النص المفهرس
صفحات 781-781
- ٧٨٠ - صلی اللهعليه وسلم، ولهذا ترى الناس يبدلون ليس بكل ، مع أنها غير مناسبة لباقى البيت . ويمكن الجواب عنه بأن المراد نفى الحسن عن مجموع العرب، لا جميعهم ، أو الموجودين فى زمنه فقط، وذلك لا يستلزم بفيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) . ديوان ابن الغبيه ٣٨، شرح عبد الله باشا فكرى. المطبعة العلمية بمصر ١٣١٣ هـ انظر ما كتبناه حول ناظم الأبيات فى فهرس القوافى، صفحة ٥٩٧ ٣٥٣ العباسى ٢ ٣٩١ ١٧ ٤٢٤ وجدنا فى همع الهوامع ١٩٩/١ كلام طيبا حول إضافة شهر إلى أسماء الشهور، وقد رأينا من تمام الفائدة ذكره هنا : (( قال أبو حيان: ظاهر كلام التسهيل جواز إضافة شهر إلى كل أسماء الشهور ، وليس كذلك ، فلم تستعمل العرب من أسماء الشهور مضافا إليه شهر إلا رمضان وربيع الأول وربيع الآخر ، وأما غير هذه الثلاثة فلا يضاف إليه شهر ؛ لا يقال شهر المحرم ، ولا شهر صفر، ولا شهر جمادى. قال : إلا أن فى كلام سيبويه ما يخالف هذا؛ فإنه أضاف شهر إلى ذى القعدة . قال : وبهذا أخذا كثر النحويين ، فأجازوا إضافة شهر إلى سائر أعلام الشهور، ولم يخصوا ذلك بالثلاثة التى ذ کرناها » . رقم الإيداع بدار الكتب ٤٠١٨ / ١٩٧٦