النص المفهرس

صفحات 501-520

إبراهيم وأهل المدينة، روى عنه سعيد بن عبدالجبار، وعثمان بن سعيد بن
كثير والبغداديون، كان ممن اختلط بأخرة حتى كان يقلب الأسانيد وهو لا
يعلم، ويرفع المراسيل من حيث لا يفهم، فاستحق الترك، وربما أدخل بينه
وبين الزهري محمد بن عبدالعزيز.
٥٢٥ - عبدالله بن عرادة السدوسي الشيباني(١)
كنيته أبو شيبان، من أهل خوزستان، يروي عن داود بن أبي هند
وزيد العمي، روى عنه إسماعيل بن مسلمة بن قعنب وداهر بن نوح
الأهوازي، كان ممن يقلب الأخبار ويخطىء في الآثار توهماً، لا يجوز
الاحتجاج بما رواه إلا فيما وافق الثقات.
٥٢٦ - عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري (٢)
يروي عن أبيه سعيد المقبري، روى عنه الثوري والكوفيون، كان ممن
يقلب الأخبار ويهم في الآثار حتى يسبق إلى قلب من يسمعها أنه كان
المتعمد لها .
حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى
والمتروكون (٣٣٨) للنسائي وأحوال الرجال (٢١٧) والجرح والتعديل (١٠٣/٥)
=
والضعفاء (٢٧٦/٢) للعقيلي والكامل (١٥٦/٤ - ١٥٧) وتاريخ ابن شاهين (٣٢٧)
والضعفاء والمتروكون (٢٠٦٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٣٨/١٥ - ٢٤١).
(١) تاريخ الدوري (٣١٩/٢) والتاريخ الكبير (١٦٦/٥) للبخاري والضعفاء والمتروكون
(٣٤٣) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (٣٤٠) والجرح والتعديل (١٣٣/٥) والضعفاء
(٢٨٨/٢) والكامل (١٩٨/٤ - ١٩٩) والضعفاء والمتروكون (٢٠٧١) لابن الجوزي
وتهذيب الكمال (٢٩٤/١٥ - ٢٩٦).
(٢) تاريخ الدوري (٣١٠/٢) والدارمي (٥٩٥) والضعفاء (١٨٦) للبخاري والضعفاء
والمتروكون (٣٦٠) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (٣٢١) والجرح والتعديل (٧١/٥)
والضعفاء (٢٥٨/٢ - ٢٥٩) للعقيلي والكامل (١٦٢/٤ - ١٦٤) والضعفاء والمتروكون
(٣١٠) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٠٣٤) لابن الجوزي وتهذيب الكمال
(٣١/١٥ - ٣٥).
٥٠١

وعبدالرحمن لا يحدثان عن عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وكان
الثوري إذا حدث عنه قال: حدثنا أبو عباد بن سعيد.
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: سمعت
يحيى بن معين، يقول: عبدالله بن سعيد المفبري ليس بشيء.
حدثنا الزيادي، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: سمعت يحيى بن
معين، يقول: عبدالله بن سعيد المقبري لا یکتب حديثه.
٥٢٧ - عبدالله بن محمد العدوي(١)
يروي عن علي بن زيد بن جدعان والزهري، روى عنه الوليد بن
بكير، منكر الحديث جداً، على قلة روايته، لا يشبه حديثه حديث الأثبات،
ولا روايته رواية الثقات، لا يجوز الاحتجاج بخبره، وهو صاحب حديث
الجمعة ((ألاَ وَلاَ صَلاَةَ لَهُ، أَلاَ وَلاَ صَوْمَ لَهُ، ألاَ وَلاَ حَجَّ لَهُ))(٢) .
٥٢٨ - عبدالله بن داهر بن يحيى(٣)
من أهل الري، يروي عن الأعمش روى عنه محمد بن حميد
والرازيون، كان ممن يخطىء كثيراً حتى خرج عن حد الاحتجاج به فيما لم
يوافق الثقات والاعتبار بما وافق الأثبات.
٥٢٩ - عبدالله بن كثير بن جعفر ابن أخي إسماعيل بن جعفر (٤)
يروي عن المدنيين، عداده في أهل المدينة، روى عنه أهلها، كان
(١) الضعفاء (١٩٢) للبخاري والجرح والتعديل (١٥٦/٥) والضعفاء (٢٩٨/٢) للعقيلي
والكامل (١٨٠/٤ - ١٨٢) والضعفاء والمتروكون (٢١٠٠) لابن الجوزي، وتهذيب
الكمال (١٠٢/١٦ - ١٠٤) وسؤالات البرقاني (٢٦١).
(٢) هذا الحديث مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ وانظر إرواء الغليل
(٥٠/٣ - ٥٤) لشيخنا محمد ناصرالدين الألباني.
(٣) الضعفاء (٢٥٠/٢ - ٢٥١) للعقيلي والكامل (٢٢٨/٤ - ٢٢٩) والضعفاء والمتروكون
(٢٠٠٦) لابن الجوزي ولسان الميزان (٩/٤ - ١١).
(٤) الضعفاء والمتروكون (٢٠٩٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٦١/١٥ - ٤٦٣).
٥٠٢

قليل الحديث كثير التخليط فيما يروي، لا يحتج به إلا فيما وافق الثقات.
حدثنا الحنبلي، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سئل يحيى بن
معين عن عبدالله بن كثير بن جعفر؟ فقال: شيخ كان جالسنا في المسجد
صاحب معميات ليس بشيء.
٥٣٠ - عبدالله بن زيد بن أسلم(١)
مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، من أهل المدينة، مات سنة
ثنتين وثمانين ومئة، يروي عن أبيه، روى عنه الوليد بن مسلم والناس، كان
شيخاً صالحاً، كثير الخطأ، فاحش الوهم، يأتي بالأشياء عن الثقات التي إذا
سمعها المبتدىء في هذه الصناعة يشهد عليها بالوضع.
حدثنا أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، قال: سمعت يحيى بن
معين، يقول: عبدالله وعبدالرحمن وأسامة بنو زيد بن أسلم ليسلوا] بشيء.
٥٣١ - عبدالله بن محمد بن يحيى بن عروة(٢)
الذي يقال له: ابن زاذان، من أهل المدينة، يروي عن هشام بن
عروة، روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي، كان ممن يروي الموضوعات
عن الأثبات، ويأتي عن هشام بن عروة ما لم يحدث به هشام قط، لا تحل
كتابة حديثه ولا الرواية عنه.
روى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ◌َّ قال:
(١) تاريخ الدوري (٢٢/٢) والدارمي (١٣٠ و٥٢٨) والتاريخ الكبير (٩٤/٥ - ٩٥)
للبخاري والضعفاء والمتروكون (٣٥٧) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (٤٩) وأحوال
الرجال (٢٢١) والجرح والتعديل (٥٩/٥) والكامل (١٨٥/٤ - ١٨٧) والضعفاء
والمتروكون (٢٠٢٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٣٥/١٤ - ٥٣٨). وانظر ترجمة
عبدالرحمن بن زيد بن أسلم الآتي.
(٢) الجرح والتعديل (١٥٨/٥) والضعفاء (٣٠٠/٢) للعقيلي والكامل (١٨٤/٤ - ١٨٥)
والضعفاء والمتروكون (٢١١٦) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٠٥/٤ - ١٠٨).
٥٠٣

((مَنْ لَمْ يَجِدْ صَدَقَةً فَلْيَلْعَنِ الْيَهُودَ، فإِنَّهَا صَدَقَةٌ))(١).
٥٣٢ - عبدالله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي الغافقي (٢)
قاضي مصر، كنيته أبو عبدالرحمن، يروي عن الأعرج وأبي الزبير،
روى عنه ابن المبارك وابن وهب، كان مولده سنة ست وتسعين، ومات
سنة أربع وسبعين ومئة، وصلى عليه داود بن زيد بن حاتم، وكان شيخاً
صالحاً، ولكنه كان يدلس عن الضعفاء قبل احتراق كتبه، ثم احترقت] كتبه
في سنة سبعين ومئة قبل موته بأربع سنين، وكان أصحابنا يقولون: سماع
من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة عبدالله بن وهب وعبدالله بن
المبارك وعبدالله بن يزيد المقري وعبدالله بن مسلمة القعنبي فسماعهم
صحيح، ومن سمع بعد احتراق كتبه فسماعه ليس بشيء، وكان ابن لهيعة
من الكتابين للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه.
ولقد حدثني شكر، قال: حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، عن
بشر بن المنذر، قال: كان ابن لهيعة يكنى أبا خريطة، وذاك أنه كانت له
خريطة معلقة في عنقه، وكان يدور بمصر، فكلما قدم قوم كان يدور
عليهم، وكان إذا رأى شيخاً سأله: من لقيت؟ وعمن كتبت؟ فإن وجد عنده
شيئاً كتب عنه، فلذلك كان يكنى أبا خريطة .
سمعت ابن خزيمة، يقول: سمعت أحمد بن سعيد الدارمي، يقول:
سمعت قتيبة بن سعيد، يقول: حضرت موت ابن لهيعة، فسمعت الليث
يقول: ما خلف مثله.
(١) هذا الحديث لم يذكره ابن طاهر أيضاً في تذكرة الحفاظ.
(٢) تاريخ الدوري (٣٢٧/٢) والدارمي (٥٣٣) والضعفاء (١٩٠) للبخاري والضعفاء
والمتروكون (٣٦٣) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (٣٣٢) وأحوال الرجال (٢٧٤) والجرح
والتعديل (١٤٥/٥ - ١٤٨) والضعفاء (٢٩٣/٢ - ٢٩٦) للعقيلي والكامل (١٤٤/٤ -
١٥٤) والضعفاء والمتروكون (٣٢٢) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٠٩٦) لابن
الجوزي وتهذيب الكمال (٤٨٧/١٥ - ٥٠٣).
٥٠٤

حدثنا أحمد بن الحسن المديني بالفسطاط، قال: حدثنا يحيى بن
عثمان بن صالح، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق حليف
بني زهيرة قاضي مصر، قال: إني حملت رسالة الليث بن سعد إلى
مالك بن أنس، فجعل مالك يسألني عن ابن لهيعة؟ وأخبره بحاله، فجعل
يقول: وابن لهيعة ليس يذكر الحج؟ فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته
والسماع منه .
سمعت محمد بن محمود النسائي، يقول: سمعت علي بن سعيد
النسائي، يقول: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: من سمع ابن لهيعة قديماً
فسماعه أصح، قدم علينا ابن المبارك سنة تسع وسبعين، فقال: من سمع
من ابن لهيعة منذ عشرين سنة فهو صحيح، قلت: سمعت من ابن المبارك؟
قال: لا.
قال أبو حاتم رضي الله عنه: قد سبرت أخبار ابن لهيعة من رواية
المتقدمين والمتأخرين عنه، فرأيت التخليط في رواية المتأخرين عنه موجوداً
وما لا أصل له من رواية المتقدمين كثيراً، فرجعت إلى الاعتبار، فرأيته كان
يدلس عن أقوام ضعفى على أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات، فألزق تلك
الموضوعات به.
قال عبدالرحمن بن مهدي: لا أحمل عن ابن لهيعة قليلاً ولا كثيراً،
كتب إلي ابن لهيعة كتاباً فيه: حدثنا عمرو بن شعيب.
قال عبدالرحمن: قرأته على ابن المبارك، فأخرج ابن المبارك من كتابه
عن ابن لهيعة، قال: حدثني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب.
حدثنا محمد بن زياد الزيادي، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا
علي بن المديني، قال: قال يحيى بن سعيد، قال لي بشر بن السري: لو
رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفاً.
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت
ليحيى بن معين: كيف رواية ابن لهيعة عن أبي الزبير، عن جابر؟ فقال:
ابن لهيعة ضعيف الحديث.
٥٠٥

قال أبو حاتم: وأما رواية المتأخرين عنه بعد احتراق كتبه ففيه مناكير
كثيرة، وذاك [أنه] كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه، سواء كان ذلك من حديثه
أو من غير حديثه، فوجب التنكب عن روايته والمتقدمين عنه (١) قبل احتراق
كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن الضعفاء [و] المتروكين، ووجب ترك
الاحتجاج برواية المتأخرين عنه بعد احتراق كتبه لما فيه مما ليس من
حديثه .
حدثني ابن المنذر، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا
نعيم بن حماد، قال: سمعت يحيى بن حسان، يقول: جاء قوم ومعهم
جزء، فقالوا: سمعناه من ابن لهيعة، فنظرت فيه فإذا ليس فيه حديث واحد
من حديث ابن لهيعة، قال: فقمت فجلست إلى ابن لهيعة فقلت: أي شيء
ذا الكتاب الذي حدثت به؟ ليس ههنا في هذا الكتاب حديث من حديثك،
ولا سمعتها أنت قط، قال: فما أصنع بهم؟ يجيئون بكتاب فيقولون: هذا
من حديثك فأحدثهم به.
وهو الذي روى عنٍ أبي الأسود، عن نافع، عن ابن عمر، عن
رسول الله وَّ قال: ((مَنْ أَعْتَقَ شِقْصاً فِي مَمْلُوٍ لَّهُ فِيهِ شُرَكَاءُ قُوِّمَ عَلَيْهِ،
ثُمَّ عُتِقَ مِنْ مَالِهِ، فإنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ قُوِّمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ اسْتُسْعِيَ غَيْرَ مَشْقُوقٍ
عَلَيْهِ))(٢) .
وروى عن عبيدالله بن أبي جعفر، عن نافع، عن ابن عمر، أن
رسول الله بَّه قال: ((مَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلاَمِ
مِنْ عُنُقِهِ حَتَّى يُرَاجِعَهَا))(٣) .
حدثنا بالحديثين جميعاً الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حرملة بن
يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، في الأول قال: أخبرني ابن
لهيعة، وفي الثاني: حدثنا ابن لهيعة.
(١) كذا في الأصل. وفي المطبوع: عن رواية المتقدمين عنه.
(٢) تذكرة الحفاظ (٧٨٠).
(٣) تذكرة الحفاظ (٨١٤).
٥٠٦

ذكر الاستسعاء في حديث الأول من حديث ابن عمر ليس بمحفوظ،
وروى هذا الخبر أصحاب نافع مثل عبيدالله بن عمر ومالك وأيوب والناس،
فلم يذكروا فيه هذه اللفظة، ولا لحديث الآخر أصل يرجع إليه من حديث
نافع .
وروى ابن لهيعة عن يحيى بن عبدالله المعافري، عن أبي عبدالرحمن
الحبلي، عن عبدالله بن عمرو، أن رسول الله وَ له قال في مرضه: ((ادْعُوا لِي
أَخِي)» فدعي له أبو بكر فأعرض عنه، ثم قال: ((ادْعُو لِي أَخِي)) فدعي له
عمر، فأعرض عنه، ثم قال: ((ادْعُو لِي أَخِي)) فدعي له عثمان، فأعرض
عنه، ثم دعي علي بن أبي طالب فسترآه] بثوبه وأكب عليه، فلما خرج من
عنده قيل له: ما قال؟ قال: علمني ألف باب، كل باب ألف باب(١).
حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا ابن
لهيعة، قال: حدثني حُيَي بن عبدالله المعافري.
٥٣٣ - عبدالله بن جعفر بن نجيح المديني (٢)
مولى ابن سعد، كنيته أبو جعفر، وهو والد علي بن المديني، يروي
عن عبدالله بن دينار، روى عنه العراقيون، مات بالبصرة سنة ثمان وسبعين
ومئة في جمادى الأولى، وله إحدى وسبعون سنة، وكان ممن يهم في
الأخبار حتى يأتي بها مقلوبة، ويخطىء في الآثار حتى كأنها معمولة.
وقد سئل علي بن المديني عن أبيه؟ فقال: اسألوا غيري، فقالوا:
سألناك فأطرق، ثم رفع رأسه وقال: هذا هو الدين، أبي ضعيف.
وقال قتيبة بن سعيد: دخلت بغداد فجعلت أملي عليهم، فقلت في
(١) تذكرة الحفاظ (٢١٥).
(٢) الضعفاء (١٨٣) للبخاري وأحوال الرجال (١٧٥) والضعفاء والمتروكون (٣٤٦)
للنسائي والجرح والتعديل (٢٢/٥ - ٢٣) والضعفاء (٢٣٩/٢ - ٢٤٠) للعقيلي والكامل
(١٧٦/٤ - ١٨٠) والضعفاء والمتروكون (٣١٤) للدارقطني والضعفاء والمتروكون
(٢٠٠٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٧٩/١٤ - ٣٨٤).
٥٠٧

المجلس: حدثنا عبدالله بن جعفر المديني، فقام غلام في المجلس فقال: يا
أبا رجاء ابنه واجد عليه، فإذا رضي ابنه عنه كتبنا حديثه.
سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباس بن محمد، يقول:
سمعت يحيى بن معين، يقول: عبدالله بن جعفر المديني ليس بشيء.
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه،
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهِ: ((الدِّيكُ الأبْيَضُ صَدِيقِي، وَصَدِيقُ صَدِيقي،
وعَدُوُّ عَدُوِّي))(١) .
وقد روى عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، قال: كنا عند
رسول الله وسلّ فجاء رجل أقبح الناس وَجْهاً، وأقبح الناس ثياباً، وأنتن
الناس ريحاً، جلفاً جافاً يتخطى رقاب الناس، فجلس بين يدي
رسول الله وَل فقال: من خلقك؟ قال: ((الله)) قال: فمن خلق السماء؟ قال:
((الله)) قال: فمن خلق الأرض؟ قال: ((الله)) قال: فمن خلق الله؟ فقال
رسول الله وَالَ: ((هذَا إِبْلِيسُ جَاءَ يُشَكِّكُمْ فِي دِينِكُمْ))(٢) .
حدثناه محمد بن علي الصيرفي بالبصرة، قال: حدثنا أبو كامل
الجحدري، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا عبدالله بن دينار.
وروى عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَ له :
((إِذَا دَعَوْتُمْ لِأحَدٍ مِنَ الْيَهُودِ والنَّصَارَى فَقُولُوا: أكْثَرَ الله مَالَكَ وَوَلَدَكَ))(٣).
حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا
عبدالله بن جعفر، عن عبدالله بن دينار، في نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد،
أكثرها لا أصول لها، يطول ذكرها.
وقد روى عبدالله بن جعفر، عن أيوب بن خالد، عن ابن عمر، قال:
(١) تذكرة الحفاظ (١٠٨٤).
(٢) تذكرة الحفاظ (٦٠٣).
(٣) تذكرة الحفاظ (٥٨).
٥٠٨

قال رسول اللهِ وَّ: ((مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَهُوَ
كالْمَعقِّبِ غَزْوَةً بَعْدَ غَزْوَةٍ فِي سَبِيلِ الله عَزَّ وَجَلَّ))(١).
حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن حاتم بن محشي،
قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، عن أيوب بن خالد.
هذا جدُّ عبيد العجل.
٥٣٤ - عبدالله بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيدالله
التيمي القرشي (٢)
من أهل المدينة، كنيته أبو محمد، يروي عن أسامة بن زيد، روى
عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي، في أحاديثه رفع الموقوف وإسناد المرسل
كثير، حتى يخطر ببال من الحديث صناعته أنها معمولة من كثرتها، لا يجوز
الاحتجاج به عند الانفراد ولا الاعتبار عند الوفاق.
٥٣٥ - عبدالله بن الحسين بن عطاء بن يسار(٣)
مولى ميمونة بنت الحارث، من أهل المدينة، يروي عن سهيل بن أبي
صالح، روى عنه حاتم بن إسماعيل ومحمد بن فليح، كان يخطىء فيما
يروي، فلم يكثر خطؤه حتى استحق الترك، ولا سلك سنن الثقات حتى
يدخل في جملة الأثبات، فالإنصاف في أمره ترك ما لم يوافق الثقات،
والاعتبار بما وافق الأثبات منه.
(١) تذكرة الحفاظ (٨٤٤).
(٢) التاريخ الكبير (٢٠٥/٥ - ٢٠٦) للبخاري والجرح والتعديل (١٦٦/٥ - ١٦٧) والضعفاء
(٣٠٧/٢) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٢١٢٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال
(١٨٤/١٦ - ١٨٥).
(٣) التاريخ الكبير (٧٢/٥) للبخاري والجرح والتعديل (٣٥/٥) وتهذيب الكمال (٤١٩/١٤ -
٤٢٠) والضعفاء والمتروكون (٢٠٠٤) لابن الجوزي.
٥٠٩

٥٣٦ - عبدالله بن عبدالملك(١)
يروي عن يزيد بن رومان وأهل المدينة العجائب، لا يشبه حديثه
حديث الثقات.
صَلى الله
وَستَّلة
روى عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله
قال: (لَوْلاَ أَنَّ السُّؤَّالَ يَكْذِبُونَ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ)) (٢) .
روى عنه عبدالصمد بن النعمان، لا أصل لهذا الحديث.
٥٣٧ - عبدالله بن زياد بن سليم(٣)
شيخ مجهول يروي عن عكرمة، روى عنه بقية بن الوليد، لست
أحفظ له راوياً غير بقية، وبقية ذكرنا سببه في الأخبار في أول الكتاب، فلا
يتهيأ لي القدح فيه، على أن ما روى وجب تركه على الأحوال.
روى عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: مر رسول الله وَله برجل
يحجم رجلاً وهما يغتابان رجلاً، فقال: ((أَقْطَرَ الْحَاجِمُ والْمَحْجُومُ)) (٤).
حدثناه عمران بن فضالة بالموصل، قال: حدثنا ميمون بن الأصبغ،
قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثني
عبدالله بن زياد بن سليم القرشي، عن عكرمة.
٥٣٨ - عبدالله بن كرر (٥)
أبو كرز القرشي، يروي عن الزهري ونافع، روى عنه علي بن الجعد
(١) الجرح والتعديل (١٤٥/٥) والضعفاء (٢٧٥/٢) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٦١٥)
للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٠٦٨) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٥/٤ - ٦٧)
وسؤالات البرقاني (٢٤٤).
(٢) وهذا الحديث أيضاً مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ، وانظر فتح
الوهاب (٣٦١/٢ - ٣٦٢) بتحقيقنا.
(٣) الضعفاء والمتروكون (٢٠٢٦) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٨/٤ - ١٩).
(٤) تذكرة الحفاظ (١٣٢).
(٥) هو عبدالله بن عبدالملك المتقدم (٤٣٣) على الأصح عند الدار قطني.
٥١٠

والمعافى بن سليمان الحراني، كان ممن يأتي عن الثقات ما ليس من
أحاديثهم، لا يحل الاحتجاج به على قلة روايته.
روى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ قال: ((دِيَةُ ذُمِّيِّ دِيَةُ
) (١)
مُسْلِم))(١) .
وروى عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن بسرة بنت صفوان،
أنها رأت رسول الله وَ له وبيده كتف شاة، وهو متكىء، وهو يحتز بالسكين
ويأكل، ثم أقيمت الصلاة، فألقى السكين والكتف، ثم صلى ولم يتوضأ(٢).
حدثناه أحمد بن مجاهد بالمصيصة، قال: حدثنا سليمان بن
المعافى بن سليمان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو كرز.
وهذان خبران باطلان، وأما خبر الأول فلا أصل له من كلام
رسول الله وَّر، وهو موضوع لا شك فيه، وأما الخبر الثاني فليس عند
بسرة عن النبي ◌َّ إلا إيجاب الوضوء من مس الذكر، وليس عند الزهري
عن سعيد بن المسيب.
وأما هذا المتن الذي أتى به عن الزهري، عن سعيد، عن بسرة، فإنما
عند الزهري، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، غير أنه أتى في الخبر
أيضاً بلفظة قال: وفي يده كتف شاة وهو متكيء، وهذه اللفظة وهو متكىء
ليست بمحفوظة، إن [إذ] النبي وَّر قال: ((أمَّا أَنَا فَلاَ آكُلُ مُتَّكِئًا)).
حدثناه أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سفيان،
عن علي بن الأقمر، عن أبي جحيفة.
٥٣٩ - عبدالله بن أذينة(٣)
شيخ يروي عن ثور بن يزيد، روى عنه إسحاق بن عيسى الأبلي،
(١) تذكرة الحفاظ (٤٥٥).
(٢) تذكرة الحفاظ (٤٦٧).
(٣) تاريخ الدوري (٢٩٧/٢) والكامل (٢١٤/٤ - ٢١٥) والضعفاء والمتروكون (١٩٨٣) =
٥١١

منكر الحديث جداً، يروي عن ثور ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج
به بحال.
وهو الذي روى عن ثور بن يزيد، عن الزهري، عن حميد بن
عبدالرحمن، عن أبي هريرة، أن النبي ◌ّ نهى عن ذبائح الزنج في
(١)
بلادهم(١).
وروى عن ثور بن يزيد، عن الزهري، عن حميد بن عبدالرحمن،
عن أبي هريرة، أن النبي وَّ نهى عن ذبائح الجن(٢).
حدثنا بالحديثين جميعاً حمزة بن داود بن سليمان بن داود، قال:
حدثنا إسماعيل بن عيسى بن زاذان الأبلي، قال: حدثنا عبدالله بن أذينة،
عن ثور بن يزيد، في نسخة كتبناها عنه لا يحل ذكرها في الحديث إلا على
سبيل القدح في ناقليها .
٥٤٠ - عبدالله بن محمد بن عجلان(٣)
مولى فاطمة بنت عتبة، يروي عن أبيه، روى عنه إبراهيم بن المنذر
الحزامي، كان ممن يروي عن أبيه ما ليس من حديثه، روى عن أبيه، عن
جده، عن أبي هريرة بنسخة موضوعة ليست من حديث رسول الله وَالٍ ولا
من حديث أبي هريرة، ولا من حديث جده، ولا من حديث أبيه، لا تحل
كتابة حديثه إلا على جهة التعجب.
روى عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وعليه :
((أَرْبَعٌ لاَ يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعِ: الأرْضُ مِنْ مَّطَرٍ، والأُنْثَى مِنَ الذَّكَرِ، والْعَيْنُ مِنَ
= لابن الجوزي و (٢٠٧٤) له أيضاً ولسان الميزان (٧٢١/٣ - ٧٢٢ و٧٦/٤ - ٧٧).
(١) تذكرة الحفاظ (٢٣٤).
(٢) تذكرة الحفاظ (٢٣٥).
(٣) الضعفاء (١٩١) للبخاري والجرح والتعديل (١٥٦/٥) والضعفاء (٢٩٦/٢ - ٢٩٧)
للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٢١١١) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٠٥/٤).
٥١٢

النَّظَرِ والْعَالِمُ مِنَ الْعِلمٍ)» (١).
حدثناه الحسن بن إسحاق الحلواني بطرسوس، قال: حدثنا ابن أبي
مسرة، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن زبالة، قال: حدثنا عبدالله بن
محمد بن عجلان، عن أبيه.
على أن ابن زبالة أيضاً واهٍ .
٥٤١ - عبدالله بن سلمة الأفطس (٢)
شيخ يروي عن يحيى بن سعيد وهشام بن عروة، روى عنه العراقيون
وأهل الحجاز، كان سيء الحفظ فاحش الخطأ كثير الوهم، تركه أحمد
ویحیی.
٥٤٢ - عبدالله بن نافع مولى ابن عمر (٣)
من أهل المدينة، يروي عن أبيه، روى عنه جرير بن عبدالحميد وابن
أبي فديك، منكر الحديث، كان ممن يخطىء ولا يعلم، لا يجوز الاحتجاج
بأخباره التي لم يوافق فيها الثقات، ولا الاعتبار منها مما خالف الأثبات.
حدثنا الحنبلي، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سئل يحيى بن
معين عن عبدالله بن نافع مولى ابن عمر؟ فقال: ليس بشيء.
قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن أبيه نافع، عن ابن عمر، أن
(١) تذكرة الحفاظ (١٠١).
(٢) تاريخ الدوري (٣١٢/٢) والضعفاء والمتروكون (٣٥٩) للنسائي وتاريخ ابن شاهين
(٣٣٧) والجرح والتعديل (٦٩/٥ - ٧٠) والضعفاء (٢٦١/٢ - ٢٦٢) للعقيلي والكامل
(١٩٦/٤ - ١٩٧) والضعفاء والمتروكون (٣١٣) للدارقطني والضعفاء والمتروكون
(٢٠٣٧) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٨/٤ - ٢٩).
(٣) تاريخ الدوري (٣٣٤/٢) والضعفاء (١٩٧) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٣٦١)
للنسائي وتاريخ ابن شاهين (١٦٤/٤ - ١٦٦) والضعفاء والمتروكون (٢١٣١) لابن
الجوزي وتهذيب الكمال (٢١٣/١٦ - ٢١٥).
٥١٣

النبي ◌َّ قال: ((فِي الرِّكَازِ الْعُشُورُ))(١).
حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هارون بن عبدالله الحمال،
قال: حدثنا ابن أبي فديك، قال: حدثنا عبدالله بن نافع، عن أبيه.
وهذا خبر باطل لا أصل له، لا ينكر نفي صحته إلا من جهل صناعة
العلم، لم يفرض النبي ◌ّلل في الركاز العشر قط، إنما قال النبي وَل:
((الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جَبَارٌ، والْبِتْرُ جَبَارٌ، والْمَعْدَنُ جَبَارٌ، وِفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ)) .
هذا حكم رسول الله بَّ في الركاز.
وروى عن أبيه، عن ابن عمر، أن النبي 98َّ نهى عن إخصاء الإبل
والبقر والغنم وقال: ((الَّمَاءُ فِي الْخَيْلِ))(٢).
حدثناه ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثنا عيسى بن
يونس، عن عبدالله بن نافع.
وقد قلب هذا على عبيدالله بن عمر، عن نافع، وليس من حديثه.
٥٤٣ - عبدالله بن ميمون القداح (٣)
من أهل مكة، يروي عن جعفر بن محمد وأهل العراق والحجاز
المقلوبات، وعن الأثبات من الغرباء الملزوقات، لا يجوز الاحتجاج به إذا
انفرد.
وروى عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال
(١) تذكرة الحفاظ (٥٤٤).
(٢) تذكرة الحفاظ (٩٣٧).
(٣) التاريخ الكبير (٢٠٦/٥) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٣٥٣) للنسائي والجرح
والتعديل (١٧٢/٥) والضعفاء (٣٠٢/٢) للعقيلي والكامل (١٨٧/٤ - ١٨٩) والضعفاء
(١٠٨) والضعفاء والمتروكون (٢١٣٠) وتهذيب الكمال (١٩٨/١٦ - ٢٠٢) والمدخل
(٨٧) للحاكم.
٥١٤

رسول الله وَلّ: (اشْرَبُوا تَشْبَعُوا عَلَى الطَّعَامِ))(١).
حدثناه محمد بن شاذل الهاشمي، قال: حدثنا حسين بن منصور
النيسابوري، قال: حدثنا عبدالله بن ميمون، قال: حدثنا طلحة بن عمرو.
٥٤٤ - عبدالله بن حكيم أبو بكر الداهري (٢)
يروي عن إسماعيل بن أبي خالد والثوري، روى عنه عمرو بن عون،
كان يضع الحديث على الثقات، ويروي عن مالك والثوري ومسعر ما ليس
من أحاديثهم، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه.
روى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ◌َّ قال:
((إِذَا نَزَلَ عَلَى الْقَوْمِ ضَيْفٌ فَلاَ صَوْمَ إلا بِذْنِهِمْ))(٣).
وهذا رواه أيضاً أيوب بن واقد، عن هشام بن عروة، وهو أيضاً لا شيء.
وقد روى أبو بكر الداهري هذا عن الحجاج، عن الزهري، عن
عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَله: ((إذَا قَاءَ
أَحَدُكُمْ أَوْ رَعَفَ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ أَوْ أَحْدَثَ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لِيَجِيءُ
فَلْيَيْنِ عَلَى مَا مَضَى))(٤).
حدثناه أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا عمر بن الخطاب
السجستاني، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا أبو بكر الداهري،
عن الحجاج، عن الزهري.
(١) تذكرة الحفاظ (١١٥).
(٢) تاريخ الدوري (٣٠٢/٢) والتاريخ الكبير (٧٤/٥) للبخاري والضعفاء والمتروكون
(٦٩٨) للنسائي وأحوال الرجال (٢١٨) والجرح والتعديل (٤١/٥) والضعفاء (٢٤١/٢ -
٢٤٢) للعقيلي والكامل (١٣٨/٤ - ١٤١) والضعفاء (١٠٩) لأبي نعيم والمدخل (٨٨)
للحاكم والضعفاء والمتروكون (٣١٨) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٠١٠) لابن
الجوزي ولسان الميزان (٧٥٩/٣ - ٧٦٢).
(٣) تذكرة الحفاظ (٩٧).
(٤) تذكرة الحفاظ (٨٨).
٥١٥

وروى عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زيد بن وهب، عن عبدالله،
قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْم، وَطَالِبُ
دُنْياً))(١) .
حدثنا عبدالرحمن بن إسماعيل الكوفي، قال: حدثنا محمد بن سليمان
الباغندي، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا أبو بكر الداهري.
٥٤٥ - عبدالله بن مُحَرَّر العامري الجزري(٢)
من أهل الرقة، وكان مولى لبني هلال، ولاه أبو جعفر قضاء الرقة،
يروي عن قتادة والزهري، روى عنه عبدالرزاق والعراقيون، وكان من خيار
عباد الله ممن يكذب ولا يعلم، ويقلب الأخبار ولا يفهم.
حدثناه محمد بن عبدالرحمن الدغولي، قال: حدثنا ابن قهزاد، قال:
سمعت أبا إسحاق الطالقاني، يقول: سمعت ابن المبارك، يقول: لو خيرت
بين أن أدخل الجنة وبين أن ألقى عبدالله بن محرر لاخترت أن ألقاه، ثم
أدخل الجنة، فلما رأيته كان بعرة أحب إلي منه.
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: سمعت
يحيى بن معين يقول: عبدالله بن محرر ليس بثقة.
قال أبو حاتم رضي الله عنه: وروى عبدالله بن محرر، عن الزهري،
عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((فَضْلُ الْمُؤْمِنِ الْعَالِمِ
عَلَى الْمُؤْمِنِ الْعَابِدِ سَبْعِينَ دَرَجَةً، بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ خَطْوُ الْفَرَسِ السَّرِيعِ
الْمُضَمَّرِ مِنَةَ عَامٍ» (٣).
(١) تذكرة الحفاظ (٧٢٥).
(٢) الضعفاء (١٩٥) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٣٤٨) للنسائي وأحوال الرجال
(٣٢٤) والجرح والتعديل (١٧٦/٥) والضعفاء (٣٠٩/٢ - ٣١٠) للعقيلي والكامل
(١٣٢/٤ - ١٣٥) والضعفاء (١١٨) لأبي نعيم والضعفاء والمتروكون (٣١٩) للدار قطني
والضعفاء والمتروكون (٢٠٩٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٩/١٦ - ٣٣).
(٣) تذكرة الحفاظ (٥٣٦).
٥١٦
٠

وروى عن قتادة، عن أنس، أن النبي وَلّ عَقَّ عن نفسه بعدما بعثه الله
نبياً(١).
حدثناه يعقوب بن إسحاق العسقلاني بتستر، قال: حدثنا محمد بن
حماد الطهراني، قال: حدثنا عبدالرزاق.
وروى عن قتادة، عن أنس، قال: نظر رسول الله وَلل إلى رجل
ساجد ذو [ذي] جمة، وهو يرفع شعره بيده لا يصيبه التراب، فقال
رسول الله وَلَهُ: ((اللَّهُمَّ قَبِّحْ شَعْرَهُ)) قال: فتساقط شعره(٢) .
حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عقبة بن مكرم، قال: حدثنا
يونس بن بكير، قال: حدثنا عبدالله بن المحرر، عن قتادة، فيما يشبه هذا
من الأخبار التي لا ينكر القدح في راويها من هذا الشأن صناعته.
٥٤٦ - عبدالله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي (٣)
أبو جعفر المدائني، سكن المدائن، يروي عن المدنيين، روى عنه
خالد بن أبي كريمة، كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويرسل من
الأخبار ما ليس لها أصول على قلة روايته، لا يحتج بخبره وإن وافق
الثقات، كان يحيى بن معين يكذبه.
٥٤٧ - عبدالله بن عبدالله بن أويس بن أبي عامر الأصبحي المديني(٤)
أبو أويس، حليف بني تيم، من قريش، يروي عن الزهري، روى عنه
(١) تذكرة الحفاظ (٢٢٥).
(٢) تذكرة الحفاظ (٩٤٤).
(٣) تاريخ الدوري (٣٣٢/٢) والضعفاء (١٩٣) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٣٢٢) وأحوال
الرجال (٣٥٩) والضعفاء (١١١) لأبي نعيم والجرح والتعديل (١٦٩/٥ - ١٧٠)
والضعفاء (٣٠٥/٢ - ٣٠٦) للعقيلي والكامل (١٦٦/٤ - ١٦٧) والضعفاء والمتروكون
(٣٢٣) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢١٢٣) لابن الجوزي ولسان الميزان
(١٦٢/٤ - ١٦٥).
(٤) تاريخ الدوري (٣١٧/٢) والدارمي (٦٩٤ و٩٣٠) والتاريخ الكبير (١٢٧/٥) للبخاري =
٥١٧

ابنه إسماعيل بن أبي أويس، مات سنة تسع وستين ومئة، كان ممن يخطىء
كثيراً، لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك، ولا هو ممن سلك سنن الثقات
فيسلك به مسلكهم، والذي أرى في أمره تنكب ما خالف الثقات من
أخباره، والاحتجاج بما وافق الأثبات منها، وكان يحيى بن معين يوثقه مرة
ويضعفه أخرى.
حدثنا محمد بن المنذر، قال: سمعت عباس، يقول: سمعت
يحيى بن معين، يقول: أبو أويس ثقة.
حدثنا الزيادي، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: سمعت يحيى بن
معين وذكر أبا أويس المدائني فقال: كان ضعيفاً.
٥٤٨ - أبو وائل القاص، اسمه عبدالله بن بَحِير الصنعاني (١)
وليس هذا بعبدالله بن بحير بن ريسان، ذاك ثقة، وهذا واه، وهذا
يروي عن عروة بن محمد بن عطية وعبدالرحمن بن يزيد الصنعاني العجائب
التي كأنها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به.
روى عن عروة بن محمد بن عطية، عن أبيه، عن جده - وكان له
صحبة - قال: قال رسول الله وَله: ((الغضب من الشيطان، وإن الشيطان
خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ))(٢).
حدثناه السامي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا إبراهيم بن
خالد الصنعاني، قال: حدثنا أبو وائل القاص.
وتاريخ ابن شاهين (٣٤٢) والضعفاء والمتروكون (٧٠٥) للنسائي والجرح والتعديل
=
(٩٢/٥) والضعفاء (٢٧٠/٢ - ٢٧١) للعقيلي والكامل (١٨٢/٤ - ١٨٤) وسؤالات
البرقاني (٥٧٠) والضعفاء والمتروكون (٢٠٦٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال
(١٦٦/١٥ - ١٧١).
(١) التاريخ الكبير (٤٩/٥ - ٥٠) للبخاري والجرح والتعديل (١٥/٥) والضعفاء والمتروكون
(١٩٨٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٢٣/١٤ - ٣٢٤) وأورده المصنف في الثقات
(٣٣١/٨) أيضاً.
(٢) تذكرة الحفاظ (١١١٠).
٥١٨

وهو الذي روى عن عبدالرحمن بن يزيد الصنعاني، قال: سمعت ابن
عمر يقول: قال رسول الله وَلّهِ: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيَ
· و﴿ إِذَا السَّمَآءُ
عَيْنِ فَلْيَقْرَأْ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ (٦)﴾ و﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْفَطَرَتْ
انشَقُّتْ
حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبيدالله بن فضالة، وأحمد بن
سفيان، قالا: حدثنا عبدالرزاق، قال: حدثنا عبدالله بن بحير، قال: حدثنا
عبدالله [الرحمن] بن يزيد الصنعاني، قال: سمعت ابن عمر.
٥٤٩ - عبدالله بن يعلى بن مرة الثقفي (٢)
يروي عن أبيه، عداده في أهل الكوفة، روى عنه ابنه عمر بن
عبدالله، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، لكثرة المناكير في روايته،
على أن ابنه واهٍ أيضاً، فلست أدري البلية فيها منه أو من أبيه.
٥٥٠ - عبدالله بن شريك العامري(٣)
يروي عن أهل الكوفة، روى عنه أهلها، كان غالياً في التشيع، يروي
عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات، فالتنكب عن حديثه أولى من
الاحتجاج به، وقد كان مع ذلك مختارياً.
(١) تذكرة الحفاظ (٨٢٩).
(٢) الضعفاء (٢٠٠) للبخاري والجرح والتعديل (٢٠٤/٥) والضعفاء (٣١٨/٢ - ٣١٩)
للعقيلي والكامل (٢٢٥/٤) والضعفاء والمتروكون (٣٧٦) للدارقطني والضعفاء
والمتروكون (٢١٤٧) لابن الجوزي ولسان الميزان (١٩٩/٤ - ٢٠٠).
(٣) الضعفاء والمتروكون (٣٦٥) للنسائي والتاريخ الكبير (١١٥/٥) للبخاري والجرح
والتعديل (٨٠/٥ - ٨١) وأحوال الرجال (٢٥) والضعفاء (٢٦٦/٢) للعقيلي والكامل
(١٧٤/٤) والضعفاء والمتروكون (٢٠٤٤) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٨٧/١٥ -
٨٩) وأورده المصنف في الثقات (٢٢/٥ و٤١/٧) أيضاً.
٥١٩

٥٥١ - عبدالله بن خالد بن سلمة المخزومي القرشي (١)
كان ينزل البصرة في بني راسب، يروي عن أبيه، روى عنه محمد بن
عقبة، منكر الحديث، يجب التنكب عن روايته إلا فيما وافق الأثبات،
والاعتبار بروايته فيما لم يوافق الثقات.
٥٥٢ - عبدالله بن مسلم بن هرمز(٢)
من أهل مكة، كنيته أبو يعلى، يروي عن المكيين سعيد بن جبير وابن
سابط، روى عنه الثوري والكوفيون، كان ممن يروي عن الثقات ما لا يشبه
حديث الأثبات، فوجب التنكب عن روايته عند الاحتجاج به.
حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى
وعبدالرحمن لا يحدثان عن عبدالله بن مسلم بن هرمز.
سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباس بن محمد، يقول:
سمعت يحيى بن معين، يقول: عبدالله بن مسلم بن هرمز مكي، وهو
ضعيف .
قال أبو حاتم: وهو الذي يروي عن أبيه، عن ابن عمر، أنه سمع
رسول الله وَّلَه يقول: ((ثَلاَثٌ لاَ تُرَدُّ: اللَّبَنُ والْوَسَائِدُ والدُّهْرُ))(٣).
حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هارون بن عبدالله الحمال، قال:
حدثنا ابن أبي فديك، قال: حدثنا عبدالله بن مسلم، عن أبيه، عن ابن عمر.
(١) الضعفاء (١٨٤) للبخاري والجرح والتعديل (٤٤/٥ - ٤٥) والضعفاء (٢٤٥/٢) للعقيلي
والكامل (٢٢٠/٤) والضعفاء والمتروكون (٢٠١٣) لابن الجوزي ولسان الميزان
(٥/٤) .
(٢) تاريخ الدوري (٣٣٢/٢) وتاريخ ابن شاهين (٣٢٠) والتاريخ الكبير (١٩٠/٥) للبخاري
والجرح والتعديل (١٦٤/٥ - ١٦٥) والضعفاء (٣٠٢/٢) للعقيلي والكامل (١٥٧/٤ -
١٥٨) والضعفاء والمتروكون (٣١١) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢١٢٢) لابن
الجوزي وتهذيب الكمال (١٣٠/١٦ - ١٣٢).
(٣) تذكرة الحفاظ (٤١٣).
٥٢٠