازه مكان ذر فقة الزياني معضن "مقارنة مرونفنانوعات مخدر فى موعان تدخر بمقتعن قواعد الجادة بانعن ما اودة =هو يا ذا رغب فى جف شائ لزوم عنوواءز المطاريجارات وزينتها معبهكان المقدورة ذامشاوى وماعز زز ثجر و منتزه فرعية الجنا وانوهو ويضحكون وكانوقد منو. انفان تا حسين ريفي، عبارة درهم، افت عبد من عند تعبان قوة خار نزار عبد الحماد العائ شبانإي كون ووقع فون اوتحفه • يمطار ساب وإغزا زاء زاءهو الموفو كاف من فردين معلوماتإمار وكاز غانا: تشيع وكذا وجه قوافي ما ياك وف كذب وغداجاء مناسب : في مزة عبد الرزاق في دمشقى الية ومر وردية زيز عون ز عن فر تون وأما إنكان عايزتجاه فى وحفظة كرهوحمد فلها أخذً، ف رونه استحوار معق فازاخارية معتعامن حمدفي ياغة منع عارز الذذرون عن تحكى مون كذا"يوم عبد الرزاق أبووسع مووو ان المبركرواغناءبه إلى كر تبه قائتجارة منذه بياً نفوزانا؟ تكريم شعبة قيادةرف فى غزفي معبد اري عز على وا براد'ارد 1: وقامن المض لخ طة غاءهو غذاءو قاده حلوه: ثالرعب المجد لل وزنودانك ٩٥ بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ٦٩٣ - علي بن جميل بن يزيد بن عبدالله الرقي(١) كنيته أبو الحسن، يروي عن عيسى بن يونس وجرير، يضع الحديث وضعاً، لا تحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه بحال. روى عن عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّل: (لاَ يُؤَذِّنْ لَكُمْ مَنْ يُدْغِمُ الْهَاءَ)(٢) . حدثناه محمد بن أحمد الضراب بحران، قال: حدثنا علي بن جميل. وروى عن جرير بن عبدالحميد، عن ليث، عن مجاهد، عن ابنٍ عباس، قال: قال رسول الله بَّهَ: (مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ أو قال: وَرَقَةٌ إِلاّ مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا: لاَ إِلَّهِ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ، عُمَرُ الْفَارُوقُ، عُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ)) (٣). حدثناه الحسين بن عبدالله بن يزيد القطان بالرقة، قال: حدثنا علي بن جمیل . وهذان حديثان باطلان موضوعان لا شك فيه، وله مثل هذا أشياء (١) الكامل (٢١٥/٥ - ٢١٦) والضعفاء (١٦٢) لأبي نعيم ولسان الميزان (٧٤٦/٤ - ٧٤٧). (٢) تذكرة الحفاظ (١٠٢٥). (٣) تذكرة الحفاظ (٦٩٥). ٩٦ كثيرة يطول الكتاب بذكرها، ومات علي بن جميل بالرقة سنة تسع وأربعين ومئتين . ٦٩٤ - علي بن سعيد بن شهريار(١) من أهل الرقة، يروي عن الأنصاري وأهل العراق، حدثنا عنه شيوخنا، كثير الخطأ، فاحش الوهم، ممن يروي عن الثقات المقلوبات، وعن الأثبات الملزقات، لا يجوز الاحتجاج به عندي لكثرة روايته الأباطيل عن الثقات والمجاهيل. روى عن الأنصاري، عن أم [ابن] عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، [رفعه] قال: ((الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا اِنْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرِ مِنْهَا اخْتَلَفَ))(٢) . حدثنا أبو قريش محمد بن جمعة القهستاني، قال: حدثنا علي بن سعيد بن شهريار، قال: حدثنا الأنصاري. وروى عن يزيد بن هارون، عن شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَ﴾: (لاَ تُلْقُوا الدُّرَّ فِي أَفْوَاهِ الْكِلَابِ))(٣). حدثناه محمد بن أيوب بن مشكان بطبرية، قال: حدثنا الحسن بن علي بن شهريار، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا شعبة . وهذا لم يحدث به شعبة قط ولا يزيد بن هارون، وإنما هو من حديث يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، عن محمد بن جحادة. (١) الجرح والتعديل (١٨٩/٦) والضعفاء (١٦٣) لأبي نعيم ولسان الميزان (٣٦/٥). (٢) تذكرة الحفاظ (٣٧٤). (٣) تذكرة الحفاظ (٩٨٠). ٩٧ ٦٩٥ - عيسى بن أبي عيسى الحناط(١) من أهل الكوفة، أخو عيسى بن أبي عيسى، واسم أبي عيسى ميسرة، أصله من الكوفة، انتقل إلى المدينة، يروي عن الشعبي ونافع، روى عنه وكيع والكوفيون، وهو الذي يقال له: الحناط والخباط والخياط، كان خياطاً في أول أمره، ثم ترك الخياطة وصار حناطاً، ثم تركه وصار يبيع الخبط، وكان سيء الحفظ والفهم، كثير الزلل، فاحش الخطأ، استحق الترك لكثرته، مات سنة إحدى وخمسين ومئة. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى بن سعيد وذكر عيسى الخياط فلم يرضه، وذكر حفظاً سيئاً. حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا المفضل بن غسان، عن يحيى بن معين، قال: عيسى بن ميسرة الحناط ضعيف. ٦٩٦ - عيسى بن طهمان الكوفي(٢) كنيته أبو ليث، يروي عن أنس، روى عنه ابن المبارك وأهل العراق، ينفرد بالمناكير عن أنس، ويأتي عنه بما لا يشبه حديثه، كأنه كان يدلس على أبان بن أبي عياش ويزيد الرقاشي عنه، لا يجوز الاحتجاج بخبره، وإن اعتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير. وهو الذي عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((ارْحَمُوا مِنَ (١) تاريخ الدوري (٤٦٥/٢) والدارمي (٦٧١) والضعفاء (٢٦٧) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٤٦٧) والضعفاء والمتروكون (٤٤٩) للنسائي والجرح والتعديل (٢٨٩/٦) والضعفاء (٣٩٢/٣ - ٣٩٣) للعقيلي والكامل (٢٤٥/٥ - ٢٤٦) والضعفاء والمتروكون (٤١٣) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٦٥٤) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٥/٢٣ - ١٩). (٢) تاريخ الدوري (٤٦٣/٢) والتاريخ الكبير (٤٠١/٦) للبخاري والجرح والتعديل (٢٨٠/٦) والضعفاء (٣٨٥/٣ - ٣٨٦) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٢٦٤٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٦١٧/٢٢ - ٦٢٠). ٩٨ النَّاسِ ثَلَاثَةُ: عَزِيزَ قَوْمٍ ذَلَّ، وَغَنِيَّ قَوْمِ افْتَقَرَ، وَعَالِماً بَيْنَ اَلَّجُهَّالِ))(١). حدثنيه ابن قتيبة، قال: حدثنا يوسف بن هاشم أبو الميمون، قال: حدثنا زيد بن أبي الزرقاء الموصلي، قال: حدثنا عيسى بن طهمان، عن أنس بن مالك. ٦٩٧ - عيسى بن ميمون القرشي(٣) مولى القاسم بن محمد، من أهل المدينة، يروي عن القاسم بن محمد ومحمد بن كعب، روى عنه أهل المدينة، منكر الحديث جداً، يروي عن الثقات أشياء كأنها موضوعات، فاستحق مجانبة حديثه والاجتناب عن روايته، وترك الاحتجاج بما يروي، لما غلب عليه من المناكير. سمعت عمرو بن محمد، يقول: قال أحمد بن سنان، عن ابن مهدي، قال: استعديت على عيسى بن ميمون، فقلت: هذه الأحاديث التي تحدث بها عن القاسم عن عائشة؟ فقال: لا أعود. ٦٩٨ - عيسى بن قِرْطاس(٣) يروي عن عكرمة وأبي الجنوب، عداده في أهل الكوفة، روى عنه أبو (١) تذكرة الحفاظ (١٠٧). (٢) تاريخ الدوري (٤٦٥/٢ - ٤٦٦) والضعفاء (٢٦٦) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٤٤٦) للنسائي والجرح والتعديل (٢٨٧/٦) والضعفاء (٣٨٧/٣ - ٣٨٨) والكامل (٢٤٠/٥ - ٢٤٢) وتاريخ ابن شاهين (٤٦٣) والضعفاء (١٧٤) لأبي نعيم والمدخل (١٢٦) للحاكم والضعفاء والمتروكون (٤١٤) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٦٦٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٨/٢٣ - ٥٢). (٣) تاريخ الدوري (٤٦٤/٢) والتاريخ الكبير (٤٠٠/٦ - ٤٠١) للبخاري والجرح والتعديل (٢٨٥/٦) والضعفاء (٣٩٦/٣) للعقيلي والكامل (٢٥١/٥ - ٢٥٢) وتاريخ ابن شاهين (٤٦٢) والضعفاء والمتروكون (٤١٥) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٦٥٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٢/٢٣ - ٢٣). ٩٩ نعيم والكوفيون، كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل الاحتجاج به. روى عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي وَّل، قال: ((إِذَا صَلَّيْتُمْ فَارْفَعُوا أَسْبَالَكُمْ))(١). حدثنا مكحول ببيروت، قال: سمعت جعفر بن أبان، يقول: قلت ليحيى بن معين: عيسى بن قرطاس؟ قال: ليس بشيء. ٦٩٩ - عيسى بن صدقة(٢) كنيته أبو محرز، يروي عن حميد وعبدالحميد عن أنس، منكر الحديث جداً، وهو الذي روى عن عبيدالله بن موسى، ويقول: حدثنا صدقة بن عيسى، يقلبه، لا يجوز الاحتجاج بما يرويه لغلبة المناكير عليه. ٧٠٠ - عيسى بن المسيب البجلي(٣) من أهل الكوفة، يروي عن الشعبي وعلي بن ثابت، روى عنه وكيع وأبو نعيم، ولاه أسد بن عبدالله قضاء خراسان، كان ممن يقلب الأخبار ولا يعلم، ويخطىء في الآثار ولا يفهم حتى خرج عن حد الاحتجاج به. حدثنا مكحول، قال: حدثنا جعفر بن أبان، قال: سألت يحيى بن معين عن عيسى بن المسيب؟ فقال: ليس بشيء. (١) وهذا الحديث أيضاً مما فات ابن طاهر فلم يورده في تذكرة الحفاظ. (٢) التاريخ الكبير (٤٠٧/٦) للبخاري والضعفاء (٢٦٨) له والجرح والتعديل (٢٧٨/٦ - ٢٧٩) والضعفاء (٣٩٣/٣ - ٣٩٤) للعقيلي والكامل (٢٥٥/٥ - ٢٥٦) والضعفاء والمتروكون (٢٦٤٥) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٧٣/٥ - ٣٧٤). (٣) تاريخ الدوري (٤٦٤/٢) وتاريخ ابن شاهين (٤٦١) والضعفاء والمتروكون (٤٤٥) للنسائي والجرح والتعديل (٢٨٨/٦) والضعفاء (٣٨٦/٣ - ٣٨٧) للعقيلي والكامل (٢٥٢/٥) والضعفاء والمتروكون (٤١٧) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٦٥٩) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٨٦/٥ - ٣٨٨). ١٠٠