النص المفهرس

صفحات 241-260

روى له مسلم (١)، وأبو داود (٢)، والترمذي (٣)،
والنسائي (٤)، وابن ماجة (٥).
وتوفي سنة ثلاث وعشرين ومائة .
(٣٠) سهيل (٦) بن أبي صالح ، واسمه ذكوان السمان - أبو
(١) روى له مسلم في كتاب الفضائل باب فضل نسب النبي لر وتسليم الحجر عليه
قبل النبوة عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صل﴾ (اني لاعرف
حجرا بمكة .. الحديث). مسلم (٤ : ١٧٨٢).
(٢) وروى له ابو داود في كتاب الصوم باب من قال فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين
عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله وَله (لا تقدموا الشهر بصيام يوم
او يومين .. ) أبو داود (٢٩٨:٢).
(٣) وروى له الترمذي في كتاب التفسير باب من سورة التوبة عن انس بن مالك
رضي الله عنه بعث النبي لتر ببراءة مع ابي بكر ثم دعاه .. الحديث . الترمذي
(٢٧٥:٥) .
(٤) وروى له النسائي في كتاب الصوم باب قبول شهادة الرجل الواحد على هلال
شهر رمضان عن ابن عباس رضي الله عنه قال جاء اعرابي الى النبي ◌َّير فقال:
رأيت الهلال .. الحديث النسائي (٤ : ١٣٢).
(٥) وروى له ابن ماجة في كتاب الطهارة وسننها باب رقم ٣٣ باب الرخصة بفضل
وضوء المرأة (اغتسل بعض ازواج النبي لة .. الحديث) . ابن ماجة
(١٣٢:١) .
(٦) ترجمته : تاريخ وعلل ابن معين (ل ٢٩ - ب)، التاريخ الكبير (١٠٥:٢:٢)
الصغير (ص ١٥٦) ترتيب ثقات العجلي (ل ٢٤ - ب) الجرح (٢ : ١ : ٢٤٦)
الضعفاء للعقيلي (ل ٨٧ - أ) الكامل (١/ ١٥ ٦٧ - أ، ب) تهذيب الكمال
(٣: ل.٢٨ - ب) الكاشف (١: ٤٠٩) الميزان (٢: ٢٤٣) المغنى (١: ٢٨٩)
التهذيب (٢٦٣:٤) التقريب (٣٣٨:١) التحفة (٢٥٤:٢).
- ٢٤١ -

يزيد معدود في المدنيين ، كان مولى لحويرية بنت الاخمس وهو
أخو صالح(١) وعبد الله (٢) ومحمد (٣) ابناء أبي صالح.
عن سليمان الأعمش ، وسمي (٤) مولى أبي بكر بن عبد
(١) هو صالح بن أبي صالح السمان .
عن ابيه وعنه ابن أبي ذئب وعدة .
وثقه الحافظ الذهبي والحافظ ابن حجر وجعله ابن حجر من الطبقة الخامسة .
ترجمته : الكاشف (٢: ٢١) التقريب (١: ٣٦٠) التهذيب (٤ : ٣٩٤)
(٢) هو عبد الله بن أبي صالح السمان ، قال الحافظ ابن حجر : لين الحديث من
السادسة . وقال الذهبي : مختلف في توثيقه وحديثه حسن .
ترجمته : الكاشف (٩٧:٢) التقريب (١: ٤٢٣) التهذيب (٢٦٣:٦).
(٣) هو محمد بن ذكوان هو ابن أبي صالح السمان .
ذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطىء . وقال الحافظ ابن حجر : صدوق يهم
من السادسة .
ترجمته : التهذيب (٩: ١٥٧) التقريب (١٦٠:٢).
(٤) هو سمي - بالتصغير - مولى أبي بكر بن الحارث بن هشام المخزومي - ابو عبد
الله المدني .
روى عن ابن المسيب والقعقاع بن حكيم والنعمان بن عياش وغيرهم .
وعنه ابنه عبد الملك ومالك وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وغيرهم .
وثقة الامام احمد وابو حاتم .
وسئل يحيى بن معين سهيل بن أبي صالح احب اليك عن ابيه او سمي قال :
سمي خير منه .
قال البخاري: قتلته الحرورية يوم قديد سنة ١٣١ وقيل سنة ١٣٠.
ترجمته : التاريخ الكبير (٢:٢: ٢٠٤) الصغير (ص ١٤٩) الجرح
(٢: ١: ٣١٥) مشاهير علماء الامصار (ص ١٣٥) الكاشف (١: ٤٠٤) العبر:
(١٧٣:١) التهذيب (٤: ٢٣٨) التقريب (٣٣٣:١) التحفة (٢٤١:٢).
_ ٢٤٢ -

الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد الله (١) بن دينار،
والنعمان (٢) بن أبي عياش ، وغيرهم.
(١) هو الامام عبد الله بن دينار الفقيه - ابو عبد الرحمن العمري المدني. روى عن
ابن عمر وسليمان بن يسار ونافع مولى ابن عمر وغيرهم .
وعنه مالك وسليمان بن بلال وشعبة واسماعيل بن جعفر وخلائق . وثقة الامام
احمد وابن معين وأبو حاتم وابو زرعة وزاد الامام أحمد فقال : مستقيم
الحديث .
وقال الذهبي : ثقة ثبت ، تفرد بحديث الولاء عن ابن عمر وقال اخطأ العقيلي
في ايراده في كتاب الضعفاء .
توفي سنة ١٢٧ .
ترجمته : التاريخ الكبير (١:٣: ٨١) الجرح (٢: ٢: ٤٦) مشاهير علماء
الامصار (ص ٧٩) التذكرة (١: ١٢٥) الميزان (٢: ٤١٧) العبر (١: ١٦٤)
الكاشف (٢: ٨٤) المغنى (١: ٣٣٧) التهذيب (٢٠١:٥) التقريب (١ :٤١٣)
التحفة (٢: ٣٣٩) طبقات الحفاظ (ص ٥٠).
(٢) هو النعمان بن أبي عياش - بتحتانية ومعجمة واسمه عبيد بن معاوية الزرقي
الانصارى - ابو سلمة المدني .
روى عن أبي سعيد الخدري وابن عمر وجابر وغيرهم .
وعنه يحيى بن سعيد الانصاري وابو حازم سلمة بن دينار وابو سلمة الماجشون
وآخرون .
قال يحيى بن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
قال البخاري : كان شيخا كبيرا من ابناء اصحاب النبي 98 وكان ابوه فارسا
للنبي ◌َ﴿ . وقال ابن حجر : ثقة من الرابعة.
ترجمته : ابن سعد (٥: ٢٧٧) التاريخ الكبير (٢:٤: ٧٧) الصغير (ص ١٠٦)
الجرح (٤: ١: ٤٤٥) الكاشف (٣: ٢٠٦) التهذيب (١٠ : ٤٥٥) التقريب
(٢ : ٢٠٤) .
- ٢٤٣ -

وعنه ابراهيم (١) بن محمد الفزاري .
واسماعيل (٢) بن زكريا، وحماد بن سلمة، وسفيان الثوري،
وغيرهم ..
(١) هو شيخ الاسلام ابراهيم بن محمد بن الحارث بن اسماء الكوفي - ابو اسحاق
الفزاري .
روى عن عبد الملك بن عمير وعطاء بن السائب وسهيل بن أبي صالح
وآخرين .
وعنه عبد الله بن المبارك وعبد الله بن عون ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم
وغيرهم .
قال سفيان بن عيينة : كان أبو أسحاق الفزاري اماما .
وقال يحيى بن معين : ثقة ثقة .
وقال أبو حاتم : ثقة مأمون إمام .
توفي سنة ١٨٥ وقيل سنة ١٨٦ .
ترجمته : ابن سعد (٧ : ٤٨٨)، التاريخ الكبير (١: ١: ٣٢١)،
الجرح (١: ١: ١٢٨)، التذكرة (١: ٢٧٣)، العبر (١: ٢٩٠)،
الكاشف (١ : ٨٩)، البداية والنهاية (١٠: ١٨٦)، التهذيب (١:
١٥١)، التقريب (١ : ٤١) .
(٢) هو إسماعيل بن زكريا بن مرة - أبو زياد الخلقاني - بضم المعجمة وسكون
اللام وبعدها قاف لقبه شقوصاً بفتح المعجمة وضم القاف الخفيفة ومهملة بعد
الواو .
روى عن اسماعيل بن أبي خالد والاعمش ومحمد بن عجلان وغيرهم .
وعنه سعيد بن سليمان وأبو الربيع الزهراني ومحمد بن الصباح الدولابي
وآخرون .
قال الامام أحمد : حديثه حديث مقارب .
- ٢٤٤ -

أطلق أحمد بن عبد الله العجلي القول بتوثيقه (١).
وقال النسائي : ليس به بأس (٢).
وقال ابن عدي : ثبت مقبول ، حدث عن ابيه ، وعن جماعة
عن أبيه (٣).
وقال سفيان بن عيينة : كنا نعده ثبتا في الحديث (٤).
وقال احمد بن حنبل : ما أصلح حديثه (٥) ، وقال : هو أثبت
من محمد (٦)
قال يحيى بن معين : ثقة وعنه في رواية صالح الحديث وفي رواية عنه ضعيف .
قال الحافظ ابن حجر صدوق يخطىء قليلاً . توفي سنة ١٧٣ .
ترجمته : التاريخ الكبير (١: ١: ٣٥٥)، الجرح (١: ١: ١٧٠) ، تاريخ
بغداد (٦ : ٢١٥)، الميزان (١: ٢٢٨)، العبر: (١ : ١٦٣) الكاشف
(١: ١٢٣) المغني (١: ٨١) ديوان الضعفاء (ص٢١) التهذيب (١ : ٢٩٧)
التقريب (١ : ٦٩) ٥/١.
(١) ترتيب ثقات العجلي (ل ٢٤ - ب) .
(٢) التهذيب (٤ : ٢٦٣).
(٣) ھکذا في أصلنا أما في الكامل ( { ل ٦٧ - ب) قال ابن عدي :
ولسهيل أحاديث كثيرة غير ما ذكرت ، وله نسخ وروى عنه الأئمة مثل الثوري
وشعبة ومالك وغيرهم من الأئمة وحدث سهيل عن جماعة عن أبيه ، وهذا يدل
على ثقة الرجل ثم قال بعد قليل : وسهیل عندي مقبول الأخبار ثبت لابأس
به .
(٤) الميزان (٢ : ٢٤٣).
(٥) التهذيب (٤ : ٢٦٣) .
(٦) هو محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي .
عن أبيه وأبي سلمة ، وعنه شعبة ومالك ومحمد الانصاري .
- ٢٤٥ _
=

ابن عمرو(١) .
وقال الذهبي عن ابن القطان (٢): انه هو وهشام بن عروة
اختلطا وتغيرا ذكر ذلك في ((الميزان)) (٣).
وقال عبد العزيز الدراوردى : أصاب سهيلا علة أذهبت بعض
عقله ونسي بعض حديثه (٤) .
قال الذهبي : قال أبو حاتم يكتب حديثه .
=
وقال الحافظ في التقريب : صدوق له أوهام من السادسة .
توفي سنة ١٤٥ وقيل غير ذلك .
ترجمته : الكاشف (٣: ٨٤)، التقريب (٢ : ١٩٦)، التهذيب (٩ :
٣٧٥) .
(١) قال ابن الامام أحمد : سألته عن سهيل بن أبي صالح ومحمد بن عمرو بن علقمة
أيهما أحب اليك فقال ما أقربهما ثم قال : : سهيل يعني أحب إليّ كما في علل
الامام أحمد (ل ١٠٥ - ب) ، (١٠٦ - أ).
(٢) هو الحافظ الناقد علي بن محمد بن عبد الملك الكتامي الفاسي - أبو الحسن
المعروف بابن القطان ..
قال الابار : كان من أبصر الناس بصناعة الحديث وأحفظهم لاسماء رجاله
وأشدهم عناية . توفي سنة ٦٢٨ .
ترجمته : التذكرة (٤: ١٤٠٧)، طبقات الحفاظ (ص ٤٩٤) الشذرات (٥ :
١٢٨) .
(٣) قال الذهبي في ترجمة هشام بن عروة : حجة إمام ، لكن في الكبر تناقض.
حفظه ولم يختلط أبداً ولا عبرة بما قاله أبو الحسن بن القطان من أنه وسهيل بن
أبي صالح اختلطا وتغيرا . الميزان (٤ : ٣٠١).
(٤) ذكره أبو داود في سننه ٣٠٩/٣ بطوله. في كتاب الاقضية باب القضاء باليمين
والشاهد .
- ٢٤٦ -

روى له البخاري (١) مقرونا، ومسلم (٢)، وأبو داود (٣)،
والترمذي (٤)، والنسائي (٥)، وابن ماجة (٦).
وتوفي سنة [أربعين (٧) ومائة] .
(١) روى له البخاري مقروناً بيحيى بن سعيد في كتاب الجهاد باب فضل الصوم في
سبيل الله عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال: سمعت النبي # يقول:
من صام يوماً في سبيل الله بعد الله وجهه .. الحديث. الفتح (٦ : ٤٧) .
(٢) وروى له مسلم في كتاب النكاح باب جواز جماع امرأته في قبلها من قدامها ومن
ورائها عن جابر رضى الله عنه تحت قوله تعالى ((نساؤكم حرث لكم)) ..
الحديث . مسلم (٢ : ١٠٥٩).
(٣) روى له أبو داود في كتاب الجهاد باب في تعليق الاجراس عن أبي هريرة رضى
الله عنه قال: قال رسول اللّه ◌َله لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب أو
جرس . أبو داود (٣ : ٢٥) .
(٤) روى له الترمذي في كتاب الجهاد باب ما جاء في كراهية الاجراس على الخيل
عن أبي هريرة رضى الله عنه ولا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس ..
الحديث . الترمذي (٤ : ٢٠٧) .
(٥) روى له النسائي في كتاب الصوم باب ثواب من صام يوما في سبيل الله ... عن
أبي هريرة رضى الله عنه من صام يوما في سبيل الله عز وجل زحزح الله ..
الحديث . النسائي (٤ : ١٧٢) .
(٦) روى له ابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب الجهربآمين عن عائشة
رضى الله عنها عن النبي ◌َّقد قال (ما حسدتكم اليهود على .. الحديث) . ابن
ماجة ( : ٢٧٨) .
(٧) وكان في الاصل ((وتوفي سنة أربع ومائة)) وهو خطأ والصواب ما أثبتناه كما في
الكاشف (١ : ٤٠٩) .
هذا وقد روى عنه ربيعة قبل اختلاطه ، لان الحافظ ابن حجر يقول : سمعه =
- ٢٤٧ -

(٣١) سعيد (١) بن سفيان الاندلسي. رحل وأدرك اسحاق (٢)
الدبري . قال ابن الفرضي (٣):
منه ربيعة ثم اختلط حفظه لشجة أصابته فكان يقول : أخبرني ربيعة أني
=
أخبرته عن أبي هريرة .. كما في تلخيص الحبير (٤: ١٩٢، ١٩٣).
وكذلك سمع منه الامام مالك ویغلب على الظن أنه سمعه منه قبل اختلاطه لأن
سهيلاً ساء حفظه في الاخير بالعراق كما في التهذيب . ويقال ان الأمام مالك لم
يخرج من المدينة فبهذا نجزم أنه سمعه منه قبل الاختلاط .. والله أعلم .
(١) هو سعيد بن سفيان الاندلسي، قال ابن الفرضي : سعيد بن سفيان من
بجانة ، رحل إلى المشرق ، وسمع من يونس بن عبد الأعلى وعلي بن عبد
العزيز والدبري، ثم خلط في آخر عمره ، فوضع ذلك منه وتوفى سنة ٣٢٩ .
ترجمته : تاريخ علماء الأندلس (ص ١٦٧)، الميزان (٢ : ١٤٠)، المغنى
(١ : ٢٦٠) .
(٢) هو اسحاق بن ابراهيم الدبري - بفتح الدال المهملة والباء الموحدة المفتوحة
والراء المكسورة صاحب عبد الرزاق .
قال الذهبي في العبر : كان صدوقاً وقال في الميزان : ما كان الرجل صاحب
حدیث ، وإنما أسمعه أبوه واعتنى به ، سمع من عبد الرزاق تصانيفه وهو ابن
سبع سنين او نحوها . لكن روى عن عبد الرزاق احاديث منكرة فوقع التردد
فيها ، هل هي منه فانفرد بها او هي معروفة ما تفرد به عبد الرزاق .
وقال : وقد احتج به أبو عوانة في صحيحه وغيره وأكثر عنه الطبراني وتوفي سنة
٢٨٧ ، وقيل غير ذلك ..
ترجمته: اللباب (١ : ٤٨٩)، الميزان (١: ١٨١)، العبر (٢: ٧٤) المغنى
(١: ٦٩)، لسان الميزان (١: ٣٤٩)، الشذرات (٢: ١٩٠).
(٣) هو عبد الله بن محمد بن يوسف الازدي - أبو الوليد الحافظ صاحب
تاريخ الاندلس . ولد سنة ٣٥١ .
- ٢٤٨ _

خلط في آخر عمره (١). الظاهر أنه أراد الاختلاط .
ذكره صاحب ((الاغتباط (٢).)
= روى عن خلف بن القاسم وعباس بن أصبغ وآخرين .
روى عنه ابن عبد البر وقال : كان فقيها عالماً في جميع فنون العلم وفي الحديث
والرجال وقال أبو مروان : لم نر مثل ابن الفرضي بقرطبة في سعة الرواية وحفظ
الحديث ومعرفة الرجال والافتنان في العلوم والأدب البارع .
قتل رحمه الله سنة ثلاث وأربع مائة يوم أخذت قرطبة ووري متغيراً من غير غسل
ولا كفن ولا صلاة .
ترجمته: الوفيات (٣: ١٠٥)، الصلة (١: ٢٥١)، بغية الملتمس (ص
٣٢١)، نفح الطيب (٢: ١٢٩)، التذكرة (٣: ١٠٧٦)، العبر (٣:
٨٥)، البداية والنهاية (١١: ٣٥١)، الشذرات (٣ : ١٦٨).
(١) تاريخ علماء الاندلس (ص ١٦٧).
(٢) الأغتباط (ص١٢).
- ٢٤٩ -

بَابْ الشِّين
(٣٢) شريك(١) بن عبد الله النخعي - أبو عبد الله
القاضي - معدود في الكوفيين .
عن إبراهيم (٢) بن جرير بن عبد الله البجلي ،
(١) ترجمته: ابن سعد (٦: ٣٧٨)، التاريخ الكبير (٢: ٢: ٢٣٨)، الصغير
(ص ١٩٦)، ترتيب ثقات العجلي (ل ٢٦ -أ)، الجرح (٢: ١: ٣٦٥)،
مشاهير علماء الأمصار(ص ١٧٠)، الكامل (/ ل ٧٤) ، تاريخ بغداد
(٩ : ٢٧٩)، الوفيات (٢: ٤٦٤)، تهذيب الكمال (٣: ل ٢٩٠ - ب) ،
التذكرة (١: ٢٣٢)، العبر (١: ٢٧٠)، الميزان. (٢: ٢٧٠)، البداية
والنهاية (١٠: ١٧١) التهذيب (٤: ٣٣٣)، التقريب (١: ٣٥١) .
(٢) هو ابراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي .
روی عن أبيه وقیس بن حازم وآخرين .
وعنه أبان بن عبد الله البجلي وقيس بن مسلم وغيرهما .
قال الذهبي : قال ابن معين لم يسمع من أبيه ، ثم قال الذهبي بعد هذا فضعف
حديثه جاء من جهة الانقطاع لا من قبل حفظه ، وقال ابن أبي حاتم : سمعت
أبي يقول لم يسمع إبراهيم من أبيه وقال عن أبي زرعة : إبراهيم بن جرير عن
على مرسل .
ترجمته : ابن سعد (٦: ٢٩٧)، التاريخ الكبير (١: ١: ٢٧٨)، الجرح
(١: ١: ٩٠)، مراسيل أبي حاتم (ص ١٥)، الميزان (١: ٢٥) المغنى
(١: ١٢)، ديوان الضعفاء (ص ٩)، التهذيب (١: ١١٢)، التقريب
(١ : ٣٣) .
- ٢٥٠ _

والحجاج (١) بن أرطاة ، وعبد الله (٢) بن شبرمة، وعبد
(١) هو الحجاج بن أرطاة النخعي الكوفي مفتي العراق - أبو أرطاة القاضي.
روى عن الحكم وعطاء بن أبي رباح وعمرو بن شعيب وطائفة .
وعنه سفيان وشعبة وابن المبارك وغيرهم .
قال ابن المبارك : كان الحجاج مدلسا يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما
يحدثه محمد العرزمي والعرزمي متروك الحديث لانقربه . ووصفه أبو زرعة
وأبو حاتم بأنه صدوق يدلس وزاد أبو حاتم فقال : يدلس عن الضعفاء يكتب
حديثه وإذا قال : حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع
ولا يحتج بحديثه . قال ابن خلكان : توفى سنة ١٤٥ .
ترجمته: ابن سعد (٦: ٣٩٥)، التاريخ الكبير (١: ٢: ٧٨)، الصغير
(ص٢٥٧)، الجرح (٢:١: ١٥٤) تاريخ بغداد (٨: ٢٣٠)، التذكرة
(١: ١٨٦)، الميزان (١: ٤٥٨)، المغنى (١: ١٤٩)، التهذيب (٢: ١٩٦)،
التقريب (١ : ١٥٢).
(٢) هو عبد الله بن شبرمة - بضم المعجمة وسكون الموحدة وضم الراء ابن حسان -
ابو شبرمة الكوفي .
روى عن أنس وأبي الطفيل وإبراهيم النخعي وإبراهيم الشعبي وآخرين .
وعنه ابنه عبد الملك وعبد الوارث بن سعيد ومحمد بن طليحة وخلق .
وثقه الإمام أحمد وأبو حاتم والنسائي .
قال ابن سعد : كان ثقة فقيها قليل الحديث .
وقال ابن المبارك : جالسته حينا ولا أروى عنه .
قال البخاري عن يحيى بن بكير : مات سنة ١٤٤ .
ترجمته : ابن سعد (٦ : ٣٥٠)، التاريخ الكبير (٣: ١١٧)، الصغير
(ص١٦٥)، الجرح (٢: ٢: ٨٢)، مشاهير علماء الأمصار (ص ١٦٨)،
الميزان (٢: ٤٣٨)، العبر (١: ١٩٧)، التهذيب (٥: ٢٥٠)، التقريب
(١ : ٤٢٢) .
- ٢٥١ _

الملك بن عمير، وليث بن أبي سليم ، وغيرهم . وعنه
الأسود (١) بن عامر شاذان .
وأبو أسامة حماد (٢) بن أسامة، وعلي بن حجر ، ووكيع بن
الجراح ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم .
قال يحيى بن معين : ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ،
(١) هو الحافظ الأسود بن عامر شاذان - أبو عبد الرحمن الشامي نزيل بغداد.
روى عن شعبة والثورى وجرير بن حازم وغيرهم .
وعنه الإمام أحمد وعلي بن المديني وأبو كريب وآخرون .
قال ابن سعد : صالح الحديث .
وقال علي بن المديني : ثقة .
وقال يحيى بن معين : لابأس به .
وقال أبو حاتم : صدوق صالح .
وقال الإمام أحمد : ثقة .
مات ببغداد سنة ٢٠٨ .
ترجمته : ابن سعد (٧: ٣٣٦)، التاريخ الكبير (١: ١: ٤٤٨)، الصغير
(ص ٢٢١)، الجرح (١: ١: ٢٩٤)، تاريخ بغداد (٧: ٣٤)، التذكرة
(١ : ٣٦٩)، العبر (١: ٣٥٤)، التهذيب (١: ٣٤٠)، التقريب
(١ :٧٦) .
(٢)«و الحافظ حماد بن أسامة - أبو أسامة الكوفي مولى بني هاشم.
روى عن هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد والأعمش وغيرهم .
وعنه الإمام الشافعي والإمام أحمد وإبراهيم الجوهري وخلائق .
قال ابن سعد : کان ثقة مأمونا کثیر الحدیث یدلس وتبین تدليسه وكان صاحب
سنة وجماعة .
.=
- ٢٥٢ -

وجرير ، روى عن قوم لم يرو عنهم سفيان (١).
قال العجلي : كوفي ثقة (٢).
وقال وكيع : لم يكن في الكوفيين أروى من شريك (٣)
وقال أحمد بن حنبل : هو أثبت في أبي إسحاق من زهير (٤)
وإسرائيل وزكريا (٥).
- وقال الامام أحمد : كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطىء .
وسئل يحيى بن معين أبو أسامة أحب إليك أو عبدة بن سليمان ؟ قال : ما منهما
الاثقة .
وقال البخاري : مات سنة ٢٠١ .
ترجمته: ابن سعد (٦: ٣٩٤)، التاريخ الكبير (٢: ١: ٢٨)، الصغير (ص
٢١٦)، الجرح (٢:١: ١٣٢)، التذكرة (١: ٣٢١)، الميزان (١: ٥٨٨)، العبر
(١ : ٣٣٥)، التهذيب (٣: ٢) التقريب (١: ١٩٥).
(١) تاريخ بغداد (٩ : ٢٨٢) وفيه زيادة وهي ((ليس يقاسون هؤلاء بشريك)) روى
عن قوم ...
(٢) ترتيب ثقات العجلي (ل ٢٦ -أ) وفيه زيادة وهي ((وكان حسن الحديث وكان
أروى الناس عنه إسحق الأزرق الواسطى ، سمع منه تسعة آلاف حديث .
(٣) الجرح (٢: ١ : ٣٦٦).
(٤) هو زهير بن معاوية - أبو خيثمة الجعفي الكوفي. ولد سنة (١٠٠) قال
الذهبي : قال أحمد : زهير ثبت فيما روى عن المشائخ بخ بخ وفي حديثه عن
أبي إسحاق لين سمع منه بأخرة . توفى سنة ١٧٣ .
ترجمته : الميزان (٢: ٨٦)، الكاشف (١: ٣٢٧)، التقريب (١: ٢٦٥)
التهذيب (٣ : ٣٥١) .
(٥) الجرح (٢ : ١ : ٣٦٦).
- ٢٥٣ -

وقال عيسى (١) بن يونس : ما رأيت أحدا أورع في علمه من
شريك (٢) .
وأثبته ابن حبان في الثقات ، وقال : كان في آخر عمره يخطىء
فيما يروي ، تغير عليه حفظه فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا
بواسط ليس فيهم تخليط ، مثل يزيد بن هارون ، وإسحاق
الأزرق ، وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام (٣).
وقال الذهبي في ميزانه في ترجمته : قال عبد الجبار بن محمد
قلت ليحيى بن سعيد : زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة ، قال :
لازال مختلطا (٤)
(١) هو الحافظ عيسى بن يونس ابن أبي إسحاق - أبو عمرو السبيعي الكوفي. قال
الذهبي : كان يحج سنة ويغزو سنة وقال أحد الأعلام في الحفظ والعبادة وقال
الحافظ ابن حجر : ثقة مأمون وقال ابن سعد : ثقة ثبت مات في أول سنة
١٩١ .
ترجمته: ابن سعد (٧: ٤٨٨)، الكاشف (٢ : ٣٧٢)، التقريب
(٢ :١٠٣).
(٢) الجرح (٢: ١ : ٣٦٦).
(٣) ثقات ابن حبان القسم الثاني (ل ٦٣ - ب) مع تغيير يسير وفيما يلي نص ابن
حبان من ثقاته : (( .... ولي القضاء بواسط سنة خمسين ومائة ، ثم ولي الكوفة
بعد ذلك ومات بالكوفة سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة وكان في آخر أمره يخطىء
فيما يروى ، تغير عليه حفظه ، فماع المتقدمين عليه الذين سمعوا منه بواسط
ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق ، وسماع المتأخرين عنه
بالكوفة فيه أوهام كثيرةٌ .
(٤) الميزان (٢: ٢٧٠) وفيه مخلطا بدل مختلطا ..
- ٢٥٤ _

وقال أبو زرعة : كان كثير الحديث(١) ، صاحب وهم ، وهو
يغلط أحيانا فقيل له : إنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال
أبو زرعة : لاتقل بواطيل (٢).
وقال ابن عدي : له حديث كثير من المقطوع والمسند ، وبعض
ذلك فيه إنكار ، والغالب على حديثه الصحة ، والذي يقع فيه
النكرة من حديثه أتى فيه من سوء حفظه وليس يتعمد شيئا من
ذلك فينسب بسببه إلى الضعف(٣).
وقيل له : من أدبك؟ فقال ادبتني نفسي ، لقد كنت بالكوفة
أضرب اللبن وأبيعه وأشترى به دفاتر وطروسا(٤) فاكتب فيها
(١) كان في الأصل كثير الخطأ .... وهو موافق لما في التهذيب (٤ : ٣٣٥)
والصواب ما أثبتناه من الجرح (٣: ١ : ٣٦٧) لأن ابن أبي حاتم شافه أبا زرعة
في الأخذ كما أن السياق يؤيد نقله وقد ذكر الذهبي في الميزان (٣: ٣٧١) على
الصواب
(٢) الجرح (٣ : ١ : ٣٦٧)
(٣) قال ابن عدي في الكامل (/ ل ٨٠ - ب): لشريك حديث كثير من
المقطوع والمسند وأصناف ، وإنما ذكرت من حديثه وأخباره طرفا منه وفي بعض
مالم أتكلم على حديثه مما أمليت بعض الإنكار ، والغالب على حديثه الصحة
والاستواء والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتي فيه من سوء حفظه ، لا أنه
يتعمد في الحديث شيئا مما يستحق شريك أن ينسب فيه إلى شيء من
الضعف .
(٤) طروس جمع الطرس بالكسر الكتاب الممحو والصحيفة التي محيت ثم كتبت .
انظر مقاييس اللغة (٣ : ٤٤٧).
- ٢٥٥ _

العلم والحديث ، ثم طلبت الفقه ، فبلغت ماترى (١).
روى له مسلم (٢)، وأبو داود (٣)، والترمذي (٤) ..
والنسائي(٥)، وابن ماجة (٦) وتوفي سنة سبع وسبعين ومائة وله
(٨٢) سنة يعني اثنتين وثمانين .
(١) تاريخ بغداد (٩ : ٢٨٠).
(٢) روى له مسلم في كتاب البيوع باب الأرض تمنح ، عن ابن عباس رضى الله
عنهما عن النبيێ( نحو حديثهم (لأن يمنح أحدكم أخاه خير له من أن يأخذ
عليها خرجا معلوما .. الحديث). مسلم (٣ : ١١٨٥).
(٣) وروى له أبو داود في كتاب الطهارة باب في اتيان الحائض ، عن ابن عباس
رضى الله عنهما عن النبي: # في الذي يأتي امرأته وهي حائض .. الحديث.
أبو داود (١ : ٦٩) .
(٤) روى له الترمذي في كتاب الطهارة باب ما جاء في الكفارة في ذلك عن ابن
عباس رضى الله عنهما في الرجل يقع على امرأته وهي حائض .. الحديث .
الترمذي (١ : ٢٤٤) .
(٥) وروى له النسائي في كتاب الطهارة باب دلك اليد بالأرض بعد الاستنجاء عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال ان النبي ◌َه توضأ فلما استنجى ذلك يده
بالأرض .. الحديث . النسائي (١: ٤٥).
(٦) روى له ابن ماجة في كتاب الزكاة باب ما يأخذ المصدق من الاپل عن سويد
ابن غفلة رضى الله عنه قال جاءنا مصدق النبي # فأخذت بيده .. الحديث .
ابن ماجة (١: ٧٦) . هذا وقد اقتصر المؤلف على الاثنین اللذين سمعا منه قبل
تغيره أعني قبل اتیانه الكوفة وهما إسحاق الأزرق ویزید بن هارون نقلا عن
ابن حبان .
مع أن عباد بن العوام وأبا نعيم وحجاج بن محمد وسلمة بن تمام ومحمد بن
=
- ٢٥٦ _

إسحاق ويحيى بن سعيد سمعوا منه قديما ، نقل في الأول أبو داود عن الإمام
=
أحمد وفي الثاني نقل عنه الأثرم وفي الثالث ابنه عبد الله .
قال أبو داود : سمعت أحمد يقول : عباد بن العوام وإسحاق يعني الأزرق
ويزيد كتبوا عن شريك بواسط من كتابه ، قدم عليهم في حفر نهر ، قال
أحمد : سماع هؤلاء أصح عنه يعني سماع أهل واسط وقال أيضا : سمعت أحمد
يقول : كان حديث أهل واسط عن شريك لا يشبه حديث شريك . مسائل
الإِمام أحمد لأبي داود .. (ص٣١٣) .
وقال ابن رجب : قال أحمد في رواية الأثرم وذكر سماع أبي نعيم من شريك
فقال : سماع قديم ، وجعل أحمد تصحيحه ، وقال : قال أحمد في رواية ابنه
عبد الله قال لي حجاج بن محمد : کتبت عن شريك نحوا من خمسين حديثا عن
سالم قبل القضاء يعني قبل أن يلي القضاء . شرح علل الترمذي (ل٣٣٩).
ونقل الخطيب البغدادي عن على قال : كان يحيى بن سعيد حمل عن شريك
قديماً، وكان لا يحدث عنه ، وكان ربما ذكرها على التعجب فكان بعضهم يحملها
منه . تاريخ بغداد (٩ : ٢٨٤). قلت : والسبب في عدم تحديث يحيى بن
سعيد عن شريك هو أن يحيى كان يضعف شريكا والله أعلم .
أما محمد بن إسحاق وسلمة بن تمام من شيوخة سمعا منه وماتا قبل قدومه الكوفة
وقبل أن يلي القضاء لأنه تولى قضاء واسط سنة ١٥٠ ، كما قدمنا عن ابن حبان
في التعليقات . ومحمد ابن إسحاق من الطبقة الخامسة توفى سنة ١٥٠
وسلمة بن تمام أقدم من محمد بن إسحاق لأنه من الطبقة الرابعة حسب ماذكره
الحافظ في التقريب وبذلك نجزم أنهما سمعا منه قبل تغيره فسماعهما من شريك
صحيح . ويغلب على الظن أن عباد بن يعقوب الرواجني سمع منه بعد أن تغير
لأنه آخر من سمع منه كما هو ظاهر من كلام الحافظ ابن حجر . انظر التهذيب
(٤ : ٣٣٤) .
- ٢٥٧ -

بَابُ الصَّاد
(٣٣) صالح (١) بن نبهان مولى التوأمة (٢) بنت أمية بن
خلف الجمحي أبو محمد ، معدود في المدنيين .
وقال أبو زرعة : هو صالح بن صالح بن نبهان ، وقيل
صالح بن أبي صالح (٣). عن عبد الله (٤) بن عباس
(١) ترجمته: التاريخ الكبير (٢: ٢: ٢٩٢)، الصغير (ص ١٤٦)، الجرح (٢:
١ : ٤١٦)، الضعفاء للنسائي (ص ٢٩٤)، المجروحين (١ : ٣٦١) ،
الكامل ( ١ ل ٩٠ - ب)، تهذيب الكمال (٣: ل ٣٠١ - أ) ، الكاشف
(٢: ٢٤)، الميزان (٢: ٣٠٢)، المغني (١: ٣٠٥) التهذيب (٤ :
٤٠٥)، التقريب (١: ٣٦٣)، التحفة (٢: ٢٩٨).
(٢) توأمة بنت أمية بن خلف الجمحي صحابية . روى صالح مولاها ان مولاته
بايعت ، سميت توأمة لأنها ولدت مع أخت لها في بطن .
ترجمتها : تجريد أسماء الصحابة (٢: ٢٥٣)، الاصابة (٤ : ٢٥٦).
(٣) الجرح (٢ : ١ : ٤١٦) .
(٤) هو حبر الأمة عبد الله بن عباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما .
مات رسول الله لي: وله ثلاث عشرة سنة، وقد دعا له النبي و ﴿ ان يفقهه في
: الدين ويعلمه التأويل وروى عنه أنه قال: مسبح النبي 8﴾ رأسي ودعا لي
بالحكمة ، وتوفي ابن عباس رضي الله عنه بالطائف في سنة (٦٨) ، فصلى عليه
محمد بن الحنفية وقال : اليوم مات رباني هذه الامة رضي الله عنه وهو أحد
· المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة .
ترجمته: الحلية (١: ٣١٤)، الاستيعاب (٢: ٣٥٠)، أسد الغابة (٣:
- ٢٥٨ -

وأبي هريرة (١) ، وعائشة ، وغيرهم .
وعنه السفيانان ، ومحمد (٢) بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ،
١٩٢)، التذكرة (١: ٤٠)، الكاشف (٢: ١٠٠)، التهذيب (٥ :
=
٢٧٦)، التقريب (١ : ٤٢٥).
(٥) هو أبو هريرة الدوسي اليماني الحافظ الفقيه صاحب رسول الله له. وقد اختلف
في اسمه والصحیح ان اسمه عبد الرحمن بن صخر .
قدم أبو هريرة ليالي فتح مكة مهاجرا، وسمع الكثير عن النبي قتله وأبي بكر
وعمر وأبي بن كعب وغيرهم .
وعنه أبو مسلم الاغر وسعيد بن المسيب وحفص بن عاصم وخلق .
قال الامام الشافعي : أبو هريرة احفظ من روى الحديث في دهره .
توفي سنة ٥٨ وقيل ٥٩ .
ترجمته: الحلية (١ : ٣٧٦)، الاستيعاب (٤ : ٢٠٢)، صفة الصفوة (١ :
٦٨٥)، التذكرة (١: ٣٢)، العبر (١: ٦٣)، الاصابة (٤ : ٢٠٣)،
التهذيب (١٢ : ٢٦٢)، التقريب (٢: ٤٨٤) .
(١) هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب المدني .
ولد سنة ٠٨٠ وحدث عن عكرمة وسعيد المقبري وآخرين.
وعنه ابن المبارك ويحيى القطان وأبو نعيم وآخرون .
قال الامام أحمد : كان ابن أبي ذئب يشبه سعيد بن المسيب فقيل لأحمد : اخلف
مثله ؟ قال: لا وقال : كان أفضل من مالك إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال
منه .
ووثقه يحيى بن معين وأبو زرعة وغيرهما .
توفي سنة ١٥٩ .
ترجمته: التاريخ الكبير (١: ١: ١٥٢)، الصغير (ص ١٧٨)، الجرح (٣ :
٢ : ٣١٣)، مشاهير علماء الأمصار (ص ١٤)، التذكرة (١: ١٩١)، العبر
(١ : ٢٣١)، التهذيب (٩: ٣٠٣) التقريب (٢: ١٨٤).
- ٢٥٩ _

وموسى (١) بن عقبة ، وغيرهم .
أطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه والحكم بأنه حجة (٢)
وقال [احمد (٣) بن سعد] (٤) بن أبي مريم: قلت ليحيى:
لم يسمع منه مالك بل تركه فقال : إنما ترك السماع منه لأنه أدركه
بعد ماکبر (٥)
(١) هو موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي مولى آل الزبير المدني .
روى عن أم خالد بنت خالد الصحابية وعروة وأبي سلمة بن عبد الرحمن
وغيرهم .
وعنه ابن جريج ومالك وابن عيينة وخلق .
كان مالك يقول : عليكم بمغازي موسى بن عقبة فانه ثقة وفي رواية عليكم
بمغازي الرجل الصالح .
ووثقه يحيى بن معين وأبو حاتم والامام أحمد .
توفي سنة ١٤١ .
ترجمته: التاريخ الكبير (٤: ١ : ٢٩٢)، الصغير (ص ١٦٣) الجرح (٤
١ : ١٥٤)، مشاهير علماء الأمصار (ص ٨٠)، التذكرة (١: ١٤٨)،
الميزان (٤: ٢١٤)، العبر (١: ١٩٢)، التهذيب (١٠: ٣٦٠)، التقريب
(٢ : ٢٨٦) .
(٢) الميزان (٢: ٣٠٣) .
(٣) هو أحمد بن سعد ابن أخي سعيد بن أبي مريم ، قال الذهبي نقلا عن
النسائي : لابأس به . . وقال الحافظ في التقريب : صدوق مات سنة ثلاث
وخمسين ومائتين .
ترجمته : الكاشف (١: ٥٧)، التهذيب (١: ٢٩)، التقريب (١: ١٥) ..
(٤) وكان في الاصل أحمد بن سعيد بن أبي مريم وهو خطأ وما اثبتناه من تهذيب
(٣) المصدر السابق .
الكمال (٣: ل ٣٠١ - أ).
- ٢٦٠ -