النص المفهرس
صفحات 61-80
للأبناسي(١)، ومن ((الاغتباط) للحافظ الحلبي، ومن ((التمهيد)) لابن عبد البر (٢) الحافظ ((والانتصار)) للحافظ المقدسي(٣) (١) الابناسي - بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها نون وفي آخره سين نسبة الى ابناس قرية بالوجه البحري - وهو أبو محمد برهان الدين ابراهيم بن موسى بن ايوب الأبناسي . ولد سنة ٧٢٥ ، قال المؤرخ ناصر الدين بن الفرات : كان شيخ الديار المصرية مربيا للطلبة وله مصنفات في الحديث والفقه والأصول والعربية ، توفي سنة ٨٠١ أو ٨٠٢ . ترجمته : في أنباء الغمر (٢ : ١١٢)، الضوء اللامع (١ : ١٧٢)، حسن المحاضرة (١ : ٤٣٧)، الشذرات (٧: ٢، ١٣)، معجم المصنفين (٤ : ٤٤٤) . (٢) ابن عبد البر هو شيخ الاسلام حافظ المغرب يوسف بن عبد الله بن عبد البر ابو عمر النمري ، ولد سنة ٣٦٨، قال الذهبي في العبر: ليس لاهل المغرب احفظ منه مع الثقة والدين والنزاهة والتبحر في الفقه والعربية والاخبار ، وقال الباجي : لم يكن بالاندلس مثله في الحديث توفي سنة ٤٦٣ . ترجمته: في الصلة (٢: ٦٤٠)، ترتيب المدارك (٤: ٨٠٨)، العبر (٣: ٢٥٥)، البداية والنهاية (١٢: ١٠٤)، طبقات الحفاظ (ص٤٣٢)، تتمة المختصر في اخبار البشر (١ : ٥٦٤). (٣) هو الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الحنبلي صاحب التصانيف ، ولد سنة ٥٤١ ، قال ابن كثير : كان اوحد زمانه في علم الحديث والحفظ ، وقال السيوطي في طبقاته : كان غزير الحفظ والاتقان وقيما يجمع فنون الحديث كثير العبادة ورعا ماشيا على قانون السلف . وتوفي سنة ٦٠٠ بمصر، وذكره ابن رجب في وفيات سنة ٦٠١ . ترجمته : في البداية والنهاية (١٣: ٣٨)، ذيل طبقات الحنابلة (٢: ٥ - ٣٣)، حسن المحاضرة (١ : ٣٥٤)، طبقات الحفاظ (ص ٤٨٥). - ٦١ - وغيرهم ، وغير ذلك مما وقعت عليه واستندت إليه . ثم الحكم في حديث من اختلط من الثقات : التفصيل فما حدثه قبل الاختلاط فإنه يقبل ، وإن حدث به فيه أو أشكل أمره فلم يدر أأخذ عنه قبل الاختلاط أو بعده - فإنه لا يقبل . وقد ذكرت في بعض التراجم من أخذ عنه قبل الاختلاط أو بعده . ثم هم منقسمون : فمنهم من خلط لاختلاطه وخرفه ومنهم من خلط لذهاب بصره أو لغير ذلك . قال ابن الصلاح : واعلم أن من كان من هذا القبيل محتجاً بروايته في ((الصحيحين)) أو أحدهما ، فانا نعرف على الجملة أن ذلك مما تميز وكان مأخوذا عنه قبل الاختلاط(١). قلت : وهذا من باب حسن الظن بهم ، رضي الله عنهم وسميته ((الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات)) وعلى الله الكريم اعتمادي ، وإليه تفويضي واستنادي ، واسأله النفع به لي ولسائر أحبائي . (١) مقدمة علوم ابن الصلاح (ص٣٥٧). - ٦٢ - بَابُ الْأَلِفّ (١) أحمد بن عبد الرحمن (١) بن وهب بن مسلم القرشي - أبو عبيد الله المصري عن عمه عبد الله بن وهب (٢) . (١) ترجمته: الجرح (١: ١: ٥٩)، المجروحين لابن حبان (١: ١٣٧)، ترتيب المدارك (٣: ٨٩)، الميزان (١: ١١٣)، العبر (٢: ٢٨)، الكاشف (١ : ٦٣)، ديوان الضعفاء (ص٤)، المغني (١: ٤٥)، التهذيب (١: ٥٤)، التقريب (١ : ١٩)، الوافي بالوفيات (٧ : ٤٧) حسن المحاضرة (١ : ٢٩١)، الشذرات (٢: ١٤٧)، الكامل (ل٦٠ - أ)، تهذيب الكمال (١ : ل١٥ - أ) . (٢) هو الحافظ عبد الله بن وهب بن مسلم مولى ابن زياد المصري - ابو محمد . ولد سنة ١٢٥ روى عن مالك والثوري وابن جريج وصحب الامام مالك عشرين سنة وعنه الليث بن سعد ويحيى بن عبد الله بن بكير وابو صالح كاتب الليث وخلائق . قال ابن سعد : كان كثير العلم ثقة فيما قال حدثنا ، وكان يدلس . وقال يحيى بن معين : ثقة ووثقه ابو زرعة أيضا . وقال الامام أحمد : صحيح الحديث يفصل السماع من العرض والحديث من الحديث ما أصح حديثه واثبته ، قيل له : اليس يسيء الأخذ ؟ قال : كان يسيء الاخذ ولكن اذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه وجدته صحيحا . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، صندوق هو احب الي من الوليد بن مسلم واصح حديثا منه بكثير . توفي سنة ١٩٧ . = - ٦٣ - والامام الشافعي (١) وغيرهما. وعنه م(٢) . = ترجمته: ابن سعد (٧: ٥١٨)، التاريخ الكبير (٣: ١ : ٢١٨)، الجرح (٢: ٢: ١٨٩)، الوفيات (٣: ٣٦)، العبر (١: ٣٢٢)، الكاشف (٢ : : ١٤١)، الميزان (٢: ٥٢١)، التذكرة (١: ٣٠٤)، الديباج (ص١٣٢) ، التهذيب (٦: ٧١)، التقريب (١: ٤٦٠)، طبقات الحفاظ (ص١٢٦) ، الشذرات (١ : ٣٤٧) . (١) هو حبر الأمة محمد بن ادريس بن العباس المكي. ولد بغزة سنة ١٥٠ وحمل الى مكة وهو ابن سنتين . روى عن مالك وابراهيم بن سعد وسفيان بن عيينة وغيرهم . وعنه الامام احمد والجميدي ، وحرملة بن يحيى وآخرون . قال الفضل ابن زیاد سمعت احمد بن حنبل یقول : هذا الذي ترون کله او عامته من الشافعي وما بت منذ ثلاثين سنة الا وانا ادعو الله للشافعي واستغفر له . وكان الحميدي يقول : حدثنا سيد الفقهاء الشافعي . توفي رحمه الله في آخر رجب سنة ٢٠٤ . ترجمته: التاريخ الكبير (١: ١: ٤٢)، الجرح (٣: ٢: ٢٠١). مناقب الشافعي للبيهقي والحلية (٩ : ٦٣)، تاريخ بغداد (٢ : ٥٦) طبقات الفقهاء (ص٤٨)، صفة الصفوة (٢ : ٢٤٨)، طبقات الحنابلة (١: ٢٨٠)، الوفيات (٤ : ١٦٣)، الكاشف (٣: ١٧)، العبر (١: ٣٤٣)، التذكرة (١ : ٣٦١)، البداية والنهاية (١٠: ٢٥١)، التهذيب (٩: ٢٥). (٢) يريد به الامام مسلم هو مسلم بن الحجاج بن مسلم - ابو الحسين القشيري النيسابوري . يقال ولد سنة ٢٠٤ . روى عن يحيى بن يحيى التميمي وأحمد بن حنبل والامام البخاري وخلق . وعنه الترمذي وابن خزيمة وعبد الرحمن بن أبي حاتم وآخرون .. قال ابن أبي حاتم ؛ كان ثقة من الحفاظ ، له معرفة بالحديث . - ٦٤_ وإبراهيم بن عبد الله الأصبهاني (١)، وابن خزيمة (٢). وأبو بكر بن زياد (٣). = وقال الخطيب : احد الائمة من حفاظ الحديث وهو صاحب المسند الصحيح . توفي سنة ٢٦١ . ترجمته : الجرح (٢: ١ : ١٨٢)، تاريخ بغداد (٥: ١٩٤)، طبقات الحنابلة (١ : ٣٣٧)، المنتظم (٥: ٣٢)، الوفيات (٥: ١٩٤)، التذكرة (٣: ٥٨٨)، الكاشف (٣: ١٤٠)، العبر (٢: ٢٣)، التهذيب (١٠ : ١٢٦)، النجوم الزاهرة (٣: ٣٣)، مفتاح السعادة (٢ : ١٣٤)، مرآة الجنان (٢ : ١٧٤)، الفهرست (ص٣٢٢)، الرسالة (ص١١). (١) هو ابراهيم بن عبد الله بن معدان المديني - ابو اسحاق الأصبهاني . قال ابو نعيم : روى عن المصريين وسمع من محمد بن حميد والرازيين . وقال : توفي سنة أربع وتسعين . ترجمته : تاريخ أصبهان (١ : ١٩٠). (٢) هو الحافظ محمد بن اسحاق بن خزيمة بن المغيرة - ابو بكر السلمي النيسابوري . ولد سنة ٢٢٣ وروى عن محمود بن غيلان ومحمد بن ابان المستملي وعلي بن حجر وغيرهم . وعنه الشيخان خارج صحيحيهما وحفيده محمد بن الفضل وآخرون . كان اماما معدوم النظير كما قال الدارقطني : وكان ثقة صدوقا كما قال ابن ابي حاتم . وتوفي سنة ٣١١ . ترجمته: الجرح (٣: ٢: ١٩٦)، المنتظم (٦: ١٨٦)، التذكرة (٢ : ٧٢٠)، العبر (٢: ١٤٩)، البداية والنهاية (١١: ١٤٩)، طبقات الحفاظ (ص٣١٠)، الشذرات (٢ : ٢٦٢). (٣) هو الحافظ عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل - أبو بكر الفقية النيسابوري . روى عن محمد بن يحيى الذهلي وأحمد بن يوسف السلمي ، وأحمد بن الازهر وغيرهم . وعنه الدارقطني وابن شاهين وعمر بن ابراهيم الكتاني وآخرون . = - ٦٥ - أطلق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم(١)، وعبد الملك بن شعيب بن الليث (٢) - القول بتوثيقه(٣) عن عبد الملك بن شعيب بن الليث قال : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءنا الخبر أنه رجع عن التخليط (٤). قال الخطيب : كان حافظا متقنا عالما بالفقه والحديث معا موثقا في روايته . وقال الدار قطنى: ما رأيت احفظ منه. توفى رحمه الله سنة ٣٢٤. ترجمته : تاريخ بغداد (١٠ : ١٢٠)، المنتظم (٦: ٢٨٦)، صفة الصفوة (٤ : ١٢٣)، التذكرة (٣: ٨١٩)، العبر (٢: ٢٠١) البداية والنهاية (١١ : ١٨٦)، طبقات الحفاظ (ص ٣٤١)، الشذرات (٢: ٣٠٢). (١) هو محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري - أبو عبد الله. ولد سنة ١٨٢٪ قال ابن عبد البر : كان فقيهاً نبيلا جميلا وجيها في زمنه . وقال السيوطي : كان افقه أهل زمانه له مصنفات كثيرة . مات يوم الاربعاء سنة ! ٢٦٨ . ترجمته : ترتيب المدارك (٣: ٦٢)، الديباج (ص ٢٣١) ، حسن المحاضرة (١ : ٣٠٩)، الكاشف (٣: ٦٢). (٢) هو عبد الملك بن شعيب بن الليث مولاهم المصري - أبو عبد الله قال السيوطي : روى عن أبيه وابن وهب وعنه مسلم وأبودا ود والنسائي. وثقه النسائي وقال أبو حاتم : صدوق . مات سنة ٢٤٨ وقيل غير ذلك ترجمته: الكاشف (٢ : ٢١٠)، التقريب (١ : ٥١٩)، التهذيب (٦ : ٣٩٨)، حسن المحاضرة (١: ٣٠٨). (٣) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح (١: ١ : ٦٠). (٤) هذا القول نسبه المؤلف إلى عبد الملك بن شعيب بن الليث وليس كذلك ، :بل هذا من كلام أبي حاتم كما نقله ابنه في الجرح وكما ذكره ابن حجر في التهذيب ويؤ يد ذلك ما جاء بعده من قوله : وسئل أبي عنه . - ٦٦ - قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا(١) . وقال أبو حاتم (٢): خلط ثم رجع (٣). وقيل لأبي زرعة (٤) : إنه رجع عن تلك الأحاديث فقال: إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ المنزلة التي كان قبل (٥) . وذكر الحاكم (٦) أنه اختلط بعد الخمسين ومائتين ، بعد خروج (١) الجرح (١: ١: ٦٠). (٢) هو الحافظ محمد بن ادريس - ابو حاتم الرازي امام في الجرح والتعديل. قال موسى بن اسحاق الانصاري : ما رأيت احفظ منه توفي سنة ٢٧٧ . ترجمته : الكاشف (٣: ١٨)، التقريب (٢: ١٤٣). (٣) الجرح (١ : ١ : ٦٠). (٤) هو الحافظ عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد - أبو زرعة الرازي . ولد سنة ١٩٠ وقيل ٢٠٠ کما ذکر ابن كثير . قال الحافظ ابن حجر : أمام حافظ ثقة مشهور . وقال ابن كثير : كان فقيها ورعا زاهدا عابدا متواضعا خاشعا اثنى عليه اهل زمانه . وتوفي رحمه الله سنة ٢٦٤ . ترجمته: البداية والنهاية (١١ : ٣٧)، الكاشف (٢: ٢٣٠) ، التقريب (١ : ٥٣٦) . (٥) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح (١: ١ : ٦٠). (٦) هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري المعروف بابن البيع . ولد سنة ٣٢١ . قال الذهبي : برع في معرفة الحديث وفنونه ، وصنف التصانيف الكثيرة ، = - ٦٧ - مسلم من مصر ، كذا ذكره الشيخ محبي الدين النووي (١) في مقدمة شرح مسلم له (٢) ، عن أبي عمر ، وابن الصلاح ، ولم یذکره في علومه . وقيل لا بن خزيمة(٣): لم رويت عنه ، وتركت سفيان بن وكيع (٤) ؟ فقال : لأن أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع وانتهت اليه رئاسة الفن بخراسان لابل في الدنيا ، وكان فيه تشيع ، وحط على معاوية ، وهو ثقة حجة . توفي سنة ٤٠٥ . ترجمته : العبر (٣: ٩١)، البداية والنهاية (١١: ٣٥٥)، لسان الميزان (٥: ٢٣٢) . (١) هو الحافظ محي الدين يحيى بن شرف - أبو زكريا النووي . ولد سنة ٦٣١ قال الذهبي : كان مع تبحره في العلم وسعة معرفته بالحديث والفقه واللغة وغير ذلك بما قد سارت به الركبان - رأسا في الزهد قدوة في الورع عدیم المثل في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر . توفي عام ٦٧٦ في رجب . ---- ترجمته : العبر (٣١٢:٥)، البداية والنهاية (١٣: ٢٧٨)، طبقات الشافعية للحسيني (ص ٨٦)، تتمة المختصر (٢: ٣٢٣). (٢) مقدمة شرح مسلم (١: ٢٥). (٣) وكان في الاصل لابي خزيمة والتصويب من التهذيب (١ : ٥٤). (٤) سفيان بن وكيع بن الجراح - ابو محمد ، روى عنه الترمذي ، وابن ماجه وابن صاعد . ضعفه الذهبي في الكاشف وقال الحافظ ابن حجر : كان صدوقا الا انه ابتلى بوراقه فادخل عليه ماليس من حديثه فتصح له فلم يقبل فسقط حديثه . وتوفي سنة ٢٤٧هـ. ترجمته : الكاشف (١ : ١٠٨) التقريب (١: ٤٣٢)، الميزان (٢: ١٧٣) . - ٦٨ - عنها عن آخرها إلا حديث (١) مالك عن الزهري ، عن أنس : «إذا حضر العشاء)) فإنه ذكر أنه وجده في درج (٢) من كتب عمه . وأما سفيان بن وكيع ، فإن وراقه أدخل عليه أحاديث ، وكلم في شأنها ، فلم يرجع عنها ، فتركت الرواية عنه (٣) . وقال عَبْدان(٤) : مستقيم الأمر في أيامنا(٥) . وقال ابن عدي (٦) : من ضعفه أنكر عليه أحاديث ، (١) لم اجد هذا الحديث بطريق احمد بن عبد الرحمن ، والحديث أخرجه البخاري عن معلى بن اسد عن وهيب عن أيوب عن أبي قلابه عن انس بن مالك بلفظٌ ((إذا وضع العشاءً)) في كتاب الاطعمة (٩: ٥٨٤) بشرح الفتح واخرجه مسلم عن عمرو الناقد وزهير بن حرب وابي بكر بن أبي شيبه عن ابن عيينه عن الزهري عن انس بلفظ ((إذا حضر العشاء)). انظر مسلم (١ : ٣٩٢). وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه : عن الثوري عن الزهري عن انس بلفظ اذا حضر .. الخ . صحيح ابن خزيمة (٢ : ٦٦). (٢) الدرج (بالفتح الذي يكتب فيه ويحرك) يقال انفذته في درج الكتاب اي في طيه وجعله في درجه ودرج الكتاب طيه وداخله وفي درج الكتاب كذا وكذا كما في تاج العروس (٢ : ٤٠) . (٣) الميزان (١: ١١٤)، التهذيب (١ : ٥٤). (٤) هو الحافظ عبد الله بن أحمد بن موسى أبو محمد الأهوازي الجواليقي الملقب بعبدان، يروى عن أحمد بن عبد الرحمن بحشل وخلق، قال الخطيب: كان أحد الحفاظ الأثبات ... ترجمته: تاريخ بغداد ٣٧٨/٩ وتذكرة الحفاظ ٦٨٨/٢ . (٥) الميزان (١ : ١١٣)، التهذيب (١ : ٥٥). (٦) هو الحافظ عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد ويعرف بابن القطان = - ٦٩ - وكثرة (١) روايته عن عمه ، وكل ذلك محتمل ، وان لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به (٢) . انتهى . وكان أبو الطاهر ابن السرح (٣) يحسن القول فيه. ومر عليه هارون بن سعيد (٤) الأيلي ، فسلم عليه ، وقال : إن أصحاب الحديث سألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ، هو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذى الجرجاني - ابو احمد ، قال حمزة السهمي : كان حافظا متقنا ، لم يكن في زمانه = مثله ، وقال الخليلي ؛ كان عديم النظير حفظا وجلالة ، وتوفي سنة ٣٦٥ . ترجمته : تاريخ جرجان (ص ٢٢٥ - ٢٢٧)، العبر (٢: ٣٣٧)، طبقات الحفاظ (ص ٣٨٠): (١) وكان في الاصل واكثر روايته والتصويب من الكامل (ل ٥٩ -أ). (٢) الكامل (ل ٥٩ أ) الا ان فيه ((كل ماانكروا عليه)) بدل ((كل ذلك)). (٣) هو احمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح ـ ابو الطاهر مولاهم المصري . قال أبو حاتم : كان ثقة فهما من الصالحين الاثبات . ووثقة النسائي كذلك . توفي سنة ٢٥٥ وقيل سنة ٢٥٠ . ترجمته : الكاشف (١: ٦٦)، التهذيب (١: ٦٤)، التقريب (١: ٢٣) حسن المحاضرة (١: ٣٠٩). (٤) هارون بن سعيد الأيلي - بفتح الهمزة وسكون التحتانية - ابو جعفر . قال الذهبي : فقيه ثقة ، مات ٢٥٣ وله ثلاث وثمانون سنة . ترجمته: الكاشف (٣: ٢١٤)، التقريب (٢: ٣١٢). - ٧٫٠ - كان يقرأ لنا عند عمه ، أو كما قال(١) روى له مسلم(٢). وتوفي سنة أربع وستين ومائتين(٣) ، وقيل أربع وعشرين ، ولم يصح (٤) والله أعلم . (٢) أبان بن صمعة - بالصاد المهملة - الأنصاري (٤) ، معدود (١) الميزان (١ : ١١٣). (٢) روى له مسلم عنه ... عن جنادة بن ابي امية قال : دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض فقلنا : حدثنا ، أصلحك الله بحديث ينفع الله به ، سمعته من رسول الله* فقال: دعانا رسول الله صل﴿ فبايعناه ، الحديث . صحيح مسلم كتاب الامارة (٣ : ١٤٧٠). (٣) الميزان (١ : ١١٣). (٤) والدليل على عدم صحته اولا ان ابن خزيمة من جملة تلامذته . وهو ولد سنة ٢٢٣ وثانيا ما قاله الحاكم من انه اختلط بعد الخمسين ومائتين بعد خروج مسلم من مصر . وخلاصة القول : ان مسلما وابا حاتم وعبدان رووا عنه قبل اختلاطه لان مسلما خرج من مصر قبل اختلاطه وابا حاتم يقول : كتبنا عنه وامره مستقيم وعبدان كذلك يقول : مستقيم الامر في ايامنا . واما أبو زرعة فيقول: ادركناه ولم نكتب عنه كما في الجرح (١: ١ : ٦٠). (٤) ترجمته: التاريخ الكبير (١: ١: ٤٥٢)، الجرح (١: ١ : ٢٩٧)، الضعفاء للنسائي (ص ٢٨٤)، ثقات ابن حبان في القسم الثاني (ل ١١ - أ)، ثقات ابن شاهين (ل ٩)، الكامل (ل ١٤٠ - أ)، تهذيب الكمال (١ : ل ٢٤ -أ)، الميزان (١: ٨)، الكاشف (١ : ٧٤) . من تكلم فيه وهو موثق ل أ، التهذيب (١: ٩٥)، التقريب (١: ٣٠). - ٧١ - في البصريين ، قيل : هو والد عتبة (١) الغلام عن ابن سيرين (٢)، وشهر بن حوشب (٣). (١) عتبة الغلام هو عتبة بن أبان بن صمعة سمي بالغلام لجده واجتهاده لا لصغر سنه كما في صفة الصفوة (٣ : ٢٨١) . (٢) هو الإمام محمد بن سيرين البصري أبو بكر مولى أنس بن مالك . ولد سنة ٣٣، وكان من كبار التابعين . روى عن أبي هريرة وعمران بن حصين وابن عمر وأنس بن مالك وغيرهم . وعنه الشعبي وابن عون وسليمان التيمي وخالد الحذاء وآخرون . وثقة غير واحد من الأئمة وكان رفيع القدر عابداً زاهداً وكان لا يرى الرواية بالمعنى . مات سنة ١١٠. ترجمته : ابن سعد (٧: ١٩٣)، التاريخ الكبير (١: ١: ٩٠)، الجرح (٣: ٢ : ٢٨٠)، الحلية (٢: ٢٦٣)، تاريخ بغداد (٥: ٣٣١)، الوفيات (٤: ١٨١)، التذكرة (١: ٧٧)، العبر (١: ١٣٥)، التهذيب (٩: ٢١٤) ، التقريب (٢: ١٦٩)، الشذرات (١ : ١٣٨). (٣) هو شهر بن حوشب الأشعري - أبو عبد الرحمن . روى عن ابن عمر وابن عباس وعبد الله بن عمرو وأبي هريرة . وعنه قتادة ومعاوية بن قرة وأبان بن صالح وآخرون . تابعي مشهور وثقة ابن معین وأحمد بن حنبل وقال أحمد ما أحسن حديثه ، وقال أبو حاتم : شهر بن حوشب أحب إلى من أبي هارون العبدي ومن بشر بن حرب وليس بدون أبي الزبير لا يحتج بحديثه . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن سعد : كان ضعيفاً في الحديث . توفي سنة ١٠٠ وقيل ١١١ وقيل ١١٢ . ترجمته : ابن سعد (٧: ٤٤٩)، التاريخ الكبير (٢: ٢: ٢٥٩) الجرح (٢ - ٧٢ - وجابر بن عمرو الراسبي (١)، وعن أمه (٢) عن عائشة (٣) ١ : ٣٨٢)، الضعفاء للنسائي (ص ٢٩٣)، المجروحين (١ : ٣٥٨)، = الحلية (٦ : ٥٩) الكاشف (٢: ١٦)، الميزان (٢ : ٢٨٣)، العبر (١ : ١١٩)، التهذيب (٤: ٣٦٩)، التقريب (١ : ٣٥٥). (١) هو جابر بن عمرو - أبو الوازع الراسبي - بفتح الراء وكسر السين المهملة وفي آخرها باء موحدة ، البصري . سمع أبا برزة الأسلمي وعبد الله بن مغفل وغيرهما . وعنه أبان بن صمعة وشداد بن سعيد الراسبي ومهدي بن ميمون وغيرهم . وثقه الإمام أحمد وكذلك يحيى بن معين في رواية وقال في رواية أخرى : ليس بشيء . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال النسائي : منكر الحديث . وقال ابن عدي : لا أعرف له کثیر رواية وإنما يروى عنه قوم معدودون ، وأرجو أنه لا بأس به . ترجمته: ابن سعد (٧ : ٢٣٦) التاريخ الكبير (١: ٢: ٢٠٩)، الجرح (١ : ١ : ٤٩٥)، اللباب (٢: ٦)، الميزان (١: ٣٧٨)، الكاشف (١ : ١٧٧)، المغنى (١: ١٢٥)، التهذيب (٢: ٤٣)، التقريب (١: ١٢٣). (٢) وهي أم أبان بنت الوازع بن الزارع . روت عن جدها وقيل عن أبيها . وعنها مطر بن عبد الرحمن الأعنق . قال الحافظ في التقريب : مقبولة من الرابعة . ترجمتها : الكاشف (٣ : ٤٨٥)، الميزان (٤: ٦١١)، التهذيب (١٢ : ٤٥٨)، التقريب (٢: ٦١٩)، لسان الميزان (٧ : ٥٣١). (٣) هي عائشة بنت أبي بكر الصديق أم المؤمنين . كانت من أكبر فقهاء الصحابة وكانت وفاتها سنة ٥٧ وقيل سنة ٥٨ . - ٧٣ _ وعنه يحيى القطان (١). ووكيع(٢) ترجمتها : ابن سعد (٨: ٥٨)، الحلية (٢: ٤٣)، الاستيعاب (٤: ٣٥٦)، = الوفيات (٣: ١٦)، التذكرة (١: ٢٧)، العبر (١: ٦٢) الإصابة (٤ ٣٥٩)، التقريب (٢ : ٤٣٣). (١) هو يحيى بن سعيد بن فروخ - بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو ثم معجمة - أبو سعيد القطان البصري . ولد سنة ١٢٠ . روى عن هشام بن عروة وعطاء بن السائب وحميد الطويل وغيرهم . وعنه ابن مهدي وأحمد ومسدد وعفان وخلائق . قال ابن سعد كان ثقة مأموناً رفيعاً حجة . وقال أحمد : ما رأيت بعيني مثل يحيى بن سعيد القطان . وقال ابن المديني: ما رأيت أحداً أعلم بالرجال منه . وتوفي في صفر سنة ١٩٨ . ترجمته : ابن سعد (٧: ٢٩٣)، التاريخ الكبير (٤: ٢ : ٢٧٦) - مقدمة الجرح (ص ٢٣٢)، تاريخ بغداد (١٤: ١٣٥)، التذكرة (١ : ٢٩٨) الميزان (٤ : ٣٨٠)، الكاشف (٣: ٢٥٦) ، العبر (١ : ٣٢٧) ، التهذيب (١١: ٢١٦)، التقريب (٢: ٣٤٨)، الشذرات (١ : ٣٥٥). (٢) وكيع بن الجراح محدث العراق - أبو سفيان الرؤاسي - بضم الراء وهمزة ثم مهملة . ولد سنة ١٢٩ . سمع هشام بن عروة والأعمش وجعفر بن برقان والأوزاعي وغيرهم . وعنه ابن المبارك وأحمد وابن المديني ويحيى بن معين وآخرون . قال الإمام أحمد : ما رأيت أوعى للعلم ولا أحفظ من وكيع . وقال يحيى : ما رأيت أفضل منه يقوم الليل ، ويسرد الصوم ، ويفتى بقول أبي حنيفة رحمه الله . وقال أيضاً : وكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه . - ٧٤ _ وخالد بن الحارث (١)، وأبو عاصم الضحاك (٢). = وقال ابن عمار : ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه ولا أعلم بالحديث منه . توفي سنة ١٩٧ يوم عاشوراء . ترجمته : ابن سعد (٦ : ٣٩٤)، التاريخ الكبير (٤: ٢: ١٧٩)، مقدمة الجرح (ص ٢١٩)، تاريخ بغداد (١٣: ٤٦٦)، صفة الصفوة (٣: ١٧٠)، التذكرة (١: ٣٠٦)، الميزان (٤: ٣٣٥)، الكاشف (٣: ٢٣٧)، العبر (١: ٣٢٤)، اللباب (٢: ٤٠)، التهذيب (١١: ١٢٣)، التقريب (٢ : ٣٣١). (١) هو خالد بن الحارث بن عبيد الحافظ- أبو عثمان الهجيمي بمضمومة وفتح الجيم . ولد سنة ١١٩ وقيل سنة ١٢٠ . حدث عن أيوب السختياني وحميد الطويل وعبيد الله بن عمر وغيرهم . وعنه اسحق بن راهويه وابن المديني والحسن بن عرفة وآخرون . وثقه أبو حاتم وابن سعد والترمذي والنسائي . وقال الإِمام أحمد : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة . توفي سنة ١٨٦ . ترجمته : ابن سعد (٧ : ٢٩١)، التاريخ الكبير (٢: ١: ١٤٥)، الجرح (١ : ٢ : ٣٢٥)، التذكرة (١: ٣٠٩)، الكاشف (١: ٢٦٦)، العبر (١ : ٢٩٣)، التهذيب (٣: ٨٣)، التقريب (١: ٢١١)، الشذرات (١ : ٣٠٩)، اللباب (٣: ٣٨١)، المغنى في الضبط (ص ٨٤). (٢) هو ضحاك بن مخلد بن مسلم الشيباني - أبو عاصم النبيل . ولد سنة ١٢٢ . سمع جعفر بن محمد وابن جريج وسليمان التيمي وغيرهم . وعنه أحمد وبندار ، والدارمي والإمام البخاري وغيرهم . قال ابن سعد : كان ثقة فقيهاً . - ٧٥ - = أطلق يحيى بن معين القول بتوثيقة (١). وقال أحمد بن حنبل : صالح ، لكنه تغير(٢). وقال يحيى بن سعيد : تغير بأخرة (٣) وكذا قال الذهبي في الكاشف (٤) . وقال عبد الرحمن بن مهدي : اختلط قبل موته بزمان(٥) وقال أبو أحمد بن عدي : إنما عيب عليه اختلاطه لما كبر ، ولم ينسب إلى الضعف (٦) وقال ابن مهدي : اختلط البتة (٧) ووثقہ یحی بن معین . = وقال أبو حاتم : صدوق . قال البخاري : سمعت أبا عاصم يقول : ما اغتبت أحداً منذ علمت أن الغيبة تضر بأهلها . توفي سنة ٢١٢ . ترجمته ابن سعد (٧: ٢٩٥)، التاريخ الكبير (٢: ٢: ٣٣٧)، والصغير (ص ٢٢٣)، الجرح (٢: ١: ٤٦٣)، التذكرة (١: ٣٦٦)، الكاشف (٢ : ٣٦)، العبر (١: ٣٦٢)، التهذيب (٤: ٤٥٠)، الشذرات (٢: ٢٨). (١) تاريخ ابن معين ( ١١٦ - أ)، الجرح (١: ١: ٢٩٨). (٢) علل الإمام أحمد (ل ١٠٥ - ب)، الجرح (١: ١ : ٢٩٧). (٣) الجرح (١ : ١ : ٢٩٧). (٤) الكاشف (١ : ٧٤) . (٥) الجرح (١ : ١ : ٢٩٧). (٦) الكامل (ل ١٤٠ - أ). (٧) الجرح (١ : ١ : ٢٩٧). - ٧٦ - وروى له مسلم عن أبي الوازع عن أبي برزة في فضل عمار ، مستشهداً به لأبي بكر بن شعيب (١) وروى له النسائي (٢)، وابن ماجة (٣) . وتوفي سنة ثلاث وخمسين ومائة . (١) لم أجد ما ذكره المؤلف في صحيح مسلم ولا يوجد فيه باب في فضل عمار ، وإنما نقل الذهبي هذا القول في الكاشف (١ : ٧٤) ولعل المؤلف رحمه الله نقل منه من غير تحقيق والذي أخرجه الإمام مسلم عن أبان بن صمعة عن أبي الوازع عن أبي برزة في كتاب البر والصلة والآداب ((باب فضل إزالة الأذى عن الطريق)) مستشهداً به لأبي بكر بن شعيب بن الحبحاب وهو حديث ((اعزل الأذى عن طريق المسلمين)، كما في صحيح مسلم (٤ : ٢٠٢١) والله اعلم . (٢) روى له النسائي في كتاب الأشربة («باب ذكر الأخبار التي اعتل بها من أباح شراب المسكر» كما في سنن النسائي (٨: ٢٨٦) وهي الرواية التي يرويها أبان عن أمه عن عائشة رضي الله عنها . (٣) أخرج ه ابن ماجة في كتاب الأدب ((باب إماطة الأذى عن الطريق)) عن أبي برزة الأسلمي .. ((اعزل الأذى عن طريق المسلمين)) سنن ابن ماجه (٢ : ١٢١٤) . وخلاصة القول : أني لم أجد من روى عن أبان بن صمعة قبل الاختلاط أو بعده إلا ان ابن عدي قال : أبان بن صمعة له من الروايات قليل ، وإنما عيب عليه اختلاطه لما كبر ولم ينسب إلى الضعف ، لأن مقدار ما يرويه مستقيم وقد روى عنه البصريون مثل سهل بن يوسف ومحمد بن أبي عدي وأبو عاصم وغيرهم أحاديث كلها مستقيمة غير منكرة إلا أن يدخل في حديثه شيء بعد ما تغير واختلط . الكامل (ل ١٤٠ - أ). - ٧٧ _ (٣) إبراهيم بن أبي العباس (١)، ويقال ابن العباس السامري - بكسر الميم وتخفيف الراء . قاله ابن ماكولا في كتابه ((الاكمال (٢)))، ويقال: بفتح الميم قاله الذهبي في الكاشف(٣) . أبو اسحاق معدود في الکوفیین وفیمن نزل بغداد عن إسماعيل بن عياش وشريك بن عبد الله النخعي، وأبي (٤) معشر وغيرهم . (١) ترجمته ابن سعد (٧: ٣٤٦)، التاريخ الكبير (١: ١: ٣٠٩)، الجرح (١°: ١ : ١٢١)، تاريخ بغداد (٦: ١١٦)، الاكمال (٤: ٥٤٨)، الميزان (١ : ٣٩)، الكاشف (١: ٨٣)، التهذيب (١: ١٣١)، التقريب (١: ٣٧)، المغني في الضبط (ص ٤٢) . (٢) قال ابن ماكولا : اما السامري بفتح الميم وتشديد الراء فجماعة واما السامري بكسر الميم وتخفيف الراء فهو ابراهيم بن أبي العباس كما في الاكمال (٤: ٥٤٨ - ٥٤٩) . (٣) الكاشف (١: ٨٣). (٤) هو نجيح بن عبد الرحمن - أبو معشر المدني . روى عن سعيد بن المسيب ومحمد بن كعب القرظي ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري وغيرهم . وعنه الثوري والليث بن سعد وعبد الله بن ادريس وآخرون . قال البخاري في الکبیر : منکر الحدیث وذکر عن ابن مهدي أنه قال . کان أبو معشر يعرف وينكر وقال في الصغير : يخالف في حديثه . وقال الإمام أحمد : كان صدوقاً لا يقيم الاسناد ، ليس بذاك وعنه كان بصيراً بالمغازي . وضعفه يحيى بن معين والنسائي والدار قطني . = توفي سنة ١٧٠ . - ٧٨ - وعنه أحمد بن حنبل (١) . والعباس بن محمد (٢) الدوري وعدة . = ترجمته: ابن سعد (٥: ٤١٨)، التاريخ الكبير (٤: ٢ : ١١٤)، الصغير (ص ١٩٤)، الجرح (٤: ١ : ٤٩٣)، الضعفاء للنسائي (ص ٣٠٥) تاريخ بغداد (١٣ - ٤٢٧)، الميزان (٤: ٢٤٦)، الكاشف (٣ : ١٩٩)، المغني (٢ : ٦٩٤)، ديوان الضعفاء (ص ٣١٦)، العبر (١ : ٢٥٨)، التهذيب (١٠ : ٤١٩)، التقريب (٢: ٢٩٨)، الشذرات (١ : ٢٧٨). (١) هو الإِمام أحمد بن محمد بن حنبل - أبو عبد الله الذهلي الشيباني المروزي ثم البغدادي . ولد سنة ١٦٤ . قال الإمام الشافعي : خرجت من بغداد فما خلفت بها رجلاً أفضل ولا أعلم ولا أفقه من أحمد بن حنبل . وتوفي رحمه الله تعالى يوم الجمعة سنة ٢٤١ . ترجمته : التاريخ الكبير (١: ٢: ٥)، مقدمة الجرح (ص ٢٩٢) ، تاريخ بغداد (٤ : ٤١٢)، مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ، صفة الصفوة (٢ : ٣٣٦)، الوفيات (١: ٦٣)، التذكرة (٢: ٤٣١)، الكاشف (١: ٦٨)، التهذيب (١: ٧٢)، التقريب (١ : ٢٤). (٢) هو عباس بن محمد - أبو الفضل الدوري - بضم الدال وسكون الواو في آخرها راء . ولد سنة ١٨٥ . روى عن عثمان بن عمر ويحيى بن أبي بكير ويونس بن المؤدب وغيرهم . وعنه أبو حاتم وابنه عبد الرحمن والنسائي وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ثقة . توفي سنة ٢٧١ . - ٧٩ _ ۔۔ أطلق الإمام أحمد بن حنبل وأبو عوانة (١)، والدار قطني (٢) القول بتوثيقه ، وعن أحمد لا بأس به (٣) . وقال أبو حاتم : شيخ (٤). وقال محمد بن سعد (٥) : اختلط في آخر عمره ، فحجبه أهله : ترجمته : الجرح (٣: ١: ٢١٦)، تاريخ بغداد (١٢: ١٤٤)، المنتظم (٥: = ٨٣)، التذكرة (٢: ٥٧٩)، الكاشف (٢: ٦٨)، العبر (٢: ٤٨) التهذيب (٥: ١٢٩)، التقريب (١: ٣٩٩)، الخلاصة (ص ١٨٩)، طبقات الحفاظ (ص ٢٥٧) . : (١) هو يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم - أبو عوانة الاسفرائيني ، قال الحاكم أبو عوانة من علماء الحديث وأثباتهم . وقال الذهبي : هو أول من أدخل كتب الشافعي ومذهبه إلى اسفرائين وهو ثقة جليل . توفي سنة ٣١٦ . ترجمته: التذكرة (٣ : ٧٧٩)، البداية والنهاية (١١: ١٥٩). (٢) هو الحافظ علي بن عمر بن أحمد - أبو الحسن الدارقطني . ولد سنة ٣٠٦ . قال الخطيب: كان فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته ، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق والأمانة . توفي سنة ٣٨٥ . ترجمته : تاريخ بغداد (١٢: ٣٤)، التذكرة (٣: ٩٩١). (٣) تاريخ بغداد (٦: ١١٦). (٤) الجرح (١: ١ : ١٢١). (٥) ومحمد بن سعد هو محمد بن سعد بن منيع الهاشمي مولاهم البصري نزيل بغداد كاتب الواقدي . قال الخطيب : كان من أهل الفضل والعلم ، صنف كتاباً كبيراً في طبقات الصحابة والتابعين والخالفين إلى وقته ، فأجاد فيه وأحسن ، وقال أيضاً : هو = - ٨٠ -