النص المفهرس
صفحات 481-500
وقال أبو زرعة : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث وقال ابن حبان : منكر الحديث جداً ، يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات وعنده المناكير الكثيرة عن أقوام مشاهير أئمة ، وکان في نفسه صدوقاً یکتب للیث بن سعد الحساب وكان كاتبه على الغلات ، وإنما وقع المناكير في حديثه من قبل جار له رجل سوء . . . . وقال الإِمام أحمد : كان أول أمره متماسكاً ، ثم فسد بأخرة وليس هو بشيء وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه ، وكانت فيه غفلة . من العاشرة ، مات سنة اثنتين وعشرين/ خت د ت ق . (٢٥) عبد الله بن لهيعة - بفتح اللام وكسر الهاء ابن عقبة الحضرمي - أبو عبد الرحمن المصري القاضي . روى عن جعفر بن ربيعة ، وعطاء ابن أبي رباح ، وعبد اللّه ابن هبيرة ، وعطاء بن دينار ، وابن المنكدر ، وغيرهم . وعنه عبد الله بن المبارك ، وابن وهب ، والثوري ، (٢٥) ترجمته: ابن سعد (٧: ٥١٦)، التاريخ الكبير (٣: ١ : ١٨٢) الضعفاء للبخاري (ص ٢٦٦)، الجرح (٢ : ٢ : ١٤٥)، الضعفاء للنسائي (ص ٢٩٥)، العبر (١ : ٢٦٢)، الكاشف (٢ : ١٢٢) ، ديوان الضعفاء (ص ١٧٥)، الميزان (٢: ٤٧٥ - ٤٨٣)، المغنى (١: ٣٥٢)، التهذيب (٥ : ٣٧٣)، التقريب (١ : ٤٤٤) . - ٤٨١ - والأوزاعي ، والوليد بن مسلم ، وسعيد بن أبي مريم، وآخرون . قال ابن سعد : كان ضعيفاً ، وعنده حديث كثير ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالاً في روايته ممن سمع منه بأخرة ، وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط ولم يزل أول أمره وآخره واحداً . وقال الإمام أحمد : من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه واتقانه وضبطه كما ذكر الذهبي في ((الكاشف)). ونقل ابن أبي حاتم تضعيفه عن الإمام أحمد ، ويحيى بن معين ، وأبي حاتم ، وأبي زرعة . ولما سئل أبو زرعة عن رواية القدماء عنه فقال : آخره وأوله سواء إلا أن ابن المبارك ، وابن وهب يتتبعان أصوله فيكتبان منه . وقال ابن مهدي : ما اعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه . وقال خالد بن خداش : رآني ابن وهب لا أکتب حديث ابن لهيعة فقال : اني لست كغيري فاكتبها . وقال الفلاس : من كتب عنه قبل احتراق كتبه ، مثل ابن المبارك والمقري ، فسماعه صحيح . وقال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : حدثني والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة وكان أحمد بن صالح - ٤٨٢ _ يثني عليه . وذكر الحافظ ابن حجر عن عبد الغني بن سعيد أنه قال : إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح : ابن المبارك وابن وهب والمقري وقال : وذكر الساجي وغيره مثله . وقال أبو جعفر الطبري : اختلط عقله في آخر عمره . وقال ابن حبان : كان أصحابنا يقولون : سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة : عبد الله بن وهب وابن المبارك وعبد الله بن يزيد المقرى وعبد الله بن مسلمة القعنبي فسماعهم صحيح ، وكان ابن لهيعة من الكاتبين للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه . وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق خلط بعد احتراق كتبه ، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما . قلت : إذا قلنا : إن رواية من روى عنه قبل احتراق كتبه صحيحة ، كما هو رأي كثير من الأئمة ، فرواية سفيان الثوري ، وشعبة ، والأوزاعي ، وعمرو بن الحارث المصري عنه صحيحة لأن هؤلاء الأربعة رووا عنه وماتوا قبل احتراق كتبه لأن كتبه احترقت سنة ١٦٩ والله أعلم (١) . توفي رحمه الله سنة ١٧٤ . (١) لقد ذكرت ما ذكرته هنا قبل الوقوف على ما قاله الامام أبو زكريا في حق ابن لهيعة ، فقد ورد في ص٩٧ من كتاب من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال الذي حققه الدكتور أحمد محمد نور سيف ما نصه : ابن لهيعة ليس بشيء ، قيل ليحيى : فهذا الذي يحكي الناس أنه احترقت كتبه ؟ قال : ليس لهذا أصل ، سألت = ٤٨٣ _ - (٢٦) عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي - أبو محمد المدني . روی عن جابر ، و ابن عمر ، وأنس بن مالك ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الله بن جعفر ، وحمزة بن صھیب ، وآخرین وعنه الثوري ، وابن عيينة ، وشريك ، وحماد بن سلمة وابن جريج ، وفليح بن سليمان ، ومعمر ، وجماعة . قال يحيى بن معين : ليس بذاك ، وقال مرة : ضعيف في كل أمره . وقال أبو حاتم : لين الحديث ، ليس بالقوي ، ولا ممن يحتج بحديثه ، يكتب حديثه ، وهو أحب إليّ من تمام بن نجيح . وقال النسائي : ضعيف . وقال العجلي : مدني تابعي ، جائز الحديث . وقال ابن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه . ... وقال الترمذي : صدوق ، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه ، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول : كان أحمد ، وإسحاق ، والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل ، قال محمد بن إسماعيل : وهو مقارب الحديث . = عنها بمصر. وجاء في ص ١٠٨ منه : ابن لهيعة ليس بشىء تغير أو لم يتغير . (٢٦) ترجمته: التاريخ الكبير (٣: ١: ١٨٣)، الجرح (٢: ٢: ١٥٣)، الميزان (٢ : ٤٨٤)، الكاشف (٢: ١٢٦)، المغنى (١: ٣٥٤)، ديوان الضعفاء (ص ١٧٥)، التهذيب (٦: ١٣)، التقريب (١ : ٤٤٧). - ٤٨٤ _ وقال أبو أحمد الحاكم : كان أحمد بن حنبل ، وابن راهوية يحتجان بحديثه وليس بذاك المتين المعتمد . وقال العقيلي : كان فاضلاً خيراً موصوفاً بالعبادة ، وكان في حفظه شيء . وقال ابن عدي : روى عنه جماعة من المعروفين الثقات ، وهو خير من ابن سمعان ، ويكتب حديثه . وقال الذهبي في ((المغنى)) : حسن الحديث . وقال الحافظ ابن حجر : صدوق وفي حديثه لین ، ويقال تغیر بأخرة، من الرابعة مات بعد الأربعين/ بخ د ت ق . (٢٧) عبد الله بن مطر - أبو ريحانة البصري مشهور بكنيته . روى عن سفينة ، وابن عباس ، وصحب ابن عمر . وعنه عوف الأعرابي ، ووهیب بن خالد ، وسليمان بن کثیر ، وبشر بن المفضل ، واسماعيل بن علية ، وعلي بن عاصم ، وغيرهم . قال يحيى بن معين : صالح . وقال مرة : ليس به بأس . وقال النسائي : لا بأس به ، وفي رواية عنه : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : لا أعرف له حديثاً منكراً فأذكره . (٢٧) ترجمته : ابن سعد (٧: ٢٣٩)، التاريخ الكبير (٣: ١ : ١٩٨)، الضعفاء للنسائي (ص ٣٠٨)، الميزان (٤: ٥٢٥)، المغنى (٢: ٧٨٥)، الكاشف (٢: ١٣٢)، ديوان الضعفاء (ص ١٧٨)، التهذيب (٦: ٣٤)، التقريب (١: ٤٥١)، الخلاصة (ص ٢١٥) . - ٤٨٥ _ وذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ . وقال الحافظ في ((التهذيب)): ذكره ابن خلفون في الثقات وقال : إنه تغير وإن من سمع منه قديماً فحديثه صالح . وقال في ((التقريب)): أبو ريحانة البصري مشهور بكنيته)، صدوق تغير بأخرة من الثالثة/ م د ت ق . (٢٨) عبد الملك بن عمير أبوعمرو، وقيل : أبو عمر اللخمي الكوفي المعروف بالقبطي ، رأى علياً رضي الله عنه . وروى عن جابر بن سمرة ، وجندب البجلي ، وعدي بن حاتم ، وعبد الله بن الزبير ، والمغيرة بن شعبة ، وأم عطية الأنصارية ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وغيرهم . وعنه زائدة ، والسفيانان ، وشهر بن حوشب ، وشعبة ، وأبو عوانة ، وآخرون . قال يحيى بن معين : عبد الملك بن عمير مخلط . وقال الإِمام أحمد : مضطرب الحديث جداً مع قلة حديثه ، ما أرى له خمسمائة حديث ، وقد غلط في كثير منها . وقال أبو حاتم : ليس بحافظ هو صالح تغير حفظه قبل موته . (٢٨) ترجمته: ابن سعد (٦: ٣١٥)، التاريخ الكبير (٣: ١ : ٤٢٦) ، الصغير (ص ١٥٥)، الجرح (٢: ٢ : ٣٦٠)، مشاهير علماء الأمصار (ص: ١١٠)، الوفيات (٣: ١٦٤)، التذكرة (١٥: ١٣٥)، الميزان (٢: ٦٦٠)، العبر (١ :: ١٨٤)، المغنى (٢: ٤٠٧)، التهذيب (٦: ٤١١)، التقريب (١: ٥٢١) ، هدي الساري (ص ٤٢٢) . - ٤٨٦ _ ووثقه العجلي . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الحافظ في ((هدي الساري)) : احتج به الجماعة ، وأخرج له الشيخان من رواية القدماء عنه في الاحتجاج ، ومن رواية بعض المتأخرين عنه في المتابعات ، وإنما عيب عليه أنه تغير حفظه لكبر سنه ، لأنه عاش مائة وثلاث سنين ، ولم يذكره ابن عدي في ((الكامل)) ولا ابن حبان . وقال في ((التقريب)): ثقة فقيه ، تغير حفظه ، وربما دلس ، من الثالثة مات سنة ست وثلاثين ومائة/ع . (٢٩) عبيد بن هشام الحلبي - أبو نعيم جرجاني الأصل. روى عن مالك بن أنس ، وأبي المليح الرقي ، وعيسى بن يونس ، وعتاب بن بشير وبكر بن خنيس ، وغيرهم . وعنه الحسن بن سفيان ، وأبو عروبة الحراني ، وأبو داود ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو داود : ثقة إلا أنه تغير في آخر أمره ، لقن أحاديث ليس لها أصل . وقال النسائي : ليس بالقوي . (٢٩) ترجمته : الجرح (٣: ١: ٥)، الارشاد للخليلي (ج ١ ( ٦٩ - ب) ، تاريخ جرجان (ص ٢٣٨)، الميزان (٣: ٢٤)، التهذيب (٧: ٧٦)، التقريب (١: ٥٤٦)، تعليق الأنواط (ل ١٦). - ٤٨٧ _ وقال حمزة السهمي : قال لنا أبو أحمد بن عدي : سألت عبدان عن أبي نعيم الحلبي فقال : هو عندهم ثقة . وقال أبو أحمد الحاكم : روى ما لايتابع عليه . وقال صالح جزرة : صدوق ولكن ربما غلط . وقال الخليلي في ((الإرشاد)) : ثقة ، وقال آخر من روى عنه بالعراق الباغندي ، وبالمشرق الحسن بن سفيان النسوي ، وقال أيضاً : مرضي عندهم . وقال الحافظ ابن حجر: صدوق ، تغيرفي آخر عمره فتلقن/ د . (٣٠) عثمان بن الهيثم بن جھم بن عیسی العبدي ۔ أبو عمرو البصري المؤذن . روى عن ابن جريج ، وهشام بن حسان ، وعمران بن حدير ، ومبارك بن فضالة وهشام بن زياد ، وغيرهم . وعنه البخاري ، والنسائي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو حاتم ، والذهلي ، ومحمد بن عبد الرحيم البزار ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق غير أنه بأخرة كان يتلقن ما يلقن . وذكره ابن حبان في ((الثقات)). (٣٠) ترجمته: التاريخ الصغير (ص ٢٢٧)، الجرح (٣: ١: ١٧٢)، الميزان (٣: ٥٩)، الكاشف (٢: ٢٥٧)، المغنى (٢: ٤٢٩)، العبر (١: ٣٨٠)، هدي الساري (ص ٤٢٤)، التهذيب (٧: ١٥٧)، التقريب (٢: ١٥)، الخلاصة (ص ٢٦٣) . - ٤٨٨ - وقال الدارقطني : صدوق كثير الخطأ . وقال الحافظ ابن حجر في ((هدي الساري)): قال الساجي : ذكر عند أحمد فأومأ إليه أنه ليس بثبت ، ولم يحدث عنه . وقال أيضاً : له في البخاري حديث أبي هريرة في فضل آية الكرسي ، ذكره في مواضع عنه مطولاً ومختصراً ، وروى له عنه حديثاً آخر عن محمد ، وهو الذهلي عنه عن ابن جريج ، وآخر في العلم صرح بسماعه منه وهو متابعة . وقال في ((التقريب)): ثقة، تغير فصار يتلقن ، من كبار العاشرة . مات في رجب سنة عشرين ومائتين . (٣١) عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار - أبو عثمان البصري . روى عن عبد الله بن بكر المزني ، وشعبة ، ووهيب بن خالد ، والحمادين ، وغيرهم . وعنه البخاري وحجاج بن الشاعر ، وعبد الله الدارمي ، وأحمد ابن حنبل ، وآخرون . قال الإمام أحمد : عفان أثبت من عبد الرحمن بن مهدي ، لزمنا عفان عشر سنين ببغداد . (٣١) ترجمته: الجرح ٣٠/٢/٣ والميزان ٨١/٣ والتهذيب ٢٣٠/٧ والتقريب ٣٥/٢ . - ٤٨٩ - وقال أبو حاتم : ثقة ، متقن ، متين . وسئل ابن معين عن عفان وبهز أيهما أوثق فقال : كلاهما ثقة . فقيل له : إن ابن المديني يزعم أن عفان أصح الرجلين فقال كانا جميعاً ثقتين صدوقين . وقال ابن معين أيضاً : ما أخطأ عفان قط إلا مرة ، أنا لقنته فاستغفر الله ونقل الذهبي عن أبي خيثمة قال : أنكرنا عفان قبل موته بأيام . ثم قال الذهبي : قلت : هذا التغير هو من تغير مرض الموت وما ضره لأنه ما حدث فيه بخطأ مات سنة تسع عشرة ومائتين وقيل سنة عشرين ومائتين . وقال الحافظ في (التقريب)): ثقة ، ثبت ، قال ابن المديني كان إذا شك في حرف من الحديث تركه ، وربما وهم ، وقال ابن معين : أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ، ومات بعدها بيسر من کبار العاشرة ،/ع (٣٢) عكرمة (١) بن عمار (٢). (١) هذه الترجمة كانت في هامش الكتاب بعد عطاء بن السائب وقبل العلاء بن الحارث فحذفناها من الهامش وذكرناها هنا في الملحق . (٢) هو عكرمة بن عمار - أبو عمار اليمامي العجلي بصرى الدار . روى عن شداد بن عبد الله وسماك بن الوليد وأبي كثير السحيمي وغيرهم . وعنه الثوري وشعبة وعمرو بن مرزوق وآخرون . قال احمد : هو مضطرب الحدیث عن غیر إیاس بن سلمة ، وکان حدیثه عن - ٤٩٠ _ عن أبي كثير السحيمى (١) وعنه عبدالله (٢) بن يزيد المقري. = إياس بن سلمة صالح وحديثه عن يحيى بن أبي كثير مضطرب . ووثقه يحيى بن معين والعجلي وابو داود والدار قطني وغيرهم . وفي رواية عن ابن معين ليس به بأس ، وقال أيضاً : كان أميا حافظا وقال أبو حاتم : صدوق ربما وهم في حديثه وربما دلس وفي حديثه عن یحیی بن أبي كثير بعض الأغاليط . وقال النسائي : ليس به بأس . قال ابن حجر : صدوق يغلط وفي روايته عن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب من الخامسة مات قبل الستين ومائة . ترجمته : التاريخ الكبير (٤: ١ ٥٠)، الجرح (٣: ٢: ١٠)، تاريخ بغداد (١٢: ٢٥٧)، العبر (١: ٢٣٢)، الكاشف (٢: ٢٧٦) المغني (٢: ٤٣٨)، الميزان (٣: ٩٠)، التهذيب (٧: ٢٦١)، التقريب (٢: ٣٠). (١) هو أبو كثير السحيمي - بمهملتين مصغراً قيل اسمه يزيد بن عبد الرحمن الضرير وقيل يزيد بن عبد الله بن أذينة وقيل ابن غفيلة . روى عن أبيه وأبي هريرة . وعنه ابنه زفر وعكرمة بن عمار والأوزاعي وغيرهم . وثقه أبو حاتم وأبو داود والنسائي وذكره ابن حبان في الثقات . ترجمته : الجرح (٤: ٢٧٦)، اللباب (٢: ١٠٧)، الكاشف (٣: ٣٧٠)، التهذيب (١٢ : ٢١١) التقريب (٢: ٤٦٥). (٢) هو عبد الله بن يزيد - أبو عبد الرحمن المقري مولى آل عمر سكن مكة . روى عن كهمس بن الحسن وعبد الرحمن بن زياد وشعبة وغيرهم . وعنه البخاري وعلي بن المديني وأحمد بن حنبل وآخرون . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . ووثقه النسائي أيضاً . وقال أبو حاتم : صدوق . = ٤٩١ _ قال البيهقي : اختلط في آخر عمره ، وساء حفظه فروی ما لم يتابع عليه . (٣٣) قيس بن الربيع الأسدي - أبو محمد الكوفي . روى عن أبي إسحق السبيعي ، والمقدام بن شريح ، وابن أبي ليلى ، والأعمش ، والسدي ، وغيرهم . وعنه أبان بن تغلب وشعبة ، والثوري ، وعبد الرزاق ووكيع ، وأبو داود الطيالسي ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان يقال لقيس : الجوال ، لكثرة سماعه وعلمه . وذكره البخاري في ((الضعفاء)) وقال : كان وكيع يضعفه . وقال ابن معين ؛ ليس حديثه بشيء ، وقال في رواية أخرى : ضعيف الحديث لا يساوي شيئاً . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، ومحله الصدق ، يكتب حديثه ، وقال الخليلي : ثقة ، حديثه عن الثقات يحتج به . مات بمكة سنة ٢١٣. ترجمته: ابن سعد (٥ : ٥٠١)، التاريخ الكبير (٣: ١: ٢٢٨) ، الجرح (٢: ٢: ٢٠١)، العبر (١: ٣٦٤)، الكاشف (٢ : ١٤٤)، التهذيب (٦ : ٨٣)، التقريب (١ : ٤٦٢). (٣٣) ترجمته: ابن سعد (٦ : ٣٧٧) ، التاريخ الكبير (٤: ١ : ١٥٦) الضعفاء للبخاري (ص ٢٧٣)، الجرح (٣: ٢ : ٩٦)، الضعفاء للنسائي (ص ٤٠١)، الميزان (٣: ٣٩٣)، الكاشف (٢: ٤٠٤)، المغني (٢: ٥٢٦)، العبر (١: ٢٥٣)، التهذيب (٨: ٣٩١)، التقريب (٢ : .١٢٨) . - ٤٩٢ - ولا يحتج به . وقال الذهبي في ((الكاشف)): كان شعبة يثني عليه . وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق تغير لما كبر ، أدخل ابنه ما ليس من حديثه فحدث به ، من السابعة . مات سنة بضع وستين ومائة / د ت ق . (٣٤) ليث بن أبي سليم بن زنيم - بالزاي والنون مصغرا أبو بكر الكوفي . روى عن طاوس ومجاهد ، وعطاء ، والشعبي ، وشهر بن حوشب ، وأبي إسحاق ، وغيرهم . وعنه عبد السلام بن حرب ، والثوري ، والحسن بن صالح ، وشعبة بن الحجاج ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ، وآخرون . قال ابن سعد : كان ليث رجلاً صالحاً عابداً ، وكان ضعيفاً في الحديث . وقال يحيي بن معين : ليس حديثه بذاك ، ضعيف . وقال أبو حاتم وأبو زرعة: لا يشتغل به هو مضطرب الحديث. وقال الامام أحمد : مضطرب الحديث ولكن حدث الناس عنه . (٣٤) ترجمته : ابن سعد (٦: ٣٤٩)، التاريخ الكبير (٤: ١ : ٢٤٦) التاريخ الصغير (ص ١٦٠)، الجرح (٣: ٢ : ١٧٧) ، الضعفاء للنسائي (ص ٣٠٣)، المجروحين (٢: ٢٣٠)، الميزان (٣: ٤٢٠)، المني (٢ : ٥٣٦)، الكاشف (٣: ١٥)، التهذيب (٨: ٤٦٥)، التقريب (٢: ١٣٨) . - - ٤٩٣ - وذكر ابن أبي حاتم عن ابن مهدي أنه قال : ليس أحسن حالاً عندي من عطاء ابن السائب ویزید بن أبي زياد . وذكره البخاري في ((الكبير)) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه . وقال الحافظ ابن حجر : صدوق اختلط أخيراً ، ولم يتميز حديثه فترك ، ، مات سنة إحدى أو اثنين وأربعين ومائة / خت م ٤ . (٣٥) محمد بن جابر بن سيار بن طارق الحنفي المامي - أبو عبد الله ، أصله من الكوفة . روى عن عمير بن سعيد النخعي ، وعطية العوفي ، وسماك بن حرب ، وغيرهم . وعنه الثوري ، وشعبة ، وابن عيينة ، وآخرون . قال البخاري في ((الضعفاء)): ليس بالقوي . وقال في ((التاريخ الصغير)): يتكلمون فيه . وقال يحيى بن معين : كان أعمى ، واختلط عليه حديثه ، كان (٣٥) ترجمته: التاريخ الكبير (١: ١: ٥٣)، التاريخ الصغير (ص ١٩٠) الضعفاء الصغير للبخاري (ص ٢٧٤)، الجرح (٣: ٢ : ٢١٩) ، الضعفاء. للنسائي (ص ٣٠٣)، المجروحين (٢: ٢٦٦)، الكاشف (٣: ٢٧)، الميزان (٣ : ٤٩٦)، المغني (٢: ٥٦١)، التهذيب (٩: ٨٨)، التقريب: (٢ : ١٤٩) . - ٤٩٤ _ كوفياً ، انتقل إلى اليمامة ، وهو ضعيف . وقال النسائي : ضعيف . وتكلم فيه أبو حاتم ، وأبو زرعة وضعفاه . ونقل الحافظ عن ابن عدي أنه قال : روى عنه الكبار : أيوب ، وابن عون ، وسرد جماعة ، ثم قال : ولولا أنه في ذلك المحل ، لم يرو عنه هؤلاء ، وقد خالف في أحاديث ، ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه . وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه ، وخلط كثيرا ، وعمي فصار يلقن ، ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة ، من السابعة مات بعد السبعين / دق . (٣٦) محمد بن دينار الأزدي ثم الطاحي - بمهملتين - أبو بكر ابن أبي الفرات البصري . روی عن هشام بن عر وة ، ویونس بن عبيد ، وسعید بن إياس الجريري ، وإبراهيم الهجري ، وقرة بن خالد ، وغيرهم . وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث ، وقتيبة بن سعيد ، وأبو داود الطيالسي ، ومعلى بن منصور ، ومسلم بن إبراهيم ، وآخرون . قال يحيى بن معين : ليس به بأس ، وكان على مسائل سوار العنبري ولم يكن له كتاب ، وقال مرة : ضعيف . (٣٦) ترجمته: التاريخ الكبير (١: ١: ٧٧)، الجرح (٣: ٢: ٢٤٩)، الميزان (٣: ٥٤١)، الكاشف (٣: ٤١)، المغني (٢: ٥٧٨)، التهذيب (٩ : ١٥٥)، التقريب (٢: ١٦٠). - ٤٩٥ _ وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وكذلك قال العجلي ، والنسائي . وقال أبو زرعة : صدوق . وقال أبو داود : تغير قبل أن يموت ، وقال في موضع آخر : كان ضعيف القول في القدر . وقال ابن عدي : ولمحمد بن دينار غير ما ذكرت ، وهو مع هذا کله حسن الحدیث ، وعامة حديثه يتفرد به . وقال الذهبي في ((الكاشف)) : حسنوا أمره . وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق سيء الحفظ، رمي بالقدر ، وتغير قبل موته ، من الثامنة / دت . (٣٧) الهيثم بن جمیل - بفتح الجيم البغدادي - أبو سهل نزيل إنطاكية . روى عن مالك بن أنس ، وزهير بن معاوية ، والمبارك بن فضالة ، وجرير بن حازم ، وحماد بن سلمة ، والليث ، وغيرهم . وعنه الإمام أحمد ، وعمرو الناقد، وحسين بن الحسن (٣٧) ترجمته: ابن سعد (٧: ٤٩٠)، التاريخ الكبير (٤: ٢: ٢١٦) الصغير (ص ٢٢٥) ، الجرح (٤: ٢ : ٨٦)، تاريخ بغداد (١٤: ٥٦)، الميزان (٤ : ٣٢٠)، الكاشف (٣: ٢٣٠)، المغني (٢: ٧١٦)، العبر (١ : ٣٦٥)، التهذيب (١١: ٩٠)، التقريب (٢: ٣٢٦)، طبقات الحفاظ (ص ١٦٢). - ٤٩٦ - المروزي ، والفضل بن يعقوب الرخامي ، والعباس بن عبد الله السندي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وآخرون . قال ابن سعد : كان ثقة ، وذكر عن موسى بن داود أن الهيثم أفلس مرتين في طلب الحديث . ووثقه الإمام أحمد ، والعجلي ، والدار قطني أيضاً . وقال ابن عدي : ليس بالحافظ ، يغلط على الثقات ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب . وقال الذهبي في ((الكاشف)): حجة صالح . وقال في ((المغني)): حافظ له مناكير وغرائب . وقال الحافظ في ((التقريب)): ثقة ، من أصحاب الحديث ، وكأنه ترك فتغير ، من صغار التاسعة . مات سنة ثلاث عشرة ومائتين / بخ قد عس ق . (٣٨) وهيب - بالتصغير ابن خالد بن عجلان الباهلي - أبو بكر البصري . روى عن أيوب السختياني ، ويونس بن عبيد ، وهشام بن عروة ، وابن جريج ، وسهيل بن أبي صالح ، وأبي حازم سلمة ابن دينار ، وغيرهم . (٣٨) ترجمته: ابن سعد (٧: ٢٨٧)، التاريخ الكبير (٤: ١: ١٧٧)، الصغير (ص ١٨٥)، مشاهير علماء الأمصار (ص ١٦٠)، العبر (١ : ٢٤٦)، الكاشف (٣: ٢٤٦)، التذكرة (١: ٢٣٥)، التهذيب (١١ : ١٦٩)، التقريب (٢ : ٣٣٩). - ٤٩٧ _ وعنه إسماعيل بن علية ، وابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، وسليمان بن حرب ، وسهل بن بكار ، وآخرون . : قال ابن سعد : كان وهيب قد سجن ، فذهب بصره ، وكان ثقة كثير الحديث حجة ، وكان أحفظ من أبي عوانة وكان يملي حفظا . وقال عبد الرحمن بن مهدي : كان من أبصر أصحابه بالحديث وبالرجال . وقال الإمام أحمد : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : ما انقی حدیث وهیب ، لا تكاد تجده يحدث عن الضعفاء وهو الرابع من حفاظ البصرة ، وهو ثقة ، ويقال : إنه لم يكن بعد شعبة أعلم بالرجال منه ، ذهب بصره قبل أن يموت . وقال أبو داود : تغير وهيب بن خالد ، وكان ثقة . وقال الحافظ ابن حجر : ثقة ثبت ، لكنه تغير قليلا بأخرة من السابعة مات سنة خمس وستین ومائة ، وقیل بعدها / ع - ٤٩٨ - المُتحق الثّاني وفيه تراجم ثلاثة عشر مختلطا من الضعفاء (١) إسماعيل بن مسلم المكي - أبو إسحاق البصري سكن مكة روى عن عامر بن واثلة ، والحسن البصري ، والشعبي ، وقتادة ، وغيرهم وعنه الأعمش ، وابن المبارك ، وعلي بن مسهر ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وعدة . ((قال البخاري : تركه ابن المبارك وربما روى عنه ، وتركه يحيى، وابن مهدي ونقل ابن أبي حاتم عن يحيى القطان قال : لم يزل مختلطا ، كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب . وقال الإمام أحمد : منكر الحديث وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، مخلط ، وقال . ابن أبي حاتم : قلت لأبي : هو أحب إليك أو عمرو بن عبيد ؟ قال جمیعا ضعیفین ، وإسماعيل هو ضعيف الحديث ليس بمتروك ، يكتب حديثه . وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة ، إلا أنه ممن يكتب حديثه (١) ترجمته: التاريخ الكبير ٣٧٢/١/١ والجرح ١٩٩/١/١ والمجروحين ١/ ١٢٠ والتهذيب ٣٣١/١ والتقريب ٧٤/١. - ٤٩٩ _ وقال الحافظ في ((التقريب)) : كان من البصرة ، ثم سكن مكة ، كان فقيها ضعيف الحديث ، من الخامسة / ت ق . (٢) عبد العزيز بن أبان بن محمد الأموي السعيدي - أبو خالد الكوفي نزيل بغداد ، روى عن فطر بن خليفة ، وإبراهيم بن طهمان ، وجرير بن حازم ، والسفيانين ، وغيرهم . وعنه إبراهيم بن الحارث البغدادي ، وعلي بن محمد الطنافسي ، ويعقوب بن شيبة ، وغيرهم . ۔۔ قال البخاري : تركه أحمد . وزاد أبو حاتم عنه : وأسقطوا حديثه . وكذبه يحيى بن معين، وضعفه أبو زرعة وغيره . وقال ابن حبان : كان ممن يأخذ كتب الناس فيرويها من غير سماع ، ويسرق الحديث ، ويأتي عن الثقات بالأشياء المعضلات ، تركه أحمد بن حنبل وكان شديد الحمل عليه . قال ابن سعد : كان قد ولي قضاء واسط ، ثم عزل فقدم بغداد فنزلها ، وتوفي في رجب سنة سبع ومائتين . وکان کثیر الرواية عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه وقال الحافظ في ((التقريب)): متروك ، وكذبه ابن معين ..... / ث . وغيره (٢) ترجمته: طبقات ابن سعد ٦/ ٤٠٤ والتاريخ الكبير ٣٠/٢/٣ والجرح ٣٧٧/٢/٢ والمجروحين ٢/ ١٤٠ والتهذيب ٣٢٩/٦ والتقريب ٥٠٧/١ - ٥٠٠ _