النص المفهرس
صفحات 41-60
- ٤١ - إذا اقتضى المقام ذلك ، وذلك قليل . رابعاً : ما يتعلق بالتراجم (أ) لم أذكر تراجم من ترجمه المؤلف من المختلطين إلا الذين لم يترجمهم المؤلف وهم قليلون ، واكتفيت في من ترجمهم المؤلف بذكر مصادر ترجمتهم وحاولت البسط فيها من الكتب المطبوعة والمخطوطة . (ب) ترجمت كل شخص يرد في الكتاب أول مرة مبينا نسبه وتاريخ ولادته ووفاته ان أمكن اللهم إلا إذا ماوجدت لاحد ترجمة نبهت عليه في الهامش وقد وزعت الأشخاص المترجمين إلى نوعين : نوع أترجمهم بشيء من التفصيل بذكر بعض شيوخهم وتلامذتهم مع بيان منزلتهم العلمية من كلام أئمة الجرح والتعديل وأكثرت من ذكر مصادر ترجمتهم من الكتب المطبوعة فقط . وهم الأشخاص الذين جاء ذكرهم في الكتاب كشيخ للمختلط أو كتلميذ له . ونوع آخر أترجمهم مختصرًا جدًا ولا أطول في ذكر المراجع كذلك بل اكتفيت أحيانا على كتابين أو ثلاث ، وهم الذين جاء ذكرهم فى أثناء الكتاب عرضا . وبهذا السبب سيرى القارىء أني أؤخر أحيانا تراجم بعض من جاء ذكره عرضا في الكتاب لمجيء ذكره فيما بعد كشيخ للمختلط أو كتلميذ له فترجمت هناك بشىء من التفصيل . - ٤٢ - وكذلك أخرت تراجم مختلطي الملحق إذا جاء ذكر أحدهم في الكتاب لأني ترجمته في الملحق بالتفصيل . ولا يؤاخذني القارى على أني أؤ خر تراجم بعض من تقدم ولا اشير في الهامش إلى أن ترجمته تأتي فيما بعد أو تقدم لأني جعلت فهرسا عاما للمترجمين يدل على مواضع الترجمة . بعض المآخذ على المؤلف إن الكمال لله وحده والإنسان معرض للأخطاء فإن أبديت بعض المآخذ على المؤلف مع تقديري البالغ له لا يظن ظان بأنني أنتقص من شأن المؤلف حاشا لله ، فانه قد خاض موضوعا خطيراً وبحثه بحثا دقيقاً وخلف لمن وراءه تراثا عظيما وهو بذلك يستحق كل تقدير . وما أبدیه علیه من المآخذ فمن اجتهادي فإن أصبت فيه فمن الله وإن أخطأت فيه فمني ومن الشيطان فأقول : أولاً : إن المؤلف رحمه الله يبعد النجعة، والذي يدقق النظر في كتابه يلاحظ أن المؤلف لم يكن عنده كثير من الكتب وقت تأليفه ، وهو ينقل الكلام عن المراجع الموجودة لديه من كتب المتأخرين ويغفل النسبة إليها وينسب إلى المصادر الأصيلة التي نقل عنها أصحاب تلك المصادر ولذا يرتكب الأخطاء التي وقع فيها أصحابها - ٤٣ - وسيلاحظ القارى صحة ما قلنا حينما نذكر بعض الملاحظات التي أبديناها على المؤلف . ثانياً : إن المؤلف رحمه الله قال في مقدمة كتابه : فجمعت في هذا المصنف سبعين راويا من رواة الأصول المشهورين .. وقد ذكر في الكتاب ثلاثة من الرواة الضعفاء الثقات ... وهم : إبراهيم بن خثيم بن عراك الذي قال فيه يحيى بن معين : لاشىء لا يكتب عنه وقال النسائي : متروك الحديث . وعبد الله بن واقد الذي ضعفه كثير من الأئمة ، وقال فيه الحافظ ابن حجر : متروك ، وكان أحمد يثني عليه . وعبيدة بن معتب الضبي الذي قال فيه الحافظ ابن حجر : ضعيف اختلط . ثالثا : ذكر المؤلف في كتابه عشرة من المختلطين المتأخرين الذين لايقال لهم رواة بل هم محدثون ومفيدون بعد أن قال في المقدمة : . وهم : إنه جمع سبعين راويا من رواة الأصول ..... أحمد بن أبي القاسم بن سنبلة البغدادي المتوفى سنة (٦١٩) . والحسين بن الحسين الفانيد المتوفى سنة (٤٩٦) . وعبد الله بن محمد النشاوري المكي المتوفى سنة (٧٩٠) . - ٤٤ _ وعلي بن الحسين بن الفرج الأصبهاني المتوفى سنة (٣٥٦) ومحمد بن سعيد بن نبهان الكاتب المتوفى سنة (٥١١). ومحمد بن عبد القادر الجعفري النابلسي المتوفى سنة (٧٩٧) ومحمد بن مبارك بن مشق البغدادي المتوفى سنة (٦٠٥) . ومحمد بن موسى بن محمد اللخمي الشافعي المتوفى سنة (٧٩٢) . وسكن بنت عبد الله المتوفاة سنة (٧٨٥). وبذلك خالف منهجه الذي ذكره في المقدمة . هذه كانت بعض المآخذ العامة على الكتاب وهناك مآخذ أخرى تتعلق ببعض الجزئيات نذكر أهمها فيما يلي : (١) يقول المؤلف رحمه الله (ص٦٣) تحت ترجمة أحمد بن عبد الرحمن : عن عبد الملك بن شعيب بن الليث قال : كتبنا عنه وأمره مستقيم ثم خلط بعد ثم جاءنا الخبر أنه رجع عن التخليط هذا القول نسبه المؤلف إلى عبد الملك بن شعيب ، وليس كذلك بل هذا من جملة كلام أبي حاتم كما نقله عنه ابنه عبد الرحمن في الجرح (١: ١ : ٦٠) وكما ذكره ابن حجر منسوبا إلى أبي حاتم في التهذيب (١: ٥٤)، ويؤ يد ما قلنا ما جاء في الجرح بعد هذا من قوله ((وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال: کان صدوقاً» . . - ٤٥ - (٢) يقول المؤلف رحمه الله في (ص ٧١) تحت ترجمة ابان بن صمعة : روى له مسلم عن أبي الوازع عن أبي برزة في فضل عمار مستشهدا به لابي بكر بن شعيب . قلت : لم أجد ما ذكره المؤلف في صحيح مسلم ، ولا يوجد فيه باب في فضل عمار ، ولعل المؤلف نقل هذا الكلام من الكاشف للذهبي حيث أخطأ فيه إلا أنه لم ينسبه إليه ولو قد نسبه إليه لبرى من عهدته. انظر الكاشف (١ : ٧٤) والذي أخرجه الإمام مسلم عن ابان بن صمعة عن أبي الوازع عن أبي برزة في كتاب البر والصلة باب فضل إزالة الاذى عن الطريق مستشهدا به لأبي بكر بن شعيب وهو حديث اعزل الأذى عن طريق المسلمين . انظر صحيح مسلم (٤ : ٢٠٢١) . (٣) يقول المؤلف تحت ترجمة إسحاق بن راهوية (ص٨١): وعنه ع سوى س وقال في آخر الترجمة (ص٩٠) : روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة . وقد وهم فيه المؤلف لان ابن ماجة لم يرو عن اسحق بن راهوية وقد روى عنه النسائي في مواضع متعددة ، اذكر على سبيل المثال حديثاً واحداً من النسائي وهو حديث أنس رضى الله عنه أنه قال (ان رسول الله ي ليه طاف على نسائه .... ) الحديث . انظر النسائي (١ : ١٤٣). - ٤٦ - (٤) يقول المؤلف (ص ١٠٩) تحت ترجمة بحر بن مرار: وقال الكوسج ثقة . وتوثيق الکوسج هذا ليس له أصل ، فهو لم يوثقه وإنما هو نقل توثيق يحيى بن معين له كما في الجرح (١ : ١ :٤١٨) والاغتباط (ص٧) . (٥) يقول المؤلف (ص١١٧) تحت ترجمة ((جرير بن حازم)): وعن یحیی بن معین ليس به بأس . وقيل له : من أحب إليك هو أو أبو الاشهب فقال : ما أقربهما وجرير اكثرهما وهما . انتهى نسب المؤلف قوله ((من أحب إليك هو .... )) إلى يحيى بن معين ولم أجد هذا القول ثابتاً عن يحيى بن معين بل ثبت عنه ما يعارض في الجملة عن هذا ، يقول الدوري : سألت يحيى ابن معين عن جرير بن حازم وأبي الاشهب فقال : جرير بن : حازم أحسن حديثاً منه وأسند كما في تاريخ ابن معين ([١١٥ - ب)، وكما في الجرح (١ : ١ : ٥.٥) والذي ذكره المؤلف ثابت عن يحيى بن سعيد لا عن يحيى بن معين . يقول على بن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أبو الاشهب أحب اليك أم جرير بن حازم؟ قال : ما أقربهما ولكن جريراً اكبرهما وكان يهم في الشيء. انظر التهذيب (٢: ٧١). (٦) ذكر المؤلف جرير بن عبد الحميد في كتابه الذي موضوعه - ٤٧ - ((معرفة المختلطين)) وجرير بن عبد الحميد هذا لم يختلط بالمعنى الاصطلاحي وانما اختلط عليه حديث أشعث وعاصم أي اشتبه وقد نسبه البيهقي إلى سوء الحفظ في آخر عمره وسوء الحفظ لا يعتبر اختلاطاً . (٧) ذكر المؤلف رحمه الله (ص١٩٨) تحت ترجمة سعيد بن أبي عروبة أن عبد الرحمن بن عثمان البكراوى ممن اتفق الشيخان على إخراج حديثه عن سعيد بن أبي عروبة . وهذا وهم لأن عبد الرحمن بن عثمان هذا ليس من رجال الصحيحين وإنما هو من رجال أبي داود وابن ماجة فقط وقد سبق المؤلف إلى هذا الخطأ الحافظ العراقي في التقييد والإيضاح حيث يقول : الأمر الرابع في بيان من اخرج لهم الشيخان أو أحدهما من روايتهم عن سعيد بن أبي عروبة ، فاتفق الشيخان على الإخراج لخالد بن الحارث وروح بن عبادة وعبد الأعلى بن عبد الأعلى وعبد الرحمن بن عثمان البكراوي ومحمد بن سواء السدوسي .... إلخ انظر التقييد والإيضاح (ص٤٥١) . وتبعه السخاوي في فتح المغيث (٣ : ٣٣٧) والسيوطي في تدريب الراوي (٢ : ٣٧٤) ولو قد نسب المؤلف إلى أحد الثلاثة لبرئ من عهدته ولكنه لم ينسبه . (٨) يقول المؤلف (ص ٢٣٠) تحت ترجمة سفيان بن عيينة نقلا - ٤٨ - عن الأبناسي من غير تعقيب عليه : ومنها قوله انه بقى بعد اختلاطه سنتين وهذا ينافي ما صححه في وفاته من أنها سنة تسع وإلا فالمشهور انها سنة ثمان فتكون مدة اختلاطه نحو سنة . هذا وهم من الأبناسي وقد تبعه المؤلف لعدم تعقبه علیه لأن قوله «بقي بعد اختلاطه سنتین» موافق غير مناف لما صححه في وفاته من أنها سنة تسع وان كان هذا ينافي المشهور من أنها سنة ثمان فتكون مدة اختلاطه نحوسنة بناء على القول المشهور لا على ماقرره ابن الصلاح . والله أعلم . (٩) قال المؤلف (ص ٢٤٥) تحت ترجمة سهيل ابن أبي صالح قال ابن عدى: ثبت مقبول حدث عن أبيه وعن جماعة عن أبيه . ونص ابن عدي في الكامل له أدق من هذا يقول ابن عدي : ولسهيل أحاديث كثيرة غير ما ذكرت وله نسخ وروى عنه الأئمة مثل الثوري وشعبة ومالك وغيرهم من الأئمة ، وحدث سهيل عن جماعة عن أبيه ، وهذا يدل على ثقة ... وسهیل عندي مقبول الأخبار ثبت لا بأس به ، الرجل . انظر الكامل (طـ ل٦٧ - ب) . وبذلك يتضح أن المؤلف لم يكن دقيقاً في اختصار كلام ابن عدي . - ٤٩ - (١٠) يقول المؤلف (ص ٢٤٠) تحت ترجمة سماك بن حرب : قال ابن المبارك : وقول يعقوب فيه إنما نراه فيمن سمع منه بآخرة . وهذا خطأ فاحش ، والدليل على ذلك : أولاً : ان تضعیف سماك لم يثبت عن یعقوب وقد ثبت عن ابن المبارك تضعيف سماك كما في التهذيب (٤ : ٢٣٤). ثانياً : إن ابن المبارك أقدم بكثير من يعقوب لأن يعقوب توفي سنة ٢٧٧ ، وتوفي ابن المبارك سنة ١٨١ . فليس من المعقول أن ينقل المتقدم من المتأخر والصواب ما أثبتناه في الأصل وهو ((قال يعقوب : وقول ابن المبارك فيه إنما نراه فيمن سمع منه بآخرة» وهذا كلام متصل مع ما تقدم من كلام يعقوب ، وهو في التهذيب مثل ما اثبتناه . انظر التهذيب (٤ : ٢٣٤) . (١١) يقول المؤلف (ص ٢٧٠) تحت ترجمة عبد الرزاق : قال علي ابن المديني : قال لي هشام بن يوسف كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا . وقال علي أيضاً : قال لي عبد الرزاق كتب عني ثلاثة فقول المؤلف ((وقال علي أيضاً)) يدل على أنه هو علي بن المديني الذي تقدم ذكره وليس كذلك بل الثاني علي بن هاشم ، كما - ٥٠ - في التهذيب (٦: ٣١٢) قال الصوري عن علي بن هاشم عن عبد الرزاق . .. الخ . (١٢) ذكر المؤلف (ص٢٧٧) تحت ترجمة عبد الرزاق أخرج البخاري عن عبد الرزاق مع علي بن المديني ومحمد بن یحیی بن أبي عمر العدني و . هذا وهم منه ، لأن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ليس من رجال البخاري وإنما هو من رجال مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة ، وقد وهم في هذا المقام الحافظ العراقي في التقييد والايضاح (ص ٤٦٠). (١٣) يقول المؤلف (ص٢٨٨) تحت ترجمة المسعودي نقلا عن الأبناسي من غير تعقيب عليه : ومنها في بیان من سمع منه قبل الاختلاط ، ولم يتقدم في كلام المؤلف مرجع لضمير منها. وهذا كذلك من جملة قلة قدرته على الاختصار لأنه هو والأبناسي اختصرا كلام الحافظ العراقي في التقييد والإيضاح ولم يحسنا ذلك ، والضمير يرجع إلى ((الأمور)» التي ذكرها العراقي في نكته على ابن الصلاح وهذا هو الأمر الثالث . انظر التقييد والايضاح (ص٤٥٤) . (١٤) يقول المؤلف (ص ٣٤٠) تحت ترجمة العلاء بن الحارث : قال البخاري : منكر الحديث والبخاري لم يقل قوله ((منكر الحديث)) في العلاء بن الحارث المترجم في التاريخ الكبير له - ٥١ - (٣: ٢ : ٥١٣ - ٥١٤) وإنما قال ذلك في العلاء بن كثير الدمشقي . ولعل المؤلف نقله من الذهبي واغفل نسبة الكلام إليه حتى يبرأ من العهدة وقد كرر الذهبي رحمه الله هذا الخطأ في كتب ثلاثة هي (تاريخ الاسلام ٥ : ٢٨١ - ٢٨٢)، و(الميزان ٣: ٩٨)، و(المغنى ٢ : ٤٣٩) والعلاء بن الحارث ثقة لم يضعفه أحد من الحفاظ . (١٥) يقول المؤلف (ص ٤١٠) تحت ترجمة محمد بن الفضل : اختلط قبل موته بثلاث سنين وتجنب الناس حديثه والرواية عنه قاله صاحب الميزان . هذه العبارة توهم بأن العبارة السابقة قالها صاحب الميزان في الميزان ولم يقلها فيه بل قالها في العبر . انظر العبر (٣ : ٣٧) . (١٦) يقول المؤلف (ص٤١٥) تحت ترجمة محمد بن علي الصابوني بعد أن ذكر كلاماً للبرزالي : وكذا الذهبي في میزانه . ولم أجد له ذكرا في الميزان وإنما ذكره الذهبي في العبر (٥ : ٣٣٢) وكذلك في تذكرة الحفاظ أثناء ذكر شيوخه . انظر التذكرة (٤ : ١٤٦٤) . وحسبي هذا القدر من المآخذ التي أبديتها على المؤلف رحمه الله - ٥٢ - وكان لزاماً على أن أذكرها ليكون منهج البحث سليما ولتكون هذه المساوى بازاء تلك المحاسن والكريم من عدت سقطاته . والله ولي التوفيق .. وأخيراً فإنه اعترافا بالفضل لذويه فإني أرى من الواجب علي أن أتقدم بالشكر لفضيلة أستاذي الجليل السيد أحمد صقر الذي قام بالإشراف على هذا العمل العلمي وكان لارشاداته وملاحظاته الفضل في أن نال هذا الكتاب الرضا والقبول حتى استحق الترشيح لطبعه من قبل مركز البحث العلمي وإحياء التراث بجامعة أم القرى بمكة . كما أشكر فضيلة الشيخ حماد بن محمد الانصاري الأستاذ المشارك في الجامعة الاسلامية الذي استفدت من توجيهاته وآرائه والذي كان له فضل تعريف المركز بقيمة هذا الكتاب وكتابته إلى المسؤولين عن المركز حيث كتب إلى سعادة مديره الدكتور ناصر بن سعد الرشيد طالبا طباعة الكتاب كما أشكر سعادة الدكتور ناصر بن سعد الرشيد مدير مركز البحث العلمي واحياء التراث في الجامعة فقد كان لاستجابته لطبع الكتاب أثر كبير في إبراز هذا الجهد إلى الظهور بصورته التي يجدها القارىء - ٥٣ - ولا أنسى سعادة الدكتور أحمد محمد نور سيف الذي تفضل علي بملاحظات جديرة بالاهتمام لادخال بعض التعديلات . هذا ولا يفوتني أن أشكر كل من قدم إلي أية مساعدة من زملائي وغيرهم . وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين . المحقق الثانية وارع ورقة الا من بين الثقاثٌ ات النفعى تحت كن بلسم لا و اسفانه محببا سابقة : علبة (غلاف المخطوطة التي تحمل عنوان الكتاب والتمليكات) ٠٠ نه المنجديد للإفظ السـ فـ ومبادرب الشهرين تد التأخر للزجـ إربعينه ٠ ٤ صاب مرات الاختلاط الخبز وانين الجاعنه قبل الاختلاط: وسأ؟ تميز الاخري مدين سيد المرسلين جايدمبالصيد حافظ منلح الدين العامى وجد الاحت صرة والمحيط العلاتر به كذا من الأغا ئر الدين العراقي والمؤوز س عن وذكر ١٣ لاست البوعمر ونت صلاح فى علوم عبئة المشير مافرد بالمنف ضائحافظ برجات تخـ جو المُنْ عَلَ لزيد: مر حبو ثلا ف أجعات وعلى الم وسحب ٣٥ مطب البرامجمالون ساعد فيزا كار اختارخ وجذبه (اللوحة الأولى من المخطوطة) بؤراً حول: عدد فأ تها مرات عليها ما مرت سماع لابد شاهير اسم الرد تفوخ الصور رقه فى سجل التصوير فع الصور القياس للمدر اسم الخطوط اسم المؤلف .. والناى ستها فيا عر سالويوس فى أمحرم سنة احمر وثمانين وسواية تكون ظاهرة حمها سعاد أسهر المنصبهه ههط أحدما فطرته من هذا النفخ م حماد وعدد المعا ولا واخر وتظاهر او باطنا حمدا كثيراطيباً مباركا فيه كما به ابناء يضر سبحان لا تحصى شاعليه مركما أثنى على نفسه وصل إبن على سيدنا محمد سبع الأولين والآخرين وأكر واتيا عين واللاحقين: وعز جميع اخوات التبية والمرسلين والكل بناء الصالحين ووضئة من عن ما وتنا وعاوتنا أصحاب وميد نأ وسر قته أجمعين وعن العلماء العاملين وعبد علما نا ومائتنا واستغلان الهدى والردين خص تأسي ناوقد وتنا وشيخنا شيخ الإسلام و المسلمين حافظ القصر وأصد المؤمنين حابة بلوريقيقية المريض، برهان الدين الناجى أ راضتع انيه موجودة وعات كرن وجودة في الغر ما يتناسى والإدار القرآن انتهى الهحبة الفنية (اللوحة الأخيرة من المخطوطة) مقَدَة المِصِيّفْ قال الفقير - أبو البركات محمد بن أحمد بن محمد الخطيب الشافعي ، الشهير بابن الكيال الذهبي ، لطف الله تعالى به وبمحبيه وجميع المسلمين : الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، وصلى الله على سيدنا محمد خير الخلائق أجمعين ، وعلى آله وصحبه ، وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين . أما بعد ، فهذا كتاب مشتمل على معرفة من صح أنه خلط في عمره من رواة الكتب الستة وغيرها ، وهو مؤلف وجيز وعلم عزيز ، ينبغي أن يعتني به من له اعتناء بحديث سيد المرسلين وسند المتقدمين والمتأخرين . أفرده بالتصنيف الحافظ صلاح الدين العلائي (١) في جزء اختصره جداً . وذكر الحافظ تقي الدين - أبو عمرو بن الصلاح (٢) - في علومه ستة عشر رجلاً . وأفرده بالتصنيف الحافظ برهان الدين سبط بن العجمي (٣) ورتبهم على حروف المعجم في جزء ، لكنه ذكر الثقات وغيرهم ، (١) هو الحافظ صلاح الدين خليل بن كيكلدي بن عبد الله العلائي الدمشقي - ابو سعيد . قال الحسيني : ولد رحمه الله سنة أربع وتسعين وستمائة ، حفظ القرآن وتعلم الفقه والنحو والأصول وبرع في الحديث ومعرفة الرجال والمتون والعلل وخرج وصنف وافاد ، توفي رحمه الله سنة إحدى وستين وسبعمائة .. ترجمته : في ذيل تذكرة الحفاظ (ص٤٣ - ٤٧)، والدرر (٢ : ٩٠) وهدية العارفين (٥ : ٣٥١)، والاعلام (٢ : ٣٦٩)، ومقدمة محقق جامع التحصيل له (ص٦ - ١٦). (٢) هو الحافظ شيخ الإسلام تقي الدين عثمان بن صلاح الدين عبد الرحمن بن عثمان ابو عمرو . ولد سنة ٥٧٧ . قال السيوطي : كان من اعلام الدين ، أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث والفقه ، مشاركا في عدة فنون ، متبحراً في الأصول والفروع ، يضرب به المثل ، سلفيا زاهدا حسن الاعتقاد وافر الجلالة ، مات سنة ٦٤٣هـ . ترجمته : في وفيات (٣: ٢٤٣)، والتذكرة (٤ : ١٤٣٠)، وطبقات الشافعية للحسيني (ص٨٤)، وتتمة المختصر (٢ : ٢٥٦). (٣) هو الحافظ ابراهيم بن محمد بن خليل البرهان الحلبي الطرابلسي الاصل الشامي المولد والدار . ولد سنة ٧٥٣ . قال ابن فهد : هو امام حافظ علامة ورع دين وافر العقل حسن الاخلاق جميل المعاشرة متواضع ، مجب للحديث وأهله كثير : = - ٥٨ - ومن قيل أنه اختلط ولم يثبت ذلك حتى ذكر ، رحمه الله ، من تغير في مرض الموت ، وليس المقصود ذلك لأن عامة من يموت يختلط قبل موته ، ولا يضره ذلك ، وإنما الضعف للشيخ أن يروي شيئاً حين اختلاطه ، فجمعت في هذا المصنف سبعين راويا من رواة الأصول المشهورين الثقات مبسوطة تراجمهم فيما صح واشتهر ، ومن رووا له وروی عنهم من أهل الاثر رتبتهم على حروف المعجم، وجمعت ذلك من ((مختصر التهذيب)) للاندرشي (١)، وكتاب ابن ماكولا الحافظ(٢) النصح والمحبة لاصحابه كثير الانصاف والبشر لمن يقصده للأخذ عنه خصوصا = الغرباء . توفي رحمه الله سنة ٨٤١ . ترجمته : في ذيل طبقات الحفاظ (ص٣٧٩)، ولحظ الالحاظ (ص٣٠٨ - ٣١٥)، والضوء اللامع (١: ١٣٨)، ومعجم المؤلفين (١ : ٩٢)، والاعلام (١ : ٦٢) . (١) الاندرشي - هو أحمد بن سعد بن عبد الله العسكري الاندرشي النحوي ، قال الحافظ في الدرر : ولد بعد التسعين وقدم المشرق فحج واستوطن دمشق ، واقرأ العربية وتخرج به جماعة ، وشرح التسهيل نسخ بخطه تهذيب الكمال ثم اختصره ، وتلا بالسبع على التقى الصائغ ، وشرع في تفسير كبير مع الدين والامانة والانجماع عن الناس توفي سنة ٧٥٠ . ترجمته : في الدرر (١ : ١٤٥)، وبغية الوعاة (ص: ١٣٣)، وشذرات (٦ : ١٦٦)، ومعجم المؤلفين (١ : ٢٣١). (٢) ابن ماكولا هو الحافظ البارع علي بن هبة الله بن علي - ابو نصر. قال هو : ولدت في شعبان سنة ٤٢٢ ، ونقل الذهبي عن السمعاني انه قال : كان ابن = - ٥٩ - والكاشف للذهبي (١)، وعلوم ابن الصلاح ، وعلوم الحافظ العراقي (٢)، ومن ((الشذا الفياح)) ماكولا لبيبا حافظاً عارفا يرشح للحفظ ، حتى كان يقال له الخطيب الثاني ، = وقال الحافظ ابن كثير : أحد أئمة الحديث وصنف الاكمال في المشتبه من اسماء الرجال وهو كتاب جليل لم يسبق اليه ولا يلحق فيه الامام استدرك علیه ابن نقطة في كتاب سماه الاستدراك وتوفي سنة ٤٧٥ هـ . ترجمته : في الوفيات (٣: ٣٠٥)، التذكرة (٤ : ١٢٠١) ، البداية والنهاية (١٢: ١٢٣)، الشذرات (٣: ٣٨١). (١) هو الامام الحافظ مؤرخ الاسلام شمس الدين محمد بن عثمان الذهبي ابو عبد الله . ولد سنة ٦٧٣ بدمشق . قال الحافظ ابن حجر في الدرر : مهر في الحديث وجمع فيه المجاميع المفيدة الكثيرة حتى كان اكثر اهل عصرنا تصنيفا . وقال البدر النابلسي : كان علامة زمانه في الرجال واحوالهم حديد الفهم ثاقب الذهن . توفي رحمه الله ثمان واربعين وسبعمائة . ترجمته : في ذيل التذكرة (ص٣٤)، البداية والنهاية (١٤ : ٢٢٥) ، الدرر (٣ : ٤٢٦)، الشذرات (٦ : ١٥٣). (٢) هو الحافظ عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن - ابو الفضل المعروف بالحافظ العراقي. ولد سنة ٧٢٥ ، قال العز بن جماعة - وهو من شيوخه : كل من يدعي الحديث بالديار المصرية سواه فهو مدفوع ، وقال الشوكاني : وقد ترجمه جماعة من معاصريه ومن بعدهم واثنوا عليه جميعا وبالغوا في تعظيمه ، وتوفي رحمه الله سنة ٨٠٦ . ترجمته : في الضوء اللامع (٤ : ١٧١)، طبقات الحفاظ (ص٥٣٩) البدر الطالع (١ : ٣٥٤)، الاعلام (٤ : ١١٩). - ٦٠ -