النص المفهرس
صفحات 601-620
محتوی الکتاب إهداء . ٥٠ > تقدیم. ٩ مقدمة . ترجمة الإمام الذهبي ١١ الإيمان . ١٣ ١ - يَجِبُ قَرْنُ الإيمان بالعَمَلِ الصَّالِحِ ١٣ ١٣ ٢ - الإيمانُ قَوْلٌ وعَمَلٌ يَزِيدُ ويَنْقُصُ ١٣ ٣ - اسْتِعْلَاءُ الإِيمَانِ. ١٤ ٤ - قِصَّةٌ تُقَوِّي الإِيمَانَ بالله عَزَّ وجَلّ ٥-مَعْرِفُ الله ١٤ (أ) هَل الكُفَّارُ يَعْرِفُونَ الله ؟ ١٤ (ب) مَعْرِفَةُ المُؤْمِنِين لرَبِّهِم ولنَبِيِّهِم مُتَفَاوِتَةٌ ١٤ من الذَّلائِلِ على قُوَّةِ الإيمان ١٦ أولاً : الذَّعوَةُ إلى اللهِ ١٦ ١ - الاهْتِمامُ بأحْوالِ المُسلِمِين ومُشَارَكَتِهِم هُمُومَهُم ١٦ ٢ - هدايةٌ فَرد قد تكونُ عِزاً لأمّة ١٧ ٣ - الدُّعاةُ الصَّالِحُونَ بِهِم يَنْشُرُ اللهُ دِينَه ١٧ ٤ - رِجالُ العامَّة ١٧ ٥ - انتِقالُ الدَّاعِيَةِ مِن بَلَدِ لَآخَرَ إذا تَطَلَّبَ الأمْرُ ذلكَ ١٨ :. ٦ - قاعِدَةٌ في الدَّعوَةِ ١٨ ٦٠١ ٧ - مِنْ وَسَائِلِ الدَّعْوَةِ ١٨ (أ) التآلُف . ١٨ ٢٠ (ب) مَعْرِفَةُ أسْبابِ فَسَادِ النَّاسِ ٢١ (ج) تَعْلِيمُ الصِّغارِ والتّثِيرُ فِيهِم ٢١ (د) تَخْصِيصُ بعض النَّاسِ بالعِلْمِ، وكَوْنُ هذا العِلْمِ في البُوتِ ٢٢ (هـ) الاقتداء (و) من وَسَائِلِ الدَّعْوَةِ حَالَ الحَاجَةِ إليها ٢٢ ١ - السِّرِّيَّة ٢٢ ٢ - الاختِفَاء ٢٣ ٢٤ (ز) الشعر ٢٦ ٨ - من صِفاتِ الداعِيَة (أ) التوازُن. ٢٦ ٢٦ (ب) تَشْجِیعُ الغَيْرِ ٢٦ (ج) حُبُّ الوَحْدَةِ وكَرَاهِيَةُ الفُرْقَةِ ٢٧ ٩ - من آدابِ الدَّعوَةِ ٢٧ (أ) عَدَمُ إطالَةِ المَجْلِس (ب) خَتْمُهُ بالدُّعاءِ . ٢٧ ٢٨ (ج) العزْلَةُ الشُّعُورِيَّة ٢٩ (د) مُخَالَطَةُ النَّاسِ بِقَدَرْ ٢٩ (هـ) إِقْلالُ مُخَالَطَة النَّاسِ إلَّ لَغَرَضٍ صَحِيحٍ (و) مُراعاةُ العُرْفِ ٢٩ (ز) الصَّبْرُ على المُتَعَلِّمین ٣٠ ١٠ - القُدْواتُ لا يَأْخُذونَ بالتَّقيَّة ٣٠ ١١ - قلَّةُ الزِّيارةِ بين الدُّعاةِ لا تَعنِي وجُودَ جَفَاء ٣٢ ١٢ - صورٌ من الدَّعوَةِ ٣٣ ٦٠٢ ١٣ - فِقْهُ الخِلافِ. ٣٤ (أ) الاخْتِلافُ لا يَمْنَعُ الحُبَّ في الله ٣٤ (ب) تَرَكُ بعْضِ السُّنَن حِفاظاً على الوُدِّ ومَنْعاً للخِلافِ ٣٥ (ج) الاخْتِلافُ رَحْمَةٌ . ٣٥ (د) الاخْتِلافُ لا يَمْنَعُ قَولَ الحَقِّ وإنْصَافَ المُخْتَلَفِ مَعَهُ ٣٦ ثانياً: العبادة . ٣١ ١ - ضَابطٌ في الجَمْعِ بينَ أمُورِ الدُّنيا وأمُورِ الآخِرَةِ ٣٧ ٢ - تَوطينُ النَّفسِ على الاسْتِعْدادِ للعِبَادَةِ ٣٨ ٣ - العِبادةُ المِثَالِيّة ٤٢ ٤ - العِبادةُ الكثيرةُ إنْ لم تكنْ أَثَريَّة فهي مَفْضُولَةٌ ٤٢ ٣٨ ٥ - القَصْدُ في العِبَادَةِ ٤٤ ٦ - الوَسْوَسَةُ في العِبَادَةِ يَنْفَرِدُ بها أهلُ الإسْلام ٧ - العِباداتُ الباطِنَةُ وصُعُوبَتُها ٤٤ ٨ - عِبادَةُ التَّفَكُّرِ والاغْتِبَار . ٤٥ ٩ - كَيْفِيَّةُ الوُصُولِ إلى حَلاوَةِ العِبادَةِ ٤٥ ١٠ - عِقابُ النفْسِ عند التَّقْصيرِ في العِبَادَةِ ٤٦ ١١ - مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فِعلَ القُرُباتِ ٤٦ ١٢ - المُحافَظَةُ على الأوْرادِ والعَمَلُ الصَّالِحُ ٤٦ ١٣ - أخْذُ النّفْسِ بالشِّدَّةِ فِي العِبادَة ٤٧ ١٤ - أقْوالٌ بَلِيغَةٌ في العُبُودِيَّة ٤٩ ١٥ - الاشْتِيَاقُ إلى العِبادَة ٤٩ ١٦ - مِنْ صِفاتِ عُبَّادِ السَّلَف ٤٩ ١٧ - مَنْ فُتِحَ له بابٌ من أبوابِ العِبَادَةِ فَلْيَلْزَمْهُ ٤٩ ١٨ - الاجْتِهادُ في العِبَادَةِ إذا شَعرَ الإنْسانُ بدُنُوٌّ أجَلِه ٥٠ ٦٠٣ ١٩ - صُوَرٌ من عِبَادَةِ السَّلَف ٥٠ ٢٠ - الوضوء ٥٦ (أ) استعمال قَليلٍ من الماءِ فيه ٥٦ (ب) تَجديدُ الوضوء ٥٦ ٢١ - الصلاة ٥٧ ٥٧ (أ) الصلاة رُکنُ الدِّین ٥٧ (ب) صُور من الحِرْص على صلاة الجماعة ٥٩ (ج) رؤیا فیها حثُّ على صلاة الجماعة ٦٠ (د) الخُشُوع في الصَّلاة (هـ) التَّهجَّد ٦٣ ١ - قولٌ جميلٌ في فائدة التَّهُّد ٦٣ ٢ - رؤى فيها حثٍّ على التَّهَجُّد ٦٣ ٣ - الحَثُّ على التَّهَجُد ٦٤ ٤ - صورٌ من التَّهَجُّد ٦٤ ٥ - ترديدُ آيةٍ أو آياتٍ في التَّهَجُّد حتى الصُّبح أو قريباً منه ٦٩ (و) أحوالُ السَّلف مع الصَّلاة ٧٥ (ز) رُؤيا تُفيدُ الحَثَّ على كثرة الصَّلاة ٧٥ (ح) مَن كان يَتَحاشى الصَّلاةَ خلفَ مَن يُطَوّل ٧٥ (ط) مُكَابَدَةُ الصَّلاة ٢٢ - الصّيام ٧٦ (أ) نقدُ الذهبيّ - رحمه الله - مَن صامَ الذَّهر ٧٦ (ب) صورٌ من صَوم الصالحين ٧٦ ٢٣ -الحجّ ٨٠ (أ) وصفٌ جميلٌ لبعضٍ مشاعرِ الحجّ. ٨٠ (ب) رؤية الحُجّاج وهم ذاهبون إلى الحجّ تُرقّقُ القلب ٨١ ٦٠٤ ٧٠ ٨١ (ج) مناجاة حاج ٨١ (د) الاجتماع في المساجد يوم عرفة لمن لم يحج (هـ) كثرة الحَجِّ والعُمرَة ٨٢ (و) أحوال السلف حال أداء المناسك ٨٤ ٢٤ - الدعاء ٨٥ (أ) فَضل الدعاء (ب) من آداب الدعاء ٨٥ ٨٥ ١ - الخشوع فيه ٨٥ ٢ - الإلحاح ٨٥ ٣ - الإطالة ٨٦ ٤ - اقتفاء طريقة دعاء الأنبياء ٨٦ ٥- رفع الیدین ٨٧ ٦ - التواضع فيه ٨٨ (ج) الذنوب تمنع الإجابة (د) صور من إجابة الدعاء ٩٥ (هـ) مُتَفَرِّقاتٌ في الدُّعاء ٩٥ ١ - مَنْ دَعا بالاسْمِ الأَعْظَم فاسْتُجیبَ له ولكنَّه ◌ُوقِب ٩٥ ٢ - الدُّعَاء بطُول البقاء ٣ - طَلبُ الدُّعاء من المَلائكة ٩٦ ٤ - الدُّعَاء بعدَ الصَّلاة ٩٦ ٥ - رُؤْيا فيها حَثٌّ على الدُّعَاء ٩٦ (و) أدعية مُجرّبة في كشف الضر ٩٧ (ز) مُنَاجَاةٌ . ٩٩ ٩٩ (ح) نَمَاذجُ من دُعاء الصَّالحين (ط) ضابطُ في الدُّعاء عند القُبور والأماكن والأوقات الفاضِلَة ١٠٤ ٦٠٥٠ ٨٥ ثالثاً: حُبُّ الله وحُبُّ رسُولِ الله ◌ِهـ ١٠٦ ١ - مِنْ وسَائِلِ نَّلِ مَحَبَّةِ الله ١٠٦ ٢ - مَحَبَّةُ الله فَرْضٌ ١٠٦ ٣ - مَنْ أَحَبَّ اللهَ أَطَاعَه ١٠٦ (أ) مِنْ ثِمَارِ الطاعة ١٠٦ (ب) اسْتِغْلالُ مَوَاسِمِ الطاعَة ١٠٧ (ج) الطَّاعَةُ تُورِثُ التَّمَنُّعَ بالجَوارِحِ ١٠٧ (د) اغْتِنَامُ القُوَّةِ حَالَ الشَّباب . ١٠٧ (هـ) صِيانَةُ الجَوَارِحِ عن المَعَاصِي ١٠٧ ٤ - حُبُّ الصَّحَابَةِ للرَّسُولِ وَهـ ١٠٧ ٥ - حُبُّ مَنْ بَعْدَهُم له وَّ ١١٠ ١١٢ ٦ - حُبُّ الرَّسُولِ بَّهِ صَحَابَتَه ١١٤ ٧ - من مُقْتَضَياتِ حُبُّه ◌َ وَّلـ ١١٤ (أ) اتِّبَاعُ سُنَّتِهِ ١١٥ رُؤْيَا تَدُلُّ على قُوَّةِ الاتِّبَاعِ لِلنَّبِيِّ ◌َهـ ١١٥ كان ابنُ عُمَرَ شَديدَ الَّأَسِّي برسُولِ الله وَّل (ب) حُتُّ آلٍ بَيْتِهِ الصَّالِحِین ١١٦ (ج) شِعرٌ في حُبِّ آلِ البَيْتِ ١١٧ رابعاً : الأُخوَّة ١١٨ ١ - فائدة الأخُوَّة ١١٨ ٢ - ضَياعُ من كان بلا إخْوة ١١٨ ٣ - الأخُوَّة في الله عِوَضٌ عن أخُوَّة النَّسَب ١١٨ ٤ - قد يكونُ الأخُ في النَّسَبِ مُؤذِياً ١١٨ ٥ - قاعدةٌ في حُقوق الأُخوة ١١٩ ٦٠٦ ٦ - ضوابطُ لاستمرار الأخُوَّة ١١٩ ٧ - فقدُ الأُخوة غُربة ١١٩ ٨ - تَبَشُّمك في وجْه أخيك صَدَقَة ١٢٠ ٩ - الزيارة بين الإخوة ١٢٠ ١٠ - قلَّةُ الزِّيارَة بين الإِخْوَة لا تَعني وجُودَ جَفاء ١٢٠ ١٢٠ ١١ - الصَّبرُ على قَسْوة بعض الإِخْوَة ١٢١ ١٢ - التَّجَمل عند التزاور ١٣ -الحُبُّ في الله ١٢١ ١٤ - الأدَبُ بین الإخوان ١٢١ ١٥ - الخِلافُ لا يُفسِدُ للؤُدِّ قَضِيَّة ١٢٢ ١٦ - فَضْلُ الدُّعاء للإخوان ١٢٢ ١٧ - صُورتان للدُّعاء للإخْوَة ١٢٢ ١٨ - أمثلةٌ على الأخُوَّة ١٢٣ خامساً : الأمْرُ بالمَعْروفِ والنَّهْيُ عن المُنْكر ١٢٥ ١ - هَل يَجب على الآمِرِ بالمعروف العَملُ بما أمَرَ به؟ ١٢٥ ٢ - إذا ظَهَر المُنكرُ وعمَّ ولم يُغيَّر أخَذَ اللهُ كلَّ النَّاس ١٢٥ ٣ - من عُقوبَة تارِك الأمْرِ والنَّھي ١٢٥ ٤ - القائم بالأمْرِ والنَّهي لا يَرضَى عنه النَّاسُ كلُّهم ١٢٥ ٥ - سُفيانُ الثَّوْرِيُّ رَحمَه اللهُ كانَ يَبولُ دَماً إذا لم يَستَطِعْ الإنْكار ١٢٦ ٦ - الاجتهاد في إزالة المنكر والكتابة فيه إلى أولي الأمر ١٢٦ ٧ - الإنكارُ لله يجعلُ لصاحبه هيبةً في النفوس ١٢٦ ٨ - الشجاعةُ في الإنكار وتعريضُ النفس للأذى ١٢٦ ٩ - من ضُرب حتى أغمي عليه لأجل إنكاره ١٢٨ ١٠ - الذكاء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ١٢٩ ٦٠٧ ١١ - التواصي على الحضّ على الإنكار والصبر عليه ١٣٠ ١٢ - الإنكار يتطلب البُعدَ عن أموال الناس ١٣٠ ١٣ -الصَّدعُ بالحق ١٣٠ ١٤ - ضابط للصَّدع بالحق ١٣٢ ١٥ - الإنكار بمنكر أشَدَّ أشَدُّ من الإنكار الأصلي ١٣٢ ١٦ - الإنكار الشديد في غير محله. ١٣٤ ١٣٣ ١٧ - خُلفاءٌ شَدَّدوا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ١٣٣ ١٨ - الإنكار على الخُلَفاء والمُلُوك ١٩ - خَطيبٌ عُزلَ لإنكاره على الخليفة ١٣٥ ٢٠ - الإغلاظُ على الظالمین. ١٣٤ ٢١ - الإنكار على أعوان الظالمين ١٣٥ ٢٢ - تَعليلٌ لمَنْع المأمون الأمر بالمعروفِ والنهي عن المنكر ١٣٥ ٢٣ - صورٌ على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ١٣٦ ٢٤ - من وَسائل الإصلاح ١٣٨ سادساً : الچهاد ١ - الصَّالِحُونَ مُهْتَقُّونَ بالجِهَاد ١٣٩ ٢ - التَّحَشُرُ على فَوَاتِ الجِهَاد ١٣٩ ٣ - مَنْ مَنَعَهُ الجِهَادُ من العِبَادَةِ الكثيرة ١٤٠ ٤ - مَنْ فَضَّلَ اتِّبَاعَ السُّنَّة والذَّبَّ عنها على الجِهَاد ١٤٠ ٥ - الحثُّ على الجهاد ٦ - رُؤَى فيها الحَثُّ على الجِھَاد. ١٤١ ٧ - النَّصْرُ مُرتَبِطٌ بَتَوْفِيقِ الله لا بالأَشْخاصِ والقِيَادَات ١٤١ ٨ - الفُروسيّة. ١٤١ ٩ - من أَسْبابِ النَّصر ١٤٢ ٦٠٨ ١٣٩ ١٣٩ (أ) التَّمَشُّكُ بالإسلام ١٤٢ (ب) الصبْرُ ١٤٢ (ج) الدُّعَاءُ وَالَّذَلُلُ ١٤٣ (د) وُجُودُ الصَّالِحِين. ١٤٣ ١٠ - الفَرَحُ بانْتِصارِ المُسْلِمين ١٤٤ ١١ - من صِفاتِ قَائِدِ المجَُاهِدِین ١٤٤ ١٢ - تَأْدِيبُ العُلَماءِ أهلَ الثَّغْر وتَعْليمُهم السُّنَّة ١٤٥ ١٣ - الاسْتِعْدادُ للجِهَاد ١٤٥ ١٤ - أمْرُ العُلمَاءِ الولاةَ بالاسْتِعدادِ للجِهَاد ١٤٨ ١٥ - العُلماءُ المُجَاهِدون ١٤٨ ١٦ - سُؤالُ الله الشَّهَادَة ١٥٣ ١٧ - صُوَرٌ من الشَّهَادَة ١٥٥ ١٨ - الأُمَرَاءُ المُجَاهِدون ١٦١ ١٩ - مُحاوَلَةُ صَلاحِ الدِّينِ الاسْتِنْجَادَ بسُلطَانِ المُؤَخِّدِينَ ضِدَّ الصَّلِيبِينَ فما اسْتَجابَ لعُذْرٍ سَمِجٍ ٢٠ -صُوَرٌ من الجِهادِ ١٧٦ ١٧٦ ٢١ - غَزَواتٌ ومَعارِك ١٨٤ ١٨٤ (أ) من أخْبَارِ بعض الغَزَوات ١٨٤ بَنو قُرَيْظة مُؤته ١٨٥ تبوك ١٨٧ أَوْطاس ١٨٩ (ب) من أخْبارِ مَعَارِكُ الصَّحَابَة ١٨٩ فَتَحُ بلاد الشَّامِ ١٨٩ وَقْعَةُ مَرْج الصّفر ١٩٠ ٦٠٩ اليمامة ١٩٠ (ج) مَعارِكُ عظيمةٌ في التاريخ الإسلاميّ ١٩٢ (د) مَعاركُ خَسِرَ فيها المُسلِمونَ وسَبَبُها ٢٠١ (هـ) تَواريخُ عدد من الفُتوحات ٢٠٢ فَتْحُ دِمشق ٢٠٢ فَتْحُ حمْص ٢٠٤ ٢٠٤ فتْحُ المدائِن مَعْرَكَةٍ جَلُولاء ٢٠٦ ٢٠٧ قِنَّسرين ٢٠٧ تُشْتَر ٢٠٩ فتْحُ مِصْر ٢١٠ بَرْقَة ٢١٠ نَهَاوَنْد ٢١٢ ٢٢ -من عَجَائِبِ غنائِم الجِهَاد ٢٣ - المعَاركُ الإسلاميّة معَاركُ نَظيفة ليس فيها تَعَدِّ ولا جَوْر ٢١٤ ٢١٥ ٢٦ - رُؤيَا باهِرةٌ في أمر الجِهاد ٢٧ - شِعْرٌ في الجِهَادِ . ٢٨ - فَتَحُ المسلمين إمْبراطُوريّات فارسَ والرَّوم في مُدَّةٍ وَجيزَة لم تُعهَد في التاریخ ولم يُسمع بمثلها ٢١٨ ٢٩ - التَّسَرُعُ في المَعْرِكَة مَهْلَكَة ٢١٨ ٣٠٠ - الهَاتفُون بالتَّثْبيت في المعَارك ٢١٩ ٣١ - من فِقْه الجِهاد ٢٢٠ ٦١٠ ٢٤ - الفِتْنَةُ تَمْنَعُ من الجِهَادِ ٢١٦ ٢١٥ ٢٥ - المِيْنَةُ الجَاهِلِيَّة ٢١٦ مَعْركةُ القادسيَّة ٢٠٤ ٣٢ - إجْلاءُ اليهود عن الجزيرة العربية ٢٢١ من لوازمٍ الإيمان ٢٢١ أولاً : الابتلاءُ ٢٢١ ١ - فَضْلُ المُبْتَلَى الصَّابِ ٢٢١ ٢ - التَّصْبِيرُ حَالَ الابْتِلاء ٢٢١ ٣ - الصَّبرُ حالَ الابتلاء ٢٢٢ ٤ - المِحْنَةُ المَحْمُودَةُ ٢٢٣ ٥ - صوَرٌ من الابتلاءِ ٢٢٣ شأن الإفك ٢٢٤ - قصة محمد بن إسماعيل البخاري مع محمد بن يحيى الذهلي رحمهما الله ٢٣٨ - ذكر محنة محمد بن إسماعيل البخاري مع أمير بخارى . ٢٤١ ٦ - لماذا يُحمدُ اللهُ عند المُصيبَةِ ٢٤٧ ٧ - رُؤْيًا يَظْهرُ فيها فائِدَةُ الابْتِلاء والصَّبرِ عليه ٢٤٧ ثانياً : الفتنُ ٢٤٨ ١ - الفاروق رضي الله عنه كان دِرْعاً للفتن عن المسلمين ٢٤٨ ٢ - الفتن في عهد عثمان رضي الله عنه ٣ - مُثيرُوا الفِتن قَليلُوا الفِقْه عادةً ٢٤٨ ٤ - ضَرُورَةُ التمَشُّك بالبَيعَة الشرعية حالَ الفتن ٢٦٣ ٢٦٢ ٢٦٣ ٥ - سَرْدٌّ تاريخِيّ للفِتَنِ ٢٦٤ ٦ - رُؤْيا فيها حَثٌّ على البُعدِ عن الفِتَنِ ٧ - التَّأكدُ قَبَلَ الوُلُوجِ في الفِتَنِ .. ٢٦٤ ٨ - ضَابِطٌ فيما جَرَى بَيَنَ السَّلَفِ من الفِتَنِ ٢٦٥ ٩ - الفِتْنَةُ تَمنَعُ من الجِهَاد ٢٦٦ ١٠ - مَنْ كانَ عِندَهُ أخبارُ الفِتَنِ ٢٦٧ ٦١١ ١١ - فِتَنٌّ وَقَعت بين الصَّحابَة رضِي اللهُ عنهُم ٢٦٧ ١٢ - فِتْنَةُ الحَرَّة ٢٧٥ ١٣ - كراهِيَةُ الفِتَنِ والتَّحْذِيرُ منْها ٢٧٧ الإسلام ٢٨٣ ١ - الإسْلامُ دینُ يُسْرٍ وسَماحَةٍ لا تَشْدیدَ فيه ولا تنفیر ٢٨٣ ٢ - مَظاهِرُ من عِزَّةِ الإِسْلامِ نَسْألُ اللهَ أنْ يَرُدَّها ٢٨٥ (أ) قصَّةُ عُمر مع الهُرْمُزان . ٢٨٥ (ب) حِوارُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ مع أبي جَهْلٍ وَأُمَيَّةَ بنِ خَلَف ٢٨٦ (ج) مُخاطَبَةُ المُغيرَةِ لعامِلٍ كِسْرى ٢٨٧ (د) ليسُ أسامَةَ بنِ زَيد لِحُلَّه ذي يزن (هـ) أمانُ عبدِ الرَّحمَن الدَّاخِل للنَّصارَى ٢٨٨ ٢٨٩ (ز) قِصَّةُ المَازِنِيّ مع اليهُوديّ ٢٨٩ (ح) قِصَّةُ طُغرلبك مع مَلِكِ الرُّومِ (ط) رِسالَةُ المُظَفَّر إلى مَلِكِ الرُّومِ ٢٩٠ ٢٩٠ (ي) صَلاحُ الدِّينِ مع أرْناط ٣ - نَواحٍ حَضَارية في الإسلام ٢٩١ (أ) بدء التاريخ الهجري (ب) بناءُ مُدن جدیدة ٢٩٣ (ج) الاهتمام بالطِّبِّ وبناء المُستشفيات ٢٩٢ (د) مَدَارسُ نظَامِ المُلك ٢٩٦ (هـ) قانونُ مِنْ أَيْنَ لكَ هَذَا ؟ ٢٩٦ (و) الرِّفْقُ بِالحَيَوانِ . ٢٩٧ (ز) دُورُ الأيتامِ والعَجَزَةِ والعُمْيان ٢٩٧ ٦١٢ ٢٨٧ (و) المُعتَصِمُ وطَاغِيَةُ الرُّومِ ٢٩١ ٢٩١ (ح) المَدرسَة المُسْتنصِريّة . ٢٩٨ عَقیدَةُ التَّوحید ٢٩٩ ١ - مِثالٌ للعَقيدَةِ الصَّحیحَة ٢٩٩ ٢٩٩ ٢ - صاحبُ العَقيدَةِ الصَّحيحَة لا يَخافُ القُدومَ على اللهِ ٣ - صاحبُ العَقيدَةِ الصَّحيحَة لا يَأْبَهُ باتِّهامِ النَّاسِ له في عَقيدَتِه ٢٩٩ ٤ - وُجُوبُ التَّسْليم في أخبارِ الصِّفات ٣٠٠ ٥ - لا يُوصَفُ اللهُ سُبحانَهَ الاَّ بما وَصَفَ به نفسَه أو وصَفَه رسُولُهُ وَل ٣٠٦ ٣٠٦ ٦ - تَفَسيرُ آيَة الحَديد ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُمْ﴾ ٣٠٧ ٧ - المُتأوِّلُ بَعضَ أخْبارِ الصِّفاتِ يُعْذَرُ ٨ - النَّدَمُ على الثَّعمُّق في عِلمِ الكَلام ٣٠٩ ٩ - البُعدُ عن التَّوَسُّع في الألفاظِ العَقَديّة المُوهِمة ٣١٠ ١٠ - البُعْدُ عن الفِتن الناشِئَة عن فُضُولِ الكَلام في أصُولِ الدّين وفُروعِه ٣١١ ١١ - البُعدُ عن التَّكلُّف في مسائل مثل: أمُؤْ منُ أنتَ حَقاً !! ؟ ٣١٢ ١٢ - مَسائلُ عَقَديّة . ٣١٢ ١٣ - دَلائلُ عَقليّة على مَسائل عَقَديّة ٣١٣ ١٤ - مناظرات ٣١٤ ١٦ - المرتَدُّون بعد وفاة رسول الله وَّل ٣١٧ قصَّةُ الأسْوَدِ العَنْسيّ ٣١٧ خَبَر الرِّدَّة ٣١٩ قِتالُ مُسيلمة الكذَّاب ٣٢١ وَفْعَةُ جُواثا ٣٢٢ ١٧ - الوَلاءُ والبَراء ٣٢٣ (أ) الوَلاءُ والبَراءُ سَببٌ لِمَحَبَّة الله عَبْدَه ٣٢٣ ٦١٣ ١٥ - أبْياتٌ شِعْريّة ٣١٦ ٣٢٣ (ب) أمثلةٌ جَميلةٌ على الوَلاءِ لله سُبْحانَهَ ولِرَسُولِه وَّل (ج) أمْثلَةٌ على مُوالاةِ المُسلمينَ الكافِرِينَ ٣٢٤ ١ - اسْتعانةُ المسلمین بالفِرَنْج ضِدَّ مسلمين ٣٢٤ المَأمونُ (مَلكُ طُلَيْطِلَة) ٣٢٦ أحمدُ بنُ عبد الملك بن هُود ٣٢٧ محمد بن يوسف بن هود ٣٢٨ ٢ - مَنْ خَافَ من الصَّليبيّين فهادَنَهم وأعْطاهُم مالاً وبلداناً إسلاميّة ٣٢٩ ٣ - مَنْ اسْتَنْجَدَ بِالنَّصَارَى ضدَّ جَيْشٍ مُسْلِمٍ ظَالِمٍ . ٣٣٠ ٤ - مَنْ اسْتَنْجَدَ بالنَّصارَى خَوفاً مِنْ حَربِ المُسلِمِينَ له ٣٣٢ ٣٣٠ ٥ - مَنْ حَاربَ مع النَّصَارَى ضدَّ المُسلمينَ يَأساً من أحْواله ٦ - مُهادَنُ الكامل للصَّليبيِّين وإعْطاؤُهم بيتَ المَقْدس ٣٣٢ ٧ - الاحتفال بأعيادِهم ٣٣٣ البِذعة ٣٣٥ ١ - ضابط لبعض صفات المبتدعة ٣٣٥ (أ) تعريفُ البدعة المَذْمومَة . ٣٣٥ (ب) الْتِمَاسُ الذهبيّ العُذْرَ لمَنْ تَلبَّس ببعض البِدَع وهو حَسَنُ النيّة ٣٣٥ ٢ - الاتباعُ يَنفي الابتداع ٣٣٦ ٣- وُجُوبُ اتباع ما جاءَ به النَّبِيُّ ◌َه ٣٣٧ . ٣٣٧ ٤ - التَّحْذيرُ من تَرْك اتُباع ما جاءَ به النبيُّ ◌َّهِ والاستماع إلى الجَدَلِ والآراء ٥ - زَجْرُ أهلِ البدع والأهواءِ ومَنْعهم من الكلام ٣٣٧ ٦ - الحَثُّ على البُعد عنهم وتَجَتُُّهم حتّى لا يُضِلُّوا غَيرَهم ٣٣٧ ٧ - التَّحْذيرُ من إلْقاءِ الشُّبَه على العامّة ٣٣٨ ٨ - مُناقَشَة اعتقادات بعضِ الفِرَق المُبتدِعَة ٣٣٨ ٩ - كَيْفيّةُ الرَّدِّ على بَعضِ أهلِ البِدَعِ ٣٣٩ ٦١٤ ٣٣٩ ١٠ - مَنْ كُفِّرَ ببدْعَة فَلَيسَ هو كالكَافِرِ الأصْليّ ... ١١ - الإنْكارُ على المُبْتَدِعَة يكُونُ بِقَدَرِ حتى لا يُجاوزَ المُنْكِرُ الحَدَّ الشرعي في ٣٣٩ إنكاره ٣٤٠ ١٢ - خَوفَّ الصَّالحين من الإِقْدَام على أمُورٍ مَخَافَةَ الابْتِداع ٣٤١ التكفير . ١ - تَكفيرُ المُسلمٍ أمرٌ عَظيم ٣٤١ ٢ - ضَبطُ الذهبيِّ غُلُوَّ بَعضِ السَّلْفِ في التَّكْفير ٣٤٢ ٣ - لَومُ الذهبيُّ ابنَ خَفيف لأنَّه لَمْ يُكَفِّر الحَلَّجَ واعتَقدَ أنَّه مُوَحِّد ٣٤٣ العَقائدُ الضالّة. ٣٤٤ ١ - من أسبابِ انحرافٍ مَنْ انْحَرَفَ من المُسلمين التَّأَثُّرُ بفكرِ الضالين نَتَيجَةَ مُخالَطَتِهِم ٣٤٤ ٢ - عَرضٌ تاريخيّ لظُهورِ العَقائد المُخالِفَة ٣٤٦ ٣ - أسْبابُ انْتَشَارُ العَقائِدِ الفَاسِدَة ٣٤٧ (أ) الجَهلُ ٣٤٧ (ب) إياحَةُ المُحرَّمات ٣٥٢ (ج) السِّخر ٣٥٥ (د) الخِدَع والحِیَل ٣٥٨ (هـ) إسقاطُ الواجِبَات ٣٦٠ (و) التَّزَهد .. ٣٦٣ (ز) ادِّعاءُ النِّسْبَةِ إلى آلِ البَيْتِ ٣٦٤ ٤ - حادِثَةٌ فيها عِظَةٌ لفاسِدِي العَقْيدَة ٣٦٥ ٥ - تَعْلِيلٌ لِظُهورِ الكَثْفِ والإخبارُ بالغَيبِ عند الضَّالِّينَ ٣٦٧ فِرَقٌ وآراءٌ اعتقاديَّة أولاً : الأشاعِرَة ٣٦٧ ١ - عَقيدةُ أبي الحَسَن الأشْعَريّ ٣٦٧ ٦١٥ ٣٥٦ ٢ - قال الذهبيُّ: الأشاعِرَةُ الأوائِلُ كانُوا على طَرِيقَةِ السَّلَف ٣٦٧ ٣ - الأشاعِرةُ الذَّابُونَ عن الإسْلامِ ٣٦٨ ابنُ الباقلانيّ ٣٦٨ ٤ - ذَهُ الذهبيِّ بَعْضَ أصْحابِ الحَديثِ لشِدَّتِهِم على الأشاعِرَة ٣٧١ ٥ - رَدُّ الذهبيِّ على بَعضِ أصْحابِ الحَديثِ لِشِدَّتِهِم على الأشَاعِرَة ٣٧١ ٦ - الفِتَنُ بين الأشاعِرَة والحَنابِلَة ٣٧٢ أبو جَعْفَر الهاشميّ ٣٧٢ البكريّ ٣٧٦ ٣٧٣ ٧ - أمثلةٌ على ما وَقَعَ بينَ الأشاعِرَة والحَنَابِلَة من أشْيَاءَ لا تُحْمَدُ ٣٧٤ ثانياً : الجَهْميَّة ٣٧٧ ١ - الخَوارِجُ دَوَّخوا الخُلَفاءَ وحارَبُوهُم ، ومَنَعُوهُم من الانْصِرافِ إلى الجِهادِ وهذه أمْثِلَهٌ على زُعَمائِهِم (أ) شبيبُ بنُ یزید (ب) قَطْرِيُّ بنُ الفُجاءَة ٣٨٠ (ج) عُمَرُ بنُ حَفْصون ٣٨٠ ٣ - إهَانَةُ الخَوارِج للأُمَراءِ ولَو كانوا صحابة ٤ - مِن خوارِجِ المَغْرِب ٣٨٢ ٥ - قِصةُ وَهْبٍ بن مُنَبِّه - رَحِمَهُ الله - مع خارجيٍّ وهِدایَتُه له ٣٨٤ رابعاً : السَّالِمِيَّة ٣٨٧ خامساً : الشِّيعَةُ والرّوافِضُ ٣٨٨ ١ - التَّشَيُعُ الخَفيفُ ٣٨٨ ٢ - التَّشَيُّعُ الغَالي ٣٩٠ ٦١٦ ثالثاً : الخَوارِج ٣٧٧ ٣٧٧ ٣٧٩ ٢ - كان من الخَوارِجِ عُلَماءُ فمنهم (عِمْرانُ بنُ حِطَّان) ٣٨٢ ٣ - أَلُ البَيتِ أهْلُ سُنَّة وجَماعَة، وهم بَرِيئُونَ من عَقائِدِ الشِّيعَة الغالِيَة والرَّافِضَة. ٣٩٣ ٤ - إِنْكارُ بعضٍ آلِ البيتِ على الشِّيعَة ما غَلَوْا فيه ٣٩٥ ٥ - حُبُّ عَلَيٍّ وعُثْمَانَ . ٣٩٧ ٦ - تَقَدیمُ عُثمانَ على عليٍّ ٣٩٧ ٧ - لَيسَ تَقَديمُ عليٍّ على عُثمانَ بِدعَةً ولا رَفْضاً ٣٩٨ ٨ - تَفْضيلُ أبي بكر وعُمَرَ على باقي الصَّحابة ٣٩٩ ٩ - التعْريفُ بفَضْلِ مُعاوية رضي الله عنه ٤٠٥ ١٠ - شِعرٌ في مُوالاة الخُلَفاء الأرْبَعَة وحُبِّهِم ٤٠٥ ١١ - الرَّدُّ على الشِّيعَةِ الاثْنَي عَشْريّة. ٤٠٦ ١٢ - ذِكْرُ الأَئِمَّة الاثْنَي عَشْرِيَّة وفَضْلَهم ٤٠٦ ١٣ - مَنْ قُتِلَ من عُلَماء أهْلِ السُّنَّة بِسَبب إنْكارِه على الشِّيعَة ٤٠٧ ١٤ - مَنْ هُدِّدَ بالقَتل من عُلَماء السُّنَّة بسَبب عَدم مُوافَقَته للشِّيعَة ٤٠٩ ١٥ - الشِّيعَةُ المُجاهِدون ٤٠٩ سَيْفُ الدَّولَة ٤٠٩ ثابِتُ بنُ أَسْلَم ٤١٠ ٤١١ ١٦ - من عُلماء الشيعَة ٤١١ الجعابي ٤١١ ١٧ - من عُلماء الشِّيعَة الغالين الرَّواجنيّ ٤١١ ابن خِراش ٤١٣ الشَّيخُ المُفید ٤١٤ ١٨ - مُناظَرات مع الشِّيعَة ٤١٥ ١٩ - القِتالُ بين السُّنَّة والرَّافِضَة ٤١٧ ٢٠ - انتشارُ الرَّفضِ بَبَعضٍ عَواصِم الإسْلام ٤١٩ ٢١ - نادرة لواحد من أهل السنة مع شيعيٍّ غالٍ ٤٢٢ ٦١٧ ١ ٢٢ - تَعريفُ الخَليفَة ابنَه بجَهْلِ الرَّافِضة ٤٢٣ ٢٣ - رُؤْيا تُفيدُ التَّحذيرَ مِنْ سَبِّ الشَّيخَينِ ٤٢٣ سادساً : الفلاسفة والمناطقة ٤٢٥ ١ - النَّظْرُ فِي كُتْبِ الفَلَاسِفَة - بغَير علمٍ شَرعيٍّ وَتَوفيقٍ إِلَهِيٍّ - مُهْلِك ٤٢٥ ٢ - الاشْتغالُ بالفَلسَفَة والمَنْطِقِ لا يأتي بخير ٤٢٦ (أ) الشَّهْرَ سْتانيّ. ٤٢٦ (ب) صَدقَة بنُ الحُسَین ٤٢٧ ٣ - فَتوى في الفلسفة والمنطق ٤٢٧ ٤ - أمثلةٌ على الفَلَاسِفَة ٤٢٨ (أ) يَعْقُوبُ بنُ إسْحاق بِنِ الصَّنَّاح ٤٢٨ (ب) السَّرَخْسيّ ٤٢٩ (ج) ابنُ سِینا ٤٢٩ (د) السُّهْرَوَرْديّ ٤٣٣ ٤٣١ ٥ - حاكمٌ يَكْرَهُ عالماً لاشْتِغاله بالفلسفة والمَنْطِقْ ٤٣٤ سابعاً : القَدَريَّة والجَبْرِيَّة ١ - عِلاجُ الفِكر في القدر ٤٣٤ ٢ - الخَليفةُ يَزِيدُ بنُ الوَليد دَعا إلى القَدَر وحَملَ النَّاسَ عَليه ٤٣٤ ٣ - عُلماءٌ اُّهِموا في هذه المَسْألَة ٤٣٥ ٤ - مَسْألةٌ في الجَبْر . ٤٣٥ ٥ - أمثلةٌ على القَدَرِيَّة ٤٣٥ مَعْبَد الجهني ٤٣٥ ثامناً : القُرْآنيون ٤٣٧ ١ - القُرآنِيُّون ضَالُون ٤٣٧ ٢ ۔الرڈُّ علیھم ٤٣٧ ٦١٨ تاسعاً : الكرَّاميّة ٤٣٨ عاشراً: الكلابيّة ٤٣٩ حادي عشر : المُرجِئَة ٤٤٠ ثاني عَشَر : المُعْتَزِلَة ٤٤٢ ١ - من عَقائد المُعْتِزِلَة ٤٤٢ ٢ - من عُلماء المُعْتِزِلَة ٤٤٢ ٤٤٢ (أ) ثُمَامَةُ بنُ أشْرَس ٤٤٣ (ب) أبو يُوسُف القزوينيّ ٤٤٦ جماعاتٌ ضَالَّةٌ خَارجَةٌ عن الدِّين ٤٤٦ أولاً : الباطِنِيَّة ٤٤٦ ١ -من عقائدِهم ٤٤٦ ٢ - مَن فَضَحَهم من عُلماء المسلمين ٣ - تاريخُهُم وأُمَراؤُهم ٤٤٦ ٤٤٦ (أ) ابنُ غطَّاش (ب) عَبدُ الغني ٤٤٨ ٤٤٧ ٤ - مُحاولَة قَتلهم الأُمَراء والخُلَفاء والوُزَراء وكلَّ مَنْ فيهِ خَيْرٌّ للإسْلامِ ٤٥٢ ٥ -مُحارَبَةُ المُسلمینَ لهم وقتلهم ٤٥٨ ٦ - مَنْ قَرَّبهم من أُمَراء المسلمين ٤٥٩ ٧ - عَلَاقَتُهم بالعُبَيْدِيِّين الفاطِمِيِین ٨ - عَلَاقَتُهم بالصَّليبيِّن ٤٦١ ٩ -تھدیدُ صَلاحِ الدِّینِ لھم ورَدُّهم علیه ٤٦٢ ١٠ - مُحاوَلتُهم قَتَلَ صَلاحِ الدِّين ٤٦٣ ثانياً : الحلوليّة الاتحاديّة ٤٦٥ أُناسٌ اتُّهموا بالقول بالحلول والاتحاد ٤٦٥ ٦١٩ (ج) ابنُ سنان . ٤٥٦ (أ) ابنُ الفارِض . ٤٦٥ (ب) ابنُ العَربيِّ الحاتميّ ٤٦٥ ثالثاً : الزَّنادِقَة ٤٦٦ أُناسٌ اتُّهِموا بالزَّنْدَقَة ٤٦٦ (أ) ابنُ أبي العَزاقِ ٤٦٦ ٤٦٧ (ب) أبو حَيَّان التّوحيديّ ٤٦٨ (ج) الجَمَّاص (د) الحريريّ ٤٦٩ رابعاً : الزَّنج ٤٨٢ ٤٧٢ خامساً : القَرامِطَة ٤٨٧ سادساً : مُتنبئون سابعاً : مُزْتَدُون ٤٨٩ ثامناً : مَلاحِدَة ٤٩١ الرِّيوَندِي ٤٩١ تاسعاً : مَجُوس ٤٩٣ مَجُوسٌ خَرجوا لإقامَةِ مِلَّتِهِم الخُرَّمِيَّة ٤٩٣ المعجزاتُ والکرامات ٤٩٥ أولاً : المُعْجِزَات ٤٩٥ من مُعْجزات سَيِّد الخَلق محمدٍ وَلّ ٤٩٥ ثانياً : الكرامَات ٤٩٩ ١ - ضَابطٌ لقَبولِ الكرامة ٤٩٩ ٢ - تَعَليلٌ لكثرَة الكرامَات في بَنِي إِسْرائيلَ وقِلَّتها في هذه الأُمّة ٤٩٩ ٣ - الرَّدُّ على الذي يُعجَبُ من الكرامة ٥٠٠ ٤ - الرَّد على الذي لا يُصَدِّقُ الكرامَات ٥٠٠ ٥ - الاسْتقامَة عَينُ الكرامة ٥٠٠ ٦٢٠