النص المفهرس
صفحات 321-340
أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن المستمر الغروقي، قال: حدثنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا حميد بن الحكم. وإنما هو حديث عبدالله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي وَل . وروى عن الحسن، عن أنس، عن النبيِ وَلّ قال: ((ثَلاَثٌ مُنْجِيَاتٌ وَثَلاَثٌ مُهْلِكَاتٌ، شُحُّ مُطَاعٌ، وَهَوّى مُتَّبَعٌ، وإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ، والْمُنْجِيَاتُ الاقْتِصَادُ فِي الْغِنَى والْفَاقَةِ، ومُخَافَةُ الله عز وجل في السِّرِّ والْعَلاَئِيَةِ، والْعَدْلُ في الرِّضَى وَالْغَضَبِ))(١). حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، قال: حدثنا داود بن منصور، قال: حدثنا حميد بن الحكم، قال: سمعت الحسن، يقول: حدثنا أنس بن مالك. ٢٦٩ - حُميد بن علي بن هارون القيسي (٢) يعرف بزوج غنج، شيخ كان بالبصرة، ذهبت إليه يوماً وجماعة من أصحابنا لأخبره، فدللنا عليه في بني قيس، فلما أتيناه إذا شيخ يظهر الصلاح والخير، فسألته أن يملي علينا شيئاً نحفظه، فأملا علينا : عن عبدالواحد بن غياث، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ له: ((الأذَانُ والإقَامَةُ مَثْنَى مَثْنَى، اللَّهُمَّ فَأَرْشِدْ الأئِمَّةَ واغْفِرْ لِلْمُؤذِّنِينَ))(٣). فقلت: زدنا، فقال : حدثنا يحيى بن حبيب بن عدي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن (١) تذكرة الحفاظ (٤١١). (٢) الضعفاء والمتروكون (١٠٣٢) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٩١/٢ - ٦٩٢). (٣) تذكرة الحفاظ (٣٧٥). ٣٢١ رسول الله مير كان يصلي حتى ترم قدماه. وقال: أخبرنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَلّه: ((إذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعَثَ الله عز وجل قَوْماً عَلَيْهِمْ ثِيَابٍ خُضْرٌ بِأَجْنِحَةٍ خُضْرٍ، فَيَسْقُطُونَ عَلى حِيطَانِ الْجَنَّةِ، فَيُشْرِفُ عَلَيْهِمْ خَزَنَةُ أَهْلِ الجَنّةِ فَيَقُولُونَ: مَا أَنْتُمْ؟ أمَا شَهِدْتُمُ الْحِسَابَ؟ أمَا شَهِدْتُمُ الْوُقُوِفَ بَيْنَ يَدَيَ الله عز وجل؟ قالُوا: لا، نَحْنُ قَوْمٌ عَبَدْنَا الله عَزَّ وَجَلَّ سِرّاً، فَأُحَبَّ أَنْ يُدْخِلَنَا الْجَنَّةَ سِرّا))(١). وقال: حدثنا سليمان الشاذكوني، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ أَدْنَا الرِّيَاءِ الشِّرْكُ بالله الْعَظِيمِ))(٢). فأملا علينا أحاديث من هذا الضرب، فقمنا وتركناه، وعلمت أنه لا يخلو أمره من أحد شيئين: إما أن يكون هو الذي يتعمد في قلب هذه الأحاديث، أو أقلب له فحدث بها، فلا يجوز الاحتجاج به بعد روايته هذه الأشياء عن هؤلاء الثقات الذين لم يحدثوا بهذه الأحاديث على هذا النحو، وهذا شيخ ليس يعرفه كثير أحد، وإنما ذكرته لعل من يجيء من بعدنا يحتج بشيء من رواية هذا الشيخ، ويوهم المستمعين أنه كان ثقة. ٢٧٠ - حبيب بن أبي الأشرس(٣) واسم أبي الأشرس حسان، من أهل الكوفة، وهو الذي يقال له: حبيب بن أبي هلال، يروي عن سعيد بن جبير، روى عنه إسماعيل بن (١) تذكرة الحفاظ (٧٤). (٢) هذا الحديث أيضاً مما فات ابن طاهر فلم يورده في تذكرة الحفاظ. (٣) الضعفاء (٦٧) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٦١) وتاريخ الدوري (٩٧/٢) وتاريخ ابن شاهين (١٤٤) وأحوال الرجال (٤٨) والجرح والتعديل (٩٨/٣) والضعفاء (٢٦١/١) للعقيلي والكامل (٤٠٣/٢ - ٤٠٥) والضعفاء والمتروكون (١٧٣) للدار قطني والضعفاء والمتروكون (٧٤٩) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٠٦/٢ - ٣٠٨). ٣٢٢ جعفر ومروان الفزاري، منكر الحديث جداً، وقد كان عشق امرأة نصرانية، وقد قيل: إنه تنصر وتزوج بها، فأما اختلافه على البيعة من أجلها فصحيح. أخبرنا مكحول، قال: سمعت جعفر بن أبان، يقول: سئل يحيى بن معين وأنا شاهد عن حبيب بن حسان؟ فقال: ليس بثقة، كان يذهب مع جارتين له إلى البيعة. ٢٧١ - حبيب بن أبي حبيب(١) كاتب مالك بن أنس، واسم أبي حبيب زريق، أصله من خراسان، يروي عن مالك وزمعة، كان يورق بالمدينة على الشيوخ، ويروي عن الثقات الموضوعات، كان يدخل عليهم ما ليس من أحاديثهم، فكل من سمع بعرضه فسماعه ليس بشيء، لأنه كان إذا قرأ أخذ الجزء بيده، ولم يعطهم النسخ، ثم يقرأ البعض ويترك البعض، ويقول: قد قرأت كله، ثم يعطيهم فينسخوها، فسماع ابن بكير وقتيبة من مالك كان بعرض من حبيب. سمعت محمد بن عبدالله بن الجنيد، يقول: سمعت قتيبة بن سعيد، يقول: سمعت هذه الأحاديث من مالك وحبيب يقرأ، فلما فرغ قلت: يا أبا عبدالله هذه أحاديثك تعرفها أرويها عنك؟ فقال: نعم، وربما قال له غيري. ٢٧٢ - حبيب بن أبي حبيب الخَرْطِطي (٢) من أهل مرو، يروي عن أبي حمزة وإبراهيم الصائغ، روى عنه أهل مرو، كان يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه. (١) الضعفاء والمتروكون (١٦٣) للنسائي وتاريخ الدوري (٩٧/٢) وتاريخ ابن شاهين (١٤٥) والجرح والتعديل (١٠٠/٣) والضعفاء (٢٦٤/١ - ٢٦٥) والكامل (٤١١/٢ - ٤١٤) والضعفاء والمتروكون (١٧١) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٧٥٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٦٦/٥ - ٣٧٠). (٢) الضعفاء (٢٦٢/١) للعقيلي والضعفاء والمتروكون (٧٥٣) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٠٩/٢ - ٣١٠). ٣٢٣ روى عن إبراهيم الصائغ، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: قال رسول وَل﴿: ((مَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كَتَبَ الله لَهُ عِبَادَةَ سَبْعِينَ سَنَةً بِصِيَامِهَا وَقِيَامِهَا، مَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَعْطِيَ ثَوَابَ عَشَرَةٍ أَلْفَ مَلَكَ، ومَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أُعْطِيَ ثَوَابَ حَاجٌّ ومُعْتَمِرٍ، ومَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَعْطِيَ ثَوَابَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ ومَنْ فِيهَا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ، ومَنْ أَفْطَرَ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فِي يَوْم عاشُورَاءً فِكَأَنَّمَا أَفْطَرَ عِنْدَهُ جَمِيعُ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ وَ لَّ، ومَنْ أَشْبَعَ جَائِعاً في يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَكَأَنَّمَا أَقْطَرَ فُقَرَاءَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، وأَشْبَعَ بُطُونَهُمْ، ومَنْ مَسَحَ عَلَى رَأْسٍ يَتِيمٍ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ رُفِعَتْ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عَلَّى رَأْسِهِ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ». قال عمر: لقد فضلنا الله عز وجل في يوم عاشوراء؟ قال: ((نَعَمْ، خَلَقَ الله السَّمَاوَاتِ والأرْضَ والْجِبَالَ فِي يَوْم عَاشُورَاءَ، وخَلَقَ الْعَرْشَ والْكُرْسِيَّ كَمِثْلِهِ، وِخَلَقَ الْقَلَمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وجَرَّى كَمِثْلِهِ، وخَلَقَ الْجَنَّةَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وأَسْكَنَ آدَمَ الْجَنَّةَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَوُلِدَ إِبْرَاهِيمُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَنَجَا مِنَ النَّارِ فِي يَوْمٍ عَاشُورَاءَ، وهَدَاهُ الله عَزَّ وَجَلٌّ فِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وأَغْرَقَ الله عز وجل فِزَعَوْنَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَرَفَعَ عِيسَى فِيَ يَوْم عَاشُورَاءَ، وَوُلِدَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي يَوْمَ عَاشُورَاء، وَرُفِعَ إذْرِيسُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وكَشَفَ الله عز وجل عَنْ أَيُّوبَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَوُلِدَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَحُمِلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وتَابَ الله عز وجل عَلَى آدَمَ يَوْمَ عَاشُورَاء،َ وَغَفَرَهُ الله عز وجل يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وأَعْطِيَ سُلَيْمَانُ الْمُلْكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَوُلِدَ النَّبِيَّ وَّه يَوْمَ عَاشُورَاءَ، واسْتَوَى الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْعَرْشِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَيَوْمُ الْقِيَامَةِ يَوْمُ عَاشُورَاءَ))(١). أخبرناه الحسين بن محمد بن مصعب، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن قهزاد، قال: أخبرنا حبيب بن أبي حبيب الْخَرطِطي، عن إبراهيم الصائغ. ومنهم من يدخل بين حبيب وبين إبراهيم أباه. وقد روى حبيب بن أبي حبيب، عن أبي حمزة، عن ميمون بن (١) تذكرة الحفاظ (٨٥١). ٣٢٤ مهران، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَل: ((إنَّ شَيْطَاناً بَيْنَ السَّمَاءِ والأرْضِ يُقَالُ لَهُ: الْوَلْهَانُ مَعَهُ ثَمَانِيَةُ أَمْثَالٍ وَلَدِ آدَمَ مِنَ الْجُنُودِ، وَلَهُ خَلِيفَةٌ يُقَالُ لَهُ: خِنْزِبُ، فإذَا لَمْ يَسْتَقْبِلْ مِنَ الْعَبْدِ شَيْئاً أَخَذَهُ بِالْوُضُوءِ حَتَّى يُهْلِكَهُ، فَمَنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَإِذَا قُدِّمَ وَضُوؤَهُ فَلْيَقُلْ: بِسْم الله أَعُوذُ بالله مِنْ خِنْزِبَ وأَشْبَاهِهِ مِنْ أَهْلِ الأرْضِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فإنَّهُ يَنْقَطِعُ عَنْهُ مِنَ الْمَاءِ مَا يَكْفِي مِنَ الدُّهْنِ))(١). حدثنا بالحديثين جميعاً محمد بن الليث الوراق، قال: حدثنا حمزة بن سعدان، قال: حدثنا حبيب بن أبي حبيب، قال: حدثنا أبو حمزة، قال: حدثني ميمون بن مهران، عن ابن عباس. وهذا كله باطل لا أصل له. ٢٧٣ - حنظلة بن عبيدالله السدوسي (٢) كان إمام بني سدوس في مسجد قتادة، كنيته أبو عبدالرحمن، وهو الذي يقال له: حنظلة بن أبي صفية، يروي عن شهر وأنس، وروى عنه حماد بن زيد والبصريون، اختلط بأخرة حتى كان لا يدري ما يحدث، فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير، تركه يحيى القطان. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن حنظلة السدوسي عن أنس؟ فقال: ضعيف. يتلوه إن شاء الله تعالى حزور أبو غالب وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين (١) هذا الحديث أيضاً مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ. (٢) الضعفاء (٨٦) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٦٦) وتاريخ الدوري (١٤٠/٢) وتاريخ ابن شاهين (١٦٢) والجرح والتعديل (٢٤٠/٣ - ٢٤١) والضعفاء (٢٨٩/١ - ٢٩٠) للعقيلي والكامل (٤٢١/٢ - ٤٢٣) والضعفاء والمتروكون (١٠٤٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٤٧/٧ - ٤٥١) وأورده المصنف في الثقات (١٦٧/٤) أيضاً. ٣٢٥ الحز التابع مزكتاب المجروحين من المحدث تصدم العام محمد حسان راجيدا عمر المستى عن الله عاه روان الى لكن على من المعلم الدارقطنى عنه أجازه روان ابى محمد الحسنة على محمد للحوموى عنه احساره .. زوان إلى منصور محمد عبد الملك من غروز عهاحسان. بوا الى الغضار عي زاهرة وطاًبالمركز على رحمه الصر فى عنه ٣٢٦ بال مالاإله معل اله عليه وسل فاملى على النور علوان المار سم الله الرحمن العام حزور ابو غاا اهل البحرم بقا اعتقد عمارةرحمه الحوقد فيهاأنه مولى خلارغمشاهد العشرى روى ع الى اماعن وقدراه بالشام رواعنها: يعلمه وللحمادان منكر الحديث على ملته ، جوز من حتجاه بهانا فيها نوافق العات وجو منأج حدث للخوارج حجبه العزبز فاهذا ولقد كعد ابو قدامه مروى ء حد واعن أهل الكوفة كا: عاليا فى النشيع واهما فى احمد شفراوا واي حجاب على فراق، مكحوار فى سمعت معور كاز بقوا ليحر عرجبه العمر ى فقاء إير بنى غاز مرراء عطالوخلوعزة أنور ماك وعادة روي عن المعافارتمراز ومعان حرف عن منكر أكدت على ملازما: باشا لاتشبه لاثلاثان واعاسرع الى مزيد على يثم إذا خرج الغا نواحمزة وثر حتانسياء ابو هل المصرى روى عزيادة النانى والجماعى زواعنه البديوز منا حد شجد اناتيع المعان ما لا شبه حدث بما ثات تور حى؟ .. إذا انفرد فاكهة خطابه فيروايته على ظهور الصلاة منه وموالذين وقع ثابت عرايس ع الى على نعمه عليه وسلمانه ما يعاته إذاجاء الرطب تهبى حدما. جماعه الجهشر عن وبا سناده عزاز مواد عنه ولم قا ذروا العنا العقم وعليكم بالنوا الواود مى فى مكافربكم تام زواعن مزادم حارثة محدد مال المتلفز: حدِالله وهو حبه ل الجزمةمن الكر عليها دوائر الى الحجاز واراء إجامح عيناه على فطار قطرها المد نهر+ زع عن روا عنه وكيع مز كروهم وتحتر خطاوهي تركز احمدهبحتى مع محمد المنذر يقول سمعن المبانى محمد بقواريعة بحى معيز بقوافيا يرانالحن فية وباكز انزاقى أحياء أخوه ثقة جزيزرعثمار الحبى إنالمركز ابو ووو وع فاشلة سعدوإما الشام رواعنه بعدوامنه ما مر ومازن متوفرة مايه إبر أحد نور فازد وإم إن المحايض مه .L. الدحتى رقا ماء مذيبعدى ٥ وللجـ منار قى عربى بـ ضاء و ن ٣٢٧ السمانزلائه وو مانعاعدادمن٤ }. بالأساس ،رسست روعة عسراله وك اءعمر احمد النزه يد على إ وماته: ناديكم المنا قال"صراطوعند مطرعنا) روح مرمسا فرابو شاءاده فى ماً به. روى فى ماد ابن بابا عمتز إعنه الأ فتاء تركيز المبر ومن الذكى فزع حماد، إنما علقمع عبد المعدع ير مازن عند قيام قاً وطبيع من أبناء لم يجزمها حتى توازن: موز ة روح بالمستبالعلى "و خا تميمر وامن الدوري، عباسافن وو انز ماك ٢١٠١رهاعزم إبراهيم ويحى فى كاف،وك منز وع عزامعان الموضوعات تعليبيتا بانده في الموقوفات وموالكرمد شاورو غطيوى الروان عنزة أكثر حدةمنن ختاروه الذى روايات الثانى عراش بك ما جيز "فارسواعتانه علىوالم فقلز سو اين ذهب رجال خضر فاء ماد فى مساعد روجا فيها انا عمافيه مملكة به عن المجابعدفى فى ساعد رود إقا من احداكز فى مهالكن عمن المجاهدين فى ساعد عروج حدما بهزرسف بر جدنا انكور راء سرايا جدماروه السبعاثات ٠٩ تلوه ازشا تدرون حتاج احومروان رفتاح وماين على هذا محمدوا !! ما هيمسلم ٣٢٨ م بسم اللهالرحمن الرحيم ٢٧٤ - حزور أبو غالب(١) من أهل البصرة، يقال: أعتقه عبدالرحمن بن الحضرمي، وقد قيل: إنه مولى خالد بن عبدالله القسري، يروي عن أبي أمامة وقد رآه بالشام، روى عنه ابن عيينة والحمادان، منكر الحديث على قلته، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق الثقات، وهو صاحب حديث الخوارج. ٢٧٥ _ حَبَّة الْعُرَني(٢) من أهل الكوفة، كنيته أبو قدامة، يروي عن علي، روى عنه أهل الكوفة، كان غالياً في التشيع، واهناً في الحديث، مات في أول ولاية الحجاج على العراق. (١) الضعفاء والمتروكون (٦٩٦) للنسائي وسؤالات الدارمي (٩١٧) وتاريخ الدوري (٧١٩/٢) والجرح والتعديل (٣١٥/٣ - ٣١٦) والضعفاء والمتروكون (٧٩٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٧٠/٣٤ - ١٧٣) وذكره ابن أبي حاتم في سعيد بن حزور أيضاً. (٢) الضعفاء والمتروكون (١٦٩) للنسائي وتاريخ ابن شاهين (١٥٧) وأحوال الرجال (١٨) والجرح والتعديل (٢٥٣/٣) والضعفاء (٢٩٥/١ - ٢٩٦) للعقيلى والكامل (٤٢٩/٢ - ٤٣٠) والضعفاء والمتروكون (١٧٨) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٧٤٨) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣٥١/٥ - ٣٥٤) وأورده المصنف في الثقات (١٨٢/٤) أيضاً . ٣٢٩ حدثنا مكحول، قال: سمعت جعفر بن أبان، يقول ليحيى بن معين: حبة العرني؟ فقال: ليس بشيء. ٢٧٦ - حازم بن أبي عطاء أبو خلف الأعمى (١) يروي عن أنس بن مالك وعائشة، روى عنه المعافى بن عمران ومعان بن رفاعة، منكر الحديث على قلته، يأتي بأشياء لا تشبه حديث الأثبات . روى عن أنس عن النبي وَ لّ: ((إِذَا مُدِحَ الْفَاسِقُ اهْتَزَّ الْعَرْشُ))(٢). ٢٧٧ - حسان بن سِيَاه أبو سهل البصري(٣) يروي عن ثابت البناني وأهل البصرة، روى عنه البصريون، منكر الحديث جداً، يأتي عن الثقات [بكما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لِمَا ظهر من خطئه في روايته على ظهور الصلاح منه. وهو الذي يروى عن ثابت، عن أنس، عن النبي وَليل أنه قال لعائشة: ((إِذَا جَاءَ الرُّطَبُ فَهَنِِّيني)) (٤) . حدثناه جماعة عن الحرشي عنه. وبإسناده عن النبيِ نَّه قال: ((ذَرُوا الْحَسْنَاءَ الْعَقِيمَ وَعَلَيْكُمْ بِالسَّوْدَاءِ الْوَلُودِ، فإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الأَمَمَ)»(٥) . رواه عنه بشر بن آدم. (١) الجرح والتعديل (٣٧٨/٣ - ٣٧٩) والضعفاء والمتروكون (٧٣٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٢٨٦/٣٣ - ٢٨٧) وعندهم حازم بن عطاء. (٢) تذكرة الحفاظ (٩٥). (٣) الكامل (٣٧٠/٢ - ٣٧٢) والضعفاء والمتروكون (١٨٤) للدارقطني وعنده كوفي بدل بصري والضعفاء والمتروكون (٨٠٠) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٥١/٢ - ٣٥٢). (٤) تذكرة الحفاظ (٥٢). (٥) تذكرة الحفاظ (٤٦٠). ٣٣٠ ٢٧٨ - حارثة بن محمد بن أبي الرجال(١) واسم أبي الرجال محمد بن عبدالرحمن الأنصاري، من أهل المدينة، يروي عن عمرة، روى عنه وكيع، ممن كثر وهمه، وفحش خطؤه، وتركه أحمد ويحيى. سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباس بن محمد، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: حارثة بن أبي الرجال ضعيف، وعبدالرحمن بن أبي الرجال أخوه ثقة. ٢٧٩ - حريز بن عثمان الرحبي (٢) من أهل حمص، كنيته أبو عثمان، يروي عن راشد بن سعد وأهل الشام، روى عنه بقية، ولد سنة ثمانين، ومات سنة ثلاث وستين ومئة، وكان يلعن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه بالغداة سبعين مرة وبالعشي سبعين مرة، فقيل له؟ فقال: هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي بالقوس، وكان داعية إلى مذهبه، وكان علي بن عياش يحكي رجوعه عنه، وليس ذلك بمحفوظ عنه. حدثني إبراهيم بن محمد بن يعقوب بهمدان، قال: حدثنا محمد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن سهل البغدادي، قال: حدثنا أبو نافع بن ابنة يزيد بن هارون، قال: رأيت يزيد بن هارون في المنام، فقلت: ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي وشفعني وعاتبني، فقلت له: أما قد غفر لك فقد علمت، ففيم عاتبك؟ قال: قال لي: يزيد بن هارون، كتبت عن حريز بن (١) الضعفاء (٩٥) للبخاري وتاريخ الدوري (٩٥/٢) والدارمي (٢٣٦ و٢٦٤) وتاريخ ابن شاهين (١٤٦) وأحوال الرجال (٢٣٢) والضعفاء والمتروكون (١١٥) للنسائي والجرح والتعديل (٢٥٥/٣ - ٢٥٦) والضعفاء (٢٨٨/١ - ٢٨٩) للعقيلي والكامل (١٩٨/٢ - ١٩٩) والضعفاء والمتروكون (٧٣١) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٣١٣/٥ - ٣١٦). (٢) تاريخ الدوري (١٠٦/٢) والدارمي (٢٤١) والجرح والتعديل (٢٨٩/٣) والضعفاء (٣٢١/١ - ٣٢٢) للعقيلي والكامل (٤٥١/٢ - ٤٥٣) والضعفاء والمتروكون (٧٩٤) وتهذيب الكمال (٥٦٨/٥ - ٥٨١). ٣٣١ عثمان، قال: قلت: يا رب ما رأيت منه إلا خيراً، قال: إنه كان يشتم علي بن أبي طالب عليه السلام. حدثنا محمد بن إبراهيم الشافعي، حدثنا ربيعة بن الحارث الجبلاني بحمص، قال: حدثنا عبدالله بن عبدالجبار الخبايري، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: خرجت مع حريز بن عثمان، وكنت زميله، فسمعته يقع في علي، فقلت: مهلاً يا عثمان ابن عم رسول الله وَ ل وزوج ابنته، فقال: اسكت يا رأس الحمار لا أضرب صدرك فألقيك من الجمل. ٢٨٠ - حرام بن عثمان السلمي الأنصاري(١) من أهل المدينة، يروى عن ابني جابر بن عبدالله، وكان غالياً في التشيع، منكر الحديث فيما يرويه، يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، مات سنة تسع وأربعين ومئة. أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: سمعت الشافعي، يقول: الحديث عن حرام بن عثمان حرام. [أخبرنا الهمداني، قال]: حدثنا عمرو بن علي، عن بشر بن عمر، أنه سأل مالكاً عن حرام بن عثمان؟ فقال: لم يكن بثقة. أخبرنا محمد بن زياد الزيادي، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان، يقول: [قلت]: لحرام بن عثمان: عبدالرحمن بن جابر ومحمد بن جابر وأبو عتيق واحد، قال: إن شئت جعلتهم عشرة. (١) الضعفاء (٩٧) للبخاري وتاريخ الدوري (١٠٤/٢) وتاريخ ابن شاهين (١٥٠) وأحوال الرجال (٢٠٩) والجرح والتعديل (٢٨٢/٣ - ٢٨٣) والضعفاء (٣٢٠/١ - ٣٢١) للعقيلي والكامل (٤٤٤/٢ - ٤٤٧) والضعفاء والمتروكون (١٧٧) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٧٨٣) لابن الجوزي وتاريخ بغداد (٢٧٩/٨) ولسان الميزان (٣٤٠/٢ - ٣٤٢). ٣٣٢ ٢٨١ - حنش بن المعتمر الصنعانى(١) وهو الذي يقال له: حنش بن ربيعة، والمعتمر كان جده، كنية حنش أبو المعتمر، يروي عن علي بن أبي طالب، روى عنه الحكم وسماك، كان كثير الوهم في الأخبار، ينفرد عن علي عليه السلام بأشياء لا تشبه حديث الثقات، حتى صار ممن لا يحتج به. ٢٨٢ - حمزة بن أبي حمزة الجعفي (٢) من أهل نصيبين، عن عطاء بن أبي رباح، روى عنه شبابة وعبدالله بن عصمة، ينفرد عن الثقات بالأشياء الموضوعات، كأنه كان المتعمد لها، لا تحل الرواية عنه. أخبرنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين، قال: حمزة النصيبي ليس بشيء. قال أبو حاتم: وهو الذي يروي عن أبي الزبير، عن جابر. قال: قال رسول الله وَّله: ((إذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَمِّيَ عَلَى طَعَامِهِ فَلْيَقْرَأْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ (٣) أَحَدٌ ﴾﴾ إِذَا فَرَغَ(٣) . أخبرنا[٥] الحسن بن سفيان، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا علي بن ثابت، عن حمزة النصيبي، عن أبي الزبير. وقد روى حمزة بن أبي حمزة، عن عطاء بن أبي رباح، ونافع، عن (١) الضعفاء (٩٦) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٦٨) وتاريخ الدوري (١٣٩/٢) والجرح والتعديل (٢٩١/٣) والضعفاء (٢٨٨/١) للعقيلي والكامل (٤٣٨/٢) والضعفاء والمتروكون (١٠٤٠) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٣٢/٧ - ٤٣٣). (٢) الضعفاء (٨٨) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٤١) للنسائي وتاريخ الدوري (١٣٤/٢) وتاريخ ابن شاهين (١٤٣) والجرح والتعديل (٢١٠/٣) والضعفاء (٢٩٠/١ - ٢٩١) للعقيلي والكامل (٣٧٦/٢ - ٣٧٨) والضعفاء والمتروكون (١٨١) للدار قطني والضعفاء والمتروكون (١٠١٨) وتهذيب الكمال (٣٢٣/٧ - ٣٢٦). (٣) هذا الحديث أيضاً مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ. ٣٣٣ ابن عمر، أن رسول الله وَلّ صلى على مقبرة، فقيل له: يا رسول الله أي مقبرة هذه؟ فقال: ((هِيَ مَقْبَرَةٌ بأَرْضِ الْعَدُوِّ يُقَالُ لَهَا: عَسْقَلاَنُ، يَفْتَحُهَا أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي، يَبْعَثُ الله مِنْهَا تِسْعِيَنَ أَلْفَ شَهِيدٍ، يَشْفَعُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ ومُضَرَ، ولِكُلِّ عَرُوسٌ وعَرَوُسُ الْجَنَّةِ عَسْقَلاَنُ))(١). أخبرنا[٥] الحسن بن سفيان، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا حفص بن ميسرة، قال: حدثنا حمزة بن أبي حمزة. ٢٨٣ - حصين والد داود بن الحصين (٢) مولى عثمان بن عفان، من أهل المدينة، يروي عن أبي رافع، روى عنه ابنه داود بن الحصين، كان ممن اختلط في آخر عمره، حتى كان لا يدري ما يحدث به، واختلط حديثه القديم بحديثه الأخير، فاستحق الترك. ٢٨٤ - حصين بن عمر الأحمسي(٣) كنيته أبو عمرو، من أهل الكوفة، يروي عن إسماعيل بن أبي خالد، روى عنه مسدد ومحمد بن مقاتل المروزي، يروي الموضوعات عن الأثبات. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن حصين بن عمر؟ فقال: ليس بشيء. (١) وهذا الحديث أيضاً مما فاته. (٢) الضعفاء (٨١) للبخاري والجرح والتعديل (١٩٩/٤) والضعفاء (٣١٥/١) للعقيلي وسقط من الكامل المطبوع وهو في المخطوط (١/الورقة ٢٨١) والضعفاء والمتروكون (٩١٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٥١/٦). (٣) الضعفاء (٨٢) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٣٣) للنسائي وتاريخ ابن الجنيد (١٠٢) وتاريخ ابن شاهين (١٥٥) والجرح والتعديل (١٩٤/٣) والضعفاء (٣١٤/١ - ٣١٥) والكامل (٣٩٦/٢ - ٣٩٧) والضعفاء والمتروكون (١٨٠) للدارقطني وتهذيب الكمال (٥٢٦/٦ - ٥٢٩) والضعفاء والمتروكون (٩٢٤) لابن الجوزي. ٣٣٤ - - ٢٨٥ - حسان بن غالب(١) شيخ من أهل مصر، يقلب الأخبار على الثقات، ويروي عن الأثبات الملزقات، لا يحل الاحتجاج به بحال، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار. روى عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أُبَيِّ بن كعب، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ سَرَّحَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِالْمِشْطِ فِي لَيْلَةٍ عُوفِيَ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاَءِ فِي عُمْرٍِ))(٢). أخبرنا محمد بن المسيب، قال: حدثنا الفتح بن نصير الفارسي، قال: حدثنا حسان بن غالب، قال: أخبرني مالك. ٢٨٦ - حاتم بن ميمون(٣) شيخ من أهل البصرة، يروي عن ثابت البناني، روى عنه أبو الربيع الزهراني، منكر الحديث على قلته، روى عن ثابت ما لا يشبه حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال. وهو الذي يروي عن ثابت، عن أنس، عن النبي ◌َّ قال: ((مَنْ قَرَأَ مِنَتَّيْ مَرَّةٍ كَتَبَ الله لَهُ أَلْفاً وخَمْسَ مِئَّةٍ حَسَنَةٍ إلا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَیْنٌ)» (٤). ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ () روى عنه أبو الربيع الزهراني. (١) الضعفاء والمتروكون (٨٠١) لابن الجوزي ولسان الميزان (٣٥٣/٢ - ٣٥٤). (٢) تذكرة الحفاظ (٨٣١). (٣) الجرح والتعديل (٢٥٩/٣) والكامل (٤٣٩/٢) والضعفاء والمتروكون (٧٠٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٩٥/٥ - ١٩٦). (٤) تذكرة الحفاظ (٨٧٢). ٨ ٣٣٥ ٢٨٧ - حُذَنْج بن معاوية بن الرُّحَيْل الجعفي (١) أخو زهير بن معاوية، يروي عن أبي إسحاق، روى عنه أبو داود، منكر الحديث كثير الوهم على قلة روايته. حدثنا مكحول، قال: حدثنا جعفر بن أبان، قال: سألت ابن نمير عن حديج بن معاوية؟ فقال: ليس هو ممن يحدث عنه. حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، يقول عن يحيى بن معين، قال: حديج بن معاوية ليس بشيء. ٢٨٨ - حبيش بن دينار(٢) شيخ يروي عن زيد بن أسلم العجائب التي ينكرها من كان هذا الشأن صناعته، لا يجوز الاحتجاج به. روى عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَلئيل : (بَادِرُوا بِأَوْلاَدِكُمْ الْكُنَى، لاَ يَغْلِبُ عَلَيْهِمُ الأَلْقَابُ))(٣). أخبرناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا مالك بن خليل اليحمدي، قال: حدثنا أبو علي الدارمي، قال: حدثنا حبيش بن دينار عن زيد بن أسلم. وأبو علي الدارمي اسمه بشر بن عبيد، من أهل البصرة صدوق، روى عنه عثمان بن خرزاد ويعقوب بن سفيان وأهل العراق. (١) الضعفاء (٩٨) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٢٣) للنسائي وتاريخ الدوري (١٠٣/٢) وتاريخ ابن شاهين (١٤٧) والجرح والتعديل (٣١٠/٣ - ٣١١) والضعفاء (٢٩٦/١) للعقيلي والكامل (٤٣١/٢ - ٤٣٢) والضعفاء والمتروكون (١٨٣) والضعفاء والمتروكون (٧٨١) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٤٨٨/٥ - ٤٨٩). (٢) الضعفاء والمتروكون (٧٦٤) لابن الجوزي ولسان الميزان (٤٢٤/٢). (٣) وهذا الحديث أيضاً مما فات ابن طاهر في تذكرة الحفاظ. ٣٣٦ ٢٨٩ - حاجب بن أبي الشعثاء(١) من أهل البصرة، يروي عن جابر بن يزيد والحسن، روى عنه الأسود بن شيبان، كان ممن يخطىء في روايته، ويهم فيما يرويه حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. ٢٩٠ - حُسام بن المُصَكُّ بن ظالم(٢) الذي يقال له: ابن شيطان، من أهل البصرة، كنيته أبو سهل، يروي عن أبي معشر وقتادة، روى عنه وكيع وابن المبارك، كان كثير الخطأ فاحش الوهم حتى خرج عن حد الاحتجاج به. أخبرنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان عبدالرحمن لا يحدث عن حسام بن المصك، وكان أبو داود يقول: حدثنا أبو سهل الأزدي، وهو حسام بن المصك. سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: سألت يحيى بن معين عن حسام بن المصك؟ فقال: ليس بشيء. حدثنا محمد بن محمود بن عدي بنسا، قال: سمعت علي بن سعيد بن حرب، يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: وسئل عن حسام بن المصك، قال: أرى الناس قد تركوا حديثه. (١) الضعفاء (٩٢) للبخاري والكامل (٤٨٨/٢) والجرح والتعديل (٢٨٤/٣) والضعفاء والمتروكون (٧٠٤) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢٦٧/٢) وعند المصنف ابن أبي الشعثاء وهو خطأ . (٢) الضعفاء (١٠٠) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٤٦) للنسائي وتاريخ الدوري (١٠٧/٢) والدارمي (٢٢٩) وتاريخ ابن شاهين (١٥٤) وأحوال الرجال (٢٠٠) والجرح والتعديل (٣١٧/٣) والضعفاء (٢٩٩/١ - ٣٠٠) للعقيلي والكامل (٤٣٢/٢ - ٤٣٦) والضعفاء والمتروكون (١٨٢) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٧٩٧) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥/٦ - ٨). ٣٣٧ ٢٩١ - حشرج بن نباتة(١) يروي عن سعيد بن جهمان، روى عنه حماد بن سلمة ومروان بن معاوية، كان قليل الحديث منكر الرواية فيما يرويه، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. روى عن ابن جهمان، عن سفينة، أن النبي بَلل وضع حجراً ثم قال: ((لِيَضَعْ أَبُو بَكْرِ حَجَرَهُ إلَى جَنْبٍ حَجَرِي - ثم قال - لِيَضَعْ عُمَرُ حَجَرَهُ إلى جَنْبِ [حَجَر] أَبِي بَكْرٍ - ثم قال - لِيَضَعْ عُثْمَانُ حَجَرَهُ إِلَى جَنْبِ حَجَرٍ عُمَرَ - ثم قال - هَؤُلاَءِ الْخُلَّفَاءُ مِنْ بَعْدِي)) (٢). أخبرنا[ه] أبو يعلى، قال: حدثنا يحيى الحماني، قال: حدثنا حشرج بن نباتة، عن سعيد بن جهمان. ٢٩٢ - حلبس بن محمد الكلبي [الكلابي](٣) شيخ يروي عن سفيان الثوري ما ليس من حديثه، لا يحل الاحتجاج به بحال. روى عن سفيان الثوري، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، عن النبي وَ ل﴿ل قال: ((بَرَقَ فِي الْجَنَّةِ بَرْقٌ، فَقَالَ [فقيل]: برق في الجنة، فقيل: لاَ، وَلَكِنْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ عِلِّينَ تَحَوَّلَ مِنْ غُرْفَةٍ إِلَى غُرْفَةٍ)) (٤). روى عنه عيسى بن يوسف بن الطباع في حديث طويل أنا اختصرته. (١) الضعفاء (٩٩) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٥٩) للنسائي وتاريخ الدوري (١١٩/٢) والدارمي (٢٨٥) والجرح والتعديل (٢٩٦/٣) والضعفاء (٢٩٧/١) للعقيلي والكامل (٤٣٩/٢ - ٤٤٢) والضعفاء والمتروكون (٩١٦) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٥٠٦/٦ - ٥٠٩). (٢) تذكرة الحفاظ (٢٥٠). (٣) الكامل (٤٥٧/٢) والضعفاء والمتروكون (١٩٣) والضعفاء والمتروكون (٩٨٠) لابن الجوزي ولسان الميزان (٦٤٦/٢ - ٦٤٨). (٤) وهذا الحديث أيضاً مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ وأورده في الذخيرة في سطح برق. ٣٣٨ باب الخاء قال أبو حاتم رضي الله عنه: ومن المجروحين من المحدثين ممن ابتداء اسمه على الخاء : ٢٩٣ - خالد بن عُبَيْد العَتَكِي(١) من أهل البصرة، كنيته أبو عصام، سكن مرو، يروي عن أنس بن مالك، روى عنه أبو عاصم والعلاء بن عمران وأهل مرو، يروي عن أنس بن مالك بنسخة موضوعة ما لها أصل يعرفها من ليس الحديث صناعته أنها موضوعة. منها: عن أنس، عن سلمان، عن النبي و 18 أنه قال لعلي بن أبي طالب عليه السلام: ((هَذَا وَصِيِّي ومَوْضِعُ سِرِّي وخَيْرُ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي))(٢) . حدثناه عبدالله بن محمود بن سليمان، قال: حدثنا العلاء بن عمران، عنه . لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. (١) الجرح والتعديل (٣٤٢/٣) والضعفاء (١٠/٢) للعقيلي والكامل (٢٤/٣ - ٢٦) والضعفاء والمتروكون (١٠٧٣) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (١٢٥/٨ - ١٢٧). (٢) تذكرة الحفاظ (٢٢٨). ٣٣٩ ٢٩٤ - خالد بن إلياس القرشي العدوي(١) يروي عن هشام بن عروة وابن المنكدر، عداده في أهل المدينة، روى عنه أهلها، يروي الموضوعات عن الثقات حتى سبق إلى قلوب المستمعين إليها أنه الواضع لها، لا يجوز أن يكتب حديثه إلا على جهة التعجب . سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباس بن محمد، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: خالد بن إلياس ليس بشيء. قال أبو حاتم رضي الله عنه: وهو الذي روى عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، أن النبي بَّه قال: ((إنَّ الله عز وجل طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ، فَنَظِّفُوا بُيُوتَكُمْ، وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ الَّتِي تَجْمَعُ الأْنَافَ فِي دُورِهَا))(٢). حدثناه ابن قتيبة، قال: حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدالله بن نافع، قال: حدثنا خالد بن إلياس. ٢٩٥ - خالد بن عبدالدائم(٣) شيخ مصري، يروي عن نافع بن يزيد المناكير التي لا تشبه حديث الثقات، ويلزق المتون الواهية بالأسانيد المشهورة. روى عن نافع بن يزيد، عن زهرة بن معبد، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، قال: خطبنا رسول الله فقال: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّ الله عز (١) الضعفاء (١٠١) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٧٨) للنسائي وتاريخ الدوري (١٤٢/٢) والدارمي (٢٩٩) وتاريخ ابن شاهين (١٦٩) والجرح والتعديل (٣٢١/٣) والضعفاء (٣/٢) للعقيلي والكامل (٥/٣ - ٧) والضعفاء والمتروكون (١٩٧) للدار قطني والضعفاء والمتروكون (١٠٥٤) وتهذيب الكمال (٢٩/٨ - ٣٣). (٢) تذكرة الحفاظ (١٦٥). (٣) الكامل (٤٤/٣) والضعفاء والمتروكون (١٠٦٧) لابن الجوزي ولسان الميزان (٧٢١/٢ - ٧٢٢) . ٣٤٠