النص المفهرس

صفحات 481-500

وقال أبو زرعة : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان
حسن الحديث
وقال ابن حبان : منكر الحديث جداً ، يروي عن الأثبات
ما لا يشبه حديث الثقات وعنده المناكير الكثيرة عن أقوام مشاهير
أئمة ، وکان في نفسه صدوقاً یکتب للیث بن سعد الحساب وكان
كاتبه على الغلات ، وإنما وقع المناكير في حديثه من قبل جار له
رجل سوء . . . .
وقال الإِمام أحمد : كان أول أمره متماسكاً ، ثم فسد بأخرة
وليس هو بشيء
وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق كثير الغلط ، ثبت في
كتابه ، وكانت فيه غفلة .
من العاشرة ، مات سنة اثنتين وعشرين/ خت د ت ق .
(٢٥) عبد الله بن لهيعة - بفتح اللام وكسر الهاء ابن عقبة
الحضرمي - أبو عبد الرحمن المصري القاضي .
روى عن جعفر بن ربيعة ، وعطاء ابن أبي رباح ، وعبد اللّه
ابن هبيرة ، وعطاء بن دينار ، وابن المنكدر ، وغيرهم .
وعنه عبد الله بن المبارك ، وابن وهب ، والثوري ،
(٢٥) ترجمته: ابن سعد (٧: ٥١٦)، التاريخ الكبير (٣: ١ : ١٨٢) الضعفاء
للبخاري (ص ٢٦٦)، الجرح (٢ : ٢ : ١٤٥)، الضعفاء للنسائي
(ص ٢٩٥)، العبر (١ : ٢٦٢)، الكاشف (٢ : ١٢٢) ، ديوان الضعفاء
(ص ١٧٥)، الميزان (٢: ٤٧٥ - ٤٨٣)، المغنى (١: ٣٥٢)، التهذيب (٥ :
٣٧٣)، التقريب (١ : ٤٤٤) .
- ٤٨١ -

والأوزاعي ، والوليد بن مسلم ، وسعيد بن أبي مريم،
وآخرون .
قال ابن سعد : كان ضعيفاً ، وعنده حديث كثير ، ومن سمع
منه في أول أمره أحسن حالاً في روايته ممن سمع منه بأخرة ، وأما
أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط ولم يزل أول أمره وآخره
واحداً .
وقال الإمام أحمد : من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه
واتقانه وضبطه كما ذكر الذهبي في ((الكاشف)).
ونقل ابن أبي حاتم تضعيفه عن الإمام أحمد ، ويحيى بن
معين ، وأبي حاتم ، وأبي زرعة .
ولما سئل أبو زرعة عن رواية القدماء عنه فقال : آخره وأوله
سواء إلا أن ابن المبارك ، وابن وهب يتتبعان أصوله فيكتبان منه .
وقال ابن مهدي : ما اعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة
إلا سماع ابن المبارك ونحوه .
وقال خالد بن خداش : رآني ابن وهب لا أکتب حديث ابن
لهيعة
فقال : اني لست كغيري فاكتبها .
وقال الفلاس : من كتب عنه قبل احتراق كتبه ، مثل ابن
المبارك والمقري ، فسماعه صحيح .
وقال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول :
حدثني والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة وكان أحمد بن صالح
- ٤٨٢ _

يثني عليه .
وذكر الحافظ ابن حجر عن عبد الغني بن سعيد أنه قال : إذا
روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح : ابن المبارك وابن وهب
والمقري وقال : وذكر الساجي وغيره مثله .
وقال أبو جعفر الطبري : اختلط عقله في آخر عمره .
وقال ابن حبان : كان أصحابنا يقولون : سماع من سمع منه
قبل احتراق كتبه مثل العبادلة : عبد الله بن وهب وابن المبارك
وعبد الله بن يزيد المقرى وعبد الله بن مسلمة القعنبي فسماعهم
صحيح ، وكان ابن لهيعة من الكاتبين للحديث والجماعين للعلم
والرحالين فيه .
وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق خلط بعد احتراق كتبه ،
ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما .
قلت : إذا قلنا : إن رواية من روى عنه قبل احتراق كتبه
صحيحة ، كما هو رأي كثير من الأئمة ، فرواية سفيان الثوري ،
وشعبة ، والأوزاعي ، وعمرو بن الحارث المصري عنه صحيحة
لأن هؤلاء الأربعة رووا عنه وماتوا قبل احتراق كتبه لأن كتبه
احترقت سنة ١٦٩ والله أعلم (١) . توفي رحمه الله سنة ١٧٤ .
(١) لقد ذكرت ما ذكرته هنا قبل الوقوف على ما قاله الامام أبو زكريا في حق ابن
لهيعة ، فقد ورد في ص٩٧ من كتاب من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال
الذي حققه الدكتور أحمد محمد نور سيف ما نصه : ابن لهيعة ليس بشيء ، قيل
ليحيى : فهذا الذي يحكي الناس أنه احترقت كتبه ؟ قال : ليس لهذا أصل ، سألت =
٤٨٣ _
-

(٢٦) عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي - أبو
محمد المدني .
روی عن جابر ، و ابن عمر ، وأنس بن مالك ، وسعيد بن
المسيب ، وعبد الله بن جعفر ، وحمزة بن صھیب ، وآخرین
وعنه الثوري ، وابن عيينة ، وشريك ، وحماد بن سلمة وابن
جريج ، وفليح بن سليمان ، ومعمر ، وجماعة .
قال يحيى بن معين : ليس بذاك ، وقال مرة : ضعيف في كل
أمره .
وقال أبو حاتم : لين الحديث ، ليس بالقوي ، ولا ممن يحتج
بحديثه ، يكتب حديثه ، وهو أحب إليّ من تمام بن نجيح .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال العجلي : مدني تابعي ، جائز الحديث .
وقال ابن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه .
...
وقال الترمذي : صدوق ، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من
قبل حفظه ، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول : كان أحمد ،
وإسحاق ، والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل ، قال محمد بن
إسماعيل : وهو مقارب الحديث .
= عنها بمصر. وجاء في ص ١٠٨ منه : ابن لهيعة ليس بشىء تغير أو لم يتغير .
(٢٦) ترجمته: التاريخ الكبير (٣: ١: ١٨٣)، الجرح (٢: ٢: ١٥٣)، الميزان
(٢ : ٤٨٤)، الكاشف (٢: ١٢٦)، المغنى (١: ٣٥٤)، ديوان الضعفاء
(ص ١٧٥)، التهذيب (٦: ١٣)، التقريب (١ : ٤٤٧).
- ٤٨٤ _

وقال أبو أحمد الحاكم : كان أحمد بن حنبل ، وابن راهوية
يحتجان بحديثه وليس بذاك المتين المعتمد .
وقال العقيلي : كان فاضلاً خيراً موصوفاً بالعبادة ، وكان في
حفظه شيء .
وقال ابن عدي : روى عنه جماعة من المعروفين الثقات ، وهو
خير من ابن سمعان ، ويكتب حديثه .
وقال الذهبي في ((المغنى)) : حسن الحديث .
وقال الحافظ ابن حجر : صدوق وفي حديثه لین ، ويقال تغیر
بأخرة، من الرابعة مات بعد الأربعين/ بخ د ت ق .
(٢٧) عبد الله بن مطر - أبو ريحانة البصري مشهور بكنيته .
روى عن سفينة ، وابن عباس ، وصحب ابن عمر .
وعنه عوف الأعرابي ، ووهیب بن خالد ، وسليمان بن کثیر ،
وبشر بن المفضل ، واسماعيل بن علية ، وعلي بن عاصم ،
وغيرهم .
قال يحيى بن معين : صالح . وقال مرة : ليس به بأس .
وقال النسائي : لا بأس به ، وفي رواية عنه : ليس بالقوي .
وقال ابن عدي : لا أعرف له حديثاً منكراً فأذكره .
(٢٧) ترجمته : ابن سعد (٧: ٢٣٩)، التاريخ الكبير (٣: ١ : ١٩٨)، الضعفاء
للنسائي (ص ٣٠٨)، الميزان (٤: ٥٢٥)، المغنى (٢: ٧٨٥)، الكاشف (٢:
١٣٢)، ديوان الضعفاء (ص ١٧٨)، التهذيب (٦: ٣٤)، التقريب (١:
٤٥١)، الخلاصة (ص ٢١٥) .
- ٤٨٥ _

وذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ .
وقال الحافظ في ((التهذيب)): ذكره ابن خلفون في الثقات وقال :
إنه تغير وإن من سمع منه قديماً فحديثه صالح .
وقال في ((التقريب)): أبو ريحانة البصري مشهور بكنيته)،
صدوق تغير بأخرة من الثالثة/ م د ت ق .
(٢٨) عبد الملك بن عمير أبوعمرو، وقيل : أبو عمر اللخمي
الكوفي المعروف بالقبطي ، رأى علياً رضي الله عنه .
وروى عن جابر بن سمرة ، وجندب البجلي ، وعدي بن
حاتم ، وعبد الله بن الزبير ، والمغيرة بن شعبة ، وأم عطية
الأنصارية ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وغيرهم .
وعنه زائدة ، والسفيانان ، وشهر بن حوشب ، وشعبة ، وأبو
عوانة ، وآخرون .
قال يحيى بن معين : عبد الملك بن عمير مخلط .
وقال الإِمام أحمد : مضطرب الحديث جداً مع قلة حديثه ، ما
أرى له خمسمائة حديث ، وقد غلط في كثير منها .
وقال أبو حاتم : ليس بحافظ هو صالح تغير حفظه قبل موته .
(٢٨) ترجمته: ابن سعد (٦: ٣١٥)، التاريخ الكبير (٣: ١ : ٤٢٦) ، الصغير
(ص ١٥٥)، الجرح (٢: ٢ : ٣٦٠)، مشاهير علماء الأمصار (ص: ١١٠)،
الوفيات (٣: ١٦٤)، التذكرة (١٥: ١٣٥)، الميزان (٢: ٦٦٠)، العبر (١ ::
١٨٤)، المغنى (٢: ٤٠٧)، التهذيب (٦: ٤١١)، التقريب (١: ٥٢١) ،
هدي الساري (ص ٤٢٢) .
- ٤٨٦ _

ووثقه العجلي .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وقال الحافظ في ((هدي الساري)) : احتج به الجماعة ، وأخرج
له الشيخان من رواية القدماء عنه في الاحتجاج ، ومن رواية
بعض المتأخرين عنه في المتابعات ، وإنما عيب عليه أنه تغير حفظه
لكبر سنه ، لأنه عاش مائة وثلاث سنين ، ولم يذكره ابن عدي في
((الكامل)) ولا ابن حبان .
وقال في ((التقريب)): ثقة فقيه ، تغير حفظه ، وربما دلس ،
من الثالثة مات سنة ست وثلاثين ومائة/ع .
(٢٩) عبيد بن هشام الحلبي - أبو نعيم جرجاني الأصل.
روى عن مالك بن أنس ، وأبي المليح الرقي ، وعيسى بن
يونس ، وعتاب بن بشير وبكر بن خنيس ، وغيرهم .
وعنه الحسن بن سفيان ، وأبو عروبة الحراني ، وأبو داود ،
وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وآخرون .
قال أبو حاتم : صدوق .
وقال أبو داود : ثقة إلا أنه تغير في آخر أمره ، لقن أحاديث
ليس لها أصل .
وقال النسائي : ليس بالقوي .
(٢٩) ترجمته : الجرح (٣: ١: ٥)، الارشاد للخليلي (ج ١ ( ٦٩ - ب) ، تاريخ
جرجان (ص ٢٣٨)، الميزان (٣: ٢٤)، التهذيب (٧: ٧٦)، التقريب (١:
٥٤٦)، تعليق الأنواط (ل ١٦).
- ٤٨٧ _

وقال حمزة السهمي : قال لنا أبو أحمد بن عدي : سألت عبدان
عن أبي نعيم الحلبي فقال : هو عندهم ثقة .
وقال أبو أحمد الحاكم : روى ما لايتابع عليه .
وقال صالح جزرة : صدوق ولكن ربما غلط .
وقال الخليلي في ((الإرشاد)) : ثقة ، وقال آخر من روى عنه
بالعراق الباغندي ، وبالمشرق الحسن بن سفيان النسوي ، وقال
أيضاً : مرضي عندهم .
وقال الحافظ ابن حجر: صدوق ، تغيرفي آخر عمره
فتلقن/ د .
(٣٠) عثمان بن الهيثم بن جھم بن عیسی العبدي ۔ أبو عمرو
البصري المؤذن .
روى عن ابن جريج ، وهشام بن حسان ، وعمران بن
حدير ، ومبارك بن فضالة وهشام بن زياد ، وغيرهم .
وعنه البخاري ، والنسائي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو
حاتم ، والذهلي ، ومحمد بن عبد الرحيم البزار ، وغيرهم .
قال أبو حاتم : صدوق غير أنه بأخرة كان يتلقن ما يلقن .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
(٣٠) ترجمته: التاريخ الصغير (ص ٢٢٧)، الجرح (٣: ١: ١٧٢)، الميزان (٣:
٥٩)، الكاشف (٢: ٢٥٧)، المغنى (٢: ٤٢٩)، العبر (١: ٣٨٠)، هدي
الساري (ص ٤٢٤)، التهذيب (٧: ١٥٧)، التقريب (٢: ١٥)، الخلاصة
(ص ٢٦٣) .
- ٤٨٨ -

وقال الدارقطني : صدوق كثير الخطأ .
وقال الحافظ ابن حجر في ((هدي الساري)): قال الساجي :
ذكر عند أحمد فأومأ إليه أنه ليس بثبت ، ولم يحدث عنه .
وقال أيضاً : له في البخاري حديث أبي هريرة في فضل آية
الكرسي ، ذكره في مواضع عنه مطولاً ومختصراً ، وروى له عنه
حديثاً آخر عن محمد ، وهو الذهلي عنه عن ابن جريج ، وآخر في
العلم صرح بسماعه منه وهو متابعة .
وقال في ((التقريب)): ثقة، تغير فصار يتلقن ، من كبار
العاشرة .
مات في رجب سنة عشرين ومائتين .
(٣١) عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار - أبو عثمان
البصري .
روى عن عبد الله بن بكر المزني ، وشعبة ، ووهيب بن
خالد ، والحمادين ، وغيرهم .
وعنه البخاري وحجاج بن الشاعر ، وعبد الله الدارمي ، وأحمد
ابن حنبل ، وآخرون .
قال الإمام أحمد : عفان أثبت من عبد الرحمن بن مهدي ، لزمنا
عفان عشر سنين ببغداد .
(٣١) ترجمته: الجرح ٣٠/٢/٣ والميزان ٨١/٣ والتهذيب ٢٣٠/٧ والتقريب
٣٥/٢ .
- ٤٨٩ -

وقال أبو حاتم : ثقة ، متقن ، متين .
وسئل ابن معين عن عفان وبهز أيهما أوثق فقال : كلاهما ثقة .
فقيل له : إن ابن المديني يزعم أن عفان أصح الرجلين فقال كانا
جميعاً ثقتين صدوقين .
وقال ابن معين أيضاً : ما أخطأ عفان قط إلا مرة ، أنا لقنته
فاستغفر الله ونقل الذهبي عن أبي خيثمة قال : أنكرنا عفان قبل
موته بأيام . ثم قال الذهبي :
قلت : هذا التغير هو من تغير مرض الموت وما ضره لأنه
ما حدث فيه بخطأ مات سنة تسع عشرة ومائتين وقيل سنة عشرين
ومائتين .
وقال الحافظ في (التقريب)): ثقة ، ثبت ، قال ابن المديني
كان إذا شك في حرف من الحديث تركه ، وربما وهم ، وقال ابن
معين : أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ، ومات بعدها بيسر من
کبار العاشرة ،/ع
(٣٢) عكرمة (١) بن عمار (٢).
(١) هذه الترجمة كانت في هامش الكتاب بعد عطاء بن السائب وقبل العلاء بن
الحارث فحذفناها من الهامش وذكرناها هنا في الملحق .
(٢) هو عكرمة بن عمار - أبو عمار اليمامي العجلي بصرى الدار .
روى عن شداد بن عبد الله وسماك بن الوليد وأبي كثير السحيمي وغيرهم .
وعنه الثوري وشعبة وعمرو بن مرزوق وآخرون .
قال احمد : هو مضطرب الحدیث عن غیر إیاس بن سلمة ، وکان حدیثه عن
- ٤٩٠ _

عن أبي كثير السحيمى (١) وعنه عبدالله (٢) بن يزيد المقري.
=
إياس بن سلمة صالح وحديثه عن يحيى بن أبي كثير مضطرب .
ووثقه يحيى بن معين والعجلي وابو داود والدار قطني وغيرهم .
وفي رواية عن ابن معين ليس به بأس ، وقال أيضاً : كان أميا حافظا
وقال أبو حاتم : صدوق ربما وهم في حديثه وربما دلس وفي حديثه عن یحیی بن
أبي كثير بعض الأغاليط .
وقال النسائي : ليس به بأس .
قال ابن حجر : صدوق يغلط وفي روايته عن أبي كثير اضطراب ولم يكن له
كتاب من الخامسة مات قبل الستين ومائة .
ترجمته : التاريخ الكبير (٤: ١ ٥٠)، الجرح (٣: ٢: ١٠)، تاريخ بغداد
(١٢: ٢٥٧)، العبر (١: ٢٣٢)، الكاشف (٢: ٢٧٦) المغني (٢:
٤٣٨)، الميزان (٣: ٩٠)، التهذيب (٧: ٢٦١)، التقريب (٢: ٣٠).
(١) هو أبو كثير السحيمي - بمهملتين مصغراً قيل اسمه يزيد بن عبد الرحمن الضرير
وقيل يزيد بن عبد الله بن أذينة وقيل ابن غفيلة .
روى عن أبيه وأبي هريرة .
وعنه ابنه زفر وعكرمة بن عمار والأوزاعي وغيرهم .
وثقه أبو حاتم وأبو داود والنسائي وذكره ابن حبان في الثقات .
ترجمته : الجرح (٤: ٢٧٦)، اللباب (٢: ١٠٧)، الكاشف (٣: ٣٧٠)،
التهذيب (١٢ : ٢١١) التقريب (٢: ٤٦٥).
(٢) هو عبد الله بن يزيد - أبو عبد الرحمن المقري مولى آل عمر سكن مكة .
روى عن كهمس بن الحسن وعبد الرحمن بن زياد وشعبة وغيرهم .
وعنه البخاري وعلي بن المديني وأحمد بن حنبل وآخرون .
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث .
ووثقه النسائي أيضاً .
وقال أبو حاتم : صدوق .
=
٤٩١ _

قال البيهقي : اختلط في آخر عمره ، وساء حفظه فروی ما لم
يتابع عليه .
(٣٣) قيس بن الربيع الأسدي - أبو محمد الكوفي .
روى عن أبي إسحق السبيعي ، والمقدام بن شريح ، وابن أبي
ليلى ، والأعمش ، والسدي ، وغيرهم .
وعنه أبان بن تغلب وشعبة ، والثوري ، وعبد الرزاق
ووكيع ، وأبو داود الطيالسي ، وغيرهم .
قال ابن سعد : كان يقال لقيس : الجوال ، لكثرة سماعه
وعلمه .
وذكره البخاري في ((الضعفاء)) وقال : كان وكيع يضعفه .
وقال ابن معين ؛ ليس حديثه بشيء ، وقال في رواية أخرى :
ضعيف الحديث لا يساوي شيئاً .
وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، ومحله الصدق ، يكتب حديثه ،
وقال الخليلي : ثقة ، حديثه عن الثقات يحتج به . مات بمكة سنة ٢١٣.
ترجمته: ابن سعد (٥ : ٥٠١)، التاريخ الكبير (٣: ١: ٢٢٨) ، الجرح
(٢: ٢: ٢٠١)، العبر (١: ٣٦٤)، الكاشف (٢ : ١٤٤)، التهذيب
(٦ : ٨٣)، التقريب (١ : ٤٦٢).
(٣٣) ترجمته: ابن سعد (٦ : ٣٧٧) ، التاريخ الكبير (٤: ١ : ١٥٦) الضعفاء
للبخاري (ص ٢٧٣)، الجرح (٣: ٢ : ٩٦)، الضعفاء للنسائي
(ص ٤٠١)، الميزان (٣: ٣٩٣)، الكاشف (٢: ٤٠٤)، المغني (٢:
٥٢٦)، العبر (١: ٢٥٣)، التهذيب (٨: ٣٩١)، التقريب (٢ :
.١٢٨) .
- ٤٩٢ -

ولا يحتج به .
وقال الذهبي في ((الكاشف)): كان شعبة يثني عليه .
وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق تغير لما كبر ، أدخل ابنه
ما ليس من حديثه فحدث به ، من السابعة .
مات سنة بضع وستين ومائة / د ت ق .
(٣٤) ليث بن أبي سليم بن زنيم - بالزاي والنون مصغرا أبو
بكر الكوفي .
روى عن طاوس ومجاهد ، وعطاء ، والشعبي ، وشهر بن
حوشب ، وأبي إسحاق ، وغيرهم .
وعنه عبد السلام بن حرب ، والثوري ، والحسن بن صالح ،
وشعبة بن الحجاج ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ، وآخرون .
قال ابن سعد : كان ليث رجلاً صالحاً عابداً ، وكان ضعيفاً في
الحديث .
وقال يحيي بن معين : ليس حديثه بذاك ، ضعيف .
وقال أبو حاتم وأبو زرعة: لا يشتغل به هو مضطرب الحديث.
وقال الامام أحمد : مضطرب الحديث ولكن حدث الناس
عنه .
(٣٤) ترجمته : ابن سعد (٦: ٣٤٩)، التاريخ الكبير (٤: ١ : ٢٤٦) التاريخ
الصغير (ص ١٦٠)، الجرح (٣: ٢ : ١٧٧) ، الضعفاء للنسائي
(ص ٣٠٣)، المجروحين (٢: ٢٣٠)، الميزان (٣: ٤٢٠)، المني (٢ :
٥٣٦)، الكاشف (٣: ١٥)، التهذيب (٨: ٤٦٥)، التقريب (٢:
١٣٨) .
-
- ٤٩٣ -

وذكر ابن أبي حاتم عن ابن مهدي أنه قال : ليس أحسن حالاً
عندي من عطاء ابن السائب ویزید بن أبي زياد .
وذكره البخاري في ((الكبير)) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه شعبة
والثوري ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه .
وقال الحافظ ابن حجر : صدوق اختلط أخيراً ، ولم يتميز
حديثه فترك ، ، مات سنة إحدى أو اثنين وأربعين ومائة
/ خت م ٤ .
(٣٥) محمد بن جابر بن سيار بن طارق الحنفي المامي - أبو
عبد الله ، أصله من الكوفة .
روى عن عمير بن سعيد النخعي ، وعطية العوفي ، وسماك بن
حرب ، وغيرهم .
وعنه الثوري ، وشعبة ، وابن عيينة ، وآخرون .
قال البخاري في ((الضعفاء)): ليس بالقوي .
وقال في ((التاريخ الصغير)): يتكلمون فيه .
وقال يحيى بن معين : كان أعمى ، واختلط عليه حديثه ، كان
(٣٥) ترجمته: التاريخ الكبير (١: ١: ٥٣)، التاريخ الصغير (ص ١٩٠)
الضعفاء الصغير للبخاري (ص ٢٧٤)، الجرح (٣: ٢ : ٢١٩) ، الضعفاء.
للنسائي (ص ٣٠٣)، المجروحين (٢: ٢٦٦)، الكاشف (٣: ٢٧)،
الميزان (٣ : ٤٩٦)، المغني (٢: ٥٦١)، التهذيب (٩: ٨٨)، التقريب:
(٢ : ١٤٩) .
- ٤٩٤ _

كوفياً ، انتقل إلى اليمامة ، وهو ضعيف .
وقال النسائي : ضعيف .
وتكلم فيه أبو حاتم ، وأبو زرعة وضعفاه .
ونقل الحافظ عن ابن عدي أنه قال : روى عنه الكبار :
أيوب ، وابن عون ، وسرد جماعة ، ثم قال : ولولا أنه في ذلك
المحل ، لم يرو عنه هؤلاء ، وقد خالف في أحاديث ، ومع
ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه .
وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه ،
وخلط كثيرا ، وعمي فصار يلقن ، ورجحه أبو حاتم على ابن
لهيعة ، من السابعة مات بعد السبعين / دق .
(٣٦) محمد بن دينار الأزدي ثم الطاحي - بمهملتين - أبو بكر
ابن أبي الفرات البصري .
روی عن هشام بن عر وة ، ویونس بن عبيد ، وسعید بن إياس
الجريري ، وإبراهيم الهجري ، وقرة بن خالد ، وغيرهم .
وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث ، وقتيبة بن سعيد ، وأبو داود
الطيالسي ، ومعلى بن منصور ، ومسلم بن إبراهيم ، وآخرون .
قال يحيى بن معين : ليس به بأس ، وكان على مسائل سوار
العنبري ولم يكن له كتاب ، وقال مرة : ضعيف .
(٣٦) ترجمته: التاريخ الكبير (١: ١: ٧٧)، الجرح (٣: ٢: ٢٤٩)، الميزان
(٣: ٥٤١)، الكاشف (٣: ٤١)، المغني (٢: ٥٧٨)، التهذيب (٩ :
١٥٥)، التقريب (٢: ١٦٠).
- ٤٩٥ _

وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وكذلك قال العجلي ،
والنسائي .
وقال أبو زرعة : صدوق .
وقال أبو داود : تغير قبل أن يموت ، وقال في موضع آخر : كان
ضعيف القول في القدر .
وقال ابن عدي : ولمحمد بن دينار غير ما ذكرت ، وهو مع هذا
کله حسن الحدیث ، وعامة حديثه يتفرد به .
وقال الذهبي في ((الكاشف)) : حسنوا أمره .
وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق سيء الحفظ، رمي
بالقدر ، وتغير قبل موته ، من الثامنة / دت .
(٣٧) الهيثم بن جمیل - بفتح الجيم البغدادي - أبو سهل نزيل
إنطاكية .
روى عن مالك بن أنس ، وزهير بن معاوية ، والمبارك بن
فضالة ، وجرير بن حازم ، وحماد بن سلمة ، والليث ،
وغيرهم .
وعنه الإمام أحمد ، وعمرو الناقد، وحسين بن الحسن
(٣٧) ترجمته: ابن سعد (٧: ٤٩٠)، التاريخ الكبير (٤: ٢: ٢١٦) الصغير
(ص ٢٢٥) ، الجرح (٤: ٢ : ٨٦)، تاريخ بغداد (١٤: ٥٦)، الميزان
(٤ : ٣٢٠)، الكاشف (٣: ٢٣٠)، المغني (٢: ٧١٦)، العبر (١ :
٣٦٥)، التهذيب (١١: ٩٠)، التقريب (٢: ٣٢٦)، طبقات الحفاظ
(ص ١٦٢).
- ٤٩٦ -

المروزي ، والفضل بن يعقوب الرخامي ، والعباس بن عبد الله
السندي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وآخرون .
قال ابن سعد : كان ثقة ، وذكر عن موسى بن داود أن الهيثم
أفلس مرتين في طلب الحديث .
ووثقه الإمام أحمد ، والعجلي ، والدار قطني أيضاً .
وقال ابن عدي : ليس بالحافظ ، يغلط على الثقات ، وأرجو أنه
لا يتعمد الكذب .
وقال الذهبي في ((الكاشف)): حجة صالح .
وقال في ((المغني)): حافظ له مناكير وغرائب .
وقال الحافظ في ((التقريب)): ثقة ، من أصحاب الحديث ،
وكأنه ترك فتغير ، من صغار التاسعة .
مات سنة ثلاث عشرة ومائتين / بخ قد عس ق .
(٣٨) وهيب - بالتصغير ابن خالد بن عجلان الباهلي - أبو بكر
البصري .
روى عن أيوب السختياني ، ويونس بن عبيد ، وهشام بن
عروة ، وابن جريج ، وسهيل بن أبي صالح ، وأبي حازم سلمة
ابن دينار ، وغيرهم .
(٣٨) ترجمته: ابن سعد (٧: ٢٨٧)، التاريخ الكبير (٤: ١: ١٧٧)،
الصغير (ص ١٨٥)، مشاهير علماء الأمصار (ص ١٦٠)، العبر (١ :
٢٤٦)، الكاشف (٣: ٢٤٦)، التذكرة (١: ٢٣٥)، التهذيب (١١ :
١٦٩)، التقريب (٢ : ٣٣٩).
- ٤٩٧ _

وعنه إسماعيل بن علية ، وابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى
القطان ، وسليمان بن حرب ، وسهل بن بكار ، وآخرون . :
قال ابن سعد : كان وهيب قد سجن ، فذهب بصره ، وكان
ثقة كثير الحديث حجة ، وكان أحفظ من أبي عوانة وكان يملي
حفظا .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : كان من أبصر أصحابه بالحديث
وبالرجال .
وقال الإمام أحمد : ليس به بأس .
وقال أبو حاتم : ما انقی حدیث وهیب ، لا تكاد تجده يحدث
عن الضعفاء وهو الرابع من حفاظ البصرة ، وهو ثقة ، ويقال :
إنه لم يكن بعد شعبة أعلم بالرجال منه ، ذهب بصره قبل أن
يموت .
وقال أبو داود : تغير وهيب بن خالد ، وكان ثقة .
وقال الحافظ ابن حجر : ثقة ثبت ، لكنه تغير قليلا بأخرة من
السابعة مات سنة خمس وستین ومائة ، وقیل بعدها / ع
- ٤٩٨ -

المُتحق الثّاني
وفيه تراجم ثلاثة عشر مختلطا من الضعفاء
(١) إسماعيل بن مسلم المكي - أبو إسحاق البصري سكن مكة
روى عن عامر بن واثلة ، والحسن البصري ، والشعبي ،
وقتادة ، وغيرهم وعنه الأعمش ، وابن المبارك ، وعلي بن
مسهر ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وعدة .
((قال البخاري : تركه ابن المبارك وربما روى عنه ، وتركه
يحيى، وابن مهدي ونقل ابن أبي حاتم عن يحيى القطان قال : لم
يزل مختلطا ، كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب .
وقال الإمام أحمد : منكر الحديث
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، مخلط ، وقال . ابن أبي
حاتم : قلت لأبي : هو أحب إليك أو عمرو بن عبيد ؟
قال جمیعا ضعیفین ، وإسماعيل هو ضعيف الحديث ليس
بمتروك ، يكتب حديثه .
وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة ، إلا أنه ممن يكتب
حديثه
(١) ترجمته: التاريخ الكبير ٣٧٢/١/١ والجرح ١٩٩/١/١ والمجروحين
١/ ١٢٠ والتهذيب ٣٣١/١ والتقريب ٧٤/١.
- ٤٩٩ _

وقال الحافظ في ((التقريب)) : كان من البصرة ، ثم سكن مكة ،
كان فقيها ضعيف الحديث ، من الخامسة / ت ق .
(٢) عبد العزيز بن أبان بن محمد الأموي السعيدي - أبو خالد
الكوفي نزيل بغداد ، روى عن فطر بن خليفة ، وإبراهيم بن
طهمان ، وجرير بن حازم ، والسفيانين ، وغيرهم . وعنه
إبراهيم بن الحارث البغدادي ، وعلي بن محمد الطنافسي ،
ويعقوب بن شيبة ، وغيرهم .
۔۔
قال البخاري : تركه أحمد . وزاد أبو حاتم عنه : وأسقطوا
حديثه . وكذبه يحيى بن معين، وضعفه أبو زرعة وغيره .
وقال ابن حبان : كان ممن يأخذ كتب الناس فيرويها من غير
سماع ، ويسرق الحديث ، ويأتي عن الثقات بالأشياء
المعضلات ، تركه أحمد بن حنبل وكان شديد الحمل عليه .
قال ابن سعد : كان قد ولي قضاء واسط ، ثم عزل فقدم بغداد
فنزلها ، وتوفي في رجب سنة سبع ومائتين .
وکان کثیر الرواية عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن
حديثه
وقال الحافظ في ((التقريب)): متروك ، وكذبه ابن معين
..... / ث .
وغيره
(٢) ترجمته: طبقات ابن سعد ٦/ ٤٠٤ والتاريخ الكبير ٣٠/٢/٣ والجرح
٣٧٧/٢/٢ والمجروحين ٢/ ١٤٠ والتهذيب ٣٢٩/٦ والتقريب ٥٠٧/١
- ٥٠٠ _