النص المفهرس
صفحات 481-500
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله وسلم ٤٩٩ - الصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي الأحمسي(١) من أهل الكوفة، وأحسبه ابن أخي قيس بن أبي حازم، روى عن مرة الهمداني والكوفيين، روى عنه يعلى بن عبيد وأهل الكوفة، كان ممن يروي عن الثقات الموضوعات. صَلى الله. وهو الذي روى عن مرة، عن عبدالله بن مسعود، عن النبي ((اسْتَحْيُوا مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ الْحَيَاءِ))(٢) . ٥٠٠ - الصباح بن سهل أبو سهل (٣) من أهل البصرة، يروي عن حصين ومحمد بن عمرو وعاصم الأحول، روى عنه عبيدالله بن عمر القواريري، يروي الأحاديث المناكير عن أقوام مشاهير، لا يجوز الاحتجاج بخبره لكثرة المناكير في أخباره. (١) التاريخ الكبير (٣١٣/٤) للبخاري والضعفاء (٢١٣/٢) والجرح والتعديل (٤٤١/٤) والضعفاء والمتروكون (١٦٨٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٠٩/١٣ - ١١٠). (٢) تذكرة الحفاظ (١٠٩). (٣) تاريخ الدارمي (٤٣٨) والضعفاء (١٧٣) للبخاري والجرح والتعديل (٤٤٢/٤) والضعفاء (٢١٢/٢ - ٢١٣) للعقيلي والكامل (٨٤/٤) والضعفاء والمتروكون (٢٩٥) للدار قطني والضعفاء والمتروكون (١٦٨١) لابن الجوزي ولسان الميزان (٥٥٦/٣ - ٥٥٧). ٤٨١ ٥٠١ - الصباح بن يحيى (١) يروي عن يوسف بن صهيب والحارث بن حصيرة، روى عنه عيسى بن يونس وعلي بن هاشم البريد، كان ممن يخطىء حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. ٥٠٢ - صاعد بن محمد اليشكري مولى الشعبي (٢) من أهل الكوفة، كنيته أبو العلاء، يروي عن الشعبي، روى عنه عيسى بن يونس، منكر الحديث على قلة روايته، كان يحيى بن معين شديد الحمل عليه. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى وعبدالرحمن لا يحدثان عن صاعد اليشكري. ٥٠٣ - صبيح بن سعيد النجاشي(٣) كان ينزل الخلد ببغداد، وكان يزعم أنه مولى عائشة، يروي عن عثمان بن عفان وعائشة رضي الله عنها، روى عنه العراقيون، يروي عن أصحاب رسول الله وَ﴾ ما ليس من أحاديثهم، كان يحيى بن معين يقول: هو كذاب. روى عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله وَلو صلى على قتلى أحد وكبر عليها أربع تكبيرات(٤). (١) التاريخ الكبير (٣١٤/٤ - ٣١٥) والجرح والتعديل (٤٤٢/٤) والضعفاء (٢١٢/٢) والكامل (٨٤/٤ - ٨٥) ولسان الميزان (٥٥٩/٣). (٢) تاريخ الدوري (٢٦٢/٢) والضعفاء والمتروكون (٣٢١) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (٢٩٤) والتاريخ الكبير (٣٢٤/٤ - ٣٢٥) للبخاري والجرح والتعديل (٤٥٣/٤) والضعفاء (٢١٧/٢) والكامل (٨٨/٤ - ٨٩) والضعفاء والمتروكون (١٦٤٧) لابن الجوزي ولسان الميزان (٥٢٣/٣ - ٥٢٤) وأورده المصنف فى الثقات (٤٧٧/٦) أيضاً. (٣) تاريخ الدوري (٢٦٧/٢) والضعفاء (٢١٤/٢) والكامل (٨٦/٤) والضعفاء والمتروكون (١٦٨٥) لابن الجوزي ولسان الميزان (٥٦١/٣). (٤) تذكرة الحفاظ (٢٠٠). ٤٨٢ وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله وَلاول إذا خرج ثلاثة أميال من المدينة يريد السفر، قصر الصلاة وأفطر(١). وعن عائشة رضي الله عنها، عن النبي وَّر قال: ((مَنْ شَرِبَ نَبِيذاً فَاقْشَعَرَّ مِنْهُ فَالْحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ)»(٢). حدثناه عبدالله بن محمد بن حيان الهروي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا غسان بن الفضل السجزي، قال: حدثنا صبيح بها كلها. ٥٠٤ - صخر بن محمد الحاجبي" (٣) شيخ يروي عن الليث، لا تحل الرواية عنه. روى عن الليث بن سعد، عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن النبي ◌ََّ قال: (بَجِّلُوا الْمَشَائِخَ، فإنَّ تَبْجِيلَ الْمَشَابِخِ مِنْ تَبْجِيلِ الله))(٤). حدثناه عبدالله بن محمد السعدي، قال: حدثنا صخر بن محمد الحاجبي . (١) تذكرة الحفاظ (٥٦٨). (٢) تذكرة الحفاظ (٨٣٤). (٣) الكامل (٩٢/٤ - ٩٣) والضعفاء والمتروكون (١٦٨٦) لابن الجوزي ولسان الميزان (٥٦٤/٣ - ٥٦٥). (٤) تذكرة الحفاظ (٣٨٧). ١ ٤٨٣ باب الضاد قال أبو حاتم رضي الله عنه: ومن المجروحين من المحدثين من اسمه على الضاد: ٥٠٥ - الضحاك بن نبراس(١) يروي عن ثابت البناني، عداده في أهل البصرة، كنيته أبو الحسن، روى عنه أهلها، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات. حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين، قال: الضحاك بن نبراس ليس بشيء. ٥٠٦ - الضحاك بن زيد الأهوازي (٢) يروي عن إسماعيل بن أبي خالد، روى عنه عبدالملك بن مروان الأهوازي، كان ممن يرفع المراسيل، ويسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به لما أكثر منها. (١) تاريخ الدوري (٢٧٣/٢) والضعفاء والمتروكون (٣٢٧) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (٣١١) والتاريخ الكبير (٣٣٥/٤) للبخاري والجرح والتعديل (٤٦٠/٤) والضعفاء (٢١٩/٢ - ٢٢٠) للعقيلي والكامل (٩٧/٤) والضعفاء والمتروكون (٣٠٠) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (١٧١٥) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٩٩/١٣ - ٣٠٠). (٢) الضعفاء (٢٢١/٢) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (١٧١٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٠١/٣ - ٦٠٢). ٤٨٤ روى عن إسماعيل، عن قيس، عن ابن مسعود، أن النبي وَل قيل له: ما لك تيهم؟ قال: كيف لا أيهم ورفغ أحدكم بين أطرافه(١)؟ . ٥٠٧ - الضحاك بن حجوة المنبجي (٢) يروي عن ابن عيينة وأهل بلده العجائب، حدثنا عنه عمر بن سنان بنسخة مقلوبة يطول ذكرها، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا للمعرفة فقط . وهو الذي روى عن أبي قتادة، عن أبي حنيفة، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: رأيت على النبي وَل قلنسوة شامية طويلة(٣). أخبرنا أحمد بن عبيدالله بن يوسف الجبيري بالبصرة، قال: حدثنا أبو أسامة الحلبي، قال: حدثنا الضحاك بن حجوة، مما يشبه هذا من الحديث الذي لا يخفى على المتبحر في هذه الصناعة كيفيته. ٥٠٨ - ضرار بن عمرو الملطي (٤) يروي عن يزيد الرقاشي وأهل البصرة، روى عنه الناس، منكر الحديث جداً، أكثر الرواية عن المشاهير بالأشياء المناكير، فلما غلب المناكير في أخباره بطل الاحتجاج بآثاره. (١) تذكرة الحفاظ (٢٠٤). (٢) الكامل (٩٩/٤ - ١٠٠) والضعفاء والمتروكون (١٧١٠) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٠٠/٣ - ٦٠١). (٣) تذكرة الحفاظ (٤٦٤). (٤) الكامل (١٠٠/٤ - ١٠١) والتاريخ الكبير (٣٣٩/٤) للبخاري والجرح والتعديل (٤٦٥/٤) والضعفاء (٢٢١/٢ - ٢٢٢) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٣٠٢) للدار قطني والضعفاء والمتروكون (١٧١٨) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٠٥/٣ - ٦٠٦). ٤٨٥ ٥٠٩ - ضرار بن صرد أبو نعيم الطحان(١) من أهل الكوفة، يروي عن المعتمر والدراوردي، كان فقيهاً عالماً بالفرائض، إلا أنه يروي المقلوبات عن الثقات حتى إذا سمعها من كان دخيلاً في العلم شهد عليه بالجرح والوهن، كان يحيى بن معين يكذبه. وهو الذي روى عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس بن مالك، أن النبي ◌ََّ قال لعلي عليه السلام: ((أَنْتَ تُبَيِّنُ لأُمَّتِي مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ بَعْدِي))(٢). حدثناه محمد بن سليمان بن فارس، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن عاصم الكوفي، قال: حدثنا ضرار بن صرد، قال: حدثنا معتمر بن سليمان . قال أبو حاتم: ومات ضرار بن صرد بالكوفة سنة تسع وعشرين ومئتين . (١) سؤالات ابن الجنيد (١٤٥) والضعفاء والمتروكون (٣٢٦) للنسائي والجرح والتعديل (٤٦٥/٤ - ٤٦٦) والضعفاء (٢٢٢/٢) للعقيلي والكامل (١٠١/٤) والضعفاء والمتروكون (٣٠١) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (١٧١٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٠٣/١٣ - ٣٠٦). (٢) هذا الحديث أيضاً مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ. ٤٨٦ باب الطاء قال أبو حاتم رضي الله عنه: ومن المجروحين من المحدثين ممن ابتداء اسمه على الطاء : ٥١٠ - طريف بن سفيان أبو سفيان السعدي العطاردي (١) وهو الذي يقال له: طريف بن سعد، وقد قيل: طريف بن شهاب، ويقال أيضاً: طريف الأشل، يحتالون فيه لكي لا يعرف، يروي عن أبي نضرة والحسن، روى عنه أبو حنيفة وشريك والكوفيون، كان شيخاً مغفلاً، يهم في الأخبار حتى يقلبها، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: ما سمعت يحيى ولا عبدالرحمن يحدثان عن أبي سفيان السعدي بشيء قط. 1 قال أبو حاتم: وقد روى أبو سفيان السعديٍ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وٍَّ قال: ((الطَّهُورُ مِفْتَاحُ الصَّلاَةِ، والتَّخْرِيمُ تَكْبِيرُهَا، والتَّسْلِيمُ تَحْلِيلُهَا، وَفِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَسَلِّمْ، وَلاَ صَلاَةَ (١) تاريخ الدوري (٢٧٦/٢) والضعفاء (١٧٨) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٣١٩) والضعفاء والمتروكون (٣٣٤) للنسائي والجرح والتعديل (٤٩٢/٤ - ٤٩٣) والضعفاء (٢٢٩/٢ - ٢٣٠) للعقيلي والكامل (١١٦/٤ - ١١٨) والضعفاء والمتروكون (٣٠٨) للدار قطني والضعفاء والمتروكون (١٧٣٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٧٧/١٣ - ٣٨٠). ٤٨٧ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِالْحَمْدِ وسُورَةٍ فَرِيضَةٌ وَغَيْرَهَا))(١). حدثناه أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الخزاعي، قال: حدثنا ابن فضيل، عن أبي سفيان. وقد وهم حسان بن إبراهيم الكرماني في هذا الخبر، فروى عن سعيد بن مسروق أبي سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا الأزرق بن علي، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم . وهذا وهم فاحش، ما روى هذا الخبر عن أبي نضرة إلا أبو سفيان السعدي، فتوهم حسان لما رأى أبا سفيان أنه والد الثوري، فحدث عن سعيد بن مسروق، ولم يضبطه . وليس لهذا الخبر إلا طريقان: أبو سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وابن عقيل، عن ابن الحنفية، عن علي عليه السلام. وابن عقيل تبرأنا من عهدته فيما بعد من هذا الكتاب. حدثنا أبو يعلى قال: سئل يحيى بن معين وأنا حاضر عن أبي سفيان السعدي؟ فقال: ليس بشيء. ٥١١ - طريف بن سلمان أبو عاتكة(٢) شيخ من أهل العراق، يروي عن أنس بن مالك إن كان رآه، روى عنه الحسن بن عطية والكوفيون، منكر الحديث جداً، روى عن أنس ما لا يشبه حديثه، وربما روى عنه ما ليس من حديثه. (١) تذكرة الحفاظ (١١٠٤). (٢) التاريخ الكبير (٣٥٧/٤ - ٣٥٨) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٣٣٥) للنسائي والجرح والتعديل (٤٩٤/٤) والضعفاء (٢٣٠/٢) للعقيلي والكامل (١١٨/٤ - ١١٩) والضعفاء والمتروكون (٣٠٥) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (١٧٢٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥/٣٤). ٤٨٨ روى أبو عاتكة، عن أنس، عن النبي ◌َّ قال: «اطْلُبُوا الْعِلْمَ ولَوْ بِالصّين))(١). وهذا باطل لا أصل له. ٥١٢ - طلحة بن عمرو الحضرمي (٢) يروي عن عطاء ونافع، روى عنه الوليد بن مسلم، كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا تحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب، مات سنة ثنتين وخمسين ومئة. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى وعبدالرحمن لا يحدثان عن طلحة بن عمرو. حدثنا محمد بن عبدالله مكحول، قال: حدثنا جعفر بن أبان الحراني، قال: سألت يحيى بن معين عن طلحة بن عمرو؟ فقال: ليس بشيء. سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت العباس بن محمد، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: طلحة بن عمرو ليس بشيء. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن نافع، عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله وَّ يقول: ((طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، وَطُوبَى لِمَنْ لَمْ يَرَنِي وآمَنَ بِي)) يقولها ثلاث مرات(٣). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا (١) تذكرة الحفاظ (١٢٣). (٢) التاريخ الكبير (٣٥٠/٤ - ٣٥١) والضعفاء (١٧٦) كلاهما للبخاري وتاريخ الدوري (٢٧٨/٢) وتاريخ ابن شاهين (٣١٥) وأحوال الرجال (٢٥٢) والضعفاء والمتروكون (٣٣١) للنسائي والجرح والتعديل (٤٧٨/٤) والضعفاء (٢٢٤/٢ - ٢٢٥) للعقيلي والكامل (١٠٧/٤ - ١٠٨) والضعفاء والمتروكون (٣٠٣) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (١٧٤١) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٢٧/١٣ - ٤٣٠). (٣) تذكرة الحفاظ (٥٢٢). ٤٨٩ صدقة بن خالد، قال: حدثنا طلحة بن عمرو، أنه سمع نافعاً، يقول: سمعت ابن عمر، يقول: سمعت رسول الله وله . وروى عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال لي رسول الله وَله: ((يَا أَبَا هُرَيْرَةَ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبَّ))(١) . حدثناه ابن قتيبة، قال: حدثنا صفوان بن صالح، قال: حدثنا الوليد، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء. ٥١٣ - طلحة بن زيد الرقي(٢) وهو الذي يقال له: طلحة بن يزيد الشامي، كان أصله من دمشق، يروي عن الأوزاعي وغيره، روى عنه العلاء بن هلال الرقي وشيبان بن فروخ، منكر الحديث جداً، يروي عن الثقات المقلوبات، لا يحل الاحتجاج بخبره. روى طلحة هذا عن برد بن سنان، عن راشد بن سعد، عن عبد الله بن بسر، عن النبي وَلّ قال: ((لاَ تَغَالُوا بِالشَّاءِ، فإِنَّمَا هُوَ سُقْيَا مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ، وإذَا حَلَّبْتُمْ ذَوَاتِ الدَّرِّ فَدَعُوا اللَّبَنَ دَاعِياً، فإِنَّهَا أَبَرُّ الدَّوَابِّ بِأَوْلاَدِهَا))(٣) . وروى عن عبيدة بن حسان، عن عطاء الكيخاراني، عن جابر، قال: بينا نحن مع رسول الله وَّر في نفرٍ من المهاجرين، فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبيرٍ وعبدالرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص، فقال النبي وَّ: ((لِيَنْهَضْ كُلِّ رَجُلٍ إِلَى كُفْوِهِ)) ونهض النبي ◌َّ إلى عثمان (١) تذكرة الحفاظ (٤٨٢). (٢) الضعفاء (١٧٧) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٣٣٢) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (٣١٧) والجرح والتعديل (٤٧٩/٤ - ٤٨٠) والضعفاء (٢٢٥/٢ - ٢٢٦) للعقيلي والكامل (١٠٨/٤ - ١١٢) والضعفاء والمتروكون (٣٠٤) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (١٧٣٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٩٥/١٣ - ٣٩٨). (٣) تذكرة الحفاظ (٩٩٠). ٤٩٠ فاعتنقه، ثم قال: ((أَنْتَ وَلِيِّ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ» (١). [أخبرناه أبو يعلى، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: ] حدثنا طلحة بن زيد الدمشقي، عن عبيدة بن حسان. ٥١٤ _ طاهر بن الفضل الحلبي(٢) شيخ يروي عن سفيان بن عيينة والناس، يضع الحديث على الثقات وضعاً، ويقلب الأسانيد، يلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. روى عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً)) قلنا: يا رسول الله أنصره مظلوماً، فكيف أنصره ظالماً؟ قال: (تَرُدُّهُ عَنِ الظَّلْمِ)» (٣). هذا من حديث حميد، عن أنس، وعروة عن عائشة، ليس من حديث الزهري عن أنس. وبإسناده أن رسول الله وَال كان يقرأ ﴿وَأَلْعَيْنَ بِالْعَيْنِ﴾(٤). حدثنا بهما محمد بن أيوب بن مشكان النيسابوري بطبرية، قال: حدثنا طاهر بن الفضل، في نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد وغيره كرهنا ذكرها مخافة التطويل، إنما هو حديث ((انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً)) من حديث عائشة، ليس من حديث الزهري، عن أنس. وأما قراءة (العين بالعين) فهو من رواية يونس بن يزيد، عن أخيه أبي علي بن يزيد، عن الزهري، عن أنس بن مالك، ليس له طريق غير هذا، ألزقه بابن عيينة، ورواه عنه. (١) تذكرة الحفاظ (٦٦٢). (٢) الضعفاء والمتروكون (١٧٢٤) لابن الجوزي والمدخل للحاكم (٨٣) ولسان الميزان (٦١٦/٣ - ٦١٧). (٣) تذكرة الحفاظ (٣٣٣). (٤) تذكرة الحفاظ (٢٣٠). ٤٩١ وروى عن حجاج بن محمد الأعور، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَ لَهَ: «مَا عَظِمَتْ نِعْمَةُ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ قَطْ إلا عَظْمَتْ عَلَيْهِ مَؤُونَةُ النَّاسِ، فَمَنْ لَمْ يَتَحَمَّلْ مَؤُونَةَ النَّاسِ فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِزَوَالِهَا))(١). وروى عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله: ((اسْتَعِينُوا عَلَى نَجَاحِ الْخَوَائِجِ بِكِتْمَانِهَا، فإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ))(٢). حدثنا بهذين الحديثين أيضاً محمد بن أيوب بن مشكان بطبرية، قال: حدثنا طاهر بن الفضل الحلبي، قال: حدثنا حجاج بن محمد. وهذان موضوعان على الحجاج بن محمد، لا شك فيه، ما حدث بهذا حجاج قط. (١) تذكرة الحفاظ (٦٩٣). (٢) تذكرة الحفاظ (١١١). ٤٩٢ باب الظاء قال أبو حاتم رضي الله عنه: ٥١٥ - ظبيان بن محمد بن ظبيان الكلبي(١) شيخ من أهل حمص، يروي عن أبيه العجائب، لا يحل الاحتجاج به . روى عن أبيه، عن جده، عن عمرو بن مرة الجهني، قال: سمعت النبي ◌َّه يقول: ((مَنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ يَرْجُوهَا فَلْيَنْكَحْ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ))(٢). حدثناه عبدالصمد بن سعيد بحمص، قال: حدثنا ظبيان بن محمد بن ظبيان الكلبي. (١) الضعفاء والمتروكون (١٧٤٨) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٣٦/٣). (٢) تذكرة الحفاظ (٩٠٢). ٤٩٣ باب العين قال أبو حاتم رضي الله عنه: ومن المجروحين من المحدثين ممن ابتداء اسمه على العين : ٥١٦ - عبدالله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي(١) أمه زينب الصغرى بنت علي بن أبي طالب، يروي عن ابن عمر وجابر، روى عنه ابن عجلان والثوري وزهير بن معاوية، وكان عبدالله من سادات المسلمين من فقهاء أهل البيت وقرائهم، إلا أنه كان رديء الحفظ، كان يحدث على التوهم، فيجيء بالخبر على سنته، فلما كثر ذلك في أخباره وجب مجانبتها والاحتجاج بضدها. حدثنا الهمداني، حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى وعبدالرحمن لا يحدثان جميعاً عن عبدالله بن محمد بن عقيل. حدثنا مكحول، قال: حدثنا جعفر بن أبان، قال: قلت ليحيى بن معين: عاصم بن عبيدالله وابن عقيل أيهما أعجب إليك؟ قال: ما فيهما أحد يعجبني . (١) تاريخ الدوري (٣٩٢/٢) والدارمي (٥٥٥) وتاريخ ابن شاهين (٣٢٨) وأحوال الرجال (٢٣٤) والجرح والتعديل (١٥٣/٥ - ١٥٤) والضعفاء (٢٩٨/٢ - ٢٩٩) للعقيلي والكامل (١٢٧/٤ - ١٢٩) والضعفاء والمتروكون (٢١١٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٧٨/١٦ - ٨٥). ٤٩٤ قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن ابن الحنفية، عن علي عليه السلام قال: كفن النبي بَّ في سبعة أثواب(١). حدثناه السختياني، قال: حدثنا هدية بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن ابن الحنفية. وإنما كان ثياب النبي وَل حيث كفن فيها ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة. وهو الذي روى عن علي بن حسين، عن أبي رافع، أن رسول الله ـ كان إذا ضحى اشترى كبشين سمينين أقرنين أملحين، فإذا صلى وخطب أتِي بهما وهو في مصلاه فذبحه بنفسه بالمدية، ثم يقول: ((اللَّهُمَّ هذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعاً، مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ، وَشَهِدَ لِي بِالْبَلاَغِ))، ثم يؤتى بالآخر وهو في مصلاه فذبحه بنفسه ثم يقول: ((اللَّهُمَّ هَذَا عَنَْ مُحَمَّدٍ وأَهْلِ بَيْتِهِ)) فيطعمهما جميعاً المساكين، ويأكل هو وأهله منهما، قال: فصمنا سنتنا ليس أحد من بني هاشم يضحي، قد كفانا الله عز وجل المؤونة والغرم منێـ(٢) برسول الله وعمللا حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، عن زهير بن محمد، عن ابن عقيل، عن علي بن الحسين. وروى ابن عقيل، عن جابر، عن النبي ◌َّ قال: ((إنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافَ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي لَعَمَلُ قَوْمٍ لُوطٍ)(٣). حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا عبدالوارث بن سعيد، قال: حدثنا القاسم بن عبدالواحد، عن ابن عقيل، عن جابر . (١) تذكرة الحفاظ (٦٢٦). (٢) تذكرة الحفاظ (٢٥٤). (٣) تذكرة الحفاظ (٢٦٢). ٤٩٥ ٥١٧ - عبدالله بن عبيدة الربذي(١) أخو موسى بن عبيدة، يروي عن عقبة بن عامر، رواه عنه أخوه موسى بن عبيدة. منكر الحديث جداً، فلست أدري السبب الواقع في أخباره منه أو من أخيه، لأن أخاه موسى ليس بشيء في الحديث، وليس له راوٍ غيره، فمن هنا اشتبه أمره ووجب تركه. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت ابن زهير، يقول: سألت يحيى بن معين عن عبدالله بن عبيدة الربذي؟ فقال: هو أخو موسى بن عبيدة، ولم يرو عن عبدالله أحد غير موسى، وحديثهما ضعيف. حدثنا أبو يعلى، قال: سئل يحيى ابن معين وأنا حاضر عن عبدالله بن عبيدة الربذي أخو موسى بن عبيدة؟ فقال: ليس بشيء. ٥١٨ - عبدالله بن عُصَم أبو علوان(٢) يروي عن ابن عباس وابن عمر، روى عنه شريك وأهل الكوفة، منكر الحديث جداً على قلة روايته، يروي عن الأثبات ما لا يشبه أحاديثهم، حتى يسبق إلى القلب أنها موهومة أو موضوعة. روى عن ابن عمر، قال: كانت الصلاة خمسين والغسل من الجنابة سبع مرار، وغسل الثوب من البول سبع مرار، فلم يزل رسول الله وَل يسأل حتى جعلت الصلاة خمساً، والغسل من الجنابة مرة، وغسل الثوب من البول مرة(٣). (١) تاريخ الدوري (٥٩٤/٢) والتاريخ الكبير (١٤٣/٥) للبخاري والجرح والتعديل (١٠١/٥) والضعفاء (٢٧٤/٢) للعقيلي والكامل (١٣١/٤ - ١٣٢) والضعفاء والمتروكون (٥١٧) للدار قطني والضعفاء والمتروكون (٢٠٦٩) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٦٣/١٥ - ٢٦٦). وأورده المصنف في الثقات (٤٥/٥) أيضاً. (٢) سؤالات الدارمي (٥٧١) والجرح والتعديل (١٢٦/٥) وتهذيب الكمال (٣٠٥/١٥ - ٣٠٨) وأورده المصنف في الثقات (٥٧/٥) أيضاً. (٣) تذكرة الحفاظ (٦١٤). ٤٩٦ حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا علي بن إسحاق السمرقندي، قال: حدثنا أيوب بن جابر، عن عبدالله بن عصم، عن ابن عمر. على أن أيوب بن جابر أيضاً لا شيء. ٥١٩ - عبدالله بن أبي ليلى الأنصاري(١) واسم أبيه يسار فيما زعموا، يروي عن علي عليه السلام: من قرأ خلف الإمام فقد أخطأ الفطرة. روى عنه ابنه المختار بن عبدالله. وهذا شيء لا أصل له عن علي، لأن المشهور عن علي ما رواه عنه عبيدالله بن أبي رافع أنه كان يرى القراءة خلف الإمام. وابن أبي ليلى هذا رجل مجهول لا أعلم له شيئاً يرويه عن علي عليه السلام غير هذا الحرف الواحد المنكر الذي يشهد إجماع المسلمين قاطبة ببطلانه، وذاك أن أهل الصلاة لن [لم] يختلفوا من لدن الصحابة إلى يومنا هذا - ممن نسب إلى العلم منهم - أن من قرأ خلف الإمام تجزئه صلاته، وإنما اختار أهل الكوفة ترك القراءة خلف الإمام فقط، لا أنهم [لم] يجيزوه، في إجماعهم على إجازة القراءة خلف الإمام دليل على بطلان رواية ابن أبي ليلى هذا. ٥٢٠ - عبدالله بن مِكْتَف(٢) شيخ يروي عن أنس بن مالك، روى عنه محمد بن إسحاق بن يسار، لا أعلم له سماعاً من أنس، ولا لمحمد بن إسحاق عنه، وهذا منقطع من (١) التاريخ الكبير (٢٣٤/٥) للبخاري والجرح والتعديل (٢٠٢/٥) والضعفاء (٣١٦/٢ - ٣١٧) للعقيلي والكامل (٢٣٦/٤) ولسان الميزان (١٠٣/٤ - ١٠٤). (٢) التاريخ الكبير (١٩٣/٥) للبخاري والجرح والتعديل (١٦٨/٥) والضعفاء (٣٠٨/٢) للعقيلي والكامل (٢٢٤/٤) والضعفاء والمتروكون (٢١١٧) لابن الجوزي والبخاري ذكر حديثه ثم قال: وفيه أي في حديثه نظر. وتهذيب الكمال (١٧٦/٦). ٤٩٧ جهتين، لا يجوز الاحتجاج به، وقد كان مع ذلك مختارياً. ٥٢١ - عبدالله بن عامر الأسلمي(١) من أهل المدينة، كنيته أبو عامر، يروي عن الزهري وسهيل بن أبي صالح، روى عنه أهل المدينة والعراقيون، مات سنة ستين أو خمسين ومئة، كان ممن يقلب الأسانيد والمتون، يرفع المراسيل والموقوف. وروى عن ابن المنكدر، عن ابن عمر، قال: كان النبي وَ لّ إذا استفتح الصلاة قال: ((وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِيِ فَطَرَ السَّمَاوَاتِ والأرْضِ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وتَعَالَى جَدُّكَ، وَلاَ إِلُه غَيْرُكَ، إِنَّ صَلاَتِي ونُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لله رَبِّ الْعَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ))(٢). حدثنا محمد بن أحمد الشطوي ببغداد، قال: حدثنا عبدالوهاب بن فليح المكي، قال: حدثنا المعافى بن عمران، قال: حدثنا عبدالله بن عامر الأسلمي، عن محمد بن المنكدر. سمعت محمد بن المنذر، قال: سمعت عباس بن محمد، يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: عبدالله بن عامر الأسلمي ليس بشيء. ٥٢٢ - عبدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري (٣) أخو عبيدالله بن عمر، من أهل المدينة، يروي عن نافع، روى عنه (١) تاريخ الدوري (٣١٥/٢) والتاريخ الكبير (١٥٦/٥ - ١٥٧) للبخاري وتاريخ ابن شاهين (٣٢٤) وأحوال الرجال (٢٤١) والجرح والتعديل (١٢٣/٥) والضعفاء (٢٨٣/٢) للعقيلي والكامل (١٥٤/٤ - ١٥٥) والضعفاء والمتروكون (٦٣١) للدار قطني والضعفاء والمتروكون (٢٠٥٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٥٠/١٥ - ١٥٣). (٢) تذكرة الحفاظ (٥٩١). (٣) تاريخ الدوري (٣٢٢/٢) والدارمي (٥٢٣) والضعفاء (١٨٨) للبخاري وتاريخ = ٤٩٨ العراقيون وأهل المدينة، كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة حتى غفل عن حفظ الأخبار وجودة الحفظ للآثار، فوقع المناكير في روايته، فلما فحش خطؤه استحق الترك، ومات سنة ثلاث وسبعين ومئة. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى بن سعید لا یحدث عن عبدالله بن عمر. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صَلى له وَيَّة كان إذا توضأ خلل لحيته(١). وروى عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي فَسَأَلَهُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً))(٢). وَه قال: ((مَنْ أَتَى عَرَّافاً وروى عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ◌ّ أسهم للفارس سهمين وللراجل سهماً. فيما يشبه هذا من المقلوبات والملزقات التي ينكرها من أمعن في العلم وطلبه من مظانه . ٥٢٣ - عبدالله بن زياد بن سمعان(٣) مولى أم سلمة، من أهل المدينة، يروي عن الزهري ونافع، وقد روى ابن شاهين (٣٣٥) والجرح والتعديل (١٠٩/٥ - ١١٠) والضعفاء (٢٨٠/٢ - ٢٨١) = للعقيلي والكامل (١٤١/٤ - ١٤٣) والضعفاء والمتروكون (٢٠٨٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٢٧/١٥ - ٣٣٢). (١) تذكرة الحفاظ (٢١٩). (٢) تذكرة الحفاظ (٧٤٤). (٣) تاريخ الدوري (٣٠٨/٢) والضعفاء (١٨٥) للبخاري والضعفاء والمتروكون (٣٥٦) للنسائي وتاريخ ابن سمعان (٣٣٨) وأحوال الرجال (٢٤٥) والجرح والتعديل (٦٠/٥ - ٦٢) والضعفاء (٢٥٤/٢ - ٢٥٧) للعقيلي والكامل (١٢٥/٤ - ١٢٧) والضعفاء والمتروكون (٣٠٩) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٢٠٢٧) وتهذيب الكمال (٥٢٦/١٤ - ٥٣٢). ٤٩٩ عن مجاهد ولم يرهُ، روى عنه ابن وهب، كان ممن يروي عمن لم يره، ويحدث بما لم يسمع. وروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي وَ ل﴿ل قال: ((لاَ بَأْسَ بِأَكْلِ كُلِّ طَيْرِ مَا خَلاَ الْبُومَ والرَّخْمَ))(١). روی عنه بشر بن الوليد. حدثني محمد بن المنذر، قال: حدثنا أبو زرعة، قال: حدثنا أبو مسهر، قال: حدثني عمر بن عبدالواحد، قال: قلت لمالك بن أنس: يا أبا عبدالله ما تقول في ابن سمعان؟ فقال: كان كذاباً. [حدثنا] محمد بن سعيد القزاز، قال: حدثنا أبو زرعة، قال: حدثنا يحيى بن معين، عن حجاج بن محمد، قال: اجتمع ابن سمعان ومحمد بن إسحاق عند أبي عبدالله، فقال ابن سمعان: حدثنا مجاهد، فقال محمد بن إسحاق: كذب والله ما سمع من مجاهد، أنا أسن منه ما سمعت من مجاهد شيئاً ولا رأيته. حدثنا الزيادي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن سلام، قال: سئل أحمد بن حنبل عن ابن سمعان؟ فقال: متروك الحديث، كان إبراهيم بن سعد يرميه بالكذب. سمعت إبراهيم بن محمد بن يعقوب يقول: سمعت عبيد بن محمد الكشوري، يقول: سألت يحيى بن معين عن ابن سمعان؟ فقال: ليس هذا من أهل صنعاء، فلم تسألني عنه؟ قلت: قد روى عنه أصحابنا، فقال: إنه كذاب. ٥٢٤ - عبدالله بن عبدالعزيز الليثي (٢) من أهل المدينة، كنيته أبو عبدالعزيز، يروي عن الزهري وسعد بن (١) تذكرة الحفاظ (٩٦٧). (٢) تاريخ الدوري (٣١٨/٢) والضعفاء والمتروكون (١٨٧) للبخاري والضعفاء = ٥٠٠