النص المفهرس
صفحات 21-40
٥٩٠ - عبدالرحمن بن أبي الزناد(١) واسم أبيه عبدالله بن ذكوان، من أهل المدينة، كنيته أبو محمد، يروي عن هشام بن عروة، روى عنه العراقيون وأهل المدينة، كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات، وكان ذلك من سوء حفظه وكثرة خطئه، فلا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، فأما فيما وافق الثقات فهو صادق في الروايات، يحتج به، مات ببغداد سنة أربع وتسعين ومئة، وهو أخو أبي القاسم بن أبي الزناد، وأبو القاسم ثقة اسمه كنيته. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان ابن مهدي لا يحدث عن عبدالرحمن بن أبي الزناد. سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت ليحيى بن معين: فعبدالرحمن بن أبي الزناد؟ قال: ضعيف. ٥٩١ - عبدالرحمن بن مسهر (٢) أخو علي بن مسهر، من أهل الكوفة، يروي عن أهل الكوفة، روى عنه أهلها، كان ممن يخطىء حتى يأتي بالأشياء المقلوبة التي يشهد لها من الحديث صناعته بالقلب، وهو الذي مدح نفسه عند هارون الرشيد، فقال: نعم القاضي قاضي جُبُّل. حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، يقول عن يحيى بن (١) تاريخ الدوري (٣٤٧/٢) والدارمي (٥٢٩) والتاريخ الكبير (٣١٥/٥) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٣٨٧) للنسائي والجرح والتعديل (٢٥٢/٥ - ٢٥٣) والضعفاء (٣٤٠/٢ - ٣٤١) والكامل (٢٧٤/٤ - ٢٧٦) والضعفاء والمتروكون (١٨٦٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٩٥/١٧ - ١٠١). (٢) التاريخ الكبير (٣٥١/٥) وتاريخ الدوري (٣٥٧/٢) والجرح والتعديل (٢٩١/٥ - ٢٩٢) والضعفاء والمتروكون (٣٨٦) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (٣٨٥) والضعفاء (٣٤٦/٢ - ٣٤٧) للعقيلي والكامل (٢٩٤/٤ - ٢٩٥) والضعفاء والمتروكون (٣٣٥) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (١٩٠٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٠٩/٥ - ٣١١). ٢١ معين، قال: عبدالرحمن بن مسهر ليس بشيء. ٥٩٢ - عبدالرحمن بن سليمان بن الغسيل(١) وهو عبدالرحمن بن سليم [سليمان] بن عبدالله بن حنظلة بن أبي عامر الغسيل، كنيته أبو سليمان، من أهل المدينة، يروي عن أهلها، مات سنة إحدى وسبعين ومئة، وكان ممن يخطىء ويهم كثيراً على صدق فيه، والذي أميل إليه فيه ترك ما خالف الثقات من الأخبار، والاحتجاج بما وافق الأثبات من الآثار، وقد مَرَّضَ الشيخان القول فيه. سمعت يعقوب بن إسحاق، يقول: سمعت الدارمي: يقول سألت يحيى عن عبدالرحمن بن الغسيل؟ فقال: صويلح. سمعت محمد بن محمود النسائي، يقول: سمعت علي بن سعيد، يقول: سألت أحمد بن حنبل عن ابن الغسيل؟ فقال: صالح. ٥٩٣ - عبدالرحمن بن زيد بن أسلم (٢) مولى عمر، من أهل المدينة، يروي عن أبيه، روى عنه العراقيون وأهل المدينة، مات سنة ثنتين وثمانين ومئة، كان ممن يقلب الأخبار وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع المراسيل وإسناد الموقوف، فاستحق الترك. حدثنا عمرو بن محمد الأنصاري، قال: حدثنا محمد بن عيسى أبو (١) تاريخ الدوري (٣٤٩/٢) والدارمي (٤٥٠) والتاريخ الكبير (٢٨٩/٥) للبخاري والجرح والتعديل (٢٣٩/٥) والضعفاء (٣٣٤/٢) للعقيلي والكامل (٢٨٣/٤ - ٢٨٤) والضعفاء والمتروكين (١٨٧٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٥٤/١٧ - ١٥٧). (٢) الدارمي (١٣٠ و ٥٢٧) وتاريخ ابن شاهين (٥٠) وأحوال الرجال (٢٢٠) والضعفاء والمتروكون (٣٧٧) للنسائي والجرح والتعديل (٢٣٣/٥ - ٢٣٤) والضعفاء (٣٣١/٢ - ٣٣٢) للعقيلي والكامل (٢٦٩/٤ - ٢٧٣) والضعفاء والمتروكون (٣٣١) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (١٨٧١) لابن الجوزي والضعفاء (١٢٢) لأبي نعيم وتهذيب الكمال (١١٤/١٧ - ١١٩) وانظر ترجمة عبدالله بن زيد. ٢٢ عيسى الترمذي، قال: سمعت محمد بن إسماعيل يذكر عن علي بن عبدالله أنه ضعف عبدالرحمن بن زيد بن أسلم. [حدثنا] أحمد بن علي بن المثنى، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: عبدالرحمن وعبدالله وأسامة بنو زيد بن أسلم ليسوا بشيء. حدثنا أحمد بن الحسن بن أبي علي الصغير بالفسطاط، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن الحكم، قال: سمعت الشافعي رحمه الله، يقول: ذكر لمالك حديث، فقال له: من حدثك؟ فذكر له إسناداً منقطعاً، فقال له: اذهب إلى عبدالرحمن بن زيد بن أسلم يحدثك عن أبيه، عن نوح. حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عيسى أبو بكر - هذا غير الأول - الطرسوسي، عن أحمد بن حنبل، أنه سئل عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم؟ فقال: عبدالله أخوہ لا بأس به. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن أبيه عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَّه: ((أُحِلَّ لَكُمْ مَيْتَتَانِ وَدَمَانٍ، فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ فَالْحُوتُ وَالْجَرَادُ، وَأَمَّا الدَّمَانِ فَالْكَبِدُ وَالطُّحَالُ))(١). حدثناه ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثنا عبدالرحمن بن زيد، عن أبيه. وروى عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَلّ: ((ثَلاَثٌ لاَ يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ: الْحِجَامَةُ وَالْقَيْءُ وَالأحْتِلاَمُ))(٢) . حدثناه المفضل بن محمد الجَنَدي بمكة، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن زيد، عن أبيه. وروى عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال (١) تذكرة الحفاظ (٢٥). (٢) تذكرة الحفاظ (٤٠٩). ٢٣ : رسول الله وَّ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُرُّ بِقَبْرِ رَجُلِ كَانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلاَّ عَرَفَهُ وَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ)) (١). حدثناه محمد بن سهل أبو أيوب، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا بشر بن بكر، عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه. وروى عبدالرحمن بن زيد، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا))(٢) . حدثنا محمد بن المسيب، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن غزوان، قال: حدثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم. وروى عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّ قال: ((مَنْ مَاتَ مُرابِطاً أَجْرَى اللَّهُ عَلَيْهِ رِزْقَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ونَمَا عَمَلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَوُقِيَ فَّانَ الْقَبْرِ))(٣). حدثناه محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبدالرحمن بن زيد. وروى عبدالرحمن بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لاَ إِلَّهَ إِلا اللَّهُ وَخْشَةٌ فِي قُبُورِهِمْ وَلاَ يَوْمَ نُشُورِهِمْ، وَكَأَنِّي بِأَهْلِ لاَ إِلَّه إِلاَ اللَّهُ يَنْقُصُونَ))(٤). ٥٩٤ - عبدالرحمن بن أبي نصر بن عمرو (٥) شيخ يروي عن أبيه، عن علي: القارن يطوف طوافين. (١) تذكرة الحفاظ (٦٩٩). (٢) تذكرة الحفاظ (٩١٤). (٣) تذكرة الحفاظ (٩٠٧). (٤) تذكرة الحفاظ (٦٣١). (٥) التاريخ الكبير (٣٥٨/٥) للبخاري والجرح والتعديل (٢٩٥/٥) والضعفاء (٣٤٩/٢) للعقيلي ولسان الميزان (٣١٥/٤). ٢٤ روى عنه محمد بن إسماعيل الكوفي، منكر الحديث على قلة روايته، يروي عن أبيه المناكير، وأبوه مجهول لا يدرى من هو، ولا يعلم له سماع من علي، وفي دون هذا ما يسقط الاحتجاج برواية من هذا نعته. ٥٩٥ - عبدالرحمن بن قيس الزعفراني(١) كنيته أبو معاوية، من أهل البصرة، يروي عن محمد بن عمرو وحماد بن سلمة والبصريين، روى عنه أهل البصرة، كان ممن يقلب الأسانيد، وينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، تركه أحمد بن حنبل . وهو الذي روى عن محمد بن عمرو، عن أبي سلِمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: (مِنْ كَرَامَةِ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ عز وجل أَنْ يَغْفِرَ لِمُشَيِّعِيهِ))(٢). حدثناه الحسين بن إسحاق الأصبهاني، قال: حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، قال: حدثنا عبدالرحمن بن قيس، عن محمد بن عمرو. ٥٩٦ - عبدالرحمن بن حماد الطلحي(٣) من ولد طلحة بن عبيدالله، يروي عن طلحة بن يحيى بنسخة موضوعة، حدث عنه ابن عائشة، فلست أدري وضعها أو قلبت عليه، إنما [أيما] كان من ذلك فهو ساقط الاحتجاج به، لما أتى مما لا أصل له في الروايات على الأحوال كلها. (١) التاريخ الكبير (٣٣٩/٥) والجرح والتعديل (٢٧٨/٥) والضعفاء والمتروكون (٣٨٣) للنسائي والضعفاء (٣٤٢/٢) للعقيلي والضعفاء (١٢٣) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون (١٨٩٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٦٤/١٧ - ٣٦٧). (٢) تذكرة الحفاظ (٧٣٣). (٣) التاريخ الكبير (٢٧٥/٥) للبخاري والجرح والتعديل (٢٢٦/٥) والضعفاء والمتروكون (١٨٦٥) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٦٠/٤ - ٢٦٢). ٢٥ روى عبدالرحمن بن حماد هذا، عن طلحة بن يحيى، عن أبيه، عن طلحة بن عبيدالله، قال: دخلت على رسول الله وَ لير وفي يده سفرجلة، فرمى بها إلي، وقال: ((دُونَكَها يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، فَإِنَّهَا تَجُمُّ الْفُؤَادَ))(١) . وبإسناده عن طلحة بن عبيدالله، قال: سألت رسول الله وَ ل عن تفسير سبحان الله؟ فقال: ((تَنْزِيهُ اللَّهِ مِنَ السُّوءِ))(٢). حدثنا بالحديثين جميعاً الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا ابن عائشة، قال: حدثنا عبدالرحمن بن حماد الطلحي. ٥٩٧ - عبدالرحمن بن إبراهيم القاص(٣) سكن كرمان، ثم انتقل إلى البصرة، يروي عن العلاء بن عبدالرحمن، روى عنه عفان، منكر الحديث، يروي ما لا يتابع عليه، وليس بمشهور في العدالة، فيقبل منه ما انفرد، على أن التنكب عن أخباره أولى عند الاحتجاج. ٥٩٨ - عبدالرحمن بن مالك بن مغول البجلي أبو أبي بهز(٤) من أهل الكوفة، يروي عن عبيد الله بن عمر، روى عنه العراقيون، (١) تذكرة الحفاظ (٤٥١). (٢) تذكرة الحفاظ (٤٨٥). (٣) التاريخ الكبير (٢٥٧/٥) للبخاري وتاريخ الدوري (٣٤٣/٢) وتاريخ ابن شاهين (٣٨٤) والضعفاء والمتروكون (٣٧٦) للنسائي والجرح والتعديل (٢١١/٥) والضعفاء (٣٢٠/٢ - ٣٢١) والكامل (٣٠٩/٤) والضعفاء والمتروكون (١٨٤٧) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٤٠/٤ - ٢٤٢). (٤) تاريخ الدوري (٣٥٧/٢) والتاريخ الكبير (٣٤٩/٥) للبخاري وأحوال الرجال (١٣٧) وتاريخ ابن شاهين (٣٩٣) والضعفاء (١٢٠) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون (٣٨٥) للنسائي والجرح والتعديل (٢٨٦/٥) والضعفاء (٣٤٥/٢ - ٣٤٦) والكامل (٢٨٨/٤ - ٢٨٩) والضعفاء والمتروكون (٣٣٤) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (١٨٩٣) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٨٨/٤ - ٢٩٠). ٢٦ كان ممن يروي عن الثقات المقلوبات وما لا أصل له عن الأثبات، تركه أحمد بن حنبل. ٥٩٩ - عبدالرحمن بن عثمان بن أمية بن عبدالرحمن بن أبي بكرة الثقفي(١) أبو بحر البكراوي، من أهل البصرة، يروي عن شعبة، مات سنة خمس وتسعين ومئة، منكر الحديث، ممن يروي المقلوبات عن الأثبات، ويأتي عن الثقات ما لا يشبه أحاديثهم، فلا يجوز الاحتجاج به. ٦٠٠ - عبدالرحمن بن مرزوق بن عوف (٢) أبو عوف، شيخ كان يسكن طرسوس، يضع الحديث، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. روى عن عبدالوهاب بن عطاء الخفاف، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال: ((لَنْ تَخْلُوَ الْأَرْضُ مِنْ ثَلاَثِينَ مِثْلِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ، بِهِمْ يُغَاثُونَ، وَبِهِمْ يُرْزَقُونَ، وَبِهِمْ يُمْطَرُونَ))(٣). حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مرزوق بطرسوس، قال: حدثنا عبدالوهاب بن عطاء. (١) تاريخ الدوري (٣٥٢/٢) والتاريخ الكبير (٣٣١/٥) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٣٧٤) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (٣٩٦) والجرح والتعديل (٢٦٤/٥ - ٢٦٥) والضعفاء (٣٣٥/٢) والكامل (٢٩٦/٤ - ٢٩٧) والضعفاء والمتروكون (١٨٨٤) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٧١/١٧ - ٢٧٤). (٢) الضعفاء والمتروكون (١٨٩٨) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٠٤/٤ - ٣٠٥). (٣) تذكرة الحفاظ (٦٦٣). ٢٧ ٦٠١ - عبدالرحمن بن محمد بن الحسن البلخي(١) شيخ يضع الحديث على قتيبة بن سعيد، حدث بالشام، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. روى عن قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا النضر بن شميل، عن سفيان الثوري، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إِنَّ الْخُلُقَ الْحَسَنَ طَوْقٌ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ عز وجل فِي عُنُقِ صَاحِبِهِ، وَالطَّوْقُ مَشْدُودٌ إِلَى سِلْسِلَةٍ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَالسِّلْسِلَةُ مَشْدُودَةٌ إِلَى حَلَقَةٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، حَيْثُمَا ذَهَبَ الْخُلُقُ الْحَسَنُ جَرَّتْهُ السِّلْسِلَةُ إِلَى نَفْسِهَا، وَإِنَّ الْخُلُقَ السُّوءَ طَوْقٌ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ عز وجل في عُنُقِ صَاحِبِهِ، وَالطَّوْقُ مَشْدُودٌ إِلَى سِلْسِلَةٍ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عز وجل، وَالسِّلْسِلَةُ مَشْدُودَةٌ إِلَى حَلَقَةٍ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ حَيْثُمَا ذَهَبَ الْخُلُقُ السُّوءُ جَرَّتْهُ السِّلْسِلَةُ إِلَى نَفْسِهَا فَأَدْخَلَتْهُ فِي ذَلِكَ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ))(٢). ٦٠٢ - عبيدالله بن عكراش بن ذؤيب(٣) يروي عن أبيه، روى عنه العلاء بن الفضل بن أبي السوية، منكر الحديث جداً، ولا أدري المناكير في حديثه وقع من جهته أو من العلاء بن الفضل، ومن أيهما كان فهو غير محتج به على الأحوال. ٦٠٣ - عبيدالله بن زحر الضمري الأفريقي الكناني (٤) يروي عن علي بن بذيمة وليث بن أبي سليم وعلي بن يزيد، روى (١) الضعفاء والمتروكون (١٨٩٥) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٩٧/٤ - ٢٩٨). (٢) تذكرة الحفاظ (٣١٣). (٣) الضعفاء (٢١٥) للبخاري والجرح والتعديل (٣٢٩/٥ - ٣٣٠) والضعفاء (١٢٥/٣) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٢٢٤٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١١٧/١٩ - ١٢٠). (٤) تاريخ الدوري (٣٨٢/٢) والدارمي (٦٢٦) وتاريخ ابن شاهين (٤٩٣) والجرح والتعديل (٣١٥/٥) والضعفاء (١٢٠/٣) للعقيلي والكامل (٣٢٤/٤ - ٣٢٥) والضعفاء والمتروكون (٣٢٧) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٢٣٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٦/١٩ - ٣٩). ٢٨ عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وأهل الشام، منكر الحديث جداً، يروي الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيدالله بن زحر، وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبدالرحمن لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم، فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة، بل التنكب عن رواية عبيدالله بن زحر على الأحوال أولى. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن عبيدالله بن زحر؟ فقال: ليس بشيء. سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت ليحيى بن معين: عبيدالله بن زحر كيف حديثه؟ قال: كل حديثه ضعيف. ٦٠٤ - عبيد الله بن الوليد الوصافي(١) من أهل الكوفة، من ولد الوصاف بن عامر العجلي، واسم الوصاف مالك، روى عنه أهلها، منكر الحديث جداً، يروي عن الثقات عطاء وغيره ما لا يشبه حديث الأثبات حتى إذا سمعها المستمع سبق إلى قلبه أنه كان المتعمد لها، فاستحق الترك. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن عبيدالله بن الوليد الوصافي؟ فقال: ضعيف. سمعت محمد بن محمود، قال: سمعت الدارمي، يقول: قلت ليحيى بن معين عبيد الله بن الوليد الوصافي؟ فقال: ليس بشيء. (١) تاريخ الدوري (٣٨٤/٢) والدارمي (٥٥٤) وتاريخ ابن شاهين (٤٩٤) والضعفاء (١٢٨/٣ - ١٢٩) للعقيلي والكامل (٣٢٢/٤ - ٣٢٤) والجرح والتعديل (٣٣٦/٥ - ٣٣٧) والضعفاء والمتروكون (٣٢٧) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٢٤٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٧٣/١٩ - ١٧٦) والنسائي (٣٧٠) الضعفاء والمتروكون وأحوال الرجال (٤٩٤). ٢٩ قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ لاَ يَسْمَعُونَ مِنْ أَهْلِ الأرْضِ إِلا الْأَذَانَ))(١) . وعن محارب بن دثار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَالَةٍ: ((إِنَّ مِنْ أَبْغَضِ الْحَلَالِ إِلَى اللَّهِ عز وجل الطَّلاَقُ))(٢). حدثنا بالحديثين جميعاً أبو يعلى، قال: حدثنا أحمد بن حباب، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عبيدالله الوصافي، عن محارب بن دثار، في نسخة كتبناها عنه أكثرها مقلوبة. وروى عن محمد بن سوقة، عن الحارث، عن علي، قال: قال رسول الله وَّهُ: ((مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ تَسَارَعَ إِلىَ الْخَيْرَاتِ، وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ لَهَى عَنِ الشَّهَوَاتِ، وَمَنْ زَهَدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ، وَمَنْ تَرَقَّبَ الْمَوْتَ لَهَى عَنِ الَّذَّاتِ))(٣). حدثناه محمد بن علي، عن الحسين بن عيسى البسطامي، قال: حدثنا القاسم بن الحكم العرني، عن عبيدالله الوصافي، عن محمد بن سوقة. ٦٠٥ - عبيدالله بن عبدالله العتكي (٤) أبو المنيب، من أهل مرو، روى عن عبدالله بن بريدة، روى عنه أهل بلده، ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات، يجب مجانبة ما ينفرد والاعتبار بما وافق الثقات دون الاحتجاج به، أراد ابن المبارك أن يأتيه، فقيل له: إنه روى عن عكرمة أنه لم يجتمع الخراج والعشر في أرض فلم يأته وتركه. (١) تذكرة الحفاظ (٢٦٠). (٢) تذكرة الحفاظ (٢٩٥). (٣) تذكرة الحفاظ (٧٧٩). (٤) الكامل (٣٣٢/٤ - ٣٣٣) ولسان الميزان (٥٤٠/٤). ٣٠ ٦٠٦ - عبيدالله بن أبي حميد الهذلي(١) كنيته أبو الخطاب، من أهل البصرة، واسم أبي حميد غالب، يروي عن عطاء وأبي المليح، روى عنه مكي بن إبراهيم وأهل البصرة، كان ممن يقلب الأسانيد، ويأتي بالأشياء التي لا يشك من الحديث صناعته أنها مقلوبة، فاستحق الترك لما كثر في روايته. وهو الذي يروي عنه البصريون، ويقولون: عبيدالله بن غالب حتى لا يعرف. وهو الذي روى عن أبي المليح، عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ وَأَحِلُّوا حَلَالَهُ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وَاقْتَدُوا بِهِ، وَلاَ تَكْفُرُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ، وَمَا تَشَابَهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَىٍ أَولِي الْعِلْمِ مِنْ بَعْدِي كَيْمَا يُخْبِروُنَكُمْ، وَآمِنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُور وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَّ مِنْ رَبِّهِمْ، وَلِيَسَعْكُمُ الْقُرْآنُ وَمَا فِيهِ مِنَ الْبَيَانٍ، فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ، وَإِنَّ لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهُ حِوْراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنِّي أَعْطِيِتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الذِّكْرِ الْأَوَّلِ، وَأَعْطِيتُ (طَهِ) وَالطَّوَاسِينَ مِنْ أَلْوَاحِ مُوسَى، وَأَعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ))(٢). حدثناه محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا أبو يحيى محمد بن عبدالرحيم، قال: حدثنا مِكي بن إبراهيم، قال: حدثنا عبيدالله بن أبي حمید . وروى عن أبي المليح، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وعليه : ((اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْماً) (٣). حدثناه أحمد بن يحيى بن زهير الحافظ، قال: حدثنا محمد بن سفيان بن أبي الزرد الأبلي. قال: حدثنا عتاب بن حرب، قال: حدثنا (١) الضعفاء (٢١٦) للبخاري وتاريخ الدوري (٣٨١/٢) والضعفاء والمتروكون (٣٧١) للنسائي والجرح والتعديل (٣١٢/٥ - ٣١٣) والكامل (٣٢٥/٤ - ٣٢٧) والضعفاء (١١٨/٣) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٣٣٠) والضعفاء والمتروكون (٢٢٣٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٩/٩ - ٣١). (٢) تذكرة الحفاظ (١٢٨). (٣) تذكرة الحفاظ (١٢٩). ٣١ عبيدالله بن أبي حميد، عن أبي المليح. ٦٠٧ - عبيدالله بن أبي زياد القداح(١) كنيته أبو الحسين، من أهل مكة، يروي عن أبي الطفيل والقاسم بن محمد، روى عنه الثوري وهشيم، كان ممن ينفرد عن القاسم بما لا يتابع عليه، وكان رديء الحفظ كثير الوهم، لم يكن في الإتقان بالحال الذي يقبل ما انفرد به، ولا يجوز الاحتجاج بأخباره إلا بما وافق فيها الثقات، مات سنة خمسين ومئة. حدثنا مكحول، قال: سمعت جعفر بن أبان، يقول: قلت ليحيى بن معين: عبيدالله بن أبي زياد القداح؟ فقال: ضعيف. ٦٠٨ - عبيدالله بن سفيان الغداني (٢) أبو سفيان الصواف، من أهل البصرة، يروي عن ابن عون، روى عنه عبدالرحن بن عمر الأصبهاني رسته، كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات، ويأتي عن الثقات بالمعضلات، كان يحيى بن معين يقول: هو كذاب. ٦٠٩ - عبيدالله بن تمام(٣) كنيته أبو عاصم، من أهل واسط، يروي عن خالد الحذاء وداود بن (١) تاريخ الدوري (٣٨٢/٢) والضعفاء (٢١٤) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٤٩٢) والضعفاء والمتروكون (٣٧٢) للنسائي والجرح والتعديل (٣١٥/٥ - ٣١٦) والضعفاء (١١٨/٣ - ١١٩) للعقيلي والكامل (٣٢٧/٤ - ٣٢٨) والضعفاء والمتروكون (٢٢٣٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤١/١٩ - ٤٥). (٢) الجرح والتعديل (٣١٨/٥) وتاريخ الدوري (٣٨٢/٢) والكامل (٣٣٢/٤) والضعفاء والمتروكون (٢٢٤٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (٥٣٧/٤). (٣) التاريخ الكبير (٣٧٥/٥) والجرح والتعديل (٣٠٩/٥) والضعفاء (١١٨/٣) للعقيلي والكامل (٣٣٠/٤ - ٣٣١) والضعفاء والمتروكون (٣٢٩) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٢٣٤) لابن الجوزي ولسان الميزان (٥٢٥/٤ - ٥٢٦). ٣٢ أبي هند، روى عنه معمر بن سهل الأهوازي والبصريون، كان ممن ينفرد عن الثقات بما لا يعرف من أحاديثهم حتى يشهد من سمعها ممن كان الحديث صناعته أنها معمولة أو مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج بخبره. ٦١٠ - عبيدالله بن سعيد بن كثير بن عفير أبو القاسم المصري(١) يروي عن أبيه، عن الثقات الأشياء المقلوبات، لا يشبه حديثه حديث الثقات عن أبيه. روى عن أبيه، عن مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر، قال: قال رجل: يا رسول الله أي المسلمين أفضل؟ قال: ((أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً)) قال: يا رسول الله أي المؤمنين أكيس؟ قال: ((أَكْثَرُهُمْ ذِكْراً لِلْمَوْتِ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ اسْتِعْدَاداً، أُولَئِكَ الْأَكْيَاسُ ... )) فذكر حديثاً طويلاً ليس من حديث مالك، ولا من حديث أبي سهيل، ولا من حديث عطاء ولا من حديث ابن عمر (٢). حدثنا به الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالكرخ، قال: حدثنا عبيدالله بن سعيد بن كثير. لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. ٦١١ - عمرو ذو مِرِّ الهمداني(٣) من أهل الكوفة، يروي عن علي، روى عنه أبو إسحاق السبيعي، مات سنة أربع وسبعين، وما أعلم أحداً روى عنه غير أبي إسحاق، في حديثه المناكير الكثيرة التي لا تشبه حديث الأثبات، حتى خرج بها عن حد الاحتجاج به إذا انفرد على قلة روايته. (١) الكامل (٤١١/٣) ولسان الميزان (٥٣٥/٤ - ٥٣٦). (٢) تذكرة الحفاظ (٣٥٥). (٣) التاريخ الكبير (٣٢٩/٦ - ٣٣٠) للبخاري والجرح والتعديل (٢٣٢/٦) والضعفاء (٢٧١/٣) للعقيلي والكامل (١٤٢/٥) وتهذيب الكمال (٣٠٢/٢٢ - ٣٠٣). ٣٣ ٦١٢ - عمرو بن جابر الحضرمي(١) من أهل مصر، كنيته أبو زرعة، يروي عن جابر بن عبدالله وسهل بن سعد، روى عنه ابن لهيعة والمصريون، كان سحابياً يزعم أن علياً في السحاب، كأنه جالس الكوفيين فأخذ هذا عنهم، ومع ذلك ينفرد عن جابر أشياء ليس من حديثه، لا يحل الاحتجاج بخبره ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب . ٦١٣ - عمرو بن سعد الخولاني (٢) يروي عن أنس بن مالك، روى عنه عمار بن نُصَير والد هشام بن عمار، وقد روى عن أنس بن مالك حديثاً موضوعاً، يشهد الممعن في الصناعة بوضعه، لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة الاختبار للخواص . روى عن أنس بن مالك أن سلامة حاضنة إبراهيم ابن النبي وَلّ قالت: يا رسول الله إنك تبشر الرجال بكل خير ولا تبشر النساء، قال: (أَصُوَيْحِبَاتُكِ دَسَسْنَكِ لِهَذَا؟)) قالت: أجل هن أمرنني، فقال ◌َّ: ((أَمَا تَرْضَى إِحْدَاكُنَّ أَنَّهَا إِذَا كَانَتْ حَامِلاً مِنْ زَوْجِهَا وَهُوَ عَنْهَا رَاضٍ أَنَّ لَهَا مِثْلَ أَجْرِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل، فَإِذَا أَصَابَهَا الطَّلْقُ لَمْ يَعْلَمْ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهَّلُ الْأَرْضِ مَا اخْتَمَعَ لَهَا مِنْ قُرَّةِ أَعْينٍ، فَإِذَا وَضَعَتْ لَمْ يَتَجَرَّعْ مِنْ لَبَنِهَا وَلَمْ يَمُصَّ مِنْ ثَدْبِهَا مَصَّةً إِلا كَانَ لَهَا بِكُلِّ جَرْعَةٍ وَبِكُلِّ مَصَّةٍ حَسَنَةٌ، فَإِنْ أَسْهَرَهَا لَيْلُهُ كَانَ لَهَا مِثْلُ أَجْرٍ سَبْعِينَ رَقَبَةٍ يَعْتِقُهُنَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (١) التاريخ الكبير (٣١٩/٦) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٤٧١) للنسائي وأحوال الرجال (٢٧١) والجرح والتعديل (٢٢٣/٦ - ٢٢٤) والضعفاء (٢٦٣/٣) والكامل (١١٣/٥ - ١١٤) والضعفاء والمتروكون (٣٨٦) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٥٤٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٥٩/٢١ - ٥٦٢). (٢) الضعفاء (٢٧٢/٣) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٢٥٦٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٠٧/٥ - ٣٠٨). ٣٤ عز وجل، سَلاَمَةُ أَتَدْرِينَ مَنْ أَعْنِي بِهَذَا؟ الْمُتَعَفِّفَاتُ الصَّالِحَاتُ الْمُطِيعَاتُ لِأَزْوَاجِهِنَّ اللَّوَاتِ لاَ يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ))(١). ٦١٤ - عمرو بن عبيد بن كيسان بن باب (٢) كنيته أبو عثمان، مولى بني تميم، كان أصله من فارس، سكن البصرة، مات في طريق مكة سنة أربع وأربعين ومئة، كان من العباد الخشن وأهل الورع الدقيق، ممن جالس الحسن سنين كثيرة، ثم أحدث ما أحدث من البدع، واعتزل مجلس الحسن وجماعة معه، فسموا المعتزلة، وكان عمرو بن عبيد داعية إلى الاعتزال، ويشتم أصحاب رسول الله وَّر، ويكذب مع ذلك في الحديث توهماً لا تعمداً. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: قلت لعمرو بن عبيد: كيف حديث الحسن عن سمرة في السكنتين؟ قال: ما نصنع بسمرة قبح الله سمرة. حدثنا ابن زهير، قال: حدثنا عمر بن الخطاب، قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا أبو داود، عن حماد بن زيد، عن أيوب، قال: كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث. سمعت أحمد بن الخضر بمرو، يقول: سمعت عبدالمجيد بن إبراهيم البوشنجي، يقول: سمعت أبا عبيد، يقول: سمعت معاذ بن معاذ، يقول: كان عمرو بن عبيد، يقول: إن كان ﴿قَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ ﴾ في اللوح المحفوظ فما على أبي لهب من عتب. (١) تذكرة الحفاظ (٢٧٨). (٢) تاريخ الدوري (٤٤٩/٢) والضعفاء (٢٦٢) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٤٦٩) وتاريخ ابن شاهين (٤٤٤) وأحوال الرجال (١٦٩ و٣٣٦) والضعفاء (١٦٤) لأبي عبيد والجرح والتعديل (٢٤٦/٦ - ٢٤٧) والضعفاء (٢٧٧/٣ - ٨٦) للعقيلي والكامل (٩٦/٥ - ١١١) والضعفاء والمتروكون (٤٠١) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٥٧٤) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٢٣/٢٢ - ١٣٥). ٣٥ حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا حاتم بن الليث، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: قال لي حميد: لا تأخذن عن هذا شيئاً، فإنه يكذب على الحسن - يعني عمرو بن عبيد -. حدثنا عمرو بن محمد، قال: سمعت عمرو بن علي، يقول: سمعت معاذ بن معاذ، يقول: قلت لعمرو بن عبيد: كيف حدثت عن الحسن، عن عثمان، أنه ورث امرأة عبدالرحمن بعد انقضاء العدة؟ فقال: إن عثمان بسنة . حدثني محمد بن المنذر، قال: حدثنا أبو زرعة، قال: حدثنا أبو مسهر، قال: سمعت عيسى بن يونس، يقول: سلم عمرو بن عبيد على ابن عون، فلم يرد عليه، وجلس إليه فقام عنه. حدثنا محمد بن سليمان بن فارس، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، قال: قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن: لا يجوز طلاق السكران، فقال أيوب: كذب عمرو، أنا سمعت الحسن يقول: يجوز طلاقه ويجلد ظهره . حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير بتستر، قال: حدثنا محمد بن إدريس، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا أبو داود، عن يونس بن عبيد، قال: عمرو بن عبيد يكذب في الحديث. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: كان عمرو بن عبيد رجل سوءٍ من الدهرية، قلت: وما الدهرية؟ قال: الذين يقولون: لا شيء، إنما الناس مثل الزرع، وكان يرى السيف. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى وعبدالرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد. ٣٦ حدثنا أحمد بن زنجويه بنسا، سمعت محمد بن إدريس، يقول: سمعت الأنصاري، يقول: رأيت في النوم كأنا على باب عمرو بن عبيد ننتظر خروجه إذ خرج علينا ثور، فقالوا: هذا عمرو بن عبيد. حدثنا محمد بن أحمد بن عبدالله البراد بالبصرة، قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: أتيت مجلس عمرو بن عبيد، قال: فقص على الناس، قال: فأطال، فلما كان في آخر كلامه قال: لو نزل عليكم ملك من السماء ما زادكم على هذا، فقلت: غيري من عاد إليك. ٦١٥ - عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير(١) كنيته أبو يحيى، وكان أعور، من أهل المدينة، سكن البصرة، يروي عن سالم بن عبدالله ونافع مولى ابن عمر، روى عنه حماد بن زيد وعبدالوارث، ممن كان ينفرد بالموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. سمعت يعقوب بن إسحاق، يقول: سمعت الدارمي، يقول: سألت يحيى بن معين عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير؟ فقال ليس بشيء. ٦١٦ - عمرو بن شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص السهمي القرشي (٢) كنيته أبو إبراهيم، يروي عن أبيه وسعيد بن المسيب وطاووس، روى (١) سؤالات الدارمي (٤٤٩) والضعفاء (٢٦٠) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٤٤١) وأحوال الرجال (١٧١) والضعفاء والمتروكون (٤٧٦) للنسائي والجرح والتعديل (٢٣٢/٦) والضعفاء (٢٦٩/٣ - ٢٧٠) للعقيلي والكامل (١٣٥/٥ - ١٣٦) وتهذيب الكمال (١٦١٣/٢٢) والضعفاء والمتروكون (٢٥٥٩) لابن الجوزي. (٢) تاريخ الدوري (٤٤٥/٢) والضعفاء (٢٦١) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٤٥٢) والجرح والتعديل (٢٣٨/٦ - ٢٣٩) والضعفاء (٢٧٣/٣ - ٢٧٤) للعقيلى والكامل (١١٤/٥ - ١١٦) والضعفاء والمتروكون (٢٥٦٤) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٦٤/٢٢ - ٧٥). ٣٧ عنه أيوب وابن جريج والناس، وأم عمرو بن شعيب حبيبة بنت مرة بن عمرو بن عبدالله، وأم شعيب أم ولد، وأم محمد بن عبدالله بن عمرو ابنة محمية بن جزء الزبيدي، وكان أحمد بن حنبل رحمه الله وعلي بن المديني وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديثه، وتركه يحيى القطان، وأما يحيى بن معين فَمَرَّضَ القولَ فيه. سمعت الحنبلي يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده؟ فقال: ليس بذاك. قال أبو حاتم: عمرو بن شعيب إذا روى عن طاووس وابن المسيب وغيرهما من الثقات غير أبيه فهو ثقة، يجوز الاحتجاج بما يروي عن هؤلاء، وإذا روى عن أبيه عن جده ففيه مناكير كثيرة، لا يجوز عندي الاحتجاج بشيء روى عن أبيه عن جده، لأن هذا الإسناد لا يخلو من أن يكون مرسلاً أو منقطعاً، لأنه عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، فإذا روى عن أبيه فأبوه شعيب، وإذا قال: عن جده وأراد عبدالله بن عمرو، وجد شعيب، فإن شعيباً لم يلق عبدالله بن عمرو، والخبر بنقله هذا يكون منقطعاً، وإن أراد بقوله: عن جده جده الأدنى جد عمرو، فهو محمد بن عبدالله بن عمرو، ومحمد بن عبدالله لا صحبة له، فالخبر بهذا النقل يكون مرسلاً، فلا تخلو رواية عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده من أن يكون مرسلاً أو منقطعاً، والمنقطع والمرسل من الأخبار لا تقوم بهما الحجة، لأن الله عز وجل لم يكلف عباده أخذ الدين عمن لا يعرف، والمرسل والمنقطع ليس يخلو ممن لا يعرف، وإنما يلزم العباد قبول الدين الذي هو من جنس الأخبار إذا كان من رواية العدول حتى يرويه عدل عن عدل إلى رسول الله وَليل موصولاً. وقد كان بعض شيوخنا يقول: إذا قال عمرو بن شعيب: عن أبيه، عن جده عبدالله بن عمرو ويسميه فهو صحيح، وقد اعتبرت ما قاله فلم أجد من رواية الثقات المتقنين عن عمرو فيه ذكر سماع عن جده عبدالله بن عمرو، وإنما ذلك شيء يقوله محمد بن إسحاق، وبعض الرواة سموه ليعلم ٣٨ أن جده اسمه عبدالله بن عمرو، فأدرج في الإسناد. فليس الحكم عندي في عمرو بن شعيب إلا مجانبة ما روى عن أبيه عن جده، والاحتجاج بما روى عن الثقات عن غير أبيه، ولولا كراهية التطويل لذكرت من مناكير أخباره التي رواها عن أبيه، عن جده أشياء يستدل بها على وهن هذا الإسناد، وسنذكر من ذلك جملة يستدل من الحديث صناعته على صحة ما ذهبنا إليه في كتاب ((الفصل بين النقلة)) بعد هذا الكتاب إن قضى الله عز وجل ذلك وشاءه. قال أبو حاتم: ومات عمرو بن شعيب بالطائف سنة ثمان عشرة ومئة. وقد روى عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله وَالاله قال: ((إِنَّ اللَّهَ عز وجل زَادَكُمْ صَلَةٌ فَحَافِظُوا عَلَيْهَا، وَهِيَ الْوِتْرُ))(١). وإسناده عن النبي وَّ قال: ((مَنِ اسْتُودِعَ وَدِيعَةٌ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ)) (٢). وبإسناده عن عبدالله بن عمرو أن امرأتين يمانيتين أتتا رسول الله وَال وفي أيديهما سوارين من ذهب، فقال لهما رسول الله وَلٍ: ((أَتْحِبَّانِ أَنْ يُسَوَّرَكُمَا اللَّهُ عز وجل بِسِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ؟)) قالتا: لا، قال: ((فَأَدَِّا زَكَاتَهُ)) (٣). وعن جده أن رسول الله وَّه قال: ((مَنْ صَلَّى صَلَةً مَكْتُوبَةً فَلْيَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَقُرْآنٍ مَعَهَا، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى أُمِّ الْقُرْآنِ أَجْزَأَتْ عَنْهُ، وَمَنْ كَانَ مَعَ إِمَامِ فَلْيَقْرَأْ قَبْلَهُ، وَمَنْ صَلَّى صَلَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا فَهِيَ خِدَاجٌ)) ثلاث مرات (٤). وعن جده أن رسول الله وَلٍ قال: ((أَيُّمَا رَجُلِ أَعْهَرَ بِحُرَّةٍ أَوْ أَمَةِ قَوْم فَوَلَدَتْ فَالْوَلَدُ وَلَدُ زِناً لاَ يُورَثُ وَلاَ يورثُ(٥)). (١) تذكرة الحفاظ (١٦٢). (٢) هذا الحديث مما فات ابن طاهر فلم يورده في تذكرة الحفاظ أيضاً. (٣) تذكرة الحفاظ (٢٦١). (٤) تذكرة الحفاظ (٨٤٢). (٥) تذكرة الحفاظ (٣٥٧). ٣٩ وعن جده أن رسول الله وَ لَه قال: (تَسْلِيمُ الْيَهُودِ إِشَارَةٌ بِالْأَصَابِعِ، وَتَسْلِيمُ النَّصَارَى إِشَارَةٌ بِالْأَكُفِّ، لاَ تَشَبَّهُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ، قُصُّوا الشَّوَارِبَ وَوَفِّرُوا اللِّحَى، وَلاَ تَقُصُّوا النَّوَاصِيَ، وَلاَ تَمْشُوا فِي الْمَسَاجِدِ، وعَلَيْكُمْ بِالْقَمِيصِ وَتحته الْأَزْرَارُ))(١). وعن جده أن رسول الله وَ له قال: ((الْعِرَافَةُ أَوَّلُهَا مَلَمَةٌ وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ وَآخِرُهَا عَذَابُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ))(٢). حدثنا بهذه الأحاديث كلها أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا كامل بن طلحة الجحدري، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده. في نسخة كتبناها عنه طويلة، لا ينكر من هذا الشأن صناعته أن هذه الأحاديث موضوعة أو مقلوبة، وابن لهيعة ممن قد تبرأنا من عهدته في موضعه من هذا الكتاب. قال أبو حاتم: والصواب في أمر عمرو بن شعيب أن يحول إلى تاريخ الثقات، لأن عدالته قد تقدمت، فأما المناكير في حديثه إذا كان في رواية أبيه عن جده، وحكمه حكم الثقات إذا روى المقاطيع والمراسيل بأن يترك من حديثهم المرسل والمقطوع، ويحتج بالخبر الصحيح، هذا حكم عمرو بن شعيب وغيره من المحدثين الذين تقدمت عدالتهم. ٦١٧ - عمرو بن شمر الجعفي(٣) كنيته أبو عبدالله، يروي عن جابر الجعفي، عداده في أهل الكوفة، (١) تذكرة الحفاظ (٣٩٩). (٢) تذكرة الحفاظ (١١٠٦). (٣) تاريخ الدوري (٤٤٦/٢) والتاريخ الكبير (٣٤٤/٦) للبخاري وأحوال الرجال (٤٤) والضعفاء والمتروكون (٤٧٥) للنسائي والجرح والتعديل (٢٣٩/٦ - ٢٤٠) والضعفاء (٢٧٥/٣ - ٢٧٦) والكامل (١٢٩/٥ - ١٣١) والضعفاء والمتروكون (٤٠٠) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٥٦٥) لابن الجوزي والضعفاء (١٦٥) لأبي نعيم ولسان الميزان (٣٠٩/٥ - ٣١١). ٤٠