النص المفهرس
صفحات 81-100
في منزله حتى مات (١)، قاله المزي في تهذيبه (٢) ، وتابعه الذهبي في تذهيبه (٣) وميزانه (٤) ، زاد في الميزان قلت : فما ضره الاختلاط ، وعامة من يموت يختلط قبل موته ، وإنما المضعف للشيخ أن يروي شيئاً [زمن اختلاطه (٥)] . روى له النسائي (٦) . (٤) إسحاق بن ابراهيم بن مخلد بن مطر الحنظلي - أبو يعقوب المعروف بابن راهويه (٧) ، مروزي ، إمام من أعلام الأئمة عندنا من أهل العدالة وحديثه يدل على صدقه ، فإنه يتحرى في كثير من = رواياته ، وقال الحافظ ابن حجر : مات سنة ثلاثين ومائتين . ترجمته : تاريخ بغداد (٥: ٣٢١)، الكاشف (٣: ٤٦)، الميزان (٣: ٥٦٠)، التقريب (٢ : ١٦٣). (١) ابن سعد (٧: ٣٤٦). (٢) تهذيب الكمال (١ : ل ٥٩) . (٣) تذهيب تهذيب الكمال (١ : ل ٤٥ - ب) (٤) الميزان (١ : ٣٩) . (٥) كان في الأصل (من اختلاطه)) والتصويب من الميزان ١ : ٣٩ (٦) روى له النسائي في كتاب الأشربة («باب ذكر الأخبار التي اعتل بها من أباح شراب المسكره عن ابن عباس رضي الله عنه (حرمت الخمر قليلها وكثيرها الحديث) . سنن النسائي (٨: ٣٢١). (٧) راهويه ونفطويه وأخواتها يقرأها المحدثون بضم حرف قبل الواو والتاء في آخرها والنحويون يقرؤ ونها كما هو المشهور على الألسنة بفتح الواو وما قبلها وبسكون الهاء في آخرها كما قال الشيخ البنوري وقال : جعل ابن خلكان الأول مسلك = - ٨١ - المبرزين . عن إسماعيل(١) بن علية ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن وهب ، [وعفان بن مسلم (٢) ] · أهل العربية والثاني مسلك العجم . انظر معارف السنن (١ : ٩٠ : ٩١). = ترجمته التاريخ الكبير (١: ١: ٣٧٩)، التاريخ الصغير (ص ٢٣٣) ، الجرح : (١ : ١ : ٢٠٩)، الحلية (٩ : ٢٣٤)، تاريخ بغداد (٦: ٣٤٥) ، صفوة الصفوة (٤ : ١١٦)، الوفيات (١: ١١٩)، اللباب (١: ٣٩٦)، التذكرة (٢: ٤٣٣)، الكاشف (١: ١٠٦)، الميزان (١: ١٨٢)، التهذيب (١: ٢١٦)، طبقات الفقهاء (ص ٧٨)، والفهرست (ص ٣٢١). (١) هو اسماعيل بن ابراهيم - أبو بشر البصري المعروف بابن علية ، وعلية أمه ، ولد سنة ١١٠ . روى عن أيوب السختياني وابن عون وسليمان التيمي وداود بن أبي هند وغيرهم . وعنه ابن جريج وشعبة وأحمد بن حنبل وآخرون . كان شعبة يقول : سيد المحدثين . وقال يحيى بن معين : ثقة ورع تقي . مات سنة ١٩٣ . ترجمته: التاريخ الكبير (١: ١: ٣٤٢)، الجرح (١: ١: ١٥٣)، تاريخ بغداد (٦: ٢٢٩)، التذكرة (١: ٣٢٢)، الميزان (١: ٢١٦) التهذيب (١: ٢٧٥)، التقريب (١: ٦٥)، الشذرات (١: ٣٣٣). (٢) كان في الأصل وعنان بن سالم وهو خطأ والصواب ما أثبتناه . وعفان بن مسلم الحافظ - أبو عثمان الصفار البصري . روى عن شعبة وسليمان بن المغيرة والأسود بن شيبان وغيرهم . وعنه الإمام أحمد ويحيى بن معين وقتيبة بن سعيد وآخرون . . - ٨٢ - والفضل (١) بن دکین وغيرهم . وعنهع سوی س (٢) = وثقه ابن سعد وأبو حاتم والعجلي وبالغوا في توثيقه. توفي سنة ٢٢٠. ترجمته : ابن سعد (٧ : ٢٩٨)، التاريخ الكبير (٤: ١: ٧٢)، الجرح (٣ : ٢ : ٣٠)، تاريخ بغداد (١٢: ٢٦٩)، الميزان (٣: ٨١)، التذكرة (١ : ٣٧٩)، التهذيب (٧: ٣٢٠)، التقريب (٢: ٢٥). (١) هو الفضل بن دكين واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير - ابو نعيم الملائي الكوفى الاحول . ولد سنة ١٣٠ وروى عن الأعمش والثوري وشعبة وغيرهم وعنه احمد والبخاري والدارمي وآخرون . قال ابن سعد : ثقة مأمون كثير الحديث حجة . وقال أبو حاتم : ثقة حافظ متقن . مات سنة ٢١٩ وقيل سنة ٢١٨ . ترجمته : ابن سعد (٧: ٤٠٠)، التاريخ الكبير (٤: ١: ١١٨)، الجرح (٢:٣: ٦١)، تاريخ بغداد (٣٤٦:١٢)، الميزان (٣: ٣٥٠)، التذكرة (٣٧٢:١)، الكاشف (٣٨١:٢)، التهذيب (٢٧٠:٨)، التقريب (٢: ١١٠)، الشذرات (٤٦:٢). (٢) يريد بذلك روى عنه الجماعة سوى النسائي وهم البخاري ومسلم وابو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ، وقد وهم فيه المؤلف والصواب وعنه ع سوى ابن ماجة لان النسائي روی له في عدة مواضع وسنذكر له رواية واحدة في آخر الترجمة ولم يرو عنه ابن ماجة . والبخاري هو الحافظ الحجة محمد بن إسماعيل بن ابراهيم - ابو عبد الله البخاري ، ولد سنة ١٩٤ . قال الحافظ ابن حجر : جبل الحفظ وامام الدنيا ثقة الحديث . - ٨٣ - = توفي رحمه الله سنة ٢٥٦ . = ترجمته : الجرح (٢:٣ : ١٩١)، تاريخ بغداد (٤:٢)، الوفيات (٤ : ١٨٨)، التذكرة (٢: ٥٥٥)، الكاشف (٣: ١٩)، العبر (١٢:٢)، طبقات الشافعية الكبرى (٨٣:٢) والبداية والنهاية (٢٤:١١) التهذيب (٤٧:٩) التقريب (٢: ١٤٤) الفهرست (ص ٣٢١) الرسالة المستطرفة (ص ١٠). ابو داود هو سليمان بن الاشعث بن اسحاق الازدي السجستاني بكسر السين والجيم وسكون السين الثانية - ولد سنة ٢٠٢ . وروى عن احمد بن حنبل وموسى بن اسماعيل وعبد الله بن مسلمة وغيرهم. وعنه الترمذي والنسائي وآخرون . قال محمد بن اسحاق الصاغاني: لین لا بي داود الحديث كما لين لداود الحديد . وقال ابن أبي حاتم : رأيته ببغداد وجاء الى ابي مسلما وهو ثقة. توفي بالبصرة سنة ٢٧٥ . ترجمته : الجرح (٢: ١: ١٠١) تاريخ بغداد (٩: ١٥٥)، طبقات الحنابلة (١: ١٥٩)، المنتظم (٩٧:٥)، الوفيات (٢: ٤٠٤) اللباب (٢: ١٠٥) ، التذكرة (٢: ٥٩١)، الكاشف (١: ٣٩٠)، طبقات الشافعية الكبرى (٢٩٣:٢)، التهذيب (١٦٩:٤)، التقريب (٣٢١:١)، النجوم الزاهرة (٧٣:٣)، الفهرست (ص ٣٢٤)، طاش كبري (٢: ١٣٥). والامام الترمذي هو محمد بن عيسى بن سورة الترمذي - بكسر التاء والميم وقيل بضم التاء وقيل بفتح التاء كما ذكر جميع ذلك الجزري في اللباب. تلمذ للبخاري وشارك في كثير من شيوخه مثل قتيبة بن سعيد وعلي بن حجر وغيرهم . وقد قال له البخاري: ما انتفعت بك أكثر مما انتفعت بي . وقال الذهبي : ثقة مجمع عليه . توفي رحمه الله سنة ٢٧٩ . - ٨٤ _ وبقية (١) شيخه . ترجمته : الوفيات (٢٧٨:٤)، اللباب (٢١٣:١) الميزان (٣: ٦٧٨) العبر = (٢: ٦٢)، نكت الهميان (ص ٢٦٤) ، البداية والنهاية (٦٦:١١) التهذيب (٣٨٧:٩)، التقريب (٢: ١٩٨)، النجوم الزاهرة (٣: ٨١)، مرآة الجنان (١٩٣:٢)، طاش كبرى زادة (٢: ١٣٧)، الفهرست (ص ٣٢٥). والامام النسائي : هو احمد بن شعيب بن علي النسائي - بفتح النون والسين وبعد الالف همزة . ولد سنة ٢١٥ . سمع قتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهوية وهشام بن عمار وغيرهم . وعنه ابو بشر الدولابي وحمزة الكتاني ومحمد بن معاوية الاندلسي وغيرهم . قال الدارقطني : النسا ئي يقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره . وقال ابن الجوزي : كان اماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا فقيها . توفي رحمه الله سنة ٣٠٣ . ترجمته: المنتظم (٦: ١٣١)، الوفيات (٧٧:١)، اللباب (٣٠٧:٣) ، التذكرة (٦٩٨:٢)، العبر (١٢٣:٢)، البداية والنهاية (١٢٣:١١)، التهذيب (٣٦:١)، التقريب (١٦:١)، الشذرات (٢٣٩:٢). (١) هو بقية بن الوليد - ابو يحمد - بفتح الياء وسكون الحاء وكسر الميم وقيل بضم الياء . روى عن محمد بن زياد الألهاني والزبيدي وثور بن يزيد وغيرهم . وعنه الاوزاعي والحمادان وشعبة وآخرون . قال ابن سعد : كان ثقة في روايته عن الثقات وكان ضعيف الرواية عن غير الثقات . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال الشيخ حماد الانصاري : المحدث المشهور والمكثر ، له في مسلم حديث واحد ، وكان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين وتعافى تدليس التسوية . = - ٨٥ - ٠ وأبو العباس (١) السراج . أملى المسند من حفظه (٢) قال وهب بن جرير(٣): توفي سنة ١٩٧ . = ترجمته : ابن سعد (٧: ٤٦٩)، التاريخ الكبير (٢:١: ١٥٠) الجرح (١: ١: ٤٣٤)، تاريخ بغداد (١٢٣:٧)، الميزان (١: ٣٣١)، الكاشف (١٦٠:١)، التهذيب (٤٧٣:١)، التقريب (١٠٥:١)، التدليس والمدلسون - مجلة الجامعة الاسلامية ، عدد ص ٤٧ . (١) هو محمد بن اسحاق بن ابراهيم - ابو العباس السراج - بفتح السين وتشديد الراء وبعد الالف حيم . ولد سنة ٢١٨ . روى عن قتيبة بن سعيد وابن راهوية وعمرو بن زرارة وغيرهم ٠ وعنه البخاري ومسلم في غیر صحیحهما وابو حاتم وآخرون . قال الخطيب البغدادي : كان من المكثرين الثقات الصادقين الاثبات عني بالحديث وصنف كتبا كثيرة . مات سنة ٣١٣ . ترجمته: الجرح: (١٩٦:٢:٣)، تاريخ بغداد (١: ٢٤٨)، المنتظم (١٩٩:٦)، اللباب (١١١:٢)، التذكرة (٧٣١:٢)، العبر (١٥٧:٢)، البداية والنهاية (١١ : ١٥٣) (٢) التهذيب (١ :٢١٨) (٣) هو وهب بن جرير بن حازم - أبو عبد الله الازدي. وثقه ابن سعد والعجلي، وقال النسائي : ليس به بأس ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان يخطىء . مات سنة ٢٠٦ . ترجمته : التذكرة (٣٣٦:١)، التهذيب (١١: ١٦١)، التقريب (٣٣٨:٢). - ٨٦ - جزى الله اسحاق بن راهوية، وصدقة (١)، ويعمر (٢) عن الاسلام خيرا ، أحيوا السنة بأرض المشرق(٣) وقال محمد بن أسلم الطوسي (٤) وقت موته : مااعلم أحدا كان أخشى لله منه ، يقول الله : (إنما يخشى الله من عباده (١) هو صدقة بن الفضل - أبو الفضل المروزي . روی عن معتمر بن سليمان وابن علية وابن مهدي وآخرين . وعنه البخاري وأبو قدامة السرخسي وآخرون . وثقه النسائي والدولابي وذكره ابن حبان في الثقات وقال صاحب حديث وسنة . مات سنة ٢٢٣ وقيل ٢٢٦ . ترجمته: الكاشف (٢ : ٢٧)، التهذيب (٤ : ٤١٧)، التقريب (١: ٣٦٦) . (٢) هو يعمر بن بشر - أبو عمرو المروزي ، من كبار أصحاب عبد الله بن المبارك، روى عنه أحمد وعلي بن المديني وغيرهما . قال ابن المديني : ثقة وقال الدارقطني : ثقة ثقة . ترجمته : الجرح (٤: ٢ : ٣١٣)، تاريخ بغداد (١٤ : ٣٥٧). (٣) تاريخ بغداد (٦: ٣٤٨)، تهذيب الكمال (١: ٨١). (٤) هو محمد بن اسلم بن سالم الكندي - أبو الحسن الطوسي - بضم الطاء وسكون الواو وفي آخرها سين مهملة . قال الذهبي : صنف المسند ، وجود وكان من الثقات الحفاظ الأولياء الابدال. وقال محمد بن خزيمة : حدثنا رباني هذه الأمة محمد بن اسلم . توفي سنة ٢٤٢ . ترجمته: الحلية (٩: ٢٣٨)، اللباب (٢: ٢٨٨)، التذكرة (٢ : ٥٣٢) العبر : (١ : ٤٣٧). - ٨٧ - العلماء)(١) ، وكان أعلم الناس (٢) وقال أحمد بن سعيد الرباطي (٣): لو كان الثوري وابن عيينة والحمادان في الحياة لاحتاجوا اليه (٤) وقال ابن خزيمة : لو كان في التابعين لأقروا بحفظه وعلمه وفقهه (٥) . وقال الخفاف (٦) : أملی علینا أحد عشر الف حدیث من حفظه ، ثم قرأها فلم يزد حرفا ولا نقصه (٧) .. قال إسحاق : ماسمعت شيئا قط إلا حفظته ، ولاحفظته (١) سورة فاطر : ٢٨ (٢) تاريخ بغداد (٦ : ٣٤٩). (٣) هو الحافظ أحمد بن سعيد بن ابراهيم الرباطي - بكسر الراء وفتح الباء الموحدة وبعد الألف طاء مهملة ، نزيل نيسابور وكان مولىّ على الرباطات من قبل ابن طاهر . قال الخطيب : كان ثقة فاضلاً فهما عالماً . توفي سنة ٢٤٦ . ترجمته: تاريخ بغداد (٤: ١٦٥)، التذكرة (٢: ٥٣٨)، اللباب: (٢ : ١٤)، التقريب (١ : ١٥). (٤) تاريخ بغداد (٦ : ٣٤٩). (٥) المصدر السابق . (٦) لم أر أحداً ذكر اسمه ، قال صاحب منهج الأحمد تحت عنوان ((ذكر من عرف: بكنيته ولم يعرف باسمه)): أبو داود الخفاف نقل عن امامنا أشياء منها : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يعبر الجسر مثل اسحاق ولم يذكر غير هذا . ترجمته: طبقات الحنابلة (١: ٤٢٤)، المنهج الأحمد (١ : ٣٤٤) . (٧) تاريخ بغداد (٦ : ٣٥٤). - ٨٨ - فنسيته(١) . وعنه : ماكنت لا اسمع شيئا الا حفظته ، وكأني أنظر الى سبعين ألف حديث ، أو قال : أكثر من سبعين ألف حديث في کتبي (٢) . وعنه : كأني أنظر إلى مائة الف حديث في كتبي ، وثلاثين ألفا أسردها(٣) . وعنه : أعرف مكان مائة الف حديث كأني أنظر اليها ، وأحفظ سبعين ألف حديث ، وأحفظ أربعة آلاف مزورة فقيل له: لم حفظت هذا ؟ فقال : لأعرفه فاذا مر بي الأحاديث الصحيحة فليته منها فليا (٨) وقيل لابي حاتم : أملى التفسير من حفظه ، فقال : هذا أعجب ، فان ضبط الاحاديث المسندة بمتونها أسهل من ضبط اسانيد التفسير (٤) . قال أبو داود : تغير قبل ان يموت بستة أشهر فرميت بما سمعت منه في تلك الايام(٥) . (١) المصدر السابق . (٢) المصدر السابق (ص٣٥٢) وفيه ((كنت لا أسمع شيئاً إلا حفظته وكأني أنظر إلى سبعين ألف حديث أوقال أكثر من سبعين ألفاً في كتبي)) . (٣) المصدر السابق . (٨) المصدر السابق . (٤) تاريخ بغداد (٦: ٣٥٣). (٥) تاريخ بغداد (٦: ٣٥٣)، الميزان (١: ١٨٣)، التهذيب (١: ٢١٨)، إلا = - ٨٩ - وقال الذهبي في ميزانه (١) في ترجمة ابن راهوية : أحد الاعلام وذكر لشيخنا أبي الحجاج - يعني المزي - حديث (٢) فقال: قيل ان اسحاق اختلط في آخر عمره . روى له البخاري (٣) ومسلم (٤) أن هذه المصادر الثلاثة تحدد مدة الاختلاط بخمسة أشهر . = (١) الميزان (١ : ١٨٢ - ١٨٣). (٢) والحديث هو مارواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة أن فأرة وقعت في سمن فماتت فسئل النبي صلى الله عليه وسلم فقال القوها وماحولها وكلوه . وقد زاد إسحاق بن راهویة من دون أصحاب سفیان فقال : وان کان ذائبا فلا تقربوه . والحديث بدون الزيادة أخرجه البخاري في كتاب الوضؤ باب مايقع من النجاسات في السمن والماء . فتح الباري (١: ٣٤٣) . وكذلك في كتاب الذبائح والصيد باب إذا وقعت الفأرة في السمن الجامد أو الذائب . فتح الباري (٩ : ٦٦٧ -٦٦٨). وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري : ووقع في مسند إسحاق بن راهوية ومن طريقه أخرجه ابن حبان بلفظ ((وإن كان جامداً فالقوها وما حولها وكلوه وإن كان : ذائبا فلا تقربوه)،ثم قال : وهذه الزيادة في رواية ابن عيينة غريبة . انظر فتح الباري (٩ : ٦٦٨) . (٣) روى له البخاري في كتاب الوضوء باب لاتقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ . فتح الباري (١ : ٢٣٤) . (٤) روى له مسلم في كتاب الجهاد والسير باب أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا عليه أكاف تجته قطيفة .. مسلم (٣: ١٤٢٢). -٩٠٪ وأبو داود (١)، والترمذي (٢)، وابن ماجة(٣). عاش سبعا وسبعين سنة ، وتوفي سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائتين . (٢) روى له أبو داود في كتاب الصلاة باب التأمين وراء الامام وهو حديث (يارسول الله لا تسبقني بآمين). أبو داود (١ : ٢٤٦) . (٣) روى له الترمذى في كتاب الجهاد باب ماجاء في الامام حديثا عن ابن عمر مرفوعا ثم قال بعقبه : قال محمد : وروى إسحاق بن إبراهيم عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله سائل كل راع عما استرعاه قال : سمعت محمدا يقول : هذا غير محفوظ وإنما الصحيح عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ومن رواة الترمذى إسحاق بن إبراهيم اثنان ، وهذا هو اسحق بن ابراهيم بن راهوية ، كما صرح بذلك صاحب تحفة الأحوذي . تحفة الأحوذي (٣ : ٣٤). (٤) هكذا في الأصل وهو خطأ كما نبهت عليه في أول الترجمة والصواب النسائي بدل ابن ماجة ، لأن ابن ماجة لم يرو عنه . وقد روى له النسائي في كتاب الطهارة باب اتيان النساء قبل إحداث الغسل عن أنس رضى الله عنه (أن رسول الله ﴿ل طاف على نسائه في ليلة بغسل واحد) . سنن النسائي (١ : ١٤٣) . وخلاصة القول : أني لم أظفر بمن سمع عن إسحق بن راهوية بعد اختلاطه سوى أبي داود فانه سمع منه في تلك الأيام ولكنه رمى بما سمع فيها كما تقدم . وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب (١: ٢١٧) بعد أن سرد جملة من تلامذته : وأبو العباس السراج وهو آخر من حدث عنه . قلت : فإن كان هو آخر من حدث عنه على الاطلاق فيكون هو من سمع منه بعد الاختلاط . والله أعلم . - ٩١ - (٥) أحمد بن مالك أبو بكر القطيعي (١) راوي مسند الإمام أحمد . قال ابن الصلاح : اختلط في آخر عمره ، وخرف حتى كان لا يعرف شيئاً مما يقرأ عليه (٢). ذكر الخطيب (٣). في التاريخ فقال: حدثت عن أبي الحسن بن الفرات (٤) قال : كان القطيعي مستوراً ، صاحب سنة ، كثير (١) هو أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك - أبو بكر القطيعى - بفتح القاف وكسر الطاء وسكون الياء وبعدها عين مهملة روى عن ابراهيم بن اسحاق وبشر بن موسى وعبد الله بن احمد بن حنبل وغيرهم . روى عن عبد الله بن احمد ، المسند والزهد والتاريخ والمسائل وغير ولد سنة ٢٧٤ وتوفى سنة ٣٦٨ .. ذلك . ترجمته : تاريخ بغداد (٤: ٧٣)، طبقات الحنابلة (٢: ٦)، المنتظم (٧: ٩٢)، مناقب الامام أحمد لابن الجوزي (ص٥١١ -٥١٢)، اللباب (٣: ٤٨)، التقييد لابن نقطة (ل٣٢ - ب) و(ل٣٣ -أ) الميزان (١: ٨٧)، العبر (٢: ٣٤٦)، المغنى (١: ٣٥)، البداية والنهاية (٢٩٣:١١)، لسان الميزان (١: ١٤٥)، الوافي (٦: ٢٩٠). (٢) مقدمة ابن الصلاح (ص٣٥٧). (٣) هو الحافظ احمد بن علي بن ثابت - ابو بكر الخطيب البغدادي ولد سنة ٣٩٢. قال ابن خلكان : كان من الحفاظ المتقنين والعلماء المتبحرين ، ولو لم يكن له سوى التاريخ لكفاه . توفى سنة ٤٦٣ . ترجمته: الوفيات (٩٢:١)، التذكرة (٣: ١١٣٥)، العبر (٣: ٢٥٣) الوافي (٧ : ١٩٠). (٤) هو محمد بن العباس بن احمد بن محمد بن الفرات - ابو الحسن ولد سنة بضع عشرة وثلاثمائة . سمع القاضي المحاملى ومحمد بن مخلد الدوري وحمزة القاسم الهاشمي ، قال - ٩٢ - السماع من عبد الله بن أحمد وغيره ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، وكف بصره وخرف حتى كان لا يعرف شيئاً مما يقرأ عليه (١). قال الأبناسي : وقد أنكر صاحب الميزان هذا على ابن الفرات ، وقال : هذا غلو وإسراف (٢). الخطيب : كان ثقة كتب الكثير وجمع مالم يجمعه أحد في وقته ، وبلغني أنه كان = عنده عن علي بن محمد المصري وحده ألف جزء وأنه كتب مائة تفسير ومائة تاريخ ، ولم يخرج عنه إلاشيء يسير. توفى سنة ٣٨٤ . ترجمته : تاريخ بغداد (٣: ١٢٢)، التذكرة (٣: ١٠١٥)، طبقات الحفاظ (ص٤٠٢). (١) تاريخ بغداد (٤: ٧٣ - ٧٤) إلا أن فيه .... إلا انه خلط في آخر عمره ، وكف بعده وخرف .. (٢) الميزان (١: ٨٧ - ٨٨) وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان بعد نقل انكار الذهبي على ابن الفرات فقال : انكار الذهبي على ابن الفرات عجيب ، فانه لم ينفرد بذلك ، فقد حكى الخطيب في ترجمة احمد بن احمد المسيبى يقول : قدمت بغداد وابو بكر بن مالك حى ، وكان مقصودنا درس الفقه والفرائض ، فقال لنا ابن اللبان الفرضى : لا تذهبوا إلى ابن مالك فانه قد ضعف واختل ومنعت ابني السماع منه قال : فلم يذهب اليه ، ثم قال الحافظ ابن حجر : والعجب من الذهبي يرد قول ابن الفرات ثم يقول في آخر ترجمة الحسن بن علي التميمي الراوي عن القطيعي : ما سيأتي ، لسان الميزان (١ : ١٤٥) قلت : قال الذهبي في آخر ترجمة الحسن بن علي المذكور : شيخ ليس بمتقن وكذلك شيخه ابن مالك ومن ثم وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن والاسناد . انظر الميزان (١ : ٥١٢) . - ٩٣ - وقال أبو عبد الرحمن السلمي (١): إنه سأل الدارقطني عنه فقال : ثقة ، زاهد ، سمعت أنه مجاب الدعوة (٢). وقال الحاكم : ثقة مأمون (٣). وسئل عنه البرقاني (٤) فقال : كان شيخاً صالحاً، غرقت بعض كتبه فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فغمزوه (١) هو الزاهد محمد بن الحسين بن محمد النيسابوري الصوفي الأزدي السلمى - بضم السين وفتح اللام . ولد سنة ٣٣٠ . قال الخطيب : كان ذا عناية بأخبار الصوفية ، وصنف لهم سننا وتفسيرا وتاريخا ، وقال الذهبي في المغنى : صاحب المصنفات تكلم فيه وما هو بالحجة وله في حقائق التفسير تخريف كثير ونقل الخطيب عن محمد بن يوسف القطان انه قال : كان غير ثقة وكان يضع للصوفية الاحاديث . توفى سنة ٤١٢ . ترجمته : تاريخ بغداد (٢ : ٢٤٨)، المغنى (٢ : ٥٧١)، التذكرة (٣ : ١٠٤٦)، اللباب (٢ : ١٢٩). (٢) التقييد والايضاح (ص ٤٦٥) . (٣) الميزان (١ : ٨٧). (٤) هو احمد بن محمد بن احمد الخوارزمي البرقاني - بفتح الباء الموحدة وسكون الراء المهملة وفتح القاف ، ولد سنة ٣٣٦ . قال الخطيب : كان ثقة ورعا متقنا متثبتا فهما لم ير في شيوخنا اثبت منه حافظا للقرآن عارفا بالفقه له حظ من علم العربية كثير الحديث حسن الفهم له والبصيرة فيه ، توفي سنة ٤٢٥ . ترجمته : تاريخ بغداد (٤: ٣٧٣)، التذكرة (٣: ١٠٧٤)، اللباب (١ : ١٤٠) . - ٩٤ _ لأجل ذلك ، وإلا فهو ثقة(١) . قال البرقاني : وكنت شدید التنقیر عن حاله ، حتى ثبت عندي أنه صدوق ، لا شك في سماعه ، وإنما كان فيه بله ، فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه ، فنسخ بدل ما غرق من کتاب لم یکن فيه سماعه (٢) . قال : ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله ، ذكرت ابن مالك ولينته فأنكر علي (٣) . وقال الخطيب : لم أجد أحداً امتنع من الرواية عنه ، ولا ترك الاحتجاج به (٤) . وقال أبو بكر ابن نقطة(٥) : كان ثقة(٦) . (١) تاريخ بغداد (٤: ٧٤)، الميزان (١ : ٨٨). (٢) تاريخ بغداد (٤ : ٧٤). (٣) المصدر السابق. (٤) المصدر السابق (٤ : ٧٣) . (٥) هو الحافظ معين الدين محمد بن عبد الغني بن ابي بكر البغدادي الحنبلي ابن نقطة . ولد سنة ٥٧٩ . قال الذهبي: وهو مصنف كتاب ((التقييد في رواة الكتب والمسانيد)) وكتاب المستدرك على اكمال أبي نصر بن ماكولا ينبىء بامامته وحفظه وكان متقنا محققا مليح الخط له سمت ووقار وفيه دين وقناعة ، وقال ابن كثير ... فاق اهل ذلك الزمان . توفى سنة ٦٢٩ . ترجمته : التذكرة (٤: ١٤١٢)، البداية والنهاية (١٣ : ١٣٣). (٦) لم أجد توثيقه بنفسه في كتابه التقييد في رواة الكتب والمسانيد ، وانما نقل فيه انظر التقييد (ل٣٣ - أ). كلام البرقاني برواية الخطيب عنه الذي تقدم . - ٩٥ _ وعلى تقدير ما ذكره أبو الحسن بن الفرات من التغيير ، وتبعه ابن الصلاح ، فممن سمع منه في الصحة ابو الحسن الدارقطني ، وأبو حفص ابن (١) شاهين، وابو عبد الله الحاكم ، وأبو بكر البرقاني ، وابو نعيم الأصبهاني ، (٢) وأبو (١) هو عمر بن احمد بن عثمان بن احمد - ابو حفص بن شاهين الواعظ من أهل بغداد ، ولد سنة ٢٩٧ . سمع من احمد بن محمد الدقاق وابي عبد الله بن عفير ومحمد بن محمد الباغندي وخلق كثير . وعنه ابنه عبيد الله وابن أبي الفوارس والبرقاني ، والعتيقي والجوهري وآخرون . قال الخطيب : كان ثقة مأمونا . وقال محمد بن عمر الداودي : كان ابن شاهين شیخا ثقة یشبه الشیوخ الا انه كان حانا وکان لا يعرف من الفقه قليلا ولا كثيرا وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء يقول : انا محمدي المذهب ورأيته يوما اجتمع مع أبي الحسن الدارقطني فلم ينطق بكلمة واحدة هيبة وخوفا أن يخطىء بحضرة ابي الحسن . توفى سنة ٣٨٥ . ترجمته : تاريخ بغداد (١١: ٢٦٥)، لسان الميزان (٤ : ٢٨٣)، طبقات المفسرين للداودي (٢ : ٢) . : (٢) هو احمد بن عبد الله بن احمد - ابو نعيم الأصبهاني الصوفي ولد سنة ٣٣٦. سمع من الطبراني وابي بكر الاجري وعلي بن الصواف وغيرهم . وعنه ابو سعيد الماليني والخطيب البغدادي وابو صالح المؤذن وآخرون . قال الذهبي : لم ار احدا اطلق عليه اسم الحفظ غیر ابي نعيم وابي حازم وقال ايضا : رأيت لابي نعيم اشياء يتساهل فيها . وقال الذهبي : صدوق تكلم فيه بلا حجة ، لكن هذه عقوبة من الله لكلامه في = - ٩٦ - علي بن المذهب (١) راوي المسند عنه ، فإنه سمعه عليه في سنة ست وستين وثلاثمائة . انتهى . وتوفى لسبع بقين من ذي الحجة ، سنة ثمان وستين وثلاثمائة . (٦) أحمد بن أبي القاسم بن سنبلة البغدادي (٢) . ابن مندة بهوى . ثم قال : هما عندي مقبولان لا اعلم لهما ذنبا اكبر من روايتهما = الموضوعات ساكتين عنها . مات سنة ٤٣٠ هـ . ترجمته: التذكرة (٣: ١٠٩٢)، الميزان (١: ١١١)، الوافي (٧: ٨١)، اللسان (١ : ٢٠١) . (١) هو الحسن بن علي بن محمد - ابو علي بن المذهب التميمي البغدادي راوية المسند عن القطيعي . ولد سنة ٣٥٥ . روى عن القطيعي وابي محمد بن ماسى ومحمد بن المظفر وغيرهم . قال الخطيب : كتبنا عنه ، وكان يروى عن ابن مالك القطيعي مسند احمد بن حنبل بأسره ، وكان سماعه صحيحا الا في اجزاء منه فانه ألحق اسمه فيها وكذلك في اجزاء من فوائد مالك ، وکان یروى عن ابن مالك ايضا كتاب الزهد لا حمد بن حنبل ، ولم يكن له به أصل عتيق وانما كانت النسخة بخطه كتبها بأخرة وليس بمحل للحجة . وقال ابن نقطة: سمع المسند لاحمد والزهد من ابي بكر احمد بن جعفر القطيعي سوى مسندى عوف بن مالك وفضالة بن عبيد فانهما لم يكونا في نسخته وكذلك احاديث من مسند جابر بن عبد الله لم يوجد في نسخته . توفى سنة ٤٤٤ . ترجمته : تاريخ بغداد (٦ : ٣٩١) و(٧: ٣٩٢)، التقييد لابن نقطة (ل٦٢ - ب)، اللباب (٣: ١٨٧)، الميزان (١: ٥١٠). (٢) هو احمد بن أبي القاسم بن سنبلة ، وفي لسان الميزان سنيد بدل سنبلة = - ٩٧ - شيخ متأخر ، اختلط قبل موته بأربع سنين ، قاله الذهبي في ميزانه (١) . تو في سنة اثنتي عشرة ومائتين(٢) . (٧) إسماعيل بن عياش (٣) بن سليم - بالضم، معدود في الحمصيين . عن إسحاق بن عبد الله (٤) البغدادي . قال الذهبى : شيخ متأخر اختلط قبل موته باربع سنين . = وزاد الحافظ ابن حجر وقال : سمع من ابي على الخراز ، وسمع منه ابن نقطة وغيره وقال انه فسد حسه (والظاهر حديثه كما في حاشية لسان الميزان) بحيث انه صار لا يجوز السماع منه . ترجمته : الميزان (١: ١٢٨)، المغنى (١: ٥٢)، لسان الميزان (١: ٢٤٧). (١) الميزان (١ : ١٢٨). (٢) هكذا في الأصل ، وهذا التاريخ يناقض قول الذهبي الذي نقله المؤلف ((شيخ متأخر وهو تاريخ خاطىء والصواب كما في الميزان والمغنى واللسان من انه توفي سنة تسع عشرة وستمائة . (٣) ترجمته: التاريخ الكبير (١: ١: ٣٦٩)، الصغير (ص ١٩٩)، الجرح .(١: ١ : ١٩١)، المجروحين (١: ١١٢)، الكامل (١/٢ ٧ ١٠١ - ١٠٥) تاريخ بغداد (٢: ٢٢١)، تهذيب الكمال (١: ل ٥٣ - ب)، التذكرة (١ : ٢٥٣)، الميزان (١: ٢٤٠)، الوافي (٩: ١٨٤)، التهذيب (١ : ٣٢١)، التقريب (١: ٧٣)، الخلاصة (ص ٣٥) .. (٢) هو اسحاق بن عبد الله بن ابي فروة المدني مولی آل عثمان بن عفان روی عن مجاهد ونافع والزهري وهشام بن عروة ومكحول وغيرهم . وعنه اسماعيل بن عياش وعبد السلام بن حرب وابن لهيعة وابو معشر المدني وغيرهم . قال الامام البخاري : تركوه . وقاليحيى بن معين : كذاب ، وفي رواية لا يكتب حديثه ، وفي اخری لیس بثقة . - ٩٨ - وسليمان الأعمش (١) وهشام بن عروة(٢) وغيرهم . وقال أبو حاتم : متروك الحديث وزاد عليه أبو زرعة فقال : ذاهب الحديث . = وقال الامام احمد : لا تحل الرواية عندي عن اسحاق بن عبد الله . توفي سنة ١٣٦ وقيل ١٤٤ . ترجمته : التاريخ الكبير (١: ١ : ٣٩٦)، الجرح (١: ١ : ٢٢٧) ، الضعفاء للنسائي (ص ٢٨٥)، المجروحين (١: ١١٩)، الكاشف (١ : ١١١)، الميزان (١: ١٩٣)، المغنى (١: ٧١)، التهذيب (١: ٢٤٠)، التقريب (١ : ٥٩)، التحفة اللطيفة (١ : ٢٨١) . (١) هو سليمان بن مهران - ابو محمد الاسدي الكاهلي - بفتح الكاف ، وكسر الهاء - مولاهم الكوفي . روى عن عكرمة وابي وائل وابراهيم النخعي وغيرهم . وعنه شعبة والسفيانان ووكيع وخلق . قال ابن عيينة : كان الاعمش اقرأهم لكتاب الله واحفظهم للحديث وأعلمهم بالفرائض . وقال يحيى القطان : الاعمش علامة الاسلام ، وقال شعبة : ما شفاني احد في الحديث ما شفاني الأعمش ، وكان إذا ذكر الاعمش قال المصحف المصحف . وقال الحافظ في التقريب : ثقة حافظ عارف بالقراءة ، ورع ، لکنه یدلس مات سنة ١٤٧ أو ١٤٨ وكان مولده سنة ٦١ . ترجمته : ابن سعد (٦: ٣٤٢)، التاريخ الكبير (٢: ٢: ٨٣٨)، الصغير (ص ١٦٩)، الجرح (٢: ١ : ١٤٦)، تاريخ بغداد (٩: ٣) اللباب (٣: ٧٩)، معرفة القراء الكبار (ص ٧٨)، التذكرة (١: ١٥٤) الميزان (٢: ٢٢٤)، التهذيب (٤: ٢٢٢)، التقريب (١: ٣٣١)، طبقات الحفاظ (ص ٦٧) . (٢) هو هشام بن عروة بن الزبير بن العوام أبو المنذر المديني . = ولد سنة ٦١ . - ٩٩ - وعنه حیوة بن شریح (١) روى عن عبد الله بن الزبير وابيه عروة بن الزبير وكريب مولى ابن عباس والزهري وغيرهم .. وعنه يحيى بن سعيد الانصاري والسفيانان ومالك بن أنس وغيرهم . قال ابن سعد : كان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة . وقال أبو حاتم : ثقة أمام في الحديث . وقال وهيب : قدم علينا هشام فكان مثل الحسن وابن سيرين . وقال الذهبي في الميزان : احد الاعلام حجة امام ، لكنه في الكبر تناقص حفظه ولم يختلط ابدا ولا عبرة بما قاله ابو الحسن بن القطان من أنه وسهيل بن أبي صالح اختلطا .. توفي سنة ١٤٦ بالكوفة . ترجمته : ابن سعد (٧ : ٣٢١)، التاريخ الكبير (٤: ٢ : ١٩٣) ، الجرح (٤ : ٢ : ٦٣)، تاريخ بغداد (١٤: ٣٧)، الوفيات (٦: ٨٠) التذكرة (١ : ١٤٤)، العبر (١: ٢٠٦)، الميزان (٤: ٣٠١)، الكاشف (٣: ٢٢٣)، التهذيب (١١: ٤٨)، التقريب (٢: ٣١٩)، طبقات الحفاظ (ص (٦)، الشذرات (١ : ٢١٨). (١) هو حيوة بن شريح بن يزيد - ابو العباس الحضرمي الحمصي . روى عن ابيه واسماعيل بن عياش وابن حرب وغيرهم . وعنه أحمد والبخاري والكوسج وآخرون . وثقه يحيى بن معين ويعقوب بن شيبة ، وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابو خاتم ثقة صدوق توفي سنة ٢٢٤ . ترجمته: التاريخ الكبير (٢: ١: ١٢١)، الجرح (١: ٢: ٣٠٧) ، الكاشف (١: ٢٦٣)، التذكرة (٢: ٤٢٥)، العبر (١: ٣٩٠)، التهذيب (٣: ٧٠)، التقريب (١: ٢٠٨)، الشذرات (٢: ٥٣). ١٠٠ _