النص المفهرس
صفحات 61-80
شابور وهشام بن عمار، كان ممن يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به على الإطلاق، وإن اعتبر بما وافق الثقات فلا ضير. ٦٤٥ - عمر بن إبراهيم العبدي(١) من أهل البصرة، يروي عن قتادة، روى عنه ابنه الخليل بن عمر وشاذ بن الفياض، كان ممن ينفرد عن قتادة بما لا يشبه حديثه، فلا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد، فأما فيما وافق الثقات فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأساً. ٦٤٦ - عمر بن سعيد الدمشقي (٢) كنيته أبو حفص، يروي عن سعيد بن بشير والشاميين، كان ممن يروي كتباً لم يسمعها عن أقوام أدركهم. قال أحمد بن حنبل: تركته لأنه أخرج لى كتاب سعيد بن بشير فإذا هي أحاديث ابن أبي عروبة. ٦٤٧ - عمر بن حبيب القاضي (٣) كان على قضاء البصرة، يروي عن داود بن أبي هند وابن جريج، للعقيلي وتحرف العقيلي في اللسان إلى النفيلي فلم يشعر به المحقق. ولسان الميزان = (٢٥٦/٥ - ٢٥٧) وأورده المصنف في الثقات (١٧٩/٧) أيضاً. (١) تاريخ الدارمي (٤١) والتاريخ الكبير (١٤١/٦) للبخاري والجرح والتعديل (٩٨/٦) والضعفاء (١٤٦/٣ - ١٤٧) للعقيلي والكامل (٤٢/٥ - ٤٤) والضعفاء والمتروكون (٢٤٣٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٦٩/٢١ - ٢٧١). (٢) التاريخ الكبير (١٦٠/٦) للبخاري والجرح والتعديل (١١١/٦) والضعفاء (١٦٧/٣ - ١٦٨) للعقيلي والكامل (٥٧/٥) وأحوال الرجال (٢٩٥) والضعفاء والمتروكون (٣٧٣) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٤٦٦) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٩١/٥ - ١٩٢). (٣) تاريخ الدوري (٤٢٦/٢) والتاريخ الكبير (١٤٨/٦ - ١٤٩) للبخاري والجرح = ٦١ روى عنه البصريون، كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات حتى إذا سمعها المبتدىء في هذه الصناعة شهد أنها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به. روى عن سلمان التيمي وعوف وداود بن أبي هند، عن أبي عثمان، عن سلمان، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ تَوَضَّأْ وَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ زَائِرُ اللَّهِ عز وجل، وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ عز وجل أنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ))(١). حدثنا وصيف، قال: حدثنا محمد بن سنان القزاز عنه. قال أبو حاتم: مات عمر بن حبيب سنة سبع ومئتين. ٦٤٨ - عمر بن شبيب الْمُسْلِئُ(٢) يروي عن علقمة بن مرثد وعبدالله بن عيسى، روى عنه العراقيون، كان شيخاً صدوقاً، ولكنه كان يخطىء كثيراً حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد على قلة روايته. ٦٤٩ - عمر بن نبهان العبدي(٣) يروي عن قتادة، عداده في أهل البصرة، روى عنه أهلها، كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، فلما كثر ذلك في حديثه استحق الترك. = والتعديل (١٠٤/٦ - ١٠٥) والضعفاء والمتروكون (٤٩٥) للنسائى والضعفاء (١٥٢/٣ - ١٥٣) للعقيلي والكامل (٣٧/٥ - ٣٩) والضعفاء والمتروكون (٢٤٤٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٩٠/٢١ - ٢٩٦). (١) تذكرة الحفاظ (٧٩٧). (٢) تاريخ الدوري (٤٣٠/٢) والضعفاء والمتروكون (٤٩٦) والجرح والتعديل (١١٥/٦) والضعفاء (١٧١/٣ - ١٧٢) للعقيلي والكامل (٣٣/٥ - ٣٤) والضعفاء والمتروكون (٢٤٦٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٩٠/٢١ - ٣٩٤). (٣) تاريخ الدوري (٤٣٥/٢) والتاريخ الكبير (٢٠٢/٦ - ٢٠٣) للبخاري والجرح والتعديل (١٣٨/٦) والضعفاء (١٩٣/٣) للعقيلي والكامل (٣٢/٥) والضعفاء والمتروكون (٢٥١٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥١٥/٢١ - ٥١٧). ٦٢ ٦٥٠ - عمر بن هارون البلخي(١) أبو حفص الثقفي، يروي عن ابن أبي عروبة وابن جريج وشعبة، روى عنه العراقيون وأهل بلده، وكان ممن يروي عن الثقات المعضلات، ويدعي شيوخاً لم يرهم، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه. قال محمد بن عمرو السويقي: شهدت عمر بن هارون ببغداد وهو يحدثهم، فسئل عن حديث لابن جريج روى عنه الثوري لم يشارك فيه، فحدثهم به، فرأيتهم مزقوا عليه الكتب. سمعت سعد بن الحسن بن سفيان الشيباني، يقول: سمعت ابن الجنيد، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: عمر بن هارون كذاب، دخل المدينة وقد مات جعفر بن محمد فحدث عنه. حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، يقول عن يحيى بن معين قال: عمر بن هارون البلخي ليس بشيء. قال أبو حاتم: كان عمر بن هارون صاحب سنة وفضل وسخاء، وكان أهل بلده يبغضونه لتعصبه في السنة وذبه عنها، ولكن كان شأنه في الحديث ما وصفت وفي التعديل ما ذكرت، والمناكير في روايته تدل على ما قال يحيى بن معين فيه، وقد حسن القول فيه جماعة من شيوخنا، كان يصلهم في كل سنة بصلات كثيرة من الدراهم والثياب وغيرها، ويبعث إليهم من بلغ إلى بغداد في كل سنة. وقد روى عمر بن هارون عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: كان رسول الله وَله يرتاد لبوله كما (١) تاريخ الدوري (٤٣٥/٢) والضعفاء والمتروكون (٤٩٩) للنسائي وأحوال الرجال (٣٨٦) وتاريخ ابن شاهين (٣٦٤) والجرح والتعديل (١٤٠/٦ - ١٤١) والضعفاء (١٩٤/٣ - ١٩٥) للعقيلي والكامل (٣٠/٥ - ٣١) والضعفاء والمتروكون (٣٦٨) والضعفاء والمتروكون (٢٥١٤) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٢٠/٢١ - ٥٣١). ٦٣ يرتاد أحدكم لصلاته(١). حدثناه إبراهيم بن أبي أمية بطرسوس، قال: حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال: حدثنا عمر بن هارون، عن الأوزاعي. ٦٥١ - عمر بن إبراهيم الكردي(٢) شيخ يروي عن مالك والثقات ما لم يحدثوا بها قط، لا يجوز الاحتجاج بخبره ولا الرواية عنه. روى عن مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله وَل لا يأكل طعاماً إلا حمد الله وقال: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا أَطْيَبَ مِنْهُ)) فإذا أكل اللبن حمد الله وقال: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ))(٣). حدثناه إبراهيم بن محمد بن عبدالرحيم البغدادي، ببلد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الختلي، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم الكردي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة. وهو شيء لا أصل له من حديث رسول الله وَاليه . ٦٥٢ - عمر بن عبدالله بن يعلي بن مرة الثقفي(٤) من أهل الكوفة، يروي عن أبيه، روى عنه إسرائيل ومروان بن (١) تذكرة الحفاظ (٥٨٢). (٢) السابق واللاحق (ص ٢٨٣) والجرح والتعديل (٩٨/٦) ولسان الميزان (١٣٧/٥ - ١٤٠) والضعفاء والمتروكون (٢٤٣٧) لابن الجوزي. (٣) هذا الحديث مما فات ابن طاهر فلم يورده في تذكرة الحفاظ أيضاً. (٤) تاريخ الدوري (٤٣١/٢) والدارمي (٤٦٢ و٦٤٠) والضعفاء (٢٤٨) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٣٤٥) والضعفاء والمتروكون (٤٨١) للنسائي والجرح والتعديل (١١٨/٦) والضعفاء (١٧٦/٣ - ١٧٧) للعقيلي والكامل (٣٤/٥ - ٣٥) والضعفاء والمتروكون (٣٧٦) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٤٨٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤١٧/٢١ - ٤٢٠). ٦٤ معاوية، منكر الرواية عن أبيه، وكان جرير يحكي عن زائدة أنه رآه يشرب الخمر . سمعت محمد بن محمود، قال: سمعت الدارمي، يقول: ليحيى بن معين: عمر بن عبدالله بن يعلى ما حاله؟ قال: ليس بشيء. حدثني محمد بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن عوف، عن يحيى بن معين، قال: قال أبو نعيم: رأيت عمر بن يعلى فما أستحل أن أروي عنه. قال أبو حاتم: روى عمر بن عبدالله بن يعلى نسخة أكثرها مقلوبة عن أبيه عن جده. منها: بإسناده أن رسول الله وه لل آخى بين الناس، وترك علياً آخرهم، لا يرى أن له أخاً، فقال: يا رسول الله آخيت بين الناس وتركتني؟ قال: ((وَلِمَ تَرانِي تَرَكْتُكَ؟ إِنَّمَا تَرَكْتُكَ لِنَفْسِي، أَنْتَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ، فَإِنْ حَاجَّكَ أَحَدٌ فَقُلْ إِنِّي أخُو عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِ اللَّهِ وَّةِ، لاَ يَدَّعِيهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ إِلا كَذَّابٌ))(١). حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا سهل بن سنجلة، قال: حدثنا الصباح بن محارب، عن عمر بن عبدالله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده . وروى عن أبيه، عن جده، قال: أتيت رسول الله وَّل وفي يدي خاتم ذهب، فقال لي رسول الله وَلَه: ((أَتُؤَدِيِّ زَكَاتَهُ؟)) فقلت: وهل فيه زكاة؟ فقال رسول الله وَلَّ: ((جَمْرَةٌ عَظِيمَةٌ))(٢). حدثنا[٥] ابن قتيبة، قال: حدثنا ثور بن عمرو القيسراني، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عمر بن يعلى. (١) تذكرة الحفاظ (١٨٠). (٢) تذكرة الحفاظ (١٢). ٦٥ ٦٥٣ - عمر بن إسماعيل بن مجالد(١) يروي عن أبيه، روى عنه البغداديون، كان ممن يخطىء حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، فأما فيما وافق الثقات فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأساً، كان يحيى بن معين يكذبه. ٦٥٤ - عمر بن أيوب المزني(٢) شيخ يروي عن أبي ضمرة وابن أبي فديك وعبدالله بن نافع المقلوبات، وغيرهم من الثقات الملزقات، لا يحل الاحتجاج به، روى عنه علان بن عبدالصمد الطيالسي ببغداد. روى عن أبي ضمرة، عن مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن أنس بن مالك، قال: نظر النبي وّل إلى ابنه إبراهيم يموت في حجره، ففاضت عيناه، فقال عبدالرحمن بن عوف: أتبكي يا رسول الله وقد نهيتنا عن البكاء؟ فقال: ((إِنِّي لَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذَا، إِنَّ هَذَا رَحْمَةٌ، مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ))(٣). حدثناه محمد بن جعفر البغدادي بالرملة، قال: حدثنا علي بن عبدالصمد الطيالسي، قال: حدثنا عمر بن أيوب، قال: حدثنا أبو ضمرة. في نسخة عنده بهذا الإسناد أكثرها مقلوبة. (١) الضعفاء والمتروكون (٤٩٠) للنسائي والجرح والتعديل (٩٩/٦) وتاريخ ابن شاهين (٣٦٨) والضعفاء (١٤٩/٣ - ١٥٠) للعقيلي والكامل (٦٧/٥ - ٦٨) والضعفاء والمتروكون (٣٧١) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٤٣٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٧٤/٢١ - ٢٧٨). (٢) الضعفاء (١٥٣) لأبي نعيم وعنده المدني والضعفاء والمتروكون (٢٤٤٠) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٥١/٥). (٣) تذكرة الحفاظ (٩٤٣). ٦٦ ٦٥٥ - عمر بن راشد الجاري القرشي (١) مولى عبدالرحمن بن أبان بن عثمان، كان ينزل الجار، وهو الذي يقال له: الساحلي، يضع الحديث على مالك وابن أبي ذئب وغيرهما من الثقات، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه، فكيف الرواية عنه؟ . روى عن ابن أبي ذئب، عن هشام بن عروة، عن محمد بن علي، عن ابن عباس، عن النبي وَ له قال: ((ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ آوَاهُ اللَّهُ عز وجل في كَثَفِهِ، وَنَشَرَ عَلَيْهِ رَحْمَتَهُ، وَأَدْخَلَهُ فِي مَحَبَّتِهِ)) قيل: من ذلك يا رسول الله؟ قال: ((مَنْ إِذَا أَعْطِيَ شَكَرَ، وَإِذَا قَدَرَ غَفَرَ، وَإِذَا غَضِبَ فَتَرَ))(٢). روى عنه يعقوب بن سفيان الفارسي، فيما يشبه هذا من الأخبار التي لا ينكرها من لم يجهل صناعة الحديث. إذ الحديث لا أصل له. وروى عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله وَلّ يقول: ((لاَ صَلَةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلاَّ فِي الْمَسْجِدِ)»(٣). حدثناه محمد بن أيوب بن مشكان بطبرية، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن موسى المقدسي، قال: حدثنا صالح بن أبي صالح كاتب الليث، قال: حدثنا عمر بن راشد، عن ابن أبي ذئب. وقد روى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال · رسول الله وَّهُ: ((ثَلَاثَةٌ لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ عز وجل مِنْهُمْ شَهَادَةَ أَنْ لاَ إِلَّهَ إِلا اللَّهُ: (١) الجرح والتعديل (١٠٨/٦) والضعفاء (١٥٨/٣ - ١٥٩) للعقيلي والكامل (١٧/٥ - ١٨) والضعفاء والمتروكون (٢٤٥٨) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٨٢/٥ - ١٨٣). (٢) تذكرة الحفاظ (٤٠٧). (٣) تذكرة الحفاظ (١٠٠٦). ٦٧ الرَّاكِبُ وَالْمَرْكُوبُ، وَالرَّاكِبُ وَالْمَرْكُوبَةُ، وَالْإِمَامُ الْجَائِرُ))(١). حدثناه محمد بن دليل بن بشر البغدادي بالرملة، قال: حدثنا أحمد بن عبدالمؤمن [ال] مروزي بالإسكندرية، قال: حدثنا عمر بن راشد، قال: حدثنا هشام بن عروة. ٦٥٦ - عمر بن عبدالله الرومى (٢) شيخ يروي عن شريك، يقلب الأخبار، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال. روى عن شريك، عن سلمة بن كهيل، عن الصنابحي، عن علي عليه السلام، قال: قال رسول الله وَالجهل: ((أَنَا دَارُ الْحِكْمَةِ وَعِليُّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْحِكْمَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا))(٣). رواه عنه أبو مسلم الكجي. هذا خبر لا أصل له عن النبي وَل#، ولا شريك حدث به، ولا سلمة بن كهيل رواه، ولا الصنابحي أسنده، ولعل هذا الشيخ بلغه حديث أبي الصلت عن أبي معاوية، فحفظه ثم قلبه على شريك وحدث بهذا الإسناد. ٦٥٧ - عثمان بن عمير أبو اليقظان (٤) وهو الذي يقال له: عثمان بن قيس الأعمى، وهو الذي يقال له: (١) تذكرة الحفاظ (٤١٢). (٢) التاريخ الكبير (١٦٩/٦ - ١٧٠) للبخاري وتهذيب الكمال (٤١٢/٢١ - ٤١٣) وأورده المصنف في الثقات (١٨٧/٧) أيضاً. (٣) تذكرة الحفاظ (٣٢٠). (٤) تاريخ الدوري (٣٩٥/٢) والدارمي (٥٥٨) والتاريخ الكبير (٢٤٥/٦ - ٢٤٦) للبخاري وأحوال الرجال (٢٣) وتاريخ ابن شاهين (٣٧٣) والضعفاء والمتروكون (٤٣٨) والجرح والتعديل (١٦١/٦) والضعفاء (٢١١/٣ - ٢١٢) للعقيلي والكامل (١٦٦/٥ - ١٦٨) والضعفاء والمتروكون (٤٠٦) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٢٨٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٦٩/١٩ - ٤٧٢). ٦٨ عثمان بن أبي حميد، يروي عن أنس بن مالك وزاذان، روى عنه الأعمش والثوري وشريك، كان ممن اختلط حتى لا يدري ما يحدث به، ولا يجوز الاحتجاج بخبره الذي وافق الثقات، ولا الذي تفرد به عن الأثبات لاختلاط البعض بالبعض. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى وعبدالرحمن لا يحدثان عن عثمان أبي اليقظان. حدثني محمد بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن إدريس، قال: حدثنا بعض أهل البصرة، عن شعبة، قال: أتيت عثمان بن عمير أبا اليقظان فرأيته خلط هذا بذاك وذاك بهذا، فرجعت ولم أكتب عنه. حدثني عمر بن محمد، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عثمان بن قيس، عن (٣)﴾ قال: هم أطفال زاذان، عن علي عليه السلام ﴿إِلَّ أَضْحَبَ آلْنِينِ المسلمين، فاستحسنه، ثم قال: هذا عثمان أبو اليقظان ولم يرضه. حدثنا عبدالملك بن محمد، قال: حدثنا عثمان بن خرزاد، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عمار، قال: سمعت ابن إدريس، قال: سمعت شعبة، يقول: أتيت أبا اليقظان، فحدثني بحديث، فقلت: متى سمعته منه؟ قال: سنة كذا وكذا، ثم أتيته مرة أخرى فسألته عن سنه؟ فقال: ولدت سنة كذا وكذا، فإذا هو قد سمع منه وهو ابن سنتين. ٦٥٨ - عثمان بن رُشَيد(١) شيخ يروي عن أنس بن مالك، روى عنه يونس بن محمد المؤدب، منكر الحديث إن كان سمع من أنس على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به إلا بعد العلم بسماعه عن أنس، وهذا شيء معدوم عندنا، فالتنكب عن (١) الضعفاء والمتروكون (٢٢٦٣) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٠٥/٤) وأورده المصنف في الثقات (١٩٤/٧) أيضاً. ٦٩ روايته أولى من الاحتجاج بها. سمعت الحنبلي يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن عثمان بن رشيد؟ فقال: ضعيف. ٦٥٩ - عثمان بن سعد الكاتب(١) من أهل البصرة، كنيته أبو بكر، يروي عن أنس وابن أبي مليكة، روى عنه شعبة والبصريون، كان ممن لا يميز شيخه من شيخ غيره، ويحدث بما لا يدري، ويجيب عما يسأل، فلا يجوز الاحتجاج به. حدثنا الزيادي، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد القطان، قال: ذُكر له عثمان بن سعد الكاتب، فجعل يعجب من الرواية عنه. قال يحيى: سمعته يوماً يقول: حدثني عبيد بن عمير، فوصفه فإذا هو عبدالله بن عبيد بن عمير. ٦٦٠ - عثمان بن عبدالرحمن الطرائفي القرشي (٢) كنيته أبو عبدالرحمن، من أهل حران، وكان معلماً، يروي عن أقوام ضعاف أشياء يدلسها عن الثقات حتى إذا سمعها المستمع لم يشك في وضعها، فلما كثر ذلك في أخباره التزقت به تلك الموضوعات، وحمل عليه الناس في الجرح، فلا يجوز الاحتجاج عندي بروايته كلها على حالة من (١) تاريخ الدوري (٣٩٣/٢) والتاريخ الكبير (٢٢٥/٦) للبخاري والجرح والتعديل (١٥٣/٦) والضعفاء والمتروكون (٤٤٢) للنسائي والضعفاء (٢٠٤/٣ - ٢٠٥) للعقيلي والكامل (١٦٨/٥ - ١٧٠) والضعفاء والمتروكون (٢٢٦٤) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٧٥/١٩ - ٣٧٧). (٢) التاريخ الكبير (٢٣٨/٦) للبخاري والجرح والتعديل (١٥٧/٦ - ١٥٨) والضعفاء (٢٠٧/٣ - ٢٠٨) للعقيلى والكامل (١٧٣/٥ - ١٧٤) والضعفاء والمتروكون (٢٢٦٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٢٨/١٩ - ٤٣١). ٧٠ الأحوال، لما غلب عليها من المناكير عن المشاهير والموضوعات عن الثقات، مات سنة ثلاث ومئتين. ٦٦١ - عثمان بن معاوية(١) شيخ يروي عن ثابت البناني الأشياء الموضوعة التي لم يحدث بها ثابت قط، لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه، فكيف الاحتجاج به؟. روى عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: اجتمع إلى النبي ◌َّ نساؤه، قال: فجعل يقول الكلمة كما يقول الرجل عند أهله، قال: فقالت إحداهن: كأن هذا [حديث] خرافة، فقال: ((أَتَدْرِيِنَ مَا حَدِيثُ خَرَافَةَ؟)) قالت: لا، قال: ((إِنَّ خَرَافَةَ كَانَ رَجُلاً مِنْ بَنِي عُذْرَةَ، فَأَصَابَتْهُ الْجِنّ، فَكَانَ فِيهِمْ جِنَِّ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْإِنْسِ، فَكَانَ يُحَدِّثُ بِأَشْيَاءَ تَكُونُ فِي الْجِنِّ، وَبِعَجَائِبَ لاَ تَكُونُ فِي الْإِنْسِ، فَحَدَّثَ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْجِنِّ كَانَتْ لَهُ أُمّ، فَأَمَرَتْهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ، فَقَالَ: إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْكِ مِنْ ذَلِكَ مَشَقَّةٌ أَوْ بَعْضُ مَا تَكْرَهِينَ، فَلَمْ تَدَعْهُ حَتَّى زَوَّجَتْهُ امْرَأَةً لَهَا أُّ، فَكَانَ يَقْسِمُ لإِمْرَأَتِهِ وَلِأُمِّهِ، عِنْدَ هَذِهِ لَيْلَةً وَعِنْدَ هَذِهِ لَيْلَةً، وَكَانَتْ لَيْلَةَ امْرَأَتِهِ، فَكَانَ عِنْدَهَا وَأُمّهُ وَحْدَهَا، قَالَ: فَسَلَّمَ عَلَيْهَا مُسَلِّمٌ، فَرَدَّتِ السَّلاَمَ، فَقَالَ: هَلْ مِنْ مَبيتٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَهَلْ مِنْ عَشَاءِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَهَلْ مِنْ مُحَدِّثٍ يُحَدِّثُنَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ، أُرْسِلُ إِلَى ابْنِي فَيُحَدِّثُكُمْ، قَالَ: فَمَا هَذِهِ الْخَشَفَةُ نَسْمَعُهَا فِي دَارِكِ؟ قَالَتْ: هَذِهِ إِبِلٌ وَغَنَمٌ، قَالَ: أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَعْطِ مُتَمَّنِيّاً مَا تَمَنَى، قَالَ: فَأَصْبَحَتْ وَقَدْ مُلِئَتْ دَارُهَا غنَماً وَإِلاّ، قَالَ: فَرَأَتْ ابْنَهَا خَبِيثَ النَّفْسِ، فَقَالَتْ: مَا شَأْنُكَ؟ لَعَلَّ امْرَأَتَكَ كَلَّمَتْكَ أَنْ تُحَوِّلَهَا إِلَى مَنْزِلِي أَوْ تُحَوِّلَنِي إِلَى مَنْزِلِهَا، قَالَ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَحَوِّلْنِي إِلَى مَنْزِلِهَا، قَالَ: (١) الضعفاء والمتروكون (٢٢٨٤) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٣٠/٤ - ٦٣١). ٧١ فَتَحوَّلَتْ إِلَى مَنْزِلِ امْرَأْتِهِ، وَتَحَوَّلَتْ امْرَأَتُهُ إِلَى مَنْزِلِ أُمِّهِ، قَالَ: فَلَبِثَتَا حِيناً ثُمَّ إِنَّهُمَا جَاءَا إِلَى امْرَأْتِهِ وَالرَّجُلُ عِنْدَ أُمِّهِ، قَالَ: فَسَلَّمَ مُسَلِّمٌ، فَرَدَّتِ السَّلاَمَ، قَالَ: هَلْ مِنْ مَبِيتٍ؟ قَالَتْ: لاَ، قَالَ: فَهَلْ مِنْ عَشَاءِ؟ قَالَتْ: لاَ، قَالَ: فَهَلْ مِنْ إِنْسَانٍ يُحَدِّثُنَا؟ قَالَتْ: لاَ، قَالَ: فَمَا هَذِهِ الْخَشَفَةُ الَّتِي نَسْمَعُهَا فِي دَارِكِ؟ قَالَتْ: هَذِهِ سِبَاعٌ، قَالَ: فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبهِ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُتَمَنِّيّاً مَا تَمَنَّى وَإِنْ كَانَ شَرًّا، قَالَ: فَمُلِئَتْ دَارُهَا سِبَاعَاً، فَأَصْبَحَتْ قَدْ أَكَلَتْهَا))(١). حدثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم بنسا، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا عاصم بن علي بن عاصم، قال: حدثنا عثمان بن معاوية، قال: حدثنا ثابت البناني. ٦٦٢ - عثمان بن عبدالرحمن الوقاصي الزهري(٢) من ولد سعد بن أبي وقاص، كنيته أبو عمرو، يروي عن الزهري، روى عنه العراقيون، كان ممن يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، لا يجوز الاحتجاج به. حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، يقول: عن يحيى بن معين، قال: الوقاصي ليس بشيء. قال أبو حاتم: روى عثمان بن عبدالرحمن، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سئل رسول الله وَلّر عن الرجل يتبع المرأة حراماً أينكح ابنتها أو يتبع البنت حراماً أينكح أمها؟ فقال (١) تذكرة الحفاظ (٢٧٢). (٢) تاريخ الدوري (٣٩٤/٢) والضعفاء (٢٥٠) للبخاري وأحوال الرجال (٢١١) والضعفاء والمتروكون (٤٣٩) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (٣٧٤) والجرح والتعديل (١٥٧/٦) والضعفاء (٢٠٦/٣ - ٢٠٧) للعقيلي والكامل (١٥٩/٥ - ١٦٠) والضعفاء والمتروكون (٤٠٤) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٢٧١) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٢٥/١٩ - ٤٢٨). ٧٢ A رسول الله وَ لّه: (لاَ يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَاَلَ، إِنَّمَا يُحَرِّمُ مَا كَانَ بِنِكَاحِ حَلالٍ))(١). قال ابن نافع: وهو قولنا، وبه نأخذ. حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إسحاق بن بهلول، قال: حدثنا عبدالله بن نافع، قال: حدثنا المغيرة بن إسماعيل بن أيوب بن سلمة، عن عثمان بن عبدالرحمن، عن ابن شهاب. وروى عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، عن رسول الله وقالول أنه قال: ((لاَ يَمْسَحُ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ مِنَ التُّرَابِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الصَّلَةِ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ أَثَرُ السُّجُودِ فِي وَجْهِهِ، وَلاَ بَأْسَ أَنْ يَمْسَحَ الْعَرَقَ عَنْ صِدْغَيْهِ))(٢) . حدثناه حاجب بن أركين، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم القرشي، قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، قال: حدثنا عيسى بن عبدالله، عن عثمان بن عبدالرحمن، أنه حدثه عن عكرمة. ٦٦٣ - عثمان بن مطر الشيباني (٣) كنيته أبو الفضل، من أهل البصرة، يروي عن ثابت ومعمر، روى عنه معلى بن مهدي والعراقيون، كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل الاحتجاج به. حدثنا محمد بن زياد الزيادي، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: (١) تذكرة الحفاظ (١٠٢٩). (٢) تذكرة الحفاظ (١٠٣١). (٣) تاريخ الدوري (٣٩٥/٢) والتاريخ الكبير (٢٥٣/٦) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٣٦٩) والضعفاء والمتروكون (٤٤١) والجرح والتعديل (١٦٩/٦ - ١٧٠) والضعفاء (٢١٦/٣ - ٢١٧) للعقيلي والكامل (١٦٣/٥ - ١٦٤) والضعفاء والمتروكون (٤٠٧) للدار قطني والضعفاء والمتروكون (٢٢٨٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٩٤/١٩ - ٤٩٧). ٧٣ سمعت يحيى بن معين وسئل عن عثمان بن مطر الشيباني؟ قال: كان ضعيفاً ضعيفاً. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن الحسن بن أبي جعفر، عن علي بن الحكم البناني، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله وَلّ قال: (عَلَيْكُمْ بِغَسْلِ الدُّبُرِ، فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الْبَاسُورَ))(١). وروى عن الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة، عن نافع، قال: قال لي ابن عمر: التمس لي حجاماً رقيقاً إن استطعت، ولا تجعله شيخاً كبيراً ولا صبياً صغيراً، فإني سمعت رسول الله وَيَر يقول: ((الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ، وَفِيهِ شِفَاءٌ وَبَرَكَّةٌ، وَيَزِيدُ فِيِ الْعَقْلِ، وَيَزِيدُ في الْحِفْظِ، وَيَزِيدُ الْحَافِظَ حِفْظاً، وَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ عزَ وجل يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةِ يَوْمَ الْأَزْبِعَاءِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَحَدِ، وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الثَّلَاثَاءِ، فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي عَافَى اللَّهُ عز وجل فيه أَيُّوبَ مِنْ الْبَلَاءِ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ، وَضَرَبِ اللَّهُ عز وجل بالْبَلاَءِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، وَلاَ يُبْدِى جُذَامٌ وَلاَ بَرَصٌ إِلا يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ))(٢). حدثنا بالحديثين جميعاً الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن أبان الواسطي، قال: حدثنا عثمان بن مطر الشيباني، عن الحسن بن أبي جعفر. ٦٦٤ - عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني(٣) يروي عن أبيه، روى عنه محمد بن شعيب بن شابور والناس، أكثر روايته عن أبيه، وأبوه ليس يجوز الاحتجاج بروايته لما فيه من المقلوبات التي (١) تذكرة الحفاظ (٥٢٦). (٢) تذكرة الحفاظ (١٠٧٤). (٣) تاريخ الدوري (٣٩٤/٢) والتاريخ الكبير (٢٤٤/٦) للبخاري وأحوال الرجال (٢٨٢) والجرح والتعديل (١٦٢/٦) والضعفاء (٢١٠/٣ - ٢١١) للعقيلي والكامل (١٧٠/٥ - ١٧١) والضعفاء والمتروكون (٢٢٧٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٤١/١٩ - ٤٤٥). ٧٤ وهم فيها، فلست أدري البلية في تلك الأخبار منه أو من ناحية أبيه، وهذا شيء يشتبه إذا روى رجل ليس بمشهور بالعدالة عن شيخ ضعيف أشياء لا يرويها عن غيره، لا يتهيأ إلا [إلزاق] القدح بهذا المجهود [المجهول] دونه، بل يجب التنكب عما رويا جميعاً حتى يختلط [يحتاط] المرء فيه، لأن الدين لم يكلف الله عز وجل عباده أخذه من كل من ليس بعدل مرضي. ٦٦٥ - عثمان بن فائد أبو لبابة القرشي(١) يروي عن جعفر بن برقان والشاميين العجائب، روى عنه سليمان بن عبدالرحمن، يأتي عن الثقات بالأشياء المعضلات حتى يسبق إلى القلب أنه كان يعملها تعمداً، لا يجوز الاحتجاج به. روى عن جعفر بن برقان، عن نافع عن ابن عمر، عن رسول الله وعليه قال: (كَلَامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِالْعَرَبِيَّةِ، وَكَلَامُ أَهْلِ السَّمَاءِ بِالْعَرَبِيَّةِ، وَكَلَامُ أَهْلِ الْمَوْقِفِ بَيْنَ يَدَيَ اللَّهِ عز وجل يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْعَرَبِيَّةِ))(٢). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حميد بن زنجویه، قال: حدثنا سليمان بن عبدالرحمن، قال: حدثنا عثمان بن فائد. ٦٦٦ - عثمان بن مقسم البري أبو سلمة الكندي مولى لهم(٣) من أهل الكوفة، يروي عن قتادة وأبي إسحاق، روى عنه البصريون وأهل الكوفة، كان ممن يروي المقلوبات عن الأثبات، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين. (١) الكامل (١٥٩/٥) والضعفاء (١٥٦) لأبي نعيم وتهذيب الكمال (٤٧٤/١٩ - ٤٧٥). (٢) تذكرة الحفاظ (٦٢٠). (٣) أحوال الرجال (١٥٠) وتاريخ ابن شاهين (٣٧١) والضعفاء والمتروكون (٤٤٠) للنسائي والتاريخ الكبير (٢٥٢/٦ - ٢٥٣) للبخاري والضعفاء (٢٥١) له والجرح والتعديل (١٦٧/٦ - ١٦٩) والضعفاء (٢١٧/٣ - ٢٢١) للعقيلي والكامل (١٥٥/٥ - ١٥٨) والضعفاء والمتروكون (٤٠٥) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٢٨٥) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٣٢/٤ - ٦٣٦). ٧٥ روى عن نعيم بن عبدالله، عن أبي هريرة، عن النبي وَل قال: ((أَكْذَبُ النَّاسِ الصُّنَاعُ))(١). روی عنه یزید بن هارون. حدثنا الزيادي، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: قال يحيى بن سعيد: كنت جالساً مع سفيان الثوري، فقلت: حدثني البري، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبدالله في المسح على الخفين، فقال: كذب. ٦٦٧ - عثمان بن خالد بن عمر بن عبدالله بن الوليد بن عثمان بن عفان العثماني (٢) كنيته أبو عفان، من أهل المدينة، يروي عن مالك وابن أبي الزناد، روى عنه العراقيون الحسين بن أبي زيد الدباغ وغيره، وكان ممن يروي المقلوبات عن الثقات، يروي عن الأثبات أسانيد ليس من رواياتهم، كأنه كان يقلب الأسانيد، لا يحل الاحتجاج بخبره. روى عن عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، أن النبي وَ لَّ قال: ((أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيُّ بَابُهَا))(٣). ٦٦٨ - عثمان بن عبدالله القرشي الأموي أبو عمرو (٤) شيخ قدم خراسان، فحدثهم بها، يروي عن الليث بن سعد ومالك (١) تذكرة الحفاظ (١٤٠). (٢) التاريخ الكبير (٢٢٠/٦) للبخاري والجرح والتعديل (١٤٩/٦) والضعفاء (١٩٨/٣ - ٢٠٠) للعقيلي والكامل (١٧٥/٥ - ١٧٦) والضعفاء والمتروكون (٢٢٦٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٦٣/١٩ - ٣٦٥). (٣) تذكرة الحفاظ (٣٢٠). (٤) الكامل (١٧٦/٥ - ١٧٨) والضعفاء (١٥٨) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون (٢٢٧٤) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦١٢/٤ - ٦١٧). ٧٦ وابن لهيعة، ويضع عليهم الحديث، كتب عنه أصحاب الرأي،، لا تحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار. روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي وَ لَّه قال: ((صَلُّوا خَلْفَ مَنْ قَالَ: لاَ إِلَّهَ إِلا اللَّهُ، وَصَلَّوا عَلَى مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ لاَ إِلَّه إِلا اللَّهُ))(١). وليس هذا من حديث النبي وَله ولا من حديث ابن عمر، ولا من حديث نافع، ولا من حديث مالك. وروى عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة، قال: قدم وفد ثقيف على رسول الله ◌َله فقالوا: يا رسول الله جئناك نسألك عن الإيمان أيزيد أو ينقص؟ قال: ((الْإِيمَانُ مُثْبَتٌ فِي الْقَلْبِ كَالْجِبَالِ الرَّوَاسِي، وَزِيَادَتُهُ وَنُقْصَانُهُ كُفْرٌ))(٢) . حدثناه جعفر بن أحمد بن سلمة السلمي، قال: حدثنا عثمان بن عبدالله القرشي الأموي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وهذا شيء وضعه أبو مطيع البلخي على حماد بن سلمة فسرقه هذا الشیخ وحدث به. وروى عن مسلم بن خالد الزنجي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَّهِ قال: ((فَضْلُ دُهْنِ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الْأَدْهَانِ كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ الْخَلْقِ، بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ، حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ»(٣). حدثناه جعفر بن أحمد بهذا، قال: حدثنا عثمان بن عبدالله، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي. بنسخة كتبناها عنه، أكثرها موضوعة أو مقلوبة. (١) تذكرة الحفاظ (٥١٣). (٢) تذكرة الحفاظ (٣٧٠). (٣) تذكرة الحفاظ (٥٣٧). ٧٧ ٦٦٩ - علي بن زيد بن عبدالله بن أبي مليكة بن عبدالله بن جدعان(١) بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي الأعمى، كنيته أبو الحسن، من أهل البصرة، يروي عن أنس وأبي عثمان النهدي، روى عنه الثوري وابن عيينة والبصريون، كان شيخاً جليلاً، وكان يهم في الأخبار، ويخطىء في الآثار حتى كثر ذلك في أخباره، وتبين فيها المناكير التي يرويها عن المشاهير، فاستحق ترك الاحتجاج به، مات بعد سنة سبع وعشرين ومئة، وقد قيل عنه سنة: إحدى وثلاثين ومئة. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن علي بن زيد. سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباس بن محمد، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: علي بن زيد بن جدعان ليس بشيء. سمعت الحنبلي يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن علي بن زيد؟ فقال: ضعيف في كل شيء. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: صلى بنا رسول الله وَ ليل يوماً صلاة العصر بنهار، ثم قام خطيباً فقال: (أَلاَ إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى، فَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِناً وَيَحْيَى مُؤْمِنَاً وَيَمُوتُ مُؤْمِناً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِراً وَيَحْيَى كَافِراً وَيَمُوتُ كَافِراً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِناً وَيَحْيَىَ مُؤْمِناً وَيَمُوتُ كَافِراً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْلَدُ كَافِراً وَيْحَبِى كَافِراً وَيَمُوتُ مُؤْمِنَا))(٢) . حدثناه زكريا بن يحيى الساجي بالبصرة، قال: حدثنا عمران بن موسى (١) تاريخ الدوري (٤١٧/٢) والدارمي (٤٧٢) والتاريخ الكبير (٢٧٥/٦) للبخاري وأحوال الرجال (١٨٥) والضعفاء (٢٢٩/٣ - ٢٣١) للعقيلي والكامل (١٩٥/٥ - ٢٠١) والضعفاء والمتروكون (٢٣٧٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٣٤/٢٠ - ٤٤٥) وسؤالات البرقاني (٣٦١). (٢) تذكرة الحفاظ (٣٤٨). ٧٨ القزاز، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا علي بن زيد، عن أبي نضرة . ٦٧٠ - علي بن أبي سارة الشيباني(١) من أهل البصرة، يروي عن ثابت البناني، روى عنه موسى بن إسماعيل والبصريون، كان ممن يروي عن ثابت ما لا يشبه حديث ثابت حتى غلب على روايته المناكير التي يرويها عن المشاهير فاستحق الترك. وهو الذي روى عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ◌َّ: ((مَنْ حَمَلَ قَوائِمَ السَّرِيرِ الأَرْبَعَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً حَطَّ اللَّهُ عَّ وَجَلَّ عَنْهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً))(٢) . حدثناه محمد بن علي الصيرفي بالبصرة، قال: حدثنا عثمان بن طالوت بن عباد، قال: حدثنا بكر بن عبد ربه، قال: حدثنا علي بن أبي سارة، عن ثابت. ٦٧١ - علي بن عابس الأسدي الأزرق(٣) بَيَّاعِ الْمُلاءِ، من أهل الكوفة، يروي عن العلاء بن المسيب، روى عنه العراقيون، كان ممن فحش خطؤه، وكثر وهمه فيما يرويه، فبطل الاحتجاج به. حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين، (١) التاريخ الكبير (٢٧٨/٦) للبخاري والجرح والتعديل (١٨٩/٦) والضعفاء (٢٣٢/٣ - ٢٣٣) للعقيلي والكامل (٢٠٢/٥ - ٢٠٣) والضعفاء والمتروكون (٢٣٧٤) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٤٥/٢٠ - ٤٤٩). (٢) تذكرة الحفاظ (٨٠٦). (٣) تاريخ الدوري (٤٢١/٢) والتاريخ الكبير (٢٨٩/٦ - ٢٩٠) للبخاري وأحوال الرجال (٥٧) والجرح والتعديل (١٩٧/٦) والضعفاء (٢٤٤/٣ - ٢٤٥) للعقيلي والكامل (١٨٩/٥ - ١٩٠) وسؤالات البرقاني (٣٦٤) والضعفاء والمتروكون (٢٣٨٤) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٠٢/٢٠ - ٥٠٤). ٧٩ قال: علي بن عابس ليس بشيء. ٦٧٢ - علي بن ظَبْيان الْعَبْسي(١) من أهل الكوفة، كان قاضياً ببغداد، يروي عن عبدالله بن عمر، روى عنه الشافعي والعراقيون، كان ممن يقلب الأخبار ولا يعلم، ويخطىء في الآثار ولا يفهم، فلما كثر ذلك في رواياته سقط الاحتجاج بأخباره، مات سنة ثنتين وتسعين ومئة. حدثنا مكحول، قال: سمعت جعفر بن أبان، يقول: سمعت ابن نمير، يقول: علي بن ظبيان ضعيف الحديث، يخطىء في حديثه كله. حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، عن يحيى بن سعيد [معين] قال: علي بن ظبيان ليس بشيء. ٦٧٣ - علي بن غراب الفزاري(٢) كنيته أبو يحيى، من أهل الكوفة، يروي عن عبيدالله بن عمر والأحوص بن حكيم، روى عنه العراقيون، كان غالياً في التشيع كثير الخطأ فيما يروي حتى وجد الأسانيد المقلوبة في رواياته كثيراً، والأشياء الموضوعة التي يرويها عن الثقات فبطل الاحتجاج به وإن وافق الثقات. (١) تاريخ الدوري (٤٢٠/٢) والضعفاء والمتروكون (٤٥٦) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (٣٧٨) والجرح والتعديل (١٩١/٦) والضعفاء (٢٣٤/٣) للعقيلي والكامل (١٨٧/٥ - ١٨٩) والضعفاء والمتروكون (٤١١) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٣٨٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٩٦/٢٠ - ٥٠٢). (٢) تاريخ الدوري (٤٢٢/٢) والدارمي (٦٣٩) والتاريخ الكبير (٢٩١/٦ - ٢٩٢) للبخاري وأحوال الرجال (٥٩) والجرح والتعديل (٢٠٠/٦) والضعفاء (٢٤٧/٣ - ٢٤٨) للعقيلي والكامل (٢٠٥/٥ - ٢٠٦) والضعفاء والمتروكون (٢٣٩٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٩٠/٢١ - ٩٦). ٨٠